Indexed OCR Text
Pages 241-260
فيأني المدينةَ فيجدُ بكل تَقْبٍ من أنقابها صفوفاً من الملائكة، فيأتي سبخةَ اُلجرْفٍ (١) فيضربُ رواقَه فترجُفُ المدينةُ ثلاث رَجَفَاتٍ فيخرجُ إليهِ كلُ منافِقٍ ومنافقةٍ (حم، ق - عن أنس). ٣٤٨٥٧ _ يأتي الدجالُ المدينةَ فيجدُ الملائكةَ يحرسُونها ، فلا يدخلُها الدجالُ ولا الطاعونُ إِن شاءَ الله (حم، خ، ت - عن أنسٌ). ٣٤٨٥٨ - ليس من بلد إِلا سيطؤُه الدجالُ إِلا مكةَ والمدينةَ، وليس نقْبٌ من أنقابها إِلا عليه الملائكةُ صافين تحرُسُها فينزلُ بالسبخة فترجفُ المدينةُ بأهلها ثلاثَ رجفات يخرُج إليه منها كل* كافرٍ ومنافقٍ (ق ن - عن أنس). ٣٤٨٥٩ - يأتي المسيحُ من قبلِ المشرقِ . وهمتُهُ المدينة حتى ينزلَ ◌ُدُبْرَ أحُدٍ ، ثم نَصْرِف الملائكةُ وجهَه قِبَلَ الشام، وهنالك ◌َيَهلِكُ (حم، م - عن أبي هريرة)(٣) ٣٤٨٦٠ - إن إِبراهيمَ حرَّمَ مكةَ ودما لها، وإِني حرمتُ المدينةَ كما حَرَّمَ إِبراهيمُ مَكَةَ، ودعوتُ لها في مُدها وصاِعها مثلَ ما دما إبراهيمُ لمكةَ (حم، ق - عن عبدالله بن زيد المازني). (١) الجرف: هم اسم موضع قريب من المدينة. النهاية ٢٦٢/١. ب. (٢) "أخرجه مسلم كتاب الحج باب صيانة المدينة رقم (١٣٨٠). ص - ٢٤١ - كنز/ ج ١٢ م/١٦ ٣٤٨٦١ - إِن إبراهيمَ حرمَ مكةَ وإني أحرمُ ما بين لا بتيها ۔ يعني المدينة (حم، م - عن رافع بن خديج). ٣٤٨٦٢ - إِني أحرمُ ما بينَ لابتى المدسنة أن نُقطَع عضَاهُها أوُقتلَ صيدُها، المدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، لا يدُعها أحدٌ رغبةً عنها إلا أبدلَ اللهُ فيها مَنْ هو خيرٌ منه، ولا يَثْبُتُ أحدٌ على لأوائها وجهدِها إلا كنتُ له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، ولا بريدُ أحدٌ أهلَ المدينة بسوء إلا أُذابه الله في النار ذَوْبَ الرَّاصِ أو ذَوْبَ المِلْجِ في الماء (حم،م (١) - عن سعد). اروكمال ٣٤٨٦٣ - إِن اللهَ حرمَ على لساني ما بينَ لابتي المدينةِ (ش. عن أبي هريرة). : ٣٤٨٦٤ - إِن لكل في حرمَا وحرمي المدينةُ، اللهم! إِني أُحرِّمُها بحرمتِك، لا يوافيها محدثٌ ولا يُختلى خَلاها ولا تُؤخذ 'لقطعُها إِلا لمنشدٍ (ابن جرير - عن ابن عباس). ٣٤٨٦٥ - إن إِبراهيمَ حرمَ بِيتَ الله وأَمنَه، وإني حرمتُ مَا بِينَ لا تليها فلاُ يَصَّيْدُ صيدُها ولا يقطَعُ عِضاهُها (ابن جرير - عن جابر). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة رقم (١٣٦٣). ص. ٠ ~ ٢٤٢ - ٣٤٨٦٦ - إِن ابراهيمَ حرمَ مكةَ وإني أحرمُ المدينة؛ وهي حرامٌ ما بين لابتيها ( الشيرازي في الالقاب - عن على)، ٣٤٨٦٧ - إني قد حرمتُ ما بين لابتيها كما حُرّمَ على لسانِ إبراهيم الحرمُ) ابن جرير - عن أبي قتادة). ٣٤٨٦٨ - اللهم! إن إِبراهيمَ خليلُك وَنَيْك وإِنكَ حرمتَ مَكَةً على لسانِ إِبراهيم، اللهم! وأنا عبدُك ونبيْك وإني أحرمُ ما بينَ لاتِلَيْها (هـ - عن أبي هريرة). ٣٤٨٦٩ - المدينةُ حرامٌ كحرمةٍ مكةَ ، والذي أنزل