Indexed OCR Text

Pages 141-160

قباء فأصر أبا ليلى: اجتنب العواصِرَ واكنفسِ المسجد بسعفةٍ ، قال:
ولو كان هذا المسجدُ في أفقٍ من الآفاق أو مصرٍ من الأمصار لكان
ينبغي لنا أن نأتيهُ (مسدد).
٣٨١٧٨ - عن جرير قال: لما قدم رسول الله مُّ المدينة قال
لأصحابه : انطلقوا بنا إلى أهلِ قُباء نسّم عليهم ، فأنام فسلم عليهم
ورحَّبوا به ، ثم قال : يا أهلَ قباء ! أنتوني بأحجار من هذه الحرة
فجمعتْ عنده أحجارٌ كثيرةٌ ومعه عنزةٌ له فخطً قبلهم، فأخذَ
حجراً فوضعه رسول الله صَ ◌ّة، ثم قال: يا أبا بكر! خُذْ حجراً
فضعه إِلى حجري ، ثم قال : يا عمرُ ! خذ حجراً فضمْهُ إِلى جنبٍ
حجرٍ أبي بكر ، ثم التفتَ فقال: يا عثمانُ! خذ حجراً فضعه إِلى
جنبِ حجرٍ عمرَ ، ثم التفت إلى الناسِ بآخرِهِ فقال: وضعَ رجلٌ
حجرهُ حيثُ أحبَّ من ذلك الخط" (طب).
٣٨١٧٩ - عن زرعة بن عمرو مولى الخباب قال: لما قدم النبي
فَّ المدينة قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قُباء نسلّم عليهم ،
فلما أنام سلَّمَ عليهم ، ثم قال : يا أهل قُباء ! أتوبي بحجارةٍ من
هذه الحرةِ ، فجمعت عنده ، فخطَّ بها قبلتَهم ، ثم أخذ حجراً
فوضه على الخط ، ثم قال: يا أبا بكر ! خذ حجراً فضمه إلى جنب
١٤١

حجري ، ففعل، ثم قال: يا عمرُ ! خذ حجراً فضعه إلى جنب حجر
أبي بكر ، ففعله ، ثم قال : يا عثمانُ! خذ حجراً فضعه إلى جنبٍ
حجرٍ عمر ، ففعل ، ثم التفت إلى الناس بآخرِهِ فقال: وضع رجلٌ
حجره حيثُ أحبَّ على هذا الخطِ - وفي لفظٍ: فقال: من أحبَّ
أن يضعَ فليضع حيثُ شاء على هذا الخط (الديلمي ، كر).
٣٨١٨٠ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ كان رسولُ الله عَل
يأتي قباء راكباً وماشياً (ش).
٣٨١٨١ - عن ان عمر قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ُّ يقول:
من صلى في هذا المسجد - يعني مسجد قباء - كان كقَدْر عمرة
(ابن النجار).
أُمر
◌ِّهِ طلعَ له أُحدٌ فقال : هذا
٣٧١٨٢ - عن عروة أن الني
جبل يحبنا ونحبَّه (عب)(١).
٣٨١٨٣ - عن عروة قال: كان رسول الله صَّةٍ إِذا رأى أحداً
قال : هذا جبل يحبنا ونحبه (ش).
(١) مر عزو هذه الاحاديث في جزء ٢٦٨/١٢. س
١٤٢

٣٨١٨٤ - عن أنس قال طاع علينا أحدٌ ونحنُ مع رسول الله
صَلى الله
فقال : هذا جبل يحبنا ونحبه (غب).
٣٨١٨٥ - عن أنس قال : إِن أُحدًا على باب من أبواب الجنة ،
فاذا جئتمُوه فكلوا من شجره ولو من عضاهِهِ ( هب).
عن المقدس
٣٨١٨٦ - عن عبيد بن آدم قال : سمعتُ عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يقول لكعب رضي الله عنه : أن ترى أن أُصلى؟ إِن أخذت
عني صليت خلفَ الصخرةِ فكانت القدسُ كلُّها بين يديك ، فقال
عمرُ: ضاهيتَ اليهودية! لا، ولكن أُصلي حيث صلى النيّ ◌ِّ،
مزالله
فتقدم إلى القبلة فصلى (( ثم جاء فبسط رداءه فكنس الكناسة في ردائه
وكنس الناس )) (حم، ض)(١) .
٣٨١٨٧ - عن قتادة وغيره أن عمر بن الخطاب قال لكعب :
ألا تتحولُ إلى المدينة؟ فيها مهاجرُ رسول الله عٍَّ وقبرُهُ! فقال
كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين! إِني وجدتُ في كتاب الله المنزَّل أن
الشامَ كنزُ الله من أرضه، فيها كنزٌ من عباده (كر).
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٨/١) وما بين الحاضرين استدراك منه. ص
١٤٣

