Indexed OCR Text
Pages 181-200
تكونُ فتنةٌ لا تَكونُ بعدَها جماعة، ◌ُفَعُ فيها الأصواتُ وتَشْخَصُ الأبصارُ وَذْهَلُ العقولُ. فلاتكاد ترى رجلاً. (الديلمي - عن حذيفة). ٣١١٣٥ _ سيأتي على الناس زمانٌ ما يَبْقَى من القرآن إِلا رسمهُ ولا من الإِسلام إِلا اسمه، ◌َتَسمَّوْن به وهم أبعدُ الناس منه، مساجدُم عامرة وهي خرابٌ من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شرٌّ فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجَتِ الفتنةُ، واليهم تعود. ( ك في تاريخه - عن ابن عمر ؛ الديلمي - عن معاذ). ٣١١٣٦ - يوشك أن يأتي على الناس زمانٌ لا يقى من الاسلام إِذ اسمه ولا يبقى من القرآنِ إلا رسمه. مساجدُمْ عامرةُ وهي خرابٌ من الهدى، علماؤهم شرُّ مَن تَحتَ أَديمِ السماء، من عندهم تخرُجُ الفتنةُ وفيهم تعود. (عد، هب - عن علي). ٣١١٣٧ - يوشكُ الإِسلامُ أن يُدْرَسَ فلا يبقى إلا اسمه، ويُدْرسَ القرآن فلا يبقى إلا رسمه. ( الديلمي - عن أبي هريرة): ٣١١٣٨ - كيف أنتم إذا التقتْكرفتنة؛ فتُتخذَ سنةً يربوفيها الصغير ويهرُمُ فيها الكبيرُ، وإِذا تُرِكَ منهاشيءُ قيل: ◌ُرٍكَتْ سنةٌ، وإِذا كثر قراؤكم وقلت علماؤكم وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتُمِست الدنيا بعمل الآخرة. وأنفقَهَ لغير الله. (حل - عن ان مسعود). = ١٨١ - ٣١١٣٩ - كيفَ بكم بزمانٍ يوشك أن يأتي عليكم يُغربلُ الناسُ فيه غربلةً ونبقى حثالةٌ من الناس قد مرٍ جتّ عهودُهم وأمانأنُهم واختلفوا وكانوا هكذا؟ وشَبَّكَ بَين أصابعه، قالوا: كيفَ بنا يا رسولَ الله! إِذا كان ذلك؟ قال: تأخذون مما تعرفون ونَدَعون ما نكرون ويقبلون على أمرٍ خاصتِكم ونَذَرون أمر عامتكم. (هونعيم بن حماد في الفتن، طب - عن ابن عمر). ٣١١٤٠ - كيفَ بكَ إِذا بقيتَ في حُثالة من الناس قد مرجت عهودُهُ وأماناتُهم واختلفوا فصاروا هكذا؟ وشَبَّكَ بين أصابعه، قال: اللهُ تعالى ورسولُه أعلمُ، قال: اعملْ بما تعرِفُ وَدَعْ ما ◌ُنْكِرُ ! وإياك والتلوّنَ في دِينِ الله! وعليكَ بخاصةٍ نفسِكَ ودعْ عوامَّهم. ( طب - عن سهل بن سعد؛ الشيرازي في الألقاب - عن الحسن مرسلاً ). ٣١١٤١ - كيف أنتَ إِذا كنتَ في خثالةٍ من الناس واختلفوا حتى يكونوا هكذا؟ وشبك بين أصابعه، خُذْ ما تعرِفُ ودَعْ مَا ◌ُنكِرُ. ( طب - عن عبادة بن الصامت). ٣١١٤٢ - كيفَ أنّم في قومٍ مَرِجِتْ عبودُمُ وأَيمانُهم وأمانانُهم وصاروا هكذا؟ وشبكَ بين أصابِعه، قالوا: كيفَ نصنعُ يا رسولَ الله؟ قال: اصبروا وخالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوم في أعمالهم. (ن، ص- عن ثوبان). - ١٨٢ - ٣١١٤٣ - كيفَ تَرون إِذا أُخْرِتمَ في زمانٍ حثالةٌ من الناس قد مرجت عهودُهُ وُنذورُمْ فاشتبكوا وكانوا هكذا؟ وشبكَ بين أصابعه، قالوا: اللهُ ورسوله أعلمُ، قال: تأخذُون ما تعرفون وتَدَعون ما تنكرون، ويُقْبِلُ أحدُ كم على خاصةِ نفسه ويذرُ أمر العامةِ. (طب - عن سهل بن سعد ). ٣١١٤٤ - كيفَ أنتَ ياعوفُ! إِذا افترقتْ هذه الأمةُ على ثلاث وسبعين فرقةً؛ واحدةٍ منها في الجنةِ وسائرِ هِن في النارِ ؟ قلتُ: ومتى ذلك يارسولَ الله؟ قال: إِذا كثرتِ الشّرَطُ، ومَلَكتِ الإِماء، وقعدتِ الجَمَلاً"(١) على المنابرِ، وأُتخذَ القرآنُ مزاميرَ، وزُخرِفتِ المساجدُ، ورُفعتِ المنابرُ، وأتخذ الفيءُ دُوَلاً والزكاةُ مَغْرماً والأمانةُ مغنماً ، وتُفَقِّهَ في الدين لغيرِ الله، وأطاعَ الرجلُ امرأْنَه وعَقَّ أمه وأَقصى أباه، ولَعن آخرُ هذه الأمة أولها، وسادَ القبيلةَ فاسقهُمْ وكان زعيمُ القومِ أَوذلهَم، وأكرِمَ الرجُل اثقَاءَ شره، فيومئذٍ يَكونُ ذاك فيه، يفزعُ الناسُ يومئذٍ إِلى الشام وإِلى مدينةٍ يقالُ لها دمشق من خيرٍ مُدُنِ الشام فَتحصْهُمْ من علوم، قيل : وهل تفتحُ الشامُ؟ قال: نعم وشيكاً، ثم تقَعُ (١) الجُملاء: ومنه حديث فضالة ((كيف أنتم إذا قعد الجلاء على المنابر يقضون بالهوى ويقتلون بالغضب)). الجلاء: الضخام الخلق. اهـ النهاية (٢٩٨/١) ب. - ١٨٣ - : الفتنُ بعذ فَتحها ثم تجيء فتنةٌ غبراء مظلمةٌ؛ ثم تنبعُ الفتنُ بعضُها بعضاً حتى يخرجَ رجلٌ من أهل بيتي يقال له المهديُ؛ فان أدركتَه فاتبعْهُ وكن من المبتدين ( طب - عن عوف بن مالك)(١) . ٣١١٤٥ - لَتُنتَقَيِنَّ كُ يَنْتَقى التمرُ من حثالته. (ان عساكر - عن أبي هريرة). ٣١١٤٦ - أتدرون ماهذا؟ تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذه. (خ في تاريخه ؛ حب ؛ ك؛ طب ؛ ص - عن رويفع بن ثابت ). قال: قُرِبَ لرسول الله ◌َّهِ تَمَرُ ورطبٌ فأكلوا منه حتى لم يبقَ منهُ إِلا نواة قال - فذكره. ٣١١٤٧ - لن تَفَنى أمتي حتى يَظْهَرَ فيهم التماثِرُ والتمايلُ والمعامِعُ؛ قيل: يا رسول الله! ما التمايزُ؟ قال: عصبيةُيحدثها الناسُ بعدي في الإِسلام؛ قال: فما التمايل؟ قال: تميلُ القبيلةُ على القبيلة فتستحلُ حرمتها؛ قيل: فما المعامعُ؟ قال: سَيَرُ الأمصارِ بعضُها إِلى بعضٍ حتى تختلفَ أعناقُهم في الحرب. (ك وتعقب (٢) عن حذيفة؛ نعيم بن حماد في الفتن - عن أبي هريرة ) . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٢٤/٣٢٣/٧) رواه الطبراني وفيه عبد الحميد بن إبراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف وفيه جماعة لم أعرفهم ص . (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن والملاحم (٥٢٤/٤) وقال : صحيح الاسناد وقال الذهبي : فيه سعيد بن سنان متهم به . وفي الحديث تصحيف استدركته منه . ص . - ١٨٤ ٣١١٤٨ - لن تفكوا بخير ما استغنى أهلُ بدوٍكم عن أهل حضركم ولتسوقهمُ السنين والسنات حتى يكونوا معكم في الديار ولا تنعوا منهم لكثرة من يسترُ عليكم منهم ؛ يقولون: طالَ ماجِعْنا وشبعتُم وطال ما شَقينا ونَعِمِتم فواسونا اليومَ! وَلَتستصعبنَّ بكم الأرضُ حتى يَغْبط أهلُ حضرِكم أَهلَ بدوِكم من استصعابِ الأرضِ، ولتميلَنَّ بكم الأرضُ ميلةَ يهلِك فيها من هَلَك ويبقى مَن بقي حتى يُعْتَقَ الرقابُ ثم تهدأ بكم الأرضُ بعد ذلك حتى يندمَ المعتقون، ثم قيلُ بكم الأرض من بعد ذلك ميلةً أخرى فيهلِكُ فيها من هَلك ويبقى من بقي حتى تُعثَق الرقابُثم تهدأُ بِكُمُ الأرض فيقولون: رَبنا نعتِقُ ربنانعتِقُ، فيكذبُهم الله: كذبتُم، كذبّمَ، -عذبَم، أنا أَعْتِقُ وَلَتُبْتَلَيْنَّ أخرياتُ هذه الأمة بالرجْفِ فإن تابوا تاب الله عليهم، وإِن عادوا أعاد الله عليهم الرجْفَ والقذفَ والخذفَ والمسخَ والحسفَ والصواعِقَ ، فاذا قيل: هلَك الناسُ هلك الناسُ هلك الناس فقد هلكوا، ولن يُعذَبَ اللّه أمةً حتى تغدر قالوا : وما غدرُها؟ قال: يعتر فون بالذنوبِ ولا يتوبون ولتطمئنُّ قلوبهم بما فيها من برها وفجورها كما تطمئن الشجرة بما فيها حتى لا يستطيع محسِنُ ـر. أن يزداد إِحساناً ولا يستطيع مسيء استعتاباً، وذلك بأن الله عز وجل قال: ((كلا بل رانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون)). نعيم بن حماد في الفتن، ك وتعقب - عن ابن عمرو) (١). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن والملاحم (٤/ ٥٠٧ / ٥٠٨) = - ١٨٥ - م / ٢٤ كنز / ١١ ٣١١٤٩ - ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ لو وقعَ حجرٌ من السماء إلى الأرض ما وقعَ إِلا على امرأةٍ فاجرةٍ أو رجلٍ منافق. ( كر في تاريخه - عن أنس) ٣١١٥٠ - ليأتِينَّ على الناس زمانٌ يغيطونَ فيه الرجلَ بخفةٍ (١) الحَاذِ كما يغبطونه اليوم بكثرةِ المال والولدِ حتى يمرَّ أحدُ كم بقبرِ أخيهِ فيتمعَّك عليه كما تتمعك الدابة في مَرَاغِها(٢)، ويقولُ: يا ليتني مكانَه؛ ما به شوقٌ الى الله ولا عملٌ صالح قدمَهُ إِلا مما ينزِلُ به من البلاء. (طب- عن ان مسعود ). ٣١١٥١ - ويل للعرب من شرٍ قد اقتربَ! يوشكُ أحدُ كم أن يَسعى إلى قبرِ أخيهِ أو قبرِ رَحمُه فيقولُ: ياليتني مكانَك! ولا أعلنُ. ما أعاين. ( الخطيب - عن أبي هريرة). ٣١١٥٢ - لا تقومُ الساعةُ حتى يرى الحيء الميتَ على أعواده فيقول: باليتَهُ كان مكان هذا! فيقولُ له القائلُ: هل تدري على مامات؟ فيقولُ: كائناً ما كان . ( الديلمي - عن أبي ذر). = وقال الذهبي : فيه سعيد بن سنان متهم ساقط . ص . (١) بخفة الحاذ: بتخفيف الذال المعجمة أي خفيف الحال الذي يكون قليل المال وخفيف الظهر من العيال. تحفة الأحوذي (١٣/٧) . ب (٢) مراغها : مرغه في التراب تمريناً فتمرغ ، أي : معكه فتمعك ، والموضع ◌ُتمرّغ، ومراغ، ومراغة المختار من (٤٩٣) ب. - ١٨٦ - ٣١١٥٣ - لا تقوم الساعة حتى ◌َرُّ الرجلُ على القبرِ فيقولُ: لوددتُ أني مكان صاحبهِ مما يَلْقى الناسُ من الفتنِ. ( نعيم بن حماد في الفتن - عن ابن عمر ). ٣١١٥٤ - لَيَخْرُ جَنَّْ من أمتي ثلاثمائةِ رجلٍ معهم ثلاثمائةِ مرايةٍ يُعرفون وتُعرَفُ قبائلُهم ◌َتغون وجهَ الله يُقْتلون على الضلالةِ. (نعيم ان حماد في الفتن - عن حذيفة؛ وفيه عبد القدوس متروك). ٣١١٥٥ _ ما أنتم إِذا مرجَ الدينُ وسفُكَ الدمُ وظهرتِ الزينةُ وشرف البنيانُ واختلفَ الإِخوانُ وحُرقَ البيت العتيقُ. (طب - عن ميمونة). ٣١١٥٦ - ما أذكرتم من زمانكم فيما غيرثُم من أعمالكم، فان يكُ خيراً فواها واها، وإِن يك شراً فاها آها. ( ابن عساكر - عن أبي الدرداء ؛ وقال حديث غريب). ٣١١٥٧ - من أصابَ ديناراً أو درهماً في فتنةٍ طبعَ على قلبه بِطابعٍ النفاقِ ( الديلمي - عن أبي هريرة). ٣١١٥٨ - والذي بشي بالحق! لتكونَنَّ بعدي فترةٌ في أمتي يُبْتَغى فيها المالُ من غيرِ حِلِهِ وتُفَكُ فيها الدماء ويُستبدلُ فيها الشعرُ من القرآن. (الديلمي - عن ابن عمر ). ٣١١٥٩ - ويحكَ بعدي! إِذا رأيتَ البناءقد علا