القرآنَ على قلبٍ محمد ! إِن على أنقا بها ملائكة يحرسونها من الشيطانِ (عبد بن حميد وابن جرير - عن جابر). ٣٤٨٧٠ - حرَمٌ مابين لابتي المدينة على لساني (خ - عن أبي هريرة، ن،ع، ص عن أبي سعيد). ٣٤٨٧١٠ - لكل نبيِ حَرَمٌ، وإِنى قد حرمتُ المدينةَ كَاحَرَّمَ إِبراهيمُ مكةَ، ما بينَ حرَّتِها حرامٌ ( أبو نعيم - عن ابن عباس). ٣٤٨٧٢ - ما بين كذا وأُحُدٍ حرامٌ (حم، طب، ص - عن عبد الله ابن سلام ). ٣٤٨٧٣ - اللهم ! إني أحرمُ ما بينَ جَمَلَيْها كما حرَّمَ إبراهيمُ مكةَ، - ٢٤٣ - ٠ اللهم ! بأرِكْ لهم في مُدّمٍ وصاعِهم (حم، خ، م - عن أنس). ٣٤٨٧٤ - لكل في حَرَمٌ وحرمي المدينةُ، اللهم! إني أحرمُها بحرمك أن لا يأوي فيها محدث ولا يُخْتَلى خلاها ولا يُعْضدُ شوْكُها ولا تُؤَخَذُ لقطتُها إلا لمنشد (حم - عن ابن عباس). ٣٤٨٧٥ - اللهم! إن إبراهيم خليلك وعبدُك ونبيك دماك لأهل مكةَ، وأنا عبدُك ورسولك أدعوكَ الأهلِ المدينةِ مثل ما دعاكبه إبراهيم لأهل مكةَ ، ندعوك أن تبارِكَ لهم في صاعِهم وُمُدٍّ وتمارِمٍ، اللهم! حَيِّبْ إلينا المدينةَ كما حببَت إِلينا مكةَ واجعل ما بها من وباءِ نخَمْ. اللهم ! إِني قد حرمتُ ما بين لابَتَيْها كما حرَّمت على لسانِ إِبراهيم الحرم (حم؛ والروياني، ص عن أبي قتادة) . ٣٤٨٧٦ - اللهم بارك لهم في مكيالهيم وبارك لهم فى صاعهم ومُذّهـ يعني المدينة (مالك، خ، (١) م، ن والدرامى، حب- عن أنس). ٣٤٨٧٧ - نعْمَ سوقُك! فلا يُنْتقصَنَّ ولاُ يْضربنَّ عليه خراج ( طب- عن أبي أسيد). ٣٤٨٧٨ - اللهم! أقبِلْ بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا وُمُدنا (حم والروياني، طس، حل ، ص - عن أنس عن زيد ثابت). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة رقم [١٣٧٣]. ص. - ٢٤٤ - ٣٤٨٧٩ - اللهم ! بارك لنا في ◌ُدنا وصاِعِنا واجعلْ مع البركة بر كتينِ (حب - عن أبي سعيد). ٣٤٨٨٠ - اللهم ! بارك لنا في مُدْنا وصاِنا واجعلْ مع البركة بر كتينِ ( حم - عن أبي سعيد). ٣٤٨٨١ - اللهم! حببْ الينا المدينةَ كحبنا مكةَ أو أَشدَّ، اللهم : بارك لنا في صاعنا وفي ◌ُدنا وصححها لنا وانقُل ◌ُماها إلى أُلجحفةِ (خ؛ م(١) - عن عائشة). ٣٤٨٨٢ - اللهم ! بارك لنا في تمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مُدنا، اللهم! إن إبراهيم عبدُك وخليلُك ونبيك، وإني عبدُك ونبيك وإنهُ دعاكَ لمكةَ وإني أدعوكَ للمدينة يمثلِ مادهاك لمكةَ ومثله معهُ (م-(٢) ت -عن أبي هريرة). اللهم! إن إبراهيم نبيُكَ وخليلُك دعاك لأهل ٣٤٨٨٣ مكةَ، وأناَنبيك ورسولك أدعوكَ الأهلِ المدينةِ ، اللهم ! بارك نهم في مُدهمْ وصاِهم وقليلهم وكثيرمٍ ضفي ما باركتَ لأهل مكةَ، ارزُفهم مِن ههنا وههنا - وأشارَ الى نواحي الأرضِ كلها ، اللهم آمن (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة رقم (١٣٧٦). ص. (٢) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل المدينة رقم (١٣٧٣). ص. - ٢٤٥ - أرادَم