Indexed OCR Text

Pages 181-200

وكثيرُ العملِ لا ينفعُ مع الجهلِ ( الديلمي عن مؤمل بن عبدالرحمن
الثقفي عن عبادة بن عبد الصمد وهما ضعيفان - عن انس ).
٢٨٩٤١ - العلماء ثلاثةٌ: رجلٌ ماشَ به الناسُ وحاش بعلمه،
ورجل عاشَ به الناسُ وأهلك نفسَه ، ورجلٌ عاش بعلمِه ولم يعِش
به أحدٌ غيرهُ ( الديلمي - عن أنس).
٢٨٩٤٢ - إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمُه إلا العلماء
بالله، فاذا نطقوا به لا يُنكِرُ، إِلا أهلُ الغيرةِ (١) بالله (الديلمي .. عن
ابي هريرة ) .
٢٨٩٤٣ - ألا أنثُكم بالفقيهِ كلِّ الفقيهِ؛ مَنْ لا يُقْبِّطُ
الناس مَنْ رحمةِ الله، ولا يُؤْيسهم من رَوْحِ الله ، ولا يؤمِنِهِم
مكرَ الله ، ولا يدعُ القرآن رغبةً إلى ما سواه، ألا لا خيرَ في
عبادةٍ ليس فيها تفقهٌ، ولا في علمٍ ليسَ فيه تدبرٌ (ابن لال في
مكارم الاخلاق - عن علي ) .
٢٨٩٤٤ _ العلمُ حياةُ الاسلامِ، وعمادُ الايمانِ ، ومن علِمَ
علماً أنمى الله له أجرَه إلى يوم القيامة، ومن تعلَّم علماً فعمِلَ به
كان حقاً على الله أن يُعلّمه مالم يكن يعلم (ابو الشيخ - عن ابن عباس).
(١) الغيرة: أهل الفعلة الذين ركنوا الى الدنيا راجع الترغيب والترهيب (١٠٣/١). ص
١٨١

٢٨٩٤٥ - العلمُ خيرٌ من العملِ، وملاكُ الدينِ الورعُ، والعالمُ
من يعملُ بالعلم وإِن كان قليلاً ( ابو الشيخ - عن عبادة بن الصامت).
٢٨٩٤٦ - العلمُ علمان : فعلمٌ ثابتٌ في القلبِ فذاك العلم النافعُ ،
وعلمٌّ في اللسان فذاك حجةُ الله على عباده ( ابو نعيم - عن يوسف
ابن عطية عن قتادة عن انس ) .
٢٨٩٤٧ - العلمُ علمان : علمٌ في القلب فذاك العلمُ النافع ، وعلم
على اللسانِ فذلك حجةُ على ابنِ آدم (ش والحكيم - عن الحسن
مرسلا؛ الخطيب - عن الحسن عن جابر؛ واورده ابن الجوزي في العلل
من الطريقين ).
٣٨٩٤٨ - خيرُ الناس أقرؤُم القرآن، وأفقهُم في دينِ الله
وانقام وآمرُمْ بالمعروفِ وأنهام عن المنكر وأوصلهم للرحمِ (حم،
طب، هب والخرائطي في مكارم الأخلاق - عن درة بنت ابي لهب) .
٢٨٩٤٩ - لا يفقهُ العبدُ كلَّ الفقهِ حتى يُبْغِضَ الناسَ في
ذاتِ اللّه ، ثم يرجع إلى نفسِهِ فتكون أمقتَ عنده من الناس
أجمعين ( ابن لال - عن جابر).
٢٨٩٥٠ _ لا يفقهُ العبدُ كل الفقهِ حتى يمقُتَ الناسَ في ذاتٍ
١٨٢

الله وحتى لا يكون أحدٌ أمقتَ من نفسِه ( الخطيب في المتفق
والمفترق - عن شداد بن اوس).
٢٨٩٥١ - من كتب عني علماً أو حديثاً لم يزل يُكتَبُ له
الأجرُ ما بقي ذلك العلمُ والحديثُ ( كر في تاريخه - عن ابي بكر)
قاتل الله يهودَ لقد أونوا علماً ( حب- عن أبي أمامة ).
الباب الثاني
في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه
٢٨٩٥٢ - العلماء أمناء الرسل مالم يخالطوا السلطانَ ويُداخلوا
الدنيا ، فاذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد غانُوا الرسل فاحذروم
(الحسن بن سفيان ، عق - عن أنس ).
٢٨٩٥٣ - الفقهاء أمناء الرسل مالم يَدْخلوا في الدنيا ويَتبعوا
السلطانَ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروم ( العسكري - عن علي).
٢٨٩٥٤ - آفة الدين ثلاثةٌ فقيهٌ فاجرٌ، وإمامٌ جائرُ، ومَجْهِدٌ
جاهلٌ (فر - عن ابن عباس).
٢٨٩٥٥ - إن الله تبارك وتعالى ليؤيدُ الدينَ بالرجلِ الفاجرِ
( طب - عن عمرو بن النعمان بن مقرن).
١٨٣

