Indexed OCR Text
Pages 1-20
كين /فتر أمّال في ◌َّسُبُ الأَقْوَاِ وَالأَفْعَالِ للعلّ علاءالدين على الشقي بن حسام الدين الشي البرحان فوري المتوفى/ ٩٧٥ الجزء الثالث عشر ممحه ووضع فهارسه ومفتاحه ضبطه وفسر غريبه الشيخ سفوالستا الشيخ كريچّاني مؤسسة الرسالة حقوق الطَّبع محفوظَة الطبعة الخامسة ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران لة مؤسسو الرس هيلت جاحةٍ والنيتر والتوزيع ◌ِاله الرّحِ السَّمُ فضل الشيفين أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ٣٦٠٨٧ - ( مسند الصديق رضي الله عنه﴾ قال عباس الترقُفى في جزئه حدثنا عثمان بن سعيد الحمصي ثنا محمد بن المهاجر عن أبي سعد خادم الحسن عن الحسن قال : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال : مَنْ خيرُ الناس؟ قال: ذاك أبو بكر بعد في الله عَّةٍ ، ثم أنى أبا بكر بعدُ فقال : يا أبا بكر ! من خير الناس ؟ قال : ذاك عمر ابن الخطاب بعد نبي الله عٍَّ، قال: وأنِي علمتَ ذلك ؟ قال : لأن الله باهى بعمر بن الخطاب الملائكة وأقرأه جبريلُ عنه السلام مرتين ولم يكن لي شيء من ذلك ( كر وقال : مرسل وقد روى من حديث موصول ). ٣٦٠٨٨ ابن عساكر أنبأنا أبو بكر بن المنصور بن زريق أبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو بكر عبد الرحمن بن عمر بن القاسم النرسى ٣ أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي أنبأنا الدارقطنى حدثنا يوسف ان موسى بن عبد الله المروزي ثنا سهيل بن إبراهيم الجارودي أبو الخطاب ثنا يحيى بن محمد الصنعي ثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي عن عطاء إن أبي رباح عن ابن عباس قال : قام رجلٌ إِلى أبي بكر الصديق بعد رسول الله عَِّيٍ فقال: يا خليفة رسول الله! من خيرُ الناس؟ فقال: عمر بن الخطاب ، قال : ولأي شيءٍ قدَّمَتَه على نفسك؟ قال: يخصال، لأن الله باهى به الملائكة ولم يباه بي، ولأن جبريل أقرأه السلام ولم يقرّني ، ولأن جبريل قال : يا رسول الله! اشدُدِ الإِسلام بعمر بن الخطاب ، القولُ ما قال عمر ، ولأن الله صدَّقه في آيتين من كتابه ولم يصدقتي، قال: عاتبَ النبي صَّ بعضَ نسائه فأقام عمر فقال: لتنتهين عن رسول الله عَ ليهِ أَو لَيُنَزلَنَّ الله فيكن كتاباً، فأنزل الله («عسى ربُّه إِن طلقكن أن يُبْدِلَه أزواجاً خيراً منكُن)) الآية، ولأن عمر قال: يا رسول الله! إِنه يدخل عليهن البر والفاجرُ فلو ضربتَ عليهنَّ الحجاب! فأنزل الله ((وإذا سألتموهن متاعاً فاستلوهن من وراء حجابٍ )) ولأن عمر قال: يا رسول الله ! لو اتخذتَ من مقامِ إِبراهيم مُصلَّى، فأنزل الله ((واتخذوا من مقام إبراهيم مُصلىَّ)). فلما قُبِضَ أَبو بكر قام رجلٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين! مَن خيرُ الناسِ بعد رسول الله صَّ بي؟ قال: أبو بكر الصديق، ٤ فمن قال غيره فعليه ما على المفتري ( قال خط : كذا كان في الاصل يخط قط : الصبغي مضبوظاً ، أخرجه ابن مردويه). ٣٦٠٨٩ - ثنا سليمان بن أحمد ثنا يعقوب بن إسحاق المخري ثنا العباس بن بكار الضبي ثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي به عن جابر بن عبد الله قال: قال عمرُ ذات يوم لأبي بكر: يا خيرَ الناس بعد رسول الله صَِّيٍ! فقال أبو بكر: أما لئن قلتَ ذاك لقد سمعتُ رسول الله عٍَّ يقول: ما طلعتِ الشمسُ على رجلٍ خيرٌ من عمر ( ت وقال : غريب (١) لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إِسناده بذاك القائم ، وابن أبي عاصم في السنة والبزار ، عق ، قط في الأفراد، ك وتعقب ، كر، قال عق : فيه عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وقال النزار : لا نعلمه روى إلا من هذا الوجه ولا نعلم حدث عن ابن أخي محمد بن المنكدرسوى عبد الله ابن داود الواسطي الثمار ، قال في الميزان: وهو هالك). ٣٦٠٩٠ - عن الحسن بن عليّ عن أبيه قال: كنتُ مع النبي ◌َ ﴿ إِذ طلع أبو بكر وعمر فقال: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والأخرين إِلا النبين والمرسلين ، يا عليّ! لا تُخبِرِهما (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب رقم ٣٦٨٥ وقال الترمذي: هذا حديث غريب . ص ( ت(١) وخيثمة في الصحابة ، قال ت: غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن علي من غير هذا الوجه ، ورواه خيثمة وان شاهين في السنة من طريق الحارث عن علي ، ورواه ابن أبي عاصم في السنة من طريق خطاب او أبي خطاب). ٣٦٠٩١ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عبيد الله بن عمير قال: بينما عمرُ عرّ في الطريق إِذ هو برجلٍ يَكلمُ امرأةً فعلاهُ بالدرة فقال : يا أمير المؤمنين ! إِنما هي امرأتي ، فقام فانطلق فلقي عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال : يا أمير المؤمنين! إِنما أنتَ مؤدّبٌ وليس عليك شيءٍ، وإِن شئتَ حدْتُك بحديثٍ سمعتُه من رسول الله عَ ليه تقول : إِذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ: لا يرفعَنَّ أحدٌ من هذه الأمة كتابه قبل أبي بكر وعمر (كر والأصبهاني في الحجة ، وفيه الفضل بن جبير عن داود بن الزبرقان ضعيفان). ٣٦٠٩٢ - ﴿ مسند علي﴾ عن ابن عباس قال: وُضِعَ عمر ابن الخطاب على سريره فتكنَّفَه (٢) الناس بدعون ويصلون قبل أن (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب المناقب با أبو بكر وعمر سيدا رقم ٣٦٦٥ وقال الترمذي : هذا حديث غريب . ص (٢) فتَكنَّفه: وفي حديث يحيى بن يَعْمَر ((فاكتنفته أنا وصاحبي)) أي أحطنا به من جانبيه . النهاية ٢٠٥/٤. ب ٦ يُرفع فاذا علي بن أبي طالب فترحُّم على عمر وقال : ما خلفتُ أحداً أحبُّ أن ألقى اللهَ بمثلِ عمله منكَ ، وايمُ الله ! إِن كنتُ لأظنُ ليجعلتك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنتُ أكثرَ أن أسمع رسول الله ◌َّجِ نقول: ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمر فان كنتُ لأظنُّ ليجعلتكَ الله معهما ( حم، خ(١)، م، ن ، هـ وابن جرير وأبو عوانة وخشيش وان أبي عاصم ، ك). ٣٦٠٩٣ - عن علي قال: خيرُ الناس بعد رسول الله عَ اللّه أبو بكر، وخيرُ الناس بعد أبي بكر عمرُ (هـ والعدنى، حل). ٣٦٠٩٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن محمد ابن الحنيفة قال : قلت لأبي : أيُ الناسُ خيرٌ بعد رسول الله صَّيٍ؟ قال: أبو بكرٍ، قال قلتُ: ثم مَن؟ قال: ثم عمر ، قال ، ثم خشيتُ أن أقول: ثم مَن فيقول : عثمان ، فقلت : ثم أنت يا أبتِ ؟ قال: ما أنا إِلا رجلٌ من المسلمين (خ، دوابن أبي عاصم وخشيش، حل). ٣٦٠٩٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي البحتري قال: خطب عليٌّ فقال: ألا! إِن خيرَ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكرٍ وعمرُ ، فقال رجلٌ : (١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة رقم (٢١٨٠). ص ٧ وأنتَ يا أمير المؤمنين؟ فقال: نحن أهلُ البيتِ لا يوازينا أحدٌ (حل). ٣٦٠٩٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن زيد بن وهب أن سويد بن غفلة دخل على عليّ في إِمارته فقال : يا أمير المؤمنين! إِني مررتُ بنفرٍ يذكرون أبا بكر وعمر بغير الذي هما له أهل ، فنهض إلى المنبر فقال: والذي فلقَ الحبةَ وبرأَ النسمةَ! لا يُحبها إِلا مؤمنٌ فاضلٌ ، ولا بعضُها ولا يُخالِفُهَا إِلا شقيّ مارقٌ، فحيهما قربةٌ وبغضُها مروقٌ، ما بالُ أقوامٍ يذكرون أخوي رسول الله عَ ليه ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين ؟ فأنا بريء ممن يذكرهما بسوء وعليه معاقبُ (حل). ٣٦٠٩٧ - عن علي قال: ما أرى رجلاً يسبُ أبا بكر وعمر تتيسر له توبةٌ أبداً (كر). ٣٦٠٩٨ - عن علي قال: خيرُ هذه الأمة أبو بكر وعمر ، ثم الله أعلمُ بخياركم ( قط في الأفراد والأصبهاني في الحجة). ٣٦٠٩٩ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال: بينما أنا عند رسول الله عَّهِ إِذ طلعَ أبو بكر وعمر فقال: يا عليّ ! هذان سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ممن مضى في سالف الدهر وغابرهٍ ، يا علي إلا تخبرهما بمقالتي هذه ما عاشا، قال عليٌّ : فلما ماتا حدثتُ الناس بذلك (العشارى). ٨ ٣٦١٠٠ - عن عبد خير قال : قلتُ لعلي بن أبي طالب : من أولُ الناس دخولاً الجنة بعد رسول الله عَظِيمٍ؟ قال: أبو بكر وعمر، قلت : يا أمير المؤمنين! بدخلانها قبلك ؟ قال : أي والذي فلقَ الحبة وبرأ النسمة ! إِنهما ليأكلان من ثمارها ويرويان من مائها ويتكتان على فراشها وأنا موقوفٌ مغمومُ مهمومٌ بالحساب ، وإِن أول من يتقدم إلى الرب في الخصومة أنا ومعاونة (المشارى والأصبهاني في الحجة، كر). ٣٦١٠١ - عن علي قال : من أحب أبا بكر قام يوم القيامة مع أبي بكر وصار معه حيث يصير ، ومن أحب عمر كان مع عمر حيث يصير ، ومن أحب عثمان كان مع عثمان فمن أحب هؤلاء كان معهم في الجنة ( العشارى). ٣٦١٠٢ - عن علي قال: سُبْقَ رسول الله صَ بٍ وصلَّى أبو بكر وثلثَ عمر وقد خطبتنا فتنةٌ فهو ما شاءَ الله، فمن فضاني على أبي بكر وعمر فعليه حدّ المفتري من الجلد وإسقاط الشهادة ( خط في تلخيص المتشابه ) . ٣٦١٠٣ - عن ان شهاب عن عبد الله بن كثير قال: قال لي على: ان أبي طالب : أفضل هذه الأمة بعد فيها أبو بكر وعمر: ولو شئتُ أن أُسمّى لكم الثالث لسمَّيَّتُه، وقال: لا يفضَّلني أحدٌ على أبي بكر وعمر إلا جَادتهُ جْداً وجيعاً، وسيكون في آخر الزمان قومٌ يفتَحِلون محبتنا والتشيُّعَ فينا هم شرارَ عباد الله الذين يشتمون أبا بكر وعمر ، قال: ولقد جاء سائلٌ فسأل رسول الله عَ ئيٍ فأعطاهُ وأعطاهُ أبو بكر وأعطاهُ عمر وأعطاهُ عثمان ، فطلب الرجُل من رسول الله عرّ ل أن يدعوَ له فيما أَعطوهُ بالبركة، فقال رسول الله عَ لّ: كيف لا يبارَكُ لكَ ولم يعطِكَ إِلا نِيٌ أو صديقٌ أو شهيدٌ (كر). ٣٦١٠٤ - عن سليمان بن يزيد عن هرم عن