سَلْماً فالحق بالمغرب - ١٨٧ - أرض قضاعةَ ! فانه سيأتي عليكم يومٌ قابَ قوسين أو رمح أو رحين من كذا وكذا - قاله لأبي ذر. (ابن عساكر - عن أبي ذر). ٣١١٦٠ - ويل للعرب من شر قد اقترب! موتوا إِن استطعتم. (ك- عن أبي هريرة). ٣١١٦١ ويلٌ للعرب من شر قد اقتربَ على رأسِ الستين! تصيرُ الأمانة غنيمةً والصدقةُ غرامةً والشهادةُ بالمعرفةِ والحكْمُ بالهوى. (ك - عن أبي هريرة). ٣١١٦٢ - يكونُ بعدي قومٌ يأخذون الملك يقتُلُ عليه بعضُهم بعضاً. (حم - عن عمار). ٣١١٦٣ - يوشكُ أهل العراق أنه يجيء اليهم ففيزٌ ولا درهم. (حم وأبو عوانة ، حب، ك - عن جابر). ٣١١٦٤ - يوشكُ أن يؤمَّر عليهم الرويجلُ فيجتمعَ اليه قومٌ محلقةٌ أنفيتهم، بيضٌ قصُهم، فاذا أمرهم بشيءٍ حَضَروا. ( طب - عن عبد الله ابن رواح). ٣١١٦٥ - يوشكُ أَن ◌َلأَ اللهُ أيديكم من العجمِ ويجعلَهم أُسدًاً لا يفرون فيضربون رِقابكم وياًكُلُونَ فَيْأكم. (ز، ك - عن حذيفة؛ طب - عن ابن عمرو؛ حم، طب، ك، ض - عن سمرة)(١). (١) أورد الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١١/٧) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ض . - ١٨٨ - ٣١١٦٦ - يكونُ بعدي أمراء صحبتهم بلاء ومفارقتُهم كفرٌ. (ان النجار - عن عمر ). ٣١١٦٧ - يكون في أمتي رجلان: أحدُهما وَهْبٌ يهبُ اللهُ له الحكمة والآخَرُ غيلانُ فتفتُه على هذه الأمةِ أشدُّ من فتنةِ الشيطان. ( ان سعد وعبد بن حميد، ع، طب، هق في الدلائل وضعف - عن عبادة بن الصامت وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب). ٣١١٦٨ يُقْتَلُ بهذه الأمة خيارُ أمتي بعد أصحابي. ( هق في الدلائل والخطيب وابن عساكر - عن أيوب بن بشير المعافري مرسلا). ٣١١٦٩ - يُقْتَلُ في جبلِ الخليل والقطرانِ من أصحابي ناسٌ. (البغوي وان عساكر - عن يزيد بن أبي حبيب عن رجال من الصحابة). ٣١١٧٠ - لا تَكْرَ هوا الفتنة في آخرِ الزمانِ فإنها تُبيرُ (١) المنافقين. ( أبو نعيم - عن علي ). ٣١١٧١ - لا يلبثُ الجَوْرُ بعدي إلا قليلاً حتى يَطْلُعَ فكلما طلَع من الجورِ شيءٍ ذهبَ من العدلِ مثلُه حتى يُولدَ في الجوْرِ من لا يعرف غيرَهَ ثم يأتي اللهُ بالعدلِ ، فكلما جاءَ من العدلِ شيءٍ ذهب (١) تُبير: البوار: الهلاك، ومنه حديث أسماء ((في ثقيف كذاب ومبير) أي مُهْلِك يسرف في إهلاك الناس. يقال: بار الرجل يبور بوراً فهو بائر . وأبار غيره فهو مبير. النهاية (١٦١/١) ب. - ١٨٩ - . من الجور مثلُه حتى يولدَ في العدل من لا يعرف غيره . (حم - عن معقل بن يسار ) . ٣١١٧٢ - يا أبا عبيدةَ ! أمنَنَّ على أحدٍ بعدي. (الحكيم - عن أبي عبيدة بن الجراح ). ٣١١٧٣ - يا عبد الله بن عمرو ! ستُ خصالٍ كائنةٌ فيكم: قبضُ نيكم وفيضُ المال حتى يصيرَ إلى أحد كم ألفُ دينارٍ فيظلَّ ساخطاً . وفتنة تكونُ في بيتِ كل امرئٍ، منكم، وموتُ كَقُعاصٍ (٣) الغنيمِ. وهُدنة تكونُ بينكم وبين بني الأصفر يجمعون لكم تسعة أشهر كقدْر حمل المرأة ويكونون أُوْلى بالغدرِ منكم، وفتحُ مدينة القسطنطينية . (طب - عن ابن عمرو ) . ٣١١٧٤ - يا قيسُ! عسى إِن مَدَّ بِك الدهرُ أن يَلَيَك بعدي ولاةٌ لا تستطيعُ أن تقولَ بحقٍ مَعهم. (طب - عن