Indexed OCR Text

Pages 341-360

قبل وقعة الجمل
٣١٦٩٣ - عن حذيفة قال: لتْعملُنَّ بعملِ بي إِسرائيل! فلا يكونُ
فيهم شيءٍ إِلا كان فيكم مثلُه، فقال رجلٌ: يكونُ فينا قردةٌ وخنازيرُ ؟
قال: وما يُبرئك من ذلك - لا أُمَّ لكَ ؟ قالوا: حَدِّثْنا يا أبا عبد الله!
قال: لو حدثُكم لافترقّم على ثلاثٍ فرقٍ: فرقة تقاتلني، وفرقة لا نصرلي،
وفرقة تُكذبي ؛ أما! إِني سأحدثُكم ولا أقولُ: قال رسولُ الله عَّهِ،
أرأيتُكم لو حدثتكم أنكم تأخذون كتابكم فَتحرِ فونه وتُلقونه في الحشوش
صدَّ قَتموني؟ قالوا: سبحان الله! ويكون هذا؟ قال: أرأيتُكم لو حدْتُكُم
أنكم تكسرون قبلتكم صدَّ قَتموتي؟ قالوا: سبحانَ الله ويكونُ هذا؟ قال:
أرأيتُكُلو حدثتكم أن أمكم تخرج في فرقةٍ من المسلمين وتقاتِلُكم صدَّ قتموني؟
قالوا : سبحانَ الله! ويكونُ هذا. (ش).
وقعة صفين
٣١٦٩٤ - عن عبد الملك بن حميد قال: كنامع عبد الملك بن صالح
بدمشقَ فأصابَ كتابً في ديوان دمشقَ : بسم الله الرحمن الرحيم، من
عبد الله بن عباسٍ إِلى معاوية بن أبي سفيان، سلامٌ عليكَ ! فاني أحمدُ اللهَ
إليك الذي لا إله إلا هو، عصَمنا وإياك بالتقوى ! أما بعدُ فقد جاءني
كتابُك فلم أسمعْ منه إلا خيراً وذكرتَ شأنَ المودة بيننا وإِنك لعمرُ الله
- ٣٤١ -

لودودٌ في صدري من أهلِ المودة الخالصة والخاصة، وإِني للخلة التي بيننا
لراعٍ، ولصالحها لحافظ ولا قوة إلا بالله؛ أما بعدُ فانك من ذوي النُّبى
من قريشٍ وأهلِ الحلمِ والخلقِ الجميلِ منها! فليصدُرْ رأيُك بما فيه النظرُ
لنفسك والتقيةُ على دينك والشفقةُ على الإسلام وأهله! فانه خيرٌ لك
وأوفرُ لحظِّكَ في دنياك وآخرتك؛ وقد سمعتُك تذكُر شأنَ عثمان بن
عفانَ فاعلم أنَّ انبعاتَك في الطلب بدمِهِ فرقةٌ وسفكٌ للدماء وانتهاكُ
للمحارمِ ! وهذا لعمرُ اللهِ ضررٌ على الإسلام وأهله! وإِن الله سيكفيكَ أمر
سافكي دم عثمان فتأنَّ في أمرِكَ واتقِ اللهَ ربكَ ! فقد يقالُ: إِنكَ تريدُ
الإمارةَ وتَقولُ: إِن مَعك وصيةً من النِي عَّهِ بذلك، فقولُ فِي الله
الحقُّ فتأنَّ في أمرك! ولقد سمعتُ رسولَ الله عَّ يقولُ للعباس: إِن
اللهَ يستعملُ مِن ولدِك اثني عشر رجلاً منهمُ السفاحُ والمنصورُ والمهديّ
والأمينُ والمؤتمنُ وأمير العصبِ، أفترانى أستعجلُ الوقتَ أو أنتظر
قولَ رسول الله عٍَّ وقولهُ الحقّ وما يُردِ اللهُ من أمر يكنْ ولو
كرِهَ العالمُ ذلك! وإيمُ الله لو أشاء لوجدتُ متقدما وأعواناً وأنصاراً!
ولكني أكرهُ لنفسي ما أنهاك عنه، فراقبِ اللهَ ربَّك واخلُفْ محمداً
في أمته خلافة صالحةً ! فأما شأنُ ان عمك عليّ بن أبي طالب فقد
استقامتْ له عشيرتُه وله سابقتُه وحقُه ويحقُ لهُ على الحقِ أعوانٌ؛
ونصحاً لك ولهُ ولجماعة المسلمين! والسلامُ عليك ورحمةُ الله وبركاته.
- ٣٤٢ -

وكتبَ عكرمةُ ليلةَ البدر من صفر سنةً ست وثلاثين. (كر).
٣١٦٩٥ - عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه قال: كنتُ في مسجد الرسول
صَّ في حلقةٍ فيها أبو سعيد الخدري وعبدُ الله بن عمرو فرَّ بنا حسينُ بن
علي فسلمَ فردَّ عليهِ القومُ فقال عبد الله بن عمرو: ألا أخبرُكم بأحب أهل
الأرضِ إِلى أَهلِ السماء؟ قالوا: بلى، قال: هو هذا الماشي؟ ما كاني كلمةً
منذُ ليالي صفين ولأنْ يَرضى عني أحبُ إليَّ من أن يكون لي حمرُ النَّعم،
فقال أبو سعيد : ألا تعتذرُ اليه ؟ قال: بلى، فاستأذنَ أبو سعيد
فَأَذِنِ لهُ فدخلَ، ثم استأذنَ لعبدِ اللهِ بن عمرو فلم يزلْ به حتى أَذْنَ له،
فأخبره أبو سعيدٍ بقولِ عبد الله بن عمرو فقال له حسين: أعلمتَ يا عبدَ الله
أَنِي أَحَبُ أهلِ الأرض إلى أهل السماء ! قال: إِي وربّ الكعبةِ! قال: فما
مَلَكَ على أن قاتلْتني وأبي يومَ صفين؟ فواللهِ لأبي كان خيراً مني! قال:
أجلْ، ولكن عمرو شكافي إِلى رسولِ الله يعطيٍ فقال: يا رسولَ الله
إِنَّ عبدَ الله يقومُ الليلَ ويصومُ النهارَ ، فقال لي رسولُ الله ◌ِطَابٍ:
يا عبد الله بن عمرو، صلٍ وَثَم وصُم وأفطِر وأطعْ عمراً! فلما كانَ يومُ
صفين أقسمَ عليَّ خرجتُ، أما والله! ما كثَّرتُ لهم سواداً ولا اخترطتُ
سيفاً ولا طعنتُ برمحٍ ولا رميتُ بسهم؛ قال: فَكَلَّمَهُ. (كر).
٣١٦٩٦ - عن عمر بن شعيبٍ أخي عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده
قال: كانت أمُّ عبدِ الله بن عمرو ابنة منبه بن الحجاج وكانت تلطُفُ
- ٣٤٣ -

برسول الله مَِّ فاناها ذات يومٍ فقال. كيفَ أنتِ يا أمَّ عبدِ الله؟
فقالت: بخيرٍ يارسول ◌ٍَّ، قال: فكيف أبو عبدِ الله؟ قالت بخيرٍ
يارسول الله، قال: فَكيفَ عبدُ الله؟ قالتْ: بخير يا رسولَ الله، وعبدُ الله
رجلٌ قد تركَ الدنيا فلا يريدُها وتركَ النساء فلا يُرِيدِ هُنَّ ولا يأكل اللحم
فقال: لهُ أبوه يومَ صفين: أخرُجْ فقاتِل! فقال: يا أبتِ كيفَ أمرُ في
أَخرُجُ فأقامِلُ وقد سمعتُ من عهدِ رسول الله عٍَّ إلى ما سمعتَ؟
قال: نشدتُك بالله! أتعلمُ أن آخرَ ما كان من رسول الله عَّه
إِليكَ أن أخذَ سيدكَ فوضعها في يدي فقال : أطع عمرو بن العاص
ما دام حياً! قال : نعم . (كر ).
٣١٦٩٧ - عن ان عمرو أنه قال لأبيه: يا أبت! إِنَّ رسولَ الله مَّ اله
قُبضَ وهو عنكَ راضٍ والخليفتان من بعده ، وقُتِلَ عثمانُ وأنتَ عنه
غائبٌ، فَأَقِمٍ في منزلك! فانكَ لستَ مجمعولاً خليفةً ولا ◌ُريد أن تكونَ
حاشيةً لمعاويةَ على دنيا قليلةٍ فانيةٍ. (كر).
٣١٦٩٨ - عن حنظلة بن خويلد العنزي قال: إِني لجالسٌ عندَ معاوية
إِذ أناهُ رجلان يختصمان في رأس عمارٍ كلُ واحدٍ منهما يقولُ: أنا قتلتُه!
قال عبدُ الله بن عمرو: لِيَطِبْ به أحدُ كما نفساً لصاحبه! فاني سمعتُ
رسول الله عٍَّ يقول: تقتله الفئةُ الباغيةُ، قال معاويةُ: فما بالكَ معنا؟
- ٣٤٤ -

قال: إِني معكم ولستُ أقاتلُ، إِن أبي شكافي إلى رسولِ الله ◌َّ﴾
فقالَ رسولُ الله ◌ِِّ: أَطعْ أباك ما دام حياً ولا تَعصه! فأنا
معكم ولستُ أقاتِل. ( ش، كر).
٣١٦٩٩ - عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشبُ الحميري علياً يوم
صفين فقال: انصرف عنا يا ابنَ أبي طالب! فانا تشدُك الله في دمائنا! فقال
عليٌّ : هيهاتَ يا ابن أم ظليمٍ ! والله لو علمتُ أن المداهنةَ تَسعُني في دين الله
لفعلتُ ولكان أهونَ عليَّ في المؤونةِ؛ ولكنَّ اللهَ لم يرضَ من أهلِ القرآن
بالإِدهان والسكوت؛ واللهُ يَقضي. (حل، كر).
٣١٧٠٠ - عن يزيد بن الأصم قال: سُئِلَ عليٌّ عن قتالِ يومٍ صفين
فقال: قتلانا وقتلام في الجنةِ ، ويصيرُ الأمرُ إِليَّ وإلى معاوية. (ش).
٣١٧٠١ - عن ان ذئب عمن حدثهُ عن على أنه لما قاتَلَ معاويةً سبقهُ
إلى الماء فقال: دعوم؛ فإن الماءَ لاُ يمنع. (ش).
٣١٧٠٢ - عن أبي جعفر قال: كان علي إذا أُثِيَ بأسير يومَ صفين أَخذ
دابْتَهُ وسلاحَه وأخذَ عليهِ أن لا يعودَ وخَلَى سبيلَه. (ش).
٣١٧٠٣ - عن يزيد بن بلال قال: شهِدتُ مع عليّ صفين فكان إِذا
أُنيَ بالأسير قال: لن أقتلك صَبراً؛ إني أخافُ اللهَ ربّ العالمين، وكان يأخذ
سلاحَهُ وُيُحِفِهُ لا يقاتِلِهِ ويُعطيه أربعةَ درام. (ش).
كنز / ١١
- ٣٤٥ -
م / ٤٤

