Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٨٨٠٨ - ما أهبطَ الله عز وجل إلى الأرض منذ خلق آدم
إِلى أن تقوم الساعةُ فتنةً أعظمُ من فتنةِ الدجالِ ، وقد قلتُ فيه
قولاً لم يقله أحدٌ من قبلي: إنه آدمُ حمد ممسوح عينِ اليسار ، على
عينه ظفرة غليظة، وإِنه يبرىء الاكمه والأبرصَ ويقول : أنا ربكم
فمن قال: ربي اللهُ، فلا فتنةَ عليه ، ومن قال : أنت ربي فقد افتُتن
يلبتُ فيكم ما شاء الله ، ثم ينزلُ عيسى بن مريم مصدقاً بمحمد
على ملته إِماماً مَهدِياً وحكماً عدلاً فيقتلُ الدجال (طب - عن
عميد الله بن مغفل) .
٣٨٨٠٩ - ما سؤالك عنه! إِنك لا تدركُه، أما! إنه لا يخرج
حتى لا يُقْسمَ ميراث ولا يُفرحَ بغنيمةٍ - يعني الدجال ( طب -
عن المغيرة ) .
٣٨٨١٠ - ما شُبّه عليكم منه - يني الدجال - فان الله تعالى
ليس بأعورَ، يخرجُ فيكونُ في الأرض أربعين صباحاً ، برد منها
كلَّ منهلٍ إِلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة، الشهرُ كالجمعة والجمة
كاليومٍ ، ومعه جنة ونار ، فناره جنة وجنته نار ، معه جبلٌ من خبز
ونهر من ماء ، يدعو رجلاً لا يسلطه الله عليه فيقول: ما تقولُ فيّ؟
فيقولُ : أنت عدو الله وأنتَ الدجال الكذابُ، فيدعو عنشار فيضعه
ج/ ١٤
٣٢١
م/٢٠

حذْوَ رأسه فيشقُه حتى يقعَ على الأرض ثم يحييهِ فيقولُ: ما تمُولُ
فيّ ؟ فيقول: والله ما كنتُ أشدَّ بصيرة منى فيك الآن! أنتَ
عدو الله الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله عَادٍ، فيهوي إِليه
بسيفه فلا يستطيعُهُ فيقولُ: أختِروه عني ( طب - عن ابن عمر).
٣٨٨١١ - ما كانت فتنةٌ ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم
من فتنة الدجالِ وما من نبيّ إلا وقد حذَّر قومه، ولأخبرنكم
بشيءٍ ما أخبرَ بِه فِيٌ: إِنه أعورُ وأشهدُ أن الله ليسَ بأعورَ (ك -
عن جابر ) .
٣٨٨١٢ - لَفتةُ بعضِكم أخوفُ عندي من فتنة الدجال
وليس من فتنةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إِلا تضعُ لفتنةِ الدجال ، فمن
تجا من فتنة قبلها نجا منها، وإنه لا يضرُ مسلماً ، مكتوب بين عينيه
((كافرٌ)) ( حم، ع، ز، حب والروياني، ض - عن حذيفة).
٣٨٨١٣ - ما من نيّ إِلا وقد أنذر قومه الدجال، وإني أحذركم
أمرَ الدجال، إِه أعورُ وإِن ربي ليس بأعور ، بين عينيه مكتوب
((كافرٌ)) يقرؤه الكاتبُ وغير الكاتب ، معه جنة ونار ، فناره جنة
وجنته نار ( طب - عن معاذ) .
م
٣٢٢

