Indexed OCR Text
Pages 81-100
ميرات ولم المتلا عية: ٣٠٦٩٦ - عن ابن عباس قال : جاء قوم إلى علي فاختصموا في ولد المتلاعَنين نجاء ولدُ أبيهِ يطُلب ميراتَه جعلَ ميرانَه لأمه وجعلَ! عصبةٌ، (هق)(١). ٣٠٦٩٧ _ عن الشعبي عن علي وعبد الله قالا: عصبةُ انُ الملاعنة أُمه. تَرِثُ مَاله أجمعَ ، فان لم يكن له أُمِّ فعصبتُها عصبتُه، وولدُ الزنا بتنزلته؛ وقال زيد بن ثابت: للأم الثلثُ، وما بقي فهو لبيتِ المال. (ص. هق)(٣). ٣٠٦٩٨ _ عن الشعبي أن علياً قال في ابن الملاعنةِ تَركَ أخاهُ وأُمهُ: الأمه الثلثُ، ولأخيه السدسُ، وما بقي فهو ردًّ عليهما بحساب ما ورنا ؛ وقال عبدُ الله: للأخ السدسُ، وما بقي فللأم وهي عصبتُه؛ وقال زيدٌ : الأمه الثالثُ، ولأخيه السدسُ، وما بقي ففي بيت المال. (ص، هق). ميرات المختى ٣٠٦٩٩ - عن الحسن بن كثير عن أبيه قال: شهدتُ علياً رضي الله عنه في خُنثى، قال: انظروا سبيل البول فورٍثوه منه. ( ... )(٣). (١و٢) أخرجهما البيهقي في السنن الكبرى كتاب الفرائض باب ميراث ولد الملاعنة (٢٥٨/٦) ص. (٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي (٢٦١/٦) ص. - ٨١ - كنز / ١١ ١ م ٣٠٧٠٠ - عن عبد الجليل عن رجلٍ من بكر بن وائل قال: شهدتُ عاياً رضي الله عنه سُئل عن الخنثى فسألَ القومَ فلم يدروا فقال علي رضي الله عنه: إِن بالَ من مجرى الذكر فهو غلامٌ، وإِن بالَ من مجرى الفرجِ فهو جاريةٌ. (هق) (١) . ٣٠٧٠١ - عن الشعي عن على أنه قال: الحمدُ لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزلَ به من أمر دينه! إِن معاوية كتبَ إِليَّ يسألُني عن الخشى، فَكتبتُ إِليه أن وَرَتْه من قِبَل مُباله. (ص). ﴿ ذبل المواريث﴾ ٣٠٧٠٢ - عن زيد بن وهب قال: لما رجَم عليّ المرأةَ دعا أولياءَها فقال: هذا ابنُكم ترتونه ولا يرتكز، فان جَنَى جناية فعليكم. (ان ثرثال). 1 ٣٠٧٠٣ - عن الحارث الأعور أن قومًاً غَرِقوا في سفينة فورَّت عليّ بعضهم من بعضٍ . (ص ومسدد). ٣٠٧٠٤ - عن عبد الله بن شداد ن الهاد أن سالماً مولى أبي حذيفة قُتِلَ يوم اليمامة، فباعَ عمرُ ميرائه فيلغَ مائتي درهم ، فأعطاهُ أُمه ، فقال: كليها . (ان سعد). ٣٠٧٠٥ - عن عمرو بن شعيب أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو (١) أخرجه البيهقي كتاب الفرائض باب ميراث الخنثى (٢٦١/٦) ص. - ٨٢ - ابن العاص: إنك كتبتَ تسألني عن قومٍ دخلوا في الإسلام فماتوا، قال: يُرْفِعُ مالُ أُولئك إلى بيتِ مالِ المسلمين؛ وكتبتَ تسألني عن الرجل يُسلِمُ فيعادِ القوم ويعاقِلُبم وليس له فيهم قرابةُ وا لهم عليه نعمةٌ، قال: فاجعلٍ ميرانَهُ لمن عاقلٍ وعادَ. ( ص). ٣٠٧٠٦ - عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال: جاءت امرأةٌ إِلى النبي ◌ٍِّ فقالت: يا رسول الله! تصدقتُ على أبي بجاريةٍ فانت أمي ، فقال: لكِ أجرُكِ ورَدَّها عليكِ الميراثُ. ( عب ، ص وابن جرير في تهذيبه ) . ٣٠٧٠٧ - عن تميم الداري قال: سألتُ رسول الله عَّ عن الرجلِ يُسلمٍ على يدي الرجلِ فيموتُ، فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: هو أولى الناسِ بمحياهُ ومماته. (ص، ش، حم والدارمي، د(١) ، ت، ن، هـ وابن أبي عاصم قط والبغوي، طب، ك وأبو نعيم ، ض). ٣٠٧٠٨ - ﴿ مسند حاطب بن أبي بَاتعة﴾ عن أسعد بن زرارة كتب رسولُ الله ◌ِّهِ إلى الضحاك بن سفيان أن يُورِثَ امرأةَ أشيم الضبابي من دية زوجها . (طب) (٢). (١) أخرجه أبو داود كتاب الفرائض باب في الرجل يسلم على يدي الرجل رقم ٢٩٠٢ وسنده ضعيف. راجع عون المعبود (١٣٢/٨) ص. ٢) راجع ترجمة حاطب، قد ذكرها ابن حجر في الاصابة (١٩٢/١) ص. - ٨٣ - ٣٠٧٠٩ - عن المغيرة بن شعبة عن أبي ثابت من حزن أو ان حزم أنّ النبي ◌ٍِّ كتبَ الى الضحاك بن سفيان أن يُورِث امرأةَ أشيم الضبابي من ديته . (كر؛ وقال : لم يتابع خالد بن عبد الرحمن المخزومي على أبي ثابت وخالد ضعيف ) . ٣٠٧١٠ - ﴿ مسند الضحاك بن سفيان الكلابي عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ما أرى الديةَ إِلا العصبة لأنهم يعقلون عنه، فهل سمعَ أحدٌ منكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم في ذلك شيئاً؟ فقال الضحاكُ بن سفيان الكلابي: وكان النبي ◌ِّو استعمله على الأعرابِ: كتبَ إِليَّ رسولُ الله عَّهِ أن أُوَرَّثَ امرأةَ أشيم الضبابي من دية زوجها وكان قُتلَ خطاً ، فأخذ بذلك عمرُ . (عب، ص). ٣٠٧١١ - عن بشر بن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه قال : تصدقَ عبدُ الله بن زيد بمالٍ لم يكن له غيرُهُ، فدفعه إلى رسول الله عَ جٍ، فجاء أبوه إلى رسول الله صٍَّ فقال: يا رسول الله ! إِن عبد الله تصدقَ ماله وهو الذي كان يعيشُ فيه، فدعا رسولُ الله ◌ٍَّ عبد الله بن زيد وقال: إن الله قد قبلَ منك صدقتَك وردّها على أبويك. ( الديلي ). ٣٠٧١٢ - (ص) حدثنا شقيق بن عمرو وحميد الأعرج وعبد الله بن أبي بكر أن عبد الله بن زيد بن عبد ربه أتى النبي عن الو فقال: إِنه ليسَ لنا عيشُ غيرَ هذا ، فردَّه عليهما، فمات أبوه فورتَه. (ص). - ٨٤ - ٣٠٧١٣ - عن ابن الزبير أن زمعة كانت له جاريةٌ وكان يطأها وكانوا يَتَّهمونها فولدتْ، فقال الني مَّيِ لسودةَ: أما الميراثُ فلهُ، وأما أنت فاحتجي منه يا سودةُ! فانه ليس لك بأخٍ . (عب ، حم والطحاوي ، قط ، طب ، ك، هق). ٣٠٧١٤ - عن عائشة رضي الله عنها أنها كانتْ إِذا قيل لها: ولدُ الزنا شرّ الثلاثة، عابتْ ذلك وقالت: ما عليه من وزر أبويه، قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلا تَزِدُ وازرةٌ وِرَ أُخرى﴾. (عب). ٣٠٧١٥ - عن عائشة قالت: أعتقوا أولادَ الزنا وأحسنوا إليهم (عب). ٣٠٧١٦ - عن ميمون بن مهران أنه شهد ابنَ عمر صلى على ولدِ زنا، فقيل له : إِن أبا هريرة لم يُصَلْ عليه، وقال: هو شرُّ الثلاثةِ، فقال ابنُ عمر: هو خيرُ الثلاثة. (عب). ٣٠٧١٧ - عن إبراهيم في الرجل يتصدق بصدقة فيردُّها عليه الميراث قال: كانوا يحبون أن يوجهوها إلى الوجهِ الذي كانوا وجَّهوها. (ص). ٣٠٧١٨ - عن الحسن قال : كان الرجلُ يعاقدُ الرجل في الجاهلية فيقول: ترثي وأرِثُك، فيكونُ له السدسُ مما تركَ ، ثم يُقْسِمُ أهلَ الميراثِ مواريثهم، فنسخَها ﴿ وأُولو الأرحام بعضُهم