Indexed OCR Text

Pages 181-200

العداوةَ وينبتُ السخائم (١) في صدور الناس، وأما الأحمقُ فلا يهديك
لرُشدٍ ولا يصرفُ السوء عن نفسه فبُعدُه خيرٌ لك من قُربه، وسكوتُه
خيرٌ لك من نطقه، ومونُه خيرٌ لك من حياته، وأما البخيلُ فأقربُ ما
تكونُ أبعد ما يكون إِذا احتجتَ، وأما الجبانُ فين ينزلُ بك أمرٌ
تحتاج إلى عونه يفر ويدعُك.(وكيع).
٢٥٥٩٨ - ﴿ مسندأ كثم بن الجون﴾ عن حي بن عبد الله الوصابي
حدثني أبو عبد الله الدمشقي قال: شهدت أ كثم بن الجون الخزاعي الكلي
يقول: قال رسول الله مٍَّ: يا أكثم بن الجون اغنُ مع غير قومِك
بحسنٍ خُلُقُكَ وتكرم على رفقائك. (الحسن بن سفيان وأبو نعيم).
٢٥٥٩٩ - ﴿ أيضاً﴾ عن سعيد بن سنان قال: حدثني عبيد الله
الوصابي رجلٌ من أهل الشام قال: حدثني رجلٌ من أصحاب الني مَّه
يقال له أكثم بن الجون قال: قال رسول اللهملك: يا أكثم لا يصحبك
إِلا أمين، وخيرُ السرايا أربعُ مائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ ، ولن
يغلبَ قومٌ يبلغوا اتي عشر الفاً. (ابن منده وأبو نعيم، ق).
٢٥٦٠٠ - (مسند أنس عن أبي سلمة العاملي عن الزهري عن أنس
أن رسول الله صَّ بي قال لأ كثم بن الجون الخزاعي: اغنُ مع غيرِ قومِك
بحسن خُلفك وتكرَّم على رفقائك، يا أكثم خير الرفقاء أربعةٌ وخيرُ
(٢) السخائم: أي الحقود، وهي جمع سخيمة أي الحقد في النفس. النهاية [٣٥١/٢] ب.
- ١٨١ -

الطلائعِ أربعون وخيرُ السرايا أربع مائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن
يؤتى اثني عشر من قلة. ( هوابن أبي حاتم في العلل والعسكري في الأمثال
والبغوي والباوردي وابن منده وأبو نعيم ؛ والعاملي متروك ورواه ((كر)) من
طريق العاملي وأبي بشر قالا : ثنا الزهري به وقال أبو بشر هذا هو عبدالوليد
ان محمد الموقدي ) .
﴿باب في الترهيب عن صعبة السوء﴾.
٢٥٦٠١ - عن أسلم قال : خرجتُ في سفرٍ فلما رجعتُ قال لي عمر
من صحبتَ ؟ قلت : صحبت رجلاً من بني بكر بن وائل فقال عمر : أما
سمعت رسولَ الله عَّ يقول: أخوك البكري ولا تأمنه. (عق ، طس؛
قال عق فيه زيد بن عبد الرحمن بن أسلم منكر الحديث لا يتابع ولا يعرف
إِلا به ). مر برقم [٢٤٧٨٢].
٢٥٦٠٢ - عن عمر قال: ثلاثةٌ هن فواقرُ(١): جارُ سوء في دار
مقامة ، ووزجةُ سوءٍ إِن دخلت عليها لسفتك وإن غبتَ لم تأمنها ، وسلطان
إِن أحسنت لم يقبلْ وإن أسأتَ لم يُقلك (٢). (هب).
(١) فواقر: أي دواهي واحدتها فاقرة كأنها تحطم فقار الظهر ، كما يقال :
قاصمة الظهر. النهاية [٤٦٣/٣] ب .
(٢) يقلك : يقال : أقاله يقيله إقالة ، وتقايلا إذا فسخا البيع ، وعاد المبيع
إلى مالكه والثمن إلى المشتري إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما وتكون
الاقالة في البيعة والعهد. النهاية [ ١٣٤/٤ ] ب.
- ١٨٢ -

