Indexed OCR Text

Pages 81-100

٢٨٤٥٤ - دعْها عنك فإنَّ مِنَ القَرَفِ (١) التَّلْفُ (حم،د،(٢)
هب - عن فروة بن مُسيك ).
٢٨٤٥٥ - - إن هذا السُّقْمَ عذابٌ عُذَّب به من كان قبلكم،
فاذا كان بأرضٍ لستم بها فلا تهيطوا عليهِ ، وإذا كان بأرضٍ وأثم
بها فلا تخرجوا فراراً منه ( حم - عن عبد الرحمن بن عوف ).
٢٨٤٥٦ - إن هذا السُّقْمَ عُذَّب به الأممُ قبلكم فإذا سمعتم به
في أرض فلا تدخلوها، وإِذا وقع بأرض فلا تخرجوا فراراً منه (طب- عنه).
٢٨٤٥٧ - إن هذا السُّعُمَ رَجزٌ عُذب به الأممُ قبلكم ثم بقي بعدُ في
الأرض فيذهبُ المرةويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه ومن
وقع بأرضٍ وهو بها فلا يخرجنَّه الفرارُ منه (طب- عن أسامة بن زيد).
٢٨٤٥٨ - إن هذا الطاعون رجزٌ عُذّب به طائفةٌ من بني إسرائيل
كانوا قبلكم فهو في الأرضِ يذهبُ أحياناً ويرجِعُ أحياناً فَنْ سَمع به
بأرضٍ فلايدْخُلنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ فوفعَ بها فلا يخرجنَّ فراراً منه
( للعدني - عن أسامة بن زيد).
(١) القرف: ملابسة الداء ومداناة المرض والتلف والهلاك وليس هذا من باب
العدوى وانما هو من باب الطب ، فان استصلاح الهواء من أعون الأشياء
على صحة الأبدان ، وفساد الهواء من أسرع الأشياء إلى الأسقام .
النهاية ٤٦/٤ . ب
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الطب باب في الطيرة رقم (٣٩٠٤) وقال المنذري:
في اسناده رجل مجهول. عون المعبود (٤٢٢/١٠). ص
٨٦
ك م ٦ / ج ١٠

٢٨٤٥٩ - إِن هذا الوجعَ بقيةُ عذابٍ عُذب به من كان قبلكم
فاذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ، وإذا وقع بأرض فلا
تأتوها ( ابن قانع - عنه ) .
٢٨٤٦٠ - إِن هذا الطاعونَ رجزٌ نزل على من كان قبلكم فاذا
سمعتم به في أرض فلا تدخلوها ، وإذا كان وأنتم بها فلا تخرجوا منها
( سمويه - عن أسامة بن زيد ) .
٢٨٤٦١ - إذا وقع الطاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها،
وإن كنتم بغيرها فلا تقدموها عليها ( حم، طب والبغوي وابن قائع-
عن عكرمة بن خالد المخزومي عن ابيه او عمه عن جده .
٢٨٤٦٢ - إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً
منه ، وإِذا وقعَ بأرضٍ ولستم بها فلا تدخلوا عليه ( طب - عن
عبد الرحمن بن عوف ) .
أحاديث الطاعون من قسم الافعال ذكر في
الشهادة الحكمى من كتاب الجهاد
كتاب الطب من قسم الافعال
الترغيب في
٢٨٤٦٣ - عن أم جميلة أنها دخلت على عائشة فقالت لها إني
٨٢