بسوءٍ فأِذِبْهُ كما يذوبُ الملحُ في الماء ( ان عساكر عن أبي هريرة). ٣٤٨٨٤ - اللهم! من ظلمَ أهلَ المدينةِ وأخافهَم فأخِفْه، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناسِ أجمعينَ، لاُ يقبل منهم صرفٌ ولا عدلُ ( طب وان عساكر وابن النجار - عن عبادة بن الصامت). ٣٤٨٨٥ _ المدينةُ مهاجري ومضجعي من الارضِ وحقٌ على أمتي أن يُكرِ موا جيراني ما اجتنبوا الكبائرَ، فمن لم يفعلْ ذلك سقاءُ الله عز وجل من طينةِ الجبالِ عصارةِ أهلِ النارِ ( قط في الأفراد. عن جابر، طب- عن معقل بن يسار). ٣٤٨٨٦ - من أخافَ أهلَ المدينة فعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعين، لا يقبلُ اللهُ منه عدلاً ولا صرفاً (ش والشائي وابن عساكر، ص. عن جار). ٣٤٨٨٧ - مَن أخافَ أهلَ المدينةِ ظالماً لهم أخافهُ اللهُ وكانت عليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبلُ الله منه يومَ القيامة صرفاً ولا عدلاً ( ابن سعد، حم والباوردي والبغوى وان قانع، طب، حل، ض - عن السائب بن خلاد بن سويد). ٣٤٨٨٨ من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافهُ اللهُ يومَ القيامة ولعنهُ - ٢٤٦ - اللهُ وغضِبَ عليهِ ولم يقبل منه صرفًاً ولا عدلاً ( طب - عن خالد ان خلاد بن السائب عن أبيه عن جده) . ٣٤٨٨٩ - مَن أرادَ أهلَ هذِهِ البلدةِ بسوءٍ أذلهُ اللهُ في النار كما يذوبُ الملحُ في الماء (عب - عن أبي هريرة). ٣٤٨٩٠ - مَنْ ظلمَ أهلَ المدينةِ وأخافَهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعين، لا يقبلُ منه صرف ولا عدل (طب، ض - عن عبادة ابن الصامت ). ٣٤٨٩١ - اللهم ! باركْ لأهلِ المدينةِ في مدينتهم وبارك لهم في صاعِهم وبارك لهم في مُدم، اللهم! إن إبراهيمَ عبدُك وخليلُك، وإني عبدُك ورسولك وإِن إِبراهيمَ سألكَ لأهلِ مكةَ وإني أسألُك لأهل. المدينةِ كما سألك إبراهيمُ لأهلِ مكةَ ومثله معه، ألا! إن المدينةَ مُشبكة بالملائكة على كل تَقْبٍ منها ملكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعونُ ولا الدجالُ، من أرادَها بسوء أذابهُ اللهُ كما يذوبُ الملحُ في الماء ( حم؛ (١) ع، ك، ص - عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرةمعا). ٣٤٨٩٢ - أبشروا يا معشر المسلمين! لا يدخلُها الدجالُ - يعني المدينةَ (حب - عن فاطمة بنت قيس). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٩/٣) وقال رواه احمد ورجاله ثقات. ص - ٢٤٧ - ٣٤٨٩٣ إن طيبةَ المدينةُ، وما نَقبٌ من أنقابها إلا عليه ملَكٌ شاهر سيفهُ، لا يدخلُها الدجالُ أبداً (طب - عن تميم الداري). ٣٤٨٩٤ - نعمتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرجَ الدجالُ! على كل نَقْبٍ من أنها بها ملك لا يدخلُها، فإذا كان ذلك رجفتِ المدينةُ بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرجوا إليه، وأكثرُمن يخرجُ إليه النساء وذلك يوم التخليصِ وذلك يوم تنفي المدينةُ الحبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد، يكونُ معهُ سبعون ألفاً من اليهود، على كل رجل منهم (١) ساجٍ وسيفٌ ◌ُعلىَ، فيضربُ قُبته بهذا الظربِ . (٢) الذي عند مجتمعِ السيولِ، ما كانت فتنة ولا تكونُ حتى تقوم الساعةُ أكبرَ من فتنةِ الدجال، ولا من ني إلا وقد حَذّره أمته، ولأخبرنكم بشيءٍ ما أخبره فىٌ أمتَه ◌ِقبلي، أشهدُ بأن الله ليس بأعور ( حم، ض - عن جابر). (٣) ٣٤٨٩٥ - ويحَ أمّا! قريةٌ يدعُها أهلُها أينعَ مايكون يأْ كُلها ساج: الساج: هو الطيلسان الأخضر. النهاية ٤٣٢/٢٠. ب. (١) الظَّرب : الظراب : الجبال الصغار، واحدها ظرب بوزن كتف. (٢) النهاية . ١٥٦/٣ . ب. (٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٨/٣) رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح . ص - ٢٤٨ - عافية الطيور والسباع ولا يدخلُها الدجال إن شاء الله كلما أراد دخولها مے تلقاه بكل نَقْبٍ من نقابها ملك مُصِلِتٌ يمنعُه عنها (حم، طب، كـ عن محجن بن الأدرع)(١) ٣٤٨٩٦ - أما والله ! يا أهل المدينة لتدعُنَّها مذَّللة أربعين عاماً للعوافي؛ أتدرون ما العوافي؟ الطير والسباع (ك - عن عوف بن مالك). ٣٤٨٩٧ - يا أهل المدينة؟ لتدعنها للموافي أربعين عاماً. قيل: ما العوافي؟ قال: الطير والسباع ( طب - عن عوف بن مالك). ٣٤٨٩٨ - ويل أمها من قرية يتركها أهلُها أحسنَ ما كانتْ؟ يأتيها الدجال فلا يستطيع أن يدخلها ، يجد على كل فجٍ منها ملكاً مصلتاً بالسيف (طب - عن عمران بن حصين). (٢) ٣٤٨٩٩ - لا يأتي الدجال المدينة إلا وجدَ على كل نَقْبٍ من أنقابها ملكاً معه السيف (ابن النجار - عن أبي هريرة). ٣٤٩٠٠ - إِني لأ رجو أن لا يطلُعَ علينا نقابها- يعني نقاب المدينة - الوباء ( ط ؛ حم والروياني، طب - عن أسامة بن زيد) (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٠/٣) رواه الطبراني في الأوسط ورجال رجال الصحيح . ص (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٠/٣٠٩/٣) رواه الطبراني وقال روا. الطبراني الكبير ورجاله رجال الصحيح . ص. - ٢٤٩ - ٣٤٩٠١ - إِن اللّهَ اطلعَ إلى المدينةِ وهى بطحاء قبلَ أن نَعمر ليس فيها مدر ولا وبر فقال: يا أهلَ يثربَ : إني مشترط عليكم ثلاثاً وسائِقٌ إليكم من كل الثمراتِ لا تعصى ولا تغلى ولا نكرى، فان فعلت شيئاً من ذلك مركتك كالجزور لا يمنع من أكله ( طب_(١) عن أبي مجبر). ٣٤٩٠٢ - إِن هذه القرية هي المدينة لا يصلح فيها قبلتان ، فأيما نصرانيّ أسلم ثم تنصرَّ فاضربوا عنقه ( طب - عن عبدالرحمن ابن ثوبان) . ٣٤٩٠٣ - المدينة كالكيرِ تَنفي الحبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد (ش - عن جابر). ٣٤٩٠٤ - إِن رجالاً يستنفرون بعشائرم تقول: الخيرَ الخيرَ ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفس محمد بيده ' لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً أو هما جميعاً يوم القيامة، والذي نفس محمد بيده! إِنها لتنفي خبتَ أهلها كما ينفي (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٩/٣): عن ذي خبر قال رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن سنان الشامي وهو ضعيف وما بين الحاصرتين استدراك منه . ص . - ٢٥٠ - الكيرُ خبثَ الحديدِ ، والذي نفس محمد بيده! لا يخرج منها أحد راغباً عنها إلا أبدلها الله خيراً منه (هب - عن أبي هريرة). ٣٤٩٠٥ - إِنه يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الارياف فيصيبون منها مطعماً وملبَسًا ومركبًا فيكتبون إلى أهليهم: هلُم إلينا فالكم بأرض مجاز جدبة ، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنتُ له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة (ابن سعد، (١) طب - عن أبي أسيد الساعدي). ٣٤٩٠٦ - تفتحُ البلادُ والامصارُ فيقولُ الرجال لإِخوانهم: هلموا إلى الريفِ ؛ والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون ، لا يصبرُ على لأوائها وشدِتِها أحد إلا كنتُ له يوم القيامة شهيداً أو شفيعاً (حم - عن أبي هريرة). ٣٤٩٠٧ - سيأتي على الناسِ زمان تفتحُ فيه فتحاتُ الارضِ فيخرجُ إليها رجال يصيبون رغاء وعيشاً وطعاماً فيمرون على إِخوان لهم حجاجاً أو عماراً فيقولون: ما يقيمكم في لاواء العيش وشدة الجوعِ؟ فذاهب وقاِعِدٌ، والمدينةُ خير لهم، لا يبيتُ بها أحدٌ فيصبرُ (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/٣) رواه الطبراني من الكبير واسناده حسن . ص - ٢٥١ - على لأوائها وشدتها حتى يموتَ إِلا كنتُ له يوم القيامة - شهيداً أو شفيعاً (حم - (١) عن أبى أيوب وزيد بن ثابت). ٣٤٩٠٨ - يوشكُ البناء أَن يبلُغْ ههنا ويوشكُ الشامُ أن يُفتح فيأتي رجال من أهل المدينة فيعجبُهم مكانه فيستنفرون خواصَّهم، والمدينةُ خير لهم لو كانوا يعلمون، اللهم؟ إن إِبراهيمَ دفا لا هلٍ مكة وإني أسألُ الله أن يبارك لنا في ◌ُدنا وصاِعِنا مثلَ ما بارك لأهلِ مكة ( ابن سعد، حم و البغوى - عن سفيان بن أبي القرد ) قال : خرجتُ مع رسول اللّه مَّةٍ حتى بلغ بابَ الحرّةِ فقال - فذكره. ٣٤٩٠٩ - والذي نفسُ محمدٍ بيده؟ ما خرجَ أحد من المدينة رغبةً عنها إلا أبدلها اللهُ خيراً منهُ أو مثله ( كر - عن جابر). ٣٤٩١٠ - لا يخرجُ أحدمن المدينةِ رغبةً عنها إلا أبدلهَا الله به خيراً منه (عب - عن عروة مرسلا). ٣٤٩١١ - لا يخرجُ منها أحدٌ - يعني المدينة - رغبةً عنها إلا أبدلهنا اللهُ ما هُو خيرٌ لها منه، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرجُ رجلٌ من المدينة رغبةً عنها إلا أبدَلها الله خيراً منه ، وليسمعن (١). أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/٣) رواه الطبراني من الكبير ورجاله ثقات . ص . - ٢٥٢ " ناسُ برخصٍ من أسعارٍ وريفٍ فيتبعونهُ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون (ك - عن جابر). ٣٤٩١٢ - من صَبر على لأواء المدينةِ وجْهدها كنتُ له شهيداً أو شفيعاً يومَ القيامةِ، لينحازنَّ الإِيمانُ إِليها