Indexed OCR Text

Pages 161-180

مني مُلِىءَ علماً جَمَاً؛ فقامَ عبدُ الله بنُ الكوا الأعورُ من بني بكر
ان وائل فقال: يا أميرَ المؤمنين! ما الذاريات ذرواً؟ قال : الرياحُ،
قال: فما الحاملات وقراً؟ قال : السحابُ ، قال : فما الجاريات يسراً؟
قال : السُّهْنُ، قال فما المقسّاتِ أمراً؟ قال: الملائكةُ، ولا تعد لمثلِ
هذا ولا تسألني عن مثلِ هذا ، قال: فما السماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ؟ قال:
ذاتِ الخلقِ الحسنِ ، فما السوادُ الذي في جوفِ القمرِ ؟ قال: أعمى
سألَ عن عمياء ، ما العلمَ أردتَ بهذا! ويحك! سَلْ تفقباً ولا تسأل
تَعَبثاً - أو قال: تعنتاً - سل عما يعنيك ودعْ ما لا يعنيك، قال :
فوالله ! إِن هذا ليعنيني ، قال: فان الله تعالى يقولُ: (وجعلنا الليل
والنهارَ آيتين فمحونا آية الليل ﴾ السوادَ الذي في جوفِ القمر ، قال:
فما المجرةُ؟ شَرجُ السماء ، ومنها فُتحت ابوابُ السماء بماءٍ مُنْهَمِرٍ
زمنَ الغرقِ على قومٍ نوح ، قال: فما قوسُ قزحَ ؟ قال: لا تقلْ:
قَوْسَ فَزْحَ ، فان قزحَ هو الشيطانُ ولكنهُ القوسُ وهي امانٌ من
الغرقِ ، قال: فكم بين السماء إلى الأرضِ ؟ قال: قدرُ دعوة عبد
دعا اللهُ لا أقولُ غير ذلك ، قال: فكم بينَ المشرقِ والمغربِ ؟ قال:
مسيرةُ يومٍ للشمسِ ، من حَدَّفَك غير هذا فقد كذبَ ، قال :
فمَنِ الذين قال اللهُ تعالى ﴿ وَأَحَلَّا قومَهم دارَ البوارِ ﴾ قال :
١٦١
١١/٢
ج/١٣

دعْهم فقد كُفِيتَهم، قال : فما ذُو القرنين ؟ قال : رجلٌ بعثهُ اللهُ
إلى قومٍ عمالاً كفرةَ أهلِ الكتاب، كان أوائِلُهم على حقٍ
فأشركوا بربهم وابتدعوا في دينِهِمُ وأحدَتوا على أنفسهم فهم الذين
يجتهدون في الباطل ويحسبون أنهم على حق ويجتهدون في الضلالة
ويحسبونَ أنهم على هدى فضلَّ سيُهم في الحياةِ الدنيا وهم يحسبون
انهم يُحسِنِون صُنْعاً ورفع صوتَه وقال : وما أهلُ النهروان منهم
بعيدٍ ؛ فقال ابنُ الكوا: لا أسألُ سواك ولا أتبعُ غيرَك ، قال:
إِن كان الأمرُ إليك فافعلْ (ابن منيع، ض).
٣٦٤٩٣ - عن سعد قال: لا أسُبُ علياً ما ذكرتُ يوم خيبرَ
حين قال رسول الله عَليهِ: لأعطينَّ هذه الراية غداً رجلاً يُحبُ
الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، فتطاولوا
لرسول الله عَِّيِ، فقال: أين عليٌ؟ فقالوا: هو رمِدٌ ، قال:
ادعوه فدعوه فبصق في عينيه ثم أعطاهُ الراية ففتح الله عليه (ابن جرير).
٣٦٤٩٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: لو وُضِعَ المنشارُ على
مَفَرَقي على أن أسُبَّ علياً ما سييتهُ أبداً بعد ما سمعتُ من رسول الله
صَّ ما سمعتُ ( ش وتي بن مخلد).
٣٦٤٩٥ - عن سعد قال: سمعتُ رسول الله عَّيُ يقول لعلي:
١٦٢

