Indexed OCR Text
Pages 501-520
السلاسلِ فسأله أصحابهُ أن يأذنَ لهم أن يوقِدوا ناراً ليلاً فتعنهم ، فكلموا أبا بكر أن يكلمهُ في ذلك، فقال: قد أرسلوا إِليَّ لا يوقدُ أحدٌ منهم ناراً إِلا ألقيتُه فيها، فلَقوا العدوَّ فهزمَهم ، فأرادوا أن يَذْبعوم فتعهم، فلما انصرف ذلك الجيشُ النبي ◌ٍَّ شكوه إليه ، فقال : يا رسول الله ! إِني كرهتُ أن آذَنَ لهم أن يوقِدوا ناراً فيرى علوُمْ قلتَهم ، وكرهتُ أن يتبعوم فيكونَ لهم مددٌ فيعطفوا عليهم، قال: فأحمدَ رسولُ الله ◌َّ ◌ِيهِ أَمرَه ، قال: فقال: يا رسول الله مَنْ أحبُ الناس إليك؟ قال: لم؟ قال: لِأُحِبَّ مَنْ تُحِبٍ، قال: عائشةُ، قال : من الرجال ؟ قال : أبو بكر (ع، كر). ٣٥٦٤١ - عن كعب بن مالك قال: عهدي بنبيكم قبل وفاتِه بخمسٍ ليالٍ فسمعتُه يقول: لم يكن فيٌ إلا وله خليلٌ من أمتِهِ وإِن خليلي منكم أبو بكر بن أبي قحافة ، وإِن الله اتخذَ صاحبَكم خليلاً ، وإِن مَنْ كان قبلكم اتخذوا قبور أنياتِهم وصلحائهم مساجدَ، ألا وإني أنها كم عن ذلك - ثلاثَ مرار. ثم أُخْميَ عليه فأفاق فقال: اتقوا اللهَ فيما ملكتْ أيمانكم، أطعموم مما تأكلون ، وألبسوم مما تلبسون ، وألينوا لهم في القول ( أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه والشاشي، قال ابن كثير : غريب ضعيف الإسناد). ٠٠١ ٣٥٦٤٢ - عن الزهرى عن أيوب بن بشير من أكل قال: سمعتُ معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله عَزِيٍّ: صُبُوا عليٍّ من سبعٍ قربٍ من آبارٍ شتى حتى أخرجَ إِلى الناس وأعبدَ إِليهم، فخرج عاصباً رأسَهُ حتى صعد المنبر فحمدَ الله وأثنى عليه ثم قال: إِن عبداً من عبادِ الله خُيّرَ بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله، فلـ يلقنها إلا ابو بكر فبكى وقال: نفديك بآبائنا وأمه باننا وأنانا !فقال رسول الله ◌ٍَّ: على رِسِلِك أفضلُ الناس عندي في الصحبة وذاتُ اليد ان أبي قحافة ، انظروا هذه الابواب الشوارعَ في المسجدِ فسدُّوها إلا ما كان من باب أبي بكر فاني رأيتُ عليه نوراً ( طس ، كر وقال: هذا وهمٌ فان معاوية لم يرو هذا الحديث، وإِنما رواه الزهري عن أيوب ابن النعمان أحد بي معاوية مرسلا، فظن ((أحد بي)) معاوية ((حدثني)) معاونة فغير حدثني بسمعت ونسب معاوية إلى أبي سفيان)(١) . ٣٥٦٤٣ - ﴿ مسند ربيعة بن كعب الأسلمي﴾: كنت أخدمُ فأعطاني أرضاً وأعطى أبا بكر أرضاً ، وجاءت الدنيا فاختلفنا النبي صَلّ في عذْقِ نخلةٍ فقال أبو بكر : هي في حدي ، وقلتُ أنا : هي في حدي، فكان بيني وبين أبي بكر كلامٌ، فقال أبو بكر كمةً كرهتها وندمٍ، (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٢/٩) وقل: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن . ص ٥٠٢ فقال لي : يا ربيعةُ رُدَّ عليَّ مثلها حتى تكون قصاصاً ، فقلت : لا أفعلُ، فقال أبو بكر: لتقولَن أو لأستعْدينَّ عايك رسولَ الله عَليه قلتُ : ما أنا بفاعل، قال : ورفض الأرضَ ، فانطلقَ أبو بكر إلى النبي عٍَّ فانطلقتُ أقلوه، فجاء أناسٌ من أسْلمَ فقالوا: يَرَحمُ اللهُ أبا بكر! في أي شيءٍ يَستعدي عليكَ رسولَ الله عٍَّ وهو الذي قال لك ما قال ! فقلت : أتدرون من هذا ؟ هذا أبو بكر الصديق وهو ثاني اثنين وهو ذو شيبةٍ في الإِسلام، فاياكم يلتفتُ فيراكم تنصروني عليه فيغضبُ فيأتي رسول الله عَّ فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبها فيهلكُ ربيعة ، قالوا: فما تأمرنا ؟ قلت ، ارجعوا، فانطلق أبو بكر إلى رسول الله عَ ليه وتبعتُه وحدي حتى أتى رسول الله عَ ليه فحدثُهُ الحديثَ كما كان، فرفع إِليَّ رأسه فقال: يا ربيعة ! ما لكَ وللصديق ؟ قلت : يا رسول الله ! كان كذا وكذا فقال لي كلمةً كرهتُها فقال لي : قل لي كما قلتُ لك حتى يكون قصاصاً ، قال : أجلْ فلا تَرُدَّ عليه ولكن قُلْ: غَفَرَ اللهُ لك يا أبا بكر! فوَّى أبو بكر وهو يبكي ( طب - عن ربيعة الأسلمي) (١). ٣٥٦٤٤ - ﴿مسند أبي الدرداء﴾ رأى النبيُ مَ سٍ رجلاً يمشي (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٥/٩) وقال فيه مبارك بن فضالة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات . ص ٥٠٣ أمام أبي بكر فقال: أمشي أمام مَنْ هو خيرٌ منك! إِن أبا بكر خيرُ مَنْ طَلَعتْ عليه الشمسُ وغربتْ (كر، وسنده حسن). ٣٥٦٤٥ - عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك عن أبيه عن جدِهِ أخي كعب بن مالك قال: لما قَدِمَ رسول الله عَ لّه من حجة الوداع صَعِدَ المنبرِ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس! إِن أبا بكر لم يسُؤْني قَطُ ( ابن منده وقال : غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، كر). ٣٥٦٤٦ - عن ابن عباس قال: قال أبي: تَدْرون لمُمِّيَ أبو بكر الصديق ((عتيقاً)) قلتُ لعَشْقِ وجِهِ أو لشْقٍ نسبِهِ، قال: ليس كما نظُن، كانت أمهُ في الجاهلية إِذا وُلِدَ لها الولدُ لم يعشْ، فلما وُلُدَ أبو بكر جاءت به إلى الكعبة وقالت: يا إِلهي العتيق يا لا إِله إِلا أنت! هبَهُ لي من الموت، قال: فخرج كفٌّ من ذهبٍ لا معصم لها وإذا بقائلٍ يقول: فُزْتٍ بحملِ الولدِ العتيقٍ يُعْرَفُ في التوراةِ بالصديقِ قد وهبه الله من الموتِ وجعله وزيرَ خيرٍ أهل الأرضِ ، فلن يفترقا حَيَّيْنِ ولن يفترقا مَيَّتِينٍ ولن يفترقا غداً عند الله تعالى ( أبو علي الحسن بن أحمد البنَّاء في مشيخته وابن النجار ، وسنده جيد) . ٣٥٦٤٧ - عن عبد الله بن الزبير قال: كان اسمُ أبي بكر ٥٠٤ عبد الله بن عثمان، فلما قال له رسول الله عَّهِ: أنتَ عتيقُ اللهِ من النار ◌ُسُمِيَ ((عتيقاً)) (أبو نعيم، قال ابن كثير: إِسناده جيد). ٣٥٦٤٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَبٍ: ما نفعني مالٌ قط ما نفعني مالُ أبي بكر ، فبكى أبو بكر ثم قال : هل أنا ومالي إِلا لك يا رسول الله (كر). ٣٥٦٤٩ - عن أبي هريرة قال: كنا عند النبي صَّةٍ فالتفت وأبو بكر الصديق عن عينه وقال : هنيئاً لك يا أبا بكر تحيةٌ من عندِ الله إِياكَ! هَبَطَ جبريل فقال: يا محمدُ ! من هذا المتخللُ بالعباءةِ عن عينكَ ؟ فقلت: هذا أبو بكر ، أنفقَ ماله عليَّ قبل الفتحِ وصِدَّفي وزوجني انتَه، فقال: يا محمد ! أقرِثِهُ السلامَ من الله وقُلْ له : أراضٍ أنت عني في فقرِك هذا أم ساخِطٌ ؟ فبكى أبو بكر طويلاً ثم قال: رضيتُ وسلمتُ لقضاء الله وقدره يا رسول الله (أبو نعيم في فضائل الصحابة، قال ان كثير: فيه غرانة شديدة وشيخ الطبراني عبد الرحمن بن معاوية العتبي وشيخه محمد بن نصر الفارسي لا أعرفها ولم أر أحدً ذكرهما). ٣٥٦٥٠ - عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ان جريج عن عطاء عن ابن عباس أن أبا بكر الصديق صحب رسول الله صَّ له وهو ابنُ ثمانِ عشرة والنبيُ بِّهِ ابنُ عشرين وهم يريدون الشامَ ... في تجارةٍ حتى إذا نزلوا منزلاً فيه سدرةٌ قمدَ رسول الله عٍَّ في ظّا ومضى أبو بكر إلى راهبٍ يقال له بحيراء يسأله عن شيء فقال له : من الرجلُ الذي في ظلِّ السَّدرة؟ فقال له: ذلكَ محمدُ بنُ عبد الله ابن عبد المطلب، فقال: هذا واللهِ نيُ! ما استظلَّ تحتها بعد عيسى ابن مريم إِلا محمدٌ ، ووقع في قلب أبي بكر اليقينُ والصدق ، فلما نُبِّىَ النبيُ عَ ◌ّ اتبعه (ابن منده، كر، قال في المغنى: موسى ابن عبد الرحمن الصنعاني دجال ، قال حب : وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتابً في التفسير ). ٣٥٦٥١ - عن ابن عباس قال: قدِمِ رجلٌ من أهل العراق وبينه وبين رسول الله صَ قرابةٌ من النساء فقال له رسول الله حَ سٍ: مرحبًاً برجلٍ غَنِمَ وسَلِمَ ! فقال: يا رسول الله ! من أحب الناس إِليك ؟ قال : عائشة - وهي خلفهُ جالسةٌ ، قال: لم أَعْنِ مِن النساء ، إِنما عنيتُ من الرجال، قال: فأبوها إِذن ( ... (١)). ٣٥٦٥٢ - عن أبي واقد قال: حدثنا رسول الله عَ لي أن قوائمَ (١) مرَّ مفنا هذا الحديث برقم ٣٥٦٠٦ وكان معزواً الى هذه الرموز: الدغولي : كر . وسيأتي الحديث برقم ٣٥٦٨٧ وعزاء للنسائي . وأما ما ذكره بلفظه (الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٣٣/٤ ) رقم ٣٨٨٨ في سنده نافع أبو هرمز الجمال وهو ضعيف . ص ٥٠٦ منبري رواتبُ في الجنة وأن عبداً من عبيد الله خُيّرَ بين الدنيا ونعيمِها ومُلكِها وبينَ الآخرةِ فاختارَ الآخرةَ ، فقال أبو بكر : نفديكَ يا رسولَ الله بأنفسنا وأموالنا! فقال رسولُ عُِّّه: لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذتُ أبا بكر خليلاً ، ولكنَّ صاحبَكم خليلُ الله (أبو نعيم)(١) . ٣٥٦٥٣ - عن ابن عباس أن أبا بكر الصديق صحِبَ رسولَ الله وهو ابنُ ثمانِ عشرةَ والنِيُ عِّوَ ابْنُ عشرِينَ سنةً وهم يُريدون الشامَ في تجارةٍ حتى إذا نزلوا منزلاً فيه سدرةٌ قعدَ رسول اللهعَ ليه في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهبٍ يقال له بحيراء يسألهُ عن شيء فقال له : من الرجل الذي في ظلّ السدرةِ ؟ فقال : ذلك محمدُ بن عبد الله فقال: هذا والله نيٌّ! ما استظلَّ تحتها بعدَ عيسى إِلا محمدٌ ، فوقع من ذلك في قلبٍ أبي بكر اليقينُ والتصديقُ، فلما نُبِّىءَ النِيُ م٣َ اتبعَه (أبو نعيم). ٣٥٦٥٤ - عن عائشة قالت : إِني جالسةٌ ذات يوم ورسول الله فَّ وأصحابُه بفناءِ البيتِ والسترُ بيني وبينهم إِذ أُقبلَ أبي فقال رسولُ الله ◌َّ لأصحابِهِ: منْ أرادَ - وفي لفظ: من سَرَّه - أن (١) المقطع الاخير من الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب قول النبي صَد سي لو كنت متخذاً خليلاً (٥/٥). ص ٥٠٧ ينظُرَ إِلى عتيقٍ من النار فلينظر إلى أبي بكرٍ ، وإِن اسمَهُ الذي سماهُ به أهلُه حيثُ وُلِدٍ ((عبدُ اللهِ بنُ عْمان)) فغلب عليه اسمُ (( العتيقُ)) (ع وأبو