Indexed OCR Text
Pages 101-120
والازرق في أخبار مكة). ٣٨٠٥٣ - عن أبي نجيح عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يُنزعُ كسوةَ البيتِ في كل سنةٍ فيقسِمُها على الحاجِ (الازرق ، عب ) . ٣٨٠٥٤ - عن ان المسيب قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ حين رأى البيتَ : اللهم ! أنت السلامُ ومنك السلامُ وإِيكَ السلامُ فحيّنا ربَّنا بالسلامِ (ان سعد، ش والازرق، ق). ٣٨٠٥٥ - عن عبد العزيز بن أبي داود أن عمر بن الخطاب كان يقولُ: يا معشر قريش! الحقُوا بالأريافِ فهو أعظمُ لأخطاركم وأقل الأوزارٍكم. وكان يقول: الخطيئةٌ أصيبُها بمكة أعز عليَّ من سبعينَ خطيئةً أصيبُها بركبة ( الازرقي). ٣٨٠٥٦ - عن الحسن قال: ذكر عمرُ بن الخطاب الكعبة فقال: واللهِ ! ما هي إِلا حجارٌ نصبها الله قبلةً لأحياتِنا وتوجَّه إِليه مونانا (المروزي في الجنائز). ٣٨٠٥٧ - عن عمر قال: من خرج إلى هذا البيتِ لم ينهزهُ إِلا الصلاة عنده واستلام الحجر كفَّرَ عنه ما قبل ذلك (عب). ١٠١ ٣٨٠٥٨ - عن عمر قال: لا تقيموا بعد النفر إِلا ثلاثاً (ش). ٣٨٠٥٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن مالك بن دينار قال: أولُ من نجَّدَ بيتاً بالبصرة الخضيراء امرأةُ مجاشع بن مسعود السلمي ، فكتب عمربن الخطاب إلى زوجها بلغني أن الخضيراء نجَّدت بيتاً كما تنجدُ الكعبةُ فأقسِمُ عليك إِذا جاءكَ كتابي هذا لما قمت فهتكتهُ ! ففعلَ (هب). ٣٨٠٦٠ - عن الحسن قال : بلغ عمر أن امرأةٌ بالبصرة يقال لها الخضيراء نجَّدَت بيتاً ، فكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري : أما بعدُ فانه بلغنى أن الخضيراء نَجَّدت (١) بيها ، فإذا جاءك كتابي هذا فاهتِكْهِ هتكَهُ اللهُ ! فضل (عب، هب). ٣٨٠٦١ - عن نافع قال: بلغ عمر أن صفية امرأةً عبد الله بن عمر سترت بيوتها بقرامٍ (٢) أو غيره ، فذهب عمر وهو يريد أن يهتِكَه، فبلغهم فنزعوه ، فلما جاء عمرُ لم يجد شيئاً فقال: ما بالُ أقوامٍ يأتوننا بالكذبِ (عب، هب). ٣٨٠٦٢ - ﴿ مسند عمر﴾ عن ان جريج قال: بلغني أن (١) تجدت: التنجيد: التزيين، والشَّجَّاد - بوزن النجار - الذي يعالج الفُرش والوساد وبخيطها . المختار ٥١٢ ٠ ب (٢) بقرام : - تر فيه رقم ونقوش، المختار ٤١٩. ب ١٠٢ عمر بن الخطاب كان يكسو البيتَ القباطيَّ (الجندي في فضائلمكة). ٣٨٠٦٣ - عن عمر أنه قال لقريش: إِنه كان ولاةَ هذا البيتِ قبلكم العمالقة فتهاووا به ولم يعظّموا حرمتَه فأهلكهم الله، ثم وليهُ بعدم جرهُمُ فَتهاونوا به ولم يعظّمِوا حرمته فأهلكهم الله ، فلا تهاوبوا به وعَظْمِوا حرمتَه ( الازرقي وان خزيمة، ق في الدلائل). ٣٨٠٦٤ - عن قتادة قال : ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قام بمكة فقال : يا معشر قريش ! إن هذا البيتَ قد وليهُ ناسٌ قبلكم، ثم وليهُ ناسٌ من جُرْهُمَ فعصوا ربه، واستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته ، فأهلكهم الله ، ثم قد وليتُم معاشر قريش ! فلا تعصوا ربه ، ولا تستخفوا بحقه ، ولا تستحلوا حرمته ، إِن صلاةً فيه عند الله خيرٌ من مائة بركةٍ ، وأعلموا أن المعاصيَ فيه على قدر ذلك ( ابن أبي عروبة ). ٣٨٠٦٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي نجيح أن عمر بن الخطاب كسا الكعبةَ القِباطيّ (١) من بيتِ المال وكن يكتُب فيها إلى مصر (١) الغناطي: القُبْطية: ثياب من كتان بيض رقاق، كانت تنسج بمصر ، وهي منسوبة إلى القبط - على غير قياس - جمع قتاطئ وقُباطي. المعجم الوسيط ٧١١/٢ . ب ١٠٣ فتُخاطَ له هناك ، ثم عثمان من بعده ، فلما كان معاوية بن أبي سفيان كساها كسوتين: كسوةَ عمر القُباطيَّ، وكسوةَ الديباجِ، فكانت تُكسى الديباج يوم عاشوراء، وتُكسى القباطيَّ في آخرِ شهر رمضان (الازرقي). ٣٨٠٦٦ - عن علي قال: لما انهدم البيتُ بعد جُرْهُمْ فِبقتهُ قريشٌ ، فلما أرادُوا وضعَ الحجرِ تشاجروا من يضعهُ ، فاعقوا أنه يضعَهُ أولُ من يدخلُ من هذا الباب، فدخل رسولُ الله عَ ليه من بابٍ بي شيبة ، فأمر بثوبٍ فوضعَ فأخذَ الحجرَ فوضه في وسطه ، وأمر كل فخذ أن يأخذوا بطائفة من الثوب فيرفعوه ، وأخذه رسولُ الله ◌ٍَّ فوضعه (ك والدورقي)(١). ٣٨٠٦٧ - عن علي قال : أقبلَ إِبراهيمُ من أرمينية ومعه السَّكينةُ تَدلَّه على موضعِ البيتِ كما يتبوأُ العنكبوت بيتها ، فحفرَ تحتِ السكينةِ فأبدى عن قواعد ما يحركُ القاعدة منها دون ثلاثين رجلاً ( سفيان بن عيينة في جامعه ، ص وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والازرقي، ك). (١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٤٥٨/١ و٤٦٩) وذكر عدة أحاديث تتعلق بشأن بناء الكعبة فارجع إليها فانها مفيدة . ص ١٠٤ ٣٨٠٦٨ _ عن علي قال: أقبل إبراهيم والملكُ والسَّكينةُ والصُّرَدُ (١) دليلاً حتى تبوأ البيتَ كما تبوأتِ العنكبوتُ بيتاً، فحفر ما برز عن أُسِها أمثالَ خلفِ الإِبلِ لا يحركُ الصخرة إلا ثلاثون رجلاً ، ثم قال اللهُ إِبراهيم : قُمْ فانٍ لي بيتاً : قال : يا رب ! وأنَ؟ قال: سنرِيكَ، فبعثَ الله سحابةً فيها رأسٌ يَكَلَمُ إِبراهيم فقال: يا إبراهيمُ! إِن ربكَ يأمرُك أن تخطَّ قدر هذه السحابةِ، فجعلَ ينظر إِليها ويأخذ قدرها ، فقال له الرأسُ : أقد فعلتَ ؟ قال: نعم ، فارتفعتِ السحابةُ ، فأبرزَ عن أُسٍ ثابتٍ من الأرض فبناهُ إبراهيم عليه السلام (الأزرقي). ٣٨٠٦٩ - عن علي قال : لما فرغ إِبراهيم من بناء البيت قال : قد فعلتُ أي ربِ ! فأرنا مناسكنا، أبرِزِها لنا ، عَلِمِناها ، فبعث الله جبريلَ فحجَّ به ( ابن جرير في تفسيره). ٣٨٠٧٠ - ﴿ مسند حويطب بن عبد العزى﴾ عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب بن عبد العزى قال : كنا جلوساً بفناء الكعبة في الجاهليةِ فأنت امرأةٌ البيتَ تعوَّذُ من زوجها ، فجاء (١) الشُرَد: طائر أكبر من العصفور ضخم الرأس والمنقار يصيد صغار الحشرات