Indexed OCR Text
Pages 121-140
تهيطوا عليه ، وإن وقع وأنتم بها فلا تفِرُوا منه ( ابن خزيمة والطحاوي ، حب - عن سعد بن أبي وقاص ) . ٢٨٦١٢ - لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ألم تروا إلى البعير يكون في الصحراء فيصبِحُ وفي كِرْ كَرَتَهِ (١) أو في مَرَاقٍ"(٢) بطنه نكتةٌ من جربٍ لم تكنْ قبل ذلك فمن أعدى الأول (الشيرازي في الألقاب ، طب ، حل ، ك - عن عمير بن سعد الأنصاري ، وماله غيره ) . ٢٨٦١٣ - لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ خلق اللهُ كل نفسٍ فَكتبَ حياتها وموتها ومصيباتِها ورزقَها ( حم والخطيب - من أبي هريرة ). ٢٨٦١٤ - لا عدوى ولا طيرةَ ولا هامةً ولا صفر ، فمن أعدى الأول ( حم ،هـ، طب - عن ابن عباس ) . ٢٨٦١٥ - لا عدوى ولا طيرةَ ولا هامةَ قيل: يا رسولَ الله (١) كير كرته: هي بالكسر: زوْر البعير الذي إذا برك أصاب الأرض، وهي نائئة عن جسمه كالقُرصة، وجمعها : كراكر . النهاية ١٦٦/٤. ب (٢) مراق : هو بتشديد القاف : ما رَقَ من أسفل البطن ولان ، ولا واحد له ، وميمه زائدة. النهاية ٣٢١/٤ . ب ١٢١ أرأيت البعير يكونُ به الجربُ فَيُجرِبُ الابلَ كَلْهَا؟ قال ذلك القدرُ فمن أجرب الأولَ ( حم، ھــ عن ابن عمر ). ١ ٢٨٦١٦ - لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ ولا يحلُّ الممْرِضُ على المُصِحِّ وَلْيُحَلُ الْمُصِحْ حيث شاءَ قيل: ولمّ ذاكَ؟ قال: لأنه أذىّ ( ق - عن أبي هريرة ). ٢٨٦١٧ - لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ واثقُوا المجذومَ كما تتقوا الأسودَ ( ق - عن أبي هريرة ) . ٢٨٦١٨ - لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفالُ (قط في المتفق - عنه ) . ٢٨٦١٩ - لا عَدْوى ولا هامةً ولا غُول ولا صفر (ابن جرير - عنه ) . ٢٨٦٢٠ - لا عدوى ولا طائر (ابن جرير - عنه ). ٢٨٦٢١ - لا عدوى ولا طير ( ابن جرير عنه ). ٢٨٦٢٢ - لا عدوى، ولا طيرَة، ولا هامةَ، وخيرُ الطير الفألُ والعينُ حقٌ (ابن جرير - عنه). ٢٨٦٢٣ - لا عَدْوى ولا طيرةَ ولا هامةَ (ابن جرير - عن سعد ) . ١٢٢ ٢٨٦٢٤ - لا عدوى ولا طيرةَ فمن أحدى الأولَ ( ابن جرير - عن أبي أمامة ) . ٢٨٦٢٥ - لا عدوى ولا طيرةَ ((وكلَّ إِنسانِ ألزمناه طائره في عنقه)) (ابن جرير - عن جابر ). كتاب الطيرة والفال والعدوى من قسم الافعال ٢٨٦٢٦ - عن النعمان بن رازية (١) أنه قال: يا رسول الله إِنا كنا نعتافُ في الجاهليةِ وقد جاءَ اللهُ بالإسلام فماذا تأمرنا يا رسول الله؟ قال رسول الله تَ: نَفى الإِسلام صدقَها ولكن لا يمتنمنَّ أحدُكم مِنْ سفرٍ ( كر - عن أبي سلمة ) . ٢٨٦٢٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: لاعدوى ولا صفر ولا طيرة ولا عامةَ فقال الأعرابيّ: يا رسول الله فا بالُ الإِبلِ تَكونُ في الرملِ كأنها الظباء فيجيء البعيرُ الأجربُ فيدخلُ فيها فمُجربُها كلَّها ؟ قال : فمن أعدي الأول (خ، م، د وابن جرير). (١) ويقال: النعمان بن بازية وقال ابن منيع واسمه النعمان بن رازية عريف الأزد وصاحب رابتهم نزل حمص وذكر ابن الأثير في اسد الغابة الحديث (٣٢٦/٥) وقال رسول اللّه يَ اللّه: فهي في الاسلام اصدق. ص ١٢٣ ٢٨٦٢٨ - عن ابن شهاب أن أبا سلمة حدثه أن رسول الله عَليه قال: لا عدوى ويُحدّث أن رسول الله تَجِ قال: لا يوردُ مُمْرَضٌ على مُصِحٍ فقال أبو سلمةً كان أبو هريرة يحدِّثُها كِلِيْها عن رسول الله تَّةٍ ثم صمتَ بعد ذلك عن قولِهِ لا عَدْوى وأقام على قولِهِ لا يُورِدُ مُشْرِضٌ على مُصِحٍ ( ابن جرير ). ٢٨٦٢٩ - عن أبي هريرة قال: جاء أمرابي إلى النبي ◌َّ؟ فقال: يا رسول الله الثقبة(١) تكون بمِشْفر (٢) البعير أو بمَجْبه (٣) فتشملُ الابلَ كلَّها جربًاً فقال رسول الله تَجٍ: فما أعدى الأولَ لا عدوى ولا هامةَ ولا صفرَ خلق الله كل نفسٍ فَكتبَ حياتها ومصيباتِها ورزقَها ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣٠ - عن ابن عباس عن النبي ◌َ﴾ قال: لا طيرةَ ولا هامَة ولا عدْوى ولا صفرَ فقال رجلٌ : يا رسول الله أليس البعيرُ (١) النُّقبة: أول شيء يظهر من الجرب، وجمعها : ثُقب بسكون القاف، لأنها تنقُب الجلد: أي تخرقه. النهاية ١٠١/٥. ب (٢) بمشفر: بكسر الميم كالجحفلة من الفرس. المصباح ٤٣٢/١. ب (٣) بعَجْبه : العجب وزان فلس من كل دابة ما ضمت عليه الورك من أصل الذنب وهو العصعص. المصباح ٥٣٧/٢ . ب ١٢٤ يكونُ به الجربُ فيكونُ في الإِبل فيُعديها ؟ أفرأيت الأولَ من أعداءُ، وفي لفظ : قال فن أجربَ الأول ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣١ - عن ابن أبي مليكةَ قال: قلتُ لابن عباسٍ : كيفَ نَرى في جاريةٍ لي في نفسي منها شيءٍ فاني سمعتُهم يقولون: قال نِيْ الله تَِّ: إن كان شيءٍ ففي الرَّبْعِ (١) والفرس والمرأة، قال: فأفكرَ أن يكونَ سَمِعَ ذلك من النبيّ مَ ٤٣ّ أشدَّ النكرةِ ، وفي رواية: فأنكرَ أن يكونَ رسولُ عَِّ قالَهُ وأن يكون الشؤْمُ في شىءٍ وقال : إِذا وقع في نفسك منها شىء ففارقَها أو بنها أو أعتقها ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣٢ - عن قتادة عن أبي حسان أن رجلينِ دخلا على عائشةَ فحدثاها أن أبا هريرة قال: إِن رسول ◌َِّ قال: الطيرةُ في المرأةِ والفرسِ والدارِ فَغْضِبَتْ غضباً شديداً وطارتْ سعةً في الأرض وسعةً في السماءِ وقالت : ما قاله ، إنما قال : كان أهلُ الجاهليةِ يتطيّرون مين ذلك ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣٣ - عن أبي حسان قال: قيلَ لعائشةَ: إِن رسول مَّ (١) الرَّبْع: المنزل ودار الاقامة. وربع القوم محلتهم والرباع جمعة . النهاية ١٨٩/٢. ب ١٢٥ قال : الطيرةُ في المرأة والفرس والدار فقالت : ما قاله إنما قال : كان أهلُ الجاهلية يتطبّرون من ذلك ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣٤ - عن ابن عمر أن امرأةً جاءت إلى النبيّ م ◌ّفقالت: يا رسول الله سكنًا داراً ونحنُ ذو وفْرٍ فأحتجنا وساءت ذاتُ بيننا واختلفنا فقال: بيعوها أو ذَروها وهي ذميمةٌ ( ابن جرير ). ٢٨٦٣٥ - عن عبد الرحمن بن أبي عميرة قال: خمسٌ حفظتُهن من رسول الله تٍَّ قال: لا صَفر ولا هامةً ولا عدْوى ولا يتُم شهران ستين يوماً ومَنْ خفَر ذمة اللهِ لم يرحْ ريحَ الجنةِ (كر). 1 ٢٨٦٣٦ - ((مسند على رضي الله عنه)) عن ثعلبة بن يزيد الجماني قال: سمعتُ علياً يقول: قال رسول الله عَّةِ: لا صفرَ ولا هامةً ولا يُعدِي سقيمٌ صحيحاً قلتُ : أنتَ سمعتَ هذا من رسول الله ◌َّ﴾ِ؟ قال: نعمْ سمعت أذني وبصُرتْ عيني (ابن جرير وصححه). ٢٨٦٣٧ - ((أيضاً)) عن سعد قال: قال رسول الله عَّ﴾: إِنْ كانتِ الطيرةِ شيئاً، وفي لفظ: إن يكنِ التطيرُ ، وفي لفظ: إِن يكون الطيرُ في شيء فهو في المرأةِ والفرسِ ، وفي لفظ : والدابةِ والدارِ ( ابن جرير ). ١٢٦ ذيل الطيرة ٢٨٦٣٨ - عن سهل بن سعد قال: ذُكرَ الشؤمُ عند رسول اللّه تٍَّ فقال : إِن كان في شيءٍ ففي المرأة وفي المسكنِ والفرسِ ( ابن جرير ) . ٢٨٦٣٩ - عن أبي حازم قال: ذُكر الشؤمُ عندَ سهل بن سعد فقال: كنا نقولُ : إن كان شيء ففي المرأةِ والمسكنِ والفرسِ ( ابن جرير ). ٢٨٦٤٠ - عن أنس قال: قال رجلٌ يا ني الله إنا كنا في الدارِ كثير فيها عددُنا وكثيرٌ فيها اموالنا فتحولنا إلى دارٍ أُخرى فَقَلَ فيها عددُنا وقلَّتْ فيها اموالنا فقال رسولُ الله عَّهُ: دَعوها أو ذَروها وهي ذميمةٌ ( د(١) ابن جرير ، هق) . حرف الظاء كتاب الظهار من قسم الأفعال ٢٨٦٤١ - عن عمر قال: إذا كان تحتَ الرجلِ أربعُ نسوةٍ (١) أخرجه أبو داود كتاب الطب باب في الطيرة رقم (٣٩٠٥) ومرةّ الحديث . عزوه برقم (٢٨٥٧٨). ص ١٢٧ فظاهرَ (١) مِنهن يَجزيه كفارةٌ واحدة ( عب ، قط ، ق ) . ٢٨٦٤٢ - عن القاسم بن محمد أن رجلاً جعلَ أمرأةً عليه كظهر امه إن تزوَّجها فقال عمر بن الخطاب: إن يتزوجْها فلا يقربْها حتى يُكفِّرَ كفارةَ الظهارِ ( عب ، ق ) . ٢٨٦٤٣ - عن سعيد بن المسيب قال: أتى رجلٌ عمر بن الخطاب له ثلاثُ نسوةٍ فقال: أنتُنَّ عليه كظهرِ أُمّهِ فقال عمر : عليه كفارةٌ واحدةٌ (عب ، عد ، ق ). ٢٨٦٤٤ - ((مسند عمرو بن سلمة)) عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي أنه جعل امرته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضانُ فسمنتْ وَتَربعَتْ فوقع عليها في النصف من رمضانَ فأتى النِيَّ نٍَّ كأنه يُعظمُ ذلك فقال له النبي ◌ِّهِ: أستطيعُ أن تعتق رقبةً ؟ فقال : لا قال: أو تستطيعُ أن تصومَ شهرين متتابعين؟ فقال: لا قال: أفتستطيعُ أنْ تُطعِمَ ستينَ مسكيناً ؟ قال : لا فقال النبي ◌َّةُ: يا فروةَ بنَ عمرو أعطه ذلك الفَرْقَ وَهُو مَكْتَلُ يأخذُ خمسةَ عشر صاعاً أو ستةَ عشر صاعاً فَلْيطعمه ستين (١) فظاهر: يقال: ظاهر الرجل من امرأته ظهاراً. وتظهَّر وتظاهر إذا قال لها : أنتِ عليَّ كظهر أمي. وكان في الجاهلية طلاقاً. النهاية١٦٥/٣ . ب ١٢٨ مسكيناً : فقال : على أفقرَ مني فوالذي بشَك بالحقّ ما بين لابتيْها أهلُ بيتٍ أحوجُ إِليه منا فضحِكَ النِ مَِّ ثم قال: اذهبْ بهِ إِلى أهلك ( عب ) . ٢٨٦٤٥ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدْتفي خولةُ بنتُ مالك بن ثعلبة وكانتْ تحتَ أوسٍ بن الصامت أخي عبادةَ ابنِ الصامتِ أن رسولَ الله تَِّ أمان زوجَها حينَ ظاهرَ مِنْها ◌ِفَرْقٍ من تمرٍ وأمانَتْه هي بفْرقٍ آخرَ فذلك ستون صاعاً ، قالت: ثم قال النبيُ مَّهِ: تصدقْ به وقال لها : ارجعي إلى ابن عمك وانقي الله فيه ( ابو نعيم ) . ٢٨٦٤٦ - عن ابن عباس أنه كان لا يَرى الظهارَ قبلَ النكاحِ شيئاً ولا الطلاقَ قبلَ النكاح شيئاً (عب ) . ٢٨٦٤٧ - عن ابن المسيب أن رجلاً ظاهر من امرأته فأصابها قبلَ أن يُكفِّرِ، فأمرَ النِيْ مَِّ بكفارةٍ واحدةٍ (عب). ٢٨٦٤٨ - عن عكرمةَ مولى ابنِ عباس قال: تظاهرَ رجلٌ مِن امرأتِهِ فأصابَها قبلَ أنْ يُكَفِّرِ فذكر ذلك للنبيّ ◌َّ فقال له النبي ◌َّةٍ: وما حمَلكَ على ذلكَ ؟ قال: رحمك الله يا رسولَ الله رأيتُ خَلْخالها أو قالَ ساقَيْها في ضوء القمر فقال النبيّ مـ: ١٢٩ ك م ٩ / ج ١٠ فاعتَزلْها حتى تفعلَ ما أمَرَك اللهُ به ( عب ). ٢٨٦٤٩ - عن عليّ قال: إذا ظاهرَ مراراً في مجماسٍ واحدٍ فَكفارةٌ واحدةٌ وإِن ظاهرَ في مقاعدَ شتى فَكفاراتٌ شتىَّ والأيمانُ كذلك ( عب ). ٢٨٦٥٠ - عن على قال: لا يدخلُ إِيلاء (١) في تظاهرٍ ولا تظاهرٌ في إِيلاء ( عب ) . حرف العبى وفيه أربعة كتب العلم العناق المادية العظمة من قسم الأقوال كتاب العلم وفيه ثلاثة أبواب الباب الاول في الترغيب في ٢٨٦٥١ _ طلبُ العلمِ فريضةٌ على كل مسلمٍ ( عد، هب- عن (١) إيلاء: في الحديث ((من يتأل على الله بكذبه)) أي من حكم عليه وحلف، كقولك والله ليُدخلن اللّهُ فلاناً النار ولينجحن الله سعى فلان ، وهو من الألية: اليمين يقال: آلى يولى إيلاء وتألى يتألى تألياً ، والاسم الآلية. النهاية ٦٢/١. ب ١٣٠ انس ؛ ط، ص، خط - عن الحسين بن