Indexed OCR Text
Pages 301-320
الدجال ( حم، م - عن هشام بن عامر)(١). ٣٨٧٥٩ - لقد أكلَ الدجالُ الطعامَ ومشى في الأسواق (حم - عن عمران بن حصين ). ٣٨٧٦٠ - إِن الدجال ممسوحَ العين اليسرى ، علها ظفرةٌ، مكتوبٌ بين عينيه : كافر (حم - عن أنس). ٣٨٧٦١ - إِن الدجال يخرجُ من قبل المشرق من مدينةٍ يقال لها خراسان ، يتبعه أقوامٌ كأن وجوههم المجان المطرقةُ. ( حم، م - عن أبي بكر ). ٣٨٧٦٢ - إِن بين يدي الساعة ثلاثين دجالاً كذاباً ( حم - عن ان عمر ) . ٣٨٧٦٣ - إِن مع الدجالِ إِذا خرج ماءً وناراً ، فأما الذي يرى الناسُ أنها النار فماء بارد ، وأما الذي يرى الناسُ أنه ماء باردٌ فنارٌ تحرِقُ، فمن أدركَ ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نارٌ ، فانه عذبٌ باردٌ ( خ - عن حذيفة)(٢). (١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب في بقية من أحاديث الدجال رقم (٢٩٤٥) ورقم ٢٩٤٦ . ص (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفتن باب ذكر الدجال رقم :٢٩٣، ص ٣٠١ ٣٨٧٦٤ - إِنه يكن نىٌ بعد نوح إلا وقد أنذرَ الدجال قومه وإني أنذِ ركموه لعله سيدركُه بعضُ من قد رآني وسمع كلامي ، قالوا: يا رسول الله ! كيف قلوبُنا يومئذ؟ قال: مثلُها اليوم أو خيرٌ (حم، د، (١) ت، حب، ك - عن أبي عبيدة بن الجراح). ٣٨٧٦٥ - إِني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيتُ أن لا تعقلوا أن المسيحَ الدجال رجلٌ قصيرٌ أفحجُ جمدٌ أعورُ مطموسُ العين ليست بنائةٍ ولا حجراءَ ، فان البس عليكم فاعلموا أن ربّكم ليس ءُ بأعورَ وأنكم ان تروا ربكم حتى تموتوا ( حم ، د(٢)، عن عبادة ان الصامت ). ٣٨٧٦٦ - إِبي لأنذركموه - يعنى الدجال - وما من ني إِلا وقد اذره قومه ، ولقد انذره نوحٌ قومه ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقُله في لقومه: إِنه أعورُ وإِن الله ليس بأعورَ ( ق، د ، ت - عن ابن عمر ) (٣). ٣٨٧٦٧ _ لتقائلُنَّ المشركين حتى يقاتِل بقيتُكم الدجال (١) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب خروج الدجال رقم ٤٣٢و٤٠٢١. ص (٢) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب خرج الدجال رقم ٣٢٠، و٤٣٢١. ص (٣) أخرجه البخاري في صحيحه باب ذكر الدجال ( ٩ ٠ ٧) . ص ٣٠٢ على نهرِ الأردن ، أنَم شرقيهُ وم غربيهُ (طب - عن نهيك ان صريم ). ٣٨٧٦٨ - ما بعث الله تعالى من ني إلا وقد أنذرَ أمته الدجال الأعورَ الكذابَ، ألا ! وإنه أعورُ وإِن ربَّكٍ ليس بأعور، مكتوبٌ بين عينيه ((كافرٌ)) يقرؤه كل مؤمن ( حم ، ق، د، ت - عن أنس ) (١) . ٣٨٧٦٩ - ما بعث الله من نى إلا أنذرَ أمته المجال، أنذره نوحٌ والنبيون من بعده، وإِنه يخرجُ فيكم، فما خفي عليكم من شأنِه فليس يخفى عليكم إن ربكم ليس بأعور ، وأنه أعورُ العين اليمنى كأن عينه عنبةٌ طافئة، ألا! إِن الله حرم عليكم ٠٠كم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ، ألا ! هل بلغتُ؟ اللهمُ اشهد! ثلاثاً، وبحكم انظُرُوا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ( خ - (٢) عن ابن عمر). ٣٨٧٧٠ - ما من نى إلا أنذر أمتهُ الأعورَ الكذاب ، ألا إنه (١) أخرجه البخاري في صحيحه باب ذكر الدجال (٧٥/٩) . ص (٠) أخرجه البخاري في صحيحه باب ذكر الدجال (٧٥/٠) ص ٣٠٣ أعورُ وإن ربكم ليس بأعور، مكتوبٌ بين عينيه (( كَ فَ رَ)) (ت - عن أنس)(١) . ٣٨٧٧١ - من سمعَ بالدجال فليئاً عنه ، فوالله إِن الرجل ليأتيه وهو يحسبَ آنه مؤمنٌ فيتبعُه مما يبعثُ به من الشبهاتِ (حم، د، ك - عن عمران بن حصين). ٣٨٧٧٢ - يتبعُ الدجالَ من يهودِ أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطَّيّالسةُ (حم، م - عن أنس)(٢). ٣٨٧٧٣ - يمكثُ أبو الدجالُ وأمه ثلاثين عاماً لا يُولد لهما ولَدْ ، ثم يولدُ لهما غلامٌ أعورُ أضرُّ شيء وأله منفعةً، تنامُ عيناه ولا ينام قلبهُ، أبوه طوالٌ ضرب اللحمِ كأن أفهُ منقارٌ ، وأمَّه إمرأةٌ فرضاخيةٌ طويلةُ الثديين ( حم، ت - عن أبي بكرة)(٣). ٣٨٧٧٤ - ينشأ نشىء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، كما (١) وهذا أخرجه مسلم بلفظه كتاب الفتن رقم ٢٩٣٣. ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب في بقية من أحاديث الدجال رقم ٣٩٤٤ . ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في ذكر ان صائد رقم ٢٢٤٩ وقال حسن غريب وللحديث بقية . ص. ٣٠٤ خرجَ قرنٌ مُطِعَ حتى يخرجَ في أعراضِيم الدجالُ (هـ - عن ابن عمر ) (١). ٣٨٧٧٥ _ سمعتُم بمدينة جانبٌ منها في البر وجانبٌ منها في البحر ، لا تقومُ الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بي إسحاق ، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاحٍ ولم يرموا بسهمٍ ، قالوا: لا إِله إِلا الله والله أكبرُ ، فيسقط أحدُ جانيها الذي فى البحر ، ثم يقول الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقطُ جانبها الآخر ، ثم يقول الثالثة : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون ، فبينما هم يقتسمون المغانم إِذ جاءهم الصريخُ فقال إِن الدجال قد خرج ! فيتركون كل شيء ويرجعون (م - عن أبي هريرة ) (٢). ٣٨٧٧٦ - لأنا أعلم بما مع الدجالِ من الدجال ، معه نهران يجريان أحدُهما رأى العين ماء أبيضُ والآخرُ رأيَ العين نارٌ تأججُ فاما أدركنَّ واحداً منكم فليأت النهرَ الذي يراه ناراً ثم ليغمض ثم ليطأطىء رأسه فليشرب فانه ماء بارد ، وإِن الدجال ممسوح العين (١) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب في ذكر الخوارج رقم ١٧٠ وقال في الزوائد إسناده صحيح . ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم ٢٩٢٠. ص ج/١٤ ٣٠٥ م/٢٠ اليسرى، علها ظفرةٌ غليظةٌ، مكتوبٌ بين عينيه ((كافرٌ)) تقرؤه كلُ مؤمنٍ كاتبٌ وغيرُ كاتبٍ ( حم، ق، د - عن حذيفة وأبي مسعود معا ) (١). ٣٨٧٧٧ - يأتي الدجالُ وهو محرٌَّ عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزلُ بعضَ السَّبَاخِ التي بالمدينة فيخرجُ إليه يومئذٍ رجلٌ هو خيرٌ الناس أو من خير الناس فيقول له : أشهدُ أنك الدجالُ الذي حدثنا رسولُ الله ◌َّ حديثه ، فيقولُ الدجال : أرأيتم إِن قتلتُ هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا ، فيقتله ثم يحييه فيقول حيُ بحيبه ، والله ما كنتُ فيك قطُّ أشدَّ بصيرةً مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلطُ عليه ( حم ، ق - عن أبي سعيد ) (٢). الا كمال ٣٨٧٧٨ - إِن رأسَ الدجال من ورائه حبكٌ حبكٌ وإنه سيقول أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي افتُقْنَ، ومن قال: كذبتَ ، ربي () أخرجه مسلم كتاب الفتن باب ذكر الدجال رقم ١٠٥ . ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب في صفة الدجال رقم ٨-٠٢٩ ص ؛ ٣٠٦ الله، عليه توكلتُ وإليه أنيبُ، فلا يضره ( حم ، طب ، ك - عن هشام بن عامر). ٣٨٧٧٩ - أحذركم المسيحَ وأنذرِكموه، وكلُّ ني قد حذر قومه وهو فيمك أيتها الأمة! وسأحكي لكم عن نيته مالم يحك الأنبياء قبلي لنومهم ، يكون قبل خروجه سنون خمسٌ جدب حتى يهَلِك كلّ ذي حافرٍ ، قيل: فيمَ يعيشُ المؤمنون؟ قال: بما يعيش به الملائكة ، ثم يخرجُ، وهو أعورُ وليس اللهُ بأعور ، بين عينيه ((كافر)) يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ، أكثرُ من يتبعه اليهودُ والنساء والأعراب، برون السماء تمطرُ وهي لا تمطر والأرض تلبتُ وهي لا تنبت ، ويقول الأعراب: ما تبغون مني ؟ ألم أرسل السماء عليكم مداراً وأحيي لكم أنعامك شاخصة ذُراها خارجة خواصرُها دارة ألبانُها ؟ ويبعثُ معه الشياطين على صورة من قدمات من الآباء والإِخوان والمعارف ، فيأتي أحدَهم إلى أبيه أو أخيه فيقولُ: ألستَ فلاناً؟ ألست تعرفني؟ هو ربُّك فانبعه، يعمرُ أربعين سنةً، السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة كاحتراقِ السعفة في النار ، يردُ كل منهلٍ إِلا المسجدين ، أبشروا، فإِن يخرُجْ وأنا بين أظهركم فالله كافيكم ورسوله ، وإِن يخرج بعدى ٣٠٧ فاللهُ خليفتي على كل مسلمٍ ( طب - عن أسماء بنت نزيد ). ٣٨٧٨٠ - سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البرّ وجانبٌ منها في البحر ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ! قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بنى إِسحاق ، فاذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهمٍ ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر ، ثم يقول الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جائبُها الآخرُ ، ثم يقول الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرجُ لهم فيدخلونها فيعنمون ، فبيما هم يقتسمون المغانم إِذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرجَ ! فيتركون كل شيء ويرجعون (م - عن أبي هريرة ) منَّ برقم ٣٨٧٧٥. ٣٨٧٨١ - أحذركم الدجالين الثلاثة، قيل : يا رسول الله ! قد أخبرنا عن الدجال الأعور وعن أكذب الكذابين فمن الثالثُ ؟ قال : رجل يخرجُ من قومٍ أولهم مثبورٌ، وآخرم مثيورٌ عليهم اللعنة دائبة في فتنة يقال لها الخارقة وهو الدجالُ الأكاسُ، يأكلُ عباد الله، قال محمدٌ: وهو أبعدُ الناسر من شيبة (ان خزيمة.ك وتعقب، طب- عن العداءن خالد). ٣٨٧٨٢ - إحدى عينيه عنبة يعني الدجال كأنها زجاجة خضراء، وتعوذوا بالله من عذاب القبر (ط، حم وابن منيع والروياني، حب، ش-عن أبي بن كعب). ٣٠٨ ٨٧٨٣ " - إِن من بعدكم الكذابَ المضِلَّ وإِن رأسَه من بعده حبكٌ حبكٌ حبكٌ - ثلاث مرات - وانه سيقولُ : أنا ربكم فمن قال : كذبتَ لستَ ربَّنا ولكن الله ربُّنا عليه توكلنا وإليه أنبنا ونعوذُ بالله منك فلا سبيل إليه ( حم والخطيب - عن رجل من الصحافة ) . ٣٨٧٨٤ - ألا إِن كل ني قد أنذرَ أمته الدجالَ، وإنه يومه هذا قد أكل الطعام ، وإني عاهدٌ عهداً لم يعهده نبي لأمته قبلي ، ألا! إِن عينه اليمنى ممسوحةٌ والحدقة جاحظةٌ فلا تخفى كأنها نخافَةٌ في جنبٍ حائطه، واليسرى كأنها كوكبٌ دري. معه مثلُ الجنة والنار فالنارُ روضةٌ خضراء والجنةُ غبراء ذات دخان ، ألا ! وإِن بين يديه رجلين ينذران أهلَ القرى ، كما دخلا قربةً أنذرا أهلها، فاذا خرجا منها دخلها أولُ أصحاب الدجال، ويدخلُ القرى كلها غير مكة والمدينة حُرما عليه ، والمؤمنون متفرقون في الأرض فيجمعهم الله له فيقولُ رجلٌ من المؤمنين لأصحابه: لأنطلقن إِلى هذا الرجل فلا نظرنَّ أهو الذي أنذرنا رسولُ الله وَّ أم لا، ثم ولى، فقال له أصحابه: والله لا ندعُك تأتيةِ ولو أنا نعلمُ أنه يقتلك إِذا أتيته خلينا سبيلك ولكنا نخافُ أن يفتنك ، فأبي عليهم الرجلُ المؤمن إلا أن يأتيه ، فانطلق ٣٠٩ يمشي حتى أتى مسلحةً من مساحه فأخذوه فسألوه : ما شأنُك وما تريدُ؟ قال لهم : أريدُ الدجالَ الكذاب، قالوا: إِنك تقولُ ذلك قال : نعم ، فأرسلوا إلى الدجال : إِنا قد أخذنا من يقول كذا وكذا فنقتله أو ترسله؟ قال: أرسلوه إِلىّ، فانطلق به حتى أتى به الدجالُ فلما رآهُ عرفه لنعت رسول الله عَّ، فقال له الدجالُ: ما شأنك؟ فقال العبدُ المؤمن أنت الدجالُ الكذابُ الذي أذرناك رسول الله صَلّه، قال له الدجالُ: أنت نقول هذا! قال: نعم ، قال له الدجال: أتطيعي فيما أمرنُك وإلا شققتُك شقتين! فنادى العبدُ المؤمن فقال: يا أيها الناسُ ! هذا المسيح الكذابُ ، فمن عصاهُ فبو في الجنة ، ومن أطاعه فهو في النار ، فقال له الدجال : والذي احلفُ به لتطيعني أو لأشقنَّك شقتين ! فمدَّ رجله فوضع حديدته على عجبِ ذنبه فشقَّه · أرأيتم إِن أحييتُه شقتين ، فلما فعلَ به ذلك قال الدجالُ لأولينه ألستم تعلمون أبي ربكم؟ قالوا: بلى. فضربَ إِحدى شقيه أو الصعيدَ عنده ، فاستوى قائماً ، فلما رآه أولياؤه صدقوه وأيقنوا أنه ربّهم وأجابوه وأعوه ، وقال للمؤمن: ألا تؤمن بي ؟ قال له المؤمن: لأنا الآن أشدُّ فيك بصيرةً من قبلُ ! ثم نادى في الناس : ألا! إِن هذا المسيحَ الكذابَ ، فمن أطاعهُ فهو النار ، ومن عصاه فهو في الجنة، ٣١٠ فقال الدجالُ : والذي أحلفُ به لتطيعني أو لأذبحنك أو لألقيك فى النارِ! فقال له المؤمنُ: واللهِ لا أطيعُك أبداً! فأمر به فأضجعَ فجعلَ الله صفيحتين من نحاسٍ بين تراقيه ورقبته فذهب ليذبحهُ فلم يستطع ولم يسلط عليه بعد قتله إِياهُ ، فأخذه يديه ورجليه فألقاه في الجنةِ وهي غبراء ذاتُ دخان يحسبها النارُ ، فذاك الرجلُ أقربُ أمتي مني درجةً ( ك - عن أبي سعيد) (١). ٣٨٧٨٥ - إنه لم يكن ني إلا قد وصفَ الدجال لأمته ولاصفنه صفةً لم يصفها أحدٌ كان قبلي: إِنه أعورُ والله تعالى ليس بأعور (حم وابن منيع وأبو نعيم في المعرفة ، ص - عن داود بن عامر بن سعد ان مالك عن أبيه عن جده ). ٣٨٧٨٦ - إِنه لم يكن ني قبلي إلا وقد وصفَ الدجال لأمته ولاصفنهُ صفةً لم يصفها من كان قبلي ، إِنه أعورُ والله تبارك وتعالى ليس بأعورَ، عينه اليمنى كأنها عنبة طافئةٌ (حم - عن ان عمر). ٣٨٧٨٧ - لم يكن ني قبلي إلا حذرَ أمته الدجال ، وهو أعورُ (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن والملاحم (٤٠٨/٤) وقال الحاكم والذهبي : في سنده عطية بن سعد لم يحتج الشيخان به . ص ٣١١ عينهُ اليسرى ، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه مكتوب ((كافر)) يخرجُ معه واديان: أحدُهما جنة والآخرُ نارٌ ، فجنته نار وناره جنة معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء : أحدُهما عن يمينه ، والآخرُ عن شماله ، وذلك فتنةُ الناس ، يقول: ألست بربكم ألستُ أحيي واميتُ ؟ فيقول أحدُ الملكين : كذبتَ ، فما يسمعه أحد من الناس فيحسبون أنه صدَّقَ الدجال ، وذلك فتنةٌ ، ثم يسير حتى يأتي المدينة ولا يؤذنُ له فيها فيقول : هذه قريةُ ذاك الرجلِ ، ثم يسيرُ حتى يأتي الشامَ فيهلكه الله عز وجل عند عقبةٍ أفيق (ط ، حم والبغوي ، طب ، كر - عن سفينة ) . ٣٨٧٨٨ - إِنه لم يكن ني إلا وقد أنذر بالدجال أمته وأني أنذر كموه ، إِنهُ أعورُ ذو حدقةٍ جاحظةٍ لا تخفى كأنها نخاعةٌ في جنبٍ جدارٍ ، وعينه اليسرى كأنها كوكبٌ دري، ومعه مثلُ الجنة ومثلُ النار ، وجنتهُ غبراء ذاتُ دخان ، وناره روضة خضراء ، وبين يديه رجلانِ ينذران أهلَ القرى ، كما خرجا من قرية دخل أوائلهم، ويسلطُ على رجلٍ لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول: قم ، فيقوم ، فيقول لاصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ويقول المذبوح: يا أيها الناسُ ، إِن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناهُ ٣١٢ رسول الله عَّ، والله ما زادبي هذا فيك إلا بصيرةً ! فيعود فيذلكه فيضربه بعصا معيه فيقول : قم ، فيقوم ، فيقول لأصحابه : كيف مرون ؟ فيشهدون له بالشرك ، فيقول المذبوحُ: يا أيها الناس ! إِن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله عَنَّةٍ، والله ما زادني فيك إلا بصيرة ، فيعود فيذبحه فيضرب بعصا معه فيقول: ثُم ، فيقوم: فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيها الناس! هذا المسيح الدجال الذي أنذرناهُ رسول الله صَل، ما زادني هذا فيك إلا بصيرة. فيودُ كذا الرابة ليذبحه، فيضرب الله