Indexed OCR Text

Pages 161-180

عليَّ الزمانُ وأنا أريد أن أخرج إلى العراق ! فقال: فبلا إِلى الشام
أرض المحشر؟ اصبري لكاعُ! فاني سمعتُ رسول الله عَّ يقولُ:
من صبرَ على شدتها ولأوائِها كنتُ له شفيعاً - أو : شهيداً - يوم
القيامةِ ، وفي لفظ: لا يصبرُ على لأوائِها وشدقِها أحدٌ إِلا كنتُ
له شهيداً - أو: شفعياً - يوم القيامة (كر).
٣٨٢٣٣ - عن ابن عمر عن رسول الله عَّ قال: إِذا هلكَ
أهلُ الشام فلا خيرَ في أمتي ، ولا تزالُ طالعةٌ من أمتي يقاتلون على
الحقّ ظاهرن ، لا يبالون خلاف من خالفهم أو خذلانَ من خذلهم
حتى يأتيَ امرُ الله وهم على ذلك - وهو يشيرُ إلى الشامِ (كر).
٣٨٢٣٤ - عن ابن عمر قال: ليأتينَّ على الناسِ زمان لا يبقى
على الأرضِ مؤمنٌ إِلا لحِقَ بالشامِ ( يعقوب بن سفيان ، كر، ثم
رواه كر من وجه آخر عن ابن عمر وقال : ليس بالمحفوظ والمحفوظ
الموقوف).
٣٨٢٣٥ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسولُ الله عَل:
سيخرِجُ نارٌ قبل يومَ القيامة من بحر عدن من حضرَموت يحْشرُ
الناس! قالوا : يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام (ش)
٣٨٢٣٦ - عن الحسن قال الشامُ أرضُ المحشرِ والمنشرِ (كر)
١٦١
ج/١٤
١١/٢

٣٨٢٣٧ - عن ابن مسعود قال: إِنكم بحيثُ بلبلت الألسن
بين ابلّ والحيرة ، وإِن تسعة أعشار الخير بالشام وعُشرٌ بغيرها ،
وإن تسعة أعشار الشر بغيرها وعُشر الشربها، وسيأتي عليكم زمانٌ
يكون أحبَّ مالِ الرجل فيه أحمرُه ينتقل عليها إلى الشام (كر).
٣٨٢٣٨ - عن ابن مسعود قال: إِن الخير قُسّمِ عشرةُ أعشار
فقمةٌ بالشام وعُشر بهذه، وإِن الشر قُسم عشرة أعشارٍ، فتمةٌ
بهذه وعُشرٌ بالشام (كر).
٣٨٢٣٩ - عن عبد الله بن يزيد أن رسول الله عَّ الله قال: يكون
جندٌ وبالعراق جندٌ وباليمن جندٌ، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله!
خير لي ، قال: عليك بالشام ، فإن الله قد توكل لي بالشام وأهله
(طب، كر، قال : ورواه بن أبي عاصم مختصراً : إِن الله قد توكل لي
بالشام وأهله ).
٣٨٢٤٠ - عن عطاء بن السائب قال: سمعتُ عبد الرحمن
الحضرمي أيام ابن الأشعث يخطب ويقول : يا أهل الشام! أبشروا فان
فلاناً أخبرني أن رسول الله عٍَّ قال: يكونُ قومٌ من آخِرِ أمتي
يُعطون من الأجرِ مثل ما يُعطى أولهم ويقاتلون أهل الفتن يُنِكرون
المنكر ، وأنتم هُم (كر).
:
١٦٢