٣٧١٨٨ - عن حمزة بن عبد كلال قال : سار عمر رضى الله عنه
إلى الشام بعد مسيره الأولِ كان إِليها ، حتى إِذا شارفها بلغه أن
الطاعون فاشٍ فيها ، فقال له أصحابه : ارجع ولا تقتحم عليها ، فلو
نزلتها وهو بها لم تَرَ لك الشخوص عنها ، فالصرف راجعاً إلى المدينة،
فعرَّس من ليلته تلك وأنا أقربُ القومِ منه ، فلما انبعثَ انبعثتُ معه
في أثره فسمعته يقول : ردوني عن الشام بعد أن شارفتُ عليه لأن
الطاعون فيها ، وما منصر في عنه بمؤخرٍ أجلي ، وما كان قدومي بمعجلٍ
عن أجلي ، ألا ! ولو قدمتُ المدينة ففرغتُ من حاجاتٍ لابدلي منها
لقد سرتُ حتى أُدخلَ الشامَ ثم أنزل حمصَ ! فاني سمعتُ رسول الله
◌َّه يقولُ: ليبعثنَّ الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم
ولا عذاب عليهم ، مبشُهم فيما بين الزيتون وحائطُها في البِرْثِ الأحمر
منها ( حم والشاسي ، طب ، ك ، خط في تلخيص المتشابه ، كر ،
قال الذهبي : منكر جداً، وأورده أيضاً ان الجوزي في الواهيات وقال:
٠
لا يصح فيه أبو بكر بن سلمان بن عبد الله العدوي متروك).
٣٨١٨٩ - عن أسلم قال: كان الشامُ قد امكن فاذا اقبل جندٌ من
اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام، قال عمر : يا ليت
شعري عن الأبدالِ هل مرت بهمُ الركابُ (كر).
١٤٤

٣٨١٩٠ - عن محمد وطلحة وسهل قالوا: كتب عمر إلى عبيدة:
إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق
فانه قد أُثقيَ في روعي أنكم ستفتحونها، ثم تدركون إِخوانكم
فتنصرونهم على عدوهم . وأقام عمرُ بالمدينة لمرور الناس به ، وذلك أنهم
ضربوا إِليه من بلدانهم ، فجعل إِذا سرحَ قوماً إلى الشام قال : ليتَ
شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركابُ أم لا ! وإذا سرح قوماً
إلى العراقِ قال: ليت شعري كم في هذا الجندِ من الأبدال (كر).
٣٨١٩١ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حُدَّثْتُ أن
عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال : لبيك ! اللهم لبيك ( ان
راهويه ، ق).
٣٨١٩٢ - عن محمد بن عطاء عن أبيه قال : لما قدم عمرُ الشام
أمر أن يتخذ في المدينة مسجداً (ن، كر وقال: أراد المسجد الأعظم
الذي تقام فيه الجمعة).
٣٨١٩٣ - ﴿ مسند عمر﴾ عن جبير بن نفير قال: لما جلا
عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس المزبلةَ التي كانت عليها قال:
لا تُصلوا عليها حتى يُصيبها ثلاثُ مطراتٍ وأكثرُ ( أبو بكر
الواسطى في فضائل بيت المقدس ).
ج/١٤
١٤٥

