Indexed OCR Text
Pages 581-600
قال : أجلْ فأوصني ، قال: أوصيكَ أنْ تخشى الله في الناسِ ولا تختى الناس في الله، ولا يختلف قولُك وفعلُك فان خيرَ القولِ ما صدقهُ الفعل ، ولا تقضٍ في أمرٍ واحدٍ بقضاءين فيختلف علبكَ أمرُك وتزيغَ عن الحقِ ، وخُذ بالأمرِ ذي الحجة تأخذ بالفَلْجِ(١) ويعينك اللهُ ويصلحُ رعيتَك على يديك ، وأقمْ وجهك وقضاءك لمن ولاكَ اللهُ أمرَه من بعيدِ المسلمين وقريبهم، وأحبَّ لهم ما تحبُ لنفسِكِ وأهلِ بيتك، واكرهْ لهم ما تكرهُ لنفسِك وأهل بيتك، وخُضِ الغمراتٍ إلى الحق ، ولا تخفْ في الله لومة لائمٍ. فقال عمرُ : من يستطيعُ ذلك؟ فقال سعيد: مثلُك مَنْ ولاهُ الله أمرَ أمة محمد نَّ ثم لم يحلْ بينهُ وبين الله أحدٌ (ابن سعد، كر). ٣٥٨٠٨ - عن علي بن رباح أن عمر بن الخطاب أجازَ رجلاً بألف دينارٍ ( ان حذيم الجمعي، ابن سعد، كر). ٣٤٨٠٩ - عن زيد بن أسلم ويعقوب بن زيد قالا : خرج عمر ابن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاةِ فصعِدَ المنبر ثم صاح: يا سارية ابن زنيم الجبلَ! ظلم من استرعى الذئبَ الغنم، ثم خطبَ حتى فرغ؛ فجاء كتابُ سارية بن زنيم إلي عمر بن الخطاب : إِن الله فتح علينا (١) بالفج: الفتَالْج: الظفر والفوز. وقد فلج الرجل على خصمه يفلُجُ قَلْباً. لسان العرب ٠٣٤٧/٢ ب ٥٨١ يوم الجمعة لساعةَ كذا وكذا - لتلكَ الساعة التي خرج فيها عمر فتكلم على المنبرِ ، قال ساريةُ : وسمعتُ صوناً : يا ساريةَ بن زنيم. الجبل ! يا ساريةُ بنَ زنيم الجبل! ظلمَ من استرعى الذئبَ الغنمَ ، فعلوتُ بأصحابي الجيلَ ونحنُ قبل ذلك ببطنِ الوادي ونحن محاصَرو العدو ؛ ففتحَ الله علينا . فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذلك الكلامُ ؟ فقال : والله! ما ألقيتُ له بالاً شيء أتى على لساني (ابن سعيد). ٣٥٨١٠ _ عن الأوزاعي أن عمر خرجَ في سواد الليلِ فرآهُ طلحةُ فذهبَ عمرُ فدخل بيتاً ثم دخلَ بيتاً آخر ، فلما أصبح طلحةُ ذهبَ إِلى ذلك البيتِ فاذا بعجوز عمياء مقعدة ، فقال لها : ما بالُ هذا الرجلِ يأتيكِ؟ قالت: إِنه يتعاهُدني منذُ كذا وكذا، يأتيِي بما يُصلحني ويُخرجُ عني الاذى ؛ فقال طلحةُ : نكاتكَ أمكَ يا طلحةُ! أعثراتٍ عمر تتبعُ (حل). ٣٥٨١١ - عن الشعي قال: قال عمر: والله لقد لان قلبي في اللهِ حتى لهو ألينُ من الزبدِ ولقد اشتدَّ قلبي في الله حتى لهو أشدُ من الحجرِ (حل) . ٣٥٨١٢ - ( مسند عمر ﴾ سيف بن عمر عن الصعب بن عطية ابن بلال عن أبيه وعن سهمِ بن منجاب قالا: خرجَ الأقرعُ ٥٨٢ والزّبِرَ قَان إِلى أبي بكر فقالا: اجعلْ لنا حراجَ البحرينِ ونضمنُ لكَ أن لا يرجعَ من قومِنا أحدٌ ، ففعلَ وكتبَ الكتاب ، وكان الذي يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله ، وأشهدوا شهودًاً بينهم منهم عمرُ فلما أُتيَ عمر بالكتاب ونظر فيه لم يشهد ثم قال : لا ولا كرامة ، ثم مزقَ بالكتاب ومحاهُ ، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له : أنتَ الأمير أم عمرُ ؟ فقال : الأميرُ عمر غير أن الطاعة لي فسكت (كر). ٣٥٧١٣ - عن نافع أن أبا بكر أقطع الأقرعَ بن حابس والزبرقان قطيعةً وكتب لهما كتاباً ، فقال عثمان: أشهدا عمرَ ، فانه احرزُ الأمر كما وهو الخليفةُ بعدَه، فأنيا عمر فقال: من كتب لكما هذا الكتاب ؟ قالا: أبو بكر ، قال: لا والله ولا كرامةَ! والله ليغلقنّ وجوهَ المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا ! ونقل فيه فمحاهُ ، فأنيا أبا بكر فقالا : ما ندري أنتَ الخليفة أم عمر ؟ ثم أخبراه : قال: إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر ( يعقوب بن سفيان، كر). ٣٥٨١٤ - عن أبي الزناد قال : كان ابن عباس يغمز قدمي عمر ابن الخطاب ( ابن السنى). ٣٥٨١٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأى عوفُ بن مالك كأن سَبَباً (١) وُليَ من السماء، فأخذ به رسول الله صَ لّه فانتشطَ (١) سَبّباً: أي حَبْلاً. النهاية ٣٢٩/٢. ب ٥٨٣ ثم دُلِيَ فأخذ به أبو بكر فانتشط، ثم ذُرِع الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرُعٍ، فقصَّهَا عوفٌ على أبي بكر فلما بلغ هذا المكان قال له عمر: دعنا من رؤياك، فسكت عوف، فلما استُخلف عمر قال لعوف: نقية رؤياك ! قال : أليس أنتَ انتهرتي فأسكتني ؟ قال: إِني كرهت أن تنعيَ إِلى الرجل نفسه، هات رؤياك من أولها ، حتى بلغ: وذُرعَ الناس ففضلهم عمر بثلاثة أذرعٍ ، فقلتُ ففيم فضلهم عمر بثلاثة أذرع؟ فقيل لي : إِنه خليفةٌ، وإِنه شبيدٌ ، وإنه لا يخاف في الله لومة لائم، قال عمر: أما الخلافة فان الله عز وجل يقول ((ثم جعلَنكم خلائفَ في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون. )) فقد استخلفها عمر فانظر كيفَ يعمل ، وأما الشهادة فكيف لي بها وحولي العربُ وإِن الله عز وجل لقادرٌ على أن يسوقَها إِليَّ، وأما أن لا أكون أخاف في الله لومة لائم فما شاءَ الله (خيثمة في فضائل الصحابة)، ٣٥٨١٦ - عن حنش الخزاعي قال: رأيتُ عمر بن الخطاب شاداً حَقْوَهُ بعقال وهو مارس شيئاً من إِبلِ الصدقة - قال منصور : حفظي أنه كان يبيعُها فيمن يزيد كما باع بعيراً منها شدَّ حَقْوَهُ بعقاله ثم تصدَّق بها - يعني بتلك العقال (ق). ٣٥٨١٧ - ﴿ مسنده﴾ عن مجاهد قال: كنا نتحدث - أو نحدَّث- ٥٨٤ أن الشياطين كانت مُصفَّدةً في إِمارة عمر، فلما أصيب بُنَّتْ (كر). ٣٥٨١٨ - عن محمد بن المتوكل قال: بلغني أن خاتم عمرَ نقشُه ((كفى بالموت واعظاً يا عمر)) (الختلى في الدسباج، كر)، ٣٥٨١٩ - عن ابن عباس قال: لما ولي عمر بن الخطاب قال له رجلٌ : لقد كان بعضُ الناس أن يحيدَ هذا الأمر عنك ، قال عمر : وما ذاك ؟ قال: يزعمون أنك فظٌ، فقال له عمر: الحمدُ لله الذي ملأ قلبي لهم رُحماً وملأ قلوبهم لي رعباً (كر). ٣٥٨٢٠ - ﴿ مسنده﴾ عن سفيان عن عوف الأعرابي عن الحسن بن أبي الحسن قال : منَّ عبدالله بن سلام بعبد الله بن عمر وهو راقدٌ فقال له : قُم يا انَ قفلٍ جهنم ! فقام عبد الله وقد تغير لونه حتى أتى عمر فقال : أما سمعت ما قاله ابنُ سلام لي ؟ قال : وما قال لك ؟ قال لي : قُم يا ابن قُفْلِ جهنم ، فقال عمر : الويلُ العمر ان كان بعد عبادة أربعين سنةً ومصاهرته لرسول الله عَق ◌ِيمٍ وقضاياه بين المسلمين بالاقتصاد أن يكون مصيره إلى جهنم حتى يكون ققلاً لجهنم! ثم قام وتقنع بطيلسانٍ له وألقى الدرة على عاتقه فاستقبله عبد الله بن سلام فقال له عمر: يا ابن سلام! بلغني أنك قلتَ لابي: ثُم يا ابن قلٍ جهنم ! قال : نعم ، قال: وكيف ؟ قال: أخبرني أبي عن آبائه عن موسى بن عمران عن جبريل أنه قال: يكون في أمة محمدٍ مَّ لي رجل ٥٨٥ تقال عمر بن الخطاب أحسنُ الناس ديناً وأحسنهم يقيناً، ما دام بينهم الدينُ عالٍ والدينُ فاشٍ فجهنم مقفلةٌ ، فاذا مات عمر يرقُ الدين ونقلُّ اليقينُ ، وافترقَ الناس على فِرَقٍَ من الأهواء، وفتحتْ أقفال جهنم، فيدخل في جهنم من الآدميين كثيرٌ (كر). ٣٥٨٢١ - ﴿ مسنده﴾ عن الحسن قال قال عمرُ بن الخطاب : السنةُ ثلاثمائة وستون يوماً، وإِن حقَّ الله على عمرَ أن يكسحَ بيتَ المالِ في كلٍ سنةٍ يوماً عذراً إِلى الله أني لم أُدَعْ فيه شيئاً (كر). ٣٥٨٢٢ - عن مخار بن قيس العجلي عن أبيه قال : لما قدم سيفُ كسرى ومنْطقَتُهُ(١) وزير جدتُه على عمر قال: إِن آقواماً أُدُّوا هذا لنوُو أمانةٍ ، فقال علي : إِنكَ عَفَفَتَ فَمَفَّتِ الرعية (كر). ٣٥٨٢٣ - عن أبي بكرة قال: وقف أعرابيّ على عمرَ فقال: (١) ومنطقته: النَّطاق: شبه إزار فيه تِكَة كانت المرأة تنتطق به . وقد انتقتق بالشَّيطاق والمنطقة وتتحثّق وتمتنطق ، الاخيرة عن اللحياني. وفي حديث عن أم إسماعيل : أول ما اتخذ النساء المنطقَ من قبل أم اسماعيل اتخذت منطقاً ، هو النطاق وجمعه مناطق، وهو أن تلبس المرأة ثوبها ، ثم تشد وسطها بشيء وترفع وسط ثوبها وترسله على الاسفل عند معاناة الأشغال، لثلا تنثر في ذيلها. ا هـ ٣٥٥/١٠ لسان العرب. ب ٥٨٦ يا عمرَ الخيرِ جُزيتَ الجِنّهْ جَهْزْ بُفَيَّاتي واكسُهَنَّه أُقْسِمُ باللهِ لَتَفْعَنه قال عمر : فان لم أفعلْ يَكونُ ماذا؟ قال: أُقْسِمُ أني سوفَ أُمْضِينه قال: فان مضيتَ يكونُ ماذا ؟ قال : والله عن حالي لتُسألنَّه يوم تكون المسَلاتُ تَمَّه والواقفُ المسؤلُ بَيْنَهنه إِما إلى نارٍ وإِما جنه قال : فبكى عمرُ حتى اخضلتْ لحيتهُ بدموعِه وقال لغلامه : أعطِهِ قبيصي هذا لذلك اليومِ لا لشعره واللهِ لا أملِكُ قميصاً غيرَه (كر). ٣٥٨٣٤ - أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أناه القاضي أبو بكر الحيرى ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا العباس بن الوليد البيروتي أخبرني محمد بن شعيب أخبرني يوسف بن سعيد بن يسار عن عبد الملك بن عياشٍ الجذامي أبي عفيف آنهُ حدثَهم عن عرزب الكندى أن رسولَ الله عَّ قال: سيحدثُ بعدي أشياء فأحَبُّها إلي أن تلزموا ما أحدثَ عمرُ (كر). ٣٥٨٢٥ - عن سلمة بن سعيدٍ قال: أُتِّيَ عمرُ بن الخطاب بمال ٥٨٧ فَقَامَ إِليه عبدُ الرحمن بن عوف فقال : يا أميرَ المؤمنين ! أو حبستَ من هذا المال في بيت المال لنائبةٍ تَكونُ أو أمرٍ يحدثُ! فقال كلّةً ما عرضَ بها إِلا شيطانٌ لقافي اللهُ حجتَها ووقائي فتنتَها: أعصي اللهَ العامَ بخافَةَ قابِل ! أُعدُّ لهم تقوى اللهِ ، قال الله تعالى ﴿ومن يَتَّقِ الله يجعلْ لهُ مخرجاً . ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ولتكون فتنة على من يكون بعدي ( کر). ٣٥٨٢٦ - ﴿ مسنده﴾ عن ان عباس قال: أكثروا ذكرَ عمرَ، فان عمر إِذا ذُكِرَ ذَكرَ العدلُ، وإذا ذُكِرَ العدلُ ذُكِرَ الله (كر). ٣٥٨٢٧ - عن عائشةَ قالت: إِذا ذُكِرَ عمرُ في المجلس حسُنَ الحديثُ (كر). ٣٥٨٢٨ - عن عائشةَ قالت: زينوا مجالسكم بذكرِ عمر (كر). ٣٤٨٢ - عن عائشةَ قالت: إِذا ذُكِرَ الصالحون فعيْ هلاَ بعمرَ (كر). ٣٥٨٣٠ - عن ابن مسعودٍ قال: إذا ذُكِرَ الصالحون في" هلا بعمرَ (كر). ٣٥٨٣١ - ﴿ مسنده﴾ عن سليمان بن سحيم قال : أخبرني من رأى عمرَ تُصلي وهو يترجَحُ ويَتمايلُ ويتأوه حتى لو رَآهُ غير نا مِمن ٥٨٨ يجهلُه لقال: أصيبَ الرجل، وذلك لذكرِ النارِ إِذا مرَّ بقولِهِ ﴿ وإذا أُلقوا منها مكاناً ضيقاً مُقَرَّتِين دَعَوْ هنالك تُبُوراً ﴾ وما أشبه ذلك (أبو عبيد في فضائله). ٣٥٨٣٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحسن قال: قرأ عمرُ بن الخطاب ﴿ إِن عذابَ ربك لواقعٌ. مالهُ من دافعٍ ﴾ فرَبَا (١) رَبْوَةٌ عِيدَ منها عشرين يوماً (أبو عبيد). ٣٥٨٣٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمرُ الخطاب صلاةَ الفجرِ فافتحَ سورةَ يوسف فقرأها حتى إذا بلغَ ﴿وابيضَّتْ عيناهُ من الحزنِ فهو كظم﴾ بكى حتى انقطع فركع (أبو عبيد). ٣٥٨٣٤ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحسن قال : ماتَ عمرُ بن الخطاب ولم يجمع القرآنَ وقال : أموتُ وأنا في زيادةٍ أحب إليَّ من أن أموت وأنا في نقصانٍ . وقال الأنصاري : يعني نسيان القرآنِ ( أبو عبيد ) . ٣٥٨٣٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن ان عمر قال: قال عمرُ وذكر (١) فربا: وفي حديث عائشة ((مالك حَشْياء رابية)) الرابية: التي أخذها الرَّبْو، وهو النهيج وتواثُرُ النَّفَس الذي يَعْرِض للسرع في مشيه وحر كته. النهاية ٠٠٩٢/٢ ب ٥٨٩ إسلامَه فذَكَر أنه حيثُ أتى الدار ليُسلمَ سمِعَ النبيَّ ◌ِِّّهِ يقرأ (( ومَنْ عندَه عِلْمُ الكتاب)) قال: وسمعَ رسولُ اللهِ عَّهِ يقرأ ((بل هو آياتٌ بيَّنَاتٌ في صدور الذين أُنوا العام)) (ابن مردويه). ٣٥٨٣٦ - ﴿ مسند علي﴾ عن علي قال: كنا أصحاب محمد لا نشكُ أن السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمر (مسدد وابن منيع والبغوي في الجعديات ص ، حل ، ق في الدلائل). ٣٥٨٣٧ - عن على: كنا نتحدثُ أن مَلَكًاً نطقُ على لسان عمرَ ( حل ). ٣٥٨٣٨ - عن عباد بن الوليد الغبري ثنا محمد بن موسى الشيباني ثنا الربيع بن عبد الله المدني ثنا عبد الله بن الحسن عن محمد بن علي - عن علي أن عمر بن الخطاب قال : يا رسولَ الله : أخبرني بما رأيتَ في الجنةِ ليلة أسْرِيَ بك ، فقال: يا ابن الخطاب! لو ابقتُ فيكم ما لبثَ نُوحٌ في قومِهِ ألفَ سنةٍ أحدثُكٍ عما رأيتُ في الجنةِ لما فرغتُ منه ، ولكن يا عمرُ إِذا قلتَ لي: حدثني، فسأحدثُك عما لم أحدّثْ به غيرك، رأيتُ فيها تصوراً أصلُها في أرضِ الجنةِ وأعلاها في جوفِ العرش ، فقلتُ: يا جبريلُ ! هي في جوفِ العرش وأركانُها في أرضِ الجنةِ ؟ قال: لا أدري ، قلتُ يا جبريلُ! ٥٩٠ أخبرني من يصيرُ إِليها ومن يسكنُها - وإِذا ضوؤُها كضوء الشمس في الدنيا! قال: يسكنُها ويصيرُ إِليها من يقولُ الحقَّ ويهدي إلى الحقِ ، وإِذا قيلَ له الحقَّ لم يغضَبْ، وماتَ على الحقِ ، قلتُ : يا جبريلُ! هل تُسَمِّي أحداً؟ قال: نعم، رجلاً واحداً، قلتُ: من ذاكَ الواحدُ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطاب، فشهقَ عمرُ شهقةً فخرً مغشياً عليه إِلى الغد منْ تلكَ الساعة]. قال أبو محمد : فحدثي عبد الله بن الحسن أن عمر بن الخطاب لم يضحك ملءَ فيه بعد ذلك حتى فارق الدنيا ( ابن مردوية) . ٣٥٨٣٩ - عن بريدة أن النبيِّ ◌ٍَّ قدِمَ من بعضٍ مغازيه فأنتهُ جاريةٌ سوداء فقالت : يا رسولَ الله؟ إني كنتُ نذرتُ إِن ردَّكَ الله سالماً أن أضربَ بين يديكَ بِالدُّفِ ، قال: إِن كنتٍ نذرتِ فاضربي وإلا فلا؛ فجعلت تضربُ والنيُ مَُّّو جالسٌ، فدخل أبو بكر وهي تضربُ ، ثم دخلَ عمرَ فألقتِ الفَّ تحتَها وقعدتْ عليه، فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: إِن الشيطانَ ليخافُ - وفي لفظ : ليفرقُ منكَ يا عمرُ ! إني كنتُ جالساً وهي تضربُ، ثم دخلَ أبو بكر وهي تضرب ، فلما دخلت ألقتِ الدفَّ تحتَها وقعدت عليه (حم، ع كر). ٥٩١ ٣٥٨٤٠ - عن عائشةَ قالت: سمعتُ رسولَ الله عٌَّ يقولُ : اللهم أعزَّ الإِسلامَ بعمر بن الخطاب خاصةً ( يعقوب بن سفيان ، عد ق في ... كر). ٣٥٨٤١ - عن عائشة: أنه كان بينها وبينَ رسول الله مَالم كلامٌ فقال رسولُ الله عٍَّ: ترضينَ أن يكون بيني وبينكِ أبو بكر؟ فقلت: لا ، قال: مرضين أن يكون بيني وبينك عمرُ : قلتُ: مَنْ عمرُ ؟ قال : عمرُ بن الخطاب، قلتُ: لا واللهِ إِني أفرَقُ من عمرَ ! قال النبيُ عَّةٍ: الشيطانُ يَفْرَقُ من عمر - وفي لفظِ : مِن حِسّ عمر (كر). ٣٥٨٤٢ - عن عائشةَ أن النبيَّ عَّ كان جالساً فسمعَ ضوضاء الناسِ والصبيانِ فاذا حبشيةٌ نَزْفِنُ (١) والناسُ حولها، فقال: يا عائشةُ ! تعالي فانظري ، فوضعتُ خدي على منكبيهِ فجعلتُ أنظرُ ما بينَ المنكبين إِلى رأسه ، فجعل يقولُ : يا عائشةُ ! ما شبعت ؟ فأقولُ: لا - لأنظُرَ منزلتي عنده ، فلقد رأيتُه يراوحُ بين قدميه : فطلعَ عمرُ فتفرق الناسُ عنها والصبيانُ وقال النبيُّ عٍَّ: رأيتُ شياطينَ الإِنسِ والجنّ فَرّوا من عمرَ ، وقال النبيُّ صلى الله عليه سلم: (١) تَزْفينُ: زفن زفاً من باب ضرب: رقص. المصباح المنير ٣٤٥/١.