٣٨٢٤١ _ عن العرباض بن سارية عن النبي ونَ ٣ أنه قام يوماً في
الناس فقال: يا أيها الناحىُ! يوشِكُ أن تكونوا أجنادًاً مجندةً جندٌ
بالشام وجندٌ بالعراق وجندٌ باليس ، فقال ابنُ حوالة: با رسول الله!
إِن أدركني ذلك الزمانُ فاختر لي ، فقال: إني أختارُ لك الشام، فانه
خيرةُ المسلمين وصفوة الله من بلاده ، يجتبي إِليها صفوته من خلقه ،
فمن أبى فليلحق بمنه وليسق من غُدُرهِ ، فإن الله قد تكفل لي
بالشام وأهله ( كر).
٣٨٢٤٢ - عن عرباض بن سارية عن النبي عنه أنه قام يوماً في
الناسِ فوعظهم موعظةً بليغةً وجلت منها القلوبُ وذرفتْ منها العيون
فقال أيها الناسُ : يوشكُ أن تكونوا أجنادًاً مجندةً جندٌ بالشام وجندٌ
بالعراق وجندٌ باليمن ، فقام عبد الله بن حوالة فقال : يا رسول الله !
إِن أدركني ذلك فاختر لي ، قال: إني أختارُ لك الشام ، فأنه عُقْرُ
دار المسلمين وصفوة الله من بلاده ، يجتبي إِلها صفوته من خلقه، وأما
أنتم فعليكم بيمنكم، اسقُوا من غُدُرِكِم ، فإن الله قد تكفل لي
بالشامِ وأهله (كر).
٣٨٢٤٣ - عن الزهري قال : دمشق معقِلُ المسلمين من الروم
إذا وقعت الملاحمُ، وعلامة ملاحمِ الروم إذا بُنيتْ مدينةٌ من
١٦٣

دمشقَ على أربعةِ أيال قِبَلَ المغربِ يكون على ساقٍ وتعجل الرحلة
إلى دمشق ، فانها فسطاط المسلمين يومئذٍ ، ولا ينالها مكروه إِلا
الغساني الذي يخرجُ من الشطرجانة والعقلُ مكة ، وقد بقي لها على
ذلك شيءٍ من ولد العباس ، والمعقلُ جبلُ الخليل ولبنان (كر).
٣٨٢٤٤ - عن مكحول قال: لاتُمْخُرَنَّ (١) الرومُ الشام أربعين
صباحاً ، لا يمتنعُ منها إِلا دمشقُ وعمانُ (كر).
أبي بن كعب! في قوله ((ونجيناه ولوطاً إلى
٠
٣٨٢٤٥ - عر
الأرض التي باركنا فيها )) قال: الشامُ، وما من ماء عذبٍ إِلا يخرجُ
من تلك الصخرةِ التي ببيتِ المقدس ( كر).
٣٨٢٤٦ - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال : قال
رسولُ الله عٍَّ: ألا! إِنها ستفتحُ عليكم الشام، فعليكم بمدينة
يقال لها دمشقُ ، فانها خيرُ مدأنِ الشام وفسطاطُ المؤمنين بأرضٍ
يقال لها الغوطةُ وهي معقلهم ( ان النجار ) .
(١) لتَمْحُرَنّ: الخر في الأصل: الشق. يقال: متخترت السفينة الماء،
إذا شقته بصدرها وجرت. ومنه الحديث ((تتمْخُرُنَّ الرومُ الشام
أربعين صباحاً)، أراد أنها تدخل الشام وتخوضه ، وتجوس خلاله وتتمكن
منه ، فشبهه بمخر السفينة البحر . النهاية ٣٠٥/٤. ب
١٦٤

عسقلان
مِنَّ فقال: إِني
صَلى الله
٣٨٢٤٧ عن ان عباس أن رجلاً أتى النبي
أريدُ أن أغزوَ فقال : عليك بالشام وأهله، ثم الزم من الشام عسقلان
فانها إِذا دارتِ الرحى في أمتي كان أهلُها في راحةٍ وعافيةٍ
( الديلمي ) .
٣٨٢٤٨ - عن ان عباس قال: قال رجلٌ لرسول اللَّه صَل:
أربدُ الغزوَ في سبيل الله! فقال له رسول الله عنه: عليك بالشام ، فان
الله قد تكفلَ لي بالشام وأهله ، ثم الزمْ من الشام عسقلان فانها - وفي
لفظ : فأنه - إِذا دارتِ الرحى في أمتي كان أهلُ عسقلان في راحةٍ
وعافية (كر ) .
٣٨٢٤٩ - عن أنس قال: قال رسول الله صَبُّ: من كان في
عسقلان مرابطاً فكان نائما دهره ، وكلَ الله به في محرابه ملائكة
يصلون عليه ويحشرُ مع المصلين إلى الجنة ( ابن النجار).
٣٨٢٥٠ - عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله عَّله وهو
يذكرُ أهلَ مقبرة يوماً فصلى عليها فأكثرَ عليها الصلاة فسُئْلَ
رسولُ الله عَّةِ عنها فقال: أهلُ مقبرة شهداء عسقلان يُزفون
إِلى الجنةِ كما تُزَف العروسُ إلى زوجِها ( ع، خط في المنفق والمفترق
١٦٠

