Indexed OCR Text

Pages 101-120

اقتناه ، قالوا : يا رسول الله! وما اقتناؤُه ؟ قال: لم يَترُكْ له مالاً
ولا ولداً. ( طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني).
٣٠٧٩٤ - إِن الله تعالى إِذا أرادَ بعبد خيراً ابتلاهُ، فإذا ابتلاه اقتناءُ،
قالوا: يا رسول الله! وما اقتناؤهُ؟ قال: لم يترُكْ له مالاً ولا ولداً. ( طب
وان عساكر - عن أبي عقبة الخولاني ).
٣٠٧٩٥ - إِذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل الموت، قيل: ما يستعمله؟
قال: يهديه إلى العمل الصالح قبل موته فيُقْبضُ على ذلك. ( حم - عن
عمرو بن الحمق ).
٣٠٧٩٦ - إِذا أراد اللهُ بعبد خيراً عسلَه، وهل تدرون ما عسلُه؟
يفتحُ له عملاً صالحاً بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانُه. ( حم ، طب ، ك
عن عمرو بن الحمق ).
٣٠٧٩٧ - خيرُ الخيلِ الأفْرَحُ(١)، طلقُ اليدِ اليمنى أي مُطْلَقها
ليسَ فيها تحجيلٌ. ( ... )(٢).
(١) الأقرح: هو ما كان في جبهته فُرْحة بالضم، وهي بياض يسير في وجه
الفرس دون الغرة . النهاية في غريب الحديث (٣٦/٤) ب.
(٢) في الحديث بياض في آخره ولدى الرجوع إلى سفن ابن ماجه رأيته في
كتاب الجهاد باب النية في القتال رقم ( ٢٧٨٩ ) ولفظه :
خير الخيل الأدهم الأقرح المجل الأرثم طلق اليد اليمنى فان لم يكن =
- ١٠١ -

,
٣٠٧٩٨ - إِذا أراد اللهُ بعبد خيراً عسله، قيل: وما عسلُه؟ قال:
"يُحِبْبُهُ إلى جيرانه. (الخرائضي في مكارم الأخلاق - عن عمرو بن الحمق).
٣٠٧٩٩ - إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا.
وإِذا أراد الله بعبده الشرَّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. (ت:
حسن غريب، ك - عن أنس؛ عد - عن أبي هريرة).
٣٠٨٠٠ - إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد
بعبد شراً أَخَّر عقوبته إلى يوم القيامة حتى يأتي كأنه غَيْرٌ (١) فيطرحهُ
في النار. ( هناد عن الحسن مرسلا).
٣٠٨٠١ - كن محسناً! قال: كيفَ أعلم أني محسن؟ قال: سَلْ
جيرانك؛ فإن قالوا: إِنك محسنٌ، فأنتَ محسنْ؛ وإن قالوا: إِنك مُسيء،
فأنتَ مُسيءٍ. (ك - عن أبي هريرة).
== أدم فكميت على هذه الشبة. اهـ عن أبي قتادة الأنصاري.
وهكذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٠٠/٥).
وكذا أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء ما يستحب من الخيل
رقم (١٦٩٦) وقال: حسن صحيح غريب . ص.
(١) غيرُ: الغيرُ: الحمار الوحشي والأهلي أيضاً، والأنثى: عَيرة. اهـ
المختار (٣٦٥) ب.
- ١٠٢ -

٣٠٨٠٢ - اعتبروها بأسمائها وكَثُوها (١) بَكُناها! والرؤْ يا لأول عابر
(هـ - عن أنس) (٢).
كتاب الفراسة من قسم الافعال
٣٠٨٠٣ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: حدّثتُ أن موسى
أو عيسى قال: يا رب! ما علامةُ رضاك عن خلقك؟ فقال: أن أنزلَ
عليهمُ الغيثَ إِانَ (٣) زرعِهِم، وأُحبِسَه إِبان حصادِهٍ، وأجعلَ أُمورم
إلى حلمائهم، وفيتَهم في أيدي سمحاتهم؛ قال: يا رب! فما علامة السُّخْط؟
قال: أن أنزِلَ الغيثَ إِبان حصادِهٍ، وأحبسَه إبان زرعهم، وأجعلَ أُموره
الى سفباتهم وفيتَهم في أيدي بخلائهم. ( هب، خطٍ في رواة مالك ).
٣٠٨٠٤ - عن عمر قال: إذا كان في المرء ثلاثُ خصال فلا تَشُكُوا
في صلاحه! إِذا حمدَه ذو قرابته وجارُهُ ورفيقُه. (هناد).
(١) وكَنوها بكناها: وفي الحديث ((إن الرؤيا كُنِىّ، ولها أسماء، فكنوها
بكُناها ، واعتبروها بأسمائها)، المكنى : جمع كنية من قولك : كنبت عن
الأمر وكنوت عنه، إذا وريت عنه بغيره. أراد : مثلوا لها مثالاً إذا
عبرتموها. النهاية (٢٠٧/٤ ) ب .
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب تعبير الرؤيا باب علائم تعبر به الرؤيا رقم (٣٩١٥)
وقال في الزوائد : في اسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف ص .
(٣) إبان: أي وقت ظهوره. النهاية (١٦/١) ب.
- ١٠٣ -

