Indexed OCR Text

Pages 581-600

عهد رسول الله تَ له من إناء واحدٍ (ص).
٢٧٥١٧ - عن ابن عمر قال : كان الرجالُ والنساء جميعاً يتوضؤون على
عهد رسول الله عليه من الميضاة (١) (ابن النجار).
٢٧٥١٨ - عن ميمونة قالت كنت أغتسلُ أنا ورسولُ الله ◌َلا
من إناه واحد ( عب، ص، ش).
٢٧٥١٩ - عن ابن عمر قال: لا بأس بالوضوء من فضلِ شراب المرأة
وفضلِ وضوِيْها مالم تكن جُنباً أو حائضًا، فإذا خَلَتْ بهِ فلا تقرَ بْه (عب).
٢٧٥٢٠ - ﴿ مسند أم سلمة﴾ أم المؤمنين أنها كانت ورسولُ الله
◌َ﴾ يغتسلانِ من إِناه واحدٍ (ش).
٢٧٥٢١ - عن أسامة قال: دخلتُ على أم سلمة فوجدتُ عندها تَوْراً
فيه ماء فقالت : لا تفعل إنه بقيةُ وضوئي (ص).
٢٧٥٢٢ - ﴿مسند أم صَبِيَّةَ الْجُهنية﴾(٢) ربما اختلفتْ يدي ويدُ
(١) الميضأة: هي بالقصر وكسر الميم ، وقد تمد : مطهرة كبيرة بُتوضأ منها.
ووزنها مفعلة ومفعالة. والميم زائدة. اهـ النهاية ٣٨٠/٤. ب
(٢) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣٦٦/٦) في مسند أم صبية الجهنية
ولها صحية يقال اسمها : خولة بنت قيس . راجع تهذيب التهذيب لابن
حجر ( ٤٧٢/١٢ ) . ص
- ٥٨١ -

رسولِ الله ◌ِ في الوضوء من إِناه واحدٍ (ش).
٢٧٥٢٣ - عن عطاء بن يسار أن رسول اللهبي كان يغتسِلُ هو
وعائشةُ في إِناء واحدٍ ، فبينا هو معها في لحافٍ واحدٍ إِذ انسلتْ فقال:
قد فعلتيها؟ قالتْ: نعم حِضْتُ يارسولَ الله قال: فَقُومي واتَّزري وادْني
مني فدخلتْ معه في اللحافِ (ص).
مؤر السباع
٢٧٥٢٤ - عن يحي بن عبدالرحمن أن عمر بن الخطاب خرج في ركبٍ
فيهم معمرو بن العاص حتى ورَدوا حوضًاً فقال عمرو بن العاص لصاحب
الحوضِ هل تردُ حوضَك السباعُ؟ فقال عمرُ بن الخطاب: ياصاحب
الحوض لاتُخبرنا فانا ذَرِدُ على السباعِ ونَرِدُ علينا (مالك، عب، قط ).
٢٧٥٢٥ - عن عكرمة قال: قرب أبو قتادة اناء على الهرّ فولغَ فيهِ
ثم توضأ من فضله وقال: إنما هو من متاعِ البيتِ (عب).
٢٧٥٢٦ - عن أبي هريرة في الهرّ يلغُ في الإِناء وقال: اغسِلْه مرةً
( عب).
٢٧٥٢٧ - عن على أنه سُئل عن سؤْرِ السنَّورِ فقال: هي من السباع
ولا بأسَ بهِ (مسدد، قط).
- ٥٨٢ -

٢٧٥٢٨ - عن أبي هريرةً أنه قال في السّوْرِ: إِذا ولَخَ في الإناء
يغسلُه سبعَ مراتٍ (ص).
٢٧٥٢٩ - عن عائشةَ أنها قالتْ: كنتُ أتوضأ أنا ورسولُ اللهِعَلّه
من إناء قد أصابَ منهُ الهرْ قبلَ ذلك (عب، ص).
٢٧٥٣٠ - عن ابن عباسٍ قال: الهرُ من متاع البيت (عب، ش).
٢٧٥٣١ - عن عكرمة قال: سُئِلَ ابن عباس عن وُلُوعِ المرّ في
الإِناءِ يُغْسَلُ ؟ قال: إِنما هُو من متاعِ البيتِ (عب).
٢٧٥٣٢ - عن مولى للأنصار أن جدقَه أخبرته أن مولاتها أرسلتها
يَجَشِيشٍ (١) أو رزٍ إلى عائشةَ تُهديهِ جاءت به وعائشةُ تُعلي فوضتْه
فدنتْ منهُ مرةٌ فَأْكلَتْ منه وعندَ عائشةَ نساء فلما انصرفتْ دعَتْ به
فرأتِ النساء يتوقينَ المكانَ الذي أكاتْ منه الهرةُ، فوضعت عائشةُ يَدَها
في المكان الذي أكلت منه الهرةُ وقالت: ليست بنجِسٍ (عب).
(١) بجشيش: وفي الحديث ((أوْلَمَ رسول اللّه عَّ ي على بعض أزواجه
بجشيشة)) هي أن تطحن الحنطة طحناً جليلاً ، ثم تجمل في القدور ويلقى
عليها لحم أو تمر وتطبخ ، وقد يقال لها دشيشة بالدال . اهـ
النهاية ٢٧٣/١. ب
- ٥٨٣ -

