Indexed OCR Text
Pages 641-660
٢٤٥٢١ - ﴿ مسند ثعلبة بن صغير العذري ﴾ عن الزهري عن
عبد الله بن ثعلبة بن أبي صغير عن أبيه أن رسول الله عَنّار قام خطيباً فأمر
بصدقةِ الفطر صاعُ تمرٍ أو صاعُ شعيرٍ عن كل واحدٍ أو قال عن كلّ
رأسٍ الصغير والكبيرُ والحرُ والعبدُ. (الحسن بن سفيان وأبو نعيم).
٢٤٥٢٢ - ﴿من مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنهما﴾ عن جابر
قال: كان رسولُ اللهِ عٍَّ لا يكادُ يدعُ أحداً من أهله في . وم عيد
إِلا أخرَجه. (كر) .
٢٤٥٢٣ _ عن جابرٍ أنَّ النبيَّ مَّهِ خرجَ يومَ العيدِ فبدأ بالصلاة
من غيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم خطَبَ . ( ان النجار).
٢٤٥٢٤ - ﴿ من مسند زيا- بن الحارث الصدائي﴾ عن الشعبي عن
زياد بن عياض الأشعري قال: كلَّ شيءٍ رأيت النبي ◌َّهِ فعلهُ قد رأيتكم
تفعلونَه غير أنكم لا تغتسلون في العيدين. ( ابن منده كر؛ وقال: الصحيح
في هذا الحديث عن عياض وقوله زياد غير محفوظ ).
٢٤٥٢٥ - ( مسند أبي سعيد﴾ كان النبي ◌ٍُّ يا كل يوم الفطرِ
قبلَ أن يخرُجَ إِلى المصلى. (ش) .
٢٤٥٢٦ - عن ابن عباس أن رسول الله عَ ليه خرج يوم
الفطر فصلىَّ ركعتين لم يُصَلّ قبلها ولا بعدهما، ثم أتى النساء ومعهُ بلالٌ
- ٦٤١ ~
كنز / ج٨
م / ٤١
فأمرَهم بالصدقةِ فجعلتِ المرأةُ تلقي خُرصَها(١) وسخابها(٢). (كر).
٢٤٥٢٧ - عن ابن عمر أن رسول الله عَرٍ كان يُكَّبِرُ يومَ
الفطرِ من حينَ يخرجُ من بيته حتى يأتي المصلى. (ق كر ).
٢٤٥٢٨ - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال: رأيتُ
رسولَ الله ◌َّهِ يأتي العيدَ ويذهبُ في طريقٍ أخرى. (ابن منده كر).
وشية
٢٤٥٢٩ - ﴿ مسند علي رضي الله عنه ﴾ عن أبي عثمان النهدي عن
شيخٍ من أهلِ الكوفةِ أن عليّ بن أبي طالبٍ خرجَ يومَ عيدٍ فإذا الناسُ
يُصلون قبلَ خروجِ الإِمام فقالَ له رجلٌ ألا تنهى هؤلاءِ عن الصلاة ؟
فقال: إِذَا أكونُ كما قال الله تعالى: ﴿ الذي ينهى عبداً إِذا صلىَّ ﴾ ولكن
تحدثهُم بما شهدنا مع رسولِ الله وَّهِ خرجَ فلم يُصّلِ قبلها ولا بعدَها.
(زاهر في تحفة عيد الأضحى ).
٢٤٥٣٠ - ﴿ أيضاً﴾ عن جعفر بن محمد عن على أنهُ جهرَ بالقراءة
في العيدينِ وصلاة الاستسقاء وصَلَى قبلَ الخطبة وكبرَّ سبعاً وخمساً. (أبو
العباس الأصم في حديثه ) .
(١) خرصها : الخرص - بالضم والكسر - الحلقة الصغيرة من الحلى ، وهو
من حَلْي الأذن. النهاية [٢٢/٢] ب.
(٢) خابها : هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري . اهـ
النهاية [٣٤٩/٢] ب.
- ٦٤٢ -
٢٤٥٣١ - عن علي أنهُ صلى يومَ عيدٍ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ . ( ش)
٢٤٥٠٠٢ - ﴿ أيضاً﴾ عن ميسرةَ أبي جميلة قال: شهدتُ العيد مع علي
فلما صلىَّ خطبَ قال: وكان عثمان يفعله. ( ش).
٢٤٥٣٣ - ﴿ أيضاً ﴾ عن يزيد عن ابن أبي لبلى قال: صلى بنا عليّ
العيد، ثم خطب على راحلته . ( ش).
٢٤٥٣٤ - عن الحارث عن علي أنه كان يُكبِّرُ في الفطر إِحدى
عشر، ستاً في الأولى، وخمسً في الآخرة يبدأُ بالقراءة في الركعتين (ش).
٢٤٥٣٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن الأسود بن هلال قال: خرجت مع علي،
فلما صلى الإِمامُ العيدَ قام فصلى بعدَها أربعاً. (ش).
٢٤٥٣٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحارث قال: كان عليٌّ إذا قرأ في العيدين
أسمعَ مَن يليه ولا يجهرُ كلَّ الجهر. (ش).
٢٤٥٣٧ - عن على قال: حقٌّ على كل ذات نطاق أن يخرُجَ إِلى
العيدين ولم يكن يرخّصُ لهن في شيءٍ من الخروج إِلا العيدين. (ش).
٢٤٥٣٨ - ﴿ مسند أسامة بن عمير ) كانت الصلاةُ في العيدين
قبل الخطبة . ( ش عن أنس ) .
٢٥٥٣٩ - ﴿ مسند أنس رضي الله عنه﴾ عن أنسٍ رضي الله عنه
كان رسول الله عٍَّ يُفطرُ يوم الفطرِ على تمراتٍ ثم يَغدو. ( ش).
- ٦٤٣ -
(عبد الفطر٥
٢٤٥٤٠ - عن ابنِ عباس قال: يومُ الفطر يومُ الجوائزِ.(كر)
٢٤٥٤١ - عن أنسٍ قال: كان رسولُ الله ◌َِّ لا يخرُجُ يومَ
الفِطْرِ حتى يَطْعم تمراتٍ . ( ابن النجار ).
٢٤٥٤٢ - عن أنس قال: كان رسولُ الله صلى اللهُ عليه وآله وسلم
يَطعُمُ يومَ الفطرِ قبلَ أن يخرُجَ إِلى المصلَّى. (عق طس).
٢٤٥٤٣ - عن علي قال: الخروج إلى الجَبّانِ (١) في العيدين من السّنة
( طس هق ) .
٢٤٥٤٤عن علي قال: من السنةِ الصلاةُ في الجبانِ . ( طس ).
٢٤٥٤٥ - عن علي قال : الجهرُ في صلاةِ العيدينِ من السُّنةِ.
( طس هق ) .
-0( عبد الأصنعيم
٢٤٥٤٦ - (مسند البراء بن عازب رضي الله عنه﴾ كنا جلوساً ننتظر
رسولَ الله عَ لّ يومَ الأضحى بجاء فسلم على الناسِ وقال: إِن أولَ منسَك
يومكم هذا الصلاةُ فتقدمَ فعلىَّ بالناسِ ركعتين، ثم سلمَّ فاستقبلَ القومَ
(١) الجبان: الجبان والجبانة: الصحراء، وتسمى بهما المقابر، لأنها تكون
في الصحراء، تسمية للشيء بموضعه. النهاية [٢٣٧/١] ب.
- ٦٤٤-
بوجهه ثم أُعطِيَ قوساً أو عصاً فاتكاً عليها فحمد اللهوأثنى عليه فأمرهم ونهاهم
( حم طب ) .
٢٤٥٤٧ - ﴿ مسند على رضي الله عنه ﴾ عن حنش ان علياً يوم
الأضحى كَبّر حتى انتهى إلى العيدِ. (ش).
٢٤٥٤٨ - عن أنس قال: خرجْنا مع رسولِ اللهِ وَ﴾ فنَّا
المكبَّرُ والمهلِلُ فلم يَعبْ مكبرُنا على مبلِلِنا ولا مهلِلْنا على مكتبرنا.
( ابن جرير ) .
* صدقة الفطر
٢٤٥٤٩ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه) عن أبي قلابة أنباني
رجلٌ أنه أدَّى إِلى أبي بكر الصديق نصفَ صاعٍ من بُرٍ في زكاة الفطر
( عب ش ق قط ) .
٢٤٥٥٠ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه ﴾ عن موسى بن طلحة
والشعبي قال : القفيز الحجازيْ صاعُ عمرَ. (ابو عبيد).
