Indexed OCR Text
Pages 541-560
مُذَلَّلاً فأعجبه فقال : لمن هذا؟ فقيلَ: لأبي جهلٍ ، فشقَّ ذلك عليه وقال: ما لأبي جهلٍ والجنةَ! والهِ لا يدخلها أبداً! فلما رأى عكرمة أَنَاهُ مسلماً تأولَ ذلك المَذْقَ عكرمة بن أبي جهل ، وقدِمَ عليه عكرمة بن أبى جهل منصرفَهُ من مكة بعد الفتح المدينةَ، فجعل عكرمةُ كمامر بمجلسٍ من مجالس الأنصار قالوا : هذا ابنُ أبي جهل، فسَبُّوا أبا جهل، فشكا ذلك عكرمة إِنِىرسول الله صَّ، صَلىالله فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: لا تُؤْذوا الأحياءَ بِسَبَّ الأمواتِ (الزبير، كر)(١). ٣٧٤١٨ - عن ثابت البناني أن عكرمة بن أبي جهل ترجَّلَ يوم كذا وكذا فقال له خالد بن الوليد : لا تفعلْ فان قَتْلك على المسلمين شديدٌ، فقال: خلّ عني يا خالدُ ! فإنه قد كان لك من رسول الله وَّ سابقةٌ، وإني وأبي كنا من أشدِّ الناس على رسول الله صَلّ فمشى حتى قُتِلَ ( يعقوب بن أبي سفيان، كر). ٣٧٤١٩ - عن عبد الله بن الزبير قال: لما كان يوم الفتح أسامتْ: (١) ترجم له ابن الاثير في أسد الغابة (١٠/٤) وقال عكرمة بن أبي جهل استعمله رسول اللّه صَّدٍ على صدقات هوازن عام حج وذكر الاحاديث . ص ٥٤١ أمْ حكيمِ بنت الحارث بن هشام امرأةُ عكرمة بن أبي جهل، ثم قالت أمُّ حكيم : يا رسول الله ! قد هربَ عكرمة منك إلى اليمنِ وخاف أن تقتله فَآَمنْه، فقال رسول الله عَّ: هو آمنٌ، فخرجت في طلبهِ ومعها غلامٌ لها روميٌّ فراودها عن نفسِها فجعلت ثُمَنِيه حتى قدِمِتْ به حَيٍّ من عَكّ ، فاستعانتهم عليه فأوثقوه رباطاً ، وأدركت عكرمة وقد انتهى إلى ساحلٍ من سواحل تهامةً فركب البحر فجعل تولى السفينةِ يقولُ له: أخلصْ، قال: أي شيءٍ أقولُ؟ قال: قُلْ: لا إِله إِلا اللهُ، قال عكرمة: ما هربتُ إِلا من هذا، فجاءت أمُ حكيم على هذا الأمرِ فجعلتْ تُلِحُ عليه وتقولُ: يا ابنَ عمِ اجْتُك من عندِ أوصل الناس وأبر الناسِ وخيرِ الناسِ، لا تُبْلِكْ نفسَك، فوقف لها حتى أدركتْهُ ، فقالت : إِني قد استأمنتُ لك رسولَ الله مَِّ، قال: أنتِ فعلتِ؟ قالت: نعم أنا كلتُه فَآَمنَكَ، فرجَع معها ، وقالت ما لقيتُ من غلامك الروميّ - وخبرنْه خبره ، فقدله عكرمة وهو يومئذ لم يُسْلِمِ، فلما دنا رسول الله ح ٣ من مكتقال رسولُ الله ◌َّهُ لأصحابِهِ: يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمِناً مهاجرا، فلا تَسُبُوا أباه فان سَبَّ الميت يؤذي الحيّ ولا يبلغُ الميتَ ، قال: وجعل عكرمة يطلبُ امرأته يجامِعُها فتأبى عليه وتقولُ: ٥٤٢ إِنكَ كافرٌ وأنا مسلمةٌ، فيقولُ: إِن أمراً منعكِ مني لأمرٌ كبيرٌ، فلما رأى النبي عَّهِ عكرمةَ ونبَ إِليه وما على النبي ◌ِّ رداء فرحاً بمكرمة، ثم جلس رسولُ اللَّه عٍَّ فوقف بين يديه ومعه زوجتهُ مُتَنَقِبَةٌ ، فقال: يا محمدُ ! إِن هذه أخبرتني أنك آمنتني ، فقال رسول الله عَّةٍ: صدقت فأنتَ آمنٌ، قال عكرمة فإِى م تدعُو يا محمدُ ؟ أدعوك إِلى أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأني رسولُ الله وأن تقيمَ الصلاة وتؤتي الزكاة وتفعلَ وتفعل ، حتى عد خصال الإِسلام فقال عكرمةُ : واللهِ! ما دعوتَ إِلا إِلى الحقِ وأمرٍ حسنٍ جميلٍ، قد كنتَ والله فينا قبلَ أن تَدْعُوَ إِلى مادعوتَ إِليه وأنت أصدقُنا حديثاً وأَبرْنا بِراً، ثم قال عكرمة: فأني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله، فسُرَّ بذلك رسول الله عٍَّ ثم قال: يا رسول الله! علمني خيرَ شيءٍ أقولهُ، فقال: تقولُ : أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُه ورسوله ، فقال عكرمة : ثم ماذا ؟ قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: نقول: أُشْهِدُ اللهَ وأُشهِدُ من حضرَ أبي مسلمٌ مماهِدٌ مهاجرٌ، فقال عكرمة ذلك فقال رسول اللهُ عَّهُ: لاتسألني اليومَ شيئاً أعطيه أحداً إلا أعطيتُكَه، قال عكرمة: فأني أسألكَ أن تستغفِرَ لي كل عداوةٍ عاديْتُكَبا أو مسيرٍ أوضعتُ فيه أو ٥٤٣٠ - مقامِ لقيتُك فيه أو كلامِ قلتُه في وجهك أو أنتَ غائبٌ عنه، فقال رسولُ اللهِ وٍَّ: اللهم اغفِرْ له كل عداوةٍ عادانيها وكلَّ مسيرٍ سار فيه إلى موضعٍ يريدُ بذلك المسيرٍ إِطفاء نورِك ، واغفر له ما نال مني من عِرْضٍ في وجهي أو أنا غائبٌ عنهُ ، فقال عكرمة: رضيتُ يا رسولُ الله ، ثم قال عكرمة: أما والله يا رسولَ الله! لا أدعُ نفقةً كنتُ أَنْفَقْتُها في صَدِ عن سبيل الله إِلا أنفقتُ ضِعْفُها في سبيل الله ولا قتالاً كنتُ أقاتِلُ فِي صَدٍ عن سبيل الله إِلا أبليتُ ضِعِفهُ في سبيل الله ؛ ثم اجتهدَ في القتال حتى قُتْلَ شهيداً ، فردّ رسولُ اللهِ وَّةٍ امرأتهُ بذلك النكاحِ الأولِ . قال الواقدي عن رجاله: وقال سهيل بن عمرو يوم حنين: لا يختبرهما محمد وأصحابه ، قال : يقول له عكرمة: إِن هذا ليس يقول إِما الأمرُ بيد الله وليس إِلى محمد من الأمر شيء ، إِن أديلَ عليه اليوم فان له العاقبة غداً . قال يقول سهيل: والله إِن عهدَك بخلافه لحديثٌ، قال: يا أبا نزيدَ ! إنا كنا واللهِ نوضعُ في غيرِ شيءٍ وعقولُنا عقولنا نعبدُ حجراً لا يضرُ ولا ينفَعُ (الواقدي، کر) . ٣٧٤٢٠ - عن الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة قالت قال رسول الله عٍَّ: رأيتُ لأبي جهلٍ عَذْفاً ٥٤٤ في الجنة ، فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال : يا أم سلمة هذا هو ، قالت: وقال رسول الله عٍَّ وشكى إليه عكرمة أنه إِذا مَّ بالمدينة قالوا: هذا انُ عدوّ اللّه أبي جهل، فقام رسول الله ع٣َ خطيباً فحمد الله وأثنى عليه فقال: الناسُ معادِنُ ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإِسلام إِذا فُقِبوا ( كر). ٣٧٤٢١ - عن الزهري عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة قالت : لما قدم عكرمة بن أبي جهل جعل يُمُرُ بالأنصار فيقولون : هذا انُ عدو الله أبي جبل ، فشكا ذلك إِلى سلمة وقال : ما أظني إِلا راجعٌ إِلى مَكَةَ، فأخبرتْ أمِّ سلمة ذلك رسول الله ◌َّ فخطبَ الناسَ فقال: إِنما الناسُ معادنُ، خيارُم في الجاهلية خيارم في الإِسلام إِذا فقِهوا، لا يُؤْذَنَّ مسلمٌ بكافرٍ (كر). ٣٧٤٢٢ - ( مسند عكرمة﴾ قال كر: روى عن الني مَفيَّل: صرالله حديثاً روى عنه مصعبُ بن سعد وأظنه لم يلقه . عن مصعب بنسعد عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال لي رسولُ الله ◌ٍَّ يوم جثثُهُ مهاجراً : مرحباً بالراكب المهاجر ! قلتُ: واللهِ يا رسول! لاأدعُ نفقةً أنفقتُها عليكَ إِلا أنفقتُ مثلَها في سبيل الله (ت وقال: هكذا حديث البغوي وابن منده ، كر). ج/١٣ ٥٤٥ م/٣٥ ٣٧٤٢٣ - عن عامر بن سعد عن عكرمة بن أبي جهل عن التى عَّ لما رَآهُ مُقْبلاً قال: مرحباً بالراكبِ المهاجِرِ - أو: المسافر - ثم قال له : ما أقولُ يا فيَّ الله ؟ قال: أشهدُ أن لا إِله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ، قال : ثم ماذا ؟ قال: تقولُ: اللهم! إني أشهدكُ أني مهاجرٌ مجاهدٌ، ففعل، ثم قال النبي ◌ِّ: ما أنت سائلي شيئاً أعطيهِ أحدًا من الناس إِلا أعطيتُك ! فقال : أما إِني لا أسألُك مالاً، إِني أكثرُ قريشٍ مالاً، ولكن أسألُكَ أنْ استغفرَ لي ، وقال: كُلُ نفقةٍ أَنفقتُها لأصُدَّ بها عن سبيل الله فوالهِ لئن طالت بي حياةٌ لأضعِفَرْءَّ ذلك كُلَّهُ في سبيل الله (كر ) . ٣٧٤٢٤ - ﴿ مسند أنس ﴾ عن شعبة عن خالد الحذاء عن أنس قال : قتلَ عكرمةُ ن أبي جهل صخراً الأنصاري فبلغ ذلك النبيّ ◌َّه فضحكَ، فقال الأنصارُ: يا رسول الله! تضحَكَ أن قَتلَ رجلٌ من قومك رجلاً من قومنا ؟ قال : ما ذاك أضحكنى ولكنهُ قتَلُهُ وهو معه في درجته (كر) . عمرو بن الأسود رضي اللّه عند ٣٧٤٢٥ - عن عمرو قال: من سرَّه أن نظُرَ إِلى هدي رسول ٥٤٦ اللّهِ عَّهِ فلينظُرَ إِلى هَدْي عمرو بن الاسودِ (حم). عثمان أبو قحافة رضى اللّ هم ٣٧٤٢٦ - عن القاسم عن أبيه عن جده قال : جئتُ بأبي قحافة إِلى رسول الله عَِّ فقال: هلا تركت الشيخ في بيته حتى آيَهُ! فقلتُ: بل هو أحَقُّ أن يأتيِكَ، قال: إِنا لنحفظُه لأيادي انهِ عندنا (المزار ، ك). ٣٧٤٢٧ - عن جابر قال: أُنيَ يوم الفتح بأبي قحافة ليبايعَ وإِن رأسهُ ولحيته كالنَّغامة (١) فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : غَيّروه بَشيءٍ (كر). ٣٧٤٢٨ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لما دخل رسول الله واطمأنَّ وجلس في المجلس أنّاهُ أبو بكر بأبيه أبي قحافة ، فلما رَآهُ رسول الله عَ ◌ّ قال: يا أبا بكر! ألا تركتَ الشيخَ حتى أكونَ أنا الذي أمشي إِليه ! قال: يا رسولَ الله ! هو أحقُ أن يمشيَ إِليك قبل أن تمشي إليه، فأسلمَ وشهِدَ شهادةَ الحَقِ ( ابن النجار). (١) كالثَّعامة: الثَّعامة : شجرة بيضاء الثمر والزهر تنبت في قُتَّة الجبل ، وإذا يبست اشتد بياضها . المعجم الوسيط ٩٧/١. ب ٥٤٧ ٣٧٤٣٩ - عن عائشة قالت: ما أسْلَم أبو أحدٍ من المهاجرين إلا أبو أبي بكرٍ ( ابن منده ، موسى بن عقبة ). ٣٧٤٣٠ _ عن الزهري قال: لما كان يومُ فتح مكة أُتيَ بأبى قحافةَ إِلى النبي ◌َّهِ وكأنَّ رأسَه تَغامةٌ بيضاء، فقال النبي ◌ِّم: هلا أقررتمُ الشيخَ في بيتِهِ حتى كنا نأيه تكرمةً لأبي بكر !