Indexed OCR Text

Pages 101-120

٣٦٣٣٩ - ﴿ أيضاً ﴾ عن صعصعة بن معاوية الليثي قال: أرسل
عثمان وهو محصورٌ إِلى عليٍّ وطلحة والزبير وأقوامٍ من الصحابة فقال:
احضروا غدًاً وتكونوا حيث تسمعون ما أقول لهذه الخارجة ، ففعلوا
وأشرف عليهم فقال: أنشدُ الله من سمِعَ النِي عَّه يقول: مَن
يشتري هذا المِرْبد ويزيدُه في مسجدنا وله الجنة وأجرُه في الدّنيا
ما يتي درجاتٌ له ، فاشتريتهُ بعشرين ألفاً وزدّهُ في المسجد ؟ قالوا :
اللهم ! نعم ، وقال الخوارج: صدَقوا ولكنكَ غيَّرَتَ ، ثم قال :
أُنشدُ الله من سمعَ رسول الله مَّهُ يقول: من يجهز جيش العسرة
وله الجنة ، فجهزتُهم حتى ما فقدوا عقالاً ولا خطاماً ؟ قالوا : نعم،
فقال الخوارج : صدَقوا ولكنك غيرتَ ، ثم قال : أنشدُ الله من
سمع رسول اللّه عَّ يقول: من يشتري رومةً وله الجنة! فاشتريتها
فقال : اجعلها للمساكين ولك أجرُها والجنة ؟ قالوا : اللهم ! نعم ،
قال الخوارج: صدقوا ولكنك غيرتَ، وعددَ أشياءً وقال: الله أكبر
ويلكم خصمتم والله ! كيف يكونُ من يكون هذا له مَغَيَّراً ،
يا أيها النفرُ مِن أهل الشورى! اعلموا أنهم سيقولون لكم غداً كما
قالوا لي اليوم . فلما خرجوا بعد علي جعل عليٌّ ينشد الناسُ عن مثل
ذلك ويُشهَدُ له به فيقولون: صدَقوا ولكنك غيرتَ ، فقال : ما
١٠١

اليومَ قُتلْتُ ولكني قتلت يومُ قُتِل ابنُ بيضاء (سيف، كر).
٣٦٣٣٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن الهزيل قال: دخل طلحةُ على عثمان
مزالله
علىـ
فقال له عثمان : أنشدُك بالله يا طلحةُ ! هل تعلم أن رسول الله
وسام:
كان على حراء فقال: اقرِرْ حراء ! فان عليك نياً أو صديقاً أو شهيداً
- وكان عليه رسول الله عَ ظِيمٍ وأبو بكر وعمر وأنا وعليٌّ وأنتَ والزبير
وعبد الرحمن بن عوف وسعدُ بن مالك وسعيد بن زيد ؟ ثم قال :
أشدُك بالله يا طلحةُ! هل تعلم أن رسول الله عٍَّ قال: النبيُّ في الجنة
وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة
وطلحةُ في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعدُ
ابن مالك في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة ؟ قال : اللهم ! نعم، قال:
نشدُتُك باللهِ لَتَعلمُ أن سائلاً سأل النبي عٍَّ فأعطاه أربعين درهماً
ثم سأل أبا بكر فأعطاه أربعين درهماً ثم سأل عمر فأعطاه أربعين درهماً
ثم سأل علياً فلم يكن عنده شيء فأعطيته أربعين عن علي وأربعين عني
فجاء بها إِلى النبي صَّةٍ فقال: يا رسول الله ادعُ الله لي بالبركة ،
فقال : وكيف لا يبارك لك وإِنما أعطاك نبيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ ؟
قال: اللهم ! نعم (كر).
٣٦٣٣٨ - ((أيضاً عن محمد بن الحسن قال: لما كثُرَ الطعامُ
١٠٢