أولى ببعضٍ﴾. (ص). ٣٠٧١٩ - عن سعيدبن جبير قال: كان الرجلُ يعاقدُ الرجلَ فيرتُ - ٨٥ - كلّ واحدٍ منهما صاحبه، وكان أبو بكر رضي الله عنه عاقد رجلاً فورتَه(ص). ٣٠٧٢٠ - عن الشعي أن رسول الله صَ ◌ّةٍ ورَّث زوجاً من دية (ص). ٣٠٧٢١ - حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عطاء قال : قضى رسول الله عَ مِ أنَّ كلَّ ميراثٍ قُسمَ في الجاهلية فبو على قسمة الجاهلية، وما أدرك الإسلام من ميراث فهو على قسمة الإسلام. ( ص). ٣٠٧٢٢ - عن الزهري قال: مضتِ السُّنةُ بأن يرتَ كلَّ ميتٍ وارثُه الحيُّ ولا يرث الموتى بعضهم من بعضٍ. (عب). ٣٠٧٢٣ - عن ان شهاب قال: كان رسول الله في مقدمه المدينة مها جراً قد آخى بين المهاجرين والأنصار، يتوارثون دون ذوي الأرخام حتى نزلتْ آيَةُ الفرائض ﴿ وَأُولو الأرحام بعضُهم أولى ببعضٍ في كتاب الله﴾ فَآخی بین طلحة بن عبيد الله وبين أبي أيوب خالد بن زيد. ( كر). ٣٠٧٢٤ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن رجلاً من الأنصار - وفي لفظ: أن عبد الله بن زيدٍ الأنصاريَّ - تصدق بحائطٍ له، فجاء أبوهُ إلى النبي ◌ِِّ فذكرَ من حاجتهم، فأعطاهُ النبيُّ ◌َّهِ أباه، ثم ماتَ الأبُ فورتَها ابنُه. (عب). ٣٠٧٢٥ - ﴿ مسند على﴾ عن الحكم عن شموس أنها قاضت إلى علي بن أبن طالب في أبيبا ماتَ وتركها وترك مواليَهُ ، فأعطاها علىّ النصف وأعطى مواليَه النصفَ. (ص والضياء). - ٨٦ - ٣٠٧٢٦ - أيضاً عن الحسن عن علي قال: لا يرثُ الإِخوةُ من الأمِ ولا الزوجُ ولا المرأةُ من الدية شيئاً. (ص). ٣٠٧٢٧ - عن علي قال: تقسمُ الديةُ على ما يُقْسَمُ عليه الميراثُ. ( ص والضياء ) . ٣٠٧٢٨ - أيضاً عن الضحاك أن أبا بكر وعلياً أوصيا بالخمس من أموالهما أن لا يرثَ من ذوي قرابتبما. (ص). ٣٠٧٢٩ - ﴿ مسند أسعد بن زُراره﴾ عن المغيرة بن شعبةً أن أسعدَ أن زرارة قال لعمر: إِن النبي صَ ل كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورثَ امرأةَ أشيم الضّبابي من دية زوجها . (طب؛ قال الحافظ ان حجر في الأطراف: هذا غريب جداً، ولعله: عن أبي أمامة أسعد بن زرارة مات قديماً في شوال من السنة الأولى من الهجرة؛ وقال في الإصابة (١): هذا فيه نظر، ولعله: كان فيه أسعد بن زرارة ومصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد ان زرارة آخر؛ وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: عن عبد الله بن أسعد ان زرارة عن أبيه فلعله كان فيه: ان ان أسعد وهو عبد الله - انّهی). (١) أورده ابن حجر في الاصابة (٥١/١) والهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٠/٤) وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات . وأبو دواد كتاب الفرائض باب في المرأة ترت من دية زوجها رقم (٢٩١١) قال المنذري في عون المعبود (١٤٥/٨) وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حسن صحيح . ص . - ٨٧ - الكتاب الثاني من حرف الفاء كتاب الفراسة من قسم الاقوال ويعني بالفراسة الفراسة الشرعية بمعنى الخوارق والحكمة بمعنى الاستدلال بالشيء على الشيء وفيه علامات محبة