Indexed OCR Text

Pages 261-280

باب في فضائل الصحابة مفصلاً مرتباً
على ترتيب حروف المعجم
حرف الألف
أبي بن كعب رضي الله عنه.
٣٦٧٦٥ - عن أبي نضرة قال قال: رجلٌ منا يقال له جبرٌ أو
جبيرٌ قال: طلبتُ حاجةٌ إلى عمر في خلافته فانتهيتُ إلى المدينة ليلاً
فقدمتُ عليه وقد أُعطيتُ فطنةً وسانً - أو قال: منطقاً - فأخذتُ
في الدنيا فصغرتُها فتركتُها لا تسوى شيئاً وإلى جنبه رجلٌ أبيض
فقال لما فرغتُ: كُلُ قولِك كان مقاربً إِلا وقوعك في الدنيا،
وهل تدري ما الدنيا ؟ إِن الدنيا فيها بلاغُنا - أو قال زادُنا - إِلى
الآخرةِ وفيها أعمالُك التي تجزى بها في الآخرة ، قال: فأخذَ في
الدنيا رجلٌ هو أعلمُ بها مني فقلت: يا أمير المؤمنين مَنْ هذا الرجل
الذي إِلى جنيِك؟ قال: سَيدُ المسلمين أبي بن كعبٍ (خ في
الأدب، كر) .
٣٦٧٦٦ - عن الحسن أن عمر بن الخطاب ردًّ على أبي بن كعبٍ
قراءةَ آيةٍ فقال أبيٌّ: لقد سمعتُها من رسول الله عَّةٍ وأنت يلهيك
٢٦١

يا عمرُ الصفقَ بالبقيعِ ! فقال عمرُ : صدقت! إِنما أردتُ أن أُجربكم
هل منكم من يقولُ الحق ، فلا خيرَ في أميرٍ لا يقالُ عنده الحق
ولا يقوله ( ان راهويه).
٣٦٧٦٧ - عن أبي حبة البدري قال: لما أَن لقي النبيُّ ◌َّ أَبِيّ
ابن كعب قال: إِن جبريلَ أمر ني أن أُفرتَك (( لم يكنِ الذين
كفروا )» فقال أبيُ: يا رسول الله! أو قد ذكرتُ هناك؟ قال :
نَمم فبكى (أبو نعيم، كر).
٣٦٧٦٨ - ﴿ مسند أبي رضى الله عنه﴾ قال لى رسول الله
صَله: يا أبا المنذر! إِنى أمرتُ أن أعرض عليك القرآن، قلتُ:
يا رسول الله ! بالله آمنتُ وعلى يديك أسلمتُ ومنك تعلمتُ، فردَّ
النبي ◌ِّ القولَ، قال: يا رسول الله! وذُكِرْتُ هنالك ؟ قال :
نَعم باسمِك ونسبك في الملأ الأعلى، قال فاؤْراً إِذن يا رسولَ الله
(طس، كر).
٣٦٧٦٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابن عباس قال قال أبي لعمر : يا أمير
المؤمنين ! إِني تلقيتُ القرآنَ ممن تلقاهُ من جبريل وهو رطبٌ
(حم، ك، کر، ص).
٣٦٧٧٠ - ﴿ أيضاً﴾ قال قلتُ: يا رسولَ الله! ما جزاء
٢٦٢

الحمىَّ ؟ قال تُجري الحسناتِ على صاحبِها ما اختلجَ عليه قدمٌ او
ضربَ عليه عرقٌ ، فقال أبي اللهم : إِني أسألُك حُمىَّ لا تمنعني
خروجاً في سبيلك ولا خروجاً إلى بيتك ولا إلى مسجد نبيك ؛ فلم
يعسِ أبي قط إِلا وبه حمىَّ (طس وهو حسن، كر).
٣٦٧٧١ - ﴿ أيضاً﴾ عن عكرمة قال قال رسولُ الله ◌َّلَ﴾
لأبيّ بن كعب: إني أمرتُ أن أُفْرِئَكَ القرآن، قال: وذكرني
ربي ؟ قال: نعم ، قال أبيَ: فأثْرَأَني آيةً فأعدتُها عليه ثانية (ش).
٣٦٧٧٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال لي
أبيّ بنُ كعبٍ: قال لي رسول الله عَّهُ: أمرتُ أن أقرتَك سورةً
- وفي لفظٍ: أُنزِلِتْ على سورةٌ وأمرِتُ أن أُفْرِئْكَها - قلتُ:
يا رسول الله! وسُمّيِتُ لك ؟ قال نعم ، قلتُ لأبي: ففرحت لذلك؟
قال: وما يمنعني وهو يقولُ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا))
قال : هكذا قرأ أبيّ بن كعب بالتاء (كر).
٣٦٧٧٣ - عن أبي بن كعب قال جاء رجلٌ إِلى النبي ◌َّ فقال:
إِن فلاناً يدخلُ على أمرأة أبيه ، فقال أبي: لو أنا لضربتهُ بالسيف
فضحِكَ النبيُ فَّةُ، قال: ما أغيركَ يا أبيُ! إِني لأغيرُ منك
واللهُ لأغيرُ مني (كر)
٢٦٣