٣١٧٠٤ - عن الحارث قال: لما رجع عليٌ من صفينَ علم أنه لاَ يملكُ
أبداً فتكلم بأشياء كان لا يتكلم بها وحَدَّثَ بأحاديثَ كان لا يتحدثُ بها
فقال فيما يقول: أيها الناسُ؛ لا تكرهوا إِمارةَ معاويةَ؛ والله لو فقدُ تموه
لأيُم الرؤْسَ تَشْدرُ (١) من كواهلها كالحنظل. (ش).
٣١٧٠٥ - عن ابن عباسٍ قال: عَقِمَ النساء أن يأتين بمثلٍ أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب؛ واللهِ ما رأيتُ ولا سمعتُ رئيساً يوزَن به؛ لرأيتهُ يوم
صفين وعلى رأسِهِ عمامةٌ بيضاء قد أَرخَى طرفَها كأن عينيه سراجاً سليطاً
وهو يقفُ على شرذمةٍ شرذمة يحضّهم حتى انتهى إِليَّ وأنا في كَثْف (٢)
من الناس فقال: معاشر المسلمين؛ استشعروا الخشيةَ ونعُضُّوا الأصوات
وتجلَّبُوا السكينة وأَعمِلوا الأسنةَ وأقلِعوا السيوفَ من الأغمادِ قبل
السَّلّةِ (٣) وأَبلِغوا الوخزَ (٤) ونالهوا(٥) الظُّبًا وصلوا السيوفَ بالخُطا
(١) تَنْدُر: ندر الشيء، من باب نصر: سقط. المختار (٥١٧) ب.
(٢) كَثْف: أي حشد وجماعة. النهاية (١٥٣/٤) ب.
(٣) السَّة: في الحديث ((لا إغلال ولا إسلال)) الاسلال: السرقة الخفية.
يقال سلّ البعيرّ وغيره في جوف الليل إذا انتزعه من بين الابل، وهي
السَّلَّة. النهاية (٣٩٢/٢) ب.
(٤) الوخز: طعن ليس بنافذ. النهاية (١٦٣/٥) ب.
(٥) ونافحوا الظثْبَا: ومنه حديث على في صفين ((فافحوا بالظشبا، أي قاتلوا
بالسيوف . وأصاه أن يقرب أخد المتقاتلين من الآخر بحيث بصل نفحُ =
- ٣٤٦ -

والنّبِالَ بالرِمَاحِ! فانكم بعين الله ومعَ ابن عم نيه ◌َّهِ، عاودوا الكَرَّ
واستحيوا مِن الفَرَ ! فانه عارٌ باقٍ في الأعقاب والأعناقِ ونارٌ يومَ
الحساب، وطيبوا عن أنفسكم أنفسنا وامشوا الى الموتِ سُجُحاً(١)؛ وعليكم
بهذا السواد الأعظمِ والرّوَاقِ(٣) المطَنَّب(٣)؛ فاضربواَ تَبَجهُ (٤)؛ فان
= كل واحد منها إلى صاحبه، وهي ريحه ونفسه. النهاية (٩٠/٥) ب.
وصلوا السيوف: وفي حديث علي ((صلوا السيوف بالحُطا والرماح بالنُبل»
أي إذا قصرت السيوف عن الضريبة فتقدموا تلحقوا . وإذا لم تلحقهم
الرماح فارموهم بالنبل. النهاية (١٩٣/٣) ب.
(١) سُجحاً: في حديث علي يحرض اصحابه على القتال ((وامشوا إلى الموت
سُجُحاً أو سجحاء)). السُّجُح: السهلة، والسجحاء تأنيث الأسجح
وهو السهل . النهاية (٣٤٢/٢) ب.
(٢) الرواق : ما بين يدي البيت ، وقيل رواق البيت : سماوته ، وهي الثقة
التي تكون دون العليا . ومنه حديث الدجال ((فيضرب رواقه فيخرج إليه
كل منافق)، أي فسطاطه وقته وموضع جلوسه. النهاية (٢٧٨/٣) ب.
(٣) المُطَشَّب: ومنه الحديث ((ما أحب أن بيتي مُطَنَّبُ ببيت محمد، إني
أحتسب خطاي )) مطنب : أي مشدود بالأطناب ، يعني ما أحب أن يكون
بيتي إلى جانب بيته لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد.
النهاية (١٤٠/٤) ب.
(٤) تَبجه: التبج: الوسط. النهاية (٢٠٦/١) ب.
- ٣٤٧ -