ثلاثُ خصالٍ لأن يكون لي واحدةٌ منها أحبَّ إليَّ من الدنيا وما
فيها، سمعتُه يقول: أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا
نِيَّ بعدي ، وسمعته يقول: لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يحب الله
ورسوله ويحبه الله ورسوله ، ليس بفرَّارٍ، وسمعته يقول: من كنتُ
مولاهُ فعليٌ مولاه (إن جرير).
٣٦٤٩٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن عامر بن سعد قال : قال رسول الله
عَّ له لعلي: ثلاث خصالٍ لأن يكون لي واحدةٌ منهن أحب إليَّ من
مُرُ النّعُمِ، نزل على رسول الله عَّ بيِ الوحيُ فأدخل علياً وفاطمةً
وانيها تحت ثوبهِ ثم قال : اللهم ! هؤلاء أهلي وأهلُ بيتي ، وقال له
حين خلَّفهُ في غزاة غزاها فقال علي : يا رسول الله ! خلَّفتني مع
النساء والصبيان! فقال له رسول الله عَ ليه : ألا ترضى أن تكون
وسيامه
مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوةَ بعدي ، وقوله يوم خيبر:
لأعطِينَّ الرايةَ رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتحُ
الله على بده، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه وَّ بيٍ ليرام فقال : أن
عليٌ ؟ فقالوا : هو رمدٌ ، قال : ادعوه ، فدعوه ، فبصق في عينيه
ففتح الله على يديه ( ابن النجار).
٣٦٤٩٧ - عن عبد الرحمن بن عوف قال : لما افتتح رسول الله
١٦٣

عدّ له مكة انصرف إلى الطائفِ فحاصرها تسعَ عشرة أو مانَ عشرةَ
فلم يَفتحها ثم ارتحل روحةً أو غدوةً فنزل ثم هجر ثم قال: أيها
الناس! إِنِي فَرَطٌ لكم وأوصيكم بعترتي خيراً وإِن موعِدكم الحوضُ،
والذي نفسي بيدهِالْتَقِيمُنَّ الصلاةِولتؤْتَنَّ الزكاةَ أو لأبمثنَّ إِليكم رجلاً مني
- أو : لنفسي - فليضربنَّ أعناق مقاتلتم وليُسِبَنَّ ذراريهم، فرأى الناس
أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيدٍ علي فقال: هذا (ش).
٣٦٤٩٧ - عن سلمان بن عبد الله عن معاذ العدوىة قالت: سمعتُ
علياً وهو يخطب على منبر البصرة يقول: أنا للصّديقُ الأكبر!
آمنتُ قبلَ أن يؤمنَ أبو بكر، وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ (محمد بن
أبوب الرازي في جزئه ، عق وقال : قال خ : لا يتابع سلمان عليه
ولا يعرف سماعه عن معاذة).
٣٦٤٩٩ - عن عبد الله بن نجَّى قال: سمعتُ علياً نقول: ما
ضَللتُ ولا ضُلَّ بي وما نسيتُ ما عُهِدَ إِليَّ ، وإني لعلى بينةٍ مِنْ
ربي بينها لنبيهِ صلى الله عليه وسلم وبيَّها لي، وإني لعلى الطريق
(عق، كر).
٣٦٥٠٠ - عن ان عباس قال: إِن علياً خطب الناس فقال :
يا أيها الناس ! ما هذه المقالةُ السيئة التي تبلغني عنكم؟ واللهِ ؛ لتقتُلن
١٦٤

طلحة والزبيرَ ولتفتحُنَّ البصرةَ ولتأتينكم مادةٌ من الكوفةِ سنةٌ
آلاف وخمسمائة وستين أو خمسةُ آلاف وستمائة وخمسين ، قال ان
عباس : فقلتُ : الحرب خُدعة ، قال : فخرجتُ فأقبلتُ أسألُ
الناس : كم أنتم؟ فقالوا كما قال، فقلتُ: هذا مما أسرَّهُ إليه رسول الله
صَِّ، إِنه علمَهُ ألف ألفِ كلمةٍ كلّ كلمةٍ تفتحُ ألف كلمة (الأسماعيلي
في معجمه وفيه الأجلح صدوق شيعي جلد).
٣٦٥٠١ - عن علي قال: نزلت الآية على رسول الله عَ لّ في
نعتِهِ ((إِنما وليَسكم الله ورسوله .)) إلى آخر الآية خرج النبي صَ اليه
فدخل المسجد وجاء الناس يصلون بينَ راكعٍ وساجدٍ وقائم يصلي،
فاذا سائل ، فقال : يا سائلُ ! هل أعطاك أحدٌ شيئاً ؟ قال : لا إِلا
ذاك الراكعُ - لعلي بن أبي طالب - أعطاني خاتمَهُ ( الشيخ وابن
مردويه وسنده ضعيف).
٣٦٥٠٢ - عن أبي المعتمر مسلم بن أوس وجارية بن قدامة
السعدي أنهما حضرا علي بن أبي طالب بخطبَ وهو يقول : سلوني
قبل أن تفقدوني ! فاني لا أسألُ عن شيءٍ دون العرش إِلا أخبرتُ عنه
( ابن النجار).
٣٦٥٠٣ - عن أبي صادق قال: قال علي: حَسِي حَسَبُ
١٦٥

