Indexed OCR Text

Pages 421-440

وكانوا غَيَبًا عنها لعذرٍ كان بهم منهم من الأنصار أبو لبانة بن عبد
المنذر والحارتُ بن حاطب (طب).
٣٠٠١٠ - عن أبي صالح الحنفي عن علي قال: قال رسول ◌َ الله
يوم بدرٍ لأبي بكر وعمر: عن يمين أحد كما نجبرئيلُ والآخر ميكائيلُ
وإسرافيلُ ملامٌ عظيمٌ يشهدُ القتال ويكون في الصفِ ( خئمة في
فضائل الصحابة ، حل).
٣٠٠١١ - عن علي قال: لما كارن ليلةُ بدرِ قال رسولُ الله
٣ : من يسقي لنا من الماء ؟ فأحجمَ الناسُ فقام عليٌّ فاعتصم
القربةَ، ثم أتى بثراً بميدَ القمرِ مظلمةً فأتحدرَ فيها فأوحى اللهُ عز
وجل إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهّبُوا لنصرٍ محمدٍ مَّه وحزبه
فَفُصِلوا من السماءِ لهم لغطٌ يُذعرُ من سمِعه ، فلما مروا بالبئر
سلّموا عليه من آخرم إكرامًاً وتبجيلاً ( ابن شاهين ؛ وفيه أبو
الجارود قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع الفضائل والمتالب).
٣٠٠١٢ - عن علي قال: كان رسول الله عَّه يصلي تلكَ الليلة
ليلة بدرٍ وهو يقول : اللهم إن تُهلِكْ هذه العصابة لا تُعبدُ وأصابهم
تلك الليلة مطر ( ابن مردويه).
٣٠٠١٣ - عن الشعبي قال: قال عليٌ ما كان فينا فارسٌ يومَ
بدر إلا المقدادَ على فرسٍ أبلقَ ( ابن منده في غريب شعبة ، ق في
٤٢١

الدلائل ) .
٣٠٠١٤ - عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب قال : ما كان
مَعَنا يوم بدِ إِلا فرسان: فرسٌ للزبير وفرسٌ للمقداد ( هق في
الدلائل، كر).
٣٠٠١٥٠ - عن على قال: أعنتُ أنا وحمزةُ عبيدة بن الحارث
يوم بدرٍ على الوليد بن عتبةَ فلم يَعِبْ ذلك عليَّ النبيُّمَّة(طب).
٣٠٠١٦ - ﴿ مسند الأرقم﴾ قال النبي ◌ٍَّ يوم بدرٍ: ضعوا
ما كان معكم من الأنقالِ فوضعَ أبو أسيدِ الساعدي سيفَ عائذ بن
المرزبان فعرفَه الأرقم: فقال سيفي يا رسولَ الله عَ ◌ّ فأعطاهُ إِياء
(الباوردي ، طس ، ك وأبو نعيم ، ص).
٣٠٠١٧ - ﴿ مسند أسامة) لما فرغ رسولُ الله ◌َّه من بدر
بعث بشيرين إلى أهل مكة وبعتَ زيد بن حارقةَ إلى أهل السافلة (ك).
٣٠٠١٨ - ( أيضاً﴾ أن رسول الله مَّ ي خلّفهُ وعثمان بن
عفان على رقية بنتِ رسول الله تٍَّ أيام بدر فجاء زيد بن حارنة
على العضباءِ ناقةِ رسول اللَّه عَّهِ بالبشارة، فوالله ما صدَّقْتُ حتى
رأينا الأسارى فضربَ النبيُ مَّ لعثمان بسهمِهِ (هق في الدلائل ؛
وسنده صحيح ) .
٣٠٠١٩ - ﴿ مسند اسامة بن عمير﴾ عن أبي المليح عن أبيه
٤٢٢

قال : نزلتِ الملائكةُ يوم بدر عليها العمائمُ وكانت على الزبير يومئذٍ
عمامةٌ صفراء ( طب، ك).
٣٠٠٢٠ - ﴿ أيضاً﴾ كان سيماء أصحاب رسول عَّ يوم بدر
الصوفَ الأبيضَ (حب).
٣٠٠٢١ - عن أنس قال: لما بلغ رسولُ الله ◌َ ◌ّ إقفالَ أبي
سفيان قال : أشيروا عليّ فقامَ أبو بكر فقال له: اجلسْ فقام عمرُ
فقال له: اجلِسْ فقام سعدُ بن عبادة فقال ؛ إيانا تريدُ يا رسول الله فلو
أمرتَنا أن نخيضها البحرَ لأخضناها ولو أمرتنا أن نضربَ أكبادها
إلى بركِ الغمادِ لفعلنا ذلك (كر)
٣٠٠٢٢ - عن أنس قال: قال رسول مٍَّ: من ينظر ماصنع
أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد
قال : أنت أبو جهلٍ فأخذَ بلحيتِه قال : وهل فوق رجلٍ قتلتموه
أو قتله قومُه (ش).
٣٠٠٢٣ - عن أنس أن رسولَ الله عَ جِ شاورَ حيثُ بلغه
إقفال أبي سفيان فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمرُ فأعرض
عنه ، فقال سعدُ بن عبادة : إيانا تريدُ يا رسول الله والذي نفسي بيده
لو أمرتَنا أن نضرِبَ أكبادها إلى بَرْكِ الغمادِ لفعلنا فندب رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم فانطلقوا حتى نزلوا بدراً ووردتْ عليه روايا
٤٢٣

