Indexed OCR Text

Pages 581-600

مكعب بن مالك رضي الله عنه
٣٧٤٩١ - عن جابر بن عبد الله أن النبي عَّه قال لكعب بن
مالكِ ما تَسِي ربّك - أو ما كان ربْك تَسِياً .. شِعْراً - وفي لفظ؛
بيتاً - قلتُه، قال: ما هو؟ قال : أنشِدْه يا أبا بكر ! فقال:
زَعَمتْ سخينةُ أن ستغلبُ رَ بّها
ولَيَغْلِبَنَّ مُغَالُبُ الغُلاَّب
( ابن منده، كر).
٣٧٤٩٢ - عن كعب بن مالك قال : لما نزلتْ توبتي قبلْتُ يدَ
التي وَُّّ (كر).
حرف اللام
اللعلاج الزهري رضى الله عنه
٣٧٤٩٣ - عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن
جده قال: أسلمتُ مع رسول الله عٍَّ وأنا ابنُ خمسين سنةً، وماتَ
الجلاجُ وهو ابنُ عشرين ومائة سنةٍ ، قال: ما ملأتُ بطني من
طعامِ منذُ أسلمتُ مع رسول الله تٍَّ، آكل حَسْي وأشْرَبُ
حَسْي (كر).
٥٨١

حرف الجيم
مصعب بن عمير رضى الله عنه
٣٧٤٩٤ - عن عمر قال: نظر رسول الله عَّ إِلى مصعب بن
عمير مقبلاً عليه إِهابُ كبشٍ قد تَنَطَّق به فقال النبيُّ عِيّة: انظروا
إِلى هذا الذي نورَ الله قلبه، لقد رأيتُه بين أبونٍ يغذوانِه أطيب
الطعامِ والشرابٍ ، لقد رأيتُ عليه حلةً اشتُريتْ بمائتي درهٍ، فدعاه
حَبُّ الله وحبُ رسوله إلى ما تَروْنَ (الحسن بن سفيان وأبو عبد
الرحمن السلمي في الأربعين، ؟ وأبو نعيم في الأربعين الصوفية ، هب
والدينمي ، ك) .
٣٧٤٩٥ - ( مسند خباب بن الأرت﴾ قال: هاجرنا مع
رسول الله عَّ نبتغي وجه الله فوجبَ أجرُنا على الله، فنا من مضى
لم يأكلْ من أجرِهِ شيئاً، منهم مصعبُ بن عميرٍ ، قُتِلَ يوم أُحدٍ
فلم يُوجد له شيءٍ يُكَفَّنُ فيه إِلا نَمِرةً، كانوا إِذا وضوها على
رأسه خرجتْ رجلاهُ وإِذا وضعوها على رجليه خرج رأسُه ، فقال
رسولُ اللهِ عَّةٍ: اجعلوها مما يلي رأسَه واجعلوا على رجليه من الإِذخِرِ
ومنا مَنْ أينعتْ له نمرتُه فهو يهديها (ش).
٣٧٤٩٦ - ﴿ مسند علي﴾ عن محمد بن كعب القرظي قال :
٥٨٢

حدثني مَنْ سَمِعَ عليّ بن أبي طالب يقول: إِنَا لجلوسٌ مع رسول
الله عٍَّ إِذ طلع علينا مصعبُ بن عمير ما عليه إِلا بردةٌ مرفوعةٌ
بفرْوٍ ، فلما رَآهُ رسولُ الله وَّ بكى الذي كان فيه من النعيمِ
والذي هو فيه اليوم (أبو نعيم في الأربعين الصوفية ).
محمد بن مسلمة رضى الله عنه
٣٧٤٩٧ - عن حذيفة قال : ما أحدٌ تُدْركُه الفتنةُ إِلا وأنا
أخافُها عليه إِلا محمدَ ن مسلمة، فاني سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ:
لا تَضُرُكَ الفتنةُ (ش).
٣٧٤٩٨ - عن جابر بن عبد الله قال : بثنا عثمان بن عفان في
خمسين راكباً أميرُنا محمد بن مسلمة، فتكلم الذين جاؤا من مصْرَ،
فاستقبلنا رجلٌ في يده مصحفٌ متقلدٌ سيفاً فقال : إِن هذا يأمرُنا
أن نضربَ بهذا على ما في هذا قبل أن تُولدَ (ان منده، کر).
معاذ بن جبل رضى الله عنه
٣٧٤٩٩ - عن أبي سفيان عن أشياخ منهم أن امرأةً غاب عنها
زوجُها سنتين ثم جاءَ وهي حاملٌ ، فرفعها إلى عمر فأمر برجها ، فقال
له معاذ: إِن يَكُنْ لك عليها سبيلٌ فلا سبيلَ لك على ما في بطنِها،
فقال عمرُ احبُسوها حتى تَضْعَ، فوضعت غلاماً له ثنيتان، فلما رآهُ
٥٨٣