ب : ٥٩٢ مں لا تلبثَ أن تُصرعَ فصرعت في الناسِ فأخبروا بذلك (عد، كر). ٣٥٨٤٣ - عن عائشة قالت: أَبَيْتُ رسولَ الله عَُّّه بخزيرةِ طبختُها له ، فقلتُ لسودةَ: كُلي - والنبي ◌ٍَّ بيني وبينها - فقلتُ: لتأْ كَانَّ أو لألطحنَّ وجبَكِ، فأبتْ فوضعتُ يدي في الجزيرة فطليتُ بها وجهَهَا، فضحك النبي صَّ﴾ٍ ووضعَ فخذِهِ لهاو قال لسودة: الطخي وجبَها، فلطختْ وجهي، فضحك النبي صَّ بِ أيضاً، فمرّ عمر فنادى: يا عبد الله! يا عبد الله! فظنَّ النبي صَ ل أنه سيدخل فقال : قوما فاغسلا وجوهكما ، قالت عائشة : فما زلتُ أهاب عمر لهيبة رسول الله عَ ◌ّي إِياهُ (ع، كر). ٣٥٨٤٤ - عن عمرو بن العاص قال: أشهدُ لسمعتُ رسول الله صَّالله يقول: ما أقرأ كم عُمرُ فافرؤا وما أمر كم به فأنتمِروا (كر). ٣٥٨٤٥ - عن حذيفة بن المان قال : قالوا : يا رسول الله! ألا تستخلفُ علينا؟ فقال: إِن تَوَلُوا هذا الأمر عمر تجدوه قوياً في أمر الله قوياً في بدنه (أبو نعم في المعرفة). ٣٥٨٤٦ - عن حذيفة قال: أَيَسُرُكم أن يكون فيكم خيرٌ من عمر ؟ قالوا: نعم، قال: لو أن فيكم خيراً من عمر لذهبتم سفالاً، ٣٨/٢ ٥٩٣ ج/١٢ : وإِنْ الناس لا نزالون يُنَمَّون صُعُد!(١) ما كان عليهم خيارُهمْ (ابن جرير). ٣٥٨٤٧ _ عن خباب بن الأرتّ قال: قال رسول الله عَ ليه اللبم! أعزّ الدينَ بسر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام - يعني أبا جهلٍ (كر). ٣٥٨٤٨ _ عن سلمان قال: رأيتُ رسول الله صَّ ◌ٍَّ يحدثُ عمر بن الخطاب وهو يتبسَّم في وجهِهِ ويقول: بطلٌ مؤمنٌ سخي تقي حياطةُ الدين وملك الإِسلام ونور الهدى ومنازلُ التقى : فطوبى لمن تبعَكَ ، والويلُ لمن خذَلك (كر وقال : كذا قال : ومنازل، ولعله : ومنار). ٣٥٨٤٩ - عن طارق بن شهاب قال : كنا نتحدثُ أن عمر ان الخطاب نطقُ على لسان ملك ( يعقوب بن سفيان، كر). ٣٥٨٥٠ - عن أبي سعيد أن رسول الله عَ ليِ قال: من أبغضَ عمر فقد أبغضني ، ومن أحبَّ عمر فقد أحبني ، وإِن الله باهى بالناس عشيةَ عرفةَ عامةً، وإِن الله باهى بعمر خاصةً، وإنه لم يبعثْ نبياً (١) يُنَمَّون صُعُداً: ومنه الحديث في رجز: ((فهو يُنَمِنَّ صُعُداً)) أي يزيد صعوداً وارتفاعاً. يقال: ستعيد إليه وفيه وعليه. النهاية ٣٠/٣.ب ٥٩٤ قط إلا كان في أمتِهِ مَن يُحدَّثُ ، وإِن يكن في أمتي أحدٌ فو عمر، قيل: يا رسول الله! كيف محدّثُ؟ قال: تتكلم الملائكة على لسانِه ( كر ) . ٣٥٨٥١ - عن أبي هريرة أن النبي صَّ بي قال: دخلتُ الجنةَ فرأيتُ قصراً من ذهبٍ أعجبني حسَنُه فقلتُ: لمن هذا ؟ قيل : لعمرَ ، فما منعنى أن أدخله إلا ما علمتُ من غَيرتك يا عمر! فبكى عمر فقال: أعليكَ أنغار يا رسول الله؟ فقال رسول الله عَليه: اليقيمةُ تُستأمرُ في نفسها، فان سكتتْ فبو إِذتُها وإِن أبتْ فلا جوازَ عليها ( كر ). ٣٥٨٥٢ - عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عَ لٍ قال: اللهم أعزَّ الإِسلام بأبى جبل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله وهي ثم خرج فصلى في المسجد ظاهراً (كر). ٣٥٨٥٣ - عن نافع عن ان عمر عن ان عباس أن الني مَّح اليه قال: اللهم ! أعزّ الدين