٣٨٨١٤ - لا تزالون تقتلون الكفارَ حتى يقاتل بقيتكم الدجال
على نهر الأردن ، أنتم غربية وم شرقية ( طس والبغوي - عن نهيك
ابن ضريم ، ويقال : صريم ، وما له غيره ) .
٣٨٨١٥ _ لا تفعلي فأنه إِن يخرج وأنا فيكم يكفيكمُ الله بي ،
وإِن يخرج بعد أن أموتَ يكفيكوه بالصالحين ، ما من نبي إِلا قد
حذرَ أمته وأنا أحذركموه ، إِنه أعورُ وإِن الله ليس بأعور ، ألا !
إِن المسيحَ الدجالَ كأن عينه عنبة طافئة ( طب - عن أم سلمة ).
٣٨٨١٦ - لا يخرجُ الدجال حتى يكون شيء أحبَّ إِلى المؤمن
من خروج نفسه ( حل - عن ان مسعود ).
٣٨٨١٧ - لا يخرجُ الدجال حتى يذهلَ الناسُ عن ذكرهِ
وحتى يتركَ الأمةُ ذكره على المنابر ( ن وان قانع - عن المصعب
ابن جثامة ) .
٣٨٨١٨ - يا أيها الناس! إنما أنا بشرٌ رسول أذكركم بالله،
إِن كنتم تعلمون أني قصرتُ عن شيءٍ من تبليغ رسالاتٍ ربي لما
أخبر تموني ، فبانتُ رسالات ربي كما ينبغي لها أن تُبلَّغَ، وإِن
كنتُ بلغتُ رسالات ربي لما أخبر تموني، أما بعدُ فان رجالاً نزعمون
٣٢٣

أن كسوف هذه الشمس وهذا القمرِ وزوال النجوم عن مطالعها
الموت رجالٍ من عظماء الأرض، وإِنهم قد كَذَبوا، ولكن هُنَّ
آياتٌ من آياتِ الله يعبر بها عباده لينظُرَ من يُحدِثُ له منهم توبةً
فقد أريتُ في مقاي وأنا أصلي ما أنتم لافون في دنياكم وآخرتكم،
ولا تقومُ الساعة حتى يخرجَ ثلاثون كذاباً آخرُم الأعورُ الدجال،
موحُ العين اليسرى كأنها عينُ أبي تِحْيَ ، وإِنه متى خرج يزعُم
أنه الله ، فمن آمن به وصدقه لم ينفعه صالح من عمله سلف ، ومن
كفرَ بِه وكذبه لم يعاقبْ بشيء سلفَ، وإنه سيظهرُ على الأرضِ
كُلِّها إلا الحرمَ وبيتَ المقدس، وإنه يسوق الناس إلى بيت المقدس
فيُحصرون حصراً شديداً بوزلون أزلاً شديداً، فيصبح فيهم عيسى ان
مريم ، فيهزمُه الله وجنوده حتى ان جذم الحائط وغصنَ الشجرة
لينادي المؤمنين بقول : هذا كافرٌ استقر بي تعال فاقتله، ولن يكون
ذلك حتى يروا شيئاً من شأنِكم يتغافمَ في أنفسكم وحتى تسائلون
بينكم: هل ذكر نبيكم من هذا ذكراً، وحتى تزولَ الجبالُ عن
مراقبها، ثم يكونُ على أثر ذلك القبضُ، القبضُ - أي الموتُ
( حم، ع وان خزيمة والطحاوي ، حب وان جرير ، طب ، ك ،
هق ٣٣٨/٣، ص - عن سمرة ).
٣٢٤

٣٨٨١٩ - يخرج الدجالُ في خفقةٍ من الدين وإِدمارٍ من العلم،
فله أربعون ليلةً يسيحُها في الأرض ، اليوم منها كالسنةِ واليوم منها
كالشهرِ واليومُ منها كالجمعةِ ثم سائرُ أيامه كأيامكم هذه، وله حمارٌ
يركبه ، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً فيقولُ للناس: أنا ربكم،
وهو أعورُ وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه (( ك ف ر))
مهجاةٌ يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتبٍ ، يردُ كل ماء ومنهل
إِلا المدينة ومكة ، حرمَهما الله وقامت الملائكة بأبوابها ، ومعه جبال
من خبرٍ والناسُ في جهدٍ إِلا من اتبعه ، ومعه نهرانِ أنا أعلمُ بهما
منه ، نهرٌ يقول: الجنة، ونهرٌ يقولُ: النار، فن أدخِلَ الذي
يسميه الجنة فهي النار ، ومن أدخل الذي يسميه النار فهي الجنة ،
وببعثُ الله معه شياطينَ تكلمُ الناس ، ومعه فتنةٌ عظيمة ، أمرُ
السماء فتمطرُ فيما يرى الناس ، ويقتل نفساً ثم يحيبها فيما يرى الناس !
لا يسلط على غيرها من الناس ، فيقول للناس : أيها الناس ! هل يفعل
مثلَ هذا إِلا الربّ ؟ فيفرُ المسلمون إلى جبل الدخان بالشام ، فيأتيهم
فيحاصِرُ فيشتد حصارم ويجهدُمْ جهداً شديداً ، ثم ينزلَ عدِى
فينادي من السَّحرِ فيقولُ: يا أيها الناسُ! ما يمنعكم أن تخرجوا
إِلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجلٌ جنى ، فينطلقون فاذا هم
٣٢٥