أبوه عرف الشَّبه فقال : ابي اجي وربّ الكعبة ! فبلغ ذلك عمر ،
فقال: عجزت النساء أن تَلِدْن مثل معاذ! لولا معاذٌ لهلكَ عمرُ
( ق، عب، ش).
٣٧٥٠٠ - عن شهر بن حوشب قال : قال عمرُ: إِن العلماء
إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة بحجرٍ
(ان سعد).
٣٧٥٠١ - عن كعب بن مالك قال: كان عمر بن الخطاب يقول:
خرج معاذٌ إِلى الشام لقد أخلَّ خروجه بالمدينةِ وأهلِها في الفقهِ وما
كان يُفتبهم به، ولقد كنتُ كلتُ أبا بكر رحمه الله أن يحبسه
لحاجةِ الناس إِليه فأبى عليَّ وقال: رجلٌ أراد وجهاً - يريدُ الشهادة .
فلا أحبسُه ، فقلتُ: والله ! إِن الرجلَ ليرْزقُ الشهادة وهو على
فراشِهِ وفي بيته عظيمُ الغِنى عن مِصْرِهِ ، قال كعبُ بن مالك:
وكان معاذ بن جبل يُفْي الناس بالمدينة في حياة النبي ◌ٍِّ وأبي
بكر (ان سعد ، وفيه الواقدي).
٣٧٥٠٢ - عن الحارث بن عميرة قال لما حضرَ معاذاً الوفاةُ بكى
من حوله، فقال: ما يبكيك ؟ قالوا: نبكي على العلم الذي ينقطِعُ
عنا عند مونِك ، قال: إِن العلم والايمان مكانَها إِلى يوم القيامة ،
٥٨٤

ومن ابتناهُما وجدَهما الكتاب والسنةَ، فاعرِضِوا على الكتاب كلَّ
الكلام ولا تعرضوه على شيء من الكلامِ ، وابتغوا العلم عند عمر
وعثمان وعليٍ ، فان فقدُّوم فابتغوه عند أربعةٍ : عويمرٍ وابن مسعودٍ
وسلمان وان سلامِ الذي كان يهودياً فأسلم ، فإني سمعتُ رسول الله
وَّه يقولُ: هو عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ؛ والقوا زلةَ العالمِ ، خُذوا
الحقَّ مما جاء به، وردُّوا الباطل على من جاءبه كائناً من كان به
(سيف، كر).
٣٧٥٠٣ - عن عمرو بن ميمون قال: قدم معاذ بن جبل ونحنُ
باليمنِ فقال : يا أهل اليمن ! أسلموا تسلموا ، إِني رسولُ رسولِ
اللّه عٍَّ إِليكم، قال عمرُو: فوقع له في قلبي حُبٌّ فلم أفارقه حتى
مات ، فلما حضرهُ الموتُ بكيت فقال معاذٌ : ما يبكيك ؟ قلت :
أبكي على العلمِ الذي يذهبُ معك ، فقال : إِن العلم والايمانَ ثابتان
إلى يوم القيامة ، العلمُ عندَ عبدِ الله بن مسعودٍ وعبد الله بن سلام
فأنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ وسلمان الخير وعويمرٍ أبي الدرداء، فلحقتُ
بعبد الله بن مسعود فذكر وقت الصلاة فذكرتُ ذلك لعبد الله بن
مسعودٍ فأمرفي بما أمره به رسول الله عٍَّ أن أُصَلِي لوقتِها وأجملَ
صلانَهم تسبيحاً ، فذكرتُ له فضيلةَ الجماعة ، فضربَ على فخذي
٥٨٥