٣٦٧٧٤ - ( ايضاً ﴾ عن ابي ادريس الحولاني ان أبيّ بن
كعب قال لعمر: واللهِ يا عمر! إِنك لتعلمُ اني كنتُ احضرٌ
وتغيبون وأُدنى وتحجَبون ويُصنعُ بي ويصنع بي والله لئن احيبتَ
لألزمَنَّ بِي فلا احدثُ شيئاً ولا أُفريءَ احداً حتى اموت ، فقال
عمر بن الخطاب اللهم! غَفْراً، إِنا لا نعلمُ ان الله قد جعل عندك علماً
فعلم الناس ما علمتَ ( ابن ابي داود في المصاحف، كر).
٣٦٧٧٥ - ( ايضاً﴾ عن ابي المالية قال كان ابيُّ بن كعب
صاحب عبادةٍ فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة وجلس للقوم (كر).
٣٦٧٧٦ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه عن ابن عباس قال
قال عمر بن الخطاب: اخرجوا بنا إلى أرض قومِنا ، فخرجنا فكنتُ
أنا وأبي بن كعب في مؤخرِ الناس فباجتْ سحابةٌ فقال أبيّ :
اللهم اصرف عنا أذاها ! فلحقنام وقد ابتلَّت رحالُهم ، فقال عمر :
أما أصابكم الذي أصابنا ؟ قلتُ : إِن أبا المنذر دعا الله أن يصرِفٍ عنا
أذاها ، فقال عمر: ألا دعوتُم لنا معسكم (ابن أبي الدنيا في كتاب
مجابي الدعوة، كر).
٣٦٧٧٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابن عباس قال: بينما أنا أقرأُ آنةً
من كتاب الله في سكةٍ من سككِ المدينة إذ سمعتُ صوتاً من خافي:
٢٦٤

أُتْبِعُ يا ابن عباس! أَنْع يا ابن عباس! يعني أُسنِد ، فالتفتُ فاذا
عمر بن الخطاب فقلتُ: أُسَبِعُكَ على أبيّ بن كعب ، فقال لمولى له:
اذهب معه إلى أبي فقل له : أنتَ أقرأتُه هذه الآية ؟ فانطلقنا إِلى
أبيّ فانا لَبِبابِهِ إِذ جاء عمر فاستأذنَ له فدخلنا على أبيّ وجاء زيدٌ
يَدَّرِي رأسَه بمِدْرَى(١) فطرَح لعمر وسادةً من أدَمٍ فجلس
عليها وأبي مقبل بوجههِ على حائطٍ وظهرهُ إِلى عمر ، قال فالتفتَ إِلينا
عمر وقال : ما يرانا هذا شيئاً ! ثم أقبلُ أبيُ عليه بوجههٍ وقال: مرحباً
يا أمير المؤمنين ! أزائراً جئتَ أو طالبَ حاجة ؟ قال : لا بل طالبُ
حاجةٍ ، علامَ تُقنط الناسَ يا أبىّ ؟ قال: وكأنها آيةٌ فيها شدة
فقال أبيّ : إِني تلقيتُ القرآنَ ممن تنقاه من جبريل وهو رطبٌ،
قال فصفّق عمر وقام وهو يقول : باللهِ ما أنتَ بِمُنْتهِ وما أنا بصابرٍ!
واللهِ ما أنتَ بمُنتهٍ وما أنا بصابرِ (كر).
٣٦٧٧٨ - ﴿ مسند أبي﴾ عن عبد الرحمن بن أنزى عن ايه
(١) يدّري رأسه بمدْرى: ومنه حديث أبيّ: ((إن جارية له كانت تدّرى
رأسه بمدراها)) أي تسرحه . يقال : ادَّرت المرأة تدري ادَراء إِذا
سرحت شعرها به ، وأصلها تدترى ، تفتعل، من استعمال المدْرَى ،
فأدغمت التاء في الدال ١١٦/٢٠ النهاية . ب
٢٦٥

