Indexed OCR Text
Pages 321-340
تَعْتقَهُ فَيعتقَ اللهُ منك بكل عضو منه عضواً منك من النار ، قال أبو راشد: فأعتقتُهُ وقلتُ: اشْهَدْ يا رسول الله أنه حُرٌ لوجه الله! وانصرفتُ إِلى اصحابي فأدركتُ منهم قوماً وفاني منهم قومٌ فأبوا النبي ◌ُّو فأسلموا (كر). جعفر رضي اللّعند عَبُّه قال لجعفر: أشبهتَ خَلْقي ٣٦٩٠٥ - عن على أن الني صَلّء قال صَلى الله وخُلُقي (ش، ك). ٣٦٩٠٦ - ( مسند البراء بن عازب ﴾ أن الني لجعفرٍ : أشبهت خَلْقِي وخُلُقي (ش، حم خ (١)، م، ت). ٣٦٩٠٧ - ﴿ مسند بلال ﴾ كان جعفرٌ يحبّ المساكين ويجلِسُ إِليهم يخدثُهم ويحدثونه وكان رسولُ الله ◌َّةٍ يُسميه أبا المساكين (طب عن أبي هريرة). ٣٦٩٠٨ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله﴾ عن مكي بن عبد الله الرعيني ثنا سفيان بن عيينة عن ان الزبير عن جابر قال : لما قدمَ جعفرٌ من أرضِ الحبشة تلقاهُ رسول الله عَّ، فلما نظرَ جعفرٌ (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصاح باب كيف يكتب هذا (٢٤٢/٣) . ص ج/١٣ ٣٣١ م/٢١ إِلى رسول الله عَّ حجلَ إِعظاماً منه لرسول الله عَّهِ، فَقَبَّلَ رسول اللّه عَّ بين عينيه وقال: يا حبيبي! أنتَ أشبهُ الناس بخلْقي وخُلُفي وخلقتَ من الطينةِ التي خُلِقْتُ منها يا حبيبي (عق وأبو نعيم قال عق : غير محفوظ ، وقال في الميزان : مكي له مناكير ، وقال في المغنى: تفرد عن ابن عيينة بحديث عب). ٣٦٩٠٩ - عن أبي هريرة؛ كان جعفرٌ يحب المساكين، يجلسُ إِلبهم يحدثُهم ويحدثونه، وكان رسولُ الله عَّ ◌ُ و يسميه أبا المساكين (أبو نعيم). ٣٦٩١٠ - ﴿ مسند عبد الله بن عباس أن الني عَُّالع قال لجعفر اشهت خَلْقِي وخُلُقي (ش، حم). ٣٦٩١١ - عن ابن عباس قال: لما جاءَ نَعيُ جعفر بن أبي طالب دخلَ النِي ◌ِِّ على أسماء بنتِ عميس فوضعَ عبد الله ومحمداً ابي جعفرٍ على فخذيه ثم قال : إِن جبريلَ أخبرني أن الله تعالى استشهدَ جعفراً وأن له جناحين يطير بها مع الملائكةِ في الجنةِ ثم قال : اللهم اخلُف جعفراً في ولدِهِ ( طب وأبو نعيم ، كر وفيه : عمر بن هارون متروك ). ٣٦٩١٢ - عن عائشة قالت : لما أنت وفاةُ جعفر عرفنا في وجه ٣٢٢ رسول الله عَّهِ الحزنَ (طب). ٣٦٩١٣ - عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال : لما قدم جعفرٌ من أرضِ الحبشة لقيَ عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال لها : سبقناكم بالهجرةِ ونحن أفضلُ منكم ، قالت : لا أَرجِعُ حتى آتيَ رسول الله عَّة ، فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله! لقيتُ عمرَ فزعم أنه أفضلُ منا وأنهم سبقونا بالهجرة، فقال النبيُّ عَّ: بل أنتُم هاجرتم مرتين . قال إسماعيل : فحدثني سعيد بن أبي بردة قال قالت يومئذٍ لعمرَ: ما هو كذلك ، كنا مَطْرودين بأرضٍ البعداء والبغضاء وأنتُم عندَ رسول الله فٍِّ يعظُ جَاهِلَكم ويُطْعِمُ بائِعكم (ش). ٣٦٩١٤ - عن الشعبي قال: أتى رسول الله عَّه حينَ افتح خيبرَ فقيل له : قد قدمٍ جعفرٌ من عند النجاشي ، قال : ما أدري بأيَّهما أنا أفرحُ: بقدومِ جعفرٍ أم بفتحِ خبيرَ ! ثم تلقاهُ والتزمه وقَبَّلَ ما بين عينيه (ش، طب). ٣٦٩١٥ - عن الشعبي أن جعفر بن أبي طالب قُتِلَ يوم مؤْنَةً بالبلقاء فقال رسولُ الله عٍَّ: اللهم اخلُف جعفراً في أهلِهِ بأفضلَ ما خَلَفتَ عبادك الصالحين (ش). ٣٢٣ ٣٦٩١٦ - عن الشعبي قال: لما أتى رسولَ الله عٌَّ قتلُ جعفر ان أبي طالب ترك رسول الله عَّ امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت عبرتها فذهب بعضُ حزنها ، ثم أناها فعزاها ودعا بي جعفر فدعا لهم ودعا لعبد الله بن جعفر أن يبارك في صفقة يده ؛ فكان لا يشترى شيئاً إِلا رَبح فيه، فقالت له أسماء: يا رسول الله! إِن هؤلاء يزعُمون أنا لسنا من المهاجرين ، فقال: كذبوا، لكم الهجرةُ مرتين: هاجرتم إِلى النجاشي وهاجرتم إليَّ (ش). ٣٦٩١٧ - عن علي قال: بينا أنا مع رسول الله عٍَّ في خباء لأبي طالبٍ إِذ أشرف علينا فقربهُ النِيُ عِّهِ فقال: يا عَمِ! ألا تنزلُ فتصليَ معنا ؟ قال: يا ابن أخي! إني لأعلمُ أنكَ على الحقِ ولكني أكرهُ أن أسجُدَ فتلوني استي ولكن انزِلْ يا جعفرٌ فَصِلْ جناحَ ان عمك، فنزل جعفرٌ فصلَّى عن يسار الني مِنْ، فلما قَضِىَ النبيُّ عَّة صلاتَه التفتَ إِلى جعفرٍ فقال : أما إِن الله قد وصلَك بجناحينِ تطيرُ بها في الجنةِ كما وصلتَ جناح ابنِ عمك (خط واللالكائي وابن الجوزي في الواهيات وفيه سيف بن محمد ان أخت سفيان الثوري كذاب ). ٣٢٤ جُفِّينة الجهنى وقيل الهدى رضي الله عنه ٣٦٩١٨ _ عن ◌ُربنة عن جُفَينة أن التي نَّ كتب إليه كتاباً فرقع به دلوَه فقالت له ابنتُه: عمدتَ إلى كتابٍ سيد العرب فرقعتَ هِ دَلْوَك فهرب وأخذ كلَّ قليلٍ وكثيرٍ هو له ثم جاء بعدُ مسلماً. فقال النبي صَّ يِ: انظر ما وجدتَ من متاعك قبل قسمة السهام فخذه (أبو نعيم)(١). جندب بن كعب الدبدي وقيل الازدى وزير بن صوصان رضي الله عنه ٣٦٩١٩ - عن أبي الطائفة أحمد بن عيسى بن عبد الله العلوي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي قال : كنا مع النبي صَّ في مسيرٍ فساق بأصحاب الركاب فجعل يقول: جندبٌ وما جندبٌ ؟ والأقطعُ الخير زيدٌ، فجعل يعيدُ ذلك ليلتهُ ، فقال له القومُ : يا رسول الله ! ما زال هذا قولك منذُ الليلة! قال: رجلانِ من أمتي يُقال لأحدِمما جندبٌ يضربُ ضربةً يفرقُ بين الحق (١) أورده ابن حجر في الاصابة (٩٢/٢) قال البغوي منكر من حديث التوري وأبو بكر الزاهدي ضعيف الحديث . وقال ابن حجر : وقد وقع لنا الحديث بملو من طريقه في الثاني من فوائد الميسوي . ص ٣٢٥ والباطل، والآخر يقال له زيدٌ يسبقهُ عضوٌ من أعضائِه إِلى الجنة ثم يتبعهُ سائرُ جسدِهِ ، قال: أما جندبٌ فانه أني بساحرٍ عند الوليد ان عقبة وهو يُريهم أنه يسحرُ فضربهُ بالسيف