٢٨٩٥٦ - إِن الله تبارك وتعالى يؤيدُ هذا الدين بأقوامٍ لاخلاق
لهم (ن، حب - عن أنس؛ حم، طب - عن أبي بكرة).
٢٨٩٥٧ - إِن الله تبارك وتعالى ليؤيدّ الإِسلامَ برجالٍ ما هُم
من أهله (طب - عن ابن عمرو ).
٢٨٩٥٨ - قوامُ أمتي بشرارِها ( حم ، طب - عن ميمون
ان سنباذ ) .
٢٨٩٥٩ - سَيُشَدُّ هذا الدينُ برجالٍ ليس لهم عندَ الله
خَلَاقٌ (١) ( المحاملي في اماليه - عن أنس).
٢٨٩٦٠ - آفةُ العلم النسيانُ، واضاعتُه أن تحدّث به غير أهله
(ش - عن الأعمش مرفوعاً معضلا واخرج صدره فقط عن ابن
مسعود موقوفاً )
٢٨٩٦١ - أجرؤكم على الفُتيا أجرؤكم على النارِ (الدارمي - عن
عبيد الله بن ابي جعفر مرسلا)(٢).
(١) خَلاق: الخَلاق: النصيب. ومنه قوله تعالى ((لا خلاقَ لهم في الآخرة)).
المختار ١٤٦ . ب
(٢) قال المناوي في العيض (١٥٩/١) في سنده المشهود له بالترجيح المستحق
لأن يسمى بالصحيح قال الحافظ : مسند الدارمي ليس بون السنن في
في الرقبة بل لو ضم إلى الخمسة لكان أولى من سنن ابن ماجه فانه أمثل
بكثير . ص
١٨٤

٢٨٩٦٢ - القصاصُ ثلاثةٌ: أميرٌ، أو مأمورٌ، أو مختالُ (طب -
عن عروة بن مالك وعن كعب بن عياض ) .
٢٨٩٦٣ _ لا يقصُ على الناس إلا أميرٌ أو مأمورٌ أو آمِرٌ
(حم، د - عن عمرو)(١) .
٢٨٩٦٤ _ أبعدُ الناسِ من الله يوم القيامةِ القاص" الذي يُخالِفُ
ما أمر به (فر - عن أبي هريرة)(٢).
٢٨٩٦٥ - احذروا الشهوةَ الخفية، العالمُ يحبُ أن يُجلس إليه
( فر - عن أبي هريرة) .
٢٨٩٦٦ أخافُ على أمتي من بعدي ثلاثةً: زلةَ عالمٍ، وجدالَ
منافقٍ بالقرآنِ والتكذيبَ بالقدرِ (طب - عن أبي الدرداء).
٢٨٩٦٧ - أخافُ على أمتى ثلاثاً : ضلالةَ الأهواء ، واتباع
الشهواتِ في البطونِ والفروجِ ، والغفلةَ بعد المعرفةِ ( الحكيم والبغوي
وابن منده وابن قانع وابن شاهين وابو نعيم، الخمسة في كتب الصحابة -
عن افلح ).
(١) عزى الحديث في الجامع الصغير (٤٥٤/٦): ((حم ه)) وقال المناوي :
إسناده حسن. وآخر فقرة من الحديث: أو مرائي . ص
(٢) قالى المناوي في الفيض (٧٨/١): رمز المصنف لضعفه لأن فيه : عمرو
ابن بكر السكسكي . ص
١٨٥

