Indexed OCR Text
Pages 381-400
إلا اللّهُ يبعثُه يوم القيامة وجرحُهُ يَشْعَبُ (١) دما، اللونُ لون الدم، والريحُ ريحُ مسكٍ انظروا أكثرم جمعاً للقرآن فاجعلوه أمام صاحبِه في القبر ( ابن منده وابن عساكر - عن عبد الله بن ثعلبة ابن صعير العذري) قال أشرف رسولُ اللّه عَّو على قتلى أحد قال - فذكره . ٢٩٨٩١ - أنا أشهدُ على هؤلاء القومِ في دمائِهم فانهُ ليسَ مجروحٌ يجرحُ في سبيل الله إِلا جاء جُرحُه يوم القيامة يدْمى لونه لونُ المِ ورُه ريحُ المسكِ قدِّمِوا اكثرَ القوم قرآناً فاجعلوه في اللَّحدِ (طب، ق - عن كعب بن مالك). ٢٩٨٩٢ - أشهدُ أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة فأنوم ، وزوروم والذي نفسي بيده لا يُسلِمُ عليهم أحدٌ إِلى يوم القيامة إلا ردوا عليه (ك - عن عبيد بن عمير عن أبي هريرة). ٢٩٨٩٣ - ويحك أوليسَ الدهرُ كُلُّه غداً (ابن قانع - عن عوف بن سراقة عن أخيه جعال بن سراقة ) قال : قلتُ لرسول الله ◌َّ وهو مُتُوجَّهُ إِلى أُحدٍ: يا رسول الله قيل لي: إِنكَ نقتلُ غداً قال - فذكره . ٢٩٨٩٤ - أشهدُ أنكم أحياء عند الله فزوروهم وسلِموا عليهم (١) يَثْمَبُ: أي يجري. النهاية ٢١٢/١. ب ٣٨١ والذي نفسي بيده لا يُسلِّمُ عليهم أحدٌ إِلا ردوا عليه إلى يوم القيامة (طب، حل - عن عبيد بن عمير) قال من النبي ◌َّةٍ على . صعب بن عمير حين رجع من أحدٍ فوقف عليه وعلى أصحابه قال - فذكره. ٢٩٨٩٥ - وأنا شهيدٌ على هؤلاء زمتلوم في ثيابِهم ودمائهم ( طب، ق - عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير). ٢٩٨٩٦ - أيها الناسُ زُوروم وأنتُوم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده لا يسلمُ عليهم مسلمٌ إلى يوم القيامة إلا ردِّوا عليه السلام يعني شهداء أحدٍ (ابن سعد - عن عبيد بن عمير). ٢٩٨٩٧ - اللهم إِن عبدك ونبيكَ يشهدُ أن هؤلاء شهداء وأنه من زارهم أو سلم عليهم إلى يومِ القيامة ردُّوا عليه ( ك - عن عبد الله ابن أبي فروة). سية بئر معونة من الاكمال ٢٩٨٩٨ - إن اخوانكم لقوا المشركين فاقتطعوم فلم يبق منهم أحد ، وإنهم قالوا : ربنا بتِغ قومنا أنا قد رضينا ورضِيَ عنا ربنا فأنا رسولهم إليكم إنهم قدْ رضُوا ورضي عنهم ربْهم ( ك - عن ابن مسعود)(١). (١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الجهاد باب قول الشهداء ربنا بلغ ... (١١١/٢) وقال الذهبي: صحيح واختلف في سماع أبي عبيدة عن أبيه. س ٣٨٢ غزوة الخندق من الاكمال ٢٩٨٩٩ - الآن نغزوم ولا يغزونا - قاله حين الأحزاب ( ط ، حم، خ، (١) طب - عن سُليمان بن صُرَدٍ). ٢٩٩٠٠ - ملأ اللهُ قلوبهم وبيوتهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابتِ الشمسُ (خ،(٢) م، ت، ن،ھـ ـ عن علي؛ م، هـ - عن ابن مسعود). ٢٩٩٠١ - - اللهم من شغلنا عن الصلاةِ الوسطى املأ بيوتهم ناراً، واملأ أجوافَهم ناراً، واملأ قبورهم ناراً ( طب - عن ابن عباس ). ٢٩٩٠٢ - اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملا بيوتهم وقبورهم ناراً ( حم - عن ابن عباس). ٢٩٩٠٣ - شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ اللهُ بيوتهم وقبورهم ناراً (ن والطحاوي، حب، طب، ص - عن حذيفة ) أن رسولَ الله مَّي قال يوم الأحزاب - فذكره ( طب - عن ابن عباس). ٢٩٩٠٤ - شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاةِ العصر ملأ اللهُ أجوافهم وقبورَم ناراً (طب - عن أم سلمة؛ عبد الرزاق - عن علي). (١) أخرجه البخاري كتاب المغازي باب غزوة الخندق (١٤١/٥). ص (٢) أخرجه البخاري كتاب المغازي باب غزوة الخندق (١٤١/٥). ص ٣٨٢ ٢٩٩٠٥ - اللهم لا خيرَ إِلا خيرُ الآخرة - وفي لفظ: لا عيش إلا عيشَ الآخرة - فاغفِرِ للأنصارِ والمهاجِرةِ (ط، حم، خ، (١)م، د، ت، ن - عن انس؛ حم، خ، م - عن سهل بن سعد). ٢٩٩٠٦ - اللهم لا خيرَ إِلا خيرُ الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة (ك - عن أنس). غزوة فريظة والنغير من الاكمال ٢٩٩٠٧ - من أدخل هذا الحصن سهماً فقد وجبت له الجنة - قاله يوم قريظة والنضير (طب - عن عتبة بن عبد ) . غزوة ذي قرد من الاكمال ٢٩٩٠٨ - خيرُ فُرْساننا اليوم أبو قتادةَ وخيرُ رجالتنا سلمةُ (ط، م(٢) والبغوي، طب، حب - عن ابن الأكوع). غزوة الحرية ٢٩٩٠٩ - من يصعدُ الثفيةَ تَفيَّةَ الْمُراَرِ فانه يُحَطُ عنه ما حُطَّ عن بني اسرائيل (م - عن جابر)(٣). (١) أخرجه البخاري كتاب المغازي باب عزوة الخندق (١٣٧/٥). ص (٢) أخرجه مسلم كتاب الجهاد باب غزوة ذي قرد وغيرها رقم (١٨٠٧) ص (٣). أخرجه مسلم كتاب صفاة المنافقين رقم (٢٧٨٠) والمُرارة شجر مر"، بتثليث اليم . ص ٣٨٤ ٢٩٩١٠ - إِنك كالذي قال الأولُ : اللهم أبْغِنِي حَيَيبًا هو أحبُ إليّ من نفسي (م. (١) عن سلمة بن الأكوع). غزوة خيبر من الاكمال ٢٩٩١١ - اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ، إِنَا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين ( حم ، خ ، (٢) م، ت، ن - عن انس؛ حم - عن انس عن أبي طلحة). ٢٩٩١٢ - اللهُ أكبر خربت خيبرُ الله أكبر فتحت خيبرُ إِنا إِذا نزلنا بساحةِ قوم فساءَ صباحُ المنذَرين (طب - عن انس). ٢٩٩١٣ - كيفَ بكَ إِذا خرجتَ من خَيْبِرَ يعدُو بكَ قَلوصُكَ (٣) ليلةً بعد ليلة - قاله لابن أبي الحقيق (خ - عن عمر). غزوة مؤم ٢٩٩١٤ - هل أنتم تاركون لي أُمرائي؟ إنما مثلُكم ومثلُهم كمثلِ رجلٍ اسْتُرْعِي إِبلاً أو غنماً فرعاها ثم تحيّن سقيها فأوردها حوضاً فشرعت فيه فشربتْ صَفْوَهُ وتركتْ كِدْره (م - عن عوف ابن مالك ) (٤). (١) أخرجه مسلم كتاب الجهاد باء غزوة ذي قرد وغيرها رقم ١٨٠٧ . س (٢) أخرجه البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر (١٦٧٫٥). ص (٣) قَلوسُك: هي التافة الشابة. النهاية ١٠٠/٤. ب (٤) أخرجه مسلم كتاب الجهاد والسير باب استحقاق القاتل وسلب القتيل رقم ١٧٥٣. س ٣٨٥ ك م ٢٥ / ج ١٠ ٢٩٩١٥ - هل أنتم تاركون لي أُمرائي؟ لكم صفوةُ أمرِمٍ وعليهم كِدِرُه (د- عنه). الا كمال ٢٩٩١٦ - أخذَ الرايةَ زيدُ بن حارثة فقاتل بها حتى قُتِل شهيداً، ثم أخذها جعفرٌ فقاتل بها حتى قُتل شهيداً ، ثم أخذها عبد الله بنُ رواحة فقائل بها حتى قُتل شهيداً، لقد رُفعوا لي في الجنة فيما يرى النائمُ على سُررٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سرير عبد الله بن رواحة ازوراراً عن سريرٍ صاحبيهِ فقلتُ: بم هذا ؟ فقيل لي : مضيا وتردَّدَ عبدُ الله بن رواحة بعض الترددِ ومَضى ( طب - عن رجل من الصحابة من بي مرة بن عوف). ٢٩٩١٧ - التقى القوم فاقتتلوا قتالاً شديداً فقُتل زيدُ بن مارئة وأخذ الراية جعفرٌ، ثم مكث ما شاء الله أن يمكُثَ ثم قتلَ جعفرٌ ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، ثم مكث ما شاء اللهُ أن يمكُثَ ثم قتل ، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ثم قال : الآن حِيَ الوطيسُ ( ابن عائذ في مغازيه ، كر - عن العطاف بن خالد المخزومي مرسلا). ٢٩٩١٨ - إِن إِخوانكم لقوا العدوّ، وإِن زيداً أخذَ الراية فقائل حتى قُتلَ ثم أخذَ الراية بعده جعفرٌ ، فقاتل حتى قتل ، ثم ٣٨٦ أُخذَ الرايةَ عبدُ الله بن رواحة فقاتل حتى قُتِلَ ، ثم أخذ الراية سيفٌ من سيوف الله خالدُ بنُ الوليد ففتح الله عليه ( حم ، طب ، ك، ض - عن عبد الله بن جعفر ). ٢٩٩١٩ - ألا أخبركم بجيشكم هذا الغازي؟ انهم انطلقوا حتى لقوا العدوَّ فأصيب زيدُ شهيداً فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواءَ جعفرٌ ابن أبي طالبٍ فشدَّ على القومِ حتى قُتِلَ شهيداً أشهد لهُ بالشهادةِ فاستغفروا له ثم اخذ اللواء عبدُ الله بن رواحة فأثبتَ قدمه حتى أصيب شهيداً فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراءِ هو آمرُ نفسهِ اللهم هو سيفٌ من سيوفك فانصُرْه انفروا فأمِدُوا إِخوانكم ولا يتخلفنَّ أحدٌ ( حم والدارمي ، ع ، حب ، ض - عن أبي قتادة). ٢٩٩٢٠ - على رسلكَ با عبد الرحمن أخذَ اللواء زيدُ بن حارثة فقاتل زيد حتى قتل رحم الله زيداً ، ثم أخذ اللواء عبدُ الله بنُ رواحة فقائل فَقُتِلِ رحِمَ اللهُ عبد الله بن رواحة، ثم أخذ اللواء خالدٌ ففتحَ الله تعالى بخالدٍ فخالدٌ سيفٌ من سيوفِ الله تعالى ( الحكيم - عن عبد الله بن سمرة). غزوة حنين ٢٩٩٢١ - الآن حمِيَ الوطيسُ ( حم، م - عن العباس؛ ك - ٣٨٧ عن جابر ؛ طب - عن شيبة). ٢٩٩٢٢ - منزلُنا غداً إن شاء الله بُخَيْفِ بِي كِتَانةَ حيثُ تقاسموا على الكفر (ق - عن أبي هريرة). ٢٩٩٢٣ - نحن نازلون غداً إن شاء الله بخيفٍ بني كنانة حيثُ قاسمتْ قريشٌ على الكفرِ (هــ عن أسامة بن زيد). ٢٩٩٢٤ - شاهت الوجوهُ (م عن سلمة بن الأكوع) الا كمال ٢٩٩٢٥ - شاهت الوجوهُ - قاله يوم حنين (م - عن سلمة بن الأكوع؛ حم - عن منَّ برقم ٢٩٩٢٤ عن أبي عبد الرحمن القهري - واسمه يزيد بن اسيد - عن عبد بن حميد عن يزيد بن عامر؛ طب - عن الحارث بن بدل السعدي ؛ قال البغوي: وماله غيره ، قال: وبلغني أنه لم يسمعه من النبي عمّ وانما رواه عن عمر بن سفيان الثقفي ؛ البغوي ، طب - عن شيبة بن عثمان ؛ طب - عن حكيم بن حزام انه قاله يوم بدر؛ ك - عن ابن عباس أنه قاله لقريش بمكة) (١). ٢٩٩٢٦ - اسكتييا أمَّ أيمنٍ فاتكِ عَسْراء اللسانِ (ابن سعد(٢). (١) أخرجه مسلم كتاب الجهاد والسير باب في غزوة حنين رقم (١٧٧٧). ص (٢) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٣٥/٨) واستدركت ما