٢٤٥٥١ - عن سعيد بن المسيب قال : كانت الصدقة على عهد
رسول الله عٍَّ صاعَ تمرٍ أو نصف صاعِ حنطةٍ عن كلَّ رأسٍ ، فلما
قامَ عمرُ كله ناسٌ من المهاجرينَ فقالوا : إِنا نرى أن نؤدّي عن أرقائنا
عشرةً عشرةً كلَّ سنةٍ إِنْ رأيتَ ذلك؟ قال: فِيمَ مارأيتُم، وأنا أرى أن
- ٦٤٥ -
أرزُفَهم جريبين كلَّ شهرٍ ، فكانَ الذي يُعطيهم عمر أفضلَ من الذي يأخذُ
منهم . (ابو عبيد).
٢٤٥٥٢ - ﴿مسند على رضي الله عنه) عن الحارث عن علي عن النبي
◌َّه أنه قال في صدقة الفطر: عن كلٍ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ وعبدٍ نصفُ
صاعٍ من بُرّ وصاعٌ من تمرٍ . (قط).
٢٤٥٥٣ - ﴿ أَيضاً﴾ عن الحارثِ أَن علياً كان يقولُ في صدقةِ
الفطرِ صاعاً من شعيرٍ ، فان لم يجد فصاعاً من تمرٍ ، فان لم يجد فصاعاً من
زبيبٍ. ( أبو مسلم الكاتب في أماليه ).
٢٤٥٥٤ _ عن عليّ قال: فرضَ رسولُ الله عَّع على كلٍ صغيرٍ
أو كبيرٍ حُرٍّ أَو عبدٍ ممن يمونون (١) صاعاً من شعيرٍ أو صاعاً من تمرٍ
أو صاعاً من زبيب عن كلّ إنسانٍ . (هق).
٢٤٥٥٥ - عن علي قال: من جَرَتْ عليه تفقتك فأطعم عنهُ نصفَ
صاعٍ من بُرٍّ أو صاعاً من تمرٍ. (هق).
٢٤٥٥٦ - عن الحارث أنه سمعَ علياً يأمرُ بزكاة الفطر فيقولُ: هي
صاعُ من تمرٍ أو صاعٌ من حنطةٍ أو سلتٍ (٢) أو زبيبٍ. ( هق ).
(١) يمونون: مانه: حمل مثونته وقام بكفايته، وبابه قال. المختار [٥٠٧] ب.
(٢) سلت: السلت: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له. النهاية [٣٨٨/٢] ب.
- ٦٤٦ -
:
٢٤٥٥٧ - عن أبي هريرة سمعتُ رسولَ الله عَ ﴾ يقولُ في يومٍ
الجمعة والفطر: من كان خارجاً من المدينة فبداله فَدْيْر كَبْ، فإذا جاء
المدينة فليمش إلى المصلى فانه أعظم أجراً، وقدّمُوا قبلَ خروجِكم زكاةَ
الفطر، وإِن على كل نفسٍ مدَّيْن من قمحٍ أو دقيقٍ. (كر).
٢٤٥٥٨ - ﴿ مسند أوس بن الحدثان ﴾ عن مالك بن أوسٍ عن
أسه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطوا زكاةَ الفطر صاعاً
من طعامٍ قال: طعامُنا يومئذٍ التمرُ والزبيبُ والأقطُ(١). (قط: وضعفه
طب وأبو نعيم ) .
(١) الأقط: هو لبن مجفف يابس مستحجر يطبخ به. النهاية [٥٧/١ ].
والحديث أورده ابن الأثير في أسد الغابة (١٦٧/١ ) في ترجمة أوس
ابن الحدثان . ص .
- ٦٤٧ -
فصل في صوم النقل
﴿ فضله ﴾
٢٤٥٥٩ - ﴿من مسند حمزة بن عمرو الأسلمي﴾ سألتُ النبيّ
عَّه عن الصوم فقال: صُمْ ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ، قلتُ: إِني أطيق
حتى نازلني ثم قال: صُمْ صيامَ داود صُم يوماً وأفطِرْ يوماً. ( طب عن
حكيم بن حزام) .
٢٤٥٦٠ - عن وائلةَ بن الأسقع قال: كان رسول اللّه عليه يصوم
الاثنين والخميس ويقولُ: تُعرَضُ فيهما الأعمال على الله تعالى (ابن زنجويه).
