Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣١٨٢١ - خُذ هذا العرجونَ فتخصَّرْ به، فانكَ إِذا خرجت اضاء لك عشراً أمامَك وعشراً خلفَك، وإِذا دخلت بيتَك فاضرب به مثل الحجر الأخشنِ فى أستارِ البيتِ ، فان ذلك الشيطان . ( طب - عن قتادة بن النعمان ). حفظ من الاعداء ٣١٨٢٢ - لم تُرَعُ(١) لم ترع، ولو أردتَ ذلكَ لم يُسلِّطْك الله عليَّ. (حم، ك، ن - جَعدة بن خالد). ٣١٨٢٣ - إِن هذا اخترط سيفي وأنا نائمٌ فاستيقظتُ وهو في يده صَلْتاً فقال لي: من يمنعُك مني؟ قلتُ: اللهُ، فها هو ذا جالسٌ. (حم، ق(٢)، ن - عن جابر). ٣١٨٢٤ - لو دنامني لخطفتهُ الملائكةُ عُضواً عضواً - يعني أبا جهل. (حم، م(٣) - عن أبي هريرة). (١) لم تُرَبْ: أي لا فزع ولا خوف. النهاية (٢٧٧/٢) ب. (٢) أخرجه مسلم كتاب الفضائل باب توكله على الله تعالى رقم (٨٤٣) ص. (٣) = / / صفات المنافقين باب قوله: ((إن الإنسان ليطغى)) رقم ( ٢٧٩٧ ) ص . - ٣٨١ - أعلام النبوة ٣١٨٢٥ - لو ١(١) أخاكم. (حم - عن ان مسعود). (الاكمالد ٣١٨٢٦ - إِن جبريلَ أخرجَ حشوتي في طسْتٍ من ذهبٍ فعلَها ثم كبسها حكمةً ونوراً أو حكمةً وعلماً. ( طب - عن أنس؛ وفيه رشدين ان سعد ضعيف). ٣١٨٢٧ - إني لفي صحراء انُ عشر سنين وأشهرٍ وإِذا بكلامٍ فوق رأسي وإِذا رجلٌ يقولُ لرجلٍ : أَهُو هُو؟ قال: نعم فاستقبلاني بوجوهٍ لم أرَها لخلْقٍ قِطُ وأرواحٍ لم أجدها من خلقٍ قَطُ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُ فأقبلا إليَّ يمشيان حتى أخذَ كلّ واحدٍ منهما بعضدي لا أجدُ لأخذِهِما مَساً ، فقال أحدُهما لصاحبه : أضجعْه ، فأضجعاني بلا قَصْر (٣) ولا هَصْر (٣) وقال أحدُهما لصاحبه: افلُق صدرَه، فهوى أحدُهما إلىصدري (١) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (٤١٦/١) ولا يمكن فهم هذه الفقرة إلا بالرجوع لنص الحديث وقراءته راجعه لأنه حديث طويل . ص . (٢) قصر: وفي حديث إسلام ثمامة ((فأبى أن يسلم قصراً فأعتقه )) يعني حبساً وإجباراً . يقال : قصرت نفسي على الشيء : إذا حبستها عليه وألزمتها إياه. وقيل : أراد قهراً وغلبة من القسر فأبدل السين صاداً وهما يتبادلان في كثير من الكلام . النهاية (٦٩/٤) ب. (٣) حصر: في الحديث ((كان إذا ركع حصر ظهره)) أي ثناء إلى = - ٣٨٢ - فقلَقه فيما أرى بلا دمٍ ولا وجع ، فقال له : أخرجِ الغلَّ والحسدَ ، فأخرج شيئاً كهيئة العلقةِ ثم نبذَها فطرحها ، فقال له: أدخل الرأفةَ والرحمةَ ، فاذا مثلُ الذي أخرجَ منه شبْه الفضةِ! ثم هنَّ إِبهام رجلي اليمني فقال: اغدُ واسلَمْ، فرجعتُ أغدو بها رقةً على الصغير ورحمةً للكبير. (عم، حب، ك، ق، ص - من طريق معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب عن أبيه محمد عن جده معاذ بن محمد عن أبي بن كعب). ٣١٨٢٨ - إني كنتُ أُحدِّثُهُ ويحدثني ويلبيني عن البكاء وأسمعُ وَجَبتَه حينَ يسجدُ تحتَ العرشِ. ( هق في الدلائل وأبو عثمان الصابوني في المائتين والخطيب وان عساكر - عن العباس بن عبد المطلب) قال: قلت : يارسولَ الله! دعاني إلى الدخول في دينكَ أمارةٌ لنبوتك ، رأيتُك في المهد ◌ُتناغي القمرَ وتشيرُ إليه بأصبعك، حيثُ أشرتَ اليه مالَ، قال : فذكره . ٣١٨٢٩ - دعوةُ أبي إبراهيم ويُشرى عيسى ابن مريم، ورأتْ أمي أنه خرج منها نورٌ أضاءَتْ له قصورُ الشام. (ط، حم وان سعد والبغوي، طب، هق في الدلائل - عن أبي أمامة) قال: قيل يا رسولَ الله! ما كان بدء أمرك؟ قال: فذكره. = الأرض وأصل الحصر : أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. اهـ النهاية (٢٦٤/٢) ب. - ٣٨٣ - ٣١٨٣٠ - دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى، ورأتْ أمي حينَ حملت بي أنه خرج منها نورٌ أضاءتْ له بُصرى من أرض الشام. (ك - عن خالد ان معدان عن أصحاب رسول الله مَّ ي) أنهم قالوا: يارسولَ الله ! أخبرنا عن نفسك، قال: فذكره. ٣١٨٣١ - رأتْ أبي حينَ وضعتني يسطعُ منها نورٌ أضاءتْ له قصورُ الشام. (ان سعد - عن أبي العجفاء). ٣١٨٣٢ - رأتْ أمي كأنه خرج منها نورٌ أضاءتْ منه قصورُ الشام. ( ان سعد - عن أبي أمامة ). ٣١٨٣٣ - أنا دعوةُ إبراهيمَ ، قال وهو يرفعُ القواعد من البيت: ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم - حتى أتم الآية . ( ان سعد - عن الضحاك مرسلا ) . ٣١٨٣٤ - أنا دعوة إِبراهيمَ وبُشرى عيسى ابن مريم. (ان سعد - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر) . ٣١٨٣٥ - أنا دعوةُ إِبراهيم وبُشرى عيسى ابن مريم، ورأتْ أبي حينَ وضعتفي خرج منها نورٌ أضاءَله قصورُ الشام واستُرِضِعتُ في بني سعد بن بكرٍ فيينا أنا مع أخ لي خلفَ بيوتنا ترعى بهماً لنا أناني رجلان عليهما ثياب بيض بطست من ذهب مملوءٍ فَلجاً فأخذاني فَشقًا بطني فاستخرجا قلي فشقاهُ واستخرجا منه علقةً سوداء فطرحاها ثم غسلا قلبي - ٣٨٤ - وبطني بذلك الثلجِ ثم قال: ◌ِنْهُ بمائةٍ من أمتِهِ، فوزني بهم فوزتهم، ثم قال : زنهُ بألفٍ من أمته، فوزني بهم فوزنشْهم، ثم قال : دَعه، فلو وزنتَهُ بأمتِه لوزَتها . (ابن سعد - عن خالد بن معدان مرسلا). ٣١٨٣٦ - إِن أُمي رأتْ في المنام أن الذي في بطنها نورٌ، قالت: فجعلت أُّجُ بصري النورَ فسبقَ بصري النورُ حتى أَضاءتْ لي مشارقُ الأرضِ ومغاربها. (الديلي - عن شداد بن أوس). الفصل الثاني في المعراج ٣١٨٣٧ - أُو بَيْتُ بالبراقِ وهو دابةٌ أَبيضُ طويلٌ يضعُ حافِرَه عند مُنَّهِى طرفِهِ، فلم ◌ُزَابِلْ ظهرَه أَنَا وجبريلُ حتى أَبيِتُ بيتَ المقدس فَفُتْحِتْ لِي أَبوابُ السماء ورأَيتُ الجِنَّةَ والنارَ . (حم، ع، حب، ك والضياء - عن حذيفة). ٣١٨٣٨ - أُبَيْتُ فانطُلِقِوا بِي إِلى زمزمَ فَشُرِحَ عن صدري ثم غُسِلَ بماء زمزمَ ثم أُنْزِلِتُ. (م - عن أنس)(١) . ٣١٨٣٩ - فُرِجَ سقف بيتي وأنا بمكة فنزلَ جبريلُ فَفرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطَسْتٍ من ذهبٍ يمتلىء حكمةً وإيمانً فأفرغها (١) أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب الاسراء رقم (٢٦٠). ومعنى أزلتُ: تركتُ. صحيح مسلم (١٤٧/١) ص. كنز / ١١ م / ٤٩ - ٣٨٥ - في صدري ثم أَطبقَه، ثم أخذَ بيدي فَعَرِج بي إلى السماء الدنيا، فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريلُ لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: منْ هذا؟ قال: هذا جبريلُ قال هل معكَ أَحدٌ ؟ قال: نعم، معي محمدٌ ، قال: فَأَرْسِلَ اليه؟ قال: نعم، فافتح فلما عَلونا السماء الدنيا فاذا رجلٌ عن يمينه أسودةٌ وعن يساره أسودةٌ ، فاذا نظرَ قِبَلَ يمينه ضمكَ وإِذا نظرَ قِبَلَ شماله بكى، فقال: مرحباً بالنبي الصالح والابن الصالح: قلتُ ياجبريلُ من هذا؟ قال: هذا آدمُ وهذه الأسودةُ عن يمينه وعن شماله تَسَمُ بنيه، فأهلُ اليمين أَهل الجنةِ،والأسودةُ التي عن شماله أَهلُ النار، فاذا نظرَ قِبِلَ يمينه ضحكَ وإِذا نظرَ قِبل شماله بكى؛ ثم عرجَ بي جبريلُ حتى أتى السماء الثانيةَ فقال الخازنها: افتحْ، فقال له خازنها مثل ما قال خازنُ السماء الدنيا فَفَتَحَ ، فلما مررتُ بادريسَ قال: مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح! فقلتُ: من هذا: قال: هذا إِدريسُ ، ثم مررتُ بموسى فقال: مرحباً بالني الصالح والأخ الصالح ! فقلت: من هذا؟ قال: هذا موسى ، ثم مررتُ بعيسى فقال : مرحباً بالنبي الصالح والأخِ الصالح ، فقلتُ: مَنْ هذا؟ قال : هذا عيسى ان مريم ، ثم مررتُ بابراهيمَ فقال: مرحباً بالني الصالح والابن الصالح! قلتُ : مَنْ هذا؟ قال: هذا إِبراهيمُ ؛ ثم عرجَ بي حتى ظهرتُ بمستوى أسمعُ فيه صريفَ الأفلام ، ففرضَ الله عز وجل على أمتي خمسينَ صلاةً فرجعتُ بذلك حتى مررتُ على موسى فقال موسى: ما ذا فرضَ ربُكَ - ٣٨٦ - على أُمْتِك ؟ قلتُ: فَرضَ عليهم خمسينَ صلاةً ، قال لي موسى: فراجع رَبَّكَ ، فان أُمتَكَ لا تُطِيقُ ذلك، فراجعتُ ربِي فوضعَ شَطَرَها ، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُه فقال: راجعْ ربكَ ، فان أُمتَك لا تطيقُ ذلك، فراجعتُ ربي فقال: هُنَّ خمسٌ وهي خمسون، لا يُبدَّلُ القول لديّ، فرجعتُ إلى موسى فقال: راجع ربك ، فقلت : قد استحييتُ من ربي ؛ ثم انطلِقَ بي حتى انتُهي بي إلى سدرة المنتهى فَغْشِيَها ألوان لا أدري ماهي، ثم أدخِلْتُ الجنةَ فاذا جَنابدُ اللؤلؤ وإِذا ترابُها المسكُ (ق(١) عن أبي ذر إِلا قوله: ثم عرجَ بي حتى ظهرتُ بمستوى أَسمُ فيه صريفَ الأقلامِ، فانه عن ابن عباس وأبي حبة البدري) . ٣١٨٤٠ - أُّيتُ بالبراق وهو دابةٌ أبيضُ طويلٌ فوقَ الحمارَ ودونَ البغل يضعُ حافِرَه عندَ مُنْتهى طرفه فر كيتُه حتى أنيتُ بيتَ المقدس فربطتُه بالحلقةِ التي يربُط بها الأنبياء ثم دخلتُ المسجدَ فصليتُ فيه ركعتينٍ ثم خرجتُ، فجاءني جبريلُ باناء من خمرٍ وإناء من لبنٍ فاخترتُ البنَ فقال جبريلُ : اخترتَ الفطرةَ؛ ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريلُ فقيلَ : من أنتَ ؟ قال: جبريلُ ، قيل: ومن معك؟ قال: محمدٌ ، قيل: وقد بُعثَ اليه؟ قال: قد بُعث اليه، فَفَتحَ لنا فإذا أنا بَآدَمَ فرحَّبَ بي ودمالي بخير ؛ ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريلُ فقيل: من (١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الاسراء رقم (٢٦٣) ص. - ٣٨٧ - أنتَ؟ قال: جبريلُ، قيلَ: ومن معك؟ قال: محمدٌ ، قيل: وقد بُعثَ اليه؟ قال: قد بُعث اليه فَفتحَ لنا فاذا بابي الحالة عيسى ابن مريم ويحي بن زكريا فرحَّبًا بي ودَعَوا لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتَح جبريلُ فقيل: من أنتَ ؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمدٌ ، قيل : وقد بُعث اليه؟ قال: قد بعث اليه، ففتح لنا فاذا أنا بيوسف وإذا هو قد أُعظي شطرَ الحسن فرحب بي ودعا لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريلُ قيل: من هذا؟ قال: جبريلُ، قيل: ومن معك ؟ قال: محمدٌ ، قيل: قد بعث اليه ؟ قال : قد بعث اليه ، ففتح لنا فاذا أنا بادريسَ فرحب بي ودعا لي بخير، قال الله تعالى ﴿ ورفعناه مكاناً عليّاً﴾؛ ثم عرج بنا الى السماء الخامسة فاستفتح جبريلُ فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمدٌ ، قيل : وقد بعث اليه ؟ قال : قد بعث اليه ، ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب ودعا لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل: وقد بعث اليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فاذا أنا بموسى فرحب بي ودعا لي بخير ؛ ثم عرج بنا الى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل : من هذا قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل: وقد بعث اليه ؟ قال: قد بعث اليه، ففتح لنا فاذا - ٣٨٨ - بابراهيمَ مُسنداً ظهره إلى البيت المعمور وإِذا هو يدخله كلَّ يومٍ سبعون ألف ملك لا يعودون اليه ، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإِذا ورقُها كآذان الفيلة وإِذا ثمرُها كالقلال فلما غَشيها من أمر الله ما غَشِي تَغيرتْ فما أحدٌ من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حُسنها فأوحى الله إِليَّ ما أوحى ففرضَ عليَّ خمسين صلاة في كل يومٍ وليلةٍ ، فنزلتُ إِلى موسي فقال: ما فرضَ ربُّكَ على أُمتِك! قلتُ: خمسين صلاةً في كل يومٍ وليلةٍ ، قال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فان أُمْتَك لا تطيقُ ذلك، فاني قد بلوْتُ(١) بني اسرائيلَ وخَبَرُتهم فرجعت إِلى ربي فقلتُ: ياربّ خفِفِ عن أُمتي ، خطَّ عني خا فرجعتُ إلى موسى فقلتُ: حَطَّ عني خمساً، قال: إِن أُمتك لا يُطيقون ذلك فارجع إلى ربكَ فاسأله التخفيفَ، فلم أَزْلْ أُرجِع بين ربي وبين موسى حتى قال: يا محمدُ: إِنهُن خمسُ صلواتٍ كلَّ يومٍ وليلة لكل صلاة عشرٌ فذلك خمسون صلاةً، وَمَن مَّ بحسنة فلم يَعمَلها كتبتْ له حسنةً فان عمِلَها كتبتْ له عشراً، ومن ثمَّ بسيئةٍ فلم يعملها لم تُكتب شيئاً فإن عملَها كتبتْ سيئةً واحدة ، فنزلتُ حتى انتهيتُ إلى موسى فأخبرتُه فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيفَ (١) بَلوْتُ: الابتلاء في الأصل الاختبار والامتحان. يقال: بَلوْتُه وأبليته وابتليته. النهاية (١٥٥/١) ب. - ٣٨٩ - فقلتُ : قد رجعتُ إِلى ربي حتى استحييتُ منه. (حم، عن أنس) (١). ٣١٨٤١ - أُمِيتُ بالبراقِ فركبتُ أنا وجبريل فار با فكان إِذا أتى على جبلٍ ارتفعتْ رجلاه وإِذا هبطَ ارتفعت يداه حتى صار التى أرضٍ غَمَّةٍ منتنةٍ ثم أفضينا الى أرضٍ فيحاء طيبةٍ قلتُ: ياجبريلُ! كنا نسير في أرض غمة مُنتنة ثم أفضينا الى أرضٍ فيحاء طيبةٍ ، "فقال : تلك أرضُ النارِ وهذه أرضُ الجنةِ ، فَأبيتُ على رجلٍ وهو قائمٌ يصلي فقال : : من هذا معكَ ياجبريلُ ؟ قال: أخوكَ محمدٌ ، فرحب بي ودعا لي بالبركة وقال: سَل لأمتِك اليسرَ، قلتُ: من هذا ياجبريل؟ قال: أخوك موسى، قلتُ على من كان صوتُه وتذمُّه(٢) أَعلى ربه ؟ قال : نعم ، إِنه يعرِفُ ذلك منه وحدَّته ، ثم سرنا فرأنا مصابيحَ وضَوءاً فقلتُ : ما هذا ياجبريل ؟ قال هذه شجرةُ أبيكَ إبراهيمَ ، قلت: أدنو منها؟ قال: نعم، فدنونا منها فدعالي بالبركة ورحب بي ، ثم مضينا الى بيتِ المقدسِ فربطتُ الدابةَ بالحلقةِ التي تَرَبُطُ بها الأنبياء ثم دخلتُ المسجدَ ونُشِرَت لي الأنياء مَن سمَّى اللهُ فِي كتابِهِ وَمَن لم يُسمِ فصليتُ بهم إِلا هؤلاء النفرَ الثلاثةَ: إِبراهيم وموسى وعيسى . ( البزار ، طب ، ك - عن ان مسعود ). (١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الاسراء رقم (٢٦٤) ص . (٢) وتذمّرُه: أي يجترىء عليه ويرفع صوته في عتابه: النهاية (١٦٧/٢) ص. =٣٩٠ - ٣١٨٤٢ - بينا أنا في الحطيمِ مضجعاً إِذ أناني آتٍ فَقَدَّ(١) ما بين بطست من ذهب مملوءة إيمانا هذه الى هذه فاستخرجَ قلي ثم أتيتُ فضسلَ قلي بماء زمزمَ ثم حُشِيَ ثم أُعيد، ثم أُتيتُ بدايةٍ دون البغلِ وفوق الحمارِ أبيضَ يِقالُ له البراقُ يضعُ خطوة عند أقصى طرفِهِ فحُملتُ عليه فانطلق بي جبريلُ حتى أتى السماء الدنيا فاستفتحَ فقيلَ : من هذا؟ قال: جبريل ، قال: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد أُرسِلٍ اليه؟ قال: نعم ، قيل: مرحباً به فنعمَ المجيء جاءَ !ففتح فلما خلصتُ فاذا فيها آدمُ فقال : هذا أبوك آدمُ فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح ، ثم سعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل، . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أُرسل اليه ؟ قال : نعم، قيل: مرحباً به فَنَعْمَ المجيء جاء! ففتح فلما خلَصِتُ فاذا يجي وعيسى! وهما ابنا الحالة ، قال: هذا يحي وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردًّا ثم قالا : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ! ثم صعد بي الى السماء الثالثة فاستفتح قيل: من هذا قال : جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمدٌ ، قيل : وقد أرسلَ إِليه؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به فنعم المجيء جاء! ففتحَ، فلما خَلَصتُ إِذا يوسفُ! قال: هذا يوسفُ (١) فَقَدَّ: القدء: القطع مطولاً، كالشق. النهاية (٢١/٤) ص. - ٣٩١ - فسلّمْ عليه، فسلمتُ عليه فردَّ ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح: ثم صَعِدَ بي حتى أتى السماء الرابعةَ فاستفتح قيل: مَنْ هذا؟ قال : جبريل. قيل ومن معك؟ قال: محمدٌ، قيل: أو قد أُرسلَ اليه؟ قال: نعم، قيل : مرحباً به فنعمَ المجيء باء! ففتح، فلما خلصتُ وإِذا إِدريسُ، قال : هذا إِدريسُ فسلم عليه، فسلمتُ فردًّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح! ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيلَ : مَن هذا؟ قال: جبريلُ ، قيلَ: ومن معكَ؟ قال: محمدٌ، قيلَ وقد أرسلَ إِليه ؟ قال: نعمْ، قيلَ: مرحباً به فنعمَ المجيء جاء ! ففتح فلما خلصتُ فاذا هارونُ، قال: هذا هارونُ فسلم عليه ، فسلمتُ عليه، فرَّدِ ثم قال : مرحباً بالأخِ الصالح والنبي الصالح ثم جَعدَ بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيلَ : من هذا ؟ قال: جبريلُ، قيلَ: وَمَن معكَ ؟ قال : محمدٌ ، قيلَ: وقد أُرسلَ إِليه؟ قال: نعم ، قيل: مرحباً به فنعمَ المجيء جاء ! ففتح فلما خَلَصتُ فاذا موسى ! قال : هذا موسى فسلم عليه ، فسلمتُ عليه فردً ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والتي الصالح! فلما تجاوزتُ بكَى، قيل له: ما يُبكيكَ ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخلُ الجنة من أُمته أكثرُ من أُمتي ؛ ثم صعد بي إلى السماء السابعةِ فاستفتح جبريلُ قيل: من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومَن معك ؟ قال ؛ محمد ، قيل : وقد بُعثَ إِليه ؟ قال : نعم ، قيل : - ٣٩٢ -- مرحباً به فَنِعِمَ المجيءُ جَاءَ ففتحَ فلما خَلَصْت فاذا إِبراهيمُ ! قال: هذا أبوك : فسلم عليه، فلمتُ عليه فردًّ السلامَ فقال : مرحباً بالان الصالح والنبيَ الصالح ! ثم رُفِعْتُ إِلى سدرة المنتهى فاذا نَبِقُها (١) مثلُ قِلالِ (٢) هجر وإِذا ورقُبا مثلُ آذانِ الفيلةِ! قال : هذه سدرةُ المنتهى، وإِذا أربعةُ أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران : قلتُ : ما هذان ياجبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيلُ والفراتُ، ثم رُفَعَ لي البيتُ المعمورُ فقلتُ: ياجبريلُ ماهذا؟ قال: هذا البيتُ المعمور يدخله كلَّ يومٍ سبعون ألف ملكٍ إِذا خرجوا منه لم يعودوا اليه آخر ما عليهم ، ثم أتيتُ باناء من خمرٍ وإِناءِ من لبن وإِناء من عسل ف خذتُ اللبن فقال : هي الفطرةُ التي أنتَ عليها وأمْتُك، ثم فُرضَتْ على الصلاةُ خمسون صلاةً كلَّ يوم، فرجعتُ فمررت على موسى فقال: بمَ أُمرْتَ! فقلت أُمرتُ بخمسين صلاةٌ كل يوم ، قال: إِن أَمتَك لا تستطيع خمسين صلاة كلَّ يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشدَّ المعالجة فارجع إلى (١) نبقها: بفتح النون وكسر الباء وقد تسكن: ثمر السِّر. النهاية (١٠/٥) ب. (٢) قلال هجر: القلة: الحُبُّ العظيم ( أي الجرة، أو الضخمة منها ) ، والجمع قلال . وهي معروفة بالحجاز . وهجر : قرية قريبة من المدينة ، وكانت تعمل بها القلال ، وسميت قُلّة لأنها نُقَلُ: أي ترفع وتحمل. النهاية (١٠٤/٤) ب. كنز / ١١ - ٣٩٣ - ٥٠ ما ربك فاسألهُ التخفيفَ لأمتِك ، فرجعت فوضعَ عني عشراً، فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشراً فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرتُ بخمس صلواتٍ كلَّ يوم، فرجعت إلى موسى فقال: بم أمرتَ ؟ قلت : أمرتُ بخمس صلوات كل يوم قال : إِن أمتَك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإِني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني اسرائيل أشدَّ المعالجةِ فارجع إلى ربك فاسألهُ التخفيف لأمتك ، قلت : سألت ولي حتى استحييت ولكن أرضى وأُسلِمِ ، فلما جاوزتُ ناداني منادٍ فأمضيت فريضتي وخففت عن عبادي . ( حم ، ق(١)، ن - عن مالك ان صعصعة ) . ٣١٨٤٣ - ◌ُرِجَ بِي حتى ظَهرتُ بمستوى أسمعُ فيه صريفَ الأفلام. (خ، طب - عن ان عباس). ٣١٨٤٤ _ لما كذبتي قريشٌ حين أُسْريَ بي إلى بيت المقدس ◌ُقْتُ في الحجر جلَّى اللّهُ لي بيت المقدس فَطفِقتُ أخبرهم عن آياته وأنا أنظرُ الیه.(حم، ق(٣) ، ت، ن - عن جابر). ٣١٨٤٥ - أُسريَ بى في قفصٍ من لؤلؤ وفراشُهُ من ذهبٍ . ( فر - (١) أخرجه البخاري كتاب باب المعراج (٦٦/٥) ص . (٢) أخرجه البخاري كتاب سورة بني إسرائيل (١٠٤/٦) ص. - ٣٩٤ - عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة). ٣١٨٤٦ - رُفعتُ إِلى سدرة المنتهى منتهاها في السماء السابعة نَبقُها مثلُ قلالِ حِجَر وورقُها مثلُ آذان الفيلة فاذا أربعةُ أنهار : نهران ظاهران ونهران باطنان ، فأما الظاهران فالنيلُ والفراتُ وأما الباطنان فنهران في الجنة، وأُنيتُ بثلاثة أقداح: قَدَحٌ فيه لبنٌ وفدحٌ فيه عسلُ وقدحٌ فيه نمر، فأخذت الذي فيه اللبنُ فشربتُ فقيل لي: أَصَبْتَ الفطرة أنت وأَمْتُك. (خ - عن أنس)(١). ٣١٨٤٧ - لما انتهينا إلى بيت المقدس ليلة أسري بي قال جبريل باصبعه خَرَق بها الحجرَ وشدَّ به البراق. (ت، حب، ك - عن بريدة). : ٣١٨٤٨ - ليلةَ أُسريَ بي رأيتُ موسى وإِذا هو رَجِلُ(٣) ضرْبُ (٣) رَجِلٌ كأنه من رجال شنوءةَ، ورأيتُ عيسى فإذا هو رجل رَبْعةٌ (٤) أحمرُ كأنما خرج من ديماسٍ ، ورأيت إبراهيم وأنا أشبهُ ولده به، ثم أتيت (١) أخرجه البخاري تفسير سورة بني إسرائيل (١٠٤/٦) ص. (٢) رَجَلٌ: أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد الشبوطة، بل بينها . النهاية (٢٠٣/٢) ب . (٣) ضَرْبٌ: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق. النهاية (٧٨/٣) ب. (٤) رَبعة: هو بين الطويل والقصير. يقال رجل ربعة ومربوع. اهـ . النهاية (١٩٠/٢) ب. - ٣٩٥ - ياناءين في أحدِ هما لبنٌ وفي الآخر خمرٌ فقيل لي: إِشربْ أيهما شئت، فأخذتُ اللبنَ فشربتُه فقيل لي أصبت الفطرةَ ، أما إِنك لو أخذتَ الخمرَ غوتْ أمتُك. (ق - عن أبي هريرة)(١) . ٣١٨٤٩ - لقد رأيتُني في الحِجْر وقريشٌ تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أُتْبِتها فكربْت كرباً شديداً ما كربت مثله قط فرفعهُ اللهُ لي أنظرُ اليه، ما يسألوني عن شي إلا نبأتُهم به، ولقد رأيتُني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى قائمٌ يصلي فاذا رجلٌ جَعدٌ ضَربٌ كأنه من رجال شنوءةَ ، وإِذا عيسى انُ مريم قائمٌ يصلي، أشبهُ الناسِ به صاحبُكم - يعني نفسُه، فحانت الصلاةُ فأممتُهم فلما فرغت من الصلاة قال قائلٌ : يا محمدُ ! هذا مالكٌ صاحبُ النار فسلم عليه، فالتفت اليه فبدأني بالسلام. (م(٢) - عن أبي هريرة). 880 ارا کمال ٣١٨٥٠ - أنيت على موسى ليلةَ أُسري بي عند الكئيب الأحمر وهو قائمٌ يصلي في قبره. ( ش - عن أنس؛ وهو صحيح). ٣١٨٥١ - إِن جبريل أتاني فأخذ بيدي فأخرجني فاذا على البيت دابةٌ دونَ البغلِ وفوق الحمار فحملني عليها ثم انطلق حتى انتهى بي إلى بيت المقدس (١) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب الاسراء رقم ( ١٦٧) ص. - ذكر المسيح بن مريم رقم (١٧٢ ) ص . (٢) ٠٠ - ٣٩٦ - فأراني ابراهيمَ يشبهُ خلُقُه خلُقي ويشبه خلقي خلقَه ، وأَراني موسى آدم طويلاً سبطَ الشعر، شبهتُهُ برجالِ ، أزدِ شنوءةَ ، وأرأبي عيسى ابن مريم ربعةً أبيضَ يَضرِبُ إلى الحمرةِ ، شبهتُه بعروة بن مسعود الثقفي، وأراني الدجال ممسوحَ العين اليمنى، بقطن بن عبد العزى، وأنا أريدُ أن أَخرُج إِلى قريش فأخبرُم بما رأيت. ( طب - عن أم هانىء). ٣١٨٥٢ - حملت على دابةٍ بيضاء بين الحمار وبين البغل في تغذيها جناحان تحفِزُ بها رِجليها، فلما دنوتُ لأركبها شمست فوضعَ جبريل يده على معرفتها (١) ثم قال: ألا تستحيينَ يابراقُ مما تصنعين؟ واللهِ! ماركب عليك عبدٌ لله قبلَ محمد أكرمُ على الله منه، فاستَحْيَت حتى ارفضت عرفاً ثم أقرَّتَّ حتى ركبتُها فعمِلَت بأذنيها وقبضت الأرضَ حتى كان منتهى وقع حافِرها طرفَها وكانت طويلةَ الظهر طويلةَ الأذنين، وخرج معي جبريل لا يفوتني ولا أفوتُه حتى انتهى بي إلى بيت المقدس فانتهى البراقُ الى موقفه الذي كان يقفُ فربطتُه فيه وكان مَهبطَ الأنبياء ورأيت الأنبياء جمعوا إِلي فرأيت إبراهيم وموسى وعيسى فظننت أنه لا بد من أن يكون لهم إِمامٌ فقدمني جبريلُ حتى صليت بين أيديهم وسألتهم فقالوا: بُشْنا للتوحيد. ( ابن سعد - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وعن (١) معرفتها: وفي حديث ابن جبير ((ما أكلت لحما أطيب من مَعْرفة البرذون)) أي منبت عرفه من رقبته. النهاية (٣١٨/٣) ب. - ٣٩٧ - أم سلمة وعن عائشة وعن أم هانىء وعن ان عباس ؛ دخل حديث بعضهم في حدیث بعض). ٣١٨٥٣ _ أتاني جبريلُ فَنَكت في ظهري فذهبَ بي الى شجرةٍ فيها مثلُ وكري الطائر فقعد في أحدهما وقعدتُ في الآخر، فنشأتْ بنا حتى ملأت الأفقَ فلو بَسَطْت يدي الى السماء لنلتُها، ثم داَّى بسببٍ فريط النور فوقع جبريل قبلي مغشياً عليه كأنه حلْسٌ فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحى إلي أنبياً عبداً أو نياً ملكاً؟ والى الجنةِ ها أنت ، فأومى جبريل إِليَّ وهو مضجعٌ: بل نبياً عبداً. (ابن المبارك - عن محمد بن عمير ان عُطارد ین حاجب مرسلا). ٣١٨٥٤ _ لما أسري بي كنت أنا في شجرةٍ وجبريل في شجرة فغشينا من أمر الله ماغشيَنا نفخرّ جبريل مغشياً عليه وَثبت على أمري فعرفت فضل إِيمانَ جبريل على أيماني. ( طب - عن عطارد بن حاجب). ٣١٨٥٥ - أتيت على سماء الدنيا ليلة أسري بي فاذا فيها رجالٌ تُقطعُ السنتُهم وشفاهُهم بمقاريضَ من نار فقلت: ياجبريل! من هؤلاء؟ قال: خطباء أمتِك. (هب - عن أنس). ٣١٨٥٦ - أُبيت ليلةَ أُسري بي على قوم ◌ُقَرَضُ شفاهُهم بمقاريض من نارٍ كما قُرِضت وَفَت (١) فقلت ياجبريل! من هؤلاء؟ قال : خطباء (١) وَقَتْ: أي تمت وطالت. النهاية (٢١١/٥) ب. - ٣٩٨ - أمتكَ الذن يقولون ما لا يفعلون ويقرؤن كتاب الله ولا يعملون به . ( ابن أبي داود في المصاحف ، هب - عن آلس). ١٠ ٣١٨٥٧ - أبيتُ ليلة أسري بي على قوم بطو بهم كالبيوتٍ فيها الحياتُ ترى من خارج بطوٍ هم فقلتُ: من هؤلاء ياجبريل؟ قال: هؤلاء أكلةُ الربا. (هـ- عن أبي هريرة)(١). ٣١٨٥٨ - انتهيتُ إلى سدرة المنتهى فاذا نَبقُها مثلُ الجرار. ( حم - عن أنس). ٣١٨٥٩ - لما أُسري بي انتبيتُ إلى سدرة المنتهى فاذا نبقُها أمثال القلال . ( طب - عن ابن عباس). ٣١٨٦٠ - لما أسري بي انتبيتُ إلى سدرة المنتهى في السماء السابعة إِذا ورقُها مثلُ آذان الفيلة وإِذا نبقُها مثل قلال مجر! فلما غَشيَها من أمرِ الله ما غَشي تحوَّلت ياقوناً. (الحكيم، حم، ق، ط، ك - عن أنس). ٣١٨٦١ - رأيتُ ليلةَ أسري بي لما انتهيتُ إِلى السماء السابعة فنظرتُ فاذا أنا فوقي برعدٍ وبرق وصواعقَ فَأبيتُ على قومٍ بطونهم كالبيوتِ فيها الحياتُرى من خارج بطونهم، فقلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أكلة (١) أخرجه ابن ماجه كتاب التجارات باب التغليظ في الربا رقم (٢٢٧٣) وقال في الزوائد : في اسناده علي بن زيد بن جدعان ضعيف ص . - ٣٩٩ - الربا، فلما نزلتُ وانّهيتُ إِلى سماء الدنيا نظرتُ أسفلَ مني فإذا أنا برَهج(١) ودخان وأصوات! فقلتُ: ما هذا ياجبريل؟ قال: وهذه الشياطينُ يحومون على أعين بني آدم أن لا يتفكروا في ملكوت السماواتِ والأرض ولولا ذلك لرأتِ العجائب. (حم - عن أبي هريرة). ٣١٨٦٢ - رأيتُ إبراهيمَ وموسى وعيسى بيتِ المقدسِ، فرأيتُ موسى رجلاً ضَرباً آدمَ بين الرجلينِ كأنه من رجال شنوءةَ ، ورأيت عيسى رجلاً أحمرَ كأنما أخرجَ من ديماس، وأنا أشبهُ بني ابراهيم به. وأنّيتُ باناءِ خمرٍ وإِناء لبن فأخذتُ اللبن فقال جبريل: هديتَ للفطرة ، لو أخذتَ الخمرَ غَوت أمتُك. ( ط - سعيد بن المسيب مرسلا). ٣١٨٦٣ - رأيتُ النورَ الأعظمَ ولَطً(٢) دوني الحجابُ رفرفُ الدر والياقوت فأوحى إليَّ ما شاءأنُ ◌ُوحي. (الحكيم - عن أنس). ٣١٨٦٤ - رأيتُ نوراً. ( ط وابن خزيمة، حب، حم، م(٣)، ت - أبي ذر). قال: سألتُ النبي ◌ٍَّ: هل رأيتَ ربكَ قال: فذكره. ٣١٨٦٥ - لما كان ليلة أسري بي وأصبحتُ بمكةَ قطعتُ بأمري. (ص). (١) برهج: الرهج: الغبار. النهاية (٢٨١/٢) ب. (٢) وتَطَ: يقال: تَطَّ الغريم وألَطَ، إذا منع الحق . ولط الحق بالباطل إذا ستره . النهاية (٢٥٠/٤) ب. (٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب في قوله تعَّ ◌ُله: نور أنى أراء رقم (٢٩٢) س. - ٤٠٠ -