Indexed OCR Text

Pages 201-220

فأنه ليس بلدٌ إِلا يدخله رعب المسيح إِلا المدينة ، على كل نقبٍ من
أنقابها ملكان يَذُبان عنها رعب المسيح ( حم ، طب ، ك - عن
أبي بكرة ) .
٣٨٣٨٦ - من محمد رسول الله إِلى مسيلمة الكذاب : أما بعدُ
فان الأرضَ الله يورثُها من عباده والعاقبة للمتقين ( طب - عن نسيم
ان مسعود ).
٣٨٣٨٧ - لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتُكها، ولن تعدو
أمرَ الله فيك، ولئن أدبرتَ ليقِرَنَّك (١) اللهُ، وإني لأراك الذي
أُرِيتُ فيه ما رأيتُ، وهذا ثابتٌ يجيبك عني - قاله لمسيلمة ( خ -
عن ابن عباس ).
٣٨٣٨٨ - سيخرجُ من ثقيفٍ كذابان، الآخرُ منهما شرٌ من
الأولِ وهو مُبِيرٌ ( ابن سعد - عن أسماء بنت أبي بكر ).
٣٨٣٨٩ - يكون في ثقيفٍ كذابٌ ومبيرٌ (نعيم بن حماد - عن
أسماء بنت أبي بكر ).
٣٨٣٩٠ - يخرجُ من ثقيفٍ ثلاثةٌ: الكذابُ: والدجالُ، والمُبِيرُ
(١) تمْقِرك: أي، ليهلكنك. النهاية ٢٧٢/٣ . ب
(٢) أخرجه البخاري كتاب باب علامات النبوة ٢٤٧/٤ . ص
٢٠١

( نسم بن حماد في الفتن - عن أسماء بنت أبي بكر ) .
٣٨٣٩١ - يخرج من ثقيفٍ كذابان، الآخرُّ منهما شَرٌ من
الأولِ وهذا المُبيرُ (ك - أسماء بنت أبي بكر).
٣٨٣٩٢ - يخرجُ من ثقيفِ مبيرٌ وكذابٌ (طب - عن
ان عمر ).
الفصل الثالث في أشراط الساعة الكبرى
٣٨٣٩٣ - ما المسؤل عنها - يعني الساعة - بأعلمَ من السائل،
وسأخبركم عن أشراطها: إِذا ولدت الأمةُ رتها فذاك من أشراطها، وإِذا
كانت العراةُ الحفاةُ رؤسَ الناسِ فذاك من أشراطِها، وإِذا تطاولوا
في البنيانِ فذاك من أشراطها، في خمسٍ من الغيبِ لا يعلمهن إِلا
الله (( إِن الله عنده علم الساعة - الآية)) ( حم ، ق، هـ - عن أبي
هريرة، م، د، ن - عن عمر ، ن - عن أبي هريرة وأبي ذر معاً).
٣٨٣٩٤ - إِذا رأيت الأمة قد ولدت ربّها ورأيتَ أصحاب
البنيانِ يتطاولون بالبنيان ورأيتَ الحفاة الجماعَ العالةَ كانوا رؤسَ الناس
فذاك من معالم الساعة وأشراطها ( حم - عن ابن عباس ) .
٣٨٣٩٥ - لا تقومُ الساعة حتى يتقاربَ الزمانُ، فتكون السنة
٢٠٢

كالشهر، ويكونَ الشهرُ كالجمعة ، وتكون الجمعة كاليوم ، ويكون
اليومُ كالساعةِ، وتكون الساعة كالضَّرَمَةِ (١) بالنار ( حم، ت -
عن أنس ).
٣٨٣٩٦ - لا تقوم الساعة حتى يَحْسُرَ الفراتُ عن جبل من
ذهب يقتلُ عليه الناسُ ، فيُقتلُ تسعة أعشارم ( هـ- عن أبي هريرة
طب - عن أُبيّ ).
٣٨٣٩٧ - لا تقوم الساعة حتى يحسُر الفرات عن جبل من
ذهب يقتلُ الناس عليه ، فيقتلُ من كل مائةٍ تسعة وتسعون ، فيقول
كل رجل منهم : لعلي أكونَ أنا الذي أنجو ( م - عن أبي هريرة)(٢)
٣٨٣٩٨ - يوشك الفراتُ أن يُحْسُرَ عن جبلٍ من ذهبٍ ،
فاذا سمع به الناس ساروا إِليه، فيقولُ من عنده: والله ! لتن تركنا
يأخذون منه ليذهبنَّ به كله فيقتلُ الناسُ عليه حتى يقتلَ من كل
تسعة وتسعون ( حم ، م - عن أبي).
٣٨٣٩٩ - يوشك الفراتُ أن يحسرَ عن كنزٍ من ذهب ،
(١) كالضَّرَمَة: الضَّرَمَهُ: الجمرة، والنار. والسعفة ونحوها في طرفها
نار . ويقال: ما بها نافخ ضَرَمَةٍ: أحدٌ. المعجم الوسيط ٢٠٠٣٩/١
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم ٢٨٩٥. ص
٠٠

فمن حضرَهُ فلا يأخذ منه شيئاً (ق، د- عن أبي هريرة)(١).
٣٨٤٠٠ - لا تقومُ الساعة حتى يقبض العلم، وتكثرَ الزلازلُ،
ويتقاربَ الزمانٌ، وتظهرَ الفتنُ، ويكثرَ الهرجُ وهو القتلُ (خ(٢)
هـ - عن أبي هريرة ).
٣٨٤٠١ - لا تقوم الساعة حتى يكثرَ فيكم المالُ فيفيضَ حتى
يُهِمْ ربُ المالِ من يقبلُ صدقتَه وحتى يعرضه فيقولُ الذي يعرضه
عليه : لا أربَ لي فيه ( ق - عن أبي هريرة) (٣).
٣٨٤٠٢ - لا تقومُ الساعة حتى يقتتلَ فئتان عظيمتان دعواهما
واحدةٌ ، ولا تقوم الساعة حتى يبعثَ دجالون كذابون قريباً من
ثلاثين ، كلهم يزعم أنه رسول الله ( حم، ق (٤) «، ت - عن
أبي هريرة ).
٣٨٤٠٣ - لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقولَ الحجرُ
(١) أخرجه البخاري كتاب الفتن باب خروج النار ٧٣/٩. ص.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب ابواب الاستسقاء ، باب ما قيل في
الزلازل والآيات ٠٤١/٢ ص
(٣) أخرجه البخاري كتاب وجوب الزكاة باب الصدقة قبل الرد (١٣٥/٢) ص
(٤) أخرجه البخاري كتاب الفتن (١٤/٩) ص
٢٠٤

وراءهُ اليهودي: يا مسلمُ! هذا يهوديٌّ وراني فاقتله ( ق - عن
أبي هريرة ) (١) .
٣٨٤٠٤ - لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك ، صغار الأعين،
حمَ الوجوه، زُلفَ الألوف، كأن وجوههم المجانُ المطرقة،
ولا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، واليأتين على أحدكم
زمانٌ لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله (ق(٢)،
د، ت، هــ عن أبي هريرة).
٣٨٤٠٥ - لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوماً وجوههم
كالمِجانُ المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعَرِ (م، د، ن-
عن أبي هريرة ).
٣٨٤٠٦ - لا تقومُ الساعة حتى تقاتلوا خُوزاً وكِرمانَ من
الأعاجم، حُمْرَ الوجوه ، فطسَ الألوف ، صغار الأعين ، كأن
وجوهَهم المجانُ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمِ الشَّعَر (حم، خ (٣) - عن
أبى هريرة ).
(١) أخرجه البخاري كتاب علامات النبوة (٠ /٢٣٨). ص
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب علامات النبوة (٢٣٨/١).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب علامات النبوة (٤ ٢٣٨) .
٢٠٥

