Indexed OCR Text

Pages 641-660

٣٣١١٨ - أرأيتُ أني وُضِعْتُ في كفةٍ وأُمتي في كفةٍ فعدلتُها ،
ثم وُضُعَ أبو بكر في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فعدلها، ثم وُضُعَ عمرُ في كفة
وأمتي في كفةٍ فعدلها، ثم وُضُعَ عثمان في كفةٍ وأُعتي في كفةٍ فعدلها ؛
ثم رُفَعَ الميزانُ. (طب- عن معاذ).
٣٣١١٩ - أرحَمُ أُمْتي بأمتى أبو بكرٍ ، وأشدُم في أمرِ الله عمر،
وأصدقُهم حياءَ عثمانُ ، وأقرأْم الكتابِ الله أبي بن كعبٍ، وأفرضُهم زيدُ
ان ثابت . وأعلمُهُم بالحلال والحرامِ معاذ بن جبل، ولكلٍ أُمةٍ أمينٌ وأمينُ
هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. (حم، ت، (١)، ن هـ، حب، ك، هق -
عن أنس ) .
٣٣١٢٠ - لكل شيء أُسِّ وَأُسُ الإِيمانِ الورعُ، ولكل شيء فَرِعٌ
الإيمان الصبرُ، ولكل شيء سنامُ وسنامُ هذه الأمة عمي العباسُ، ولكل
شيءٍ سِبطٌ وسِبِطُ هذه الأمةِ أبو بكرٍ وعمرُ ، ولكل شيءٍ جَنَاحٌ
وجناحُ هذه الأمة أبو بكرٍ وعمرُ ولكل شىء مَجِنٌّ ومجن هذه الأمة
عليّ بن أبي طالبٍ. ( خط وان عساكر - عن ابن عباس).
٣٣١٢١ - أرحَمُ أُمني بأمتي أبو بكر، وأرفقُ أُمتي لأمتي عمرُ ، و أصدَقُ
أمتي حياء عثمانُ، وأَقْضى أمتي عليّ بن أبي طالبٍ، وأعدَمُها بالحلالِ والحرام
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب معاذ بن جبل رقم (٣٧٩٠)
وقال : حسن غريب ص .
كنز / ١١
- ٦٤١ -
م / ٨١

معاذ بن جبل يجيء يومَ القيامة أمامَ العلماء بربوةٍ، وأقرأ أمتي أبي بن
كعبٍ، وأفرضُها زيد بن ثابتٍ، وقد أوتيَ عويمرٌ عبادةٌ - يعني أبا الدرداء
( طس - عن جابر).
٣٣١٢٢ - أرحمُ هذه الأمة بها أبو بكرٍ. وأقوام في دين الله عمر،
وأَفرضُهم زيدُ بن ثابت، وأقضاهُم عليّ بن طالب، وأصدقُهم حياءَ عثمانُ
ان عفانَ، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، وأقرأم لكتاب الله
أبي بن كعبٍ، وأبو هريرة وعاءُ من العلم، وسلمانُ عالمٌ لا يُدْرِكُ،
ومعاذُ بن جبلٍ أَعلمُ الناس بحلالِ الله وحرامه، وما أظلتِ الخضراء (١)
ولا أقلَتْ الغبراء من ذي ◌َهْجَةٍ أصدق من أبي ذرٍ . (سموبه ، عق -
عن أبي سعيد ) .
٣٣١٢٣ _ أرْحَمُ أمتي أبو بكر الصديقُ، وأحسنُهم خُلُقاً أبو عبيدة
إِنُ الجراح، وأصدقُهم لهجةً أبو ذرٍ وأشدهم في الحق عمرُ وأقضام عليّ.
( إن عساكر - عن إبراهيم بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
بكر الصديق ) .
٣٣١٢٤ - رَحِمَ الله أبا بكر! زَوَّجي ابنتَه، وحملَني إلى دار الهجرة
وأعتقَ بلالاً من ماله، وما نفعني مالٌ في الإسلام ما نفعني مالُ أبي بكرٍ،
(١) الخضراء: السماء. المختار (١٣٩) ب .
(٢) الغبراء: الأرض. المختار (٣٦٨) ب.
- ٦٤٢ -