٢٨٩٦٨ - أخوفُ ما أخافُ على أمتي كلُّ منافقٍ عليم اللسانِ
(عد - عن عمر).
٢٨٩٦٩ - إ_ أخوف ما أخافُ على أمتى كلُّ منافقٍ عليم
اللسان ( حم - عن عمر).
٢٨٩٧٠ - إِن أخوف ما أخافُ عليكم بعدي كلُّ منافقٍ عليمِ
اللسان ( ط ، هب - عن عمران بن حصين)
٢٨٩٧١ - كيفَ أنتَ إذا بقيت في قومٍ علموا ما جهل
هؤلاء وهمُهم مثلُ هم هؤلاء ( حل - عن معاذ) .
٢٨٩٧٢ - ا كثر منافقي أمتي قراؤها (حم، طب، هب - عن
ابن عمرو حم ، طب- عن عقبة بن عامر ؛ طب ، عد - عن عصمة
ان مالك ) .
٣٨٩٧٣ - إِذا رأيت العالم يخالِطُ السلطان مخالطةً كثيرةً
فاعلمْ أنه لصّ ( فر - عن أبي هريرة) .
٢٨٩٧٤ - إِذا علمِ العالمُ فلم يعمل كانَ كالمصباحِ يُضيء للناس
ويحرِقُِ نفسَه (ابن قائع في معجمه - عن سُليك الغطفاني ).
٢٨٩٧٥ - مثلُ العالم الذي يُعلّم الناس الخير وينسى نفسه مثلُ
الفتيلةِ تُضيء للناسِ وتُحرِقُ نفسَها ( طب - عن ابن برزة).
١٨٦

٢٨٩٧٦ - مثلُ العالم الذي يُعلِّمِ الناس الخيرَ وينَسى نفسَه
كمثل السراج يُضيء الناس ويحرق نفسه ( طب والضياء - عن جندب).
٢٨٩٧٧ _ أشدُ الناسِ عذاباً يوم القيامة عالمٌ لم ينفعْهُ عِلْمُه
(ط ، ص، عد، هب - عن أبي هريرة ).
٢٨٩٧٨ _ أكثرُ ما اتخوفُ على أمتي من بعدي رجلٌ بِتأولُ
القرآنَ يضعُهُ على غيرِ مواضِعِه، ورجلٌ يَرى أنه أحقُ بهذا الأمر
مِنْ غيرهِ (طس - عن مم).
٢٨٩٧٩ - إِن الله تبارك وتعالى كرهٍ لكم البيانَ كلَّ البيانَ
( طب - عن أبي أمامة ).
٢٨٩٨٠ - إن الله تعالى لا ينزِعُ العلمَ منكم بعدما أعطاكموه
انتزاعاً، ولكن يقبضُ العلماءَ بعلمهم، وتبقى جمالٌ فِيُسألونَ
فيُفتون فَيَضلون ويُضِلُون (طس - عن أبي هريرة).
٢٨٩٨١ - إن الله تعالى لا يقبِضُ العلم انتزاعاً ينتزعه من
العباد ، ولكن يقبِضُ العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبقِ عالماً اتخذ
الناس رؤساء جُهالاً فسئِلوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ فضلُوا وأضَلُوا
( حم، ق، ت هـ ( عن ابن عمرو )(١).
(١) أخرجه مسلم كتاب العلم باب رفع ... رقم ( ٢٦٧٣ ) . ص
١٨٧
٠

٢٨٩٨٢ - إِن اللّه تبارك وتعالى بُبغضُ كل عالم بالدنيا جاهلٍ
بالآخرةِ ( ك في تاريخه - عن ابي هريرة).
٢٨٩٨٣ - إِن الله تبارك وتعالى يسأل العبد عن فضل علمه كما
يسألُ عن فضلِ مالِه (طس عن ابن عمر ) .
٢٨٩٨٤ - إن الله تبارك وتعالى يعافي الأميينَ يومَ القيامة ما
يعافي العلماءَ ( خل والضياء - عن انس) .
٢٨٩٨٥ - إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالِمُ يزورُ العمالَ(١)
(ابن لال - عن أبي هريرة).
٢٨٩٨٦ - إِن أخوفَ ما أخافُ على أمتي الأمةُ المضلون ( حم،
طب - عن أبي الدرداء ).
٢٨٩٨٧ - إن أناساً من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرؤن
القرآن ويقولون : نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دنياهم ونعتزلُهم بديننا ،
ولا يكونُ ذلك كمالاً يُجْتِى مِن القَتَادِ (٢) إلا الشوكَ كذلك لا يُجتنى
من قربهم إِلا الخطايا (هــ عن ابن عباس).
(١) العمال: وفي الحديث ((ما تركت بعد نفقة عيالي ومؤنة عاملي صدقة"))
أراد بعياله زوجاته، وبعامله الخليفة بعده. النهاية ٣٠٠/٣. ب
(٢) القتاد: شجر له شوك. المختار ٤١٠ . ب
١٨٨
٠٠