على عثمان تنحى عليٌ إِلى ماِلِه بِيَنْبُعَ فكتب إليه عثمان: أما بعد
فقد بلغ الحِزامُ الطُّبْيَيْن(١) وخلفَ السيل الزَّبى (٢) وبلغ الأمر فوق
قدره وطَمِعَ في الأمر من لا يدفعُ عن نفسِهِ فان كنتَ مأكولاً
فكن خير آكلٍ وإلا فأدركني ولما أمَزَّقْ ( المعافى بن زكريا في
الجليس، كر).
٣٦٣٣٩ - ((أيضاً)) عن الأصمعي عن العلى بن الفضل بن أبي
سويدٍ عن أبيه قال: أُخبِرتُ أنهم لما قتلوا عثمان بن عفان فنَّشوا
خزانته فوجدوا فيها صندوقاً مُقْفلاً ففتحوه فوجدوا فيه حقةً فها
ورقةٌ مكتوبٌ فيها : هذه وصيةُ عثمان - بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً
عبدُه ورسوله وأن الجنة حقٌ وأن النار حقٌ وأن الله يبعثُ من في
(١) الطّبْيَيْن: هذا كناية عن المبالغة في تجاوز حد الشر والأذى لأن
الحزام إذا انتهى إلى الطّبْيَيْن فقد انتهى إلى أبعد غاياته ، فكيف إذا
جاوزه . النهاية ٠١١٥/٣ ب
(١) الزغبى: هي جمع زُبية وهي الرابية التي لا يعلوها الماء، وهي من الأضداد .
وقيل : إنما أراد الحفرة التي تحفر للسبع ولا تحفر إلا في مكان عالٍ
من الأرض لئلا يبلغها السيل فتنطم . وهو مثل يضرب للأمر يتفاقم
ويتجاوز الحد . النهاية ٢٩٥/٢ . ب
١٠٣

القبور ليوم لا ريب فيه وأن الله لا يخلِفُ الميعاد، عليها نحيى وعليها نموت
وعليها نبعتُ إِن شاء الله (كر).
فضائل على رضي اللّعند
٣٦٣٤٠ - (( مسند زيد بن أرقم)) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة
قال: لما رجع رسول الله عَّهِ من حجة الوداعِ فنزل غدير خمّ
أمرَ بدوحاتٍ فَقمنَ ثم قام فقال: كأن قد دُعيتُ فأجبتُ ، إِنِي
قد تركتُ فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتابُ الله حبلٌ
ممدودٌ من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهلُ بيتي ، فانظروا كيف
تخافوني فيها فانها لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض، ثم قال: إِن الله
مولاي وأنا وليُ كلّ مؤمنٍ ، ثم أخذ بيد علي فقال: من كنتُ
ولِيهُ فعليٌّ وليهُ، اللهم ! والٍ من والاه وعاد من عاداه ، فقلتُ
لزيد: أنت سمعتَه من رسول الله صَّة؟ فقال: ما كان في الدوحات
أحدٌ إِلا قد رَآهُ بعينيهِ وسمعهُ بأذنيهِ (ابن جرير).
٣٦٣٤١ - (( أيضاً)) عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري
- مثل ذلك (ابن جرير).
٣٦٣٤٢ - ((أيضاً)) عن ميمون أبي عبد الله قال: كنتُ عند
زيد بن أرقم فجاء رجلٌ فسأل عن علي قال: كنا مع رسول الله عَ ليه
١٠٤

في سفرٍ بين مكة والمدينةِ فنزلنا مكاناً يقال له ((غديرُ خُمٍ )) فأذن
الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعَ الناسُ فحمِدَ الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها
الناس! ألستُ أولىَ بكلِ مؤمنٍ من نفسِهِ ؟ قلنا : بلى يا رسول !
نحنُ نشهدُ أنكَ أَوْلِى بكلٍ مؤمنٍ من نفسِهِ ، قال: فإني مَن
كنتُ مولاهُ فهذا مولاه وأخذَ بِيدٍ عليٍ ولا أعلمُهُ إلا قال: اللهم وَالٍ مَن
والاه وعادٍ من عاداهُ (ابن جرير).
٣٦٣٤٣ - ﴿ أيضاً)) عن عطية العوفي عن زيد بن أرقمَ أن
رسول الله ◌َّ أخذَ بعضُدَيْ علي يوم غدير خُمِ بأرض الجُحْفةِ
ثم قال : أيها الناس ! ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله! قال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاهُ
( ان جرير).
٣٦٣٤٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي الضحى عن زيد بن أرقمَ قال :
قال رسول الله عَّ﴾: من كنتُ وليهُ فعليٌّ وليهُ (ابن جرير).
٣٦٣٤٥ - ﴿مسند زيد بن أبي أوفى﴾ لما آخى النبيُ مَّ
بين أصحابه قال علي : لقد ذهب رُوحي وانقطع ظهري حين رأيتُك
فعلتَ بأصحابِك ما فعلتَ غيري ، فان كان هذا من سَخطٍ عليَّ فلك
المُتَبى والكرامةُ، فقال رسول الله عَّةٍ : والذي بمشي بالحق !
١٠٥