رحمَ اللهُ عمرَ ! يقولُ الحقَّ وإِن كان مراً، لقد تركَهُ الحقُّ وماله من
صديقٍ ، رَحمَ الله عثمانَ! تستحييهِ الملائكةُ وجهزَّ جيشَ العسرةِ وزاد
في مسجدِ نا حتى وسعنا، رحم الله علياً! اللهم أدر الحقَّ معه حيثُ دار .
ت - عن علي ) (١) .
٣٣١٢٥ - إِذا أنا مت وأبو بكر وعمرُ وعثمانُ فإن استطعت أن تموت
فُتْ. ( حل - عن سهل بن أبي حثمة).
٣٣١٢٦ - أرأفُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدْم في دين الله عمرُ ،
وأصدقُهم حياء عثمانُ، وأقضام عليٌّ، وأفرضُهم زيدٌ بن بابتٍ ، وأقرأم
لكتاب الله أَبيّ، وأعلمُهُم بالحلال والحرام معاذ بن جبلٍ، أَلا! وإِن لكل
أمة أمينًا وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. (ع - عن ابن عمر).
٣٣١٢٧ - إِن الله تعالى أمرفي بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبُّهم: عليْ
منهم، وأبو ذر، والمقدادُ وسلمانُ. (ت(٢). هـ، ك - عن بريدة).
٣٣١٢٨ - إِن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، وإِن خير هذه
الأمة عبدُ الله بن عباس. ( خط - عن ابن عمر) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب علي بن أبي طالب رقم (٣٧١٤)
وقالٍ : غريب من .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب رقم (٢١) ورقم (٣٧١٨) وقال:
حسن . ص .
- ٦٤٣ -

٣٣١٢٩ - خالدُ بن الوليدِ سيفُ اللهِ وسيفُ رسوله ، وحمزةُ من
عبد المطلب أسدُ الله وآسدُ رسوله، وأبو عبيدة بنُ الجراح أمينُ الله وأمين
رسوله، وحذيفةُ ن اليمان من أصفياء الرحمن، وعبدُ الرحمن بن عوف من
تجارِ الرحمن عز وجل. (فر - عن إن عباس).
٣٣١٣٠ - سادةُ السودان أربعةٌ: لقمانُ الحبشي؛ والنجاشيُ؛ وبلالُ،
ومَهْجَعٌ . (ان عسا كر - عبد الله بن يزيد بن جابر مرسلا).
٣٣١٣١ - شبابُ أهل الجنة خمسةٌ: حسنٌ وحسينٌ وان عمر وسعدُ
ابن معاذٍ وأُبيء بي كعب. (فر - عن أنس).
٣٣١٣٢ - عُويمرٌ حَكِيمُ أُمَّي، وجنلبٌ طُرِيدُ أُمتى يعيشُ وحدَه
ويموتُ وحدَه واللهُ يبعثُه وحدَه. ( الحارث - عن أبي المشى المليكي
مرسلا).
٣٣١٣٢ - أنا سابقُ العربِ، وصهيب سابقُ الروم، وسلمانُ سابقُ
الفُرْسِ وبلال سابق الحبشة. (ك - عن أنس).
٣٣١٣٤ - عبدُ الله بن عمر من وفد الرحمن، وعمار بن ياسر من السابقين
والمقدادُ من الأسود من المجتهدين. ( فر - عن ابن عباس).
- ٦٤٤ -

فضائل العشرة المبشرة بالجنة
رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
٣٣١٣٥ _ أنا في الجنةِ، وأبو بكرٍ في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ
في الجنة، وعليّ في الجنة، وعبدُ الرحمن بن عوف في الجنة، وطلجةُ في الجنة
والزبيرُ في الجنةِ ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ في الجنةِ ، وسعيدُ بن زيدٍ في الجنة
(ت: حسن صحيح(١)، الشاشي وهو لفظه ــ عن سعيد).
٣٣١٣٦ - اللهم! إِنكَ باركتَ لأمتي في أصحابي فلا تَسْلُبهم البركة
وباركت لأصحابي في أبي بكرٍ فلا تسلُبهمُ البركة وأجمعهم عليه ولا تشتّتْ
أمرهُ فانه لم يزلْ يؤثرُ أمرك على أمره، اللهم، وأعنَّ عمرَ بن الخطاب، وصبّر
عثمان بن عفان، وَوَفِقْ عليّاً، واغفرْ لطلحةَ، وَبْتِ الزبيرَ، وسلِّم
سَعْدًاً، وَوَفِرٍ عبد الرحمن بن عوفٍ ، وأَلحَقْ بي السابقين الأولين من
المهاجرين والأنصار والتابعين باحسان الذين لا يتكلَّفون، اللهم! إِني وصالحٌ
أُمّي بُرآه من كلٍ مُتَكَلِفٍْ. (قط في الأفراد، ك والخطيب وابن عساكر
والديلمي والرافعي - عن الزبير بن العوام ؛ وأورده ان الجوزي في
الموضوعات ؛ وإن عساكر - عن الزبير بن أبي هالة؛ وآخره والتابعين
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رقم
( ٣٧٤٧ ) من .
- ٦٤٥ -