الشيطان راكدٌ في كَسْرِهِ(١) ومفترشٌ ذراعيه قد قدَّم للوثْبةِ يداً وأَخَّر
النكوصِ رِجِلاً، فَصَمْدً(٣) صْداً حتى ينجليَ لكم معمودُ الدين، وأنّم
الأعلونَ والله معكم ولن يترِكم (٢) أعمالكم. (كر).
٣١٧٠٦ - ﴿مسند علي﴾ عن أَبي فاختةً أَن علياً أَنيَ بأسيرٍ يوم صفين
فقال: لا تقتلني صبراً؛ فقال علي: لا أَقتلك صبراً، إِني أَخافُ اللهَ رب
العالمين، مخلى سبيله وقال: أَفيكَ خيرٌ تبايعُ . (الشافي، ق).
٣١٧٠٧ - عن على قال: من كان يريدُ وجهَ الله منا ومنهُم نجا
- يعني يوم صفين. (كر).
٣١٧٠٨ - ﴿ من مسند الحسن بن علي بن أبي طالب﴾ عن سفيانَ قال:
(١) كَيره: في حديث أم معبد ((فنظر إلى شاة في كسير الخيمة)) أي
جانبها ، ولكل بيت كيران، عن يمين وشمال، وتفتح الكاف وتكسر.
النهاية (١٧٢/٤ ) ب.
(٢) فصَمْدَاً صمْداً: وفي حديث معاذ بن الجموع في قتل أبي جهل ((فصمدت
له حتى أمكنني منه غيرة)) أي ثبت له وقعدته وانتظرت غفلته . ومنه
حديث علي ((فصمداً عمداً حتى ينجلى لكم عمود الحق)). اهـ .
النهاية (٥٢/٣) ب.
(٣) يتركم: وفي الحديث ((اعمل من وراء البحر فان الله لن يترك من عملك
شيئاً)) أي لا ينقصك. يقال: وَتَره بَتِرِه ترة، إذا نقصه. اهـ .
النهاية (١٤٩/٥) ب.
- ٣٤٨ -

أتيتُ حسن بن علي بعدَ رجوعه من الكوفة إلى المدينةِ فقلتُ له يا مُذِلَّ
المؤمنين؛ فكان مما احتج عليَّ أن قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ يقولُ:
لا تذهبُ الأيامُ واليالي حتى يجتمعَ أَمرُ هذه الأمةِ على رجلٍ واسع
السُرْمِ(٣) ضَخْمِ البُلمومِ يأكل ولا يشبعُ وهو معاويةُ، فعلمتُ مَّن.
أَمر اللهِ واقعٌ. ( نعيم بن حماد في الفتن).
٣١٧٠٩ - عن عطاء بن السائب قال: حدثني غيرُ واحدٍ أَن قاضياً من
قُضاةِ الشامِ أَتى عمرَ فقال: يا أمير المؤمنين؛ رأَيتُ رؤيا أَفظعتي، قال:
ما هي؟ قال: رأَيتُ الشمس والقمرَ يقتَتلان والنحومَ معهما نصفين، قال:
فمع أيها كنتَ ؟ قال: كنتُ مع القمرِ على الشمسِ، فقال عمرُ : وجعلنا
الليلَ والنهارَ آيتين فىحَوْ نَا آيةَ الليلِ وجعلنا آيةَ النهار مُبصرةً فانطلقْ؛
فِواللهِ لا تَعَمَل لي عملاً أبداً. قال عطاء : فبلغني أنه قُتْلَ مع معاوية
يومَ صفين. (ش).
٣١٧١٠ - ﴿ مسند على﴾ عن طارق بن شهاب قال: رأيتُ علياً على
رَحْلِ رتِ بالربذة وهو يقول الحسن والحسين: مالكما تحنَّان حنينَ
الجارية ؟ والله ؛ لقد ضربتُ هذا الأمرَ ظهراً لبطن فما وجدتُبَدًا من
فتال القومِ أَو الكفرِ بما أنزل اللهُ على محمدٍ عَجِ. (ك).
(١) واسع الشُّرم ضخم البُلعوم: الشّرم: الدبر، والبُلعوم: الخلق ، يريد
رجلاً عظيماً شديداً. النهاية (٣٦٢/٢) ب.
- ٣٤٩ -

٣١٧١١ - عن ميمون بن مهران قال: منَّ عليّ برجلٍ مقتولٍ يوم
صفين ومعهُ الأشترُ فاسترجعَ الأشترُ فقال علىّ: مالك؟ قال : هذا
حابسُ اليماني عَبِدْتُهُ مؤمناً ثم قُتِلَ على ضلالةٍ ، قال عليٌ: والآن
هو مؤمنٌ. (كر ).
٣١٧١٢ - عن الشعبي قال: لما رجَعَ عليٌّ من صفين قال : يا أيها
الناسُ! لا تَكْرَ هوا إِمارةَ معاويةً؛ فانه لو قد فقد تموه لقد رأيتُم الرؤس
تَنْدُرُ من كواهلها كالحنظلِ. (ق في الدلائلِ).
٣١٧١٣ - عن الحارثِ قال: كنتُ مع عليٍ بصفين فرأيتُ بعيراً
من أهل الشام جاء وعليه راكبُهُ ونَقَلُه (١) فألقى ما عليه وجعل يتخللُ
الصفوفَ إِلى عليٍ فجعلَ مِشْفَرَه فيما بينَ رأسٍ علي ومنكبه وجعلَ
"نُحر كبا بجرانه، فقال عليّ: واللهِ؛ إِنها للعلامةُ بيني وبين رسول الله
ص٣َ (أبو نعيم في الدلائل، كر).
٣١٧١٤ - عن عبد الرحمن بن عبد الله قال: قال لي علي بن أبي طالبٍ :
يُؤْتى بي وتعاويةَ يوم القيامة فنختصم عندَ ذي العرشِ فَأَيْنا فلجَ (٣) فلحَ
(١) ثقلُه: الثقل بفتحتين: متاع المسافر وحشمه. المختار (٦٣) ب.
(٢) فلج : الفالح: الغالب في ثماره . وقد فلج أصحابه وعلى أصحابه إذا غلبهم
والاسم : الفُلج بالضم . ومنه حديث علي ﴿ أيُّنا فلَج فلَج أصحابه .
النهاية (٤٦٨/٣) ب.
- ٣٥٠ -

أصحابُه . ( الحارث ، كر ).
٣١٧١٥ - عن المسيب بن نجبة قال : كان عليّ آخذاً بيدي يوم صفين
فوقف على قتلى أصحاب معاويه فقال: يرحمكم الله ، ثم مالَ إِلى قتلى أصحابه
فترحَّمَ عليهم بمثل ما ترحمَ على أصحابٍ معاوية ، فقلتُ: يا أمير المؤمنين
استحلَلْتَ دماءَهم ثم تترحمُ عليهم ؟ قال: إِن الله تعالى جعل قَتْلَنَا إِيام
كفارةً لذنوبهم. ( خط في تلخيص المشتبه، کر، عب).
٣١٧١٦ - عن الثوري ومعمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن
عمار بن ياسر قال: سمعتُ النبي ◌َّيِ يقول: سَتَقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ
وأنتَ على الحق؛ فمن لم ينصُرُك يومئذٍ فليسَ مني. (كر).
٣١٧١٧ - عن قيس بن عباد قال : قلتُ لعمار بن ياسر : أرأيتَ هذا
الأمر الذي انيتُمُوه برأيكم أو شيء عهدَه إِليكم رسولُ اللهِ عٍَّ؟ فقال:
ما عهدَ إِلينا رسولُ الله ◌َِّ ما لم يعهدْه إِلى الناس. (كر ).
٣١٧١٨ - ﴿ من مسند الحدرجَان بن مالك الأسدي ﴾ عن عوانة بن
الحكم قال: حدثني خديج خصيٌّ لمعاوية وكان في سبي فزارة فوهبهُ النيء
مَّ لابنته فاطمةَ فاعتقتْه وربَّته فاطمةُ وعلىّ، فكان بعد ذلك مع
معاوية أشدَّ الناس على عليٍ. ( .... ).
٣١٧١٩ - عن حذيفة قال : عليكم بالفئة التي فيها انُ سمية ! فاني
سمعتُ رسول الله ◌ِّ يقول: تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. (كر).
- ٣٥١ -

٣١٧٢٠ - عن أبي صادق قال: قدِمَ علينا أبو أيوبٍ الأنصاري
العراقَ فقلتُ له: يا أبا أيوب! قد كرَّمَكَ اللهُ بصحبةِ نِيه محمدٍ عَاسمه
وبنزولِهِ عليكَ فما لي أراكَ تستقبلُ الناسَ ثُقاتلُهم؟ تستقبلُ هؤلاء
مرةً وهؤلاء مرةً، فقال: إِن رسول الله مَ ◌ّيِ عهدَ إِلينا أن نقائِلَ مع
عليٍ النا كثين فقد قائَلْنامِ ، وعهدَ إِلينا أن نُقاتِلَ معه القاسطين فهذا
وجْهُنَا إِليهم - يعني معاوية وأصحابَه -، وعهدَ إِلينا أن نُقائلَ مع عليٍ
المارقين فلم أرَهم بعدُ. (كر ).
٣١٧٢١ - عن مختف بن سليم قال: أنينا أبا أيوبَ فقلنا: يا أبا
أيوبٍ ! قائلتَ المشركين بسيفك مع رسولِ الله ◌ٌِّ ثم جئتَ تقاتِلُ
المسلمين! قال: إِن رسول الله عَّ ي أمرنا بقتال ثلاثة: الناكثين،
والقاسطين، والمارقين؛ فقد قائلتُ الناكثين والقاسطين وأنا مقاتلٌ إِن
شاء الله المارقين. ( ان جرير) .
٣١٧٢٢ - عن شقيق أبي وائلٍ قال: سمعتُ سهلَ بن حنيفٍ
يقولُ بصفين: أيها الناس! اسَّهِموا رأيكم فوالله لقد رأيتُني يومَ أبي
جندل ولو أستطيعُ أَنْ أَردَّ أَمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددتُه،
والله ما وضَعْنا سيوفَنا على عواتِقِنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
لأمرٍ يُفْظِمِنًا قطّ إِلا أسهلَ بنا إلى أمرِ نعرفُه إِلا أمر كم هذا. (ش.
ونعيم بن حماد في الفتن).
- ٣٥٢ -