ما أخرتُك إِلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلةٍ هارون من موسى غير نه
لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي؛ قال: وما أرِثُ منك يا رسول
الله؟ قال: ما وَرَّتَ الأنبياءِ مِنْ قبلي ، قال: وما ورَّثَ الأنياء
مِنْ قبلِك؟ قال: كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنتَ معي في قصري
في الجنة مع فاطمة ابنتي ، وانتَ أخى ورفيقي ( حم في كتاب
مناقب علي).
٣٦٣٤٦ - عن أبي ذر قال : ما كنا نعرفُ المنافقين على عَهْدِ
رسول الله عَّ إِلا بثلاثٍ: بتكذيبهمُ الله ورسوله ، والتخلُفِ عن
عن الصلاةِ وببغضِهِم عليّ بن أبي طالبٍ (خط في المتفق).
٣٦٣٤٧ - عن أبي ذر قال: كنتُ مع رسول الله تٌَّ وهو
يقيعِ الغَرْقَدِ فقال: والذي نفسي بيده! إِن فيكم رجلاً يقاتلُ
الناسَ من بعدي على تأويلِ القرآنِ كما قاتلتُ المشركين على تنزيله
وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فيكبُر قتلُهم على الناس حتى يطعنوا
على وليّ الله ويسخَطوا عمله كما سَخِط موسى أمر السفينةِ وقتلَ
الغلام وإقامة الجدار وكان خرقُ السفينة وقتلُ الغلام وإقامةُ الجدارِ
الله رضِىَ وسخطَ ذلك مُوسى (الديلمي).
٣٦٣٤٨ - ﴿ مسند سهل بن سعد الساعدي ﴾ خرج النبي
١٠٦
:

وَّهِ إِلى المسجدِ فَوجدَ علياً قد سقطَ رداؤه عن ظهره حتى خلص
إلى الترابِ فجعلَ رسول الله عَّهِ يمسحهُ بيده ويقول: اجلسْ أبا
ترابٍ ! ما كان لهُ اسمٌ أحبَّ إِليه منه، ما سماهُ إِياهُ إِلا رسولُ
الله عَّة (أبو نعيم في المعرفة).
٣٦٣٤٩ - ﴿ مسند أبي رافع﴾ بعثَ رسولُ الله عَ ل﴾ علياً
مبعثاً فلما قدِمَ قال لهُ رسولُ الله ◌َيٍِّ: اللهُ ورسولهُ وجبريلُ
عنكَ راضون (طب).
٣٦٣٥٠ - ﴿ أيضاً﴾ بعث النبيُّ عَّةٍ علياً إلى اليمنِ يقِدُ
له لواء فلما مضى قال: يا أبا رافع! الحقْهُ ولا تدَعهُ من خلفِهِ
وليقِفْ ولا يلتفت حتى أجيثَه، فأناهُ فأوصاهُ بأشياءَ فقال: يا عليّ!
لأن يهديَ اللهُ على يديكَ رجلاً خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمسُ
(طب).
٣٦٣٥١ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ قال كنا جلوساً في المسجد
فخرج رسول الله عَّ فجلسَ إِلينا ولكأنَّ على رؤسنا الطيرَ لاشكلم
منا أحدٌ فقال: إِن منكم رجلاً يقاتلُ الناس على تأويلِ القرآن كما
قوتلتم على تنزيله ، فقام أبو بكرٍ فقال : أنا هو يا رسول الله ؟ قال:
لا ، فقام عمرُ فقال: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا ولكنه خاصفُ
١٠٧

