Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٣٤٣٨ - عن أنسٍ قال: رأيتُ رسول الله صَّةٍ يُصلى سبحةَ الضحى ثمانِ ركعاتٍ (ابن جرير) . ٢٣٤٣٩ - عن جبير بن مطعم قال: رأيتُ النيّ مٍَّ صلَّى الضحى فقال حينَ افتتح الصلاةَ: الله أكبرُ كبيراً ثلاثاً، والحمدُ لله كثيراً ثلاثاً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ثلاثاً، اللهم إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم من هَمْزِهِ ونَفْخِهِ ونَفْئِه. (ض ش) . ٢٣٤٤٠ - ﴿ مسند حنظلة الثقفي﴾ عن غضيف بن الحارث عن قدامةَ وحنظلةَ الثقفيين قالا: كان رسول الله عَه إذا ارتفعَ النهارُ وذهبَ كلْ أحدٍ وانقلبَ الناس خرجَ رسول الله عَلاء إلى المسجد فركع ركعتين لو أن بنا ينظرُ هل يرى أحدًثم ينصرفُ. (أبو نعيم). ٢٣٤٤١ - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أنه رأى ناساً يصلون الضحى فقال: إن هذه الصلاةَ ما صلاها رسول الله عٍَّ ولا عامةُ أصحابه . ( ابن جرير ). ٢٣٤٤٢ - عن عبيد بن عمير قالا : قلتُ لأبي ذر: أوصني، فقال : سألتُ رسول الله عَي كما سألتني فقال: مَن صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعاً كُتب من العابدين ، ومن صلى ستاً لم يلحقه ذلك اليوم ذنبٌ، ومن صلى ثمانياً كُتب من القانتين، - ٤٠١ - م/٢٦ کنز /ج٨ وَمن صلى اثنتى عشرة ركعةً بنى اللهُ تبارك وتعالى له بيتاً في الجنة. ( ابن جرير ). ٢٣٤٤٣ - عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وتطبيٍ يُصلى الضحى حتى نقولَ لا يدعُها، ويدعُها حتى نقولَ: لا يصليها. (ابن جرير). ٢٣٤١٤ - عن أبي هريرة قال: ما رأيتُ رسول الله عَّ الله يصلي الضحى قطُ إِلا مرة. ( ابن النجار) . ٢٣٤٤٥ - عن عكرمة قال: كان ابن عباس يُصلي الضحى يوماً ويدعها عشرةٌ . ( ابن جرير ) . ٣٣٤٤٦ - عن عائشة قالت: ما كان رسول الله يُصبحُ سُبْحَة الضحى ، وكان يتركُ أشياءَ كراهيةَ أن يستنَّ بها (ابن جرير). ٢٣٤٤٧ - عن عائشة قالت: ما صلى رسول اللّه عَّ الله سبحة الضحى قطُ في سفرٍ ولا حضرٍ وإني لأستِحُها. (ابن جرير). ٢٣٤٤٨ - عن عبد الله بن شقيق قال: قلتُ لعائشةَ: أكانَ رسول الله تٍَّ يُصلى الضحى؟ قالت: لا إِلا أن يجيءَ من مُفيةٍ (١) ( ابن جرير ) . (١) مغيبة: المغيبة والمغيب: التي غاب عنها زوجها. اهـ . النهاية [٣٩٩/٣ ] ب. - ٤٠٢ - ٢٣٤٤٩ - عن أم هانىء قالت: أبيتُ رسول الله عَّهِ فَوُضْعَ له ماء فاغتسلَ ، ثم التحفَ وخالفَ بين طرفيه على عاتقيه، ثم صلى الضحى ثمان ركعاتٍ . (ش). ٢٣٤٥٠ - عن أم هانى، قالت: أبيتُ النبي ◌َّه وهو يقضي بين الناس فلم يفرُغْ حتى تعالى النهارُ فسبَّحَ ثماني ركعاتٍ . ( أبو سعيد النقاش في كتاب القضاة ) . ٢٣٤٥١ - عن أم هانى، بنت أبي طالبٍ قالت: لما افتح رسول الله صَّ مَكَ فرَّ إِليَّ رجلان من أحمائي من بني مخزومٍ غبأنها في بيتي، فدخلَ عليّ أخي عليّ بن أبي طالب فقال: لأقتلنَّها فأغلقتُ البابَ عليها، ثم جئتُ رسول الله ورَّ يِ بأعلى مكة وهو يغتسل في جفنة، إن فيها أثرَ العجين وفاطمةُ ابنتُه تسترُهُ، فلما فرغَ رسول الله وٍَّ من غسله أخذ ثوباً فتوشَّحَ به، ثم صلى ثمان ركعاتٍ من الضحى، ثم أقبلَ فقال: مرحباً وأهلاً بأمّ هانىء ما جاء بك؟ قلت: يا رسول الله فرَّ إِليَّ رجلان من أحمائي فدخلَ عليَّ علي بن أبي طالب فزعم أنه قائلُها فقال: لا قد آجرْنا من أجرت يا أم هانىء وآمنا من آمنتٍ . ( ش وابن جرير). ٢٣٤٥٢ - عن يزيد بن أبي زياد قال: سألتُ عبد الله بن الحارث عن صلاة الضحى فقال: أدركتُ أصحاب النبي عَّةٍ وم متوافرون، فما - ٤٠٣ - حدثني أحدٌ منهم أنه رأى النبي ◌ٍِّ يُصلي الضحى غيرَ أُم هانىء فانها قالت: دخل عليَّ رسول الله عٌَّ يومَ الفتح يوم جمعةٍ ، فاغتسلَ ، ثم صلى ثمان ركعاتٍ. (ابن جرير). ٢٣٤٥٣ - عن عبد الله بن الحارث قال: سألتُ في إمارة عثمانَ عن صلاة الضحى وأصحابُ رسول الله عَّو متوافرون فلم أجد أحداً يحدثني فيها عن النبي ◌ٍَّ شيئاً إلا حديثَ أم هانىء أن النبي صَ الكر قال لفاطمة يومَ فتح مكةَ : ضعي لي غُسْلاً، فسكبتْ له في قصمةٍ أو جفنةٍ كأني أرى فيها أثرَ العجين ، فاغتسلَ ثم صلى ثمانياً ما رأيتُه صلاها قبلَها ولا بعدها في الضحى .(ابن جرير). ٢٣٤٥٤ - عن أم ها نىء أن رسولَ الله عَّهِ دخل على فاطمةً وهي عندي فعمدَ إِلى قربةٍ من ماء فصبهُ في جَفنةٍ ، ثم قام وراء الستر، فاغتسل ثم صلى ثماني ركعاتٍ يوم فتح مكة، فلم أرهُ صلاها قبلَها ولا بعدَها . (ابن جرير). ٢٣٤٥٥ - عن أم هانىء أن رسول الله صّ بٍ أتى بعدَ ما ارتفعَ النهارُ يوم الفتح فأمرَ بثوبٍ يُسترُ عليه فاغتسل ، ثم قام فركحَ ثمانِ ركعاتٍ ولا أدري أقيامُه فيها أطولُ أم ركوعُه أم سجودُهُ كلُّ ذلك منه متقاربٌ . (ابن جرير). - ٤٠٤ - ٢٣٤٥٦ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن ابن عباس كان لا يصلي الضحى فأدخلتُه على أم هانىء فقلتُ: أخبري هذا ما أخبرتني ، فقالت: دخل عليَّ النبي ◌ِِّ يوم الفتح في بيتي فأمر بماء فصُبَّ في قصمةٍ ، ثم أمر بثوبٍ فأخذ بيني وبينهُ فاغتسلَ ورَشَّ على ناحية البيت، فصلى ثمان ركعات ، وذلك من الضحى قيامُهن وركوعُهن وسجودُهن وجلوسُهن سواء قريب بعضُهن من بعضٍ فخرج ابن عباس وهو يقول : لقد قرأتُ ما بين اللوحين، فما عرفتُ صلاة الضحى إلا الآن يسبّحِنَ بالعشي والإشراق فكنتُ أقولُ: أين الإِشراق، ثم قال بعدَهن صلاة الإشراق . ( ابن جرير). ٢٣٤٥٧ - عن أُم هانيء أنها رأتِ التي تَّهِ صلى ثمان ركماتٍ غداة يوم فتح مكة في وبٍ واحدٍ قد خالف بين طرفيه . ( ابن جرير). ٢٣٤٥٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحدٌ أنه رأى رسول الله عَّهِ يُصلي الضحى إِلا أُمَّ هانىء فانها حدثت أن النبي ◌َّ دخلَ بيتها يومَ فتح مكة فاغتسلَ فصلى ثمان ركعاتٍ ما رأيتُه صلى صلاةً أخفَ منها غيرَ أنه كان يُتَمَّ الركوع والسجودَ . (ابن جرير). ٢٣٤٥٩ - عن أم هانىء قالت: دخل عليَّ رسول الله عَّ﴾ يومَ مكة وقد وضع له ماء في جفنةٍ فيها أثرُ العجين فاستتر بثوبٍ فاغتسل ، - ٤٠٥ - ثم صلى الضحى فلا أدري كم صلى ركعتين أو أربعاً ثم لم يُعد لها بعدُ ( ابن جرير ). ٢٣٤٦٠ - عن مجاهد قال: صلى رسول الله عَّجُ الضحى يوماً ركعتين ، ثم يوماً أربعاً ، ثم يوماً سناً ، ثم يوماً ثمانياً، ثم ترك يوماً. ( ابن جرير ). ٢٣٤٦١ - ( مسند علي﴾ عن أبي رملة قال: خرجَ علىَّ فقال : أين الناسُ قالوا: في المسجدِ من بين قائم يصلي وقاعدٍ قال: نحروها نحرم الله إِلا تركوها حتى تكون قيدَ رمحٍ أو رحين، ثم صلواركعتين فتلك صلاةَ الأوابين. ( ابن جرير). ٢٣٤٦٢ - عن عائشة بنت سعد قالت: كان سعدٌ يسبحُ سبحةَ الضحى ثمان ركعاتٍ . (ابن جرير). -0( صلاة في الزوال ـ ٢٣٤٦٣ - عن ثوبان أن رسول الله مح ٣ كان يستحب أن يصلي بعد نصفَ النهار حينَ تزيغُ الشمسَ أربع ركعات فقالت عائشة : يا رسول الله - صَّةٍ - أراكَ تستحبُ الصلاة في هذه الساعة قال: تفتحُ فيها أبوابُ السماء وينظرُ اللّه تعالى إلى خلقه وهي صلاةٌ كان يحافظ عليها آدمُ ونوحٌ وإبراهيمَ وموسى وعيسى. (ابن النجار). - ٤٠٦ - (احياء ما بين المشائين ٣°م ٢٣٤٦٤ - عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صَّ فقال: يا رسول الله - عَمِ - أي الصلاة أفضلُ بعدَ المكتوبة؟ قال: الصلاة في أول الليل. ( ابن جرير) . -0(صلاة التراويح مـ ٢٣٤٦٥ - عن السائب بن يزيد قال : أمر عمرُ بن الخطاب أبيّ بن كعب وتميماً الداريّ أن يقوما للناس في رمضان باحدى عشرة ركعةً، فكان القارئ يقرأ بالمائتين حتى يعتمدَ على العصا من طول القيام وما كنا تنصرفُ إِلا في فروع الفجر. ( مالك (١) وابن وهب عب ض والطحاوي وجعفر الفريابي في السنن ق ) . ٢٣٤٦٦ - عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجتُ مع عمر ابن الخطاب ليلةً في رمضان إلى المسجد فإذا الناسُ أوزاعٌ(١) متفرقون يُصلي الرجلُ لنفسه فيصلى بصلاته الرهطُ فقال عمر: إِني أرى لو جمعتُ هؤلاء على قارىء واحدٍ لكان أمثلَ ثم عزم تجمعهم على أبي بن كعبٍ ، ثم (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب ما جاء في قيام رمضان رقم (٤) ص . (٢) أوزاع: الأوزاع: الجماعات. القاموس [٩٣/٣] ب. - ٤٠٧ - خرجتُ معه ليلةً أُخرى والناسُ يصلون بصلاة قارتهم قال عمر : نعم البدعةُ هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله. (مالك (١) عب خ وابن خزيمة ق وجعفر الفريابي في السنن ) . ٢٣٤٦٧ - عن عروة أن عمر بن الخطاب جمع الناس على قيام شهر رمضان الرجال على أبي بن كعبٍ والنساء على سليمان بن أبي حثمة. ( جعفر الفريابي في السنن ق) . ٢٣٤٦٨ - عن أبي عثمان النهدي قال: دما عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأم فأمر أسرَ عَهم قراءةً أن يقرأً للناس في رمضان ثلاثين آية وأمر أوسطَهم أن يقرأ خمساً وعشرين، وأمر أبطأم أن يقرأ عشرين آيةً . ( جعفر الفريابي في السنن ق ). ٢٣٤٦٩ - عن نوفل ابن اياس الهذلي قال : كنا نقومُ في عهد عمر ابن الخطاب فرقاً في المسجد في رمضان هاهنا وهاهنا ، وكان الناسُ يميلون إلى أحسنهم صوتاً فقال عمر: ألا أرام قد اتخذوا القرآن أغاني ، أما والله لئن استطعتُ لأُغَيرنَّ هذا، فلم أمكتْ إِلا ثلاث ليالٍ حتى أمر (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة في رمضان رقم (٣). والبخاري كتاب صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان (٥٨/٢) ص. - ٤٠٨ - أبيّ بن كعب فصلى بهم ، ثم قام في آخر الصفوف فقال : لئن كانت هذه البدعةُ لَنعمتِ البدعةُ هيَ. ( ابن سعد، خ في خلق الأفعال وجعفر الفريابي في السنن ) . ٢٣٤٧٠ - عن ابن أبي مليكة قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حينَ جمعَ الناسَ في رمضان أن يقومَ بأهلِ مكة . (ابن سعد) . ٢٣٤٧١ - عن أبي بن كعبٍ أن عمر بن الخطاب أمره أن يُصَلِيَ بالليل في رمضان فقال: إِن الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرأوا فلو قرأتَ عليهم بالليل ، فقال: يا أمير المؤمنين هذا شيء لم يكن ، فقال : قد علمتُ ولكنه حسنٌ فصلى بهم عشرين ركمةً. (ابن منيع) . ٢٣٤٧٢ - عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يروّحنا في رمضان يعني بين الترويحتين قدرَ ما يذهبُ الرجلُ من المسجد إلى سلْعٍ . (ق وقال: كذا، قال: ولعله أراد من يُصلي بهم التراويح بأمر عمر). ٢٣٤٧٣ - عن عبد الله بن السائب قال: كنتُ أصلي بالناس في رمضان ، فبينا أنا أُصلي سمعتُ تكبير عمرَ على باب المسجد قدِمِ معتمِراً فدخل فصلى خافي . ( ش). ٢٣٤٧٤ - عن أبي الحسناء أن علي بن أبي طالب أمر رجلاً يُصلي - ٤٠٩ - بالناس خمس ثرويحات عشرين ركعة. (ق وضعفه) . ٢٣٤٧٥ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن علياً أمر ابن أبي ليلى أن يُصلي بالناس في رمضان. (ان شاهين). ٢٣:٧٦ - عن ابن السائب أن علياً قامَ بهم في شهرِ رمضان . ( ابن شاهين ) . ٢٣:٧٧ - عن أبي إسحاق الهمداني قال: خرج عليّ بن أبي طالبٍ في أول ليلة من رمضان، والقناديلُ نَزْهَرُ (١) وكتابُ الله يُتلى فقال: نُوَّرَ اللهُ لك يا ابنَ الخطاب في قبرك كما نوَّتَ مساجدَ الله تعالى بالقرآن . ( ابن شاهين ) . ٢٣٤٧٨ - عن عرجةً قال : كان علي بن أبي طالب يأمرُ الناسَ بقيام شهر رمضان، ويجعلُ للرجال إِماماً، والنساء إِماماً قال عرفةُ : فكنتُ أنا إِمام النساء. ( ق ). ٢٣٤٧٩ - عن علي قال: أنا حَرَّضتُ عمرَ على القيام في شهر رمضان، وأخبرتُه أن فوق السماء السابعة حظيرةً يقال لها حظيرةُ القدس يسكنُها قومٌ يُقالُ لهم: الرُّوحُ، فاذا كان ليلةُ القدرِ استأذنوا ربهم تبارك وتعالى في (١) تزهر: زهرت النار: أضاءت، وبابه خضع، وأزهرها غيرها. أهـ المختار [ ٢٢٠ ] ب . - ٤١٠ - النزول إلى الدنيا ، فيأذنُ لهم فلا يمسون بأحدٍ يصلي أو على الطريق إِلا دعوا له فأصابه منهم بركةٌ فقال عمر: يا أبا الحسن فَتُحَرْضُ (١) الناس على الصلاةِ حتى تصيبهم البركهُ فأمر الناس بالقيامِ . ( هب - وسنده ضعيف ) . زيل قيام رمضان ٢٣٤٨٠ - عن علي قال: من صلى العتمة يعني في الجماعة كلٌّ ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ فقد قامَهُ. (هب) . -20 صلاة حفظ القرآنيم ٢٣٤٨١ - ﴿مسند ابن عباس رضي الله عنهما﴾ يا أبا الحسن أفلاأ علمك كلماتٍ ينفعُك الله تعالى بهنَّ وينفعُ بهن مَن عدَّمْتَه ويثبُتُ ما تعلمتَ في صدرك ؟ إذا كان ليلةُ الجمعة فان استطعتَ أن تقومَ في ثلث الليل الآخر فانها ساعةٌ مشهودةٌ والدعاء فيها مستجابٌ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيه: سوفَ أستغفرُ لكمربي، يقولُ حتى تأتي ليلةُ الجمعة، فان لم تستطع فقُم في وسطها فان لم تستطع فقم في أولها ، فصل أربعَ ركعاتٍ تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يسَ ، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم (١) فتحرض: التحريض على القتال: الحث والاحماء عليه. اه المختار [ ٩٨ ] ب . - ٤١١ الدخان ، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وباركَ المفصل ، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله، وأحسن الثناء على الله تعالى، وصل عليَّ، وأحسنْ وعلى سائر النبيين واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بتركِ المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني أن أنكلف ما لا يعنينى، وارزُفنى حسن النظر فيما يُرضيكَ عني ، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترامُ أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالك ونورِ وجهِك أن تُلزم فلي حفظَ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوَه على النحو الذي يرضيك عني ، اللهم بديع السمواتِ والأرض ذا الجلالِ والإِكرام والعزة التي لا ترامُ ، وأسألكَ يا الله يا رحمنُ بجلالِك ونور وجهك أن تُنوّرِ بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تُفرّجَ به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تعملَ به بدني، فانه لا يُعيني على الحق غيرُك، ولا يؤتيه إلا أنتَ ولا حولَ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، يا أبا الحسن تفعلُ ذلك ثلاثُ جمَعٍ أَو خمساً أو سبعاً بإذن الله، والذي بعثني بالحقّ ما أخطأ مؤمناً قط. (ت: حسن غريب (١)، طب وابن السني في عمل يوم وليلة، ك: وتعقب عن (١) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء الحفظ رقم (٣٥٧٠) وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم . ص. - ٤١٢ - ابن عباس ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فتعقب، وقال الذهبي : هذا حديث منكر شاذ أخاف أن لا يكون مصنوعاً وقد حيرني والله جودة سنده ) . صلاة الخوف .. ٢٣٤٨٢ - عن علي قال: صليتُ مع النبي ◌َّ صلاةَ الخوف ركعتين إلا المغرب ثلاثاً (ش وان منيع ومسدد والبزار وضعف). ٢٣٤٨٣ - ﴿ أيضاً﴾ عن الحادث عن علي عن النبي ◌ٍّ في صلاة الخوف، أمر الناس فأخذُوا السلاحَ عليهم، فقامت طائفة من ورائهم مستقبِلَ العدوّ وجاءتْ طائفةٌ، فصلوا معه فصلى بهم ركمةً ، ثم قاموا إلى الطائفةِ التي لم تصل وأقبلتِ الطائفةُ التي لم تُصلّ معه، فقاموا خلفَه فصلى بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلم عليهم ، فلما سلم قام الذين قبل العدو فكبروا جميعاً وركموا ركعة وسجدوا سجدتين بعد ما سلَّم. ( البزار ) . ٢٣٤٨٤ - عن جابر بن عبد