٢٥٦٠٣ _ عن علي قال: اثقوا أبوابَ السلطانِ. (هب).
(باب في حقوق تتعلق بصحية الجار﴾
٢٥٦٠٤ - (مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن عبدالرحمن بن القاسم
عن أبيه أن أبا بكر من بعبد الرحمن بن أبي بكر وهو يماظُ جاراً له فقال لا
ماظ" (١) جارك فان هذا يبقى ويذهب الناس. (ابن المبارك وأبو عبيد في
الغريب والخرائطي في مكارم الأخلاق ، هب).
٢٥٦٠٥ - عن ضمرة قال: جاء رجلٌ إِلى علي بن أبي طالب يشكو
جاره فقال: الحجارةُ تجيئني من الليل يرمي بها ، فقال : أعدها من حيث
تجيئك ثم قال: إِن الشرَّ لا يُصلحه إِلا الشر. ( ابن السمعاني).
٢٥٦٠٦ - ( مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي﴾ عن بريدة عن
النبي ◌ٍُّ قال: جاء جبريلُ يومًاً فقال: أنت في الظلّ وأصحابُك في
الشمس (ابن منده؛ وقال : منكر).
٢٥٦٠٧ - عن محمد بن عبد الله بن سلام أنه أتى رسول الله مَ اله
فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر ثم عاد إليه الثانية فقال : آذاني جاري ،
فقال: اصبر، ثم عاد الثالثة فقال: آذاني جاري ، فقال: اعمُدْ إلى متاعك
فافذٍ فه في السُكة ، فإذا أتى عليك آتٍ فقل: آذاني جاري فتحقق
(١) تماظ : أي لا تنازعه، والماظة: شدة المنازعة والمخاصمة مع طول اللزوم
النهاية [٣٤٠/٤ ] ب.
- ١٨٣ -

عليه اللعنةُ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جارُه، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلميَقُل خيراً أو يسكت. (أبو نعيم في المعرفة).
٢٥٦٠٨ - عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يارسول الله
ما حقُ جاري عليَّ؟ قال: إِن مرضَ عُدَتَه، وإن مات شيعته، وإن
استقرضك أقرضته وإِن عُرِيَ سترته، وإن أصابه خيرٌ هنيتَه، وإن
أصابتُه مصيبة عزيتَه، ولا ترفع بناءك فوقَ بنائه فتسدً عليه الريحَ ، ولا
تؤذيه بريح قِدرك إِلا أن تعرِفِ له منها. (هب). من برقم [٢٤٨٩٧].
٢٥٦٠٩ - عن أبي أمامة سمعت رسول الله به يومي بالجار حتى
ظننتُ أنه سيورِثُه. (ابن النجار). مر برقم [٢٥٨٧٨].
٢٥٦١٠ - عن أبي جُحيفة قال: جاء رجلٌ إِلى النبي ◌َ ◌ٍّ يشكو
جاره، فقال له النبي ◌َّة: اطرَح متاعَك على الطريق أو في الطريق
فطرحَه، فجعل الناس يمرون عليه يلعنونَه، فجاء إِلى التي تمَّةٍ فقال:
يا رسول الله ما لقيتُ من الناس قال: وما لقيتَ منهم ؟ قال : يلعنوني ،
قال: لقد لعنَك الله قبل الناس ، قال: فاني لا أعودُ يا رسول الله فجاء الذي
شكا إلى النبي ◌َّ، فقال له النبي ◌َّة: ارفع متاعك فقد أمِنْت
أوكُفْيتَ . (هب).
- ١٨٤ -

٢٥٦١١ - عن أبي قتادة قال: قال رجلٌ يا رسول الله إِن لي جاراً
ينصبُ قدرَه فلا يُطعمني فقال النبي ◌َّةِ: ما آمن بي هذا ساعةً قط.
( أبو نعيم ) .
٢٥٦١٢ - عن عائشة قالت: قلتُ يا رسول الله إن لي جارین فالى
أيهما أهدي قال: إلى أقربها منك بابًا. (عب حم خ د) .
٢٥٦١٣ - ﴿ مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ) أن رسول الله
وَّ﴾ قال: من أغلق بابه دون جاره مخافةً على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن
وليس بمؤمنٍ من لم يأمن جارُه بوائقه، أتدري ما حق الجار؟ إِذا
استعانك أعتتَه، وإِذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت إليه، وإذا
مرضَ عدته، وإِذا أصابه خير هنيته، وإذا أصابته مصيبة عزيته ، وإِذا
مات اتبعتَ جنازته، ولا تستظيلُ عليه بالبناء تحجبُ عنه الريحَ إِلا باذنه،
ولا تؤذيه بقتار قدرك إلا أن تغرفَ له منها ، وإِن اشتريتَ فاكهةً فأهد
له فان لم تفعل فأدخلها سراً ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه أتدرون ما
حق الجار؟ والذي نفسي بيده ما يبلغُ حقَ الجار إلا قليلٌ ممن رحِمَ اللهُ
فمازال يوصيهم بالجار حتى ظنوا أنه سيورتَه. ثم قال رسول الله حصلهم:
الجيرانُ ثلاثةٌ: فمنهم من له ثلاثة حقوقٍ ، ومنهم من له حقان، ومنهم له
حقُّ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوق فالجارُ المسلم القريبُ له حق الجوار وحق
- ١٨٥ -

