Indexed OCR Text
Pages 241-260
٣١٣٧٩ - عن الحارث بن يمجد عمن حدثهُ عن رجلٍ يكنى بأبي سعيد قال: قدمتُ من العاليةِ إِلى المدينة فما بلغتُ حتى أصابِي جَهدٌ؛ فبينا أنا أسيرُ في سوقٍ من أسواقِ المدينة سمعتُ رجلاً يقولُ لصاحبه : إِن رسول الله عٍَّ قَرَى (١) الليلةَ، فلما سمعتُ ذَكَرَ القِرى وفيَّ جَهْدٌ أبيتُ رسول الله عَ ◌ِّ فقلتُ: يا رسولَ الله! بلغني أنكَ قريتَ الليلة ، قال : أجل، قال: وما ذاك؟ قال: طعامٌ فيه سخينةٌ(٢)، قلتُ: فما فعلَ فضلُه؟ قال: رُفِعَ، قلتُ: يا رسولَ الله! أفي أولِ أُمتك تَكونُ موناً أو في آخرها؟ قال: في أولها ، ثم يَلْحقوني أفناداً يُقُني بعْضُهم بعضاً. (ان منده، كر) . ٣١٣٨٠ - عن أبي موسى قال: ليكون بينَ أهلِ الإِسلام بينَ يدي الساعةِ الهرجُ والقتلُ حتى يَقتلَ الرجلُ جاره وابن عمه وأباه وأخاه ! وإيمُ اللهِ ! لقد خشيتُ أن يُدركني وإيامٍ. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٣٨١ - عن أبي موسى قال: إِن بعدَ كم فتناً كقطعِ الليلِ المظلمِ ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعِد (١) قرى: قرى الضيف بقريه قرىّ بالكسر وقراء بالفتح والمد : أحسن إليه. والقيرى أيضاً: ما قُرِيّ به الضيف. المختار (٤٢١) ب. (٢) سخينة: أي طعام حار يتخذ من دقيق وسمن . وقيل دقيق وتمر ، أغلظ من الحَساء وأرق من العصيدة. النهاية (٣٥١/٢) ب. - ٢٤١ - كنز / ١١ م / ٣١ فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الراكب، قالوا : فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاسَ البيوت. ( ش ونعيم بن حماد). ٣١٣٨٢ - عن أبي موسى قال: قال رسولُ الله عَّهِ: إِن بين يدي الساعةِ لهرجاً! قالوا: وما الهرجُ؟ قال: القتلُ والكذِبُ، قالوا: يارسولَ الله! قد أكثر مما يُقتلُ الآن من الكفارِ ، قال: إِنه ليس بقتلكم الكفارَ ولكن يقتلُ بعضكم بعضاً حتى يَقْتُلَ الرجلُ جارَه وأخاه وان عمه، فأبلِس(١) القومُ حتى ما يبدي الرجلُ منا عن واضحةٍ(٣)، فقلنا: ومعنا عقولُنا يومئذٍ؟ قال: يُنَزَعُ عقولُ أكثرِ أهلِ ذلك الزمان ويخلفُ هباءً من الناسِ يحسبُ أحدُهم أنهم على شيءٍ وليسوا على شيءٍ. ( ش ونعيم ان حماد في الفتن ). ٣١٣٨٣ - عن طاوس أن رجلاً اعترَض لأبي موسى الأشعري فقال: هذه الفتنةُ التى كانتْ تُذْ كَرُ وقال حين افترق هو وعمرو بن العاص حين حكّمَا فقال أبو موسى : ما هذه إِلا حيصةٌ من حيصاتِ الفتنِ وبقيتٍ الزَّدَاحُ(٣) المطبقةُ ، من أشرفَ لها أشرفت له ، القاعدُ فيها خير من (١) فأبلس: المبلس: الساكت من الحزن أو الخوف والابلاس : الحيرة . (١٥٢/١) النهاية. بـ (٢) واضحة: الواضحة: الأسنان تبدو عند الضحك. (٩١٣/٢) المصباح. ب (٣) الرَّداح: أي الثقيلة العظيمة. (٢١٣/٢) النهاية. ب - ٢٤٢ - القائمِ، والقائمُ خيرٌ من الماشي، والماشي خير من الساعي، والصامتُ خيرٌ من من المتكلم، والنائمُ خير من المستيقظِ. ( نعيم). ٣١٣٨٤ - عن أبي موسى قال: يا أيها الناس! إِنها فتنةٌ باقِرةٌ يُدَعُ الحليم فيها كأنما ولدَ أمس، تأتيكم من مأمنِكم كداء البطنِ لا يُدرى أنى يُؤْنَى، المضطجعُ فيها خيرٌ من القاعدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ من القائم ، والقائم خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الساعي. ( نعيم والروياني، كر). ٣١٣٨٥ - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صَ لّه فتنةً بين يدي الساعة قال قلتُ: وفينا كتابُ الله؟ قال: وفيكم كتابُ الله، قال قلتُ: ومعنا عقولنا؟ قال: ومعكم عقولكم. ( نعيم). ٣١٣٨٦ - عن أبي موسى قال: ذَكَرَ رسولُ الله عِ لم بين يدي الساعة فتنةً ثم قال أبو موسى: والذي نفسي بيده ! ما لي وما لكم منها مخرجٌ إِن أدر كناها فيما عَهد إِلينا نيُنَا فَّهِ إِلا أن يخرُجَ منها كما دَخْناها ولاُ نُحدَثَ فيها شيئاً. (ش ونعيم). ٣١٣٨٧ - عن مينا (١) مولى عبد الرحمن بن عوف قال: رأيتُ أبا هريرة وسمع صبياناً يقولون: الآخرُ شرٌّ، الآخرُ شرٌّ، فقال أبو هريرة: إِي والذي نفسي بيده! إِلى يوم القيامة. ( نعيم بن حماد في الفتن). (١) منيا بن أبي منيا الزهري قال أبو حاتم: منكر الحديث خلاصة تذهيب الكمال (٨٧/٣) ص . - ٢٤٣ - ٣١٣٨٨ - عن أبي هريرة قال: ليأتينَّ على الناس زمانٌ الموتُ فيه أحبُّ إِلى أحدِمٍ من العسلِ بالماء الباردِ في اليومِ القائظِ ، ثم لا يموت . ( نعيم ) . ٣١٣٨٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّجٍ - وذكرَ الفتنةَ الرابعةَ - لا ينجو من شَرّها إِلا من دعا كدماء الغرقِ وأسعدُ الناسِ فيها كلُ نَقِيٍ خَفِيٍ إِذا ظهر لم يُعْرَف وإِذا جَلس لم يُفتقَدْ ، وأشقى الناس كلُ خطيبٍ مِصْفَعٍ(١) أو راكب مُوضِع. (نعيم). ٣١٣٩٠ - عن أبي هريرة قال: ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ خيرٌ منازِلهم الباديةُ. ( نعيم في الفتن). ٣١٣٩١ - ﴿مسند أبي هريرة﴾ قال: قال رسول الله عَّ يه: تدومُ الفتنةُ الرابعةُ اثني عشر عاماً ثم تنجلي حين تنجلي وقد انحسرتِ الفراتُ عن جبل من ذهبٍ ، يُكبُ عليهِ الأمةُ فَيُقتلُ عليه من كل تسعةٍ سبعةٌ. (نعيم) ٣١٣٩٢ - عن عبد الله بن السائب عن أبي مدلج عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: خير قَتلى قُتِلَتْ تحت ظلّ السماء مُذْ خلق الله تعالى خَلقَه أولهم ها بيلُ الذي قتله قابيلُ اللعينُ ظلماً، ثم قَتلى الأنبياءِ الذين (١) مصْفَعَ: أي البليغ الماهر في خطبته الداعي إلى الفتن الذي يحرض الناس عليها ، وهو مِفْعَل من الصَّقع: رفع الصوت ومتابعته . ومِفْعَل من أبنية المبالغة (٤٢/٣) النهاية. ب - ٢٤٤ - قتلَهم أْمُهم المبعوثَةُ اليهم حينَ قالوا: رَبُّنا الله، ودَعَوْا اليه، ثم مؤمنٌ من آل فرعون، ثم صاحبُ يسَ ، ثم حمزة بن عبد المطلب، ثم قَلى بدرٍ، ثم قتلى أحدٍ ، ثم قتلى الحديديةِ، ثم قتلى الأحزابِ ، ثم قتلى حنينٍ ، ثم قتلى تكونُ من بعدي قتلُهم الخوارجُ مارقةٌ فاجرةٌ، ثم ارجع يدك إلى ما شاء الله من المجاهدين في سبيله حتى تكون ملحمةُ الروم قتلام كقتلى بدر ثم تكون ملحمة الترك قتلاهم كقتلى وم أحدٍ ، ثم ملحمةُ الدجال قتلام كقتلى يومٍ الحديبية ، ثم ملحمة يأجوج ومأجوج قتلاه كقتلى يوم الأحزاب، ثم ملحمةُ الملاحِمِ قتلام كقتلى يومٍ حنينٍ، ثم لا تكونُ بعد ذلك ملحمةٌ في الإسلام لأهلها فيها إِلى يومُ ينفعُ في الصور. ( نعيم بن حماد في الفتن، وفيه مسلمة بن علي الدمشقي متروك ) . ٣١٣٩٣ - عن أبي هريرةٍ أَنَّ النبي ◌َّهِ قال: أَنتَكَمِ الشَّرْفُ الجونُ! قالوا: وما الشَّرْفُ الجونُ؟ قال: الفتنُ كأمثالِ الليلِ المظلم. (العسكري في الأمثال). ٣١٣٩٤ - عن أبي هريرةَ قال: يا أهلَ الشام! ليُخرِجِنكم الرومُ منها كُفراً كفراً حتى تِلحقوا بسنبكٍ (١) من الأرضِ، قيل: وما ذلك السنبكُ؟ قال: حِسْما(٢) جُذامَ ولَسيوفُ الرومِ على (١) بسنبك: أي طرف. (٤٠٦/٢) النهاية. ب (٢) حسما 'جذام: وفي الحديث (فله مثل قُورِ حسما) حسْما بالكسر والقصر اسم بلد جذام. والقُور جمع قارة: وهي دون الجبل (٣٨٦/١) النهاية. ب - ٢٤٥ - -كوادنها (١) متعلقين جعابها بين بارقٍ ولعلَع. (كر). ٣١٣٩٥ - عن ابن عباسٍ قال: أولُ العربِ هلاكاً قريشُ وربيعةُ ، قالوا : وكيفَ ؟ قال: أما قريشٌ فَيُهلِكُها المُلكُ، وأما ربيعةُ فتُهلكُها الحميةُ . ( ش). ٣١٣٩٦ - عن ان عباسٍ قال: لم يكُن في بي اسرائيلَ شيءٍ إِلا وهو فيك كأنٌ . ( نعيم بن حماد في الفتن ). ٣١٣٩٧ - عن ابن عباس قال: إِذا كانَ خروجُ السفياني في سبعٍ وثلاثين كان ملكُه ثمانية وعشرين شهراً، وإِن خرج في تسع وثلاثين كان ملكه تسعةً أشهرٍ . ( نعيم بن حماد). ٣١٣٩٨ - عن ابن عباسٍ أنهم ذَكروا عندَه اثنى عشر خليفةً ثم الأمير فقال: واللهِ! إِنَّ منا بعد ذلك السفاحَ والمنصورَ والمهديَّ يدفعُها إلى عيسى ابن مريم. ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٣٩٩ - عن كهيل بن حرملة النمري قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: كيفَ بكم إِذا خرجتم منها كُفراً كفراً إلى سنبكِ من الأرضِ يقالُ لها حِسْمَا جُذَامَ إِذا لم تأخذوا أبيضَ ولا أصفرَ ولم يخدُمُكَمِ ندراء ولا ينانُ (١) كوادنها : في حديث عمر ((إن الخيل أغارت بالشام فأدركت العراب من يومها، وأدركت الكوادن* ضحى الغد)، في البراذينُ المُجْن. النهاية (٢٠٨/٤ ) ب . - ٢٤٦ - ولا جرجنةُ ولا مارقٌ؟ وكيفَ بكم إِذا خرجتم منها كفراً كفراً إِلى سنبكٍ من الأرض يقال لها حِسما جذام؟ فقال قائلُ: أبصِرْ ما تقولُ يا أبا حريرة ! فغضِبَ حتى تخالجَ لونُه، فقال: لقد ضلَّ أبو هريرةَ وما اهتدى إِن لم تكن سمعتْه أذناي ووعاهُ قلبي - قالها مراراً. (ش، كر). ٣١٤٠٠ - عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله ◌َّ ل: إِذاماتَ الخامس من أهل بيتي فالهرْجُ الهرجُ حتى يموتَ السابعُ ، قالوا: وما المهرجُ ؟ قال: الفتنُ، كذلك حتى يقوم المهديُّ. ( نعيم). ٣١٤٠١ - عن أبي هريرةَ قال: ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقتربَ: إِمارةُ الصبيان؛ إِن أطاعوم أدخلوم النارَ ، وإِن عَصوْ م ضربوا أعناقهم. (ش). ٣١٤٠٢ - عن أبي هريرة قال: ويلٌ للعربِ من شرقد اقتربَ أظلت ورب الكعبةِ أَظلتْ! واللهِ لهي أسرعُ اليهم من الفرسِ المضرِ السريعِ! الفتنةُ العمياء الصماء المشبهةُ، يصبحُ الرجلُ فيها على أمرٍ ويمسي على أمرٍ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي، ولو أُحدِّثُكم بكلّ الذي أعلمُ لقطعتُم عُنقي من ههنا - وأشار إِلى قفاهُ ويقولُ: اللهم لا تُدرك أبا هريرة إِمرةَ الصبيان. (ش). ٣١٤٠٣ - عن أبي هريرة قال: لَتُؤخذَنَّ المرأةُ فَلَيُبُقرِن بطنُها ثم لَيؤخذَنَّ ما في الرحمِ فَلَينبذَنَّ مخافة الولد. ( ش). - ٢٤٧ -- ٣١٤٠٤ - عن أبي هريرة قال: لا يأتي عليكم إلا قليلٌ حتى يقضي الثعلب وسُنَّتُهُ بين ساريتين من سواري المسجدِ - يعني مسجد المدينة يقولُ من الخراب. ( ش). ٣١٤٠٥ - عن أبي هريرة قال: تُقْتُلُ هذه الأمةُ حتى يَقْتُلَ القائلُ لا يدري على أي شيءٍ قَتلَ، ولا يدري المقتولُ على أي شيءٍ قُتِل. (ش). ٣١٤٠٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَّ اللّهِ: تكثر الفتنُ ويكثر الهرجُ! قلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ؛ ويُقْبَضُ العلمُ ، قال: أما إِنهُ ليس يُنْزَعُ من صدورِ الرجالِ ولكنُ يُقبضُ العلماء. ( ش). ٣١٤٠٧ - عن أبي هريرة قال: واللهِ لو تعلمونَ ما أعلمُ لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، واللهِ ! ليقمَن القتلُ والموتُ في هذا الحي من قريشٍ حتى يأتي الرجلُ الكناسةَ فيجدَ بها النعلَ فيقول : كأنها نعلُ قُرشي . (ش) . ٣١٤٠٨ - عن أبي هريرة قال: تكونُ فتنةٌ لا يُنْجي منها إِلا دعاء كدماء الغرقِ . (ش ). ٣١٤٠٩ - عن أبي هريرة قال: ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقتربَ: إمارةُ الصبيانِ ! إِن أطاعوم أدخلوم النارَ ، وإِن عَصَوْمٍ ضَربوا أعناقُهم . ( ش ) . - ٢٤٨ - ٣١٤١٠ - عن أبي هريرةَ قال: ويلٌ للعربِ من هَرْجٍ قد اقترب: الأجيجةُ! وما الأجيجةُ؟ قال : الويلُ الطويلُ في الأجيجةِ ، ويلُ للعرب من بعد الخمس والعشرين والمائة من القتلِ الذريع والموتِ السريع والجوعِ الفظيع! ويُسلَّطُ عليهمُ البلاء بذنوبها فتكثر صدورُها وُهْتَكُ ستورُها ويُغيَّر سرورُها، فبذنوبها تنزعُ أوتادُها وتُقْطَعُ أطنابُها وتبخترُ قراؤُها، ويلٌ لقريش من زنديقها يُحدثُ أحداثاً تهتكُ ستورَها وَيَنزعُ هيبِتَها ويهدمُ عليها جدورَها حتى تقومَ النائحاتُ الباكياتُ! فباكيةٌ تبكي على دينها، وباكيةٌ تبكي من ذُلها بعد عزّها ، وباكيةُ تبكي من استحلالِ فرْجِها، وباكيةٌ تبكي شوقاً إلى قبورها، وباكية تبكي من جوع أولادها، وباكيةٌ تبكي من انقلابِ جنودِها عليها . (كر). ٣١٤١١ - عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يقولُ: إنه سيصيبُ أُمتي داء الأممِ ! قالوا: يا نبيَّ الله! وما داء الأممِ ؟ قال: الأشرُ والبطرُ والتكاثرُ والتنافسُ في الدنيا والتباغضُ والتحاسد حتى يكون البغيُ ثم يكونُ الحرجُ. (ابن أبي الدنيا في .. وابن النجار). ٣١٤١٢ - عن زاذان عن عليم قال: كنا معهُ على سطحٍ ومعه رجلٌ من أصحابِ النبي ◌َّهِ في أيام الطاعون فجعلتِ الجنائزُ تمر. فقال: يا طاعونُ خُذني! فقال عليم: ألم يقلْ رسولُ الله ◌َيٍ : كنز / ١١ - ٢٤٩ - م / ٣٢ لا يتمنين أحدكم الموتَ! فانه عند انقطاع عمله ولا يردُ فِيُستعتَبُ فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقولُ: بادِروا بالموتِ سناً: إِمرةَ السفهاء ، وكثرةَ الشرط، وبيعَ الحكم، واستخفافاً بالدم ، ونشأً يتخذون القرآن مزاميرَ يُقدّمونه ليغنيَهم وإِن كان أقلَّهم فقهاً. (ش). ٣١٤١٣ - عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله عَِّ: سيجيء أقوام في آخرِ الزمان تكونُ وجوهُهم وجوهَ الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين أمثالَ الذئاب الضواري ، ليس في قلوبهم شيء من الرحمة ، سفا كين للدماء، لا يَدَعون عن قبيحٍ ، إِن بايعتَهم واربوك وإِن تواريتَ عنهم اغتابوك وإِن حدَّوك كذَبوك وإِن أنتمنْتَهم غلوك، صبيْهم عارِمُ وشابهم شاطرٌ وشيخُهم لا يأمرُ بمعروفٍ ولا ينهى عن منكرٍ، الاعتزازُ بهم ذلّ وطلبُ ما في أيديهم فقرٌ الحليمُ فيهم غاوٍ والآمر فيهم بالمعروفِ مُتَّهَمٌ ، المؤمنُ فيهم مستضعَفٌ والفاسِقُ فيهم مشرّفٌ ، السنةُ فيهم بدعةٌ والبدعةُ فيهم سنةٌ ؛ فعندَ ذلك يسلّط عليهم شرارُمُ ويدْعو خيارُمْ فلا يُستجابُ لهم. ( طب (١) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات) . ٣١٤١٤ - عن عبد ربه بن صالح عن عروة بن رويم أنه سمعهُ يحدثُ (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٧/٢٨٦/٧) وقال: فيه محمد بن معاوية النيسابوري وهو متروك . ص . - ٢٥٠ - عن الأنصار عن النبي ◌َّجِ أنه قال: يكونُ في أَمتي رجفةٌ! يهلِكُ فيها عشرةُ آلاف عشرون ألفً ثلاثون ألفاً، يجعلُها الله موعظةً للمتقين ورحمة للمؤمنين وعذابًاً على الكافرين. ( كر) . ٣١٤١٥ - عن عائشة قالت: قال رسولُ الله عَّهِ: إِذا ظهرَ السوادُ في الأرضِ أنزلَ اللهُ بأهلِ الأرضِ نائبةً، قلتُ: يا رسولَ الله! وفيهم أهلُ طاعةِ الله؟ قال: نعم، ثم يصيرون إلى رحمةِ الله. (ش) . ٣١٤١٦ - عن عائشةَ قالت قلتُ: يا رسول الله؟ كيف هذا الأمرُ بعدَك؟ قال: في قومك ما كان فيهم خيرٌ ، قلتُ: فأيُ العربِ أسرعُ فناء؟ قال: قومُك، قلتُ: وكيفَ ذلك؟ قال: يَستجلبهم الموتُ ويفنيهم الناسُ . ( نعيم بن حماد في الفتن) . ٣١٤١٧ - عن ابن عمر قال: إذا رأيتم قريشاً قد هدموا البيتَ ثم نَوه فزوَّقوه! فإن استطعتَ أن تموتَ فتْ. (ش). ٣١٤١٨ - عن ميمونة قالت: قال لنا نِيُ الله ◌َ ﴾ ذاتَ يومٍ : كيفَ أنّم إِذا مرجَ الدينُ فظهرتِ الرغبةُ واختلفَ الإِخوانُ وحرقَ البيتُ العتيقُ . ( ش ) . ٣٠١٤١٩ - عن عبد الله بن عمرو قال: يأتي على الناس زمانٌ يتمنى الرجل ذو الشرفِ والمالِ والولدِ الموتَ مما يرى من البلاء من وُلاتهم. ( نعيم ان حماد في الفتن ) . - ٢٥١ - ٣١٤٢٠ - عن أبي الطفيل قال: أخذَ عبدُ الله بن عمرو بيدي فقال : يا عامر بن واثلة! سيكونُ أننا عشر خليفةً من بي كعب بن لؤي ثم النَّفْق والنفاقُ، لن يجتمع أمرُ الناس على إمامٍ حتى تقوم الساعة. ( نعيم). ٣١٤٢١ - عن عبد الله بن عمرو قال: يكون على هذه الأمة اثنا عشر خليفةً : أبو بكر الصديق، اصبتُم اسمَه؛ عمرُ الفاروقُ، قرنٌ من حديد، اصبتُم اسمه ؛ عثمانُ بن عفانَ ذو النورين ، قُتِلَ مظلوماً، أُوتِيَ كفلينٍ من الرحمة ؛ مَلك الأرضَ المقدسةَ معاويةُ وابنُه ؛ ثم يكونُ السفاح ومنصورٌ وجابرٌ والأمينُ وسلامٌ وأميرُ العصب (١) لأُ يُرى مثله ولا يُدْرى مثلُه، كُلهم من بي كعب بن لؤيٍ فيهم رجلٌ من قحطانَ ، منهم مَن لا يكونُ إلا يومين، منهم من يقالُ له: لتبايعْنا أو لنقْتُانك، فان لم يُبايعْهم قتلوه. ( نعيم ). ٣١٤٢٢ - عن عبد الله بن عمرو قال: إِذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من المشرقِ والراياتُ الصفرُ من المغربِ حتى يلتقوا في سُرَّةٍ (٢) الشام - يعني دمشق - فهنالكَ البلاء. ( نعيم) . (١) أمير العصب : هي جمع عصبة كالمصابة، ولا واحد لمها من لفظها . النهاية (٢٤٤/٣ ) ب (٢) سُرّةٍ: وفي حديث حذيفة ((لا تنزل سرة البصرة)) أي وسطها وجوفها، من سرة الانسان فانها في وسطه. النهاية (٣٦٠/٢) . ب - ٢٥٢ - ٣١٤٢٣ - عن عبدِ الله بن عمرو قال: لَيُخرِجَنّكم الرومُ من الشامِ كُفراً كفراً حتى يوردوكم حسماجذامٍ حتى يجعلوكم في طوتٍ من الأرض . (كر ). ٣١٤٢٤ - عن عبد الله بن عمرو عن الني ◌ّ ي قال: سيكونُ مُبعدي فتنٌ تصطلم فيها العربُ، اللسانُ فيها أشدْ من السيفِ ، قتلاها جميعاً في النار . (كر ). ٣١٤٢٥ - عن أبي قبيل المعافري (١) عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو قالا: ابتاعَ النِيْ عَ ◌ّهِ من أعرابيٍ فَلائصَ (٢) إِلى أجلٍ فقال: يا رسول الله! أرأيتَ إِن أتى عليك أمرُ الله فمن يقضيني مالي؟ قال : أبو بكر يقضي عني دَبِي وينجزُ عِداتي، قال: فان قُبضَ أبو بكرٍ فِمن يَقْفي عنكَ؟ قال: عمرُ، يَحذو حَذْوَه ويقومُ مقامَه، لا تأخذُه في الله لومةُ لأثم ؛ قال: فان ماتَ عمرُ ؟ قال: فإن استطعتَ أن تموتَ فتْ. (عد ، کر). ٣١٤٢٦ - عن ابن مسعودٍ قال: أنتُم أشبهُ الناس سمتًاً وهدياً بني إِسرائيل، لَتَسْلُكُنَّ طريقَهم حَذْوَ القِذَّةِ بِالقِذَّةِ والنعلِ بالنعلِ، (١) "بوقبيل المعافري: هو، حُييّ بن هاني" بن ناصر المصري وثقه ابن معين وتوفي سنة ١١٨ هـ. خلاصة تذهيب الكمال (٢٦٧/١) ص . (٢) قلائص: القلائص في الأصل جمع قاوص، وهي الناقة الشابة. النهاية (١٠٠/٤) ب. - ٢٥٣ - وقال عبد الله : إِن من البيان سحراً. ( ش). ٣١٤٢٧ - عن أن مسعود قال: هذه الفتنُ قد أظلَّت كقطعِ الليلِ المظلم، كما ذهبَ منها رسْلٌ بدا رسلٌ آخرُ، يموتُ فيها قلبُ الرجلِ كما يموتُ فيها بدنُه، يصبح الرجل فيها مؤمناً وُيمسي كافراً ويمسى مؤمناً ويُصبحُ كافراً، يبيعُ فيها أقوامٌ دينَهم بعرضٍ من الدنيا قليل. (نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٢٨ - عن مسروق قال: أشرفَ عبدُ الله على دارِ. فقال: أعظِمْ بها خِرْبةً ! لَتُحفظنَّ! فقيل: مَنْ؟ قال: أناسٌ يأتون من ههنا - وأشار بيده نحو المغربِ . (ش). ٣١٤٢٩ - عن أرقم بن يعقوب قال: سمعتُ عبدَ الله يقول: كيفَ أنتم إِذا خرجتُم من أرضِكم هذِهِ إلى جزيرةِ العربِ ومنابت الشيحِ ؟ قلتُ: من يُخرِجُنا من أرضِنا؟ قال: عدو الله. (ش). ٣١٤٣٠ - عن ابن مسعود قال: كيف بكم إِذا ليستكم فتنةٌ يَهْرَمُ فيها الكبيرُ ويربو فيها الصغير، يتخذُها الناسُ سنةَ، إِذا تُرِكَ منها شيء قيل: تُركتِ السنةُ؟ قيل: يا أبا عبدالرحمن؟ ومتى ذلك؟ قال: إِذا كثرت جهالكم وقلت علماؤكم وكثرت خطباؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أسراؤكم وقلت أمناؤكم ونَفُقِّهِ لغيرِ الدين والتمستِ الدنيا بعمل الآخرة. (ش ونعيم ابن حماد في الفتن). - ٢٥٤ - ٣١٤٣١ - عن ان مسعود قال: إِذافشا الكذبُ كثر الهرج. ( نعيم). ٣١٤٣٢ - عن ابن مسعود قال: إِن شر الليالي والأيامِ والشهورِ والأزمنةِ أقربُها إلى الساعةِ . ( نعيم). ٣١٤٣٣ عن ابن مسعود قال: أخافُ عليكم فتناً كأنها الليلُ! يموتُ فيها قلبُ الرجل كما يموتُ بدنه. (نعيم). ٣١٤٣٤ - عن ابن مسعود قال: يأتي على الناس زمانٌ يأتي الرجلُ القبر فيضطجِعُ عليه فيقول: ياليتني مكان صاحبه! ما به حبِّ للقاء الله ولكن لما يرى مِن شدةِ البلاء. ( نعيم). ٣١٤٣٥ - عن ابن مسعودقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ٍَّ يقولُ: تكون فتنةٌ النائمُ فيها خيرٌ من المضطجِعِ، والمضطجعُ فيها خيرٌ من القاعِدِ، والقاعدُ فيها خير من القائم، والقائمُ فيها خير من المائي، والماشي فيها خيرٌ من الراكبَ والراكبُ خير من المجري قتلاها كلها في النّار، قلتُ: يا رسولَ الله؟ ومتى ذلك؟ قال: أيامَ المهرجِ، قلتُ: ومتى أيامُ الحرج؟ قال حين لا يأمنُ الرجلُ جليسَه، قلتُ: فبمَ تأمر ني إِن أدركتُ ذلك؟ قال: أكفُفْ نفسكَ ويدَك وادخُلْ دَارَك! قلتُ: يارسولَ الله؟ أرأيتَ إِن دُخِل عليَّ داري؟ قال: فادخلْ بِيتَكَ! قال: قلتُ: أفرأيتَ إِن دُخل عليَّ بِي؟ قال: مادخلْ مَسجِدَكَ ثم اصنَعْ هكذا .. ثم قبض يمينَه على - ٢٥٥ - الكوعِ - وقل: ربي اللهُ! حتى تُقْتلَ على ذلك. وفي لفظ قال: ثم قم إِلى يخدعك! قال: أفرأيتَ إِن دُخِلَ عليَّ؟ قال: قُل: هكذا وقل: بُؤْ بأيمي وإنمك وكن عبدَ الله المقتول. (ش، حم ونعيم، طب، ك). ٣١٤٣٦ - عن ابن مسعود قال: يأتي على الناسِ زمان المؤمنُ فيه أول من الأَمَةِ ، أَكَيَسهُمُ الذي يروغُ بدينهِ رَوغانَ الثعلب. ( نعيم). ٣١٤٣٧ - عن ابن مسعودٍ قال: لي على الناس خليفةٌ شابٌ يُبَايِعُ لا بنين له فَيُقْتَلُ بدمشقَ بغدرٍ ويختلِفُ الناس بعدَه. ( نعيم). ٣١٤٣٨ - عن ابن مسعود قال: يخرجُ رجلٌ من أهل الجزيرة فيظاً الناسَ وظأةً ويهريقُ الدماء، ثم يخرجُ رجلٌ من خراسان بعد قتل أخيه من بني هاشمُ يُدعى عبدَ الله علي نحواً من أربعين سنةً ثم يهِلِك ويختلفُ رجلان من أهل بيتِهِ يسَّيَان باسمٍ واحدٍ فَتكونُ ملحمةٌ بِعَقْرَ قُوفَ (١) فيظهرُ أقربةٌ من الخليفةِ ثم تكونُ علامةٌ في بي الأصفر ويتبدَّى نجمٌ له ذَنَبٌ فيزول عنهم ولا يعودُ اليهم. ( نعيم). ٣١٤٣٩ - عن ان مسعود قال: إِذا ظهر التركُ والْحُزْرُ"(٢) بالجزيرة (١) بمَقْرقوف: عقرقوف هو عقر أضيف إليه قوف فصار مركباً مثل حضرموت وبعلبك ، وقد ذكر أهل السير أن هذه القرية سميت بمقرقوف ابن طمهورت الملك. معجم البلدان طبع بيروت (١٣٧/٤) ب. (٢) والحُزْر: وفي حديث حذيفة ((كأني بهم خُلْسُ الأنوف، خُزْر العيون)) الخَزَرَ بالتحريك: ضيق العين وصفرها. النهاية (٢٨/٢) ب. - ٢٥٦ - وأَذْرَ بَيْجَانَ والرومُ بالعمْقِ وأطرافِها قاتل الرومَ رجلٌ من قِيسٍ مِن أهل قنَّسرينَ والسفياني بالعراقِ يقاتِلُ أهلَ المشرقِ وقد اشتغلَ أهلُ كل ناحية بمنوٍ ، فاذا قاتلهم أربعين يوماً ولم يأتهِ مددُ صالحَ الرومَ على أن لا يؤدي أحدُ الفريقين إلى صاحبه شيئاً. ( نعيم). ٣١٤٤٠ - عن ان مسعود قال: كل فتنة شَوىّ (١) حتى تكونَ بالشام فاذا كانت بالشام فهي الصَّيْلِمُ وهي المظلمةُ. ( نعيم). ٣١٤٤١ عن سعيد بن عبد العزيز (٢) عمن حدثه أنَّ رسولَ الله ◌َخاله قال: يليكم عمرُ وعمرُ ويزيد ويزيد والوليدُ والوليدُ ومروانُ ومروانْ ومحمدٌ ومحمد. ( نعيم). ٣١٤٤٢ - عن ابن المسيب قال: وُلُد لأخي أمّ سامةَ غلامٌ فسموه الوليدَ فذكروا ذلك لرسول الله صَّ له فقال: سميتموه بأسماء فراعنَتكمٍ لَيَكونَن في هذه الأمةِ رجلٌ يقالُ له الوليد وهو شرٌّ على هذه الأمةِ من فرعونَ على قومه . قال الزهري: ان استُخْلفَ الوليدُ بنُ يزيد فبوهو وإلا فهو الوليدُ نُ عبد الملك. ( نعيم). (١) شوى": ومنه حديث مجاهد ((كل ما أصاب الصائم شوىً إلا الغيبة)) أي شيء هينٌ لا يفسد صومه وهو من الشَّوى: الأطراف . اهـ النهاية (٥١٢/٢) ب. (٢) هو : أبو يحيى التنوخي أبو محمد الدمشقي وثقه ابن معين توفي ١٦٧ هـ . خلاصة تذهيب الكمال (٣٨٥/١) ص . كنز / ١١ م/ ٣٣ - ٢٥٧ - ٣١٤٤٣ - عن أبي غسان المديني قال: قَدمنا الشامَ مع داود بن فراهج ومعنا رجلٌ من بي وعلة السَّبائي كان صاحبَ على وحِكَمٍ فقال داودُ أنتَ رجلٌ شريفٌ القَ هذا الرجلَ وتعرَّضْ له - يعني الوليدبن يزيد - فبالحريّ أن تردَّ علينا خيراً، فقال: إِنه مقتولٌ لمام أربعين ليلةً من هذا اليومِ وهو انقضاء خلافةِ العربِ إلى قيام صاحبِ الوادي من آل أبي سفيان ثم يعودُ إلى الشام سنتُهم حتى يكونوا أصحاب الأعماقِ ، فقال داودُ بن فراهج : سمعتُ أبا هريرةَ يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌ِصَّ الله: يقول: صاحبُ الأعماق الذي يهزم اللهُ العدوّ، على يديه نصرٌ، فقال: إِنما سميَ نصراً لنصرِ الله إياه ؛ فأما اسمُهُ فسعيدٌ. (كر). ٣١٤٤٤ - عن سعيد بن المسيب قال: تكونُ بالشام فتنةٌ كما سكنت من جانبٍ طَمَّتْ من جانبٍ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء : إِن أمیر کے فلانٌ .