قيس بن خرشة). ٣١١٧٥ _ يأتي على الناس زمانٌ وجوهُهم وجوهُ الآدميين، وقلوبُهم قلوبُ الشياطين سفا كين الدماءَ لا يَرْعَوْن عن قبيجٍ وإِن بايَعْتَهم وارَ بوك (٢)، وإِن انتمنتَهم خانوك، صبيّهم عارمٌ" (٣)، وشابهم شاطر"، (١) كمعاص: القُماص بالضم: داء يأخذ الغنم لا يُلبثها أن تموت. النهاية (٨٨/٤) ب. (٢) واربوك: أي خادعوك، من الورب، وهو الفساد. النهاية (١٧٢/٥) ب. (٣) علام: أي خبيث شرير، وقد عرم بالضم والفتح والكسر . = - ١٩٠ - وشيخُهم لا يأمُرُ بمعروفٍ ولا ينهى عن منكرٍ، السنةُ فيهم بدعة والبدعةُ فيهم سنةٌ، وذو الأمر منهم غاوٍ، فعندَ ذلك يُسلِّط الله عليهم شرارَمٍ فِيدْعو خيارُم فلا يُستجابَ لهم. (الخطيب عن ابن عباس). ٣١١٧٦ - يأتي على الناسِ زمانُ يدْعو فيه المؤمنُ للعامةِ فيقولُ الله تعالى: ادعُ لخاصةِ نفسك أستجبْ لك ! فأما العامةُ فاني عليهم ساخط . ( حل - عن أنس ) . ٣١١٧٧ - يأتي على الناس زمانٌ لأنْ يُرِبِيَ فيه الرجلُ جَرْ واً خيرٌ من أَنُ يُربِّيَ وَلَدً. (ك في تاريخه - عن أنس). ٣١١٧٨ _ يأتي على أُمّي زمانٌ يَتَمنَّون الدجالَ مما يلقون من الفتنِ. ( ز - عن حذيفة ). ٣١١٧٩ - يأتي على الناسِ زمانٌ يَتَمَنَّوْن فيه الدجالَ لِما يَلْقَونَ في الدنيا من الزلازل والفتن. ( أبو نعيم - عن حذيفة). ٣١١٨٠ - يأتي على الناس زمانٌ يُخيَّرُ الرجلُ فيه بين العجز والفجور، فمن أدركَ ذلك الزمان فليخترِ العجزَ على الفجور . (حم ونعيم بن حماد في الفتن - عن أبي هريرة). ٣١١٨١ - يأتي على الناس زمانٌ عَضوضٌ (١) يعضّ الموسِرُ على ما = والعُرام: الشدة والقوة والشراسة. النهاية (٢٢٣/٣) ب. (١) عضوض: وفي الحديث ((ثم يكون مُلك عفوض)) أي يصيب= - ١٩١ - في يده. ( حم - عن علي ) . ٣١١٨٢ - يأتي على الناس زمانٌ يُقْتَلُ فيه العلماء كما تُقْتُلُ الكلابُ فياليتَ العلماءَ في ذلك الزمانِ تحامقوا (١). ( الديلمي - عن ابن عباس). ٣١١٨٣ - يأتي على الناس زمانٌ علماؤُها فتنةٌ وحكماؤُها فتنةٌ، تكثرُ المساجدُ والقراءُ لا يجدون عالماً إِلا الرجلَ بعدَ الرجلِ. (أبو نعيم عن بهز عن أبيه عن جده). ٣١١٨٤ - يأتي على الناس زمانٌ يكونُ حديثُهم في مساجدِمٍ في أمرٍ دنياه فلا تجالسوم فليسَ الله فيهم حاجةٌ. (هب- عن الحسن مرسلا). ٣١١٨٥ _ يأتي على الناس زمانٌ يقعُدُ الرجلُ إِلى قومٍ فما يمنعُه أن يقومَ إِلا مخافةَ أن يَقعوا فيه. ( الديلي - عن أبي هريرة). ٣١١٨٦ - يأتي على الناس زمانٌ همْتُهم بطونهم، وشرفُهم متاعُهم ، وقبلتُهم نساؤُم ، ودينُهُم دراعِمُهم ودنانيرُم، أولئك شرار الخلق لاخلاقَ لهم عندَ الله . ( السلمي - عن علي). ٣١١٨٧ - يأتي على الناس زمانٌ لا يُفْعُ فيه العالمُ، ولا يُستحى فيه : = الرعية فيه عسف وظلم، كأنهم يُمَضُّون فيه عضاً. والعَضوض : من أبنية المبالغة. النهاية (٢٥٣/٣) ب. (١) تحامقوا: تحامق: تكلف الحماقة. المختار (١١٨) ب. - ١٩٢ - من الحليم، ولا يوقَّر فيه الكبيرُ، ولا يرحمُ فيه الصغيرُ ، يقتُل بعضهم بعضاً على الدنيا، قلوبُهم قلوبُ الأعاجم وألسنتهم ألسنةُ العربِ، لا يعرفون معروفاً ولا يُنكرون مُنكرًاً، يمشي الصالحُ فيهم مستخفياً، أولئك شرار