وقال : قال خط : هذا حديث غريب ، لا أعلم حدث به غير بشير
ان ميمون الواسطي يكنى أبا صيفي ، وقد أورده ابن الجوزي في
الموضوعات وقال : بشير ليس بشىء ).
جزيرة العرب
٣٨٢٥١ - عن ان عمر قال : قال عمر : لا تتركوا الهود
والنصارى بالمدينةِ فوق ثلاثٍ قدرَ ما يبيعون سلعتَهم . وقال:
لا يجتمعُ دينان في جزيرة العربِ (أبو عبيد، ش) .
٣٨٢٥٢ - عن ان شهاب قال : مخض عمر بن الخطاب حتى أتاه
الثلجُ واليقينُ أن رسول الله عٍَّ قال: لا يجتمعُ دينان في جزيرة
العرب، فأجلىعم بهود خيبر (مالك في الموط أمر سلاً وهو موصول في الصحيحين. ق)
٣٨٢٥٣ - عن عائشة قالت: قال رسول الله عَُّله قبل وفاته:
لا يبقى في جزيرة العرب دينان ( ان النجار).
٣٨٢٥٤ _ عن على أن النبي ◌َّ قال: لا يُشْركُ بأرض العرب
دينان ، دينٌّ مع الإسلام (ان جرير في تهذيبه).
٣٨٢٥٥ - ﴿ مسند أبي عبيدة﴾ آخر ما تكلم به النبي ويد
صَلىاللـ
قال : أخرجوا مهودَ أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب ،
١٦٦

وأعلموا آن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنيائهم مساجد
( حم ، ع) .
٣٨٢٥٦ - عن على قال: قال رسول الله عَّةٍ: إِن وليت
هذا الأمرَ من بعدي فأخرجْ أهل نجرانَ من جزيرة العربِ
( ابن أبي عاصم).
الحى
٣٨٢٥٧ - عن سعيد بن عمر القرشي أن عمر رأى رفقةً من
أهلِ اليمن رحالُهم الأدمُ فقال: من أحب أن ينظر إلى شبهٍ رفقةٍ
كانوا بأصحابٍ رسول الله عٍَّ فلينظر إلى هؤلاء (هناد).
٣٨٢٥٨ - عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال :
أدركتُ الجاهلية وأنانا رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمنِ فأسلنا
(أبو نعيم).
٣٨٢٥٩ - ( مسند خزرج﴾ نظر رسول الله ودة إلى اليمن
فقال: اللهم ! أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعِنا ومُدِّنا (ت: حسن
غريب ، طب - عن زيد بن ثابت)(١).
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب في فضل اليمن: قم ٣٩٣٠ وقل حسن صحيح غويسب
١٦٧

٣٨٢٦٠ - ﴿أيضاً﴾ نظر رسول الله عٍَّ قِبَلَ اليمن فقال:
اللهم ! أقبلْ بقلوبِهم ، ونظر قِبَلَ العراق فقال: اللهم ! أقبل بقلوبهم،
ونظر قِبَلَ الشام فقال : اللهم ! أقبل بقلوبِهم ، وبارك لنا في صاعِنا
ومُدّا (طب، حل عن زيد بن ثابت).
٣٨٢٦١ - عن أبى مسعود قال: أشار رسول الله عَّ بيده نحو
اليمن فقال : إِن الإِيمان ههنا وإِن القسوة وغلظَ القلوب في الفدَّادن
عند أصولِ أذنابِ الإِبلِ حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر
(ع، كر).
مصر
٣٨٢٦٢ - عن عمر بن الخطاب قال سمعتُ رسول الله عَل
يقولُ إِذا فتحَ الله عليكم مصرَ فاتخذوا فيها جنداً كثيراً ، فذلك
الجندُ خيرُ أجنادِ الأرض ، فقال له أبو بكر : ولِمَ يا رسول الله ؟
قال: لأنهم وأزواجهم في رباطٍ إلى يوم القيامة ( ابن عبد الحكم في
فتوح مصر ، كر ، وفيه لهيمة عن الأسود بن مالك الخميري عن بحر
ان داخر المعافري ، ولم أر للأ ترجمة إلا أن ابن حبان ذكر في
الثقات أنه يروى عن بحر بن داخر ووثق بحراً).
١٦٨