كان مصحفاً منه . ص ٣٨٨ عن أبي الحويرث ) ان أم أيمن قالت يوم حنين سبّتَ اللهُ أقدامك فقال النبي م٣ - فذكره. ٢٩٩٢٧ - منزلُنا غداً إن شاء اللهُ بالخيفِ الأيمنِ حيثُ استقسم المشركون (طب - عن ابن عباس ). سرية أبي قتادة من الا كمال ٢٩٩٢٨ - هلا شققْتَ عن قلبِ هِ فنظرتَ أصادِقٌ هو أمْ كاذبٌ (ع، طب، ص - عن جندب البجلي) . غزوة الفتح من الاكمال ٢٩٩٢٩ - أحِلَّت لي مكة ساعة من نهارٍ ولم تَحِلَّ لأحدٍ من بعدي وهي حرامٌ بحرمةِ الله إلى يوم القيامة لا يُعضّدُ شجرها، ولا يُختلى خَلاها، ولا يُنفرُ صيدُها ولا يُلْقَطُ لُقَطتُها إِلا لمنشدٍ قالوا: إلا الإِذخِرَ؟ قال: إِلا الإِذخرَ (طب- عن ابن عباس). ٢٩٩٣٠ - إِن هذا يومُ قتالٍ فأفطِرِوا - قاله يوم الفتح فتح مكة (ان سعد - عن عبيد بن عمير مرسلا). ٢٩٩٣١ - أقولُ كما قال أخي يوسف ((لا تَثريبَ عليكُمُ اليومَ يَغْفِرُ اللهُ لكم وهو أرحمُ الراحين)) ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب - عن أبي هريرة ؛ ابن السني في عمل يوم وليلة - عن ابن عمر ) . ٣٨٩ سرية خالد بن الوليد من الا كمال ٢٩٩٣٢ - ذهبتِ العُزى فلا عُزَّى بعدَ اليوم (ابن عساكر - من قتادة مرسلا). بعث أسامة من الا كمال ٢٩٩٣٣ - أَغِرْ على أُبْنى صباحاً ثم حرق (الشافي، حم، د)،(١) هـ، ابن سعد والبغوي في معجمه - عن أسامة بن زيد). قيل الغزوات من الا كمال ٢٩٩٣٤ - يا عائشةُ هذا المنزلُ لولا كثرةُ الهوام (البغوي - عن سفيان بن ابي نمر عن ايه) قال مر رسول الله عَّدٍ في غزاة ومعه عائشة فر بجانب العقيق قال - فذكره. (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في الحرق في بلاد العدو رقم ٢٦٠٠. أغر : الاغارة . على أبنى : بضم الهمزة والقصر اسم موضع في فلسطين بين عسقلان والرمله. عون المعبود (٢٧٠/٧) ص ٣٩٠ كتاب الغزوات والوفود من قسم الافعال ياب غزواته صلى الله عليه وآله وسلم وبعو ته ومراسلاته عدد الغزوات ٢٩٩٣٥ - عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غَزا تسع عشرةَ غزوةً (ش). ٢٩٩٣٦ - عن أبي اسحاق عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وآلِهِ وسلم غزا سبعَ عشرةَ غزوةً ، قال أبو اسحاق: فسألت زيد بن أرقم كم غزوةَ مع رسول الله عَّ؟ قال: سبعَ عشرةَ (ش). ٢٩٩٣٧ - ﴿ مسند انس﴾ عن أبي يعقوب اسحاق بن عثمان قال : سألتُ موسى بن أنس كم غَزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: سبعًاً وعشرين غزوةً: ثمانَ غزواتٍ يغيبُ فيها الأشهرَ وتسعَ عشرة يغيب فيها الأيامَ ، قلتُ : كم غزا انسُ بن مالك ؟ قال: ثماني غزواتٍ ( كر). غزوة بدر ٢٩٩٣٨ - ﴿ مسند الفاروق عن أنس قال: أخذ عمر يحدثنا عن أهل بدر فقال: إِن كان رسولُ الله ◌ٍَّ لِيرُنا مصارِعَهم ٣٩١ بالأمس يقول: هذا مصرعُ فلان غداً إن شاءالله، وهذا مصرعُ فلان غداً إن شاء الله ، فجعلوا يُصرعون عليها ، قلت والذي بعثك بالحقّ ما أخطأوا تيكَ كانوا يصرعون عليها ثم أمر بهم فطُرحوا في بئرٍ فانطلقَ إليهم يا فلانُ يا فلانُ هل وجدتم ما وعدكم الله حقاً فاني وجدتُ ما وعدني الله حقاً ، قلتُ يا رسول