باحسان الذين يدعون لي ولأموات أمتي ولا يتكلَّفون ، ألا! وأنا بريء
من التكلْفِ وصالحُ أُمتي) .
٣٣١٣٧ - عشرةٌ من قريشٍ في الجنة : أبو بكرٍ في الجنة وعمرُ في
الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعلي في الجنة، وزبيرٌ في الجنة، وسعدٌ في الجنة
وسعيدُ في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح
في الجنة. (طب وابن عساكر - عن ابن عمر؛ ت وابن سعد، قط في
الأفراد، ك وأبو نعيم في المعرفة ، كر - عن سعيد بن زيد ) .
٣٣١٣٨ - يا أصحاب محمدٍ! لقد أراني الله الليلة منازلكم في الجنةوقدر منازلكم
من منزلي، يا علىُ! ألا ترضى أن يكون منزلُك مُقابلَ منزلي في الجنة؟
فان منزلك في الجنة مقابلَ منزلي؛ يا أبا بكر! إِني لأعرفُ رجلاً باسمه
واسم أبيه وأمه إذا أتى باب الجنة لم يبق باب من أبوابها ولا غرفةٌ من
غُرفها إِلا قال له: مرحباً! هو أبو بكر بنُ أبي قُحافة؛ يا عمرُ ! لقد
رأيتُ في الجنة قصراً من دُرَّة بيضاء مُشرفة من لؤلؤ أبيض مشيدٍ
بالياقوت فأعجبني حسنُه فقلت: يا رضوان! لمن هذا القصر ؟ فقال : لفتى
من قريش فظتفتُه لي فذهبتُ لأدخُله فقال لي رضوان : إِن هذا العمر
ابن الخطاب ، فلو لا غيرتُك يا أبا حفص لدخلتُه، يا عثمانُ! إِنَّ لكلْ
ني رفيقاً في الجنة وأنت رفيقي في الجنة.، يا طلحةُ ويا زبيرُ! إِن لكل
ني حوارياً وأنتُما حواريَّ؛ يا عبد الرحمن لقد بطؤ بك عني حتى لقد
-- ٦٤٦

خشيتُ أن تكون قد هلكتَ ثم جئت وقد عرفتَ عرقاً شديداً فقلتُ لك
ما بطأ بك عني ؟ لقد خشيتُ أن تكون قد هلكتَ، فقلت: يا رسول الله
كثرةُ مالي، ما زلتُ موقوفاً متبساً أُسألُ عن مالٍ: من أينَ ا كتبتَه؟
وفيما أنفقتَه . (طب وابن عساكر - عن عبد الله بن أبي أوفى؛ وفيه
عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن عمار بن سيف برويان المناكير ).
٣٣١٣٩ - يا أيها الناس! إِن أبا بكر لم يَسْؤني قط فاعرفوا ذلك
له ، يا أيها الناس: إِني راضٍ عن أبي بكر وعمر وعثمان وعليٍ وطلحة
والزبير وسعدٍ وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك
لهم ، يا أيها الناسُ؛ إن الله قد غفرَ لأهل بدرٍ والحديبية ، يا أيها
الناسُ ؛ احفظوني في أختاني وأصهارِي وأصحابي، لا يطلُبنَكَ اللهُ بظلمة
أحدٍ منهم فأنها ليستْ مما ◌ُوهبُ، يا أيها الناسُ! ارفعوا السنتَكم
عن المسلمين وإِذا ماتَ أحدٌ من المسلمين فلا تقولوا فيه إِلا خيراً .
( سيف بن عمر في الفتوح وان قانع وان شاهين وابن منده ، طب
وأبو نعيم والخطيب ، ض وإن النجار وابن عساكر - عن سهل بن
يوسف بن مالك الأنصاري أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده ؛
قال ان منده : هذا حديث غريب).
- ٦٤٧

