Indexed OCR Text
Pages 441-460
أُزانا ، فقال: يا عقيلُ! أنتني بمحمدٍ ، فذهبتُ فَآَيتُه به ، فقال؛ يا ابنَ أخي! إِن بي عمك يزعمون أنك تُؤذيهم في ناديهم وفي مسجدهٍ، فانتْه عن ذلك، قال: فلحظَ رسول الله مَ ◌ّجو ببصره إلى السماء فقال: أتراوْن هذه الشمسَ؟ قالوا: نعم ، قال: ما أنا بأقدرَ على أن أدعَ لكم ذلك على أن تشتملوا لي منها شعلةً ، فقال أبو طالب: ما كنبَ انُ أخي فارجِعوا ( ع وأبو نعيم، كر). فسه صلى اللّه عليه وسلم ٣٥٥١٠ - ﴿مسندعبد الله بن عباس﴾ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسبَ لم يجاوِزْ في نسبهِ معدّ بن عدنان بنْ أدد ( ان سعد ). ٣٥٥١١ - عن ابن عباس أن النبي ◌ٍ كان إذا انتهى إلى معد ان عدنان أمسكَ وقال : كذبَ السَّبون ، قال الله تبارك وتعالى؟ ((وقروناً بينَ ذلك كثيراً))، قال ابن عباس: ولو شاءَ رسولُ الله تَ أن يَعْلَمِه لَعَلِهِ (كر). ٣٥٥١٢ - عن ابن عباس قال سمعتُ رسولَ اللهعَلَيَ قولُ: أنا محمد بنُ عبد الله بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ٤٤١ ان النضر بن كنانة من خزعة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن المميسع بن يشحب بن نبت ابن جميل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم بن تارح بن ناحور بن اشوع بن ارعوش بن فالغ بن عابر وهو هود النبي صَلّه ابن شالخ بن أرفخشد بن سام بن موج بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ وهو إدريس بن ازد بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم (الديلمي ؛ وفيه إسماعيل بن يحيى كذاب). ٣٥٥١٣ - ﴿ مسند الأشعث﴾ عن الأشعث بن قيس قال : قدمتُ على رسول الله مٍَّ في وفد من كندة فقلتُ : يا رسول الله! تزعم أنك منا ، فقال: نحن بنو النضر بن كنانة، لا نَقْفو (١) أمَّنا ولا نتفي من أبينا ( ط وابن سعد: حم، والحارث والباوردي وسموبه وابن قائع، طب وأبو نعيم، ض). أبواه صلى اللّه عليه وسلم ٣٥٥١٤ _ عن بريدة أن النبي ◌ٍَّ زار قبر أمهِ فِي ألفٍ مُفَنعٍ يومَ الفتحِ ، فمارُتي باكياً أكثر من ذلك اليوم (هب). (١) لا نقفو أمنا : أي لا تهمها ولا نقذفها . يقال: قفا فلان فلاناً إذا قذفه بما ليس فيه .. النهاية ٩٥/٤ . ب . ٤٤٢ ٣٥٥١٥ - عن عبد الرحمن بن ميمون عن أبيه قال : قلتُ لزيد ابن أرقم: ما كان اسمُ أمْ رسوله الله عٍَّ؟ قال: آمنةُ بِنتُ وهب ( كر ) . ٣٥٥١٦ - ﴿ مسند زيد بن الخطاب﴾ عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله معه ٣ يومَ فتح مكة نحو المقابر ، فقعد رسول الله عَظِيمٍ إلى قبرٍ فرأيناهُ كأنه يناجيهِ، فقام رسول الله عَظِيمٍ يمسحُ الدموعَ من عينيه ، فتلقاء عمر وكان أوَّلُنا فقال: بأبي أنتَ وأبي ! ما يبكيك ؟ قال: إِني استأذنتُ ربي في زيارة قبرَ أمي وكانت والدةً ولها قِبَلي حقٌّ أن أستنفِرَ لها قنهاني ، ثم أومى إلينا أن أجلسوا ، فجلسنا فقال: إني كنتُ شُكم عن زيارة القبورِ فمن شاءَ منكم أن يزورَ فليزُرْ، وإني نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثةٍ أيام فكلوا وادخِروا ما بدا لكم، وإني كنتُ نهيتِكم عن ظروفٍ وأَمرتكم بظروفٍ فانتبِذوا في كلٍّ فان الآنيةَ لا تُحِلُّ شيئاً ولا تُحرِّمِّه واجتنبوا كلٍّ مسكرٍ (كر). ٣٥٥١٧ - عن أبي الطفيل قال : كنت غلاماً أحملُ عُضْوَ البعيرِ ورأيتُ رسول الله عَزِيٍ يُقْسِمُ لحماً بالجعرانة فأقبلت امرأةٌ ملونةٌ، فلا دنتْ من الني ◌ّ م بسط لها رداءَه فجلستْ عليه ، فسأَلتُ: مَن هذه؟ فقالوا: أُمهُ التي أَرضتْه (ع، كر). ٤٤٣ ولادة على اللّه عليه وسلم ٣٥٥١٨٠ عن حسان بن ثابت قال: إِني واللهِ لغلامٌ يَفَعُ ابن سبع سنين أَو ثمان سنين أَعقِلُ كلَّ ما سمعتهُ ، إِذ سمعتُ يهودياً يصرخُ على أُطُمِ يثربَ: يا معشرَ يهودَ طلعَ الليلةَ نجمُ أَحمدَ الذي به وُلدَ (كر). العباس بن المطلب قال: وُلِدَ النِيْ مَ لِ ٣٥٥١٩ - عـ مختونًاً مسروراً قال: وأعجبَ ذلك عبدَ المطلب وحظي عنده وقال : ليكوننَّ لابي هذا شأنٌ ! فكان ( ابن سعد). ٣٥٥٢٠ - عن ابن عباس قال: لما وُلِدَ التِيْ مَِّ﴾ (١) عَقَّ عنه بكبشٍ عبدُ المطلب وسماه محمدًا ، فقيل له : يا أبا الحارثِ! ما حملكَ على أن سميتَه محمداً ولم تُسمهِ باسم آبائِهِ؟ قال: أردتُ أن يحمدَه اللهُ في السماء ويحمدَه الناسُ في الأرض (كر). ٣٥٥٢١ - عن ابن عباس قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم مسروراً مختوناً (عد، كر). ٣٥٥٢٢ _ عن ان عباس قال: وُلِدَ نِيكَمْ عَّ يوم الأثنين، (١) عَقَّ: عق عن ولده، من باب ود، إذا ذبح عنه يوم أسبوعه. وكذا إِذا حلق عقيقته. المختار ٣٥١ . ب ٤٤٤ ونُبيء يومَ الأثنين، وخرجَ من مَكَّ يوم الاثنين، ودخلَ المدينةَ يوم الأثنين ، وفتحَ مكة يومَ الأنين، ونزلتْ سورةُ المائدة يوم الأثنين ((اليومَ أكلتُ لكم دينكم)) ورفعَ الحجرَ يوم الأثنين، وتُوفيَ يومَ الأثنين (كر). ٣٥٥٢٣ - عن ابن عباس قال: وُلِدَ رسول الله عَزِيل يومَ الأثنين، ومات يوم الأثنين، ودُفِنَ ليلة الثلاثاء (كر). ٣٥٥٢٤ - عن ابن عباس قال: وُلِدَّ النبي ◌ٍَّ يوم الاثنين في ربيع الأول، وهاجر إلى المدينة يوم الاثنين في ربيع الأول، وتوفي يوم الأثنين في ربيع الأول (كر). ٣٥٥٢٥ - عن ابن عباس قال: وُلِدَ رسول الله عٍَّ عام الفيل (كر). ٣٥٥٢٦ - عن ابن عباس قال : كان بنو عبد المطلب يُصْبحون مخنصاً (١) رُمْصَاً ويصبح محمدٌ عٍَّ صقيلاً دهيناً (كر). ٣٥٥٢٧ - عن أبي عمر قال: وُلِدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مسروراً مختونا (كر). (١) غُمعاً رُمعاً: يقال: غمصت عينه مثل رَميست وقيل: القمّص اليابس منه، والرّمُس: الجاري. النهاية ٣٨٧/٣. ب ٤٤٥ بدء أمره وبدء الوهي ٣٥٥٢٨ _ عن جابر قال: احتبس الوحيُ عن رسول الله عَ الم في أول أمره وحُبب إليه الخلاء فجعل يخلو في حراءَ ، فبينما هو مُقْبلٌ من حراء قال: إِذا أنا يحسٍّ فوقي ! فرفعتُ رأسي فاذا أنا بشيءٍ على كرسي! فلما رأيتُهُ جُشِئْتُ(١) إلى الأرضِ، فَأبيتُ أهلي بسرعةٍ فقلتُ : دتروني دتروني! فأناني جبريلُ فجعل يقول : ((يأيها المدثرُ ، ثُم فأنذر، وربكَ فَكبرْ، ويابكَ فطهرْ والرُّجزَ فاهجُر .)) (ش) (٢). ٣٥٥٢٩ - عن جابر قال: كان رسول الله عَّ لهم يعرضُ نفسَه على الناس بالموقف بقول: ألا رجلٌ يَعْرِضني على قومه ؟ فان قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ، فأناهُ رجلٌ من حمدان ، فقال: وممنْ أنتَ ؟ قال: من حمدان ، قال: وعند قومك مَنَعةٌ ؟ قال : نعم ، فذهب الرجلُ ثم أنه خشي أن يُخفِرِهُ قومه فرجع الى (١) جُنْثْت: في حديث المبعت: فَجُلْشْتَ منه فرقأ)) أي ذُعرت وخِفت. يقال: جُئِث الرجل، وجُْيف، وجُثَّ: إذا فزع . النهايه ٠٢٣٢/١ ب (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب بدء الوحي رقم ٢٥٥ ورقم ٢٥٦ ورقم ٢٥٧ . ص ٤٤٦ النبي ◌ٍَّ فقال : اذهب فأعرضُ على قومي وآيكَ من قابلَ ، ثم ذهب، وجاءتْ وفود الأنصار في رجب (ش). ٣٥٥٣٠ - عن هشام بن عروة عن أبيه عن المارث بن هشام قال: سألتُ رسول الله عَليهِ: كيف يَذْيك الوحيُ؟ قال: أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرسِ فيَفصمُ عني وقد وعيتُ ما قال وهو أشدُه عليَّ، وأحياناً يأتي الملكُ فيتمثلُ لي رجلاً ويكلمني وأعي ما يقول (أبو نعيم). ٣٥٥٣١ - عن الحسن قال: أنزلَ على النبي صَّ اللّه وهو ابن أربعين سنة ، فمكتَ بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين (ش). ٣٥٥٣٢ - عن أبي بكرٍ كان يسمعُ مناجاةَ جبريل النبي صَلَ ولا يراه (ابن أبي داود في المصاحف، كر). ٣٥٥٣٣ - ﴿ مسند علي﴾ عن عبدالله بن سامة عن علي بن أبي طالب أو الزبير بن العوام قال: كان رسول الله تربي تخطبُنا فيذكرنا بأيام الله حتى يُعْرفَ ذلك في وجهه كأنما يذكُر قوماً يُصبِّحِيمُ الأمرُ غدوة أو عشيةً، فكان إِذا كان حديث عهدٍ بجبريلٍ لم يتسم صاحكاً حتى يرتفعَ عنه ( ابن أبي الفوارس). ٣٥٥٣٤ - ﴿ مسند الزبير ﴾ عن عبد بن سلمة عن الزبير قال: ٤٤٧ كان رسول الله مَّةٍ يخطبَنا فيُذَكَرُنا بأيام الله حتى يُعرفَ ذلك في وجهِهِ كأنه رجلٌ يتخوفُ أن يُصبحهمُ الأمرُ غدوةً ، وكان إِذا كان حديثُ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكاً حتى يرتفعَ عنه (أبو نسيم وقال : هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال: عن علي أو الزبير ، رواه عن إسحاق بن راهوبه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك ، قال : وعبد الله بن سلمة إِن كان صاحب علي وسعد وابن مسعود فهو المرادي الجلي - انتهى ) . ٣٥٥٣٥ - عن أنسٍ أن رسول الله عَّ بي أناه جبريلُ وهو يلعبُ مع الغلمانِ ، فأخذهُ فصرعَه فشقَّ قلبهِ فاستخرجَ منهُ علقةً فقال: هذا حظّ الشطان منك ، ثم غسله في طستٍ من ذهبٍ بماء زمزم لأمهُ! (١) ثم أعادَه في مكانِه، وجاء الغلمانُ يَسْعُون إلى أمهِ - يعني ظْرُه - فقالوا: إِن محمداً قد قُتِلَ ، فاستقبلوه وهو مُنتَقعُ اللونِ. قال أنسٌ : وقد كنتُ ارى ◌َثَرَ ذلك المِخِيطِ في صدره (ش،م)(٢). (١) لأمه: لأم الجرح والصَّع، من باب قطع ؛ إذا سده فالتأم. المختار ٤٦٥ ٠ بـ (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب الاسراء رقم ٢٦١. ص ٤٤٨ ٣٥٥٣٦ - ﴿ أيضاً﴾ إِن الصلاةَ فُرضَتْ مكة، وإِن ملكين أَّيا رسول الله عٍَّ فذهبا به إِلى زمزمَ فشقًا بطنه فأخرجا حشوتَه في طستٍ من ذهبٍ فغسلاه بماء زمزم ثم كبسا جوفَه - وفي لفظ: ثم حشيا جوفَه- حكمةً وعلماً (ن، كر). ٣٥٥٣ ((مسند أبيس بن جنادة العقدي)) عن أبي ذرّ قال: كان لي أخٌ يقال له أنيسٌ وكان شاعراً فسافرَ هو وشاعرٌ آخرُ فأتيا مكة فرجع أنيسٌ فقال: يا أخي! رأيتُ بِمَكَّ رجلاً يزعم أنه فيٌّ وأنهُ على دينك ( الحسن بن سفيان وابو نعيم). مبره صلى اللّه عليه وسلم على أذى المشركين ٣٥٥٣٨ - (( مسند طارق بن عبد الله المحاربي)) عن طارق المحاربي قال: رأيتُ رسولَ الله ◌ٍِّ بسوقٍ ذي المجاز فر وعليه جبةٌ له حمراء وهو ينادي بأعلى صوتِه: يا أيها الناسُ! قولوا: لا إِله إِلا اللهُ - تُفْلِحوا، ورجلٌ يتبعهُ بالحجارةِ وقد أدمى كميه وعُرقوسِه (١) وهو يقولُ: يا أيها الناس! لا تطيعوه فانه كذابٌ؛ قلتْ : منْ هذا؟ قالوا : غلامٌ من بني عبد المطلب ، قلتُ : فمن هذا يتبعُه برميه ؟ قالوا : هذا عمُه عبد العزى - وهو أبو لهب (ش). (١) وعُرقوبيه: العرقوب: عصب موثق خلف الكعبين والجمع عراقيب مثل عصفور وعصافير . المصباح المنير ٥٥٥/٢. ب ج/١٢ ٤٤٩ ٢٩ ٠ ٣٥٥٣٩ - عن الحارث بن الحارث الغامدي قال: قلتُ لأني ونحن بمنى : ما هذه الجماعة ! قال: هؤلاء قومٌ اجتمعوا على صابى؛ لهم، فتشرفنا فإذا رسول الله صَ ي يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به وهم يردون عليه قولَه ويؤذنونَه حتى ارتفع النهار وانصدع عنه الناس ، وأقبلت امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحاً فيه ماء ومنديلاً ، فتناولَه منها فشرِب وتوضأ ثم رفع رأسه إِليها فقال: يا بنية! ◌َُري عليكِ نحركِ ولا تخافي على أبيك غلبةً ولا ذُلاً، فقلنا: من هذه؟ قالوا: هذه زينبُ انْتُهُ (خ في تاريخه، طب وأبو نعيم، كر ، وقال أبو زرعة الدمشقي: هذا حديث صحيح). ٣٥٥٤٠ - عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرشي عن مدرك بن الحارث الغامدي قال : حججتُ مع أبي فلما كنا عنى إِذا جماعةٌ على رجلٍ ! فقلتُ : يا أبةَ ! ما هذه الجماعةُ؟ فقال: هذا الصابيء الذي ترك ٠ دين قومِه ، ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقتِهِ ، فذهبت أنا حتى وقفتُ عليهم على ناقتي ، فاذا به يحدثُهم وم يردون عليه ، فلم نزلْ موقف أبي حتى تفرقوا عن ملالٍ وارتفاعٍ من النهار ، وأقبلت باريةٌ في يدها قدحٌ فيه ماء ونحرُها مكشوفٌ ، فقالوا: هذه بنتُه زينبُ ، فناولته وهي تبكي ، فقال : خمري عليك نحرَك يا بنيةُ ! ٤٥٠ ولن تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلاً (كر). ٣٥٥٤١ - عن منيب بن مدرك بن منيب عن أبيه عن جده قال : رأيتُ رسول الله ◌ٍَّ في الجاهلية وهو يقول: يا أيها الناس! قولوا: لا إِله إِلا الله - تُفلِحوا، فمنهم من نقلَ في وجبِهِ، ومنهم من حتى عليه التراب، ومنهم من سبّه ، فأقبلتْ جاريةٌ بِمُسٍ من من ماء فغسل وجهِهِ ويده وقال : يا بنيةُ ! اصبري ولا تحزني على أبيكِ غلبةً ولا ذلاً، فقلتُ : من هذه؟ فقالوا: زينبُ بنتُ رسول الله صٍَّ وهي جاريةٌ وصيفةٌ (كر). الخصائص ٣٥٥٤٢ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه) عن أبي البختري قال: سمعتُ حدثاً من رجلٍ فأعجبني فقلت: أكتُبْه لي ، فأتى به مكتوباً ؛ قال: دخل العباسُ وعلي على عمرَ وهما يختصمانٍ وعند عمر طلحةُ والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف فقال لهم عمرُ : أنشدكم بالّهِ، ألم تعلموا أن رسول الله عَّ بي قال: إِن كل مالِ النبي صدقةٌ إلا ما اطعمَه أهله أو كسامٍ، إِنا لا نورثُ ؟ قالوا : بلى ، فكان رسول الله يَّامٍ يُنفقُ من ماله على أهله ويتصدق بفضله (ط). ٣٥٥٤٣ - ﴿ مسند بشر بن حزن النصري رضي الله عنه ) ثنا ٤٥١ شعبة عن أبي إسحاق عن بشر بن حزن النصري قال: افتخر أصحاب الإِبل والغنم عند النبي صَّةٍ فقال رسول الله عٍَّ: بُعِثَ داود وهو راعي غنم وبُمِثَ موسى وهو راعي غنمٍ ، وبُعثتُ أنا وأنا أرعى غنماً لأهلي بحياد(١) (البغوي وان منده وأبو نعيم، كر) قال أبو نعيم: كذا رواه أبو داود بمتابعة غيره له ورواه ابن أبي عدى وغيره عن شعبة عن أبي إسحاق : عن عبدة بن حزن ، وهو الصواب ، وافقه عليه الثوري وزكريا ابن أبى زائدة وإِسرائيل وغيرهم ، ورواه بندار عن ابن أبي عدى وأبي داود عن شعبة عن أبى إسحاق: عن عبدة ابن حزن ). ٣٥٥٤٤ - عن عائشة قالت: ما مات رسول الله صلّ ى حتى أحِلَّ له أن ينكِحَ ما شاء (عب). بنوه صلى اللّه عليه وسلم ٣٥٥٤٥ - ( مسند البراء بن عازب ) عن الشعبي عن البراء قال: توفي ابراهيم بن رسول الله عٍَّ وهو ان ستة عشر شهراً، فقال رسول الله عَّ اسي : ادفنوه في البقيع، فان له ◌ُرضِعاً يتمُّ رضاعَه (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥٦/٨) رواه احمد والبزار وفيه الحجاج بن أرطاه وهو مدلس . ص ٤٥٢ في الجنة (عب وأبو نعيم في المعرفة). ٣٥٥٤٦ - عن عدى بن ثابت عن البراء قال : قال رسول الله وَبّ لما مات ابنه إبراهيم: إِن له ◌ُرضِعاً في الجنة (خ(١)، م، د، ت، ن وأبو عوانة ، حب، ك وأبو نعيم). ٣٥٥٤٧ - عن بريدة قال : أهدى أمير القبط الى رسول الله صَّ له بغلة شهباءَ وجاريتين، فكان مركبُ البغلة، ووهب إِحدى الجاريتين لحسان بن ثابت وتَسرَّ الأخرى، فولدتْ له ابن النبيّ ٣٠ (أبو نعيم). ٣٥٥٤٨ - عن عبدالله بن أبي أوفى قال: لما مات إبراهيم ابن لِنِي عَّهِ قال رسول الله عَ ◌ِّ: يَرْضعُ بقيةَ رضاعِهِ في الجنة ( أبو نعيم). ٣٥٥٤٩ - عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلتُ لعبد الله بن أبي أوفى: رأيتَ إِبراهيم بن النبي ◌ٍَّ؟ قال: ماتَ وهوَ صغيرٌ ، ولو قُدّرَ أن يكون بعده في لكان (أبو نعيم). ٣٥٥٥٠ - عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله عَّ سي دخل على أم إِبراهيم ماريةَ القبطية وهي حاملٌ منه بابراهيم وعندها نسيبٌ لها كان قدِمٍ معها من مصر وأسلمَ وحسُنَ إِسلامه وكان كثيراً ما يدخل (١) أخرجه البخاري كتاب الأدب باب من سمى بأسماء الأنبياء ٥٤/٨. من ٠ ٤٥٣ على أم إِبراهيم وانه جَبَّ نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يُبْقِ قليلاً ولا كثيراً ، فدخل رسول الله عَظيم يوماً على أم إبراهيم فوجد عندها قريبَها ، فوجد في نفسه من ذلك شيئاً كما يقعُ في أنفسِ الناس فرجع متغير اللون فلقيه عمر بن الخطاب فعرف ذلك في وجهه فقال : يا رسول الله! ما لي أراك متغير اللون؟ فأخبره ما وقع في نفسه من قريبٍ مارية ، فضى بسيفهِ فأقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد عندها قريبها ذلك فأهوى بالسيف ليقتله ، فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه، فلما رآه عمرُ رجع إلى رسول الله عَّ يِ فأخبره، فقال : إِن جبريلَ أماني فأخبرني أن الله عز وجل قد برأها وقريبها مما وقع في نفسي، وبشرني أن في بطنِها مني غلاماً، وأنه أشبهُ الخلقِ بي، وأمر ني أن أَسمّي ابي إبراهيم ، وكناني بأبي إبراهيمَ ، ولولا أني أكره أن أحَوْلَ كنيتي التي عُرِفِتُ بها لا كتفيتُ بأبي إبراهيم كما كناني جبريل ( کر ، وسنده حسن ) . ٣٥٥٥١ - عن عبد الله بن عمرو قال: كنا مع رسول اللّه مَّ ل فهبط عليه جبريل فقال : يا أبا إِبراهيمَ ! الله يُقْرِئِكَ السلام ، فقال له النبي ◌ٍَّ: نعم، أنا أبو إبراهيم، وإِبراهيم جَدُّنا وبه عُرِقِنا، وقد قال الله تعالى في محكم كتابه (« مِلَةَ أبيكم إبراهيمَ هو سمَّكم ٤٥٤ المسلمين ( عد، كر، وقالا : فيه صخر بن عبدالله الكوفي بعوف بالحاجبى يحدث بالأباطيل ) . ٣٥٥٥٢ - ﴿ مسند أنس ﴿عن السدي عن أنس قال: توفي إبراهيمُ بن رسول الله عَِّيٍ وهو ابنُ ستة عشر شهراً، فقال النبي فِّ: ادفِنوه بالبقيع، فان له مُرضعاً يُتِمَ رضاعَه في الجنة ( أبو نعيم ) . ٣٥٥٥٣ - عن أنس قال: لو عاش إِبراهيم بن الني مَّ﴾ لكان نبياً صدقاً (أبو نعيم). ٣٥٥٥٤ _ عن أنسٍ قال: لما توفيَ إِبراهيم بن في الله عَليه ، ل رسول الله تعمي: إن إبراهيم ابي، وإِنه مات في الثدي، وإِن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة (أبو نعيم). ٣٥٥٥٥ - ﴿ مسند ابن عباس﴾ لما مات إبراهيم صلىَّ عليه رسول الله عَّ اسٍ وقال: إِن له مُرضعاً ترضعه في الجنة، وقال: لو عاش لمُتُقِتْ أخوالهُ من القبطِ وما استُرِقَّ قِبطيٌ (أبو نعيم). ٣٥٥٥٦ _ عن مجاهد قال: مكتَ القاسمُ ابن النبي ◌ِّهِ سبحَ ليالٍ ثم ماتَ (عب). ٣٥٥٥٧ - عن أبي جعفر أن رسولَ الله تَّم قال: لو عاشَ إبراهيمُ ابْتُه لوضِعَتِ الجزيةُ عن كلّ قِطي ( أبو نعيم في المعرفة). ٤٥٥ جامع الدلائل وأعلام النبوة ٣٥٥٥٨ - ﴿ مسند شداد بن أوس﴾ الوليد بن مسلم حدثنا صاحب لنا عن عبد الله بن مسلم حدثني عبادة بن نُسَيِّ قال سمعت أبا العجفاء حدثني شداد بن أوس قال : أقبلَ رجلٌ من بني عامر شيخٌ كبير يتوكأُ على عصاهُ - حتى مَثَلَ بين يديْ رسولِ الله عَّ فقال: يا محمدُ! إِنكَ تفوهُ أمرٍ عظيمٍ! تزعم أنكَ رسولُ الله أُرسلتَ إلى الناسِ كما أُرسِلَ موسى بنُ عمران وعيسى ابن مريم والنبيون من قبلهم! وإِنما أنتَ رجلٌ من العربِ فما لك والنبوة ؟ ولكن لكلّ قولِ حقيقةٌ ولكل بدء شأنٌ فحدثني بحقيقةِ قولِك وبدء شأنك، وكان رسولُ الله ◌ِّهِ حليماً لا يجهلُ فقال له: يا أخا بني عامر! إِن للأمرِ الذي سألتني عنه قصصاً ونباً فاجلس حتى أُبشّك بحقيقةِ قولي وبدء شأني، فجلسَ العامريُ بين يدي رسول الله عَ ◌ّةٍ: فقال رسول الله عَّم: إِن والدي لما بنى بأمي حملتْ فرأتْ فيما يرى النائم أن نوراً خرَجَ من جوفِها فجعلت تتبعهُ بصرَها حتى ملأ ما بين السماء والأرضِ نوراً، فقصتْ ذلك على حكيمٍ من أهلها فقال لها: والله لأن صدقتْ رؤياكِ ليخرجَنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذكرُهُ بِينَ السماء والأرض ! وكان هو الحي من بي سعد بن هوازن ينتابون نساء أهل مكة فيحضنون أولادهم وينتفعون بخيرم، وإِن أمي ولدتي ٤٥٦ في العام الذي قدموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيماً في حجر معمي أبي طالب ، فأقبلَ النسوانُ يَتدافَعْتِي ويقلنْ: ضَرَعٌ (١) صغيرٌ لا أب له فما عسيْنا أن ننتفعَ به من خيرٍ وكانتْ فيهن امرأةٌ يقال لها أمْ كبشة ابنةُ الحارثِ فقالت : واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا غائبةً أبداً؟ فأخذتني وألقتي على صدرِها فدرًّ لبنُها فحضنقتي ؛ فلما بلغ ذلك همي أبا طالب اقطعَبًا إِبلاّ ومقطعاتٍ من الثيابِ ، ولم يبقَ عَمٌ من عمومتي إِلا أقطَعها وكساها ، فلما بلغَ ذلك الفسوانُ أقبلن إِليها يقلن: أما واللهِ يا أمَّ كبشةَ ! لو علمنا بركةَ هذا تكونُ هكذا ما سَبَقْتِنا إليه ثم ترعرعتُ وكبرتُ وقد بُفِضَتْ إِلىَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها ، حتى إِذا كانَ بعدَ زمن خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجاةِ - يعني البعرَ - فإذا بثلاثةٍ نفرٍ مقبلينَ معهم طستٌ مملوء ثلجاً فقبضُوا عليَّ من بين الغلمانِ ، فلما رأى ذلك الغلمانُ انطلقوا هرابًاً ، ثم رجعوا فقالوا: يا معشرَ النفر! إِن هذا الغلامَ ليس منا ولا من العرب ، وإِه لابن سيدٍ قريشٍ وبَيْضةِ (٢) المجدِ ، وما من حَيّ من أحياء العرب إِلا لآبائِه فيّ رقابِهِم نعمةٌ مِلةٌ ، فلا تَصنعوا بقتلِ هذا الغلام شيئاً ، وإن كنتُم (١) فترّع: الضارع : النحيف الضاوي الجسم . يقال : ضرع يضرّع فهو ضارع وضرع، بالتحريك. النهاية ٨٤/٣. ب (٢) وبيضة المجد: أي مجتمعه وموضع سلطانه ومصقر دعوته . النهاية ١٧٢/١. ب ٤٥٧ لا بد قاتايه فخذوا أحدنا فاقتلوه مكانه، فأبَوْا أن يأخذوا مني فديةً ، فانطلقوا وأسلموني في أيديهم ، فأخذني أحدُم فأضجعني إِضجاعاً رفيقاً فشقَّ ما بينَ صدري إلى عانتي ، ثم استخرجَ قلِي فصدَعهُ فاستخرجَ منه مضغةً سوداءَ منتنةً فقذفها، ثم غسله في تلك الطست بذلك الثلجِ ثم ردَّه ؛ ثم أقبلَ الثاني فوضعَ يده على صدري إِلى عانتي ، فالتَأَمَ ذلك كلُّه ؛ ثم أقبلَ الثالثُ وفي يدِهِ غَمٌ له شعاعٌ فوضعهُ بين كتفي وذَدبي، فلقد لبثتُ زماناً من دَهري وأنا أجدُ بردَ ذلك الخاتمِ، ثم انطلقوا؛ وأقبلَ الحيُ بحذافيرم، فأقبلتْ معهم إِليَّ أبي التي أرضعتهي ، فلما رأت ما بي التزمتني وقالت : يا محمدُ ! لِوحْدَتِك ولِيُشْمِكِ، وأقبل الحيُ يُقْبِّلوَن ما بينَ عيني إلى مُفرِقِ رأسي ويقولون: يا محمدُ ! قتلتَ لوحْدتك ولِيُتْمِك، احملوه إلى أهلِهِ لا يموتُ عندنا فعملت إلى أهلي فلما رآني معمي أبو طالب قال: والذي نفسي بيدهلا يموت ابنُ أخي حتى تسودَ به قريشٌ جميع العرب! احملوه إلى الكاهِنِ ، فَحُمِلِتَ إِليه، فلما رآني قال: يا محمدُ ! حدثي ما رأيتَ وما صُنِحَ بِك ، فأنشأتُ أقصُ عليه القصصَ ، فلما سمعني ونبَ عليَّ والتزمني وقال: يا للعربِ ! اقتلوه ، فوالذي نفسي بيده !