٣٠٨٠٥ - قال نعيم بن حماد في نسخته: حدثنا ان المبارك عن عبدالرحمن
ان يزيد بن جابر أن عمر قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! كيفَ لي أنْ
أَعلَمَ ما حالي عند الله؟ قال: إِذا رأيت كما طلبتَ شيئاً من أمر الدنيا يُسْرَ
لك وإِذا طلبت شيئاً من أمر الآخرة عسير عليك فانك على حالٍ قبيحةٍ .
وإذا طلبت شيئاً من أمر الدنيا فعر عليك وإذا طلبت شيئاً من أمر الآخرة
يُسرَ لك فانك على حالٍ حسنة؛ منقطع. من برقم | ٣٠٧٤٤].
٣٠٨٠٦ - عن أبي رزين العقيلي قال: قلتُ: يا رسولَ الله! كيف
بأن أعلمَ أَفي مؤمنٌ؟ فقال رسولُ الله ◌ِيٍ: ما من أمتي - أو قال: ما من
هذه الأمة - رجلٌ يعمل حسنةً فيعلمُ أنها حسنة وأن الله جازيه بها خيراً
ولا يعملُ سيئةً فيعلم أنها سيئةٌ فيستغفرُ الله تعالى منها ويعلم أنه لا يغفرُها
إِلا هو، الا وهو مؤمنٌ. (ابن جرير، كر).
٣٠٨٠٧ - عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله عليه فقال:
يا رسول الله! دُلني على عمل اذا عملتُ به دخلتُ الجنة! قال: كنْ محسناً!
قال: كيفَ أعلمُ أني محسنٌ؟ قال: سلْ جيرانَك؟ فإن قالوا: اتك محسنٌ.
فاتك محسنٌ؛ وان قالوا: انكَ مُسيء، فأنتَ مُسيء. (هب).
من برقم [ ٣٠٦٧٥].
٣٠٨٠٨ - عن عبد الله بن مسعود أن رجلاً قال: يا رسول الله! أسألك
عن علامةِ الله فيمَن يريدُ وعلامتِه فيمن لا يريدُ، فقال له النبي صَلّ:
- ١٠٤ -

كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهله وَمَنْ يعملُ به، وإن
عملتُ به أيقنتُ بثوابه، فان فاتَني منه شيءٍ حنفتُ إِليه ، قال : هذه
علامةُ اللهِ فِيمنْ يُرِيدُ وعلامتُه فيمن لا يريدُ؛ ولو أرادَك بالأخرى هيأَكَ
لها ثم لم يبالِ في أيّ وادٍ هلكتَ. (حل).
٣٠٨٠٩ - عن ابن مسعود قال: كنا عند رسول الله مٍَّ فأقبلَ
راكبُ حتى أناخَ فقال: يا رسول الله! إني آتيتك من مسيرةٍ تسعٍ.
أنضيتُ (١) راحلتي وأسهرتُ ليلي وأظأتُ نهاري لأسألَكَ عن خصلتين
أسْهر تاني، فقال له النبيِ مٍَّ: ما اسمُك؟ قال: أنا زيدُ الخيل، قال له :
بلْ أنتَ زيدُ الخيرِ! فاسألْ! فَرُبَّ مُعْضلة قد سُئل عنها؛ قال:
أسألك عن علامة الله فيمن يريدُهُ وعلامته فيمن لا يرُيده، فقال لهُ
النبي ◌ٍِّ: كيفَ أصبحت؟ قال: أصبحتُ أحبُ الخيرَ وأهلَه وَمَنْ
يعملُ به ، وإِن عملتُ به أيقنتُ ثوابه ، وإِن فاتني منه شيء حتفتُ إِليه ؛
فقال له مِّجِ: هذه علامةُ الله فيمن يريده وعلامتُه فيمن لا يريدُ، ولو
أرادكَ بالأخرى هيأك لها ثم لا يبالي في أي واد هلكتَ - وفي لفظ:
سلكْتَ. ( عد وقال: منكر، كر) .
(١) انضيت: وفي الحديث: ((إن المؤمن ليُنْفي شيطانه كما يُنفي أحدكم
بعيره)، أي يهز له ويجعله نضواً. والنضو: الدابة التي أهزتتها الاسفار،
وأذهبت لمها. النهاية (٧٢/٥) ب.
كنز /١١
- ١٠٥ -
م / ١٤