الإِسلام وحق القرابة، وأما الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق
الإِسلام ، والذي له حق واحدٌ فالجار الكافر له حقُ الجوار ، قلنا :
يا رسول الله فنطعمُهم من تُسكنا قال : لا تطعموا المشركين شيئاً من
النُسُك . ( عد هب وقال: فيه سويد بن عبد العزيز عن عثمان بن عطاء
الخراساني عن أبيه والثلاثة ضعفاء غير أنهم متهمين بالوضع ) . مر برقم
[ ٢٤٨٩١ ] .
٢٥٦١٤ - يا أبا ذر إِذ طبخت فأكثر المرقَ وتعاهدْ جيرانك .
( ط، حم، خ في الأدب، م، ق، ن والدارمي وأبو عوانة عنه ) . م
رقم [ ٢٤٨٨٩ ].
٢٥٦١٥ - عن أبي هريرة قال: قيل للني مَّ إِن فلانة تقوم
الليل وقصوم النهار وتفعلُ الخيرات ونصدُقُ ونؤذي جيرانها بلسانها
فقال رسول اللّه عَليه: لا خيرَ فيها هي من أهل النار، وفلانة تصلي
المكتوبة وتصدَّقُ بالأنوار من الأقطِ (١) ولا تؤذي أحداً فقال رسول الله
عَ ◌ّهِ: هي من أهل الجنة. (هب ط).
(١) بالأثوار من الأقط : الأثوار جمع ثور وهي قطعة من الأقط ، وهو لبن
جامد مستحجر ومنه الحديث ((توضأوا مما مست النار ولو من ثور أقط))
يريد غسل اليد والفم منه . النهاية [٢٢٨/١ ] ب.
وتصدق أي تتصدق .
- ١٨٦ -

٢٥٦١٦ - عن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي عَّو يشكو جاره
فقال له النبي وَّةٍ: اصبر، ثم أتاه الثانيةَ يشكوه، فقال له : اصبر، ثم
أناهُ يشكوه فقال له : اصبر ، ثم أتاه الرابعة يشكوه فقال : اذهب فأخرجْ
متاعُك فضعه على ظهر الطريق فجعل لا يمرُ به أحدٌ إِلا قال له: شكوت
جاري إِلى رسول الله عَي فأمني أن أُخرجَ متاعي على ظهر الطريق،
فجعلَ لا يمر به أحدٌ إِلا قال: اللهم العنُه اللهم اخزِهِ فقال: يا فلان ارجع
إلى منزلك فوالله لا أوذيك أبداً. (هب) .
٢٥٦١٧ - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عنه يقول: اللهم
إني أعوذُ بك من جار السوء في دار إقامة فان جار البادية يتحول (كر).
٢٥٦١٨ - عن أبي هريرة قالوا: يا رسول الله إِن فلانةً تصومُ
النهارَ وتقوم الليل وتؤذي جيرانها قال: هي في النار قالوا: يا رسول الله إِن
فلانة تصلى المكتوبة وتصدَّقُ بالأنوار من الأقط ولا نؤذي جيرانها قال:
هي في الجنة. ( ابن النجار) .
حقوق الراكب والمركوب﴾
﴿ المركوبيهـ
١٠
٢٥٦١٩ - عن عبيد بن أبي زياد عن أبيه قال: قدم عمر مكة فأخبرني
- ١٨٧ -

أن لمولى لعمرو بن العاص إِبلاَ جلالة (١) فأرسلَ اليها فأخرجها من مكة
فقال: إِبلاَ تحتطبُ عليها ونقلُ عليها الماء فقال عمرُ : لا يحجْ عليها
ولا يُعْتَمرُ. (عب ومسدد وهو صحيح).
٢٥٦٢٠ - عن ابن عمر أن عمر كان ينهى عن إخصاء البهائم ويقول
هل الشَّماءِ إِلا في الذكر. (عب ش وابن المنذر، هق).
٢٥٦٢١ - عن إبراهيم بن المهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى
سعد بن أبي وقاص أن لا يخصی فرسٌ . ( عب ق).
٢٥٦٢٢ - عن هشام بن حبيش قال: أرسل إليَّ عمر بن الخطاب
فرأيته فى جماعة من أصحابه نزل عن راحلته ثم حط رحله ثم قيدَ راحلته
كرجلٍ من أصحابه ثم حسَّ ركاب"(٢) القوم فوجد فيها راحلةً مقارباً لها
من قيدها فأرخى لها عمر بن الخطاب ، ثم أقبل يتغيظ أرى الغيظ في وجهه
فقال: أيكم صاحبُ الراحلةِ؟ فقال رجل: أنا قال: بئس ما صنعتَ بِيتُ
على فؤاده ونضربُ صدره حتى إذا حان رزقُه جمعت بين عظمين من
عظامه . ( الروباني ) .
(١) جلالة: الجلالة من الحيوان: التي تأكل العذرة. اهـ النهاية
[ ٢٨٨/١ ] ب.
(٣) ركاب: هي الرواحل من الابل. النهاية [٢٥٦/٢] ب٠
- ١٨٨ -

