Indexed OCR Text
Pages 621-640
الزمن ، لنا دعوةُ المسلمين وشريعةُ الاسلام، ما طما (١) البحرُ وقام تِعارٌ (٣) ولنا (٣) نعمٌ حَمَلٌ، أففال (٤) لا تبضُ (٥) بلال، ووقيرٌ (٦) كثيرُ الرَّسِل (٧)، قليلُ (٨) الرِّثْل، أصابنا سُنَيَةٌ (٦) حمراء (١٠) مؤزِلةٌ(١١) ليس لها عَلَلٌ(١٣) ولا نَهَلٌ (١٣) فقال رسولُ الله ◌َال: (١) ما طا البحر: بالطاء المهملة أي: ارتفع بأمواجه . (٢) وقام تعارٌ: بكسر المثناة بالفوقية بعدها عين مهملة فألف فراء بزنة كتاب: اسم جبل يصرف ولا بصرف باعتبار المكان والبقعة . (٣) ولنا نَعَمُ هَمَلُ: بفتحتين أي مهملة لا رعاة لها ولا فيها ما يصلحها ويهديها فهي كالضالة . (٤) أغفال: الابل الأغفال : التي لا لبن فيها . (٥) لا قبض بيلال: أي ما يقطر منها لبن. يقال: بض الماء إذا قطر وسال. النهاية ١٣٢/١. والبلال أراد به اللبن. النهاية ١٥٣/١. ب (٦) ووقير : الوقير: القطيع من الغنم. (٧) كثير الرّسل: بفتح الراء أي شديدة التفرق في طلب الرعي . (٨) قليل الرّمثل: بكر فكون : اللبن . (٩) سُنَّيَّة: بالتصغير للتعظيم . (١٠) حمراء : شديدة أي أسابها جدت شديد. (١١) مؤزلة: آنية بالأزْل أي القحط. (١٢) ليس لها علَلُ: هو الشرب ثانياً. (١٣) ولا نهَلُ: هو الشرب أولاً أي لشدة القحط . ٦٢١ اللهم بارك لهم في محَضِها (١) ومخضِها (٢) ومذْقِها (٣) وفَرِقُها (٤) واحبِسْ (٥) راعيها على الدََّرِ (٦) وبانعِ الثمرِ، وافجرْ (٧) لهم الشَّمْدَ، وبارك لهم في الوُلدِ من أقام الصلاةَ كان مؤمناً، ومن أدى الزكاةَ لم يكن غافلاً ، ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مسلماً ، لكم يا بي نهد ودائعُ (٨) الشرك، ووضائعُ (٩) الملِك، ما لم يكن (١) في محضها: بالحماء المهملة والضاد المعجمة : أي خالص لبنها . (٢) ومخضها : بالعجمتين : ما مخض من اللبن وهو الذي حرك في السقاء حتى يتميز زبده فيؤخذ منه . (٣) ومذقها : وهو اللبن الممزوج بالماء ، والضمائر لأرضهم أو أنعامهم المذكورة في كلام طهقة فدعا الني تَ ◌ّ لهم في ألبانهم بأقسامها والقصد الدماء لهم بخصب أرضهم وسقيها فكأنه قال : اللهم أسق بلادهم واجعلها مخصبة ملبنة . (٤) وفيَرِّقها: بكسر الفاء وبعضهم يقول بالفتح، وهو مكيال يكال به اللبن . النهاية ٤٤٠/٣ . ب (٥) واحبس: وفي كلام طهفة: (رأيت راعيها ) وفي الكتز واحبس. (٦) الدَّقَر: بالمهملة المفتوحة ثم المثلثة الساكنة ويجوز فتحها ثم الراء : المال الكثير وقيل: الخصب والنبات الكثير لأنه من الدثار وهو الغطاء لأنها تغطي وجه الأرض . (٧) واهجر لهم الثَّمْدَ: بفتح المثلثة وإسكان الميم وتفتح : الماء القليل أي صيره كثيراً . (٨) ودائع الشرك: قيل: المراد بها العهود والمواثيق التي كانت بينهم وبين من جاورهم من الكفار . (١٩) وضائع المليك: بكسر الميم: في الوظائف التي تكون على الملك وهو = ٦٢٢ عهدٌ ولا موعدٌ، ولا تثاقلُ (١) عن الصلاة، ولا تُلْطِطْ في (٢) الزكاةِ، ولا تُلْحدْ (٢) في الحياةِ، من أقرَّ بالإِسلام فلهُ ما في = ما يلزم الناس في أموالهم من الزكاة والصدقة أي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين لا تتجاوز عنكم ولا نزيد عليكم فيها شيئاً بل اتم كسائر المسلمين . (١) ولا تناقل: يعني لا تتثاقل عن الصلاة أي لا تتخلف عنها وعن