وقال: ويحك ! إِن جمهور الناس فارقُوا الجماعة، إِن الجماعة ما وافق
طاعة الله عز رجل ( كر).
٣٧٥٠٤ _ عن معاذ بن جبل قال: لما بشي رسول الله عَُّّ إِلى
اليمن قال : إِني قد علمتُ ما لقيت في الله ورسوله وما ذهب من
مالك وقد طَيَّبْتُ لك الهدية ، فما أُهدي لك من شيء فهو لك
( ان جرير ، وضعفه).
٣٧٥٠٥ - ﴿ مسند ان مسعود﴾ جاء معاذٌ إِلى الني عيد
صَلى الله
فقال: يا رسول الله! أقرئني، فقال رسول الله عَّةٍ: أَفْرنهُ،
فأقرأتُه ما كان معي ، ثم اختلفتُ أنا وهُوَ إِلى رسول الله عَليه
فقرأهُ معاذٌ، وكان مُعلّماً من المعلمين على عهد رسول الله
عَد (ش).
٣٧٥٠٦ - ( مسند عمر ﴾ عن سعيد بن المسيب أن عمر بن
الخطاب بعث معاذاً ساعيا على بي كلاب فقدم فيهم حتى لم يدَعُ
شيئاً حتى جاءَ بِحِلْسهِ الذي خرج به يحمله على رقبته ، فقالت له
امرأتهُ: أين ما جئتَ به مما يأتي به العمالُ عراضةَ أهليهم ؟ فقال :
كان معي ضناغِط، فقالت: قد كنت أميناً عند رسول الله صَل
وأبي بكر فبعثَ عمرُ معك ضاغطاً ! فقامت بذلك في نسائِها
٥٨٦

واشتكت عمر ، فبلغ ذلك عمر فدما معاذا فقال : أنا بشت معك
ضاغطاً؟ فقال: لم أجد شيئاً أعتذرُ به إليها إلا ذلك، فضحك عمرُ
وأعطأهُ شيئاً فقال : أرضِبا به. قال ابن جرير : قول معاذ : الضاغط،
يريدُ به ربَّهُ عز وجل (عب والمحاملي في أماليه ).
معاوية رضي الله عنه
٣٧٥٠٧ - ﴿ مسند عمر ﴿ عن محمد بن سلام قال: ذكر عمر
إن الخطاب معاوية بن أبي سفيان يوماً فقال: احذروا آدم قريشٍ وانَ
كريمتها ، من لا يبيتُ إِلا على الرمنا ويضحَكُ عندَ الغضب وهو
مع ذلك يتناولُ ما فوق رأسِهِ من تحتِ قدمِهِ . لا أدري رفعهُ أم
لا ( الديلمي في مسند الفردوس ).
٣٧٥٠٨ - عن ان عباس قال: جاء أعرابيّ إِلى الني مَّ فقال
قم يا معاوية فصارعْه! فصارعَه فصرعه معاويةُ، فقال النبي صَّ:
ـتز الله
أَن معاونة لا يصارعُ أحداً إِلا صرعَه معاويةُ (الديلمي).
٣٧٥٠٩ - عن أبي الأسود قال: دخل معاويةُ على عائشة فقالت:
ما حملكَ على قتل أهل عذراءَ حجرَ وأصحابه؟ فقال : يا أم المؤمنين!
إني رأيتُ قتلَهم صلاحاً للأمةِ وبقاءم فساداً للأمة، فقالت: سمعتُ
رسول الله عٌَّ يقول: سيقتلُ بعذراءَ ناسٌ يغضبُ اللهُ لهم وأهلُ
:
٥٨٧