٢٥٦٢٣ - عن عمر قال: لا تلطمُوا وجوه الدوابِ فلن كل شيء
يسبحُ الله بحمدِهِ. (أبو الشيخ كر) .
٢٥٦٢٤ - عن عمر قال: لا يلطمُ وجوه الدابة ولا توسمُ. (ق) .
٢٥٦٢٥ - عن الحكم أن عمر كتب إلى أهل الشام ينهام أن يركبوا
جلودَ السباع. (ق) .
٢٥٦٢٦ - عن عمر إِيايَّ والمر كب الجديد. (ق).
٢٥٦٢٧ - عن علقمة بن عبد الله قال : أتيَ عمر بن الخطاب ببرذون
فقال : ما هذا؟ فقيل له يا أمير المؤمنين هذه دابةٌ لها وطاء ولها هيئةٌ ولها
جمالٌ تركبُه العجَمُ فقام فركبَه فلما سار هز منكبيه فقال : قبحَّ الله
هذا بئس الدابة هذه فنزل عنه . ( ابن المبارك ).
٢٥٦٢٨ - عن رجل من ثقيف قال: سمعتُ عمر بن الخطاب ينادي
أيها الناسُ أخِرِوا الأحمالَ فان الأيدي معلقةٌ والأرجلَ موثقةٌ. (ق).
٢٥٦٢٩ - عن المسيب بن دارم قال: رأيتُ عمر بن الخطاب ضرب
جمّالاً فقال: لم تحمّلِ بعيرَك ما لا يُطيق. (ابن سعد).
٢٥٦٣٠ - عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب كان يدخلُ يدَه
في دُبرِ البعير ويقول: إني خائفٌ أن أسأل عما بك. (ابن سعد، كر).
- ١٨٩ -

٢٥٦٣١ - عن عمر قال: قضى رسولُ الله عَّ ٤٣ أن صاحبَ الدابة
أحقُ بصدرها . (حم والحاكم في الكنى وحسنه).
٢٥٦٣٢ - ﴿ مسند علي كرَّم الله وجهه﴾ عن علي قال: أُهديت
لرسول الله عَّهِ بغلةٌ فأعجبته فركبها فقلنا: يا رسول الله لو أنزيْنا الحمر
على خيلنا فجاءت بمثل هذه فقال رسول الله تع الى: إِنما يفعل ذلك الذين
لا يعلمون. (ط وابن وهب حم ، د ، ن وابن جرير وصححه ، والطحاوي
حب والدورقي ق ص)(١) .
٢٥٦٣٣ _ عن علي قال: نهانا رسول الله عَ ◌ٍّ أن نُنزي (٢) حماراً
على فرس . ( حم د والدورقي).
٢٥٦٣٤ - ﴿ مسند بشير بن سعد الأنصاري والد النعمان بن بشير﴾
عن محمد بن علي بن حسين قال : خرج حسينٌ وأنا معه وهو يريد أرضه
التي بظاهر الحرة ونحن نمشي فأدر كنا النعمان بن بشير وهو على بغلة له ،
فقال للحسين: يا أبا عبد الله اركب فقال: بل اركبْ أنت، أنت أحقُ
(١) أخرجه أبو داود كتاب الجاد باب في كراهية الحمر تنزى على الخيل رقم
(٢٥٤٨) ص .
(٢) ننزى: أي نحملها عليها للنسل. يقال: نزوت على الشيء أنزو نزواً،
ذا وثبت عليه . النهاية [٤٤/٥] ب.
- ١٩٠ -

