Indexed OCR Text

Pages 401-420

عَل4 يوم بدر فاستصغرنا - وفي لفظ: فردًنا يوم بدرٍ - وشهِدْنا
أحداً (ش والروياني والبغوي وأبو نعيم، كر).
٢٩٩٥٧ - عن البراء بن عازب قال : كان أهلُ بدر ثلثمائة وبضعة
عشر والمهاجرون منهم ستة وسبعون (ش).
٢٩٩٥٨ _ عن البراء قال: كان أصحابُ رسولِ الله تَك يوم
بدرٍ بضعة عشر وتلمائةٍ ، وكنا نتحدثُ أنهم على عدةٍ أصحابٍ
طالوتَ الذين جاوزوا معه النهرَ، وما جاوزه معه إلا مؤمنٌ(ش)(١).
٢٩٩٥٩ - ( مسند بشير بن تيم ﴾ عن بشير بن نيم عن عبد
لله بن الأجلح عن أبيه عن عكرمة عن بشير بن قيم أن الني م#5
نادَى أهل بدر فداءً مختلفاً وقال العباس : فكَّ نفسك ( ابن أبي شيبة
وأبو نعيم في الإصابة : هذا مقلوب وإنما هو الأجلح عن بشير بن قيم
عن عكرمة ، وبشير بن تيم شيخ مكي يروي عن التابعين وأدر كه
سفيان بن عيينة ، ذكره البخاري وابن أبي حاتم).
٢٩٩٦٠ - عن جابر بن عبد الله أن عبدَ حاطب بن أبي بلتعة
انى رسول الله تعهٍَّ يشتكي حاطبًاً فقال: يا رسول الله ليدخان"
حاطبُ النارَ، فقال رسولُ الله عَّهِ: كذبتَ لا يدخلُها إِنهُ قد
(١) راجع الطبقات الكبرى لابن سعد (١٩/٢) ص
ك م٢٦ / ج ١٠
٤٠١

شَهِد بدراً والحُديبيةَ ( ش، م، (١) ت، ن والبغوي ، طب وأبو
نعيم في المعرفة).
٢٩٩٦١ - عن جابر قال: كنتُ أمنحُ أصحابي الماءَ يوم بدرٍ
(ش وأبو نعيم).
٢٩٩٦٢ - ( مسند علقمة بن وقاص ) عن محمد بن عمرو بن
علقمة بن وقاص الليئي عن جده قال: خرجَ رسولُ الله ◌َّهِ إِلى بدر
حتى إذا كان بالروحاء خطبَ الناسَ فقال : كيفَ تروْن ؟ قال أبو
بكر : يا رسول الله بلغنا أنهم بكذا وكذا ، ثم خطب الناسَ فقال:
كيف ترون ؟ فقال عمرُ مثل قولِ أبي بكرٍ ثم خطب الناسَ فقال:
كيف تروْنَ (٢).
٢٩٩٦٣ - عن حذيفة بن اليمان قال : ما منعني أن أشهدَ بدراً
إلا أني خرجتُ أنا وأبي حسل فأخذنا كفار قريشٍ ، فقالوا: إنكم
تريدون محمداً، فقلنا : ما نريده ما نريدُ إِلا المدينة ، فأخذوا منا
عهدَ الله وميثافَه لنفصرفنَّ إِلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول
الله عَبِّيٍ فأخبرناه الخبر فقال: انصرفا فَفِيا لهم بعهدهم ونستعينُ الله
(١) أخرجه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل أهل بدر رقم ٢١٩٥. ص
(٢) الحديث هنا خال من العزو ولدى الرجوع الى منخب كنز العمال (١٠١/٤)
علامة النك رقم (٧) ولم يذكر اسم المخرج . ص
٤٠٢

عليهم ( ش والحسن بن سفيان وأبو نعيم ).
٢٩٩٦٤ - من محمود بن لبيد قال: قال رسولُ الله ◌ِمَّدٍ: إِن
الملائكةَ قد سَوَّمَتْ (١) فسوموا فأعلموا بالصوف في مغافرمٍ(٢)
وفلانِسهم (٣) ( الواقدي وابن النجار ) .
٢٩٩٦٥ - ﴿ مسند حسين بن السائب الأنصاري﴾ عن حسين
بن السائبِ قال: لما كان ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسولُ الله عَ لَه
لمت من ٩: كيف تُقاتلون؟ فقام ماصم بن ثابت بن الأفلح فأخذَ
القوسَ وأخذ النبل فقال : أيْ رسول الله إِذا كان القومُ قريباً من
مائتي ذراعٍ أو نحو ذلك كان الرميُ بالقِي، وإذا دنا القومُ حتى
تنالنا وتنالهم الحجارةُ كانتِ المراضخةُ بالحجارةِ ، فاذا دنا القومُ حتى
تنالنا وتنالهم الرماحُ كانتِ المداعسةُ بالرماح حتى تقصفَ ، فإذا
القصَفتْ وضعنا، فأخذَ السيفَ فتقلدَ واستلَّ السيفَ وكانت السلةُ
(١) سَوَّمت فَسوِّمُوا: أي اعملوا لكم علامة يعرفُ بها بعضكم بعضاً ،
والسُّومة والسيمة: السلامة. النهاية ٤٢٥/٢. ب
(٢) مغافرهم: المثْعَر: هو ما يلبه. الدارع على رأسه من الزرد ونحوه.
النهاية ٣٧٤/٣ . ب
(٣) وقلانسهم: القَلَنْسُوَة - بفتح القاف - والقُلَنْسِيَّة - بضمها -
معروفة. وجمعها : قلانِسُ . وإن شئت قلت: قلاسٍ، أو قلانيسُ،
أو قلاسي". المختار ٤٣٢ . ب
٤٠٣