رسول الله عٍَّ وديني دينُهُ، فَن تناولهُ مني شيئاً فانما تناول من
رسول الله عَّ بي (خط في المتفق، كر).
٣٦٥٠٤ - ﴿ مسند أنس﴾ خرجتُ أنا وعلي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حائطِ المدينة فررنا بحديقةٍ فقال علي: ما أحسن
هذه الحديقة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي ! حتى مرَّ بسبعٍ حدائق كل
٠
ذلك يقول علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ! فيقول :
حديقتُك في الجنة أحسنُ من هذه ( ش وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي
عن يونس بن خباب وهما ضعيفان).
. أنسِ أن أَمَّ سلم أتت رسولَ الله عَّ﴾
٣٦٥٠٥ - عر
بحجلاتٍ قد شَوتهن بأضباعِهِن وخَمَّرتْهُنَّ، فقال النبي ◌َّ:
اللهم انتني بأحبّ خلقِكَ إِليك يأكلُ معي هذا الطائرَ! قال أنسُ:
فجاء علي بن أبي طالب فقال: استأذِنٍ لي على رسول الله عَّ، فقلت:
هو على حاجةٍ - وأحببتُ أن يجىء رجلٌ من الأنصارِ ، فرجع ثم
عادَ فسَمِعَ رسولُ الله ◌ٍَّ صوتَه فقال: أدخل يا عليّ! اللهم :
والٍ ، اللهم ! وال ، اللهم ! وال (كر).
٣٦٥٠٦ - عن ابن عباس قال: إِذا حدثنا ثقةٌ عن على بفُتيا
١٦٦

لا نعدوها (ان سعد ).
٣٦٥٠٧ - ﴿ مسند أنس﴾ عن عمرو بن دينار عن أنس قال:
كنتُ مع رسول الله عٍَّ في بستانٍ فأُهديَ لنا طائرٌ مشويٌ فقال:
اللهم أنتي بأحبّ الحلق إِليك ! فجاءَ عليّ بن أبي طالب ، فقلتُ:
رسولُ الله ◌َّةٍ مشغولٌ، فرجع ثم جاء بعد ساعةٍ ودق الباب
ورددتُه مثلَ ذلك، ثم قال رسولُ اللهِ عٍَّ: يا أنسُ! اقتحْ له
فطال ما رددتَهُ ، فقلتُ : يا رسول الله ! كنتُ أطيعُ أن يكون
رجلاً من الأنصار ؛ فدخل عليّ بن أبي طالب فأكلَ معه من الطير،
فقال رسول الله عَّهِ: المرء يحبُ قومه (كروابن النجار).
٣٦٥٠٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الله القشيري قال: حدثني أنس بن
مالك قال : كنتُ أحجبُ النبي ◌ِّر فسمعته يقول: اللهم ! أطعِمِنا
مِنْ طعام الجنة ، فأُتيَ بلحمِ طيرٍ مشويٍ فوُضْعَ بين يديه فقال:
اللهم أنتِنا بمن تحبهُ ويُحبك ويُحبُّ نبَيْك! قال أنسٌ : فخرجتُ
فاذا عليٌّ بالباب ! فاستأذتي فلم آذن له ، ثم عدتُ فسمعتُ من النبي
وَّهِ مثلَ ذلك، فخرجتُ فاذا عليٌّ بالباب! فاستأذني فلم آذَنْ له،
ثم عُدْتُ فسمعتُ من النبي ◌َّ مثل ذلك أحسِبُ أنهُ قال: ثلاثاً،
فدخل بغير إِذْني فقال النبيُ عَّهِ : ما الذي أبطأ بك يا على ؟ قال :
١٦٧