السماء ( يعقوب بن سفيان، كز).
٣٧٥١٠ - عن سعيد بن أبي هلال أن معاوية حجَّ فدخلًّ على
عائشة فقالت: يا معاويةُ! قتلت حجرَ بن الأدر وأصحابه ! أما
واللهِ ! لقد بلغني أنه سيُقتلُ بعذراءَ سبعةُ نفرٍ يغضبُ الله لهم
وأهلُ السماء (كر).
٣٧٥١١ - عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني أن رسول الله
صَّ قال لمعاوية: اللهم! علمهُ الكتابَ والحسابَ، وقِهِ العذابَ
(كر ).
٣٧٥١٢ - عن العرباض قال: سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ
لمعاوية : اللهم ! علّمهُ الكتاب والحسابَ ، وقه العذابَ ( ان
النجار ) .
٣٧٥١٣ - عن السرى بن إسماعيل عن الشعبي قال حدثني سفيان
أن الليل قال: لما قدِمِ الحسنُ بن علي المدينة من الكوفة أنيتُه فقلتُ
له : يا مُذِلَّ المؤمنين! قال: لا تَقُلْ ذلك فاني سمعتُ أبي يقولُ:
سمعتُ رسول الله عَِّ يقول: لا تذهب الأيامُ والليالي حتى يملِكَ
رجلٌ وهو معاويةُ ، والله ما أُحِبُّ أن لي الدنيا وما فيها بعدما سمعتُ
هذا الحديث أن لا أكونَ رجعتُ في المدينةِ ( سمويه ، ورواه نعيم
٥٨٨

ان حماد في الفتن ، عق بلفظ: والله ما أحب أن لي الدنيا وما فها وأنه
بهراق في محجمة من دم - وزاد : قال وسمعت أبي يقول قال رسول الله
وٌَّ : من أحَبَّنَا بقلبِهِ وأعاننا بلسانِهِ وكفَّ يده فهو في الدرجةِ
التي تلينا . قال عق : سفيان بن الليل كوفي ممن يغلو في الرفض ،
لا يصح حديثه، وقال في الميزان: تفرد بحديثه هذا السرىّ بن
إسماعيل أحد المهلكى عن الشعب ، وقال أبو الفتح الأزدى : سفيان ن
الليل له حديث : لا تمضي الأمةُ حتى يليها رجلٌ واسعُ البلعوم
- وفي لفظ آخر: واسعُ السرمِ ـ يَأْكلُ ولا يشبعُ . قال: وسفيان
مجهول والخبر منكر - انتهى ).
محمد بن ثابت بن قيس رضي اللّ هم
٣٧٥١٤ - ﴿ مسند ثابت بن قيس) عن إسماعيل بن محمد بن
ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه أن أباه فارق جميلة بنت عبد الله بن.
أبيّ وهي نسوء حامل بمحمد بن ثابت، فلما وضعت حلفتْ أن لا
تُلبثَهُ من لبنها، فجاء به ثابتٌ إلى رسول الله عَّةٍ في خرقةٍ فأخبره
بالقصة، فقال : ادنُهُ مني ، قال: فأدنيتُه منه فبزقَ فِي فيه وسماهُ
محمداً وحنَكه بتمرة عجوة وقال : اذهب به فان الله رازقه ، فاختلفت
به اليومَ الأول والثاني فلقيتني امرأةٌ من العربِ تسألُ عن ثابت بن
٥٨٩

قيس بن شماس قلتُ: وما تريدين منه ؟ أنا ثابت ، فقالت : رأيتني
في ليلتي هذه كأني أُرضِعُ ابناً له يقال له محمدٌ ! قال: فأنا ثابتٌ
وهذا ابني محمدٌ ، قال: فأخذته ( ابن منده والبغوي وأبو نعيم في
المعرفة ، كر).
محمد ابن الحنفية رضي اللّه عنه
٣٧٥١٥ - ﴿ مسند عمر ﴾ عن ان الحنفية قال : دخل عمر بن
الخطاب وأنا عندَ أختي أمّ كلثوم بنتِ علي فضمني وقال : الطفيهِ
یا کُلثوم(كر).
محمد بن طلحة رضي اللّه عند
٣٧٥١٦ - عن عيسى بن طلحة قال : حدْي ظئر بن محمد بن
طلحة قالت: لما وُدَ محمد بن طلحة التيتُ به النبي ◌ُّ فقال: ما
سمُّوه ؟ قلت : محمداً ، قال: هذا سَمِيِى وكنيتُه أبو القاسم (أبو نعيم
في المعرفة ).
٣٧٥١٧ - عن إبراهم بن محمد بن طلحة عن ظئر أبيه محمد قالت:
لما وُدَ محمد بن طلحة بن عبيد الله أَتَيتُ به النبي ◌َّهُ ليُحنكه ويدعوَ
له وكان يفعلُ ذلك بالصبيان، فقال الني عَّ : من هذا يا عائشة ؟
٥٩٠