بعيسى عليه الصلاة والسلام ، فتقامُ الصلاة فيقال له: تقدم يا روحَ
الله ! فيقول: ليتقدم إِمامكم فليصلّ بكم ، فاذا صلوا صلاة الصبح
خرجوا إليه ، فحين يراهُ الكذابُ يماثُ (١) كما يماتُ الملح في الماء
فيمشي إليه فيقتله حتى ان الشجر والحجرَ ينادي : يا روحَ الله ! هذا
يهودي ، فلا يتركُ مما كان يتبعُه أحداً إلا قتله ( حم وان خزيمة ،
ع ، ك ، ض - عن جابر ) .
٣٨٨٢٠ - يخرجُ الدجالُ من يهودية أصبهان حتى يأتي الكوفة
فيلحقه قومٌ من المدينةِ وقوم من الطور وقومٌ من ذي يمن وقوم من
قزوينَ ، قيل يا رسول الله! وما قزوينُ؟ قال: قومٌ يكونون بآخرِهِ
يخرجون من الدنيا زهداً فيها ، يردُ الله بهم قوماً من الكفرِ إِلى
الإيمان ( الخطيب في فضائل قزوين والرافع - عن ابن عباس ).
٣٨٨٢١ - يخرجُ الدجالُ ومعه سبعون ألفاً من الحاكةِ ، على
مقدمته أشعرُ من فيهم يقولُ: بِدَوْ بدو ( الديلي - عن علي ).
٣٨٨٢٢ - يخرجُ الدجال من أرضٍ يقال لها خراسانُ ، يتبعهُ
قومٌ كأن وجوههم المِجانُ المطرقةُ ( ان جرير في تهذيبه - عن
أبي بكر ).
(١) ينماث: مائه يمينه ويموثه: أذابه. الفائق ٣٩٦/٣. ب
٣٣٦

٣٨٨٣٣ _ يخرجُ الدجال من قبل أرضٍ يقال لها أصهان المشرق
وم قومٌ وجوههم كالمجانِ ( طب - عن عمران بن حصين ).
٣٨٨٢٤ - يخرجُ الدجالُ من قبلِ أصبهان (طب - عن عمران
ان حصين ) .
٣٨٨٢٥ - يخرج الأعورُ الدجال من يهودية أصبهان لم تُغلق
له عينٌ ، والأخرى كأنها كوكبٌ ممزوجةٌ من دمِ، يشوي في
الشمس شيئاً، يتناولُ الطيرُ من الجولةِ ثلاثَ صيحاتٍ يسمعُها أهل
المشرق والمغرب ، له حمارٌ ما بينَ عرضٍ أذنيه أربعون باعاً ، يطأ
كلَّ مهلٍ في كل سبعة أيامٍ ، يسيرُ معه جبلان، أحدُهما فيه أشجارٌ
وثمار وماء، وأحدُهما فيه دخانٌ ونار ، يقول : هذه الجنة وهذه النار
( ك ٥٢٨/٤ وان ساكر - عن ابن عمرو).
٣٨٨٢٦ - يخرجُ الأعورُ الدجال من يهودية أصبهان، عينه
اليمنى ممسوحةٌ والأخرى كأنها زهرةٌ ( سمويه، ك - عن ابن عمر
عن حذيفة ) .
٣٨٨٢٧ - يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن وأنتم شرقي
النهر وم غربيهُ ( ابن سعد - عن نهيك بن صريم السكوني ).
٣٢٧

