Indexed OCR Text
Pages 281-300
يا رسول الله! قال: وأنتم فجزاكم الله خيراً! فانكم ما علمتُكم أَعِفَّةٌ (١) صُبُرُ (ع، كر). أسيد بن أبي ليلى رضى اللّه عنه ٣٦٨٢٣ - عن ابن عباس وغيره قال: قدمَ على رسول الله صَل وفدُ بني عبد بن عدي فيهم الحارثُ بن وهبان وعويمرُ بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا ملة ومعهم رهط من قومهم فقالوا: يا محمد ! نحنُ أهلُ الحرم وساكنُه وأعزّ من به ونحنُ لا نريد قتالَك ، ولو قانلك غير قريش قائلنا معك ولكنا لا نقاتلُ قريشاً وإِنا لنحبك ومنْ أنت منه وقد أنيناكَ فإن أصبتَ منا أحد خطأً فعليك ديتُه، وإِن أصبنا أحداً من أصحابِك فليسَ علينا ولا عليكَ ، وأسلموا؛ فقال عويمرُ ابن الأخرم : دعوني آخذ عليه، قالوا: لا، محمدٌ لا يغدِرُ ولا يريد أن يُغِدر به ، فقال حبيبٌ وربيعةُ يا رسول الله ! إِن أسيد بن أبي (١) أعفة سُبُر: في الحديث ((من يستعفف يُعِفَّه الله)) الاستعفاف، طلب العفاف والتعفف ، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس : أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها ومنه الحديث ((اللهم إني أسألك العفة والغنى والحديث الآخر ((فانهم - ما علمت - أعقّةُ صْبُر)) جمع عفيف. النهاية ٢٦٤/٣ . ب ٢٨١ إِاس هو الذي هربَ وتبرأنا إليك منه وقد نال منك ، فأباح رسول الله مَّ دمَه، وبلغ أسيداً قولهُمَا لرسول الله عَّهِ فانى الطائف فأقام به وقال لربيعة وحبيب : فانها عدوٌ كاشحان فأما أهلكَنْ وتعيشُ بعدي فلما كان عام الفتح كان أسيدُ بن أبي إِياس فيمن أُهدرَ دمُه، فخرج سارية بن زنيم إلى الطائف فقال له أسيد : ما وراءَك ؟ قال : أظهر الله نبيهُ ونصره على عدوهِ فاخرُجْ يا ابن أخي إِليه فانه لا يقتلُ من أناهُ، فحمل أسيدٌ امرأتَه وخرج وهي حامِلٌ تنتظرُ وأقبل فألقت غلاماً عند قرنِ الثعالبِ ، وأتى أسيدٌ أهله فلبس قميصاً واعتم ثم أتى رسول الله تٍَّ وسارية قائم بالسيفِ عند رأسِه بحرسُه، فأقبل أسيدٌ حتى جلسَ بين يدي رسول الله وٍَّ فقال: يا محمد! أنذرتَ دمَ أسيدٍ ؟ قال : نعم ، قال : أفتقبلُ منه إِن جاءك مؤمناً ؟ قال : نعم ، فَيُّه فقال: يا محمدُ هذه يدي في يدك فوضع يدهُ في يد النبي أشهدُ أنك رسولُ الله ◌ِّو وأن لا إله إلا الله فأمر رسول اللهعَليه رجلاً يصرخُ أن أسيدَ بن أبي إِياس قد آمنَ وقد أمنهُ رسول الله عٍَّ! ومسحَ رسولُ الله عٍَّ وجهَهُ وألقى يدَه على صدرِهِ فيقال: إِن أسيداً كان يدخل البيتَ المظلِمَ فَيضيء ، وقال أسيد بن ٢٨٢ ٠٠ اي إِیاس : بل اللهُ يهديها وقال لكَ أشهدُ أأنت الذي تهدي معداً لدينها فما حملتْ من ناقة فوقَ كورها وأكسى لِبَرَدِ الحالِ قِبلَ ابتذالِهِ تعلمْ رسولَ الله أنكَ قادر تعلم بأن الركبَ ركبُ عويمرٍ أنبوا رسولَ الله أن قد هجوتُه سوى أني قد قلتُ ويلمَ قئیةٍ أصابَهمُ من لم يكن لدعمائِهِم