الفعلِ في الحجرةِ، فخرجَ علينا عليٌّ ومعه فعلُ رسولِ الله عَ لّه
يُصْلِحُ منها (ش، حم، ع، حب، ك، حل، ص).
٣٦٣٥٢ _ عن العباس قال: جئتُ أنا وعليٌ إِلى الني مَّم
فلما رآنا قال: بخِ لكما ! أنا سيدُ ولدِ آدم وأنتُما سيدا العربِ
(كر ) .
٣٦٣٥٣ - عن ابن عباس قال: ما أنزل الله سورةً في القرآن
إِلا كان عليّ أميرَها وشريفَها، ولقد عاتبَ اللهُ أصحاب محمدٍ عََّ
وما قال لعلي إِلا خيراً (أبو نعيم).
٣٦٣٥٤ - عن ان عباس قال: تصدق عليٌ بخاته وهو راكعٌ
فقال النبي صٍَّ للسائل: من أعطاك هذا الخاتمَ ؟ قال: ذاك الراكعُ
فأنزل الله فيه ((إِنما وليُكم الله ررسولُه)) وكان في خاتمه مكتوباً:
سبحانَ مَن فخرفي بأني له عبدٌ. ثم كتبَ في خاتمه بعدُ: الملكُ
لله ( خط في المتفق وفيه مطلب بن زياد وثقه حم وابن معين ، وقال
أبو حاتم: لا يحتج بحديثه ).
٣٦٣٥٥ - عن ابن عباس قال: لما زوَّج النبيُ مَّ فاطمة من
علي قالت فاطمة : يا رسول الله ! زوجني من رجلٍ فقيرٍ ليس له شيء
فقال النبي ◌َّةٍ: أما ترضينَ أن الله اختارَ من أهلِ الأرض رجلين:
١٠٨

أحدُهما أبوك والآخرُ زوجُك ( خط فيه وسنده حسن).
٣٦٣٥٦ - عن ابن عباس أن رسول الله عَّي قال لعلي: أنتَ
أخي وصاحبي ، وقال لجعفرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقٍ وخُلُقي (ابن
النجار ) .
٣٦٣٥٧ - عن ابن عباس قال: مشيتُ وعمرُ بن الخطاب في
بعض أزقةِ المدينة فقال: يا ابنَ عباس! أظنُْ القوم استصغَروا
صاحبكم إِذ لم يُولوه أموركم ، فقلت: واللهِ ما استصغره رسولُ
اللّه عٍَّ إِذِ اختاره لسورة براءةَ يقرأُها على أهل مكة ، فقال لي :
الصوابَ تقولُ بِاللهِ لسمعتُ رسول الله عَّهِ يَقولُ لعلي بن أبي
طالب : من أحَبَّك أحبني ومن أحبني أحَبَّ الله، ومن أحبَّ الله
أدخلهُ الجنة مُدلاً (كر وقال : هذا إِسناد معروف ومتن منكر
ورجال الإِسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الأزهر المعروف
ببلبل فانه غير مشهور وعبد الرزاق تشيع).
٣٦٣٥٨ - عن ابن عباس قال: خرجَ رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ قابضاً
على يدِ عليٍّ ذات يومٍ فقال: ألا! مَنْ أبغضَ هذا فقد أبغض الله
ورسولهُ ، ومن أحبَّ هذا فقد أحَبَّ الله ورسوله ( ابن النجار وفيه
إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري).
١٠٩

٣٦٣٥٩ - ( مسند عبد الله بن عمر﴾ لعله كذا بأصله: قال:
قال عمرُ بن الخطاب، أو : قال أبي - والله أعلمُ : ثلاثُ خصالٍ
لأن تكون لي واحدةُ منهن أحبَّ إليَّ من حُمرِ النعمِ : زوجهُ
ابْتَه فولدت له، وسدَّ الأبوابَ إِلا بابَهُ، وأعطاه الحربة يومَ
خيبرَ (ش).
٣٦٣٦٠ - عن ابن عمر قال قال رسولُ الله عَّه: يا علىُّ!
أنت في الجنة (ابن النجار) .
٣٦٣٦١ - عن ابن مسعود قال: خرج رسولُ الله عَُّله فأتى
منزل أمّ سلمة فجاءَ عليٌّ فقال رسولُ اللهِ عَبِّهِ: يا أمّ سلمة! هذا
والله قاتِلُ القاسطينَ والناكتينَ والمارقين من بعدي ( ك في
الأربعين، كر).
٣٦٣٦٢ - عن عفيف الكندي قال: جئتُ في الجاهلية إلى مكة
وأنا أريدُ أن ابتاع لأهلي من ثيابها وعِطْرِهِا فأتيتُ العباس وكان
رجلاً تاجراً فإني عنده جالسٌ أنظرُ إلى الكمية وقد كلفت الشمسُ
وارتفعت في السماءِ فذهبت إِذ أقبل شابٌ فنظرَ إلى السماء ثم قامَ
مستقبلَ الكعبةِ فلم ألبثْ إلا يسيراً حتى جاء غلامٌ فقام عن يمينه ثم
لم ألبثْ إِلا يسيراً حتى جاءت امرأةٌ فقامت خلفهما فركع الشاب،
١١٠