٣٨٤٠٧ - لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغارَ الأعين،
عراضَ الوجوه ، كأن أعينهم حدقُ الجراد ، كأن وجوههم المجان*
المطرقة ، ينتعلون الشعر ويتخذون الدرق حتى بربطوا خيولهم بالنخل
( حم، هـ، حب - عن أبي سعيد ).
٣٨٤٠٨ - إِن من أشراطِ الساعة أن تقاتلوا قوماً ينتعلون نعالَ
الشعر، وإِن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه ، كأن
وجوهَهم المِجانُ المطرقة (حم، خ، هــ عن عمرو بن تغلب).
٣٨٤٠٩ - بين يدى الساعة تقاتلون قوماً نعالهم الشعر، وهم
أهلُ النار (خ - عن أبي هريرة) (١).
٣٨٤١٠ - بين يدي الساعة تقاتلون قوماً ينتعلون الشعر، وتقاتلون
قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة (ق، خ (٢) - عن عمرو بن تَغْلبَ).
٣٨٤١١ - لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمسُ من مغربها، فإذا
طلعت من مغربها ورآها الناسُ آمنوا أجمعون، فذلك حينَ لا ينفعُ
نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبلُ (حم، ق(٣) د، هـ عن أبي هريرة).
(١) أخرجه البخاري كتاب علامات النبوة (٢٣٩/٤) . ص
(٢) أخرجه البخاري كتاب علامات النبوة (٢٣٧/٤ ) . ص
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب بيان الزمن .. ) رقم ٢٤٨ ، ص
٢٠٦

٣٨٤١٢ - لا تقوم الساعة حتى يكثُرَ المال ويفيضَ حتى يخرج الرجلُ
زكاة ماله فلا يجدُ أحداً يقبلُها منه وحتى تعودَ أرضُ العرب مروجاً
وأنهاراً (م(١) - عن أبي هريرة).
٣٨٤١٣ - لا تقوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ آلياتُ نساء دوس
حولَ ذي الخلصةِ ( هـ ، حم ، ٢٢ق - عن أبي هريرة).
٣٨٤١٤ - لا تقوم الساعة حتى يخرج رجلٌ من قحطان يسوقُ
الناسَ بعصاهُ ( ق - عن أبي هريرة ) .
٣٨٤١٥ - لا تقوم الساعة حتى نأخذَ أمتي أخذَ القرون قبلَها
شبرا بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، قيل: يا رسول الله ! كفارسَ والرومِ ؟
قال: وَمَنِ الناسُ إِلا أولئك ( خ - عن أبي هريرة) (٢)
٣٨٤١٦ - لا تقوم الساعة حتى ينزلَ الزومُ بالأعماق أو بدابقٍ،
فيخرجُ إليهم جيشٌ من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا
تصافوا قالتِ الروم : خلوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نقائِلهم ! فيقولُ
(١) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب الترغيب في الصدقة رقم ١٥٧/٠٠. ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم (٢٠٩٧ ). ص
(٣) أخرجه البخاري كتاب الاعتصام باب قبول صّ ه لنتبعن سنن من كان
قبلكم (١٢٦/٩) . ص
٢٠٧

المسلمون: لا واللهِ! لا نَخلي بينكم وبين إِخوانِنا، فيقاتلونهم ،
فيْهُزم ثلثٌ لا يتوبُ الله عليهم أبداً، ويُقتلُ ثلثٌ م أفضلُ الشهداءِ
عند الله ، ويفتحُ الثلثُ لا يفتنون أبداً فيفتَتِحون قسطنطينية ، فيما
م يقتسمون الغنائمَ قد علقوا سيوفهم بالزيتون إِذ صاح فيهم الشيطانُ
أن المسيحَ قد خلفكم في أهليكم، فيخرُجون، وذلك باطلٌ ، فاذا
جاؤا الشام خرجَ ، فبينما م يُعِدون القنالِ يُسوون الصفوف إِذ أقيمت
الصلاةُ فينزلُ عيسى ابنُ مريم فأمَّهم ، فإذا رآه عدو الله ذابَ كما
يذوب الملحُ في الماء ، فلو تركه لانذابَ حتى يهلِكَ ولكن يقتله
الله بيده فيُريهم دمه في حربته (م - عن أبي هريرة) (١).
٣٨٤١٧ - لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلَهم
المسلمون حتى يختبىء اليهوديُ وراء الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ
والشجرُ: يا مسلمُ ! يا عبدَ الله! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتله،
إِلا الغرقدَ فأنه من شجر اليهودِ ( ٢ - عن أبي هريرة) (٢).
٣٨٤١٨ _ لا تقومُ الساعة حتى تلحق قبائلُ من أمتي بالمشركين
وحتى تُعبدَ الأوثانُ، وإِنْه سيكونُ في أمتي ثلاثون كذاباً ، كلهم
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب فتح قسطنطينية رقم ٢٨٩٧ . ص
(٢) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة حتى يمر رقم ٠٢٩٢٢ ص
٢٠٨