٣٠٨١٠ - عن ابن مسعودٍ قال: أتى رجلُ النبيِّ ◌ٍَّ فقال:
يا رسولَ الله! متى أكون محسناً؟ قال: إِذا أثنى عليك جيرانُك أنكّ
محسنٌ فأنت محسن ، قال: فتى أكون مسيئاً؟ قال: إِذا أتى عليك جيرانك
أنك مسيء فأنت مسيء٠ ( كر)(١). مر برقم | ٣٠٧٣٧].
٣٠٨١١ - عن أنس قال: قال رسولُ الله ◌َجٍ: من جمعَ اللهُ له
أربع خصالٍ جمعَ الله له خير الدنيا والآخرة، قيل: ما هي يا رسولَ الله ؟
قال: قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، ودارًاً قَصْدً(٢)، وزوجةً صالحةً
( ان النجار ) .
(١) قال المناوي في فيض القدير (٢٤٤/١) وأخرجه الحاكم في المستدرك
بمعناه وقال الحاكم : على شرطها ص .
(٢) القصد : أي عليكم بالقصد من الامور في القول والفعل وهو الوسط بين
الطرفين. النهاية في غريب الحديث. (٦٧/٤) ص.
-- ١٠٦ -

الكتاب الثالث من حرف الفاء
كتاب الفتن والأهواء والاختلاف من قسم الأقوال
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول
﴿في الوهبة عند الفنى﴾
٣٠٨١٢ - إذا اختلف الزمانُ واختلفت الأهواء فعليكَ بدين الأعرابي
( فر - عن ان عمر ) .
٣٠٨١٣ - إذا رأيتَ الناسَ قد مَرجَتْ(١) عهودُم وخفتْ أماناتُهم
وكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعه - فالزمْ بيتَك وأملكْ عليك لسانَك
وخذْ بما تعرفُ ودِعْ عنك ما نُتُكِرِ وعليكَ بخاصةِ أمر نفسك ودعْ
عنكَ أمرَ العامة. (ك - عن ابن عمر) (٢).
٣٠٨١٤ - أظلَّتْكم فتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس منها صاحبُ
(١) مرجت: في الحديث ((كيف أنتم إذا مرج الدين)) أي فسد وقلقت أسبابه
والمرج: الخلط. ومنه حديث ابن عمر ((قد مرجت عهودم)) أي
اختلطت. النهاية (٣١٤/٤ ) ب .
(٢) قال المناوي في الفيض (٣٥٣/١): قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.
وقال المنذرى والعراقي : سنده حسن . ص .
- ١٠٧ -

شاهقَةٍ بِأكلُ من رِسْلٍ (١) غنمه أو رجلٌ مِنْ وراء الدروبِ أَخذَ
بمنانِ فرسِهِ بَأْكلُ من سيفه. (ك - عن أبي هريرة)(٢).
٣٠٨١٥ - يوشكُ أن يكونَ خيرَ مالِ المسلم غنمُ يتبعُ بها شعَف (٣)
الجبالِ ومواقعَ القطرِ يَفْرُ بدينهِ من الفتن. (مالك، حم وعبد بن حميد
خ(4)، د، ن، هـ حب - عن أبي سعيد).
٣٠٨١٦ - اكسروا فيها قسيّكم(٥) - يعني في الفتنة! واقطعوا فيها
أوتاركم والزَموا فيها أجوافَ بيوتِكم؟ وكونوا فيها كخيرٍ ابي آدم.
(ت(٦)، د. ن، هـ - عن أبي موسى).
(١) رمثل: وفي حديث الخدري (رأيت في عام كثر فيه الرمثل'، البياض
أكثر من السواد ، ثم رأيت بعد ذلك في تعام كثر فيه التمر : المواد
. أكثر من البياض) أراد بالرسل اللبن، وهو البياض إذا كثر قل التمر
، وهو السواد. النهاية (٢٢٣/٢) ب.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الإيمان (٤٣٢/٤) وقال: صحيح موقوف
وأقره الذهبي ص .
(٣) شعف: شفة كل شيء: أعلاه، وجمعها شمافُ. يريد رأس جبل من
الجبال. التهائية (٤٨١/٢) ب.
(٤) أخرجه البخاري كتاب الايمان باب من الدين الفرار من الفتن (١١/١) ص.
(٥) قسيكم: بكفرتين ونشديد التحتية جمع القوم. تحفة الأحوذي (٤٤٧/٦) ب.
(٦) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ماجاء في اتخاذ سيف رقم (٢٢٠٤)
وقال : حسن صحيح غريب ص .
- ١٠٨ -