فركحَ الغلامُ والمرأةُ فرفع الشابُ فرفعَ الغلامُ والمرأةُ فسجدَ
الشاب فسجد الغلامُ والمرأةُ، فقلتُ: يا عباسُ ! أمرٌ عظيمٌ؟ فقال:
أمرٌ عظيم، تدري من هذا الشابُ؟ هذا محمدُ بن عبد الله ابنُ
أخي ، تدري من هذا الغلام ؟ هذا عليٌّ ابنُ أخي ، تدري من هذه
المرأةُ ؟ هذه خديجةُ بنتُ خويلد زوجته ؛ إِن ابن أخي هذا حدثني
أن ربهُ ربَّ السماواتِ والأرض أمرهُ بهذا الدين ولا واللهِ ما على
ظهرِ الأرضِ أحدٌ على هذا الدينِ غير هؤلاءِ الثلاثةِ ( عد ، كر ؛
وفيه سعيد بن خيثم الهلالي ، قال الأزدي : منكر الحديث عن أسد
ابن عبد الله العسري، قال خ: لا يتابع على حديثه).
٣٦٣٦٣ - عن علي قال: سبقتهم إلى الإِسلام قدماً غلاماً ما
بلغتُ أوان حلمي (هق وضعفه، كر).
٣٦٣٦٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن جبير عن الشعبي قال قال عليٌّ: إني
لأستحي من اللهِ أن يكون ذنبٌ أعظم من عفوي ، أو جهلٌ أعظم
من حلمي ، أو عورةٌ لا واريها ستري، أو خَلَّةٌ لا يسدُّها
جودي ( كر).
٣٦٣٦٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن الشعبي قال: كان أبو بكر شاعراً،
وكان عمر شاعراً وكان عليٌّ أشعرَ الثلاثةِ (كر).
١١١

٣٦٣٦٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي عبيدة قال: كتبَ معاويةُ إلى
علي بن أبي طالبٍ : يا أبا الحسنِ! إِن لي فضائلَ كثيرةً وكان أبي
سيداً في الجاهليةِ وصرتُ ملكاً في الإِسلام وأنا صِهِرُ رسولِ الله
وَّ﴾ وخالُ المؤمنين وكاتبُ الوحي، فقال علي: أبالفضائلِ تفخَرُ عليّ
ابن آكلةِ الأكبادِ؟ ثم قال: اكتبْ يا غلامُ!
محمدُ النِيُ أخي وصهري وحمزةُ سيدُ الشهداءِ عَميّ
يطيرُ مع الملائكةِ ابنُ أبي
وجعفرُ الذي يُمسي ويُضْحى
منوطٌ حُها بدمي ولحمي
وبنت محمدٍسَكْني(١) وعِيرسي (٢)
فأيكم لهُ سهمٌ كسهمي
وسبطا أحمد، ولداي منها
سَبَقْتُكُمُ إِلَى الإِسلامِ طُرّاً صغيراً ما بلغتُ أوانَ حِلْمي
فقال معاويةُ : أخفوا هذا الكتابَ لا يقرأُه أهلُ الشامِ فيميلون إلى
ابن أبي طالب (كر).
٣٦٣٦٧ - ﴿ عن زيد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن
(١) ستكْني: السكن - بفتح السين وسكون الكاف: أهل البيت، جمع
ساكن كصاحب وصتحْب . النهاية ٣٨٠/٢. ب
(٢) وعِرْسي: العيرس - بالكسر - امرأة الرجل، والجمع أعراس . وربما
سُميّ الذكر والأنثى مِرْسَيْن. المختار ٣٣٤. ب
١١٢