أدائها في وقتها . (٢) ولا تلطط : بضم المثناة الفوقية ثم اللام الساكنة ثم طاءين الأولى مكسورة والثانية ساكنة أي لا تمنع الزكاة يقال لط الغريم إذا منعه حقه. وقال في النهاية ٢٥٠/٤: في حديث طهفة ((لا تلطط في الزكاة)) أي لا تمنعها . بقال: لط الغريم وألط"؛ إذا منع الحق . ولط® الحق بالباطل ، إذا ستره . قال أبو موسى : هكذا رواء القتي على النهى للواحد . والذي رواه غيره ((مالم يكن عهد ولا موعد، ولا تناقُلٌ عن الصلاة ، ولا يُلْطَطُ في الزكاة، ولا يُلْحدُ في الحياة)» وهو الوجه ؛ ولأنه خطاب للجماعة ، واقع على ما قبله . (٣) ولا تُلْحِدْ: بضم المثناة الفوقية وإسكان اللام وكسر الحاء المهملة آخر. دال مهملة أي : لا تمل عن الحق ما دمت حياً ، والخطاب لطهفة بن رهم ، وفي السيرة الدحلانية : ولا تلحد في الحياة بصنيعة الفعل وقال في النهاية ٢٣٦/٤ ومنه حديث طبقة «لا يُطط في الزكاة ولا يُحد في الحياة)) أي لا يجري منكم ميل عن الحق ما دمتم أحياء . قال أبو موسى: رواه القتيبي ((لا تُلْطِط ولا ثلحد)) على النهى للواحد ولا وجه له ؛ لأنه خطاب للجماعة . ٦٢٣ لكتاب، ومن أقرَّ بالجزية، فعليه (١) الرُّبوةُ، وله من رسول الله لَِّ الوفاء بالعهدِ والذمةِ (الديلمي) (٢). ٣٠٣١٨ - عن حبيب بن فديك بن عمرو السلاماني أنه وفد على رسول اللّه عٍَّ في وفدٍ سلامان ( ابو نعيم). ٣٠٣١٩ - عن أبي ظبيان عُمَير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبيِّ عَّةٌ في نفرٍ من قومِهِ منهم الحَجْنْ بن المُرْفَع أبو سبرة ومخلف وعبدُ الله بن سليمان وعبدُ شمس بن عفيف بن زهير وسماءُ (١) فعليه الربوة: بكسر الراء وفتحها وضمها أي الزيادة يعنى من تقاعد عن إعطاء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة عقوبة له وهو صادق بأي· زيادة كانت أي يزاد في عقوبته ولو بقتاله فان مانع الزكاة يقاتل . أخي القارئ الكريم : لقد نقلت إليك وحرصت أشد الحرص على شرح هذه الألفاظ الغربية الواردة في الحديثين رقم ٣٠٣١٧ و ٣٠٣٢٥ من السيرة النبوية للشيخ أحمد دحلان ومن التعليق على كنز العمال الطبعة الثانية ومن كتب اللغة وإذا أردت المراجعة فارجع إلى السيرة للدحلان من صفحة ٨٢-٨٥ على هامش السيرة الحلبية وإلى التعليق على كنز العمال ٤٠٩/١٠-٤١٢ تجد بنيتك وإذا رأيت خطأ فأصلحه جزاك الله خيراً . ب (٢) حديث طهفة بن زهير أورده ابن الأثير في أسد الغابة رقم (٢٦٤٣) (٩٦/٣) وفسر الغريب من الحديث لغاية دعاء النبي صَّ الله اللهم بارك لهم في محضها ... الخ . ص ٦٢٤ ٠٪ النِي ◌َّ عبد الله وجندب بن زهير وجندب بن كعب والحارث بن الحارث وزهير بن مُخْشى والحارث بن عامر وكتب لهم رسول الله ◌َي كتاباً: أما بعدُ فمن أسلم من غامدٍ فله ما للمسلمين حرمةٌ ماله ودمه ولا يُحشَرُ (١) ولا يُمْشَرُ ولِهُ ما أسلم عليه من أرضٍ ( خط في المتفق والمفترق، كر) (٢). ثمة الوفود ٣٠٣٢٠ - ( مسند حصين بن عوف الخثعمي (٣)﴾ وفد إلى رسول الله تَّ﴾ فبايعهُ بيعةَ الإِسلام وصدقَ إِليه صدقةَ ماله وأقطعه النّيْ تَّ مياهاً عدة بالمروت واسناد أجراد منها أصهبُ ومنها (١) ولا يُحْشر: في الحديث ((إن وفد ثقيف اشترطوا أن لا يُعْشروا ولا يُحْشروا)) أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث . النهاية ٣٨٩/١. ب (٢) الحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة رقم / ٤٠٦٠ / (٢٨٨/٤) واستدركت التصحيف والنقص منه . ص (٣) ليست النسبة هنا صحيحة في مسند حصين ولكن الصواب ما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة رقم (١١٩٢) حصين بن مُشْمت الجماني له صحبة وفد على النبي صَّ فبايعه بيعة الاسلام وذكر الأبيات واستدركت التصحيح من أسد الغابة (٢٩/٢) وهكذا ذكره ابن حجر في الاصابة (٢٥٩/٢) باختلاف واضح في الابيات فراجعه إن شئت. ص ٦٢٥ كم ٤٠ / ج ١٠ الماعرةُ ومنها أهوى ومنها المهادُ ومنها السديرةُ وشرطَ التِيْ مَال} على حصين بن مشمت فيما قطعَ له أن لا يُقْطعَ مرعاهُ ولا يُباعَ ماؤه، وشرطَ النِيُ مَّ على حصين بن مُشْت أن لا يبيعَ ماءَهُ ولا يمنع فضله فقال زهير بن عاصم بن حصين شعراً : بهن خطَّ القلمُ الأنفاسا(١) إن بلادي لم تكنْ أملاسا من النبي حيثُ أعطى الناسا فلم يَدَعْ لَبسا ولا التباسا ( طب وأبو نعيم - عن حُصين بن مُشمت الجماني). ٣٠٣٢١ - ﴿ مسند حوشب ذي ظَلِيم﴾ عن محمد بن عثمان ابن حوشبٍ عن أبيه عن جده قال: لما أن أظهرَ اللهُ محمدً عَّ انْشُدِ بتُ إليه من الناس في أربعين فارسًا مع عبدٍ شرٍّ فقد موا عليه المدينةَ بكتابي فقال أيْكم محمدٌ ؟ قالوا : هذا قال : مالذي جئتنا به فان يكُ حقاً انعناك؟ قال: ثُقيموا الصلاةَ وتُعطوا الزكاةَ وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر فقال عبدُ شَرّ: إِن هذا لحسنٌ مُدَّ يدك أبايعْك، فقال النبي ◌َّةٍ: ما اسمك؟ قال: عبدُ شَرّ قال: لا بلْ عبدُ خيرٍ، وكتب معه الجواب إلى حوشب (٢) (١) الأنقاسا: النّفْس - بالكسر -: المداد جمع أنقاس وأُنفُس، وتقدّس دواته تنقيساً جعله فيها. القاموس ٢٥٦/٢ . ب (٢) حوشب بن طخية ويعرف بذي ظليم وحداد. في أهل اليمن . ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٧٠/٢). ص ٦٢٦ ذي ظليم فَآَمنَ ( أبو نعيم). ٣٠٣٢٢ - عن أبي حميد قال: جاء رسولَ الله عَ جِ ابنُ العلماء من صاحبٍ أيلة بكتابٍ وأهدى له بغلةً فَكتبَ إليه رسولُ الله ◌ِصَالـ وأهدى لهُ بُرْدًاً ( ابن جرير ). ٣٠٣٢٣ - عن أبي هريرة قال: قدَم جُهَيشُ بن أويس النخعي على رسول الله وي في نفر من أصحابه من مذحجٍ فقالوا: يا رسولَ الله إنا حيٌ من مذحج، ثم ذكر حديثاً طويلاً فيه أبيات شعرٍ ( ابو نعيم)(١) . ٣٠٣٢٤ - عن أنسٍ قال: لما قدِمَ أهل البحرين وقدِمَ الجارودُ وافداً على رسول الله تَ﴾ فرِحَ به وقرّبه وأدناهُ (ابو نعيم). ٣٠٣٢٥ _ عن على أن وفد نهدٍ قدموا على رسول اللهحجم ومنهم طبقة بن زهير فقال : أتيناك يا رسول الله على غورى تهامة على أكوار المَيْس، ◌َرَتمي بنا العيسُ، نستحلب الصَّبير، ونستخلبُ (١) في الحديث تصحيف فاستدركته من الأصابة (١١٥/٢) ثم ذكر الأبيات الشعرية التي نوهنا عنها في الحديث وهي : ألا يا رسول الله أنت مصدق فبوركت مهدياً وبوركت هادياً عبده كأمثال الحمير طواغيا شرعت لنا دين الحنيفة بعدما وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٣٦٨/١) وفي اسناد حديثه نظر. ص ٦٢٧ الخبير، ونستخيلُ الرّهام، ونستحيلُ الجَهامَ، مِنْ أرض بعيدة النّطا غليظة الوَطا، قد نشِفَ الْمُدْهُنُ، ويبسَ الجِمْثنُ، وسقط الأُملوجُ وماتَ المُسلوجُ، وهلك الهدي، ومات الوديُّ، برثْنَا