Indexed OCR Text
Pages 241-260
يزِون بها ، فوُضِعتُ في إِحدى الكفتين ووُضِعتْ أمتي في أخرى فوُزِنِتُ فرجَحْتُ بهم ، ثم جيءَ بأبي بكر فوُزْنَ فوزَتهم ، ثم جيءَ بعر فوُزن فوزنهم، ثم جيءَ بعثمان فوُزن فوزهم، ثم استيقظتُ ورُفِعتْ (كر). ٣٦٧٢١ - عن أبي هريرة قال : كنا معاشرَ أصحاب رسول الله صَلىالله ونحن متوافرون نقول : أفضلُ هذه الأمة بعد نبها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان - ثم نسكتُ (الشائي، كر). ٣٦٧٢٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله عني سي كان على حراء فتحرك فقال رسول الله عَّ بيِ: اسكُنْ حراء! فما عليك إلا نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ - وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان (كر). ٣٦٧٢٣ - عن الشعبي عن رجلٍ من بي المصطلِق قال : بعثني قومي بنو المصطلق إِلى رسول الله صَّ ي أسألهُ إِلى مَن ندفعُ صدقاتنا بعدهُ فَأَيْتُه فقال : ادفعوها إلى أبي بكر ، فلقيتُ علياً فأخبرتُه فقال: ارجع إليه فاسأله إلى من يدفعونها بعد أبي بكر ؟ فسألتهُ فقال : ادفعوها إلى عمر بعده ، فأخبرتُ علياً فقال: ارجع إِليه فاسأله إِلى من يدفعونها بعد عمر ؟ فسألتُه فقال : ادفعوها إلى عمان بعده ، فأخبرتُ ج|١٣ ٢٤١ ١٦/٢ علياً فقال : ارجع إِليه فاسأله إلى من يدفعونها بعد عثمان: فقلت: إِني لاستحي أن ارجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا ( نعيم ان حماد في الفتن). مد خله مسجد ٣٦٧٢٤ - عن عائشة قالت : لما أسَّس رسول الله المدينة جاء أبو بكر يحجرٍ فوضعَه ، ثم جاء عمر بنحجرٍ فوضعه ، ثم جاء عثمان بحجرٍ فوضعَه، فقال رسول الله عَ لٍ: هؤلاء يلون الخلافة بعدي ( نعم). ٣٦٧٢٥ - عن ابن عمر قال: كان رسول الله عَ ليهٍ إِذا صلَّى بالناس الغداةَ أقبلَ عليهم بوجههِ فقال: هل فيكم مريضٌ أعودُه ؟ فان قالوا : لا ، قال : هل فيكم جنازةٌ أتبعُها ؟ فان قالوا: لا ، قال : مَن رأى منكم رؤيا يَقصُّها علينا ، فقال رجلٌ : رأيتُ البارحة كأنه نزلَ ميزانٌ من السماءِ فوُضِعْتَ في إحدى الكفتين ووُضع أبو بكر في الكفة الأخرى فشلَّت به ، ثم أخرج أبو بكر من الكفة الأخرى فجيءَ بعمر فوُضِع في الكفةِ فشال به أبو بكر، ثم جيءَ بعثمان فوُضع في السكفةِ فشال به عمر، ثم رُفِع الميزان، فما كان من رسول الله عنّيٍ يسألهم عن الرؤيا بعدُ ( .... ). ٣٦٧٢٦ - عن ابن مسعود قال: كان رسول الله عَ ليه في حائط ٢٤٢ فقال : يدخلُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنة والثاني والثالثُ والرابعُ، فدخل أبو بكر ثم جاء عمر ثم جاء عليّ - وقال: أبشر بالجنة (كر). ٣٦٧٢٧ - عن الشعبي قال: أدركتُ خمس مائة من أصحاب النبي ◌ِالم كلهم يقولون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي (كر). ٣٦٧٢٨ - عن عرفجة الأشجعي قال: صلى بنا النبيُّ فَّ لي الفجر ثم جلس فقال: وُزِنَ أصحابي الليلة فوُزْنِ أبو بكر فوَزَنَ، ثم وُزْنِ عمر فوزنه، ثم وُزُن عثمان فجفَّ وهو صالحٌ ( الشيرازي في الألقاب وان منده وقال : غريب، كر). ٣٦٧٢٩ - عن عصمة بن مالك الحطمى قال : قدمَ رجلٌ من خزاعةَ فلقيهُ علىٌ فقال: ما جاء بك ؟ قال جئتُ أسألُ رسول الله عَّب ◌ِّهِ إلى من ندفعُ صدقةَ أموالِنا إِذا قبضه الله، فقال النبي ◌ِّهِ: إلى أبي بكر ، قال : وإِذ قبضَ الله أبا بكر فالى مَن ؟ قال : إِلى عمر، قال: فاذا قبضَ الله عمر فالى مَن ؟ قال : إِلى عثمان ، قال : فاذا قبضَ الله عثمان فالى من ؟ قال: انظروا لأنفسكم (كر). ٣٦٧٣٠ - عن علي قال: من أحبّ أبا بكر فانه يوم القيامة مع أبي بكر وصارَ معه حيث يصيرُ ، ومن أحبَّ عمر كان مع عمر حيث يصيرُ ، ومن أحبَّ عثمان كان مع عثمان ، ومن أحببي كان ٢٤٣ : معي ، ومن أحبَّ هؤلاء الأربعةَ كان قائدَه هؤلاء الأربعةُ إِلى الجنة (كر). ٣٦٧٣١ - عن أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن عبد خير قال: وضأتُ علياً، فقال: وضأتُ رسول الله عِلهم كما وضأنني فقلتُ : مَن أولُ من يُدعى إلى الحساب يوم القيامة؟ قال: أنا ، أقِفهُ بين يدي الله ما شاء الله ثم أخرجُ وقد غفر الله لي ، قلتُ: ثم من ؟ قال: أبو بكر ، يقِفُ كما وقفتُمرتين ثم يخرجُ وقد غفرَ الله له ، قلتُ : ثم من ؟ قال : عمر ، يقفُ كما وقفَ أبو بكر مرتين ثم يخرج وقد غفر الله له ، قلتُ: ثم من؟ قال: ثم أنا ، قلتُ : وأن عثمان يا رسول الله ؟ قال: عثمان رجلٌ ذو حياء! سألتُ ربي أن لا يوقفَهُ الحساب فشفعني (كر). ٣٦٧٣٢ - ﴿ مسند علي﴾ عن سعد بن طريف عن الأصبغ ان نباتة قال : قلتُ لعلي: يا أمير المؤمنين ؟ من خيرُ الناسِ بعد رسول الله عَ﴾؟ قال: أبو بكر ، قلتُ: ثم من ؟ قال : عمر، قلتُ : ثم من ؟ قال : عثمان ، قلت: ثم من ؟ قال: أنا ، رأيتُ رسول اللّه عَّ بعيني هاتين وإلا فعميتا وبأذني هاتين وإلا فصُمَّنا يقول: ما وُلِدَ في الإِسلامِ مولودٌ أزكى ولا أطهرُ ولا أفضلُ من أبي بكر ثم عمر (كر). ٢٤٤ ٣٦٧٣٣ - ﴿ أيضاً﴾ قال أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي في المجالس المكية ثنا الشيخ الإمام زين الدين أبو محمد عبد الله شميلة بن أبي هاشم الحسني حدثنا الشيخ الإِمام الزاهد أبو سعيد محمد بن سعيد الريحاني وعاش مائة وعشرين سنة ثنا سالم بن عبد الله بن سالم وعاش مائة وثلاثين سنةً ثنى أبو الدنيا الأشج ثى عليّ بن أبي طالب قال قال رسولُ الله ◌ٍَّ: مَا نْبتَ العرشُ إِلا بحبّ أبي بكر وعمر وعثمانَ وعليٍ، وما رُفِعَ أركانُ العرشِ إِلا بحبّ جبريل وميكائيل وإسرافيل وما خدمَ الله أجلَّ منهم ( قال الميانشي : هذا حديث حسن ورد إِلينا كما نقلنا وهو خماسي في غاية العلو، قلت : قال الشيخ جلال الدن السيوطي لا والله ! ما هو بحسن ولاضعيف بل باطل وأبو الدنيا أحد الكذابين الكبار ، ادعى بعد الثلاثمائة أنه سمع من علي فكذبه الناس، والعجب من قول الميانشي : إِنه حسن). ٣٦٧٣٤ - عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلين: إن عند الله رجالاً مكتوبين باسمائهم وأسماء آبائهم ، فقال أبو بكر : بأبي وأمي يا رسول الله! أخبرنا بهم ، قال: أما إِنك منهم وعمرُ منهم وعثمان منهم (كر). ٣٦٧٣٥ - عن أنس قال: لا يجتمعُ حُبُ هؤلاءِ الأربعةِ إِلا ٢٤٥٠ في قلبٍ مؤمنٍ: أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌ (كر). جامع العشرة المبشرة رضي الله عنهم ٣٦٧٣٦ - عن عبد الله بن عمر قال: لما طُعِينَ عمرُ بن الخطاب وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة فقالت له : يا أبت ! إِن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برنا ، فقال: اسندوني ، فأسندوه ، صَلى الله وسيامه فقال : ما عسى أن تقولوا في علي بن أبي طالب ! سمعتُ الني يقول : يا علي! مُدَّ يدَك في يدي تدخُل معي يوم القيامة حيثُ صَلى اللـ أدخلُ ؟ ما عسى أن تقولوا في عثمان بن عفان ! سمعتُ النبي يقول: يوم يموت عثمان تُصلي عليه ملائكةٌ السماءِ، قلتُ: يا رسول الله! لعثمان خاصةً أم الناس عامةً؟ قال: لعثمان خاصةً ، ما عسى أن تقولوا في طلحة بن عبيد الله! سمعتُ النبي ◌َِّ الهِ مقول ليلةً وقد سقط رحلُه: مَن يُسَوِي لي رحلي وهو في الجنة؟ فبدَر طلحة بن عبيد الله فسواهُ له حتى ركبَ، فقال له النبي عَظٍِّ: يا طلحةُ! هذا جبريل يُقرئُك السلام ويقول: أنا معكَ في أهوال يوم القيامة حتى أُنجِيَكَ منها ! ما عسى أن يقولوا في الزبير بن العوام! رأيتُ النبي ◌ٍِّ وقد نام فجلس الزبير بذُبُّ عن وجهه حتى استيقظ فقال له : يا أبا عبد الله! لم تزل؟ فقال: لم أزلْ بأبي أنتَ وأمي! قال: هذا جبريل يُقرنُكَ ٢٤٦ السلام ويقول : أنا معك يوم القيامة حتى أذُبَّ عن وجهك صَلى الله جهنم، ما عسى أن تقولوا في سعد بن أبي وقاص! سمعتُ النبي عَّ ل يقول يوم بدرٍ وقد أوتر قَوْسَهُ أربعَ عشرة مرةً يدفعُها إِليه ويقول : ارمِ فداك أبي وأمي ! ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوف! رأيتُ النبي ◌َُّ يقول وهو في منزلٍ فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعاً ويتضوَّران فقال النبي صَّةٍ: مَن يَصِلُنا بشيءٍ؟ فطلع عبد الرحمن بن عوف بصحفةٍ فيها حَيَسَةٌ ورغيفان بينهما إِحالةٌ فقال له النبي صَ ◌ّةٍ: كفاكَ الله أمرُ دنياك! وأما أمرُ الآخرة فأنا لها ضامنٌ ( معاذ بن المثنى في زيادات مسند مسدد ، طس وأبو نعيم في فضائل الصحابة وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وأبو الحسين بن بشران في فوائده ، خط في تلخيص المتشابه ، ڪر والديلمي وسنده صحيح). ٣٦٧٣٧ - ( مسند عثمان ﴾ عن أبان بن عثمان بن عفان قال : حدثني أبي أن النبي صٍَّ صعدَ حراء فارتجَّ بهم فقال رسول الله صَ وسين: اسكنْ حراء! فما عليك إِلا نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ ! وعليه رسول الله عَيٍ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحةُ والزبير وعبدالرحمن ابن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ٢٤٧ ( الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز، كر). ٢٦٧٣٨ - عن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال: بينما رسول الله عَّله في عشرة من أصحابه معهُ أبو بكر وعمر وعثمان وعليْ والزبير وطلحةُ وغيرهم على جبل حراءَ إِذ تحرك فقال رسول الله عَّ اني: اسكنْ حراء ! فانما عليك نيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ ( الحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان وابن منده، كر). ٣٦٧٣٩ - عن ان عباس قال: كان رسول الله صَّ ي على حراءَ فتزلزل الجبل فقال رسول الله عَّ امٍ: أشْبُتْ حراء! فما عليك إلا في أو صديقٌ أو شهيدٌ! وعليه رسول الله عَّ الِ وأبو بكر وعمر وعثمان وعليٌ وطلحةُ والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، وسعيد ان زد بن عمرو بن نفيل (ع والبغوي وان شاهين في الأفراد، طب، كر). ٣٦٦٤٠ - ﴿ مسند سعيد بن زيد﴾ عن رباح بن الحارث قال: كنا في المسجد الأكبر بالكوفة والمغيرة بن شعبة جالسٌ على السرير فقال سعيد بن زيد: سمعتُ رسول الله عَّبي يقول: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحةُ في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعدٌ في الجنة ، وتاسعُ ٢٤٨ المؤمنين أو شئتُ أن أُسميَهُ لسميتهُ ، فقال الناس : نشدناكَ الله! مَن تاسعُ المؤمنين ؟ فقال: أما إِذ نشدتوني فأنا تاسعُ المؤمنين ورسول الله عَّجِ العاشرُ ، ثم قال: لموقفُ أحدِمٍ مع رسول الله وَّهِ يُغَيرُ فيه وجهَه أفضلُ من عُمْرٍ أحدكم ولو عُمِّرِ عمرَ نوح (حم وأبو نعيم في المعرفة، كر). ٣٦٧٤١ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: أشهدُ على التسعةِ أنهم في الجنة ولو شهدتُ على العاشر لم آثمْ ، قيل له: وكيف ذلك؟ قال: كنا مع رسول الله عَّ لي بحراءَ فتحرك فضربه برجله - وفي لفظ: بكفِهِ - ثم قال : اثبتْ حراء! فانه ليس عليك إِلا نيْ أو صديقٌ أو شهيدٌ ، قيل: ومن هم؟ قال: رسول الله وَّه وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحةُ والزبير وسعدٌ وعبد الرحمن ابن عوف ، قيل : فمن العاشرُ ؟ قال: أنا (ت وقال: حسن صحيح وأبو نعيم وابن النجار). ٣٦٧٤٢ - عن سعيد بن زيد قال: أشهدُ أني سمعتُ أبا بكر الصديق نقول لرسول الله عبد الله: ليتني رجلاً من أهل الجنة! قال: ليس عنكَ أسألُ قد عرفتُ أنك من أهل الجنة ، قال: فأنا من أهل الجنة وأنتَ من هل الجنة وعمر على أهل الجنة وعثمان من أهل ٢٤٩ الجنة وعليٌ من أهل الجنة وطلحةُ من أهل الجنة والزبير من أهل الجنة وعبد الرحمن بن عوف من أهل الجنة وسعدٌ من أهل الجنة ، ولو شئتُ أن أُسمّىَ العاشرَ لسميتُه! قيل: عزمتُ عليكَ لسميتَه! قال : أنا (كر). ٣٦٧٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن زيد قال : كنا مع رسول اللّه ◌َبُّ على حراءَ فذكر عشرةً في الجنة: أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌ وطلحةُ والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد وعبد الله بن مسعود (کر). جامع الصحاة ٣٦٧٤٤ - عن نيار الأسلمي قال : كان عمر يستشير في خلافته إِذا حزبه الأمرُ أهل الشورى ومن الأنصارِ معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت (ابن سعد). ٣٦٧٤٥ - عن سعد بن إِبراهيم عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب لعبد الله بن مسعود ولأبي الدراء ولأبي ذر : ما الحديث عن رسول الله تَظٍِّ؟ ولم يدَعهم يخرجون من المدينة حتى مات ( ابن سعد). ٣٦٧٤٦ - عن حذيفة قال: كنا جلوساً عند الني صَّ الله فقال: ٢٥٠ إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدى : أبو بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمارٍ ، وما حدثكم ابن مسعود بشيءٍ فصدقوه (ش). ٣٦٧٤٧ - ﴿ مسند سعد بن تميم السكوني والد بلال بن سعد﴾ عن بلال بن سعد عن أبيه قال: قلتُ: يا رسول الله! أيُّ أَمتِك خيرٌ ؟ قال: أنا وأقراني، قلتُ: ثم ماذا ؟ قال : ثم القرن الثاني ، قلتُ : ثم ماذا ؟ قال : ثم القرن الثالث : قلتُ : ثم ماذا ؟ قال : قومٌ يأتون يشهدون ولا يُستشهدون ويحلفون ولا يُستحلفون ويؤمنون ولا يُؤْدون (كر). ٣٦٧٤٨ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج رسولُ الله صَ لَ﴾ يوماً على أصحابه فقال: يا أصحاب محمدٍ ! لقد أراني اللهُ الليلة منازلكم في الجنة وقدْرَ منازلكم من منزلي ، ثم أقبلَ على علي فقال: يا عليْ ! ألا ترضى أن تكون منزلُك مقابلَ منزلي في الجنة ؟ فقال : على بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! قال: فان منزلك في الجنة مقابل منزلي ، ثم أقبلَ على أبي بكر فقال : إني لأعرفُ رجلاً باسمِهِ واسمٍ أبيه وأمّه إذا أتى بابَ الجنة لم يبقَ بابٌ من أبوابها ولا غرفةٌ من غرفها إِلا قال له : مرحباً مرحبا ! فقال له سلمانُ: إن هذا لغيرُ خائف يارسول ٢٥١ الله ! فقال : هو أبو بكر بنُ أبي قحافة ، ثم أقبل على عمر فقال: يا عمرُ ! لقد رأيتُ في الجمة قصراً من درةٍ بيضاء شرفهُ من لؤلؤُ أبيضَ مشيدٌ بالياقوتِ فأعجبني حسنهُ فقلتُ : يا رضوانُ ! لمن هذا القصرُ ؟ فقال: لفتى من قريش ، فظننتُه لي فذهبت لأدخُله فقال لي رضوان : يا محمد ! هذا لعمر بن الخطاب ، فلولا غيرتُك يا أبا حفص لدخلتُه ، فبكى عمر ثم قال : أعليك أغارُ يا رسول الله ؟ ثم أقبل على عثمانَ فقال : يا عثمانُ ! إِن لكل نبي رفيقاً في الجنة وأنتَ رفيقي في الجنة ، ثم أقبل على طلحة والزبير فقال: يا طلحةُ ! ويا زبيرُ ! إِن لكل فيَ حواريَّ وأنّما حواريَّ، ثم أقبلَ على عبد الرحمن بن عوف فقال : يا عبد الرحمن لقد بَطُؤَ بك عني حتى خشيتُ أن تكون قد هلكتَ ثم جئت وقد عرفتَ عرقاً شديداً ، فقلتُ لك: ما بَطَّا بك عني لقد خشيتُ أن تكون قد هلكتَ ، فقلتَ: يا رسول الله! كثرةُ مالي ، ما زلتُ موقوفاً محتبساً أُسْألُ عن مالي : من أين اكتسبتُه وفيما انفقتُه؟ فبكى عبد الرحمن وقال: يا رسول الله! هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني الليلة عليها من تجارةِ مصرَ فأُشهِدُك أنها بين أراملِ أهلِ المدينةِ وأيتامِهم! لعل الله يحففُ عني ذلك اليوم (كر ). ٢٥٢ ٣٦٧٤٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله فِيُّ: نِعْم عبدُ الله أبو بكر ! نعمَ عبدُ الله عمر ! نعمَ عبدُ الله أبو عبيدة بنُ الجراح ! نعمَ عبدُ الله أسيد بن حضير نعمَ عبدُ الله معاذ بن جبل، ثْعمَ عبدُ الله بن رواحة! نِعْمَ عبدُ الله ثابت بن قيس بن شماس ( كر) . ٣٦٧٥٠ - عن عائشة قالت : ثلاثةٌ من الأنصارِ كُلُّهم من بي عبد الأشهل لم يكن أحدٌ يعتدِ عليهم فضلاً بعد رسول الله صل : سعدُ بن معاذٍ وأسيد بن الحضير وعباد بن بشرٍ (ع، كر)، ٣٦٧٥١ - عن ان أبي مليكة قال: سمعتُ عائشة وسُئلت: من كان رسول الله صَّ مستخلفاً لو استخلف ؟ فقالت : أبو بكر ، ثم قيل لها : من بعد أبي بكر ؟ قالت: عمرُ، ثم قيل لها : من بعدِ عمر ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح ، ثم انتهت إلى هذا (ش، كر). ٣٦٧٥٢ - عن سعيد بن جبير قال : كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانوا أمامَ رسول الله عَنَّهِ في القتالِ وخلْفَه في الصلاة في الصفِ ، وليس أحدٌ من المهاجرين والأنصارِ بقومُ مقام أحدٍ منهم غاب أو شهِدَ (كر). ٢٥٣ ٣٦٧٥٣ - حدثنا محمد ثابت العبدي حدثنا قتادة قال : قال رسول الله عٍَّ: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّه وأرقُهم في الله عمر، وأشدُه حياءَ عثمان ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذ بن جبل ، وأفرضُهم زيد بن ثابت ، وأقرأُم أبيّ بن كعبٍ ، وكان يقال : أعلمُهم بالقضاء علي (ض). ٣٦٧٥٤ - عن أبي البختري قال : قيل لعلي : حدّثنا عن أصحاب محمدٍ ، فقال : عن أيّهم ؟ فقالوا : حدثنا عن عبد الله بن مسعود ، قال: عَلِمَ القرآن والسنة ثم آني (١) وكفى بذلك علماً، فقالوا : حدّثنا عن أبي موسى ، قال ؛ منُبِحَ في العلم ضيعةً ثم خرج منه، قالوا: حدثنا عن عمار ، قال: مؤمنةٌ نَسىَ إِذ ذُكِرِ ذَكَرَ ، قالوا: أخبرنا عن سلمانَ ، قال: أدركَ العلمَ الأول والعِلِمَ الآخِرَ، بحرٌ لا يُنْزَحُ قَمْرُهُ، منا أهل البيتِ،: قالوا: أخبرنا عنك، قال: أَيَّها أردتم ؟ كنتُ إِذا سألتُ أُعطيتُ وإِذا سكَتُ ابتدِئْتُ ( ابن سعد والمروزي في العلم والدورقي، كر). (١) آسى: وفي حديث أبي بن كعب ((والله ما عليهم آسى، ولكن آسى على من أضلو )) الأسى مقصوراً مفتوحاً : الحزن ، أسِى بأسَى أسىٍ فهو آسٍ . النهاية ٢٠/١. ب ٢٥٤ ٣٦٧٥٥ ﴿ مسند أسامة ﴾ اجتمع عليٌّ وجعفرٌ وزيد بن حارثة فقال جعفر: أنا أحبكم إِلى رسول الله عَظِيٍ، وقال عليٌ: أنا أحبكم إِلى رسول الله عَِّيٍ، وقال زيدٌ : أنا أحبكم إلى رسول الله ، فقالوا : انطلقوا إلى رسول الله عَّ ا ي حتى نسأله، فجاؤا يستأذنونه، فقال: اخرج فانظر من هؤلاء ؟ فقلتُ : هذا جعفر وعلي وزيد ما أقولُ أني ، قال: ائذن لهم ، فدخلوا فقالوا : يا رسول الله! من أحبُ إِليك ؟ قال : فاطمةُ ، قالوا : نسألك عن الرجال ، قال : أما أنتَ يا جعفر! فأشبهَ خَلْقُك خَلقي وأشبه خُلُقُك خُلُفي وأنت مني وشجرتي ، وأما أنتَ يا عليٌ ! فختي وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني، وأما أنت يا زيد! فولاي ومني وإليَّ وأحبُ القوم إِليَّ ( حم، طب، ك، ض). ٣٦٧٥٦ - عن أنس قال : افتخرَ الحيان من الأنصار الأوىُ والخزرجُ فقال الأوس: منا أربعةٌ ، وقال الخزرج: منا أربعةٌ : قال الأوس : مِنا مَن اهتز له عرشُ الرحمن سعدُ بن معاذ، ومنا من عدلَتْ شهادتهُ شهادةَ رجلين خزيمةُ بن ثابت ، ومنا من غسلتهُ الملائكة حنظلةُ بن الراهب، ومنا من حمَى لحمهُ الدَّبْرُ(١) عاصم بن (١) الدَّبْر: هو بسكون الباء: النحل. وقيل ارناير. ٩٩/٢ الهاية. ب ٢٥٥ ثابت بن الأفلح، وقال الخزرج: منا أربعةٌ جمعوا القرآن على عهد رسول الله مَ ◌ّي لم يجمعه غيرم: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد ابن ثابت وأبو زيد (ع وأبو عوانة، طب، كر وقال ، هذا حديث حسن صحيح). ٣٦٧٥٧ - ﴿ أيضاً ﴾ تشتاق الجنة إلى أربعة: إلى عليٍ وأبي ذَرِ وعمار والمقدادِ (ان عساكر). ٣٦٧٥٨ - عن ابن عباس عن علي أن رسول الله عني سي قال: إِن الجنة اشتاقت إلى أربعةٍ من أصحابي فأمرني ربي أن أُحِبَّهم، فانتدب صهيب الرومي وبلال بن أبي رباح وطلحةُ والزبير وسعد بن أبي وقاص وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر فقالوا : يا رسول الله ! من هؤلاء الأربعة حتى تُحبَّم؟ قال رسول الله عَ لي: يا عمارُ! عرفك اللهُ للمنافقين ، وأما هؤلاء الأربعة فأحدُم علي بن أبي طالب ، والثاني المقدادُ بن الأسود الكندي ، والثالث سلمان الفارسي، والرابع أبو ذر الغفاري ( طس). ٣٦٧٥٩ - عن على قال: أتى جبريلُ الني عّ لِّ فقال: يا محمدُ ! إِن الله يُحبُّ من أصحابك ثلاثةً فأحيهم : عليّ بن أبي طالب وأبو ذر والمقدادُ، قال: وأتاه جبريل فقال: يا محمدُ ! إِن الجنة تشتاق إلى ٢٥٦ . ثلاثة من أصحابك ، وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض . الأنصار، فأراد أن يسأل رسول الله وتبينٍ عنهم فيهابهُ، فخرج فاقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر! إني كنتُ عند رسول الله عَّ بيّ آنفاً فأتاه جبريل فقال : إِن الجنة تشتاق إلى ثلاثةٍ من أصحابك، فرجوتُ أن يكون لبعض الأنصار فييتُ أن أسأله فهل لك أن تدخُل فتسأله؟ فقال : إني أخافُ أن أسأله فلا أكون منهم فيشمتَ بي قومي ، ثم أتى عمر بن الخطاب فقال له مثل قولِ أبي بكر ، فلتي علياً فقال له عليٌّ: نعم أنا أسأله فان أكنْ منهم فأحمدُ الله وإِن لم أكن منهم حمدتُ الله، فدخل على نبيّ اللّه عَّ العِ فقال: إِن أنساً حدثني أنه كان عندك آنفاً وأن جبريل أنّاك فقال : إِن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك : فقال : فمن هم يا نيَّ الله ؟ قال: أنتَ منهم يا عليٌّ وعمار ان ياسر وسيشهد معك مشاهدَ بَيِّنْ فضلُها عظيمٌ خيرُها وسامانُ وهو منا أهل البيت وهو ناصحٌ فاتخذه لنفسك ( ع وفيه النضر بن حميد عن سعد بن طريف الإِسكاف وهما ضعيفان). ٣٦٧٦٠ - عن علي قال: أنيتُ النِي عَ ◌ّ أنا وجعفر وزيد، فقال لزيد: أنت أخونا ومولانا! فحجَل(١)، ثم قال لجعفر: (١) فحجل: الحجل : أن يرفع رجلاً ويقفز على الأخرى من الفرح . ٣٤٦/١ النهاية . ب ج/١٣ ٢٥٧ م/١٧ أشبهتْ خَلفي وخُلقي! فحجلَ وراءَ حجلٍ زيد ، ثم قال لي : أنت مني وأنا منك، فحجلتُ وراءَ حجْلٍ جعفر (ش، ع، ق). أبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما ٣٦٧٦١ - عن علي بن عبد الله القرشي عن أبيه قال : من عمر إن الخطاب بقوم يتمنون فقال : وأنا أتمني معكم ، أننى رجالاً مثلَ هذا البيت مثل أبي عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة، إِن سالمً شديدُ الحب الله لو لم يخفِ الله ما عصاهُ ، وأما أبو عبيدة فسمعتُ النبي ◌ِّجِ يقول: لكلٍ أمةٍ أمينٌ وامينُ هذه الأمة ابو عبيدة بن الجراح (الدسوري ، كر). أبو عبيدة بن الجراح وماذبن جبل رضي اللّه عنهما ٣٦٧٦٢ - ﴿ مسند عمر ﴾ عن مالك بن أوس ان عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرةٍ ثم قال للغلام اذهب بها إِلى أبي عبيدة بن الجراح ثم تَلَهَّ ساعة في البيت حتى تنظرَ ما يصنع، فذهب بها الغلام إليه فقال : تقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حوائجك ، فقال: وصلهُ الله ورِحمهُ ، ثم قال: تعالي يا جاريةُ! اذهبي بهذه السبعة إِلى فلانٍ وبهذه الخمسة إلى فلانٍ - حتى أنفدها ، فرجع الغلام إلى عمر فأخبرهُ ووجدهُ قد أعدَّ مثلها لمعاذ بن جبل ، ٢٥٨ فقال : اذهب بها إلى معاذ بن جبلٍ وثَلَهَّ في البيت ساعةٌ حتى تنظر ما يصنعُ ، فذهب بها إليه فقال : يقولُ لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حاجاتِك، فقال: وصَلَهُ اللهُ ورحمهُ! تعالي يا جاريةُ اذهبي إلى فلانٍ بكذا أو إلى بيت فلانٍ بكذا، فاطلعت امرأةُ معاذٍ فقالت : ونحنُ واللهِ مساكين! فأعطِنا ولم يقَ في الحرقةِ إلا فأخبرهُ، فسُرَّ بذلك عمرُ ديناران ، فجاء بها إِليها : فرجعَ الغلامُ وقال : إِهم إخوةٌ بعضُهم من بعضٍ (ابن المبارك). أبي بن كعب وجندب بن حناءة أبو ذر رضي اللّه عنهما ٣٦٧٦٣ - عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال : سمعتُ بجالة التميمي قال : وجد عمر بن الخطاب مصحفاً في حجرٍ غلامٍ في المسجد فيه: النبيُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوم، فقال: احكُكها يا غلامُ ! فقال: والهِ لا أحكامها وهي في مصحف أبي بن كعبٍ! فانطلقا إلى أبي فقال له أبي: شغلني القرآنُ وشغلك الصفقُ بالأسواق إِذ تعرضُ رداءك على عنقِك بابٍ ان العجماءِ ، قال : ولم يكن عمر يريدُ أن يأخذ الجزية من المجوسِ حتى شهِدَ عبدُ الرحمن بن عوف أن رسول اللّه ◌َّ أخذها من مجوسِ هجرَ ، قال: وكتبَ عمر بن الخطاب إلى جزء بن معاوية عمِ الأحنف بن قيس وكان عاملاً لعمر قبل موته ٢٥٩ بسنةٍ: اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرقوا بين كل ذي محرمٍ من المجوسِ وانَهَهَم عن الزمزمةِ، قال: وما شأن أبي بستان فان النبي صَُّّم قال: لجَنْدُب : جنلبٌ وما جندبٌ! يضربُ ضربةً يُفرقُ بها بين الحقٍ والباطل ، فاذا أبو بستان يلعبُ في أسفل الحصنِ عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفةِ والناسُ يحسبون أنه على سورِ القصر فقال جندُبُ: ويلكم أيُّها الناس! إِنما يلعبُ بكم والله إنه لفي أسفلِ القصر ! ثم انطلق فاشتمل على سيفه فضربه (عب). سماك بن مخرمة وسماك بن عبيدة وسماك ٢٢ فرشة رضى الله عنهم ٣٦٧٦٤ - ( مسند عمر ﴾ عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهاب وعمرَ وسعيد قالوا : قدِمَ سماكُ بن مخرمة وسماكُ بن عبيد وضماك بن خرشةَ على عمر فقال: باركَ الله فيكم! اللهم (١) اسمكْ بهم الإِسلام وأيَّد بهمُ الإِسلام (كر) (١) أورد الحديث ابن الأثير في أسد الغابة (٤٥٢/٢). ص ٢٦٠