ن
جده عن علي قال: أمرني رسول الله فَّ بقتال الناكتين والمارقين
والقاسطينَ (كر).
٣٦٣٦٨ - عن علي قال: مرضتُ مرةً فعادني رسولُ الله ◌َّ ال﴾
فدخلَ وأنا مضطجعٌ فأتى إِلى جنبي فسجَّاني بثوبه، فلما رآني قد
ضعفتُ قام إلى المسجدِ يُصلي ، فلما قضي صلانَه جاء فرفع الثوب
عني ثم قال : قم يا عليّ ! قد برأتَ ، فقمتُ فَكأني ما اشتكيتُ ،
فقال : ما سألتُ ربي شيئاً إلا أعطاني، وما سألتُ الله شيئاً إلا
سألتُ لكَ (أبو نعيم في فضائل الصحابة).
٣٦٣٦٩ - عن علي قال: أَّى النبيَّ ◌َِّ ناسٌ من اليمنِ فقالوا:
ابعثْ فينا من يُفَقبنا في الدينِ ويعلمُنا السننَ ويُحَكُم فينا بكتابٍ
اللهِ، فقال النبيُّ عَّهِ: انطلِقْ يا عليّ إِلى أهل اليمنِ فَفَقِم في
الدينِ وعِّمْهِمُ السننَ واحكمُ فيهم بكتابِ الله ، فقلتُ : إِن أهلَ
اليمنِ قومٌ طَغَامٌ (١) يأتوني من القضاء بما لا عِلْم لي به، فضربَ
النبيُ عٍَّ صدري ثم قال: اذهب فان الله سيهدي قلبك ويثبتُ لسانك
فاشككتُ في قضاءٍ بينَ أنينٍ حتى الساعة (ان جرير).
(١) طغام: في حديث علي ((يا طنتام الأحلام)) أي: يامن لا عقل له
ولا معرفة. وقيل: هم أوغاد الناس وأراذلهم. النهاية ١٢٨/٣. ب
ج/١٣
١١٣
م/٨

٣٦٣٧٠ - عن علي قال : خطَبَ أبو بكر وعمرُ فاطمةَ إِلى
رسول الله عٍَّ فَأَبِى رسولُ الله ◌ٍَّ عليهما، فقال عمرُ: أنتَ لها
يا علي ! قال : مالي من شيءٍ إِلا درعي وجملي وسيفي ، فتعرَّض علي
ذات يوم لرسول الله عٍَّ فقال: يا عليّ ! هل لك من شيءٍ ؟ قال:
جلي ودرعي أرهنهُما، فزوجني رسولُ الله ◌ٍَّ فاطمةَ، فلما بلغ
فاطمة ذلك بكت، فدخلَ عليها رسول الله عَّةٍ فقال: ما لكِ تبكين
يا فاطمةُ! واللهِ أَنكحتُكِ أكثرم علماً وأفضلَهم حلماً وأقدمهم سِلْماً
وفي لفظِ: أولُبم سِلْماً ( ابن جرير وصححه والدولابي في الذرية
الطاهرة ).
٣٦٣٧١ - عن على قال: قال رسول الله عَز بي: يا بني عبد المطلب!
إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إِليه
فأيُكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي
فيكم؟ قال: فأحجَم القوم عنها جميعاً وقلتُ: يا نبي الله! أكون
وزيرك عليه ؟ فأخذ برقبتي ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم،
فاسمعوا له وأطيعوا (ان جرير وفيه عبد الغفار بن القاسم، قال في المغنى ،
تركوه ) .
٣٦٣٧٢ - عن علي قال: علمني رسول اللّهِ فَ سٍ أَلفَ بابٍ
١١٤

كلّ بابٍ يَفتحُ أَلْفَ بابٍ (أبو أحمد الفرضي في جزئه، وفيه الأجلح أو
حجية ، قال في المغني: صدوق شيعى جاد ، حل ).
٣٦٣٧٣ - عن ربعى بن خراش قال : سمعتُ علياً قول وهو
٠٠
بالمدائن: جاء سبيل بن عمرو إِلى النبي عنّ يٍ فقال: إِنه قد خرج
إِليك أناسٌ من أرقائنا ليسَ بهم الدين تعبداً فاردُدم إِلينا ، فقال له
أبو بكر وعمر: صدَق يا رسول الله! فقال النبي عَّيِ: لن تنتهوا
معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً امتحَن الله قلبه بالإِيمان
يضرب أعناقكم وأنتم جُفلون عنه إِجفال الغنم، فقال أبو بكر: أنا هو
يا رسول الله! قال : لا: قال عمر: أنا هو يا رسول الله ؟ قال: لا
ولكنه خاصفُ الفعلِ ، قال : وفي كف عليّ فعلٌ يخصِفُها
لرسول الله عَّ بي (خط ).
٣٦٣٧٤ - ﴿ مسند الصديق ﴾ عن معقل بن يسار المزني قال:
سمعتُ أبا بكر الصديق يقول : عليّ بن أبي طالب عترَةُ رسول الله
صدق الله (ق وقال: في إِسناده بعض من يجهل).
٣٦٣٧٥ - عن الشعبي قال : رأى أبو بكر عليّاً فقال: من سَرَّه
أن ينظر إلى أعظمِ الناس منزلةً من رسول عَِّ وأقربهِ قرابةً وأفضله
دالَّةً وأعظمِهِ غَنَاءَ (١) عن نبيه فلينظرْ إلى هذا، فبلغ علياً قولٌ
(١) غناء: الغناء - بالفتح والمد -: النفع. اهـ ٣٨٠ ص المختار. ب
١١٥