ذكرهم متفرقين على ترتيب حروف المعجم
حرف الألف
أبي بن كعب رضي اللّه عنه
من الإِكمال .
٣٣١٤٠ - إِن جبر ئيل قد أمرني أن أفْرِئِكَ ﴿لم يكُنِ الذين كفروا
من أهل الكتاب﴾ قالهُ لأبيٍ. (حم، طب وابن قانع وابن مردويه -
عن أبي حَبة البدري)(١).
٣٣١٤١ - ما أغيرَكَ يا أُبِيُ! إني لأغيرُ منكَ، واللهُ أغيرُ مني .
( ابن عساكر - عن أبي).
٣٣١٤٢ _ يا أبا المنذر ! إِني أمرتُ أن أعرضَ عليك القرآن ، قال:
يا رسولَ الله! وذكرتُ هناك ؟ قال: نعم باسمك ونسبك في الملا الأعلى
( طب (٢) - عن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده
عن أبي ) .
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٢/٩) وقال: رواه أحمد والطبراني
وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وانظر
ترجمته في أسد الغابة (٦٣/١ ): توفي سنة عشرين في خلافة عمر،
وأبي بن كعب بن مالك النجار كان اسمه تيم الله. وراجع الاصابة (٢٦/١) ص.
(٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١٢/٩) رواء الكبراني في الأوسط
بأسانيد ورجال الرواية وتقوا. ص .
- ٦٤٨ -

اضف بن قيس رضي اللّ عن
من الإكمال
٣٣١٤٣ - اللهم اغفر للأحنف بن قيس. ( ك - عن الأخنف
ابن قيس ) (١)
أسامة بن زيد رضي اللّه عنه
٣٣١٤٤ - من كان يُحبُّ الله ورسوله فليُحبَّ أسامة بن زيدٍ . ( حم
عن عائشة ) (٢).
٣٣١٤٥ - أسامةُ أحبُ الناسِ إِليَّ. (حم ، طب - عن ابن عمر).
٣٣١٤٦ - أحبُّ هلي إليَّ من قد أنعم اللهُ عليه وأنعمتُ عليه أسامةُ
ابن زيدٍ ثم عليّ بن أبي طالب. (ت(٣)، ك والضياء - عن أسامة بن زيد).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (٦١٤/٣) في ترجمة الأحتف بن قيس واسم
الاحتف الضحاك ويقال صخر بن قيس وكان أحلم العرب وتوفي في الكوفة
سنة سبع وستين. راجع أسد الغابة (٦٩/١) ص .
(٢ ٣) أسامة بن زيد استعمله النبي صَ لّ؛ وهو ابن ثماني عشرة سنة راجع أسد
الغابة (٨٠/١) وتوفي سنة أربع وخمسين. راجع الاصابة (٤٥/١).
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك (٥٩٧/٣) وقال صحيح وأقره الذهبي ص.
(٤) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب أسامة بن زيد رقم (٣٨١٩)
وقال : حسن صحيح ص.
- ٦٤٩ -
كنز / ١١
م / ٨٢

٣٣١٤٧ - أما والله لو أنَّ أسامة بن زيد جاريةٌ حلَّيتُها وزيَّقتُها حتى
أنفقها . ( ابن سعد - عن أبي السفر - مرسلا) .
٣٣١٤٨ - إِن تطعنوا في إمارته فقد كُنّتم تطعنون في إمارة أبيه من
من قبلُ ، وايمُ الله إِن كان خليقاً للامارة وإِن كان لمن أحب الناس إليَّ
وإِن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعدَه، وأوصيكم به فانه من صالحيكم - يعني
أسامة بن زيد. (حم، ق(١) - عن ابن عمر).
٣٣١٤٩ - من أَحبي فُليحبَّ أُسامةَ . (م(٢) - عن فاطمة بنت قيس).
٣٣١٥٠ - لو كان أَسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيْتُه حتى أُنفقه . (حم،
هـ - عن عائشة).
الاكمالمـ
٣٣١٥١ - انكجوا أسامة بن زيدٍ فانُه عربيِّ صَلِيبٌ(٣). (كر.
عن اسماعيل بن محمد بن سعد مرسلا).
٣٣١٥٢ - إِن تَطْعنوا في إمارته فقد كنتُم تَطعنون في إِمارة أبيه
من قبلُ وايم الله! ان كان لخليقاً للإمارة وإِن كان أحب الناس إِليَّ وإِن
(١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضائل زيد بن حارثة رقم (٢٤٢٦) ص.
= / = الفتن باب قصة الجساسة رقم (٢٩٤٢) ص.
(٢)
(٣) صليب: الصُّلْب والصَّليب: الشديد، وكذا العُّكَّب بتشديد اللام. اهـ
الصحاح للجوهري (١٦٣/١) ب.
- ٦٥٠ -