لئن بقي حتى يبلغ مبالغَ الرجال ليشتمنَّ موتاكم ولَيُسفهن رأيكم وليأعينكم بدينٍ ما سمعتُم بمثلهِ قط ، فوثبتْ عليه أبي التي ٤٥٨٠ أرضعتني فقالت: إِن كانت نفسُك قد غَبَّتْكَ فالتمسْ لها مَنْ يقتلها ، فأنا غيرُ قاتلي هذا الغلام - فهذا بدء شأني وحقيقةُ قولي. فقال العامريُ: ما تأمرني به يا محمدُ ؟ قال: آمكَ أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُه ورسوله، وتصلي الخمسَ لوقتِهِن ، وتصومَ شهر رمضان ، وتحجَّ البيتَ إِن استطعتَ إِليه سبيلاً ، وتؤديَ زكاةَ مالِك ؛ قال : فما لي إِن فعلتُ ذلك ؟ قال: جناتُ عدنٍ تجري من تحتها الأنهارُ ، ذلك جزاء من نَزَكى؛ قال: يا محمد ! فأيُّ المسعاتِ أسمعُ ؟ قال: جوفُ الليل الدامس إِذا هدأتِ العيونُ ، فإن اللَّ حيٌّ قيومٌ يقولُ: هل من تائبٍ فَأَتُوبَ عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له ذنبه ؟ هل من سائِلٍ فأعطيهُ سؤْلَه؟ فونبَ العامريُ فقال: أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمداً رسولُ الله (كر ؛ وقال : هذا حديث غريب وفيه من يجهل . وقد روي عن شداد من وجه آخر فيه انقطاع ) . ٣٥٥٥٩ - عن عمر بن صُيح عن ثور بن يزيد عن مكحول عن شداد ابن أوس قال: بينا نحن جلوسٌ عند رسول الله عَظِيمٍ إِذ أتاه رجل من بني عامر وهو سيد قومه وكبيرهم ومديرم (١) يتوكأ (١) ومِدْرهُهم: في حديث شداد بن أوس ((إذ أقبل شيخ من بني عامر، هو مثْرهُ قومه)، المدْرّة: زعيم القوم وخطيبهم ، والمتكلم عنهم ، والذين يرجعن إلى رأيه . النهاية ٣١٠/٤ ٠ ب ٤٥٩ على عصاهُ فقامَ بِينَ يدِي النِ نَّهُ ونسبَ النِي ◌ٍِّ إِلى جدِهِ فقال: يا ابنَ عبد المطلب! إِني أَنبئتُ أنك تزعمُ أنكَ رسول الله إلى الناسِ ، أرسلكَ بما أرسل به إِبراهيمَ وموسى وعيسى وغيرَم من الأنبياء، ألا! وإِنكَ قد تفوهتَ بعظيمٍ! إِنما كانتِ الأنبياء والملوكُ في بيتينِ من بي إِسرائيل : بيتِ نبوةٍ ، وبيتِ ملك ؛ فلا أنتَ من هؤلاء ولا أنتَ من هؤلاءِ، إِنما أنتَ رجلٌ من العرب ، فما لك والنبوةُ ! ولكن لكل أمرٍ حقيقةٌ فأنبني بحقيقة قولك وشأنِك فأعجب النبي ◌َّ مسألتَه ثم قال: يا أخا بي عامر ! إِن للحديثِ الذي تسألُ عنه نباً ومجلساً فاجلسْ، فتنى رجله وبركَ كما يبركُ البعيرُ، فقال له النبي ◌َّه: يا أخا بني عامر! إِن حقيقةَ قولي وبدء شأني دعوةُ أبي إبراهيم وبشرى أخي عيسى ابن مريم ، وإني كنتُ بِكْرَ أبي وإِنها حملتني كأثقلِ ما تحملُ النساء حتى جعلتْ تشتكي إلى صواحِبها ثقلَ ما تجدُ ، وإِن أبي رأت في المنامٍ أن الذي في بطنِها نورٌ ! قالت: فجعلتُ أُسَبِعُ بصري النورَ ، فجعلَ النورُ يسبقُ بصري حتى أضاء لي مشارقَ الأرضِ ومغاربها؛ فلما نشأتُ بُغْضِتْ إليَّ الأونانُ وبُغْضَِ إِليَّ الشِِّرُ، واستُرْضِعَ لي في بِي جثم بنِ بكر ، فيينا أنا ذاتَ يومٍ في بطنِ وادٍ مع أترابٍ لي من الصبيان إِذ أنا برهط ثلاثة معهم طستٌ من ذهبٍ ملانٌ من ثلجٍ ٤٦٠