بصدر دابتِك فان فاطمةً حدثتني أن النبي ◌ِّهِ قال ذلك، فقال النُعمان:
صدقتْ فاطمة ولكن أخبرني أبي بشير عن رسول الله من جم أنه قال:
إلا من أذن له فركب الحسين وأردفه النعمان . (أبو نعيم كر ؛ وفيه
الحكم بن عبد الله الأيلي متروك).
٢٥٦٣٥ - ﴿من مسند جابر بن عبد الله﴾ مرَّ الني مُّ بحمار
قد وسِمَ في وجهه تدخنُ منخراه فقال النبي ◌َّةِ : لعنَ الله من فعل
هذا لا يسمنَّ أحدكم الوجَه ولا يضربنَّ أحدكم الوجه. (عب).
٢٥٦٣٦ - عن جُنادةَ بن جُرادة أحد بي غَيلان قال: بشتُ
لرسول الله في بابلٍ قد وسمتُها في أنفها فقال النبي صَّ: ما وجدتَ
فيها عضواً تسمُهُ إِلا في الوجه؟ أما إِن أمامك القصاصُ، فقال: أمرُها
اليك يا رسول الله فقال: انتي بشيء ليس عليه وسمٌ فأتيتُه بابن لبون (١)
وحقَّةٍ (٢) فوضعتُ الميسم (٣) في المُنق فلم يزلْ يقولُ: أَخِرْ أخِرْ حتى
(١) بابن لبون: هو من الابل ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة فصارت
أمه لبوناً ؛ أي ذات لين ؛ لأنها تكون قد حملت حملاً آخر ووضعته .
النهاية [٢٢٨/٤] ب.
(٢) حقة : وفي حديث الزكاة ذكر (الحق والحقة) وهو من الابل مادخل في
السنة الرابعة إلى آخرها. [٤١٥/١ ] ب.
(٣) الميسم : هي الحديدة التي يكون بها . وأصله : موسم فقلبت الواء ياء ،
لكسرة الميم . النهاية [١٨٦/٥] ب
- ١٩١ -

بلغ الفَخِذَ قال رسول الله تَّيِ: سِيمْ على بركة الله فوسمتُها في أنخاذها
وكان صدقتُها حقّتان وكانت تسعين. ( قط في المؤتلف والباوردي وابن
شاهين وابن قانع وابن السكن وقال لا أعلم له غيره طب وأبو نعيم ض).
٢٥٦٣٧ - عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة أخذ بيده حتى جاء
به بيتَ رسول الله عٍَّ فقال: يا بني ادخل فادع لي رسول الله عَّ
فدخلتُ على رسول الله عَّةٍ وأنا غلامٌ، فقلت: يا رسول الله هذا أبي
على البابِ يدعوك، فقام اليه وأخذ قُباء من ديباج مزرراً بالذهب فقال
له يا رسول الله أين نصيبي من الثياب التي قسمت بين أصحابك قال:
هذا قباء خبأتُه لك يا أبا صفوان، فأخذه وقال: وصلتك رحمٌ وأرسل
رسول الله عَّ من ذلك المال طائفةً إلى أهل مكة فوصلهم به ، وكان
الذى بعثَ به معه ابن الحضرمي وقال له رسول الله عَ ليه: التمس رجلاً
يصحبك فأتاه فقال قد وجدتُ رجلاً قال: من وجدتَ ؟ قال: وجدتُ
فلاناً الضمري ، قال: فاخرج به معك والبكري أخوك ولا تأمنه ،
قال: خرجنا حتى إذا كنا بأمج وهو من حرة بي ضمرة قال لابن الحضرمي
هاهنا أُناسٌ من قومي آتيهم فأسلمُ عليهم وأحدث بهم عهدًا فأنظرني ،
فقال يا قومي إِن هذا مالُ بعثَ به رسول الله تٍَّ وإِنما أنتم قومُه امشوا
اليه منخذوه والله ما كان رسول الله ﴾ يقولُ فيه شيئاً فلما جاؤوا أَمجَ
- ١٩٢ -

وجدوا الرجل قد ارتحل فسأل عنه فقالوا: والله ما هو أن وليتَ فذهب
فرجعَ أصحابه وخرج حتى أدرك صاحبه. (كر).
٢٥٦٣٨ - عن معاوية بن قرةَ قال: كان لأبي الدرداء جملٌ يقال له
دَمونٌ فكانوا إذا استعاروه منه قال: لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا فانه لا يطيق
أكثرَ من ذلك فلما حضرته الوفاةُ قال: يا دَمونُ لا تخاصمني غداً عند ربي
فاني لم أكن أحملُ عليك إلا ما تُطيق. (كر).
٢٥٦٣٩ - عن أوس بن عبد اللهبن حجر الأسلمي قال: مَ بي رسولُ الله
◌َّم ومعه أبو بكر يتحدثان بين الجُحفة وحرْشى (١) وهما على جمل واحد
وهما متوجهان إِلى المدينة فحملها على حل على إبله وبعث معهما غلاماً له يقال
له مسعود فقال له: اسلك بهما حيث تعلم من مخارمٍ (٢) الطرق ولا تفارقهما
حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الدمجا، ثم سلك بهما ثنية
الكوذبة، ثم أقبل بهما أحياء، ثم سلك بهما نية المرة، ثم أتى بهما من شُعبة
ذات كشط، ثم سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغيثامَة، ثم سلك بهما
ثنية المرة، ثم أدخلها المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ، ثم رجع
(١) وهرشى: هي ثنية بين مكة والمدينة . وقيل: هرشى: جبل قرب الجحفة
النهاية [٢٦٠/٥] ب.
(٢) محارم : جمع محرم بكسر الراء: وهو الطريق في الجبل أو الرمل. وقيل:
هو منقطع أنف الجبل. النهاية [٢٧/٢] ب.
كنز ج/٩
- ١٩٣ -
١٣/٢