الله أنْكلِمِ قوماً قد جيفوا ؛ قال: ما أنتم بأسمحَ لما أقولُ منهم ولكن لا يستطيعون أن يُجيبوا (ط، ش، حم ، م، ن (١) وأبو عوانة، ع وابن جرير). ٢٩٩٣٩ - عن ابن عباس قال : حدثني عمر بن الخطاب قال : لما كان يومُ بدر نظر النِيُ مَّ إِلى أصحابِهِ وم ثلثُمَاثَةٍ ونَيْفٍ (٢) ونظر إلى المشركين فإذا هم ألفٌ وزيادةُ فاستقبلَ النيُ صَّةِ القبلة ومدَّ يديه وعليه رداؤه وإزارُه ثم قال : اللهم أنجز ما وعدني اللهم أنجز ما وعدتني ، اللهم إنك إِن تُهْلِكْ هذه العصابةَ من الإِسلام فلا تُعبدُ في الأرض أبداً فما زال يستغيثُ ربَّه ويدعوه حتى سقط وداؤُهُ فأتاهُ أبو بكر فأخذ رداءه فردًاه، ثم التزمه من ورائِه ثم (١) أخرجه مسلم كتاب الجهاد والسير باب غزوة بدر رقم (١٧٧٩): ص (٢) ونيف : النيف ، بوزن الحين: الزيادة يخفف ويشدد . بقال: عشرة ونيف ، ومائة ونيف وكل ما زاد على العقد فهو نيف ، حتى يبلغ العقد الثاني وفَيََّ فلان على السبعين ((أي: زاد. المختار ٥٤٤ . ب ٣٩٢ قال : يا نى الله كفاكَ مناشدتُك لربك فإنه سينجز لك ما وعدَك وأنزل الله تعالى عندَ ذلك ((إِذ نستغيثون رَبّكم فاستجابَ لكم أني مُدْكم بألفٍ من الملائكة مُردِفين» فلما كان يومئذٍ والتقوا هزم الله المشركين وقُتِلَ منهم سبعون رجلاً وأُسِرَ منهم سبعون رجلاً ، فاستشار رسولُ الله ◌َّ أبا بكر وعلياً وعمر فقال أبو بكر: يا في الله هؤلاء بنو العمّ والعشيرة والإِخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذتم منهم قوةً لنا على الكفارِ وعسى الله أنيهديهم فيكونوا لنا عضدأ،فقال رسول الله تَّةٍ : ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلتُ : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولكن أرى أن تُمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقهُ ، وتمكنَ علياً من عقيل فيضرب عنقه وتمكنَ حمزةَ من فلان أخيه فيضربَ عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا مودةٌ للمشركين هؤلاء صناديدُهُ وأَعْتُهم وقادتهم، فهوِيَ رسول اللّه تَ ◌ّ ما قال أبو بكر ولم يهوَ ما قلتُ ، فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغدِ غدوتُ على النِي عَّةِ فاذا هو قاعدٌ وأبو بكر وهمايبكيان قلتُ: يارسول الله أخبرني ما يُبكيك أنت وصاحبُك ؟ فإن وجدتُ بكاءً بكيتُ وإِن لم أجد بكاءً "باكيتُ لبكانكا فقال النبيْ تَّى الذي عرض عليّ أصحابُك من الفداء ، لقد عُرِضَ عليّ عذابُكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة فأنزل الله تعالى ((ما كان لنبي" أن يكونَ لهُ ٣٩٣ أسرى حتى يُثْخنَ في الأرضِ)) (( لولا كتابٌ من اللهِ سبقَ لمسكم فيما أخذتُم )) من الفداء ثم أحلّ لهم الغنائم ، فلما كان يومُ أُحدٍ من العامِ المقبلِ عُوقِبوا بما صنعوا يوم بدرٍ من أخذِمِ الفداء فقُتلَ منهم سبعون وفرَّ أصحابُ رسول الله عَّ وكُسرت رباعيتُه، وهُشِمتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وسال الدمُ على وجهِهِ وأنزل الله تعالى (( أو لما أصابتكم مصيبةٌ قد أصبتم مِثْليْها قلم أنى هَذا قلْ هو مِنْ عندِ أنفسكم إن الله على كل شيء قديرٌ)) بأخذكم الفداء (ش، حم، م، (١) د، ت وأبو عوانة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، حب وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل). ٢٩٩٤٠ - عن علي أنه سُئل عن موقفِ النبي ◌َّهِ يومَ بدر قال: كان أشدَّنا يوم بدر من حاذَى بركبتيه رسول الله صَّ﴾ (طس). ٢٩٩٤١ - عن على قال لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها فاجتَويناها وأصابنا بها وعكٌ وكان النبيْ مَّا يتخبر عن بدرٍ، فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سارَ رسولُ اللهِ عَّهِ إِلى بدر وبدرٌ بَثْرٌ فسبقنا المشركين إليها فوجدنا فيها رجلين منهم رجلٌ من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط ، فأما القرشيّ فافلت وأما مولى عقبةً فأخذناهُ فجعلنا نقولُ له : كم القومُ؟ فيقولُ: م واللهِ كثيرٌ عددُم شديدٌ (١) أخرجه .- لم كتاب الجهاد والسير باب غزوة بدر رقم ١٧٦٣. ص ٣٩٤ بأسُهم ، فجعل المسلمون إِذا قال ذلك ضربوه حتى انتهوا به إلى رسول ، فقال له : كم القومُ؟ قال: م والله كثيرٌ عددهم شديدٌ بأْسُهم، فجهدَ النبي ◌َّهُ أن يخبره كم هم فأبى، ثم إن النبيّ ◌َّ سأله كم ينحرون من الجُزُر؟ فقال: عشراً كلّ يوم فقال رسول الله عَاسمه : القوم ألفٌ كلُّ جَزورٍ لمائة وتبعها، ثم أه أصابنا من الليل طش" من مطرٍ ، فانطلقنا تحت الشجر والحجَفِ (١) نستظل تحتها من المطر وبات رسول الله مٍَّ يدعو ربهُ ويقول: اللهم إِنك إِن تُهلك هذه الفئةَ لا تُعبدُ فلما أن طلع الفجرُ نادى الصلاة عباد الله، فجاء الناسُ من تحتِ الشجر والحجفِ ، فصلى بنا رسولُ الله وحرّض على القتال ، ثم قال: إن جميعَ قريش تحت هذه الضلعِ الحمراء من الجبل، فلما دنا القومُ منا وصاففنام إِذا رجلٌ منهم على جملٍ له أحمر يسيرُ في القوم فقال رسول الله عَ ◌ّهِ : يا عليّ نادٍ لي حمزة وكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر ، وماذا يقولُ لهم ، ثم قال رسول الله تٍَّ: إِن يَكُنْ في القومِ أحدٌ يأمرُ بخيرٍ فسى أن يكون صاحب الجل الأحمر ،فجاء حمزةُ فقال : هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتالِ، ويقول لهم: يا قوم إني أرى قوماً مستميتين لا تَصلون (١) والحجف: يقال للترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب: حَجفةٌ، ودرقة، والجمع حَجَفُ. المختار ٩٣. ب ٣٩٥ إليهم وفيكٌ خيرٌ ، يا قوم اعصبوها (١) اليوم برأسي وقولوا: جَبُن عتبةُ بن ربيعة وقد علمتُم أني لستُ بأجْبتِكم فسمِعَ ذلك أبو جهلٍ فقال : أنتَ نقول هذا واللهِ لو غيرُك يقولُ لأعضَضْتُه قد ملأت رئتُك جوفَك رعباً فقال عتبةُ: اياي ثُمِيْرُ يا مُصَفِّرِ اسْتِهِ؟ (٣) ستعلمُ اليومَ أيَّنا الجبان ؟ فبرزَ عتبةُ وأخوه شيبةُ وابنهُ الوليد حميةً فقالوا: من يبارِزُ؟ فخرج فتيةٌ من الأنصار سنةٌ فقال عتبةُ : لا تريدُ هؤلاء ولكن يبارِزْنا من بي عمنا من بي عبد المطلب؟