٣٨٨٢٨ - يكونُ قوم من أمتي يكفرون باللهِ وبالقرآنِ وم
لا يشعرون كما كفرت الهود والنصارى ، يُقرون ببعض القدر
ويكفرون ببعضه ، يقولون : الخيرُ من الله والشرُ من إِبليسَ ،
فيقرون على ذلك كتاب الله ويكفرون بالقرآن بعد الإِيمان والمعرفة،
ذا تلقى أمتي منهم من المدواة والبغضاء والجدال ، أولئك زنادقةٌ هذه
الأمة ، في زمانهم يكونُ ظلم السلطان، فيالهم من ظلمٍ وحيفٍ
وأْرَةٍ ، ثم يبعثُ اللّه طاعوناً فيغني عامتهم ، ثم يكونُ الحسفُ فما
أقلّ من ينجو منهم، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحه ، شديدٌ غَمُّه ، ثم
يَكونُ المسخُ فيسخُ الله عامة أولئك قردة وخنازيرَ ، ثم يخرج
الدجالُ على أثر ذلك قريباً ( طب والبغوي - عن رافع بن خديج).
٣٨٨٢٩ - يكون للمسلمين ثلاثةُ أمصار: مصرٌ بملتقى البحرين
ومصرٌ بالحيرةِ ومصرٌ بالشام ، فيفزعُ الناسُ ثلاثَ فَزعات فيخرِجُ
الدجالُ في أعراضِ الناس فينهزمُ من قبلِ المشرق ، فأولُ
مصر
يردُه المصرُّ الذي بملتقى البحرين، فيصيرُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ ، فرقةً
تقبمُ وتقولُ: نشامه نظر ما هو، وفرقةً تلحق بالأعراب، وفرقةٍ
تلحقُ بالمصر الذي يليهم ، ومع الدجالِ سبعون ألفً عليهم
التيجانُ ، فأكثرُ من معه اليهود والنساء ، ثم يأتي المصرَ الذي يليهم
٣٢٨

فيصيرُ أهله ثلاثَ فرقٍ: فرقةً تقولُ: نشامه ونظرُ ما هو،
وفرقةٌ تلحقُ بالأعراب ، وفرقةً تلحق بالمصرِ الذي يليهم ثم يأتي
الشامَ فينحاز المسلمون إلى عقبة أفيق ، فيبعثون سرحاً لهم فيصاب
سرحُهم ( حم ، ع، كر - عن عثمان بن أبي العاص )
٣٨٨٣٠ - يمكثُ الدجال في الأرض أربعين سنة السنة كالشهر
والشهرُ كالجمعة والجمعة كاليوم واليومُ كاضطرام السعفةِ في النارِ (حم
وابن عساكر - عن أسماء بنت نزيد ).
٣٨٨٣١ - ينزلُ الدجال بهذه السبخةِ بمرقناة، فيكون أكثرَ
من يخرجُ إِليه النساء ، حتى ان الرجلَ ليرجعُ إِلى حميمه وإلى أمه
وابنته وأخته وعمته فيوثقُها رباطاً مخافة أن تخرجَ إليه، ثم يستِطِ الله
المسلمين عليه فيقتلونه ويقتلون شيمته، حتى ان اليهوديِّ ليختبيء تحت
الشجرةِ أو الحجرِ فيقول الحجر أو الشجرةُ: يا مسلم ! هذا بهوي
حتي فاقتله ( حم ، طب - عن ابن عمر )
٣٨٨٣٢ - يجيء النجالُ فيطاُ الأرض إِلا مكة والمدينة ، فيأني
المدينة فيجدُ كُلَّ نقِب من أنقابها صفوفاً من الملائكةِ ، فيأتي سبخة
الجرفِ فيضربُ رواقَه فترجغُ المدينة ثلاث رجفات ، فيخرجُ إِليه
٣٢٩