قالت : هذا محمدُ بن طلحة ، قال: سَميّي هذا أبو القاسم (أبو نعيم)
الأذر رضي الله عنه
٣٧٥١٨ - ﴿ مسند جويرية العصري﴾ عن جويرية العصري
قال: أنيتُ النِى عَّه في وفدٍ عبد القيس ومعنا المنذرُ قال له رسول
اللَّه عٌَّ: فِيك خلَّتَانِ يُحبُّهما اللهُ: الحلم والأناةُ (ابن منده
وأبو نعيم).
ماعز بن مالك رضي اللّه عنه
٣٧٥١٩ - عن بريدة قال: لما رجَم النبي ◌ِِّ ماعِزَ بن مالك
كان الناس فيه فرقتين : قائلٌ يقولُ : لقد هلك على أسوء حالة ، لقد
أحاطت به خطيئتُه؛ وقائل يقولُ : أنوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بن
مالك! إِنه جاء إلى النبي ◌ُّ فوضع بدَه في يده وقال: اقتلني
بالحجارة؛ فلبثوا كذلك يومين أو ثلاثاً، ثم جاء رسول عديدة
وم جلوسٌ فسلّم ثم جلسَ فقال: استغفروا لماعز بن مالك ، فقالوا :
غفرَ الله لماعز بن مالك! فقال رسول الله عَّ: لقد باب توبةً
لو قُسِمت بين أمةٍ لوسِعَتْهم (ان جرير)(١).
(١) الحديث في صحيح كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنا
رقم /١٦٩٥/ ٠ ص
٥٩١٠

٣٧٥٢٠ - عن بريدة قال: لما رُجمَ ماعز قال ناس من الناس:
هذا ماعزٌ أهلك نفسَه، فقال رسول الله عٍَّ: لقد تابَ إِلى الله
توبةً لو تابها فئةٌ من الناس لَقُبل منهم (ابن جرير).
٣٧٥٢١ .. عن بريدة أن الني عَّة استغفر لماعز بن مالك بعد.
ما رجمَهُ (ابن جرير).
٣٧٥٢٢ - عن بريدة قال: جاء ماعزُ بن مالك إِلى رسول الله
صَّ فقال: يا رسول الله طَهِرنى، قال: ويحكَ! ارجع واستغفر الله
ونُبْ إِليه ، فرجع غير بعيدٍ ، ثم جاء فقال : يا رسول الله ! طهرني،
فقال النبيُ نَّهِ مثلَ ذلك، حتى إذا كانتِ الرابعةَ قال له النبي
صٍِّ فَمَّ أَطهرُكَ؟ قال: من الزنا، فسأل النبي صَّله: أبه جنونٌ؟
فأخبرَ أنه ليس بمجنون ، فقال : أشرب خمراً؟ فقال رجلٌ فاستنكهه
فلم يجد منه ريحَ خمرٍ ، فقال النبي ◌ٌِّ: أنيبٌ أنتَ؟ قال: نعمْ،
فأمر به فرُجمَ ، فكان الناسُ فيه فرقتين ، تقول فرقةٌ: لقد هلك
ماعزٌ على أسوءٍ عمله، لقد أحاطت به خطيئْتُه، وقائلٌ يقولُ: أَنوبةٌ
أفضلُ من توبةِ ماعزٍ! إِذ جاء النبي ◌ٍِّ فوضع يده في يدِهِ فقال:
اقتلني بالحجارة، فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثاً، ثم جاءَ النبي صَّهُ وم
جلوسٌ فسلم ثم جلسَ ثم قال: استغفروالماعز بن مالك ، فقالوا :
٤٩٢