يزعم أنه نبيٌ وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ( ق، ك - عن ثوبان)(١).
٣٨٤١٩ - لا تقوم الساعة حتى يكون أدنى مسالح (٣) المسلمين
بِبْولاء ، يا علي! إِنكم ستقاتِلون بي الأصفر ، ويقاتلونهم الذين من
بعدكم ، حتى يُخرجَ إِليهم رُوقة الإِسلام أهلُ الحجاز الذين لا يخافون
في الله لومة لائم ، ويفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير ، فيصيبون
غنائمَ لم يصيبوا مثلها حتى يقتسِوا بالأثرسةِ ، ويأتي آتٍ فيقول :
إِن المسيحَ قد خرجَ في بلادكم، ألا! وهي كِذْبَةٌ، فَالآخِذِ نادمٌ
والتارِكُ نادِمٌ (هــ عن عمرو بن عوف)(٣).
(١) رمز له : ق ك وعلق عليه في المنتخب ورمز له: ت وقال المعلق ولم أجد
الرولة في جامع الترمذي الحديث. ليس في الصحيحين كما رمز له ولكن
هذه الرواية ولفظها في سنن الترمذي كتا- أبواب الأمن باب ما جاء
لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون رقم ٢٢٠٠ وقل حسن صحيح ص
(٢) مسالح: المسلحة : القوم الذين يحفظون الثغور من العدو ، وسُّوا
مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح أو لأنهم يسكنون المسلحة ، وهى
كالثغر والمرقب يكون فيه أقوام يرقبون المدو لئلا يطرقبم على غفلة ، فاذا
رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له. وجمع المسلح مسالح. النهاية / ٣٨ -
(٣) أخرجه ابن ماجه كتاب المتن باب الملاحم رقم ٤٠٩٤ وقال في الزوائد :
في إسناده كثير بن عبد الله كذبه الشافعي وأبو داود . ص
ج/ ١٤
٢٠٩
م/١٤

٣٨٤٢٠ - إِذا ذخر فتم مساجدكم وحليتم مصاحِفَكم فالدمارُ عليكم
( الحكم - عن أبي الدرداء ).
ے
٣٨٤٢١ - إذا سمعتم بقومٍ قد خُسِفَ بهم ههنا قريباً فقد
أظلتِ الساعةُ ( حم والحاكم في الكنى ، طب - عن بقيرة
الهلالية ) .
٣٨٤٢٢ - إذا وُِّدَ الأمر إلى غيرِ أهلِهِ فانتظرِ الساعة (خ -
عن أبي هريرة ) .
٣٨٤٢٣ - إِن الله تعالى يبعثُ ريحاً من اليمنِ ألينَ من الحريرِ،
فلا تدعُ أحداً في قلبه مثقالُ حبةٍ من الإِيمان إِلا قبضته ( ك - عن
أبي هريرة ) .
٣٨٤٢٤ - إِن من أشراطِ الساعةِ أن يُرفعَ العلمُ ويظهرَ الجهل
ويفشوَ الزنا ، ويُشربَ الخمرُ ، ويذهبَ الرجالُ ويبقى النساء حتى
يَكونَ لخمسينَ امرأةٌ قَيمٌ واحدٌ (حم، قت، ھــ عن أنس).
٣٨٤٢٥ - إِن من أشراطِ الساعة أن يُلتمسَ العلمُ عند الأصاغِرِ
( طب - عن أبي أمية الجمحي).
٣٨٤٢٦ - إِن من أشراطِ الساعةِ أن يتدافعَ أهلُ المسجد
٢١٠

