Indexed OCR Text

Pages 121-140

غلبتنا ، قال: إِنها من الجنةِ ، فأعطاهُم مطرفاً من خَزٍ فَعشَوْهُ
فيها، ثم نُزْحَ ماؤها حتى لم يبقَ فيها نتنُ (عب).
٣٨١١٥ - عن أم معبد قال : مر بي بخيتي غلام سهيل أزيهر
ومعه قربتا ماء، فقلتُ: ما هذا؟ قال: إِن النبيَّ عَّ كتب إلى مولاي
زهير يستهديه ماء زمزم فأنا أعجل السيرَ لكي لا تشفَ القربُ(الفاكهي
في تاريخ مكة).
٣٧١١٦ - عن عكرمة مولى ان عباس أن النبي
فَيَّة يوم طاف
صَلى الله
بالبيتِ أنى عباءاً فقال : اسقونا ، فقال العباس : ألا نسقيك يا رسول
الله من شرابٍ صنعناه في البيت ؟ فان هذا الشرابُ قدلوْتُهُ الأيدي ،
فقال الني عَّةٍ: اسقُونا مما تسقون الناس ، فسقوه فرشَّ بين عينيه،
فدعا بماءٍ فصبه عليه ثم شرب ، ثم دعا بماءٍ أيضاً فصبه عليه ثم شرب
وكان ذلك الشرابُ في الأسقية ( عب ) .
٣٨١١٧ - عن عبد الله بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن
أبي طالب وهو يحدثُ حديث زمزم قال : بينا عبدُ المطلب نائمٌ في
الحجر أُني فقيل له : احفِرْ بَرَّةَ ، فقال: وما برة ؟ ثم ذهب عنه،
حتى إِذا كان الغد نام في مضجعه ذلك إِذا كان الغد عاد فنام في مضجعه
فأنى فقيل له: احفِرِ المصونةَ ، قال: وما المصونة ، ثم ذهبَ
١٢١

عنه، حتى إذا كان الغدُ عاد فنام في مضجعه ذلك فانى فقيل له: احفر
طيبة ، فقال : وما طيبة ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغد عاد لمضجعه
فنام فيه فأتى فقيل له : احفر زمزم ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال:
لا تْفُ ولا تلمُ، ثم نعت له موضعها، فقام يحفِرُ حتى نست له،
فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبد المطلب؟ فقال: أمرتُ بحفرٍ زمزم
فاما كشف عنه وبصروا بالطيّ قالوا : يا عبد المطلب! إِن لنا حقا
فيها معك! إِنها لسرُّ أبينا إسماعيل، فقال: ما هي لكم، لقد خُصصتُ
بها دون، قالوا: تُحاكمنا؟ قال: نعم، قالوا: بيننا وبينك كاهنةُ
بني سعد بن هذيم ، وكانت بأشرافِ الشامِ ، فركب عبدُ المطلب في
نفرٍ من بني أمية ، وركب من كل بطن من أفناء قريش نفرٌ ،
وكانتِ الأرضُ إِذ ذاك مفاوزُ فيما بين الحجاز والشام ، حتى إذا كانوا
بمفازةٍ من تلك البلاد فنيَ ماء عبد المطلب وأصحابه حتى أيقنوا
بالهلكةِ ، ثم استقوا القومَ ، فقالوا: ما نستطيعُ أن نسقيكم وإنا
نخافُ مثل الذي أصابكم ، فقال عبدُ المطلب لأصحابه : ماذا ترون ؟
قالوا ما رأيُنَا إِلا تبعٌ لرأيك، قال: فأني أرى أن يحفِر كلُ رجل
منکم حفرته ، فكلما ماتَ رجلٌ منکم دفعهُ أصحابه في حفرته حتى
يكون آخركم يدفعُهُ صاحِبُه، فضيعةُ رجلٍ أهونُ من ضيعةٍ جميعكم
-