قريشٍ وفيهم غلامٌ أسود لبني الحجاجِ ، فأخذوه فكان أصحابُ
رسول الله عَّ يم يسألونَه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول: ما لي علمّ
يأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبةُ وشيبة وأميةُ بن خلف ، فاذا
قال ذلك ضربوه فاذا ضربُوه قال: نعم أنا أخبرُ كم هذا أبو سفيان
فإذا تركُوه سألوهُ قال: ما لي بأبي سفيان عِلمٌ ولكن هذا أبو جهل
وعتبةُ وشيبة وأمية بن خلف في الناس فاذا قال هذا أيضاً ضربوه
ورسول الله تَّةٍ فثم بُصلي ، فلما رأى ذلك انصرف قال : والذي
نفسي بيده لتضربونه إذا صدقَكم وتتركونه إذا كذبكم قال: وقال
رسولُ اللهِ تٍَّ هذا مصرعُ فلان يضعُ يده على الأرض هَهنا وههنا
فا ماطَ أحدُم عن موضعِ يدِ رسولِ الله عَ جِ (ش)
٣٠٠٢٤ - عن أنس قال: كان ابنُ عمي حارقة انطلق مع
النبي ◌َ﴾ يوم بدر فانطلق غلاماً نظاراً ما انطلق لقتالٍ فأصابه سهمٌ
فقتله فجاءت عمتي أمُّه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت:
يا رسول الله ابي حارثةُ إِن يكُ في الجنةِ صبرتُ واحتسبتُ وإلا
فسترى ما أصنعُ ؟ فقال: يا أم حارثة إِنها جنانٌ كثيرةٌ وإِن حارثة
في الفردوس الأعلى (ش، هب).
غزوة أُمر
٣٠٠٢٥ - ﴿ مسند الصديق) عن عائشة قالت: كان أبو
٤٢٤

بكر إذا ذكر يومَ أُحدٍ بكى ثم قال : ذاك كان كلْه يومَ طلحةَ
ثم أنشأ يحدثُ قال: كنتُ أول من فاءَ يومٍ أُحدٍ فرأيتُ رجلاً
يقاقلُ مع رسول الله عَ ◌ّهِ دونه وأراهُ قال يحميه فقلتُ كنْ طلحة حيث
فاتي ما فاني ، فقلتُ يكونُ رجلاً من قومي أحبُّ إِلي وبيني وبينَ
المشرق رجلٌ لا أعرفه وأما أقربُ إِلى رسول الله، إلى الله عليه وآ له وسلم
منه ، وهو يخطفُ المشيَ خطفاً لا أعرفه فاذا هو أبو عبيدة بن الجراح
فانتهينا إِلى رسول الله تٍَّ وقد كُسرت رباعيتُه وشُجَّ في وجهِهِ
وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفرَ فقال رسول الله صَّ ٤٣:
عليكما صاحبُكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ (١) فلم يُلتفتْ إلى قوله،
وذهبتُ لأنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدة: أقسمتُ عليكَ
بحقي لما تركتني فتركتُه، فَكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي ◌َّ
فَأَزَمَ (٢) عليهما بفيه، فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيتُه مع
٠٤٠٠
(١) نزق: نزف فلانُ دمَه نزفاً من باب ضرب إذا استخرجه بحجامة أو
قصد، ونَزَفه الدمُ نزفاً من المقلوب خرج منه الدم بكثرة حتى ضعف
فالرجل نزيف فعيل بمعنى مفعول. ٨٢٤ . ب
(١) فأرَم: ومنه حديث الصديق ((نظرت يوم أحد إلى حلقة درع قد
نشبت في جبين رسول عن ٣ فانكيبت لأزعها، فأقسم عليّ أبو عبيدة
فأزم بها بثنيتيه فجذبها جذباً رفيقاً)، أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه .
النهاية ٤٦/١. ب
٤٢٥
A