امرأةٌ أداوي من الْكَلفِ (١) من الوجه وقد نأثمتُ (٢) منه فأردتُ
تركه فما تأمريني ؟ فقالت لها عائشةُ: لقد كُنا في زمان التيّ مَ*4
لو أنَّ إِحدانا كانت إحدى عينيْها أحسنَ من الأخرى فقيل لها
انزعيها وحوّليها مكان الأخرى وانزعي الأخرى فحو ليها مكانَها ثم
ظنفته أن ذلك يسوغُ لها ما رأينا به بأساً فاذا زاولتِ فزاوليها وهي
لا تصلي ( ابن جرير ).
٢٨٤٦٤ - ((مسند عثمان بن أبي العاص)) قدمتُ على رسول
اللّهُ مَّاء وبي وجعٌ قد كادَ يُبْطِلُني فقال رسول الله عَّه: اجملْ
يدك اليمنى عليه ثم قل: بسم الله أعوذُ بعزةِ الله وقدرتهٍ من شرٍ
ما أجدُ سبع مرات ففعلتُ فشفاني الله عز وجل (ش) .
٢٨٤٦٥ - ((مسند أسامة بن شريك)) أنيتُ النيّ
وأصحابُه عنده كأنما على رؤسِهم الطيرُ قال فسلمتُ عليه وقعدتُ
فجاءت الأعرابُ فسألوه فقالوا : يا رسول الله نَتداوى ؟ قال : نعم
تَداووا فان الله تعالى لم يضعْ داء إلا وضعَ له دواءَ غير داءٍ واحدٍ
(١) الكلف: شيء يعلو الوجه كالسمسم، والكلف أيضاً: لون بين
السواد والحمرة ، وهي حمرة كدرة تعلو الوجه. المختار ٤٥٥ . ب
(٢) تأثمت: تأثم كف عن الاثم. المصباح ٦/١. ب
٨٣

المحرم قال فكان أسامةُ بن شريكٍ حين كبرَ يقولُ: هل ترون لي
من دواء الآن قال وسألوه عن أشياء هل علينا حرجٌ في كذا وكذا؟
قال: عبادَ الله وضع الله الحرج إلا امرأً اقتضى (١) امراً مسلماً
ظُلِمَا فذاكَ الذي حرِجَ وهلك ، قالوا: ما خيرُ ما أعطِيَ الناسُ
يا رسول الله قال: خُلُقٌ حَسنٌ (ط، حم والحميدي، د، ت
وقال حسن صحيح ، ن ، « وابو نعيم في المعرفة ).
الأدوية المفردة
الحمية
٢٨٤٦٦ - عن أبي نجيح قال سأل عمر بن الخطاب الحارث بن
كلدةَ وهو طبيبُ العربِ ما الدواء ؟ قال الأزْم (٢) يعني الحميةَ (ابو
عبيد في الغريب وابن السني وابو نعيم ، هب ) .
ترك الحميدة
٢٨٤٦٧ - عن ابن عمر قال سمعتُ عمر يقولُ إِن اشتهى
مريضُكم الشيء فلا تحموه فلعلَّ اللهُ إِنما اشتهاهُ بذلك ليجعل شفاءه
فيه ( ابن أبي الدنيا ، عب ) .
(١) اقتفى: اقتضيت منه حقي أخذت. المصباح ٦٩٦/٢. ب
(٢) الأرم : يعني الحمية، وإمساك الأسنان بعضها على بعض. النهاية ٤٦/١. ب
٨٤

الـ
٢٨٤٦٨ - ((مسند على رضي الله عنه)) عن مجاهدٍ عن سعدٍ
قال مرضتُ فَأَنَافِي النِيْ مَّهِ يعُوُدَفي فوضع يده بِينَ تَدْبَيَّ حتى
وجدتُ بردَها على فؤادي فقال : إِنكَ رجلٌ مفؤْدٌ انتِ الحارثَ
ابن كلدةَ أنا تقيفٍ فانه يتطببُ فُرْه فليأخذْسيحَ تمراتٍ فَلْجأْهُنَّ(١)
بنواهُن ثم ليلدك بهن ( الحسن بن سفيان وابو نعيم) .
الزيت
٢٨٤٦٩ - ((مسند عمر رضى الله عنه)) عن عمر قال: انتدموا
بالزيتِ وادَّهنوا به فانه من شجرة مباركة ( ابراهيم بن أبي ثابت
في حديثه ) .
البط
٢٨٤٧٠ - عن عليّ قال دخلنا مع رسول الله مٍَّ على رجل
من الأنصار نعودُه بظهره ورمٌ، فقال النِيْ عَّةٍ: هذه مدةٌ
أخرجوها عنه فَبَطَّه (٢) ورسول الله عٍَّ شاهدٌ (ع والدورقي
(١) فليجأهن: أي فليدقهن. وبه سميت الوجيئة ، وهو تمر بيل بلبن أو
سمن ثم بدق حتى يلتئم. النهاية ١٥٢/٥ . ب
(٢) فبطه: بط الرجل الجرح بطا من باب قتل شقة. المصباح ٧١/١. ب
٨٥
-