٢٤٥٦١ - ﴿من مسند شداد بن أوس﴾ صُمْ من كل شهرٍ يوماً
ولكَ أجرُ ما بقي، وصُم يومين ولك أجرُ ما بقي، وصم ثلاثةَ أيامٍ ولكَ
أجرُ ما بقيَ ، وصم أربعةَ أيامٍ ولك أجرُ ما بقي، وأفضلُ الصوم صيامُ داود
صيامُ يومٍ وإفطاريومٍ. (ابن زنجويه، طب عن ابن عمرو).
٢٤٥٦٢ - ﴿ أيضاً ﴾ صُم يوماً من كل شهرٍ ولكَ أَجرُ ما بقي،
صم يومين من كل شهرٍ ولك أجرُ ما بقيَ، صُم ثلاثة أيام من كل شهر
ولك أجرُ ما بقي، إِن أحبَّ الصيام إلى الله تعالى صومُ داودَ كان يصومُ
يوماً ويفطرُ يومًا. ( حب عن ابن عمرو).
- ٦٤٨ -
٢٤٥٦٣ - عن علي قال: كان داودُ عليه السلام يصومُ يوماً ويفطر
يومين: يوماً لقضائه ويوماً لنسائه. (كر ) .
٢٤٥٦٤ - ﴿ أيضاً ﴾ صُم رمضان والذي يليه وكلَّ أربعاءٍ وخميس
فاءً أنتَ صمتَ الدهر كلَّه وأفطرتَ. (الديلمي عن مسلم القرشي).
٢٤٥٦٥ - عن أبي قتادةَ قال: سألَ رجلٌ رسول الله تَّةٍ فقال:
كيفَ نصومُ؟ فغضبَ حتى رأى الغضب في وجهه ، وردَّدَ قوله كيف
نصومُ فلما سكت عنه الغضبُ، أقبل عليه عمرُ فقال: رضينا بالله ربا
وبالإِسلام ديناً وبمحمدٍ نياً وبيعتنا بيعة، فسئِلَ رسول الله عَ امٍ عن
رجلٍ صام الدهر فقال: لا صامَ ولا أفطر أو ما صام وما أفطر، فسُئِلَ
عن صيام يومين وإِفطار يومٍ ، فقال: مَن يُطيقُ ذاك ؟ فسئل عن صيامٍ
يومٍ وإفطار يومين، فقال: وَددْنا أن الله تعالى قَوّانا على ذلك، فَسُئِلَ
عن صيام يومٍ وإفطار يومٍ، فقال: ذاكَ صيامُ أخي داود، فسئلَ عن
صيام يوم الاثنين؟ فقال: ذاكَ يومُ بُعثتُ فيه ووُلدِتُ فيه ، وقال :
صومُ ثلاثة أيامٍ من كل شهر ، ورمضانُ إِلى رمضانَ صومُ الدهر ،
وسُئِلَ عن صوم يومٍ عرفة، فقال: يُكَفِرُ السنة الماضيةَ والباقيةَ،
وسُئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: يكفّر السنة الماضية . (ابن زيجويه
- ٦٤٩-
وابن جرير ) (١).
٢٤٥٦٦ - عن أبي موسى أنَّ رسولَ الله عَّهِ قال: الذي يصومُ
الدهرَ تَضيقُ عليهِ جِهْمُ كضيقِ هذِهِ وعقدَ تِسمين. ( ابن جرير).
٢٤٥٦٧ - عن يزيد بن مزين وعن أبي مليكة قالا : قال لنا
رسول الله عَّج: صُوما فان الصيامَ جُنَةٌ من النارِ ومنْ بوائِقِ الدهرِ.
( ابن النجار ).
٢٤٥٦٨ - عن عائشة قالت : أُهديتْ لحفصةَ شاةٌ ونحن صاعتان،
فأفطرتْنى فقال رسول الله عَ ليه: أبد لا يوماً مكانه. (كر).
٢٤٥٦٩ - عن عائشة قالت: أصبحتُ أنا وحفصةُ صامتين فَقُرِبَ
إلينا طعامًاً فابتدرناهُ فأكلتاهُ، فدخل النبي ◌َِّ فبدرثني حفصةُ فذكرتْ
ذلك لهُ فقال رسولُ الله عَّله: صُوما يوماً. (كر).
٢٤٥٧٠ - عن ابن عمرو أنَّ رسولَ الله عَّم قال: صُم يوماً ولكَ
عشرةُ أيامٍ ، قال: زدني يارسول الله قال صُم يومينِ ولكَ تسعةُ أيامٍ قال
زدني يا رسول الله قال: صُم ثلاثةً ولك ثمانيةُ أيامٍ. (كر).