ففعلوا ، ثم قال : والله! إِن ألقانا بأيدينا للموت ولا نضرب في
الأرض ونبتغي لعلَّ الله عز وجل أن يسقينا لعجزٍ فقال لأصحابه :
ارتحلوا ، فارتحلوا وارتحلَ ، فلما جلسَ على نافته فانبشت به انفجرت
عينٌ تحت خفًِّا بماءٍ عذب ، فأناخ وأَناخَ أصحابُه ، فشربوا واستقوا
وأسقوا ، ثم دعوا أصحابه : هلموا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤا
واستقوا وسقوا ، ثم قالوا : يا عبد المطلب ! قد والله قضى لك ! إِن
الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ لهو الذي سقاك زمزم ، انطلق فهي لك
فما نحن بمخاصميك ( ان إِسحاق فى المبتدأ والأزرقي ، ق في
الدلائل ) .
الغاز
٣٨١١٨ - عن ان عباس قال: طاف الني عَّةٍ بالبيت ثم أبى
صَلى الله
السقابة فقال : اسقوني ، فقال له ابنُ عباس: ألا نخوضُ لك سويقاً؟
فان هذا يتناولُ منه الناس ، قال . اسقوبي مما يشربُ منه الناسُ (ز).
٣٨١١٩ - عن علي في حديث حدث به عن النبي صَدٍ قال :
أفاضَ رسولُ اللهِ عٍَّ فدعا بِسَجْلٍ من ماء زمرمَ فتوضأ ثم قال:
انزعوا عن سقايتكم يا بني عبد المطلب ! ولولا أن تغلبوا عليها لنزعت
معكم (الأزرقي).
١٢٣

٣٨١٢٠ - ( مسند أزهر﴾ عن ابن عباس قال: امترَيْتُ (١)
أنا ومحمد ان الحنفية في السقابة ، فشهد طلحة بن عبيد الله وعامر بن
ربيعة وأزهر بن عبد عوف ومخرمة بن نوفل أن النبي ◌ٍَّ دفعها إلى
العباسِ يومَ الفتح ( البغوي ، وفي إِسناده الواقدي ) .
الطائف
عن عمر قال : لبيتٌ بِرُ كْبةٍ (٢) أحبُ إِلى من عشرةِ أبياتٍ
بالشام ( مالك ).
المدينة الخورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام
٣٨١٢٢ - عن عمر قال: إِن الله اختار لنبيه المدينة وهي أقلّ
الأرض طعامً وأملحُه ماءَ إِلا ما كان من هذا التمر ، وإِنه لا يدخُلها
الدجالُ ولا الطاعونُ إِن شاء اللهُ (الحارث ).
٣٨١٢٣ - عن عمر قال : غلا السعرُ بالمدينة واشتدَّ الجهدُ فقال
(١) امتريت: المراء : الجدال، والتماري والماراة : المجادلة على مذهب الشك
والريبة . ويقال للمناظرة : مماراة ، لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند
صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. النهاية ٣٢٢/٤. ب
(٢) بركبة: رُكبة: موضع بالحجاز بين غَمْرة وذات عيرْق. قال مالك
ابن أنس: يريد لطول الأعمار والبفاء ولشدة الوباء بالشام. النهاية ٢٥٧/٢. ب
١٢٤

رسول الله تٍَّ: اصبروا وأبشروا! فأني قد باركت على صاعِكم
ومدّكم، فكلوا ولا تفرقوا ، فان طعام الواحد يكفي الأنين، وطعام
الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة والبركة في
الجماعةِ ، فمن صبر على لأوائِها وشدتِها كنتُ له شفيعاً أو شهيداً
يوم القيامة ، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدلَ اللهُ من هو خيرٌ
منه فيها ، ومن أرادها بسوء أذابهُ اللّه كما يذوبُ الملح في الماء (البزار
وقال : تفرد به عمرو بن دينار البصري وهو لين ).
٣٨١٢٤ - عن بشر بن حرب قال سمعت عمر يقول. سمعتُ
النبي عَّو عند حجرة عائشة يقول: اللهم! بارك لنا في مدينتنا
وصاعنا ومُدّنا وشأمنا ويمننا ، ثم استقبل مطلع الشمس فقال : من
هبنا يطلعُ قرنُ الشيطان: من ههنا الزلازل والفتنُ والفدَّادون (١)،
( رسته في الإيمان ، ورجاله موثوقون غير أبي أظن أن النسخة سقط
منها لفظة (( ان)) فان الحديث معروف عن ان عمر لا عن عمر
خصوصاً أن في إِسناده : عن بشر بن حرب قال: سمعت عمر، وبشر
(١) والفدَّادون : - بالتشديد - : الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواسيهم ،
واحده فدّاد. يقال: قَدّ الرجل يفِيءُ فديداً إذا اشتد صوته .
النهاية ٤١٩/٣ ب
١٢٥