يا رسول الله! جئتُ لأدخلَ فحجبني أنسٌ، قال: يا أنسُ! لِمَ
حجبتَه ؟ قال : يا رسول الله! لما سمعتُ الدعوةَ أحببتُ أن يَجيءَ
رجلٌ من قومي فتكون له ، فقال النبي ◌ٍَّ: لا يَضُرُّ الرجل
محبةٌ قومِهِ مالم يُبْغِضْ سِوام (كر).
٣٦٥٠٩ - عن علي قال: أُحاجُ الناسَ يوم القيامة بتسعٍ: باقامٍ
الصلاة، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ،
والعدل في الرعية، والقسمِ بالسوية، والجهاد في سبيل الله ، وإِقامة
الحدود وأشباهِها ( ع في الزهد).
٣٦٥١٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابي عمرو بن العلاء عن أبيه قال:
خطبَ عليٌّ فقال: يا أيها الناس! والله الذي لا إله هُو ما رزأتُ (١)
من مالكم قليلاً ولا كثيراً إِلا هذه - وأخرجَ قارورةً من كُمْ
قيصِهِ فيها طيبٌ فقال: أهداها إليَّ دُهْقَانٌ (٢) (عب وأبو عبيد
في الأموال ومسدد والحاكم في الكنى وابن الأسباري في المصاحف ،حل).
٣٦٥١١ - عن على أن النبيَّ مٌَّ أُخذ بيدِهِ يوم غديرٍ خُمْ
(١) رزأت: في حديث سراقة بن جُمْثم ((فلم يرزاني شيئاً)) أي لم يأخذا
مني شيئاً. يقال: رزأته أرزأه. وأصله النقص النهاية٢١٨/٢.ب
(٢) دِهِقان: الدثمقان - بكسر الدال وضمها -: رئيس القريه ومُقَدّم
الثُنَّاء وأصحاب الزراعة، وهو معرب، ونونه أصلية. النهاية١٤٥/٢.ب
١٦٨

فقال: اللهم ! من كُنتُ مولاه فعلي مولاهُ ، قال: فزادَ الناسُ
بعدَه: اللهم ! والِ مَن والاه وعادٍ مَنْْ عاداه ( ابن راهويه
وابن جرير).
٣٦٥١٢ - ﴿ أيضا) عن ابن عمر قال: قال عمر بن الخطاب
لعلي بن أبي طالب : يا أبا الحسن ! ربما شهدتَ وغِبْنا وربما شهِدْنا
وغبتَ ، ثلاثٌ أسألُك عنهن هل عندك منهن علمٌ ؟ قال عليٌّ : وما
هنَّ ؟ قال الرجلُ يحبُ الرجلَ ولم ير منهُ خيراً والرجلُ يبغِضُ
الرجلَ ولم يَرَ منه شراً، قال علي، نعم، قال رسول الله ◌ِّ: إِن
الأرواحَ في الهواء جنودٌ مجندةٌ تلتقي فَنَشامُ فما تعارفَ منها أتلفَ
وما تناكر منها اختلفَ ، قال: واحدةٌ ؛ والرجلُ يتحدثُ بالحديث
نسيه أو ذكرهُ؟ قال علي: سمعتُ رسولَ عَّهِ يقولُ: مَا مِنَ
القلوبِ قلبٌ إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينا القمرُ يُضيء إِذ
علتهُ سحابةٌ فَأظلمَ إِذْ تَجَّتْ، قال عمرُ : انتان؛ والرجلُ يرى
الرؤيا فمنها ما يَصْدُق ومنها ما يكذِبُ ؟ قال: نعم سمعتُ رسول
اللّه عَّ يَقولُ: ما مِن عبدٍ ولا أمةٍ ينامُ فيستتقِلُ نوماً إِلا
يُعْرَجُ بروحه في العرش ، فالتي لا تستيقظُ إِلا عند العرش فتلك
الرؤيا التي تصدقُ، والتي تستيقظ دون العرش فهي الرؤيا التي تكذبُ
٠
١٦٩

فقال عمرُ : ثلاثٌ كنتُ في طلبهن فالحمدُ لله الذي أصبتُهن قبلَ
الموتِ ( طس وقال: تفرد به عبد الرحمن بن مغرا، حل والديلمي).
٣٦٥١٣ - عن علي قال: وجعتُ وجعاً فأتيتُ الني
صَلى الله
فأقامني في مكانِهِ وقامَ يُصلي وألقى عليَّ طرف ثوبه ثم قال: برئتَ
يا ابن أبي طالب فلا بأسَ عليكَ! ما سألتُ الله لي شيئاً إلا سألتُ
لكَ مثله ولا سألتُ الله شيئاً إلا أعطانيه غير أنهُ قيل لي : لا ني
بعدَك؛ فقمتُ فَكأني ما اشتكيتُ (ان أبي عاصم وابن جرير وصححه،
طس وان شاهين في السنة ).
٣٦٥١٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن زاذان أبي عمر قال: سمعتُ علياً في
الرحبةِ وهو ينشدُ الناسَ: من شهِدَ رسول الله عٌَّ يومَ غدير
خُمٍّ وهو يقولُ ما قال ، فقامَ ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا
رسولَ الله عَّ يومٍ غدير خُمٍ يقولُ: من كنتُ مولاهُ فعليٌّ
مولاهُ (حم وان أبي عاصم في السنة).
٣٦٥١٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: شهدتُ
علياً في الرحبة ينشدُ الناسَ: أنشدُ الله من سمعَ رسولَ الله ◌َ له
يقولُ يومَ غديرِ خُمٍ: من كنتُ مولاه فعليٌ مولاه - لما قام
فشهدَ اثنا عشر بدرياً قالوا: نشهدُ أنا سمعنا رسول الله عَّ ◌ُّم يقولُ
١٧٠