رسولُ الله ◌ِّهِ مسعودًا إلى سيده أوس بن عبد الله وكان مغفلاً لا يَسِيم
الإِبل فأمره رسول الله عربيٍ أن يأمر أوسا أن يسمها في أعناقها قيد (١)
الفرس. (البغوى وابن السكن وابن منده ، طب وأبو نعيم؛ قال ابن
عبد البر : حديث حسن) .
﴿ آداب الراكب لحمـ
٢٥٦٤٠ - ﴿ مسند علي﴾ عن علي بن ربيعة قال: رأيتُ علياً أنىَ
بدابةٍ فلما وضعَ رجله في الركاب قال: بسم الله فلما استوى عليها قال: ﴿الحمد لله
الذي سخر لنا هذا وما كنا له مُقْرنينَ وإنا إلى ربنا لمنقلبون ﴾ ثم حمد
اللهَ ثلاثاً وكبر ثلاثاً وقال: سبحانَ الله ثلاثاًثم قال سبحانَك لا إِله إِلا
أنت إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت ثم
ضحِكَ فقلتُمُم ضحِكت يا أمير المؤمنين؟ قال: كنتُ رِدِفَ النبي
ففعلَ مثلَ ما فعلتُثم ضحكَ فقلت مم ضحكتَ يا رسول الله؟ قال: عجب
الربُ من عبدهِ إِذا قال : ربّ اغفرْ لي ويقول علم عبدي أنه لا ينفرُ
الذنوب غيري ، وفي لفظ: إن الله ليضحك إِلى العبد إذا قال: لا إله إلا أنت
(١) قيد الفرس: وفي الحديث: ((أنة أمر أوس بن عبد الله الأسلي أن يم
إبلة في أعناقها قيد الفرس )) هي سمة معروفة ، وصورتها حلقتان بينهما مدة
النهاية [١٣٠/٤] ب.
- ١٩٤ -

سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت،
قال : عبدي عرَفَ أَنَّ له رباً يغفرُ ويعاقبُ. (ط ، حم وعبد بن حميد،
ت وقال: حسن صحيح، ن، ع، وابن خزيمة وابن شاهين في السنة وابن
مردويه ك، ق، ض) .(١)
٢٥٦٤١ - ﴿ أيضاً﴾ عن زاذان قال: رأى علىّ ثلاثةً على بغلٍ فقال
لينزِلْ أحدُ كم فان رسولَ الله عَّيٍ لعِنَ الثالثَ. (دفي مراسيلة).
٢٥٦٤٢ - عن علي نهى عن مياثر الأُ رْجوان (٢). (د).
٢٥٦٤٣ - ﴿ أيضاً﴾ نها في رسولُ الله عَّهِ عِن لبسِ القَسِّيّ(٣)
المرَجم، وأن أفترش حيْسَ دابني الذي يلى ظهرَ ها ، وأن أضعَ حَلسَ دابتي
على ظهرها حتى أذكرَ اسمَ اللهِ فان على كل ذِروةٍ شيطانً فإذا ذكرَ اسمُ
الله خَفَسَ (٤). ( الدورقي) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب ما يقول إذا ركب الناقة رقم
(٣٤٤٦) وقال: حسن صحيح . ص .
(٢) مياثر الأرجوان: في الحديث ((أنه نهى عن ميثرة الأرجوان)) هي وطاء
مجشو يترك على رحل البعير تحت الراكب . النهاية [٣٧٩/٤] ب.
(٣) القمي : هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر ، نسبت
إلي قرية على شاطىء البحر قريباً من تنيس ، يقال لها القس بفتح القاف
وبعض أهل الحديث يكسرها . النهاية [٥٩/٤] ب.
(٤) خنس : أي انقبض وتأخر. النهاية [٨٣/٢] ب.
- ١٩٥ -