(١) الحديث بطوله في صحيح مسلم كتاب الصيام باب استحباب ثلاثة أيام من
كل شهر رقم (١٩٧) ومر برقم [٢٤٤١٤] ص.
- ٦٥٠ -
﴿سنة شوال)
٢٤٤٧١ - عن ثوبان مولى رسول الله عَّ الله قال: مَن صامَ سنةً
بعد الفطر كان تمام السنة ﴿ مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها﴾. (كر).
﴿ يوم الاثنين والخميس﴾
٢٤٥٧٢ - عن أم سلمة قالت: كان رسول الله عَ ل يأمرُ في بصيام
ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ أولها الاثنين والخميسُ. (ابن جرير).
٢٤٥٧٣ - عن مكحول أنه كان يصومُ يوم الاثنين والخميس وكان
يقولُ: وُلُذَ رسولُ اللهِ عٍَّ يوم الاثنين، وتوفي يومَ الاثنين، وتُرفَعُ
أعمالُ بني آدمَ يوم الخميس. (كر) .
٢٤٥٧٤ - عن مكحول أن رسول الله عَ ليه قال لبلال: لا تغادر
صيامَ يوم الاثنين فانى وُلدتُ يومَ الاثنين وأُوحِيَ إِليَّ يوم الاثنين،
وهاجرتُ يوم الاثنين، وأموتُ يوم الاثنين. (كر).
٢٤٥٧٥ - (مسند أسامة بن زيد رضي الله عنهما﴾ قلتُ: يارسول الله
إِنكَ تصومُ حتى لا نكادُ نفطرُ ، ونفطر حتى لانكادُ أن تصومَ إلا يومين إِن
دخلا في صيامك وإِلا صمتها قال: أيَّ يومين؟ قلتُ: يوم الاثنين ويوم
الخميس ، قال: ذانِك يومان تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على رب العالمين فأحبْ
- ٦٥١ -
أن يُعرضَ عملي وأنا صائمُ. (حم ن وابن زنجويه، ض؛ ولفظ ( ش)):
فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم).
٢٤٥٧٦ - ﴿ أيضاً﴾ عن مولى أسامة بن زيد أن أسامة بن زيد كان
يركبُ إِلى مالٍ له بوادي القُرى وكان يصومُ يومَ الاثنين والخميس ،
فقلتُ لهُ: أَنصومُ وقد كَبِرْتُ ورَقَقْتُ؟ فقال: إني رأيتُ
رسول الله عَ ليه يصومُ يومَ الأثنين والخميس. ( ط، حم والدارمي ،
د(١) ، ن وابن خزيمة).
٢٤٥٧٧ - ﴿ أيضاً﴾ أن رسول الله عنه كان يصومُ الاثنينِ
والخميس دخلا في صيامه أو لم يدخُلا، فسئل عن ذلك فقال: إِنهما يومان
تُفْتَحُ فيهما أبوابُ السماءِ وتُعرَضُ فيها أعمال العبادِ فأحبُ أن يُعرَضَ
عملي وأنا صائمٌ . ( الباوردي) .
٢٤٥٧٨ - ﴿ مسند أسامة بن شريك﴾ كان رسول الله صَ لّ لا
يدعُ الصيامَ يومَ الاثنين والخميس فقيل: يا رسول الله ما نراكَ تدعُ صيامَ
هذين اليومين؟ قال: هما يومان يُعرَض فيهما الأعمالُ على الله تبارك وتعالى
فأحبُ أن يعرَضَ لي فيهما عملٌ صالحٌ. ( أبو نعيم في المعرفة) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الصوم باب في صوم الاثنين والخميس رقم
( ٢٤٣٦) ص .
- ٦٥٢ ٠
﴿عشر ذي الحجة﴾
٢٤٥٧٩ - عن عائشةَ قالتْ ما رأيتُ رسولَ الله عَّةٍ صامَ العشر
قطُ [ولا خرج من الخلاء إلا توضأ]. (ض).(١)
﴿ صوم رجب﴾
٢٤٥٨٠ - عن خَرَشَةَ بن الحر قال: رأيتُ عمر بن الخطاب
يضربُ أكفَ الرجال في صوم رجبٍ حتى يَضْعُوها في الطعام فيقول
رَجَبٌ وما رجَبٌ إِنما رجبٌ شهرٌ كانتْ تُعَظِمُه الجاهليةُ فلما جاءَ
الإِسلام تركَ . (ش طس)(٢).