ان حرب لم يدرك عمر ، وإِنما سمع ان عمر ، ثم رأيت كر أخرجه
عن بشر بن حرب قال : سمعت عمر - فذكره وقال : كذا قال
والصواب : ابن عمر ، فحمدت الله عز وجل ).
٣٨١٢٥ - عن علي أنه خطب فقال: من زعم أن عندنا شيئاً
نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة صحيفة فيها أسنان الإِبل وأشياء
من الجراحاتِ فقد كذبَ، وفيها أن رسول الله عَّ حرمَ ما بين
غيرٍ إِلى ثور ( ش ، حم ).
٣٨١٢٦ - ﴿ مسند عمر) عن عبد الكريم بن أبي المخارق أن
عمر بن الخطاب قال لغلام قدامة بن مظعون : أنت على هؤلاء الحطابين،
فمن وجدته احتطب من بين لابتي المدينة فلك فأسه وحيله ، قال :
وثوباهُ ؟ قال عمرُ: لا ، ذلك كثيرٌ (عب).
٣٨١٢٧ - عن عمر أنه لما أراد الزيادة في المسجد وضع المنبر حيث
هو اليوم ودفن الجذع لئلا يفتتن به أحدٌ ( السلفي في انتخاب حديث
القراء ) .
٣٨١٢٨ - عن عمر قال: يا معشر المهاجرين! لا تتخذوا الأموال
بمكة واتخذوها بالمدينة بدار هجرتكم ، فان قلب الرجلِ مع ماله
( عب في أماليه، ق ).
١٢٦

٣٨١٢٩ - عن أسلم أن عمر قال لعبد الله بن عياش بن ربيعة :
أنت القائل : مكة خيرٌ من المدينة ؟ فقال له : هي حرمُ الله وأمنُه
وفيها بيتُه ! قال عمر : لا أقولُ في حرمِ الله ولا بيته ولا في أمنِه
شيئاً ( مالك (١) والزبير بن بكار في أخبار المدينة، كر).
٣٨١٣٠ - عن علي قال: خرجنا مع رسول الله ع٣َ حتى إذا
كنا بالحرةِ بالسُّقيا التي كانت لسعدبن أبي وقاص قال رسول الله عَ له:
أنتوني بوضوءٍ ، فلما توضأ قام فاستقبل القبلة ثم كبر ثم قال: اللهم
إِن إِبراهيم كان عبدُك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمدٌ
عبدك ورسولك وأنا أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مُدم
وصاعهم مثل ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين ( حم، ت
وقال : (٢) صحيح ، وإن خزيمة ، حب ).
!
٣٨١٣١ - عن على قال ما كتبنا عن رسول اللّه عنهَّ إِلا
القرآن وما في هذه الصحيفة ، قال رسول الله فنجية: المدينة حرام
(١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الجامع باب جامع ما جاء في أمر المدينة
رقم (٢١) ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب ما جاء في فضل المدينة رقم (٤٠٠٧)
وقال حسن صحيح . ص
١٢٧