٢٨٩٨٨ - سيكونُ قومٌ بعدي من أمتي يقرؤون القرآنَ ويتفقهون
في الدينِ يأتيهمُ الشيطانُ فيقولُ : لو أنْتِمُ السلطان فأصلح من
دنياكم واعتزلتُموهم بدينكم ولا يكونُ ذلك، كما يُجتنى من القتادِ إِلا
الشوك كذلك لا يُجنى من قُربِهم إلا الخطايا ( ابن عساكر- عن
ابن عباس ) .
٢٨٩٨٩ - سيكونُ في آخرِ الزمانِ ديدانُ القراء ، فمن أدرك
ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم ( حل - عن ابي امامة).
٢٨٩٩٠ - سيكونُ في آخرِ الزمانِ ناسٌ من أمتي يُحدثُونكم
بما لم تسمعوا أنتم ولا آبكوُكم ، فاياكم وايام (م- عن أبي هريرة.
٢٨٩٩١ - إن أناساً من أهلِ الجنةِ يطَّلِعون إلى أناس مِن
أهل النارِ فيقولون : بم دخلتم النار ، فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما
تعلَّمْنا منكم، فيقولون: إنا كنا نقولُ ولا نفعل (طب - عن
الوليد بن عقبة ) .
٢٨٩٩٢ - إن علماً لا يُنتفعُ بهِ كَكَزٍ لا يُنْفَقُ في سبيل
الله ( ابن عساكر - عن أبي هريرة ).
٢٨٩٩٣ - عِلِمٌ لا يقالُ بُ كَكنزٍ لا يُنفَقُ منه (ابن عساكر-
عن ابن عمر ) .
١.٨٩

٢٨٩٩٤ - علم لا ينفعُ ككنزٍ لا يُنفَقُ منه ( القضاعي -
عن ابن مسعود ) .
٢٨٩٩٥ - مثلُ الذي يتعلمُ العلمَ ثم لا يحدّثُ به كمثل الذي
يكنِزُ الكنزَ فلا يُنفِقُ منه ( طس - عن أبي هريرة ).
٢٨٩٩٦ - إِنما أخافُ على أمتى الأمةَ المُضِلِّينَ (ت - عن
ثوبان ) (١).
٢٨٩٩٧ - كانمُ العلم يلعنُهُ كلُ شيء حتى الحوتُ في البحرِ
والطيرُ في السماءِ ( ابن الجوزي في العلل - عن أبي سعيد) .
٢٨٩٩٨ - أيما رجلٍ آتاهُ الله علماً فَكتمَه الجمهُ الله يوم القيامة
بلجامِ من نارٍ ( طب - عن ابن مسعود).
٢٨٩٩٩ - تناصَحوا في العلمِ، ولا يَكْثُم بعضكم بعضاً فان
خيانةً في العلم أشدُ من خيانةٍ في المالِ ( حل - عن ابن عباس).
٢٩٠٠٠ - ما آتى اللهُ تعالى عالماً علماً إلا أخذَ عليه الميثاقَ أن
لا يكتمَه ( ابن النظيف في جزئه وابن الجوزي - عن أبي هريرة).
٢٩٠٠١ - من سُئِل عن علمٍ فكتمه الجمهُ اللهُ يوم القيامة
(١) أخرجه الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في الأئمة المضلين رقم (٢٢٢٩)
وقال حسن صحيح . ص
١٩٠