وربما صاد العصفور وكانوا يتشاءمون به . المعجم الوسيط ١ /٥١٢. ب ١٠٠ زوجُها فمد يده إليها فييستْ يده، فلقد رأيتُه في الجاهلية وانه لأشل (أبو نعيم). ٣٨٠٧١ - عن سلمان الفارسي قال : ليُحْرَقَن هذا البيتُ على يدي رجلٍ من آل الزبير ( كر). ٣٨٠٧٢ - عن ان عباس قال: الحجرُ الأسودُ يدُ الله في الأرض ، فمن مَسَّهُ فانما يبايعُ الله ( ابن جرير في تهذيبه). ٣٨٠٧٣ - عن أنس قال: اقيتِ الملائكة آدمَ وهو يطوفُ بالبيتِ فقالت : يا آدمُ ! حججتَ ؟ فقال : نعم ، قالوا: قد حججنا قبلك بألفي عامٍ (ش) . زيل فضائل الكعبة ٣٨٠٧٤ - عن عائشة أن رسول الله عني أخذ بيدها يوماً فقال: لَوْ فَقَهَ قومُكِ هدمتُ الكعبة فالحقتُ فيها الحجرَ فانه منها ولكنْ قومك استملوا من بنيانه ، وجعلتُ لها بابين فألصقتُها بالأرض فان قومك إِنما رفعوا بابها لئلا يدخلها إلا من شاؤا، ولأنفقتُ كنزها (كر) ٣٨٠٧٥ - عن عائشة أن رسول الله فترة أخذ بيدها يوما ١٠٦ فقال: لولا حداثةُ قومِكِ بالكفرِ لهدمتُ الكعبة - وذكر مثله (كر). ٣٨٠٧٦ - ﴿ مند السائب بن خباب﴾ سمعتُ الني صَلى الله استيلاء عدده يقولُ لعثمان بن طلحة حين رفع إليه مفتاحَ الكعبة : ها ! ثم غيبهُ، قال : فلذلك تغيب المفتاحُ (طب). ٣٨٠٧٧ - عن الزهري أن محمد بن جبير بن مطعم حدثه عن أبيه أنه سمع رسول الله عَّ يقول لعثمان بن طلحة حين دفعَ إِليه مفتاح الكعبة: ها ثم غيبهُ ، قال: فلذلك يغيبُ المفتاحُ (كر). ٣٨٠٧٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله عٍَّ: إِن قومَك استقصروا من شأنِ البيتِ وإني لولا حداثة عهدهم بالشرك أعدتُ منه ما تركوا منه ، فان بدا لقومك أن ينوه فتمالي أريك ما تركوا منه. فأراها قريباً من سبعةِ أذرع. قال رسولُ الله عَّ ◌ِّهِ: واجعلُ لها بابين موضوعين في الأرضِ شرقياً وغرباً ، وهل تدرين لما كان قومُك رفعوا بابها ؟ قالت: فقلت : لا ، قال: تعزَّزا لئلا يدخلها إِلا من أرادُوه . كان الرجلُ إِذا كرهوا أن يدخلها يدعونه حتى يرتقي حتى إِذا كادَ يدخلُ دفعوه فسقطَ (كر). ١ ٣٨٠٧٩ - عن سعيد بن المسيب قال: لما دخل رسولُ اللّه فَقِالله ١٠٧ الكعبة ففتَحها ، وأخذَ المفتاحَ بيده ثم قام الناسِ فقال : هل من مُتْكلم ! هل من أحد تتكلمُ ؟ فتطاولَ العباسُ ورجالٌ من بني هاشم رجاء أن يدفعها إِليهم مع السقاية ، فقال لعثمان بن طلحة : تعال ، فجاء فوضعها في يده (كر). ٣٨٠٨٠ - عن ان سابط أن النبي صَّةٍ ناول عثمانَ بن طلحة المفتاح من وراء الثوبِ (ش، هـ). ٣٨٠٨١ - عن الزهري أن النبي ◌ٍُّ دفع المفتاحَ إِلى عثمان بن طلحة وقال : يا عْمَانُ! غَيبوه ، فخرجَ عْمَانُ إِلى الهجرةِ وخلف شيبةَ فعجَب البيت (كر). ٣٨٠٨٢ - ( مسند علي﴾ عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقولُ: إِن تركي هذا المال في الكمبةِ لآخذَه فأقسمه في سبيل الله وفي بيل الخير، وعلي بن أبي طالب يسمعُ ما يقولُ فقال : ما تقولُ يا ابن أبي طالب؟ بالله اثن شجعتني عليه لأفعلنَّ! فقال علي: أتجعله فينا وصاحبه رجلٌ يأتي في آخر الزمان ضربٌ آدمُ طويلٌ ، فضىَ عمرُ وذَكر أن النبيِّ عٍَّ وجدَ في الجبِ الذي كان في الكعبةِ سبعين ألف أوقيةٍ من ذهبٍ مما كان يُهْدى إِلى البيتِ وأن عليّ بن طالب قال : يا رسول الله ! لو استعنتَ بهذا المالِ على حربِك ! فلم ١٠٨ يحركْهُ ، ثم ذُكِرَ لأبي بكر فلم يُحركه ( الازرقي). ٣٨٠٨٣ - عن خالد بن عرعرة قال قال: سلوني عما شئتم! ولا تسألنى إِلا عما ينفعُ أو يضر، فقال رجل: يا أميرَ المؤمنين! ما الذاريات ذروا )) قال: ويحك! ألم أقل لك: لا تسأل إِلا عما ينفعُ أو يَضُرُ؟ تلك الرياحُ، قال: فما ((الحاملات وقْراً))؟ قال : هي السحابُ، قال: فما ((الجاريات يسراً))؟ قال: تلك السفن، قال : ((المقسمات اعراً))؟ قال: تلك الملائكة، قال: فما ((الجوار الكُنَّسِ))؟ قال: تلك الكواكبُ، قال: فما ((السقف المرفوع)) ؟قال: السماء، قال : فما البيتِ لمعمورِ ؟ قال : بيتٌ في السماء يقال له : الضراحُ، وهو بحيالِ الكعبة من فوقِها، حرمتهُ في السماءِ كحرمةِ البيت في الأرض، يُصلي فيه كُلْ يوم سبعون ألفاً من الملائكة فلا يعودون فيه أبداً. قال رجلٌ : يا أمير المؤمنين ! أخبرني عن هذا البيتِ ، قال: هو أولُ بيتٍ وضعَ الناس ، قال: كانت البيوتُ قبله وقد كان نوحٌ يمكُن البيوت ولكنه أولُ بيتٍ وُضعَ للناس مباركاً وهدى للعالمين، قال : فأخبرني عن بنائهِ ، قال : أوحى الله تعالى إِلى إِبراهيم عليه السلام أن انٍ لي بيتاً ، فضاق إبراهيم ذرعاً، فأرسل الله إليه ريحاً يقال لها السكينةُ ويقال لها الحجوجُ، لها عينانٍ ورأسٌ، وأوحىَ ١٠٩ الله تعالى إِلى إِبراهيم أن يسيرَ إِذا سارت ويقيلَ إِذا قالت ، فسارت حتى انتهت إلى موضع البيتِ فتطوفت عليه مثل الجحفة (١) وهي بإزاء البيت المعمورِ ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة ، فجعل إِبراهيمُ وإِسماعيلُ يبْنيانِه كل يومٍ ساقاً ، فاذا اشتدَّ عليهما الحرُّ استظلا في ظلِّ الجيلِ ، فلما بلغ موضعَ الحجر قال إبراهيمُ لإِسماعيلَ اثني بحجرٍ أضعهُ يكون علماً للناس، فاستقبل إِسماعيلُ الوادي وجاء بحجرٍ ، فاستصغره إِبراهيمُ ورمى به وقال : جئني بغيره ، فذهب إسماعيل وهبط جبريلُ على إبراهيمَ بالحجر الأسود وجاء إسماعيلُ فقال إِبراهيم: قد جاءني من لم يَكِنِي فيه إلى حجرك، فبنى البيتَ وجعلَ يطوفون حوله ويُصلون حتى ماتوا وانقضوا فتهدمَ البيتُ ، فبنتَه العمالقة فكلوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا فَهدم البيت ، فبنتهُ قريشٌ فلما بلغوا موضع الحجرِ اختلفوا في وضعه فقالوا: أولُ من يطلعُ من البابِ ، فطلعَ النبي ◌ِّ فقالوا: قد طلع الأمينُ ، فبسطَ ثوباً ووضع الحجر وسطه وأمر بطونَ قريشٍ فأخذ كلُ بطنٍ منهم بناحيةٍ من النوب، ووضعهُ بيده ◌َّو (الحارث وإن راهويه والصابوني في المائتين، هب ، وروى بعضه الازرقي، ك). (١) الجُحْفة: بقية الماء في جوانب الحوض. المعجم الوسيط ١٨٠/١. ب ١١٠ ٣٨٠٨٤ - عن على قال: كنتُ انطلقُ أنا وأسامة بن زيد إلى أصنامِ قريشٍ لطخُها، فيصبحون فيقولون: من فعل هذا بآلهتنا؟ فينطلقون إِليها ويغسلونها باللبن والماء ( ان راهويه، وهو صحيح). الخدم ٣٨٠٨٥ - ( مسند عمر ﴾ عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً يحتش في الحرم فقال: أما علمتَ أن رسول الله عَ ليه نهى عن هذا ، فشكا إليه الحاجة، فرَقَّ له وأمر له بشيءٍ (ص). ٣٨٠٨٦ - عن عمر وان عباس أنها حكما في حمام مكة بشاة (عب). ٣٨٠٨٧ - عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب كان يخطُبُ الناس بمنى فرأى رجلاً على جبلٍ بعضِدُ شجراً فدعاه فقال: أما علمت أن مكة لا يعضدُ شجرُها ولا يُختلى خلالها ؟ قال بلى ولكن حملنى على ذلك بعيرٌ نضْوٌ (١)، فحمله على بعير وقل: لا تعُدْ ، ولم يجعل عليه شيئاً (سعيد بن أبي عروبة في المناسك، ق) . ٣٨٠٨٨ - عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب (١) نفو: القيّضو - بالكرن البعير المهزول. اختار ٥٢٧. ب ١١١ مكة فدخلَ دار الندوة في يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقى رداءهُ على واقفٍ في البيت ، فوقع عليه طيرٌ من هذا الحمام فأطاره ، فوقع عليه، فانّهزَتْه (١) حيةٌ فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلتُ عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما عليّ في شيء صنعتُهُ اليوم ، إِني دخلتُ هذه الدار وأردتُ أن أستقرِبَ منها الرواح إلى المسجدِ فألقيتُ ردائي على هذا الواقف ، فوقع عليه طيرٌ من هذا الحمام.، فخشيتُ أن يلطخَهُ بسلحِهِ فأطرته عنه ، فوقع على هذا الواقفِ الآخر ، فانتهزته حيةٌ فقتلته، فوجدتُ في نفسي أن أطرتُه من منزلةٍ كان فيها آمناً إلى موقعٍ كان فيه حتفُه. فقلت لعْمانَ رضي الله عنه: كيف ترى في عنزٍ نيةٍ عفراء نحكمُ بها على أمير المؤمنين ؟ قال : أرى ذلك ، فأمر بها عمر (الشافعي، ق). ٣٨٠٨٩ - عن عمر قال: لو وجدتُ في الحرم قائلَ الخطابِ ما مسستُه حتى يخرجَ منه ( عبد بن حميد وان المنذر والازرقي). ٣٨٠٩٠ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبيد بن عمير الليثي أن عمر بن الخطاب كان يخطُبَ بنى فرأى رجلاً على جبلٍ بعضِدُ شجراً فدعاه فقال : (١) فانتهزته: انتهز الشيءَ قبيلته وأسرع إلى تناوله. المعجم الوسيط ٢° ٩٥٨. ب ١١٢ أما علمتَ أن مُكَثَ لا يعضدُ شجرُها ولا يُختلى خلاها ؟ قال: بلى ولكن حملني بعيرٌ لي لضوء، فحمله على بعير وقال: لا تَعُدْ (سعيد ان أبي عروبة في المناسك ). ٣٨٠٩١ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عبيد بن عمير قال: رأى عمرُ بن الخطاب رجلاً يقطع شجراً من أشجار الحرم فقال: ما تصنع ؟ قال : ليستْ معي نفقةٌ فقال عمر: إِن هذا حرامٌ حرمه الله ورسوله بمكة ! فقال : إِني معسرٌ وليست معي نفقةٌ، فأعطاهُ ولم يصنع به شيئاً ( عبيد الله بن محمد بن حفص العيشي في حديثه). ٣٨٠٩٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن عطاء أن عمر بن الخطاب أبصر رجلاً يعضدُ من شجر الحرم على بعيرٍ له في الحرم فقال له : يا عبد الله ! إِن هذا حرمُ الله لا ينبغي لك أن تصنع فيه هذا ! فقال الرجلُ : فأني لم أعلم يا أمير المؤمنين ، فسكتَ عنه ( سفيان بن عيينة في جامعه والازرقي). ٣٨٠٩٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن إبراهيم عليه السلام نصبَ أنصاب الحرم بريه جبريلُ عليه السلام ، ثم لم تحرك حتى كان قُصيُ فجددَها، ثم لم تُحرك حتى كان رسولُ الله عٍَّ فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعي فجددها، ١١٣ ج/ ١٤ م/٨ ثم لم تحرك حتى كان عمرُ بن الخطاب فبعث أربعةً من قريش كانوا بدون في بواديها فجددوا أنصاب الحرمِ ، منهم مخرمة بن نوفل وأبو هو سعيد بن بربوع المخرومي و حويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف الزهري ( الازرقي). ٣٨٠٩٤ - ﴿ أيضاً ﴾ عن الحسن بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال : لما أن بعثَ عمرُ بن الخطاب النفرَ الذين بعثهم في تجديدٍ أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل وادٍ يَصبُ في الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرماً، وإلى كل وادٍ يصبُ في الحلّ فجعلوه حلاً ، قال : ولما ولي عثمان بن عفان بعث على الحجِ فبعث عبد الرحمن ان عوف وأمره أن يجددَ أنصاب الحرم ، فبعثَ عبد الرحمن نفراً من قريش منهم حويطب بن عبد العزى وعبد الرحمن بن أزهر وكان سعيدُ بن بربوع قد ذهب بصرُه في آخرِ خلافة عمر وذهب بصرُ مخرمة بن نوفل في خلافة عثمان فكانوا يُجددون أنصاب الحرم في كل سنة ، فلما وليَ معاوية كتب إلى والي مكة فأمره بتجديدها ( الازرقي ). ٣٨٠٨٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب رأى رجلاً يقطعُ من شجر الحرم ويعلِفه بعيراً له فقال: عليَّ بالرجل، ١١٤ فأُنِيَ به ، فقال: يا عبدَ الله! أما علمت أن مكةَ حرامٌ لا يُعْتَضدُ عضاها ولا ينفَّرُ صيدُها ولا تحلّ لقطتُها إِلا لمعرّف؟ فقال: يا أمير المؤمنين! والله ما حملني ذلك إلا أن أعلفَ نضْواً لي فخشيتُ أن ا سلغني وما معي من زادٍ ولا نفقة ، فرق له بعد ما هم ه وأمر له ببعير من إِبل الصدقة مُوقراً طحيناً فأعطاهُ إِماه وقال : لا تعودنَّ بقطع من شجرِ الحرمِ شيئاً (في المداراة). ٣٨٠٨٦ - عن عبيد الله بن عبد الله عن ان عباس أن إِبراهيم عليه الصلاة والسلام أولُ من نصبَ ألصابَ الحرمِ يربهِ جبريلُ عليه السلام موضعها، ثم جددها إسماعيلُ ، ثم جددها قُصَيٌّ ، ثم جددها رسولُ اللهِ عَّةٍ، قال عبيدُ الله: فلما كان عمر بن الخطاب بعثَ أربعةَ نفرٍ من قريشٍ : مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف ، فنصبوا أنصاب الحرم (كر). ٣٨٠٩٧ - عن عمرو بن عبد الرحمن بن عوف عن رجال من