عن أبي بن كعب قال قال رسول الله عَّهِ : إني أمرتُ انْ أقْرِ ثُك
القرآن ، قلتُ: يا رسول الله! وذكرني وسماني باسمي ؟ قال : قال نعم،
فجعل أبي يبكي ويضحك ثم قال («بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا)»
قال : قرأها بالتاء (كر).
٣٦٧٧٩ - عن أبي بن كعب قال: عرضَ رسول الله عَ ل
القرآن في السنةِ التي قُبِض فيها فقال: يا أبيّ! إِن جبريل أمرني
ان اقرأْ عليك القرآنَ وهو يُقرِنُكَ السلام ( ابن منده في
تاريخ اصبهان).
٣٦٧٨٠ - عن أنس ان رسول الله في سي قال لأبي بن كعب:
أمرني ربي ان اقرأ عليك ، قال: وسماني لك ، فبكي أبي ، فزعموا أنه
قرأ ((لم يكُنْ)) (ع، كر).
٣٦٧٨١ - عن أنس قال قال رسول الله مه له لأبي بن كعب:
إِن الله امرفي ان اقرأ عليك ((لم يكن الذين كفروا)) قال: وسماني ؟
قال نعم، فبكى (حم،خ، م، ت، ن، ع).
٣٦٧٨٢ - عن أنس قال: لما نزلتْ ((لم يكن الذين كفروا)» قال
النبي ◌ٍَّ لأبي بن كعب : إِن الله امرني ان اقرأ عليك، قال :
وذكرتُ هناك يا رسول الله؟ وجعل يبكي (كر).
٢٦٦

٣٦٧٨٣ - عن أنس بن مالك ان النبي عني سي قال لأبي بن كعب:
إِن الله أمرني ان اقرِنك القرآن - او اقرأً عليك القرآن، قال: اللهُ
سماني لك ؟ قال نعم ، قا : وقد ذُكِرِتُ عند رب العالمين؟ قال نعم،
فِذَرَفتْ عيناه (كر وان النجار).
٣٦٧٨٤ - عن أنس ان النبي ◌ٍَّ قال لأبي بن كعب إِن الله
امرني ان افر ثَك القرآن - او اقرأْ عليك القرآن، قال: اللهُ سماني
لك ؟ قال نعم ، قال : وقد ذكرتُ عند رب العالمين ؟ قال نعم ،
فِذَرَفتْ عيناهُ ( ان النجار).
٣٦٧٨٥ - ( مسند أبي المنتفق﴾ يا ابا المنذر! إني امرتُ ان
اعرض عليك القرآن ، قال ؛ يا رسول الله ! ذكرتُ هناك؟ قال نعم،
باسمك ونسبك في الملاِ الأعلى (طب - عن ابي).
أبيض بن حمال المأربي السبائي
٣٦٧٨٦ - ﴿ مسنده﴾ عن أبيض بن حمَّالِ انه كلَّم رسول
صَّ في الصدقة حين وفد عليه، قال؛ يا أخا سبأٍ لا بدَّ من صدقة
فقال؛ إِنما زرعنا القطن يا رسول الله عَ ليهِ! وقد تبدَّدتْ سباٌ ولم
بِقَ منهم إلا قليلٌ بمأرب، فصالح نِيُ الله ◌ِ ◌ّهِ سبعين حلةً من
قيمةٍ وفاء بزّ المعافرِ كلّ سنةٍ عمن تي من سبأٍ بأْربَ، فلم يزالوا
٢٦٧

