Indexed OCR Text
Pages 521-540
٣٧٣٤٤ - عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمباس : ولكَ ياعمٍ من الله .حتى ترضى (كر). ٣٧٣٤٥ - عن أبي رافع قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر ساعياً على الصدقة ، فأتى العباس يطلبُ صدقةً ماله ، فأغلظ له ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما علمتَ أن عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟ إِن العباس أسلَفنا صدقةَ العام عامَ أوَّل (كر). ٣٧٣٤٦ - عن أبي هياج عن أبيه أبي سفيان بن الحارث قال : اليوم علمت أن العباس سيدُ العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه أعظم الناس منزلةً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخطرهُ قريشاً بأصلها فقال : لمن قتلوه لا أستبقي منهم أحداً أبداً ، وقال في حمزة حين قُتِلِ ومُثِّلَ به : لئن بقيتُ لأمثلنَّ بثلاثين من قريش ! وقال المكثرُ سبعين (كر). ٣٧٣٤٧ - عن عبد الله بن عباس قال : قيل للعباس : أنتَ أكبرُ أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو أكبرُ مني وأنا ، تُ قبله (كر وابن النجار). ٥٢١ ٣٧٣٤٨ _ عن العباس قال: جئتُ أنا وعليٌ إلى النبي عَّ. صر الله فلما رآنا قال: بَخٍ لكما ؟ أنا سيدُ ولدِ آدم وأنتُما سيدا العرب (كر ). ٣٧٣٤٩ - عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن حارثة قال: لما قدِمَ صفوانُ بن أمية بن خلفٍ المدينة أتى النبي صَّ فقال له النبي ◌َِّّة: على من نزلت يا آبا وهب؟ قال : على العباس بن عبد المطلب ، قال : نزلت على أشدْ قريش لقريشٍ حياءً ( يعقوب بن سفيان، كر). ٣٧٣٥٠ - عن ابن مسعود قال: بعث رسول اللّه صَّة عمر بن الخطاب ساعياً على صدقة ، فأولُ من لقيهُ العباس بن عبد المطلب ، فقال له : يا أبا الفضلِ هَلُمَّ صدقة مالِك ، فقال له : لو كنتَ وكنتَ ! وأغلظ له فى القول، فقال له عمرُ : أما والله لولا الله ومنزلتُك من رسول الله عَّ لكافيتُك بعض ما كان منك! فافترقا وأخذ هذا في طريقٍ وهذا في طريقٍ ، فجاء عمر حتى دخل على علي ان أبي طالب فذكر له ذلك، فأخذ علي بيد عمر حتى دخلا على رسول الله عَِّ فقال عمرُ : يا رسول الله بثتني عاملاً على الصدقةِ، فأولُ من لقيتُ عَمَّكَ العباسَ ، فقلتُ : يا أبا الفضل ! هلم صدقة مالك ٥٢٢ فقال لي وكِيتَ وكِيتَ وأَنِي وأغلظَ لي القولَ ، فقلتُ : أما واللهِ لولا اللهُ ومنزلتُك من رسول الله عٍَّ لكافأتُك ببعض ما كان منك! فقال النبي عَّهِ: أكرمهُ أكرمكَ اللهُ! أما علمتَ أن عَمَّ الرجل صِنوُ أبيه ، لا تُكلِّمِ العباسَ فانا قد تعجلنا منهُ صدقة سنتين (كر). ٣٧٣٥١ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : كان النبي ◌ُيَا إِذا جلس جلسَ أبوبكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه - وكان كانبَ سرّ رسول الله مٍَّ فاذا جاء العباس