والمجالدةُ بالسيوفِ، فقال رسول الله تَّةٍ: بهذا أنزلت الحربُ،
من قائل فليقاتِل قتال عاصم ( الحسن بن سفيان وأبو نعيم ).
٢٩٩٦٦ - ﴿ من مسند خلاد الأنصاري ﴾ عن أسامة بن عمير
نزلتِ الملائكةُ يوم بدر وعليها العمائمُ وكانتْ على الزبير يومئذٍ عمامةٌ
صفراء ( طب - عن اسامة بن عمير).
٢٩٩٦٧ - ﴿ أيضاً﴾ عن رفاعة بن رافع لما كان يومُ بدر تجمع
الناسُ على أمية بن خلف ، فنظرتُ إلى قطعةٍ من درعه قد انقطعت
من تحتِ إِبطهِ فطمنته بالسيفِ فيها طعنةً فقتلتُه ، ورميتُ بسهمِ
يومَ بدر فَفُقِتْ عني، فبصقَ فيها رسول الله تٍَّ قدما لي فىا
آذاني منها شيء (طب، ك).
٢٩٩٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن رفاعة بن رافع لما رأى ابليسُ ما
تفعلُ الملائكةُ بالمشركين يوم بدر أشفق أن يخلصَ القتلُ إليه
فتشبثَ به الحارثُ بن هشام وهو يشُن أنه سراقةُ بن مالك، فوكز
في صدرِ الحارثِ فألقاهُ، ثم خرج هاربً حتى ألقى نفسَه في البحر
فرفع يديه وقال : اللهم إني اسألُك نظرتَك إياي وخاف أن يخلُص
القتل إليه ( طب وأبو نعيم في الدلائل) .
٢٩٩٦٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال:
خرجتُ أنا وأخي خلاد إلى بدر على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا
٤٠٤

بموضعِ البريد الذي خلفَ الروجاء برَك بنا بعيرُنا ، فقلتُ: اللهم
لكَ علينا لئنْ أنينا المدينة لنتحرنَّ، فبينا نحنُ كذلك إذ مر بنا
رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما لَكما؟ فأخبر ناه أنهُ
برك علينا فنزل رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ فتومنأْ، ثم بزقَ في وضوئِه ثم
أمرنا ففتحنا لهُ فمَ البعيرِ غصبٌ في جوفِ البَكْرِ من وُوئِهِ،
ثم صَبَّ على رأسِ البكر ، ثم على عنقه، ثم على حاركه ، ثم على
سنامِهِ ، ثم على عجزه، ثم على ذبه، ثم قال: اللهم احمِلْ رافِعاً
وخلاداً، فمضى رسول الله تٍَّ فقمنا نرتحلُ فار تحلنا، فأدر كنا النبيّ
◌َِّ على رأسِ النصفِ، وبَكَّرْنا أول الركب، فلما رآنا رسولُ
◌َّ محِكَ فمضينا: حتى أتينا بدراً حتى إذا كُنا قريباً من وادي
بدر برك علينا ، فقلنا الحمدُ لله فنحرناهُ وتصدقنا بلحمِه (ابو نعيم).
٢٩٩٧٠ - ﴿ مسند سهل بن سعد الساعدي ﴾ عن سهل بن
عمرو قال: لقد رأيتُ يوم بدر رجالاً بيضاً على خيلٍ بُلقٍ بين
السماء والأرضِ مُعْلِمِين يقتلون ويأسرون (الواقدي، كر).
٢٩٩٧١٠ - عن عبد الله بن الزبير أن الزبير كانت عليه ملاءةٌ
صفراء يوم بدر فاعتمّ بها فنزلتِ الملائكة معتمين بعمائم صفرٍ (كر).
٢٩٩٧٢ - عن ابن عباس قال : كانت عدةُ أهل بدر تثمائةٍ
عشر رجلاً كان المهاجرون سبعةً وسبعين رجلاً ، والأنصارُ مائتين
٤٠٥

وستة وثلاثين رجلا وكان صاحبُ رايةِ المهاجرين عليّ بن أبي طالب
وصاحبُ راية الأنصار سعد بن عبادة (كر).
٢٩٩٧٣ - عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كان لواء رسول
وَّ يوم بدر مع علي بن أبي طالب، ولواء الأنصار مع سعد بن
عبادة (كر).
٢٩٩٧٤ - عن أبي اليسر قال: نظرتُ إلى العباس بن عبد المطلب
يوم بدر وهو قائمٌ وعيناهُ تذرفان، فقلتُ: جزاك اللهُ من ذي
وحمِ شرًا تُقاتِلُ ابن اخيك مع عدوَّهِ ؟ قال: ما فعلَ وهل اصابهُ
القتلُ ؟ قلتُ: الله أعزّ له وأنصرُ من ذلك قال: ما تريد إليْ؟
قلت: استأسِر فان رسول الله تَكُ نهى عن قتلك، قال : ليستْ
بأولَ صلتِهِ، فأسرتُه ثم جئتُ به إلى رسول الله تَّ﴾ (كر).
٢٩٩٧٥ - عن أبي اليسر ان عمر بن الخطاب نادى أو نادى
منادٍ يوم بدر يا رسول الله بأبي أنتَ البُشرى قد سلَّم اللهُ عمك
العباس فكبّرَ رسولُ اللهِ عٍَّ وقال: بشرَّكَ اللهُ بخيرٍ يا عمرُ في
الدنيا والآخرة وسلَّمك يا عمرُ في الدنيا والآخرة اللهم أعِنْ عمرَ
وأيّدْه (الديلمي ).
٢٩٩٧٦ - عن عائشة قالت: أمر رسولُ الله عَبُّه بقتلى بدرٍ
أن يُسحبوا إِلى القَليبِ فطُرحوا فيه، ثم وقف وقال : يا أهل القليب
٤٠٦

هلْ وجدثُم ما وعد ربُكم حقاً فاني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقاً ؟
فقالوا : يا رسول الله تُكلّمُ قوماً موتى ؟ قال: لقد علموا أن ما
وعدم ربهم حقٌّ فلما رأى أبو حذيفة ابن عتبة أباه يُسْحبُ على
القليبِ عرفَ رسولُ الله ٣َّ الكراهية في وجهه قال: يا أبا حذيقة
كأنك كارهٌ لما رأيتَ فقال: يا رسول الله إن أبي كان رجلاً سيداً
فرجوتُ أن يهديهُ ربهُ إلى الإسلام ، فلما وقعَ الموقعُ الذي وقع
أحزنني ذلك فدعا رسولُ الله ◌َّةٍ لأبي حذيفةَ بخيرٍ (ابن جرير).
٢٩٩٧٧ - عن عائشة قالت لما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
بأولئك الرهط عتبة بن ربيعة وأصحابه فألقوا في الطَّويّ (١)
قال لهم رسول الله تَّةٍ: جزى اللهُ شراً من قومٍ فِيْ ما كان
أسوأَ الظن وأشدّ التكذيب ، فقيل: يا رسولَ اللهِ كيفَ تُكلِم
قوماً قد جيفوا ؟ قال: ما أنتم بأفهمَ لقولي منهم أو لهم أفهمُ لقولي
منكم ( ابن جرير).
٢٩٩٧٨ - عن ابن عمر أنه عُرضَ على النبي ◌ُّ يوم بدرٍ فلم
يقبلهُ (كر).
٢٩٩٧٩ - عن ابن عمر قال: وقف رسولُ الله ◌ٍَّ على القلیبِ
(١) الطَّيّ: في حديث بدر ((فقذفوا في طويٍ" من أطواء بدر)) أي:
بئر مطوية من آبارها. النهاية ١٤٦/٣ . ب
٤٠٧

يوم بدرٍ فقال: يا عتبةَ بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا أبا جهلٍ بن
هشام يا فلانٌ يا فلان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعدَ
ربكم حقاً؟ قالوا: أليسوا أمواناً ؟ قال: والذي نفسي بيده إنهم
ليسمعون قولي الآن كماتسممون، ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم (ش وابن جرير).
٢٩٩٨٠ - عن ابن عمر قال : كان طلحةُ صاحب راية المشركين
يوم بدر فقتله عليّ بن أبي طالب مبارزةً (ش).
٢٩٩٨١ - عن ابن مسعود قال: اشتركتُ أنا وسعدٌ وعمارٌ
يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة فجاء سعد بأسير ، ولم أجيء أنا وعمار
بشيء (ش ، کر).
٢٩٩٨٢ - عن إبراهيم قال : جعل رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم فداءَ العربي يوم بدر أربعين أوقيةً وجعل فداء المولى عشرين
أوقية ، والأوقية أربعون درهماً (ص، ش).
٢٩٩٨٣ - عن وكيع عن اسرائيل عن أبي الهيثم عن إبراهيم
التيمي أن النبيّ ◌َّ قتلَ رجلاً من المشركين من قريش يوم بدرٍ
وصليهُ إلى شجرةٍ (ش).
٢٩٩٨٤ - عن سعيد بن جبير أن النبيّ ◌َّ لم قتل يوم بدر
صبراً إلا ثلاثةً: عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وطعيمة بن عدي (ش).
٢٩٩٨٥ - عن سعيد بن المسيب قال: قُتِل يوم بدخمسةُ رجال من المهاجرين
٤٠٨