ما بين عَيْرٍ إِلى تَوْرٍ (١) لا يختلي خلاها ولا يُنَفرُ صيدها ولا
يلتقط لقطتُها إِلا لمن أشاد بها ، ولا يصلحُ لرجل أن يحمل فها
السلاح لقتالٍ ، ولا يصلحُ أن يقطعَ منها شجرةٌ إِلا أن يعلف رجلٌ
بعيره ، فمن أحدثَ حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنةُ الله والملائكة
والناس أجمعين ، لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ، ذمةُ المسلمين واحدةٌ
يسعى بها أدناه ، فمن أخفرَ مسلماً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ
أجمعين، لا يُقبلُ منه عدلٌ ولا صرفٌ ( ط ، عب ، حم، خ،
(١) ذكر في التعليق على صحيح مسلم (٥٩٥/٢) محمد فؤاد عبد الباقي
التعريف والتحقيق حول هذه الفقرة : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور
عير وثور : اسما جبلين من جبال المدينة .
فعير : جبل عظيم شامخ يقع بجنوب المدينة على مسافة ساعتين عنها تقريباً .
وثور: جبل احمر صغير يقع شمال أحد ويحدان حرم المدينة جنوباً وشمالاً .
وهكذا حقق السمهودي في كتابه وفاءالوفا (٩٢/١ و ١٢٦٩/٤) بما يلي:
عير : جبل كبير مشهور في قبلة المدينة بقرب ذي الحليفة ميقات المدينة.
ثور : جبل صغير خلف أحد .
ومرةَّ الحديث برقم (٣٤٨٠٥) جزء ٢٣٠/١٢ راجمه إن شئت وصحح
التعليق على ضوء هذا التحقيق . ص
١٢٨

(١) ، د، ت، ن، ع وابن خزمة وأبو عوانة والطحاوي ،
م
حب ، ق ) .
٣٨١٣٢ - ﴿ أيضاً ﴾ عن مرة الحمداني قال: قرأَ علينا علي بن
أبي طالب صحيفةً قدر اصبعٍ كانت في قرابٍ سيف رسول اله عَل
وإِذ فيها : إِن لكل في حرماً وأنا أحرمُ المدينة ، من أحدثَ فيها
حدثاً أو آوى محدثا فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبلُ
منه صرفٌ ولا عدلٌ (حل).
٣٨١٣٣ - عن أبي حسان أن علياً كان يأمرُ بالأمرِ ويقال: قد
فعلنا كذا وكذا ، فيقولُ: صدق اللهُ ورسولُهُ ، فقيل له : أشيء
عهدهُ إِليك رسولُ اللهِ عَّةٍ؟ فقال: ما عهدَ إِليَّ رسولُ الله ◌َّه
شيئاً خاصة دون الناس إلا شيئاً سمعتُه منه في صحيفة في قراب سيفي
قال : فلم نزل به حتى أخرج الصحيفة فاذا فيها : من أحدثَ حدثاً أو
آوى مُحدثاً فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبلُ اللهُ
منه صرفًا ولا عدلاً ، وإذا فيها : إِن إِبراهيم حرمَ مَكْثَ وإني أحرمُ
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب فضل المدينة رقم (١٣٧٠ ).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفرائض باب إثم من تبرأ من مواليه
(١٩٠/٨) ومرّ الحديث برقم (٣٤٨٠٥).
١٢٩
م/٩

المدينة ما بين حرتيها وحماها، لا يُختلى خلاها، ولا يُنُفَّر صيدُها
ولا يُلتقطُ لقطتُها إِلا أن أشاد بها، ولا يُقْطع شجرُها إِلا أن
يعاغ رجلٌ بعيرًاً، ولا يحملُ فيها السلاحُ لقتالٍ ، وإذا فيها :
المؤمنون تكافاً دماؤهم، ويسمى بذمتِهِم أدناه، وهم يَدٌ على مَنْ
سواهٍ، ألا! لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهده ( ان
جرير ، ق في الدلائل ) .
٣٨١٣٤ - عن أنس قال: قال رسولُ مَّهِ: إِنِي أحرمُ بين
لا بتي المدينة كما حرمَ إِبراهيمُ مَكَةَ (ابن جرير).
٣٨١٣٥ _ عن جابر أن النبي عَُّ حَرَّمَ كل دَافَّةٍ (١) أقبلت
على المدينة من العِضة (٢) - وشيئاً آخر قاله - إِلا لمنشدٍ ضالةً أو
عصا جديدة ينتفع بها (عب).
٣٨١٣٦ - ﴿ أيضاً﴾ جاء أعرابي إِلى النبي ◌ُّ فبايعه على
الإِسلام ، فجاء من الغد محموماً فقال : يا رسول الله ! أقلنى ، فأنى
(١) دافَّة: الداقة: القوم يسيرون جماعة سيراً ليس بالشديد. والداقة :
قوم من الأعراب يردون لمصر . النهاية ١٢٤/٢. ب
(٢) العيضة: العضاه: شجر أم غيلان، وكل شجر عظيم له شوك، الواحدة:
عيضة بالتاء . النهاية ٢٥٥/٣. ب
١٣٠