على حلقه صفيحةً من نحاسٍ ، فيريد أن يذبحه فلا يستطيع ذبحه ( عبدبن حميد ، ع، كر - عن أبي سعد) ٣٨٧٨٩ - إِن يخرج الدجالُ وأناحىٌّ كفيتكموه وإن يخرج بعدي فان ربكم عز وجل ليس بأعور ، إِنه يخرج في يهودية أصبهان حتى يأبي المدينة فينزل ناحيتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقبٍ منها ملكان ، فيخرج إليه شرارُ أهلِها حتى يأتي الشامَ مدينةً بفلسطين بباب لُدّ ، فينزلُ عيسى عليه السلام فيقتله ، ويمكث عيسى في الأرضِ أربعين سنةً إِماماً عدلاً وحكماً مقسطاً (حم -عن عائشة). ٣٨٧٩٠ إِن يخرجْ وأنا فيكم فأنا حجيجُه، وإِن يخرج ولستُ ٣١٣ فيكم فكل امرىءٍ حجيجُ نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، ألا ! إِنه مطموسُ العين كأنها عينُ عبد العزى بن قطن الخزاعي ، ألا ! وإِه مكتوب بين عينيه ((كافر)) يقرؤه كلُّ مسلم، فمن لقيه منكم فليقرأ عليه بفاتحةِ الكيف ، ألا ! وإني رأيتُهُ خرج من خلةٍ بين الشام والعراق فعاتَ يميناً وعاثَ شمالاً ، يا عباد الله! اثبتوا - ثلاثاً، قيل: يا رسول الله عَّ! ما لَبْتُه في الأرض؟ قال: أربعون يوماً يومٌ منها كسنةٍ ويوم كجمعة وسائرُها كأيامكم هذا ، قالوا : يا رسول الله! فَكيف نصنعُ بالصلاةِ يومئذٍ صلاةُ يومٍ أو نُقَدْرُ؟ قال: بل تُقدِروا ( طب وان عساكر - عن عبد الرحمن بن جبير ان تغير عن أبيه عن جده أن رسول الله منّ ذكر الدجال فقال - فذكره ). ٣٨٧٩١ _ أنا أعلمُ بما مع الدجال منه، معه نهران أحدُهما نار تأججُ في عين من رآه والاخرُ ماء أبيضُ ، فان أدركه أحدٌ منكم فليغمض وليشرب من الذي يراه ناراً فانه ماء بارد ، وإيا كم والآخرَ ! فانه الفتنةُ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيه ((كافرٌ)) يقرؤه من يكتبُ ومن لا يكتبُ ، وإِن إِحدى، عينيه ممسوحةٌ عليها ظفرةٌ، إنه يطلعُ من آخرِ أمره على بطنِ الأردن على ثنيةِ أفِيقَ ، وكل ٣١٤ ٠٠٠ واحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الاردن، وإِه يقتلُّ من المسلمين ثلاً وبهزمُ ثلثاً، ويبقى ثلثاً ، يجنُ عليهم الليلُ فيقولُ بعضُ المؤمنين لبعض : ما تنظرون أن تلحوا باخوانكم في مرضات ربكم ؟ من كان عنده فضلُ طعام فليعدْ به على أخيه ، وصُلوا حتى ينفجر الفجرُ وعجلوا الصلاة ثم أقبلوا على عدوكم ، فلما قاموا يُصلون نزل عيسى ابنُ مريم امامُهم فصلى بهم ، فلما الصرف قال هكذا فَرِجِوا بلي وبين عدوّ الله، فيذوب كما تذوبُ الإِمالة في الشمس، ويسلطُ الله تعالى عليهم المسلمين فيقتلونهم حتى ان الشجر والحجرَ لينادي : يا عبدَ الله يا عبد الرحمن يا مسلمُ! هذا يهوديّ" فاقتله، فيفنهم اللهُ ويظهرُ المسلمون فيكسرون الصليب ويقتلون الخنزير ويضعون الجزية ، فيما ثم كذلك إذ أخرج الله يأجوج ومأجوج فيشربُ أولهم البحيرة ويجيء آخرُمْ وقد انتشفوه فما يدعون فيه قطرةً فيقولون: ظهرنا على أعدائنا! قد كان ههنا أثرُ ماءٍ فيجيء نىُ الله وأصحابه وراءه - تى يدخلوا مدينةً من مدائن فلسطين يقال لها