◌َكُلُّ منافقٍ ومنافقةٍ (خ، م - عن أنس).
٣٨٨٣٣ - يومُ الخلاص وما يوم الخلاص! يومُ الخلاص وما
يومُ الخلاص ! يومُ الخلاص وما يوم الخلاص ! ثلاثاً ، فقيل له : وما
يوم الخلاص ؟ قال يجيء الدجالُ فيصعدُ أُحدًاً فيطلعُ فينظرُ إِلى
المدينة ويقولُ لأصحابه : ألا ترون إِلى هذا القصر الأبيض ؟ هذا
مسجدُ أحمدَ ، ثم يأتي المدينة فيجدُ بكل ثقبٍ من أثقابِها ملكاً
مُصلتاً، فيأتي سبخةَ الحرف فيضربُ رواقه ، ثم ترجفُ المدينة
ثلاث رجفات ، فلا يبقى منافقٌ ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إِلا
خرج إليه ، فتخلصُ المدينة فذلك يومُ الخلاصِ ( حم ، ك - عن
محجن ان الأدرع ) .
٣٨٨٣٤ - يقتلُ الدجالُ دون بابٍ لدّ سبعَ عشرة ذراعاً
( ان عساكر - عن جمع بن جارية ).
ان صياد
٣٨٨٣٥ - إِن يكن هو فلن تُسلط عليه، وإن لم يكن هو
فلا خير لك في قتلِهِ ( حم ، ق، - عن ابن عمر ) (١)
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم ٢٩٣٠. ص
٣٣٠

أرا كال
٣٨٨٣٦ - اخسأ فلن تعدُوَ قدرَك - قاله لابن صياد (حم، خ،
م، (١) د - عن ابن عمر؛ خ - عن ابن عباس؛ طب - عن السيد
الحسين ؛ حم والروياني ، ض - عن أبي ذر ؛ م - عن مسعود عن
أبي سعيد ) .
٣٨٨٣٧ - إِنما خروجُ انِ صياد لغضبةٍ يغضبُها (طب -
عن حفصة ) .
٣٨٨٣٨ - إِن يكن هو فلستَ صاحبهُ إِنما صاحبه عيسى ان
مريم، وإِن لم يكن هو فليس لك أن تقتلَ رجلاً من أهلِ العهد
( حم، ض - عن جابر أن عمر قال: يا رسول الله ! ائذن لي فأقتلُ
ابن صياد ، قال - فذكره ).
٣٨٨٣٩ - دعْه فان يكنِ الذي تخافُ فلن تستطيع قتلهُ (م(1)
عن ان مسعود أن عمر استأذن النبي عَّة في قتل ابن صياد قال -
فذكره ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب ذكر ان صياد رقم ٢٩٣٠ ٠ ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد رقم ٨٦. ص
٣٣١

نزول عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام
٣٨٨٤٠ - كيف أنتم إِذا نزلَ ابن مريم فيكم فأمَّكم (م (١)
عن أبى هريرة ) .
٣٨٨٤١ - والله لينزلنَّ عيسى ابن مريم حكماً عدلاً فليكسرنَّ
الصليبَ وليفتلنَّ الخنزيرَ وليضمنَّ الجزية، ولَمُتَركَنَّ القِلاصُ (٣)
فلا يُسمى علها ، ولتذهبن الشحناء والتباغضُ والتحاسدُ ، وليدْعون
إلى المالِ فلا يقبله أحدٌ ( م (٣) - عن أبي هريره).
٣٨٨٤٢ - والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى ان
حكماً مُقسطاً وإِماماً عدلاً فيكسرُ الصليبَ ويقتلُ اخْزِيرِ ويضعُ
الجزية ويقبضُ المال حتى لا يقبله أحدٌ، حتى نكونَ السجدةُ
الواحدةُ خيراً من الدنيا وما فيها ( حم، ق، ت، هـ - عن
(١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب نزول عيسى ابن مريم رقم ٢٤٥ ٠ ص
(٢) القلاص : القلاص من النوق : الشابة، وهي بمنزلة الجارية من النسب
وجمعها قُلُص - بضمتين - وقلائص مثل قدوم ، وقُدُم ، وقدا"
وجمع الفُلُص : قِلاص . المختار ٤٣٣ . ب
(٣) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم رقم «٢٤، ص
٣٣٢