هذا لمن أحب الناسِ إلي وأوصيكم به فانه من صالحيكم. (حم، خ، م-
عن أن عمر) قال: بعث رسولُ الله ◌َّ ◌ُّه بعناً وأمر عليهم أسامة بن زيد
قطعنَ بعضُ الناس في إِمارته - فذكره. من برقم [٣٣١٤٨].
٣٣١٥٣ - ألا؛ إِنكم تعيبون أسامةَ وتطعنونَ في إمارته وقد فعلتم
ذلك بأبيه من قبلُ، ان كان خليقاً بالإمارة وإِن كان لأحب الناس كلهم إليّ
وإِن ابنهُ هذا من بعدِهِ لأحبُّ الناس إلي فاستوصوا به خيراً فانه من خياركم
( ان سعد، عق - عن ابن عمر).
حرف الباء
البراء بن مالك رضي اللّه عنه
٣٣١٥٤ - كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرين (١) لا يؤبَهُ له لو أقسمَ على
الله لأبرَّه! منهم البراء بن مالكٍ. (ت والضياء(٢) - عن أنس).
(١) طيمرين: الطِّرْ: الثوب الخَلَق. النهاية (١٣٨/٣) ب.
(٢) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب البراء بن مالك رقم (٣٨٥٤)
حسن صحيح ص .
والبراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك كان حسن
الصوت واستشهد يوم حصن تُسْتَر في خلافة عمر سنة عشرين. راجع
الاصابة (٢٣٧/١ ) ص.
- ٦٥١ -

20 الاكالجهـ
٣٣١٥٥ - كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرِين لا يُؤْبَهُ له لو أقسمَ على
الله لأبرَّهُ! مهنم البراء بن مالك. (ت حسن غريب، ص - عن أنس؛ ورواه
ك، حل: كم من ضعيف متضعف ذي طمرين - إلى آخره).
بلال رضي اللّ عند
٣٣١٥٦ - خَرُ السودان أربعةٌ: لقمانُ وبلالُ والنجاشيُ ومَبْجِعٌ.
( ان عساكر - عن الأوزاعي معضلا).
٣٣١٥٧ - أريتُ الجنةَ فرأيتُ امرأة أبي طلحةَ، ثم سمعتُ.
أمامي فاذا بلالٌ. (م - عن جابر)(١) .
٣٣١٥٨ - يا بلالُ؛ بم سبقتني إلى الجنة ؟ ما دخلتُ الجنة قط إلا
سمعتُ خشخشتك أمامي ، إِني دخلتُ البارحة الجنةَ فسمعتُ خشخشتك
أمامي فأبيتُ على قصرٍ مُ بَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلتُ: لمن هذا القصر؟
قالوا: لرجلٍ من العربِ ، فقلتُ: أنا عربيّ، لمن هذا القصر؟ قالوا لرجلٍ
(١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أم سليم رقم (٢٤٥٧)
وبلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله محمد٣ توفي بدمشق سنة عشرين
فدفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق وهو ابن بضع وستين سنة
المستدرك للحاكم (٢٨٣/٣) وراجع الاصابة (٢٧٣/١). ويكنى أبا
عبد الكريم . راجع أسد الغابة (٢٤٣/١) ص.
- ٦٥٢ -

من أُمةِ محمدٍ ، فقلتُ: أنا محمدٌ ، لمن هذا القصرُ؟ قالوا: لعمر بن الخطاب
( حم، ت، حب، ك - عن بريدة)(١).
٣٣١٥٩ - خيرُ السودان ثلاثةُ: لقمانُ وبلالٌ ومَهْجُعٌ. (ك - عن
الأوزاعي عن أبي عمار عن وائلة).
٣٣١٦٠ - مثلُ بلال كمثل نحلة غدتْ تأكلُ من الحلو والمرّ ثم يمسي
حلواً كُلُّه. (الحكم - عن أبي هريرة).
١٦١ ٣٣ - دخلتُ الجنةَ فسمعتُ خَشفة (٣) فقلتُ ما هذه؟ قالوا:
هذا بلالٌ، ثم دخلتُ الجنةَ فسمعت خَشْفَةً فقلت : ما هذه؟ قالوا:
الغُميصاء بنت مدْحان. ( عبد بن حميد - عن أنس! الطيالسي - عن جابر).
٣٣١٦٢ - دخلتُ الجنة فسمعتُ خشفةُ بين يديَّ فقلتُ: ما هذه
الخشفةُ ؟ فقيل : هذا بلالٌ يمشي أمامك. ( طب، عد - عن أبي أمامة).
٣٣١٦٣ - دخلتُ الجنةَ ليلة أسري بي فسمعتُ في جانبها وَجْساً (٣)
فقلت : يا جبريلُ! ما هذا؟ قال: هذا بلالُ المؤذنُ . ( حم، ع -
عن ابن عباس ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب في مناقب عمر رضي الله عنه رقم
(٣٦٨٩) وقال: صحيح غريب. ص.
(٢) خشقة: الخشفة - بالسكون -: الحسّ والحركة. النهاية (٣٤/٢) ب.
(٣) وجساً: الوجتس: الصوت الخفي. النهاية (١٥٦/٥) ب.
- ٦٥٣ -

