Indexed OCR Text
Pages 161-180
لم يفضُلْه النبيون إِلا بدرجة ( الخطيب - عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس ) . ٢٨٨٣٣ - من طلب باباً من العلمِ ليُحييَ به الاسلام كان بينهُ وبينَ الأنبياءِ درجةٌ في الجنةِ ( ابن النجار - عن أبي الدرداء ). ٢٨٨٣٤_ طالبُ العلمِ طالبُ الرحمنِ طالبُ العلمِ وكنُ الاسلامِ ويعطى أجره مع النبيين ( الديلمي - عن انس ) . ٢٨٨٣٥ - من خرجَ يطلب بابًا من العلمِ ليردّ به باطلاً مِن حقٍّ أو ضلالاً مِنْ هُدى كان كعبادةٍ مُتَمَّدٍ أربعين عاماً (الديلمي - عن ابن مسعود ) . ٢٨٨٣٦ - أيُّما ناشِيء نشأ في طلبِ العلمِ والعبادةِ حتى يكبُرَ أعطاهُ الله تعالى يوم القيامة ثواب اثنين وسبعينَ صديقاً ( طب - عن ابي امامة )(١) . ٢٨٨٣٧ من طلب باباً من العلمِ ليُصلِحَ به نفسه أو لمنْ بعده كتب الله له من الأجرِ بعدَدِ رملِ مالجِ ( ابن عساكر - عن ابان عن انس ) . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٢٥/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير فيه يوسف بن عطية متروك الحديث . ص ١٦١ ك م ١١/ ج ١٠ ٢٨٨٣٨ - من طلب علماً فأدركته كُتب له كفْلانِ مِن الأجْرِ ، ومَنْ طلب علماً فلم يدرِكْه كُتُب له كفِلٌ من الأجرِ (ع والحاكم في الكنى ، طب، هق وتمام، ت وابن عساكر - عن وائلة ) . ٢٨٨٣٩ - من طلب العلمَ فهو في سبيلِ الله حتى يرجع (حل - عن انس ) . ٢٨٨٤٠ - من غدا يطلب علماً كان في سبيل الله حتى يرجع وإن الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالبِ العلمِ ( طب - عن صفوان ابن عسال ) . ٢٨٨٤١ - من غدا يطلُبُ العلمَ صلَّتْ عليه الملائكةُ وبورك له في معيشته ولم ينتقص من رزقه وكانَ مباركاً عليه ( عق - عن أبي سعيد ). ؟ ٢٨٨٤٢ - من كان في طلب العلم كانت الجنةُ في طلبه ، ومنْ كان في طلبِ المعصيةِ كانتِ النارُ في طلبه ( ابن النجار - عن ابن عمر ). ٢٨٨٤٣ - من لم يطلبِ العلمَ صغيراً فطلبَه كبيراً فاتَ ماتَ شهيداً ( ابن النجار - عن جابر ) . ٢٨٨٤٤ _ الغدو" والرواحُ في طلبِ العلمِ أفضلُ عندَ الله من ١٦٢ الجهاد في سبيل الله عز وجل ( ابن النجار - عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس ؛ ك في تاريخه - عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس). ٢٨٨٤٥ - ما انتعل عبدٌ قط ولا تخفّف وليِسَ ثوباً ليفْدُوَ في طلبِ العلمِ إِلَا غُفِرِتْ لهُ ذنوبُه حيثُ يُخْطُو عَتبةَ بابِ بِيتِهِ ( ابو نعيم - عن علي ) . ٢٨٨٤٦ - ما انتعلَ عبدٌ قطُ ولا تخقفَ ولا لبس ثوباً ليغدُوَ في طلبِ العلم يتعلمه إلا غُفرت له ذنوبه حيث يخطر عتبة باب بيته ( طس وتمام وابن عساكر - عن ابي الطفيل عن علي ،وفيه اسماعيل بن يحيى التيمي كذاب يضع ). ٢٨٨٤٧ - ما من رجل يسلك طريقاً يطلبُ فيه علماً إلا سهَّل ,٠ الله