بلجامٍ من نارٍ ( حم ، السنن الأربعة ك - عن أبي هريرة) (١).
٢٩٠٠٢ - من كتم علماً عن أهله الجِمَ يوم القيامة لجاماً من
نارٍ (عد - عن ابن مسعود ).
٢٩٠٠٣ - أيتُها الأمةُ إِني لا أخافُ عليكم فيما لا تعلمون ولكن
انظروا كيف تعملون فيما تعدمون ( حل - عن أبي هريرة).
٢٩٠٠٤ - رُبَّ حامل فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ومن لم ينفعْهُ علمُه
ضرَّه جهلُه، اقْرأ القرآنَ ما نهاكَ، فإن لم ينهك فلستَ تقرؤُ.
( طب - عن ابن عمر ).
٢٩٠٠٥ - الزبانيةُ أسرعُ إِلى فسقةِ حملةِ القرآنِ منهم إلى
عبدةِ الأوثانِ ، فيقولونَ : يُبْدأ بنا قبل عبدة الأوثانِ؟ فيقالُ
لهم : ليس من يعلمُ كمن لا يعلمُ (طب ، حل - عن أنس).
٢٩٠٠٦ - شرارُ الناسِ شرارُ العلماء في الناسِ (البزار-عن معاذ).
٢٩٠٠٧ - صنفان من الناس إذا صلُحا صلُحَ الناسُ ، وإذا
فَسدا فسدَ الناسُ : العلماء والأمراء ( حل - عن ابن عباس ).
٢٩٠٠٨ - غيرُ الدجال أخوفُ على أمتي من الدجالِ الأمّةُ
المضِلُون ( حم - عن أبي ذر).
(١) أخرجه أبو داود كتاب العلم باب كراهية منع العلم رقم (٣٦٤١) .. ص
١٩١

٢٩٠٠٩ - كيفَ أنتَ يا عويمرُ إِذا قيلَ لكَ يومَ القيامة:
أعلمتَ أمْ جهلتَ ؟ فإن قلتَ علمتُ قيلَ لك : فماذا عملت فيما
علمتَ ( إن عساكر - عن أبي الدرداء ).
٢٩٠١٠ - ليس البيانُ كثرةَ الكلام ولكنْ فصْلٌ فيما
يحبُّ اللهُ ورسوله وليسَ العِيُّ عِيِّ اللسان ولكن قلةَ المعرفة
بالحقِ (فر - عن أبي هريرة).
٢٩٠١١ - ما أنت مُحدّثٌ حديثاً لا تبلغُه عقولهم إلا كان
على بعضهم فتنةً ( ابن عساكر - عن ابن عباس) .
٢٩٠١٢ - ما من عبد يخطُبُ خطبةً إِلا اللهُ سائلُه عنها
ما أراد بها (هب - عن الحسن مرسلا).
٢٩٠١٣ - مانعُ الحديثِ أهلَه كَمُحدّتِه غير أهله (فر -
عن ابن مسعود ) .
٢٩٠١٤ - مثلُ الذي يجلس يسمعُ الحكمةَ ولا يُحدّثُ عن
صاحبِهِ إلا بشرّ ما يسمعُ كمثلٍ رجلٍ أتى راعياً فقال: يا راعي
أَجْزِرْ بي شاةً من غنمِك، قال: اذهبْ فخُذْ بأُذُنِ خيرِها شاءً،
فذهب فأخذَ بأذُنِ كلبِ الغنمِ ( حم، هــ عن أبي هريرة)(١).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب الحكمة رقم (٤١٧٢) وقال في الزوائد:
مے
إسناده ضعيف . ص
١٩٢
.

٢٩٠١٥ - مَنِ ابتغى العلمَ ليباهيَ به العلماءَ أو يُماريَ بِه
السفهاء أو ثُقبلَ أفئدةُ الناسِ إليه فإلى النارِ ( ك، هب - عن
كعب بن مالك ) .
٢٩٠١٦ - من ازدادَ عِلِماً ولم يزدَدْ في الدنيا زُهداً لم يزدَدْ
من اللهِ إِلا بُعداً ( فر - عن علي ).
٢٩٠١٧ - من أختي بغيرِ علىٍ كان إِنمهُ على من أفتاهُ ، ومن
أشارَ على أخيهِ بأمرٍ يَعلَمُ أن الرشدَ في غيره فقدغانَهُ (د،ك -
عن أبي هريرة ) (١).
٢٩٠١٨ - من أفتىَ بغير علمٍ لمنتْهُ ملائكةُ السماء والأرض
( ابن عساكر - عن علي ) .
٢٩٠١٩ - من أُفَتِى بفُنيا بغير تَبْتٍ فانها إِنْهُ على مَنْ أفتاه
(هـ،(٢) ك - عن أبي هريرة ).
٢٩٠٢٠ من تعلّم علماً مما يُبْتغى به وجهُ اللهِ لا يتعلَّه إلا
ليصيبَ به عَرَضَاً مِن الدنيا لم يجدْ عَرْفَ الجنةِ يومَ القيامة (حم(٣)،
(١) أخرجه أبو داود كتاب العلم باب التوقی في الفتیا رقم ٣٤٦٠ .ص
(٢) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب اجتناب الرأي والقياس رقم ٥٣. ص
(٣) أخرجه أبو داود كتاب العلم باب في طلب العلم لغير الله رقم ٣٦٤٧. ص
ك م١٣ / ج ١٠
١٩٣