النبيُ مَّةٍ، فجاءهُ ثلاثة أيام متواليةً كل ذلك يقولُ: يا رسول الله!
أقلفي بيعتى، فأبى النبي ◌ٍِّ، قال النبي ◌َّ: إِن المدينة كاكير
◌ّفي خبثها وتنصعُ طيبها (عب).
٣٨١٣٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني
أنه سأل جابر بن عبد الله فقال: لي غنمٌ وغلمانٌ وم يخبطون على
غنمِهم هذه الثمرة الحبلة وهي ثمرةُ السمر ، فقال جابر : لا ، ثم لا،
لا يُخبطُ ولا يُعضدُ (١) حمى رسول الله عٍَّ ولكن هُشُوا (٣)
هشاً ، ثم قال جابرٌ: إِن كان رسول الله عَّةٍ ليمنعُ أن يُقطعَ المسدُ
( ابن جرير).
٣٨١٣٨ - عن جابر قال: حرم رسول اللّه ◌ُّو المدينة بريداً
عن يمين وشمال من نواحيها (ان جرير).
٣٨١٣٩ - عن رافع بن خديج أنه قال وهو يخطبُ بالمدينة :
إِن في اللَّه عَّّ حرم ما بين لابتي المدينة ( عب وان جرير).
(١) يُعضد: عضدت الشجرة عَضْداً من باب ضرب: قطعتها. المصباح
المنير ٥٦٧/٢ . ب
(٢) هُشَّوا : هش الشجرة هشاً: ضربها ليتساقط ورقها . المصباح
المنير ٨٧٠/٣ ٠ ب
١٣١

٣٨١٤٠ - عن رافع بن خديج أنه سمع رسول اللهمَ ﴾ ذكر
مكة فقال: إِن إِراهم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتها - للمدينة
(ان جرير) .
٣٨١٤١ - ( مسند زيد بن ثابت﴾ عن شرحبيل أبي سعد أنه
دخل الأسواق فصاد فها نهساً - يعني طائراً - فدخل عليه زيد بن
ثابت وهو معه ، فرك أذنه وقال: خلّ سبيله لا أمَّ لك! أما علمت
أن النبي وَ/٣ حرمَ ما بين لابتيها (ش).
٢٨١٤٢ - عن زيد بن ثابت أن رسول الله عَّ حرمَ ما بين
لا بتي المدينة من الصيد والعِضاه (عب وان جرير).
٣٨١٤٣ - عن سفيان بن أبي زهير أن فرسه أعيت عليه بالعقيق
وهم في بعث رسول اللّه عٍَّ فرجعَ إليه يستحمله وأن رسول الله
صَّ خرج يلتغي له بعيراً، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة
العدوي فسامه به ، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله ولكن
خذه فاحمل عليه من شئت ، فأخذه منه ثم خرج حتى إذا بلغ بثر
.الإِهاب قال رسولُ اللهُ عٍَّ: يوشكُ البنيانُ أن يبلغ هذا المكان
ويوشكُ الشام أن يُفتحَ فيأتيه رجالٌ من أهلِ هذا البلد ويعجبُهم
ريفُهُ ورغاؤه ، فيسيون بواليهم والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ،
١٣٢