وفيه اشعث بن سعيد ضعيف وضعفه ) .
٢٨٤٧١ - عن علىّ أنْهُ دخل على رسول الله تَّه وهو رَمَدٌ
وبين يدي النبيّ ◌َ تمَرْ بَأْكَلُه فقال: يا عليٌّ أتشتهيهِ فرمَى إليّ
بتمرةٍ ثم رمى إليَّ بأخرى حتى رمَى إليّ بسبعِ تمراتٍ ثم قال :
حَسْبُك يا علي ( ابن السني وابو نعيم معاً في الطب وسنده حسن).
جامع الأدوية الملح الى آخره
٢٨٤٧٢ - قال وكيعٌ حدثنا الفضل بن سهل الأعرج حدثنا
زيد بن الحباب حدثني عيسى بن الأشعث عن جويبر عن الضحاك عن
النزال بن سبرة عن علي بن ابي طالب قال: من ابتدأ غداءه بالملح
أذهب اللهُ عنه سبعين نوعاً من البلايا، ومن أكل كلّ يومٍ سبع
تمرات عجوةٍ قتلتْ كلَّ داء في بطنه ومن أكل كلّ يومٍ إِحدى
وعشرينَ زبيبةً حمراءَ لم يَرَ في جسده شيئاً بكرهه، واللحمُ يُقبتُ
اللحمَ ، والثريدُ طعامُ العربِ والباشياز حارٌ جارٍ يُعظِمِ البطن
ويُرخي الإِليتين، ولهمُ البقرِ داء ولينُها شفاءٌ وسمنُها دواء والشحمُ
يُخرجُ مثلَه من الداءِ ، ولم يستشفِ الناسُ بشفاء أفضلَ من السمنِ
وقراءةِ القرآنِ ، والسواكُ يذهبُ البلغمَ ، ولم تستشفِ النفساء
بشيءٍ أفضلَ من الرُّطَبِ ، والسمكُ يذيبُ الجسد ، والمرء يسعى
٨٦

بجدّهٍ ، والسيفُ يقطعُ بحدّهٍ ، ومن أراد البقاء ولا بقاء فليبا كر
الغداءَ، ولْيُقلَّ غشيان النساءِ وليخفَّ الرداءَ قيل: وما خفةُ الرداءِ
في البقاء؟ قال خِفةُ الدَّيْنِ ( روى بعضه ابن السني وابو نعيم معاً في
الطب، عب وعيسى بن الأشعث، قال في المغني مجهول وجويبر متروك).
٢٨٤٧٣ - عن عليّ أنه دخل على رسول الله عَّ﴾ وهو حديثُ
عبدٍ بمرضٍ وعند رسول الله بَّهُ رُطبٌ فناولهُ رسولُ اللهعَلَ﴾
رُطبةً ثم أخرى حتى بلغَ سبحَ رُطباتٍ ثم قال رسول الله عَ ل :
حَسْبُك ( المحاملي في اماليه وفي سنده اسحاق بن محمد الغزوي ضعيف
لكن له طريق أخر يأتي ).
٢٨٤٧٤ - عن مروة قال: قالتْ عائشةُ: مرضتُ فحماني أهلي
كُلَّ شيء حتى الماءَ فعطشتُ ليلةً وليس عندي أحدٌ فدْوتُ من
قربةٍ معلقةٍ فشربتُ منها شُرْبي وأنا صحيحةٌ ، فجعلتُ أعرفُ صحةَ
تلك الشّربة في جسدي قال: كانت عائشة تقول: لا تحموا المريض
شيئاً ( هب ) .
العسل
٢٨٤٧٥ - ((مسند عامر بن مالك المعروف بملاعب الأسنة))
عن خشرم بن حسان عن عامر بن مالك قال: بعثتُ إلى النبي ◌ّ
٨٧