أبي بكر فقال : أما إِذا قال ذلك إِنه لأواهُ وإِنه لأرحم الأمة وإِنه
لصاحبُ رسول الله مَّيٍ في الغارِ وإنه لأعظمُ الناس غناء عن نبيه
صَّ في ذاتِ يدِهِ ( ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف وابن
مردويه ، ك) .
٣٦٣٧٦ - عن علي قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أُعطيَ عليْ
إن أبي طالب ثلاث خصالٍ لأن تكون فيَّ خصلةٌ منها أحبُ إلي
من أن أُعطَى ◌ُمُرَ النعم ، قيل: وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال:
تزوَّجُ فاطمة بنت رسول الله عَِّيٍ، وسكناهُ المسجد مع رسول الله
صَّ له محِلُ له ما فيه يحلُ له، والراية يومَ خيبرَ (ش).
٣٦٣٧٧ - عن أبي هريرة قال: قال عمر: إِن النبي فَ سٍ قال:
لأدفعنَّ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ ◌ُيحب الله ورسوله يفتح الله به، قال
عمر : ما تمنيتُ الإِمرةَ إِلا يومئذٍ ، فلما كان الغدُ تطاولتُ لها ،
فقال : يا علي ! قم اذهبْ فقال ولا تلتفتْ حتى يفتح الله عليك ،
؟
فلما قفَى كرهَ أن يلتفتَ فقال: يا رسول الله! علامَ أَقاتِلُهم
قال: حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فاذا قالوها حرَمتْ دماؤهم وأموالهم إلا
بحقّها ( ان منده في تاريخ أصبهان).
٣٦٣٧٨ _ أنا أسلمُ بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأزاري
١١٦

البغدادي نا إِبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمونُ
حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبد الله
ابن عباس قال : سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: كفُوا عن ذكر علي
ابن أبي طالب فقد رأيتُ من رسول الله عَ ليه فيه خصالاً لأن
تكون لي واحدةٌ منهن في آلِ الخطاب أحبَّ إلي مما طلعتْ عليه
الشمسُ ، كنتُ أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفرٍ من أصحابٍ
رسول الله عٍَّ فانتهيتُ إِلى باب أمّ سلمةَ وعليٌّ قائمٌ على الباب
فقلنا: أردنا رسول الله صَدبيٍ، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله
صَِّ فسُرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيدِهِ منكبهِ
ثم قال: إِنك مُخاصَمٌ تخاصَمُ ، أنت أول المؤمنين إيماناً ، وأعلمُهم
بأيام الله، وأوقام بعهده ، وأقسمُهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم
رَزِيَّةً، وأنتَ عاضدي ، وغاسلي ، ودافي ، والمتقدّمِ إِلى كل
شديدةٍ وكريهةٍ ، ولن ترجيعَ بعدي كافراً وأنتَ تقدمني بلواء
الحمد وتنودُ عن حوضي ، ثم قال ان عباس من نفسه: ولقد فازَ
علىٌ بصهر رسول الله عَ ليه وبسطة في العشيرة وبذلا الماعون وعلما
بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للاقران (الأبزاري كذاب).
٣٦٣٧٩ - عن علي قال: أردت أن أخطب إلى رسول الله عَليه
١١٧