إِن إِبراهيم دعا لأهل مكة وإني أسال الله أن يبارك لنا في صاعنا
ومُدنا وأن يبارك لنا في مدينتنا ما بارك لأهل مكة (كر).
٣٨١٤٤ - عن أبي ذر قال: يوشكُ المدينة أن لا يحمل إِليها
طعامٌ على قتبٍ ويكونُ طعام أهلها بها ، من كان له أصلٌ أو حرثٌ
أو ماشيةٌ يتبع أذنابها في أطراف السحابِ ، فإذا رأيتم البنيان قد
علا سلعاً فارتقبوه (كر).
٣٨١٤٥ - ﴿مسند سمرة بن جندب﴾ كان رسول الله صَّ اله
يدعو : اللهم! ضَعْ في أرضِنا بركتها وزينتها وسكنها (كر).
٣٨١٤٦ - عن سهل بن حنيف قال: أومى الني صَّ إلى المدينة
فقال: إِنها حرامٌ آمِنْ (ش).
٣٨٦٤٧ - عن سهل بن حنيف قال: سُثْلَ رسول الله عَل٣
عن المدينة فقال: حرامٌ آمِنٌ، حرامٌ آمَنْ (ابن جرير).
٣٨١٤٨ - عن عبادة الزرقي وكان من أصحاب رسول الله عَ ليه
قال: إِن رسول الله عٍَّ حرَّم ما بين لابتي المدينة كما حرمَ إبراهيم
مكة ( ابن جرير ).
٣٨١٤٩ - عن أبي هريرة قال: حرم رسول الله م43ُه ما بين لا بتي
١٣٣

المدينة ، فلو وجدتُ الظباءَ ما بين لابتيها ما ذعرتُهن ، وجعلَ حول
المدينة اثنى عشر ميلاً حِمى (عب).
٣٨١٥٠ - عن أبي أن النبي ◌َّو خرج حتى إِذا كان عند السقيا
من الحرم قال : اللهم ! إِن إبراهيمَ عبدك ورسولك حرمَ مكة ،
اللهم ! وإني أحرمُ ما بين لابتي المدينة مثل ما حرمَ إِبراهيم مكةـ
( عب ) .
ملتية
وسام
يقول : اللهم ! إِلي
مَالله
حرمتُ المدينة بما حرمت به مكة (ش).
٣٨١٥١ - عن ان عباس أنه سمع النبي
٣٨١٥٢ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ عن سعيد بن المسيب عن
أبي هريرة قال: لو رأيتُ الظباءَ ترتعُ بالمدينة ما ذعرتُها ، لأن
رسول الله عٍَّ قال : ما بين لابتيها حرام (ان جرير).
٣٨١٥٣ - عن حبيب الهذلي أن أبا هريرة قال؛ لو رأيتُ
الوعولَ تجرشُ ما بين لا بتيها ما هجتها ، وقال: حرمَ رسولُ الله
وَّ شجرها أن يُعضدَ أو يُخبطَ (ابر جرير).
٣٨١٥٤ - عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
◌َِّ: إِن الله تبارك وتعالى حرم على لساني ما بين لابتي المدينة ، ثم
قال ابني حارثة وم في سند الحرة: ما أراكُم يا في حاره إِلا قد
١٣٤

خرجتُم من الحرمِ ، ثم قال : بل أنتُم فيه، بل نْتُم فيه
( ان جرير ) .
٣٨١٥٥ - عن المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ليه
صَحالله
قال: ما بين لابتيها حرامٌ، لا يُقطع شوكُها ، ولا يُنفَّر صيدُها
( ان جرير ).
٣٨١٥٦ _ عن نافع عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهمهدّل
إِن إِبراهم كان عبد الله وخليله وإِني عبدُ الله ورسوله ، وإِن إِبراهيم
حرم مكة وإِني حرمتُ المدينة ما بين لابتيها عضاهُها وصيدها ،
لا يحملُ فيها سلاحٌ لقتال، ولا يقطعُ منها شجرةٌ إِلا لعلفِ بعيرٍ،
ولا ينفّرُ صيدُها (ان جرير).
٣ لما دخل المدينة قال:
٣٨١٥٧ - عن ان عباس أن الني
اللهم اجعل لنا بها قراراً ورزقاً حسناً (الديلمي).
٣٨١٥٨ - عن ابن عباس قال: دعا ني الله ◌ُُّوء فقال: اللهم!
بارك لنا في صاعنا ومُدنا ، وبارك لنا في مكتنا ومدينتنا ، وبارك لنا
في شامِنا ويمننا ، فقال رجل من القوم: يا نبي الله ! وعراقُنا!
فقال: إِن ههنا يطلع قرنُ الشيطان وتهيج الفتن، وإِن الجفا بالمشرقِ
( كر ) .
١٣٥