الحلقةِ ، وذهبتُ لأصْحَ ما صنعَ فقال: أقسمتُ عليك بحقي لما
تركتني ففعلَ مثل ما فعلَ في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع
الحلقةِ ، فكان أبو عبيدة من أحسنِ الناس هتماً فأصلحنا من شانٍ
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أبينا طلحة في بعض تلك الحفارِ ،
فاذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلَّ أو أكثرَ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ
وإِذا قد قُطِعت أصبعُه فأصلحنا من شأنِهِ ( ط وابن سعد وابن السني
والشاشي والبزار ، طس ، طب، قط في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة،
كر، ض).
٣٠٠٢٦ - عن أيوب قال: قال عبدُ الرحمن بنُ أبي بكرٍ
رأيتُك يوم أُحدٍ فَصدفتُ(١) عنكَ فقال أبو بكر: لكني لو رأيتُك
ما صدفتُ عنك(ش).
٣٠٠٢٧ - عن على قال: لما انجلى الناسُ عن رسولِ الله ع ◌َ}
يوم أُحدٍ نظرتُ في القتلى فلم أرَ رسول الله عٍَّ فقلتُ: والله ما
كان لِيفِرّ وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضِب علينا بما صنعْنا
فرفعَ نبيَّه فما فيَ خيرٌ من أن أقاتِل حتى أُقتَلَ فَكسرتُ حِفْنَ
سيفي ، ثم حملتُ على القومِ فأفرجوا لي فإذا أنارسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم بينهم (ع وابن أبي عاصم في الجهاد والبورقي ، ص).
(١) فصدفت: صدف عنه: أعرض، وبابه ضرب وجلس. المختار ٢٨٤. ب
٤٢٦

٣٠٠٢٨ - ﴿ من مسند جابر بن عبد الله﴾ عن جابر قال: قال
لي أبي عبد الله: أيّ ابي لولا بنيَّاتٌ أخلِّفُهن من بعدي مِن
أخواتِ وبنات لأحببتُ أن أقدمَك أمامي ولكنْ كنْ في نظاري
المدينة قال : فلم ألبتْ أن جاءت بهما عمتي قتيلين يعني أباه وعمَّه قـد
عرضتْهما على بعيرٍ (ش)
٣٠٠٢٩ - عن جابر قال: خرجنا إلى قتلانا يومَ أُحدٍ إذاجرى
معاوية العينَ فاستخرجْنامٍ بعدَ أربعين سنةً لينةً أجسادُم تَنْتي
أطرافُهم ( ش).
٣٠٠٣٠ - عن كعب بن مالك قال : لما انكشفتِ الناسُ يوم
أحد كنتُ أولَ من عرف رسول الله عَّةٍ وبشرتُ به المؤمنين
حياً سوياً وأنا في الشعب فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم
كعباً بلأمته (١) وكانت صفراءَ أو بعضها فلبسها رسولُ م٣َ وزع
رسول الله تَّةٍ لأمْتَه فلبسها كعبٌ وقاتل كعبٌ يومئذٍ قتالاً
شديداً حتى جُرحَ سبعة عشر جرحاً ( الواقدي ، كر).
٣٠٠٣١ - عن كعب قال : كنتُ أولَ من عرف رسول الله
وَّ يومئذٍ فعرفتُ عينيه من تحتِ المنفرِ ، فناديتُ يا معشر الأنصارِ
(١) بلأمته: الأمة مهموزة: الورع. وقيل السلاح ولأمة الحرب : أداته.
النهاية ٢٢٠/٤. ب
٤٢٧

أبشروا هذا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم فأشارَ إِليَّ رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أن أصمُتَ (الواقدي، كر).
٣٠٠٣٢ - عن أبي بشير المازني قال: لما ماح الشيطانُ أَزَبُ(١)
العقبةِ: إِن محمداً قد قُتِلَ لما أرادَ الله من ذلك سُقِطَ (٣) في أيدي
المسلمين وتفرَّفوا في كل وجهٍ وأصعدوا في الجبل فكان أولُ من
بشرم برسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم سالماً كعب بن مالك،
قال كعبٌ: فجعلتُ أصيحُ ويشيرُ إِليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
باصبعِهِ على فيهِ أن أسكُتَ (الواقدي، كر).
٣٠٠٣٣ - عن القاسم بن محمد عن كهيل الأزدي وكانت له صحبةٌ
قال : أصيبَ الناسُ يوم أحدٍ وكثرَ فيهم الجراحاتُ ، فأتى رجلٌ
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن الناس قد كثرَ فيهم
الجراحاتُ ، قال انطلِقٍ فقمْ على الطريق فلا يمرُ بك جريحٌ إلا
قلت بسمِ الله ثم ◌َفَلْتَ في جرحه وقلتَ بسم الله شفاء الحي الحميد من
كل حَدٍ وحديدٍ أو خنجرٍ بليدِ اللهم اشفٍ إِنه لا شافي إلا أنت
:
.....
:
-
(١) أَزَبَّ: ومنه حديث بيعة العقبة ((هو شيطان اسمه أَزَبُ العقبة)) وهو
الحية . النهاية ٤٣/١ ب
(٢) مشقيط: وسُقيط في يده؛ أي ندم، ومنه قوله تعالى: ((ولما سُقِط
في أيديهم)). المختار ٢٤١ . ب
٤٢٨

