Indexed OCR Text
Pages 261-280
يكون بدوُها من الشامِ. (ش). ٣١٤٥٨ - عن محمد بن سيرين قال: كنا نتحدثُ أنّهُ تَكونُ رِدةٌ شديدةٌ حتى يُرجِعَ ناسٌ من العربِ يعبدون الأصنام بذي الخلصة. (ش). ٣١٤٥٩٠ - عن محمد بن الحنفية قال: القوا هذه الفتن! فانها لا يستشرفُ لها أحدٌ إِلا استبَقَتْهُ أَلا إِن هؤلاء القومَ لهم أجلُ ومدةٌ لو اجتمعَ مَن في الأرض أن يُزيلوا ملكهم لم يقدروا على ذلك حتى يكونَ اللهُ هو الذي يأذن فيه، أتستطيعونَ أن تزيلوا هذه الجبالَ. (ش). ٣١٤٦٠ - عن أبي الدرداء قال: قال رسولُ الله ◌َُّ: لَيَكْفُرَنَّ أقوام بعد إِيمانهم، فبلغ ذلك أبا الدرداء فأتاهُ فقال: يارسولَ الله! بلغني أنك قلتَ : لَيَكَفُرن أقوامُ بعد إِيمانهم، قال: نعم ولستَ منهم . (كر وان النجار). ٣١٤٦١ - عن الزهري قال: بلغني أن الرايات السودَ تخرجُ من خراسان فاذا هبطتْ من عقبة خراسان هبطتْ تبني الإسلام فلا يردُّها إِلا راياتُ الأعاجمِ من قِبَلِ المغربِ. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٦٢ - عن الزهري قال: ◌ُبعثُ من الكوفة بَعْثَين: بعثٌ إِلى مَرْوَ وبعثٌ إِلى الحجاز، فَيُخْفُ بثلث بشِهِ إِلى الحجاز؛ وثلثٌ يُسخونُ تُحَوَّل وجوههُم بين أكتافِهم، فهم يرون أدبارَم كما يَروْنَ - ٢٦١ - فروجهم، يمشون القهقرى بأعقابهم كما كانوا يمشون بصدور أقدامهم ؛ ويبقى الثلثُ فيسيرون إلى مكة. (نعيم). ٣١٤٦٣ - عن ابن شهاب أَنَّ رسولَ الله صَّ امٍ قال لعائشةَ : إِن قومكِ لأسرعُ الناس فناءَ، فبكت عائشةُ، فقال: ما يبكيكِ ؟ لملك تظنين بي تيمٍ دون قريش؛ إِني لم أُرِدِ رَهطَكِ خاصة ولكني أردتُ قريشاً كلّها، يفتحُ اللهُ عليهمُ الدنيا فتستشرفُهم العيون وتستجليهم المنايا، فهم أسرعُ الناسِ فناءً. ( نعيم). ٣١٤٦٤ - عن الزهري قال في خروج السفياني: "ترى علامةٌ في السماء. ( نعيم). ٣١٤٦٥ - عن الزهري أنهُ قيل له: كنا لا نزالُنحسنُ الظنَّ بالرجل من أهلِ القرآنِ وأهلِ المساجد ثم يخالف ، قال: ذلك النقصُ ، ثم قال: إِن الناس كانوا في حياةِ رسول الله عَّيُ أهلُ سُنَّةٍ ولم يكن لهم كثيرٌ عبادة ولكنهم كانو يُؤْدُون الأمانةَ ويَصدُقُون النيةَ، فلما ماتَ رسول الله صَّ حبظَ الناسُ درجةً وكانوا على شريعةٍ من أمرِمٍ مع أبي بكرٍ وعمر فلما مات عمرُ هبطَ الناس درجةٌ وكانوا مع عثمانَ حنسةٌ علابيتُهم فلا بأس بحالهم حتى قُتِلَ عثمانُ ، انهتَكَ الحجابُ وكان الناسُ في فتنتَهِم استَحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفتْ، ثم ألَّفْهُم اللهُ في زمان معاوية فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنَّعون لها، ثم حضرتهم فتنةُ - ٢٦٢ - ان الزبير فكانت الصَّيْلم، ثم صلَحوا على يدي عبد الملك بن مروان؛ فأنت مُنكَرٌ معهم ما تذكُر من حسنِ ظنك بهمْ وخلافهم، فليس يزال هذا الأمرُ ينتقص حتى يكونَ أسعدُ أهلِ الإِسلام أصحابَ الحمامِ والكلابِ يعبدونَ اللهَ على الأمر ولا يعرِفون حلالاً ولا حراماً. (كر). ٣١٤٦٦ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن مرداس قال: قال أبو بكر: يُقبض الصالحون الأولَ فالأولَ حتى يقى من الناسِ حثالةُ كتالةِ التمرِ أو الشعيرِ لا يبالي اللهُ بهم. (حم في الزهد). ٣١٤٦٧ - عن أبي برزة أن أبا بكر الصديق قال لابنه: يا بي! إِن حدَث في الناس حدثٌ فَأتِ الغارَ الذي رأيتني اختبأتُ فيه أنا ورسولُ الله ◌ِلّ فَكن فيه! فاتهُ سيأتيكَ فِيهِ رزقُكَ غدوةً وعشيةً. (ابن أبي الدنيا في المعرفة والبزار ؛ وفيه موسى بن مطير واه). ٣١٤٦٨ - عن يزيد بن السمط عن محمد بن عبد الله التميمى عن أبي بكر الصديق عن رسولِ الله ◌َِّيمٍ قال: سَتُغَرْ بلون حتى تصيروا في حثالةٍ في قومٍ قَدمَرِ جِتْ عهودُمْ وخَرِبتْ أما أنُهم، قالوا: كيفَ بنا يارسول اله! قال: تعملون ما تعرِفون وتتركونَ ما نكرون وتقولون: أحدٌ أحدٌ انصرْ ناممن ظلمنا واكفنا مَنْ بنى علينا. ( أبو الشيخ في الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف ). - ٢٦٣ - ٣١٤٦٩ - عن مجاهد أن ان عمر مرَّ على ان الزبير فقال: رحمك الله! إِن كنتَ ما علمتُ لصواماً قْوَّامًا وصَّالاً للرحم أما والله ! إني لأرجو مع مساوي ما قدَ عَمِلتَ من الذنوبِ أن لا يُعذّبَك اللهُ بها. قال مجاهد: ثم التفتَ إِليَّ فقال: حدثني أبو بكر الصديق أن رسولَ الله عٍَّ قال: من يعملْ سُوءًاً يجزَ به في الدنيا. (كر). ٣١٤٧٠ - عن أبي بكر الصديق قال: قال رسولُ الله عَ لّهِ: طوبى لمن ماتَ في النأناةِ، قيل: وما النأناةُ؟ قال: حدَّةُ الإِسلام وبدؤُها . ( قال الديلي في مسند الفردوس: رواه ابن ماجه - ثنا علي بن محمد والحسين ان إِسحاق قالا: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب عن أبي بكر - انتهى . وليس في النسخ الموجودة الآن من سنن ابن ماجه ولا ذكره أصحاب الأطراف ، فلعله في بعض الروايات التي لم تصل إلى هذه البلاد أو في غير السنن من تصانيف ان ماجه كالتفسير وغيره ) . ٣١٤٧١ - عن عمرَ قال: كنا عندَ رسولِ اللهِ مَّجِ مجتمعينَ وأنا أعرفُ الحزنَ في وجهه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون ! قلتُ: يا رسولَ الله! إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا قال رَبُنا؟ قال: أناني جبريل آنفاً فقال: إِنا لله وإنا إليه راجعون، قلتُ: أجلْ، إِنا لله وإنا إليه راجعون؛ فَمَّ ذاكَ يا جبريلُ؟ قال: إِن ◌ُمْتَك مُفْتَنَةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهر - ٢٦٤ - غير كثير ، فقلتُ: فتنةُ كفر أو فتنةُ ضلالة ؟ قال : كلّ ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ الله؟ قال : بكتاب الله يضِلُون، وأولُ ذلك من قِبَلٍ قراِهِم وأُمراِئِهِم، يمنعُ الأمراء الناسَ حقوقَهم فلا يُعطونها فيقتَتِلون ويتبعُ القراء أهواءَ الأمراءِ فَيَمدُون في الفي ثم لا يُقْصِرون، قلتُ: يا جبريل؟ فيم سَلِيمٍ من ◌َسَلِمَ منهم؟ قال: بالكفّ والصبر، إِن أعظوا الذي لهم أخذوه وإِن مُنِعوه تركوه. (الحكيم وابن أبي عاصم في السنة والعسكري في المواعظ ، حل والديلي وان الجوزي في الواهيات؛ وفيه مسلمة بن علي متروك ). ٣١٤٧٢ - عن سليم بن قيس الحنظلي قال: خَطَبنا عمرُ بن الخطاب فقال: إِن أخوفَ ما أَخْفُ عليكم بعدي أن يُؤخذَ الرحِلُ منكم البريء فيؤْشَرَ (١) كما تُؤشر الجزورُ. (ك). ٣١٤٧٣ - عن عمرَ قال: إِن الله بدأ هذا الأمرَ حينٍ بدأَ نبوةً ورحمةٌ، ثم يعودُ إلى خلافةٍ ورحمةٍ، ثم يعودُ إلى سلطان ورحمةٍ، ثم يعودُ ملكا ورحمةً ، ثم يعودُ جبريةً يتكادمون تكادُم الحميرِ ؛ أيها الناس ! عليكم (١) فيؤشر: وفي حديث صاحب الاخدود ((فوضع المنشار على مفرق رأسه)) المنشار بالهمز : المنشار بالنون ، وقد يترك الهمز ، يقال : أشرت الخشبة أشْراً، ووشرتها وَشْراً، إذا شققتها ، مثل شرتها شراً، ويجمع عى مآشير ومواشير . ومنه