٣٠٨١٧ - إِلزمِ البيت ولو لم تصبْ شيئاً تأكلُه إِلا المسكَ. (ان
لال - عن أبي الطفيل).
٣٠٨١٨ - إنكم سترون بعدي أثَرةً(١) وأُموراً تنكرونها! أَدُّوا إليهم
حقَّهم واسألوا الله تعالى حقكم. (خ (٢)، ت - عن ابن مسعود).
٣٠٨١٩ - إِنه سيكونُ فُرْقَةٌ واختلاف، فاذا كان كذلك فاكسرْ
سيفَك واتخذ سيفاً من خشبٍ واقعُدْ في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئةٌ أو
مَنِيَّةٌ قاضيةٌ. (حم، ت (٣) هــ عن أَهْبَان ن صَيْفي).
٣٠٨٢٠ - إِنها ستكون فتنةُ وفرقةٌ واختلاف"، فاذا كان كذلك
فَأْتِ بِسِفِكٍ أُحُدَاً فاضرب به حتى ينقطعَ ثم اجلسْ في بيتك حتى تأتيَكَ
يدٌ خاطئةٌ أو منيةٌ قاضية. (حم. ت - عن محمد بن مسلمة) (٤).
(١) أثرة: الأثرة بفتح الهمزة والثاء الاسم من آثر يوثر إيثاراً إذا أعطى ،
أراد أنه يُستأثر عليكم فيفضلُ غيركم في نصيه من الفيء . والاستثار :
الانفراد بالشيء. النهاية (٢٢/١) ب.
(٢) أخرجه البخاري كتاب الفتن باب قول النبي عَّةٍ (٥٩/٩) ص.
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في
الفتنة رقم (٢٢٠٣ ) وقال حسن غريب من .
(٤) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الفتن باب التثبت في الفتنة رقم (٣٩٦٢)
وقال: اسناده صحيح . وليس الحديث في سنن الترمذي كما عزاء . ص .
١٠٩٠٠ -

٣٠٨٢١ - إِنها ستكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ، والقائمُ
فيها خيرٌ من الماشي، والماشي خير من الساعي، قيل : أفرأيتَ إِن دُخِلَ
عليّ بيتي وبسطَ يده ليقتلني؟ قال: كُن كان آدم . ( د - عن سعد
ابن أبي وقاص)(١) .
٣٠٨٢٢ - يكونُ دعاةٌ إِلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها،
قلتُ : يا رسول الله ! صفهم لنا ! قال : هم قوم من أهل جلدتنا يتكلمون
بألسنتِنا، قلتُ: فما تأمرُ في إِن أدركني ذلك قال : فالزمْ جماعةَ المسلمين
وإمامَهم! فان لم يكن لهم جماعة ولا إِمام فاعتزلْ تلك الفرقَ كلَّها ولو
أن تَعضَّ بأصل شجرة حتى يدرككَ الموتُ وأنتَ كذلك. ( هـ ـ
عن حذيفة ) (٢).
٣٠٨٢٣ - خيرُ الناس في الفتنِ رجلٌ أخذ بمنان فرسه خَلْفَ أعداء
الله يخيفُهم ويخيفونَه أو رجل معتزل في باديةٍ يؤدي حقّ الله الذي عليه.
ءُ
(ك - عن ابن عباس ؛ طب - عن أم مالك البهزية).
(١) أخرجه أبو داود كتاب الفتن باب النهي عن السعي في الفتنة رقم (٤٢٣٦)
ورقم ( ٤٢٣٧ ) ص .
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب العزله رقم (٣٩٧٩).
وهكذا أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفتن باب كيف الامر إذا لم
تكن جماعة (٦٥/٩) ص .
- ١١٠ -