-0 الاكالجديد
٣٣١٦٤ - إِذا كانَ يومُ القيامة حملتُ على البراق، وحملتْ فاطمةُ
على ناقتي القصواء ، وُحملَ بلالٌ على ناقةٍ من نوقِ الجنة وهو يقولُ :
اللهُ أكبرُ الله أكبر - إلى آخر الأذانِ يُسْمعُ الخلائقَ. (كر-عن علي).
٣٣١٦٥ _ نِعْمَ المرء بلالٌ! ولا يتبعه إلا مؤمنٌ وهو سيدُ المؤذنين،
والمؤذنون أطولُ الناسِ أعناقً يومَ القيامة. (عد، هـ، طب، ك، كر، حل
عن زيد بن أرقم ؛ وفيه حسام بن مصك متروك ؛ وأبو الشيخ في الأذان -
عن البراء بن عازب ) .
٣٣١٦٦ - بلالُ سِيدُ المؤذنين يومَ القيامة، ولا يتبعهُ إِلا المؤذنون،
والمؤذنون أطولُ الناس أعناقً يومَ القيامة. (ش والديدي-عن زيد بن أرقم).
٣٣١٦٧ - يجيء بلالُ يوم القيامة على راحلةٍ رَحلبا(١) من ذهب.
وياقوت معه أواء يتبعه المؤذنون حتى يُدخلبمُ الجنةَ حتى إِنه ايدخِلُ من
أذَّنَ أربعينَ يبتغي بذلك وجه الله. ( ان عساكر - عن أن عمر ؛ وفيه
أبو الوليد خالد بن اسماعيل المخزومي متروك ، قال عد : كان يضع الحديث
على الثقات ) .
(١) رحلها: الراحلة: الناقة التي تعملح لأن ترْخَلَ. وَرَحَل البعير":
شد على ظهره الراحل ورحل البعير: أصغر من القتب والجمع الريّحال .
المختار (١٨٩) ب .
-- ٦٥٤ -

٣٣١٦٨ - أريتُ أني دخلتُ الجنةَ فمعتُ خشفةً بين يدي فقلتُ:
من هذا يا جبريلُ؟ فقال: بلالُ المؤذنُ ، فنظرتُ فإذا أعالي أهل الجنة
فقراء المهاجرين وذراري المؤمنين، وإذا فيها ليس أحد من الأغنياء والنساء
فقلتُ : ما لي لا أرى فيها أحداً أقلّ من الأغنياء والنساء ؟ فقال لي: أما
الأغنياء فانهم على البابِ يحاسَبون ويمحَّصون، وأما النساء فألهاهُن الأحمران
الذهبُ والحريرُ، فخرجنا من أحد الثمانية أبواب، فإذا أنا بالميزان فوضعتْ
في كفةٍ وأمتي في كفةٍ فرجحتُ بها، ثم جيء بأبي بكرٍ فوضع في كفة
وأُمني في كفة فرجح بها، ثم جيء بععرَ فوُضع في كفة وأمتي في كفةٍ
فرجح بها، ثم جُعلوا يعرضون على أمتي رجلاً رجلا فاستبطات عبد الرحمن
ابن عوف فلم أرَه إلا بعد إِياسه. فلما رآني بكى، قلتُ: عبد الرحمن بن عوف
ما يبكيك؟ قال: والذي بعثك بالحق ؛ ما رأيتك حتى ظننتُ أني لا أراك
أبدً إلا بعدَ المشيبات، قلت: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالي مازلتُ
أحاسَبُ بعدك وأمخَّصُ. (حم وهناء والحكيم طب. كر- عن أبي أمامة؛
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات).
٣٣١٦٩ - دخلتُ الجنةَ فسمعتُ خشفة أمامي فقلتُ: مَنْ هذا
يا جبريلُ؟ فقال؛ بلال، فقلت: طوبى لبلال. (ط، حل وان عساكر
عن جابر ) .
٣٣١٧٠ - دخلتُ الجنة فسمعتُ خشخشه أَمامي فقلتُ: من هذا؟
-- ٦٥٥ -