كما ينحازُ السَيْلُ الدّمْن(١) (عب - عن عروة مرسلا). ٣٤٩١٣ - والذي نفسي بيده! ليعودن هذا الأمرُ كما بدأ، وليمودَن كلُ إيمانٍ إلى المدينة كما بدأ حتى يكونَ كلٌ إِيمانِ بالمدينةِ (أبو نعيم- عن جابر). ٣٤٩١٤ - من استطاع منكم أن لا يموتَ إِلا بالمدينة فليمُتْ بها ، فانه منْ يَمَتْ بهاُ يُشفعُ لَهُ وُ يُشْهَدُ له (حب عن الصُميتة). (٢) ٣٤٩١٥ - من استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينةِ فليمُت، فانهُ لن (١) الدّمْن: ومنه الحديث ((فينبتون نبات الدمْن في السيل)) هكذا جاء في رواية بكسر الدال وسكون الميم ، يريد البعر لسرعة ما ينبت فيه . وفي الحديث ((إياكم وخضراء الدمن)) الدمن جمع دمئنة :: وهي ما تُدمنُه الابل والغتم بأبوالها وأبعارها : أي تلبده في مرابضها ، فربما نبت فيها النبات الحسن النضير. النهاية ١٣٤/٢٠. ب٠ (٢) أورده الهيثمي في موارد الظمآن باب فضل مدينة رسول الله عند له رقم (١٠٣٢) والصُميتة الليئية من بني ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة . راجع أسد الغابة [ ١٧٦/٧ ]. س. - ٢٥٣ - ٠ يموتَ بها أحدٌ إِلا كنتُ له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة (طب، هب، ز-عن سبيعة الاسلمية، طب، هب - عن صُميتة الليئية، طب - عن يتيمة كانت عند رسول الله عَ ليه من ثقيف). (١) ٣٤٩١٦ - من ماتَ بالمدينةِ كنتُ له يومَ القيامة شفيعاً أو شهيداً (ابن عساكر - عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن صُميتة صحابية). ٣٤٩١٧ - المدينةُ بينَ عيني السماء: عينٍ بالشام وعينٍ باليمن، وهي أقلُ الأرضِ مطراً (الشافعي ، ق في المعرفة ، كر - عن ابن مسعود). ٣٤٩١٨ - أسكنتُ أقلْ الأرضِ مطراً وهي بينَ عيني السماء: عينٍ بالشامِ وعينٍ باليمنِ ( الشافعي، ق في المعرفة، كر - عن يزيد أو نوفل بن عبد الله الهاشمي). ٣٤٩١٩ - قد رأيتُ دارَ هجرفِكم، أريتُ سبخَةً ذات نَخْلٍ بين لابتين (ك - عن عائشة). ٣٤٩٢٠ - من كانت له غنمٌ فليسرْ بها عن المدينة فان المدينةَ أقل* أرضِ اللهِ مطرًا (طب- عن عبد الله بن ساعدة أخي عويم). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [٣٠٦/٣] رواه الطبراني في الكبير واسناد. حسن ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني. ص. - ٢٥٤ - ٣٤٩٢١ - يصيبُ المدينةَ مطرٌ لا يكنُ أهلَها بيتٌ من مدرٍ ( الشافعي، ق في المعرفة - عن صفوان بن سليم مرسلا). ٣٤٩٢٢ - يوشكُ المدينةُ أن ◌ُ تمطرَ مطراً لا يُكنُ أهلَهَا البيوتُ ولا يُكثُهم إِلا مظالُ الشعرِ (الشافعي، ق في المعرفة - عن أبي هريرة). ٣٤٩٢٣ - كيف بك ياعائشةُ إذا رجعَ الناسُ إلى المدينة وكانتْ كالر مانةِ المحشوةِ؟ُ يُطعِمُهم اللهُ من فوق رؤسِهِم ومن تحتٍ أرجلِهِم ومن الجنة (الديلي - عن عائشة) . ٣٤٩٢٤ - من كانَ له بالمدينةِ أصلٌ فليتمسك بهِ ؛ ومن لم يَكُن له بها أصلٌ فليجعلْ له بها أصلاً، فَليأتينٌّ على الناسِ زمانٌ يكون الذي ليس له بها أصلٌ كالخارج منها المجتازِ إلى غيرِها (طب- عن سهل بن سعد )(١) ٣٤٩٢٥ - ليسيرنَّ الراكبُ في جنباتِ المدينةِ ليقولَن: لقد كانَ في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثيرٌ ( حم - عن عمر، وهو حسن). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠١/٣) رواه الطبراني في الكبير ورجاله لم يذكر فيهم جرحاً . ص. - ٢٥٥ - ٣٤٩٢٦ - مالى أراك لقا (١) بقاً؟ كيفَ بك إذا أخرجوك من المدينة؟ قال: آتي الأرض المقدسة، قال: فَكيفَ بك إِذا أخرجوك منها ؟ قال: آتى المدينةَ قال: فان أُخرجوك منها؟ قلت: آخذُ سيفي فأضربُ به حتىّ أقتلَ ، قال: لا ولكن اسمع واطعْ ولو لعبدٍ أسود ( نعيم بن حماد في الفتن - عن أبي ذر). ٣٤٩٢٧ - سيبلُغ البناءُ سلماً ثم يأتي على المدينة زمانٌ يمِرْ السفرُ (١) على بعضِ أقطارها فيقولُ: قد كانتْ هذهِ مرةً عامرةً من طول الزمان وعفوِ الأثر ( طب - عن سهل بن حنيف). ٣٤٩٢٨ - من جاء ني زائراً لا يسِدهُ حاجةٌ إلا زيارتي كان حقاً على أن أكونَ له شفيعاً يوم القيامة (طب - عن ابن عمر). ٣٤٩٢٩ - خلقَ اللهُ تعالى لى ملكين يردانِ السلامَ على من سلمَ عليَّ من شرقِ البلاد وغربها ،الا من سلم علىَّ في داري فاني. أردُ عليهِ السلام بنفسي ولا سيما أهلُ المدينةِ فاني أرد عليهم لأحسابهم وأنسابهم، قيل: وهل تعرِفُ وهم يتناسلون من بعدك؟ قال: وهل (١) لقابقاً: بوزن عصاً. والقى: الملقى على الأرض، والبقا: إتباع له. النهاية . ٠٢٦٧/٤ب. السَّفْر: السفر: جمع سافر ، كصاحب وصَحْب. والسَّفر والمسافرون بمعنى. (٢) النهاية ٠٣٧١٠/٢ ب. - ٢٥٦ - لا يعرِفُ الجارُ جارَه؟ وهل لا يعرِفُ الجارُ جارَه؟ وهل لا يعرفُ الجارُ جارَه ( ابن النجار - عن ابن عمر). ٣٤٩٣٠ - اذهبْ فَصل فيه، فوالذي بعث محمداً بالحقِ ! لو صليت ههنا لقضى عنك ذلك كلّ صلاةٍ في بيت المقدسِ (حم - عن رجل من الانصار ). ٣٤٩٣١ - أو بي مسجد هذا إلى صنعاءَ كانَ من مسجدي (الديلمي - عن أبي هريرة). ٣٤٩٣٢ - صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ في بيتِ المقدس، ولنعمَ المصلىَّ في أرضِ المحشر والمنشرِ ! وليأتين على الناسِ زمانٌ ولِقِيدُ سوطِ الرجلِ حيثُ يرى منهُ بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا جميعاً (هب - عن أبي ذر). ٣٤٩٣٣ - صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ في بيت المقدس، ولنعْمَ المصلى !وليوشكنَّ أن يكونَ الرجلُ بسط ١ فرشه من الأرضِ حيثُ يرى منه بيتَ المقدسِ خيرٌ له من الدنيا جميعاً (هب - عن أبي ذر). ٣٤٩٣٤ - صلاةُ في مسجدى هذا خير من ألفٍ صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام (ط، ش، حم وابن منيع والروياني - ٢٥٧ - كنزج ١٢ م/١٧ وابن خزيمة، طب وأبو نعيم، ص عن جبير بن مطعم، ش، ط ، حم، م، (١) د، ن - عن ابن عمر، حم، خ، د، ت، ن، هـ، حب - عن أبي هريرة، ش، م؛ ن عن ابن عباس عن ميمونة أم المؤمنين ، حم، ع، ص - عن سعد بن أبي وقاص، الشيرازي