من وعكٍ ألتمسُ منه دواء وشفاء فيعثَ إِلى بِعَةٍ من عسل (ابن
منده ، كر قال رواه جماعة عن خشرم مرسلا ).
الكي
٢٨٤٧٠ - عن جرير قال عزمَ عليٌّ مُمرَ لأكتوينَ (مسدد).
٢٨٤٧٧ - عن محمد بن عمرو عن أبيه عن جده قال اخذتني ذات
:
الجنب في زمن عمر فدعى رجلٌ من العربِ أنْ يكويني فأبى
إلا أن يأذن له عمرُ فذهب إلى عمر فأخبره القصة فقال عمر: لا قرب
النارَ فان له أجلاً لن يعدوَ، ولن يقصُرَ عنه ( ش ) .
٢٨٤٧٨ - عن سعيد بن أيمن أن رجلاً كان به وجعٌ فَنَعت(١)
له الناسُ الحقنة فسأل عمر بن الخطاب عنه فزجره عمرُ ، فلما غلبتهُ
الوجعُ احتقن فبرأ من وجعه ذلك فرآه عمر فسأله عن بُرْئه فقال:
احتقنتُ فقال عمر: إِن مادَ لك فَعُدْ لها يعني احتقِنْ (ابو نعيم).
(١) فنعت: النعت: وصف الشيء بما فيه من حسن. ولا يقال في القبيح،
إلا أن يتكلف متكلف، فيقول: نعت سوء، والوصف يقال في
الحسن والقبيح . النهاية ٧٩/٥. ب
٨٨

الحجامة
٢٨٤٧٩ - (( مسند على رضي الله عنه)) عن مندل بن علي عن
سعد الاسكاف عن الأصبغ بن بنانة عن عليّ قال نزل جبريلُ على
النبيّ ◌َّ بحجامة الأخدعين (١) والكاهل ( هـ وابو بكر الشافعي
في الغيلانيات ومغل ضعيف وسعد واصبغ متروكان ، ابن عساكر).
٢٨٤٨٠ - حدثنا يوسف بن عمر قال قرىء علي احمد بن عيسى
قيل له حدثكم هاشم يعني ابن القاسم حدثنا يعلى عن عبد الله بن جراد
قال: قال رسولُ اللّه تَّهِ: قطعُ العروقِ مسقمةٌ والحجامةُ خيرٌ
منه قطعُ العروقِ مسقمةٌ . (٢)
٢٨٤٨١ - عن أبي هريرة قال: أخبرنا أبو القاسم مال أن
جبريل أخبره أن الحجم أنفعُ ما يُداوى به الناس ( خط في المتفق) .
٢٨٤٨٢ - عن ابن عباس قال: احتجمَ رسولُ الله عَّه وأعطى
الحجامَ أجرةً واسْتَمِّط (٣) (كر).
٢٨٤٨٣ - عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد انه كان يحتجم في
(١) الأخدمين: الأخدعان: عرفان في جاني العنق. النهاية ١٤/٢. ب
(٢) عزاء في المنتخب (٨/٤) قال أخرجه: ((فر)) عن عبد الله بن جراد. ص
(٣) استعطً: يقال: سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم السَّموط بالفتح ؛
وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. النهاية ٣٦٨/٢. ب
٨٩

هامته وبين كتفيه وقال: إِن رسول الله عٍَّ كان يحتجمُها ويقولُ:
من أهراقَ من هذه الدماء فلا يضرّ، إلا أن يتداوى بشيء لشيء (كر).
٢٨٤٨٤ - عن أنس قال كان النبي عَّةٍ يحتجمُ ثلاثاً اثنتين
في الأخدمينِ وواحدةً على الكاهلِ (كر ).
٢٨٤٨٥ - عن ابن عباس قال كان رسول الله عَ لم يحتجم ثلاثاً
في الأخدعين وبين الكتفين حجَمُه غلامٌ لبني بياضة يقال له أبو هند
وكان يؤدي إلى أهله كلّ يومٍ مُدَّمَ ونصفاً فَشفعَ له رسولُ الله
مَّةٍ فوضعوا عنه نصفَ مُدّ وكان رسول الله مٍَّ يَعطي الحجام
أجرة ولو كان حراماً لم يُعطِهِ ( ابو نعيم) .
زيل الحجاج:
٢٨٤٨٦ - عن علي قال احتجمَ رسولُ الله عٍَّ ثم قال للحجامِ
حين فرغَ: كم خراجك؟ قال صامانِ فوضعَ عنه صاعاً وأمرفي
فأعطيته صاعاً ( ش وفيه ابو جناب الكلبي ضعيف ) .
٢٨٤٨٧ - عن ابي مرئد البلوي انه سمع حمزة بن النعمان العدوى
وكانت له صحبةٌ يقولُ أمر رسولَ الله ع١٣َ بدفنِ الشعرِ والدمِ
( ابو نعيم ).
٢٨٤٨٨٠ - عن أنس قال احتجمَ رسولُ الله عَ لٍّ فلما أعطاهُ
٩٠