يغفرُ الله لماعز بن مالك! فقال رسول الله عٍَّ: لقد تاب قويةً لو
قُسمت بين أمة لوسعتها ، قال: ثم جاءبه امرأةٌ من غامد من الأزد
فقالت : يا رسول الله طهرني ، قال ويحك ! ارجعي فاستغفري الله
وتوبي إِليه ، فقالت: لعلك تريدُ أن تُرَ دْدِفي كما رددت ماعز بن
مالك ! قال : وما ذاك ! قالت: إِنها حُبْلى من الزنا ، فقال : أنيبٌ
أنت ؟ قالت: نعم ، قال: إذن لا ترُجمنك حتى تضعي ما في بطنك.
فكفّلها رجلٌ من الأنصار حتى وضعتْ، فأتى النبي صَ ◌ّه فقال: قد
وضعتِ الغامديةُ، قال: إِذن لا نرجُتها وندعُ ولدها صغيراً ليس
له من تُرْضِعُه، فقام رجلٌ من الأنصار فقال: إِليَّ رضاعُه يا نِيَّ
الله! فرجها (أبو نعيم) (١).
٣٧٥٢٣ - عن بريدة أن ماعزَ بن مالك أتى النبي عَّ فأقر
بالزنا فردَّه ، ثم عاد فأقرَّ بالزنا فرده . ثم عاد فأقر بالزنا فردّه، فلما
كان في الرابعة سأل عنه قَوْمَه: هل تنكرون من عقله شيئاً ؟
قالوا : لا ، فأمر به فرُجِمَ في موضعٍ قليلِ الحجارةِ فأبطأً عليه
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنا
رقم /٠/٢٤ والأحاديث الواردة هنا مرت معنا في كتاب الحدود فصل
في أنواع الحدود وحد الزنا رقم / ١٣٤٥٠/ جزء (٥) صفحة /٠/٤١٠ص
٥٩٣
م/٣٨
ج/١٣

الموتُ ، فانطلق يسعى إلى موضعٍ كثيرِ الحجارة فاتبعهُ الناسُ
فرجوه حتى قتلوه، ثم ذكروا شأنهُ لرسول الله عَّ وما صنع، فقال:
فلولا خَاصَّم سبيله! فسأل قومُه رسول الله عَّ فاستأذنوه في دفنه
والصلاة عليه ، فأذِنَ لهم في ذلك وقال لقد تاب توبةً لو تابَها فئامٌ
من الناس قُبلَ منهم (ز).
٣٧٥٢٤ - عن أبي سعيد أن رسولَ الله عَّه لم يَسُبَّ ماعِزاً
ولم يستغفر له ( ان جرير).
٣٧٥٢٥ - عن أبي سعيد أن ماعز بن مالك أتى النبي عَّ؟ فقال:
إني أصبتُ فاحشةً ! فردّده مراراً، فسأل قومه أبه بأس ؟ قيل :
ما به بأسٌ ، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الفَرْقد فلم نحفر ولم نوقِفه،
فرميناه بجندل وخزف فسعى والتدرنا خلفه ، فأبى الحرة فانتصب لنا
فرميناه بجلاميدَ حتى سكتَ (كر).
٣٧٥٢٦ - عن مجاهد قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي
صَدالله
ملوك
وسيـ
فردَّه أربع مرات ثم أمربه فرُجمَ ، فلما مستُه الحجارةُ جال وجزعَ
فبلغ النبي ◌ٍِّ فقال: هلا تركتُموه (عب).
٣٧٥٢٧ - عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري أن النى
◌َُّ صلى الظهر يوم ضُربَ ماعزٌ فطولَ الأوليين من الظهرِ حتي
٥٩٤

كادَ الناسُ يعجزون عنها من طول القيام ، فلما انصرف أمي
أن يُرْجم، فرُجَ فلم يقتلْ حتى رماه عمرُ بن الخطاب بِلَحْي (١)
بعيرٍ فأصابَ رأسَه فقتله، فقال رجلٌ حينَ فاظ (٣) لماعزٍ: تَمِسْتَ!
فقيلَ للنِ نَّهِ: يا رسول الله! نُصلِي عليه؟ قال: نَعم، فلما
كان الغد صلى الظهر فطول الركعتين الأوليين كما طولها بالأمس أو
أدنى شيئاً ، فلما انصرف قال: صلوا على صاحبِكم، فصلى عليه النبي
صُّ والناسُ (عب).
موسى وعمران ابنا طلحة رضي الله عنهم
٣٧٥٢٨ - عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: سَمِىَّ رسول الله
◌َُّ ابِيَّ موسى وعمرانَ (ابن منده، كر).
محمد بن فضالة بن أنى وقيل محمد بن أنس بن فضات
الانصاري الظفري رضي الله عنه
٣٧٥٢٩ - عن محمد بن فضالة قال وافيتُ مع رسول الله عَ﴾
سنةَ الفتحِ وأنا ابنُ عشرٍ سنين (أبو نعيم).
(١) بلتحني: الَّحْيُ: عظم الحنك، وهو الذي عليه الأسنان.
المصباح المنير ٧٥٦/٢. ب
(١) فاظ: بمعنى مات. النهاية ٠٤٨٥/٣ ب
٥٩٥