قال كهيلٌ : فانه لا يُقَيِّحُ ولا يَرمُ (الحسن بن سفيان، كر).
صَلى الله
٣٠٠٣٤ - ( مسند أنس) لما كان يوم أحد من النبي
بحمزةَ وقد جُرِحَ ومُثِّلَ به فقال: لولا أن تجِدَ صفيةُ لتركتُه
حتى بحشره اللهُ من بطون السباعِ والطيرِ ، ولم يُصلّ على أحد من
الشهداء وقال: أنا شهيدٌ عليكم (ش).
٣٠٠٣٥ - عن أنس أن النبي صلى الله عليهوآله وسلم قال يوم أحد ادفنوا
الرجلين والثلاثة في القبر الواحد وقدّموا أكثرهم قرآناً (ابن جرير).
٣٠٠٣٦ - عن أنس أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من"
بحمزةَ يوم أُحد وقد مُثِلٍ فوقف عليه فقال : لولا أني أختي أن
نجدَ صفيةُ في نفسها لتركتُه حتى تأكلَه العافيةُ (١) فيُحشرَ من
بطونها ، ثم دها بنمرة فكانتْ إذا مُدت على رأسه بدت رجلاه ،
وإِذا مُدَّتْ على رجليه بدا رأسُه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
مدوها على رأسه واجعلوا على رجليه الحرملَ وقلتِ الثيابُ وكثرتٍ
القتلى وكان الرجلُ والرجلان والثلاثةُ يكفنون في الثوب وكان
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألُ أيَهم أكثرُ قرآناً فيقدمه(ش).
٣٠٠٣٧ - عن أنس أن رسول الله مَّ أخذ سيفاً يومَ أُحدٍ
فقال : من يأخذُ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم فجعل كلُّ إنسانٍ منهم
(١) العافية: وفي الحديث ((ما أكلت العافية منها فهو له صدقة)) وفي رواية
(( الموافي ، العافية والعافي : كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو
طائر، وجمعها : الموافي، وقد تقع المافية على الجماعة. النهاية ٢٦٦/٣. ب
٤٢٩

يقولُ : أنا أنا فقال: من بأخذُه بحقه؟ فأحجَم القومُ فقال سماكٌ
أبو دجانة: أنا آخذُه بحقّهٍ، فأخذَه ففلقَ به هام المشركين (ش).
٣٠٠٣٨ - عن عكرمة قال: جاء عليٌّ بسيفه فقال: خُذيه
حميداً فقال النبي صٍَّ: إِن كنت أحسنتَ القتال اليوم فقد أحسنه
سهلُ بن حنيف وعاصمُ بن ثابت والحارثُ بن الصمة وأبو دجانة فقال
الني مَّهِ: من يأخذُ هذا السيفَ بحقه فقال أبو دجانة: أنا وأخذ
السيفَ فضرب به حتى جاءَ به قدْ حَناه، فقال رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم: أعطيتَه حقّه؟ قال: نعم (ش).
٣٠٠٣٩ - عن محمد بن كعب القرظي أن علياً لَقِي فاطمة يوم
أُحدِ فقال: خذي السيفَ غيرَ مذمومٍ، فقال رسولُ الله عٍَّ :
يا عليّ إن كنتَ أحسنتَ القتالَ اليوم فقد أحسنهُ أبو دجانة
ومصعبُ بن عمير والحارثُ بن الصمة وسهلُ بن حنيف ثلاثةٌ من
الأنصار ورجلٌ من قریش (ش).
٣٠٠٤٠ - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رهقَه
المشركون يوم أُحدٍ قال: من يردُم عنا وهو في الجنة ؟ فقام رجلٌ
من الأنصارِ فقائلَ حتى قُتِلَ ثم قام آخرُ فردِّم حتى قتلَ سبعة
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما أنصفنا أصحابنا (ش).
٣٠٠٤١ - عن أنس قال: كان أبو طلحةَ يتترسُ مع النبي
٤٣٠