عمان
٣٨٢٦٣ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن الزبير بن الحريت عن أبي
لبيد قال: خرج رجلٌ من طاحية مهاجراً يقال له بيرح بن أسد فقدم
المدينة بعد وفاة رسول الله عَ ي بأيام، فرآه عمرُ بن الخطاب رضي
الله عنه فعلم أنه غريبٌ فقال له : من أين أنت ؟ قال : من أهل عمان
قال: من أهلِ عمان؟ قال: نعم ، فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر
رضي الله عنه فقال: هذا من الأرض التي سمعتَ رسول الله مَال
يقولُ: إني لأعلمُ أرضاً يقال لها عمان ينضحُ بناحيتها البحرُ، بها حيٌّ
من العرب ، أو أنام رسولي ما رموه بسهمٍ ولا حجرٍ ( حم وأبو نسيم
وقال حم: إِنما هو : سمعت - يعني أبا بكر ، وقال نزيد بن هارون :
سمعتُ - بالرفع ، يعني عمر ، قال ابن كثير : رواية النصب وجعله
في مسند الصديق أولى ، فان الإِمام علي بن المديني رواه في مسند
الصديق ثم قال : هذا إِسناد منقطع من ناحية أبي لبيد واسمه لمازة بن
زبار الجهضمي فإنه لم يلق أبا بكر ولا عمر وإنما له رؤية لعلي وإنما
يحدث عن كعب بن سور وضربه من الرجال ، قال ابن كثير : وهو
من الثقات : ورواه ع أيضاً في مسند الصديق).
١٦٩

الكوفة
٣٨٢٦٤ - عن نافع بن جبير قال: كتب عمرُ بن الخطاب إلى
أهلِ الكوفة : إلى وجوه الناس (ان سعد، ش).
٣٨٢٦٥ - عن الشعبي قال: كتب عمرُ بن الخطاب إلى أهل
الكوفة إلى رأسِ العربِ (ابن سعد، ش).
٣٨٢٦٦ - عن عامر قال: كتب عمرُ إِلى أهل الكوفة إلى
رأسِ أهلِ الإِسلام (ابن سعد، ك).
٣٨٢٦٧ - عن الشعبي أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي
وقاص أن اتخذ للمسلمين دارَ هجرة ومنزل جهادٍ ، فبعث سعدٌ رجلاً
من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارنادَ لهم موضعَ الكوفة اليومَ
فنزلها سعدُ بالناس فخطَّ مسجدها وخط فيها الخططَ ، قال الشعبي :
وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامي والشيح والأقحوان وشقائق النعمان ،
وكانت العرب تسميه في الجاهلية خد العذارى ، فازنادوا فكتبوا
إلى عمر بن الخطاب، فَكتبَ أن انزلِوه ، فتحولَ الناسُ إِلى
الكوفةِ (ش).
٣٨٢٦٨ _ عن عمر قال: أهلُ الكوفة رمحُ الله وكنزُ الإِيمان
١٧٠

وجمجمةُ العربِ، يخربون تغورَم ويمدُّون الأمصارَ (ش
وابن سعد ) .
٣٨٢٦٩ - عن عمر قال : أعضلَ في أهل الكوفة ما يرضون
بأميرٍ ولا يرضاه أميرٌ ( أبو عبيد في الغريب وإبراهيم بن سعد في
مشيخته والمحامل في أماليه).
٣٨٢٧٠ - عن عمر قال : غلبنى أهلُ الكوفة ! استعملُ عليهم
المؤمنَ فيضعفُ ، واستعمل عليهم الفاجرَ فيفجرُ (أبو عبيد).
قزوى
٣٨٢٧١ - ( مسند ان عمر﴾ إِن الله وملائكته يصلون في كل
١
يومٍ على مونى قزوينَ والتجارَ وشهدائِهِم مائةَ صلاةٍ ( الرافعي - عن
ان مسعود).
جامع الأمكنة
٣٨٢٧٢ - ( مسند عمر﴾ عن محمد بن سيرين عن عمر قال :
الأمصار سبعةٌ: فالمدينة مصرُ، والشام مصرُ ، ومصرُ والجزيرةُ
والبحرين والبصرة والكوفةُ (كر).
١٧١