٢٧٥٣٣ - عن نافع عن ابن عمر كان يكْرَهُ سؤرَ الحمارِ والكلب
والهرّ أن يتوضأ بفضلهم (عب).
مراسيل الحسن البصري
٢٧٥٣٤ - حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم حدثي أبي أن بعضَ
أصحاب النبي تي قال: يارسول الله إن هذه الحياض التي تكون بيننا وبين
مكة ترِدُها السباعُ والكلابُ ؟ فقال: ماجعَلَتْ في بطونِها فهوَ لها وما
بقي فهو لنا طَهُورٌ (ص).
الأواني
٢٧٥٣٥ - عن أسلم أنه التمَس لعمرَ وَضوء) فلم يجده إلا عند نصرانية
ثم استَوهبها ثم باءَ إلى عمرَ فأعجبهُ حسنهُ فقال عمرُ: من أين هذا؟ فقال:
من عندِ هذه النصرانية فتوضأ ثم دخل عليها فقال: أسامي فكشفت عن
رأسِها فاذا هو كأنه تغامةٌ بيضاء فقالت: أبعدَ هذهِ السنّ (عب).
٢٧٥٣٦ - عن أسلم قال: لماكنا بالشامِ أنيتُ عمر بن الخطاب بماء.
توضأ منه فقال: من أين جئتَ بهذا الماء فما رأيتُ ماء عذبًا ولا ماءَ سماء
-- ٥٨٤ -

أطيبَ منه؟ قلت: جئتُ به من بيتٍ هذه العجوزِ النصرانية ؛ فلما توضأ
أناها فقال: أيتها العجوزُ أسلمي بعثَ اللهُ تعالى محمداً بالحقّ فَكشفتْ عن
رأسِها فاذا مثلُ التعامةِ فقالت: عجوزٌ كبيرةٌ وإِنما أموتُ الآنَ فقال عمر:
اللهم اشهَدْ (قط، كر).
٢٧٥٢٧ - (مسند ثعلب﴾ رأيتُ الني ـ نهى عن طعامِ النصارى
فقال: لا يتخلّجنَ في صدرِك طعامٌ ضارعْتَ (١) فيه النصرانية ( ش، حم،
د، ت(٢) حسن).
٢٧٥٣٨ - ﴿مسند أبي ثعلبة﴾ قلتُ: يارسول الله إِنا نَغزو أرضَ
العدوّ فنحتاجُ إلى آنيتهم فقال: استَغْنوا عنها ما استطعتم فإن لم تجدوا غيرها
(١) ضارعْت: المضارعة: المشابهة والمقاربة، وذلك أنه سأله عن طعام
النصارى ، فكأنه أراد: لا يتحركَنَّ في قلبك شك أن ماشابهت فيه
النصارى حرام أو خبيث أو مكروه . اهـ النهاية ٣°٨٥. ب
(٢) الحديث أخرجه الترمذي كتاب السير باب ماجاء في طعام المشركين رقم
/ ١٥٦٥/ وقال حسن ، وعن قبيصة بن هُلب والحديث في مسند أحمد
(٢٢٦/٥) عن هُلْب الطائي راجع ترجمة هُلْب في تهذيب التهذيب
(٦٦/١١) عندها تدرك خطأ بداية الحديث: مسند ثعلب، والصواب
مسند هُلْب. وراجع ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد (٢٩٥/٦) ص.
- ٥٨٥ -