لا يجدون من يُصلي بهم ( حم، د. (١) عن سلامة بنت الحر).
٣٨٤٢٧ - إِن من اقترابِ الساعة أن يُصلي خمسون نفساً لانقبلُ
لأحدِمٍ صلاةٌ ( أبو الشيخ في كتاب الفتن - عن ابن مسعود).
٣٨٤٢٨ - أولُ الأرضِ خرابًاً يُسراها ثم يُمناها (ابن عساكر
عن جرير ).
٣٨٤٢٩ - أولُ الناسِ هلاكاً قريشٌ، وأولُ قريش هلاكاً
أهلُ بيتي ( طب - عن عمرو بن العاصي).
٣٨٤٣٠ - أولُ الناسِ فناءَ قريشٌ ، وأولُ قريشٍ فناءٍ بنو
هاشم ( حم، خ - عن ابن عمرو).
٣٨٤٣١ - أولُ من يرفع الركنُ والقرآنُ ورؤيا التي في المنام
( الازرقي في تاريخ مكة - عن عثمان بن ساج بلاغاً ).
٣٨٤٣٢ - الآياتُ بعد المائتين (هـ، ك - عن أبي قتادة).
٣٨٤٣٣ - الآياتُ خرزاتٌ منظوماتٌ في سِلِكٍ ، فإذا انقطعَ
الملك فيتبعُ بعضها بعضاً ( حم، ك - عن ابن عمر ).
٣٨٤٣٤ - لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى تُعبدَ اللاتُ والعُزى
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب في كراهية ... ) رقم ٥٨١ . ص
٢١١

ثم يبعثُ الله ريحاً طيبةً فَيَتَوَّفِى كلَّ من كان في قلبه مثقال حبة من
خردلٍ من إيمانٍ ، فيبقى من لا خير فيه فيرجِعون إلى دينِ آبائهم
( م - عن عائشة) (١).
٣٨٤٣٥ - والذي نفسي بيده! لا تذهبُ الدنيا حتى يمر الرجلُ
على القبرِ فيتعرغَ عليه ويقول: يا ليتني كنتُ مكان صاحبٍ هذا
القبر ! وليس به الدينُ إِلا البلاء (م، هـ- عن أبي هريرة).
٣٨٤٣٦ - والذي نفسي بيده! لا تقومُ الساعة حتى تقتُلُوا
إِمامكم وتجتلدوا بأسيافكم، ويرتُ دياكم شراركم (حم، ت، هــ
عن حذيفة ) (٢).
٣٨٤٣٧ _ والذي نفسي بيده ! لا تقومُ الساعة حتى تكلم
السباعُ الإِنسَ، وحتى يكلِمِ الرجلَ عذبةُ سوطهِ وشراكُ نعله ،
ويخبرهُ فخذُه بما يحدثُ أهله بعده ( حم ، ت ، ك ، حب - عن
أبي سعيد ) .
٣٨٤٣٨ _ لا تذهبُ الايامُ والليالي حتى يملكَ رجلٌ يقال له :
الجهجاه ( هـ،م - عن أبي هريرة).
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم ٠٢٩٠٧ ض
:
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن رقم ٤٠٤٤ . ص
٢١٢

٣٨٤٣٩ - لا يذهبُ الليلُ والنهارُ حتى يملكَ رجلٌ من
الموالي يقال له : الجهجاهُ ( ت - عن أبي هريرة ).
٣٨٤٤٠ - يا ان حوالة! إِذا رأيتَ الخلافة قد نزلت الأرضَ
المقدسة فقد دنتِ الزلازلُ والبلايا والامور العظام ، والساعةُ يومئذٍ
أقربُ من الناسِ من يدي هذه من رأسك ( حم ، د ، ك - عن
ان حوالة ) .
٣٨٤٤١ _ يا عوف ! احفظ خلالاً ستاً بين يدي الساعة :
إِحداهن موتي ، ثم فتحُ بِيتِ المقدس ، ثم داء يظهرُ فيكم يستشهدُ
الله به ذرارَّيكم وأنفسَكم ويُزكي به أموالكم، ثم تكونُ الاموالُ
فيكم حتى يُعطى الرجلُ مائة دينارٍ فيظلَّ ساخطاً، وفتنةٌ تَكونُ
بينكم لا يبقى بيتٌ مسلمٌ إِلا دخلته ، ثم تكونُ بينكم وبين في
الأصفر هُدْنَةٌ فيغدِرون ثم يسيرون إليكم في ثمانين غايةٍ تحت كل
غابة أننا عشر ألفاً ( هـ ، ك - عن عوف بن مالك الاشجعي) (١)
٣٨٤٤٢ - يأتي على الناس زمانٌ يقومون ساعةً لا يجدون
إمامً يصلي بهم ( حم، هـ - عن سلامة بنت الحر)(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن رقم ٤٠٤٠. ص
ض
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة رقم ٩٨٢
٢١٣

٣٨٤٤٣ - يخرجُ في آخرِ الزمان رجالٌ يُخْتَلون الدنيا بالدين ،
يلبسَون للناس جلودَ الضأن من اللينِ ، ألسنتُهم أحلى من العسل
وقلوبهم قلوبُ الذّاب، يقولُ الله عز وجل : أبي يغترون أم عليّ
يجترِؤون؟ في حلفتُ لأبعثنَّ على أولئك منهم فتنةً تدعُ الحليم
منهم حيرانَ ( ت - عن أبي هريرة ).
٣٨٤٤٤ - يدْرُسُ الإِسلامُ كما يَدْرُسُ وَشَيء(١) الثوب حتى
لا يدري ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ، وليُسرَى على
كتابٍ الله في ليلةٍ فلا يبقى في الأرضِ منه آيةٌ، وتبقى طوائفُ
من الناسِ الشيخُ الكبير والمجوزُ يقولون؟ أدركنا آباءنا على هذه
الكلمة : لا إله إلا اللهُ، فنحنُ نقولها (هـ، ك، هب والضياء -
عن حذيفة ) (٢).
٣٨٤٤٥ - اعدُد ستاً بين يدي الساعةِ: موقي، ثم فتحُ بيتِ
المقدس، مُوتَانٌ يأخذُ فيكم كقُعَاصِ الغنمِ ، ثم استفاضةُ المال
(١) وَشْيُ: وتى فلان الثوب، وشياً وشيةً: منمه ونقشه وحسنه.
المعجم الوسيط ١٠٥/١. ب
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب ذهاب القرآن والعلم رقم ٤٠٤٩.
وقال في الزوائد : إسناده صحيح رجاله ثقات . ض
٢١٤

حتى يُعطى الرجلُ مائة دينار فيظلَّ ساخطاً، ثم فتنةٌ لا بقى
بيتٌ من العرب إلا دخلتهُ، ثم هدئةٌ تَكونُ بينكم وبين في
الأصفرِ فيغدُرون فيأتونكم تحت ثمانين غايةٍ تحت كل غايةٍ أنا عشر
ألفاً (خ - كتاب فرض الخمس عن عوف بن مالك ) .
٣٨٤٤٦ _ بين يدي الساعةِ فتنٌ كقطعِ الليل المظلمِ ( ك -
عن أنس ).
٣٨٤٤٧ - تكون بين يدي الساعةِ فتن كقطعِ الليلِ المظلمِ،
يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً وسي مؤمناً ويصبحُ كافراً،
يبيع أقوام دينهم بعرضٍ من الدنيا (ت - عن أنس) (١).
٣٨٤٤٨ - تكونُ هدّةٌ على دخْنٍ - قلوبٌ لا تعودُ على ما
كانت عليه - ثم تكون دعاةُ الضلالةِ، فان رأيتَ يومئذٍ خليفة الله
في الأرض فالزمْه وإن نهكَ جسمَك وأخذَ مالك، وإن لم ترهُ
فاضرب في الأرضِ ولو أن تموتَ وأنتَ ماضٌ بجذلِ شجرةٍ
( حم، د - عن حذيفة) (٢).
٣٨٤٤٩ - تكون بين يدي الساعة أيامٌ يُرفع فيها العلمُ وينزلُ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن رقم ٢١٩٨ . ص
(٢) أخرجه أحمد في مسنده (٤٠٣/٥ و ٤٣٥) . ص
٢١٥