٣٠٨٢٤ - ستكونُ فتن القاعدُ فيها خير من القائم، والقائمُ فيها خير
من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، مَنْ تَشرَّفَ لها تَستشرفه (١)،
ومَنْ وجد فيها ملجأٌ أو مَعَاذَاً فَلْيمذْ به. (حم. ق - عن أبي هريرة).
٣٠٨٢٥ - سلامةُ الرجل في الفتنة أن يلزمَ بيته. (فر وأبو الحسن
ان الفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة - عن أبي موسى).
٣٠٨٢٦ - ستكونُ بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعثٍ خراسان
ثم انزلوا في مدينة مرو ! فانه بناها ذو القرنين ودعالها بالبركةِ ولا يَضُرُ
أهلها سوء أبداً. ( حم - عن بريدة).
٣٠٨٢٧ - غشيشكم الفتنُ كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها رجل
صاحب شاهقة يأكلُ من رِسْلِ غنمهِ أو رجل أخذَ بعنانِ فرسهِ من
ورَاءِ الدروبِ يأكلُ من سيفه. (ك - عن أبي هريرة).
٣٠٨٢٨ - إِن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلمٌ يصبحُ الرجلُ
فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعدُ فيها خير من
القائم ، والقائمُ فيها خير من الماشي، والمشي فيها خير من الساعي، فكسروا
قِسيّكم وقَطِعِوا أوتاركم واضربوا سيوفَكم بالحجارةِ! فان دُخِلَ على أحد
(١) تستشرفه: ومنه حديث الفتن ((من تشرف لها استشرفت له)) أي من
تطلع إليها وتعرض لها وانته فوقع فيها. النهاية (٤٦٢/٢) ب.
- ١١١ -

منكم بيتُه فليَكُنْ كخير ابني آدمَ. (حم، ((١) هـ. ك - عن أبي موسى).
٣٠٨٢٩ - ستكون فتنة القاعدُ فيها خير من القائم، والقائم فيها خير
من الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي، قيل : أفرأيتَ يا رسولَ الله!
إِن دُخِلَ عليَّ بِي وبسطَ إلى يده ليقتلني؟ قال: كنْ كابن آدمَ. (حم،
د، ت، ك - عن سعد) .
٣٠٨٣٠ - إِنها ستكونُ فتن، ألاُّمَّ تَكونُ فتنة المضطجعُ فيها خير
من الجالس ، والجالسُ خير من القائم ، والقائمُ فيها خير من المأشي ،
والماشي فيها خير من الساعي اليها؛ ألا! فإذا نزلتْ أو وقعتْ فمن كانت له
إِبل فليلحقْ بابله! ومن كانت له غنم فليلحقْ بغنمه! ومن كانت له أرض
فليلحق بأرضه! ومن لم يكُن له شيء من ذلك فليعمِدْ إِلى سيفه فيدُقِّ
على حدِّهِ بحجرٍ ثم لينجُ إِن استطاع النجاةَ؛ اللهم هل بلغتُ! اللهم هل
بلغتُ! اللهم هل بلغتُ. ( حم، م، د - عن أبي بكرة) (٢).
٣٠٨٣١ - كيفَ بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغْربَلُ الناسُ فيه
غربلةَ ونَبقى فيه حثالةٌ من الناس قد مَرِجِتْ عهودُمْ وأماناتُهم واختلفوا
وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا : كيفَ بنا يا رسول الله،
إذا كان ذلك ؟ قال : تأخذون ما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكرون ،
(١) أخرجه أبو داود كتاب الفتن باب النهي عن السعي في الفتنة رقم (٤٢٣٩) س.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحة كتاب الفتن باب نزول الفتن رقم (٢٨٨٧) ص .
- ١١٢ -

وتُقْبِلون على أمر خاصتِكم، وتذرون أمرَ عامتِكٍ. (حم، د، ك -
عن ابن عمرو) .
٣٠٨٣٢ _ يا أبا ذر! أرأيتَ إِن أصابَ الناسَ جوعٌ شديدٌ لا تستطيع
أن تقومَ من فراشِك إلى مسجدك كيفَ تضعُ؟ تَقَّفْ يا أباذر!
أرأيتَ إِذا أصابَ موتٌ شديد يكونُ البيتُ فيه بالعبدِ - يعني القبر
كيفَ تصنعُ؟ اصْبِرْ - يا أباذر! أرأيتَ إِن قتلَ الناسُ بعضَهم بعضاً
حتى تغرَقَ حجارةُ الزيتِ من الدماء كيف تصنعُ ؟ أقعُدْ في بيتك وأغلق
عليك بابك ! قال: فان لم أُرَكْ ؛ قال: فأتٍ مَن أنتَ منهم فَكنْ فيهم!
قال: فآخذُ سلاحي؛ قال : إِذَا تشاركهم فيها م فيه ولكن إِن خشيت أن
بروعَك شعاعُ السيفِ فألقٍ من طرف ردائك على وجهك كي يبوء بأمه
وإنمك ويكونَ من أصحاب النار. (حم، د، هـ، حب، ك (١) عن أبي ذر).
٣٠٨٣٣ - يُهلكُ الناسَ هذا الحيء من قريشٍ، قالوا: فما تأمرنا؟
قال: لو أنَّ الناس اعتزَلوم. (خم، ق (٢) - عن أبي هريرة).
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الفتن (٤٢٤/٤).
وأخرجه أبو داود كتاب الفتن باب النهي عن السمي في الفتنة رقم (٤٢٤١) ص.
(٢) أخرجه البخاري كتاب باب علامات النبوة (٢٤٢/٥).
أخرجه مسلم كتاب الفتن باب لا تقوم الساعة رقم ( ٢٩١٧ ) ص.
م/ ١٥
- ١١٣ -
كنز / ١١
:.