فاغسلوها وكُلوا منها واشر بوا (ش).
٢٧٥٣٩ - عن علي قال: لا بأسَ بطعامِ المجوسِ إنما نُهِيَ عن
ذبائحهم (ق).
قبل الأنجاس
٢٧٥٤٠ - (مسند الس﴾ رأيتُ النِيَّ مَِّ بِزَقَ في ثوبه فردٌ
بعضَه على بعضٍ (خط في المتفق والمفترق، كر).
٢٧٥٤١ - ﴿ من مسند خلاد الأنصاري﴾ أُهدَيتُ لرسول الله
حَ ل٣ جبةَ صوفٍ وخفين فلبِسَهما حتى تخرّها ولم يسأل عنهما ذَكياً هما أمْ
لا (طب).
٢٧٥٤٢ - عن دِحْيَةَ عن أبي سعيد قال: مرَّالنبيِمَ ◌ّهِ بغلامٍ يسلَخُ
شاةً فقال له: تَنِحَّ حتى أُرِيَك فاني لا أراكِ ثُحسِنُ تَسلخُ، فأدخلَ
رسولُ اللهِ تَِّ يدَه بين الجلدِ واللحم فدحَس(١) بها حتى توارتْ إلى
الإبطِ فقال: هكذا ياغلامُ فاسلخْ، ثم انطلق فصلَّى بالناسِ ولم يتوضأ
يعني لم يمس ماء (ذكر ابن عسا كر بسنده إلى عبد الله بن جراد).
(١) فدحس: أي دسَّها بين الجلد واللحم كما يفعل السلاخ. اه النهاية ١٠٤/٢. ب
- ٥٨٦ -

٢٧٥٤٣ _ أن الني م كان إذا ضرب راحلته دما بلبنٍ فشرِب
فقطرتْ على ثوبه قطرةً فدعا بماء ففسله، وقال: هو يخرُجُ من بينٍ فَرْتٍ
ودم وهم طعامُ المسلمين وشرابُ أهلِ الجنة(١).
٢٧٥٤٤ - عن إبراهيم قال: كانوا يخوضون الماء والطين إلى المسجد
فيُصلّون (ص).
٢٧٥٤٥ - ( مسند أبي﴾ عن الحسن قال: قال عمرُ : لو نهينا عن
هذه العصْبِ (٢) فإنه يصبغُ بالبولِ فقال أبي بن كعب: والله ما ذلك لكَ
قال: لَمَ؟ قال: لأنا لَبَسْناها على عهد رسول اللّه مَّ والقرآنُ ينزلُ
وكُفِّنَ فيه رسولُ الله ◌َّمِ فقال عمر: صدَقْتَ (عب).
(١) الحديث هنا لم يذكر فيه اسم الراوي ولا اسم من أخرجه : ولدى التقبع
في المنتخب لم أجده فيه .
ولكن الامام السيوطي نوه في الدر المنثور (١٢٢/٤) ما يقارب من لفظه
وقال : أخرجه عبد الرزاق في المصنف وابن أبي حاتم عن ابن سيرين
أن ابن عباس شرب لبناً .. ] ولم يرفعه التي عَّه. ص
(٢) المصْب: وفي الحديث ((المعتدة لا تَلْبس المصبَّغَةَ إلا ثوبَ عَصْبٍ))
العصْب : برود يمنية يُنْصَب غزلها: أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج
فيأتي مَوْشياً لبقاء ماعُصب منه أبيض لم يأخذه صبغ يقال: بُرْدٌ
عَصْبٍ، وبُرودٌ عصب بالتنوين والاضافة. اهـ النهاية ٢٤٠/٣. ب
- ٥٨٧ -

فصل في التجم
٢٧٥٤٦ - عن عبد الرحمن بن أبزي قال : جاءَ رجلٌ من أهلِ الباديةِ
إلى عمر بن الخطابِ فقال: ياأميرَ المؤمنين إِنما نمكُثُ الشهرَ والشهرينِ
لا نجدُ الماءَ؟ قال عمر: أما أنا فلم أكن لأصلي حتى أجد الماء فقال عمارُ بن
ياسر: أَمَا تذكر إِذ أنا وأنتَ بأرضٍ كذا نرعى الإِبِل فتعلمُ أني أجْنَبْتُ؟
قال: نعم فتمعكتُ في الترابِ فَذَكَرتُ ذلك للنبي مٍَّ فضحكَ وقال:
إن كان يكفيكَ من ذلك الصميدُ أن تقول: هكذا وضرب بيده الأرض،
ثم نفخَهما، ثم مسح بها على وجهه وذراعيه إلى قريبٍ من نصفِ الذراعِ
فقال عمرُ : امَّقِ اللهَ ياعمارُ فقال عمارٌ: فيما عَليَّلكَ من حقّ يا أمير
المؤمنين إن شئتَ لا أذكرَه ما حييتُ؟ فقال عمرُ: كلا والله ولكن أولئكَ
منْ أمركَ مانَوليت (عب).
٢٧٥٤٧ - عن ابن عباسٍ قال: رأيتُ عمر بن الخطاب بال ثم أتى
الحائطَ فسحَ به ثم مسحَ إحدى يديهِ بالأخرى، ثم قال : هكذا للتكبير
والتسبيحٍ حتى تَلْقي الماءَ (ض وابن جرير).
٢٧٥٤٨ - عن الحسن أن عمر كان في بعض طرق المدينة فبال؛ فدنا
- ٥٨٨ -