٣٨٢٧٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد بن سيرين عن عمر قال: الأمصارُ
مكةُ والمدينةُ والبصرةُ والكوفةُ ومصرُ والشامُ والجزيرةُ
والبحرين (كر ).
٣٨٢٧٤ - عن أبي هريرة عن جميل الغفاري قال: قال رسولُ
الله عَّ: لا تشدُ الرحالُ إِلا إِلى ثلاثة مساجد: مسجد مكة،
ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس (أبو نعيم).
٣٨٢٧٥ - عن الحسن قال: قال رسول الله فَُّله : اللهم: بارك
لنا في مدينتنا ، اللهم ! بارك لنا في شامنا ، اللهم ! ! بارك لنا في
مننا ، فقال له رجلٌ : يا رسول الله ! فالعراقُ ! فان فيها ميرتنا وفيها
حاجتنا ، فسكتَ ، ثم أعاد عليه فسكت ، فقال: بها يطلع قرنا
الشيطان ، وهنالك الزلالزلُ والفتنُ (كر).
٣٨٢٧٦ - عن علي قال: ما أصبحَ بالكوفة أحدٌ إِلا ناعماً ،
إِن أدناه منزلةً ليشربُ من ماء الفرات ويجلسُ في الظلّ (هناد).
٣٨٢٧٧ - عن على قال: كانت الأرضُ ماءَ فبعث الله ريحاً
فسحتِ الأرضَ مسحاً ، فظهرت على الأرض زبدةٌ ، فقسمها أربع
قطعٍ ، خلقَ من قطعةٍ مكة ، والثانية المدينة ، والثالثة بيت المقدس ،
والرابعة الكوفة ( أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس).
١٧٢

ذيل الأمكنة
٣٨٢٧٨ - عن المعرور بن سويد قال: كنتُ مع عمر بين مكة
والمدينة فصلى بنا الفجر ثم رأى أقواماً ينزلون فيصلون في مسجد فسأل
عنهم، فقالوا: مسجدٌ صلي فيه الني مٍِّ، فقال: إنما هلك من
كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائِهِم بيعًاً، من مرّ بشيء من هذه
المساجد فحضرت الصلاةُ فليصلّ وإلا فليمض (عب).
أماكن مذمومة
العراق
٣٨٢٧٩ - ( مسند عمر﴾ عن أبي مجلز قال: أراد عمرُ أنْ
لا يدع مصراً من الأمصار إِلا أنّاهُ، فقال له كعب: لا نأتي العراق
فان فيه تسعة أعشار الشَّرِ (ش).
٣٨٢٨٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي إدريس قال : قدِمَ علينا عمرُ بن
الخطاب الشام فقال: إني أريدُ أن آتيَ العراق ، فقال له كعبُ
الأخبار : اعيذُك بالله يا أمير المؤمنين من ذلك ! قال وما تكره من
ذلك ؟ قال: بها تسعة أعشار الشر وكلُّ داء عضالٍ وعصاةُ الجن
وهاروتُ وماروتُ، وبها باض إِبليسُ وفرَّخ (كر).
١٧٣

أصحاب الحجر
٣٨٢٨١ - عن محمد بن أبي كبشة الأعاري عن أبيه قال : لما
كان في غزوة تبوك سارع ناسٌ إِلى أصحابِ الحجر فدخلوا عليهم ،
فبلغ ذلك رسول الله عَّةٍ، فأمر فنودي أن الصلاةَ جامعةٌ ، فأتيته
وهو ممسكٌ بعيره وهو يقول. على مَ تدخلون؟ على قومٍ غضب
الله عليهم ؟ فناداه رجلٌ : تعجباً منهم يا رسول الله ! فقال رسول الله
صَّةٍ : أفلا أنبئكم بما هو أعجبُ من ذلك؟ رجلٌ من أنفسكم
يحدثكم بما كان قبلكم وما يكونُ بعدكم ، استقيموا وسددوا فان
الله لا يعبأ بعذابكم شيئاً ، وسيأتي الله بقومٍ لا يدفعون عن أنفسهم
بشيء ( ش).
٣٨٢٨٢ - ( مسند عبد الله بن عمر﴾ لما من رسول الله عَليه
بالحجْر قال : لا تدخلوا مساكنَ الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا
باكينَ أن يصيبكم مثلُ الذي أصابهم، ثم قَنَّعَ رسولُ الله عَالم
رأسه وأسرع السير حتى جاز الوادي (عب («م كتاب الزهد))).
٣٨٢٨٣ - عن عبد الله بن عمر قال: قسم الشر" سبعين جزءاً،
١٧٤