من قريش مهجعٌ مولى عمر يحملُ يقول« أنا مهجعُ وإلى ربي أرجعُ ( وقتلَ
ذو الشمالين وابنُ بيضاء وعبيدة بن الحارث وعامرُ بن وقاص (ش).
٢٩٩٨٦ - عن على قال : لما كان ليلةُ بدر أصابنا وعكٌ من
حُمَّى وشيء من مطرٍ فافترقَ الناس يستترون تحت الشجرِ ، وما
رأيتُ أحدًا يُصلي غيرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انفجر
الصبحُ ، فصاحَ عباد الله ، فأقبل الناسُ من تحتِ الشجرِ ، فعلى
بهم ، ثم أقبل على القتالِ ، ورغَّبهم فيه فقال لهم : إن بي عبدٍ
المطلب قومٌ أُخرِجِوا كُرهاً لم يريدوا قتالَكم، فن لقي منكم أحداً
منهم فلا يقتلهُ وليأسِرْه أسراً ، ثم قال لهم : إن جمعَ قريش عند
ذلك الضلعِ من الجبلِ، فلما نَصافَ القومُ رأى النبيُ مَّجُ رجلاً
يسيرُ على جملٍ أحمرَ فقال : إِن يكن عند أحدٍ من القومِ خيرٌ فعند
صاحبٍ هذا الجمل الأحمر ، ثم قال : يا علي انطلق إلى حمزة وكان
حمزةُ أدنى القومِ من القومِ فَسَلْه عن صاحب الجمل الأحمر وماذا
يقولُ فسأله فقال: هذا عنبةُ بن ربيعة وهو ينهى عن القتالِ قال عليٌّ:
وكان الشجاعُ منا يومئذٍ الذي يقومُ بازاء رسول الله تَّ فلما هزم
اللهُ القومَ التفتُ فاذا عقيلٌ مشدودةُ بداه إلى عنقِهِ بِنِسْمَةِ (١)
فصددتُ عنه فصاح بي يا ابنَ أم عليّ أما واللهِ لقدْ رأيتَ مكاني
(١) بنسْعَة: النسمة - بالكر -: سَيْر مضفور يجعل زماماً للبعير وغيره،
وقد تنسج عريضة ، تجعل على صدر البعير . النهاية ٤٨/٥.
٤٠٩

ولكن عمداً نَصِدْ عُني؟قال عليٌ: فأتيتُ النِّيَ ◌ّ فقلتُ: يا رسول اللّهل
لكَ في أبي يزيد مشدودةُ يداه إِلى عنقهِ بنسعة فقال : انطلق بنا إِليه
فضينا إليه نمشي ، فلما رآنا عقيل قال : يا رسول إِن كنتم قتلتُمْ أبا
جهلٍ بعد ظفرثُم وإِلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثانِ فرحتهم، فقال
له الني مَّ : قد قتله الله عز وجل (كر).
٢٩٩٨٧ ( مسند على ﴾ عن محمد بن جبير قال: حدثني رجل
من بي أود أن علي بن أبي طالب خطبَ الناسَ بالعراقِ ، وهو
يسمعُ فقال: بينا أنا في قليبٍ بدرٍ جاءت ريحٌ لم أرَ مثلها قطُ
شدةً إِلا التي قبلها فكانتِ الأولى جبريل في ألفٍ مع رسول الله
◌َّ﴾، وكانت الريح الثانية ميكائيل في ألف عن ميمنة النبيّ صلى
الله عليه وآله وسلم وأبي بكر ، وكانت الريح الثالثةُ إِسرافيل في
ألفين عن ميسرةٍ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا في الميسرةٍ ، فلما
هزم الله تعالى أعداءه حملني رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم على
فرسه فخرجتُ فلما جرتِ الفرسُ خررتُ على عنقِها فدعوتُ الله
فأمسكتُ حتى استويتُ ( ابن جرير).
٢٩٩٨٨ - ﴿ أيضاً﴾ عن عمير بن سعيد قال: صلى عليٌّ على
ان المكفف فكبّر عليه أربعاً ، وصلى على سهل بن حنيف فَكَّر عليه
خمساً فقالوا : ما هذا التكبيرُ ؟ فقال: هذا سهلُ بن حنيف وهو
٤١٠
۔