إِليك يا رسول الله من الوثنِ والعَنَنِ، وما يُحْدثُ الزمنُ، ولنا نَعَمٌ هملٌّ أغفالٌ ووقيرٌ قليل الرَّسَل، يسيرُ الرَّسْلِ، أصابها سنةٌ حمراء أكدى (١) فيها الزرعُ وامتنع فيها الضَّرْعُ، ليس لها علَلُ ولا نهَلٌ؛ فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: اللهم بارك لهم في مخضِها ومحضِها ومذْقِها واحدِسْ راعيها على الدَّثْرِ، ويانعِ الثمرِ، وافجُرْ لهم الثّمَدَ ، وبارك لهم في الولدِ . ثم كتب معه كتابًا نسخته : بسمٍ الله الرحمن الرحيم من محمدٍ رسول اللّه مَّء إلى بني نهدٍ: السلام عليكم من أقام الصلاةَ كان مؤمناً، ومن آتى الزكاة كان مسلماً ، ومَنْ شهد أن لا إله إلا الله لم يُكتب غافلاً، لكم في الوظيفة (٣) الفريضةُ ملاحظة : أخي القارئ الكريم كل لفظ غريب لم تجد شرحه هنا تجده في حديث رقم ٣٠٣١٧ . (١) أكدى: بخل أو قل خيره أو قلل عطاء .. القاموس ٣٨٢/٤. ب الضرّع: لكل ذات ظلف أو خف. المختار ٣٠١ . ب (٢) لكم في الوظيفة الفريضة : الوظيفة: الحق الواجب . والفريضة في الهرمة المسنة التي انقطعت عن العمل والانتفاع بها ؛ أي : لا نأخذ في الصدقات هذا الصنف كما لا نأخذ خيار المال . ويروى عليكم في الوظيفة الفريضة أي في كل نصاب ما فرض فيه. النهاية ٤٣٢/٣ من قوله: ويروى الخ . ب ٦٢٨ ولكم الفارِضُ (١) والفَرِيشُ (٢) وذو العِنَانِ (٣) والرَّ كوبُ (٤) وِالفَلسُوُ(٥) والضبيسُ(٦)، لا يُمنعُ (٧) سَرْحُكم، ولا يُعْضَدُ (٨) (١) الفارض: بالفاء والضاد المعجمة: المريضة أي فهي لكم لا نأخذها في الزكاة أيضاً . (٢) والفريش: بالفاء وكسر الراء وتحتية ساكنة آخره شين معجمة: وهي من الابل الحديثة العهد بالنتاج كالنفاس من بني آدم؛ أي لكم خيار المال كالفريش لأنها لبون نفيسة ولكم شراره أيضاً كالفريضة والفارض ولنا وسطه رفقاً بالفريقين . (٣) وذو العنان: بكسر العين ونونين بينهما ألف : سير اللجام. (٤) والركوب: بفتح الراء : الفرس الذلول - المذلل المركوب - أي لا تؤخذ الزكاة من الفرس المعد المركوب بخلاف المعد للتجارة . (٥) والفَلُؤُ: بفتح الفاء وضم اللام وشد الواو : المهر الصغير . (٦) والضبيس: بفتح المعجمة وكسر الموحدة آخره سين مهملة: العمر الركوب الصعب ، امتن عليهم بترك الصدقة في الخيل جيدها وهو ذو العنان الركوب ، ورديها وهو الفاو الضبيس أي أظهر المنة عليهم في ذلك لأن الله ما أوحى إليه بأخذ الزكاة في ذلك فهي غير واجبة فيه لا عليهم ولا على غيرهم . (٧) لا يُمنَع سرحكم: بضم المثناة التحتية وفتح النون ((سرحكم بفتح السين المهملة وسكون الراء وبالحاء المهملة: ما سرح من المواشي أي لا يدخل عليكم عهد في مراعيكم ، والمراد أن مطلق الماشية لا تمنع عن معاها . (٨) ولا يُعضّد طلحكم: أي لا يقطع شجركم الذي لا ثمر له فغيره من باب أولى . ٦٢٩ طلعُكم ولا يُحبسُ(١) دَرْكم مالم تُضْمِروا(٢) إِمَاقَاً، ولم تأكلوا(٣) رِباقاً ( ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح ، فيه مجهولورن وضعفاء). ٣٠٣٢٦ - عن ابن عباس انَّ الحجاج بن عِلاط أهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفهُ ذا الفِقار ، ودَحية الكلي أهدى له بعلتَه الشهباء (ابو نعيم) . (١) ولا يحبس دركم: أي لا تحبس ذوات اللبن عن المرغى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد أي يعدها الساعي لما فيه من ضرر صاحبها بعدم رعيها ومنع درها ، والقصد الرفق بمن تؤخذ منهم الزكاة ؛ والمعنى لا نأخذ ذات الدر لما في ذلك من الأضرار . (٢) مالم ثُضْمِروا إمّاقاً: اي مالم تحلفوا او تكتموا . الإمَاق: أي الحمية والأنفة وهو بكسر الهمزة وميم ساكنة وحمزة ممدودة النهاية ٢٧٩/٤. (٣) ولم تأكلوا رياقاً: الرباق بكسر الراء وبالموحدة المحففة جمع ربْق أصله الحبل الذي يجعل فيه عرى وتشد به البهمة لتتخلص من الرباط أي إلا أن تنقضوا العهد فاستعار الأكل لنقض العهد استعارة تصريحية أو تمثيلية وشبه ما يلزم من العهد بالرباق واستعار الأكل لنقضه ، والمعنى هذا أمر مقدر عليكم منا مالم تنقضوا العهد وترجموا عن الاسلام ، فان فعلتم فعليكم ما على الكفرة . قال في المواهب : فانظر إلى هذا الدعاء والكتاب الذي إنطبق على لغتهم أي من حيث المائلة في غرابة الألفاظ مع أنه زاد عليها في الجزالة أي حسن النظم والتأليف . ٨٥/٣ السيرة النبوية الدحلان على هامش السيرة الحلبية. ٦٣٠ قتل كعب بن الأشرف ٣٠٣٢٧ - الواقدي حدثنى ابراهيم بن جعفر عن أبيه قال : قال مروان بن الحكم وهو على المدينة وعنده ابن بابين النضري : كيف كان قتل كعب بن الأشرف ؟ قال ابن بابين: كان غدراً ومحمدُ بن مسلمة جالسٌ شيخٌ كبيرٌ فقال: يا مروان أيُغْدَرُ رسول الله ◌َِّ عندَك؟ والله ما قتلناهُ إِلا بأمر رسول الله تَّةٍ لا يأوني وإياكَ سقفُ بيتٍ إِلا المسجدَ وأما أنت يا ابن بابين فللهِ عليّ لا قدَرْتُ عليكَ وفي يدي سيفٌ إِلا ضربتُ به رأسَك (كر). أيضاً مراسلان مقالة ٣٠٣٢٨ - ﴿ مسند حشيش بن الديلمي ﴾ عن الضحاك من فيروز عن حشيش بن الديلمي قال: قدِمٍ علينا زبْرُ بن يحَدَس بكتاب النيّ ◌َّهِ يأمرُنا فيه بالقيام على دينتنا والنهوض في الحربِ والعمدِ في الأسودِ إما غيلةَ وإما مصادمة وأن نُبلِغَ عنهُ من رأينا أن عنده نجدةً أو ديناً فعملنا في ذلك، وكتب النبي ◌َّة إلى أهل نجران إلى عربِهم وساكني الأرضِ من غيرِ العربِ، فثبتوا وقُتِلَ الأسودُ، وأعزَّ الله الإسلام وأهله، وتراجع أصحابُ النيّ مَّ إلى أعمالهم فاصطلَحْنا على معاذٍ فكان يُصلِّي بنا وكتبنا إلى النبيّ نَِّ بالخبرِ، فأتاهُ الخبرُ من ليلتِهِ، وقدِمتْ رسلُنا وقد قُبِضَ ٦٣١ النِيُ تَّ صبيحةَ تلك الليلةِ فأجابنا أبو بكر (هـ، سيف، كر). ٣٠٣٢٩ - عن عمرو بن يحيى بن وهب بن اكيدر صاحب دُومة الجندل عن أبيه عن جده قال: كتب رسول الله مَ ◌ّ إِلى ان أكيدرَ ولم يكن معهُ خاتمُه فختمَه بظفرهٍ (كر). ٣٠٣٣٠ _ عن سعيد بن المسيب قال: كتبَ رسول الله عَليه إلى كسرى وقيصرَ والنجائي أما بعدُ « تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نسبُدَ إلا الله ولا نشركَ به شيئاً ولا يتخذَ بعضُنا بعضاً أربابا من دون الله فان تولَّوْا فقولوا أشْهدوا بأنا مسلمون)) قال سعيد: فزَّقَ كسرى الكتابَ ولم ينظر فيه فقال النبيُ عَ﴾: مَزَّقَ ومُزِّقِتْ أمْتُه، وأما النجاشىُّ فَآَمنَ وآمنَ من كان عندَه، وأرسل إلى النبيّ ◌َ﴾ بهديةٍ حلةَ فقال رسول الله عَلي: تركوه ما تركَ﴾، وأما قيصرُ فقرأ كتابَ رسولِ الله عَّفقال: هذا كتابٌ لم اسمع به بعد سليمان النبي، بسم الله الرحمن الرحيم ثم أرسل إلى أبي سفيان والمغيرة ابن شعبة وكانا تاجرين بأرضه، فسألهما عن بعضٍ شأن رسول الله ◌َِّ وسألهما من تبعهُ ؟ فقالا: تبعهُ النساء وضعفةُ الناس فقال: أرأيتما الذين يدْخلون معهُ يِرْجِعون؟ قالا: لا قال: هو نِيٌ لَيَمْلِكَنَّ ما تحتَ قدميّ لو كنتُ عنده لغسلتُ قدميه (ش)(١). (١) أخرج هذا الحديث بمعناه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الوحي من أول صحيحه من حديث طويل . ص ٦٣٢ ٣٠٣٣١ - عن عروة أن رسول الله مي كتب إلى زُرْعَةَ بن سيف ذي يزن: بسمِ الله الرحمن الرحيم أما بعدُ مِنْ محمد النيّ ◌َ﴾ إلى زُرْعة بن ذي يزن إِذا أناكم رُسُلي فآمر كم بهم خيراً (معاذبن جبل وابن رواحة ومالك بن عبادة وعُقبة بن نمر - ابن منده، كر)(١). ٣٠٣٣٢ - عن أنسٍ أن رسول الله عَي كتب إلى كسرى وقيصرَ وأكيدرَ دُومة يدعوم إلى الله ( ع، كر ). ٣٠٣٣٣ - عن المسور بن مخرمة أن النيّ مٍَّ بعتَ بكتابه مع دحية بن خليفة الكلبي إلى قيصر ، وبعث شجاع بن وهب إلى المنذر بن الحارثِ بن ابي شَمِرِ الغساني ( كر ، ابن اسحاق ). ٣٠٣٣٤ - عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة عن خطبةِ رسولِ اللَّه عَّةٍ وخبره عن بعثٍ عيسى ابن مريم الحواريين واختلافهم عليه وشكيتِه ذلك إلى ربه وصياحٍ كلّ امرىء منهم يتكلمُ بلسانِ الأمةِ الذي بُمتَ إليها وقيام المهاجرين إلى رسول الله عَّةٍ وقولهم لرسول الله عَّجُ: مُرْنا وابتنا نحواً من هذا الحديث وقال عيسى ابنُ مريم للحواربين: هذا أمرٌ قد عزم اللهُ (١) ذكر الحديث ابن الأثير في أسد الغابة (٢٥٦/٢) وابن سعد في الطبقات الكبرى (٥٣١/٥) واستدركت المصحف منه . وهكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ( ٦١/٤). ص ٦٣٣ لكم عليه فامضوا فافعلوا فقال أصحاب رسول الله ێ؛؛ نحن نؤدي عنكَ فابعثنا حيثُ شئتَ فقال رسول الله عَّهِ: اذهب أنتَ ياشجاع ابن أبي وهب إلى هِرَ قْل وليذهب معك دحيةُ بن خليفة الكلبي فانهُ من تخومِ الشامِ فلا بأسَ عليه (كر ) (١). ٣٠٣٣٥ - عن المِسْور بن مخرمةً قال: قال رسولُ الله رَبّ: إِن الله بمشي رحمة للعالمين كافةً فأدُّوا عني رحمكم الله ، ولا تختلفوا كما اختلفَ الحواريون على عيسى فانه دعام إلى مثلِ ما أدعوكم إليه ، فأما من قربَ مكانه فكرهه فشكا عيسى ابن مريم ذلك إِلى الله تعالى، فأصبحوا وكلُ رجلٍ منهم يتكلمُ بلسانِ القوم الذي وُجّهَ إليهم ، فقال لهم عيسى: هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه قامْضوا فافعلوا فقال أصحاب رسول الله مح بي: نحنُ يا رسول الله نُؤدي عنك فابْعَثَنَا حيثُ مْتَ فقال رسولُ اللهِعَّ: اذهبْ أنت يا شجاعَ ابن أبي وهب إلى هرقل ، وليذهب معك دِحيةُ بن خليفة الكلي قانه من تخومِ الشام فلا بأسَ عليه (كر ). ٣٠٣٣٦ - عن المسْور بن مَخْرمةَ قال: قال رسول الله صَل٤: إن الله بشي رحمةً للعالمين كافةً فأدّوا عني رحمكم الله ولا تختلفوا كما اختلفَ الحواريون على عيسى فائه دمام إلى مثلِ ما أدعوكم إليه ، فأما (١) أورده ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة ((شجاع)) (٥٠٥/٢). ص ٦٣٤ من قربَ مكانه فكرهَه فشكا عيسى ابنُ مريم ذلك إلى الله تعالى، فأصبحوا وكلُ رجلٍ منهم يتكلّمُ بلسانِ القومِ الذي وُجِّهَ إليهم فقال لهم عيسى : هذا أمرٌ قد عزمَ اللهُ لكم عليه فامضوا فافعلوا فقال