٣٨١٥٩ - عن عائشة قالت: لما قدم رسول الله عَّ المدينة
قدمها وهي أوبأ أرضِ الله من الحمى ، فأصاب أصحابه منها بلاء وسقمٌ
وصرف الله ذلك عن نبيه، فذكرتُ لرسول الله عٌَّ ما سمعتُ منهم
فقلت : إِنهم ليهذون ما يعقلون من شدة الحمى ، فقال : اللهم! يجيب
إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد ، وبارك لنا في مُدنا وصاعِنا
وانقل وباءها إِلى مَهِيْعَةَ (١) (ان إسحاق).
٣٨١٦٠ - عن عائشة قالت: قال رسول الله فِتُّ قبل وفاته:
لا يبقى في جزيرة العرب دينانِ! فلما توفاه الله ارتدَّ في كل ناحيةٍ
من جزيرة مرتدون عامة أو خاصةً واشرأبتِ اليهودية والنصرانية وعمَّ
النفاقُ في المدينة وما حولها وكادوا الدينَ وبقي المسلمون كالغنم المطيرةِ
في الليلة المظلمةِ الشتائية بالأرض المسبعةِ ، فما اختلف الناس في قطعةٍ
إِلا أصاب أبي بابها وطار بغنائِها، ولو حُمّلِتِ الجبالُ الرواسي ما
حمل أبي لهاضتها ( سيف بن عمر ).
٣٨١٦١ - عن ان عمر قال: طلع الني صَّةٍ على المدينة قافلا
من سفرٍ إِلا قال: يا طيبة ! يا سيدة البلدان (الديلمي).
(١) مهيعة: وهي الجحفة، وقيل قريب من الجحفة .. وهي ميقات أهل
الشام معجم البلدان (٢٣٥/٥) . ب
١٣٦

٣٨١٦٢ - عن الحسى أن رسول الله عَّظلّه قال: إِني حرمتُ
المدينة كما حرم إِبراهيم مكة ، لا يحملُ فيها سلاحٌ لقتالٍ ، ومن
أحدثَ فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسٍ
أجمعين ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ (إن جرير).
٣٨١٦٣ - عن زيد بن أسلم أن النبي عٍَّ قال: اللهم! من
أراد المدينة بسوءٍ فأذبهُ كما يذوبُ الرصاص في النار ، وكما يذوب
الملحُ في الماء وكما يذوبُ الإِمالةُ في الشمسِ (عب).
٣٨١٦٤ - عن سهل بن أبي أمامة قال: قال ابن المسيب: لعلكم
ترمون الصيدَ فيما حول المدينة ؟ فقلتُ : نعم ، قال: فقد بلغنا أن
رسول اللّه عَّه حرم ما بين لا بتيْها (ان جرير).
٣٨١٦٥ - عن عباد بن أوس قال : سألتُ سعيد ن المسيب عن
الرمي في المدينة ، فقال : لا ترم فيها ولكن حولها ، إِن رسول الله
◌ِّ حرَّمَ ما بين لابَنَيْها (ابن جرير).
٣٨١٦٦ - ( مسند على﴾ عن الحسن قال: استخرج عليّ
كتاباً من قرابٍ سيفه فقال: هذا ما عهد إِليَّ رسول الله مَ، فاذا
فيه: إنه لم يكُنْ نِيٌ إِلا كان له حرمٌ، وإني حرمتُ المدينة
كما حرمَ إِبراهيم مكة، ولا يُحملن فيها سلاحٌ لقتالِ، من أحدثَ
١٣٧