٢٥٦٤٤ _ عن هلال بن خباب أن علياً أني بدابةٍ فلما وضعَ رجله في
الركابِ قال: بسم اللهِ ، فلما استوى على ظهرها قال: الحمدُ لله الذي هدانا
للاسلام وعلمنا القرآن ومنَّ علينا بمحمد عَّ وجعلنا في خيرِ أُمة أُخرجت
للناس، اللهم لاطيرَ إِلا طيرُكَ ولا خيرَ إِلا خيرُك ولا إله إلا أنت (رسته).
حقوق الملوك
٢٥٦٤٥ - ﴿ مسند الصديق﴾ عن أبي بكر قال: قال رسول الله
◌َـّ: لا يدخلُ الجنةَ سيء الملكة، فقال رجل: يا رسول الله أليس
أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتامً؟ قال: بلى فأكرموم
كرامة أولادكم وأطعموم مماناً كلون وأكسوم مما تلبسون قال: فماينفعنا من الدنيا
يا رسول الله؟ قال: فرسٌ صالحٌ تَرَبُطه تقاتلُ عليه في سبيل الله، ومملوكٌ
يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك. (ش، حم، هـ، ع حل
والخرائطي في مكارم الأخلاق وهو ضعيف).
٢٥٦٤٦ - عن أبي رافع قال: مَّ بي عمر بن الخطاب وأنا أصوغُ(١)
وأقرأ القرآن فقال: يا أبا رافع لأنت خيرٌ من عمرَ تؤدي حقَ الله وحقَ
مواليك . (هب ).
(١) أسوغ: الصواغ: صانع الحلي، يقال: صاغ يصوغ فهو صائغ وصواغ
النهاية [ ٦١/٣] ب.
-١٩٦ -

٢٥٠ - ﴿مسند عثمان رضي الله عنه) مالك عن عمه أبي سهيل
ابن مالك عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان يقولُ في خطبته : لا تكلفوا
الصغير الكسب فانه متى كلفتموه الكسب سرَقَ، ولا تكلفوا الأمَةَ غير
ذات الصنعة الكسبَ ، فانكم إِن كلفتموها الكسب كسبَتْ بفرجِها،
وعِفُوا إِذا عفَّكم الله، وعليكم من المطاعم بما طاب منها. (الشافعي، ق
وقالَ رفعه بعضهم عن عثمان من حديث الثوري ورفعه ضعيف).
٢٥٦٤٨ - عن عبد الله الرومى قال: كان عثمان يلي وضوءَ الليل بنفسه
فقيل: لو أمرتَ الخدم فكفوك؟ فقال: لا إِن الليل لهم يستريحون فيه .
( ابن سعد حم في الزهد، كر) .
٢٥٦٤٩ - عن عثمانَ بنَ عفانَ أنه كان يقول: سووا صفوفكم،
وحاذوا بالمناكب وأعينوا إِمامكم وكفوا ألسنتكم فان المؤمن يكُفُ
نفسَه ويُعين إمامه، وإن المنافق لا يعين إِمامه ولا يكف نفسه
ولا تكلفوا الغلامَ الصغيرَ غيرَ الصانعِ الخراجَ فانه إذا لم يجد خراجه
سرق، ولا تكلَّفُ الأمَةُ غير الصانع خراجها فانها إِذا لم يجده التمسته
بفرجها. ( عب ) .
٢٥٦٥٠ - عن أبى محذورةَ قال: كنت جالساً عند عمر بن الخطاب
إذ جاء صفوان بن أمية بجفنةٍ فوضعها بين يدي عمرَ فدما عمرُ ناساً
- ١٩٧ -

مساكينَ وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل
الله بقومٍ أو لحا اللهُ قوماً يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان:
أما والله ماترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجدُ من الطعامِ الطيبَ ما نأكلُ
ونُطْعِمُهم. (كر).
٢٥٦٥١ - عن ابن سُراقة أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر بن
الخطاب يشاوره في جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمرُ: لا تخذْ
منهن فانهن قومٌ لا يتعايرون الزنا وإن اللهَ نُزْعَ الحياءَ من وجوهِهِنَّ كما
نزعَ من وجوه الكلابِ، وعليك بجاريةٍ من منبايا العربِ تحفظك في
نفسها وتخلفْكَ في ولدها. (كر).
٢٥٦٥٢ _ عن عمر بن الخطاب قال: منْ ابتاع شيئاً من الخدم
فلم يوافِقْ شيشُهُ شيمتَه فلميعْ وليشترٍ حتى يوافقَ شيمتُهم شيمتَه، فان
الناس شيمٌ ولا تعذبوا عبادَ الله. ( ابن راهويه) .
٢٥٦٥٣ - عن يحي بن عبد الرحمن بنِ ماطب أن غُلمةً لأبيه
عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيراً فانتحروه ، فوجدَ عندَم جلدَه فرفع
أمره إلى عمر فأمر بقطعهم فمكثوا ساعةً وما نرى إلا قد فرغ من قطعهم
ثم قال عمرُ: عليَّ بهم ثم قال لعبد الرحمن: والله إني لأراك تستعملهم ثم تجيعُهم
وتسيء اليهم حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم حلَّ لهم ، ثم قال لصاحبٍ
- ١٩٨ -