فقال رسولُ الله ◌ٍَّ : قم يا عليٌّ ، وقم با حمزةُ وقم يا عبيدة بن الحارث فقتل اللهُ عتبةَ وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة وجُرحَ عبيدةُ ، فقتلنا منهم سبعينَ وأسرنا سبعين ، فجاء رجلٌ من الأنصار بالعباس بن (١) اعصبوها: يربد السُّبَّةَ التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى السم، فأضمرها اعتماداً على معرفة الخاطبين : أي اقرنوا هذه الحال بي وانسبوها إليّ وإن كانت ذميمة. النهاية ٢٤٤/٣. ب (٢) يا مُصَعَّرِ اسْتِهِ: رماء بالأبْنة، وأنه كان يزعفر استَهُ. وقيل: هي كلمة تقال للمتنعم الترف الذي لم تحنكه التجارب والشدائد . وقيل : أراد يا مُضَرْطَ نفسه من الصغير ، وهو الصوت بالفم والشفتين، كأنه قال: ياضَرَّاط. نسبه إلى الجُبن والخَور. قال في الدر النثير: زاد ابن الجوزي وقيل : كان به برس فكان يردعه بالزعفران . النهاية ٣٧/٣ . ب والاست : العَجُز ويراد به حلقة الدبر، والاصل سَتَهٌ بالتحريك، ولهذا يجمع على أستاه مثل سبب وأسباب. المصباح المنير ٠٣٦٢/١ ٥ ٣٩٦ عبد المطلب اسيراً ، فقال العباسُ: يا رسول الله إن هذا والله ما أسرفي ولقد أسرفي رجلٌ أجلحُ(١) من أحسنِ الناس وجهاً على فرسٍ أبلقَ ما أراه في القوم ، فقال الأنصاري : أنا أسرته يا رسول الله فقال : اسكُتْ ، فقد أيدكَ الله بملكٍ كريم قال علي : وأسرنا من بني المطلبِ العباسَ وعقيلاً ونوفلَ بن الحارث ( ش، حم وابن جرير وصححه، هق في الدلائل؛ وروى ابن ابي عاصم في الجهاد بعضه). ٢٩٩٤٢ - ﴿ مسند على ﴾ عن علي قال : سيماء أصحاب رسول وٌَّ يوم بدر الصوفُ الأبيضُ (ش، ن). ٢٩٩٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن علي قال: لقد رأيتُنا بومَ بدرٍ ونحن تلوذُ برسول الله مَّ﴾ وهو أقربُنَا إِلى العدو وكان من أشدِّ الناسِ يومئذٍ بأساً (ش، حم، ع وابن جرير وصححه، هق في الدلائل). ٢٩٩٤٤ _ عن علي قال: لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما فينا أحدٌ إلا نَائِمٌ إِلَ النِي عَّةٍ فانه كان يُصلي إلى شجرةٍ ويدعو ويبكي حتى أصبحَ ، وما كان فينا فارسٌ إلا المقدادَ ( ط ، حم ومسدد ، ن ، ع وابن جرير وابن خزيمة، حب، حل ، هق في الدلائل ). ٢٩٩٤٥ - عن على قال: قال رسولُ اللَّه تَّة للناسِ يوم بدرٍ: (١) أجلح: الأجلح من الناس : الذي انحر الشعر عن جانبي رأسه . النهاية ٢٨٤/١ ب ٣٩٧ إن استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب فانهم خرجوا كُرهَا(حم، ش وابن جرير وصححه). ٢٩٩٤٦ - عن علي قال: قيل لي ولأبي بكر يوم بدرٍ : مع أحدٍ كما جبريلُ، ومع الآخرِ ميكائيلُ ، وإسرافيلُ ملكٌ عظيم يشهدُ القتالَ ويقفُ في الصفةِ ( ش، حم ، ع وابن أبي عاصم وابن منيع والدورقي وابن جرير وصححه ، ك ، حل واللالكائي في السنة ، هق في الدلائل ، ض ). ٢٩٩٤٧ - عن علي قال : تقدم عتبةُ بن ربيعة وتبعهُ ابنه وأخوه فنادى من يبارزُ ؟ فانتدب له شابٌ من الأنصار فقال : من أنتم ؟ فأخبروه ، فقال : لا حاجة لنا فيك ، إنما أردنا بي عمنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قم يا حمرة قم يا عليّ قم يا عبيدة بن الحارث ، وأقبل حمزةُ إِلى عتبة، وأقبلتُ إلى شيبة واختلفَ بين عبيدة والوليد ضربتان ، فأتخن كل واحد منهما صاحبه ، ثم مِلْنا على الوليد فقتداه واحتملنا عبيدة (د، (١) ك، هق في الدلائل). ٢٩٩٤٨ - عن علي قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر ولأبي بكر : مع أحدٍكما جبريلُ ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملكٌ عظيم يشهدُ القتال أو يكون في الصفِ ( الدورقي (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في المبارزة رقم ٢٦٠٨. ص ٣٩٨ وابن أبي داود والعشاري في فضائل الصديق واللالكائي في السنة) . ٢٩٩٤٩ - عن علي قال: لما أصبحَ النِيُ مِّهِ ببدرٍ من الغدِ أحيا تلك الليلة كلّها وهو مسافرٌ (ع، حب). ٢٩٩٥٠ _ عن علي قال: كان رسول الله من يصلي تلك الليلة ليلةَ بدر وهو يقولُ: اللهم إِن تُهلِكْ هذه العصابةَ لا تُعبَدُ ، وأصابهم تلك الليلة مطرٌ (ابن مردويه، ص). ٢٩٩٥١ - عن علي قال : لما كان يومُ بدر قائلتُ شيئاً من قتال ثم جئتُ إِلى النِ مَّهِ، فإذا هو ساجدٌ يقولُ: يا حي يا قيومُ لا يزيدُ عليها، ثم ذهبتُ فقاقلتُ، ثم جئتُ فاذا النبيُ عَ ◌ّ ساجدٌ يقولُ: يا حي يا قيوم فلم يزل يقول ذلك حتى فتح الله عليه (ن والبزار ع وجعفر الفريابي في الذكر ، ك ، هق في الدلائل ، ض). ٢٩٩٥٢ - عن عبد خير قال: كان عليٌ يُكَبْرُ على أهل بدر ستّاً ، وعلى أصحاب رسول الله عَّ له خمساً، وعلى سائر الناس أربعاً ( الطحاوي). ٢٩٩٥٣ - عن علي قال: كنتُ على قَليبٍ يوم بدر أمتحُ (١) منه، فجاءت ريحٌ شديدةٌ، ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ لم أر ريحاً (١) أمتح المُتْح: الاستقاء وهو مصدر مَتَحت الدلو من باب نفع إذا استخرجتها، والفاعل ماتح ومتوح. المصباح المنير ٧٧١/٢ . ب ٣٩٩ ٦٠ --------- أشدَّ منها إلا التي كانت قبلها ، ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ، فكانتٍ الأولى . كائيل في ألب من الملائكة عن يمين الني مَّ، والثانيةُ إسرافيل في ألفٍ من الملائكةِ عن يسار النبي مَ ◌ّ﴾، والثالثةُ جبريل في ألف من الملائكة ، وكان أبو بكر عن يمينه ، وكنتُ عن يساره، فلما عزم الله الكفارَ حملني رسولُ اللهِ تٍَّ على فرسِهِ، فلما استويتُ عليه حملَ بي فضربَ على عنقِهِ فدعوت الله يُثبّتني عليه فطعنتُ برمحي حتى بلغ الدمُ إبطي ( ع وابن جرير، هق في الدلائل؛ وفيه ابو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ضعيف ) . ٢٩٩٥٤ _ عن علي قال: أمرني رسول الله عَّةٍ أن أغَوّرَ (١) ماءَ آبارٍ بَدْرٍ ( ع وابن جرير وصححه، حل والدورقي، هق). ٢٩٩٥٥ - ﴿ مسند البراء بن عازب﴾ عن البراء بن عازب حَسَبَ أصحابَ رسولٍ عٍَّ من شهدَ بدراً أنهم كانوا عدةَ أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ثلثمائة وبضعة عشرةَ ، ولا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمنٌ ( أبو نعيم في المعرفة ) . ٢٩٩٥٦ - عن البراء قال: عرضتُ أنا وابن عمر على رسول الله (١) أغور: غور كل شيء قمره ، يقال فلان بعيد الغور وغار الماء : سَفَل في الأرض ، وبابه قال ودخل . وكذا : باب غارت عينه ، أي: دخلت في رأسه والتغوير: إتيان النور، يقال: غَوَّر، وغار: بمعنى. المختار ٣٨١ ب ٤٠٠