( نعيم بن حماد ). ٣١٤٤٥ - عن طاوسٍ قال: لِيُقْتَن القراء قتلاً حتى يبلغَ قتلُهم اليمن، فقال له رجل : أوليسَ قد فعلَ ذلك الحجاجُ؟ قال: ما كانتْ تلك بعد (ش). ٣١٤٤٦ - عن عبيد بن عمير قال: خرجَ رسولُ الله عٍَّ إلى أهل الحجراتِ فقال : يا أهل الحُجراتِ! سُعِرتِ النارُ وجاءتِ الفتنُ كأنها قطعُ الليلِ المظلِمِ، لو تعلمون ما أعلمُ لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً.(ش). - ٢٥٨ - ٣١٤٤٧ - عن عبد الرحمن بن سهل قال: قال رسولُ اللهِ صَِّلّه: ما كانتْ نبوةٌ قطُّ إِلاَ نبعتْها خلافةٌ، ولا كانت خلافةٌ قطُ إِلاَ تبعها مُلكُ، ولا كانت صدقةٌ قط إلا كانت مَكْساً(١). (ابن منده، كر). ٣١٤٤٨ - عن عرباض بن سارية قال: إِذا قُتِلَ خليفةٌ بالشامِ لمَ يَزَلْ فيها دمٌ مسفوكٌ حراماً وإِمامٌ لا يُحِلُّ حرمتُه حتى يأتي أمرُ الله. ( نعيم ان حماد في الفتن ). ٣١٤٤٩ - عن عصمة بن قيس السلمي صاحب رسول الله مِّ لم أنه كان يتعوذُ باللهِ من فتنةِ المشرقِ قال: فقيلَ له : فالمغربِ؟ قال: تلك أعظمُ وَأَطَمُ . ( نعيم بن حماد في الفتن). ٣١٤٥٠ - عن عصمة بن قيس أنه كان يتعوذُ باللهِ من فتنةِ المشرقٍ ثم من فتنةِ المغربِ في صلاته. ( نعم). ٣١٤٥١ - عن علي قال: إِنها ستكونُ بعدي فتنةٌ عمياء مظلمةٌ منكشفةٌ لا ينجو منها إِلا النومةُ، قيل: وما النومةُ؟ قال : الذي لا يدرى ما الناسُ فيه . ( العسكري في المواعظ ). ٣١٤٥٢ - عن علي قال: والذى فلقَ الحبةَ وبرأَ النّسمةَ! لإِزالةُ (١) مَكْساً: المكس: الضريبة التي يأخذها الماكس وهو المَشَّار. اهـ النهاية (٣٤٩/٤) ب. - ٢٥٩ - الجبال من مكانها أهونُ من إزالة ملك مرجلٍ ، فاذا اختلفوا بينهم فوالذي نفسي بيده! لو كادتهم الضّاعُ لغليشْهم. (ش). ٣١٤٥٣ _ عن علي قال: من أدركَ ذلك الزمانَ فلا يَطعَنْ برمحٍ ولا يَضرِبْ بسيفٍ ولا يرمِ بحجرٍ واصبروا! فان العاقبة للمتقين. (ش). ٣١٤٥٤ _ عن علي قال: إِن آخرَ خارجةٍ تخرجُ في الإسلام بالرملةِ رملةِ الدَّسكَرَةِ (١)، فيخرجُ إِليهم الناسُ فيقتلون منهم ثُلُثاً ويدخلُ ثلث ويتحصنُ ثلث في الديرِ دير مر مَار. فهم الأشمطُ فيحضرُم الناسُ فَيُنزلونهم فيقتُلونهم في آخر خارجةٍ تَجرُجَ في الإِسلام. ( ش). ٣١٤٥٥ _ عن على أن رسول الله عَ ظِّم قال: يكونُ مدينةٌ بين الفرات ودجلةَ يكون فيها ملكُ ابن عباس وهي الزوراء ، يكونُ فيها حربٌ مُقْطعةٌ تُسبى فيها النساء ويذبحُ فيها الرجالُ كما يذبح الغنمُ . (خط وقال : اسناده شديد الضعف؛ قلت: وقعت هذه الحروبُ والذبحُ بعد موت الخطيب بأكثرَ من مائتي سنةٍ وذلك مما يقوى ورود الحديث). ٣١٤٥٦ - عن مجاهد قال: لا تروْنَ الفرجَ حتى يملكَ أربعةٌ كلُّهم من صُلْبٍ رجلٍ واحدٍ ، فاذا كان ذلك فعسى. ( ش). ٣١٤٥٧ - عن ان سيرين قال: بلغني أن الشامَ لا تزالُ مواءمة حتى (١) رملة الدسكرة : قرية كبيرة ذات منبر بنواحي نهر الملك من غربي بغداد معجم البلدان (٤٥٥/٢) ص. - ٢٦٠ -