لدّ فيقولون : ظهرنا على من في الأرضِ فتعالوا نقاتِلْ من في السماء ! فيدعوا الله بيُّهُ عند ذلك فيبعثُ الله عليهم قرحةً في حلوقهم فلا يبقى منهم بشرٌ ، فتؤذي ريحُهم المسلمين فيدعو عيسى عليهم ، فيرسلُ الله عليهم ريحاً فتقذفُهم ٣١٥ في البحرِ أجمعين (كر - عن حذيفة ). ٣٨٧٩٢ - إِبي لأنذر كموه - يعني الدجال - وما من ني إِلا قد أنذر، قومه ولقد أنذره نوحٌ قومه ولكن سأقولُ لكم فيه قولاً لم يقله في لقومه: تعلمون أنه أعورُ وأن الله عز وجل ليس بأعور (خ، م، د، ت - عن ابن عمر ) ٣٨٧٩٣ - إِنِي لأنظرُ إلى مواقع عدو الله المسيح، إنه يُقْبلُ حتى ينزلَ من كذا، حتى يخرجُ إِليه غوغاء الناس ، ما من ثقبٍ من أنقاب المدينة إلا عليه ملكٌ أو ملكان يحرسانه ، معه صورتان صورة الجنة وصورة النار خضراء ، معه شياطينُ مشهون بالأمواتِ ، يقولون للحيّ: تعرفني أنا أخوك أنا أبوكَ أو ذو قرابة منة ألستُ قدمتُ؟ هذا ربنا فانيعْهُ، فيقضى الله ما يشاء منه ويبعثُ اللهُ له رجلاً من المسلمين فيسكتُه ويبكنُه ويقولُ : هذا الكذاب ، أنها الناسُ ، لا يغرنّكم فاه كذابٌ ويقول باطلاً وليس ربكم بأعور، فيقول : هل أنت مُتبعي؟ فيأبى، فيشقه شقتين ، ويعطي ذلك، فيقول أعيدُه لكم ، فيبعثُه الله أشدَّ ما كان له تكذيباً وأشدَّ شتماً، فيقول: أيها الناسُ! إِنما رأيتُم بلاءَ ابتُليتم به وفتنةً أفتنتُم بها ، إِن كان صادقاً فليُعدني مرة أخرى وإلا هو كذابٌ ، فيأمرُ به إلى هذه ٣١٦ النار وهي في صورةِ الجنةِ ، فيخرجُ قِبَل الشام ( طب - عن سلمة ان الاكوع ). ٣٨٧٩٤ - إِن الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال وآني آخرُ الأنبياء وأنتم آخرُ الأمم ، وهو خارجٌ فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيجُ كل مسلمٍ ، وإِن يخرج فيكم بعدي فكل أمرىءٍ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلمٍ ، وإِن يخرج من خلةٍ بين العراق والشام ، عاثَ يميناً وعاثَ شمالاً ، يا عبادَ الله أثْبُتُوا فأنه يبدو فيقول ((أنا ني)) ولا نبي بعدي، وإنه مكتوب بين عينيه ((كافرٌ)) يقرؤه كل مؤمن، فمن لقيهُ منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بفواتحِ سورة الكهف ، وإنه يسلط من نفسٍ من بني آدم فيقتلها ثم يُحيها ، وإنه لا يَعدو ذلك ولا يُسلط على نفس غيرها ، وإِن من فتنته أن معه جنةً وناراً، فناره جنة وجنته نارٌ، فمى ابتُلي بناره فليغمض عينيه وليستعن بالله ، تكون عليه برداً وسلاماً كما كانت النارُ برداً وسلاماً على إِبراهيم ، وإِن أيامه أربعون يوماً، يومُ كسنةٍ ويومُ كشهرٍ ويوم كجمعةٍ ويوم كالأيام، وآخرُ أيامه كالسراب ، يصبحُ الرجلُ عند باب المدينةِ فيمسى قبل أن يبلغ بابها الآخرَ ، قالوا وكيفَ نصلي يا رسول الله في تلك الأيامِ القصارِ ؟ قال: تُقدرون ٣١٧ فيها كما تُقدرون في الأيام الطوالِ ( طب - عن أبي أمامة). ٣٨٧٩٥ - إِن الدجالَ خارجٌ وإنه أعورُ عينِ الشمالِ ، عليها ظفرة غليظةٌ، وإِنه يبرىءَ الأكمه والأبرصَ ويُحي الموتى ويقولُ للناس أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي ، فقد فُتْنَ، ومن قال : الله ربي ، حتى يموت على ذلك فقد عُصمَ من فتنة الدجال ولا فتنةً بعده عليه ولا عذابَ ، فيلبثُ في الارضِ ما شاء الله ، ثم يجيء عيسى ابن مريم عليها السلام من قبل المغربِ مصدقاً بمحمدٍ وَلا وعلى ملته فيقتلُ الدجالَ ، ثم إنما هو قيامُ الساعةِ ( حم ، طب والروياني ، ض - عن سمرة ) . ٣٨٧٩٦ - إِن الدجالَ أعورُ عين الشمال، بين عينيه مكتوبٌ ((كافِرٌ)) وعلى عينة ظفرة غليظة (نسم بن حماد في الفتن - عن أنس ) . ٣٨٧٩٧ - إِن الدجالَ يبلغُ كلَّ منهلٍ إِلا أربعةَ مساجدَ مسجدَ الحرام ومسجدَ المدينة ومسجدَ طورٍ سيناء ومسجد الأقصى ( نعم - عن رجل ) . ٣٨٧٩٨ - إِن ربكم تعالى ليس بأعورَ وإنه أعورُ - يعني ٣١٨ الدجالَ - مكتوبٌ بين عينيه ((كافرٌ)) يقرؤه الأميّ والكاتبُ ( طب - عن أبي بكرة ). ٣٨٧٩٩ - الدجالُ جعدٌ هجانُ أقرُ ، كأن رأسه غصنُ شجرة ، مطموس عينيه اليسرى ، والاخرى كأنها عنبه طافئة ، أشبه الناس به عبدُ العزى بن قطن، فلما هلك الهلك فأنه أعورُ وإن ربكم ليس بأعور ( ط ، حم ، طب - عن ابن عباس ). ٣٨٨٠٠ - رأيتُ الدجالَ أقرَ مجانً ضخماً فيلمانياً، كأن شعر رأسه أغصانُ شجرةٍ ، أعورُ كأن عينه كوكبُ الصبح ، أشبه بعبد العزى - رجل من خزاعة ( طب - عن ابن عباس ). ٣٨٨٠١ _ الدجالُ فيالمانيا أقرُ هجاناً، إحدى عينية قائمة كأنها كوكب دُري ، كأن شعرات رأسه أغصانُ شجرةٍ ، ورأيت عيسى شابً أبيضَ جعدَ الرأس حديدَ البصرِ مُبطنَ الخُلقَ، ورأيتُ موسى أشحمَ آدمَ كثيرَ الشعرِ شديدَ الْخُلقِ ، ونظرتُ إلى إِبراهيم فلا أنظرُ إلى أربٍ منه إِلا نظرتُ إلية مني كأنه صاحبُكم، فقال جبريلُ : سَلْم على مالك ، فسلمتُ عليه ( حم - عن ان عباس ). ٣٨٨٠٢ - الدجالُ أعورُ عين الشمال. بين عينيه مكتوب ٢١٩ ( كافر)) يقرؤه الأميّ والكاتبُ ( حم - عن أبي بكرة) . ٣٨٨٠٣ _ الدجالُ يقتله عيسى ابن مريم على بابِ لدَّ (ش-عن مع بن حارث) . ٣٨٨٠٤ - تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله ، ثم تقاتلون الروم فينمتحُهم الله، ثم تقاتلون فارس فيفتحُهم الله، ثم تقاتلون الدجالَ فينتحُهُ الله ( ش ، ك - عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص ). ٣٨٨٠٥ - كيفَ بكم إِذا اخليتم بعبدٍ قد سُخّرت له أنهارُ الأرضِ وتمارُها ، فمن اسعه أطعمه وأكفره ، ومن عصاه حرمه وخه، إِن الله تعالى يعصِمُ المؤمنين يومئذ بما عصم به الملائكة من التسبيح، إِن بين عينيه ((كافر)) يقرؤه كلُّ مؤمن كاتب وغير كاتبٍ ( طب - عن أسماء بنت عميس ). ٣٨٨٠٦ - ليدركنَّ الدجالَ من رآني أو ليكوننَّ قريباً من موتي ( طب - عن عبد الله بن بسر ) . ٣٨٨٠٧ - ليصحينَّ الدجالَ أقوامٌ يقولون: إِنا لنصحبه وإنا لنعلمُ أنه الكافرُ ولكنا نصحبه فأكلُ من طعامه ونرعى من الشجرِ ، فاذا نزل غنضبُ الله نزل عليهم كلّهم ( نعيم بن حماد في الفتن - عن عبيد ان عمير مرسلا). ٣٢٠