و أمر بأن يُغَيّروا شعره، وبايعهُ ، وأتى المدينة وبقي حتى أدرك خلافةً أبي بكرٍ ، ومات أبو بكر قبلهُ وورِثِهُ أبو قحافة السدسَ فردَّه على ولد أبي بكر ، وكانت وفاته سنةُ أربعَ عشرةَ في خلافةِ عمر بن الخطاب وله يومئذٍ سبعٌ وتسعون سنةً (عب). عمرو بن العاص رضي اللّهن ٣٧٤٣١ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللّه مَُّله: اللهم! إِنّ عمرو بن العاص هجاني وهو يعلم أني لستُ بشاعرٍ فاهجه والعنهُ عددَ ما هجاني أو مكان ما هجاني ( الروياني ، كر وقال : في إسناده مقال ). ٢٧٤٣٢ _ عن جابر أن النبي عَّه دخلَ على عمرو بن العاص فقال : نِعْمُ أهلُ البيت أبو عبدِ الله وأمُّ عبدِ الله وعبدُ الله (كر ). ٥٤٨ صَّة قال ذات يومٍ وهو مُسَجّى ٣٧٤٣٣ - عن جابر أن النبي بثوبه نائماً أو كالنائم : اللهم اغفر لعمرو - ثلاثاً، فقال أصحابه: منْ عمرُوٌ يا رسول الله ؟ قال : عمرُو بن العاص، كنتُ إِذا ناديتُه للصدقة جاءني بها (عد، كر). ٣٧٤٣٤ - عن عمرو بن مرة قال قالوا لعمرو بن العاص : قد كان رسول الله عٍَّ يستشيرُك ويُؤْمِّرَك على الجيوشِ، فقال: وما يُدريكم لعلَّ رسول الله عَّةٍ كان يتألفني بذلك (ش). ٣٧٤٣٥ - ﴿ مسند علقمة البلوي﴾ عن علقمة بن رمثة قال : بعثَ رسولُ اللهِ وَِّ عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسولُ الله ◌َّ في سرية وخرجنا معه، فنَمَسَ رسول الله عَّةٍ ثم استيقظ فقال: رحمَ الله عمرواً! فتذا كَرْنا كلَّ إِنسانِ اسمُه عمرٌو ، ثم نَعَسَ ثانيةً ثم استيقظَ فقال: رحِمَ الله عمرواً! فقلنا: من عَمْروٌ يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص، قالوا: ما بالُه؟ قال ذكرته أني كنتُ إِذا ندبتُ الناسَ للصدقة جاءَ من الصدقة فأجزل ، فأقول له : من أنَ لك هذا يا عمرُو؟ فيقولُ : من عندِ الله، وصدقَ عمرو. إِن لعمرو عند الله خيراً كثيراً ( يعقوب بن سفيان وان منده ، كر والديلمي وسنده صحيح). ٣٧٤٣٦ - ﴿ مسند عمر﴾ عن زيد بن أسلمَ قال قال عمرُ بن ٥٤٩ الخطاب لعمرو بن العاص : لقد عجبتُ لك في ذهنك وعقلك! كيف لم تكن من المهاجرين الأولين ؟ فقال له عمرٌ و : وما أعجبك يا عمرو من رجلٍ قلبُهُ بيدِ غيرِهِ لا يَسْتَفِزُ التخاص منه إِلا إِذا أراد اللهُ الذي هو بيده ! فقال عمرُ : صدقت (كر). عويمر بن عبد الله بن زيد أبو الدرداء رضي الله عنه ٣٧٤٣٧ - عن جويرية قال بعضه عن نافع وبعضه عن رجلٍ من ولد أبي الدرداء قال: استأذنَ أبو الدرداء عمر في أن يأتيَ الشام ، فقال: لا آذنُ لك إِلا أن تعملَ، قال: فاني لا أعملُ ، قال: فاني لا آذَن لك، قال : فأنطلِقُ فأعلمُ الناس سنةَ نيهم ◌ٍَّ وأُصلي بهم، فأذِنِله، فخرج عمرُ إلى الشام فلما كان قريباً منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنهُ الليل قال: يا يَرْفَأُ ! إِنطلق إلى يزيد بن أبي سفيان أبصِرْه عندهُ سمارٌ ومصباحٌ مفترشا ديباجاً وحريراً من في المسلمين فتسلمُ عليه فيردٌ عليك السلام وتستأذِنُ فُلا يأْذَنُ لك حتى يعلم من أنت، فانطلقنا حتى انتهينا إلى باه فقال: السلامُ عليكم ، فقال وعليكم السلام ، قال : أدخلُ ؟ قال : ومنَ أنتَ ؟ قال يَرْفأُ : هذا من يَسواك، هذا أميرُ المؤمنين! ففتح البابَ فاذا سمارٌ ومصباحٌ وإِذا هو مفترشُ ديباجاً وحريراً لم فقال : يا برفأ! البابَ البابَ! ثم وضعَ الدّرَةَ بِين أذْسِهِ ضَرْبًاً، ٥٥٠ وَكَوَّرَ (١) المتاع فوضعه وسطَ البيتِ ، ثم قال للقومِ: لا يبرح منكم أحدٌ حتى أرجعَ إليكم، ثم خرجا من عنده ، ثم قال : يا يرفأ؟ انطلِقْ بنا إلى عمرو بن العاص أبصِرْهُ عنده سمارٌ ومصباحٌ، مفترشٌ ديباجاً من فيء المسلمين ، فتسلمُ عليه فيردَّ عليك ونستأذنُ عليه فلا يأذنُ لك حتى يعلمَ من أنتَ ، فانتهينا إلى بابه فقال عمرُ : السلامُ عليكم ، قال : وعليكم السلام ، قال: أدخلُ ! قال: ومن أنتَ ؟قال يرفأ : هذا من يسوؤك هذا أميرُ المؤمنين ! ففتح الباب فاذا سمارٌ ومصباحٌ وإِذا هو مفترشٌ ديباجاً وحريراً، يا يرفأُ ! البابَ الباب! ثم وضعَ الدرةَ بين أذنيه ضرباً، ثم كَوَّر المتاع فوضعه في وسوط البيت ، ثم قال للقوم: لا تبرحُنَّ حتى أعودَ إليكم، فخرجا من عنده فقال : يا يرفاً! انطلقْ بنا إلى أبي موسى أبصره عندهُ سمار ومصباحٌ مفترشاً صوفاً من مالِ في المسلمين فتستأذنُ عليه فلا يأذنُ لك حتى يعلم من أنتَ ، فانطلقنا إليه وعنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً صوفاً فوضع الدرةَ بين أذنيه ضرباً وقال : أنتَ أيضاً يا أبا موسى ! فقال: يا أميرَ المؤمنين ! هذا وقد رأيتَ ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبتُ مثلَ ما أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهلُ البلد (١) وكوَّر المتاع: تكوير المتاع: جمعه وشده. المختار ٤٦٠. ب ٥٥١ أنهُ لا يصلُحِ إِلا هذا؛ فَكَوَّرَ المتاع فوضهُ في وسطِ البيتِ ، وقال للقومِ: لا يخرجَنَّ منكم أحدٌ حتى أعودَ إليكم ، فلما خرجنا من عنده قال: يا يرفأُ ! انطلقْ بنا أخي لَنُبْصِرِنَّهُ ليس عندَه سمارٌ ولا مصباحٌ وليس لبابِهِ غَلَقُ (١) مفترشاً بطحاء متوسداً بردعةً (٢) عليه كساء رقيقٌ قد أذاقَهُ البردُ فتسلمُ عليه فيردٌ عليك السلام وتستأذنُ فيأذنُ لكَ من قبلِ أن يعلمَ من أنتَ ، فانطلقنا حتى إِذا قُبنا على بابهِ قال : السلامُ عليكم، قال : وعليكَ السلام، قال : أأدخلُ ؟ قال: ادخلْ ، فدفعَ الباب فاذا ليسَ له غَلَقْ ، فدخلنا إِلى بيتِ مظلمٍ فجعلَ عمرُ يُلَمِّسُ حتى وقع عليه ، فجسٌ وسأدةً فاذا بردعةٌ، وجسَّ فراشَه فاذا بطحاء، وجسَّ دِيارَه (٣) فاذا كساء رقيق ، فقال أبو الدرداء: من هذا ؟ أميرُ المؤمنين ؟ قال: نعم ، قال: أما والله لقد استبطانُكَ منذ العام ، قال عمرُ : رحمكَ (١) عَلَقُ: الغلق - بفتحتين - المغلاق، وهو ما يغلق به الباب. المختار ٣٧٧ . ب (٢) بَرْدَعةٌ: البردعة: ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه كالسرج للفرس . المعجم الوسيط ١٨/١. ب (٣) دثاره: اندثار - بالكسر - كل ما كان من الثياب فوق الشعار ، وقد تدثر ، أي : تلفف في الدثار . المختار ١٥٦ . ب ٥٥٢ اللهُ ألم أُوسِعْ عليك؟ ألم أفعل بكَ ؟ فقال له أبو الدرداء، أنذكرُ حديثاً حدثناهُ رسول الله ◌ٍِّ يا عمرُ! قال: أىّ حديثٍ ؟ قال : ليكنْ بلاغُ أحدكم من الدنيا كزاد الراكبِ ، قال: نعم ، قال : فماذا فعلنا بعده يا عمرُ ؟ قال: فما زالا يتجاوبان بالبكاء حتى أصْبَحا (اليشكري في اليشكريات ، كر). ٣٧٤٣٨ - عن حوشب الفزاري أنه سمع أبا الدرداء على المنبر يخطُبَ ويقول: كيف عمِلتَ فيما علمتَ ؟ فتأتي كل آية في كتاب الله زاجرةٌ وآمرةٌ فتسألني فريضتها فتشهدُ عليَّ الآمرةُ أني لم أفعل، وتشهدُ عليّ الزاجرةُ أني لم انته ، أفأترك (كر). عمرو بن الطفيل رضي اللّه عنه ٣٧٤٣٩ - ( مسند عمر﴾ عن عبد الواحد بن أبي عون الدوسي قال: رجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله تٍَّ وكان معه بالمدينةِ حتى قُبِضَ ، فلما ارتدتِ العربُ خرج من المسلمين فجاهد حتى فرغوا من طليحةَ وأرضٍ نجد كُلِهَا ثم سارَ مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعه ابنه عمرو بن الطفيل فقُتلَ الطفيلُ باليمامةِ شهيداً وجُرح ابنه عمرو بن الطفيل وقطعت يدُه ثم استبلَّ وصحتْ يدُه فيينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أني بطعامٍ فتنحى عنه ، فقال عمرُ : مالك؟ لملك ٠٠٣ ◌ُحيت لمكان يدِك، قال: أجل ، قال لا واللهِ لا أذوقُه حتى تسوطهُ بيدك ، ففعل ذلك فوالله ما في القومِ أحدٌ بعضهُ في الجنةِ غيرُك، ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب مع المسلمين فقُتِل شهيداً (ان سعد، كر). ٣٧٤٤٠ - عن عمرو بن الطفيل ذي النورين الدوسي وكان من أصحابٍ رسول الله في أن رسول الله عَّ دماله في سوطهِ فَنُورِ له سوْطُه فكان يستضيء به ( ابن منده، کر). ٣٧٤٤١ - عن أبى أمامة أن رسول الله مَّ وجه عمرو بن الطفيل من خيبرَ إلى قومه فقال عمرو : قد شَبَّ القتالُ يا رسول الله! تغيدني عنه، فقال رسول الله عَّي: أما ترضى أن تكون رسولَ رسولِ الله ◌ٍَّ (ان منده، كر). عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه ٣٧٤٤٢ - ﴿ مسند عمر﴾ عن قبيصة بن ذؤيب أن عبادة بن الصامت أنكرَ على معاوية شيئاً فقال: لا أساكِنُك بأرضٍ، فرحل إلى المدينة فقال له عمرُ : وما أقدمك ؟ فأخبره فقال له عمرُ : أرحلْ إلى مكانِك، قبّحَ الله أرضاً لستَ فيها وأمثالُك ! فلا إِمرةً له عليك ( كر ) . ٥٥٤ ٣٧٤٤٣ - عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت قال: لماحضرت عبادة الوفاةُ قال : أخرجوا فراشي إلى صحنِ الدار ، ثم قال : اجمعوا لي موالِيَّ وخدمي وجيرانى ومن كان يدخلُ عليَّ، فجمعوا له، فقال: إِن يومي هذا لا أراهُ إِلا آخِرَ يومٍ يأتي عليَّ من الدنيا وأولَ ليلةٍ من الآخرةِ ، وإني لا أدري لعلَّه قد فرطَ مني إليكم بيدي أو .* (١) بلساني شيء وهو الذي نفسي بيده القِصاصُ يوم القيامة! وأَحَرِ جْ إلى أحدٍ منكم في نفسِهِ شيءٍ من ذلك إِلا اقتصَّ مني من قبل أن يخرُجَ نفسي ، فقالوا: بل كنتَ والداً وكنتَ مُؤدبًا ، قال : وما قال لخادمِ سوءاً قطُ فقال: أعفوتم ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم، قال : اللهم اشهدْ ! ثم قال: أما لا فاحفَظوا وصيتي ، أُحَرِجَ على إنسانٍ منكم يبكي عليَّ، فاذا خرجتْ نفسي فتوضؤًا وأحسِنِوا الوضوء ثم ليدخُلْ كلُّ إنسان منكم مسجداً فيصلي ثم يستغفرُ لِعُبادةَ ولنفسِهِ فان الله تعالى قال ﴿ استعينوا بالصبرِ والصلاةِ﴾ أسرعوا بي إِلى حفرتي ولا تُثْبعوني ناراً ولا تضعوا تحتي (١) وأحرَّجُ: حَرَّجَّ الشيء: حرمه. وفي الحديث ((اللهم إني أخرَّجُ حق الضعفين: اليتيم والمرأة)). المعجم الوسيط ١٦٤ . ب أُرْ جواناً (١) (هب، كر). ٣٧٤٤٤ - عن قتادة قال : كان عبادةُ من الصامت بدرياً عقيباً أحدَ نقباءِ الأنصارِ، وكان بايعَ رسول الله ◌َّ على أن لا يخاف في الله لومة لائم (ق). عمير بن سعد الانصاري رضي اللّه عنه ٣٧٤٤٥ - ( مسند عمر﴾ عن محمد بن مزاحم أن عمر بن الخطاب كان استعمل بعد موت أبي عبيدة ن الجراح على حمص عمير ان سعد الأنصاري فأقامَ بها سنةً فكتب إليه عمرُ بن الخطاب: إِنا بعثناك على عملٍ من أعمالِنا فما ندري أَوفيتَ بعهدِنا أم خُنْتنا؟ فاذا جاءك كتابي هذا فانظر ما اجتمعَ عندك من الفيء فاحِله إِلينا والسلام. فقام عميرٌ حين انتهى إليه الكتابُ فعملَ عكازنَهُ وعلقَ فيها إِداوتَهُ وجرابَهُ فيه طعامهُ وقصعتُه فوضعها على عاتقه حتى دخل على عمر فسلَّم فردًّ عليه السلام - وما كاد أن بِرُدَّ - فقال: يا عمير ! مالي أرى بك من سوء الحال ! أمرضتَ بعدي أم بلادُك بلادُ سوءٍ أم (١) أرْجواناً: الاجوان: صِبْغُ أحمر شديد الحمرة، وقيل: إن الأرجوان مُعَرَبُ، وهو بالفارسية أرْعُوان. وهو شجر له تَوْرٌ أحمر أحسن ما يكون . وكل لون يشبهه فهو أرجوان . المختار ١٨٨. ب هي خديعةٌ منك لنا ؟ فقال عميرٌ: ألم يْهَكَ الله عن التجسسِ؟ ما ترى فيّ سوء الحالِ ؟ ألستُ طاهر الدم صحيح البدن قد جئتُك بالدنيا أحملُها على عاتقي ؟ قال : يا احمقُ ! وما الذي جئت به من الدنيا ؟ قال : جرابي فيه طعامي ، وإدواتي فيها وضوئي وشرابي ، وقصعتي فيها أغسلُ رأسي، وعكازبي بها أقاتلُ بعدوي وأقتلُ بها حيةً إِن عرضتْ لي ؛ قال صدقتَ برحمك الله! فما فعلَ المسلمون ؟ قال : تركتُهم بوحدون ويصلون، ولا تسألْ عما سوى ذلك ، قال : فما فعلَ المعاهدون؟ قال: أخذنا منهم الجزيةَ عن يدٍ وم صاغرون ، قال فما فعلتَ فيما أخذت منهم؟ وما أنْتَ وذاكَ يا عمرُ! اجتهدتُ واختصصتُ نفسي ولم آلُ أني لما قدمتُ بلاد الشام وجمعتُ من بها من المسلمين فاخترنا منهم رجالاً فيتنام على الصدقاتِ فنظرنا إلى ما اجتمع فقسمناه بين المهاجرين وبين فقراء المسلمين ، فلو كان عندنا فضلٌ لبلغناك، فقال: يا عميرُ! جئت تمشي على رجليكَ ؟ أما كان فيهم رجلٌ يتبرعُ لك بدايةٍ ؟ فبئْسَ المسلمون وبئسَ المعاهدون ! أما إني سمعتُ رسول الله وَّةٍ يقول: لَيَلِيِنَّهُمْ رجالٌ إِن هُم سكتوا أضاعوم، وإِن هُم تكلّوا قتلوم وسمعتُه يقول: لتأمرُنَّ بالمعروف ولَتْهُوُن عن المنكر أو لَيُسلطَن الله عليكم شراركم فيدعوا خيار كم ٥٥٧ فلا يستجابُ لهم . فقال : يا عبد الله ن عمر ! هات صحيفةً نُجددُ العمير عهداً ، قال : لا والله ! لا أعملُ لكَ على شيءٍ أبداً: قال: لِم؟ قال : لأني لم أنيجُ ، وما نجوتُ لأني قلتُ لرحلٍ من أهلِ العهدِ : أخزاكَ الله! وقد سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ: أنا وليُ خَصْمِ المعاهد واليتيم ، ومن خاصمتُه خصمتُه . فما يؤمنِي أن يكون محمدٌ عَّ خصمي يوم القيامة، ومن خاصمَهُ خُصمَه، فقام عمرُ وعميرٌ إلى قبرِ رسول الله عَّ فقال عميرٌ: السلامُ عليكَ يا رسول الله ! السلامُ عليك يا أبا بكرٍ ! ماذا لقيتُ بعدكما ! اللهم الحقني بصاحي ولم أُبْدِلْ! وجعل يبكي عمرُ وعميرٌ طويلاً، فقال: عميرُ! لم أَغَيِّرْ الحقْ بأهلِك، ثم قدمَ على عمر مالٌ من الشام قدما رجلاً من أصحابه يقال له حبيبٌ فَصَرَّ مائة دينار فدفعها إليه فقال : انت بها عميراً وأقِمْ ثلاثة أيامِ ثم ادفعْها إِليه وقُل: استعنْ بها على حاجتك - وكان منزله من المدينةِ مسيرةَ ثلاثة أيامٍ - وانظر ما طعامُهُ وما شرابُه ، فقدمَ حبيبٌ فاذا هو بفناء بابه يتغذّى، فسلم عليه فقال : إِن أميرَ المؤمنين ؟ يُقرئكَ السلام ، قال : عليك وعليه السلام ، قال : كيف تركت أميرَ المؤمنين ؟ قال: صالحاً ، قال : لعله يجورُ في الحك؟ قال : لا ، قال: فلعله برتشى ؟ قال : لا ، قال : فلعله ٠ ٥٥٨ يضعُ السوطَ في أهلِ القبلةِ ، قال: لا إِلا أنه ضرب ابناً لهُ فبلغَ به حداً فاتَ فيها ، اللهم اغفِرْ لعمر فاني لا أعلم إلا أنه يُحبُّك ويحبُ رسولك ويجبُ أن يقيمَ الحدودَ ، فأقامَ عنده ثلاثة أيامٍ يقدم إليه كلَّ ليلة قرصاً بادامِهِ زيتٍ ، حتى إِذا كان اليومُ الثالث قال : ارحل عنا فقد أجَعْت أهلنا ، إنما كان عندنا فضلٌ آثرناك به، فقال: هذه الصرةُ أُرسلَ بها إِليك أميرُ المؤمنين أن تستعين بها على حاجتك، فقال: هاتها، فلما قبضَها عميرٌ قال: صحبتُ رسول الله صٍَّ فلم أبتَلَ بالدنيا، وصحبتُ أبا بكر فلم أُبْتَلَ بالدنيا، وصحبتُ عُمر وشَرُّ أيامي يوم لقيتُ عمر - وجعل يبكي ، فقالت امرأنُه من ناحية البيت : لا تبك يا عميرُ ! ضعها حيثُ شئْتَ : فاطرحي إليّ بعض خُلقانك (١)، فطرحت إِليه بعضَ خُلْقانِها فصرَّ الدنانير بين أربعة وخمسة وستةٍ فقسمَها بين الفقراء وانِ السبيل حتى قمًا كلها ، ثم قدِمَ حبيبٌ على عمر فأخبره الخبرَ، قال ما فعلت الدنانيرُ؟ قال: فَرَّقها كلها ، قال : فلعلَّ على أخى دَيْناً ! قال : فاكتُبوا (١) خَلْقانك: يقال: ملحفة خلقٌ، وثوب خلّوء، أي : بالٍ : يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الاصل مصدر الأخاق ، وهو الأملس ، والجمع خلقان . المختار ١٤٦. ب ٥٥٩ إليه حتى يُقْبل إِلينا، فقدم عميرٌ على عمر ، فسأله فقال: يا عميرُ ! ما فعلتِ الدنانيرُ ؟ قال: قدمتُها لنفسي وأفرضتُها ربي، وما كنتُ أُحبُ أن يعلم بها أحدٌ ، قال: يا عبد الله بن عمر! قم فارحَلْ له راحلةً من تمرِ الصدقةِ فأعطِها عميراً، وهاتٍ ثوبين فتكسوهُما إِياه فقال عميرٌ : أما الثوبان فتقبلُهما ؛ وأما التمرُ فلا حاجة لنا فيه . فأني تركتُ عندَ أهلي صاعاً من تمرٍ وهو يبلغُهم إلى يومٍ ما ، قال : فانصرف عميرٌ إِلى منزله فلم يلبث إِلا قليلاً حتى ماتَ فبلغ ذلك عمر فقال: رحمَ الله عميراً! ثم قال لأصحابه منوًّا، فتعنى كلُ رجلٍ أمنيتَه فقال عمرُ : ولكني أتمنى أن يكون رجالٌ مثلَ عمير فاستعين بهم على أمورِ المسلمين (كر). عبد الرحمن بن أبزى رضي اللّه عنه ٣٧٤٤٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خرجتُ مع عمر ان الخطاب إِلى مكة فاستقبلنا أميرُ مكة نافعُ بن الحرث فقال : من استخلفت على أهل مكة ؟ قال : عبدُ الرحمن بن أبزى ، قال : عمدتَ إلى رجلٍ من الموالي فاستخلفتَه على من بها من قريشٍ وأصحاب محمد نَّة! قال: نَعمْ، وجدتُه أفرأَم لكتاب الله. ومكثُ أرضٌ مختضرةٌ فأحببتُ أن يسمعوا كتابَ الله من رجلٍ حَسن القراءةِ، ٥٦٠