٢٤٥٨١ - عن أبي قلابة قال: في الجنة قصرٌ لصوام رجبٍ (كر).
٢٤٥٨٢ - ﴿ مسند أنس رضى الله عنه) عن عامر بن شبل الحرمي
سمعتُ رجلاً يُحدِّثُ أنه سمع أنس بن مالك يقول: في الجنة قصرٌ لا يدخله
إِلا صوَّامُ رجبٍ. ( ابن شاهين في الترغيب) .
(١) أخرجه الترمذي بلفظه وسنده ما عدا ما بين الحاصرين كتاب الصوم باب
ما جاء في صيام المشر رقم ( ٧٥٦ ) وهكذا رواه أبوداود كتاب الصوم
باب في فطر العشر رقم (٢٤٣٩) ص .
(٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩١/٣) وقال: رواه الطبراني في
الأوسط وفيه الحسن بن جيلة ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات . ص
- ٦٥٣-
﴿صوم شعبان﴾
٢٤٥٨٣ - عن عائشة أن رسول الله عَن ؟ لم يكن يصومُ من شهر
من السَّنة أكثرَ من صيامه من شعبانَ فإنه كان يصومُ شعبان كلَّه ،
وكان يقولُ: خُذوا من العمل ما تُطيقون، فان الله تعالى لا يملُ حتى مَدُّوا
وأنه كان أحبُ الصلاة إليه ما دُوومَ عليها وإِنْ قَلَّتْ، فكانَ إِذا صلَّى
داومَ عليها. ( ابن زنجويه)(١).
٢٤٥٨٤ - عن عائشة قالت : كان أحبُ الشهور إِلى رسول الله
صَلّه أن يصومَه شعبان ثم يصلُه برمضان. (ان زنجويه).
٢٤٥٨٥ - عن عائشة أن امرأةً ذكرتْ لها أنها تصومُ رجبَ
فقالت : إِن كنت صائمةً شهراً لا محالةَ فعليك بشعبان فان فيه الفضل .
(ان زنجويه ) .
٢٤٥٨٦ - ﴿ مسند أم سلمة رضي الله عنها ) قالت : كان النبي
صلى الله عليه وسلم لا يصومُ شهراً كاملاً إِلا شعبانَ فانه كان يصِلُهُ
برمضانَ. (كر).
٢٤٥٨٧ - ( مسند أسامة بن زيد رضي الله عنهما﴾ قلتُ:
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه بلفظه وسنده كتاب الصوم باب صوم
شعبان (٥٠/٣) ص .
- ٦٥٤ -
يا رسول الله لم أرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما نصومُ من شعبانَ ؟
قال: ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنه بين رجبٍ ورمضان، وهو شهرٌتُرفَعُ
فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأحِبٌ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ. ( ش وابن
زنجويه، ع وابن أبي عاصم والباوردي ص) .
﴿صوم شوال﴾
٢٤٥٨٨ - ﴿ مسند أسامة رضي الله عنه ) عن محمد بن ابراهيم
التيمي أن أسامةَ بن زيد كان يصومُ الأشهرَ الحرم ، فقال له رسول الله
◌ُّ: صُمْ شوالاً، فتركَ الأشهرَ الْحُرمَ ولم يزلْ يصومُ شوالاً حتى
ماتَ . ( العدني ص ) .
﴿صوم عاشوراء﴾
٢٤٥٨٩ - عن عمر أنه أرسل إلى الحارث بن هشام أن غداً يوم
عاشوراءَ فَصُمْ وأمر أهلك أن يصوموا. ( مالك ابن جرير).
٢٤٥٩٠ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه) عن كريب بن سعد قال:
سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ: إِن الله تبارك وتعالى لا يسألُكم يومَ
القيامة إلا عن صيام رمضانَ، وصيام يوم الزينةِ يعني يومَ عاشوراء .
( ابن مردويه ) .
- ٦٥٥ -
٢٤٤٩١ - عن الأسود بن يزيد قال: ما رأيتُ أحداً كان آمهُ
بصيام يوم عاشوراء من عليٍ وأبي موسى. (ابن جرير).
٢٤٥٩٢ - عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله عَ ل٣ه يأمر بصيام
يوم عاشوراء ويحثّنا عليه ويتعاهدُنا عنده، فلما فُرِضَ رمضانُ لم يأمرْنا
ولم يتعاهدْنا عندَه. ( ابن النجار).