صلى الله عليه وآله وسلم بترسٍ واحدٍ وكان حسنَ الرمي ، فكان
الذبي ◌َّةٍ يتشوفُ إذا رمى وينظرُ إلى مواقع نبْلهِ ( ابن شاهين في
في الأفراد ؛ وقال تفرد به عبد العزيز عن الوليد عن الأوزاعي ، لا
اعلم حدث به غيره وهو حديث غريب حسن ، وعبد العزيز رجل
حسن من أهل الشام غريب الحديث ، كر).
٣٠٠٤٢ - عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال يوم أُحدٍ : من رأى مقتلَ حمزةً ؟ فقال رجلٌ أعزلُ : أنا رأيتُ
مقتله، قال فانطلقْ فأرناه فانطلق حتى وقف على حمزةً ! فرآهُ قد
شُرطَ بطنُه وقد مُثِّلِ به فقال: يا رسول الله مُثِلَ به والله فكره
رسول الله عَّ﴾ أن ينظُرَ إِليه ووقف بين ظهراني القتلى فقال : أنا
شهيدٌ على هؤلاء القومِ لُفَّم في دماتِهم، فانه ليس جريحٌ يجرحُ
إِلا جُرحُه يوم القيامة يُدْمي لونُه لونُ الدمِ وريحُه ريحُ المسكِ
قدّموا أكثرا القومِ قرآناً أجعلوه في اللحدِ (ش).
٣٠٠٤٣ - ﴿ من مسند حصين بن عوف الخثعمي ﴾ أن حارثة
ابن الربيع جاءَ نظاراً يوم أُحد وكان غلاماً فأصابهُ سَهْمْ غَرْبٍ (١)
فوقع في ثغرةِ نحرِهِ فقتله فجاءت أمه الربيعَ فقالت : يا رسول الله
قد علمتَ مكان حارثة مني فان يكنْ من أهل الجنة فأصبر، وإلا
(١) سهم غَرَّبٍ: أي لا يُعْرف راميه. النهاية ٣٥٠/٣. ب
٤٣١

فسترى قال: يا أم حارثةَ إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنانٌ
كثيرةٌ وهو في الفردوس الأعلى قالتْ فسأصبرُ (طب).
٣٠٠٤٤ - عن أنس عن المقداد قال: لما تصاففنا للقتال جلس
رسولُ الله ◌َّ تحت رايةِ مصعب بن عمير فلما قُتِلَ أصحابُ اللواءِ
هُزُمَ المشركون الهزيمة الأولى وأغا المسلمون على عسكرم فانتهبوا،
ثم كروا على المسلمينَ فأنوا من خلفهم ، فتفرقَ الناسُ ونادى رسول
الله عَّجُ في أصحابِ الألوية، فأخذَ اللواءَ مصعبُ بن عمير ، ثم
قُتلَ وأخذ رايةَ الخزرجِ سعد بن عبادة، ورسول الله تَّةٍ قَلْمٌ
تحتها ، وأصحابُه محدٍقون به ودفعَ لواء المهاجرين إلى أبي الروم العبدري
آخر النهار ، ونظرتُ إِلى لواء الأوس مع أسيد بن حضيرٍ ،
فناوشوم ساعةٌ واقتلوا على الاختلاط من الصفوف ونادى المشركون
بشعارِمٍ يا للعزى باللهبل فأوجَموا والله فينا قتلاً ذريعاً ونالوا من
رسول الله عَظٍِّ ما نالوا، والذي بتَه بالحقّ إن رأيتُ رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم زالَ شبراً واحداً إنه لفي وجهِ العدو ثوبٌ
إليه طائفةٌ من أصحابه مرةً، وتتفرق عنه مرةً، فربما رأيتُه قاءً
يرمي عن قوسه أو يرمي بالحجري حتى تحاجزوا، وثبتَ رسولُ الله
صلى الله عليه وآله وسلم كما هو في عصابةٍ صبروا معه أربعة عشر
رجلاً سبعةٌ من المهاجرين وسبعةٌ من الأنصار أبو بكر وعبد الرحمن
٤٣٢