من جدارٍ فتمسَّح وقال: حلّ لي التسبيح (ص).
٢٧٥٤٩ - عن أبي وائلٍ قال: رأيتُ أبا موسى سألَ عبد الله بن مسعود
عن الرجلِ يأتي أهْلَه وليسَ عنده ماء؟ فقال عبدُ الله: لو رخصنا لهم
لأوْشكوا أن يتيمَّموا بالصعيد ! فقال أبو موسى: أما سمعتَ قولَ عمار؟
فقال : مارأيتُ عُمرَ قنعَ به (ص).
٢٧٥٥٠ - عن ناجية بن كعب قال: قال عمارٌ ماتذكُر إِذ أنا وأنتَ
في الإبلِ فأصابتني جنابةٌ ففعلتُ كما تحَعَك الدابةُ فَأبيتُ رسولَ اللَّهريس
فقال: يكفيكَ من ذلك التييمُ (ص).
٢٧٥٥١ - عن علي قال: إذا أجنبَ الرجلُ فليطلُبِ الماءَ إِلى آخرِ
الوقتٍ فان لم يقِدِرْ فليتيممْ فَيَصتي فان قدَرَ على الماءِ اغتسلَ ولم يُعدِ
الصلاةَ ( خلف العكبري).
٢٧٥٥٢ - عن أبي البحري أن علياً قال في التيمم؛ ضربةٌ للوجهِ وضربة
لليدين إلى المرفقين (عب).
٢٧٥٥٣ - عن على قال: التيممُ عند كل صلاةٍ (ش ومسدد).
٢٧٥٥٤ - عن على قال: إِذا أجنبتَ فاسأل عن الماء جهدَك، فان لم
- ٥٨٩ -

تَقدِرْ عليه فتيممْ وصلّ ، فإذا قدَرتَ على الماءِ فَاغْتَسِلْ (عب).
٢٧٥٥٥ _ عن علي قال: ينتظرُ الماءَ مالم يَفْتَهُ وقتُ قِلِك الصلاةِ(عب)
٢٧٥٥٦ - عن علي قال: إذا لم يجدِ الماءَ فليؤخرِ التيممَ إِلى الوقتِ
الآخرِ (عب).
٢٧٥٥٧ - عن علي في الرجلِ يكونُ في السفرِ فتصيبهُ الجنابةُ ومعه
الماء القليلُ يخافُ أن يعطشَ ؟ قال: يقيممُ ولا يغتسلُ (قط).
٢٧٥٥٨ - عن علي أنهُ يكرهُ أن يَوْمَ المتيمُ المتوضئِينَ(ص ومسدد)
٢٧٥٥٩ - ﴿مسند عمار﴾ أجنبتُ وأنا في الإِبل ولم أجدْ ماءَ فتمعكتُ
تَمعُكَ الدابةِ فَأنيتُ رسولَ الله عٍَّ فأخبرتُه فقال: إنما كان يكفيكَ
من ذلك التيممُ (عب ، ش).
٢٧٥٦٠ - ﴿أيضاً﴾ كنتُ مع النبيّ ◌ٍَّ في سفرٍ ومعهُ عائشةُ
فهلكَ عِقِدُها فاحتبسَ الناسُ في ابتغائِهِ حتى أصبحوا وليسَ معُهُم ماء
فنزلَ التيممُ فقاموا فضربوا بأيديهم فَمَسحوا بها وجوههم، ثم عادوا فضربوا
بأيديهم ثانيةً فمسحوا بها أيديهم إلى الإِبطين أو قالَ إِلى المناكبِ (عب).
٢٧٥٦١ - ﴿ أيضاً﴾ كنتُ بأرضٍ كذا أرعى الإِبلَ فأجنبتُ
- ٥٩٠ -