يؤدونها حتى قُبض رسول الله صَّة، وان العمال انتقضوا عليهم بعد
قبضٍ رسول الله عٍَّ فيما صالحَ أبيضُ بنُ حَمَّالِ رسول اللهعَليه
في الحُلُلِ السبعين، فردَّ ذلك أبو بكر على ما وضَه رسول الله
◌َّ حتى ماتَ أبو بكر ، فلما مات أبو بكر انتقضَ ذلك وصارت
على الصدقة (د،(١) طب، ض).
٣٦٧٨٧ - ﴿ أيضاً﴾ انه كان بوجهِه حرارةٌ يعني قوبا قد
التقمت أنفَه فدعاهُ رسولُ الله ◌ٍَّ فمسحَ وجههِ ، فلم يمس ذلك
اليومَ في وجهه أثرٌ (الباوردي، طب وأبو نعيم ، ض).
إبراهيم بن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه
٣٦٧٨٨ - ﴿ مسند أبي موسى﴾ ولد لي غلام فأتيتُ به رسول
صَرالله
وَلّ فسماهُ إِبراهيمَ وحَنْكَهُ بتمرةٍ ودعا له بالبركةِ ودفعهُ إِليَّ
(أبو نعيم).
أثال بن النعمان الخفي
٣٦٧٨٩ - ﴿ مسنده﴾ أتيت النبي ◌ُّ أنا وفراتُ بن حيان
فسلَّمنا عليه فرد علينا ولم نَكُن أسلمنا بعدُ فأقطَعَ فرات بن حيان
(١) أخرجه أبو داود كتاب الخراج باب ما جاء حكم أرض اليمن
رقم (٣٠١٢) ص
٢٦٨

( عبدان )(١) .
أحمر بن سواء السدوسي رضي اللّ هعنه
٣٦٧٩٠ - عن أحمر بن سواء السدوسي أنه كان له صْمٌ يعبدُه
فعمد إِليه فألقاهُ في بئر ثم أتى النبيَّ عٍَّ فبايعَه (ان منده، وقال:
حديث غريب، وأبو نعيم)(٢).
أرطبان رضي اللّ عند
٣٦٧٩١ - عن أرطبان قال: لما عتقتُ اكتسبتُ مالاً فأتيتُ
عمر بن الخطاب بزكانه ، فقال لي : ما هذا: قلتُ : زكاةُ مالي ،
فقال: ولكَ مالٌ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : بارك الله لك في مالِك!
فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ! وفي ولدي ، قال : ولكَ ولدٌ ؟ قلتُ :
يا أمير المؤمين! بكونٍ ، قال: باركَ اللهُ لكَ في مالِك وولدِكْ
(ان سعد).
أرقم بن أبي الأرقم واسمه عبد خاف
المخزومي رضي الله عنه
٣٦٧٩٢ - عن عبد الله ن عثمان بن الأرقم عن جده وكان بدریاً
(١) أورده ابن الاثير في اسد الغابة في ترجمته رقم ٢٧: (٦٤/١) . ص
(٢) أورد الحديث ابن الاثير في أسد الغابة (٦٧/١). ص.
٢٦٩
,

وكان رسول اللّه ◌ُّ في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين
رجلاً مسلمين وكان آخرَهم إِسلاماً عمرٌ فلما تكاملوا أربعين رجلاً
خرجوا إلى المشركينَ ( طب وابن منده ، ك وأبو نعيم ، ازداد وقيل:
يزداد بن عيسى ، قال أبو نعيم : من الناس من عده من الصحابة ،
وقال خ ، هو مرسل لا صحبة له).
أسامة بن زيد رضي اللّه عند
٣٦٧٩٣ - ﴿ مسند عمر ﴾ عن أسلم أن عمر فرضَ لأسامة فى
ثلاثةِ آلافٍ وخمسمائةٍ، وفرضَ لعبد الله بن عمر في ثلاثةِ آلافٍ،
فقال عبدُ الله بن عمر لأبيه: لِمَ فضلت أسامة عليَّ ؟ فوالله ما سبقني
إلى مَشْهْدٍ ! قال: لأن زيداً كان أحبَّ إِلى رسولِ اللهمن أبيِكَ وكان
أسامةُ أحب إِلى رسول الله عَّ منك، فَآثرتُ حبَّ رسولِ الله
وَّ على حبي (ش وأبو سعد وأبو عبيد في الأموال، ت وقال :
حسن (١) غريب ، ع حب، ق).
٣٦٧٩٤ - عن محمد بن قيس قال : لم يلقَ عمرُ أسامةَ منَ زيد
قطُ إِلا قال: السلامُ عليك أيها الأمير ورحمةُ الله وبركاته أميرٌ أمَّرَهُ
(١) أخرجه الترمذي كتاب ابواب المناقب باب مناقب زيد بن حارثة رقم ٣٨١٥
وقال حسن غريب . ص
٢٧٠