٣٧٥٣٠ - عن يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه قال :
جاءت بي أبي إِلى رسول الله عٍَّ فسألتهُ أن يُبَرِكِ عليّ ، ففعلَ
ووضع يدَه في قفاى . قاله يونس: فشابَ كلُ شعرةٍ من جسدِهِ
ورأسِهِ إِلا ما مرَّت عليه يدُ رسول الله عٍَّ (الحسن بن سفيان
وأبو نعيم).
٣٧٥٣١ - عن يونس بن محمد بن فضاله عن أبيه قال: قدِمَ
النبي عَُّ المدينةَ وأنا ابنُ اسبوعين فأُتيَ بي إليه فسحَ رأسي وقال:
سَمُّوه باسمي ولا تكنوه بكنيتي ، وحُجَّ بي معهُ في حجةِ الوداع
وأنا ابنُ عشر سنين ولي ذوّابةٌ؛ قال: فشاب محمدٌ في رأسِهِ ولحيّتِهِ
ما خلا موضعَ يدِ رسول الله عٍَّ من رأسه (أبو نعيم).
٣٧٥٣٢ - عن عمرو بن أبي فروة عن مشيخة أهل بيته قال :
قُتِلَ أنسُ بن فضالة يوم أُحدٍ فأُتيَ بمحمد بن أنس الظفري إلى
رسول الله تٍَّ، فتصدقَ عليه بِعَذْقٍ (١) لا يُباعُ ولا يُوهَبُ
(أبو نعيم).
(١) بتذْق: العذق مثل فلس : النخلة نفسها ويطلق المذْق على أنواع من
التمر . المصباح المنير ٥٤٦/٢ . ب
٥٩٦

محمصة بن مسعود بن كعب الأنصارى الأوسى
رضي الله عنه
٣٧٥٣٣ - عن للت محيصة عن أبها أن رسول الله صَّه قال:
من ظفِر ثُم به من رجالِ يهودَ فاقتلوه ، فونبَ محيصةٌ على ابن
شيبة رجلٌ من تجارِ يهودَ وكان يلابِسُهم ويبايعُهم فقتله وكان
حويصة إذ ذاك لم يُسْلِمِ ، وكان أسنَّ من محيصةً ، فلما قتله جعل
حويصةُ يضرُبه ويقولُ: أي عدوَّ الله قتلتَهُ! أما واللهِ لُرُبَّ
شحمٍ في بطنك من مالِهِ ! فقلتُ : والله لو أمرفي بقتلِك لضربتُ
عُنُقُكَ ، قال: فواللهِ إِن كان لأولُ إِسلامِ حويصة ! قال : والله
إِن أمرَك محمدٌ بقتلي لتقتلني ؟ قال محيصةُ : نعمْ واللهِ ؟ قال حويصةُ
فوالله إن ديناً بلغَ بك هذا إِنه لعجَبٌ (أبو نعيم).
مرلوك أبو سفيان رضي الله عنه
( قال كر : له صحبة )
٣٧٥٣٤ - عن آمنة ابنة أبي الشعثاء وقطبة مولاتها أنها رأنا
مدلوكاً أبا سفيان، قالتا: فسمعناه يقول: أبيتُ النبى قِّو مع
صَلىالله
مولاتي فأسلمتُ، فمسحَ رسولُ اللهُ عٍَّ يَدَه على رأسي . قالتْ
٥٩٧