فجعل تسعةٌ وستون جزءاً في البربر وجزء واحد في سائر الناس
(نعم ).
٣٨٢٨٤ - ﴿ مسند الس﴾ لقيتُ رسول الله عَنْيَ ومعي
وصيفٌ بربري" فقال رسول الله عَّ إِن قومَ هذا أنام في قبلي
فذيجوه وطبخوه وأكلوا لحمه وشربوا مرقَهُ ( نعيم بن حماد في الفتن ،
وفيه يحيى بن سعيد العطار ، قال حب : مروي الموضوعات عن
الأثبات).
٣٨٢٨٥ - عن عائشة أنها أمرت بصدقة فقالت للرجل: لا تُعط
منها بربرياً شيئاً ولو أن تطعمه للكلاب ( نعم بن حماد في الفتن).
الرأسناق
٣٨٢٨٦ - عن علي قال: قال رسول الله عٍَّ : الرستاقُ حظيرةٌ
من حظائر جهنم ، ليس فيها حَدٌ ولا جمةٌ ولا جماعةٌ ، صبيهم عارم
وشياتُهم شياطينُ وشيوخُهم جمالٌ، المؤمنُ أنتنُ فيهم من الجيفةِ
( الديلمي ).
١٧٥

باب فضل الأزمة
الُناء
٣٨٢٨٧ - عن عمر قال : الشتاء غنيمةُ العابدين (ش، حم في
الزهد ، حل ) .
رجب
٣٨٢٨٨ - عن أنس أن رسول الله عَّه كان إِذا دخل رجب
قال : اللهم ! بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان . وكان إِذا
كانت ليلةُ الجمعة قال: هذه ليلة غراء، ويومُ الجمعة يومٌ أزهرُ
( كر ).
٣٨٢٨٩ - عن أنس قال: كان رسولُ اللَّه عَاله إذا دخل
رجب : قال : اللهم ! بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضانَ
(ان النجار).
لين النصف من شعبان
٣٨٢٩٠ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله عَُّّ يدعو وهو
ساجدٌ ليلة النصف من شعبان يقول : أعوذُ بعفوك من عقابِك !
١٧٦

وأعوذُ برضاك من سخطِك! وأعوذُ بك منك! جلَّ وجهُك؛
وقال : أمرني جبريلُ أن أرددهن في سجودي فتعلمتُهن وعلمتُهن
(كر).
٣٨٢٩١ - عن عطاء بن يسار قال: إِذا كان ليلةُ النصف من
شعبان نسخَ الملكُ من يموتُ من شعبان إلى شعبان ، وإِن الرجلَ
ليظلُ ويتجرُ وينكحُ النسوان وقد نسخ اسمه من الأحياء إِلى الأموات
ما من ليلة بعد ليلة القدر أفضل منها ينزلُ الله إلى السماء الدنيا فيغفرُ
الكل أحد إلا لمشرك أو مشاحنٍ أو قاطع رحم ( ابن شاهين
في الترغيب).
٣٨٢٩٢ - عن عطاء بن يسار قال: إِذا كان أولُ ليلة من
شمبان نُسخَ لملك الموت كلُ من يقبضُ روحه في تلك السنةِ إِلى
مثلها من العام المقبل ، وإِن الرجلَ لينكحُ النساء وبولدُ له ويني
ويغرسُ ويفجرُ وماله اسم في الأحياء (ابن زنجويه).
٣٨٢٩٣ - عن علي قال: رأيتُ رسول الله عَّ ليلةَ النصف
من شعبان قام فصلى أربعَ عشر ركعة ، ثم جلس بعد الفراغ فقراً
بأم القرآن أربعَ عشرة مرة و ( قل هو الله أحد)» أربعَ عشر مرة
و (( قل أعوذُ برب الفلق)) أربع عشرة مرة و (( قل أعوذُ برب
١٧٧
٢/ ١٢