الله تعالى للعبد ٣٠٧٣٠ - اتقوا فراسةَ المؤمن! فانه ينظُرُ بنور الله عز وجل. (خ ت(١) - عن أبي سعيد؛ الحكيم وسمويه، طب، عد - عن أبي أمامة؛ أن جرير - عن ابن عمر). ٣٠٧٣١ - احذروا فراسةَ المؤمن! فانه ينظر بنور الله وينطقُ بتوفيق الله. ( ان جرير - عن ثوبان)(٢). ٣٠٧٣٢ - إِن لله تعالى عباداً يعرفون الناس بالتوشم. (الحكيم والبزار عن أنس ) . (١) أخرجه الترمذي كتاب التفسير ومن سورة الحجر رقم (٣١٢٧) وقال : غريب ص . (٢) أورد. في الجامع الصغير وقال المناوي في الفيض (١٨٦/١) وأخرجه أبو نعيم والطبراني . ص . - ٨٨ - ٣٠٧٣٣- إِن لكل قومٍ فراسةً وإِنما يعرفُها الأشرافُ. ( ك - عن عروة مرسلا). ٣٠٧٣٤ - اعتبروا الأرض بأسمائها ، واعتبروا الصاحب بالصاحب . (عد - عن ابن مسعود؛ هب عنه موقوفاً). ٣٠٧٣٥ - إِن الرجلَ إِذا رضي هَدْيَ الرجل وعمله فهو مثلُه. ( طب عن عقبة بن عامر ). ٣٠٧٣٦ - إِذا أتى الرجلُ القومَ فقالوا: مرحباً ! فمرحباً به يومَ القيامة يوم يلقى ربَّه ، وإِذا أتى الرجلُ القومَ فقالوا له : قحطاً! فقحطاً له يوم القيامة. ( طب، ك - عن الضحاك بن قيس). ٣٠٧٣٧ - إِذا أثنى عليكَ جيرانُك أنكَ محسنٌ فأنت محسنٌ، وإِذا أتى عليكَ جيرانُك أنكَ مُسيءٍ فَأنتَ مُسيءٍ. ( ابن عساكر - عن ابن مسعود). ٣٠٧٣٨ - إِن لله تعالى ملائكةً في الأرض تنطقُ على ألسنة بي آدم بما في المرء من الخير والشر. (ك، هب - عن أنس). ٣٠٧٣٩ - إِذا سمعتَ جيرانَك يقولون: أحسنتَ! فقد أحسنتَ ، (١) قال المناوي في الفيض (٥٥٣/١) طرقه كلها ضعيفة لكن له شواهد كخبر الطبرانى : اعتبروا الناس بأخوانهم . ص . - ٨٩ - كنز / ١١ م / ١٢ وإِذا سمعتَهم يقولونَ: قد أسأتَ! فقد أسأتَ. (حم، هـ(١)، طب - عن ان مسعود؛ ھـ ـ عن كلثوم الخزاعي). ٣٠٧٤٠ _ أهلُ الجنةِ مَن ملأ اللهُ أُذنيه من ثناء الناس خيراً وهو يَسعُ ، وأهلُ النار مَنْ ملأ الله أُذنيه من ثناء الناس شراً وهو يسمعُ. (ه ـ عن ابن عباس)(٢). ٣٠٧٤١ - أيما مسلمٍ شهد له أربعةٌ بخيرٍ أدخله الله تعالى الجنة أو ثلاثةٌ أو اثنان. (حم، خ (٣)، ن - عن عمر). ٣٠٧٤٢ - إِذا أحببتُم أن تعلموا ما للعيدِ عندَ ربه انظُرُوا ما يتبعُهُ من الثناء. ( ابن عساكر - عن علي؛ ومالك عن كعب موقوفاً) (٤). ٣٠٧٤٣ - إِذا رأيتَ الله تعالى يُعطي العبدَ من الدنيا ما يحبُ وهو مقيمٌ على معاصيهِ فأما ذلك منهُ استدراجٌ. (حم ، طب، هب - عن عقبة بن عامر ) (٥). (١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الثناء الحسن رقم ٤٢٢٣ عن عبد الله بن مسعود وقال في الزوائد : حديث عبد الله بن مسعود صحيح ورجاله ثقات ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الثناء الحسن رقم (٤٢٢٤ ) وقال في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص . (٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز باب ثناء الناس على الميت (١٢٢/٢) ص (٤) قال المناوي في الفيض (٢٤٨/١) وفيه عبد الله بن سلمة متروك. ص. (٥) قال المناوي في الفيض (٣٥٥/١) قال الهيثمي: رواه الطبراني عن = - ٩٠ - ٣٠٧٤٤ إِذا رأيتَ كلَّما طلبت