يوم غدير خُمِ : ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتُهم؟
فقلنا: بلى ، قال: فمنْ كنتُ مولاهُ فعلي مولاه ، اللهم ! والٍ
مَن والاهُ وعادِ مَنْ من عاداه ( عم ، ع وابن جرير، خط، ص).
٣٦٥١٦ - عن علي قال: انطلقتُ أنا والنيُ مَّ حتى أتينا
الكعبةَ فقال لي رسول الله عَّةٍ: اجلِسْ - وصَعِدَ على منكبي،
فذهبتُ لأنهضَ به فرأى مني ضعفاً فنزل وجلسَ لي نِيُ الله عَلَه
وقال : اصعَدْ على منكي ، فصعدتُ على منكبيه ، فنهضَ بي فانه
يخيلُ إِليَّ أني لو شئتُ لنتُ أَفُقَ السماءِ حتى صَعِدتُ على البيتِ
وعليه تمثالُ صفرٍ أو نحاسٍ فجعلتُ أزاولِه عن يمينه وعن شمالِه وبين
يديه ومن خلفه، ورسول الله مٍَّ يقولُ: هَيَه هَيه! وأنا أعالجهُ
حتى استمكنتُ منه، قال لي رسول الله عَّةٍ: اقذفْ به ، فقذفتُ
به فتكسر كما تتكسر القواريرُ، ثم نزلتُ فانطلقتُ أنا ورسول الله
◌َّ سنبقُ حتى توارينا بالبيوت خشيةَ أن يلقانا أُحدٌ من الناسِ
فلم يُرَفَعْ عليها بعدُ ( ش، ع، حم وابن جرير، ك وصححه خط).
٣٦٥١٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الله بن بكر الغنوي عن حكيم
ان جببر عن الحسن بن سعد مولى علي عن علي أنّ رسول الله عَليه
أراد أن يَغْزُوَ غزاةً له فدما جعفرًاً فأمره أن يتخلَّفَ على المدينةِ
١٧١

فقال: لا أَنخلفُ بعدَك يا رسولَ الله أبدًا، فدعاني رسولُ الله عَ لَ﴾
فعزمَ عليَّ لما تخلفتُ قبل أن أتكلمَ فبكيتُ، فقال رسولُ اللهعَل:
ما يبكيك يا علي ؟ قلتُ: يا رسول الله! يبكيني خصالٌ غير واحدةٍ!
تقولُ قريش غداً: ما أسرع ما تخلفَ عن ابن عمه وخذله، ويبكيني
خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أتعرضَ للجهاد في سبيل الله لأنَّ الله يقولُ:
﴿ ولا يطونَ موطِئًاً يغيظُ الكفارَ ﴾ إِلى آخر الآية ، فَكنتُ أريدُ
أن أتعرَّضَ للأجر ، ويبكيني خصلةٌ أخرى كنتُ أريدُ أن أنعرض
الفضلِ الله، فقال رسولُ اللهِ عَّةٍ : أما قولُك: تقولُ قريشُ:
ما أسرعَ ما تخلفَ عن ابنِ عمه وخذلهُ ، فان لك بي أسوةً قالوا ؛
ساحرٌ وكاهِنٌ وكذابٌ، وأما قولُك: أنعرَّض للأجرِ من الله،
أما ترضى أن تكون مني بمنزلهِ هارون من موسى إلا أنهُ لا ني
بعدي، وأما قولُك: أنعرضُ لِفَضْلِ الله ، فبذان بهاران منْ
فلفلٍ جاءنا من اليمنِ فبعْهُ واستمتعْ به أنت وفاطمةُ حتى يُؤْسَكم
الله من فضلهِ ، فان المدينة لا تصلحُ إِلا بي أو بك ( البزار وقال :.
لا يحفظ عن علي إِلا بهذا الإِسناد الضعيف ، وأبو بكر العاقولي في
فوائده ، ك وقال : صحيح الإسناد ، وابن مردويه ، وقال ابن حجر
في الأطراف : بل هو شبه الموضوع ، وعبد الله بن بكير وشيخه
١٧٢