علي قال: كنتُ جالساً عند النبي ◌ٍَّ وفِخِذُه على فخذي إِذ طلعَ أبو بكر وعمر من مؤخرِ المسجد فنظر إليها نظرً شديداً وصَوَّبَ (١) فالتفتَ إِليَّ فقال: والذي نفسي بيده ! إِنها لسيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إِلا النبيين والمرسلين وأنعيما لا تُعْلِمْها بذلك ( أبو بكر في الغيلانيات). ٣٦١٠٥ - عن زر بن حبيش عن علي قال : قال رسول الله وَّلي: أبو بكر وعمر سيدا كهولِ أهل الجنة من الأولين والآخرين إِلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا على ما عاشا (أبو بكر). ٣٦١٠٦ - عن أبي المعتمر قال : سُئِلَ علي بن أبي طالب عن أبي بكر وعمر فقال : إِنهما لفي الوفدِ السبعين الذين يقدمون إِلى الله (١) وصوَّب: أي نكس رأسه . النهاية ٥٧/٣ ٠ ب ١٠ عنَّ وجلَّ يوم القيامة مع محمدٍ عَظٍِّ، ولقد سألهما موسي فأعطيها محمّدٌ فَظٍّ ( ابن المنذر وابن أبي حاتم وحسنه في فضائل الصحابة والدنوري وأبو طالب العشارى في فضائل الصديق وابن مردويه). ٣٦١٠٧ - عن علي بن حسين قال : قال فتى من بني هاشم لعلي ابن أبي طالب حين الصرف من صفين : سمعتُك تخطبُ يا أمير المؤمنين في الجمعة تقول: اللهم! أصلحنا بما أصلحتَ به الخلفاء الراشدين، فمَن هم ؟ فاغْرَ وْ رَقَتْ عيناه ثم قال: أبو بكر وعمر إِماما الهدى وشيخا الإِسلامِ والمهتدى بهما بعد رسول الله عَّ اسٍ، من اتَّبَعَهما هُدِي إِلى صراط مستقيم، ومَنِ اقتدى بها يَرَشَدْ، ومَن تمسَّك بهما فهو من حزب الله ، وحزبُ الله هم المفلحون (اللالكائي وأبو طالب المشارى في فضائل الصديق ونصر في الحجة). ٣٦١٠٨ - عن جابر قال: قال رسول الله عَّ هِ: يطلُعُ مِنْ تحت هذا الصُّور رجلٌ من أهلِ الجنة ، فطلع أبو بكر فيهنأناه بما قال رسول الله عٍَّ، ثم قال رسول الله عَظِيمٍ: يطلعُ من تحت هذا الصور رجلٌ من أهل الجنة ، فطلعَ عمر فهناناهُ بما قال رسول الله صَِّيهِ، ثم قال رسول الله عَّهِ: يطلعُ من تحت هذا الصور رجلٌ من أهل الجنة ثم قال : اللهم ! إِن شئتَ جعلته علياً ، فطلعَ عمرُ ( ان النجار). ١١ ٣٦١٠٩ - ﴿ مسند حذيفة بن اليمان﴾ عن ربعى بن حراش. عن حذيفة قال: قال رسول الله عَّهِ: لقد هممتُ أن أبعثَ قوماً في الناس مُعَلمين يعلمونَهم السنةَ كما بعثَ عيسى ابن مريم الحواربين في بي إِسرائيل ، فقيل له : وأين أنتَ عن أبي بكر وعمر ؟ ألا تبعثُهما إلى الناس؟ قال: إِنه لا غنى بي عنهما، إِنهما من الدّين كالرأس من الجسد (كر). ٣٦١١٠ - عن أبي أروى النوسى قال: كنتُ جالساً مع النبي ◌َّيِ فطلعَ أبو بكر وعمر فقال : الحمدُ لله الذي أبدني بكما ( قط في الأفراد ، كر وابن النجار). ٣٦١١١ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَ له: وُضِعْتُ في كفة الميزان ووُضعتْ أمتي في الكفة الأخرى فرجَحْتُ بهم، ثم وضعَ أبو بكر مكاني فرجح بهم ، ثم وضع عمر مكانه فرجح بهم، ثم رُفِعَ الميزان (كر). ٣٦١١٢ - عن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله عَ ليه يقول مِن فَلْقٍ (١) فيه إلى أذني ورآني وأنا أمشي بين يدي أبي بكر وعمر فدعاني فقال لي : يا أبا الدرداء ! أتمشي بين يدي من هو خيرٌ منك؟ (١) قَلْق: بالسكون: الشَّقُ. النهاية ٤٧١/٣. ب ١٢ فقلتُ : ومن هو يا رسول الله ؟ فقال: أبو بكر وعمر ، ما طلعتِ الشمسُ ولاَ غَرَبَتْ على أحدٍ بعد النبيين والمرسلين خيرٌ من أبي بكر وعمر (كر). ٣٦١١٣ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان لأبي بكر وعمر مع النبي صَّ مجلس هذا عن عينه وهذا عن شماله ، فاذا غابا لم يجلس ذلك المجلس أحدٌ (كر). ٣٦١١٤ - عن عبد العزيز بن عبد المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب قال: كنتُ جالساً عند النبي صَّ بٍ إِذ طلع أبو بكر وعمر، فلما نظر إليهما قال : هذان السمعُ والبصرُ - وفي لفظ: أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأسِ (أبو نعيم، كر). ٣٦١١٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَّ امٍ: خير أمتي من بعدي أبو بكر وعمر لا تُخبرْ هما يا عليّ (الديلمي). ٣٦١١٦ - عن أبي هريرة قال: خرج النبي صَِّيمٍ متكئاً على علي ابن أبي طالب فاستقبله أبو بكر وعمر فقال له : يا عليّ أنحبُ هذين الشيخين! قال: نعم يا رسول الله! قال: أحِبَّهما تدخل الجنة (كر). ٣٦١١٧ - عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله عَّ له عارية القبطيةِ بيت حفصةَ انةَ عمر فوجدتها معه فعابْتَهُ في ذلك ، قال : ١٣ فانها حرامٌ عليَّ أن أمسَّها ، ثم قال: يا حفصةُ! ألا أُبشرُك؟ قالت: إلى بأبي أنتَ وأي ! قال: علي هذا الأمرَ من بعدي أبو بكر ، ويلي من بعد أبي بكر أبوك، اكتُمي هذا عليَّ (كر). ٣٦١١٨ - عن ابن عباس أن النبي صَّ يٍ قال لأبي بكر وعمر: ألا أخبركما مثلكما في الملائكة ومثلكما في الأنبياء ؟ أما مثلك أنت يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل ينزل بالرحمة ، ومثلك في الأنبياء كمثل إبراهيم إِذ كذبه قومه فصنعوا به ما صنعوا، قال: ((من تبعني فانه مني ومن عصاني فاتك غفورٌ رحيمٌ)) ومثلك يا عمر في الملائكة كمثل جبريل ينزل بالبأس والشدة والنقمة من أعداء الله ، ومثلك في الأنبياء كمثل نوح إِذا قال: ((ربِ لا تَذَرْ على الأرض من الكافرين دياراً)) (عد، کر). ٣٦١١٩ - عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله وتوبيمٍ : إِن الله أبدفي بأربعة وزراء، قلنا: مَنْ هؤلاء الأربعة وزراء يا رسول الله! قال : اثنين من أهل السماء واثنين من أهل الأرض، قلنا: مَن هؤلاء الأنين من أهل السماء ؟ قال : جبريل وميكائيل ، قلنا: من هؤلاء الاثنين من أهل الأرض - أو من أهل الدنيا ؟ قال: أبو بكر وعمر (خط، كر، وقالا: تفرد بروايته محمد بن مجيب). ١٤ ٣٦١٢٠ - عن وهب عن عطاء عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَظِيمٍ: إِن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض ، فوزيرايَ من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر (كر). ٣٦١٢١ - عن ليثٍ عن مجاهدٍ عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ : لكل نبي وزيران من أهل السماء وأهل الأرض، فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر (كر). ٣٦١٢٢ - عن ابن عباس أن رسول الله عَّ ي قام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله ! من خيرُ الناس ؟ قال : رسول الله ، قال : ثم مَن يا رسول الله ؟ قال: إِذا عُدَّ الصالحون فأتِ بأبي بكر ، قال: ثم مَن! قال رسول الله عَّ بيِ: إِذا عُدَّ المجاهدون فأتٍ بعمرَ ابن الخطاب ، ثم قال : عمرُ معى حيث حللتُ وأنا مع عمرَ حيث حلَّ ، ومن أحب عمر فقد أحبني ومن أبغض عمر فقد أبغضني (عق وابن مردويه، كر). ٣٦١٢٣ - عن ابن عباس أن رسول الله عَ ليه أراد أن يبعثَ رجلاً في حاجةٍ قد أهمتهُ وأبو بكر عن عينه وعمر عن يساره، فقال ١٥ له على: ما منعك من هذان؟ قال : كيفَ أبعثُ هذين وهما من H الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس (ابن النجار). ٣٦١٢٤ - عن ابن عمر عن النبي صَّبسم أنه دخل المسجد بين أبي بكر وعمر وقال: هكذا ندخل الجنة (ان النجار). ٣٦١٢٥ - عن جابر بن عبد الله قال : قيل لعائشة: إِن ناساً تناولون أصحاب رسول الله صَيومٍ حتى أنهم يتناولون أبا بكر وعمر ، فقالت : أتعجبون من هذا ؟ إِنما قُطِعَ عنهم العمل فأحب الله أن لا يَقْطَعَ عنهم الأجرَ (كر). ٣٦١٢٦ - عن ميمون بن مهران عن ان عمر أن رسول الله صَّ أراد أن يُرسل رجلاً في حاجةٍ مهمةٍ وأبو بكر وعمر عن يمينه وعن يساره ، فقال عليٌّ: ألا تبعثُ أحدَ هذين؟ قال: وكيف أبعثُ هذين وهما من هذا الدينِ بمنزلة السمع والبصر من الرأس (كر). ٣٦١٢٧ - عن نافع قال: قيل لعبد الله بن عمر: إِنك قد أحسنتَ الثناء على عبد الله بن مسعود ، فقال : وما منعني من ذلك؟ سمعتُ رسول الله عَِّي يقول: خذوا القرآن من أربعةٍ : من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومن أبي بن كعب ومن معاذبن جبل، قال: ثم قال رسول الله عَّيٍ: لقد هممتُ أن أبشَهم في الأمم كما ١٦ بعث عيسى ابنُ مريم الحواريين، قالوا: يا رسول ◌َ اللهٍ! أفلا تبعثُ أبا بكر وعمر فيما اعلمُ وأفضلُ ؟ فقال: إني لا غنى بي عنهما ، إِنهما مني بمنزلةِ السمعِ والبصرِ وبمنزلةِ العينينِ من الرأسِ (كر). ٣٦١٢٨ - عن ابن عمر قال: آخى رسولُ الله عَّ بِين أبي بكر وعمرَ ، فبينهما هو قاعد إِذ طلع كلُّ واحد منهما آخذٌ بيدِ صاحبه، فقال رسول اللهُ فٍَّ: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إِلا النبيينَ والمرسلين؛ لا تُخْبِرْهما يا عليّ (كر). ٣٦١٢٩ - عن ابن عمر قال: يؤنى بأقوام يوم القيامة فيوقفون بين يدي الله تعالى فيؤمر بهم إلى النارِ فاذا هم الزبانيةُ تأخذُهُ وقُرّبُوا من النار وهَّ مالكٌ أن يأخذه، قال الله تعالى لملائكة الرحمة: ردوهم فيردونهم ، فيقفون بين يدي الله تعالى طويلاً فيقولُ: عبادي!أمرتُ بكم إلى النار بذنوبٍ سلفتْ لكم واستوجبتُم بها وقد ردعتُكم وقد وهبتُ ذنوبكم لحبكم أبا بكر وعمر (كر). ٣٦١٣٠ - عن ابن عمر أن رسولَ الله في دخلَ المسجد وعن يمينهِ أبو بكر وعن يساره عمرُ فقال: هكذا نُبْعَثُ يوم القيامة (كر). ٣٦١٣١ - عن ان عمرقال: خرج رسولُ الله عَّه بين أبي بكر ١٧ ج/١٣ ٢/٢ وعمرَ ثم قال : هكذا نموتُ وهكذا نُدْفَنُ وهكذا ندخلُ الجنة. (كر ) . ٣٦١٣٣ - عن أم سلمة أن النبي ◌َّوقال: في السماء ملكان : أحدُهما يأمرُ بالشدةِ والآخرُ يأمرُ باللين وكلاهما مُصيبٌ، أحدُهما جبريلُ والآخرُ ميكائيلُ ، ونبيان: أحدُهما يأمرُ باللين والآخِرُ يأمرُ بالشدة وكلٌ مصيب- وذكرَ إِبراهيمَ ونوحاً، ولي صاحبان: أحدُهما يأمرُ باللينِ والآخرُ يأمرُ بالشدةِ - وذكر أبا بكر وعمر (كر). ٣٦١٣٣ - عن عبد الله بن يسر الكندي عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله عَبِّهِ: لقد هممتُ أن أبعثَ رجالاً من أصحابي إِلى ملوك الأرض يدعونهم إلى الإسلام كما بعثَ عيسى ابن مريم الحواريين ، قالوا: ألا تبعثُ أبا بكر وعمر فهما أبلغُ ؟ قال: لا غنى عنهما ، إِنما منزلتُهما من الدينِ بمنزله السمع والبصر من الجسدِ (كر). ٣٦١٣٤ - عن ان مسعود قال قال رسولُ الله عَّو يوم بدرٍ لأبي بكرِ وعمرَ : مثلُك يا أبا بكر في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ ، ومثلُك يا عمرُ في الملائكة مثلُ جبِرِيلُ (كر). ٣٦١٣٥ - عن ابن مسعود أن الني عنّ قال: يطلع عليكم من هذا الفتحِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ ! فاطلع أبو بكر ، ثم قال: يطلعُ عليكم ١٨ من هذا الفجّ رجلٌ من أهلِ الجنةِ ! فاطلعَ عمرُ بن الخطاب (عد، كر). ٣٥١٣٦ - عن ابن مسعود قال قال رسول الله عَبُّه: إني رأيتُني الليلةَ يا أبا بكر على قَليبٍ فنزعتُ منهُ ذنوباً أو ذَنوبِينِ ، ثم جئت يا أبا بكر فزعتَ ذَنوباً أو ذََوبين وإِنك لضعيفٌ يرحمك الله ؟ ثم جاءَ عمرُ فنزعَ منها حتى استحالتْ غرباً وضربَ الناس بعطنٍ، فَعَبِّرْها يا أبا بكر ! فقال! ألي الأمر من بعدِك ثم يليهِ عمرُ ، قال: كذلك عبَّرها الملكُ ( أبو نعيم في فضائل الصحابة، كر). ٢٦١٣٧ - عن عبد الرحمن بن غم أن رسولَ الله من٣ لما خرج إلى بني قريظة قال له أبو بكر وعمرُ : يا رسولَ الله! إِن الناس يزيدُه حرصاً على الإِسلام أن يَروا عليكَ زِيّاً حسناً من الدنيا فانظر إلى الحلة التي أهداها لك سعدُ بن عبادة فالبَسْها فَلْير المشركون اليومَ عليكَ زِيّاً حسناً ، قال: أفعلُ وايم الله ! لو أنكما تَتَّفَقَانٍ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتُكما في مشورةٍ أبداً ، ولقد ضربَ لي ربي عز وجل لكما مثلاً لقد ضربَ مثلُكما في الملائكةِ كمثلِ جبرائيلَ وميكائيلَ، فأما ابنُ الخطاب فمثلُه في الملائكةِ كمثلٍ جبريلَ، إِن الله لم يدمّرْ أمةً قط إِلا بجبريلَ، ومثلهُ في الأنبياء كمثل نوحٍ إِذ قال ١٩ رب لا تَذَرْ على الأرض من الكافرين ديارًاً﴾ ومثلُ ابنُ أبي قحافة في الملائكةِ كمثلٍ ميكائيلَ إِذ يستغفرُ لمن في الأرض ، ومثلُه في الأنبياء كمثلٍ إِبراهيم إِذ قال ﴿ فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فإِنكَ غفورٌ رحيم﴾ ولو أنكما تَتَفِقَانِ لي على أمرٍ واحدٍ ما عصيتكا في مشورةٍ ولكن شأنُكما في المشورة شتى كمثلِ جبريل وميكائيل ونوحٍ وإبراهيمَ (كر). ٣٦١٣٨ - عن علي قال: قُبِضَ رسول الله عٌَّ على خيرٍ ما قُبِضَ عليه نبيٌ من الأنبياءِ، ثم استُخلِفِ أبو بكر فعلَ بسلِ رسول الله عٍَّ وسنته ، ثم قُبِضَ أبو بكر على خير ما قُبض عليه أحدٌ وكان خيرُ هذه الأمةِ بعد نبيها، ثم استخلفَ عمرُ فعمل بعملهِما وسفتِها ثم قُبضَ على خير ما قُبضَ عليه أحدٌ فكان خيرَ هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر (كر، ش). ٣٦١٣٩ - عن علي قال سمعتُ النبي ◌ِّ يقول: خيرُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمرُ (كر وقال: المحفوظ موقوف). ٣٦١٤٠ - ﴿أيضاً﴾ عن عمار بن ياسر قال: من فَضَّلَ على أبي بكر وعمرَ أحداً من أصحابِ النبي ◌َّ فقد أزْرى بالمهاجرين والأنصارِ وطعنَ على أصحابِ النِي ◌ٍِّ، قال علي: لا يُفَضِّي ٢٠