الفصل الثاني
﴿ فى الفنى والهرج﴾
٣٠٨٣٤ - افترقتِ اليهودُ على إحدى وسبعين فرقةً، فواحدةٌ في الجنة
وسبعون في النار ؛ وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقةً ، فاحدى
وسبعون في النار وواحدةٌ في الجنة؛ والذي نفس محمد بيده! لتفترقَنَّ أُمتي
على ثلاثٍ وسبعين فرقةً! فواحدةٌ في الجنة وثنتان وسبعون في النار،
[ قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: الجماعةُ](١). (هــ عن عوف بن مالك).
٣٠٨٣٥ - ألا! إِن مَنْ قبلكم من أهل الكتابِ افترقوا على ثنتين
وسبعين ملةٌ، وإِن هذه الملةَ ستفترقُ على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في
النّارِ وواحدةٌ في الجنة وهي الجماعةُ، وإنه سيخرجُ من أُمتى أقوامٌ يتجارى
بهم تلكَ الأهواء كما يتجارَى الكلبُ بصاحبه . لا يبقى منهِ عِرْقٌ ولا
مَفْصِلٌ إِلا دخله. (د- عن معاوية)(٣).
٣٠٨٣٦ - إِن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإِن أُمتى
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب افتراق الأمم رقم (٣٩٩٢) وقال في
الزوائد : اسناد هذا الحديث فيه مقال وباقي رجال الاسناد ثقات . وما بين
الحاصرين استدركته منه . ص .
(٢) أخرجه أبو داود كتاب السنة باب شرح السنة رقم (٤٥٧٣ ) ص .
- ١١٤ -

ستفرقُ على ثنتين وسبعينَ فرقةً، كلبا في النارِ إِلا واحدةٌ وهي الجماعةُ .
(ه ـ. عن أنس)(١).
٣٠٨٣٧ - ايأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حَذْو النعلِ بالنعلِ،
حتى إِذا كان منهم من أتى أُمَّهُ علانيةً لكانَ في أُمتي من يصنعُ ذلك ؛
وإِن بي إِسرائيل تفرقتْ على ثنتين وسبعين ملةً، وتفترقُ أمتي على ثلاث
وسبعين ملةً، كلهم في النار إلا ملةً واحدةً ، | قالوا: ومن هي يا رسول الله؟
قال: ما أنا عليه وأصحابي. (ت - عن ابن عمرو) (٣).
٣٠٨٣٨ - افترقتِ اليهودُ على إحدى وسبعين فرقةً ، وتفرقت
النصارى على أنتين وسبعينَ فرقةً ، وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقةً.
(عد - عن أبي هريرة).
٣٠٨٣٩ - أتز عمون أني من آخركم وفاةً؟ الا! وإِني من أولِكم وفاةً
"تُلْبعوفي أفنادً(٣) يقتل بعضكم بعضاً. (حم - عن واثلة بن الأسقع).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الفتن باب افتراق الامم رقم (٣٩٩٣) وقال في
الزوائد : اسناده صحيح رجاله ثقات . ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الايمان باب ما جاء في افتراق هذه الأمة رقم
(٢٦٤١ ) وقال هذا حديث مفسر غريب. ص .
(٣) أفناداً: أي جماعات متفرقين قوماً بعد قوم، واحدٌم: فِنْد. النهاية
(٤٧٥/٣) ب .
- ١١٥ --