رسول الله عَّ ه ثم لم ينزعه حتى مات (كر).
٣٦٧٩٥ - عن عبد الله بن دينار قال : كان عمر بن الخطاب إِذا
رأى أسامة بن زيد قال : السلام عليك أيها الأمير ! فيقول أسامة :
غفر الله لك يا امير المؤمنين ! تقول لي هذا ؟ قال : فكان يقول له:
لا أزال أدعوك ما عشتُ؛ أيها الأمير، مات رسول الله عَ ليه وأنتَ
عليَّ اميرٌ (كر).
٣٦٧٩٦ - عن عائشة قالت : عثر أسامة بعتبة الباب فشج في
وجهه، فقال لي رسول الله عَّ اله: أميطى عنه الأذى ، فقذرته فجعل
عص الذم ومجه عن وجهه ويقول : لو كان أسامة جارية لكسوته
وحليته حتى أنفقه ( ش وان سعد).
٢٦٧٩٧ - عن عائشة ان رسول الله مهند سي دخل علها مسروراً
يبرقُ وجههُ قام: ألم تسمعي ما قال محرزُ المدلجي ورأى أسامة
وزيداً نأمين في ثوبٍ واحدٍ او في قطيفةٍ قد غَطَيا رؤسَها وبدتْ
أقدامُهما فقال: إِن هذه الأقدام بعضُها من بعضٍ ( عب،، خ،
م، د، ت، ن، هـ).
٣٦٧٩٨ - عن عائشة قالت: أمرني رسول الله عَّ أن أُغسلَ
وجهَ أسامة بن زيد يوماً وهو صيّ وما ولدتُ ولا أعرفُ كيفَ
٢٧١

يُغْسَّلُ الصبيانُ !فأخذتُه فغسلتُه غسلاً ليس بذاك، فأخذهُ فجعلَ يُغَسِلُ
وجهَه ويقول: لقد أحسنَ بنا إِذ لم يكُن جاريةٌ، ولو كنتَ جارية
لَحَلَيْتُك وأعطيتُك (ع، كر).
٣٦٧٩٩ - عن عروة أن النبي منّ أخَّر الإفاضةَ بعض التأخير
من أجل أسامة بن زيد ذهب تقضي حاجته ، فلما جاء جاء غلامٌ
هـ
أفطسُ أسودُ فقال أهلُ اليمن : ما حبسنا بالأفاضةِ اليوم إلا من
أجل هذا. قال عروةُ: إِنما كفرت اليمنُ بعد وفاة النبي صٍَّ من
أجل أسامة (كر).
٣٦٨٠٠ - عن عطاء بن يسار قال : كان أسامة بن زيد قد أصابه
الجدريُ أولَ ما قدِمِ المدينة وهو غلامٌ ◌ُمُخاطهُ يسيلُ على فيهِ
فتقَذرْتَهُ عائشة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفِقَ يُغسلُ
وجههُ ويُقَبَهُ ، فقالت عائشة: أما واللهِ بعد هذا فلا أُقصِهِ أبداً
(الواقدي ، كر).
٣٦٨٠١ - ﴿ مسند أسامة بن زيد﴾ كان التي ي يأخذني
فيُقعدني على فخذهِ ويقعدُ الحسنَ بن علي على فخذِهِ الأخرى ثم
يَضُمُنا ثم يقول: اللهم! إِنِي أَرَحُهما فارحمْهما ( حم ، ع ، ن
والرویاني، حب، ض).
٢٧٢