الجهلُ ويَكثرُ فيها الهرجُ - والمهرجُ القتلُ (هـ - عن ان مسعود).
٣٨٤٥٠ - تكون بينكم وبين بني الأصفر هُدّةٌ، فيغدُرون
فيسيرون إليكم في ثمانين غايةً تحتَ كل غاية أننا عشر ألفاً (هــ عن
عوف بن مالك )(١) .
٣٨٤٥١ - ستصالحون الروم صلحاً آمناً فتغزون أنتم وم عدُواً
من ورائِهم فتسلمون وتغتمون ، ثم تزِلون بمرجٍ ذي تلولٍ، فيقومُ
رجلٌ من الروم فيرفعُ الصليبَ ويقولُ: غلبَ الصليبُ ! فيقومٌ
إِليه رجلٌ من المسلمين فيقتله ، فيغدرُ القومُ ويكون الملاحِمُ ،
فيجتمعون لكم فيأتونكم في ثمانين غايةً مع كل غايةٍ عشرةُ آلاف
( حم، د، هـ، حب - عن ذي ممر ) (٢).
٣٨٤٥٢ _ سيأتي على الناس سنواتٌ خَدَّاءاتٌ يُصَدَّقُ فيها
الكاذبُ ويكذَّبُ فيها الصادقُ، وبؤْمنُ فيها الخانُ ويُخوَّنُ فيها
الأمين ، وينطِقُ فيها الروبيضةُ ، قيل: وما الروبيضة؟ قال: الرجلُ
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب الملاحم رقم ٤٠٩٥. ض
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب ما يذكر من ملاحم الروم
رقم ( ٤٢٩٢) . ض
٢١٦

النافِهُ يتكلمُ في أمرِ العامة ( حم، هـ، ك - عن أبي هريرة)(١).
٣٨٤٥٣ يجيءَ ريح بين يدي الساعة فيقبض فيها روح كلٍ
مؤمنٍ (ك - عن عياش بن ربيعة).
٣٨٤٥٤ - تقومُ الساعة والرومُ اكثرُ الناسِ ( حم، م -
عن المستورد ) .
٣٨٤٥٥ _ ستةٌ من أشراطِ الساعةِ: موتي ، وفتحُ بِيتَ
المقدس، وأن يُعطى الرجلُ ألفَ دينار فيتسخطها ، وفتنةٌ يدخلُ
حرُّها بيتَ كل مسلم ، وموتٌ يأخذُ في الناسِ كَقُمَاصِ الغنم ،
وأن يغدُرَ الرومُ فيسيرون بثمانين بَنْداً تحت كلٍ بندٍ اثنا عشر ألفاً
( حم ، طب - عن معاذ).
٣٨٤٥٦ - ستخرجُ نارٌ من حضرموت قبلَ القيامةِ تَحْشرُ
الناسَ ( حم ، ت- عن ابن عمر ).
٣٨٤٥٧ - سيأتي على أمتي زمانٌ يكثرُ فيه القراء ويقلُ فيه
الفقهاء ويُقبضُ العلمُ ويكثرُ الهرجُ ، ثم يأتي من بعد زمانٌ يقرأُ
القرآنَ رجالٌ من أمتي لا يجاوزُ ترافِيَهم ، ثم يأتي من بعد زمانٌ
يجادلُ المشركُ باللهِ المؤمن في مثلِ ما يقولُ ( طب ، ك - عن
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب شدة الزمان رقم ٤٠٣١. ض
٢١٧