د، هـ ، ك - عن أبي هريرة).
٢٩٠٢١ - من تعلَّم العلمَ ليباهي به العلماء أو يماريَ به السفهاء
أو يصرفَ به وجوهَ الناسِ إليه أدخله اللهُ جِهْمَ(هـ- عن أبي هريرة).
٢٩٠٢٢ - من تعلّم صرفَ الكلام لِيَسْيَ به قلوبَ الناسِ
لم يقبلِ اللهُ منه يومَ القيامةَ صرْفاً (١) ولا عَدْلاً (د- عن أبي هريرة).
٢٩٠٣٣ - يُجاء بالرجلِ يوم القيامة فيُلقى في النارِ فتندلِقُ
أقتابُه فيدورُ بها في النار كما يدورُ الحمارُ برجاه فيُطيفُ (٢) به أهلُ النار
فيقولونَ: يا فلانُ مالك ما أصابك ألم تكنْ تأمرُنَا بالمعروفِ وتنهانا
عن المنكرِ ؟ فيقول: بلى قد كنتُ آمرُكم بالمعروفِ ولا آتيه ،
وأنها كم عن المنكرِ وآتيهِ (حم، ق - عن أسامة بن زيد)(٣).
٢٩٠٢٤ - يكونُ في آخر الزمانِ جَّالون كذابُون يأتونَكم
من الأحاديثِ بما لم تَسْمموا أنتم ولا آباؤكم فاإياكم وإيام لا يُضِلِونكم
(١) صرفاً ولا عدلاً : فالصَّرف: التوبة . وقيل النافلة. والعدل: الفدية .
وقيل الفريضة. النهاية ٢٤/٣. ب
(٢) فيُطيف: قال ابن فارس في باب الواو: والطيف والطائف؛ ما أطاف
بالانسان من الجن والانس والخيال. المصباح ٥٢٣/٢ . ب
(٣) أخرجه مسلم كتاب الزهدباب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله رقم ٢٩٨٩. ص
١٩٤

ولا يفتنونَكم (حم، م - عن أبي هريرة) (١).
٢٩٠٢٥ - هذا أوانٌ يُخْتَلسُ العلمُ من الناس حتى لا يِقْدِروا
منه على شيءٍ كَلتْكَ أمكَ يا زيادُ وإِن كُنتُ لأعدك من فقهاء
أهل المدينةِ هذه التوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنصارى فماذا ثُغْني
عنهم (ت، (٢) ك عن أبي الدرداء؛ حم، د ، ك - عن زياد بن لبيد).
٢٩٠٢٦ - أَيْتُ ليلة أُسري بي على قومٍ يقترضُ شفامُهم
بمقاريضَ من نارٍ كلَّا فُرضتْ دُقَّتْ فقلتُ: يا جبريلُ مَنْ
هؤلاء ؟ قال : خطباء من أمتك الذينَ يقولون مالا يفعلونَ ويقرؤنَ
كتابَ اللهِ ولا يسلونَ به (هب - عن انس).
٢٩٠٢٧ - إذا قرأ الرجلُ وتفقه في الدين ثم أتى بابَ السلطان
تُلْقاً إليه وطمعاً لما في يديه خاضَ بقدرِ خطاء في نار جهنمَ (ابو
الشيخ - عن معاذ ) .
٢٩٠٢٨ - إن أهون الخلقِ على الله تعالى العالمُ يزورُ العمالَ
( الحافظ أبو الفتيان الدهشاني في كتاب التحذير من علماء السوء - عن
ابي هريرة ) .
(١) أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه باب النهي عن الرواية رقم ٧ . ص
(٢) أخرجه الترمذي مطولاً كتاب العلم باب ما جاء في ذهاب العلم رقم ٢٦٥٣
وقال حسن غريب . ص
١٩٥