٣٨١٩٤ - ﴿ أيضاً ﴾ عن سعيدن المسيب قال: استأذن رجلٌ
عمر بن الخطاب في إيان بيت المقدس فقال له : اذهب فتجهز فإذا
تجهزت فأعلمني، فلما تجهز جاءه فقال له عمر: اجعلها عُمرةً . قال:
ومى به رجلان وهو يعرضُ إِبلَ الصدقة فقال لهما . من أن جثما؟
قالا : من بيتِ المقدس، فعلاهما بالدّرةِ وقال: أحجٌ كحج البيت؟
قال: إِنما كنا ممتازين (الأزرقي).
٣٨١٩٥ - عن ذي الأصابع قال: قلنا: يا رسول الله! أرأيت
إِن ابتلينا بالبقاء بعدك أن تأمرنا ؟ قال : عليك بيتِ المقدس ! لعل
الله يرزقُك ذريةً يغدون ويروحون إِليه - وفي لفظ : فأنه لملك أن
يُتَّفَقَ لك ذريةٌ يغدون إِلى ذلك المسجدِ ويروحون ( ابن زنجويه،
عم وسمويه والبغوي والبارودي وان شاهين وابن نافع ، طب وأبو نعيم
كروان النجار).
٣٨١٩٦ - ( مسند عمر بن سلمة﴾ عن عروة بن رويم عن
شيخ في حرسٍ قال : حدثني سليمان قال : كنتُ جالساً مع النبي
وَيُّ في عصابة من أصحابه فجاءت عصابةٌ فقالوا: يا رسول الله! إِنا
كنا قريبي عهدٍ بالجاهلية وكنا نُصيبُ من الآثامِ والزنا فأذَن لنا
في الخصاء، فَكرِهِ رسول الله عَنَّهِ مسألتهم حتى عُرفٍ ذلك في
١٤٦

وجهِهِ ، ثم جاءت عصابةٌ أخرى فقالوا: يا رسول الله! إِنا كنا
قريي عهدٍ بجاهليةٍ ، كنا نصيبُ من الآثام، فأَذَنْ لنا بالجاوسِ في
البيوتِ نصومُ ونُقومُ حتى يدركنا الموتُ، فسُرَّ النبي ◌َّ بِمسألتِهم
حتى عُرِفَ البُشْرُ في وجهه، فقال: إِنكم ستجنّدون أجنادًاً
وستكون لكم ذمةٌ وخراجٌ وأرضٌ يمنحها الله لكم منها ما يكون
على شفيرِ البحرِ فيها مدانُ وقصورٌ ، فمن أدركَه ذلك منكم فاستطاح
أن يحبس نفسه في مدينةٍ من تلك المدائنِ أو قصرٍ من تلك القصور
حتى يدركَهُ الموتُ فليفعل ( كر).
٣٨١٩٧ - عن أبي ذر قال : قلتُ: يا رسول الله ! الصلاةُ في
مسجدِك هذا أفضلُ أم صلاةٌ في بيتِ المقدس ؟ فقال : صلاةٌ في
مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو أرضُ
الحشرِ والمنشرِ! وليأتينَّ على الناس زمانٌ ولبسطةُ قوسٍ من حيثُ
يُرى منه بيت المقدس أفضلُ وخيرٌ من الدنيا جميعاً
(الروياني ، كر).
٣٨١٩٨ - عن ميمونة مولاة النبي ◌ٍِّ أنها قالت : أنتِئنا
يا رسول الله عن بيت المقدس، قال : أرضُ المحشر والمنشرِ أتوه
فصلوا فيه ، فأن صلاةً فيه كألفٍ صلاةٍ فيما سواه ، قالت : أرأيت
١٤٧

إِذْهَ لمِ نُطِقْ نَأْنِهِ؟ قال: فرن لم يُطِقْ ذلك فلِهْدِ إِليه زيتاً
يُسْرجُ فيه، فمن أَعدى إليه كمن صلى فيه ( حم وابن
زنجويه ، د).
٣٨١٩٩ - عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني سمعتُ رسول
اللَّه عٍَّ يقول: يكونُ في بيت المقدس بيعةُ هُدى (كر).
:
٣٨٢٠٠ - ( مسند عمر﴾ عن الهيثم بن عمار قال: سمعتُ
جدي يقول : لما وليَ عمرُ بن الخطاب زارَ أهل الشام فنزل بالجابية
وكانت دمشقُ تشتعلُ طاعوناً فهمَّ أن يدخلها ، فقال له : أصحابه أما
علمت أن النبي ◌َّ؟ قال: إذا دخل بكم الطاعونُ فلا تهربوا منه
ولا تأتوه حيث هو، وقد علمت أن أصحاب الني مَّةِ الذن ممكَ
فرحانين لم يُصبهم طاعونٌ قط ! فأرسل عند ذلك رجلاً من جديلة
ولم يدخلها هو وسار إلى بيت المقدس فافتتحها صُلحاً . ثم أناها عمرُ
ومعه كعبٌ فقال : يا أبا إسحاق ! الصخرة أتعرفُ موضعها ؟ قال :
أذرعْ من الحائط الذى يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعاً وهي مزيلةٌ
ثم احمر ذلك ستجدها ، فحفروا فظهرت لهم ، فقال عمرُ لكعب :
أن ترى نجعلُ المسجدَ ؟ قال: اجعله خلف الصخرةِ فتجمعُ بين
القبلتين: قبلة موسى وقبلة محمد عليَّ، فقال: ضاهيتَ اليهودية والله
١٤٨