كبراهُ (١) قال له أخذت كِراكَ ؟ قال: نعمْ قال ثلاثاً كُلُهُ
وأطعِمْه ( ابن النجار ) .
محظورات التداوي
٢٨٤٨٩ - عن عمار بن بشر عن ابي بشر شيخ من أهل البصرة
قال : كنتُ آتي معاذة العدوية وأخف بها فأنيتُها يوماً فقالت: يا أبا
بشر ألا أعجبك ؟ شربتُ دواءً للمشي فاشتدَّ بطني فابعث لي بنبيذ
الجرّ فائتني منهُ بقدحٍ فأتيتُها بقدحِ نبيذٍ جَرّ فدعتْ بمائدتها فوضعت
القدحَ عليها ، ثم قالت اللهم ان كنتَ تعلم أني سمعتُ عائشة تقولُ
سمعتُ رسول الله تَّه ينهي عن نبيذ الجرّ فاكفنيه بما شئتَ قال:
فانكفأ القدحُ واهراق ما فيه واذهبَ الله تعالى ما كان في بطنِها من
الأذى ، وابو بشر حاضرٌ لذلك (كر ).
مكروه الأدوية
٢٨٤٩٠ - عن على انه كره الحُقنَةَ ( أبو نعيم ).
٢٨٤٩١ - عن سعد بن ابراهيم أنَّ عمر كان يكرهُ أن أداوي
دُبُرَ دابته بالخمرِ .
(١) كيراء: الكيراء بالمد: الأجرة. المصباح ٧٣٠/٢. ب
٩١

قبل الأدوية
٢٨٤٩٢ - عن علي قال إِذا اشتكى أحدُكم فليسألِ امرأته
ثلاثة دراهمَ أو نحوها فليشتر بها عسلاً وليأخذْ من ماء السماءِ فيجمع
هنيئاً مريئاً وشفاءً ومباركاً ( عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم
وأبو مسعود احمد بن الفرات الرازي في جزئه ) .
٢٨٤٩٣ - عن عليّ أن النبيّ ◌َّ﴾ أمرني بالحجامةِ والاقتصاد (١)
( ابن السني في الطب، وفيه شِمْر بن ثُمير (٢) قال في المغني له
منا كير وقال الجرجاني غير ثقة ) .
٢٨٤٩٤ - عن عليّ قال: كنتَ أرمدُ من دخانِ الحصنِ فدماني
رسولُ اللّه تٌَّ فتقلَ عليه وغمزها بأُصبُعِهِ فارمدَتْ بعدُ (ابو نعيم
في الطب ) .
٢٨٤٩٥ - عن علي قال: الحناء بعد الثورةِ أمانٌ من الجذام.
والبرص ( ابو نعيم فيه من نسخة عبد بن أحمد بن عامر عن ابيه عن
اهل البيت ) .
(١) الاقتصاد : الفصد : قطع العرق ، وبابه ضرب ، وقد فصد واقتصد .
المختار ٣٩٧ . ب
(٢) قال في المغني الذهبي طبع حلب (٣٠٠/١) كان غير ثقة وهكذا ذكره في
الميزان (٢٨٠/٢) وكان في الحديث تصحيفاً وخاصة في الاسماء . ص
٩٢

٢٨٤٩٦ - عن ابن رافع قال رآني عمرُ معصوبةٌ يَدي أو رجلي
فانطلق بي إلى (١) البيت فقال بُطَّهُ (٢) فان المدة إذا تُركتْ بين
العظم واللحمِ أكلتهُ (ش).
الأمراضى - النفرس
٢٨٤٩٧ - عن قيس بن أبي حازم أنّ رجلاً أتى عمر بن
الخطاب يشكو إليه النقرسَ فقال عمرُ كذبتك الظهائرُ(٣) (الدينوري،
قال الحربي: أي عليك بالمشي حافياً في الهاجرة ).
الجزام
٢٨٤٩٨ - عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال قَدِيمٍ على أبي بكر
وفدٌ من ثقيف فأتى بطعامٍ فدنا القومُ وتَنَحِّى رجلٌ به هذا الداء
(١) وفي المنتخب (٣/٤): فانطلق بي إلى الطبيب. ص
(٢) ومعني بطه: البطء: شق الدثمل والخراج ونحوهما. النهاية (١٣٥/١) ص
(٣) قال في النهاية: (١٦٤/٣) وتجمع الظهيرة على الظهائر أي: عليك بالمتي في
حر الهواجر. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠٠/٥) رواه الطبراني
أبو بكر الداهري لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح . ص
٩٣