٢٩٠٢٩ - ما من رجل يحفظُ علماً فكتمَه إلا أتى يوم القيامة
مُلجماً بلجامٍ من نارٍ ( هــ عن أبي هريرة).
٢٩٠٣٠ - ما مِن عالمٍ أتى صاحبَ سلطانٍ طوعاً إلا كانَ
شريكه في كل لونٍ يمذبُ به في نار جهنمَ ( ك في تاريخه -
عن معاذ ).
٢٩٠٣١ - من كتم علماً مما ينفعُ الله به الناسَ في أمر الدين
ألجمهُ يومَ القيامة بلجامِ من نارِ (ه ـ عن أبي سعيد ) (١)
٢٩٠٣٢ - لا تَعلَّموا العلمَ لِتباهوا به العلماء أو لِتُماروا بِهِ
السفهاء أو لِتَصْرفوا وجوهَ الناسِ إليكم ، فمن فعل ذلك فهو في النار
(هـ - عن حذيفة).
٢٩٠٣٣ - لا تعلّموا العلمَ لِتباهوا به العلماء أو لِتماروا به السفهاء،
ولا لتجتروا به المجالس ، فمن فعلَ ذلك فالنار النارَ (هـ، حب، ك-
عن جابر ) .
٢٩٠٣٤ - من أكل بالعلم طمَس اللهُ على وجهِهِ، وردّه على
عقبيهِ وكانتِ النارُ أولى بهِ ( الشيرازي - عن أبي هريرة).
(١) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب من سئل عن علم فكتمه رقم ٢٦٥ في
إسناده محمد بن داب كذبه أبو زرعة وغيره نسب إلى الوضع . ص
١٩٦

٢٩٠٣٥ - من تعلَّم العلمَ لغيرِ اللهتعالى فليتبوأ مقعده مِن
نارٍ ( ت - عن (١) ابن عمر).
٢٩٠٣٦ - من تعلّم العلمَ ليماري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف
وجوَهُ الناسِ إِليه أدخلهُ اللهُ النارَ (ت - عن كعب بن مالك) (٧).
: ٢٩٠٣٧ - ويلٌ للعالمِ من الجاهلِ وويلٌ للجاهلِ مِن العالم
( ع - عن أنس ).
٢٩٠٣٨ - ويلٌ لأمتي مِن علماء السوء (ك في تاريخه-عن انس).
٢٩٠٣٩ - نهى رسول الله مرجٍ عن الأُغلوطات (٣) (حم، د-
(١) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا رقم٢٦٥٥
وقال حسن غريب . ص
(٢) أخرجه الترمذي كتاب العلم رقم ٢٦٥٤ وقال غريب . ص
(٣) الأغلوطات: وفي الحديث (( أنه نهى عن الغلوطات في المسائل)) وفي
رواية ((الأغلوطات)) قال الحروي: الأصل فيه الأغلوطات ، ثم تركت
الهمزة كما تقول: جاء الأحمر وجاء الخمرُ بطرح الهمزة وقد غلط من
قال : إنها جمعٍ غَلوطة .
وقال الخطابي : يقال : مسألة غلوط : إذا كان يغلط فيها ، كما يقال :
شاة حلوب ، وفرس ركوب ، فإذا جعلتها اسماً زدت فيها الهاء فقلت :
غلوطة ، كما يقال : حَلوبة وركوبة . وأراد المسائل التي يغالط بها
العلماء ليزلوا فيها فيهيج بذلك شر وفتنة . وإِنما نهى عنها لأنها غير نافعة
في الدين، ولا تكاد تكون إلا فيما لا يقع . =
١٩٧

عن معاوية ) (١).
٢٩٠٤٠ - ويلُ لمنْ لا يعلمُ وويلٌ لمنْ عَلِمٍ ثم لا يعمَلُ
( حل - عن حذيفة ).
٢٩٠٤١ - ويلُ لمن لا يعلمُ ولو شاءَ اللهُ لعَلَّمه واحدٌ من
الويل ، وويلٌ لمن يعلمُ ولا يعملُ سبِعٌ من الويلِ ( ص - عن
جبلة مرسلا ) .
ارا کمال
٢٩٠٤٢ - أخوفُ ما أخافُ على أمتي الأمةُ المضلون ( حم،
حل - عن عمر ).
٢٩٠٤٣ - غيرُ الدجال أخوفُ على أمتي من الدجال الأمةُ
المضلون ( حم - عن أبي ذر ) .
= ومثل قول ابن مسعود (( أنذرتكم صعاب المنطق)) يريد المسائل
الدقيقة الغامضة . وأما الأغلوطات فهي جمع أُغلوطة ، أفعولة ، من
الفقط، كالأحدوثة والأعجوبة. النهاية ٣٧٨/٣ ب
(١) أخرجه أبو دواد كتاب العلم باب التوقى في الفتيا رقم ٣٦٣٩ ولفظه :
نهى عن الفَلُوطاتِ. وفي سنده عبد الله بن سعد قال أبو حاتم مجهول.
عون المعبود ٩٠/١٠ ص
١٩٨