علي ؛ طس - عن ابن عباس؛ تمام - عن ابن عمر؛ طب عن ابن مسعود؛ خط - عن علي ؛ طس ، هب - عن أبي سعيد ). ٢٨٦٥٢ - طلبُ العلمِ فريضةٌ على كل مسلمٍ ، وواضعُ العلمِ عندَ غيرِ أهلِهِ كمقلِّدِ الخنازيرِ الجوهرَ واللؤلؤَ والذَّهبَ (ه ـ عن انس ) (١) . ٢٨٦٥٣ - طلبُ العلمِ فريضةٌ على كل مسلمٍ ، وإن طالبَ العلم يستغفر له كلُّ شيءٍ حتى الحيتانُ في البحر ( ابن عبد البر في العلم - عن انس ) . ٢٨٦٥٤ - طلبُ العلمِ فريضةٌ على كل مسلم واللّهُ يُحبُّ إِضائة اللهفانِ ( هب وابن عبد البر - عن انس ) . ٢٨٦٥٥ - طلبُ العلم أفضلُ عندَ الله من الصلاةِ والصيامِ والحجِ والجهادِ في سبيل الله تعالى (طب وابن عبد البر - عن انس). ٢٨٦٥٦ - طلبُ العلم ساعةً خيرٌ من قيامِ ليلةٍ ، وطلبُ العلم يوماً خيرٌ من صيامِ ثلاثةِ أشهرٍ ( فر - عن ابن عباس ) . (١) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم رقم (٢٢٤) وقال في الزوائد : اسناده ضعيف . ص ١٣١ ٢٨٦٥٧ - العلمُ أفضلُ من العبادةِ ، وملاكُ الدينِ الورعُ ( خط وابن عبد البر في العلم - عن ابن عباس ) . ٢٨٦٥٨ - العلمُ أفضلُ من العمل، وخيرُ الأعمالِ أوسطُها ، ودينُ الله تعالى بَيْنٌ القاسي والغالي والحسنةُ بين السيئتينِ لا ينالُها إلا باللهِ، وشرٌّ السَّيْرِ الحقحقةُ (١) (هب عن بعض الصحابة). ٢٨٦٥٩ - العلمُ ثلاثةٌ وما سوى ذلك فهو فضْلٌ: آيَةٌ مُحَكَمَةٌ، أو سنةٌ قائمةٌ، أو فريضةٌ عادِلةٌ (د،هـ، ك - عن ابن عمرو ) (٢). ٢٨٦٦٠ - العلمُ ثلاثةٌ: كتابٌ ناطِقٌ، وسنةٌ ماضيةٌ ولا أدري ( فر - عن ابن عمر ). ٢٨٦٦١ - العلمُ حياةُ الإِسلامِ وعمادُ الذينِ ومن علَمَ مِماً أتمّ الله له أجرَه، ومن تعلمّ فعمِلَ عَلّمه الله مالم يعلمْ ( ابو الشيخ - عن ابن عباس ) . (١) الحقحقة: هو المتعب من السير . وقيل هو أن تحمل الدابة على ما لا تطبيقه . النهاية ٤١٢/١ . ب (٢) أخرجه أبو داود كتاب الفرائض باب ماجاء في تعليم الفرائض رقم (٢٨٦٨) وفي سنده عبد الرحمن بن زياد وقد تكلم فيه غير واحد . عون المعبود (٩٣/٨). ص ١٣٢ ٢٨٦٦٢ - العلمُ خزانُ، ومفتاحُها السؤالُ: فاسألوا يَرْحمتكم الله فإِهِ يُؤْجَرُ فيه أربعةٌ: السائلُ، والمعلّمُ، والمستمعُ، والسامع والمحبُ لهم ( حل - عن علي ) . ٢٨٦٦٣ العلمُ خليلُ المؤمن، والعقلُ دليلُه، والعملُ قَيِهُ ، والحِلمُ وزيرُهُ ، والبصرُ أميرُ جنودِه، والرفقُ والِدُهُ واللينُ أخوه ( هب - عن الحسن مرسلا). ٢٨٦٦٤ - العلمُ خيرٌ مِن العبادةِ، وملاكُ الدينِ الورعُ (ابن عبد البر - عن أبي هريرة ) . ٢٨٦٦٥ - العلمُ خيرٌ من العبادةِ، وملاكُ الدينِ الورعُ، العالم من يعملُ بالعلم وإن كان قليلاً ( ابو الشيخ - عن عبادة ) . ٢٨٦٦٦ - العلمُ دينٌ، الصلاةُ دينٌ فانظروا عمن تأخذونَ هذا العلمَ وكيفَ تُصلون هذه الصَّلاةَ فإِنكم تُسألون يومَ القيامة ( فر - عن ابن عمر ). ٢٨٦٦٧ - العلمُ علمانٍ فعلمٌّ في القلبِ وذلكَ العلمُ النافعُ ، وعلمُ على اللسانِ فذلِك حجةُ اللّهِ على ابنِ آدم ( ش - والحكيم - عن الحسن مرسلا ؛ خط - عنه عن جابر ) . ٢٨٦٦٨ - العلم ميراثي وميراثُ الأنبياء قبلي (فر- عن ام هانىء). ١٣٣ ٢٨٦٦٩ - العلمُ والمالُ يسترانِ كلِّ عيبٍ والجهلُ والفقرُ يكشِفِانِ كُلَّ عيبٍ ( فر - عن ابن عباس ) . ٢٨٦٧٠ - العلمُ لا يحلُّ منعه (فر - عن أبي هريرة). ٢٨٦٧١ - العالم أمينُ الله في الأرض ( ابن عبد البر في العلم - عن معاذ ). ٢٨٦٧٢ - العالمُ والمتعلمُ شريكانِ في الخيرِ وسائرُ الناسِ لا خيرَ فيه ( طب - عن أبي الدرداء ). ٢٨٦٧٣ - العالمُ سلطانُ الله في الأرضِ، فمن وقعَ فيه فقد هلك ( فر - عن أبي ذر ). ٢٨٦٧٤ - العالِمُ والعلمُ والعملُ في الجنةِ، فإِذا لم يعملِ العالمُ بما يعلمُ كان العلمُ والعملُ في الجنةِ وكان العالم في النار (فر - عن أبي هريرة ) . ٢٨٦٧٥ - العلماء أمناء الله على خلقه ( القضاعي وابن عساكر- عن أنس ) . ٢٨٦٧٦ - العلماء أمناء أمتي ( فر - عن عثمان ). ٢٨٦٧٧ - العلماء مصابيحُ الأرضِ، وخلفاء الأنبياء وورثتى وورثةُ الأنبياءِ ( عد - عن علي ). ١٣٤ ٢٨٦٧٨ - العلماء قادةٌ، والمتقون سادة ومجالستُهم زيادة (ابن النجار - عن انس ). ٢٨٦٧٩ - العلماء ورثةُ الأنبياء يحبهم أهلُ السماء ويستغفرُ لهم الحيتانُ في البحر إِذا ماتوا إلى يوم القيامة ( ابن النجار -عن انس). ٢٨٦٨٠ - العلماء ثلاثةٌ رجلٌ عاشَ بعلمه وعاش الناسُ به ورجلٌ عاشَ الناسُ به فأهلك نفسَه ورجلٌ عاشَ بعلمِهِ ولم يعِش به غيرُهُ ( فر - انس ). ٢٨٦٨١ - انَّبِعوا العلماء فإنهم سُرُجُ الدنيا ومصابيحُ الآخرةِ ( فر - عن أنس ) (١) . ٢٨٦٨٢ - اتقوا زلةَ العالمِ وانتظِرِوا فيئَتَه ( الحلواني ، عد، هق - عن كثير بن عبد الله بن عوف عن أبيه عن جده ) . ٢٨٦٨٣ - احذروا زلةَ العالِمِ فإِن زلتَه تُكبكبِه في النارِ (فر - ابي هريرة )(٢). ٢٨٦٨٤ - أجوعُ الناس طالبُ العلمِ وأَشْبَعُهم الذي لا يَبْتغههِ (١) قال المناوي في فيض القدير (١٠٧/١): فيه القاسم بن ابراهيم الملطي كذاب . ص (٢) قال المناوي في الفيض (١٨٧/١) لم يرمز المصنف له بشيء وهو ضعيف لأن فيه محمد بن ثابت البناني . ص ١٣٥ ( ابو نعيم في كتاب العلم، فر - عن ابن عمر ) (١). ٢٨٦٨٥ - احبسوا على المؤمنين ضالّتهم العلمَ (فروابن النجار في تاريخه - عن انس ) (٢). ٢٨٦٨٦ - اختلافُ أمتي رحمةٌ (نصر المقدسي في الحجة والبيهقي في رسالة الأشعرية بغير سند واورده الحليمي والقاضي حسين وامام الحرمين وغيرهم ولعله خرج به في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا ) (٣). ٢٨٦٨٧ - إذا أتى عليّ يومٌ لا أزدادُ فيه علماً يُقربي إِلى الله تعالى فلا بُورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم ( طس ، عد ، حل۔ عن عائشة ) . ٢٨٦٨٨ - إِذا اجتمعَ العالمُ والعابدُ على الصراطِ ؛ قيل العابدِ: ادخل الجنة وتنعَّمْ بعبادتك، وقيل العالم: قف هُنا واشفع لِمِنْ أحبيْتَ فإِنكَ لا تشفعُ لأحدٍ إلا شُفِّعْتَ فقامَ مقامَ الأنبياء ( ابو الشيخ في الثواب ، فر - عن ابن عباس ) . (١) قال المناوي في الفيض (١٦٣/١): ضعيف لأن فيه الجارود. ص (٢) قال المناوي في الفيض (١٨٠/١): وفيه ابراهيم بن هانىء وهو ضعيف. ص (٣) قال المناوي في الفيض (٢٠٩/١): لم أقف له على سند صحيح وقال الحافظ العراقي : سنده ضعيف . ص ١٣٦ ٢٨٦٨٩ - إِذا أرادَ الله بعيدٍ خيراً فقههُ في الدينِ وزهِّده في الدنيا وبصّرَهُ عيوبَه ( هب - عن انس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلا ) . ٢٨٦٩٠ - إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيراً فقههُ في الدينِ وألهمهُ رُشْدَه (البزار - عن ابن مسعود ). ٢٨٦١١ - إِذا أرادَ اللهُ بأهلِ بيتٍ خيراً فَقْهم في الدين ووقّر صغيرُ كَبِيرَمْ ورزقَهم الرفقَ في معيشتِهِم والقصدَ في نفقاتِهِم وبصّرم عيوبهم فيتوبُوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم عملاً (١) ( قط في الأفراد - عن انس ) . ٢٨٦٩٢ - إذا أراد اللهُ بقومٍ خيراً أكثرَ فقهاءَم وآقلَّ جهالَهم فاذا تكلمَ الفقيهُ وجد أعواناً ، وإِذا تكلم الجاهلُ قُهِرَ ، وإذا أراد بقومٍ شراً أكثر جهالَهم واقلّ فقهاءهم وإِذا تكلّم الجاهلُ وجد أعواناً وإذا تكلمَ الفقيهُ قُهِر ( ابو نصر السجزي في الإبانة عن حبان بن ابي جبلة فر - عن ابن عمر ) . ٢٨٦٩٣ - إذا جاءَ الموتُ لطالب العلم وهو على هذه الحالة (١) حملاً: أي مهملة لا رعاء لها ، ولا فيها من يصلحها ويهديها ، فهي كالضالة. النهاية ٢٧٤/٥. ب ١٣٧ ماتَ وهو شهيدٌ (البزار - عن أبي ذر وأبي هريرة) (١) ٢٨٦٩٤ - إذا قرأ الرجلُ القرآنَ واحْتَشى من أحاديثِ رسول اللّهِ بَِّ وكانتْ هناكَ غريزةٌ (٣) كان خليفةً من خلفاء الأنبياء (الرافعي في تازيخه - (٣) عن أبي أمامة ). ٢٨٦٩٥ - إذا مررتُم برياض الجنة فارتعوا، قبل: وما رياضُ الجنة ؟ قال: مجالسُ العلمِ ( طب - عن ابن عباس ) . ٢٨٦٩٦ - أشدُّ الناس حسرةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أمكنهُ طلبُ العلمِ في الدنيا فلم يطلبْه، ورجلٌ عَلِمَ علماً فانتفعَ به مَنْ سَمِعه منه دونَه ( ابن عساكر - عن انس ) . ٢٨٦٩٧ - اطلبوا العلمَ ولو بالصينِ فإن طلبَ العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ ( عق ، عد، هب وابن عبد البر في العلم ) (٤). ٢٨٦٩٨ - اطلبوا العلم ولو بالصينِ ، فإِن طلبَ العلم فريضةٌ (١) قال المناوي في الفيض (٣٢٤/١): فيه يعلى بن هلال قال الذهبي في الضعفاء يضع الحديث. ص (٢) غريزة : وفي حديث عمر ((الجُبن والجرأة غرائز، أي أخلاق وطبائع صالحة أو رديئة، واحدتها: غريزة. النهاية ٣٥٩/٣. ب (٣) قال المناوي في الفيض (٤١٦/١): وقال ضعيف. ص (٤) قال المناوي في الفيض (٥٤٢/١، ٥٤٣) لم يصح فيه إسناد . ص ١٣٨ على كل مسلمٍ إن الملائكةَ تضعُ أجنحتها لطالبِ العلمِ رضىَ بما يطلبُ ( ابن عبد البر - عن انس ) (١). ٢٨٦٩٩ - من سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً سَهَّل اللهُ له طريقاً إلى الجنة ( ت - (٢) عن أبي هريرة). ٢٨٧٠٠ - مَنْ طلبَ العلمَ كان كفارةً لما مضى (ت - عن سِخْبَرَةَ ) (٣). ٢٨٧٠١ - من طلبَ العلمَ تَكَفَّلَ اللهُ له برزقه ( خط - عن زياد بن الحارث الصدائي ). ٢٨٧٠٢ - من طلبَ العلمَ فهو في سبيلِ الله حتى يرجعَ (حل- عن انس ) . ٢٨٧٠٣ - من عَلَّمَ عِلْماً فلهُ أجرُ من عمِلَ به لا ينقُصُ من أجر العامل ( هــ عن معاذ بن انس ) . ٢٨٧٠٤ - من علمَ آيَةً من كتابِ الله أو باباً مِنْ علمٍ أنمى اللهُ أجرهُ إِلى يوم القيامة (ابن عساكر - عن أبي سعيد ) . (١) قال المناوي في الفيض (٥٤٢/١، ٥٤٣) لم يصح فيه إسناد. ص (٢) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب في فضل رقم ٢٦٤٦ وقال حسن. ص (٣) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب فضل العلم رقم ٢٦٤٨ وقال إسناده ضعيف . ص ١٣٩ ٢٨٧٠٥ - من يُرِدِ اللهُ به خيرا يفقهْهُ في الدينِ ( حم، ق- عن معاوية؛ حم، ت- (١) عن ابن عباس٤ هــ عن أبي هريرة). ٢٨٧٠٦ - مَنْ غدا أو راحَ وهو في تعليم دينه فهو في الجنة ( حل - عن أبي سعيد ) . ٢٨٧٠٧ - من يُردِ اللهُ به خيرا يفقهْهُ في الدين ويُلهمْهُ رُشدَه ( حل - عن ابن مسعود ) . ٢٨٧٠٨ - من يُرد الله بهديهِ يُفهِمْه (السجزي - عن عمر). ٢٨٧٠٩ - المتعبدُ بغير فقه كالحمارِ في الطاحون (حل -من واثلة). ٢٨٧١٠ - نعمَ العطيةُ كلّةٌ حقّ تسمعُها ثم تحمِلُهَا إِلى أخٍ لكَ مسلمٍ فَتَعَلِّمُها إِياءُ ( طب - عن ابن عباس). ٢٨٧١١ - نومٌ على علم خيرٌ من صلاةٍ على جهلٍ ( حل - عن سلمان ) . ٢٨٧١٢ - الناسُ رجلانِ عالمٌ ومتعلمٌ ولا خيرَ فيما سواهما ( طب - عن ابن مسعود). ٣٨٧١٣ - والله لأنْ يُهدى بهداك رجلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ من (١) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب إذا أراد الله بعبد خيراً رقم ٢٦٤٥ وقال حسن صحيح ص ١٤٠