في الألقاب - عن عبد الرحمن بن عوف ، ش - عن عائشة، حم وأبو عوانة، طب، ك و الباوردي وان قانع، ص - عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم الأرقمي عن عمه عبد الله بن عثمان وعن أهل بيته عن جده وعن عثمان بن الأرقم). ٣٤٩٣٥ - صلاةٌ في مسجدي هذا تعدلُ ألفَ صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلا المسجدَ الحرام فهو أفضلُ (ق(١) وإن زنجوله - عن ابن عمر ). ٣٤٩٣٦ - صلاة في مسجدي تزيدُ على ما سواهُ من المساجد ألفَ صلاةٍ غيرَ المسجدَ الحرامِ (طب - عن جبير بن مطعم). ٣٤٩٣٧ - صلاة في هذا المسجدِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في غيرهِ إِلا المسجد الحرامَ (،ع والطحاوي، حب، ض - عن أبي سعيد). ٣٤٩٣٨ - صلاة في مسجد المدينة أفضلُ من ألف صلاة فيما (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة رقم [١٣٩٤] ورقم [٥٠٧].ص - ٢٥٨ . سواه ( الطحاوي - عن عمر). ٣٤٩٣٩ - من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبريء من النفاق ( حم- عن أنس). ٣٤٩٤٠ - اللهم! إِنكَ أخر جني من أحب البلادِ إِلىَّ وأسِاني أحبَّ البلادِ إِليكَ (ك وتعقب - عن أبي هريرة). ٣٤٩٤١ _ يا طيبةُ! يا سيدةُ البلدانِ (أبو نعيم .- عن ابن عمر) قال: ماطلع النبي ◌ُِّ على المدينة قائلاً من سفر الإِقال - فذكره. ٣٤٩٤٢ - من سميّ المدينةَ يثرب فليستغفرِ اللهَ، هي طابةٌ، هي طابةُ (حم - عن البراء، ورواه الخطيب في المتفق والمفترق بلفظ: هي طابة - ثلاث مرات). ٣٤٩٤٣ - من قال للمدينة: يثربُ، فَكفارُته أن تقولَ: المدينةُ عشر مرات (ك في تاريخه - عن عامر بن ربيعة). الروضة الشريفة ٣٤٩٤٤ - ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي (حم، ق، ت- (١) عن أبي هريرة). (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب ما بين القبر والمنبر رقم [١٣٩١/١٣٩٠] ص. - ٢٥٩ - ٣٤٩٤٥ - ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة (حم، ق؛(١) ن - عن عبدالله بن زيد المازني). الاكمال ٣٤٩٤٦ - ما بينُمُصلاًّي وبيتي روضةٌ مِن رياضِ الجنةِ (أبو نعيم في المعرفة - عن سعد). ٣٤٩٤٧ - ما بينَ قبرى ومنبري روضةٌ من رياض الجنةِ (حم، ع، ص - عن أبي سعيد هب و الخطيب وابن عساكر - عن جابر ابن عبدالله، الخطيب وابن عساكر - عن سعدبن أبي وقاص). ٣٤٩٤٨ - ما بين منبري إلى حجرفي روضة من رياض الجنة ، وإِن منبري على ترعة من ترع الجنةِ (حم والشاشي، ص - عن جابر، حم ، طب - عن عبدالله بن زيد المازني). ٣٤٩٤٩ - ما بينَ قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ،وقوائم منبري رُؤيِتْ في الجنة (ق - عن سهل بن سعد). ٣٤٩٥٠ - منْ سرَّ أن يُصليَ في روضة من رياض الجنة فليُصْل بين قبري ومنبري (الديلمي - عن عبد الله بن أبي لبيد). ٣٤٩٥١ - وُضُعَ منبري على ◌ُرعةٍ من ◌ُرعِ الجنّةِ، وما بين (١) أخرجه مسلم كتاب الحج باب ما بين القبر والمنبر رقم [١٣٩١/١٣٩٠] ص. - ٢٦٠ - :