بن عبد المطلب تنحى أبو بكرٍ وجلس العباسُ مكانه (كر) . ٣٧٣٥٢ - عن علي قال: رأيتُ في حياةِ رسول الله عَلّ في منامي كأني جالسٌ أنا وأبو بكر وعمر وعثمانُ إِذ نزلتْ علينا مائدةٌ من السماء حتى صارت في يد أبى بكر فأكل منها وتنحّى ، فقدِمَ عمرُ فأكل منها ثم تنحى ، فقدِمٍ عثمان فأكل منها ثم تحي، فقدمتُ فأكلتُ ، فبينا أنا كذلك إِذا أنا بقومي فأقلبوني عنها ، فما زلتُ أقاتِلُهم على الطعام حتى غَلبوا فأكلوا ، وإِذا بيني عمي العباس قد جاءًا فأقلبوم عنها وجدَسوا فأكلوا منها ، فكنتُ معهم على القوم، فأولتُ ذلك الخلافةَ وأن بني عمي العباس تنالهم ، فاحفظوا عني ذلك ٥٢٣ ( الحسن بن بدر في كتاب ما رواه الخلفاء). ٣٧٣٥٣ - عن علي قال: قال العباسُ : يا رسول الله ! إِن قريشا فَلْقانا فيما بينهم بوجوهٍ لا تَلْقاها بها، فقال: أما الإِيمانُ لا يدخلُ أجوافَكم حتى يُحِبُّوكم لي ( عد، كر). ٣٧٣٥٤ - عن علي قال: لقي رسول اللّه عَّ العباس يوم فتحٍ مكة وهو على بغلته الشهباء فقال: يا عم! ألا أحبوكَ ؟ ألا أجزُك؟ قال : بلى فداك أبي وأمي يا رسول الله ! فقال: إِن الله فتحَ هذا الأمرَ بي ويختِمِهُ بولدِك ( أبو بكر الغيلانيات، خط، كر وان النجار ) . ٣٧٣٥٥ - عن علي قال لعمر: أما تذكر حين بشَك رسولُ عَّ ساعياً على الصدقة فأتيتَ العباس تسألة زكاة ماله فمنعك الصدقة وأعلمك أنه قد أعطاكَها النبي صٌَّ لسنتينٍ فانطلقتَ إِلى رسول الله تَّ﴾ فقلتَ: إِن العباس منعني الصدقة! فقال: إِن عَمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيه ( ابن جرير، كر). ٣٧٣٥٦ _ عن علي قال: لما فتحَ اللهُ على رسولِهِ حَ لّه مكةَ صلى بالناسى الفجر من صبيحة ذلك فضحكَ حتى بدت نواجذُه ، فقالوا: يا رسول الله ! ما رأيناك ضحِكْتَ مثلَ هذه الضحكة ! ٥٢٤٠ ومالي لا أضحكُ وهذا جبريلُ يخبرني عن الله أن الله تعالى باهى بي وبسي العباسى وبأخي علي بن أبي طالب سكانَ الهواءِ وحملةَ العِرش وأرواحَ النبيين وملائكةً ست سماواتٍ ، وباهى بأمتي أهل سماء الدنيا (كر). عثمان بن مظعون رضي الله عنه ٣٧٣٥٧ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه بلغه أن عمرن الخطاب قال لما تُوفيَ عثمان بن مظعون وفاةً لم يُقتل هبط من نفسي هبطةٌ ضخمةٌ فقلت : انظروا إلى هذا الذي كان أشدَّنا تخلياً من الدنيا ثم مات ولم يُقتل ، فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي حتى تُوفِي رسول اللّه عٍَّ فقلت: ويكَ! (١) إِن خيارنا يموتون ، ثم تُوفي أبو بكر فقلتُ: وَيْكَ ! إِن خيارنا يموتون ، فرجعَ عثمان في نفسه إلى المنزلة التي كان بها قبل ذلك ( ان سعد وأبو عبيد في الغريب ). ٣٧٣٥٨ - عن عائشة أن الني عن٣ّ لما ماتَ عثمان بن مظعون كشفَ الثوبَ عن وجههِ وقبَّهُ بين عينيه وبكى بكاءً طويلاً (١) وَيْك: وَيْ: كلمة تعجب يكنى به عن الويل، وقد تليها كاف الخطاب تقول: وَيْكَ المعجم الوسيط ١٠٦١/٢ . ب ٥٢٥ ثم قال : طُوبى لك يا عثمانُ ! لم تَكَبِسْكَ الدنيا ولم تلبسها (الديلمي). ٣٧٣٥٩ - عن عائشة قالت: رأيتُ رسولَ الله عٌَُّّ قَبَّلَ عثمان بن مظعون عند موتِه حتى سالت دموعُه على وجهِه (كر). عمار رضي اللّه عنه ٣٧٣٦٠ - عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خَبَّابُ بن الأرتِ إِلى عمر فقال: ادْنُه! فما أحدٌ أحقُ بهذا المجلس منكَ إِلا عمار بن ياسر ، فجملَ خبابٌ يريه آثاراً في ظهره مما عذبه المشركون ( ان سعد ، ش ، حل). ٣٧٣٦١ - عن عامر الشعبي قال: قال عمرُ لعمار: أساءَك عزلُنا إياك ؟ قال لئن قلتَ ذاك لقد ساءفي حين استحملتني وساءبي حين عزلتني (ابن سعد، كر). ٣٧٣٦٢ - عن علي قال: كنا جلوساً عند الني مُّ فجاء عمار يستأذنُ ، فعرفَ صوته فقال: أذنوا له ، فلما دخلَ قال مرحباً بالطيب المطيَّبِ (ط ، ش، حم، ت: حسن صحيح، هـ، ع وابن جرير وصححه ك والشاشي، حل، ص)(١). (١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب عمار بن ياسر رقم ٣٧٩٩ وقال حسن صحيح . ص ٥٢٦ ٣٧٣٦٣ - ﴿ مسند عمر﴾ عن حبيب بن أبي ثابت قال: نزع عمر عماراً، فلما قدمَ عليه جعل عمرُ يعتذرُ إِليه من نُزْعِهِ ، فقال عمارٌ : والله ! ما أنتَ استعملتني ولا أنت نزعتني ، قال فمن استعملك ومن نزعَك؟ قال: اللهُ ! قال عمر: أيها الناس! قُولوا كما قال: والله! ما أنت استعملتني ولا أنت نزعتني (كر). ٣٧٣٦٥ - عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألهم عمرُ عن عمار فأثنوا عليه وقالوا: والله! ما أنت أمَّرته علينا ولكنّ الله أمّره ، فقال عمرُ: اتقوا الله وقولوا كما يقالُ، فوالله! لأنا أمَّرتُه عليكم ، فان كان صواباً فانه من قِبَلِ الله، وإِن كان خطأً فانه لمِنْ قبلي (كر). ٣٧٣٦٥ - ﴿ مسند عثمان ﴾ عن سالم بن أبي الجعد قال : دما عثمانُ ناساً من أصحاب رسول الله عٍَّ فيهم عمار بن ياسر فقال : نشدتكم بالله! أتعلمون أن رسول الله عليه كان يؤثرُ قريشاً على سائر الناسن ويؤثرُ بي هاشم على سائر قريش ؟ فسكتَ القُومُ فقال عثمانُ: لو أن بيدى مفاتيحَ الجنة لأعطيتُها بي أمية حتى يدخُلوها من عند آخرم، وبعتَ إِلى طلحة والزبير فقال : ألا أحدثُكما عنه - يعني عماراً؟ أقبلتُ مع رسول الله وَ آخِذاً بيدي ٥٢٧ يمشي في البطحاء حتى أتى على أبيه وأمهِ وعَلَيهِ وم يُعَذَّبون. فقال عمارٌ: يا رسول الله الدهرُ هكذا فقال له النبي ◌ُّ: اصبر، ثم قال : اللهم اغفِرِ لَآلِ ياسرٍ وقد فعلتَ ( حم والبيهقي والبغوي في مسند عثمان ، عق وابن الجوزي في الواهيات، كر). ٣٧٣٦٦ - ﴿ أيضاً﴾ لقيتُ رسولَ الله عَّهِ بالبطحاء فأخذَ سيدي فانطلقتُ معه فمر بعمارٍ وأمّ عمار وهم يُعَذَّبون بمكة فقال : صبراً آلَ ياسراً! فان مصيركمْ إِلى الجنةِ ( الحارث والبغوي في مسند عثمان وابن منده ، حل، كر). ٣٧٣٦٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن زيد بن وهب قال: عمار بن ياسر وُلِحَ بقريشٍ وولِعِتْ به فعدوا عليه فضربوه ، فجلسَ في بيته فجاء عثمانُ بن عفان يعودُه ، فخرج عثمان وصعد المنبر فقال: سمعتُ رسول الله عٍَّ يقولُ لعمار: تقتلك الفئةُ الباغيةُ، قاتلُ عمارٍ في النار (حل، كر). ٣٧٣٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عثمان قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله عَّهِ بالبطحاءِ إِذ بعمارٍ وأبيه وأمِهِ يُعذبون في الشمسِ ليرتدوا عن الإِسلام ، فقال أبو عمار: يا رسول هكذا فقال: صبراً يا آل ياسر ؟ اللهم اغفِرْ لآل ياسرٍ وقد فعلت (الحاكم في الكنى، كر). ٥٢٨ ٣٧٣٦٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن عثمان قال: سمعتُ رسول الله عَليه يقولُ لأبي عمارٍ وأمّ عمارٍ وعمار: اصبروا يا آلَ ياسرٍ ! فان موعدكم الجنة (كر). ٣٧٣٧٠ - عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله مَّ لعمار: تقتلك - وفي لفظ: تقتلُ عماراً - الفئةُ الباغية (كر). ٣٧٣٧١ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله ﴾ عن جابر أن رسول الله وَّ منَّ بعمارٍ وأهله وم يُعَذَّبون فقال: أبشروا آل عمارٍ وَآل ياسرٍ ! فان موعدكم الجنة (طس، ك، ق في .... ، کر، ض). ٣٧٣٧٢ - عن جابر أن رسول الله عَّهِ والمسلمين لما أخَذوا في حفرِ الخندقِ جعلَ عمار بن ياسر يحملُ التراب والحجارةَ في الخندقِ فيطرحُهُ على شفيره وكان ناقِها (١) من مرضٍ صائماً فأدركَهُ الغشيُ فأناه أبو بكر فقال: اربَعْ(١) على نفسك يا عمارُ! فقد قتلت نفسك وأنت ناقِهُ من مرضٍ، فسمع رسولُ الله عَّ قولَ أبي بكر فقام (١) ناقهاً: تقه من المرض، من باب طرب وخضع ؛ إذا صح وهو عقب علته ؛ فهو ناقِه، والجمع فقَّهُ. المحتار ٥٣٧ . ب (٢) اربَعْ: يقال: اربَعْ عليك، أو على نفسك أو على ظلمك: تمكث وانتظر . المعجم الوسيط ٠٣٢٤/١ ب ج/١٣ ٥٢٩ ٣٤/٢ فجعل يمسحُ التراب عن رأسِ عمار ومنكبه وهو يقولُ أنك ميتْ وأنتَ قد قتلتَ نفسَك ! كلا والله - وفي لفظ: ولا والله - ما أنت بميتٍ حتى تقتلك الفئة الباغية (كر). ٣٧٣٧٣ - عن عبد الله بن مسلمة قال: لقي علي رضي الله عنه رجلين قد خرجا من الحمام مُدهنَين فقال: من أنتُما ؟ قال: من المهاجرينَ، قال: كذبتُما، المهاجرُ عمار بن ياسر (حل، كر). ٣٧٣٧٤ - عن عمار بن ياسر قال قال لى رسولُ الله عَّةٍ: ويحك انَ سمية ! تقتُلك الفئةُ الباغية، آخِرُ زادك من الدنيا ضياحُ (١) لبن (كر ). ٣٧٣٧٥ - عن مولاة لعمار بن ياسر قالت : اشتكى عمارُ فنشى عليه فقال: أتخْشون أن أموتَ على فراشي؟ أخبرني حيبِي بِّهِ أنه تقتلني الفئةُ الباغية، وأن آخِرَ زادي من الدنيا مَرْفَةٌ من لبنٍ (ع، كر). ٣٧٣٧٦ - عن أبي البختري قال: لما كان يومُ صفين واشتدت الحربُ دما عمارٌ بشربةٍ لبنٍ فشربها وقال: إِن رسول الله عَّم قال لي : إِن آخِرُ شربةٍ تشربُها من الدنيا شربةُ لبنٍ حتى تموتَ. ثم (١) ضِياح؛ الضيَّياح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط. النهاية ١٠٧/٣. ب ٥٣٠ تقدم فقُتِلَ (ش، حم، م ويعقوب بن سفيان، كر). ٣٧٣٧٧ - عن لؤلؤة مولاة عمار قالت : سمعتُ عماراً يقول : لا أموتُ في مرضي هذا، إِن رسول الله عَّه قال: إِنِي أقتلُ بِينَ صَفيَّن (كر). ٣٧٣٧٨ - عن أم عمار حاضنةٍ لعمارٍ قالت: اشتكى عمارٌ قال: لا أموتُ في مرضي هذا، حدثني حبيبي رسولُ الله ◌ٍَّ أني لاأموت إِلا قتيلا بين فئتين مؤمنتين (كر). ٣٧٣٧٩ - عن عمار قال: عهدَ إِليَّ رسولُ اللهِ عَُّّ أن آخرَ زادِك من الدنيا ضَيْحٌ من لبنٍ (كر). ٣٧٣٨٠ - عن قيس بن أبي حازم قال قال عمارٌ : ادفنوني في ثيابي فاني مُخاصِمٌ (كر). ٣٧٣٨١ - عن عكرمة أن عماراً أخذَ سارِقاً قد سرقَ عيبتَه فقال : أستُر عليه لعل الله يسترُ عليَّ (كر). ٣٧٣٨٢ - عن حوشب الفراري قال: قال عمرُو بن العاص يوم قُتِلَ عمارُ بن ياسر: قال رسول الله مِّهِ: يدخلُ سالبُك وقاتِلُك النارَ (كر). ٣٧٣٨٣ - عن عمرو بن العاص أنه قيل له قُتِلُ عمارُ بن ياسر! ٥٣١ فقال: سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول: إِن سالبهُ وقاتِله في النار ، فقيل لعمرو: هو ذا أنتَ تقاتلهُ! فقال: إِنما قالَ : قاتلهُ وسالبهُ (كر ). ٣٧٣٨٤ - عن حذيفة قال : إِن عماراً لا تُصيبهُ الفتنةُ حتى يخرفَ، سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقولُ : أبو اليقظان على الفطرةِ لم يدَعْها حتى يموتَ أو يُنسِيَه الهرمُ (كر). ٣٧٣٨٥ - عن حذيفة أنه قيل له : إِن عثمانَ قد قُتلَ فما تأمرنا ؟ قال : الزموا عماراً، قيل: إِن عماراً لا يفارقُ علياً ! قال: إِن الحسدَ أهلَكُ للجسد وإِنما يُنَفِّرِكم من عمارٍ قربُه من علي ، فواللهِ لعليٌ أفضلُ من عمارٍ أبعدَ ما بين الترابِ والسحابِ، وإِن عماراً من الأخيارِ (كر). ٣٧٣٨٦ - عن كعب بن مالك أن رسول الله عٍَّ قال لعمار بن ياسر وهو ينقلُ التراب من الخندقِ: يقتلِك الفئةُ الباغية وآخرُ شرابِك ضياحٌ من لبنٍ - وفي لفظ: وآخرُ زادِك من الدنيا ضَيْحٌ من لبنٍ (كر). ٣٧٣٨٧ - عن خالد بن الوليد قال: إِنه كان بيني وبين عمارٍ كلامٌ فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسول الله مٍَّ ، فَأبيتُ رسول الله ٥٣٢ صَّه وهو يشكوني فجعلتُ لا أزيدُه إلا غلظةً ورسول اللهعَّ ساكتٌ، فبكى عمارٌ وقال: يا رسول الله! ألا تسمعهُ؟ فرفعَ رسولُ الله عَّةٍ إِلىَّ رأسَه وقال: من عادى عماراً عاداه اللهُ، ومن أبغضَ عماراً أبغضَهُ اللهُ (ش، حم، ن). ٣٧٣٨٨ - عن خالد بن الوليد أنه أتى النبي عيّة فقال: يا رسول الله ! لولا أنت ما سبني انُ سمية، فقال؛ مهلاً يا خالدُ ! من سَبَّ عماراً سَبَّهُ اللهُ ومن حَقرَ عماراً حَقرَهُ الله، ومن سقِهَ عماراً سفههُ الله (ابن النجار). ٣٧٣٨٩ - عن خالد بن الوليد قال: ما عملتُ عملاً أخوفُ عندي أن يدخلني النارَ من شأنِ عمارٍ ، قيل : وما هو ؟ قال: بعثني رسول الله عٍَّ في ناسٍ من أصحابه إِلى حَيٍّ من العربِ فأصبتُهم وفيهم أهلُ بيت مسلمون فكلني عمارٌ في أناسٍ من أصحابه فقال : أرسِهم ، فقلتُ: لا حتى آتيَ بهم رسول الله عَلاء، فان شاءَ أرسلهم وإِن شاءَ صنع فيهم ما أرادَ، فدخلتُ على رسول الهص ليه واستأذنَ عمارٌ فدخل فقال: يا رسول الله! ألم تر إلى خالد بن الوليد فعلَ وفعلَ ؟ فقال خالدٌ : أما واللهِ! لولا مجلسُك ما سبني ابنُ سمية، فقال رسولُ اللهِ عَّهِ: اخْرُجْ يا عمارُ! فخرجَ وهو يبكي فقال: ٠٣٣ ما نصرفي رسولُ اللهِ فٍَّ على خالد! فقال لي رسول اللَّه عَله: ألا أجبتَ الرجلَ ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إِلا محقرةٌ له، فقال رسول الله تَّةٍ: مَنْ يُحقِرْ عماراً يحقِرهُ الله، ومن يَسُبَّ عماراً يسبهُ اللهُ، ومن يُبغضْ عماراً بغضْه الله ، فخرجت فاتبعتُه فكلمتُه حتى استغفرَ لي (ع، كر). ٣٧٣٩٠ - ﴿ أيضاً﴾ بعشي رسولُ الله ◌َّةٍ في سرية فأصبنا أهل بيت كلنوا وحَّدوا، فقار عمارُ : قد احتحجزَ هؤلاءِ منا بتوحيدِهِ ، فلم ألتفتْ إِلى قول عمار فقال : أما لأخبرنَّ رسول الله مٍُّ، فلما قدمنا على رسول الله عَّ شكافي إليه ، فلما رأى أن النبي ◌ٍِّ لا يقتصُ من أدبرَ وعيناهُ تدمعان فردهُ النبي ◌ِّ فقال: يا خالدُ: لا تسبَّ عماراً فانهُ من سبَّ عماراً سَبَّهُ الله، ومن يُبْغِضُ عماراً أبغضهُ الله، ومن سفِهَ عماراً سفِبهُ الله ؛ فقلتُ: استغفرْ لي يا رسول الله! فوالله ما منعني أن أجيبه إِلا تسفبي إِياهُ، قال خالدٌ : فما من ذنوبي مني أخوفُ عندي من تسفَّهي عماراً .(ن، طب، ك). ٣٧٣٩١ - عن خالد بن الوليد عن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة وكانت تُمرضُ عماراً قالت: جاء معاوية إلى عمارٍ يعودُه فلما خرج ٢٣٤ من عنده قال: اللهم لا تجعل منيتَهُ بأيدينا! فاني سمعتُ رسول الله عَِّ يقولُ: تقتلُ عماراً الفئةُ الباغية (ع، كر). ٣٧٣٩٢ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله معه ٣ لعمار: تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ (كر). ٣٧٣٩٣ - عن سلمان قال: سمعتُ النبي صِّ﴾ وقال له عمارٌ" وهو يُعَذَّبُ : يا رسول الله هكذا الدهرُ أبداً ؟ فقال له رسول الله عَّ - اللهم اغْفِرْ لَآلِ ياسرٍ! موعدكم الجنةُ (كر). ٣٧٣٩٤ - عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال: قال النبي ◌ٍَّ: تقتلُك الفئةُ الباغيةُ (الروياني، ع، کر ). ٣٧٣٩٥ - عن أبي قتادة أن الني مِنّ ◌ِّه قال لعمار: ويحكَ انَ سمية ! تقتلك الفئة الباغية ( ع، كر ). ٣٧٣٩٦ - عن أبي قتادة أن النبي مَ ◌ٍّ قال لعمارٍ ومسح الترابَ عن رأسِهِ: بؤساً لك انَ سمية! تقتلكَ الفئةُ الباغيةُ ( كر ). ٣٧٣٩٧ - عن خيثمة بن عبد الرحمن قال جلستُ إلى أبي هريرة وقلتُ : حدثني ، فقال أبو هريرةَ: ممن أنتَ ؟ قلت : من أهلٍ ٥٣٥ الكوفة، قال: تسألني وفيكم علماء أصحابُ رسول الله عَّه والمجار من الشيطان عمارُ بنُ ياسرٍ (كر). ٣٧٣٩٨ - عن أبي هريرة قال: كان رسولُ الله عَّ بني المسجدَ فاذا نقل الناسُ حجراً نقلَ عمارٌ حجرين ، وإِذا نقلَ الناسُ لَبِنَّةً نقل عمارٌ لبنتينِ، فقال النبيُ مٍَّ: ويحَ ابنَ سمية! تقتله الفئةُ الباغية ( كر). ٣٧٣٩٩ - عن العلاء عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّو أنه قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية (كر). ٣٧٤٠٠ - عن أبي بكر بن حفص عن رجلٍ قال سمعتُ أبا اليسر قال قال رسول الله عٍَّ لعمار: تقتلك الفئة الباغية - وفي لفظ: تقتلُ عماراً الفئة الباغية ( كر). ٣٧٤٠١ - عن ان شهاب عن أبي اليسر وعن زياد بن الفرد أنهما سمعا رسول الله عٍَّ يقول لعمارن ياسر وهو يحْمِلُ لبنتين لبناء المسجد: ما دأبكَ إِلى هذا ؟ قال: يا رسول الله! أريدُ الأجرَ ، فجعلَ يمسحُ الترابَ عن منكِيهِ وظهرِهِ وهو يقولُ: ويحكَ ياعمارُ! تقتلك الفئة الباغية ( كر). ٣٧٤٠٢ - عن ان عباس قال: قال رسولُ الله ◌َّ لعمار بن ٥٣٦ ياسر : تقتلك الفئة الباغية (كر). ٣٧٤٠٣ - عن عائشة قالت: انظروا عمار بن ياسر فإنه يموتُ على الفطرةِ إِلا أن تُدْرِكِهُ هفوةٌ من كبرٍ (كر). ٣٧٤٠٤ - عن عائشة أن الني مُّ لما أخذَ في بناء المسجد جعل الناسُ ينقلون حجراً حجراً وعملرٌ حجرين، فمسحَ النبيّ وَّ يده على ظهر عمارٍ فقال: اللهم ! باركْ في عمار ، ويحكَ ان سميةً ! تقتلك الفئة الباغية، وآخرُ زادك من الدنيا صِياحٌ من لبنٍ (كر). ٣٧٤٠٥ _ عن أم سلمة قالت: رأى رسولُ الله ◌َّ عماراً وهو ينقلُ الحجارةَ يوم الخندق، قال: ويحَ انَ سمية ! تقتُلُه الفئة الباغية (كر). ٣٧٤٠٦ - عن عبد الله بن عمرو قال: سمعتُ رسول اللّه عَّ يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية، بَشِيرْ قاتِلَ عمارٍ بالنار (ع، كر). ٣٧٤٠٧ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: رجعتُ مع معاوية من صِفِينَ فسمعتُ عبدُ الله بن عمرو يقولُ : يا أبتِ ! أما سمعتَ رسول الله عٍَّ يقولُ لعمارٍ حين كان يني المسجدَ: إِنكَ الحريصُ على الأجرِ وإِنكَ من أهل الجنة ولتقتلنكَ الفئة الباغية ؟ قال : بلى قد سمعتُه (ع، كر). ٥٣٧ ٣٧٤٠٨ - عن الحسن قال: لما قدِمِ النِيُ تَّ المدينة قال: انْوا لنا مسجداً، قالوا: كيفَ يا رسول الله؟ قال: عرشٌ كعرشٍ موسى ابوا لنا بِلبنٍ، فجعلوا يبْنون ورسول الله عٍَّ يعاطيهُم اللبنُ على ما دونه ثوبٌ وهو يقولُ: اللهم إِن العيشَ عيشُ الآخرة، فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجرة، فمر عمار بن ياسر فجعل النبيّ ◌َّهِ ينفضُ الترابَ عن رأسِهِ ويقولُ: ويُحَكَ يا ابنُ سميةً! نقتلُك الفئةُ الباغية ( كر). ٣٧٤٠٩ - عن سعيد بن جبير قال: كان عمارُ بنُ ياسر ينقلُ الترابَ والحجارةَ إلى المسجد، فأتى رسولُ الله ◌َّةٍ فقيل له: مات عمارٌ، وقعَ عليه حجرٌ فقتله، فقال رسولُ الله عَّةٍ: ما مات عمارٌ تقتله الفئة الباغية (كر). ٣٧٤١٠ - عن ان مسعود قال: لا نسيتُ يوم الخندق والني صَرالله يناولُهم الَّلِينَ وقد اغبرَّ شعر صدره وهو ينادي : ألا إِن الخيرَ خيرُ الآخرةِ، فاغفِرْ للأنصارِ والمهاجِرة ، فجاءَ عمارُ بن ياسر فقال له النبي ◌َِّ :. ويحَ عمارٍ - أو: ويحَ انٍ سميةَ! تقتله الفئة الباغية (كر). ٣٧٤١١ - ﴿ مسند على﴾ عن سعد أنبأنا محمد بن عمر وغيره ٥٣٨ قالوا : قال عليٌ حين قُتِلَ عمارٌ: إِنْ امرأً من المسلمين لم يَعَظُم عليه قتلُ انِ يأسر ويدخلُ عليه المصيبةُ الموجبةُ لَغَيْرُ رشيدٍ ، رحِمَ الله عماراً يومٍ أسلمَ ورحِمَ اللهُ عماراً يوم قُتِلَ ورحمَ الله عمارا يوم يُبْعَثُ حياً! لقد رأيتُ عماراً وما يُذكَرُ مِنْ أصحاب رسول الله عٍَّ أربعةٌ إِلا كان رابعاً ولا خمسةٌ إِلا خامساً، وما كان أحدٌ من قدماءِ أصحاب رسول الله مٍَّ يَشُكُ أن عماراً قد وجبت له الجنةُ في غيرِ موطنٍ ولا اثنين فهنيئاً لعارٍ بالجنة ، ولقد قيلَ : إِن عماراً مع الحقّ والحقّ معهُ يدورُ، عمارٌ مع الحقِّ أينما دارَ، وَقَاتِلُ عمارٍ في النارِ (كر ). ٣٧٤١٢ - ﴿ أيضاً ﴾ عن أوس بن أبي أوس قال : كنتُ عند عليٍّ فسمعتُه يقول: سمتُ رسول الله عٍَّ: دمُ عمارٍ ولحمهُ حرام على النارِ أن تأكله أن تمسَّهُ (كر). ٣٧٤١٣ - عن مجاهد قال: رآهم النبيُّ عَّ وهم يحْمِلون صَلىالله الحجارةَ على عمارٍ وهو يبني المسجدَ فقال : ما لهم ولعمارٍ ، يدعوهُم إِلى الجنة ويدعونَه إِلى النار، وذلك فعلُ الأشقياءِ الأشرارِ - وفي لفظ: دأبُ الأشقياءِ الفجارِ (كر). ٣٧٤١٤ - ﴿ مسند علي﴾ عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن ٥٣٩ أنبه قال: قال رسول الله عَّ الحقُ مع عمارٍ مالم يغلِبْ عليه وكهةُ الكِبَرِ (١) (سيف، كر). ٣٧٤١٥ - عن مجاهد عن أسامة بن شريك - وقال مرةً عن أسامة بن زيد - قال: قال النبي صَّةُ: مالهمْ ولعمارٍ ؟ يدعوم إلى الجنة ويدعونَه إلى النار ، قائِلهُ وسالبهُ في النار ( كر وقال: هكذا روي موصولا ، والمحفوظ عن مجاهد مرسلا ). ٣٧٤١٦ - عن أنس قال: رسول الله عَّةٍ: تقتلُ عماراً الفئة الباغية (كر ) (٢) . عكرمة رضي اللّهعنه ٣٧٤١٧ - عن مصعب بن عبد الله أن الني مَّه لما رأى عكرمة ابنَ أبي جهل قامَ إِليه فاعتنقَه وقال : مرحباً بالرا كب المهاجر ! قال مصعبٌ: وزعمَ بعضُ من يعلمَ أن قيامَ رسولِ اللهِ عَّ﴾ وفرحَه به أن رسولَ الله ◌َّه رأى في منامه أنه دخل الجنة فرأى فيها عَذْقاً (١) وَكتبة الكبر: ولِهَ فلان يَلهُ وَلتها: اشتد حزنه حتى ذهب عقلُه. المعجم الوسيط ١٠٥٧/٢ . ب (٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب باب عمار بن ياسر رقم ٣٨٠٢ وعن أبي هريرة وقال حديث حسن صحيح غريب . ص ٥٤٠