خلق الله، لا ينظُرُ الله اليهم يوم القيامة. ( الديلمي - عن علي). ٣١١٨٨ - يأتي على العلماءِ زمانٌ يكون الموتُ أحبَّ الى أحدم من الذهبَةِ الحمراء. (أبو نعيم - عن أبي هريرة). ٣١١٨٩ - يجري هلاكُ هذه الأمة على يد أغيامة من قريش. (حم - عن أنس). ٣١١٩٠ - يجيء يوم القيامة المصحفُ والمسجدُ والعترةُ (١)، فيقولُ المصحفُ: يارب! حرقوني ومزقوني، ويقول المسجدُ: يارب! خَربوني وعطَّلوني وضيعوني، وتقول العترةُ: يارب! طردونا وقتلونا وشرّدونا، وأجثوا بر كبتي للخصومة ، فيقول الله: ذلك إِليَّ وأنا أولى بذلك. ( الديلمي - عن جابر ؛ حم، طب، ص - عن أبي أمامة). ٣١١٩١ - يذهبُالصالحون أسلافًالأول فالأول حتى لا يبقى الاحثالةُ كثالة التمر والشعيرِ لا يبالي الله بهم. ( الرامهر مزي في الأمثال - عن مرادس). (١) والمترة: عترة الرجل: أخص أقاربه، وعترة الني مَله: بنو عبد المطلب . وقيل : أهل بيته الأقربون وم أولاده وعليُ وأولاده . وقيل: عترته الأقربون والأبدون منهم. النهاية (١٧٧/٣) ب. كنز / ١١ - ١٩٣ - م / ٢٥ ٣١١٩٢ ◌ُفْتَلُ بغدْرٍ أناسٌ يَغْضَبُ اللهُ لهم وأهلُ السماء. (يعقوب ان سفيان في تاريخه - عن عائشة؛ وفي سنده انقطاع). ٣١١٩٣ - يكون صوتٌ في رمضان وتكون ملحمةٌ عظيمةٌ بحى يكثر فيها القتلُ ويسفَكُ فيها الدماءُ حتى تسيلَ مملؤهم على عقبةِ الجمرةِ. ( نعيم- عن عمرو بن شعيب). ٣١١٩٤ - إِن من ورائِكم أيامً ينزل فيها الجملُ ويُرفعُ فيها العلمُ ويَكْثِرُ فيها الهرجُ، قالوا: يارسولَ الله؟ ما الهرجُ ؟ قال: القتلُ (ت: حسن صحيح، هـ ـ عن أبي موسى)(١). ٣١١٩٥ - إِن بين يدي الساعة الهرجَ، قيل: وما الحرجُ؟ قال: القتلُ، ماهو قتلُ الكفارِ ولكن قتلُ الأمةِ بعضها بعضاً حتى إِن الرجلَ يلقاهُ أخوه فيقتله، ◌ُتزعُ عقولُ أهلِ ذلك الزمان ويخلُفُ بها هباء من الناس يحسبُ أكثرُمْ أنهم على شيءٍ وليسوا على شيءٍ . ( حم، هـ، طب - عن أبى موسى). ٣١١٩٦ - يخرج من هذهِ الأمةِ قومٌ معهم سياطٌ كأنها أذناب البقر، يَغْدون في سخطِ الله ويَروحون في غضبِ الله. ( حم، طب، ص - عن أبي أمامة ). (١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في الحرج والعبادة فيه وقال : هذا حديث صحيح . ص . - ١٩٤ - ٣١١٩٧ - يكونُ خلفٌ من بعدِ ستين سنةٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهواتِ فسوف يلقون غياً، ثم يكونُ خلفٌ يَقرؤن القرآنَ لا يَعدوا ترافيَهم، ويَقْرأ القرآن ثلاثة: مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجر. ( حم، حب، ك، هب - عن أبي سعيد). ٣١١٩٨ - يكونُ عليكم أمراءُ إِن أطعتُموم أدخلوكم النارَ، وإِن عصيتُمُومٍ قَتَلوكم، فقال رجلٌ: يارسول الله! سمّهم لنا لَعَلَّنا تحثو في وجوههم التراب ، فقال: لعلهم يحثون في وجهك ويفقون عينك. (طب- عن عبادة بن الصامت ). ٣١١٩٩ - كأنكم براكبٍ قد أناكم فنزل فقال: الأرضُ أرضنا والفيُ فَيْئُنا وإِنما أنْتُم عبيدنا! حالَ بين الأراملِ واليتامى وما أفاءَ اللهُ عليهم. ( ابن النجار - عن حذيفة). ٣١٢٠٠ - إِن هذا الحيَّ مِنْ مضر لا تدع الله تعالى في الأرض عبداً صالحاً إِلا أفتقَتْهُ وأهلكتْه حتى يُدرِكَها اللهُ بجنودٍ من عباده فَيُذِلَها حتى لا تمنعَ ذَنَبِ نَلْمَةٍ(١). (ط، حم، ك، ص والروياني - عن أبي الطفيل). (١) قَلْمة: ومنه الحديث ((فيجيء مطر لا يُمنع منه ذَنَبُ قَلْمة)) يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع. والحديث الآخر ((ليضربنهم المؤمنون حتى لا يمنعوا ذنبَ قَلْمة)». النهاية (١٩٤/١) ب. - ١٩٥ - ٣١٢٠١ - والله! لا تدعُ مضرُ عبداً للهِ مؤمناً إِلا فَتنوه أو قَتلوه أو يضربُهم اللهُ والملائكةُ والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذنبَ قلعةٍ. (حم - عن حذيفة ) . فتى الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين الاكالمـ ٣١٢٠٢ - أَمُحَبُّهُ؟ أما! إِنك ستخرُجُ عليه وتقاتِلُه وأنت له ظالم. (ك - عن علي وطلحة). ٣١٢٠٣ - لا تقوم الساعة حتى تقتتلَ فئتان عظيمتان دعواهما واحدةٌ ، تمرقُ بينهما مارقةٌ يقتلُها أوْلى الطائفتين بالحقِ؛ وفي لفظ: يقتلُها أقربُ الطائفتين إلى الله. (عب - عن أبي سعيد). ٣١٢٠٤ - إذا رأيتُم معاويةَ وعمرو بن العاص جميعاً ففر قوا بينهما . ( طب - عن شداد بن أوس). ٣١٢٠٥ - سيكونُ بينكَ وبينَ عائشةَ أمرٌ - قاله لعلى، قال: أنا يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فأنا أشقام يا رسولَ الله؟ قال: لا، ولكنْ إذا كان ذلك فاردُدْها إِلى مآمِنها. (حم، طب - عن أبي رافع، وضعف). ٣١٢٠٦ - لئنْ صدقَتْ رؤياكِ كانت ملحمةٌ. (أبو نعيم - عن عائشة) قالت: رأيت كأني على قلٍ وحولي بقرٌ تُنحرُ، قال الني مَ ◌ّهِ: فذكره. - ١٩٦ - ٣١٢٠٧ - يخرُج قومٌ هَلكى ولا يُفْلِحِون، قائدُعْ امرأةٌ ، قائدُم في الجنة. (طب، ع، ق - عن أبي بكرة ؟ وأرده ابن الجوزي في الموضوعات ) . ٣١٢٠٨ - كيفَ باحدا كن إِذا نبحثْها كلابُ الحوأبِ. (محم، ك - عن عائشة) . ٣١٢٠٩ - يا أهبان! أما إِنكَ إِن بقيتَ بعدي فترى في أصحابي اختلافاً ، فان بقیت إلی ذلك اليوم فاجعل سيفك من عراجين . (طب - عن أُمْبَان بن صيفي). ٣١٢١٠ - تكونُ بين أصحابي فتنةٌ يغفرها الله لهم لسابقتِهِم ، إِن اقتدى بهم قوم من بعدم کیّهم الله تعالى في نار جهنم . ( نعيم بن يزيد بن أبي حبيب مرسلا). ٣١٢١١ - إِن من أصحابي من لا يراني بعد أن أموتَ أبداً. (حم، ك - عن أم سلمة ) . وقعة الجمل من الاكمال ٣١٢١٢ - إِنهُ سيكونُ بينَك وبينَ عائشةَ أمرٌ ، فإذا كان ذلك فارددها إلى مأمِنِها - قاله لعليٍ. (حم، ز - عن أبي رافع). ٣١٢١٣ _ سيكونُ بينَك وبينَ عائشة أمرٌ - قاله لعلي قال: أنا - ١٩٧ - يارسول الله؟ قال: نعم، قال: أنا؟ قال: نعم ، قال: فأنا أشقام يارسول الله؟ قال: لا ، ولكن إِذا كان ذلك فاردُدها إلى مامنها . (حم ، طب - عن أبي رافع ؛ وضعف ). ٣١٢١٤ - دُوروا مع كتاب الله حيثُ ما دارَ ؟ فقلنا : فإذا اختلف الناسُ فَعَ من نَكونُ ؟ فقال: انظروا الفئةَ التي فيها ابن سمية فالزَ موها ! فانه يدورُ مع كتابِ الله. (ك - عن حذيفة)(١). الخوارج من الاكمال ٣١٢١٥ - إِذا لم أعدِلْ فن يعدِلُ؟ إنه سيخرجُ في أُمتي قومٌ سيماهمٍ سيما هذا، يمرُقون من الدين كما يمرُّقُ السهمُ من الرَّمَيَّةِ، تنظرُ في قدحه فلم ير شيئاً، تنظُر في رصافِهِ فلم تر شيئاً، تنظُر في فُوقهٍ فلم تر شيئاً (ظب - عن الطفيل ) . ٣١٢١٦ - إِذا لم أعدلْ فمن ذا يعدلُ بعدي؟ أما إنه ستمرُقُ مارقةٌ يمرُفُون من الدين مروقَ السهم من الرّمِيَّةِ ثم لا يعودُون إليه حتى يرجعَ السهمُ على فُوقِه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يحسنون القولَ ويُسيون الفعلَ فمن لقيهم فليقاتلهم! فن قتلَهم فله أفضلُ الأجر ، ومن (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب قتال أهل البني (١٤٨/٢) وفيه مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين والمراد من ابن سمية هو : عمار بن ياسر . ص . - ١٩٨ - قتلوه فلهُ أفضلُ الشهادة، هم شَرُّ البرية، بريءُ اللهُ عز وجل منهم، يَقتلُهم أَوْلى الطائفتين بالحقِ . (ك - عن أبي سعيد)(١). ٣١٢١٧ - فمن يعدِلُ عليكم بعدي ! إن هذا وأصحابَه يمرُقُون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يتعلَّقون من الإسلام بشيءٍ. (طب عن أبي بكرة) (٢). ٣١٢١٨ - فمن يُطع الله إِن عصيتُه أنا! أيْمُني أهلُ السماء على أهل الأرض ولا تأمَنُوني. (ط، م، د- عن أبي سعيد)(٢). ٣١٢١٩ - والله ! لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني - ثلاثاً . (حم - عن أبي سعيد ) . ٣١٢٢٠ - ويحكَ! ومن يعدلُ عليك إِذا لم أعدِلْ - أو عندَ مَنْ تلتمسُ العدلَ بعدي؟ يوشكُ أن يأتيَ قومٌ مثلَ هذا يسألون كتابَ الله وم أعداؤُه،يقرؤن كتاب الله عز وجل محلقةً رؤسُهم، فاذا خرجوا فاضربوا رقابهم. (ك - عن ابن عمرو)(٤) . (١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٥٤/٢) وقال: صحيح وأقره الذهبي س. (٢) أورده الهيمثي في مجمع الزوائد (٢٢٧/٦) وقال: رواه أحمد والبزار باختصار والطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . ص . (٣) أخرجه مسلم كتاب الزكاة باب ذكر الخوارج وصفاتهم رقم (١٠٦٤ ) س. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك (١٤٥/٢) وفیه محمد بن سنان كذبه أبو داود وغيرهص - ١٩٩ - ٣١٢٢١ - ويحَكَ! أو ليس أحقُ أهلِ الأرضِ أن يَقِيَ اللهَ أنا. ( حم - عن أبي سعيد). ٣١٢٢٢ - ويحكَ! إِن لم يكُن العدلُ عندي فعندَ من يكونُ ؟ دعوه فإنه سيكونُ له شيعةٌ يتعمَّقونَ في الدينِ حتى يخرُجُوا منهُ كما يخرجُ السهمُ من الرَّمَيةِ ، ينظرُ في النصلِ فلا يوجدُ شيءٍ، ثم في القَدْحِ (١) فلا يوجدُ شىء، ثم في الفُوقِ فلا يوجدُ شيء سبقَ الفرثَ(٢) والدمَ . (حم - عن ابن عمرو). ٣١٢٢٣ - ويلكَ! مَنْ يعدِلُ إِذا لم أعدلْ! وعندَ مَن يُلْتَمَسْ العدلُ بعدي ! فيوشِكُ أن يأتيَ قومٌ مثلَ هذا يسألون بكتابِ اللهوم أعداؤه يقرؤون كتابَ الله محلقةً رؤسَهم ، فاذا خرجوا فاضربوا رِقابهم . ( طب - عن ابن عمر). ٣١٢٢٤ - دَعْه! لا يتحدثُ الناسُ أن محمداً يقتُلُ أصحابه. (خ، م - عن جابر)(٣). (١) القدح: بالكسر: اسم السهم قبل أن يراش ويركب نصله. اهـ المصباح (٦٧٤/٢) ب. (٢) سبق الفرثَ والدمَ: أي مر سريعاً في الرمية وخرج منها لم يعلق منها بشيء من فرثها ودمها لسرعته، شبه به خروجهم على الدين ولم يعلقوا شي منه. النهاية (٣٣٨/٢) ب. (٣) أخرجه البخاري كتاب التفسير تفسير سورة المنافقين (١٩٣/٦) ص. - ٢٠٠ -