أبنته فقلت : مالي من شيء ثم ذكرت صلته وعائدته ؛ فخطبها إِليه ،
فقال : هل لك من شيء ؟ قلت : لا ، قال : فأن درعك الحطمية
التي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ فقلت : هي عندي ، قال : فأعطها ،
فأعطيتها إِياها فزوجنيها ؛ فلما أدخلها على قال : لا تحدثا شيئاً حتى
آتيكما ، فجاءنا وعلينا كساء أو قطيفة، فلما رأيناه تحشحشنا فقال:
مكانكما ! فدما باناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشه علينا ، فقلت : يا رسول
الله ! أهي أحب إليك أم أنا ؟ قال : هي أحب إليَّ منك وأنت أعز
إِليَّ منها (الحميدي ، حم والعدبي ومسدد والدورقي، ق).
٣٦٣٨٠ - عن علي قال: بعثني رسول الله عٍَّ إلى اليمن فانتهينا
إلى قوم قد بنوا زيبة للأسد ، فبيناهم يتدافعون إِذ سقط رجل فتعلق
بآخر ثم تعلق رجل آخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب
له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحهم كلهم ، فقام أولياء المقتول
الاول إلى أولياء الثاني فأخرجوا السلاح ليقتلوا ، فأتاهم على تفيئة ذلك
فقال: تريدون أن تقتلوا ورسول ◌َّ حيءٌ ؟ إني أنفي بينكم بقضاء
إِن رضيتم فهو القضاء وإِلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي
صَّه فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له،
اجمعوا من قبائل هؤلاء الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف
١١٨

الدية والدية كاملة ، فالأول الربع لأنه هلك بمن فوقه وللتأني ثلت الدية
والثالث نصف الدية وللرابع الدية كاملة ؛ فأبوا أن يرضوا فأتوا النبي
عَّ وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة فقال: أنا أقضي بينكم
واحتى ، فقال : رجل من القوم : إِن علياً قضى بيننا ، فقصوا عليه
القصة فأجازه النبي عٍَّ - وفي لفظ: فقال النبي صَّهِ: القضاء كما
قضى علي ( ط ، ش ، حم وابن منيع وابن جرير وصححه ، ق
وضعفه ) .
٣٦٣٨١ - عن على قال: أنا يسوبُ المؤمنينَ والمالُ يعسوبُ
الظلمةِ (أبو نعيم) .
٣٦٣٨٢ - عن أبي مسعر قال: دخلتُ على علي وبين يديه
ذهبٌ فقال : أنا يعسوبُ المؤمنين وهذا يعسوب المنافقين ، وقال: بي
يلوذُ المؤمنون وبهذا يلوذُ المنافقون (أبو نسيم).
٢٩٣٨٣ - عن علي قال: لما مات أبو طالبٍ أنيتُ رسول الله
صـالله
مكتبة
فقلت : يا رسول الله! إِن عمكَ الشيخَ الضالَّ قد مات ، قال
فقال : انطلِقِ فوارهِ ثم لا تُحْدَثَنَّ شيئاً حتى تأتينى، فواريتُه ثم
آبِيتُه فأمربي فاغتسلتُ ثم دعا لي بدعواتٍ ما أُحِبُّ أن لي بهنَّ ما
على الأرض من شيءٍ ( ط ، ش، حم، د، ن والمروزي في الجنائز
١١٩

وان الجارود وابن جرير ).
٣٦٣٨٤ - عن علي قال: آخىَ رسول الله عٍَّ بين عمر وأبي
بكرٍ وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة ، وبين عيد الله بن
مسعود والزبير بن العوام ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك
وبيني وبين نفسه ( الظامي في المیات وفیه راو لم يسم، ق، ص).
٣٦٣٨٥ - عن علي قال: والذي فلقَ الحبةَ وبرأ النَّسَمَةَ إِنهُ
لعهدُ النِي تٍَّ إِلى أن لا يُحبنى إِا مؤمنٌ ولا يبغضني إلا منافِقٌ
( الحميدي ، ش، حم والعدني ، ت ، ن، هـ ، حب ، حل وابن
أبي عاصم).
٣٦٣٨٦ - عن علي قال: بمشي رسولُ الله ◌ٍِّ إلى أهل اليمنِ
لأقضي بينهم فقلتُ: يا رسول الله! بثتني وأنا شابٌ لَا عِلْمَ لي
بالقضاء ، فضربَ بيدِهِ على صدري فقال : اللهم اهدٍ قلبهُ وسدّدٌ
لسانَهُ! فما شككتُ في قضاءِ بينَ اثنينِ حتى جلستُ مجدي هذا
( ابن سعد ، ش ق، في الدلائل).
٣٦٣٨٧ - عن علي قال: كنتُ إِذا سألتُ رسول الله صَل}
أعطاني وإِذا سكتُ ابتدأني (شعت والشاشي ، حل والدورقي ك، ص).
٣٦٣٨٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان عليٌّ يخرُج
١٢٠