ابن عوف وعليّ بن أبي طالب وسعدُ بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد
الله وأبو عبيدة بن الجراح والزبير بن العوام ومن الأنصار الحُباب بن
المنذِرِ وأبو دجانة وعاصمُ بن ثابت والحارثُ بن الصمة وسهلُ بن
حنيف وأسيد بن الحضير وسعدُ بن معاذ ( الواقدي ، كر).
٣٠٠٤٥ - عن رافع بن خديج قال: خرجتُ يوم أُحدٍ فأراد
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ردّي واستصغرني فقال لهُ عمي:
يا رسول الله إنه رامٍ فأخرجه فأصابه سهمٌ في صدره أو نحرِهِ فأتى
عمُه فقال: إِن ابن أخي أصيب بسهم، فقال رسول الله صليٍ: إِن
تدعْه فيه فيموت مات شهيداً ( طب).
٣٠٠٤٦ - عن هشام بن عامر قال: شُكِي إِلى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم شدةَ الجراحِ يوم أحدٍ فقال: احفِروا
وأوسعوا وأحسنوا وادفِنِوا في القبرِ الاثنينِ والثلاثةَ وقدّموا
ا کثرم قرآناً فقدموا أبي بين يدي رجلين (ش).
٣٠٠٤٧ - ﴿ مسند رفاعة بن رافع﴾ استووا حتى أثني علي
ربي اللهم لك الحمدُ كلُّه اللهم لا قابضَ لما بسطتَ ، ولا باسطَ لما
قبضتَ ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ ولا مُضْلَ لما هديتَ ولا معطي
لما منعت ، ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقاربَ لما باعدت ولا مباعِد
لما قربتَ ، اللهم ابْسُط علينا من بركانك ورحمتك وفضلك ورزقك
٤٣٣
ك م ٢٨ / ج ١٠

اللهم إني اسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني اسألُك
النعيمَ يوم العيلةِ والأمنَ يومَ الخوف ، اللهم عائذٌ بكَ من شرٍ
ما أعطيتنا ومن شر ما منعتَ منا ، اللهمَّ حببْ إِلينا الإِيمان وزِينه
في قلوبنا، وكَرّه إلينا الكفر والفسوقَ واجعلنا من الراشدين،
اللهم توقَّنا مسلمين، وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غيرَ خزايا
ولا مفتونين ، اللهم قائِلِ الكفرةَ الذين يكذّبِون رُسلك ويصدون
عن سبيلك واجعلْ عليهم رِجْزَك وعذابك ، اللهم قائِلِ الكفرة
الذين أوتوا الكتابَ إِلهَ الحقّ ( حم، خ في الأدب، ن، طب
والبغوي والباوردي ، حل ، ك وتعقب ، هق في الدعوات ، ض عن
رفاعة بن رافع الزرقي قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فذكره ؛ قال الذهبي الحديث
مع نظافة إسناده منكر أخاف ان يكون موضوعاً).
٣٠٠٤٨ - عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
خرج يوم احدٍ حتى إذا جاز ثنيةَ الوداعِ ، فاذا هو بكتيبةٍ خشناء (١)
قال: من هؤلاء ؟ قالوا : عبدُ الله بن أبيَ في ستمائةٍ منْ مواليه
من اليهودِ من بي قينقاع ، قال : وقد أسلموا ؟ قالوا : لا يا رسولَ
الله قال: مُرومٍ فليرْ جِموا فانا لا نستعينُ بالمشركين على المشركين
(١) خشناء: أي كثيرة السلاح خِشَفَتِه. النهاية ٣٥/٢. ب
٤٣٤

( ابن النجار ) .
٣٠٠٤٩ - عن سعد بن عبادة قال: بايعَ رسولُ الله ◌َي
عصابةَ من أصحابِهِ على الموتِ يوم أُحدٍ حتى انهزمَ المسلمون فصبروا
وكرموا وجعلوا يسترونَه بأنفسِهِم يقول الرجلُ منهم: نفسي لنفسِك
الفداء يا رسولَ الله وجهي لوجهك الوِقاء يا رسول الله وم يحمونه
ويقونَه بأنفسِهم، حتى قُتِلَ منهم من قُتِلَ وم أبو بكرٍ وعمرُ
وعليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ وسهلُ بن حنيف وابن أبي الأفلح
والحارثُ بن الصمة وأبو دجانة والحبابُ بن المنذر قال: ونهض رسولُ
الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصخرة ليعلوها وقد ظاهر بين
درعین فلم يستطع فاحتمله طلحةُ بن عبيد الله فأنهضه حتى استوى عليها
فقال رسولُ صلى الله عليه وآ له وسلم: أوجب (١) طلحةُ (كر).
٣٠٠٥٠ - عن أبي سعيد قال: لما كان يوم أُحد شُجّ رسول
الله تٍَّ في وجهه، وكسرت رباعيتُه فقامَ رسول الله تَ ◌ٍّ يومئذٍ
رافعاً يديه يقول : إن الله تعالى اشتدَّ غضبُه على اليهود أن قالوا :
عزيرٌ ابنُ الله، واشتدَّ غضبُه على النصارى أن قالوا: المسيحُ ابنُ
الله ، وإِن الله اشتدَّ غضبُه على من أراق دمى وآذاني في عترتي ( ابن
النجار ؛ وفيه زياد بن المنذر رافضي متروك).
(١) أوجب طلحة: أي عمل عملاً أَوْجَب له الجنة. النهاية ١٥٣/٥. ب
٤٣٥