له طريق الجنة ومن أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبُه ( حب - عن ابي هريرة ) . ٢٨٨٤٨ - إذا تعلمت بابًا من العلم خيرٌ لك من أن تُصلِّيَ ألفَ ركعة تطوعاً متقبَّلةٍ وإِذا عدَّمت الناس عُمِلَ به او لم يُعملْ به فهو خيرٌ لك من ألفِ ركمةٍ تطوعاً متقبلةٍ (الديلمي -عن أبي ذر). ٢٨٨٤٩ - من تعلم حديثينِ اتين يقعُ بها نفسه أو ويُعلمهما ١٦٣ غيره ويَنْتفعُ به كان خيراً لهُ من عبادةِ ستينَ سنةً ( الديلمي - عن البراء ) . ٢٨٨٥٠ _ من تعلم اللّهِ وعلّم الله كُتُب في ملكوتِ السماواتِ عظيماً ( الديلمي - عن ابن عمر ). ٢٨٨٥١ - من تعلم آية من كتاب الله عز وجل استقبلتهُ يومَ القيامةِ تضحكُ في وجهه ( طب - عن ابي امامة ) . ٢٨٨٥٢ - من تعلم باباً من العلمِ عَمِل به أو لم يعمل به كان أفضلَ من صلاةِ ألف ركعةٍ فاذا هو عَمِل به أو عدَّمه كان له نوابُه ونوابُ من يعملُ به إلى يوم القيامة ( الخطيب وابن النجار - عن ابن عباس ). ٢٨٨٥٣ - من تعلم أربعين حديثاً ابتغاء وجه الله تعالى لِيُعلِّمِ به أمتي في حلانهم وحرامهم حشره اللهُ يومَ القيامة عالماً (ابو نعيم - عن علي ) . ٢٨٨٥٤ - من تعلم حرفاً من العلمِ غَفر الله له البتة ، ومنْ والى حبيباً في الله غفر الله له ، ومن نام على وضوء غفرَ الله له، ومن نظر في وجه أخيه غفر الله له ، ومن ابتدأ بأمرٍ وقال : بسم الله غفر اللهُ له ( الرافعي - عن علي ) . ١٦٤ ٢٨٨٥٥ - من تفقه في دين الله كفاهُ الله عمَّه ورزقه من حيثُ لا يحتسبُ ( الرافعي - عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عن انس ؛ الخطيب وابن النجار - عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عبد الله بن جزء الزبيدي ) . ٢٨٨٥٦ - من دخل مسجدي هذا ليتعلم خيراً أو ليُسلِّمُه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن دخله بغير ذلك مِنْ أحاديث الناس كان بمنزلة من يرى ما يعجبه وهو شيء لغيره ( طب ، طس - عن سهل بن سعد ) .. ٢٨٨٥٧ - من دخل مسجدنا هذا ليتعلَّم خيراً أو يعلمهُ كان كالمجاهد في سبيل الله ومن دخله لغير ذلك كان كالناظر إلى ماليس له ( حم ، حب - عن أبي هريرة ) . ٢٨٨٥٨ - من غدا يريدُ العلمَ يتعلَّمُه لله فُتْحَ له بابٌ إِلى الجنةِ، وفرشتْ له الملائكةُ أكتافَها وصلَّت عليه ملائكةُ السماواتِ وحيتانُ البحور وللعالم على العابد من الفضل كفضل القمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء والعلماء ورثة الأنبياءِ إِن الأنبياء لم يُورِِّوا ديناراً ولا درهماً لكنهم ورِّتوا العلمَ، فن أخذَه أخذَ بحظِهِ، وموتُ العالمِ مصيبةٌ لا تُجْبِرُ وقلمةٌ لا تُسَدُ وهو نجمٌ ١٦٥ ظُمِسَ ، وموتُ قبيلة أيسرُ مِنْ موت عالِيمِ ( طب ، هب - عن ابي الدرداء ) من الحديث برقم (٢٨٨٢٣). ٢٨٨٥٩ - منْ غدا إلى المسجد لا يريدُ إلا أن يتعلّم خيراً أو يُعلِّمُهُ كان له كأجرِ معتمرٍ تامِّ العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريدُ إِلا ليعلمَ خيراً أو يعلِه فله أجرُ مَاجٍّ نَامِ الحجةِ (طب، ك ، حل وابن عساكر، ص - عن أبي أمامة ). ٢٨٨٦٠ - رحم الله رجلاً تعلم فريضةً أو فريضتين وعَمِل بها أو عدَّمها منْ يعملُ بها ( ابو الشيخ عن أبي هريرة ) . ٢٨٨٦١ - ما منْ رجلٍ تعلمَ كلمة أو كلتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمسًا مما فرض الله تعالى ورسوله فعلِمَهن وعلَّمهن إلا دخل الجنة ( ابن النجار - عن أبي هريرة ) . ٢٨٨٦٢ - تعلّموا الفرائضَ وعلّموه الناس فانه نصفُ العلمِ ، وإِه يُنْسى وهو أولُ ما يُنتزعُ من أمتي ( الشيرازي في الألقاب، ق - عن أبي هريرة ) . ٢٨٨٦٣ - تعلّموا العلم وعلّموه الناس وتعلّموا الفرائض وعدّموها الناس ( قط - عن أبي سعيد) . ٠ ٢٨٨٦٤ - تعلموا العلم وعقّموه الناس (هب - عن ابي بكر). ١٦٦ ٢٨٨٦٥ ۔ تعلّموا العلمَ قبل أن يُرفع ، فإن أحدكم لا يدري متى يَفتقِرُ إِلى ما عنده وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطعْعَ (١) والتبدُعَ والتعمُّقَ وعليكم بالعتيقِ ( الديلمي - عن ابن مسعود ). ٢٨٨٦٦ ۔ تعلّموا العلم قبل أن يُرفع، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقِرُ إِلى ما عنده (الديلمي - عن أبي هريرة) . ٢٨٨٦٧ - تملّموا العلمَ فإِن تعليمه خشيةٌ وطلبه عبادةٌ ومذاكرته تسبيحٌ والبحث عنه جهادٌ ( الخطيب في المتفق والمفترق - عن معاذ، وفيه كنانة بن جبلة قال ابن معين كذاب وقال أبو حاتم محله الصدق وقال السعدي ضعيف جداً ورواه الديلمي وزاد: وتعليمَه لمن لا يعلمُه صدقةٌ وبذله لأهله قربةٌ لأنه معالمُ الحلال والحرام ومنارُ سبيلِ الجنّةِ والأيسُ في الوحشة والصاحبُ في الوحدةِ والمحدثُ في الخلوة والدليلُ على السراء والضراءِ والسلاحُ على الأعداءِ والزينُ عند الأخلاءِ والقربُ عند الغرباءِ، ويرفعُ اللهُ به أقواماً فيجعلهم في الجنةِ قادةً ، ورواه (١) والتنطع: ومنه حديث عمر ((لن تزالوا بخير ما عجلتم الفطر ولم تَنطَّعوا تنطع أهل العراق)) أي تتكلفوا القول والعمل. وفي الحديث ((هلك المتنطعون )) هم المتعمقون المغالون في الكلام ، المتكلمون بأقصى حلوقهم . مأخوذ من النّطع ، وهو الغار الأعلى من الفم ، ثم استعمل في كل تعمق قولاً وفعلاً . النهاية ٧٤/٥ . ب ١٦٧ بطوله ان لال وابو نعيم - عن معاذ موقوفاً ) . ٢٨٨٦٨ - يا أيها الناس عليكم بالعلم قبل أن يُقبض وقبل أن يُرفع ، العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعد ( طب والخطيب - عن أبي أمامة ) . ٢٨٨٦٩ - يا أيها الناسُ خُذوا من العلمِ قبل أن يُقبضَ العلمُ وقبل أن يُرفع العلمُ قيل: يا رسول الله كيف يُرفعُ العلمُ وهذا القرآنُ بين أظهرنا؟ فقال: اي تكِلِتْكَ أمُّك وهذه اليهودُ والنصارى بين أظهُرِمِ المصاحفُ لَمْ يُصبِحوا يتعلَّقوا بالحرفِ مما جاءثهم به انياؤُم، ألا وإِن مِن ذهابِ العلمِ أن يذهب حَمَلتُه ثلاث مرارٍ ( حم والدارمي ، طب وابو الشيخ في تفسيره وابن مردويه - عن أبي أمامة ) . ٢٨٨٧٠ _ الناسُ رجلان: مالٌمٌ أو متعلمُ هما في الأجر سواء ولا خيرَ فيما بينهما من الناس ( طس - عن ابن مسعود ) . ٢٨٨٧١ - ليس منا إلا مالمٌ أو متعلمٌ (ابو علي منصور بن عبد الخالدي الهروي في فوائده وابن النجار والديلمي - عن ابن عمر). ٢٨٨٧٢ - ما من أحدٍ إِلا وعلى بابه ملكان، فاذا خرج قالا : اغدُ عالماً أو متعلماً ولا تكن الثالث ( ابو نعيم - عن أبي هريرة). ١٦٨ ٢٨٨٧٣ - كلا المجلسين على خير أحدهما أفضل من الآخر أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه إِن شاء أعطامٍ وإِن شاءَ منعهم، وأما هؤلاءِ فيتعلمون ويُعلّمون الجاهل، وإنما بُشْتُ مُعلماً وهؤلاءِ أفضلُ ( طب - عن ابن عمر ). ٣٨٨٧٤ - إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً يفقههُ (طب- عن ابن مسعود). ٢٨٨٧٥ - من يُرد اللهُ به خيراً يُفقههُ في الدين ، وإنما أنا قاسِمٌ ويُعْطي اللّهُ ( حم - عن أبي هريرة). ٢٨٨٧٦ - من يُردِ الله به خيراً يفقههُ في الدين ويلهمُه رشدَه ( طب - عن معاوية؛ حل - عن ابن مسعود). ٢٨٨٧٧ - إنما الناسُ معادنُ خيارُم في الجاهلية خيارُم في الإِسلام إذا فَقِهِوا لا يُؤْذَينَّ مسلمٌ بكافرٍ (ابن عساكر - عن أم سلمة ) قالت لما قدم عكرمة بن أبي جهل جعل يمر بالأنصار فيقولون هذا ابن عدو الله أبي جهل فشكى ذلك إلى النبي ◌ُّ فخطب الناس فقال - فذكره . ٢٨٨٧٨ - الناسُ معادنُ خيارُه في الجاهلية خيارهم في الاسلامِ إذا فقهوا لا تُؤذوا مسلماً بكافرٍ (ك وتعقب - عن أم سلمة ). ٢٨٨٧٩ - الناسُ معادنُ في الخيرِ والشرّ خيارُمْ في الجاهلية ١٦٩ خيارُم في الإسلام إذا فقهوا (السكري في الأمثال - عن أبي هريرة). ٢٨٨٨٠ - خياركم في الإِسلامِ خياركم في الجاهلية (ابن عساكر - عن سعيد بن أبي العاص ) . ٢٨٨٨١ - إِن لقمانَ قال لابنه: يا بُنيَّ عليك بمجالس العلماءِ واستمِعْ كلامَ الحكماءِ فان الله عز وجل يُحيي القلبَ الميتَ بنورٍ الحكمة كما يُحيي الأرضَ الميتةَ بوابلِ المطرِ (طب والرامهر مزي في الأمثال - عن أبي أمامة وسنده ضعيف)(١). ٢٨٨٨٢ - حملةُ العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء في الآخرةِ من الشهداء ( الخطيب عن ابن عمر). ٢٨٨٨٣ - من استقبل العلماءَ فقد استقباني ، ومن زار العلماء فقد زارني ، ومن جالسَ العلماءَ فقد جالسني ، ومن جالسني فكأنما جالس ربي ( الرافعي - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) . ٢٨٨٨٤ - من عَلَّمَ آية من كتاب الله وسنةٍ في دين الله هيأ اللهُ له من الثواب يوم القيامة مالا يكونُ ثوابٌ أفضلَ مما هياً له (١) أورد الهيثمي في الزوائد (١٢٥/١) وقال رواه الطبراني في الكبير وسنده ضعيف . ص ١٧٠ ابو الشيخ عن عبد الله بن ضرار عن يزيد الرقاشي وهما ضعيفان - عن أنس ) . ٢٨٨٨٥ - من عَلَّمَ آيةَ من كتاب الله كان له مثلُ أجرِ من تعلَّمها ضعفينِ ( ابن لال - عن عثمان). ٢٨٨٨٦ - إن دينَ الله تعالى لن يَنصُرَه إلا من حاطه من جميع جوانبه ( الديلمي - عن ابن عباس ) . ٢٨٨٨٧ - من علَّمَ آية من كتاب الله كان له ثوابُها ما تُليتْ ( ابن لال - عن ابان عن عثمان ) . ٢٨٨٨٨ - ما تصدق الناسُ بصدقةٍ مثلَ علىٍ يَنْشَرُ (طب وابن النجار - عن سمرة ). ٢٨٨٨٩ - ما مِنْ صدقةٍ يتصدقُ بها رجلٌ على أخيه أفضلَ من علمٍ يُعلّمه إِياه ) ابن النجار من طريق أبي بكر بن أبي مريم - عن راشد بن سعد وحبيب بن عبيد وضمرة بن حبيب مرسلا). ٢٨٨٩٠ - نِعْمَ الفائدةُ للعبدِ ونعمَ الهديةُ الكلمةُ من كلامٍ الحكمة يسمعُها الرجلُ فيلتوي عليها حتى يهديَها إلى أخيه المسلم ( هناد وابن عمشليق في جزئه - عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابيه ؛ ابو نعيم - عن ابن عباس ) . ١٧١ ٢٨٨٩١ - إن أفضلَ الهدية أو أفضل العطيةِ الكلمةُ من كلام الحكمةِ يسمعُها العبدُ ثم يتعلّمُها ثم يُعلِمِها أخاهُ خيرٌ له من عبادة سنةٍ على نيتِها ( تمام وابن عساكر - عن انس (وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي متهم ) . ٢٨٨٩٢ - ما أهدى مسلمٌ لأخيه هديةً أفضلَ من كلمةٍ حكمةٍ يزيده اللهُ تعالى بها هُدىً أو يردُّه بها عن ردَى (ع- عن ابن عمر). ٢٨٨٩٣ - اتبعوا العلماء فلهم سرُجُ الدنيا ومصابيحُ الآخرةِ الديلمي - عن انس ) . ٢٨٨٩٤ - إذا كان يومُ القيامة جمعَ اللهُ العلماءَ فقال : إني لم أستودع حكمتي قلوبكم وأنا أريدُ أن أعذبكم ادخلوا الجنة (عد ، كر - عن أبي أمامة ووائلة معا ). ٢٨٨٩٥ - يقولُ الله تبارك وتعالى للعلماء يوم القيامة إذا قمد على كرسيه لقضاء عباده : إني لم أجعلْ عِلمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريدُ أن أغفِرَ لكم على ما كان منكم ولا أبالي ( طب وابو نعيم - عن ثعلبة بن الحكم الليثي وحسن ) . ٢٨٨٩٦ - يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى يوم القيامة: يا معشر العلماء ١٧٢ إني لم أضح علمي فيكم إلا لمعرفتي بكم قُوموا فاني قد غفرتُ لكم ( الطيسي في الترغيب - عن جابر ). ٢٨٨٩٧ - ليسَ من عالمٍ إلا وقد أخذ الله ميثاقه يومَ أخذَ ميثاقَ النبيينَ يرفع عنه مساويَ عمله بمجالس علمه إلا أنه لا يُوحِى إليه (ابو نعيم - عن ابن مسعود). ٢٨٨٩٨ - ما استودع الله تعالى عبداً علماً - وفي لفظ: عقلاً - إلا وهو مستنقذه به يوماً ما (الديلمي - عن انس). ٢٨٨٩٩ - إذا كان يومُ القيامةُ يوزنُ دمُ الشهداء بمدادِ العلماء فيرجِحُ مدادُ العلماء على دمِ الشهداء (ابن النجار - عن ابن عباس). ٢٨٩٠٠ - ينعثُ الله تعالى العبادَ يوم القيامة ثم يميزُ العلماء فيقولُ: يا معشرَ العلماء إني لم أضعْ فيكم علمي وأنا أريدُ أن أعذبكم اذهبوا فقد غفرتُ لكم (طب - عن ابن مسعود). ٢٨٩٠١ - يوزنُ يوم القيامة مدادُ العلماء ودمُ الشهداء (ابن عبد البر في العلم - عن أبي الدرداء ). أ ٢٨٩٠٢ - يوزنُ مدادُ العلماء ودمُ الشهداء يرجِحُ مدادُ العلماءِ على دم الشهداء ( ابن الجوزي في العلل وابن النجار - عن ابن عمر ). ٢٨٩٠٣ - يُبْعَثُ العالمُ والعابدُ فيقالُ للعابدِ: ادخلِ الجنة ١٧٣ ويقالُ للعالم: اثْبُتْ حتى تشفع للناس بما أحسفت أدبهم (عد ، هب وضعفه - عن جابر ). ٢٨٩٠٤ - أكرموا العلماء ووقّروم وأحبوا المساكينَ وبالسوم وارحموا الأغنياءُ واعفُوا عن أموالهم (الديلمي - عن أبي الدرداء) . ٣٨٩٠٥ - البركةُ مع أكبركم أهلِ العلم (الرافعي - عن ابن عباس ) . ٢٨٩٠٦ - البركة مع الأكابر (عد وقال غريب وابن عساكر - عن أنس ) . ٢٨٩٠٧ - نعمَ الرجلُ الفقيهُ إن احتيجَ إِليه انْتُفْعَ به، وان استغني عنهُ أغنى نفسه ( ابن عساكر - عن علي ) . ٢٨٩٠٨ - والذي نفسُ محمدٍ بيده لعالمٌ واحدٌ أشدُ على إِبليسَ من ألفٍ عابدٍ لأن العابدَ لنفسِهِ والعالَمَ لغيره (ابن النجار - عن ابن مسعود ، وفيه عمر بن الحصين ) . ٢٨٩٠٩ - خيرُ العبادة الفقهُ (ابو الشيخ - عن أنس). ٢٨٩١٠ - خُصِّرَ سليمانُ بين المالِ والملك والعلم فاختار العلم فأعطيَ الملكَ والمالَ لاختياره العلم (ابن عساكر والديلمي - عن ابن عباس وسنده ضعيف ). ١٧٤ ٢٨٩١١ - ذنبُ العالمِ واحدٌ وذنبُ الجاهلِ ذنبان؛ العالم يعذبُ على ركوبِ الذنبِ والجاهلُ يعذبُ على ركوبِ الذنبِ وتركهِ العلمَ ( الديلمي - عن جرير عن الضحاك عن ابن عباس ). ٢٨٩١٢ - ركعةٌ من عالمٍ بالله خيرٌ من ألفِ ركمةٍ مِنْ متجاهل بالله ( الشيرازي في الألقاب من طريق مالك بن دينار - عن الحسن عن انس عن علي ). ٢٨٩١٣ - عالمٌ ينتفعُ به خيرٌ من ألفِ مابدٍ (الديلمي-عن علي). ٢٨٩١٤ - فضلُ العالم على العابدِ سبعون درجةً بين كل درجتين حُضر (١) الفرس السريعِ المضمرِ مائة عامٍ وذلك أن الشيطان يضعُ البدعةَ الناسِ فيُبِصِرُها العالِمُ فينهى عنها، والعابدُ مقبلٌ على عباده لا يتوجَّهُ لها ولا يعرفُها (الديلمي - عن أبي هريرة). ٢٨٩١٥ - فضلُ العلمِ أفضلُ من فضلِ العبادةِ وخيرُ دينكم الورعُ (بز، طس، ك - عن حذيفة). ٢٨٩١٦ - فضلُ العلمِ أفضلُ من العبادةِ وملاكُ الدين الورعُ طب - عن ابن عباس . (١) حُضر: الحضر بالضم: العَدْو . وأحضر يحضر قهو محضر إذا عدا. ومنه الحديث ((أنه أقطع الزبير حضر فرسه بأرض المدينة)). النهاية ٣٩٨/١. ب ١٧٥ ٢٨٩١٧ - لا قراءةَ إِلا بتدبر، ولا عبادة إِلا بفقهٍ، ومجلسُ فقهٍ خيرٌ من عبادةِ ستين سنةً ( قط في الأفراد - عن ابن عمر ، وهو ضعيف ) . ٢٨٩١٨ - يحمِلُ هذا العلمَ مِنْ كل خلفٍ عدولهُ ينفون عنه تحريف الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويل الجاهلين (عد وابو نصر السجزي في الإبانة وابو نعيم ، ق وابن عساكر - عن ابراهيم بن عبد الرحمن العذري وهو مختلف في صحبته قال ابن منده ذكر في الصحابة ولا يصح ، قال أبو نعيم وروي عن أسامة بن زيد وابي هريرة وكلها مضطربة غير مستقيمة ، عد، ق وابن عساكر - عن ابراهيم بن الرحمن المذري تنا الثقة من اشياخنا ؛ الخطيب وابن عساكر - عن اسامة بن زيد ؛ وابن عساكر - عن أنس؛ الديلمي عن ابن عمر ؛ عق - عن أبي اسامة ، بز، عق - عن ابن عمر وابي هريرة معاً ، قال الخطيب سئل احمد بن حنبل عن هذا الحديث وقيل له كأنه كلام موضوع قال لا هو صحيح سمعته من غير واحد ). ٢٨٩١٩ - يرِثُ هذا العلمَ من كلٍّ خلفٍ عُدولهُ يتقُون عنه تحريفَ الغالين وانتحالَ المبطلينَ وتأويل الجاهلينَ ( ك، كر- عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ). ١٧٦ ٢٨٩٢٠ - يرفعُ الله بهذا العلمِ أقواماً فيجملُهم قادةٌ يُقتدى بهم في الخير، ويُقتص آثارم، ويُرمَقُ أعمارُمْ، وترغبُ الملائكةُ في خلَّتِهم ، وبأجنحتِها تمسحُهم (حل - عن أنس ). ٢٨٩٢١ - يسيرُ الفقهِ خيرٌ من كثيرِ العبادةِ، وخيرُ أعمالكم أيسرُها ( طب - عن الرحمن بن عوف ). ٢٨٩٢٢ - قليلُ الفقه خيرٌ من كثيرِ العبادةِ (ع في تاريخه - عن ابن عمر ، وابو موسى المديني في المعرفة - عن رجاء غير منسوب). ٢٨٩٢٣ - كلمةُ حكمةٍ يسمعُها الرجلُ خيرٌ له من عبادةٍ سنةٍ، والجلوسُ ساعةً عندمذاكرة العلم خيرٌ من عَتقِ رقبةٍ (الديلمي-عن أبي هريرة). ٢٨٩٢٤ - لكل شيء دِعامةٌ ، ودِ عامةُ الاسلام الفقهُ في الدين، والفقيهٌ أشدُّ على الشيطانِ مِن ألفٍ عابدٍ ( عد - عن أبي هريرة). ٢٨٩٢٥ - لكل شيء إقبال وإدبارٌ ، وإِن من إقبال هذا الدینِ أن تَفقَّهَ القبيلةُ كلها بأسرها حتى لا يوجدَ فيها إلا الرجلُ المجاني أو الرجلان، وإن من إِدبارِ هذا الدين أن يَجْفُوَ القبيلةُ كلها بأسرها حتى لا يوجدَ فيها إلا الرجلُ الفقيهُ أو الرجلانِ فهما مقهوران ذليلان لايجدان على ذلك أعواناً ولا أنصارا (ابن السني وابو نعيم-عن أبي أمامة). ٢٨٩٢٦ - إِن لهذا الدين إقبالاً وإِدباراً ، ألا وإن مِن إقبال هذا الدينِ أن تَفقَّهَ القبيلةُ بأسرِها حتى لا يبقى إلا الفاسقُ أو ١٧٧ كم ١٢ / ج ١٠ الفاسقان ذليلان فيها إِن تكلما قُهرا واضْطُهدا(١)، أو يلعن آخرُ هذه الأمة أولها ، ألا وعلهم حلْتِ اللعنةُ حتى يشربوا الخمرَ علانيةً حتي تمرّ المرأةُ بالقومِ فيقومَ إليها بعضهُمْ فيرفعَ بذيلها كما يرفع بذنبِ النعجةِ فقائلٌ يقول يومئذٍ: ألا واريْتَها وراءَ الحائطِ فهو يومئذٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ وعمرَ فيكم ، فمن أمرَ يومئذٍ بالمعروفِ ونهى على المنكر فله