شيئاً من أمرِ الآخرة وابتغيتَه يُسْرَ لكَ وإِذا أردتَ شيئاً من الدنيا وابتغيتَه عُسِرَ عليكَ فاعلم أنكَ على حالةٍ حسنةٍ، وإِذا رأيتَ كلما طلبتَ شيئاً من أمرِ الآخرة وابتغيتَه عُسِيرَ عليك وإذا طلبتَ شيئاً من أمر الدنيا وابتغيتهُ يُسْتِ لكَ فاعلم أنك على حالة قبيحة . ( ان المبارك في الزهد - عن سعد بن أبي سعيد مرسلا ؛ عد - عن عمر بن الخطاب)(١) . ٣٠٧٤٥ - إِن من نعمة الله على العبد أن يشبههُ ولدُه. ( الشيرازي في الألقاب - عن إبراهيم النخعي مرسلا). ٣٠٧٤٦ - من سعادة المرء أن يشبَهَ أباه . (ك في مناقب الشافعي - عن أنس). ٣٠٧٤٧ - عُرامَةُ الصبي في صغره زيادةٌ في عقلهِ في كبرهِ. (الحكيم عن عمرو بن معد يكرب؛ أبو موسى المديني في أماليه - عن أنس)(٢). ٣٠٧٤٨ - من سعادة المرء خفةُ لحيته. ( ك في تاريخه ، فر - عن أبي = شيخه وهو ضعيف وقال العراقي : اسناده حسن . ص . (١) قال المناوي في الفيض (٣٥٦/١) مرسلا أرسله عن أبي هريرة وغيره وقال أحمد : لا بأس بك . ص . (٢) قال المناوي في الفيض (٣١٠/٤): عرامة الصبي أي حدثه وشرسته إذا العرام كغراب الحدة والشرس وقال الحكيم : العرم المنكر ص . - ٩١ - حريرة؛ خ في اماليه؛ طب، عد - عن ابن عباس). ٣٠٧٤٩ - من الزرقةِ في العينِ يمْنٌ. (حب في الضعفاء - عن عائشة؛ ك في تاريخه ، فر - عن أبي هريرة). ٣٠٧٥٠ - من الزرقةُيُمْنٌ. (خط - عن أبي هريرة). ٣٠٧٥١ - جُعِلَ الخيرُ كَلْهُ في الربعةِ. (ابن لال - عن عائشة). ٣٠٧٥٢ - ثلاثُ خصالٍ من سعادةِ المسلمِ في الدنيا: الجارُ الصالحُ، والمسكنُ الواسعُ، والمركبُ الهنيء. (حم، طب، ك - عن نافع بن عبد الحارث) . ٣٠٧٥٣ - أربعُ من السعادةِ: المرأةُ الصالحة ، والمسكنُ الواسعُ، والجارُ الصالح، والمركبُ الحنيء ؛ وأربعٌ من الشقاوةِ: المرأةُ، والجارُ السوء، والمركبُ السوء، والمسكنُ الضيقُ. (ك، حل، هب - عن سعد). ٣٠٧٥٤ _ سعادة 'ان آدم ثلاثٌ، وشقاوةٌ لابن آدم ثلاثٌ، فمن سعادة ابن آدم الزوجةُ الصالحة، والمركبُ الصالحُ، والمسكنُ الواسعُ؛ وشِقوةٌ لابن آدمَ ثلاثٌ: المسكُن السوء، والمركبُ السوء، والمرأةُ السوء. (الطيالسي - عن سعيد)(١). (١) قال المناوي في الفيض (١٠٥/٤) وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح وأقره الذهبي . ص . - ٩٢ - ٣٠٧٥٥ - ثلاثةُ من السعادة وثلاثةٌ من الشقاوةِ: فمن السعادة المرأةُ الصالحة تراها فتعجبُك وتغيبُ عنها فتأمنُها على نفسِها ومالك، والدابةُ تَكونُ وطيئةً فَتلحقُك بأصحابك، والدارُ تَكونُ واسعةٌ كثيرةٌ المرافق ومن الشقاوة المرأةُ تراها فتسوءَك وتحملُ لسانها عليك وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسِها ومالك، والدابةُ تَكونُ قَطوفًا (١) فان ضربتَها أتعبتْكَ وإِن تركتَبالم تُلحقك بأصحابك، والدارُ تَكونُ صيقةٌ قليلة المرافق ( ك - عن سعد) (٢). ٣٠٧٥٦ - أربعٌ من سعادة المرء: أن تكونَ زوجتُه صالحة، وأولادُ. أبراراً، وخُلَطَاؤُه صالحين، وأن يكون رزقُه في بلده. (ابن عساكر، فر - عن علي؛ ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان - عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن جده) (٣). (١) قطوفاً: في حديث جابر ((فبينا أنا على جملي أسير، وكان جملي فيه قيطاف، وفي رواية ((على جمل لي قطوف، القِطاف : تقارب الخطوفي سرعة، من القطف : وهو القطع . وقد يقطِف قطفاً وقِطافاً . والقطوف : فعول منه . النهاية (٨٤/٤) من . (٢) قال المناوي في الفيض (٣٢١/٣) تفرد به محمد بن سعد عن أبيه قال أبو حاتم صدوق يغلط وقال يعقوب بن شبة ثقة . س . (٣) قال المناوي في الفيض (٤٦٦/١): فيه سهل بن عامر البجلي كذبه أبو حاتم . ص . - ٩٣ - ٣٠٧٥٧ - من أرادَ أن يعلم ماله عند الله فلينظُر ما الله عنده. (قط في الأفراد - عن أنس رضي الله عنه؛ حل عن أبي هريرة وعن سمرة). ٣٠٧٥٨ - من كَرُمَ أصلُه وظابَ مولدُهُ حَسُنَ محضرُه. (ان النجار - عن أبي هريرة ): ٣٠٧٥٩ - إِذا أحبَّ اللهُ عبداً قذفَ حُبُهُ في قلوب الملائكة ، وإِذا أبغضَ الله عبداً قذف بغضَه في قلوبِ الملائكة ؛ ثم يقذِفُه في قلوب الآدميين. (حل - عن أنس)(١). ٣٠٧٦٠ - إِن الله تعالى إِذا أحبَّ عبداً دعا جبريلَ فقال: إِني أُحِبُ فلاناً فأحِبَّهُ! فيحبُّهُ جبرِيلُ ثم ينادي في السماء فيقولُ : إِن الله يحبُ فلاناً فأحبوه ! فيحبه أهلُ، ثم يوضَعُ له القبولُ في الأرضِ؛ وإِذا أبغضَ عبداً دعا جبريلَ فيقول: إِني أُبغضْه ؛ فيبغضُه جبريل ثم ينادي في أهلِ السماء: إِن الله تعالى يُبغضُ فلاناً فأبغضوه! فيبغضونَه ثم توضع له البغضاء في الأرض. (حم - عن أبي هريرة)(٢). ٣٠٧٦١ - إِذا أحبَّ الله عز وجل عبداً نادى جبريلَ: إِن اللهَ يُحب (١) قال المناوي في الفيض (٢٤٧/١): فيه يوسف بن عطيه ضعيف . ص. (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٤١٣/٢). وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة باب إذا أحب الله عبداً حبيه إلى عباده رقم ( ٢٦٣٧ ) ص . - ٩٤ - فلاناً فأحبَّه! فيحبهُ جبريلُ فينادي جبريلُ في أهل السماء : إِن الله يحبُ فلاناً فأحبوه ! فيحبه أهلُ السماء ؛ ثم يوضعُ له القبولُ في الأرض. ( ق عن أبي هريرة)(١). ٣٠٧٦٢ - إِذا أرادَ اللهُ تعالى بعبد خيراً جعلَ له واعظاً من نفسِهِ يأمرُهُ وينهاهُ. (فر - عن أم سلمة). ٣٠٧٦٣ _ إِذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً عَسَلَه (٢)، قيل: وما علُه؟ قال: يَفتحُ له عملاً صالحاً قبل موتِه ثم يقبِضُه عليه . (حم ، طب - عن أبي عنبة)(٣). ٣٠٧٦٤ - إِذا أرادَ اللهُ بعبد خيراً استعملَه، قيل: كيفَ يستعملُه ؟ قال: يفتحُ له عملاً صالحاً بين يدي مونه حتى يرضى من حولَه. ( حم، ك (٤) - عن عمرو بن الحمق). (١) أخرجه البخاري كتاب الأدب باب المقة من الله تعالى (١٧/٨) ص . (٢) عسله: العَسْلُ: طيب الثناء، مأخوذ من العسل. يقال عَسَلَ الطعام يعْسِلُه: إذا جعل فيه العسل. شبه ما رزقه الله تعالى من العمل الصالح الذى طلب به ذكره بين قومه بالعسل الذي يجعل في الطعام فيحلو به ويطيب . النهاية (٢٣٧/٣) ب. (٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٠٠/٤ ) ص . (٢٢٤/٥) ص . (٤) - ٩٥ - ٣٠٧٦٥ - إِذا أراد الله بعبد خيراً عامَبه في منامه. (فر - عن أنس). ٣٠٧٦٦ - إِذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، قيل: كيف يستعملُه؟ قال: يوفقُه لعملٍ صالحٍ قبلَ الموتِ ثم يقبِضُه عليه. (حم، ت(١) حب، ك - عن أنس ) . ٣٠٧٦٧ - إِذا أراد اللهُ بعبد خيراً طهَّره قبل موته، قيل: وما طُهورُ العبد؟ قال: عملٌ صالح يُلهِمُهُ إِياه حتى يقبِضَه عليه. (طب - عن أبي أمامة ) (٢). ٣٠٧٦٨ - إِذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً فتحَ له فُفْلَ قلبهِ ، وجعلَ فيه اليقين والصدقَ ، وجعلَ قلبهُ واعياً لما سلك فيه، وجعلَ قلبهُ سليماً ولسانه صادقاً وخليقتَه مستقيمةً، وجعلَ أُذُنَه سميعةٌ وعِينَه بصيرةً . (أبو الشيخ عن أبي ذر)(٢). (١) أخرجه الترمذي كتاب القدر باب القدر باب ماجاء أن الله كتب كتاباًلأهل الجنة رقم (٢١٤٢ ) وقال : حسن صحيح . ص . (٢) قال المناوي في الفيض (٢٥٧/١): قال الهيثمي: ورواه الطبراني من عدة طرق وفي أحدها : بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجاله ثقات . ص . (٣) قال المناوي في الفيض (٢٦٠/١): وفيه سعيد بن إبراهيم، وقل الذهبي : مجهول . ص . - ٩٦ - -٢* الإكمال ... ٣٠٧٦٩ - احذروا دعوةَ المسلم وفراستَه. ( حل - عن ثوبان). ٣٠٧٧٠ _ لكل قومٍ فراسةٌ وإِنما يعرفها الأشرافُ. (ك - عن عروة مرسلا). ٣٠٧٧١ - إِذا أحب الله عبداً أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله قط ، وإِذا سخطَ الله على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله . (ق في الزهد - عن أبي سعيد). ٣٠٧٧٢ - إذا عطس أحدُكم عند حديثٍ كان حقاً (عد عن أبي هريرة). ٣٠٧٧٣ إِن رأسَ العقل التحببُ إلى الناس، وإِن من سعادة المرء خفةَ لحيته. ( عد - وقال: منكر - وابن عساكر - عن أبي هريرة). ٣٠٧٧٤ _ إِن لله تعالى ملائكةً في الأرض تنطِقُ على ألسنةِ بني آدم بما في المرء من الخير والشر. (الديلي - عن أنس)(١). ٣٠٧٧٥ _ الملائكة شهداء الله في السماء وأنتُم شهداءُ الله في الأرض . (ن - عن أبي هريرة؛ هب، د، طب - عن سلمة بن الأكوع؛ زاد هناد: فاذا شهدتم وجبت). (١) قال المناوي في الفيض (٤٨٠/٢) أخرجه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي . ص . - ٩٧ - كنز / ١١ م/ ١٣ ٣٠٧٧٦ - يا أبا بكر إِن لله تعالى ملائكةً نطقُ على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشرِ. (ك، هب - عن أنس). ٣٠٧٧٧ - إِن من سعادة المرء الزوجةَ الصالحةَ، والمسكنَ الصالحَ . والمركبَ الصالح، وإِن من الشقاء الزوجةَ السوء، والمسكنَ السوء ، والمركبَ السوء. (طب - عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه). ٣٠٧٧٨ - إن من سعادة المرء المسلمِ المسكن الواسعَ والجارَ الصالح والمركب الهنيء. ( هب وابن النجار - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي). ٣٠٧٧٩ - إن من سعادة الرجل زوجةً صالحةً وولداً بارًا وخلطاء صالحين ومعيشةَ في بلادِه. ( ان النجار - عن الحسن عن علي). ٣٠٧٨٠ _ من سعادة المرء المسلم في الدنيا الجائُ الصالحُ، والمنزلُ الواسعُ، والمركبُ الهنيء. (ك - عن عبد الله بن الحارث الخزاعي الأنصاري (حم، طب، ك، هب - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي عن سعد). ٣٠٧٨١ - من سعادة ان آدم رضاهُ بما يقضي الله واستخارةُ الله، ومن شقاوة ان آدم سخطُه بما يقضى الله وتركُه استخارةَ الله؛ ومن سعادة ان آدم ثلاثٌ، ومن شقوته ثلاثٌ: فمن سعادته المرأةُ الصالحة، والمركب الصالح، والمسكنُ الواسعُ؛ ومن شقوته المرأةُ السوء، والمركبُ السوء، والمسكنُ السوء. (حم، ك، هب وابن عساكر - عن اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده). - ٩٨ - ٣٠٧٨٢ - إن من شقاء المرء في الدنيا ثلاثة: سوء الدار، وسوء المسكن وسوءَ الدابة؛ قيل: ما سوءُ الدار ؟ قيلَ : ضيقُ ساحتِها وخبثُ جيرانها . قيل: ما سوءُ الدابةِ؟ قال: مَنعُ ظهرِها وسوءُ طَلْقها، قيل: فما سوءٌ المرأة؟ قال: عقْم رحمِبا وسوءُ خلقبا. ( طب - عن أسماء بنت عميس). ٣٠٧٨٣ من رُزِقَ حُسنَ صورةٍ وحُسْنَ خُلُقٍ وزوجةً صالحةً وسخاء فقد أعطي من خير الدنيا والآخرة. ( ان شاهين - عن أنس). ٣٠٧٨٤ - من آتاهُ أَنْهُ وجهاً واسماً حسناً وجعله في موضعٍ غيرِ شانٍ له فهو صفوةُ الله من خلقه. ( هب وابن عساكر - عن ابن عباس). ٣٠٧٨٥ - إن من فقه الرجال مدخله ومخرجَه وممشاهُ وإِلفَه ومجلسه . ( الديلمي - عن أبي هريرة). ٣٠٧٨٦ - إِن منُ يَمنِ المرأةِ تَيسيرُ خُطبها وتيسيرُ صداقِها وَيسيرُ رحمها. ( حم - عن عائشة) . ٣٠٧٨٧ - الشيبُ في مقدمِ الرأسِ يمنْ - ثم العذارين سخاء، وفي النوائبِ شجاعةٌ ، وفي القفا شؤْمٌ . (الديلي - عن ابن عمر). ٣٠٧٨٨ - المقَةُ(١) من الله وألقيتْ من السماء، فإذا أحب الله عبداً قال لجبريل : يا جبريلُ! إِن ربك يحبُّ فلاناً فأحبهُ ! فينادي جبريل في (١) المقة: المحبة. وقد وميق يمِقٍ مِقَة". وفي الحديث ((المِقة من الله، والصيت من السماء» النهاية (٣٤٨/٤) ب. - ٩٩ - السماء: إِن ربكم يحبُّ فلاناً فأحبوه؛ فيحبُه أهلُ السماء وتنزِلُ له المحبةُ في الأرض ؛ وإِذا أبغضَ الله عبداً قال لجبريل : إِني أبغضُ فلانًا فَأَبعضُهُ! فينادي جبريلُ: إِن ربكم عن وجل يُبغضُ فلانًاً فأبغضوه ! فيجري له البغضُ في الأرض. (حم، ع، طب وابن عساكر، ص - عن أبي أمامة)(١). ٣٠٧٨٩ - لكلٍ عبدٍ صيتُ، فاذا كان صالحاً وُضْعَ في الأرض صالحاً، وإِن كانَ سيئاً وُضِعَ في الأرض سيئًا. (الحكيم وأبو الشيخ - عن أبي هريرة). ٣٠٧٩٠ - من سرهُ أَن يَعلَمَ ما له عندَ الله فليعلمْ مالله عنده. ( حلٍ عن أبي هريرة ؛ حل - عن سمرة). ٣٠٨٩١ - يوشكُ أن تعلموا مَنْ أهلُ الجنة ومن أهلُ النار. وخياركم من شراركم بالثناء الحسن والثناء السيء، أنتُم شهداءُ عندَ الله عز وجل من الأرض بعضكم على بعضٍ . ( حم، ش، طب والبغوي والحاكم في الكنى. قط في الأفراد، ك، ق - عن أبي زهير الثقفي). ٣٠٧٩٢ - إِذا أحب اللهُ تعالى عبداً اقتناه لنفسِه ولم يشْغله زوجة ولا ولد . ( حل - عن ابن مسعود). ٣٠٧٩٣ - إِذا أحب الله تعالى عبداً ابتلاهُ، فإذا أحبه الحبُّ البالغ (١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٦٣/٥) ص . - ١٠٠ -