يعني الجذامَ فقال له أبو بكر: ادنُه فدنا قال كُلْ فأكل ، وجعلَ
أبو بكر يضعُ يدَه موضعَ يدِهِ فيأكلُ مما يأكلُ منهُ المجذومُ (ش
وابن جرير ).
٢٨٤٩٩ - عن الزهري أن عمر بن الخطاب قال للمعيقيبِ
اجْلِس مني قيد رمحٍ وكان به ذلك الداء وكان بدْرياً ( ابن جرير)
٢٨٥٠٠ - عن محمود بن لبيدٍ قال أمرنى يحيى بن الحكم على
جَرَش (١) فقدمتُها فحدثوني أن عبد الله بن جعفر حدثهم أن رسول
الله تَِّ قال لصاحبِ هذا الوجع: الجُذامَ انقوه كما يُتقى السبعُ،
إذا هبط وادياً فاهبطوا غيره ، فقلتُ لهم: واللهِ لتِن كان ابنُ جعفر
حدثكم هذا ما كذبَكم فلما عزلني عن جُرشَ قدمتُ المدينة فلقيتُ
عبد الله بن جعفر فقلتُ يا أبا جعفر ما حديثٌ حدثني به عنك أهلُ
جُرشَ ؟ قال فقال : كذبوا والله ما حدْتُهم هذا ولقد رأيتُ عمر
ابن الخطاب يؤتي بالإِناء فيه الماء فيُعطيه معيقيباً وكان رجلاً قد أسرع
فيه ذلك الوجعُ فيشربُ منه ثم يتناوله عمر من يده فيضعُ فه موضع
فمه حتى يشرب منه فعرفتُ إِنما يصنع عمر ذلك فراراً مِن أن
(١) جَرَش: بلد بالأردن. القاموس ٢٦٥/٢. ب
وقال ابن الاثير في النهاية ( /٢٦١) بضم الجيم وفتح الراء : مخلاف من
مخاليف اليمن . وهو بفتحها بلد بالشام . ص
٩٤

يدخله شيء مِنَ العدوى قال: وكان يطلُبُ له الطبّ من كل من سمع له
بطبٍ حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال : هل عندكما من
طب لهذا الرجل الصالح فان هذا الوجع قد أسرع فيه ؟
فقالا: أما شيء يُذهبه فلا نقدر عليه ، ولكنا سنداويه دواءٌ يَقفُه فلا
يزيدُ فقال عمر: عافيةٌ عظيمةٌ أن يقفَ فلا يزيدُ فقالا له : هل
تُنبتُ أرضُك الحنظلَ! قال نعم قالا: فاجمعْ لنا منهُ فأمر فجمع
له منه مكتلينِ عظيمينِ فعمدا إلى كل حنظلةٍ فشقَّاها ثنتين، ثم
أضجما معيقيباً ، ثم أخذ كلُ رجلٍ منهما باحدى قدميه ، ثم جعلا
يدلُكان بطونَ قدميه الحنظلةَ حتى إِذا أمحقتْ (١) أخذا أخرى حتى
رأينا معيقيناً يتنخم أخضرَ مُراً ، ثم أرسلاه فقالا لعمر: لا يزيدُ
وجعه بعد هذا أبداً قال: فوالله ما زال معيقيبٌ متماسكاً لا يزيدُ
وجعه حتى مات ( ابن سعد وروى صدره ابن جرير الى قوله من ان
يدخله شيء من العدوى ) .
٢٨٥٠١ - عن خارجة بن زيد أن عمر بن الخطاب دعام لغدائه
فهابوا وكان فيهم معيقيبٌ وكان به جذامُ فأكل معيقيب معهم فقال
له عمرُ خذ مما يليكَ ومن شقّك فلو كان غيرُك ما آكلني في
صَحْفَةٍ ولكان بيني وبينه قيد رمح ( ابن سعد وابن جرير ).
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى بلفظه (١١٧/٤) ص
٩٥