يا أبا إسحاق! خيرُ المساجد مقدمُها ، فبنأه في مقدم المسجد. فبلغ
أهل العراقِ أنه زار أهل الشام فكتبوا إليه يسألونه أن يزورم كما زار
أهل الشام، فهمَّ أن يفعل فقال له كعبٌ : أعيذُك بالله يا أمير المؤمنين
أن تدخلها ! قال : ولِمَ ؟ قال: فيها عصاةُ الجِنِّ وهاروتُ وماروتُ
يُعلمانِ الناس السحر، وفيها تسعةُ أعشارِ الشَّرِّ وكلُّ داءٍ معضِلٍ،
قال عمرُ: قد فهمتُ كلَّ ما ذكرته غيرَ الداء المعضل فما
هُوَ ؟ قال : كثرةُ الأموال ، هو الذي ليس له شفاء ، فلم يأتِها
عمرُ (كر).
١
الشام
٣٨٢٠١ - عن الحارث بن حرمل قال : قال علي بن أبى طالب:
يا أهلَ العراقِ؟ لا تَسُبُوا أهل الشام ، فان فيهم الأبدال (كر).
٣٨٢٠٢ - قال تمام الرازي في كتاب فضل مغارة الدم ثنا أبو
يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي حدثني من أثق به ثنا محمد بن
أحمد بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عروة بن رويم
عن أبيه قال : سمعت علي بن أبي طالب ومعاوية يقولان : سمعنا رسول
الله عَّهِ وسأله رجلٌ عن الاماراتِ بدمشق فقال: بها جبلُ يقال له
١٤٩

((قاسيون)) فيه قتلَ ابنُ آدم أخاه ، وفي أسفله في الضرب ولد إِبراهيم
وفيه آوى الله تعالى عيسى ابن مريم وأمَّه من اليهود ، وما من عبد
أتى معقلَ روح الله فاغتسل وصلى ودعا لم يردَّه الله خائباً ، فقال
رجل : يا رسول الله ! صفه لنا قال : هو بالغوطة في مدينة يقال لها
((مشق)) أزيدكم أنه جبل كله الله فيه، فيه وُلِدَ أبي إبراهيم، فمن
أبى هذا الموضع فلا يعجز في الدعاء ؛ فقال رجلٌ : يا رسول الله !
أكان ليحيى معقِلٌ؟ قال: نعم ، احترس فيه يحيى من هذا ورجلٌ
من قومِ عادٍ في الغارِ الذي تحتَ دم ابن آدم المقتول وفيه احترس
إلياسُ من ملِك قومه، وفيه صلى إِبراهيمُ ولوطُ وموسى وعيسى
وأيوبُ ، فلا تعجزوا عن الدعاء فيه، فإن الله أنزل عليَّ ((ادعوني
أستجب لكم ))، فقال رجلٌ : يا رسول الله ! ربنا يسمع الدعاء أم
كيف ذلك؟ فأنزل الله ((وإذا سألك عبادي عني فاأني قريبٌ
أجيبُ دعوة الداعِ إِذا دعانٍ)) ( ... في هذا الإسناد علتان: الرجل
المبهم ، وتدليس الوليد بن مسلم ، وأنا أخشى أن يكون هذا الحديث
موضوعاً . وقد أخرجه كر فأدخل بين محمد بن أحمد بن إِراهيم وبين
الوليد: ثنا هشام بن خالد رواه تمام ، فلم يذكر هشامً وقال تمام :
والأشهر عن معاوية. وأخرجه أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي في
١٥٠