هريرة ) (١).
٣٨٨٤٣ - ليس بيني وبين عيسى ني وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه
فاعرفوه ، رجلٌ مربوعٌ إِلى الحمرةِ والبياض، ينزلُ بين مُمُصَّرنين
كأن رأسه بقطرُ وإِن لم يصبهُ بللٌ، فيقاتلُ الناس على الإِسلام
فيدقُ الصليبَ ويقتلُ الخنزير ويضعُ الجزية ، وبهلكُ الله في زمانه
الملل كلها إِلا الإِسلام، ويهلكُ المسيحُ الدجال، فيمكثُ فى
الأرض أربعين سنةً ثم يُتوفى فيصلي عليه المسلمون ( د - عن
أبي هريرة ) (٢).
٣٨٨٤٤ - طوبى لعيشٍ بعد المسيح! يؤذنُ للسماء في القطر
ويؤذنُ للأرض في النبات حتى لو بذرتَ حَبَّكَ فِي الصَّفا لنبت،
وحتى يُمُرَّ الرجلُ على الأسد فلا يضرُّه ، ويطأ على الحية فلا تضره
ولا تشاح ولا يحاسد ولا تباغض ( أبو سعيد النقاش في فوائد
العراقيين - عن أبي هريرة ) .
٣٨٨٤٥ - عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النارِ : عصابهٌ
(١) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم رقم ٢٠٢.
ص
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب خروج الدجال رقم ٤ ٤٣. ص
٣٣٣

تغزو الهندَ وعصابةٌ تكون مع عيسى ابن مريم ( حم ، ن والضياء -
عن ثوبان ) .
٣٨٨٤٥ - كيف بكم إذا نزل ابنُ مريم فيكم وإمامكم منكم
( ق - عن أبي هريرة ).
٣٨٨٤٦ - لا تزالُ طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين
إلى يوم القيامة فينزلُ عيسى ابن مريم فيقول أميرُم : تمالَ صلّ لنا.
فيقولُ : لا ، إِن بعضكم على بعضٍ أمير تڪرمةَ الله لهذه الأمة
( حم، م - عن جابر) (١).
٣٨٨٤٧ - لم يسلط على الدجالِ إِلا عيسى ابن مريم (الطيالسي
عن أبي هريرة ).
٣٨٨٤٨ - ليدركَنَّ الدجالُ قوماً مثلكم أو خيراً منكم ، ولن
يخزي اللهُ أمةً أنا أولها وعيسى ابن مريم آخرُها ( الحكيم ، ك - عن
جبير بن نفير ) .
٣٨٨٤٩ - ليقتلنَّ ابنُ مريم الدجال ببابٍ لدّ ( حم - عن جمع
ان جارية ) .
(١) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم رقم ٢٤٧ ٠ ص
٣٣٤

٣٨٨٥٠ - يقتلُ ابنُ مريم الدجالَ ببابٍ لدّ (ت - عن جمع
ان جارية ) .
٤٨٨٥١ _ ليهبطنَّ عيسى ابن مريم حكماً عدلاً وإماماً مقسطاً ،
وليسلكنَّ فجاً حاجاً أو معتمراً أو بنيتها وليأتينَّ قبري حتى يسلم عليّ
والأردنَّ عليه ( ك - عن أبي هريرة ).
٣٨٨٥٢ _ ينزلُ عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق
( طب - عن أوس بن أوس ) .
٣٨٨٥٣ - خيرُ هذه الأمة أولها وآخرُها، أولها فيهم رسولُ
الله عٍَّ، وآخرُها فيهم عيسى ابن مريم، وبين ذلك نهجٌ أعوجُ
ليس منكَ ولستَ منهم ( حل - عن عروة بن رويم ).
٣٨٨٥٤ - سيدركُ رجلان من أمتي عيسى ابن مريم ويشهدان
قتالَ الدجالِ ( ابن خزيمة ، ك - عن أنس ) .
ارو كمال
٣٨٨٥٥ - إِن روحَ الله عيسى ابن مريم نازلٌ فيكم! فإذا
رأيتموه فاعرفوه ، فانه رجلٌ مربوعٌ إِلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان
٣٣٥