البعير: كم كنتُ نُعطَى ببعيرك؟ قال: أربع مائةٍ، قال لعبد الرحمن بن
حاطب: فَم فاغْرَم (١) له ثمانَ مائة درهم. (عب هب).
٢٥٦٥٤ - عن عمر أنه كان يذهب إلى العوالي في كل سبت فاذا
وجدَ عبداً في عمل لا يطيقه وضعَ عنه . ( مالك عب هب).
٢٥٦٥٥ - عن أبي هريرة قال: كان عمر بن الخطاب إِذا مَّ على
عبد قال: يا فلان بَشَرْ بالأجر مرتين. (عب ق).
٢٥٦٥٦ - ﴿مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن أنسٍ قال: دخَلَتْ
على عمرَ بن الخطاب أمةٌ قد كان يعرفُها لبعض المهاجرين وعليها جلبابٌ
مُقْنَّمَةٌ به فسألها عُتَقْت ؟ قالت: لا ، قال: فما بالُ الجلباب ضعيه عن
رأسِكِ إِنما الجلبابُ على الحرائر من نساء المؤمنينَ فتلكأتْ (٢)، فقام
اليها بالدرة فضربَ بها رأسها حتى ألقته عن رأسها . (ش) .
٢٥٦٥٧ - (مسند علي رضي الله عنه﴾ عن علي قال: أمرني النبيُ
صَلى الله
أن آتيَه بطَبَق يكتبُ عليه ما يُضِلُّ أُمَّتَه بعدَه خشيت أن
مروحه
وسيام
يفوتني نفسُهُ قلت: إِني لأحفظُ قال: أوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت
(١) فاغرم: في الحديث ((الزعيم غارم)) الزعيم: الكفيل، والغارم: الذي يلتزم
ماضمته وتكفل به ويؤديه . والغُرم : أداء شيء لازم . وقد غريم
يغرم غُرماً. النهاية [٣٦٣/٣] ب.
(٢) فتلكأت: أي توقفت وتباطأت. النهاية [٢٦٨/٤ ] ب.
- ١٩٩ -

أيمانكم. ( حم ص ) .
٢٥٦٥٨ _ عن الحارث أن رجلاً وسمَ غلاماً له في وجهه فأعتقه
عليّ. (الخرائطي في اعتلال القلوب ) .
٢٥٦٥٩ _ ﴿ من مسندُ بريدة بنُ حصيب الأسلمي﴾ اغفِرِ فان
عاقبتَ فعاقبْ بقدر الذنب واتقٍ الوجه. ( طب وأبو نعيم عن جزء).
٢٥٦٦٠ - ﴿من مسند جابر بن عبد الله﴾ عن جابر قال: نهى النبي
مِنَّة عن الضرب في الوجه. ( ابن النجار) .
٢٥٦٦١ - عن عمار بن ياسر: لا يضربُ رجلٌ عبداً له ظالماً إلا أقيد
منه يومَ القيامة. ( عب) .
٢٥٦٦٢ - عن أبي عمران الفلسطيني قال: بينا امرأةٌ عمرو بن العاص
◌ُفِي رأسَه إِذ نادت جاريةً لها فأبطأت عنها فقالت: يا زانيةُ، فقال عمرو:
رأيتها ترني؟ قالت: لا، قال: والله لتُضربنَّ لها يومَ القيامة ثمانينَ سوطاً
فقالت لجاريتها: وسألتها تعفُو عنها، فعفتْ عنها، فقال لها عمرو: ما لها
لا تعفو عنك وهي تحت يدك فأعتقيها ، فقالت : هل يجزى عن ذلك ؟
قال: فلعلَّ. (كر) .
٢٥٦٦٣ - عن كعب بن مالك قال: عَهدَ نِيُك ◌َِّ قبل وفاته
بخمس ليال فسمعته يقولُ: الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم وأكسوا
ظهورهم وألينوا القول لهم. ( ابن جرير) .
- ٢٠٠ -