فتمعكتُ في الترابِ فذكرتُ ذلك للنبي٣ فضحِك فقال: إن كان
ليكفيكَ من ذلك الصعيدُ أن تقولَ مكذا فضربَ بيديهِ الأرضَ ، ثم
نفخَهما ثم مسح بهما على وجههِ وذراعيهِ إلى قريبٍ من نصفِ الذراع (عب).
٢٧٥٦٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن ابن أبزي قال: قال عمارٌ لعمر: أما تذكر
يومَ كنا في مكان كذا وكذا وأجْنَبنا فلم نجدِ الماءَ ، فتمسَّكنا في التراب
فلما قدمْنا على الني ◌ٍّ ذكرنا ذلك قال: إنما كان يكفيكُما هكذا
وضربَ الأعمشُ بيديه ضربةً ثم نفخَها ثم مسحَ بها وجهَهُ وَكَفيهِ (ش).
٢٧٥٦٣ - عن عبدالرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص قال: لما بعثني
رسولُ اللهِ ﴾ مامَ ذاتِ السلاسلِ احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدة البردِ
فأشفَقتُ إِن اغتسلتُ أن أهلِك ، فتيستُ ثم صليتُ بأصمابي صلاةَ
الصبح، فلما قد منا على رسولِ الله ◌َ ◌ٍّ ذكرتُ ذلك له فقال: ياعمرو
صليتَ بأصحابك وأنتَ جنبٌ؟ قلت: نعم يارسولَ الله إِني احتلمتُ في ليلةٍ
باردةٍ شديدة البردِ فأشفقتُ إِن اغتسلتُ أن أهلِكَ وذكرتُ قولَ الله
عن وجل ((ولا تَقْتُلوا أنْفُسَكم إِن اللهُ كان بكم رحيماً) فتيسمتُ ثم صليتُ
فضحِكَ النِّ ◌َِّ ولم يقلْ شيئاً (سم).
- ١٩١ -

٢٧٥٦٤ - عن أبي امامة بن سهل بن حنيف وعبد الله بن عمرو بن
العاص عن عمرو بن العاص أنه أصابتْه جنابةٌ وهو أميرُ الجيش، فتركَ
الغسلَ من أجلِ أنه قال: إِن اغتسلتُ متْ، فصلَّى عن معه جنباً، فلما
قدِمَ على رسول الله م ◌ِيمٍ عَرَّفَهُ بما فعلَ وأبأه بعذرِهِ وأقرَّ وسكت
(عب، خط في المتفق ).
٢٧٥٦٥ - عن قتادة أن عمرو بن العاص كان يُحْدثُ لكل صلاة
تيماً (عب).
٢٧٥٦٦ - عن أبي ذر قال: كنتُ بالمدينةِ فاجْتويتها(١) فأمر لي
رسول اللهعن البغنيمة خرجتُ فيها فأصابتني جنابةٌ فتيممتُ الصعيدَ فصليتُ
أياماً فوقع في نفسي من ذلك شيء حتى ظننتُ أني ها لِكٌ فأصرتُ بَقَعُودٍ (٢)
(١) فاجتوبتها: وفي حديث العُرَفيَّين ((فاجتووا المدينه)) اي أصابهم الجوى:
وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول ، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها
واستوخموها . ويقال : اجتويتُ البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت
في نعمة. اهـ النهاية ٣١٨/١. ب
(٢) بقعود: القَعود من الدواب: ما يقتعدة الرجل للركوب والحمل ، ولا
يكون إلا ذكراً . وقيل : القعود: ذكر، والأنثى: قعودة. والقعود
من الابل : ما أمكن أن يُركب ، وأدفاء أن يكون له سنتان ، ثم هو
قعود إلى أن يُلني فيدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل .
اهـ النهاية ٠٨٧/٤ ب
- ٥٩٢ -