٣٦٨٠٢ - ﴿ أيضاً﴾ كنت جالساً إِذ جاء عليٌ والعباسُ يستأذنان
فقالا: يا أسامةُ! استأذن لنا على رسول الله عَِّ ◌ٍّ، فقلتُ: يا رسول
الله ! عليٌّ والعباسُ يستأذنان ، فقال: أتدري ما جاء بها ؟ قلت: لا،
قال النبي ◌ٍِّ: لكني أدري، أُذَن لهما، فدخلا فقالا: يا رسول الله!
جئناكَ نسألك أيُ أهلك أحبُّ إِليك؟ قال : فاطمةُ بنتُ محمدٍ ،
قالا : ما جئناك نسألُك عن أهلك، قال: فأحبُّ الناسِ إليَّ من
أنعمَ اللهُ عليه وأنثمتُ عليه أسامةُ بن زيد ، قالا : ثم من ؟ قال :
ثم عليّ بن أبي طالب ، فقال العباس: يا رسول الله ! جعلتَ عمَّك
آخرهم ، قال : إِن علياً سبقك بالهجرة ( ط ، ت : حسن صحيح
والروياني والبغوي ، طب ، ك ، ص).
٣٦٨٠٣ - ﴿ أيضاً﴾ لما تَقُلَ رسول الله عَِّلهِ هبطتُ وهبط
الناسَ المدئة فدخلتُ على رسول الله عَّيِ وقد أُصمتَ فلم يتكلَّم؛
فجعل رسول الله عَ جٍ يضعُ يديه عليَّ ويرفعُها فأعرِفِ أنه يدعو لي
( حم ؛ ت: حسن غريب (٢)؛ والروياني وسموه والباوردي ؛ طب
والبغوي ؛ ض).
(١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب أسامة بن زيد رقم ٣٨٢١ وقال حسن صحيح. ش
(٢) أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب باب مناقب أسامة بن زيد رقم ٣٠١٩ وقال
حديث غريب . ص
ج/١٣
٢٧٣
١٨/٢

٣٦٨٠٤ ﴿ أيضاً﴾ لما قُتل أبي أبيتُ النبي عَّ بيِ فلما رآني
دمعتْ عيناه ؛ فلما كان من الغدِ أَتَيْتُه فقال : ألاقي منك اليوم ما
لقيتُ منك أمسٍ ( ش وابن منيع والبزار والباوردى ؛ قط في
الأفراد؛ ص).
اسلم مولى عمر رضي اللّه عنه
٣٦٨٠٥ - ﴿ مسنده﴾ عن عبد المنعم بن بشير عن عبد الرحمن
ابن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صَّ سفرتين
( إن منده وعبد المنعم جرحه ابن معين ؛ قال في الإصابة : والمعروف
أن عمر اشترى أَسلم بعد وفاة النبي عَ ◌ٍ؛ كذلك ذكره ابن
إسحاق وغيره).
اسمر بن ساعد بن هلوات المازني رضي الله عن
٣٦٨٠٦ - ﴿ مسنده﴾ عن احمد بن داود بن أسمر بن ساعد
قال : حدثني أبي داود ثنا أَبي أَسمر بن ساعد قال : وفدتُ انا مع
أَبي ساعد بن هلوات إلى النبي صٍَّ فقال له : إِن أَبانا شيخٌ كبيرٌ
- يعني هلواث وقد سمِع بك وآمنَ بكَ وليس به نهوضٌ وقد
وجهَ إِليكَ بلطفِ الأعراب ؛ فقبل منه الهدية ودعا له ولولدهِ
٢٧٤

( إن منده وأبو نعيم وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه وفي
سنده نظر)(١).
أُسود بى سريع رضي الله عنه
٣٦٨٠٧ - ﴿ مسنده﴾ عن أسود بن سريع قال: غزوتُ مع
النبي صٍَّ أربع غزواتٍ (خ في تاريخه وابن السكن، حب).
أسود بن عمران البكرى رضي الله عنه
٣٦٨٠٨ - ﴿ مسنده﴾ عن ميسرة النهدى عن أبي المحجل عن
عمران بن الأسود - أو : الأسود بن عمران - قال : كنتُ رسولَ
قومي إلى رسول الله صتريمٍ ووافده لما دخلوا في الإِسلام وأفَرُّوا ( ان
منده وأبو نعيم ، قال ابن عبد البر: في إِسناده مقال ، قال في الإصابة:
ما فيه غير أبي المحجل وهو محجول).
أسود بن البختري بن هو بلد رضي اللّه عنه
٣٦٨٠٩ - ﴿ مسنده﴾ عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد
عن أبي عوانة عن أبي مالك حدثني أبو حازم أن الأسود بن البختري
قال : يا رسول الله ! أعظمُ لأجري أن أستغنيَ عن قومي ( ابن منده
وأبو نعيم ، قال في الإصابة: رجاله ثقات مع إِرساله).
(١) ذكز الحديث ابن الاثير في اسد الغابة ٩٧/١. وهكذا ذكره ابن حجر في
الاصابة ٦١/١/ ص/.
٢٧٥