٢٤٥٩٣ - عن عمار بن ياسر قال: أمرنا بصيام عاشوراء قبل أن ينزل
رمضانُ ، فلما نزلَ رمضان لم نُؤَمَرَ بِه . ( ابن جرير).
٢٤٤٩٤ - عن قيس بن سعد قال: كنا نصومُ عاشوراءَ، ونُعطى
زكاةَ الفطر قبل أن ينزلَ علينا صوم رمضان والزكاة ، فلما نزلَ لم نؤمر به
ولم نُنْهَ عنه ونحن نفعل . (ابن جرير) .
٢٤٥٩٥ - عن محمد بن صبفي الأنصاري قال: خرج علينا رسول الله
◌َّ يوم عاشوراء فقال: أصمْتُم يومكم هذا؟ فقال بعضُهم فهم ، وقال
بعضُهم: لا قال: فأتمُوا بقيةَ يومكم هذا، وأمرهم أن يؤذِ نوا أهل العروض
أن يُتمُّوا يومهم ذلك. (الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة، ز) .
٢٤٥٩٦ - ﴿ أيضاً﴾ أمر رسول الله ميه مناديه في يوم عاشوراء
مَن كان صائماً فلْيَمْض في صومه، ومن كان أكل وشرب فلْيُم
صومَة. (أبو نعيم).
- ٦٥٦ -
٢٤٥٩٧ - (مسند خباب بن الأرت﴾ بعثني رسول الله({ }
يوم عاشوراء فقال: إِنتِ قومَك فُرْم أن يصومُوا هذا اليوم ، قلت :
يا رسول الله ما أُراني آتيهم حتى يَطْعموا، فقال: ◌ُمُرْ مَن طعِمَ منهم
فليصم بقيةَ يومه . (حم طب ك عن أسماء بن حارثة).
٢٤٥٩٨ - ﴿من مسند عبد الله بن أبي أوفى﴾ عن بعجة بن عبد الله
ابن بدر الجهني أن أباهُ أخبره أن رسولَ الله عَّ لي قال لهم: يومنا هذا يومُ
عاشوراءَ فصوموه، فقام رجلٌ من بني عمرو بن عوفٍ فقال: يارسولَ الله
إِني تركتُ قومي منهم صائمٌ، ومنهم مُقطرٌ ، فقال: اذهب إليهم فمن
كان مفطراً فليُتُمَّ صومَه. (كر) .
٢٤٥٩٩ - عن عبد الله بن الزبير أنه قال على المنبر: هذا يوم عاشوراء
فصوموه فإن رسول الله عَّ له كان يأمرُ بصومه. ( ابن جرير).
٢٤٦٠٠ - عن ابن عباس قال: ما كان رسول الله مَ ◌ّ يتَحرَّى
صيامَ يومٍ ينْتغي فضله إِلا صيام رمضان وهذا اليومَ يومَ عاشوراءَ .
( ابن زيجويه ) .
٢٤٦٠١ - عن عطاء أن عروة قال لعبد الله بن عمر: هلْ كانَ
رسول اللّه ◌َيءٍ يصومُ في رجَبٍ؟ قال: نعم ويُشرِّفُه. (ابو الحسن على
ابن محمد بن شجاع الربعى في فضل رجب ؛ ورجاله كلهم ثقات) .
کنز ج/٨
م / ٤٢
- ٦٥٧ -
٢٤٦٠٢ - عن عائشة قالت: كان رسولُ الله عَّ الله يأمر بصيامٍ
عاشوراء ( ابن النجار ) .
٢٤٦٠٣ - عن ابن عمر قال: كان يو عاشوراء يوماً يصومُه أهل
الجاهلية فلما فُرِضَ صومُ رمضان سُئِلَ عنه النبي عَ ◌ّهِ فقال: هو يومٌ
من أيام الله تعالى، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه - ذكره ابن جرير.
٢٤٦٠٤ - عن ابن عمر أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء
وأنَّ رسول الله عٍَّ صامَه والمسلمون قبل أن يُفترَضَ رمضانُ، فلما
افترِضَ رمضانُ قال رسول الله عَظِّمِ: إِن يومَ عاشوراءَ يومٌ من أيام الله
تعالى، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه. ( ابن جرير ) .
٢٤٦٠٥ - عن ابن عمر أنهُذُكرَ لرسول الله عَ ◌ّه يومُ عاشوراءَ
فقال: هو يومٌ كان يصومه أهل الجاهلية ، فمن شاء منكم فليصمه، ومن
كرِهِ منكم فليتر كنه - وفي لفظ ـ فمن أحبَّ أن يصومه فليصُمْه، ومن
أحب أن يتركه فلیتر که. ( ابن جرير) .