فضائل الشام : أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر الإِمام ثنا يعقوب
الأذرعي ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا هشام بن خالد عن الوليد بن
مسلم عن بن جريج عن عروة عن أبيه قال : سمعت علي بن أبي طالب
يقول: سمعت رسول الله عَُّ﴾ وسأله رجلٌ عن الآثاراتِ بدمشق -
فذكره ).
٣٨٢٠٣ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله﴾ عن الرحمن بن زياد بن
أنعم عن عمرو بن جابر الحضري قال: سمعتُ رسول الله صَّه يقول:
من سكن دمشقَ نجا ، فقلت: أَعَنْ ر. ول الله عَِّ هذا؟ قال :
أعن رأيي أحدثُكَ (كر).
٣٨٢٠٤ - عن جابر أنه سمع النبيَّ عَّ يوماً وهو على المنبر
نظر قِبَلَ الشامِ فقام : اللهم ! أقبل بقلوبهم ، اللهم ! أقبل بقلوبهم ،
ونظرَ قِبل العراقِ فقال نحو ذلك، وقِبَلَ كُلٍ أفق فقال مثل
ذلك، وقال: اللهم ارزُقُنا من ثمراتِ الأرض وبارك لنا في مُدِّنا
صاعِنا ، وقال: مثلُ المؤمن كمثلِ السُّفِلةِ تخرْ مرةً وتستقيم مرّةً
ومثلُ الكافرِ كمثلِ الأرزةِ، لا يرالُ يستقيمُ حتى يخرّ ولا يشعر
(ان عساكر).
٣٨٢٠٥ - عن سليمان التيمي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن
١٥١

جده قال : قلتُ : يا رسول الله ! خِرلي ، قال : عليك بالشام (قط
في الأفراد ، كر ، وقال قط: هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر ،
فسليمان التيمي أكبر من بهز قد لقي أنس بن مالك).
٣٨٢٠٦ - عن معاوية بن أبي سفيان قال : بينا أنا عند رسول
اللّه عَّ إِذا قال: إِن فاتحٌ الله لكم! ويمكنٌ لكم: فقال رجلٌ: خرلي،
قال : عليك بالشام ، فانها خيرةُ الله من بلاده ، يجتبي إليها خيرته من
عباده (كر) .
٣٨٢٠٧ - عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صَ ل:
يُجْنِدُ الناس أجنادً فجندٌ باليمنِ وجندٌ بالشامِ وجندٌ بالمشرقَ وجندٌ
بالمغرب ، فقلت : يا رسول ! إِني رجلُ حدثُ السن فاذ أدركتُ
ذلك الزمان فأيتها تأمرني؟ قال عليك بالشام ، فانه صفوةُ الله من
أرضه يسوقُ إِليها صفوته من خلقه ، فإن أبيتُم فعليكم باليمنِ فاسقوا
بِغُدُره، وقد تكفلَ الله لي بالشامِ وأهله (طب، كر).
٣٨٢٠٨ - عن زيد بن ثابت قال: بينما نحنُ عند رسول الله
◌َّ؟ نؤلفُ القرآنَ من الرقاعِ إِذ قال: طوبى للشام ! قيل: يا رسول
اللّه! ولم ذاك؟ إِن ملائكة الرحمنِ باسطةٌ أجنحتها عليها (ش، حم،
ت: حسن غريب ، حب، طب، ك ، هب، ض).
١٥٢
1

٣٨٢٠٩ - عن أبي أمامة قال: كنا جلوساً عند رسول الله
وَّة فذكروا الشام ومن بها من الرومِ فقال رسولُ اللهِ فَاء: إِنكم
ستظهرون بالشام وتغلبون عليها وتصيبون على سيف بحرها حصناً يقال
له ((أنفة)) يبعثُ الله منه يوم القيامة اثنى عشر ألف شهيد (كر،
ونقل عن الأوزاعي أنه قال: حديث جيد).
٣٨٢١٠ - عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله عَّ ونحن
عنده : طوبى للشام! قلنا : ما بالُهُ يا رسول الله ؟ قال: إِن الرحمن
لباسطٌ رحمته عليه ( كر).
٣٨٢١١ - عن أبي الدرداء أَن النبي صٍَّ قال: إنكم ستجندون
أجنادً جندً بالشام وجندًا باليمن وجندًاً بالعراق وجندًا بمصر قالوا:
فخِرْ لنا يا رسول الله! قال: عليكم بالشام ، قالوا: إِنا أصحابُ
ماشيةٍ وعمود ولا نطيقُ الشامَ ، قال : فمن أبى - وفي لفظ : من لم
يُطِقِ الشامَ - فليلحق بيمنِه وليسق بغُدره ، فإن الله قد تكفل لي
بالشام وأهله (كر).
٣٨٢١٢ - عن أبي الدرداء قال: الشام عقر دار الإِسلام (كر).
٣٨٢١٣ - عن أبي ذر قال: ذكر النبي ◌َّ الشام فقال: أرضُ
المحشرِ والمنشرِ (ع، كر).
١٥٣

٣٨٢١٤ - ( مسند سهل بن سعد الساعدي ﴾ عن عبد المبيمن
ان عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن الني وٍَّ كان.
يقول : اتقوا الله يا عباد الله! فانكم إن القيتم الله أشبعكم من خبزٍ
الشام وزيتِ الشام (الروياني، كر).
٣٨٢١٥ - ( مسند شداد ن أوس)) عن محمد بن عبد الرحمن
قال . سمعت أبي يحدثُ عن جده شداد بن أوس ثم جاس ثم قام ثم
جلسَ فقال: يا رسول الله ! ضاقت بي الأرض ، فقال: ألا! إِن
الشام إِن شاء الله وبيت المقدس سيفتحُ إِن شاء الله تعالى، وتكونُ
أنت وولدُك من بعدك أمةً بها إِن شاء الله (كر).
٣٨٢١٦ - عن محمد بن الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد قال :
سمعت أبي يذكر عن أبيه عن جده عن شداد بن أوس أنه كان عند
رسول الله تٍَّ وهو يجودُ بنفسِهِ فقال: ما لكَ يا شدادُ ؟ قال :
ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك ، إِن الشام يفتحُ ويفتحُ بيتُ
المقدس وتكونُ أنت وولدك أئمةً فيهم إن شاء اللهُ (كر).
٣٨٢١٧ - عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال : يا رسول الله
اكتُب لي - وفي لفظ: خِرْ لي - بلداً أكون فيه، فلو أعلمُ أنك
بقى لم أخترْ على قربك شيئاً، قال: عليك بالشام - ثلاثاً فلما رأى
١٥٤

النبي عَسٍُّ كراهيتي للشام قال : هل تدرون ما يقولُ الله عز وجل في
الشام ؟ يقول : يا شامُ؟ يا شامُ ؟ يدي عليكِ يا شامُ! أنتِ صفوقي
من بلادي ، أُدخِلُ فيكِ خيرتي من عبادي ، أنتِ سيفُ نقعتي
وسوطُ عذابي ، أنتِ الأنذرُ وإليكِ المحشرُ ، ورأيتُ ليلة أسري بي
عموداً أبيضَ كأنه لؤلؤٌ تحمله الملائكةُ، قلت: ما تحملون ؟ قالوا:
عمود الإِسلامِ ، أمرنا أن نضعه بالشامِ، وبينا أنا نائمٌ رأيت كتاباً
- وفي لفظ: عمودَ الكتابِ - اختُلِسَ من تحت وسادتي ، فظننت
أن الله قد تخلىَّ عن أهلِ الأرض ، فأنبعتُه بصري فإذا هو نورٌ
ساطعٌ بين يدي حتى وضعَ بالشام ، فقال ابن حوالة : يا رسول الله !
خرْ لي ، قال : عليك بالشام ، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه
وليسق من غُدُره ، فان الله تكفل لي بالشام وأهله ( كر ، وفيه
صالح بن رستم أبو عبد السلام مجهول ، وقال في الميزان : روى عنه
M
ثقتان فخفت الجهالة ).
٣٨٢١٨ - عن عبد الله بن حوالة قال : كنا عند رسول الله
فِّه فشكونا إليه الفقرَ والعُرْي وقلة الشيء، فقال رسولُ الله
◌ِّ : أبشروا! فواللهِ لأنا من كثرة الشيء أخوفُ عليكم من قلتِهِ!
والله لا يزالُ هذا الأمرُ فيكم حتى تفتحَ لكم أرضُ فارس وأرضُ
١٥٥