الحديث ((فقطعوم بالمآشير) أي: المناشر النهاية (٥١/١) . ب . كنز / ١١ م/ ٣٤ - ٢٦٥ - بالغزو والجهاد ما كان حلواً خَضراً قبلَ أن يكونَ ماً عَسراً ويكونَ تماماً(١) قبل أن يكون حطاماً! فإذا انتاطتِ المغازي وأُكلتِ الغنائم واستُحِلَّ الحرامُ فعليكم بالرباط! فانه خيرُ جهادكـ. ( نعيم بن حماد في الفتن ، ك ) . ٣١٤٧٤ - عن عمرَ قال: أولُ هذه الأمة نبوةٌ ثم خلافةٌ ورحمة ثم ملك ورحمة ، ثم ملك وجبرية ، فإذا كان ذلك فبطنِ الأرض يومئذ خير من ظهرِها . ( نعيم بن حماد في الفتن ). ٣١٤٧٥ - عن الحسن بن أبي الحسن أنهُ سمع شريحاً يقولُ قال عمرُ بن الخطاب قال رسولَ الله وَّجٍ: سَتُغَرْ بَلون حتى تكونوا في حثالةٍ من الناس قد مرٍ جتْ عهودُمْ وخربتْ أماناتُهم، فقالِ قائلٌ: كيف بنا يارسولَ الله؟ فقال: تَعملون بما تعرفون ونتركُون ما تنكرون وتقولون: أحدٌ أحد! انصرنا على من ظلمنا واكِفِنا مَن بغانا. ( قط في الأفراد، طس ، حل) (٢). (١) ثماماً: الثّم: نبت ضعيف قصير لايطول، وفي حديث عمر رضي الله عنه ((اغزوا والغزو حُلوٌ خضِيرٌ قبل أن يصير تماماً، ثم رُماماً، ثم حُطاماً والرحمام: البالي، والحطام : المتكر المتفتت؛ المعنى: اغزوا وأتم تنصرون وتوفتّرون غنائمكم قبل أن يهن ويضعُف ويكون كالتام. النهاية (٢٢٣/١) ب. (٢) أورد الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٣/٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم . ص . - ٢٦٦ - ٣١٤٧٦ - عن قيس بن أبي حازم قال: جاء الزبيرُ إلى عمر بن الخطاب يستأذِنُه في الغزوِ فِقال عمرُ: اجلسْ في بيتِك فقد غزوتَ مع رسول الله صَّة! فردد ذلك عليه فقال عمرُ في الثالثة أو التي تليها: اقعدْ في بيتك! فواللهِ إِني لأجدُ بِطَرَفِ المدينةِ منك ومن أصحابك أن تخرُ جوافَتُفسدوا على أصحابٍ محمد. (البزار، ك). ٣١٤٧٧ - عن عمرَ قال: قد علمتُ متى تهلك العربُ وربّ الكعبة! إِذا وَليَ أَمرَمٍ من لم يَصْحَبِ الرسولَ عَّه ولم يعالجْ أمرَ الجاهلية. ( ان سعد، ك، هب). ٣١٤٧٨ - عن عبد الكريم بن رشيد أنَّ عمر بن الخطاب قال: يا أصحاب رسولِ الله! تناصموا! فانكم إِن لم تفعلوا غلبكم عليها - يعني الخلافة - مثلُ عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٧٩ - عن أبي عثمان النهدي قال: جئتُ عمرَ بن الخطاب ذاتَ يوم فَبكى فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين ما يُبكيك؟ قال: بلغني أنَ نيطَ(٣) أهل العراقِ أسلموا وإني سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقولُ: إِذا أسلم نبيطُ أهلِ العراق أكفؤا الدينَ على وجهه كما يُكْفأ الإِناء. [ نصر المقدسي في الحجة؛ وفيه الفضل بن مختار ، قال أبو حاتم : يحدث بالأباطيل عن الصلت بن (١) نبيط: الشَّبَط والنبيط: جبل معروف كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين نهاية (٩/٥) ب. - ٢٦٧ - دينار وهو ضعيف ). ٣١٤٨٠ - عن صفية بنت أبي عبيدٍ قالت: زُلزِ لَتِ الأرضُ على عهد عمرَ حتى اصطفَقِتِ السررُ نخطبَ عمرُ الناسَ فقال: أَحدثم لقد عجلْتُم، لئن عادتْ لأخرُ جَنَّ من بينِ ظَهرانَيْكم. (ش، ق ونعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٨١ - عن عمر قال: تَهلِكُ العرب حين تبلغ أبناء بنات فارس (ش) ٣١٤٨٢ - عن أبي ظبيان الأسدي قال: قال لي عمرُ : كم مالُكَ يا أبا ظبيان؟ قلتُ أنا في ألفين وخمسمائة، قال: فاتخذْ شاءَ بها! فانهُ يوشكُ أن ٠٠ يجيءَ أغلمةٌ من قريش يمنعون هذا العطاءَ. (ش، خ في الأدب وابن ء عبد البر في العلم)(١). ٣١٤٨٣ - عن أبي ظبيان أنه كانَ عندَ عمر فقالله: اعتقدْ مالاً واتخذ شاءً. فيوشِكُ أنٌ تمنعوا العطاء. ( ش). ٣١٤٨٤ - عن جابر بن عبد الله قال: قلَّ الجرادُ في سنةِ عمر التي ولي فيها فسألَ عنهُ فلم يُخْبَرْ بشيءٍ فاغَمَّ لذلك، فأرسلَ راكباً إلى اليمن وراكباً إلى الشامِ وراكباً إلى العراق يسألُ؛ هل رُؤي شيء من الجرادِ أم لا؟ فأتاهُ الراكبُ الذي من قبلِ اليمن بقُضةٍ من جرادٍ فألقاها بين يديه، فلما رآها كَبَّرَ ثلاثاً ثم قال: سمعتُ رسولَ الله عَّه يقولُ: خلق (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد باب الابل عن لأهلها رقم (٥٧٦) ص. - ٢٦٨ - اللهُ أَلْفَ أَمةٍ منها سِتُمائةٍ في البحرِ وأربعُمائةٍ في البر؛ فأولُ شيءَ يَهلِكُ من هذه الأمم الجرادُ، فإذا هلكتْ تابعتْ مثلَ النِظام (١) أذا انقطَع سِلْكُهُ. ( نعيم بن حماد في الفتن والحكيم، ع عد و أبو الشيخ في العظمة ، هب). ٣١٤٨٥ - عن أبي عثمان قال: كتب عاملٌ لعمر بن الخطاب: إِن ههنا قوماً يجتمعون فيدْعون للمسلمين وللأمير، فَكتبَ اليه عمرُ : أقبِلْ وأقبل بهم معك ! فأقبلَ فقال عمر للبواب: أعِدَّ سوطاً! فلما دخلوا على عمرَ أقبل على أميرهم ضرباً بالسَّوْطِ فقال: يا أميرَ المؤمنين! إِنا لسنا أولئك الذين ٠٠ يعني؛ أولئك قوم يأتون من قِبَلِ المُشْرِقِ. ( أبو بكر المروزي في كتاب العلم ) . ٣١٤٨٦ - عن سعيد بن المسيب قال: لما فُتِحَتْ أُداني خُراسان بكى عمرُ بن الخطاب فدخلَ عليهِ عبدُ الرحمن بن عوف فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين وقد فتحَ الله عليكَ مثلَ هذا الفتحِ! قال مالي لا أبكي ؟ لوددْتُ أن بيننا وبينهم بحراً من نار! سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقول: إِذا أقبلتْ راياتُ ولدِ العباس من عقباتٍ خراسانَ جاءوا نعي الإِسلامِ فمن سارَ تحت لوائه لم ثله شفاعتي يومَ القيامة. ( حل). (١) النظام: العقد من الجوهر والخرز ونحوهما. وسلكه: خيطه. اهـ النهاية (٧٩/٥) ب - ٢٦٩ - ٣١٤٨٧ - عن عمر قال: يوشكُ القريةُ أن تخربَ وهي عامرةٌ !. قالوا: وكيفَ تخرُ وهي عامرة؟ قال: إِذا علا نجارُها أبرارها وساد بالدنيا منافقُها. ( أبو موسى المديني في كتاب دولة الأشرار). ٣١٤٨٨ - عن عمر قال: لن تزالَ العربُ عرباً ما كانتْ مجالسُها أنديةً وأكلتْ طعامها بالأفنية، فاذا كانتْ مجالسُها أخبيةً وأكلتْ •٠ طعامَها في بيوتها أنكرتم من أُموركم ما تعرفون. ( ابن جرير، ش). ٣١٤٨٩ - ﴿مسند عمر﴾ عن مسروق قال: قَدِمنا على عمرَ فقال: كيفَ عيشُكم؟ قلنا: أخصبُ قومٍ من قوم يخافون الدجالَ ، قال : ما قبل الدجالِ أخوفُ عليكم الحرجَ ، قلت : وما الحرجُ؟ قال: القتلُ حتى أن الرجلَ ليقْتُلُ أباه. ( ش ) . ٣١٤٩٠ - ( مسند عمر﴾ عن علقمة بن أبي وقاص عن عمر قال : سمعتُ رسولَ الله عٍَّ يقولُ: يكونُ بعدي أمراء صحيتُهم بلاء ومفارقتُهم كُفْرٌ . ( ابن النجار ) . ٣١٤٩١ - ﴿ أيضاً﴾ عن مسروق قال: دخلَ عبدُ الرحمن بن عوف على أُم سلامة فقالت: سمعتُ التِي تٍَّ يقولُ: إِن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموتَ أبداً ، خرج من عندها مذعوراً حتى دخلَ على عمرَ فقال له: اسمع ما تقولُ أُمكَ ! فقام عمر يشتدُ حتى دخل عليها - ٢٧٠ - فسألها ثم قال: أَنشِدُكِ الله أمِنْهم أنا؟ قالت: لا ، ولن أُبريءَ بعدك أحداً . ( حم ، كر ) . ٣٤١٩٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف : ألم يكن فيما تقرأ قاتلوا في الله آخر مرةٍ كما قاتلتم أولَ مرة ؟ قال: متى ذاك! قال: إِذا كانتْ بنو أمية الأمراء ونو مخزوم الوزراء . ( خط ) . ٣١٤٩٣ - ﴿ مسند على﴾ عن علي قال: ما مِنْ ثلاثمائةٍ تخرُجِ إِلا ولو شئتُ سميتُ سائقها وناعِقِها إلى يوم القيامة. ( نعيم بن حماد في الفتن وسنده صحيح ) . ٣١٤٩٤ - عن علي قال: سَبَقَ النبيُّ مَ جٍ وصلَّى (١) أبو بكر وقلَّتَ عمرُ ثم خَبَطْتنا فتنةٌ فما شاءَ الله . (حم وابن منيع ومسدد والعدني وأبو عبيد في الغريب ونعيم ن حماد في الفتن ، ك ، طس ، حل وخشيش في الاستقامة والمورقي وابن أبي عاصم وخيئمة في فضائل الصحابة . ( خط، ص ) . (١) وصلَّى: وفي حديث علي رضي الله عنه ((سَبَق رسول الله صَ خلاله وصلى أبو بكر ، وثلث عمر)، المصلّي في خيل الحلبة : هو الثاني ، سمي به لأن رأسه يكون عند صلاة الأول، وهو ماعن يمين الذَّنَبِ وشماله النهاية (٥٠/٣ ) . ب - ٢٧١ - ٣١٤٩٥ - ﴿ مسند ثوبان مولى رسول الله عَ ﴾﴾ ذكر النبي صَلّه بني العباس ودولتهم فالتفتَ إِلى أم حبيبة ثم قال: هلاكُهم على يدي رجلٍ من جنس هذه. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٩٦ - عن أبي أسماء الرحي عن ثوبان مولى رسول الله منت المقال: سيكونُ خليفةٌ تقصُر عن بيعتِهِ الناسُ، ثم يكونُ نائبُه من عدو فلا يجدُ بداً من أن يسير بنفسه فيسيرَ فيظهرَ على عدوه، فيريدُه أهلُ العراق على الرجوعِ إِلى عراقِهم فيأبى ويقولُ: هذه أرضُ الجهاد ، فيخلعونَه وُيُولُون عليهم رجلاً فيسيرون إليه حتى يَلْقوه بالحصِّ جبلُ خُنَاصِرَةَ(١) فيبعثُ إِلى الشام فيجتمعون له على قلبِ رجلٍ واحدٍ فيقاتلُهم بهم قتالاً شديداً حتى إِن الرجل ليقومُ على ركائبه فيكادُ يَعُدُّ رجال الفريقين ، ثم ينهزمُ أهلُ العراق فيطلبونهم حتى يُدخلوم الكوفَة فيقتُلونهم بكل من أطاقَ حملَ السلاحِ منهم فيهزمُهم فيقتُلون من جرَتْ عليه المواسي . قيل لأبي أسماء: ممن سمعه ثوبان؟ أمِنْ رسول الله صٍَّ؟ قال: فمِمَّنْ إِذَاً . ( نعيم ) . ٣١٤٩٧ - عن عمار بن ياسر قال: إِن لأهل البيتِ بينكٍ أماراتٌ، فالزموا الأرضَ حتى ينسابَ التركُ في خلافةِ رجلٍ ضعيف! فَيُخلَعُ بعد سنتين من بيعته ويخالفُ الترك بالرومِ ويخسفُ بغربي مسجد دمشق ، (١) جبل خناصره : بليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية. معجم البلدان (٣٩٠/٢) ص. - ٢٧٢ - ٠٠٠ ...-. ويخرجُ ثلاثة نفرٍ بالشام، ويأتي هلاكُ ملِكبم من حيث بدأ، ويكونُ بدء التركِ بالجزيرةِ والروم وقسطنطين، فيتبعُ عبدُ الله عبدَ الله فيلت تي جنودُهما بقَرْ قِيسياء(١) على النهرِ فيكونُ قتالٌ عظيمٌ ويسيرُ صاحبُ المغربِ فيقتلُ الرجالَ ويَسْي النساءَ ثم يرجِع في قيسٍ حتى ينزلَ الجزيرة إلى السفياني فيتبعُ اليماني فيقتلُ قيساً بأريحا ويحوزُ السفيانيّ ماَ جمعوا ثم يسيرُ إِلى الكوفةِ فيقتلُ أعوانَ آل محمدٍ عَلِّ ثم يظهرُ السفياني بالشام على الراياتِ الثلاثِ ثم يكونُ كلهم وقعة بقَرْفيسياء عظيمة ثم يقتق عليهم فتقٌ من خلفهم فيقتلُ طائفةً منهم حتى يدخلوا أرضَ خراسان ونقبلُ خيلُ السفياني كالليلِ والسيلِ ، فلا تمرُّ بشيءٍ إِلا أهلكتْه وهدمتْهُ حتى يَدْخلوا الكوفةَ فيقتُلُون شيعةَ آل محمدٍ صَّ لِ ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجهٍ ويخرُجُ أهلُ خراسان في طلبٍ المهدي فيدْعون له وينصرونه. ( نعيم). ٣١٤٩٨ - عن أبي مريم قال: سمعتُ عمارَ بن ياسر يقولُ: يا أبا موسى! أشدُكُ اللهَ! ألم تسمع رسولَ الله عٍَّ يقولُ: من كَذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار؟ وأنا سائلك عن حديث فان صدقتَ وإِلا بَعثتُ (١) بقرقيسياء: هو بالفتح ثم السكون وقاف أخرى وياء ساكنة وسين مكسورة وياء أخرى وألف ممدودة ويقال : بياء واحدة ، قال حمزة الأصبهاني: قرقيسيا معرب كركيسيا. معجم البلدان (٣٢٨/٤) ب . : كنز / ١١ - ٢٧٣ - م/ ٣٥ عليك من أصحابِ رسولِ الله ◌ٍَّ مَنْ يَقرّرُكَ به، أنشدُكَ اللهَ! أليسَ إِنما عناكَ رسولُ الله ◌َ ◌ّةٍ أَنْتَ نفسَك؟ فقال: إِنَها ستكونُ فتنةٌ بيز بين أمتي أَنْتَ يا أبا موسى فيها نائماً خيرٌ منكَ قاعداً، وقاعِداً خيرٌ منكَ قائماً، وقائماً خيرٌ منك ماشياً، فحصَّك رسولُ الله ◌ٍَّ ولم يَعُمَّ الناسَ، تفرج أبو موسى ولمَ يَرُدَّ عليه شيئاً. (ع، كر). ٣١٤٩٩ - ﴿ مسند عمار بن ياسر﴾ عن عمار بن ياسر قال: إِذا رأيتُم الشامَ اجتمَع أمرُها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكّةً. ( نعيم). ٣١٥٠٠ - عن بجالة قال: قلتُ لعمران بن حصين: حدثني عن أبغضٍ الناس إلى رسول الله مَ ◌ّيِ! فقال: تَكْتُمُ عليَّ حتى أموتَ ؟ قلتُ: نعم، قال: بنو أميةَ وثقيفٌ وبنو حنيفةَ. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٥٠١ - عن عمرو بن العاص قال: تهلكُ مصرُ إِذا رُمِيَتْ بالقسي الأربع: قوسِ الترك، وقوسِ الروم، وقوسِ الحبشة، وقوسٍ أهل الأندلس. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٥٠٢ - عن عمرو بن مرة الجهني قال: لَتخرُ جَنَّ رايةٌ سوداء من خراسان حتى تربط خيولَها بهذا الزيتونِ الذي بين بيتِ لهْيا (١) (١) بيت لهيا: بكسر اللام وسكون الهاء وياء وألف مقصوره كذا يتلفظ به والصحيح بيت الالهة وهي قرية مشهورة بغوطه دمشق والنسبة إليها تَبْلَهِي" معجم. البلدان (٥٢٢/١) ب. - ٢٧٤ - وحرشاء(١)، فقيل له: والله ما بينَ هاتين القريتين زيتونةٌ قاعةٌ! قال: إِنه سَيُنْصَبُ فيما بينهما حتى يجيء أهلُ تلك الرايةِ فينزلون تحتها ويربطون خيولهم بها. (كر). ٣١٥٠٣ - عن أبي هريرة قال: أظلتكم الفتنُ كقطعِ الليلِ المظلم ! أنجى الناس فيها صاحبُ شاهقةٍ يأكلُ من رِسْلٍ غنمه أو رجلٌ من وَرَاءِ الدِرْبِ آخِذٌ بعنان فرسِهِ يأكل من فيْء سيفِهِ. (ش). ٣١٥٠٤ - عن مكحول قال: قال رسولُ الله صَّهِ: للترك خرجَتان، خرجةٌ بالجزيرة يحتقبون(٢) ذوات الحجالِ فيظفر اللّهُ المسلمين بهم فيكونُ فيهم ذبحُ اللهِ الأعظمُ . ( نسيم). ٣١٥٠٥ - عن مكحول قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: في السماء آيةٌ لليلتين خلتا من رمضان وفي شوال الهمهمةُ وفي ذي القعدة المعمعةُ وفي (١) حرشاء: لعله حرستا بالتحريك وسكون السين وتاء فوقها نقطتان قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص بينهما وبين دمشق أكثر من فرسخ وحرستا المنظرة من قرى دمشق أيضاً بالغوطة في شرقيها وحرستا أيضاً قرية من أعمال رعبان من نواحي حلب وفيها حصن ومياه غزيرة . معجم البلدان (٢٤١/٢) ب. (٢) يحتقبون: حقبتها واحتقبتها: حملتها. المصباح (١٩٧/١) وحديث عائشة ((فأحقبها عبد الرحمن على ناقة)) أي: أردفها خلفه على حقيبة الرَّحْل. النهاية (٤١٢/١). ب - ٢٧٥ - ذي الحجة