٣١٧٢٣ - ﴿ من مسند شداد بن أوس﴾ عن سعيدبن عفير عن سعيد
ان عبد الرحمن من ولد شداد بن أوس عن أبيه عن يعلى بن شداد بن
أوسٍ عن أبيه أنه دخل على معاويةً وهو جالسٌ وعمرو بن العاص على فراشه
نجلسَ شدادٌ بينهما وقال: هل تدريان ما يجلسني بينكما؟ لأني سمعتُ
رسولَ الله عَلٍِّ يقولُ: إِذا رأيتموهما جميعاً ففرقوا بينهما! فوالله!
ما اجتمعا إِلا على غَدرةٍ فأحببتُ أن أفرِقَ بينكما. (كر؛ وقال:
سعيد بن عبد الرحمن وأبوه مجهولان وسعيد بن كثير بن عفير وإِن كان قد
روى عنه البخاري فقد ضعفه غيره).
زيل صفين وفيـ ذكر الحكم
ابن أبي العامى وأولاده
٣١٧٢٤ - عن حجر بن عدي الكندي أنه لما انطلقَ به لَيُقْتَلَ قال
لهم دعوني فلأصلي ركعتين ! فصلى ركعتين ثم قال: لا تُطْلِقِوا عني
حديداً ولا تَغسلوا عني دماً وادفنوني في ثيابي! فاني لاق معاويةَ بالجادّة
وإني خاصمٌ. (كر).
٣١٧٢٥ - عن نافع أن رجلاً أتى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن!
ما الذي يحملكَ على أن تَحُجَّ عاماً وتعثمَرَ عاماً وترك الجهادَ في سبيل الله
وقد علمتَ مارغبَ اللهُ فِيه! قال: يا ابن أخي! بي الإِسلامُ على خمسة:
- ٣٥٣ -
كنز / ١١
م / ٤٥

إِيمانٌ بالله ورسوله، وصلاةُ الخمسِ ، وصيامُ شهر رمضان، وأداء الزكاة ،
وحجُ البيتِ ؛ فقال: يا أبا عبد الرحمن! ألا تسمعُ ما ذَ كر اللهُ فى كتابه
﴿وَإِن طائْفَتَانِ مِنَ المؤمنينَ اقَتَتَلوا فأصلِحوا بينهما فان بَغَتْ
إحداهما على الأخرى فَقاتِلوا التي تَبْغي حتى نَفيَ إِلى أَمرِ الله﴾(١)
فما يمنعُك أن تقاتَلَ الفئة الباغيةَ كما أمرك اللهُ في كتابه؟ فقال: يا ان
أَخي! لأن أعتبرَ بهذه الآيةِ فلا أقاتلُ أحبّ إليَّ من أن أعتبرَ بالآية التي
يقولُ اللهُ فيها ﴿ وَمَن يقتُل مؤمناً مُتْعَمّدَاً فَزَاؤُه جَهْمُ خالداً فيها﴾
فقال: ألا ترى أن اللهَ يقولُ: ﴿وقاتَلوم حتى لا تكونَ فتْنَةٌ ويكونَ
الدين كله لله﴾(٣) قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله مَّ إِذا كانَ
أهلُ الإِسلام قليلاً وكان الرجلُ يُغتنُ في دِينِهِ إِما أن يقتُلوه وإِما
أن يَسترِقُوه حتى كثر أهلُ الإسلامِ فلم تكن فتنةٌ ، قال : فما
قوُلك في على وعثمانَ ؟ قال أما عثمانُ فكان اللهُ قد عفا عنه وكرهتم
أن تَعفوا وأما عليٌّ فابنُ عم رسولِ اللهِمَّةٍ وَخَتَتُهُ(٢) وأشارَ
بيده وهذه ابنتُه حيث ترون . (كر ).
(١) ((حتى تفيء إلى أمر الله)). سورة الحجرات آية ٩. ب.
(٢) ((ويكون الدين كله لله)). سورة الأنفال آية ٣٩. ب.
(٣) وخَتَنُه: ومنه الحديث ((عَليّ خَتَنُ رسول اللّهِ مَُّّمِ)) أي زوج ابنته
النهاية (١٠/٢) ب.
- ٣٥٤ -

٣١٧٢٦ - ﴿مسند علي﴾ عن عمر بن حسان البرجمي عن خباب بن
عبد الله أن معاويةَ بعثَ خيلاً فأغارتْ على هِيت(١) والأبارِ فاستغَرَّ عليّ
الناسَ فأبطأُوا وَثاقلوا، فخطَبهم فقال: أيها الناسُ المجتمعةُ أبدانهم المتفرقة
أهواؤم! ما عزَّت دعوةُ من دعاكم ولا استراحَ قلبُ من قاساكم،
كلامُكُمُ يُومي الصُّمَّالصلابَ وفَلُكُمْ يُطِعُ فيكم علوّكم، فإذا دعوتُكم
إلى المسير أبطأً ثم وثاقلم وقلم كيت وكيت أعاليل بأضاليل، سألتموني
التأخيرَ دفاع ذي الديْن المطولِ، حِيدي(٢) حيادِ لا يمنعُ الضيم الذليل،
ولاأُ يُدرَكُ الحقُّ إِ بالجَدّ والصدقِ، فَأَيُّ دارٍ بعدَ داركم تمنعون؟ ومع
أَيّ إِمامٍ بعدي تقاتِلون؟ المغرورُ واللهِ من غيرُ تموه! ومن فازَ بكم فازَ
بالسهم الأخيَب ، أصبحتُ واللهِ لا أصدقُ قَولَكم ولا أطمَعُ في نصركم !
فَرَّقَ اللهُ بيني وبينَكم، وأعقبي بكم من هو خيرٌ لي منكم، وأعقبكم مني
من هو شَرُّلكم مني! أما إِنكم ستلقون بعدي ثلاثاً: ذُلاً شاملاً، وسيفاً
قاطعاً، وأُثْرةَ قبيحةً يتخذُها فيكم الظالمون سُنَّةً ، فتبكي لذلك أعينُك
ويدخلُ الفقرُ بيوتكم، وستذكرونَ عندَ تلك المواطنِ فتودُّون أنكم
(١) هيت: بالكسر سميت هيتُ هيتَ لأنها في هُوة من الأرض بناها هيت
ابن السنيدي وهي بلدة على الفرات. معجم البلدان (٤٢١/٥) ص .
(٢) حِيدي حَيَادٍ: حيدي أي ميلي. وحَيَادٍ بوزن قَظامٍ. قال الجوهري:
هو مثل قولهم : فيحي فَياحٍ، أي اتسمي. وفياح اسم الغارة. اهـ
النهاية (٤٦٦/١) ب.
- ٣٥٥ -