٣٠٨٤٠ - أحذركم سبعَ فتنٍ تَكونُ من بعدي: فتنةً تُقْبِل من
المدينة ، وفتنةٌ بمكّةَ ، وفتنةً تقبلُ من اليمن ، وفتنةٌ تُقبلُ من الشام،
وفتنةٌ تقبلُ من المشرق ، وفتنةً تقبلُ من المغرب، وفتنةً من بَطنِ الشام
وهي فتنةُ السفياني. (ك - عن ان مسعود).
٣٠٨٤١ _ أخاف عليك سنتاً: إِمارةَ السفهاء، وسفكَ الدماء ، وبيع
الحُكْمِ ، وقطيعةَ الرحم، وتَشْأَ يتخذون القرانَ مزاميرَ، وكثرةَ
الشّرَطِ. ( طب عن عوف بن مالك ).
٣٠٨٤٢ - اتخوفُ على أُمتي أنتين: يتبعون الأريافَ والشهواتٍ ،
ويتركُون الصلاةَ والقرآن؛ يتعلَّمه المنافقون يجادلون به أهلَ العلم .
( طب - عن عقبة بن عامر).
٣٠٨٤٣ - سبحانَ الله! ماذا أُنزلَ الليلةَ من الفتنِ! وماذا فُتِح من
الخزان! أيقظِوا صواحبَ الحُجَرِ؛ فربَّ كاسيةٍ في الدنيا عاديةٍ في
الآخرةِ . (حم، خ(١)، ت - عن أم سلمة).
٣٠٨٤٤ _ إِذا فُتحت عليكم فارسُ والرومُ أيُّ قومٍ أَنتُم؟ قيل:
نكونُ كما أمرَ الله، قال: أو غير ذلك؟ تتنافسون ثم تتحاسدون ثم
تدابرون ثم تتباغضون ثم تنطلقون في مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم
(١) أخرجه البخاري كتاب العلم والعظة بالليل (٤٠/١) ص.
- ١١٦ -

على رقابٍ بعضٍ. (م(١)، ھـ ـ عن ان عمرو).
٣٠٨٤٥ - أريتُ في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على
منبري كما ينزو القردةُ. (ك - عن أبي هريرة).
٣٠٨٤٦ - إذا بلغَ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً اتخذوا عبادَ الله
خَوَلَاً (٢) ومالَ الله دُوَلاً (٣) وكتابَ الله دَغَلاً (٤). (حم، ع، ك -
عن أبي سعيد؛ ك - عن أبي ذر).
٣٠٨٤٧ - إِن الله تعالى بدأَ هذا الأمرَ نبوةً ورحمةً وكائناً، خلافةً
ورحمةً وكائنًا، مُلْكاً عَضوضناً وكائناً، عُتُوْاً وجَبْريةً وفسادً في
الأمة، يستحلون الفروجَ والخمورَ والحريرَ، ويُنْصَرون ويُرزقون أبداً
حتى يَلْقوا الله عز وجل. ( الطيالسي، هق - عن أبي عبيدة ومعاذ معاً).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم (٢٩٦٢) ص .
(٢) خوّلاً : الحول: حثَمُ الرجل وأتباعه، واحدم خائل. وقد يكون
واحداً ، ويقع على العبد والأمة ، وهو مأخوذ من التخويل والتمليك .
وقيل من الرعاية . النهاية (٨٨/٢) ب.
(٣) دُولاً: جمع دُولة بالفم ، وهو ما يتداول من المال ، فيكون لقوم دون
قوم . النهاية (١٤٠/٢ ) ب.
(٤) دَغْلاً: أي يخدعون به الناس. وأصل الدّغَل: الشجر الملتف الذي
يكن أهل الفساد فيه ، وقيل هو من قولهم أدغلتُ في هذا الأمر إذا
أدخلت فيه ما يخالفه ويفسده. النهاية (١٢٣/٢) ب.
- ١١٧ -

1
٣٠٨٤٨ - إِن الفتنةَ ◌ُرْسَلُ ويرسَلُ معها الهوى والصبرُ، فمن اتبعَ
الهوى كانتْ قتلتُه سوداءَ، ومن اتبعَ الصبرَ كانتْ فتاتُه بيضاء. (طب
عن أبي مالك الأشعري).
٣٠٨٤٩ - إِن بعدي أمةً إِن أطعتُموم أكفروكم، وإن عصيتموم
قَتَلوكم؛ أمّةَ الكفرِ ورؤسَ الضلالة. (طب - عن أبي برزة).
٣٠٨٥٠ - إِن من ورائِكم أياماً ينزلُ فيها الجهلُ وَيُرْفَعُ فيها العلمُ
ويَكْثِرُ فيها الهرجُ ، قالوا: يا رسول الله! ما الهرْجُ؟ قال: القتلُ. (ت،
هـ - عن أبي موسى)(١).
٣٠٨٥١ - إِن من ورائكم زمانَ صبرٍ للمتسكِ فيه أجر خمسين شهيداً
منكم. ( طب - عن ابن مسعود).
٣٠٨٥٢ - إِنها ستكونُ فتنةٌ تستنظفُ العربَ قَتلاها في النار!
المسانُ فيها أشدُّ من وقعِ السيف. (حم، ت(٢)، د - عن ابن عمرو).
٣٠٨٥٣ - تُعرَضُ الفتنُ على القلوبِ عرْضَ الحصيرِ عُوداً عُوداً
فأيُ قلب أُشْرِبَهَا نَكتَ فيه نكتةٌ سوداء وأي قلب أنكرها نكتَ
(١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في الهرج (٢٢٠٠) وقال :
حديث صحيح ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب رقم / ١٦ / والحديث رقم (٢١٧٨)
وقال : غريب ص .
- ١١٨ -