قال: أَنَا بلالٌ، قلت: بمَ سبقتنى إلى الجنة؟ قال: ما أَحدثتُ إِلا توضأْتُ
وما توضأتُ إِلا رأيتُ أن الله عليَّ ركعتين، قال: بها. ( الروياني وان
عساكر - عن أبي أمامة).
٣٣١٧١ - دخلتُ الجنةَ فاذا حسِّ فنظرتُ فاذا هو بلالٌ. (طب
وان عساكر - عن سهل بن سعد).
٣٣١٧٢ - بلالُ سابقُ الحبشة وصهيبٌ سابقُ الروم. (ش وابن عساكر
عن الحسن مرسلا؛ وسنده جيد).
٣٣١٧٣ - ما حدثكَ عنى بلالٌ فقد صدقكَ، بلالٌ لا يَكْذبُ ،
لا تُغضى بلالاً فلا يُقبلُ منك عمرٌ ما أغضبت بلالاً . ( ان عساكر
عن امرأة بلال) .
٣٣١٧٤ _ يا بلالُ! بم سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلتُ الجنةَ إِلا سمعتُ
خشخشتكَ أمامي ، إِني دخلتُ البارحةَ الجنة فسمعتُ خشخشتَك فأتيتُ
على قصرٍ صريعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلتُ: لمن هذا القصرُ؟ قالوا : لرجل
من العربِ ، فقلت: أنا عربي، لمن هذا القصرُ؟ قالوا : لرجلٍ من قريشٍ ؛
فقلتُ أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجلٍ من أمة محمدٍ ، فقلت : أنا
محمد، لمن هذا القصرُ؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، قال بلال: ما أَذَّنتُ قط
إِلا صليتُ ركعتين وما أصابني حدثٌ قط إِلا توضأتُ وصليتُ ركعتين،
مفقال: بهذا. ( حم، ت: حسن غريب؛ وابن خزيمة، حب، ك - عبد الله
- ٦٥٦ -

ان بريدة عن أبيه). مرَّ برقم [٣٣١٥٨].
٣٣١٧٥ - يابلالُ! حدّثِي بأرْجى عملٍ عملته عندَك في الإِسلام منفعة
فاني سمعتُ الليلة دفَّ نعايكَ بين يدي في الجنة قال: ما عملتُ عملاً أرْجى
عندي من أني لم أتطهر طُهوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهاراً إِلا صليتُ بذلك
الطُّهور ماكُتب لي أن أصلي. ( حم، خ، م - عن أبي هريرة) (١).
٣٣١٧٦ - يا بريدةُ! لا يكلُ بصرُك ولا يذهبُ سمعُك ، أنتَ
نُورٌ لأهل المشرق . (ق، ك في تاريخه - عن بريدة).
بشير بن الخصاصية رضي اللهعنه
٠
٣٣١٧٧ _ يا انَ الخصاصيَّة! ما أصبحتَ تَقِمُ(٢) على الله أصبحت
متماشي رسولَ الله. ( حم، هـ(٢) - عن بشير بن الخصاصية).
الا كال﴾
٣٣١٧٨ - يا بشيرُ ! ألا تحمدُ الله الذي أخذ بناصيتك إلى الإِسلام من
(١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل بلال رضي الله عنه
رقم (٢٤٥٨ ) ص .
(٢) تنقيم: نقم عليه فبو ناقم، أي: عتب عليه. المختار ( ٣٧) ب.
(٣) بشير بن يزيد بن معبد وكان اسمه: زحماً فماه رسول الله عَ ليه: بشيراً
أسد الغابة (٢٢٩/١) وراجع الاصابة (٢٦٣/١) ص.
كنز / ١١
- ٦٥٧ --
م/ ٨٣