أبي هريرة ).
٣٨٤٥٨ _ سيأتي على الناس زمان يخيّرُ الرجلُ بين العجز
والفجور ، فمن أدركَ ذلك الزمان فيلختر العجز على الفجور ( ك -
عن أبي هريرة).
٣٨٤٥٩ - سيخرجُ أهلُ مَكة ثم لا يعبرُ بها إِلا قليلٌ ثم تمتليء
وتُبنى ، ثم يخرجون منها فلا يعودُون فيها أبداً (حم - عن عمر).
٣٨٤٦٠ - سيخرجُ ناسٌ إلى المغرب يأتون يوم القيامة ووجوههم
على ضوء الشمسِ ( حم - عن رجل ) .
٣٨٤٦١ - ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه ((البصرة)) عند
نهرِ يقال له ((دِجلةُ)) يكون عليه جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من
أمصارِ المسلمين ، فاذا كان في آخرِ الزمانِ جاء بنو قَنْطُوراءَ قومٌ
عِراضُ الوجوه صغارُ الأعينِ حتى ينزلوا على شطِ النهرِ ، فيتفرق
أهلُها ثلاثَ فِرِقٍ : فرقةٌ يأخذون أذناب البقرِ والبريةَ وهَلَكوا،
وفرقةٌ يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلف
ظهورم ويقاتلونهم ومُ الشهداء ( حم، د- عن أبي بكرة)(١) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب في ذكر البصرة رقم ( ٦ ٤٣)
٢١٨

٣٨٤٦٢ - لتفتحنَّ القسطنطينيةُ ولنعمَ الأميرُ أميرُها ولنعمَ
الجيشُ ذلك الجيشُ ( حم ، ك - عن بشر الغنوي).
٣٨٤٦٣ - الملحمةُ الكبرى وفتحُ القسطنطينية وخروجُ الدجالُ
في سبعة أشهرٍ ( حم، د (١) ت، هـ، ك - عن معاذ).
٣٨٤٦٤ - لتُنْتقون كما يُفْتقى التمرُ من الحالةِ، فليذهبنَّ
خيارُ كم وليبقينَ شرارُكم، فموتوا إِن استطعتم (هـ، ك - عن
أبي هريرة ) .
٣٨٤٦٥ - لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها ( طب
مے
عن ان مسعود ) .
٣٨٤٦٦ - ليتَ شعري كيف أمتي بعدي حين تتبخترُ رجالُهم
وترحُ نساؤم ! وليت شعري حين يصيرون صنفين : صنفاً ناصي
نحورِمٍ في سبيل الله ، وصنفاً عمالاً لغير الله تعالى ( ابن عساكر -
عن رجل ) .
٣٨٤٦٧ - ليسوقَنَّ رجلٌ من قحطان الناس بِعَصى (طب -
عن ابن عمر ).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الملاحم باب في تواتر الملاحم رقم (٤٢٩٥ ). ض
٢١٩

٣٨٤٦٨ - من أشراط الساعة الفحشُ والتفحشُ وقطيعة الرحم
وتخوينُ الأمينِ، وائْمَانُ الخانِ (طس - عن أنس).
٣٨٤٦٩ - من اقتراب الساعة انتفاخُ الأهلة (طب - عن
ان مسعود ) .
٣٨٤٧٠ - من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلاً فيقال :
لليلتين ، وأن تُشَّخذَ المساجدُ طرقاً، وأن يظهر موتُ الفجأة (طس -
عن أنس ).
٣٨٤٧١ - من اقتراب الساعة هلاك العرب ( ت - عن طلحة
ان مالك ).
٣٨٤٧٢ - من اقتراب الساعة كثرةُ القطر وقلة النبات، وكثرة
القراء وقلة الفقهاء ، وكثرةُ الأمراءِ وقلةُ الأمناءِ (طب - عن عبد
الرحمن بن عمرو الأنصاري ).
٣٨٤٧٣ - من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء (خ.
كتاب الفتن ٦٠/٩ عن ان مسعود ) .
٣٨٤٧٤ - لا يذهبُ الدنيا حتى تصيرَ للُكعِ انِ لُكَعِ ١
(١)
(١) لكع : رجل لكع ، بوزن عمر، أي: الثيم، وقيل: هو العبد
الذليل النفس . المختار ٤٧٧ ٠ ب.
٢٢٠