بعمرَ (كر). ٣٥٨٥٤ - عن ابن عمر قال: لما طُمِنَ عمرُ قال له ابن عباس: أبشِرْ! قد دعا لك رسول الله عَِّيٍ أن يُعزَّ بك الدينُ والمسلمون مختفون بمكة، فلما أسلمت كان إِسلامُك عزاً (كر). ٥٩٥ ٣٥٨٥٥ - عن ابن عباس قال: لما أسلمَ عمر نزل جبريل على النبي صَّ هِ فقال: يا محمدُ! استبشرَ أهلُ السماء باسلام عمر (قط في الأفراد ، كر ) . ٣٥٨٥٦ - عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد ان جبير عن ابن عباس قال: نزل جبريل على النبي ◌َ ◌ٍّ فقال: أقرِى، عمر عن ربهِ السلام وأعْلِمْ أن رضاهُ حُكُمٌ وغضبهُ عِزُ (عد، كر، قال عد: لم يقل ((عن ابن عباس)) غير إسماعيل بن أبان ، ورواه جماعة عن يعقوب عن جعفرعن سعيد بن جبير مرسلا، ورواه بعضهم عن يعقوب عن أنس ) . ٣٥٨٥٧ - عن ان عباس قال: نظر النبي صَّةٍ ذات يومٍ إِلى عمر بن الخطاب فتبسَّم إليه فقال: يا ان الخطاب أندري لم تبسمتُ إِليك ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: إِن الله باهى ملائكتَه ليلةَ عرفةَ بأهل عرفة عامةً وباهى بك خاصةً (كر). ٣٥٨٥٨ _ عن ان عباس قال: قال رسول الله صَّ لهم: إِن الله باهى بالناس يومَ عرفة عامةً وباهى بعمر بن الخطاب خاصة ( كر). ٣٥٨٥٩ - عن عائشة قالت : زنوا مجالسكم بالصلاة على النبي فَّ وبذكر عمر بن الخطاب (كر). ٢٩٦ ٣٥٨٦٠ - عن ابن عمر أن رسول الله عَ لي قال: اللهم أعزّ الإِسلامَ بأحبَّ هذين الرجلين إليك : بعمر بن الخطاب أو بأبي جهلٍ ابن هشام ! فكان أحبُّهما إلى الله عمر بن الخطاب ( حم وعبد ابن حميد، ع، كر). ٣٥٨٦١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَّ ◌ٍ: اللهم اشدُد الدينَ بأحب الرجلين إِليك : بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام! قال رسول الله عَ ليه: فشُدَّ بعمر (كر). ٣٥٨٦٢ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَز سيٍ لعمر بن الخطاب: لو كان بعدي نيٌ لكنتَه (خط وقال: منكر، كر). ٣٥٨٦٣ - عن ابن عمر قال: سمعتُ رسول الله وعهت سيل يقول: بينا أنا نائمٌ رأيتني في الجنة فإذا أنا بامرأةٍ توضأ إلى جانب قصرٍ! فقلتُ : لمن هذا القصر ؟ فقالوا : لعمر ، فذكرت غيرتَه فوايتُ مديراً ، فبكي عمر وهو في المجلس فقال : عليكَ بأبي وأمي أنت يا رسول الله أغارُ (کر). ٣٥٨٦٤ - ﴿ مسند ابن عباس ﴾ ركبَ عمرُ فرساً على عهدٍ رسول الله مقلي فركضه فانكشف فخذُه، فرأى أهل نجران على فخذه شامةً سوداء فقالوا : هذا الذي نجده في كتابنا أنه يخرجُنا من أرضنا (أبو نعيم في المعرفة وسنده صحيح). ٠٩٧ ٣٥٨٦٥ _ عن الحسن قال : لقد فرحَ أهلُ الإِسلام باسلام عمر (كر). ٣٥٨٦٦ - عن سعيد بن جبير قال: كان النبي صَّ سِّ يُصلي فر رجلٌ من المسلمين على رجلٍ من المنافقين، فقال له: النبيُّ مٍَّ يُصلي وأنت جالسٌ ! فقال له : امضِ إِلى عملك إِن كان لك عملٌ، فقال: (ما أظنُّ إِلا سيمر عليك من ينكِرُ عليك ، فمر عليه عمر بن الخطاب فقال له: يا فلان! النبي صَّهِ يصلي وأنت جالسٌ! فقال له مثلها، فوتب عليه فضربهُ حتى انتهرَ، ثم دخل المسجد فصلى مع النبي صَ لّه " فلما انفتَلَ النبي ◌ِِّ قام إليه عمر ، قال: يا فيَّ الله! مررتُ آنفاً على فلانٍ وأنت تصلي فقلتُ له: النبي ◌ٍَّ يصلي وأنتَ جالسٌ! قال: ◌ُنَّ إِلى عملك إِن كان لك عملٌ، فقال النبي صَّ الِ: فبلاًّ ضربت عنقهُ؟ فقام مسرعاً، فقال النبي ◌ِّهِ: يا عمر! ارجعْ، فان غضبك عِزْ ورضاكَ حكمٌ ، إِن الله في السماوات السبعِ ملائكةٌ يُصلون له غَنَيْ عن صلاة فلانٍ ، فقال له عمر: يا نِيَّ الله ! وما صلاتُهم! فلم يَرُدَّ عليه شيئاً ، فأتاه جبريل فقال: يا فيَّ الله! سألك عمرُ عن صلاةِ أهل السماء ؟ قال: نعم ، قال: أقرِىْ عمر السلام وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجودٌ إلي يوم القيامة يقولون: سبحانَ ذي الملكِ ٥٩٨ والملكوتٍ ، وأهل السماء الثانية قيامٌ إِلى يوم القيامة يقولون سبحانَ رب العزةِ والجبروتِ! وأهل السماء الثالثةِ قيامٌ إلى يوم القيامة قولون : سبحان الحي الذي لا يموت (كر). ٣٥٨٦٧ - عن ان مسعود قال: قال رسول الله تَّي: اللهم! أيّد الإسلام بعمر ( كر). ٣٥٨٦٨ _ عن ان مسعود قال: ما زلنا أعزةً منذُ أسلمَ عمرُ (كر). ٣٥٨٦٩ - عن ابن مسعود قال : إِن إِسلامَ عمرَ كان عِزّاً وإِن هجرتَه كانت فتحاً ونصراً وإِمارتَه كانت رحمةً ، والله ما استطعنا أن تُصلي حولَ البيت ظاهرين حتى أسلمَ عُمرُ ، فلما أسلم عمرُ قاتلَهم حتى صلَّينا ، وإني لأحسِبُ بين عيني عمر ملكاً يسددُه، وإِي لأحسبُ الشيطانَ فِرَقُه، وإِذا ذُكر الصالحون فحيْ هَلا بمرَ (كر). ٣٥٨٧٠ - عن ابن مسعود قال: ما كنا نَتماجُمُ (١) أن السكينة تُنْطَقُ على لسان عمر (كر). ٣٥٨٧١ - عن ابن مسعود قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: إِن (١) نتعاجم: أي ما كنا تكْنِى وثورمىَ. وكل من لم يفصح جيء فقد أعجمه . النهاية ١٨٧/٣ ٠ ب ٠ عمر من أهل الجنة. ( عد، كر). ٣٥٨٧٢ - عن أبي عقيل عن جده قال: كنا معَ النبيِ مَّ وهو آخذٌ بيدِ عمر بن الخطاب فقال: أتجني يا عمرُ ؟ قال: لأنتَ أحبُ إليَّ من كل شيء إلا نفسي، فقال له النبي صَّةٍ: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إِليكَ من نفسك! فقال عمرُ : فأنت يا رسولَ الله أحبُ إِليَّ من نفسي ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمرُ (كر). ٣٥٨٧٣ - ﴿ مسند على﴾ عن الشعبي قال: ذكر عند على قولُ عمرَ : قد أُلقيَ في روعي أنكم إِذا لقيتُم المدوَّ هز متموم، فقال عليٌ: ما كنا نبعدُ أن السكينة تُنْطَقُ على لسانِ عمر ، وإِن في القرآنِ لرأيّاً من رأي عمرَ. وقال الشعبي: إِن لكلٍ أمةٍ حدَّثًا وإِن محدَّثَ هذه الأمة عمرُ بن الخطاب (كر). ٣٥٨٧٤ _ عن مجاهد قال: كان عمرُ إِذا رأى رأياً نزل به القرآنُ (كر). ٢٥٨٧٥ - عن على قال : كنا نتحدثُ أن السكينةَ تُنطَقُ على لسانٍ عمر وقلبه (كر). ٣٥٨٧٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن وهب السوائي قال: خطب عليّ ٦٠٠