أصحابُ رسول الله عَّجُ: نحنُ يا رسول الله نؤدي عنك، فابشْنا حيثُ شِئْتَ، فبعثَ رسولُ الله ◌ٍَّ عبدَ الله بن حذافة السهمي إلى كسرى ، وبعث سليط بن عمرو إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة ، وبعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى صاحب هجر ، وبعثَ عمرو بن العاص إلى جيفر وعياذ ابى الجلندي ملكي عمان ، وبعث دحيةً إلى قيصر ، وبعث شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني، وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فرجعُوا جميعاً قبل وفاة النبي صَ ◌ّةٍ إِلا عمرو بن العاص فإن رسول الله عٍَّ ثُوفيَ وهو في البحرين ( الديلمي ). ٣٠٣٣٧ - عن دِحيةَ الكلي بمشي رسول الله صَّةٍ إلى قيصر صاحبِ الروم بكتابٍ فقلتُ: استأذنوا لِرسولِ رسولِ الله وَ ◌ّل فأتى قيصر فقيلَ له : إن على البابِ رجلاً يزعم أنه رسولُ رسولِ الله عَِّ، ففزعوا لذلك فقال: أدخلْه فأدخلني عليه وعندَه بطارقةٌ فأعطيتُهُ الكتابَ فَقُرِىءَ عليه ، فاذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمدٍ رسولِ الله ◌َّ﴾ إلى قيصر صاحبِ الروم فنخر ابنُ اخ لهُ أحمرُ ٦٣٥ - أزرقُ سبطٌ فقال : لا تقرأ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِهِ وكتبَ صاحبُ الروم ولم يكتُبْ ملك الروم ، فقرىء الكتاب حتى فرغ منه ، ثم أمهم فخرجوا من عندِهِ ثم بعث إليّ فدخلتُ عليه فسألني فأخبرته فبعثَ إلى الأسقفِ فدخل عليه فلما قُرىء الكتابُ عليه قال الأسقف : هو والله الذي بشرنا به موسى وعيسى الذي كنا ننتظرُ قال قيصر : فما تأمرني ؟ قال الأسقفُ: أما أنا فاني مصدقُه ومتبعُه فقال قيصر : أعرِفُ انه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ، إن فعلتُ ذهبَ مُلكي وقتلني الرومُ (طب ). كتاب الثاني من حرف النبى كتاب الغصب من قسم الأقوال وبعض احاديث من هذا الكتاب ذكر في ترجمة الظلم التي مرت في بعض الأخلاق المذمومة فليراجع ٣٠٣٣٨ - على اليد ما أخذت حتى تُؤديَهُ (حم، عد (١)، ك ـ عن سمرة ) . . وجد عين مالِه عند رجلٍ فهو أحقٌ ٣٠٣٣٩ - مر (١) أخرجه الترمذي كتاب البيوع رقم /١٢٦٦/ وقال حسن صحيح ومرّ عزو هذا الحديث من هذا الجزء في كتاب العارية رقم ٢٩٨١١. ص ٦٣٦ ويَتَّبِعُ البَيْعُ منْ باعَهُ (د - عن سمرة)(١). ٣٠٣٤٠ - إذا ضاعَ للرجلِ أو سُرقَ له متاعٌ فوجدَه في يدِ رجلٍ يبيعُه فهو أحقُ به ويرجعُ المشتري على البائعِ بالثمنِ ( هق - عن سمرة). ٣٠٣٤١ _ لا يأخذنَّ أحدُكم متاعَ صاحبهِ لاعباً ولا جاداً ، وإن أخذَ عصا صاحبه فليردّها عليه ( حم ، د ، ك - عن السائب ابن بريدة ) (٣). الا كمال ٣٠٣٤٢ - إِنه لا يقتطعُ رجلٌ مالاً إِلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذمُ ( طب - عن الأشعث بن قيس ). ٣٠٣٤٣ - لا يحلْ لامرىء مسلمٍ أن يأخذ مال أخيه بغير حقه، (١) أخرجه أبو داود كتاب الاجاره باب في الرجل يجد عين ماله عند رجل رقم / ٣٥١٤ / ٠ ويتبع : بتشديد التاء وكسر الموحدة . البيع : بكسر الياء المشددة أي المشتري لذلك المال . وقال المنذري في عون المعبود (٤٤٧/٩) وأخرجه النسائي. ص (٢) الحديث أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً رقم / ٢١٦٠/. وقال: حسن غريب ، ص ٦٣٧ وذلك لما حرَّم اللهُ عز وجل