من أهلِ بدرٍ ولأهلِ بر فضلٌ على غيرم فأردت أن أعلمكم فضلَهم
( ابن أبي الفوارس ).
٢٩٩٨٩ - ﴿ مسند على﴾ عن سعد قال: رأيتُ علياً بارزا
يومَ بدرٍ فجعل يُحمّحِمُ كما يُحمحِمُ الفرسُ ويقول:
بازِلُ(١) مامينٍ حديثٌ سِنِي سَذَحْتَحُ (٢) الليل كأني جني
لمثل هذا ولدتني أمي
قال فما رجَع حتى خَضبَ سيفَه دماً ( ابو نعيم في المعرفة ).
٢٩٩٩٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعد قال: ردَّ رسول ◌َّ عمير بن
أبي وقاص عن مخرجه إِلى بدرٍ، واستصغره ، فبكى عميرٌ فأجازَه،
قال سعدٌ : فعقدْتُ عليهِ حمائةَ سيفه، ولقد شهدتُ بدراً وما في
وجهي إِلا شعرةٌ واحدةٌ أمسَحُها بيدي (كر).
١
(١) بازل: قال الأصمعي وغيره: يقال للبعير إذا استكمل السنة الثامنة وطعن
في التاسعة وفطَر فابُه فهو حينئذٍ بازل، وكذلك الأنثى بغير هاء . جمل
بازل وناقة بازل ، وهو أقصى أسنان البعير ، سمي بازلاً من البزل، وهو
الشَّقُّ، وذلك أن نابه إذا طلع يقال له : بازل لشقه اللحم عن منبته
شقاً . لسان العرب ٥٢/١١. ب
(٢) سنحنح: نحَّ بَنِحُ نحيحاً: تردد صوته في جوقه كنحنح وتنحنح ،
وما أنا بنحْتَح النَّمْس عن كذا كنفتفٍ وما أنا بطيب النفس عنه .
القاموس ٢٥٢/١.ب
٤١١

٢٩٩٩١ - ﴿ مسند ابن عوف ﴾ عن عبد الرحمن بن عوف
قال: خرجنا مع رسول الله ◌َ﴾ إلى بدرٍ على الحالِ التي قال اللهُ
عز وجل ((وإن فريقاً من المؤمنينَ نكارِهون)) إلى قوله ((إِذْ
يعِدُكُم إحدى الطائفتين أنها لكم )) قال العِيرُ (عق، كر).
٢٩٩٩٢ - عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد
الرحمن بن عوف قال : إني لفي الصفِ يوم بدر، فالتفتُ عن يميني
وعن شمالي فاذا غلامين حديثي السنّ فَكرهتُ مكانهما فقال لي
أحدُهما سراً من صاحبه: أيْ عَمّ أرني أبا جهلِ قلتُ: وما تريدُ
منه؟ قال : إني جعلتُ الله عليّ إن رأيتُه أن أقتله ، فقال أيضاً
الآخرُ سراً من صاحبه: أي عمّ أرني أبا جهل قلتُ وما تريدُ منه؟
قال: فاني جعلتُ اللهِ عليّ إن رأيتُه أن أقتله فقال: فما سَرَّني
بمكانيهما غيرُهما، قلتُ هو ذاك فأشرتُ لهما إليه فاتدرا كأنهُما صقران
وهما ابنا عفراء حتى ضرباهُ (ش).
٢٩٩٩٣ - الواقدي حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن
عروة ومحمد صالح عن عاصم بن عمرو بن رومان قالوا : دما عتبةُ يوم
بدرٍ إلى المبارزة ورسولُ الله ◌َّةٍ في العريشِ وأصحابُه على صفوفهم
فاضطَجَعَ فمشيهُ نومٌ غلبهُ وقال: لا تُقاتِلوا حتى أوذنَكم وإن
كبسوكم فارموم ولا تَسلُوا السيوفَ حتى ينشوكم ، قال أبو بكر :
٤١٢