رأيتموني وهى قتم دماء كم دوني، فلا يبعِدُ اللّهُ إِلا من ظَلَمَ، والله! لوددتُ
لو أني أقدِرِ أن أصرِفَكم صرفَ الدينارِ بالدرام عشرةٌ منكم برجلٍ من
أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا وإياك كما قال الأعشى :
غيري وعُلْق أخرى غيرَ ها الرُجْلُ
عُلْقَتُها عرضًاً وَعُلَقتْ رجلاً
وأنت أيها الرجل علقنا بحبّكَ وعلقتَ أنتَ بأهلِ الشام وعلقَ أهل
الشام بمعاوية. (كر).
٣١٧٢٧ - عن الليث بن سعد قال: بلغني أن علياً قال لأهل العراقِ:
ودِدِتُ أن أبيعَ عشرةً منكم برجلٍ من أهلِ الشامِ بصرفِ الدرامِ عشرةٌ
بدينار! فقيل له : نحن وأنت كما قال الأعشى:
غيري وعُلق أخرى غيرَ ها الرجل
عُلَقتُها عرضاً وعُلْقِتْ رَجُلاً
وأنتَ أيها الرجلُ عَلِقِنا بحبك وعلّقْتَ بأهلِ الشامِ وعلقَ أهلُ
الشام معاوية. (كر).
٣١٧٢٨ - ﴿ مسند على﴾ عن حَبَّةَ (١) قال: سمعتُ علياً يقولُ: نحن
النجباء، وأفراطُنا أفراطُ الأنبياء، وحزُ بنا حزبُ الله، والفئةُ الباغيةُ حزبُ
الشيطان! ومن سَوِّى بيننا وبين عدونا فليس منا (كر).
(١) حبة بن جُوين بن علي العُرني أبو قدامة الكوفي ثقة. خلاصة (١٩١/١) ص.
- ٣٥٦ -
٠٠

أمر بي الحكم
٣١٧٢٩ - عن عمرو بن مرة الجهني قال: استأذنَ الحكم بن أبي العاص
على النبي ◌ٍُّ فعرفَ صوتَه فقال: الْذِنواله؛ حيةٌ أَو ولدُ حيةٍ، عليهِ
لعنةُ الله وعلى كل من يخرجُ من صُلبِهِ إِذ المؤمن منهم وقليلٌ مام،
يَشرُّفون في الدنيا ويوضّعون في الآخرة، ذوومكر وخديعة ،
يُعظمَّون في الدنيا ، وما لهم في الآخرة من خلاق . ( ع، طب، ك
وتعقب، ق في .... ، کر).
٣١٧٣٠ - عن أبي يحي النخعي قال: كنتُ بين الحسن والحسين
ومروان يتشامان فجعل الحسنُ يكفُ الحسينَ فقال مروانُ أَهلُ بيتٍ
ملعونون ؛ فغضبَ الحسنُ وقال: أقلتَ : أَهلُ بيت ملعونون؟ فوالله ؛
لقد لعنكَ اللهُ على لسان نبيه ◌ِيٍ وأنتَ في صلبٍ أبيكَ. وفي لفظِ: لقد
لعنَ اللهُ أباكَ على لسانِ نِهِّهِ وَأَنتَ في صلبه. (ابن سعد، ع، كر).
٣١٧٣١ - ﴿ مسند زهير من الأقمر وهو تابعي﴾ عن زهير بن الأقر
قال: كان الحكم بن أبي العاص يجلسُ إِلى رسولِ الله عٍَّ وينقلُ حديثَه
إلى قريشٍ فلعنهُ رسولُ الله تَّةِ وما يخرجُ من صلبه إلى يوم القيامة .
(کر، وقال: فيه سليمان بن فرص (١) كوفي ضعيف).
٣١٧٣٢ - عن عبد الله بن الزبير أنه قال وهو على المنبر: وربَّ هذا
(١) في الميزان (٢١٩/٢) سلمان بن قَرْم الكوفي رافضي. ص.
- ٣٥٧ -