مصران ، كأن رأسَهُ يقطرُ وإِن لم يُصُبه بللٌ ، فيدق الصليب
ويقتلُ الخنزير ويضع الجزية ، ويدعو الناس إلى الإِسلام ، فهلكُ الله
مو
في زمانه المسيح الدجال، وتقعُ الأمنةُ على أهلِ الأرض حتى ترعى
الأسودُ مع الإِبل والنمورُ مع البقر والذئابُ مع الغنم ، ويلعبُ
الصبيان بالحياتِ لا تضرُّمٍ ، فيمكتُ أربعين سنة ثم يُتوفى ويصلي
عليه المسلمون ( ك - عن أبي هريرة ) .
٣٨٨٥٦ - الأنبياء إخوةٌ لعَلاَّت (١) أمهاتهم شتى ودينهم واحد
وإني أولى الناس بعيسى ابن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه في ، وإِنه
نازِلٌ فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجلٌ مربوع إِلى الحمرة والبياض ، عليه
ثوبان ممصران، رأسه يقطرُ وإِن لم يُصبه بللٌ ، فيدق الصليب ويقتل
الخنزير ويضع الجزية ، ويدعو الناس إلى الإِسلام ، فتهلِكُ في زمانه
المالُ كُلها إلا الإِسلام، وترتع الأسود مع الإِبل والغمارُ مع البقرِ
والذئابُ مع الغْمِ، وتلعبُ الصبيان بالحيات فلا تضرُه، فيمكتُ
أربعين سنةً ثم يُتوفى ويصلي عليه المسلمون ( حم أبي هريرة).
(١) لِعَلاَت: بنو العلاَّت: بنو رجل واحد من أمهات شيّ. وفي الحديث
((الأنبياء أولاد علات)) إيمانهم واحد واشرائعهم مختلفة. المعجم
الوسيط ٢٣٢ . ب
٣٣٦

٣٨٨٥٧ - إني لأرجو إِن طال بي عمرٌ أن ألقى عيسى ابن مريم
فان عجلَ بي موتٌ فمن لقيه منكم فليقربه مني السلام (م - عن
أبي هريرة )(١) .
٣٨٨٥٨ - كيف تهلك أمة أنا أولها وعدى ان مريم آخرها
( ك - عن ان عمر ).
٣٨٨٥٩ - طوبى لعيشٍ بعد المسيح! يؤذنُ للسماء في القطر
وللأرض في النبات ، فلو بذرت حبةً على الصفا لنبتت ، ولا تباغض
ولا تحاسد حتى يمرَّ الرجلُ على الأسدِ فلا يضره ويطأ على الحية فلا
تضره ( أبو نعيم - عن أبي هريرة ).
٣٨٨٦٠ - لا تقومُ الساعة حتى ينزلَ عيسى انُ عريم حكماً
مقسطاً وإماماً عدلاً، فيكسرُ الصليبَ ويقتلُ الخنزير ويقبضُ المالُ
حتى لا يقبله أحدٌ ( ش - عن أبي هريرة) .
٣٨٨٦١ - ينزلُ عيسى ابن مريم عند باب دمشق عند المنارة
البيضاء لست ساعات من النهار في ثوبين ممشقين كأنما ينحدرُ من
(١) بعد التحقيق تبين ان الحديث في مسند احمدبن حنبل ٢٩٨/٢ وصفحة ٢٩٩
بلفظه وعن أبي هريرة . ص
ج|١٤
٣٣٧