٢١٠٤٤ - إنما أخافُ عليكم كلّ منافقٍ عليمٍ يتكلمُ بالحكمة
ويعملُ بالجور ( عبد بن حميد ، هب - عن عمر ) .
٢٩٠٤٥ - إِنما أنخوفُ عليكم رجلاً قرأ القرآنَ حتى إذا رُؤْي
عليه بهجتُه وكان رِدِ] (١) للاسلامِ اعنزلَ إلى ما شاء اللهُ فانسلخ
منه وخرجَ على جاره بسيفه رماهُ بالتّرْك (ز وحسنه، ع، حب،
ص - عن جندب عن حذيفة ) .
٢٩٠٤٦ - إني لا أتخوفُ على أمتي مؤمناً ولا مشركاً ؛ أما
المؤمنُ فيحْجُرُه إِيمانُه، وأما المشراءُ فيقمعُه كفرُهُ ولَكنْ أتخوفُ
عليكم منافقاً عالمَ اللسانِ يقولُ ما تعرِفِون ويعملُ ما تُنكِرِون
( طس - عن علي ).
٢٩٠٤٧ - إِني لستُ أخافُ عليكم فيما لا تَعلمون؛ ولكن
انظروا كيف تعملون فيما تعدمون ( الديلمي - عن أبي هريرة).
٢٩٠٤٨ - إِن أخوف ما أخافُ عليكم بعدي كلَّ منافقٍ عليمِ
اللسانِ ( طب ، حب - عن ابن الحصين ).
٢٩٠٤٩ - إِن أخوفَ ما أخافُ على امتي ثلاثٌ : زلةُ عالم،
وجدالُ منافقِ بالقرآنِ ، ودُنيا نُفتحُ عليهم ( طب، قط - عن معاذ).
(١) ردءاً: الرَّدء: المون والناصر. النهاية ٢١٣/٢ ب
١٩٩

٢٩٠٥٠ - إِن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمةُ المضلون (حم،
طب وابن عساكر - عن أبي الدرداء ).
٢٧٠٥١ لا أخافُ على أمتى إلا ثلاثَ خلالٍ : أن بُكثرَ لهم
من المالِ فيتحاسدوا فَيقتلوا ، وأن يفتحَ الكتابُ فيأخذَ المؤمنُ
يبتغي تأويله وليسَ يعلمُ تأويله إلا اللهُ وأن يَروا ذا علمُهم فيضيعوهُ
ولا يبالون عليه ( ابن جرير ، طب - عن أبي مالك الأشعري ).
٢٩٠٥٢ - أكثرُ ما أتخوفُ على أمتي بعدي رجلٌ يتأولُ
القرآنَ فيضعهُ على غير مواضعه ، ورجلٌ يرى أنهُ أحقُ بهذا الأمرِ
من غيره ( طس - عن عمران ) .
٢٩٠٥٣ _ مما أتخوفُ على أمتي أنْ بُكثر فيهم المالُ حتى
يتنافَسوا فيقتَتِلوا عليه، وإن مما أتخوفُ على أمتي أن يفتحَ لهم القرآنُ
حتى يقرأه المؤمنُ والكافرُ والمنافقُ فَيُحِلّ حلاله المؤمنُ ابتغاءَ
تأويله ( ك - عن أبي هريرة ).
٢٩٠٥٤ - أنزلَ اللهُ في بعض كتابه وأوحى إلى بعض أنبيائه:
قل للذين يتفقْهون بغير الدين ويتعلمون لغيرِ العلم ويطلبون الدنيا
بعمَلِ الآخرةِ ويلبسون لباسَ مُسوك (١) الكباشِ وقلوبهم قلوبُ
(١) مُسوك: المَسْك: الجلد، والجمع مُسوك مثل فَلْس وفلوس. المصباح المنير ٧٨٧/٣ ب
٢٠٠