يا رسول الله قد دنا القومُ وقد نالوا منا فاستيقظَ رسولُ الله عَلـ
وقد أراهُ اللهُ إِيامٍ في منامه قليلاً وقَلِّلَ بعضهم في أعينِ بعضٍ ،
ففزعَ رسول الله عَّةٍ وهو رافعٌ يديه يناشدُ ربه ما وعدّه من
النصر. ويقول : اللهم إِن نُظْهرْ على هذه العصابة يظهر الشركُ ولا
يقم لك دينٌ وأبو بكر يقولُ: واللهِ لينصرنك اللهُ وليبيض وجهك
وقال ابن رواحة: يا رسول الله إني أشيرُ عليك ورسولُ اللهِصَالم
أعظمُ وأعلمُ بالأمرِ أن يشارَ عليه إن الله أجلٌ وأعظمُ من أن
ينشدَ وعده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن رواحة
ألا لينشدُ الله وعده إن الله لا يخلفُ الميعاد ، وأقبل عتبةُ يعمد على
القتال ، قال خفاف بن إيماء: فرأيتُ أصحابَ رسول الله تٍَّ يوم بدر
وقد نصافَ الناسُ وتزاحفوا لا يَسلون السيوفَ وقد انَتَضوا القِسي
وقد تَتَرَّسَ بعضُهم على بعض بصفوفٍ متقاربةٍ لا فُرَج(١) بينها
والآخرون قد سَلُّوا السيوف حتى طلعوا فعجبتُ من ذلك ، فسألتُ
بعد ذلك رجلاً من المهاجرين فقال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه
(١) فُرَج: فرجت بين الشيئين فرجاً من باب ضرب فتحت وفرج القوم
للرجل فرجاً أيضاً أوسعوا في الموقف والمجلس وذلك الموضع فرجة والجمع
فرج مثل عُرْفة وغرف ، وكل منفرج بين الشيئين فهو فرجة .
المصباح المنير ٦٣٧/٣ . ب
٠
٤١٣

وآله وسلم أن لا نَسل السبوفَ حتى يَغْشونا ، فدنا الناسُ بعضُهم
من بعض فخرج عتبة وشيبة والوليد حتى فصلوا من الصفّ ثم دعوا
إلى المبارزة فخرج إليهم فتيانٌ ثلاثة من الأنصار وهم بنو عفراء معاذُ
ومعوذُ وعوف بنو الحارث، فاستحْيا رسول الله عَ ليه من ذلك
وكره أن يكون أولُ قتالٍ لقي المسلمون فيه المشركين في الأنصار،
فأحبَّ أن تكون الشوكةُ لبني عمه وقومه، فأمرهم فرجعوا إلى
مصافِهم وقال لهم خيراً، ثم نادى منادي المشركين يا محمدُ أخرِجْ
إِلينا الأكفاء من قومنا ، فقال لهم رسولُ صلى الله عليه وآله وسلم:
يا بني هاشم قُوموا فقاتلوا لحقِكَمُ الذي بعث الله به نبيكم إِذ جاؤا
باطلهم لِيُطفِوا نُورَ اللّهِ،فقام حمزةُ بن عبد المطلب وعلي بن أبي
طالب وعبيدةُ بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ، فمشوا إليهم
فقال عتبةُ تكلموا لنعرفكم، وكان عليهم البيضُ فأنكروم، فان كنّم
أكفاء قاتلناكم، فقال حمزة بن عبد المطلب أنا حمزة بن عبد المطلب
أنا أسدُ الله وأسدُ رسولِه، قال عتبة كفؤٌ كريمٌ ثم قال عتبة: وأنا
أسدُ الحلفاء ، من هذا معك ؟ قال : عليّ بن أبي طالب وعبيدة بن
الحارث قال : كفؤان كريمان ، ثم قال عتبة لابنه : قم يا وليد فقام
الوليد وقام إليه عليْ" وكان أصغر النفر فاختلفا ضربتين فقتله علىٌ،
ثم قام عتبة وقام إليه حمزة فاختلفا ضربتين فقتله حمزة ، ثم قام شيبةُ
٤١٤

وقام إليه عبيدةُ بن الحارث وهو يومئذٍ أسنْ" أصحابٍ رسول الله
مَّه فضربَ شيبة رجلَ عبيدة بذباب السيف فأصاب عضلة ساقه
فقطعها ، وكرَّ حمزة وعلى على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فجاءا به
إلى الصفةِ، ومخُ ساقِهِ يسيلُ فقال عبيدة: يا رسولَ الله ألستُ
شهيداً قال: بلى قال: أما والله لو كان أبو طالبٍ حياً لعلم أنا أحق*
بما قال منه حين يقول :
كذبتُم وبيتِ الله يُبْزَى (١) محمدٌ ولما نطاعنْ دونَه وناضلِ
ونسلِمُهُ حتى نُصَرَّعَ دونَهُ ونَذهلَ عن أبنائِنا والملائلِ
ونزلت هذه الآية (( هذان خصمان اختصموا في ربهم)) حمزةُ أسنُ من
النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأربع سنين ، والعباسُ أسنْ من
النبي ◌ِّ بثلاثٍ سنين ، قالوا: وكان عتبة بن ربيعة حين دما إلى
البراز قام إليه أبو حذيفة يبارزُه فقال لهُ رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم : اجلِسْ فلما قام إليه النفرُ أعْلى أبو حذيفة بن عتبة على أبيه
فضربه ( کر).
٢٩٩٩٤ - عن عروة قال قدم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
من الشام بعد ما رجعَ رسولُ اللهِ وٍَّ من بدرٍ فكلم رسول الله
(١) يُبْزَى: أي: يقهر ويغلب، وأراد لا يُبزى فحذف لا من جواب
القسم وهي مراد، أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع لسان العرب ٧٣/١٤ . ب
٤١٥