رأسِه اللؤلؤُ (تمام وابن عساكر - عن عبد الرحمن بن أيوب بن
نافع بن كيسان عن أبيه عن جده ).
٣٨٨٦٢ - ينزلُ عيسى ان مريم قبل القيامه، فيكسرُ الصليب
ويقتلُ الخنزير ، ويجتمعُ الناس على دينٍ، ويضعُ الجزية (ابن سعد
عن أبي هريرة ) .
٣٨٨٦٣ - ينزل عيسى ابن مريم ثماعانة رجلٍ وأرباة
امرأةٍ أخيار مَنْ على الأرضِ وأصلُحاء من مضى ( الديلمي - عن
أبي هريرة ) .
خروج يأجوج ومأجوج
٣٨٨٦٤ - سيوفدُ المسلمون من قِسِيَّ يأجوجُ ومأجوجُ ونَشَّابهم
وأرستِهِم سبعَ سنين (هـ (١) عن النواس) .
٣٨٨٦٥ - فُتِحَ اليومَ من ردمِ يأجوج ومأجوج مثلُ هذه
وعقد وُهيبٌ بيده تسعين ( حم، ق- عن أبي هريرة) (٢).
(١) أخرجه ابن ماحه كتاب الفتن باب فتنة الدجال رقم ٤٠٧٦ . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب اقتراب الفتن رقم ٢٨١١. ص
٣٣٨

٣٨٨٦٦ - ليُحَجِنَّ هذا البيتُ وليسُتَمرنَّ بعد خروج يأجوج
ومأجوج ( حم ، خ - أبي سعيد ) .
٣٨٨٦٧ - إِن الناس ليحجون ويعتمرن ويغرسون النخل بعد
خروجِ يأجوج ومأجوجَ ( عبد بن حميد - عن أبي سعيد ) .
٣٨٨٦٨ - لا إِله إِلا الله، ويلٌ للعرب من شر قد اقترب !
فُتِحَ اليومَ ردمٍ يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه - وحلَّقَ بأصبعه
الإِبهام والتي تلها ، قيل: أنهلكُ وفينا الصالحون ؟ قال: نعم ، إِذا
كثُرَ الحبثُ ( ق (١) ت، هـ ـ عن زينب بنت جحش ).
٣٨٨٦٩ -- إِن يأجوجَ ومأجوجَ ليحفرون السدَّ كل يوم حتى
إِذا كادوا يرون شعاع الشمسِ قال الذي علهم: ارجعوا فستفره غداً،
فيعيدُه الله أشدَّ ما كان، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي
عليهم : ارجعوا فنحفرهُ غداً إِن شاء الله تعالى واستثنوا ، فيعودون
إليه وهو كهيئتهِ حين تركُوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناس ،
فينشفون الماء ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمون سهامَهم
إلى السماء فترجعُ وعليها كهيئةِ الدم الذي اختبطَ فيقولون: قَبرنا
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب اقتراب القتن رقم ٢ . ص
٣٣٩

أهل الأرض وعلونا أهل السماء ! فيبعثُ الله عليهم نغفاً في أققائِهِم
فيقتلُبم بها ، والذي نفسي بيده! إِن دوابَ الأرضِ لتسمنُ ونشكرٌ
شكراً من لحومِهم ودمائهم ( حم، هـ، ك - عن أبي هريرة)(١).
٣٨٨٧٠ - إن يأجوجَ ومأجوجَ لهم نساء يجامعون ما شاؤا
وشجرٌ يلقحون ما شاؤًا، فلا يموتُ منهم رجلٌ إِلا ترك من ذريته
ألفاً فصاعداً ( ن - عن أوس بن أبي أوس ).
٣٨٨٧١ - تُفتحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيخرجون على الناس كما
قال الله عز وجل ((من كل حدبٍ ينسلون)) فيغشون الأرض، وينحازُ
المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويَضُمون إليهم مواشيهم ،
وبشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمرُ بالهر فيشربون ما فيه
حتى يتركوه يبدأ حتى أن من بعده ليمرُ بذلك النهر فيقول: قد
كان ههنا ماءُ مرةً، حتى إذا لم يبقَ من الناس أحدٌ إِلا أخذ في
حصنٍ أو مدينة قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ،
يقي أهلُ السماء ، ثم يهزّ أحدهم حريته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع
مخضبةٌ دماً للبلاء والفتنة ، فبينما هم على ذلك إِذ بعث الله دوداً في
أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرجُ في أعناقه فيصبحون مولى لا يُسمع
لهم حسٌ ، فيقول المسلمون : ألا رجلٌ يشرى لنا نفسه فينظر ما
٣٤٠