الانصار من أصحاب النبي عهٍّ أن رجلاً جاء إلى النبي ◌ُّلاة يوم صَلى الله الفتحِ والنِيُ عَّةٍ في مجلسٍ من المقام فسلم على النبي ◌َّ فقال: يا نِيَّ الله! إِني نذرتُ إِن فتحَ اللهُ للنبي وَّةُ وللمؤمنين مكة لأصلينَّ ١١٥ في بيت المقدس وإِني وجدتُ رجلاً من أهل الشام ههنا في قريش خفيراً مقبلاً معي ومديراً، فقال النبي مِنٍّ: ههنا فصل ، ثم قال الرابعة مقالته فقال النبي ◌ُّ: فاذهب فصل فيه، فوالذي بعث محمداً بالحق ! لو صليتَ ههنا لقضي ذلك عنكَ صلاةً في بيت المقدس ( عب ، وقال ابن جريج: أخبرت أن ذلك الرجل سويد ابن سويد ) . ٣٨٠٩٨ - عن ابن عباس أن جبريل أرى إبراهيم عليه السلام موضعَ أنصاب الحرم فنصبها، ثم جدَّدها قصي بن كلاب ، ثم جددها رسولُ الله عَّء (كر). ٣٨٠٩٩ - عن مرة الهمداني قال: كنتُ أصلي عند كل سارية في المسجد ركعتين فجاء رجلٌ إِلى عبد الله وأنا عنده فقال : أرأيت رجلاً يصلي في هذا المسجد عند كل سارية ما برح حتى يقضيَ صلاته ( عب ). ٣٨١٠٠ - عن الزهري قال: من قَتلَ في الحرم قُتِلَ في الحرم ومن قتل في الحل ثم دخل الحرم أُخرجَ إِلى الحلِ وفُتِلَ تلك السنةِ (عب). ٣٨١٠١ - عن محمد بن الأسود بن خلف عن أبيه أن الني مَّ أمرهُ أن يُجددَ أنصابَ الحرمِ (البزار، طب). ١١٦ مقام إبراهيم ٣٨١٠٢ - عن عائشة أن المقام كان في زمن رسول الله صلي وزمان أبي مُلصقاً بالبيتِ ، ثم أخَّرَهُ عمرُ بن الخطاب ( ق، سفيان ابن عيينة في جامعه ). ٣٨١٠٣ - عن حبيب بن أبي الأشرس قال: كان سيلُ أمْ نَهْشل قبل أن يعملَ عمر الردمِ بأعلى مكة فاحتمل المقام من مكانِه فلم يُدْرَ أن موضعُه ، فلما قدمَ عمر بن الخطاب سأل : من يعلمُ موضعَه ؟ قال المطلبُ بن أبي وداعة: أنا يا أمير المؤمنين، قد كنتُ قدرتُهُ وذرعتُه بمقاطٍ وتخوفتُ عليه هذا، من الحجر إليه ومن الركنِ إِليه ومن وجهِ الكعبةِ ، فقال : انتِ به ، فجاء به فوضعه في موضعه ، وعمل عمر الردم عند ذلك . قال سفيانُ : فذلك الذي حدثنا هشامُ بن عروة عن أبيه أن المقامَ كان عند سفعِ البيتِ ، فأما موضعُه الذي هو موضعُه فموضعُه الآن ، وأما ما يقولُ الناس : إِنه كان هنالك موضعُه ، فلا (الازرقي). ٣٨١٠٤ - عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال : كانت السيولُ تدخلُ المسجد الحرام من بابٍ بي شيبة الكبير قبل أن يَرْدِمَ عمرُ الردمَ الأعلى، فكانت السيولُ ١١٧ ربما رفعتِ المقامَ عن موضعِهِ وربما نَحتهُ إلى وجه الكعبةِ ، حتى. جاء سيلُ أُمّ نهشل في خلافةِ عمر بن الخطاب فاحتمل المقامَ من موضعِهِ هذا وذهبَ به حتى وُجِدَ بأسفلِ مَكّ ، فأُنُيَ به فَرُبِطَ إِلى أستار الكعبة وكتب في ذلك إلى عمر ، فأقبل فزعاً في شهر رمضان وقد عفا موضعُه وعفاه السيلُ ، فدعا عمرُ بالناس فقال : الشدُ الله عبداً عنده علمٌ في هذا المقام ! فقال المطلبُ بن أبي وداعة: أنا يا أميرَ المؤمنين عندى ذلك ، فكنتُ أخشى عليه هذا ، فأخذتُ قدرهُ من موضعِ الركن إلى موضعه ومن موضعه إلى بابِ الحجرِ ومن موضعه إِلى زمزم بمقاطٍ وهو عندي في البيت ، فقال له عمر: فاجلس عندي وأرسل إليه ، فجلس عنده فأرسل فأتى بها ، فمدَّها فوجدها مستويةً إِلى موضِعِه هذا ، فسأل الناسَ وشاورهم ، فقالوا : نعم هذا موضعُه ، فلما استنبتَ ذلك عمرُ وحق عنده أمر به، فأعلم ببناءِ تحت المقامِ ثم حَوَّله ، فهو في مكانهِ هذا إِلى اليوم (الازرقي). ٣٨١٠٥ - عن ابن أبي مليكة قال : موضعُ المقامِ هو هذا الذي به اليوم وهو موضعُه في الجاهلية وفي عهد النبي ◌ٍِّ وأبي بكر وعمر إلا أن السيلَ ذهبَ به في خلافة عمر فجعلَ في وجهِ الكعبة، حتى قدرَ عمرُ فردَّه بمحضر الناس (الازرقي). ١١٨ ٣٨١٠٦ - عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضعِ المقام حيثُ كان ؟ فقال أبو وداعة بن هبرة السبعي : عندي يا أمير المؤمنين، قدرتُه إلى الباب وقدرتُه إلى الركن الحجر وقدرته إلى الركنِ الأسود وقدرتُه إلى زمزمَ ، فقال عمرُ : هاته ، فأخذه عمر فردَّه إلى موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أو وداعة ( ان سعد ) . ٣٨١٠٧ - عن مجاهد أن رسول الله مي كان آخذاً بيد عمر فلما انتهى إلى المقام قال : هذا مقامُ أبينا إبراهيم مُصَلى؟ فقال لهم النبيُ عٍَّ: نعم، قال: أفلا تتخذهُ مُصَلى؟ فأنزل الله (( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى (ابن أبي داود في المصاحف ). ٣٨١٠٨ - عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب للنبي لو اتخذنا من مقامِ إِبراهيم مُصلى ( ان أبي داود في المصاحف). صلالله ٣٨١٠٩ - عن مجاهد قال: كان المقامُ إِلى لزقِ البيتِ فقال عمر ان الخطاب لرسول الله عَّهِ يا رسول الله لو نحيتهُ من البيت ليُصلى إليه الناسُ! ففعل ذلك رسولُ اللهَ عَّهِ، فأنزلَ الله ((واتخذوا من مقامٍ إِبراهيم مُصَلَى)) (ابن أبي داود). ١١٩ زمزم ٣٨١١٠ - ﴿ مسند عمر﴾ عن ان المعزى قال: كنا عند ان عيينة فجاء رجل فقال: يا أبا محمد ! ألستم تزعمون أن النبي ــه هذا وسـ قال : ماء زمزمَ لما شُربَ له ، قال : بلى ، قال : فأني قد شربتُه لتحدثني بمائتي حديثٍ ، قال: اقعُدْ فحدثه بها ، قال: وسمعتُ ان عيينة يقول : قال عمر بن الخطاب: اللهم ! إِني أشربُه لِظماً يومٍ القيامة ( كر ). ٣٨١١١ - عن علي قال: قلتُ للعباس: سلْ لنا رسول الله وَّة الحجابة، فقال: أعطيكم ما هو خيرٌ لكم منها السقاية، لاتوزوكم ولا ترزُونها ( ان سعد ، وابن راهوبه وابن منيع والبزار . ع وان جریر وصححه، ك، ص). ٣٨١١٢ - عن ابن عباس أن النبي شرب من زمزم من وَسَيَامٌ صَلى الله دَلو منها وهو قائمٌ (عد، خط في المتفق). ٣٨١١٣ - عن ابن عباس قال: ضعْ دلوكَ من قبلِ العينِ التي تلي البيتَ أو الركن ، فانها من عيون الجنةِ (ش). ٣٨١١٤ - عن معمر قال: سقطَ رجلٌ في زمزم فماتَ فيها ، فأمر ان عباس أن تُسدَّ عيونها وتُنزِحَ ، قيل له : إِن فيها عيناً قد ١٢٠