الناس)) أربع عشرة مرة وآية الكرسي مرة و((لقد جاءكم رسولٌ
من أنفسكم )) الآية ، فلما فرغ من صلاته سألته معما رأيتُ من صنيعه،
قال : من صنع مثل الذي رأيت كان له كعشرين حجةً مبرورةً وصيام
عشرين سنةً مقبولة ، فان أصبح في ذلك اليوم صائماً كان له كصيام
سنتين : سنةٍ ماضيةٍ وسنةٍ مستقبلةٍ ( هب وقال: منكر وفي روانه
مجمولون ، قال: ويشبه أن يكون هذا الحديث موضوعاً، وأخرجه
الجوزقاني في الأباطيل وان الجوزي في الموضوعات وقال : موضوع
وإسناده مظلم ).
يوم الجمعة وليلتها ولين القدر
٣٨٢٩٤ - عن عكرمة بن خالد المخزومي قال : من مات يوم
الجمعة أو ليلة القدر خُتِمَ بخاتم الإِيمان ووقيَ عذابِ القبر (ق في
كتاب عذاب القبر ).
٣٨٢٩٥ - عن علي قال: قال رسول الله عَّ إِن الله عز
وجل ينزل كل ليلة جمعةٍ من أولِ الليل إلى آخره إلى السماء الدنيا
وفي سأر الليالي في الثلثِ الآخرِ من الليل فيأمرُ ملكأ ينادي : هل
من سائلٍ فأعطيَهُ ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر
١٧٨

فأغفرَ له ؟ يا طالب الخيرِ! أقبِلْ، ويا طالب الشرّ! أَفْصِرْ (قط
في أحاديث النزول).
شهر المحرم
٣٨٢٩٦ - ﴿ مسند عثمان﴾ عن الزهري أن عثمان قال: إِن
أولَ السنةِ المحرمُ (كر).
عَيُّ يصومُ عاشوراء ويأمرُ
٣٨٢٩٧ - عن علي قال : كان النبي
به (كر ).
٣٨٢٩٨ _ عن علي قال: سأل رجلٌ رسول الله عَّهِ وأنا قاعدٌ
فقال : يا رسول الله ! أي شهرٍ تأمرني أن أصومَ بعد شهر رمضان؟
قال : إِن كنت صائماً بعد شهر رمضان فصُمِ المحرمَ ، فأنه شهرُ الله
وفيه يومٌ تاب اللهُ فيه على قومٍ ويتوبُ فيه على آخرين ( الدارمي ،
ت وقال : حسن غريب ، عم ، ع، هب).
يوم النيروز
٣٨٢٩٩ - ﴿ مسند على ﴾ عن المسعر التميمي قال: أهدى إلى
1
علي بن أبي طالب فالوذج في جام يوم النيروزِ فقال : ما هذا ؟ قالوا:
١٧٩

هذا يومُ النيروز ، فقال: نيروزنا كل يومٍ بالماء ( ابن الأنباري في
المصاحف ، ورواه عن ان سيرين ).
عشر ذي الحجة
٣٨٣٠٠ - عن ابن عباس أن رسول الله منتظري قال: ما من
عملٍ أزكى عند الله ولا أعظمُ منزلةً من خيرٍ عُمِلَ في العشر من
الأضحى ، قيل : يا رسول الله ! ولا من جاهد في سبيل الله بنفسه
وماله ؟ قال : ولا من جاهد في سبيل الله بنفسه وماله إلا من لم
يرجع بنفسه ولا بمالِه (ان زنجويه).
٣٨٣٠١ - عن ان عمر وقال: كنتُ عند رسول الله عَاله
فذكرت الأعمال فقال: ما من أيامِ أفضلُ فيهن العملُ من هذه
العشر ! قالوا : يا رسول الله ! ولا الجهادُ فأكبره ؟ قال : ولا الجهاد
إلا أن يخرجَ رجلٌ بنفسه وماله في سبيل الله ثم يكونُ مهجة نفسه
فيه ( ان النجار).
١٨٠