التزايل وفي المحرم وما المحرمُ. (نعيم). ٣١٥٠٦ _ عن علي قال: قال رسولُ مَّهِ: يأتي على الناسَ زمانٌ المؤمنُ فيه أذلُ من شانه. (كر). ٣١٥٠٧ - عن على قال: يأتي على الناس زمانٌ المؤمن فيه أذلُ من الأَمة . (ص). ٣١٥٠٨ - عن أبي جعفر قال: إِذا بلغتْ سنةُ تسعٍ وعشرين ومائة واختلفت سيوفُ بني أمية وذنبُ حمار الجزيرة فغلب على الشامِ ظهرتٍ الراياتُ السودُ في سنةٍ تسعٍ وعشرين ومائةٍ ويظهرُ الأكيسُ مع قومٍ لا يُوُبُه لهم، قلوبُهم كزُبَرِ الحديد، شعورُم إلى المناكب، ليست لهم رأفةٌ ولا رحمةٌ على عدوّمٍ، أسماؤْمِ الكُتِى وقبائِلُهم القُرى، وعليهم ثياب كلونِ الليلِ المظلم، يقودُمْ إِلى آل العباس وهنىء دولتهم، فيقتُلُون أعلام ذلك الزمانِ حتى يهرُ بُوا منهم إلى البرية، فلا تزالُ دولتهم حتى يظهرَ النجم ذو الذنابِ ويختلفون فيما بينهم. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٥٠٩ - عن أبي جعفرٍ قال: إِذا ظهر السفياني على الأبقعِ والمنصورِ اليماني خرجَ التركُ والرومُ فيظهرُ عليهم السفياني. ( نسيم، ش). ٣١٥١٠ - عن مكحول قال: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: للتركِ خرْ جتاز: إحداهما يخربون آذربيجانَ والثانيةُ يَشرعون على ثني الفرات. وفي لفظ : - ٢٧٦ - يربطون خيولَهم بالفراتِ فيبعثُ الله تعالى على خيلهم الموتَ فيرجلهم فيكون فيهم ذبحُ الله الأعظمُ، لا تَرْكَ بعدها (نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٥١١ - عن أبي جعفرٍ قال: إِذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والتركِ والرومِ خرجَ وسار إلى العراق ثم يطلعُ القرنٌ ثم السعا فعند ذلك هلاكُ عبدِ الله وَيُخْلَمُ المخلوعُ وُيُنسَبُ أقوامٌ في مدينة الزوراء على جهلٍ ، فيظهرُ الأخوصُ على مدينةِ الزوراء عنوةً فيَقتُلُ بها مقتلة عظيمةً ويَقتلُ ستةَ أْكبشٍ من آل عباسٍ وَيَذْبِحُ فيها ذبحاً صبراً ثم يخرج إلى الكوفة. (نعم). ٣١٥١٢ - عن محمد بن على قال: سيكونُ عائذٌ بِمَكَّةَ يُبْعثُ اليه سبعون ألفاً عليهم رجلٌ من قيسٍ حتى إذا بلغوا النفيةَ دخَل آخرُمْ ولم يخرُجُ منهم أولهم، نادى جبر ئيلُ: يابيداء! يابيداء ! يابيداء يُسْمِعُ به مشارقَها ومغارِ بِها خُذيهم ! فلا خيرَ فيهم، فلا يظهرُ على هلاكِهِم إلا راعي غنم. في الجبل ينظر اليهم حين ساخوا فَيخبِرُ بهم، فاذا سمعَ العائذ بهم خرج . ( نعيم). ٣١٥١٣ - عن أبي جعفر قال: إِذا بلغ السفياني قتل النفس الزكيةَ وهو الذي كُتبَ عليه فيهربُ عامةُ المسلمين من حرمِ رسولِ الله عَ لَ﴾ إلى حرم الله تعالى بمكةَ فإذا بلغهُ ذلك بعثَ جنداً إلى المدينة عليهم رجلٌ من كلب ، حتى إذا بلغوا البيداء خُسِفَ بهم، فلاَ ينْجو منهم إلا رجلان من - ٢٧٧ - كلبٍ اسمُهَا وبرٌ وبيرٌ تحوَّلُ وجوهُهما في أقفيتِها. (نعيم). ٣١٥١٤ - ﴿مسند على﴾ عن أبي الطفيل أن علياً قال له: يا عامرُ ! إِذا سمعتَ الراياتِ السودَ مقبلةً من خراسان فكنتَ في صندوقٍ مُقَفلٍ عليك فاكسِرِ ذلك القُعَلَ وذلك الصندوقَ حتى تُقْتَلَ تحتَها ! فان لم تستطع فَتَدحْرَجْ حتى نُقتلَ تحتَها . (أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري البکالي في جزء من حديثه). ٣١٥١٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: كنتُ رجلاً من أهل مكةً بها مولدي وداري ومالي، فلم أزلْ بها حتى بعثَ اللهُ تعالى نلِيهُ عَّ ليٍ فَآمنتُ به واتبعتُه، فَكنتُ بها ما شاء اللهُ أن أمكثَ ، ثم خرجتُ منها فارًا بديني إلى المدينة، فلم أزلْ بها حتى جمعَ اللهُ لي بها مالي وأهلي، وأنّا اليومَ فاره بديني من المدينةِ إِلى مكة كما فررتُ بديني من مكة إلى المدينة. ( نعيم ان حماد في الفتن). ٣١٥١٦ - عن سعيدبن زيد قال: كنا عندَ الني مٍَّ فذكرَ فتنةٌ فعظمَ أمرَها، قال فقلنا أو قالوا: يارسولَ الله! لئن أدرَكْنا هذا لَنهلكَن؟ قال: كلا! إِن بحسْبك القتلَ. قال سعيدٌ: فرأيتُ إِخواني قُتلوا. (ش). ٣١٥١٧ - عن أبي بن كعبٍ قال: قال رسولُ الله عَّةٍ: استوصوا - ٢٧٨ - بالمهاجرين الأولينَ بعدي خيراً ولا تنازعوم هذا الأمر! فقلتُ: ألا تستخلفُ عليهم مَنْ تَوصيهِ بهم وُنُوصيهم بهِ؟ قال: ليسَ لي من الأمر شيء، قضاء اللهِ غالبٌ فاصمُتْ. (ابن جرير؛ وفيه عروة بن عبد الله بن محمد بن يحي بن عروة بن الزبير بن عوام عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال في المغنى : لا يعرف). ٣١٥١٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عروة بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ابن الزبير بن العوام قال: حدثتي عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن سعيد ان المسيب عن أبي بن كعب : سمعتُ النِي م٤َّ يقولُ: إِن الدنَ لا يزالُ غالباً للدنيا حتى تخرُجَ زهرُها، فاذا خرجتْ زهرتُها غلبتِ الدنيا على الدين كالأمة الخليعة تخطُب رَبَّتها ، خيرُكم من ماتَ على الأثرِ والباقي على مثل حدّ السيفِ ، استمْسِكُ اسْتَمْسِك! قال أُبيّ: فقلتُ: يا رسولَ الله! أو لا تستخلفُ عليهم من توصيهِ بهم وتوصيهم به ؟ قال : ليسَ إِليَّ من الأمرِ شيءٍ قضاء الله غالبٌ فاصمتْ. ( أبو الشيخ في الفتن ؛ قال في المغني : عروة بن عبد الله بن الزبير عن أبي الزناد لا يعرف ) . ٣١٥١٩ - عن علي قال: قال رسولُ الله عَّيِ: يا علي! كيفَ أنت إِذا زهدَ الناسُ في الآخرةِ ورغبوا في الدنيا وأكلوا التراثَ أكلاً لمّاً وأحبَّوا المالَ حُبَّا جَمَّا واتخذوا دِينَ الله دَخْلاً ومالَ اللهِ دُولاً ؟ - ٢٧٩ - قلتُ : أَتْركُهم وما اختاروا، وأختارُ اللهَ ورسوله والدار الآخرة، وأصبرُ على مصائبِ الدنيا وبَلْواها حتى ألحقَ بك إِن شاء الله ! قال : صدقتَ ، اللهم افعَلْ ذلك بهِ . ( التقني في الأربعين؛ وفيه صالح بن أبي الأسود واه ) . ٣١٥٢٠ - عن على بن أبي طالب قال: قال رسولُ الله عَّهِ: تَكونُ فتنٌ لا يستطيعُ أن يُغيَّرَ فيها بيدٍ ولا بلسانٍ! فقال علي: يا رسولَ الله! وفيهم مؤمنون يومئذ ؟ قال: نعم ، قال: فهل ينقص ذلك من إِيمانهم ؟ قال: لا إِلا كما ينقُصُ المطرُ على الصَّفا. (رسته في الإِيمان؟ وليس من ينظر في حاله إِلا المتهم) . ٣١٥٢١ عن أسامة بن زيد: أشرفَ رسولُ الله ◌ٍَّ على أُطُمٍ (١) من آطامِ المدينةِ فقال: هل ترون ما أرى ؟ إني لأرى الفتنَ تقعُ خلالَ بيوتِكم كموافعِ القطرِ. (ش، حم والحميدي، ج(٢)، م والعدني ونعيم ان حماد في الفتن وأبو عوانة ، ك) . ٣١٥٢٢ - عن على قال: سيأتي على الناس زمانٌ لا يَبقى من الإِسلام إِلا اسمُهُ ولا يبقى من القرآنِ إِلا رسمُه، مساجدُم يومئذٍ عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدى، علماؤم شَرٌ مَنْ تحتَ أديم السماء ، مِنْ عندِمِ (١) أطم: الأطم بالضم: بناء مرتفع، وجمعه آطام النهاية (٥٤/١). ب (٢) أخرجه البخاري كتاب الحج باب آطام المدينة (٢٨/٣) ص. - ٢٨٠ -