مالَ المسلم على المسلمِ ( حم - عن أبي حميد الساعدي ). ٣٠٣٤٤ - لا يحلُ لامرئ مسلمٍ أن يأخذَ عصا أخيهِ بغير طيبٍ نفسهِ ، وذلك لشدةٍ ما حرّم اللهُ مالَ المسلم على المسلم ( هق - عنه ) . ٣٠٣٤٥ _ لا يحلُ لامرىء مِنْ مالِ أخيه شيء إلا بطيبٍ نفسٍ منه ( حم ، طب ، هق - عن عمرو بن يثربي ) (١) ٣٠٣٤٦ - لا يشترينَ أحدُ كم مالَ أخيهِ إِلا بطيبٍ من نفسِهِ ( قط - عن انس ، وضعف). (٢) ٣٠٣٤٧ - إِن لقيتَها نعجةً تحملُ شفرةً وزناداً بِخَبْتِ الجَمِيش فلا تمسَّهَا ( هق - عن عمرو بن يثربي)(٣). ١ (١) أخرجه الامام أحمد في مسنده (١١٣/٥). ص (٢) بخبت الجميش: الحبت: الأرض الواسعة . الجميش : الذي لا نبات به كأنه جُمش أي حلق النهاية في غريب الحديث (٢٩٤/١) وقال القتيبي : بين المدينة والحجاز صحراء تعرف بالخبت، والجميش: الذي لا ينبت. النهاية (٤/٢) ص (٣) والحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة (٢٧٨/٤) وقال ان عمرو بن يتربي : كان يسكن : خبت الجيش وهكذا أخرج الحديث الامام أحمد مسنده (٤٢٣/٣ و١١٣/٥). ص ٦٣٨ ٣٠٣٤٨ - من أخذ سها من كنانةِ أخيه وهو مازحٌ أو جادٌ فهو سارقٌ حتى يردّها ( الديلمي - عن أبي هريرة). ٣٠٣٤٩ - من أخذَ شِيراً من الأرضِ بغيرِ حقِّهِ طوَّقَهُ يوم القيامة ( ابن جرير - عن عائشة ). ٣٠٣٥٠ - من أخذَ شِبراً من الأرضِ بغير حقهِ طوَّقَهُ يومَ القيامة إلى سبع أرضين ( ابن جرير - عن أبي هريرة). ٣٠٣٥١ - من أخذ أرمناً بغير حقها كُلْفَ أن يحمِلَ ترابها إلى المحشرِ (ابن جرير - عن يعلى بن مرة ). ٣٠٣٥٢ - من أخذ من الأرضِ شبراً ليس له طوَّقَهُ إلى السابعة من الأرضين يوم القيامة ، ومن قُتِلَ دون مالِهِ فهو شهيدٌ ( حم وابن قانع - عن سعيد بن زيد ). ٣٠٣٥٣ - من أخذ من الأرض شبراً بغير حقه طوقهُ بسبعٍ أرضين ، ومن تولّى مولى قومٍ بغير إِذْهم فعليه لعنةُ الله، ومن اقتطعَ مال امرىء بيعينٍ كاذبةٍ فلا بارك اللهُ له فيها ( حم - من سعید بن زيد ). ٣٠٣٥٤ - من أخذ شبراً من مكةَ بغير حقه فكأنما أخذه من تحتِ قدمِ الرحمنِ ، ومن أخذَ من سائرِ الأرض شيئاً بغير حقه باء يوم القيامة يطوقُ في عنقه من سبع أرضين ( طب - عن ابن عباس). ٦٣٩ ٣٠٣٥٥ - من أخذ شيئاً من الأرضِ فُلِّدَهُ يوم القيامة من سبعٍ أرضين ( طب - عن المسور بن مخرمة ). ٣٠٣٥٦ - من أخذ شبراً من الأرض ظُلما طوقهُ يوم القيامة من سبع أرضين (طب - عن أبي شريح الخزاعي ابو نعيم في المعرفة عن سعيد بن زيد)(١). ٣٠٣٥٧ - من اقتطع شبراً من الأرضِ ظُلماً طوقَهُ اللهُ يوم القيامةِ من سبعٍ أرضين، ومن اقتطع مالاً بيمينه فلا بُوركَ لهُ فيه، ومن تولَّى قوماً بغير إذنهم فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين (ابن جرير ، ك - عن سعيد بن زيد) . ٣٠٣٥٨ - من اقتطعَ شبراً من الأرض بغيرٍ حقِّهِ طوقهُ يومَ القيامة إلى سبع أرضين ( حم - عن أبي هريرة ). ٣٠٣٥٩ - من سرق من الأرضِ شبراً طوقهُ من سبع أرضين (عب - عن سعيد بن زيد ). ٣٠٣٦٠ - مَن انتقص شبراً من الأرضِ ظُلماً طوَّقَهُ اللهُ إِياءُ يومَ القيامة من سبع أرضين ( ابن جرير ، طب - عث سعيد ابن زيد ) . ٣٠٣٦١ - من سرقَ شبراً من الأرضِ أو غلّهُ جاء يوم القيامة (١) أخرجه مسلم كتاب المساقاة بلفظه وسنده باب تحريم الظلم رقم ١٤٠. ص ٦٤٠