٢٨٥٠٢ - عن خارجة بن زيدٍ أن عمر وضع له العشاء مع الناس
يتعشُون فخرج فقال لمعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي وكان له صحبةٌ
وكان من مهاجرةِ الحبشة : ادنُ فاجلِسْ وإيمُ اللهِ لو كان غيرُك به
الذي بك لما جلس مني أدنى من قيد رمحٍ (ابن سعد (١) وابن جرير).
٢٨٥٠٣ - عن القاسم بن عبد الرحمن ان عمر بن الخطاب انتظر
أمَّ عبدٍ بالصلاة على عتبة بن مسعود وكان خرجتْ عليه فبقبقتِ (٢)
الجنازةُ ( ان سعد ) .
٢٨٥٠٤ - عن ابن أبي مليكة قال: إن عمر بن الخطاب مئَّ بامرأة
مجذومةٍ وهي تطوفُ بالبيت فقال لها : يا أمةَ الله لا تُؤذي الناس
لو جلستِ في بيتك فجلستْ فمرّ بها رجلٌ بعد ذلك فقال : إِن
الذي كان نهاك قد مات فاخرجي ، قالت : ما كنتُ لأطيعه حياً
وأعصيه ميتاً ( مالك والخرائطي في اعتلال القلوب ) .
٢٨٥٠٥ - عن جابر أن النيَّ مَ﴾ أخذ بيدٍ محذومٍ فاقعده
معه فقال: كُلْ ثقة بالله وتوكُلاً عليه ( ابن جرير ) .
٢٨٥٠٦ - عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : كان في وفد
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى بلفظه (١١٨/٤). ص
(٢) فبقبقت: البقبقة: حكاية صوت ، يقال: بقبق الكوز . المختار ٤٤ . ب
٩٦

ثقيفٍ رجلٌ مجذومٌ فأرسل إليه النبيُّ عَِّ وهو على البابِ إِنا قد
بايعتاك فارجِعْ ( ابن جرير ).
٢٨٥٠٧ - عن نافع بن القاسم عن جدته فطيمة قالت: دخلتُ
على عائشة فسألتُها أكان رسولُ اللهِ ع٤َّ يقولُ في المجذومينَ: فِرَّوا
منهم كفِرارِكم من الأسَدِ قالت: كلا ولكنهُ لا عَدْوى فمنْ
عادى (١) الأول ( ابن جرير ) .
٢٨٥٠٨ - عن ابن عمر قال: كنا مع النبيّ ◌َّ في طريق
بين مكة والمدينة فمرّ بمُسْفانَ فرأى المجذومين ، وفي لفظ : وادي
المجذومين فأسرع رسول الله تٍَّ السيرَ وقال: إن كانَ شيءٌ مِنَ
الداء يُعدي فهو هذا ( ابن النجار وقال فيه الخليل بن زكريا الشيباني
عامة احاديثه مناكير لم يتابع عليها) .
٢٨٥٠٩ - عن أبي قلابة أن النبي ◌ٍَّ قال: لا عدوى وفِرًّ
منَ المجذوم كما تفِرٌ مِنَ الأسدِ ( ابن جرير).
(١) عادى: العدوى: ما يُعدي من جرب أو غيره. وهو مجاوزته من صاحبه
إلى غيره . يقال : أعدى فلان فلاناً من خلقه ، أو من علة به ، أو
من جرب، وفي الحديث ((لا عدوى)) أي : لا بُعدي شيء شيئاً.
المختار ٣٣١ . ب
٩٧
كم ٧ / ج ١٠

البرمى
٢٨٥١٠ - عن شيم بن زيم البكري أبي مريم قال : كنتُ مع
عمرَ وعليّ وعبد الرحمن وم يأكلون فجاءَ رجلٌ من خلف عمر به
برصٌ، فتناولَ منه فقال له عمر: أخِرْ وقال بيده فقال عليٌّ:
فخشيتَ على طعامِك وآذيتَ جليسك؟ فجعل عمر ينظرُ إلى عبد
الرحمن، فقال عبدُ الرحمن: صدقَ فحمِدَ الله عمر فقال رجلٌ لعمرَ:
يا أمير المؤمنينَ إِن أمْرَ هذا كذا وكذا ينتقصُه ، فقال عمر :
أنْفيهِ؟ قال لا قال: فحمَلَهُ على ناقةٍ وكساهُ حُلَّةَ (ابن جرير).
الحمى
٢٨٥١١ - ((مسند بريدة بن الحصيب)) قال نعيمان: يا رسول الله
بي وعكٌ شديدٌ من الحمّى فقال النِيْ مَّةِ: وأين أنت يا نعيمانُ
من مَهْيْعَة كانت أرضاً وبيةً ( طب ).
٢٨٥١٢ - عن رافع بن خديج عن أنس قال: دخل النىّ
مَُّّه على عائشة وهي موعوكةٌ فشكتْ إِليه الحمّي وسبَّتْها فقال:
لا تَسُبيها فإنها مأمورةٌ ولكن إن شئتِ علمتُكِ كلماتٍ إذا قلتِهن
أذهبَ الله عنكِ قولي اللهم ارحمْ عظميَ الدقيقَ وجلديَ الرقيقَ ،
وأعوذُ بكَ من فورة الحريق يا أمَّ مَهْدمِ إن كنتِ آمنت بالله واليومِ
٩٨

الآخر فلا تأكلي اللحمَ ولا تشربي الدمَ ولا تفوري على الفمِ ،
ولا نصدَعي الرأسَ وانتقلي إِلى من زعم أن مع الله إِلهَا آخر فاني
أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُه ورسوله، قالتْ عائشةُ :
فقلتها فذهبتْ عني الحمّ ( ابو الشيخ في الثواب وفيه عبد الملك بن
عبد ربه الطائي قال في المغني حديثه منكر ) .
٢٨٥١٣ - عن أم طارق مولاةِ سعد بن عبادة قالتْ جاءَ النبيُ
◌َّةُ إلى سعد فاستأذن فسكتَ سعدٌ ثم أعادَ فسكتَ سعدٌ ثم
أعادَ فسكت سعدٌ فالصرف النبيُّ ◌ٍَّ فأرسلني وراءه فقال: إنه لم
يمنعني أن آذنَ لكَ إِلا أنا أردنا أن تزيدنا فسمعتُ صوتاً على الباب
يستأذنُ ولم أرَ شيئاً فقال رسول الله عَّهِ: من أنتِ: فقالت أمْ
ملهم ، فقال: لا مرحباً بكِ ولا أهلاً أتريدينَ إِلى أهل قباء ؟قالت
نعم قال: فاذهبي إليهم (ابن منده، كر ).
٢٨٥١٤ - عن عبد الرحمن المرقع بن صيفى قال: لما افتحَ
النِيُ مَّهُ خبرَ وكانت مخضرةً من الفواكه فوقعَ الناسُ فيها
فأخذتهم الحمّى فشكوا ذلك إلى النبي ◌َّهِ فقال: يا أيها الناسُ إِن
الحمّى رائدُ الموت وسجنُ الله في الأرض وقطعةٌ من النار (العسكري
في الأمثال ).
٩٩

فصل في الرُّقَى المحمودة
٢٨٥١٥ - ((مسند الصديق رضي الله عنه)) عن عمرة بنت عبد
الرحمن ان أبا بكر الصديق دخل على عائشةَ وهي تشتكي ويهوديةٌ
تَرْقيها فقال أبو بكر ، ارقيها بكتاب الله عز وجل ( مالك ، ش وابن
جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق ، ق ) .
٢٨٥١٦ - عن عمرةَ أن عائشة كانت ترقيها يهوديةٌ فدخل
عليها أبو بكر وكانيكرهُ الرُّفِى فقال: أُرقيها بكتاب الله عزّ وجل
( ابن جرير ) .
٢٨٥١٧ - عن عثمان بن عفان قال مرضتُ فكان رسولُ الله
◌َّ يموُدني فعوَّذني يوماً فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعيذُك
باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يولدْ ولم يكنْ له كفواً أحدٌ
من شرّ ما تجدُ ثلاثَ مراتٍ فشفاني اللهُ تباركَ وتعالى، فلما استقلّ
رسولُ اللهِ عَّجِ قائماً قال لي: يا عثمانُ تعوذْ بها فما نعوذتَ بمثلها
( ابن زنجويه في ترغيبه ، ع ، عق والبغوي في مسند عثمان لا اعلم
حدث به عن علقمة بن مرقد غير حفص بن سليمان وهو ابو عمرو
صاحب القراءة وفي حديثه لين والحاكم في الكنى ، خط ) .
٢٨٥١٨ - عن عثمان قال: دخلَ عليّ رسولُ الله ◌َّعِ يموُدني
١٠٠
٠