بين ربيعة قوم يرون أن لولام لاثُتْفِكت (١) الأرضُ بمن عليها. (طب،
هق وابن عساكر - عن بشير بن الخصاصيَّة).
حرف الثاء
ثابت بن الدحداح ابو الدحداح رضي اللّ عند
٣٣١٧٩ - رُبَّ عَذْق مُذُلَّلٍ لابن الدَّحداحة في الجنةِ. (ان سعد
عن ابن مسعود ) .
٣٣١٨٠ - كم من عِذْقٍ مُعلَّقٍ أو مُذلَّلٍ لأبي الدحداح في الجنة .
،م(٢)، د، ت - عن جابر بن سمرة).
(حم، م
﴿ الاكمالهمـ
٣٣١٨١ - كم من عَذْقٍ رَداحٍ (٢) لأبي البحداحِ في الجنة. ( حم
والبغوي، حب، ك، طب - عن أنس؛ طب - عن عبد الرحمن بن ابزى).
(١) لا متفكت: يقال امتفكت البلدة بأهلها، أي: انقلبت، فهي مؤتفكة. اهـ
النهاية (٥٦/١) ب .
(٢) أخرجه مسلم كتاب الجنائز باب وكوب المصلى رقم (٩٦٥) وثابت بن
الدحداح. توفي يوم رجع التي تمٍَّ من الحديبية. الاصابة (٨/٣)
وأسد الغابة (٢٦٧/١) ص .
(٣) رداح: وفي حديث ابن عمر في الفتن ((لأكون فيها مثل الجمل الرّداح))
أي الثقيل الذي لا انيماث له. النهاية (٢١٣/٢) ب.
- ٦٥٨ -

٣٣١٨٢ - كم من عِذْقٍ مُعلقٍ أو مُذَلِّل لأبي الدحداح في الجنة
(حم، م، د، ت: حسن صحيح، حب - عن جابر بن سمرة).
ثابت بن قيس رضي الله عنه
من الإِكمال
٣٣١٨٣ _ يا ثابتُ! ألا ترضى أن تعيشَ حميداً! وتُقْتلَ شهيداً
وتدخُلَ الجنةَ. ( ان سعد والبغوي وان قانع ، ض - عن محمد بن ثابت
ان قيس بن شماس عن أبيه)(١).
حرف الجيم
جرير بن عبد الله رضي الله عنه
٣٣١٨٤ - جريرُ بن عبد الله منا أهلَ البيت ظهرٌ لبطنٍ ظهرٌ لبطْنٍ
ظهرٌ لبطن. (عد، طب وان عساكر - عن علي).
٣٣١٨٥ - لا تسبُّوا جرير بن عبد الله ، إِن جريراً منا أهل البيت .
( تمام والخطيب وابن عساكر - عن علي)(٢).
(١) ثابت بن قيس الانصاري الخزرجى خطيب الانصار وبشره النبي ◌َ ◌ّو بالجنة
راجع أسد الغابة (٧٤/١) والاصابة (١٤/٢).
وقتل يوم المامة مشهداً وروى حديثه الحاكم في المستدرك (٢٣٤/٣ ):
وقال: صحيح وأقره الذهبي . ص .
(٢) جرير بن عبد الله البجلي: توفي بلدة قريبة على نهر الفرات نسمى =
- ٦٥٩ --

جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (١)
٣٣١٨٦ - دخلتُ الجنة فإذا جاريةٌ أَدماء (٢) لَمساءً(٣) فقلت: ما هذه
يا جبريلُ ؟ فقال: إِن الله تعالى عرفَ شهوةَ جعفر بن أبي طالبٍ للأدم
اللُّمس خُلقَ له هذه. ( جعفر بن أحمد القمى في فضائل جعفرٍ والرافعي في
تاريخه - عن عبد الله بن جعفر).
٣٣١٨٧ - على مثل جعفر فتبك الباكيةُ. (ان عساكر - عن
أسماء بنت عميس).
٣٣١٨٨ - أسمحُ أُمتي جعفرٌ. ( المحاملي في الماليه وابن عساكر -
عن أبي هريرة ) .
- قرقيساء سنة إحدى وخمسين. أسد الغابة (٣٣٣/١) والحاكم في المستدرك
(٤٦٤/٣) وذكر حديثه ابن حجر في الاصابة (٧٧/٢ ) ص .
(١) جعفر بن أبي طالب: أسلم بعد اسلام أخيه علي وكان عمره لما قتل
احدى وأربعين سنة. أسد الغابة (٣٤٤/١) والاصابة (٨٦/٢).
وترجم له الحاكم في المستدرك (٢٠٨/٣) وقال: قتل عموتة في سنة
ثمان من الهجرة ص .
(٢) أدماء: الأدمة في الابل: البياض مع سواد المقلتين، وهي في الناس:
السُّمرة الشديدة. النهاية (٣٢/١) ب.
(٣) لمساء: يقال: جارية لعساءُ إذا كان في لونها أدنى سواد وشُرْبهُ من
الحمزة. النهاية (٢٥٣/٤) ب.
- ٦٦٠ -