حدثاً فعلى نفسه، ومن أحدثَ حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنةُ الله
والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
( ان جرير ) .
٣٨١٦٧ - عن سعد بن أبي وقاص أنه وجد إنساناً يعضدُ ويخبطُ
عضاها بالعقيق فأخذ فأسهُ ونطعه وما سوى ذلك ، فانطلق العبدُ إِلى
ساداته فأخبره الخبر ، فانطلقوا إلى سعدٍ فقالوا : الغلامُ غلامُنَا فأردُدْ
إِليه ما أخذت منه، فقال سمعتُ رسول الله عَ لويقول: من وجدتموه
يعضدُ أو يخبطُ عضاء المدينة بريداً في بريدٍ فلكم سلبهُ فلم أكن
أردُ شيئاً أعطا ه رسولُ اللّه عَّ (عب).
٣٨١٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: قال رسولُ الله ◌ِصَالَ:
أحرمُ بين لابتي المدينة كما حرمَ إِبراهيم مكة ، لا يُقطعُ عضاهُها ،
والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، ولا يريدم أحدٌ بسوءٍ إِلا أذابه
اللهُ ذوب الرصاص في النار أو ذوب الملحِ في الماء ( ان جرير ).
٣٨١٦٩ - ﴿ مسند الأرقم ﴾ عن عثمان بن الأرقم عن الأرقم
أنه تجهز بريد بيت المقدس ، فلما فرغ من جهازه جاء النبي
متزايد
بودعُه فقال: ما يخرجُك حاجةٌ أو تجارةٌ ؟ قال: لا والله يا رسول
الله بأبي أنت وأمي ! ولكني أردتُ الصلاة في بيت المقدس ، فقال
١٣٨

النيُ عَّةِ: صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه
إِلا المسجد الحرام . فجلسَ ولم يخرج ( حم والبارودي وابن قائع ،
طب وأبو نعم، ك، ص) .
٣٨١٧٠ - ﴿ مسند أسامة﴾ إِن رجلاً قدمَ من الأرياف فأخذه
الوجعُ - وفي لفظ: الوباء - فرجع، فقال رسولُ اللهِ صَلّهِ: إِنِي
لأرجو أن لا يطلعَ علينا نقابُها - يعني نقاب المدينة ( ط ، حم
والرویائي ، طب ، ض).
٣٨١٧١ - ﴿ مسند أنس﴾ عن عاصم الأعور قال: سألتُ
أنس بن مالك: أحَرَّمَ النِ نَِّ المدينة؟ قال: نعم ، هي حرامٌ،
حرمها الله ورسوله ، لا يُختلى خلاها ، فمن فعل ذلك فعليه لعنةُ الله
والملائكة والناس أجمعين (ش).
وادي العقيق
٣٨١٧٢ - عن سعد قال: كنا مع رسول الله عليه بالمعرس
فقال: لقد أوّيتُ فقيل لي : إِنكَ لبالوادي المبارك - يعني العقيق
( خ في تاريخه ) .
٣٨١٧٣ - ﴿ أيضاً ﴾ عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣٩

نامَ بالعقيقِ، قال : فاستيقظتُ وإِنه ليقالُ في: إِنكَ لبالوادي المبارك
(عد ، كر).
القبع
٣٨١٧٤ _ عن علي قال: أولُ من دُفِنَ بالبقيعِ عثمان بن
مظعون ، ثم اتبعه إِبراهيمُ ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ش، خ
في تاريخه، کر).
مسجد قباء
٣٨١٧٥ - عن يعقوب بن مجمع بن جارية عن أبيه قال : جاء عمر
ابن الخطاب فقال : لو كان مسجد قباء في أفقٍ من الآفاقِ ضربنا
إليه أكباد المَطِي (عب).
٣٨١٧٦ - عن يعقوب بن مجمع قال : دخل عمرُ بن الخطاب
مسجدَ قُباء فقال: والله لأن أصليَ في هذا المسجد صلاةٌ واحدةٌ
أجبْ إليَّ من أن أصِيَ في بيت المقدس أربعاً بعد أن أصلي في بيت
المقدس صلاةً واحدة ! ولو كان هذا المسجدُ بأفقٍ من الآفاق لضربنا
إليه آباط الإِبل (عب) .
٣٨١٧٧ - عن الوليد بن كثير عن رجل قال: أتى عمرُ مسجدَ
١٤٠