الله قال: صلاةُ الخوف ركعةٌ . ( إن جرير ) . ٢٣٤٨٥ - عن جابر قال: صلى بنا رسول الله عَ ٣ صلاةَ الخوف ركمةً وكان رسول الله عَ ◌ّه بيننا وبينَ العدوّ . (ابن النجار). - ٤١٣ - : ٢٣:٨٦ - ﴿ مسند حذيفة بن اليمان﴾ عن سعيد بن العاص أنه قال في غزوةٍ ومعه حذيفة: أيكم شهدَ مع رسول الله عَّ ◌ُ ور صلاةَ الخوف فقال حذيفةُ: أنا فأمر هم حذيفة فلبسوا السلاح ثم قال: إِن هاجكم (١) هَيْجُّ فقد حلَّ لكم القتالُ فصلى باحدى الطائفتين ركعةً والأخرى مواجهةُ العدو.ثم انصرف هؤلاء فقاموامُقام أولئكَ وجاء أولئك فصلى بهم ركمةً أخرى ، ثم سلم عليهم . (عب ش وعبد بن حميد، د ، ن(١) وابن جرير هب ك ق ) . ٢٣٤٨٧ - عن زياد بن نافع عن كعب وكان من أصحاب رسول الله عَ ل﴿ قُطِعِتْ بِدُه يوم اليمامة أن صلاة الخوف ركمةٌ وسجدتان. ( ابن جرير ) . ٢٣٤٨٨ - عن زيد بن ثابت أنه سُئل عن صلاة الخوف فقال : قام رسول اللّه تٍَّ فصلى بهم فقامَ صفَّ خلفه وصفٌ موازي العدو"، فصلى بهم ركعةً ثم ذهبَ هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعةً ثم انصرفَ. (عب ش). (١) هاجكم هيج: قال أهل اللغة: يقال: هاج الشر وهاجت الحرب وهاجت الناس ، أي تحركت وحركوها، وهجت زيداً؛ حركته للأمر . كله ثلاثي. صحيح مسلم [ ١٠٠٢/٢] ب . - ٤١٤ - ٢٣٤٨٩ - عن سهل بن أبي حثمة قال: يقومُ الإِمام في صلاة الخوف ويقومُ صفّ خلفه وصفٌّموازي العدو، فيصلي بهؤلاء ركمةً ، فإذا صلى بهم ركعةً قاموا ، كأنهم والإِمامُ قائمٌ فقضوا ركمةً ثم ذهبوا إلى مصافٍ أولئكَ، وجاءَ أُولئك فصلى بهم ركمةً ثم قاموا مكانهم فقَضوا ركمةً . ( عب ) . ٢٣٤٩٠ - ﴿مسند أبي عياش الزرقي﴾ كنامع رسول اللهمن بعُسْقَانَ فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد وهم بيننا وبين القبلة ، فصلى النبي تَّ الظهرَ، فقالوا: قد كاوا على حالٍ لو أصبنا غِىَّهم (١) فقالوا: تأتي عليهمُ الآن صلاةٌ هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم فنزل جبريلُ بهذه الآياتِ بين الظهر والعصر: ﴿وإذا كُنْتَ فيهم فأقتَ لهمُ الصلاة﴾ حضرت الصلاة فأمرهم رسول الله عَ ◌ٍّ فاخذُوا السلاح، فصففنا خلفه صفين ثم ركع فركمنا جميعاً، ثم رفعَ فرفعنا جميعاً، ثم سجد النبي ◌ُّؤ بالصف الذي يليه والآخرون قيامٌ يحرُسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرونَ فسجدوا في مكانهم ثم تقدمَ هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم ركع فركموا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جمياً، ثم سجدَ النبي ◌ِّ بالصف الذي يليه، والآخرون قيام (١) غرتهم: الغرة: الغفلة. النهاية [ ٣٥٤/٣] ب. - ٤١٥ - يحرسُونهم، فلما جلسوا جلسَ الآخرون ، فسجدوا ثم سلّم عليهم ، ثم انصرف فصلاها رسول الله على له مرتين مرة بِعُسْفَان، ومرةً في أرض بني سُليم. (عب ص ش حم وعبد بن حميد، ((١) ن وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم قط طب ك ق عب ) . ٢٣٤٩١ - عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ◌َّه صلى بهم مثلَ هذه الصلاة غير أنه لم يذكر نزول جبريل. (عب). ٢٣٤٩٢ - عن الثورى عن هشامٍ مثل هذا عن النبي معهنتيجة إلا أنه قال: نكصَ(٢) الصف المقدَّمُ القهقرى حين يرفعون رؤوسهم من السجود ويتقدُّمُ الصف المؤْخَّر فيسجدون في مصاف الأولين. (٣). ٢٣٤٩٣ - ( مسند ابن عباس﴾ وقال: صلى التى عَبُّه صلاة (١) أخرجه أبو داود كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف رقم (١٢٢٤) وأبو عياش: اسمه ، زيد بن الصامت - وعسفان : بضم العين وسكون السين موضع على مرحلتين من مكة . وحديث أبي عياش: اسناده صحيح. عون المعبود (١٠٥/٤) ص. (٢) نكص: النكوص: الرجوع إلى وراء، وهو القهقرى. اهـ النهاية [ ١٦/٥] ب. (٣) الحديث خال من العزو ولدى الرجوع إلى منتخب كنز العمال (٢٣٢/٣) عزاء المصنف إلى ( عب ) س. - ٤١٦ - الخوف بذي قَرَدَ(٤) فصفَّ صفاً خلفه وصفاً موازي العدو ، فصلى بالصف الذي معه ركعةً ، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعةً ، ثم سلم عليهم جميعاً ، ثم انصرفوا فكان للني م ◌ُّ ركعتان ولكل واحد من الفريقين ركعة. (عب ش وعبد ابن حميد وابن جرير ، ك) . ٢٣٤٩٤ - عن ابن عباس قال: صلى الني م٣ صلاة الخوف بذي قردَ أرضٌ من أرض بني سليم ، فصف الناس خلفه صفين : صفٌّ خلفه وصفٌّ موازي العدوّ فصلى بالصف الذي يليه ركعةً ، ثم نهض هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم ركعة. ( ش). صَ الله صلاةَ الخوف باحدى ٢٣٤٩٥ - عن ابن عمر قال : صلى النبي الطائفتين ركعة، والطائفةُ الأخرى مواجهةُ العدوّ ، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدوّ وجاء أولئك فصلى بهم النبي صَّ ركعة ثم سلَّم النبي صَّةِ، ثم قضى هؤلاء ركعةً وهؤلاء ركمةَ (عب). ٢٣٤٩٦ - عن ابن عمر أنه صلى مع رسول الله عَ م صلاةَ الخوف قال: فَكبر رسول الله عَنَ ◌ّهِ فصفَّ وراءَه طائفةٌ منا، وأقبلت الطائفةُ (١) ذو قرد : غزوة ذي قرد بفتح القاف والراء ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر. النهاية [٣٧/٤] ص. كنز/ج٨ م / ٢٧ - ٤١٧ - على العدوّ فركعَ لهم النبيِ مَ ٣ِ ركمةٌ وسجدتين يسجدُ مثلَ نصفٍ صلاة الصبح، ثم انصرفوا فأقبلوا على العدو ، وجاءت الطائفةُ الأخرى فصلوا مع النبي تَّةٍ، ففعل مثل ذلك ، ثم سلم فقام كل رجلٍ من الطائفتين وصلى لنفسه ركمةً وسجدتين. ( عب) . ٢٣٤٩٧ - عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول الله (وَ جِ فصف" صفاً خلفَه، وصفاً موازي العدوّ وثم في صلاةٍ كلهم فكبر وكبّروا جميعاً فصلَّى بالصف الذي يليه ركعةً ، ثم ذهبَ هؤلاءِ وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعةَ، ثمَّ قام هؤلاء الذين صلى بهم الركعة الثانية فصفًّوا مكانهم ، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء أولئك فقضوا ركمةً. (عب). ٢٣٤٩٨ - عن طاوسٍ قال: صلى النبي ◌ٍَّ صلاةَ الظهر أربعَ ركعاتٍ وهو والعدو في صحراء واحدة ، فقال العدُو: إِن لهم صلاة أُخرى هي أحبُ إليهم من الدنيا وما فيها، فقامَ رسولُ الله عَبُّ﴾ يصلى العصرَ فقاموا خلفه صفين فركعَ النبي ◌َ ◌ّهِ فركعَ الصفُ الأولُ والصف الآخرُ قيامٌ ، ثم قاموا، ثم ارتدَّ الصفُ الأولُ القهقرى، ثم قاموا إلى مقام الصف الآخر ، حتى قاموا مُقامهم في مقامهم، ثم ركع النبي ◌َّ فركعَ الصف الأول فكان للنبي عَ ◌ّ ركعتان ولكل صفٍ ركعةٌ ، ثم صلوا على مصافهم ركعةً ركمةً. (عب). - ٤١٨ - ٢٣٤٩٩ - عن مجاهد قال: لم يصلّ رسول اللّه عَّ لله صلاة الخوف إِلا مرتين مرةً بذي الرقاع (١) من أرض بني سليم ومرةً بعُسْفَان، والمشركونَ بَضْجنانَ(٣) بينهم وبين القبلة فصفًّ النبي ◌ُّاء أصحابَه كلَّهم خلفَه وم بعُسفانَ ، ثم تقدَّم فصلى فركعَ بهم جميعاً ، ثم سجدَ بالذينَ يلونَه وقام الآخرون خلفه يحرسُونه ، فلما سجد بهم سجدتين قاموا وسجدَ أولئك الذين خلفه ، ثم تقدَّ موا إِلى الصف الأول، وتأخرَ هؤلاء، ثم ركعَ بهم جميعاً، ثم سجد بالذين يلونَه، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما رفعوا رؤوسهم من السجدة سجد أولئك، ثم سلَّم النبيُّ عَّ عليهم جميعاً وتمت لهم صلاتهم. (عب). ٢٣٥٠٠ - عن ابن جريج قال: قال مجاهدٌ في قوله: ﴿إِن خفتم أن يَفْتِكم الذين كفروا﴾ نزلت يوم كان النبيْ مَ ◌ّه بعُسفانَ والمشركون عَله بأصحابه صلاة الظهر أربعاً ركوعهم بضَجْنانَ فتوافقوا فصلى النبي (١) ذات الرقاع: بكسر الراء هي اسم شجرة في ذلك الموضع وقيل جبل والأصح أنها موضع، وقال النووي : هي غزوة معروفة كانت سنة خمس من الهجرة بأرض غطفان من نجد سميت ذات الرقاع لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء . عون المعبود (١١٥/٤) ص . (٢) ضجنان: هو موضع أو جبل بين مكة والمدينة. النهاية (٧٤/٣). راجع سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن رقم (٣٠٣٥ ) ص . - ٤١٩ - وسجودُم وقيامُهم معاً جميعُهم فَهمَّ بهمُ المشركون أن يغُيروا على أمتعتهم ويقاتلوم فأنزل الله تعالى عليه: ﴿فلتقُمْ طائفةٌ﴾ فصلَّى التي تَّ العصر وصفّ أصحابه صفين وكبَّر بهم جميعاً فسجد الأولون بسجوده، والآخرون قيامٌ لم يسجدوا حتى قامَ النبي تَجٍ والصف الأولُ، ثم كبر بهم ور كموا جميعاً، فقدموا الصف الآخر واستأخروا فتعاقبوا السجود كما فعلوا أول مرةٍ وقصَرَ النبي ◌َّ صلاةَ العصر ركعتين. (ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عب ) . ٢٣٥٠١ _ عن علي قال: سأل قومٌ من التجار رسول الله صَ اليه فقالوا: يا رسول الله إنا نضربُ في الأرض فكيف نُصلي؟ فأنزل الله تعالى: ﴿ وإِذا ضربتم في الأرض فليسَ عليكم جُنَاحٌ أن تقصروا من الصلاة﴾ ثم انقطعَ الوحيُ، فلما كان بعدَ ذلك بحولٍ غزا النبي ◌َّ فصلى الظهر فقال المشركون: لقد أمكنك محمدٌ - عَ﴾ - وأصحابُه من ظهورِمٍ هلاَّ شددتم عليهم ؟ فقال قائلٌ منهم: إن لها أُخُرى مثلها في إنرِهِا، فأنزل الله تعالى بينَ الصلاتين: ﴿إِن خفتم أن يفتِنكم الذين كفروا إِن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً وإذا كنت فيهم فأقتَ لهم الصلاةَ - إلى قوله - إن الله أعد للكافرين عذاباً مهيناً﴾ فنزلت صلاةُ الخوف. ( ابن جرير ) . - ٤٢٠ -