٢٤٦٠٦ - عن سعيد بن المسيب أن النبي ◌َّةٍ وأبا بكر وعمر أمروا
بصوم عاشوراء . ( ابن جرير).
٢٤٦٠٧ - عن جَسْرَةَ بنت دجاجة قالت: قيل لعائشة: إِن علياً أمر
بصيام يوم عاشوراء قالت: هو أعلمُ من بقي بالسُّنةِ . (ابن جرير ).
- ٦٥٨-
٢٤٦٠٨ - عن أبي مارية قال سمعتُ علياً يقولُ يوم عاشوراء: يا أيها
الناسُ مَن أكلَ منكم فليصم بقيةَ يومه ، ومن لم يكن أكل فليُمَّ
صومَه . ( ابن جرير ) .
٢٤٦٠٩ - عن الأسود بن يزيد قال : ما أدركتُ أحداً من
أصحاب رسول الله عَّم كان آمرُ بصوم عاشوراء من علي وأبي موسى.
( ابن جرير ) .
٢٤٦١٠ - عن أسماء بن حارثة أن الني عَ لّو بعثهُ فقال: مر قومك
بصيام هذا اليوم يعني يوم عاشوراء، قال: أرأيتَ إِن وجدتهم قد طَعِموا؟
قال فليُشِمَّوا آخرَ يومهم. (حم وأبو نعيم).
﴿ الأيام البيض﴾
٢٤٦١١ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه) عن ابن الحوتكية قال :
أتيَ عمر بن الخطاب بطعامٍ فدعا إليه رجلاً فقال: إني صائمٌ قال: وأيّ
الصيام تصومُ لولا كراهيةُ أن أزيد أو أنقصَ لحدثْتُكم بحديث النبيّ
وَّله حين جاءَه الأعرابي بالأرنب، ولكن أرسلوا إِلى عمار، فلما جاء عمارٌ
قال: أشَهِدْتَ أنت رسول الله عَ ◌ّهِ يوم جاء الأعرابي؟ قال: نعم جاء
بها الأعرابيُ وقد نظَّفها وصنعها يِهِديها لرسول اللّه عَّهِ فقال رسولُ الله
صَّ اله: " كلوا، فقال رجلٌ من القوم: يا رسول الله إني رأيتها تَدْماً
- ٦٥٩ -
فأكلَ القوم ولم يأكل الأعرابي، فقال له النبي محبّةٍ: ألا تأكلُ؟
فقال: إني صائمٌ ، قال: وأيَّ الصيام تصومُ؟ قال: أولَ الشهر وآخرَه،
قال: إِن كنتَ صائماً فصُمِ الليالي البيضَ : الثلاثَ عشرةَ ، والأربعَ
عشرة، والخمس عشرة. (قط، ط، ش، حم والحارث وابن جرير، ع
ك ، ق ، ش ) (١).
٢٤٦١٢ - عن موسى بن طلحة أنه دُفِعَ إلى عمر بن الخطاب وهو
يُغْدّي الناسَ فرَّ به رجلٌ من أسلم فقال له عمرُ: هلُم، قال: إني صائمٌ
قال: فأيَّ شهرٍ تصومُ؟ قال: من كل شهر أوله وأوسطه، قال عمرُ؛
ادعوا لي عبد الله بن مسعود وأبيَّ بن كعب فسمَّى رجالاً من أصحابٍ
النبي عَّهِ، فجاءوا فقال: هل تحفظُون يومَ جاء الرجلُ إِلى رسول الله
◌َّهِ بالأرنبِ في وادي كذا أو كذا؟ فقالوا: نعم، قال عمر: حدّنوا
الرجلَ فأنشأوا يحدّثون الرجل فقال: نزلنا مع رسول الله عَّه بوادي
كذا يوم كذا ، فأتاهُ راعٍ بأرنبٍ مشويةٍ هدية، فقال الراعي: أما إني
رأيتُ بها دماً، فأمرَ القومَ أن يأكلوا ولم يأكل فقال الراعي: اجلس
فكلْ معهم فقال: إني صائمٌ، فقال: كيف صومُك؟ قال: أصومُ من
(١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩٥/٣) وقال: رواه أحمد وفيه
عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط . ص .
- ٦٦٠ -