٣٠٠٥١ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم استقبله رجلٌ من المشركين يوم أحدٍ مُصْلِتً (١)
يمشي فاستقبله رسولُ الله ◌َّ يمشي فقال:
أنا الني غير الكذب (٢)
أنا ابنُ عبد المطلب
فضربهُ رسول الله تٍَّ فقتله (ش).
٣٠٠٥٢ - عن ابن عباس قال: ما بقي مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يوم أُحدٍ إلا أربعةٌ أحدم عبدُ الله بن مسعود (كر).
٣٠٠٥٣ - عن ابن عباس قال: قُتِلَ رجلٌ من المشركين يوم
أُحدٍ فأراد المشركون أن يدوه (٣) فأبى فأعطَوْ ه حتى بلغ الدية
فأبى (ش).
٣٠٠٥٤ - حدثنا خالد بن مخلد تنا مالك بن أنس عن عبد الله
ابن أبي بكر عن رجل قال : هُشْمَتِ البَيْضةُ على رأس رسول الله
بَّه يوم أُحدٍ وكُسرتْ رباعيتُه، وجُرحَ في وجهِهِ، ودُووي(٤)
(١) مصلتاً: يقال: أسلت السيف إذا جرّد من غمده. النهاية ٤٥/٣ . ب
(٢) الحديث في الطبقات لابن سعد (٢٤/١) بلفظ: أنا التي لا كذب ... الخ. ص
(٣) يدوه ودووى: من باب دَوِيَ يَدْوَي دويَ فهو دوٍ إذا هلك بمرض
باطن والمراد باللفظين التداوي والعلاج. النهاية (١٤٢/٢). ص
(٤) يدو، ودورى: من باب دَوِيَ يَدْوَي دوىّ فهو دَوٍ إذا هلك بمرض
باطن والمراد باللفظين التداوي والعلاج. النهاية (١٤٢/٢). ص
٤٣٦

بحصيرٍ مُحرقٍ ؛ وكان علي بن أبي طالب ينقلُ إليه الماءَ في
الحجفةِ (ش).
٣٠٠٥٥ _ عن خالد بن معدان. عن أبي بلال قال : قال ابنُ
الشبابِ: إِن رسول الله تَ﴾ كان يوم الشعبٍ آخرَ أصحابِه ليسَ
بينهُ وبين العدو غيرُ حمزة يقاتلُ العدوَّ، فرصده وحشيٌّ فقتله وقد
قتلَ اللهُ بيدِ حمزة من الكفار واحدًاً وثلاثينَ وكان يُدْعى أسدَ الله
(ابو نعيم).
٣٠٠٥٦ - عن ابن عمر قال: لما كان مامُ أُحدٍ ردني رسول الله
◌َّ﴾ في نفرٍ منهم أوس بن عزابة وزيد بن ثابتٍ ورافعُ بن خديج
(ابو نعيم).
٣٠٠٥٧ - ( مسند ابن عمر﴾ انطلِقْ فقمْ على الطريق فلا
يمرُ بِكَ جريحٌ إِلا قلت: بسمِ الله، ثم تغلت في جرحِه وقلت:
بسمِ الله شفاء الحيّ الحميد من كل حدٍّ وحديد وحجرٍ تليد اللهم
اشفِ إِنهُ لا شافيَ إلا أنتَ فائهُ لا يقيحُ ولا يُدْمي ( الحسن بن
سفيان وابن عساكر عن ابي كهيل الأزدي ) قال : أتى رجلٌ يوم
أُحدٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن الناسَ كثُر فيهم
الجراحاتُ قال - فذكره .
۔
٣٠٠٥٨ - عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب أن قتلى
٤٣٧