ضعيفان ، وقال في تجريد زوائد البزار : حكيم بن جبير منروك، قال:
والبهار ثلاثمائة رطل بالبغدادي)(١) .
٣٦٥١٨ - عن علي قال: لما كان يوم الحديثة خرج إِلينا ناسٌ
من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين فقالوا:
يا رسول الله! خرج إِليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرقائنا وليس
بهم فقهٌ في الدين وإنما خرجوا فراراً من أموالنا وضياعِنا فارددْم إلينا،
فقال النبي ◌ٍِّ: يا معشر قريش! لَتَنْهُن أو ليبعثَّ الله عليكم
من يضربُ رقابَكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبهُ على الإِيمان
قالوا : من هو يا رسول الله؟ وقال له ابو بكر: من هو يا رسول الله؟
وقال عمر : من هو يا رسول الله ؟ قال: هو خاصِفُ الفعلِ - وكان
أعطى علياً نعلَه يخصِفِها - ثم قال علي: إِن رسول الله عَّ اسٍ قال:
من كذبَ عليَّ متعمدًاً فليتبوأ مقعده من النار (ت وقال: حسن
صحیح غريب (٢) ، وابن جرير وصححه، ض).
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ١١٠/٩ وقال: رواه البان وفيه حكيم
ابن جبير وهو متروك . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب رقم
٣٧١٦ وقال صحيح غريب. ص
١٧٣

٣٦٥١٩ - عن علي قال: لما افتتح رسول الله عَّ هٍ مكة أتاهُ
أناسٌ من قريش فقالوا: يا محمدُ! إِنا حلفاؤك وقومُك وإنه لحق
بك أرقاثُنا وليس لهم رغبةٌ في الإِسلام وأنهم فروا من العمل فارددْم
علينا ، فشاورَ أبا بكر في أمرِمٍ فقال: صدَقوا يا رسول الله ! وقال
لعمر: ما ترى؟ فقال مثل قولِ أبي بكر، فقال رسول الله عَ ليه:
يا معشر قريش! ليبمثنَّ الله عليكم رجلاً منكم امتحن الله قلبهُ للايمان
أن يضربَ رقابكم على الدين ، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟
قال: لا ، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا ولكن خاصفُ
النعلِ في المسجد - وقد كان ألقى نعلَه إلى علي يخصها - ثم قال:
أما ! إِني سمعته يقول: لا تكذبوا عليَّ فله من كذب عليَّ يلجُ
النارَ (ش وابن جرير، ك، ويحيى بن سعيد في إيضاح الإِشكال).
٣٦٥٢٠ - عن علي قال: إِنه قيل له : كيف ورنتَ انَ عمك
دونَ عَمّكَ؟ فقال: جمع رسول الله عَّيِ بني عبد المطلب وهم رهطٌ
كلهم يأكلُ الجِذَعةَ ويشربُ الفَرْقَ (١) فصنع لهم مُدَّاً من طعامٍ
فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأنه لم يُمَسَّ أو لم يُشْرَبْ
(١) الفترْق: مكيال معروف بالمدينة، وهو ستة عشر رطلاً. اهـ.
ص ٣٩٣ المختار . ب
١٧٤
٠ .٠٠

فقال : يا بي عبد المطلب! إِني بعثتُ إِليكم خاصةً وإلى الناس عامةً
وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي
وصاحبي ووارثي ؟ فلم يقمْ إليه أحدٌ فقمتُ إليه وكنتُ من أصغرِ
القومِ فقال : اجلس ، ثم قال ثلاث مراتٍ كل ذلك أقومُ إِليه فيقول
لي: اجلِسْ ،حتى كان في الثالثة ضربَ بيده على يدي، قال: فلذلك
ورنتُ ابن عمي دونَ عمي (حم وابن جرير، ض).
٣٦٥٢١ - ﴿ أيضاً﴾ أخذ رسول الله عَخائيل بيدي فقال: إِن
موسى سأل ربهُ أن يُطُهِرَ مسجدَه بهادون وإني سألتُ ربي أن
يُطَهْرَ مسجدي بكَ وبذريتكَ : ثم أرسل إلى أبي بكر أن سُدَّ
بابك ، فاسترجَع ثم قال : سمعاً وطاعةً ، فسد بابهُ : ثم أرسل إلى
عمر ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله فيدبي: ما أنا
سددتُ أبوابكم وفتحتُ بابَ علي ولكن الله فتح باب علي وسدّ
أبوابكم (البزار وفيه أبو ميمونة مجهول).
٣٦٥٢٢ - عن علي قال: قال رسول الله عَ سيِ: انطلِقْ قُرْم
فليسُدُوا أبوابهم ، فانطلقتُ فقلتُ لهم ، ففعلوا إِلا حمزةَ ، فقلتُ:
يا رسول الله! قد فعلوا إِلا حمزةَ، فقال رسول الله عَّ اله: قل لحمزة
فلْيُحوِّل بابه، فقلت: إِن رسول الله صَّ يٍ يأمرُك أن تحوّل بابك،
١٧٥