أُسود بن حارثة رضي الله عنه
٣٦٨١٠ - ﴿ مسنده ﴾ عن يزيد بن هارون عن المسلم بن سعيد
عن حبيب بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال: خرج الني مَ اسه
في بعضِ غزواتهِ فأتيته أما ورجلٌ قبل أن تُسلِمَ فقلنا: إِنا نستحي
أن يشهد قومُنا مشهداً ولا نشهدُ ، فقال: أسلمتُما ؟ قلنا: لا، قال:
فانا لا نستعينُ بالمشركين على المشركين ، فأسلمْنا وشهِدْنا مع رسول
الله عَّهِ فقتلتُ رجلاً وضربي الرجلُ ضربةً فتزوجتُ انتهُ فكانت
تقول : لا عدمتُ رجلاً وشَحكَ هذا الوشاح ! فأقول : لا عدمتِ
رجلاً عجَّلَ أباك إلى النار ( ك ، وقال : حبيب ابن عبد الرحمن بن
الأسود بن حارثة جده صحابى معروف ، قال في الإصابة : كذا قال
وهو وهم وهذا الحديث رواه حم عن يزيد بن هارون فوقع عنده عن
حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب ، وأورده ابن عبد البر في ترجمة حبيب
ابن يساف وهو الصواب)(١) .
أسود بن خطاء السكناني افو زهير بن خطامة
رضي الله عنه
٣٦٨١١ - ﴿ مسنده﴾ عن إسماعيل بن النضر بن الأسود
(١) ذكر الحديث ابن حجر في الاصابة ١٩٩/١ في ترجمة الأسود بن حارثة ص.
٢٧٦

ابن خطامة من بي كنانة عن أبيه عن جده قال : خرجَ زهيرُ بن
خطامة وافداً حتى قدم على رسول الله صَّةٍ فآمنَ بالله ورسوله ثم
قال: إِن لنا حِمِى كُنا نحميها في الجاهلية فاحمِه لنا ( ابن منده وأبو
نعيم، قال في الإِصابة : الإِسناد مجهول).
أسود بن حازم بن صفوان بن حرار رضي الله عنه
٣٦٨١٢ - ((مسنده)) عن أبي أحمد بحير بن النضر سمعت
أبا جميل عباد بن هشام الشامي يقول : رأيت رجلاً من أصحاب الني
م٣ِّ يقال له: الأسود بن حازم بن صفوان بن عرار ، قال: وكنتُ
آّه مع أبي وأنا يومئذٍ ابنُ ستٍ أو سبعِ سنين وكان يأكلُ التمرَ
مع السمنٍ ولم يكن في فِهِ أسنانٌ فسمعتُه يقول: شهدتُ غزوةَ
الحديدية مع رسول اللّه عٍَّ وأنا ابن ثلاثين سنةً فسُئِلِ: وكم أُنَاكَ؟
فقال: خمسٌ وخمسون ومائةٌ (ابن منده وأبو نعيم، قال في الإصابة:
إِسناده ضعيف جداً).
أسيد بن حضير رضي الله عنه
٣٦٨١٣ - عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليلِ
سورةَ البقرةِ وفرسُهُ مربوطٌ إِذ جالتِ الفرسُ فسكتُ فسكنتْ
ثم قرأ فجالتْ الفرسُ فسكتُ فسكنتْ ثم قرأ فجالت الفرس
٢٧٧