فقتله ، واما زيدٌ فقُطِعِتْ يده في بعض مشاهد المسلمين ثم شَهِدَ مع على فَقُتِلَ زِيدٌ يوم الجمل مع علي (كر)(١). جرير رضي الله عنه ٣٦٩٢٠ - عن إبراهيم بن جرير أن عمر بن الخطاب قال: إِن جريراً يوسفُ هذه الأمة ( ان سعد والخرائطي في اعتلال القلوب). ٣٦٩٢١ - عن جرير قال: ما حجبني رسول الله عبد الله منذ إسلمتُ ولا رَآني قطُّ إِلا تبسمَ في وجهي (ش وأبو نعيم). ٣٦٩٢٢ - عن جرير قال : لما دنوتُ من المدينة أنختُ راحاتي ثم حلتُ عَيِي فلستُ حُلَّتِي فدخلتُ ورسول الله عَ لّ بخطبُ فسلمتُ على رسول الله عَزِ يٍ فرماني الناسُ بالحدقِ فقلتُ لجليسي : يا عبد الله! أذكر رسولُ الله عَّ اللّهِ من أمري شيئاً؟ قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر ، فقال: بينما رسول الله عَ ظّ يخطب إذ عرض له في خطبتهِ فقال : إِنه سيدخل عليكم من هذا الفجّ أو مِن هذا (١) أورده ابن حجر في الاصابة (١٠٧/٢). ص ٣٢٦ ٨٪ الباب من خير ذي يمنٍ على وجههِ مسحةُ ملكٍ ! قال جريرٌ: فحمدتُ الله على ما أبلانى (ش، ن، طب وأبو نعيم). ٣٦٩٢٣ - ﴿ أيضاً﴾ قال لي رسول الله عَّاني: ألا تُريحُني من ذي الخلصّة - بيت كان لكم في الجاهلية يسمى ((الكعبة المانية))؟ قلت : يا رسول الله ! إِني رجل لا آبْبُتُ على الخيل، فمسح في صدري وقال: اللهم ! اجعله هاديًا مهدياً! حتى وجدتُ بَردَها (ش). صََراد ٣٦٩٢٤ - ﴿ أيضاً﴾ كان إذا قدمتْ على رسول الله الوفودُ دعاني فباهام بي(طب). ٣٦٩٢٥ - عن جرير قال قال لي رسول الله عَ له: يا جرير! أنتَ امرؤٌ قد حسَّنَ الله خْلقَكَ فأحسِنْ خُلُقك (الذيلمي). ٣٦٩٢٦ - عن جرير قال: لما بعثَ رسول الله عَّامٍ أنيتهُ الأبايِعَه فقال : لأي شيءٍ جِئْتَ يا جرير؟ قلتُ: جئت لأسليم على يديك ، فدعاني إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتؤمن بالقدر خيره وشره ، فألقى إِليَّ كساءه ثم أقبلَ على أصحابه فقال : إِذا جاءكم كريمُ قومٍ فأكرمِوه (طب وأبو نعيم). ٣٦٩٢١ - عن جرير: لما قدمتُ المدينة أنتختُ راحلتي ثم حللتُ ٣٢٧ عيبتي فلبستُ حلتي فدخلتُ على رسول الله عَّيٍ ورسول الله يخطب فسلمتُ على النبي صٍَّ، فرماني الناسُ بالحدقِ ، فقلتُ لجليسي : يا عبد الله! هل ذكر رسول الله عَّ ي من أمرى شيئاً؟ قال : نعم، ذكركَ بأحسن الذكر، بينما رسول الله عَظٍّ يخطب إِذ عرض له في خطبته فقال : إنه سيدخل عليكم من هذ الفج ـ أو من هذا الباب - من خير ذي عنٍ ، ألا ! وإِن على وجهه مسحةَ ملك، فحمدتُ الله على ما أبلاني (ن، طب). ٣٦٩٢٨ - عن صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله البجلى حدثنا ابي سالم حدثي أبي حميد حدثني أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة حدْني اختي أم القصاف بنت عبد الله بن ضمرة قالت : حدثني أبي عبد الله بن ضمرة أنه بينما هو ذات يومٍ عند رسول الله عني سيم في جماعة من أصحابه اكثرُمْ أهلُ اليمن إِذ قال لهم رسول الله صَّةٍ: سيطلعُ عليكم من هذه الفجةِ خيرُ ذي يمنٍ ! قال: فبقي القوم كلُ رجل منهم برجو ان يكون من أهل بيته فإذا هم يجرير بن عبد الله البجلي قد طلعَ عليهم من النَّنيةِ، فجاء حتى سلَّم على رسول الله صَ لّه وعلى أصحابه، فردوا عليه بأجمعهم السلام، ثم بسط له رسول الله صل الله عرضَ ردائهِ وقال له : على ذا يا جريرُ فاقعدْ، فقال اصحابهُ : ٣٫٢٨ يا رسول الله! لقد رأينامنك اليوم منظراً لجرير وما رأيتاهُ منك لأحدٍ، قال: نعم ، هذا كريمُ قومٍ وإِذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِمِوه (الديلمي). ٣٦٩٢٩ - عن أم القصاف بنت عبد الله عن أبها قال: كنتُ عند النبي صٍَّ فسمعتُه يقول: يطلع عليكم من هذا الفجّ (١) من خير ذي يمنٍ رجلٌ بوجههِ مسحةُ ملكٍ فتشرف القومُ ، كلهم يرجو أن يكون من قبيلتهِ إِذ طلعَ عليهم جرير بن عبد الله ، فلما رآه النبي أقبل عليه وبسط له عرض ردائِه ثم قال : يا جرير ! على هذا فاجلِسْ، فأقبل عليه يحدثُه: فلما نهض قال أصحابُ النبي ◌ِّهِ: ما رأيناك صنعتَ بأحدٍ كما صنعتَ بجرير ، قال نعم ، كان هو ، إِذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِمِوه ( أبو سعد النقاش في معجمه وان النجار ) . ٣٦٩٣٠ - (مسند جرير بن عبد الله رضي الله عنه﴾ كنتُ لا أثبتُ على الخيل فذكرتُ ذلك لرسول الله عَ ليه فضربَ بدَه على صدري حتى رأيتُ أثر يَده في صدري فقال: اللهم!تَبّتِهَ واجعله هادياًمهدياً، فما سقطتُ عن فرسي بعد ( طب - عن جرير). (١) الفج: هو الطريق الواسع . النهاية ٤١٢/٣ . ب ٣٢٩ جعفر بن أبي الحكم رضي الله عنه ٣٦٩٣١ - ﴿ مسنده﴾ غزوتُ مع رسول الله صَّ مع ثلاث عشرة غزوةً ( طب - عن جابر). جزء بن الجدر جان رضي الله عنه ٣٦٩٣٢ - ( مسند الجدرجان بن مالك الأسدي﴾ قال أبو بشر الدولابي ثنا إسحاق بن إبراهيم الرملي ثنا هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الجدرجان بن مالك حدثني أبي عن أبيه عن جده حدثني أبي جزء بن الجدرجان عن الجدرجان قال: قدمتُ فآمنا به وصدقناه وكان جزْء أنا وأخي الأسود على رسول الله عَ ليه والأسود قد خدما رسول الله عنّ يٍ وصحباه ( ابن منده وأبو نعم وقالا: تفرد به إسحاق الرملي ، قال في الإصابة: وهم مجهولون)(١). جزئيً السلمي رضي الله عنه ٣٦٩٣٣ - عن حيان بن جَزِيّ السلمي عن أبيه أنه أتى النبي ضالله بأسير كان عنده من صحابة رسول الله عَ ليه كانوا أسروه وهم مشركون وَسَام ثم أسلموا فأتوا النبي نَّهِ بذاكَ الأسير فكسا جزياً بُردَنٍ وأسلم جزيٌ عنده ثم قال: ادخلْ على عائشة تعطيك من الأبردة التي عندها بردين فدخل عائشة فقال: أي نضَّركَ الله ! اختاري لي من هذه الأبردةِ التي .. .... (١) أودره ابن حجر في الإصابة (٧٩/٢) وجرى التصحيح منه. ص ٢٣٠ عندك بُردَين فان نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كساني منها بُردِين، فقالت - ومَدَّتْ سِواكاً من أراكِ طويلاً: خُذْ هذا وخُذْ هذا؛ وكانت نساء العرب لأُ يُرَيْنَ (أبو نعيم)(١). حرف الحاء حارثة بن النعمان الانصاري رضي الله عنه ٣٦٩٣٤ - عن حارثة بن النعمان قال: مررتُ على رسول الله صَلىالله عَُّ ومعه جبريلُ جالسٌ في المقاعدِ فسلمتُ عليه ثم أجزتُ ، فلما رجعتُ والصرفَ النِيُ مَّهِ قال: هل رأيتَ الذي كان معي؟ قلتُ : نعم ، قال: فانهُ جبريلُ وقد ردَّ عليك السلام ( طب وأبو نعيم ). ٣٦٩٣٥ - عن ابن عباس قال: مرٍّ حارثة بن النعمان على رسول الله ◌َّ ومعه جبريلُ يناجيه فلم يُسلم فقال جبريلُ: ما منعهُ أن يُسلِمِ ؟ إِنه لو سلمَ لرددتُ عليه ، ثم قال: إِنه من الثمانين ، فقال رسولُ الله ◌َّةِ: وما الثمانون؟ قال: يفرُ الناسُ عنك غير الثمانين ١ فيصبرونَ مسك، ورزقُبم ورِزِقُ أولادِيمٍ في الجنة ، فلما رجع (١) أورده ابن حجر في الاصابة (٨١/٣). ص ٣٣١ حارثةُ سلمَ، فقال له رسول الله عٍَّ: ألا سلمتَ حينَ مررتُ؟ قال : رأيتُ معك إنساناً فكرهتُ أن أقطع حديثك ، قال: ورأيتَه؟ قال : نعم ، قال: ذاك جبريلُ وقد قال ، فأخبرَهُ بما قال جبريل (طب وأبو نعيم)(١). حمزة رضى الله عنه ٣٦٩٣٦ - عن علي قال: آخى رسولُ الله عٍَّ بين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة ( طب). ٣٦٩٣٧ - عن علي قال : إن أفضلَ الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب، وقال رسولُ اللهِ عَّةٍ: سيدُ الشهداء جعفر بن أبي طالب مع الملائكةِ لم يُنْحَلْ (٢) ذلك أحدٌ ممن مضى من الأمم غيرُهُ، شيء أكرمَ الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ( أبو بكر وأبو القاسم الحرفي في أماليه ). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٤/٩) وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه واسناده حسن رجاله كلهم وثقوا وفي بعضهم خلاف . ص (٢) يُنحل : النشُّحْل : العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق . يقال: تحتلّه يشحتله نُحْلاً بالغم . والنَّحلة - بالكسر -: العطية . النهاية ٢٩/٥ ٠ ب ٣٣٢ ٣٦٩٣٨ - ﴿ مسند جابر بن عبد الله رضى الله عنه﴾ عن جار أن النبيَّ ◌َّة لما رأى حمزة بكىَ فلما رأى ما مُثِلَ بِهِ شْهَقَ (طب وأبو نعيم ). ٣٦٩٣٩ - عن الحسين بن علي: لما جَرَّدَ رسول الله مَ ﴾ حمزةَ بَكَى فلما رأى مثالَه شَهَق (طب). ٣٦٩٤٠ - عن جابر - لما قُتِلَ حمزةُ يومَ أُحدٍ أقبلت صفيةٌ تطلبهُ لا تدري ما صنعَ فلقيت علياً والزبيرَ فقال عليٌ للزبير: اذكر لأمك ، وقال الزبيرُ لعلي : اذكر لعمتِك ، فقالت : ما فعل حمزةُ؟ فأرياها أنها لا يدريان ، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال : إِني أخافُ على عَقْلِها، فوضع يده على صدرِها ودعا لها ، فاسترجعتْ وبكت ، ثم جاء فقام عليه وهو قد مُثِّلَ به فقال : لولا جَزْعُ النساءِ لتركتُه حتى يُحشر من حواصلِ الطيرِ وبطونِ السباعِ، ثم أمر بالقتلى فجعل يُصلي عليهم فيضعُ سبعةً وحمزةَ فيكبرُ عليهم سبعَ تكبيرات ثم يُرفعون ويتركُ حمزة ثم دعا سبعةً فيكبرُ عليهم سبعَ تكبيراتٍ حتى فرغ منهم (طب). ٣٦٩٤١ - ﴿ مسند خباب بن الأرت﴾ قال: لقد رأيتُ حمزة وما وجدنا له ثوباً نكفنهُ غير بردة إِذا غطينا بها رجليه خرج رأسُه ٣٣٣ وإِذا غطينا رأسَهُ خرجتا رجلاهُ ، فغطينا رأسَه ووضعنا على رجليه من الإِذخِرِ ( طب). ٣٦٩٤٢ - عن خباب عن ابن عباس قال: نظرَ رسول الله عَ لـ إِلى حنظلة الراهب وحمزة بن عبد المطلب تُفسِلِما الملائكة (كر وفيه أبو شيبة متروك)، ٣٦٩٤٣ - عن ابن عباس قال: لما قُتِل حمزة يومَ أحدٍ أقبلتْ صفيةُ تطلبه لا تدري ما صنعَ ، فلقيت علياً والزبير ، فقال عليٌ للزبير: اذكُر لأمك ، وقال الزبير : لا بل اذكر أنتَ لعمتك ، قالت : ما فعل حمزةُ ؟ فأرياها أنهما لا يدريان، فجاء النبي عَّ ◌ٍ فقال: إِني لأخافُ على عقلها ، فوضع يده على صدرها ودعا لها ، فاسترجعتْ وبَكَتْ ، ثم جاء فقام عليه وقد مُثِّلِ به فقال : لو لا جزعُ النساءِ لتركتهُ حتى يُحشر من حواصلِ الطيرِ وبطون السباع ، ثم أمر بالقتلى فجعل يُصلي عليهم فيضعُ سبعةً وحمزة فيكبرُ عليهم سبع تكبيرات ثم يُرفعون ويتركُ حمزة ثم جاء بسبعةٍ فكبرَ عليهم سبعاً حتى فرغ منهم (ش ، طب). ٣٦٩٤٤ - عن يحيى بن عبد الرحمن عن جده قال رسول الله حَ له والذي نفسي بيده إِنه لمكتوبٌ في السماوات السبع: حمزة بن ٣٣٤ عبد المطلب أسدُ الله وأسدُ رسوله (الديلمي). ٣٦٩٤٥ عن ابن عمر قال: رجع رسول الله عٍَّ يومَ أحدٍ فبينما نساء بي عبد الأشهل يبكينَ على هَلْكَاهِنَّ فقال: لكنَّ حمزة لا بواكي له ! فجئنَ نساء الأنصارى يبكينَ على حمزة ورقد فاستيقظَ فقال: يا ويحهنَّ إِنهُن لهنا حتى الآن! مُروهن فليرجعْن ولا يبكينَ على هالكٍ بعد اليوم (م(١) ، ش). حسان بن ثابت رضي الله عنه ٣٦٩٤٦ - ( مسند عمر ﴾ عن سعيد بن المسيب قال: بينما حسان بن ثابت بنشدُ الشعرَ في مسجد رسول الله صَّ سي فجاء عمر فقال: يا حسان! أنشدُ في مسجد رسول الله عَ ليه؟ قال: قد أنشدتُ وفيه من هو خيرٌ منك! قال: صدقتَ والصرف (كر). ٣٦٩٤٧ - ﴿ مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي عن بريدة قال: أعانَ جبرِيلَ حسان بن ثابت عند مدحِهِ النبي ◌ٍَّ بسبعينَ بيتا (كر وسنده صحيح). (١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الجنائز باب ما جاء في البكاء على الميت رقم (١٥٨٧). قال السندي : وضع صاحب الزوائد يقتضي أن الحديث من الزوائد لكن ما تعرض لاسناد . . ص ٣٣٥٠ ٣٦٩٤٨ - عن ان المسيب قال : أنشدَ حسانُ من ثابت في المسجد فمرّ به عمرُ فلحظَه، فقال حسانٌ : والله لقد أنشدتُ فيه وفيه من هو خيرٌ منك! فخشي أن يرميَهُ بِرسول الله عَّ فأجاز وتَركَهُ (عب، كر). ٣٦٩٤٩ - عن البراء قال: سمعتُ حسان بن ثابت يقول : اهجُهم - أو: هاجِهم، يعني المشركين - وجبريلُ معك (كر وقال : كذا قال فيه : سمعتُ حسان ، وقد روى عن البراء من وجوه عن النبي ◌ُّ نفسه الخطيب). ٣٦٩٥٠ - أنبأنا القاضي أبو العلاء الواسطي أنبأنا عبد الله بن موسى السلامي الشاعر بفائذ بن بكير حدثني أبو علي مفضل بن الفضل الشاعر حدثني خالد بن يزيد الشاعر حدثني أبو تمام حبيب بن أوس الشاعر حدثني صهيب بن أبي الصهباء الشاعر حدثني الفرزدق همام بن غالب الشاعر حدثني عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الشاعر قال قال لي رسولُ الله ◌َّ: يا حسانُ! اهجُهم وجبريل معك، وقال: إِن من الشعر حكمةً ، وقال لي : إِذا حاربَ أصحابي بالسلاحِ فحارِبٍ ٥ أنت باللسان (كر ؛ قال خط : أخذت هذا الحديث عن أبي العلاء جماعة من أصحابنا البغداديين والغرباء مع تعجي منه فان عبد الله بن ٢٣٦ موسي السلامى صاحب عجائب وظرائف وكان موطنه وراء مهر جيحون وحدث بخارى وسمر قند وذلك النواحي ولم ألق بخراسان من سمع منه ولا علمتُ أنه قدمٍ بغداد ، فلما حدثني عنهُ أبو العلاء جَوَّزْتُ أن يكون وردَ إِلينا حاجاً فظفِرَ به أبو عبد الله بن بكير وسمع معه أبو العلاء منه ولم يتسع لهُ المقامُ حتى يرويَ ما يشتهرُ به حديثُه وتظهرَ عندنا رواياتُه ، فلما كان في سنة سبع وعشرين وأربعمائة وقع إِلىَّ جزء بخط أبي عبد الله بن بكير قد كان جمع فيه أحاديث مسندة لجماعة من الشعراء فكتبها بخطه فوجدت في جملتها بخط ابن بكير : حدثني الحسين بن علي بن طاهر أبو علي الصير في أخبرني عبد الله بن موسى السلامى الشاعر مشافهة حدثني أبو علي مفضل بن الفضل الشاعر بالحديث الذيذكرته عن أبي العلاء عن السلامى بعينه بسياقه ولفظه، فشرحت هذه القصة لأبي القاسم التنوخي فاجتمع من أبي العلاء وقال له : أيها القاضي! لا تَرْوِ عن عبد الله بن موسى السلامى فان هذا الشيخَ حدثَ بنواحي بخارى ولم يَرو بغدادَ ، فقال أبو العلاء : ما رأيتُ هذا السلامى ولا أعرفُه - انتهى . وقد روى هذا الحديث أيضاً كر). ٣٦٩٥١ - أنبأنا أبو الحسن علي بن علي بن أحمد بن الحسن ٣٣٧ ج/١٣ م/٢٢ ٠ المؤذن أنبأنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم بن نضر النفسي أبأنا عبد الحي بن عبد الله بن موسى الجوهري الشاعر ببخارى أنبأنا أبو الحسن السلامى الشاعر حدثني أبو علي المفضل بن الفضل الشاعر يه عن سعيد بن جبير قال : قيل : لابن عباس : قد قدمَ حسانُ اللعينُ! فقال ابنُ عباس: ما هو بلعينٍ، قد جاهدَ مع رسولِ الله عَليه بسيفِه ولسانِهِ (ع، كثر). ٣٦٩٥٢ - عن ابن عباسٍ قال: لا تَسُبُوا حسان بن ثابت فانه كان ينصرُ النبيَّ ◌ِّ بلسانه ويده (كر). صَلى الله ٣٦٩٥٣ - عن ابن عباس أن النبي عَّهُ خرجَ وقد رش حسانٌ فِناءِ أَطَمَةٍ وأصحابُ رسول الله عَّةِ سماطان (١) وبينهم جاريةٌ الحسانٍ يقال لها سيرين معها مزهرٌ لها تغنيهم وهي تقولُ في غنائِها: إِن لهوتُ من حرجْ هل عليّ ويحَكم (١) سماطان: وفي حديث الايمان (( حتى سلم من طرف السِيَّاط) السيِّماط: الجماعة من الناس والنخل . والمراد به في الحديث الجماعة الذين كانوا جلوساً عن جانبيه. النهاية ٤٠١/٢. ب والسَّاطان من النخل والناس : الجانبان يقال : مشى بين السيّاطين. المختار ٢٤٨ . ب ٣٣٨ فتبسمَ رسول الله عَّةٍ وقال: لا حَرَجَ (كر، وفيه عبد الرحمن ان الحارث الملقب جحدر ، قال عد: يسرق الحديث). ٣٦٩٥٤ _ عن أسماء بنت أبي بكر قالت: مَرَّ الزبيرُ بن العوام بمجلسٍ من أصحاب رسول الله عَتٍِّ وحسان ينشدُه من شعرِهِ وثم غَيرِ نُشَّاطٍ لما يسمعون منه، فجلسَ معهم الزبير ثم قال: مالي أراكم غير أَذِنِينَ (١) لما تسمعون من شعر ابن الفريسة ؟ فقد كان يعرضُ به رسولُ الله ◌ٌِّ فيحسنُ استماعَه ويجزلُ عليه ثوابَه ولا يشتغلُ عنهُ بشيءٍ (ان جرير وأبو نعيم، كر). ٣٦٩٥٥ _ عن عطاء بن أبي رباح قال دخلَ حسان بن ثابت على عائشة بعدَ ما عَميَ فوضعتْ له وسادةً ، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : أجلستيهِ على وسادةٍ وقد قال ما قال ! فقالت إِنه: كان يجيبُ عن رسول الله عٍَّ ويشفي صدرَه من أعدائِه وقد عَمي وإني لأرجو أن لا يَعذبَ في الآخرةِ ( كر). ٣٦٩٥٦ - عن عائشة قالت : مشتِ الأنصارُ إِلى رسول الله (١) أذِنِين: فيه، ما أدن الله الشيء كاذنه لني يتغنى بالقرآن)، أي ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن، أي يتلوه يجهر به . يقال منه أذِنَ يَأْذَن أذناً بالتحريك. النهاية ٠٣٣/١ ب ٣٣٩ ٠ وَّ فقالوا: يا رسول الله! إِن قومَك قد تناولوا منا فإن أذنتَ لنا أن نرُدَّ عليهم فعَلْنا! فقال رسولُ الله عٍَّ: ما أكرهُ أن تتصِروا من ظلمَكم وعليكم بابنِ رواحة فانه أعلمُ القوم بهم ، فمشَوا إِلى عبد الله بن رواحة فقالوا: إِن النبيَّ عٍَّ قد أذِن لنا أن نتصِرَ من قريشٍ فقلْ، فقال عبدُ الله بن رواحة في ذلك شعراً فلم يبلغ ذلك منهم الذي أرادوا، فأنوا كعبَ بن مالك فقالوا: إِن النبيَّ نٍَّ قد أذِن لنا أن ننتصِرَ من قريشٍ ، فقال: كعبُ بن مالك في ذلك شعراً هو أمتنُ من شعرِ عبد الله بن رواحة فلم يَبْلُغْ منْهمُ الذي أرادوا، فأتوا حسانَ بن ثابتٍ فقالوا له : إِن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد أذن لنا أن ننتصر من قريشٍ فقل، فقال حسان: لستُ فاعلاً حتى أسمَعَ ذلك النبي صلى عليه وسلم ، فانطلقَ معهم حتى أتىَ رسول الله صلى عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله ! أنت أذنتَ لهؤلاءِ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما أكرَهُ أن يقتصرُوا ممن ظلمَهم، وأنت يا حسانُ لم تَزلْ مُؤَيّداً بروحِ القدس ما نافحْتَ - وفي لفظ : ما كافحتَ - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الذهلي في الزهريات ، کر ). ٣٦٩٥٧ - ﴿ مسند عائشة ﴾ حدثنا محمد بن عوف الطائي حدثنا ٣٤٠