أُحدٍ غُسِلوا (ش).
٢٠٠٥٩ - عن الشعبى قال: مكر رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم
بالمشركين يوم أُحدٍ وكان أولَ يومٍ مكر فيه بهم (ش).
٣٠٠٦٠ - عن الشعبي قال: قُتِلَ حمزةُ بن عبد المطلب يوم
أُحدٍ وفُتِلَ حنظلةُ ابنُ الراهب الذي طوَّرَتْه الملائكةُ يومَ
أُحدٍ ( ش ).
٣٠٠٦١ _ عن الشعبي قال: أصيبَ يوم أحدٍ أنفُ النبي
صلى الله عليه وآله وسلم ورباعيتُه وزعم أن طلحةَ وفى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم بيده فضُربَ فشلّت أصبعه (ش).
٣٠٠٦٢ - عن الشعبي أن امرأةً دفعت إلى ابنها يوم أُحدٍ
السيف فلم يُطِقْ حمله، فشدتهُ على ساعدِهِ بنِسمةٍ (١)، ثم أتت به
النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله هذا ابني يقاقِلُ
عنك، فقال النبي تٍَّ: أيْ بُنِيْ احمِلْ ههنا اي بي احمِلْ ههنا
فأصابته جراحةٌ، فصُرع فأُتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
أَيْ بُني لملك جزعتَ ؟ قال: لا يا رسول الله (ش).
٣٠٠٦٣ - عن عروة قال: ردّ رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم
(١) بنسعة: النسمة - بالكر - : سَيْرٌ مضفور يجعل رماماً للبعير وغيره.
وقد تنسج عريضة ، تجعل على صدر البعير. النهاية ٤٨/٥ . ب
٤٣٨

يوم أحدٍ نفراً من أصحابه استصغرهم فلم يشهدوا القتال منهم عبد الله
ابن عمر بن الخطاب وهو يومئذٍ ابنُ أربعَ عشرة سنةً وأسامة بن
زيد والبراء بن عازب وعزابةُ بن اوس ورجلٌ من بني حارثة وزيدُ
ابن ارقم وزيدُ بن ثابت ورافعٌ قال: فتطاول له رافعٌ وأذِن له فسار
معهم، وخلَّفَ بقيتهم فجعلوا حَرساً للذراري والنساء بالمدينة
(کر، ص).
٣٠٠٦٤ - حدثنا محمد بن مران عن عمارة بن أبي حفصة عن
عكرمة قال: شُجَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أُحد في
وجهِهِ، وكسرت رباعيتُه، وذلِقَ (١) من العطشِ حتى جعلَ يقعُ
على ركبتيهِ ، وترك أصحابه فجاء أبيّ بن خلف يطلبُه بدمٍ أخيه أميةَ
ابن خلف فقال : أين هذا الذي يزعمُ أنه نبيٌ فليبرز لي فانه إِن
كان نبياً قتلني؟ فقال رسول الله مرَّ ي: أعطوني الحربة فقالوا: يارسول
الله وبكَ حَراكٌ (٢) فقال: إني قد استسقيتُ الله دمه فأخذَ الحربةَ
ثم مشي إليه فطعنه فصرعه عن دابته وحمله أصحابه فاستنفذوه فقالوا
له: ما نرى بِكَ بأساً؟ قال: إنه قد استسقى الله دمي إني لأجدُ لها مالَوْ
كانت على ربيعةً ومضر لوسِمَتْهم (ش).
(١) وذلق: أي جهد، حتى خرج لسانه. النهاية ١٦٥/٢. ب
(٢) حراك : أي حركة . المختار ٩٩. ب
٤٣٩

٣٠٠٦٥ - حدثنا عقال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة
عن أبيه عن الزبير - مثله .
٣٠٠٦٦ - عن عكرمة أن أبا حذيفة بن اليمان يوم أحد قتله
رجلٌ من المسلمين وهو يرى أنه من المشركين فَوَادهُ رسول الله
مَّ من عنده قال : وكان اسمُه حسيل بن اليمان أو حسل (ابو نعيم) .
٣٠٠٦٧ - عن ابن شهاب: خفِي خبرُ رسولِ الله و٣َّ يوم
أحد على الناس كلّهم إلا على ستةِ نفرِ الزبير وطلحة وسعد بن أبي
وقاص وكعب بن مالك وأبي دجانة وسهل بن أبي حنيف (كر).
٣٠٠٦٨ - ﴿ مسند علي﴾ عن سعد قال: رأيتُ عن يمين
رسول الله مٍَّ وعن شمالِهِ يوم أُحد عليهما ثيابُ بيضٌ ما رأيتُهما
قبلُ ولا بعدُ يعني چېرئیل وميكائيل (ش).
٣٠٠٦٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: كان رجلٌ من المشركين
قد أحرق المسلمين فقال النبيُ مٍَّ لي: ارمِ فداك أبي وأمي فزعتُ
بسهمٍ فيه نصلٌ فأصابت جبهته فوقع فانكشفت عورته فضحك رسول
اللّه ◌َبِّه حتى بدت نواجذُه (كر؛ ورجاله ثقات ) .
٣٠٠٧٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: لقد رأيتُني أرمي بالسهم
يوم أحدٍ فيردُّه عليّ رجلٌ أبيضُ حسنُ الوجه لا أعرفه حتى كان
بعدُ فظننتُ أنه ملكٌ ( الواحدي ، كر).
٤٤٠