البيتِ الحرام والبلد الحرام؛ أن الحكم بن أبي العاص وولدَهُ ملعونون على
لسانِ محمد حَي. ( كر).
٣١٧٣٣ - عن ان الزبير أنه قال وهو يطوفُ بالكعبة: ورب هذهِ
البَفيَّةِ(١)؛ لَعنَ رسولُ الله ◌َّيِ الحَكَمَ وما وَلَد. (كر).
٣١٧٣٤ - عن عبد الله بن الزبير قال: أَشهدُ لَسمعتُ رسولَ الله عزّسه
يلعنُ الحكم وما وَلَدَ. (كر).
٣١٧٣٥ - عن ان الزبير قال: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: وَلَدُ الحكمِ
ملعونون . ( كر ) .
٣١٧٣٦ - عن أبي هريرة أن النبيَّ بِ ◌ّهِ قال: رأيتُ في النوم بي
الحكم أو بي أبي العاص ينزون على منبري كما يتزو القردةُ، قال :
فماُ رُئي النِي وَّجِ مستجمِعاً ضاحكاً حتى تُوفي صلى الله عليه وسلم .
(ق في الدلائل ، كر ).
٣١٧٣٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله عٍَّ رأى في المنام أن بي
الحكم يرقون على منبره وينزِلون فأصبحَ كالمتغيظِ وقال : إِني رأَيتُ بني
الحكم ينزون على منبري نزوَ القردة، قال: فما ◌ُرُنيَ رسولُ الله.
مُستجمعاً ضاحكاً بعدَ ذلك حتى مات . (ع، كر) .
(١) وربّ هذه البنّية: يريد الكعبة. وكانت تُدعى بَنيَّة إبراهيم عليه السلام
لأنه بناها، وقد كثر قسمهم برب هذه البنية. النهاية (١٥٨/١) ب.
- ٣٥٨ -

٣١٧٣٨ - عن أبي هريرةَ قال: إِذا بلغَ بنو أبي العاص ثلاثينَ كانَ
دِينُ الله دَخلاً - وفي لفظ: دَغَلاَ ـ ومالُ اللهُ نحْلاً وعبادُ الله خولاً
(ع، كر).
٣١٧٣٩ - عن عائشةَ قالت: كانَ النِيُ مَّ في حجرتِهِ فعَ
حساً فاستنكرهُ، فذهَبَوا فنظروا فاذا كان يطلُعُ على النبي تَّك فلعنه
النبي ◌ٍَّ وما في صلبه ونفاهُ عاماً. (كر ).
٣١٧٤٠ - عن ان عمر قال: هجرتُ (١) الرواحَ إِلى رسول الله مَّ
فجاء أبو الحسن فقال لهُ رسول الله ◌َيِ: ادْنُ! فلم يِزِلْ يُدْنِه حتى
التقمَ أذنيهِ، فبينما النبيُ نَّهِ يُسارُهُ إِذ رفعَ رأسه كالفزعِ ، قال :
فدعً(٢) بسيفه البابَ، فقال لعلي: اذهبْ فَقُدْه كما تقادُ الشّاةُ إِلى
حالِها فاذا عليٌّ يدخلُ الحكم بن أبي العاص آخذاً بأذنِه ولها زَنَمةُ (٣)
حتى أوقهُ بينَ يدي النبي ◌َّيِ فلعنهُ فِي اللّهِ صلى الله عليه وسلمٍ ثلاثاً
ثم قال: أحلَّه ناحيةً! حتى راحَ إِليه قومٌ من المهاجرين والأنصارِ،
(١) الرواح: ضد الصباح، وهم اسم الوقت من زوال الشمس إلى الليل ، وهو
أيضاً مصدر راح يروح ضد غدا يغدو . المختار ( ٢٠٨) ب.
(٢) فدَعَّ: الدعُ: الطرد والدفع. النهاية (١١٩/٢) ب.
(٣) زَمة: هي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقاً بها. اهـ. النهاية
(٣١٦/٢) ب.
- ٣٥٩ -

ثم دعا به فلعنهُ ثم قال: إِن هذا سيخالفُ كتابَ الله وسنةَ نيه
صلى الله عليه وسلم وسيخرج من صلبه فتن يبلغُ دخاتها السماء! فقال ناس
من القوم: هو أقلُ وأذلُ من أن يكون هذا منه، قال: بلى وبعضُكم
يومئذ شيعتُه. ( قط في الأفراد، كر؛ قال قط : تفرد به حسن بن قيس
عن عطاء عن ابن عمر).
٣١٧٤١ - عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كان الحكمُ جالساً عند النبي
◌َّ وراءَه فاذا حدَّثَ النِيُّ مَّهِ بشيء حرَّكْ رَأْسَهُ - أي بأن لا - وفي
لفظ قال: هكذا يَكلَحُ بوجههِ - فقال لهُ النِّ ◌ٍَّ: أنتَ هكذا!
فمازال يختلجُ حتى ماتَ . (أبو نعيم، كر).
٣١٧٤٢ - (مسند أيمن بن خريم﴾ عن عامر الشعبيّ قال: قال مروانُ
لأيمن بن خريم: ألا تخرجُ تفاقِلُ؟ قال: لا ، أن أبي وعمي شهدا بدراً مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإِنما عَهِدا إِلىّ أن لا أُقْإِلَ إِنسِاناً يشهدُ
أنْ لا إله إلا الله، فان أتيتني براءة من النار قاتلتُ معك. ( يعقوب
ان سفيان، ع، كر).
٣١٧٤٣ - عن ابن عباس أن معاويةَ قال له: هل تكون لكم دولةٌ؟
قال: نعم ، وذلك في آخر الزمان، قال: فمن أنصاركم؟ قال : أهلُ خراسان ،
قال: ولبني أميةَ من بني هاشم نطحاتٌ ولبني هاشم من بني أميةَ نطحاتٌ ثم
يخرجُ السفياني. ( نعم).
- ٠٣٩٠