فشُدَّ عليه ثم رَ كِتُه حتى قدمتُ المدينةَ فوجدتُ رسولَ اللّهعليه في
ظِلّ المسجدِ في نفرٍ من أصما بِهِ فسلمتُ عليه فرفعَ رأسَه وقال :
سبحانَ اللهِ أو ذرّ فقلتُ : نعم يارسولَ الله أصا بتني جنابةٌ فتيتُ
أياماً، ثم وقعَ في نفسي من ذلك شيء حتى ظفتُ أني حالك ، فدا
رسولُ اللهِمَّيِ بماءِ فجاءت به أمةٌ سوداء في عُسٍ (١) يَتَخَفْخِضُ
يقول ليسَ بملان، فاستقرتُ بالراحلةِ وأمر رجلاً فسترفي، فاغتسلتُ
ثم قال: يا أبا ذرَ إن الصعيدَ الطَِّبَ كافٍ مالم تجدِ الماءَ ولو إلى عشرٍ
سئين؛ فإذا وجدتَ الماءَ فأمسَّهُ بِشَرَتَكَ (عب، ص).
٢٧٥٦٧ - ياأبا ذرَ إِن الصعيدَ الطيبَ كافيكَ ، وإِد لم تجدِ الماءَ
عشرَ سنين ، فإذا وجدتَ الماءَ فَأمسَّه جِنْدَك ( عبد الرزاق ، ط ،
طس عنه ) .
٢٧٥٦٨ - عن أبي ذر قال: قدمتْ غنيمةٌ على رسول اللهعليكم
فقال لي رسولُ اللهِهِ: ابد فيها ياأبا ذرٍ فِبدوْتُ فَكانتْ تصيبُني
الجنابةُ فأمكثُ الخمسَ والستَّ، فأتيتُ رسولَ الله مَِِّّ فقال: ثكلتك
(١) عُسّ: المُسُ: القدح الكبير، وجمعه: عيساسُ وأعساسُ. اهـ
النهاية ٢٣٦/٣. ب
كنز/ ج٩
- ٠٠٩٣
م/٣٨

أمكَ ياأبا ذر فدما بِعُسّ من ماء، فاستقرتُ بالراحلةِ ، ثم اغتسلتُ
فَكأني ألقيتُ عني جبلاً، فقال رسولُ الله ◌ِ﴾ٍ: ياأبا ذرّ الصعيدُ
الطيبُ وضوء المسلم ولو إلى عشر سنينَ فاذا وجدتَ الماءَ فَأَمِنَّهُ
جلدك فان ذلك خيرٌ (ض) .
٢٧٥٦٩ - ﴿مسند أبي هريرة﴾ لما نزلتْ آيةُ التيمم لم أدرٍ كيف
أصنعُ فَأَيْتُ البِي نَّهِ فلم أجد فانطلقتُ أطلبُه فاستقبلتُه فلما رآني
عرَف الذي جئتُ لهُ، فبالَ ثم ضربَ بيديه الأرضَ فسحَ وجهُ
وكفيهِ (ش) .
٢٧٥٧٠ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ جاء أعرابيّ إلى الني ترَّله فقال:
يارسولَ الله ◌َهَّ إني أكونُ في الرملِ أربعة أشهرٍ أو خمسةً فيكونُ
منا نفساء أو الحائضُ أو الجنبُ فا ترى؟ قال عليكَ بالترابِ (عب).
٢٧٥٧١ - عن ابن عباسٍ قال: من السنةِ أن لا يُصلِّيَ الرجلُ
بالتيممِ إِلا صلاةً واحدة ، ثم يتيممُ للصلاةِ الأخرى (عب) .
٢٧٥٧٢ - عن أبي هريرة أن ناساً من أهلِ الباديةِ أَنَوْا رسولَ
الله عٍَّ فقالوا: إِما تكونُ بالرمالِ الأشهرَ الثلاثةَ والأربعةَ، ويكونُ
- ٥٩٤-

منا الجنبُ والنفساء والخائضُ ولسنا نجدُ الماءَ ؟ فقال: عليكم بالأرضِ،
ثم ضربَ بيدِهِ الأرضَ لوجهِهِ ضَرْبَةً واحدةً، ثم ضربَ ضربةً
أُخرى فمسحَ على يديهِ إلى المرفقين (ص) .
٢٧٥٧٣ - عن عطاء قال : أخبرني رجلٌ أن أبا ذر أصابَ أهلَه
ولم يكن معهُ ماء فمسحَ وجهَهُ ويديهِ ، ثم وقع في نفسهِ شيءٍ ،
فذهبَ إِلى النبي ◌َ ٣ّ وهو منه على مسيرةِ ثلاثٍ، فوجدَ الناسَ
قد صَلُوا الصبحَ فسأل عن النّي ◌َِّ فإذا هو يَتبرزُ للخلاءِ فاتبعهُ،
فالتفتَ النِيْ مَِّ فِرَآهُ فَأهْوى النبيُّ مٍِّ بيديه إلى الأرضِ فوضعَهُما
ثم نفضَها ثم مسح بهما وجهه ويديه (عب).
٢٧٥٧٤ - عن ابن عباسٍ قال: التيممُ للوجهِ والكفينِ (عب).
٢٧٥٧٥ _ عن ان عباس قال: إن رخصةً للمريض في المسح
بالتراب وهو يجدُ الماءَ (عب).
٢٧٥٧٦ - عن ابن عمر قال: رأيت رسولَ الله عَمِ نَيمَّمَ بموضعٍ
يقال له مِرْبْدُ الغنمِ وبَرى بيوتَ المدينةِ (كر).
٢٧٥٧٧ - عن عطاء قال: أجنب أبو ذرّ وهو من الني ◌َّ
- ٥٩٥-