آمنةُ: فرأيتُ أثرَ ما مسحَ رسولُ الله عَ الِ مِن رَأْسِه أسود
وسائِرُهُ أبيضُ قد شاب (أبو نعيم كر)(١).
٣٧٥٣٥ - عن آمنة أو أمية بنت أبي الشعناء وقطبة مولاة لها
قالتا: سمعنا أبا سفيان يقول: ذهبتُ مع موالي إلى رسول الله عَليه
فأسلمتُ معهم ، فدعا لي رسولُ الله عٍَّ ومسحَ رأسي بيده ودعالي
بالبركة . قالت: فكان مقدمُ رأسِ أبي فيان أسودَ ما مستهُ بِدُ
النبي عَّه وسائرُهُ أبيضُ (خ في تاريخه، كر).
مسلمة بن حُلر رضى الله عنه
٣٧٥٣٦ - عن أبي قتيل قال : سمعت مسلمةَ بن مخلد الأنصاري
وكان زاد في بعث البحر فكرهَ الجندُ ذلك فقال : يا أهل مصر
ما تنتقمون مني ! اعلموا أني خيرٌ ممن يأتي بعدي، والآخرَ فالآخرَ
(أبو نعيم).
٣٧٥٣٧ - عن مسلمة بن مخلد قال: وُلدْتَ حين قدم النبيّ
صَرالله
وقُبِضَ وأنا ابنُ عشر سنين (ش)(٢).
(١) ترجم له في الاصابة أبو سفيان له صحبة وذكر الحديث ٣ ٢٥٥. ص
(٢) ترجم له ابن حجر في الاصابة (٤١٨/٣) وذكر الحديث وقال أخرجه
أحمد . ص
٥٩٨٠

مطاع رضي الله عنه
٣٧٥٣٨ - حدثنا عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى بن مطاع بن
زيادة بن مسلم بن مسعود بن الضحاك بن جابر بن عدى أبو مسعود
اللخمي ، حدثنا أبي المشى عن أبيه مطاع عن أبيه عيسى عن أبيه مطاع
عن أبيه زيادة عن جده مسعود أن النبي عَّهِ سماهُ مُطاعاً وقال له:
يا مطاعُ ، أنت مطاعٌ في قومك، وحمله على فرس أبلَقَ وأعطاهُ
الرايةَ، وقال له : يا مطاعُ! امضٍ إلى أصحابْك فمن دخل تحتَ
رايتي هذه أمِنَ من العذابِ ( قال ط : لا يروى إِلا بهذا
الإِسناد، كر)(١).
معن بن يزيد بن الاخفى بن حبيب السلمى
رضى الله عنه
٣٧٥٣٩ - عن معن بن يزيد بن الأخلس بن حبيب قال: خاصمتُ
إلى رسول الله عٍَّ فَأَقْلَجني (٣) وخطبَ عليَّ فأنكحَتَي وبايعتُه نا
وأبي وجَدِّي (طب وأبو نعيم).
(١) ترجم له ابن حجر في الإصابة (٤١٢/٣): وذكره في ترجمة مسعود بن
الضحاك وذکر الحديث . ص
(٢) فأفلجني: أي حكم لي وغلَبني على خصمي. النهاية ٤٠٨/٣. ب
٥٩٩

محمد بن حاطب رضي الله عنه
٣٧٥٤٠ - عنعبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن
حاطب عن أبيه عن جده محمد بن حاطب عن أمه أمّ جميل بنت المجلل
قالت : أقبلتُ بك من أرضِ الحبشة حتى إذا كنتُ من المدينة على
ليلةٍ أو ليلتين طبختُ لك طبيخاً فقني الحطبُ فذهبتُ أطلبُه فتناولت
القِدْرَ فاتكفأت على ذراعيك فقدمتُ بك المدينة فأتيتُ بِكَ النبي
٤٣ فقلتُ بأبي أنت وأمي يا رسول! هذا محمدُ بن باطب وهو
أولُ من سُمِيَ بِك، فتقلَ النِّهِ في فيك ومسحَ على رأسِك
ودعا لك بالبركةِ وجعل يتفلُ على يديكَ ويقولُ : أذهبِ البأس ربَّ
الناس ! واشف أنتَ الشافي لا شفاءَ إِلا شفاءك شفاء لا يغادرُ سقماً
فما قمتُ بك من عندِهِ حتى برأتْ يدُك ( حم ، ع وابن منده وأبو
نعيم، كر)(١).
حرف النون
النابغة الجدري رضي الله عنه
٣٧٥٤١ - عن يعلى من الأشدق عن النابغة قال : أنشدتُ النى
(١) ترجم له الحافظ ابن حجر في الاصابه (٣٧٢/٠) وذكر الحديث صدره .. ) ص
٦٠٠