فحوّله ، فرجعتُ إِليه وهو قائمٌ يصلي فقال : ارجع إلى بيتِك
(البزار وفيه حبة العرفى ضعيف جداً).
٣٦٥٢٣ - ﴿ أيضاً﴾ بينا رسول الله ستريج أخذ بيدي ونحنُ
نمشي في بعضِ سككِ المدينة فمررْنا بحديقة فقلتُ : يارسول الله !
ما أحسنَها من حديقةٍ ! قال: لك في الجنة أحسنُ منها، ثم مررتُ
بأخرى فقلتُ : يا رسول الله ! ما أحسنها من حديقةٍ ! قال: لك في
الجنةِ أحسنُ منها حتى مررنا بالسبع حدائقَ كل ذلك أقول: ما
أحسنها ، ويقول : لك في الجنة أحسن منها ، فلما خلى له الطريقُ
اعتنقني ثم أَجْهشَ (١) باكياً: قلتُ: يا رسول الله! ما يبكيكَ ؛
قال : صغائِنُ في صدورِ أقوامٍ لا يُدونَها لكَ إِلا من بعدي،
قلتُ : يا رسول الله ! في سلامةٍ من ديني ؟ قال : في سلامةٍ من
دنك (البزار، ع، ك وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة ، خط وابن
الجوزي في الواهيات، وابن النجار في تاريخه).
٣٦٥٢٤ _ عن على قال قلتُ: يا رسول الله! أوصني ، قال: قل
(( ربيَ الله)) ثم استقِمْ، قلتُ: ربيَ الله وما توفيقي إلا بالله، عليه
(١) أجهش: الجرش: أن يفزع الانسان إلى الانسان ويلجأ إليه، وهو
مع ذلك يريد البكاء كما يفزع الصبي إلى أمه وأبيه . يقال : جهشت
وأجهشت . اهـ ٣٢٢/١ النهاية. ب
١٧٦

توكلتُ وإليه أنيبُ، قال: لِمَبْنِكَ العِلمُ أبا الحسن، لقد شربتَ
العلمَ شُربً ونَهلَتَهُ نَهلاً (حل وفيه الكدمى).
٣٦٥٢٥ - عن علي قال: قال رسول الله صَِّيٍ: يا علي! إِن/ الله
أمرني أن أدنيَكَ وأعلمكَ لتعيَ، وأنزلتْ هذه الآية ((وتعيَما أُذُنُ
٠٠
واعيةٌ)) فأنت أذن واعية لعلمي (حل).
٣٦٥٢٦ - عن على في قوله ((وتَعيَها أُذُنُ واعيةٌ)) قال:
قال لي رسول الله عَّ بيٍ: سألتُ الله أن يجعلَها أذنَك يا علىُّ ! فما
سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فنسيتُهُ ( ض وان
مردويه وأبو نعيم في المعرفة).
٣٦٥٢٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن الشعبي قال: قال لي رسول الله عَجيم:
مرحباً بسيد المسلمين وإمام المتقين! قيل لعلي : فما كان شكرُك؟
قال : حمدتُ الله على ما آتاني وسألته الشكر على ما أولاني وأن
تزيدني مما أعطاني (حل).
٣٦٥٢٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن الشعبي قال: قال عليٌّ: لما رجعتُ إِلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقد دفنتهُ - يعني أباه - قال لي قولاً ما أحِبّ
أن لي به الدنيا ( ط، ع، حل).
٣٦٥٢٩ - عن علي قال : إِن ابي فاطمة قد استوى في
١٧٧
ج/١٣
١٢/٢