على مسيرة ثلاثة ، فجاءَ وقد انصرفَ من صلاة الصبح ، وتبرز
لحاجتِهِ فالتفتَ إليه فوضعَ يدَه في الترابِ فسحَ وجهَه وكفيه (ص).
٢٧٥٧٨ - عن عطاء أن قوماً غَسلوا مَجْدوراً(١) على عهد رسول الله
صَحِ، فاتَ فقال رسولُ اللهِ عَه: ضَيَّعوه ضيعَهم اللهُ قَتطوه قتلَهم
اللهُ (ص) .
٢٧٥٧٩ - عن علي قال: إذا أجنبَ الرجلُ في غلاةٍ مِنِ الأرضِ ومعهُ
الماء اليسيرُ فَلْيُؤْثِرْ شفتيهِ بالماء ولْيتيممْ بالصعيدِ (ش).
٢٧٥٨٠ - ﴿مسند الأسْلَعُ بن شريك الأعرجي﴾ عن الأسلع بن
شريك قال: كنتُ أَرْحَلُ(٢) ناقةَ رسول اللهَ يِ فأصابتني جنابةٌ في ليلة
باردةٍ وأراد رسولُ الله ◌َِّ الرحلةَ فَكرهتُ أنْ أَرْحَلَ ناقَتَه وأنا جنبٌ
وخشيتُ أن أغتسِلَ بالماء البارِدِ فأموتَ أو أمرضَ ، فأمرتُ رجلاً من
(١) مجدوراً: الجُدري بفتح الجيم وضمها وأما الدال فمفتوحة فيها: قروح
تنفطر عن الجلد ممتلئة ماء ثم تنفتح ، وصاحبها جدير مجدّر . اهـ
المصباح ١٢٨/١ . ب
(٢) أرْحَلُ: الرَّحْل: مسكن الرجل وما يستصحبه من الأثاث. والرّحل
أيضاً: رحل البعير، وهو أسفر من القتب والجمع الرحال ، وثلاثة
أرحل. ورَحَلَّ البعيرَ: شد على ظهره الرحل، وبابه قطع . ورحل
فلان، وارتحل، وترحُّل. بمعنى. والاسم الرحيل. اهـ المختار ١٨٩ . ب
- ٥٩٦-

الأنصار فَرَ حَّلها، ثم رضفتُ(١) أحجاراً فأسخنتُ بها ماءَ فاغتسلتُ ، ثم
لحقتُ رسولَ الله ◌ِّيٍ وأصمابَه فقال: يا أسلعُ مالي أرى راحلتَك تغيرتْ
- وفي لفظ: مضطربةً - ؟ قلتُ: يارسول الله لم أُرَحِلِها رحَّلَها رجلٌ من
الأنصارِ قال: لِمَ ؟ قلت: إني أصابتني جنابةٌ خشيتُ القُرّ(٢) على نفسي
فأصرتُه أن يُرَحْلها، ورضفتُ أحجاراً فأسختُ بها ماءَ فاغتسلتُ به فأنزل
اللهُ ((يأيها الذين آمنوا لاتَقْروا الصلوةَ إلى قوله عفواً غفوراً)) (الحسن بن
سفيان والبغوي والباوردي، طب وابن مردويه وأبو نعيم ، ق، ض)(٣).
٢٧٥٨١ - (أيضاً﴾ عن الأسْلَع قال: كنتُ أخدُم النبيَّ ◌َ}
وأَرْ حَلُ له فقال لي ذات ليلة: يا أسلعُ قم فارحَلْ لي قلتُ: يارسولُ الله
أصابتني جنابةٌ فسكتَ عني سامةً حتى جاءَه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال:
ثُم يأسلعُ فتيسَّم، ثم عدَّمني التيممَ ضربَ النبي ◌ِّالِ بكفيهِ الأرضَ ، ثم
(١) رضفت: الرضتف: الحجارة المحماة على النار واحدتها رضْفة. اهـ
النهاية ٢٣١/٣. ب
(٢) القُرّ: البرد. اح النهاية ٣٨/٤. ب
(٣) قوبل هذا الحديث من أسد الغابة (٩١/١) في ترجمة أسلع بن شريك.
وقال ابن حجر في الإصابة (٥٤/١): قال ابن السكن حديثه في البصرين
وفيه نظر . ص
- ٥٩٧ -