◌َّ فضرَب له بسمه قال: وأجري بذلك يا رسولَ الله؟ قال:
وأجرُك ( ابو نعيم في المعرفة ).
٢٩٩٩٥ - عن عروة قال : قدم سعيد بن زيد بن عمرو بن
نقيل من الشام بعدَ ما رجِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم
من بدرٍ فَكلّم رسول الله عَّي فضرب له بسهمه قال وأجري يارسول
الله قال : وأجرُك ( ابن عائذ، كر؛ الزهري - مثله كر ؛ عن
موسى بن عقبة - مثله كر ؛ وعن ابن اسحاق - مثله).
٢٩٩٩٦ - عن عروة قال : قدم طلحةُ بن عبيد الله من الشام
بعدَ ما رجع رسول الله ګّ من بدرٍ فكلم رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم في سهمه فقال: نعم لك سهمُك فضرَب له بسهمِهِ
قال: وأجري يا رسولَ الله؟ قال: وأجرُك ( ابن مائذ، كر؛ وعن
ابن شهاب مثله كر ؛ وعن موسى بن عقبة - مثله كر ؛ وعن ابن
اسحاق - مثله كر ).
٢٩٩٩٧ - عن عروة أن رقية بنتَ رسول الله ێ توفيت
فخرجَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ إِلى بدرٍ وهي امرأةُ عنمان؛ فتخلفَ وأسامة
ابن زيدٍ يومئذ فبينمام يدفنونها إذسمعَ عثمانُ نكبيراً فقال: يا أسامة
انظر هذا التكبير ، فاذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله رَح
الجدماء يُبشّرُ بقتلِ أهلِ بدرٍ من المشركين فقال المنافقون: لا
٤١٦

واللهِ ما هذا بشيء إلا الباطل حتى جيء بهم مُصفَّدين مُعلّلين (ش).
٢٩٩٩٨ - عن مروة أن رجلاً أسر أمية بن خلف فرآه بلالٌ
فقتله ( ش )
٢٩٩٩٩ - عن عكرمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال يوم بدرٍ : هذا جبريل أخذ برأسٍ فرسِهِ عليه أداةُ الحرب (ش).
٣٠٠٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لما نزل المسلمونَ
بدراً وأقبل المشركون نظر رسولُ اللهِ عٍَّ إلى عتبة بن ربيعة وهو
على جمل أحمر فقال : إِن يكن من القوم خيرٌ فعندَ صاحبِ الجملِ
الأحمر إِن يطيعوه ترشُدُوا فقال عتبةُ: أطيعوني ولا تقاتلوا هؤلاء
القومَ فانكم إن فتم لم يزل في قلوبِكم ينظرُ الرجل إلى قاتِل أخيه
وقاتل أبيه فاجعلوا في جنبها وارجعوا ، فبلغت أبا جهلٍ فقال : انتفخ
واللهِ سَحْرِهُ حَيثُ رأى محمداً وأصحابه والله ما ذاك ، وإنما ذاك لأن
انهُ معهم وقد عليم أن محمداً وأصحابه أكلةُ جَزورٍ لوقدِ التقينا
فقال عتبةُ: سيعلمُ مصغّرُ استِهِ منِ الجبانُ المفسِدُ لقومه أما والله
إني لأرى تحت الفَشْحِ (١) قوماً ليضربُنكم ضرباً يدعون لهم السَّبْحَ،(٣)
أما ترون كأن رؤسَهم رؤسُ الأفاعي وكأن وجوههم السيوفُ ثم
(١) القَشْع: بفتح القاف: الفرو الخلق. القاموس المحيط ٦٨/٣. ب
(٢) السُّبع: لِذعر، سَبَعْتُ فلاناً إذا نصَرْله. النهاية ٣٣٦/٢.
٤١٧
ك م ٢٧ / ج ١٠