فسكتُ فسكنتْ فانصرف وكان ابنُه يحيى قريباً منه فأشفقَ أنْ
تصيبَهُ ، فلما اجترهُ رفع رأسهُ إلى السماءِ فاذا هي مثل الظُّلة فها
أمثالُ المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها ! فلما أصبح حدَّثَ
رسول الله فٍَّ فقال له رسول الله عَّ: اقرأ ان الحضير - ثلاث
مرات ، فقال : تدري ما ذاك؟ قال : لا يا رسولَ الله ! قال: تلك
الملائكةُ دنَتْ لصوتِك ولو قرأت لأصبح الناسُ حتى ينظروا
إليها لا تتوارى منهم ( أبو عبيد في فضائله ، حم ، خ تعليقا ، ن، ك
وأبو نعم في المعرفة، ق في الدلائل).
٣٦٨١٤ - عن كعب بن مالك أن أسيد بن حضير كان رجلاً
حسنَ الصوت بالقرآن وأنه أتى النبيَّ عٍَّ فقال: إِني بينما أنا أقرأ
على ظهرِ بيتي والمرأةُ في الحجرة والفرسُ مربوطٌ بابِ الحجرة إِذ
غشيتي مثلُ السحابةِ فخشيتُ أن ينقرَ الفرسُ فتفرعَ المرأةُ فتسقطَ
فانصرفتُ، فقال رسولُ اللهِ فَُّّ: اقرأ يا أسيدُ! فان ذلك ملكٌ
استمعَ القرآنَ (أبو نعيم).
٣٦٨١٥ - عن أسيد بن حضير أنه قال: يا رسولَ الله ! بينما أقرأُ
الليلة سورةَ البقرةِ إِذ سمعتُ وجبةً من خافي فظننتُ أن فرسي
انطلقَ، فقال النبي ◌َّهُ اقرأ يا أبا عتيك! قال: فالتفتُّ فاذا مثلُ
٢٧٨

: المصباح مُدلَّى بين السماء والأرض فما استطعتُ أن أمضيَ ، فقال رسول
الله عَِّبِّ: تلك الملائكةُ نزلت لقراءة سورة البقرةِ، أما! إِنك
لو مضيتَ لرأيتَ العجائب (حب، طب، ك، هب).
٣٦٨١٦ - عن أسيد بن حضير قال : كنتُ أصلي في ليلةٍ
مقمرةٍ وقد أوثبتْ فرسي فجالتْ جولةً ففزعتُ ثم جالتْ أخرى
فرفعتُ رأسي وإِذا ظلةٌ قد غشيتي وإِذا هي قد حالت بيني وبين
القمرِ ففرعتُ فدخلتُ البيتَ ، فلما أصبحتُ ذكرتُ ذلك للنبي
صَ له فقال: تلك الملائكةُ جاءت تستمعُ قراءتك من آخر الليل
سورةَ البقرة (طب).
٣٦٨١٧ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عائشة قالت : كان أسيد بن حضير
من أفاضل الناس وكان تقول : لو أني أكون كما اكون على حال
من احوالٍ ثلاثٍ لكنتُ من أهل الجنة وما شككتُ في ذلك :
حين أقرأُ القرآن وحين أسمعُه يُقرأ وإذا سمعتُ خطبةَ رسول الله
◌َِّ وإِذا شهدتُ جنازةٌ، وما شهدتُ جنازةٌ قط فحدثتُ نفسي
سوى ما هو مفعولُ بها وما هي صائرةٌ إِليه (ابو نعيم، هب، کر).
٣٦٨١٨ - ﴿ أيضاً ﴾ عن عروة ان أسيد بن حضير اشتكى
وكان يؤمُ قومَه جالساً (عب وابن سعد).
٢٧٩

٣٦٨١٩ - عن أسيد بن حضير قال: بينما أصلي ذات ليلة
غشيتي مثلُ السحابة فيها مثلُ المصابيح والمرأةُ قائمةٌ إلى جنبي وهي
حاملٌ والفرسُ مربوطٌ في الدارِ فخشيتُ أن ينفُرَ الفرسُ فتفزعَ
المرأةُ فَتُلقي ولدَها فانصرفتُ من صلاتي، فذكرتُ ذلك لرسول الله
صَّله حين اصبحتُ، فقال لي: اقرأ يا أسيدُ! ذاك ملكٌ استمَعِ
القرآن ( عب).
٣٦٨٢٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن
الحضير قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا يحيى
(ان منده، کر).
٣٦٨٢١ - ((أيضاً)) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد
ان حضير قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا
عيسى (كر ) .
٣٦٨٢٢ - عن أسيد بن حضير قال : أناني اهلُ بيتين من قومي
من أهلِ بيتٍ من بي ظفر وأهلِ بيتٍ من بي معاوية فقالوا :
كَلَمْ رسول الله فٍِّ أن يقسمَ لنا - أو يُعطيَنا أو نحواً من
هذا - فكلمتُه ، فقال: نعم أقسِمُ لأهلِ كل بيتٍ منهم شطراً،
فان عادَ الله علينا عُدنا عليهم ، قال : فقلتُ: جزاك اللهُ خيراً
٢٨٠