أجرُ خمسينَ ممن رآني وآمنَ بي واطاعني ، وبايعني ( طب - عن ابي امامة ) . ٢٨٩٢٧ - ما استرذلَ الله عبداً إلا حظرَ عليه العمل والأدبَ ( ابن النجار - عن أبي هريرة ) . ٢٨٩٢٨ - إن الفتنة يجيء فتنسفُ العبادَ نسفاً وينجُو العالمُ منها بعلمه (د، حل وابو نصر السجزي في الإبانة وابو سعيد السمان في مشيخته والرافعي وابن النجار - عن أبي هريرة )(٢). ٢٨٩٢٩ - مثلُ الذي يقرأ القرآنَ ولا يُحسِنُ الفرائضَ (١) واضطهد: الاضطهاد هو الظلم والقهر. النهاية ١٠٦/٣. ب (٢) رمز السيوطي في الجامع الصغير لهذا الحديث (٣٧٧/٢) ((حل)) وقال المناوي : غريب من حديث أبي اسحاق لم يكتبه إلا من حديث عطية . ص ١٧٨ كالبُرْنُس (٣) لا رأسَ له (الديلمي - عن أبي موسى). ٢٨٩٣٠ - مثلُ العابد لذي لا يتفقهُ كمثلُ الذي يبني بالليل ويهدِمُ بالنهار (ابن أبى الدنيا في العلم والديلمي - عن عائشة ). ٢٨٩٣١ _ مثلُ الذي يقرأ القرآن ولا يفرضُ مثلُ الذي ليس له رأسٌ ( الرامهر مزي من طريق اسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني - عن أبي هريرة. ٢٨٩٣٢ - منهومانِ لا يشبعُ طالِبُهما : طالبُ العلمِ وطالبُ الدنيا ( طب - عن ابن مسعود ). ٢٨٩٣٣ - منهومان لا يقْصي واحدٌ منهما نَهْمتَه (١) : منهوم في طلبِ العلمِ لا يقْفي نهمتَه ، ومنهومٌ في طلبِ الدنيا لا يَقْفي نهمتَهُ ( ابو خيشمة في العلم ، طب - عن ابن عباس ) . ٢٨٩٣٤ - منهومان لا يشبعان : منهومٌ في علمٍ لا يشبعُ ، (١) كالبُرنس: هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به، من دُرّاعة أو جبة أو مِمْطَر أو غيره . وقال الجوهري : هو قَلَنُسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الاسلام، وهو من البرس - بكسر الباء - القطن ، والنوى زائدة. النهاية ١٢٢/١. ب (٢) نهمته: النهمة: بلوغ الهمة في الشيء. النهاية ١٣٨/٥. ب ١٧٩ ومنهومٌ في ذيا لا يشبعُ (ك - عن قتادة عن أنس؛ عد - عن الحسن مرسلا )(١). ٢٨٩٣٥ - كلُ صاحبٍ علمٍ غَر ◌ّثان (٢) إلى علم (ابن السني - عن جابر ). ٢٨٩٣٦ - كلمةُ الحكمة ضالةُ كلٍّ حكيمٍ ، فإذا وجدَها فهو أحق بها ( العسكري في الأمثال - عن أبي هريرة). ٢٨٩٣٧ - ليسَ من خلقِ المؤمن التملقُ ولا الحسدُ إِلا في طلب العلمِ ( عد ، هب - عن معاذ). ٢٨٩٣٨ - لا حسدَ ولا ملقَ إلا في طلب العلم (عد، هب والخطيب - عن أبي هريرة ) . ٢٨٩٣٩ - لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٌ أنّاهُ الله مالاً فصرفه في سبيلِ الخير، ورجلٌ أناه الله علماً فعلَّمَهُ وعمِلَ به ( حل - عن ابي هريرة ) . ٢٨٩٤٠ - أفضلُ العلمِ العلمُ بالله، قليلُ العملِ ينفعُ مع العلمِ (١) قال المناوي في الفيض (٢٤٥/٦): فيه ليث بن أبي سليم ضعيف . ص (٢) غَرتانُ: أي بائع. يقال: غرث بَغْرَثُ غرَثاً فهو غَرتان، وامرأة غَرَفى النهاية ٣٥٣/٣. ب ١٨٠ ٠ ۔