حُبّها البرُ والفاجرُ وإِني عهدَ إِليَّ أن لا يُحبَّك إِلا مؤمنٌ ولا
بغضك إِلا منافقٌ (حل).
فراسة رضي اللّه عنه
٣٦٥٣٠ - عن علي قال: يا أهل الكوفةِ! سيُقتَل منكم
سبعةُ نفرٍ خيارُكم ، مثلهُم كمثلِ أصحاب الأخلود ، منهم حجر بن
الأدبر وأصحابهُ ، قتلَهم معاوية بالعذراء من دمشقَ ، كلهم من أهل
الكوفة (كر).
سيرة وفقره وتواضعه رضي الله عنه وكرم وجهه
٣٦٥٣١ - ﴿ مسند علي﴾ عن علي بن الأرقم عن أبيه قال :
رأيتُ عليّ بن أبي طالب يعرض سيفاً له في رحبةِ الكوفةِ ويقول:
من يشتري مني سيفي هذا ؟ والله لقد جلوتُ به غيرَ مرة من وجهِ
رسول الله عَ يٍ، ولو أن عندي منَ إِزارٍ ما بعتُه (يعقوب بن
سفيان ، طس ، حل ، كر).
٣٦٥٣٢ - عن علي قال: جِعتُ مرةً بالمدينة فإذا أنا بامرأةٍ قد
جَمَعَتْ مَدَرً فظنفتُها ترد بله (١) فأنيتها فقاطعتُها كلَّ ذنوبٍ على تمرةٍ،
(١) الحديث في مسند الامام أحمد بن حنبل . ١٣٥/١ ص.
١٧٨

فمددْتُ ستةَ عشر ذنوبًا حتى مَجَلَتْ(١) يداي: ثم أبيتُ الماءَ فأصبتُ
منه ثم أبيتُها فقلتُ بكفي هكذا بين يديها - وبسطَ إِسماعيلُ بيديه
وجمعَها فمَدَّتْ لي ستة عشر تمرةً، فَأَنْيتُ النبي ◌ِبٍ فأخبرتهُ بذلك،
فأ كل معي منها ( حم والدورقي وابن منيع وحل وزاد: وقال لي خيرا
ودعالي وصحح).
٣٦٥٣٣ - عن علي قال: لقد رأيتني مع رسول الله عَ نٍ وإني
لأربطُ الحجرَ على بطني من الجوع وإِن صدقتي اليوم لتبلغ أربعين ألفاً
(حم ، حل والدورقي ض).
٣٦٥٣٤ _ عن علي قال : أُهدَيتْ لي انةُ رسول الله
صَلى الله
عدود
فما كان فراشُنا ليلةَ أُهديَتْ إِلا مسكَ كبشٍ (ان المبارك في الزهد
وهناد، هـ، ع والدنوري في المجالسة).
٣٦٥٣٥ _ عن علي قال: كنتُ ادلو الدلوَ تمرةٍ وأشترطُ أنها
جلدةً (ض).
٣٦٥٣٦ - عن علي قال: نَكَحْتُ ابنةَ رسول الله عَ لّم وليس
لنا فراشٌ إِلا فروة كبش فاذا كان الليلُ تتنا علها وإِذا أصبَحْنا
(١) مَجّلَتْ: يقال: "مَجمّلَتْ يدُهُ تمجُل مَجْلاً، ومجِلتْ تمجّلَ مجتلاً: إذا
ثخن جلدُها وتعتجّر ، وظهر فيها ما يشبه البثر ، من العمل بالأشياء الصلبة
الخشنة . ٣٠٠/٤ النهاية . ب
١٧٩

فقَلَبْنا وعلَفْنا عليها الناضِحَ ( العسكري).
٣٦٥٣٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن صالح باع الأكسية عن جدته
قالت : رأيتُ علياً اشترى تمراً بدرمٍ فحملَه في ملحفتهِ فقيلَ : يا أمير
المؤمنين! ألا نحملهُ عنكَ ؟ فقال: أبو العيالِ أحقُ بحملِه (كر).
٣٦٥٣٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن زاذان عن علي أنه كان عشي في
الأسواق وحدَه وهو والُرشدُ الضالَّ ونشد الضال، ويعينُ الضعيف وعمرٌ
بالبياعِ والبقالِ فيفتحُ عليه القرآن ويقرأ (( تلك الدار الآخرةُ نجعلها
للذين لا يُريدون عُلوّاً في الأرضِ ولا فساداً)) ويقول: نزلت هذه
الآية في أهل العدل والتواضعِ من الولاةِ وأهل القدرة من سائر
الناس (كر).
٣٦٥٣٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي البختري أن رجلاً أتى علياً فأثنى
عليه وكان قد بلغَه عنه قبل ذلك شيء فقال له علي : ليس كما تقول
وأنا فوقَ ما في نفسك (ابن أبي الدنيا في الصمت، كر).
٣٦٥٤٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيتُ
على عليّ بن أبي طالب قميصاً رازثاً إِذا مدَّ رُدنه بلغ أطراف الأصابعِ،
وإذا تركَه رجع إلى قريبٍ نصف الذراع (هناد، كر).
٣٦٥٤١ - ﴿ أيضاً﴾ عن عمرو بن حريث قال: أتيتُ علياً
١٨٠