ديما أخاه وابنَه ومشى بينهما حتى إذا فصل من الصفّ دَما إِلى
المبارزة ( ش ).
٣٠٠٠١ - عن عكرمة أن الني مَّيِ قال يوم بدر: من لقي
منكم أحداً من بني هاشم فلا يقتله فانهم أُخْرِجِوا كُرهاً (ش).
٣٠٠٠٢ - عن مجاهد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه لما
أسرَ الأسارى يوم بدرِ أسرَ العباسَ رجلٌ من الأنصار، وقد أو عدوه
أن يقتُلوه ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني لم أنم.
الليلةَ من أجل العباس ، وقد زعمت الأنصارُ أنهم قاتلوه ، فقال
عمرُ : أَثْتِهِم يا رسولَ الله فأتى الأنصارَ فقال: أرسلوا العباس، قالوا:
إن كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رِمِناً فخذه (كر).
٣٠٠٠٣ - عن مجاهد لم تقاتِلِ الملائكةُ إلا يومَ بدر (ش).
٣٠٠٠٤ - عن ابن سيرين قال: أقعص (١) أبا جهل ابنا عفراء
وذفَّف(٣) عليه ابنُ مسعود (ش).
(١) أفعض: يقال: قدمته وأقصته: إذا قتلته قلا سريعاً. النهاية ٨٨/٤. ب
(٢) وذفّف: وفي حديث علي ((أنه أمر يوم الجملِ فنودي أن لا يُتتبّع
مُدّبِيرٌ ، ولا يقتل أسير، ولا بُذفَّف على جريح، تذفيف الجريح:
الاجهاز عليه وتحرير قتله . ومنة حديث ابن مسعود (فذفقت على أبي
جهل)). النهاية ١٦٢/٣. ب
٤١٨

٣٠٠٠٥ - عن الزهري قال : قدم سعيدُ بن زيد من الشام بعد
مقدَمِ النبي ◌ٍَّ من بدر، فكلم النبيّ ◌َّ في سهمِهِ قال: لكَ
سهمُك ، قال : وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرُك (ابو نعيم).
٠٦ ٣٠ - عن يحيى بن أبي كثير لما كانَ يوم بدر أسر المسلمون
من المشركين سبعين رجلاً، فكان ممن أسرَ عباسٌ عمْ رسولِ الله
مَّهِ فَوَليَ وثاقه عمر بن الخطاب، فقال عباسٌ: أما والله يا عمرُ
ما يحملك على شدّ ونافي إلا لطعي إياك في رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ، فقال عمر: واللهِ ما زادتك تلك عليَّ إلا كرامة
ولكن الله أمرني بِشَدّ الوثاقِ، قال: فكان رسولُ الله صلى الله
عليه وآله وسلم يسمعُ أنين العباس فلا يأتيهِ النومُ فقالوا : يا رسول
الله ما يمنعُك من النومِ ؟ فقال رسولُ صلى الله عليه وآله وسلم :
كيفَ أمامُ وأنا اسمعُ أنينَ عمي ، قال فزعموا أن الأنصار أطلقوه
من وثاقِه وباتت تحرُسُهُ (كر).
٣٠٠٠٧ - عن أبي جعفر قال: كانت على الزبير بن العوام يوم
بدر عمامةٌ صفراء فنزلتِ الملائكةُ وعليهم عمائمُ صُفُرٌ (كر).
٣٠٠٠٨ - عن محمد بن علي بن الحسين قال : لما كان يوم بدر
فدما عتبةُ بن ربيعة إِلى البراز قام عليّ بن أبي طالب إلى الوليد بن
عتبة وكانا مشتبهين حدثين وقال بيده فجعل باطنها إلى الأرض فقتله
٤١٩

ثم قام شيبة بن ربيعة فقام إليه حمزةُ وكانا مشتبهين واشارَ بيده فوق
ذلك فقتله، ثم قام عتبة بن ربيعة فقام إليه عبيدةُ بن الحارث وكانا
مثلَ هاتين الأسطوانتين فاختلفا ضربتين فضربه عبيدةُ ضربةً أرخت
عائقَه الأيسرَ فأسفَ (١) عتبة لرجل عبيدة فضربها بالسيفِ فقطع
ساقه ، ورجع حمزةُ وعليٌّ على عتبة فأجهزًا عليه وهملا عبيدة إلى النبي
مَُّله في العريش فأدخلاه عليه فأضجعه رسولُ الله صلى الله عليه وآله
وسلم ووسَّده رجله وجعل يمسحُ الغبارَ عن وجهِهِ ، فقال عبيدة: أما
واللهِ بارسولَ الله لو رآكَ أبو طالبٍ لعلِمَ أبى أحق بقولِهِ منه
حين يقول :
ونُسْلِمِه حتى نُصَرِّع حولَه ونذهَلَ عن أبنائِنا والحلائِل
ألستُ شهيداً؟ قال: بلى وأنا الشاهدُ عليك، ثم مات فدفنه رسولُ
الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصفراء ونزل في قبره وما نزلَ في قبرٍ
أحد غيره ( کر).
٣٠٠٠٩ - عن الزهري قال: ضربَ رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم لنفرٍ من المهاجرين والأنصار بسامهم في يوم بدرٍ كاملة،
(١) فأسيف: وفي حديث موت الفجأة ((راحة للمؤمن وأخذَة أسف
للكافر)) أي أخذة غضب أو غضبان. يقال: أسف يأسف أستفاً
فهو آسف؛ إذا غضب. النهاية ٤٨/١. ب
٤٢٠