نعيم في المعرفة؛ وفيه صالح بن موسى الطلحي ضعيف) (١). ٣٥٦٥٥ - عن عائشة قالت: قال رسول الله مَّ: أبو بكر عتيقُ اللهِ من النّارِ، فِنْ يومئذ سُمِيَّ ((عتيقاً)» ( أبو نعيم ؛ وفيه إِسحاق بن يحيى بن طلحة متروك). ٣٥٦٥٦ - عن عائشة أن أبا بكر دخلَ على رسولِ الله مَلَّ فقال : يا أبا بكر ! أنتَ عتيقُ الله من النارِ ، فمِنْ يومئذٍ سمّيَّ ((عتيقاً)) (ت وقال: غريب، وفيه إِسعاق المذكور ؛ طب ، ك وابن منده). ٣٥٦٥٧ - عن عائشة قالت: لما أُسريَ بالنيّ مَّ أصبح يحدثُ بذاك الناس، فارتدَّ ناسٌ ممن كان آمن به وصدَّق وفُتِنوا ، فقال أبو بكر : إِني لأَصَدِقُه فيما هو أبعدُ من ذلك، أصدقُ بخبرِ السماء في غدوةٍ أو روحةٍ؛ فلذلك سُمِيَ أبو بكر ((الصديقُ)) ( أبو نعيم ؛ وفيه محمد بن كثير المصيصي ضعفه أحمد جداً ، وقال ابن (١) أورد. الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٠/٩) وقال رواه البزار والطبراني ورجالها ثقات . ص ٥٠٨ معين : صدوق ، وقال ن وغيره : ليس بالقوي) . ٣٥٦٥٨ - ( مسند عبد الله بن عمر﴾ بينا الني مُّ جالس وعندهُ أبو بكر الصديقُ عليه عباءةٌ قد خَلَّها (١) على صدره بخلال إِذ نزل عليه جبريلُ فأقرأه من الله السلام وقال له : يا رسول الله ! مالي أرى أبا بكر عليه عباءةٌ قد خلها على صدره بخلال ! فقال: ياجبريلُ؟ أَنْفَقَ ماله عليَّ قبل الفتحِ ، قال: فأقرِثْه منَ الله السلام وقل لهُ : يقولُ لكَ ربكَ : أراضٍ أنْتَ عني في فقرِك أم ساخِطُ ؟ فبكي أبو بكر وقال : على ربي أغضبُ ! أنا عن ربي راضٍ ! أنا عن ربي راضٍ (أبو نعيم في فضائل الصحابة) . ٣٥٦٥٩ - عن عائشة قالت: قال رسول الله عَّ: إِن عبداً من عباد الله قد خُيِرَ بين ما عندَ الله وبينَ الدنيا فاختار ما عند الله فلم يَفْقَهْها أحدٌ أَلا أبو بكر فبكى، فقال له النبي عَّهُ: على رِسْلِك يا أبا بكر! سُدُّوا هذه الأبوابَ الشوارعَ في المسجدِ إِلا باب أبي بكرٍ ، فاني لا أعلمُ امرءاً أفضلَ عندي يداً في الصحابة من ابي بكر ( يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه ) . ٣٥٦٦٠ - عن إِسحاق بن طلحة قال: دخلتُ على أم المؤمنين (١) ختلها: أي لجع بين طرفيه بخلال من عود أو حديد, النهاية ٧٣/٢. ب ٥٠٩ عائشةَ وعندها عائشةُ بنتُ طلحة وهي تقولُ لأمّها أمْ كلثوم بنت أبي بكر : أنا خيرٌ منكِ وأبي خيرٌ من أيِكِ ، فجعلت أما تسُبها فقالت عائشةُ: ألا أقضى بينكما ؟ قالت : بلى ! قالتْ : فإِن أبا بكر دخلَ على رسول الله صٌَّ فقال لهُ يا أبا بكر! أنتَ عتيقُ اللهِ من النار، فِن يومئذٍ سُمِيَ (عتيق))، ودخلَ طلحة بن عبيد الله فقال : أنتَ يا طلحةُ ممن قضى نحْبَهُ (ابن منده، كر). ٣٥٦٦١ - عن عائشة قالت: لما ثَقُلَ رسولُ اللهِ عَّ قال لعبد الرحمن بن أبي بكر: ايّتِي بكَتِفٍ حتى أكتبَ لأبي بكر كتاباً لا يُخْتَلفُ عليه منْ بعدي ، فلما قام عبدُ الرحمن قال رسولُ ◌َّج: أبى اللهُ والمؤمنون أن يُخْتَلَفَ على أبي بكر الصديق (ز). ٣٥٦٦٢ - عن حبيب بن أبي ثابت عن عبدالله بن عمر قال : سُئِلَ رسول الله عَِّسيِ: من أحبُ الناس إِليك ؟ قال : عائشة ، قيل: إِنما نعني من الرجال، قال: أبوها ( كر). ٣٥٦٦٣ - عن ابن عمر قال: كبرَ عمرُ فسمع رسول الله عَل﴾ تكبيره فاطلع رأسه مغضباً فقال : أن ابن أبي قحافة (الواقدي، كر). ٣٥٦٦٤ - ﴿ مسند نبعة﴾ عن أبي صالح مولى أم هانىء عن أمِ هافي؛ قالت: حدثشي نبْة أن النبيَّ صَّامٍ قال لأبي بكر: يا أبا بكر إِن الله سماك ((الصديق)) (فر). ٥١٠ ٣٥٦٦٥ - عن أم هاني، قالت: قال رسول الله عي لما أُشْرِيَ به: إني أريد أن أخرُجْ إِلى قريش فأخبرُمْ، فَكذَّبوه وصدقَهُ أبو بكر فسُمِّيَ يومئذٍ ((الصديق)) ( أبو نعيم في المعرفة، وفيه عبد الأعلى ان أبي المساور متروك). ٣٥٦٦٦ _ عن الحسن أن أبا بكر أتى التي عَّج بصدقة فأخذها فقال : يا رسول الله! هذه صدقتي ولله عندي معادٌ ، وجاء عمر بصدقته فأظهرها فقال : يا رسول الله! هذه صدقتي ولي عند الله معادٌ، فقال رسول الله عَّةٍ: يا عمر! وتَرْتَ قوسك بغير وترٍ، ما بين صدَقَتَيكُما كما بين كلتَيَكُما ( حل قال ابن كثير : إِسناده جيد ويعد من المرسلات). ٣٥٦٦٧ - ﴿ مسند عبد الرحمن بن أبي بكر﴾ قال الديلمي في مسند الفردوس : أنبأنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ أنبأنا أبو علاء الواسطي أنبأنا أحمد بن عمروبه حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث حدثنا عبد الله بن جعفر الهمداني حدثنا عبد الله بن محمد بن جيهان حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله مَجه: حدثي ٥١١٠٠ عمر بن الخطاب أنه ما سابق أبا بكر إلى خيرٍ قطُ إِلا سبقه به (كر). ٣٥٦٦٨ - عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال : صلىَّ رسول الله تٍَّ صلاة الصبح ثم أقبل على أصحابه بوجبه قال : من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال عمر: يا رسول الله! لمأُحدِثِ نفسي بالصوم البارحة فأصبحت مفطراً: فقال أبو بكر: لكن حدّقتُ نفسي بالصوم فأصبحت صائماً، فقال رسول الله عظي: هل منكم اليوم أحدٌ عاد مريضاً؟ قال عمر: يا رسول الله! لم جْرِحْ تَكيفَ نعودُ المريضَ ! فقال أبو بكر : بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف شاك فجعلتُ طريقي عليه لأنظر كيف أصبح، فقال النبي ◌ِّ يٍ : هل منكم أحدٌ أطعم اليوم مسكيناً ؟ فقال عمر: يا رسول الله ؟ صلَّينا ثم لم تبرح، فقال أبو بكر : دخلتُ المسجد فإذا سائلٌ فوجدت كسرةً من خبز الشعير في يد عبد الرحمن فأخذتُبا فدفعتُها إِليه ، فقال رسول الله صَ بسيٍ: أنت فأبشر بالجنة! فتنفس عمر فقال : واها الجنة! فقال رسول الله صَلِيمٍ كلمةً أرضى بها عمرَ ، عمرُ زعم أنه لم يُرِدْ خيراً قط إلا سبقه إليه أبو بكر (كر). ٣٥٦٦٩ - عن الحارث قال : سمعت علياً نقول: أول من أسلم ٥ من الرجال أبو بكر ، وأول من صلىَّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ٥١٢ علي (كر)(١). ٣٥٦٧٠ - عن الحسن عن علي قال: لقد أمر النبي ◌َّ الله أبا بكر أن يُصليَ بالناس وإني لشاهدٌ وما أنا بغائبٍ وما بي مرضٌ، فرضينا لدُنيانا ما رضي به النبي ◌ّ لديننا (كر). ٣٥٦٧١ - ﴿ مسند علي﴾ عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عٍَّ: يا عليٌّ! نازلتُ ربي فيك ثلاثاً فأبى أن يُقدّمَ إِلا أبا بكر (ابن النجار). ٣٥٦٧٢ - عن محمد بن كعب القرظي قال : لما رجع رسول الله صَل٣ حين أسري به فبلغ ذا طوى قال: يا جبريل! إني أخاف أن يكذبوني ، قال : وكيف يكذبونك وفيهم أبو بكر الصديق (الزبير ابن بكار ) . ٣٥٦٧٣ - عن الزهري قال: قال رسول الله صَّ له لحسان: هل قلتَ في أبي بكر قيلاً ؟ قال : نعم ، قال : قل وأنا أسمعُ، قال: وثاني اثنينٍ في الغار المنيفِ وقد طافَ العدوُّ بِهِ إِذ يصعدُ الجبلا من البرية لم يَعدِلْ به رجلا و کان ردْفَ رسول الله قد عَاموا (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٣/٩) وقال رواه الطبراني وفيه غالب بن عبد الله لم أعرفه . ص ج/١٢ ٥١٣ م/٣٣ فضحك رسول الله تَّةٍ حتى بدتْ نواحِدُه وقال: صدقتَ يا حسان! هو كما قلتَ ( ابن النجار). ٣٥٦٧٤ _ عن يزيد بن الأصم أن النبي مَ ◌ٍّ قال لأبي بكر : أنا أكبر أو أنت؟ قال: أنت أكبر وأكرم وأنا أسن منكَ ( خليفة بن خياط ، قال ابن كثير: غريب جداً والمشهور خلافه، ش). ٣٥٦٧٥ - عن صلة بن زفر قال : كان عليٌ إِذا ذكرَ عنده أبو بكر قال: السبَّاقَ يذكرون! السبّاق يذكرون ! والذي نفسي بيده! ما استبقْنا إلى خير قط إِلا سبقنا إليه أبو بكر (طس). ٣٥٦٧٦ - عن أبي الزناد قال: قال رجلٌ لعلي: يا أمير المؤمنين! ما بال المهاجرين والأنصار قدَّموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبةً وأقدمُ منه سِلْماً وأسبقُ سابقةً؟ قال: إِن كنتَ قرشياً فأحسِبِكَ من عائذةَ ؛ قال: نعم ، قال : لو لا أن المؤمن عائذُ اللهِ لقتلتُك ، ولئن بقيتَ لتأمينكَ مني روعةٌ حصراه، ويحك! إِن أبا بكر سبقني إلى أربعٍ : سبقني إلى الإمامة ، وتقديم الإمامة وتقديم الهجرة وإِلى الغارِ، وإنشاء الإِسلام ، ويحك ! إِن الله ذمَّ الناس كلَّهم ومدح أبا بكر فقال: ((إِلا تنصروه فقد نصره الله)) - الآية ( خيثمة ، كر ) . ٥١٤ ٣٥٦٧٧ - عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: ماتت فاطمة بنتَ النبي ◌َّم فجاءَ أبو بكر وعمر ليُصلوا فقال أبو بكر لعلي بن أبي طالب : تقدَّم ، فقال : ما كنتُ لأقدم وأنت خليفة رسول الله وَّي، فتقدم أبو بكر فصلىَّ عليها (خط في رواة مالك). ٣٥٦٧٨ - ﴿ مسند أنس﴾ صليت وراء رسول الله صَ ﴾ وكان ساعة يسلمُ يقوم ، ثم صليتُ وراءَ أبي بكر فكان إِذا سلَّم وثبَ فكأنما يقوم عن رضفةٍ (عب). ٣٥٦٧٩ _ عن علي قال: قال رسول الله عَّمٍ لأبي بكر الصديق : يا أبا بكر ! إِن الله أعطاني ثواب من آمن به من يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة ، وإِن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذُ بعتي إلى أن تقوم الساعة (الدينوري في المجالسة والعشاري في فضائل الصديق والخلمي ، خط والديلمي وابن الجوزي في الواهيات ). ٣٥٦٨٠ - عن علي قال: قال لي رسول الله عَّهِ: سألتُ الله أن تقدمك ثلاثاً ، فأبى إلا تقديم أبي بكر ( أبو طالب العشاري في فضائل الصديق ، خط وان الجوزي في الواهيات ، كر ، وقال في الميزان : إِنه باطل ) . ٣٥٦٨١ - عن أبي وائل قال: قيل لعلي: ألا تستخلف؟ فقال: ٥١٥ لا، إِن رسول الله عٍَّ لم يستخلِفِْ، فان يُرِدِ الله بالناس خيراً فسيجمعهم على خيرٍ كما جمعهم بعد نبيهم على خيرٍ ( ابن أبي عاصم ، عق وأبو الشيخ في الوصايا والعشاري في فضائل الصديق ، ق). ٣٥٦٨٢ - عن الحارث عن علي قال: لما خطبتُ بنتَ أبي جهل ان هشام وجدَ النبيُ عِّ مَوْجِدَةً فرأيتُ في وجهه فخرجتُ إِلى أبي بكر فأخذتُ بيده فأدخلته على رسول الله عَّةٍ، فلما رأى النيء ع٤٣َّ أبا بكر مقبلاً تهلل وجهُ النبي ◌ِّهِ فرحاً فقلت: يارسولَ الله! رأيتُ في وجهكَ ما أكرهُ فلما نظرتَ إلى أبي بكر تهللَ وجهُك إِليه فرحاً! فقال النبيُ تَّة: ما يمنعني أن تهللَ وجهي إلى أبي بكر فرحاً وأبو بكر أولُ الناسِ إِسلاماً، وأقدمُهم إِيماناً ، وأطولهم صمتاً وأكثرُم مناقبَ ، رفيقي في الهجرة إلى المدينة ، وأنيسي في وحشةٍ الغار ، ومن بعد ذلك ضجيعي في قبري ، كيف لا يهللُ وجبي إلى أبي بكر فرحاً (الزوزني). ٣٥٦٨٣ - عن علي قال: إِن أكرمَ الخلق من هذه الامة على الله بعد نبيها وأرفعهم درجةً أبو بكر لجمهِ القرآن بعدَ رسول الله ◌َّ وقيامِهِ بدينِ الله مع قديم سوابقه وفضائِله (الزوزني). ٣٥٦٨٤ - عن أَبان بن عثمان الأحمر عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباسٍ قال حدثي علي بن أبي طالب مِن فيه قال ، ٥١٦ لما أمرُ الله تعالى رسول عُّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرجَ وأنا معه وأبو بكر فدفعنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العرب ، فتقدمَ أبو بكر وكان مقدماً في كل خيرٍ وكان رجلاً نسابةً فسلّم وقال : مِمَّنِ القومُ ؟ قالوا : من ربيعةَ ، قال: وأي ربيعةَ أنْتُم ؟ من هامِها أم لهازِها فقالوا : من الهامةِ العظمى ، فقال أبو بكر : وأيُ هامّها العظمى أنتُم؟ قالوا: من ذهلِ الأكبرِ ، قال: منكم عوفٌ الذي يقال له لا حَرَّ بوادي عوفٍ؟ قالوا : لا ، قال: فمنكـ جساسُ بن مرة حامي الذمار مانع الجارِ ؟ قالوا : لا ، قال : فنكـ بسطامُ بنُ قَيسِ أبو اللواء ومنّهى الأحياءِ ؟ قالوا : لا، قال : فمنكم الجوفزانُ قاتلُ الملوك وسالبُها أنفسَها ؟ قالوا : لا ، قال: فمنكم المزدلفُ صاحبُ العمامةِ الفردةِ؟ قالوا: لا ، قال: فمنكم أخوالُ الملوكِ من كندةَ ؟ قالوا: لا ، قال: فمنكم أصهارُ الملوكِ من ◌ْمَ؟ قالوا : لا ، قال أبو بكر : فلستُم من ذهلِ الأكبرِ ، أنتُم من زهلِ الأصغرِ ، فقامَ إليه غلامٌ من بي شيبان حينَ بَقُلَ (١) وجهُه فقال : والعِبء لا تعرفُه أو تحمله إِن على سائلنا أن نسألَه يا هذا ! إِنك قد سألتَنا فأخبر ناك ولم نكتمْك شيئاً فمن الرجلُ ؟ قال (١) بَقُل وجهه: أي أول ما نبتت لحيته . النهاية ١٤٧/١. ب ٠١٧ أبو بكر : آنا من قريشٍ : فقال الفتى: بخٍ بخٍ من أهلِ الشرفٍ والرئاسةِ ! فمن أيّ القرشيين أنتَ؟ قال: مِن ولدِ قيمِ بن مرة ، فقال الفتى : أمكنتَ واللهِ الرامي من سواء الثغرةِ، أمنكم قصيٌ الذي جمعَ القبائِل من فهرٍ فكان يُدعى في قريش مُجمعاً ؟ قال: لا ، قال: فمنكم هاشمٌ الذي هشمَ الثريدَ لقومِه ورجالُ مكّـ مُسْقِتون (١) عجافٌ ؟ قال: لا ، قال: فمنكم شيبةُ الحمدِ عبد المطلب مطعمُ طيرِ السماء الذي كأن وجههُ القمرُ يضيء في الليلة الداجيةِ الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهلِ الإفاضةِ بالناسِ أنتِ ؟ قال : لا ، قال : فمن أهلِ الحجابة أنتَ ؟ قال : لا ، قال: فمن أهلِ السقاية أنتَ ؟ قال : لا ، قال : فمن أهلِ الندوةِ أنتَ ؟ قال : لا، قال : فمن أهلِ الرفادةِ أنتَ ؟ قال: لا ، فاجتذب أبو بكر زمامَ الناقةِ راجعاً إلى رسول الله عَظِيمٍ فقال الغلامُ: صادف دَرْ!(٢) السيلِ دَرْءاً بدفعُه بهيضُهُ حيناً وحيناً يصدعُه (١) مُسْنِتون: أي مُجْديين، أصابتهم السنة وهي القحط والجدب . النهاية ٤٠٧/٢ . ب (٢) دَرْء: يقال للسيل إذا أتاك من حيث لا تحتسبه: سيل دَرْءُ أي يدفع هذا ذاك وذاك هذا . ودرأ علينا فلان يدرأ إذا طلع مفاجأة . النهاية ٠١١٠/٢ ب ٠١٨ أما والله! لو ثبتَ لأخبرتكَ من قريش؛ فتبسم رسولُ الله عَلجه قال علي : فقلتُ : يا أبا بكر ! لقد وقعتَ من الأعرابي على باقةٍ ، قال : أجلْ يا أبا حسنِ ! ما من طامةٍ إِلا وفوقها طامةٌ والبلاء مؤكلٌ بالمنطقِ. ثم دفعنا إلى مجلسٍ آخر عليهم السكينةُ والوقارُ فتقدم أبو بكر فسلَّم فقال : ممنِ القومُ ؟ قالوا من شيبان بن ثعلبة، فالتفتَ أبو بكر إلى رسول الله صَّ فقال: بأبي أنت وأمي ! هؤلاء غررُ الناسِ ، وفيهم مفروقُ بنُ عمرو وهاني ءبن قبيصة والمشى بن حارثة والنعمانُ بن شريك، وكان مفروقٌ قد غلبهم جمالاً ولساناً وكانت له غديرتان (١) تسقطانِ على تريتِهِ (٢) وكان أدنى القوم مجلساً ؛ فقال أبو بكر: كيفَ العددُ فيكم؟ فقال مفروقٌ: إِنَا لَزيدُ على ألفٍ ولن يُغْلَبَ ألفٌ من قلةٍ ، فقال أبو بكر : وكيفَ المنعةُ فيكم؟ فقال المفروقُ: علينا الجهدُ ولكلّ قومٍ جدٌّ ، فقال أبو بكر : كيف الحربُ بينكم وبين عدوكم؟ فقال مفروقٌ: إِنَا لأشدُ ما نكون غضباً حين نلقى، وإِنا لأشدُ ما نكون لقاءً حين تغضب،وإِنا لنؤثرُ الجيادَ على الأولادِ ، والسلاحَ على اللقاحِ، والنصرَ من عندالله (١) غديرتان: الندائر: النوائب، واحدتها غديرة. النهاية ٣٤٥/٣. ب (٢) تربيته : التربية : هي أعلى صدر الانسان تحت الذقن، وجمعها الترائب . النهاية ١٨٦/١ ٠ ب ٥١٩ يُديلنا (١) مرةً ويُديلُ علينا أخرى، لعلك أخو قريش؛ فقال أبو بكر: قد بلغكم أنه رسولَ الله عَّ، ألا هو ذا! فقال مفروقُ: بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى م تدعونا يا أخا قريشٍ ؟ فتقدمَ رسول الله وَّ فجاس وقام أبو بكرٍ يُظِلُّه ثوبه فقال رسول الله عَّل: أدعوكم إِلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له وأن محمداً عبده ورسوله ، وإلى أن تؤوني وتنصروني ، فان قريشاً قد ظاهرت على أمر الله وكذبتْ رسلَه واستغنت بالباطلِ عن الحقّ والله هو الغني الحميد، فقال مفروقٌ بن عمروٍ إِلى م تَدْعونا يا أخا قريشٍ؟ فوالله ؟ ماسمعتُ كلاماً أحسنَ من هذا؛ فتلا رسولُ الله عََّو﴿قل تَعَالُوا أَثلُ ما حَرَّمَ ربكم عليكم﴾ إلى ﴿ فتفرقَ بكم عن سبيله ذلكم وصاكم بهِ لعلكم تتقون﴾، فقال مفروقُ، وإِلى مَ تدعونا يا أخا قريشٍ؟ فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض! فتلا رسولُ الله ◌َ يُّه﴿ إِن اللّهَ يأمر بالعدلِ والإِحسانِ ﴾ إلى قوله ﴿ لعلكم تذكرون﴾ فقال مفروق بن عمرو : دعوتَ والله يا أخا قريش إلى مكارمِ الأخلاقِ ومحاسنِ الأعمالِ! ولقد أفَكَ قومُ كذبوك وظاهروا عليك - وكأنه أحبّ أن يشركه في الكلامِ هانيء بن قبيصةً فقال: وهذا هانيء شيخُنا (١) يديلنا: ومنه حديث أبي سفيان وهرقل ((ثُدارُ عليه ويدال علينا)) أي نغلبه مرة ويغلبنا أخرى. النهاية ١٤١/٢. ب ٥٢٠ ...