فيه نكتة بيضاء حتى يصيرَ القلبُ أبيض مثلَ الصفا لا تضرُّه فتنةٌ ما
دامتِ السمواتُ والأرضُ، والآخرُ أسودُمِنْبَدًا (١) كالكوز مُجَخْياً(٢)
لا يعرِفِ معروفاً ولا يُفِكرُ منكراً إلا ما أُشرِبَ من هواه. (حم،
م(٣) - عن حذيفة).
٣٠٨٥٤ - تعوذوا بالله من رأس الستين ومن إمارة الصبيان. (حم،
ع - عن أبي هريرة).
٣٠٨٥٥ - رأسُ الكفرِ من هبنا من حيثُ يطلُعُ قرنُ الشيطان- يعني
المشرق . (م - عن ابن عمر) (٤).
٣٠٨٥٦ - أَلا إِن الفتنة ههنا من حيثُ يطلُعُ قرنُ الشيطان - يعني
المشرق . (م - عن ابن عمر)(٥).
(١) مربد: في صحيح مسلم ((مرباداً)) ومنه حديث حذيفة في الفتن ((أي قلب
أشربها صار مُرْبَداً)، وفي رواية ((صار مرباداً)) هم من ارْبَدَ وأربادً.
ويريد اربداد القلب من حيث المعنى لا الصورة ، فان لون القلب إلى السواد
ما هو. وفي الحديث ((إنه كان إذا نزل عليه الوحي اربد" وجبه)) أي
تغير إلى الغبرة. وقيل الحُبْدة: لون بين السواد والغبرة. النهاية (١٨٣/٢) ب.
(٢) مجحياً: الجخي: المائل عن الاستقامة والاعتدال ، فشبه القلب الذي
لا يعي خيرا بالكوز المائل الذي لا يثبت فيه شيء. النهاية (٢٤٢/١) ب.
(٣) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب بيان أن الاسلام بدأ غريباً برقم (١٤٤) ص
(٤) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب الفتنة من المشرف رقم (٤٨) ص.
(٥) أخرجه مسلم كتاب الايمان باب تفاضل أهل الايمان رقم ( ٤٧) م.
- ١١٩ -

٣٠٨٥٧ - ألا :- سنة ههنا من حيثُ يطلُع قرنُ الشيطان. (ق -
عن ابن عمر ) (١).
٣٠٨٥٨ - رأسرُ كَف حو مشرقٍ، والفخرُ والخيلاء في أهل الخيلِ
والإِبل والفدَّادِينَ (٢ من اد، بر(٣) ، والسكينةُ في أهل الغنم. (مالك
ق - عن أبي هريرة) (٤).
٣٠٨٥٩ - من ههنا جاءت الفتنُ نحو المشرق، والجفاء وغلَظُ القلوب
في الفدَّادِ ين من أهل الوَبر، والسكينةُ في أهل الغنم . ( مالك، ق -
عن أبي هريرة)(٥).
٣٠٨٦٠ - من ههنا جاءتِ الفتنُ نحوَ المشرق، والجفاءُ وغلظُ القلوبِ
في الفدَّادين من أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقرِ في ربيعةً ومضر
(خ(٦) عن أبي مسعود).
(١) أخرجه مسلم كتاب الفتن باب الفتنة من المشرق رقم (٤٧) ص.
(٢) والفدَّادين: في الحديث ((إن الجفاء والقسوة في الفدادين)) الفدادون بالتشديد:
الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ، واحدم: فدّاد. يقال: فدّ الرجل
يفدة فديداً إذا اشتد صوته . وقيل: م المكترون من الابل . وقيل: م الجالون
والبقارون والحمارون والرعيان . النهاية [٤١٩/٣] ب.
(٣) أهل الوبر: أي أهل البوادي والمدن والقرى. النهاية (١٤٥/٥) ب.
(٤) أخرجه مسلم كتاب الفتن با، تفاضل أهل الايمان رقم (٨٥) ص.
(٥و٦) أخرجها البخاري في باب المناقب (٢١٧/٤).
- ١٢٠ -