الرومِ وأرضُ حِمْيْرٌ، وحتى يكونوا أجنادًاً ثلاثةً : جندًا بالشام ،
وجندًا بالعراق، وجنداً باليمن، وحتى يُعطى الرجلُ مائة دينار
فينسخطها . قال انُ حوالة : فقلتُ: يا رسول الله ! ومن يستطيع
الشامَ وبها الرومُ ذاتُ القرون؟ فقال رسول الله عَّه: والله! ليفتحنها.
الله عليكم وليستخلفنكم الله فيها ، حتى تظل العصابةُ منهم البيضُ قُصهم
المحلقة أقفاؤهم قياماً على الرجلِ الأسودِ منكم، ما أمرهم فعلوا ، وإِن
بها اليوم رجالاً لأنتم اليوم أحقرُ في أعينهم من القردانِ في أعجازٍ
الإِبل . قال ابنُ حوالة: فقلتُ: فاختر لي يا رسول الله إِن أدركني
ذلك ، قال : أختارُ لك الشام ، فإنها صفوةُ الله من بلاده ، وإِلها
يجتبي صفوته من عباده ، يا أهلَ اليمن ! عليكم بالشام ، فان صفوة الله
من الأرضِ الشامُ، فمن أبى فليلحق بمنه وليسق بغُدُرِهِ ، وإِن الله
قد تكفلَ لي بالشام وأهله (الحسن بن سفيان، حل ، كر).
٣٨٢١٩ - عن عبد الله بن حوالة قال: كنا مع رسول الله عَ﴾
في سفرٍ قال: يا انَ حوالة! كيف أنتَ إِذا أدركتك فتنةٌ تفورُ
في أقطار الأرض كأنها صيامي بقرٍ ؟ قلت: ما تأمر ني يا رسول الله؟
قال : عليك بالشام (كر).
٣٨٢٢٠ - عن ضمرة عن ثور عن عبد الله بن حوالة قال: فخرتم
١٥٦

يا أهل الشام أن يقذف الله بالفتن عن أيمانكم وعن شمائِكم! والذي
نفسُ ابنِ حوالة بيده! ليقذفنكم الله بفتنةٍ تخرجُ منها زيافكم. وقال
ضمرة عن ان شوذب قال: تذاكرنا الشام فقلتُ لأبي سهل : أما بلغك
أنه يكون بها كذا وكذا ؟ قال: بلى، ولكن ما كان بها فهو أيسرُ
مما يكون بغيرها (كر).
٣٨٢٢١ - عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال بعثنا رسول الله
وَّة لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم تغنم شيئاً وعرف الجهد في وجوهنا
فقام فينا فقال : اللهم ! لا تكلهم إليَّ فأضعف عنهم ، ولا تكلهم إلى
أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلبم إلى الناس فيستأروا عليهم ، ثم قال:
ليفتحنَّ الشامُ والرومُ وفارسُ - أو: الرومُ وفارسُ - حتى يكون
لأحدِكم من الإِبلِ كذا وكذا ، ومن البقر كذا وكذا ، وحتى
يُعطى أحدُكم مائة دينار فيتسخطها ، ثم وضعَ يده على رأسي - أو :
على هامتي - ثم قال : يا ان حوالة ! إِذا رأيت الخلافة نزلت الأرض
المقدسة فقد دنتِ الزلازلُ والبلابل (١) والأمور العظام، والساعة
يومئذ أقربُ إلى الناسِ من هذه إِلى رأسك (كر).
٣٨٢٢٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله عَّ: لن تبرح
(١) والبلابل: هي الهموم والأحزان. النهاية ١٥٠/١. ب
١٥٧

هذه الأمة منصورةً ، تقذفُ كل مقذف منصورون أينما توجهوا،
لا يضرُّم من خذلهم من الناس ، هم أهل الشام (كر).
٣٨٢٢٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله موسى: عليكم
بالشام (كر).
٣٨٢٢٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّ: لن تبرح
هذه الأمة منصورين أينما توجهوا، لا يضرم من خذلهم من الناس
حتى يأتي أمرُ الله، أكثرُم أهلُ الشام (كر).
٣٨٢٢٥ - عن أبي هريرة قال: بينا نحن عند رسول الله وَله
صَلْالله
إذ أقبل معاذ بن جبل أو سعد بن معاذ فقال رسول الله عَ لَ﴾ حين
رآهُ : إني لأرى في وجهه خيرَ طالعٍ ، فجاء حتى سلَّم على رسول
الله عَِّّهِ فقال: أبشرْ يا رسول الله ! قد قتل اللهُ كسرى ، فقال
رسول الله تٍَّ: لمن الله كسرى - ثلاثاً، ثم قال: إِن أول الناس
فناء - أو: هلاكاً - فارسعُ ، ثم العربُ من ورائِها .. ثم أشار بيده
قِبَلَ الشام إِلا بقية ههنا (كر).
فَيَّد من نومه مذعوراً
٣٨٢٢٦ - عن عائشة قالت : هبَّ الني
وهو يُرَجْع، فقلتُ: مالك بأبي وأمي؟ قال: سُلْ عمودُ الإِسلام
من تحتٍ رأسي فأ، حشني ، ثم رميتُ يبصري فاذا هو قد غُرِزَ في
١٥٨

وسطِ الشام فقيل لي : يا محمدُ ! إِن الله قد اختار لك الشام ولعباده
فجملها لكم عزاً ومحشراً ومنعةً وذكراً ، من أراد الله به خيراً أسكنه
الشام وأعطاءُ نصيباً منها ، ومن أراد به شراً أخرج سماً من كنانتِه
وهي معلقةٌ في وسطِ الشام فرماهُ بها فلم يسلم في دنيا ولا آخرة
(كر، وفيه الحكم بن عبد الله متروك).
٣٨٢٢٧ - عن عبد الله بن مساحق قال: سمعتُ رسول الله
صَلى الله
يقول: تُجندون أجنادًاً! فقال رجلٌ: خِرْ لي يا رسول الله !
قال : عليك بالشام ، فانها صفوةُ الله من بلاده، فيها خيرتُه من عباده،
فمن رغِبَ عن ذلك فليلحق بيمنه وليسق من غُدره ، فإن الله قد
تكفل لي بالشام وأهله ( كر).
٣٨٢٢٨ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله مَا تُجندون
أجنادًاً ، قال رجل : يا رسول الله ! خرْ لي ، قال : عليك بالشام ،
فانها صفوة الله من بلاده وفيها خيرتُه من عباده ، فمن رغِبَ عن
ذلك فليلحق بيمنه وليسق بغُدُره ، فإن الله قد تكفل لي بالشام
وأهلِهِ ( كر).
٣٨٢٢٩ - عن الضحاك قال : أتيت ان عمر فسألته : أن أنزل
فقال: إن الناصيةَ الأولى من أصحاب رسول الله عٍَّ، ساروا بأمر
١٥٩

رسول الله عَّ حتى نزلوا الشام ثم نزلوا حمص خاصةً ، فانظر ما كلوا
عليه فأته ( كر).
٣٨٢٣٠ - عن ان عمر قال: صلى رسول الله عَّه صلاة الفجر
ثم انقتلَ فأقبل على القومِ فقال : اللهم ! بارك لنا في مدينتنا وبارك
لنا في مُدِنا وصاعِنا ، اللهم ! بارك لنا في حرمِنا وبارك لنا في شامنا
ويمننا ، فقال رجل ! والعراقُ يا رسول الله ! فسكت ، ثم أعاد ،
فقال: اللهم ! بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مُدنا وصاعِنا ، اللهم!
بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في شامنا ويمننا ، فقال رجلٌ : والعراق
يا رسول ! فسكت ، ثم أعاد ، فقال : اللهم ! بارك لنا في مدينتنا
وبارك لنا في مُدنا وصاعنا ، اللهم ! بارك لنا في حرمنا وبارك لنا في
شامِنا وبمننا ، فقال رجل : والعراقُ يا رسول الله ! قال : مِن ثَمّ
يطلعُ قرنُ الشيطان وتهيجُ الفتنُ (كر).
٣٨٢٣١ - عن ان عمر قال: قال رسول الله عَّ: اللهم! بارك
في شامنا ويمنا - مرتين ، فقال رجلٌ : وفي مشرقنا يا رسول الله !
فقال رسول الله عَّةٍ: من هناك يطلعُ قرنُ الشيطان وبها تسعةُ
أعشارِ الشَّرِ (حم، كر).
٣٨٢٣٢ - عن ابن عمر أن مولاةً له أنته فقالت: إني قد اشتدَّ
١٦٠