ذؤيبٌ وَكلثومٌ وسلمى تتابعوا أبرّ وأوفى ذمةً من محمد وأعطى ترأسِ السابقِ المتجردِ على كل حي متهمين ومُنْجِدٍ م الكاذبون المخلفو كلُّ موعد فلا رفعت سوطي إلى إِذا يدي أصيبوا بنحسٍ لا بطائرٍ أسعَدٍ كفاء فقرَّتْ حسرتي وتبلدي جميعاً فان لا تدمع العين أكمد فلما أنشده: أأنتَ الذي تهدي معدً لدينها، قال رسولُ الله صَل: بل الله يهديها، فقال الشاعر: بل اللهُ يديها وقال لك أشهدُ ( المدائني، كر). أنتج واسمه المنذر بن عامر رضي اللّه عنه ٣٦٨٢٤ - عن الأشج أشج عبد القيس قال قال لي رسول الله عَّهِ: إِن فيكَ لخلقين يُحِبُّهما اللهُ! قلتُ: ما هما؟ قال الحلُ ٢٨٣ والحياء ، قلت : قديماً كان فيَّ أو حديثاً؟ قال : بل قديماً ؛ قلتُ الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبها الله ( ش وابو نعيم). أصير بن سلمة رضي اللّه عنه ٣٦٨٢٥ - عن علي قال: بعث رسول الله عَّةٍ سريةً فأسروا رجلاً من بني سليم يقال له : الأصيد بن سلمة ، فلما رآه رسول الله ◌ِّ رَقَّ له وعرض عليه الإِسلام فأسلم، وكان له أبٌ شيخٌ كبيرٌ فبلغه ذلك فَكتبَ إليه: حتى يبلّغَ ما أقولُ الأصيدا مَنْ راكب نحو المدينة سالماً أوْدُوا وبايعتُ الغداةَ محمدا أتركتَ دِين أبيك والشمَّ العلى - في أبيات، فاستأذن النبيَّ ◌َّهُ في جوابهِ فأذن له فَكتبَ إليه : إِ حتى علا في ملكهٍ وتوحدا إِن الذي سَمكَ السماء بقدرةٍ يدعُو لرحمتِهِ النبيَّ محمدا بعثَ الذي ما مثلُه فيما مضى - في ابيات، فلما قرأ كتاب ولده اقبلَ إِلى الني ◌َّ فاسلم (ابو موسى في الدلائل وابو المنجا بن الليثي في مشيخته ، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي ضعيف ). ٢٨٤ أصيرم بن عبد الأشهل رضي اللّه عنه ٣٦٨٢٦ - عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن أبي سفيان مولى ان أبي احمد ان أبا هريرة كان يقولُ : حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يُصلِّ قظ صلاةً، فاذا لم يعرفه الناسُ فسألوه منْ هو ؟ فيقول : أصيرمُ بن الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش ، قال الحصينُ: فقلتُ لمحمود بن لبيد : كيفَ كان شأنُ الأصيرمِ ؟ قال : كان يأبى الإِسلام على قومِه فلما كان يوم أحدٍ وخرج رسول الله عملا بدا له الإِسلامُ فأسلم ثم أخذ سيفه فقدا حتى فى القومَ فدخلَ في عرضِ الناس فقاتل حتى أثبتهُ الجراحُ ، فبينا رجالٌ بني عبد الأشهل يلتمسون قتلام في المعرك إِذا هُم به ، فقالوا: إِن هذا أَصيرمُ ! ما جاء به؟ لقد تركناهُ وانه لمنكرٌ لهذا الحديث ، فسألوه ما جاء به فقالوا له : ما جاء بك يا عمرو؟ أَحَدْ باً (١) على قومِك أم رغبةً في الإِسلام؟ فقال : بل رغبةٌ في الإِسلام، فَآمنتُ بالله ورسولِه وأسلمتُ وأخذت سيفي فقاتلتُ مع رسول الله عٍَّ حتى أصابي ما أصابي؛ ثم لم يلبث (١) أحتدْبً: وفي حديث على رضى الله عنه يصف أبا بكر ((وأحْدَبهم على المسلمين)) أي أعطفهم وأشفقهم. يقال: حَدٍنَ عليه يَحْدَب إذا عطف . النهاية ٠٣٤٩/١ ب ٢٨٥ .. أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله عٍَّ فقال: إِنه لمنْ أهل الجنة ( ابن إِسحاق وابو نعيم في المعرفة ). - أعرس أو الأعوس بن عمرو البشكري رضي الله عنه ٣٦٨٢٧ - ﴿ مسنده﴾ عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن عبد الله بن يزيد بن الأعرس عن أبيه عن جده قال : أتيتُ رسول الله عَّ بهدية فقبِلَها مني ودعا لنا في مر غانا (ابن منده وأبو نعيم وقالا : تفرد به ان جيد ، قال في الإصابة : وهو أحد المتروكين ). أنس بن مالك رضي الله عنه ٣٦٨٢٨ - عن ثابت قال قال أبو هريرة: ما رأيتُ أحدًا أشبه صلاةً برسولِ اللهِ وٍَّ مِن ابنِ أمّ سليم يعني أنساً ( البغوي في الجمعديات، كر). ٣٦٨٢٩ - ( مسند أنس﴾ قدم رسول الله عَّ المدينة وأنا يومئذٍ ابنُ ثمان سنین فذهبت بي أمي إليه فقالت : يا رسول الله ! إِن رجال الأنصار ونساءهم قد أتحفوك غيري، وإني لم أجد ما أُتْخِفُك به إِلا ابني هذا فَتَقِبلْهُ مني يخْدُمك ما بدا لك ! فخدمتُ رسولَ الله صلي الله عليه وسلم عشرَ سنين لم يَضربي قطُ ولم يَسُجبي ولم يبدِسْ في وجهي (كر). ٢٨٦ ٣٦٨٣٠ - عن أنس قال: كانت لي ذؤابةٌ فقالت لي أمي : لا أجزُها، كان رسول الله فَ سٍ مِدُها ويأخذُ بها (أبو نعيم). ٣٦٨٣١ - ﴿ أيضاً﴾ كانت لي ذؤابة وكان رسول الله عزتخايله وسام: عدّها ويأخذُ بها (طب، عنه). ٣٦٨٣٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن الزهري قال: سمعتُ أنس بن مالك تقول: قدمٍ رسول الله من بر المدينة وأنا ابنُ عشر سنين وماتَ وأنا ان عشرين سنةً وكن أمهاتي بيحثني على خدمتِه (ش وأبو نعيم). ٣٦٨٣٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن المسيب عن أنس قال: قدم رسول الله عَظيم المدينة وأنا ابنُ تسع سنين (أبو نعيم). ٣٦٨٣٤ - عن أنس قال: قالت أمُّ سليمٍ ، يا رسول الله ادعُ الأنس! فقال: اللهم ! أ كثِرِ ماله وولدَه وبارك له فيه! فلقد دفنتُ من صبي سوى ولدِ ولدي خمساً وعشرين ومائةً ، وإِن أرضي لتُثِرُ في السنة مرتين وما في البلدِ شيءٍ يُثُمرُ مرتين غيرها (أبو نعيم). ٣٦٨٣٥ - ﴿ أيضاً﴾ دخل رسول الله من نسيج على أم سليم فقالت: يا رسول الله! إِن لي خويصةً ، قال: وما هي يا أم سليم ؟ قالت : خادمُك أنسٌ ، فدعا لي بخير الدنيا والآخرة وقال : اللهم ارزقه مالاً وولدًا وبارك له فيه! فاني أكثرُ الأنصار ولداً فأخبرتني ابنتي أمينة أنها قد ٢٨٧ ٠٠ دفَنَتْ من صلبي إِلى مقدمِ الحجاجِ البصرةَ بعضاً وعشرين ومائةً (الحارث وأبو نعيم). ٣٦٨٣٦ - ﴿أيضاً﴾ كان النبي صَّ اسٍ يقول لي: يا ذا الأذنين صَلالـ على (أبو نعيم ، كر). ٣٦٨٣٧ - ﴿ أيضاً﴾ جاءت أم سليم إِلى . سول الله فقالتْ : يا رسول الله ! بأبي وأمي أنتَ أنيسٌ لودعوت له ! فدعا لي بثلاثِ دعواتٍ قد رأيتُ النَّقتين أنا وأرجو الثالثة (عب). ٣٦٨٣٨ - عن أنس قال: إني لأرجو أن ألقى رسول الله عَ الو فأقول: يا رسول الله! خوَ يَدِمُك (كر). ٣٦٨٣٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن ثمامة قال: قيل لأنس: أشهدتَ بدرًا؟ قال: وأنَ أغيبُ عن بدرٍ لا أمَّ لك! قال محمدُ بن عبد الله الأنصاري: خرج أنس بن مالك مع رسول الله عَ ظِيمٍ حين توجه إلى بدرٍ وهو غلامٌ يخدمُ النبي ◌َّيِ (ابن سعد، كر) عَّ له الحديدية ٣٦٨٤٠ - عن أنس قال : شهدتُ مع النبي وعمرتُهُ والحجَّ والفتح وحنينا والطائف وخبيرَ (كر). ٣٦٨٤١ - ((أيضاً)) عن يحيى بن سعيد عن أمه قالت: رأيتُ أنس بن مالك متخلقاً بالخلوق فقلتُ : لهذا أجادُ من سهل بن سعد ٢٨٨ وهو أكبرُ منه ، فسمعني فقال: إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعالي (كر). ٣٦٨٤٢ - ﴿ أيضاً عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أنه كان عنده عُصَيْةٌ لرسول الله ټ فات فدُفنت معه بين جنبيه وبين قيصِه (ق، کر). ٣٦٨٤٣ - ﴿ أيضاً ﴾ عن أنس بن سيرين قال شهدت أنس بن مالك وحضره الموتُ فجعل يقولُ : لقّنوني لا إِله إِلا الله ، فلم يزل يقولها حتى قُبِضَ ( ابن أبي الدنيا في المحتضرين، كر). أنس بن النضر رضي اللّه عنه ٣٦٨٤٤ - ﴿ مسند أنس بن مالك﴾ غاب عمي أنس بن النضر عن قتالِ بدرٍ فلما قدمٍ قال : غبتُ عن أولِ قتالٍ قائلَ رسولُ الله ◌ِّ المشركين، لئن أشهدني الله قتالاً ليريَنَّ اللهُ ما أصنعُ! فلما كان يومُ أُحد انكشف الناسُ فقال: اللهم! إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذرُ إليك مما صنعَ هؤلاء - يعني المسلمين - ثم مشى بسيفه فلقيهُ سعدُ بن معاذ فقال: أي سعدٌ ! والذي نفسي بيده إني لأجدُ ريحَ الجنةِ دون أُحُدٍ! واها اريحِ الجنة ! قال سعدٌ: فما استطعتُ يا رسول الله ما صنعَ! قال أنسٌ : ٢٨٩ ١٩/٢ ج /١٣ ، فوجدناه بين القتلى ، به بضعٌ وثمانون من بين ضربة بسيفٍ وظمنةٍ برمحٍ ورميةٍ بسهمٍ قد مثَّلوا به فما عرفناه حتى عرفتهُ أختُه ببنانِه؛ قال أنسٌ : فَكنا نقول: أُنزِلِت هذه الآيةُ ((من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه )) انها فيه وفي أصحابه ( ط وان سعد، ش والحارث، ت وقال : صحيح (١)، ن وابن جرير وابن المنذروان أبي حاتم وابن مردويه وابو نعيم). أن بن أبى مرثر رضى اللّ عنه ٣٦٨٤٥ - عن سهل بن الحنظلية العبشمي أنهم ساروا مع رسول الله عَّ يوم حُنين فقال رسول الله عَّةٍ: من يُخْرُسنا الليلة؟ فقال أنس بن أبي مِرند الغنوي : أنايا رسول ! فقال: اركبْ، فركب فرساً فجاءَ إِلى رسول الله صٍَّ فقال له رسول الله عَّ : استقبل هذا الشّعْبَ حتى تكون في أعلاهُ ولا تغرر من قبلك الليلةَ فلما صَبْحَ خرج رسول الله عَّةٍ إِلى مصلاه فصلى ركعتين ثم قال: هل أحسستم فارسَكم؟ فقال رجلٌ: يا رسول الله ! ما أحسسناهُ، فتوَّب بالصلاةِ فجعل رسولُ الله عٍَّ وهو في الصلاةِ يلتفتُ إِلى الشّعْب حتى إِذا (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب التفسير باب من سورة الاحزاب رقم ٣١٩٨ وقال حسن صحيح . ص ٢٩٠ قضى صلاته وسَلَّم قال: أبشِيرو فقد جاء فارسُكم، فجعلنا ننظُرُ إِلى ظلالِ الشجر في الشّعْب فاذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله عٍَّ فقال : إِني قد انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشّعْبِ حيث أمرني رسول الله عَ ◌ّ فلما أصبحتُ طلعتِ الشمسُ فنظرتُ فلم أر أحداً، فقال له رسول الله عَتَّ: نزلت الليلة ؟ قال: لا إِلا مصلياً أو قاضيَ حاجةٍ، فقال له رسول الله عَّةٍ: فقد أوجبتَ فلا عليك ان لا تعمل غيرها ( ابو نعم في المعرفة)(١). أوفي بي موت التميمي العبري رضي الله عنه ٣٦٨٤٦ ﴿ مسنده﴾ أيّيتُ النبيَّ مَّة فأقطعني الغعيم وشرط عليَّ وابنَ السبيل أول ربان ، وأقطع ساعدةَ رجلا منا بثراً بالفلاة يقال لها الجمرانية وهو بئرٌ يجيء فيها الماء وليست بالماء العذب، وأقطع إِياس بن قتادة العنبري الجابية وهي دون اليمامة ، وكنا أنيناهُ جميعاً؛ وكتب لكل رجل منا بذلك في أديم ( ابن منده ، طب وابو نعيم وقال ابن عبد البّر : ليس إِسناده بالقوي). (١) أورده ابن حجر في الاصابة (١١٧/١) في ترجمة أنس وقال اسناده على شرط الصحيح . ص ٢٩١ أُوسى الكلابي رضى الله عنه ٣٦٨٤٧ - ﴿ مسنده﴾ عن المعلسَّ بن حاجب بن أوس الكلابي صَلىالله (١) الر (١). عن أبيه عن جده قال : أتيتُ النبي أيمن رضي الله عنه ٣٦٨٤٨ ﴿ مسند بلال رضي الله عنه) عن أبي ميسرة : كان أيمنُ على مَطْهَرَةِ التِي ◌ٍَّ ونعليهِ ونُعاطيهِ حاجتَه (طب). إِيا بن مُعَاذ رضي الله عنه ٣٦٨٤٩ - عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال : لما قدم ابو الحيسر السُ بن رافع مكة ومعهُ فتية من بي عبد الأشهل فيهم إِياسُ بن معاذ يلتمسون الحِلْفَ من قريشٍ على قومِهم من الخزرج سمعَ رسول الله عَّ بهم فأنام فجلسَ إِليهم فقال لهم : هل لكم إِلى خيرٍ مما جئتُم له ؟ فقالوا : وما ذاك؟ قال : أنا رسول الله بعشي اللّهُ إلى العبادِ أدعوم إلى الله أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً ونزل عليّ الكتابُ ! ثم ذكر الإِسلامَ وتلا عليهم القرآنَ ، فقال إِياسُ بن (١) وتمام الحديث ذكره ابن حجر في الاصابة (١٤٢/١) في ترجمة أوس (((فبايعه على ما بايع الناس)). ص ٢٩٢ ۔۔ معاذ وكان غلاماً حدثاً : أيْ قوم ! هذا والله خيرٌ مما جئتُم له ! فأخذ أبو الحيسرِ انسُ بن رافع حفنةً من البطحاء وضربَ بها وجهَ إِياس بن معاذ وقال : دعنا منك فلعمري لقد جئنا لغير هذا ! فصمت إِياسٌ وقام رسول الله عٍَّ، وانصرفوا إلى المدينة ، فكانت وقعةٌ بُعَاثٍ بينَ الأوسِ والخزرجِ ثم لم يلبثْ إِياسُ بن معاذ أن هلك. قال محمودُ بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته أنهم لم نزالوا يسمعونَه يُهللُ الله ويكبرهُ ويسبحهُ حتى مات ، فما يشكون أن قد مات مسلماً ، لقد كان استشعر الإِسلام في ذلك المجلس حين سمِعَ رسول الله عٍِّ ما سمعَ (ابو نعيم). حرف الباء اقوم الرومي رضي الله عنه ٣٦٨٥٠ - عن صالح مولى التوأمة قال : حدثني باقوم مولى سعيد بن العاص قال: صنعتُ لرسول الله وَّج منبراً مِن طرفاء الغابة ثلاثَ درجاتٍ المقعدَ ودرجتين (ابو نعيم)(١). (١) أورد الحديث ابن حجر في الاصابة (٢٢٤/١) وقال هذا ضعيف الاسناد وهو مرسل . ص ٢٩٣ البراء بن معرور رضي الله عنه ٣٦٨٥١ - عن محمد بن معن النفاري عن أبيه عن جده نضلة ابن عمرو الغفاري أن رجلاً من بي غفار أتى النيَّ ◌َّهِ، فقال: ما اسمُكَ ؟ قال: نبهانُ، قال: أنتَ مكرمٌ، وان النبي ◌ُّ صلى على البراء بن معرور بعد ما قدمِ المدينةَ فقال : اللهم صلِّ على البراء ابن معرور ولا تحجُبْهُ عنك يوم القيامة وأدخِلِهُ الجنةَ وقد فعلتَ (ابن منده، کر). ٣٦٨٥٢ - عن الزهري قال: البراء بن معرور أولُ مَن أَوْصَ بثلثِ مالِهِ واستقبلَ الكعبةَ وهو بلادِهِ وكان نقيباً (أبو نعيم). البراء بن عازب وزيد بن أرقم رضي الله عنهما ٣٦٨٥٣ - عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء تقول: غزوتُ رع رسول الله عَظِيمٍ خمسَ عشرة غزوةً، قال: وسمعتُ زيد بن أرقم تقول: غزوت مع رسول الله عَ ظِيمٍ سبعَ عشرةَ غزوةً (ش، ع، كر). البراء بن مالك رضي الله عنه ٣٦٨٥٤ - عن محمد بن سيرين قال : كتبَ عمر بن الخطاب أن ٢٩٤ لا تَستعملوا البراء بن مالك على جيشٍ من جيوش المسلمين فانه مهلكة من الهلكةِ تقدم بهم (ابن سعد). ٣٦٨٥٥ - عن أنس قال قال رسول الله صَ فيِ: رُبَّ ذي طِمْرِ يَنِ لا يؤْبَهُ له لو أقسمَ على الله لأبره ، منهم البراء بن مالك. فلما كان يوم تُستَر انكشف الناس فقالوا: يا براء ! أقسِمْ على ربك ، فقال: أُقْسِمِ عليك أي رَبٍ لما منحتنا أكتافهم والحقتي بيك مَ ا﴾، فاستُشهد (أبو نعم) (١) . بسر المازني رضي الله عنه ٣٦٨٥٦ - ﴿ مسند بسر المازني والذ عبد الله بن بُسر رضي الله عنها﴾ عن يزيد بن خمير عن عبد الله بن بسر عن أبيه أن النبي م* نزل بهم (ن وأبو نسيم). ٣٦٨٥٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن معاوية بن صالح عن ابن عبد الله بن بُسر عن أبيه عبد الله عن أبيه بُسر أن النبي عٍَّ أمام وهو راكبٌ (١) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (٣٠/٢) وفي تستر قبر البراء بن مالك الأنصاري ، والحديث أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه، رقم ٣٨٥٣ وقال هذا حديث حسن صحح . ص ٢٩٥ على بغلةٍ كنا نُسميها حمارةً شاميةً (ان السكن) (١) . بشر بن البراء بن معمرور رضى الله عنهما ٣٦٨٥٨ - عن كعب بن مالك أن النبي عَّةٍ قال: من سيدكم يا بني سلمةَ ! قال الجدّ بن قيس على أنا نزِنُه بخلٍ ، فقال: وايُ داء أدواْ من البخلِ ؟ قالوا: فمن سيدُنا يا رسول الله؟ قال: بِشِرُ ان البراء بن مَعْرور (أبو نعم)(٢). ٣٦٨٥٩ - عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صتله : من سيدُكم يا بني عبيد؟ قالوا الجدُ بن قيس على أن فيه بخلاً ، فقال: وأي داءِ أدواً من البخلِ ؟ بل سيدكم وانُ سيدكم وان سيدُ كم بشرٌ ان البراء بن معرور ( ان جرير). بشر بن معاوية الطائي رضى الله عنه ٣٦٨٦٠ - ﴿ مسنده﴾ عن عمران بن صاعد بن العلاء بن بشر ابن معاونة البكاني حدثني أبي عن أبيه عن بشر بن معاوية أنه قدم مع أبيه معاوية بن بور وافديْن على رسول الله عَّ اسٍ وكان معاوية بن . (١) أورده ابن حجر في الاصابة ٢٤٤/١٠ الحديث . ص (٢) أورده ابن حجر في الاصابة ٢٤٧/١ وقال: الحديث اسناده ضعيف. ص ٢٩٦ نور قال لأنه بشرٍ يومَ قدم ولهُ ذؤابة: إذا جئتَ رسول الله عَلَه فقلْ ثلاثَ كلمات لا تَنقُص منهن ولا تزد عليهن، قل: السلامُ عليك يا رسول الله ! أبيتُك يا رسول الله لأسَلّمِ عليك ونُسَلِمِ إِليك وتدعو لي بالبركة، قال بشرٌ : ففعلتُهن، فمسحَ رسول الله على رأسي ودعا لي بالبركة. وكانت في وجهه مسحةُ النِي ◌َّ ليّ كأنها غرةٌ فكان لا يمسحُ شيئاً إلا برأ، وكتبَ النبيُ عٍَّ لمعاوية بن ثور كتاباً ووهب له من صدقةِ عامهِ ثنتي عشرة مُسِنَّةً معونةً له، فلما خرج من عندِهِ قال: أنا هامةُ اليومِ اليوم أو غداً ولي مالٌ كثير وإِنما لي ابنانٍ ، فرجعَ إليه فقال: يا رسول الله ! خُذْها مني فضعها حيث ترى من مكادةِ العدوّ فاني موسِرٌ كثيرُ المال، فقال: أصبتَ يا معاوية! فقبلها منه ( خ في تاريخه والبغوى وقال : عمران مجهول، وابن منده وأبو نعيم)(١). ٣٦٨٦١ - ((أيضاً)) عن أبي الهيثم البكائي صاعد بن طالب حدثني أبي عن أبيه نواس عن أبيه رباط عن أبيه واصل عن أبيه (١) أورده ابن حجر في الاصابة ٢٥٧/١ قال البغوى : عمران مجهول ، وقال ابن منده : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقال ابن حجر : بل له طريق أخرى رواها أبو نعيم من طريق أبي الهيثم . ص ٢٩٧ كاهل عن مجالد بن ثور عن بشر بن معاوية بن نور وهو جد صاعد لأمه أنها وفدا على النبي ◌َ ◌ٍّ فعلَّمهما يس والحمدُ له رب العالمين والمعوذات الثلاث : قُلْ هو الله احد والفلقُ وقل اعوذُ برب الناس، وعلمهم الابتداء بسم الله الرحمن الرحيم والجهرَ بها في الصلاة والقراءة، - الحديث بطوله ( أبو نعيم ، قال في الاصابة: إِستاده مجهول من صاعد فصاعداً). بشير بن عقرية الجهني رضي الله عنه ٣٦٨٦٢ - ((مسنده)) عن بشير بن عقربة قال: لما قُتل أبي عقربةُ ومِ أُحُدٍ أَيْتُ النبي صَّ ◌ٍِّ وأنا أبكي فقال: يا حبيبُ ! ما يُبكيك؟ أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشةُ أُمَّكَ ؟ قلتُ: على يا رسول الله بأبي أنتَ وأبي! فسحَ على رأسي فكان أثرُ بدِهِ مِن رأسي أسودَ وسائرُه أبيضَ، وكانت لي رُكَّةُ(١) فتفل فيها فانحلت، وقال لي : ما اسمُك؟ قلتُ: بحيرٌ ، قال: بل أنتَ بشيرٌ ( خ في تاريخه وابن منده) (٢). (١) رأثّة: الأرَته: الذي في لسانه عقدة وحُبْسة. ويَسْجّل في كلامه فلا يطاوعه لسانه . النهاية ١٩٣/٢. ب (٢) بشر بن عقربة الجهني أبو اليان له ولأبيه صحبة وقيل بشير بزيادة ياء قال ابن السكن عن البخاري بشر أصح. وذكر ابن حجر في الاصابة (٢٥٤/١) الحديث . ص ٢٩٨ بشير بن الخصاصية رضي الله عنه ٣٦٨٦٣ - عن بشير بن الخصاصية قال قال لي رسول الله صَ ل الله : ممنْ أنتَ ؟ قلتُ: من ربيعة، قال: من ربيعة الفرسِ الذين يقولون: لولام لائتُفُكتِ (١) الأرض بأهلها، احمدُ الله الذي منَّ عليك من بين ربيعة (ع، كر). ٣٦٨٦٤ - عن بشير بن الخصاصية قال : أتيتُ رسول الله صَلالـ عدوك فدعاني إِلى الإِسلامِ ثم قال: ما اسمُك؟ قلتُ: نذيرٌ ، قال: بل أنتَ بشيرٌ ، فأنزلني في الصفةِ، فكان إذا أنتهُ هديةٌ أشركنا فيها وإِذا أنّتهُ صدقةٌ صرفها إِلينا، قال : فخرج ذات ليلة فتبعتُه فأتى البقيعَ فقال: السلامُ عليكم دارَ قوم مؤمنين وإِنا بكم لاحقون وإِنا لله وإنا إليه راجعون، لقد أصبتم خيراً يجيلاً (٢) وسبقتم شراً طويلاً ، ثم التفتَ إِلىَّ فقال: من هذا ؟ فقلتُ: بشيرٌ ، فقال: أما ترضى أن أخذَ الله سمعَك وقلبك وبصرَك إلى الإِسلام من بين ربيعةَ الفرسِ الذين يقولون ان لولام لانْتُفكتِ الأرض بأهلها ، قلتُ : (١) لا تتفكت : أي انقلبت . النهاية ٥٦/١ . ب (٢) خيرا بجيلاً: أي واسماً كثيراً، من التبجيل: التعظيم ، أو من البجال: الضخم . النهاية ٠٩٨/١ ب ٢٩٩ ,٠ بلى يا رسول الله ! قال : ما جاءَ بك ؟ قلتُ: خِفْتُ أن تُنْكبَ أو تُصيبك هامةٌ من هوام الأرض (كر). ٣٦٨٦٥ - عن بشير بن الخصاصية قال: أتيتُ رسول الله عَلبسه لأبايعَه فقلتُ: علامَ تبايعني؟ يا رسول الله! فمدَّ رسول الله عَل اله بدَه فقال: تشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له وأن محمداً عبدُه ورسوله ، وتُصلي الصلوات الخمسَ لوقتِها، ونؤدي الزكاةَ المفروضة ، وتصومُ رمضانَ ، وتحج البيتَ وتجاهد في سبيل الله ، قلتُ : يا رسول الله! كُلّاً نطيقُ إِلا اثنتين فلا أطيقُهما : الزكاةُ، واللهِ مالي إلا عشرُ ذَوْدٍ مُنَّ رَسَلُ (١) أهلي وحمولَهُن، وأما الجهادُ فاني رجلٌ جبانٌ ويزعمون أنه مَن وَلَىَّ فقد باءَ بغضبٍ من الله وأخاف إِن حَضرَ القتال أن أخشعَ بنفسي فأفرَّ فأبوءَ بغضبٍ من الله، فقبض رسول الله عَظِّيجِ يدَه ثم حركتها ثم قال: يا بشيرُ ! لا صدقةً ولا جهاد فيمَ إِذنْ تدخل الجنة؟ قلتُ : يا رسول الله! ابسُطْ بدك أبايعك ، فبسط بدَهَ فبايعتُه علىهن كلَّهن ( الحسن بن سفيان، طس وأبو نعم ، ك ، ق، کر). (١) رَنتل: الرستل: ما كان من الابل والغنم من عشر إلى خمس وعشرين النهاية ٠٢٢٢/٢ب ٣٠٠