نفخَها، ثم مَسح بها وجهه حتى أمرّ على لحيتِه، ثم أعادَهما إلى الأرض،
ومَسح بكفيهِ الأرضَ ، فذلك إحداهما بالأخرى، ثم نفَضها، ثم مسح
بهما ذراعيه ظاهر هما وباطنها إلى المرفقين ثم رحلتُ لهُ، فسار حتى مر
بماءٍ فقال لي: يا أسلعُ أمسَّ هذا جلدَكَ (ابن سعد وعبد بن حميد وابن
جرير والقاضي اسماعيل في الأحكام والطحاوي، قط، طب، وأبو نعيم ، ق).
٢٧٥٨٢ - ﴿ مسند أسلع بن الأسقع﴾ قال الخطيبُ في تاريخه: أبأنا
أبو مسلم غالب بن علي بن محمد الرازي بنيسابور حدثنا الحسين بن أحمد بن محمد
الصفار بهراة ثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الوهاب أبو محمد ثنا داود بن أحمد
أبو سليمان البغدادي وكان يسكن دمياط املاء علينا حدثنا أبو عبد الرحمن
معمر بن خالد الشيباني السروجي ثنا الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عن
الأسقع قال: كنتُ أَرحَلُ النِيّ ◌ِيهِ فَأصابتني جنابةٌ فقال النبيّ ◌ِّه:
ارحَلْ لنا ياأسقعُ فقلت: بأبي أنت وأمي أصابتني جنابةٌ وليسَ في المنزل
ماء فقال: تعالَ ياأسقع أعلمُكَ التيممَ مثلَ ما علاني جبريلُ ، فَأيْتُه فتحاني
عن الطريق قليلاً فعلمني التيمم ، قال أبو عبدالرحمن علمني الربيع مثل ما علمه
أبوه مثلَ ما علمَهُ جدَّه مثل ما علمه الأسقعُ مثل ما علمهُ النِيْ مٍَّ مثل
- ٥٩٨ -

ما علمه جبريلُ ، قال عبد الملك: وعلمنا أبو سليمان قال الحسين وعلمنا عبد الملك
قال غالب وعلمنا الحسين بن أحمد مثل ما علمه عبد الملك قال الخطيب وعلمنا
غالب مثلَ ما علمه الحسين ضربَ بيديهِ الأرضَ، ثم مسحَ بها وجهَه ثم
ضرب الأرضَ ومسحَ ذراعيهِ إلى المرفقين(١).
(١) قوبل هذا الحديث من تاريخ بغداد (٣٧٧/٨) واستدركت التصحيف الواقع في الحديث منه. ص
-١٩٩-

فصل في المسح على الخفين
٢٧٥٨٣ - ﴿ مسند عمر﴾ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
رأيتُ رسولَ اللهِ ﴾ِ يمسحُ على الخفينِ بالماء في السفرِ (ط، ش، حم
والبزار ، حل ، ق، ص).
٢٧٥٨٤ - عن عمر قال: كنا نحنُ مع رسولِ الله ◌َ ◌ّهِ بمسحُ على
أخفافنا لانرى بذلك بأساً قال ابنُ عمر: وإن جاء من الغائطِ والبولِ ؟ قال:
نمْ وإن جاء من الغائطِ والبولِ (عب، ثم، هوابن جرير في تهذيب الآثار)
٢٧٥٨٥ - عن زيد بن وهب قال: كَتبَ إِلينا عمرُ أن نمسحَ على
الخفينِ؛ للمسافرِ ثلاثةُ أيامٍ ولياليهن والمقيم يومٌ وليلةٌ (عب، ص
والطحاوي ).
٢٧٥٨٦ - عن عمر قال: أمرَ نا رسولُ الله ◌َّ امٍ أن نمسحَ على الخفينِ
( ابن شاهين في السنة ).
٢٧٥٨٧ - عن عمر قال: سمعتُ النبيَّ مَّهِ بأمرُ بالمسحِ على ظهرٍ
الْحُفِّ للمسافِرِ ثلاثةُ أيام ولياليهن وللمقيم يومٌ وليلةُ (ع وابن خزيمة،
قط ، ص).
---