Indexed OCR Text
Pages 321-340
20( أدب دخول المسجد ٢٣١٠٦ - عن على أن النبي ◌ٍّ كان إذا دخل المسجدَ قال : اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإِذا خرج قال : اللهم افتح لي أبواب فضلك. (كر ). ٢٣١٠٧ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ أن النبي ◌ُّ بينا هو يُصلي يوماً خلع نعليه تخلع الناسُ نعالهم ، فلما انصرفَ قال: ما شأنكم خلتُم نعالكم؟ قالوا: رأيناك خلعت خلعنا، فقال: إِن جبريل أناني وأخبر ني أن بهما قذراً، فاذا جاء أحدكم المسجد فلينظر نعليه ، فان كان بهما قذرٌ فليدلكهما بالأرض. (عب ) . ٢٣١٠٨ - عن عمرو بن دينار أن ابن عباسٍ كان إذا دخل المسجد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ( عب ) . ٢٣١٠٩ - عن فاطمة بنت رسول الله عٍَّ قالت: كان رسولُ الله مَّ إِذا دخل المسجد يقول: بسم الله، والسلام على رسول اللّه يَّو، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، فاذا خرج قال: بسم الله والسلامُ على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. ( عب ش ، ض ) . ٢٣١١٠ - عن على أن رسول الله مي كان إذا دخل المسجد قال: کنز / ج٨ - ٣٢١ م/ ٢١ اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرجَ قال : اللهم افتح لي أبوابَ رِزِّقِك. (ض) . ٢٣١١١ - عن على أنه كان إذا دخل المسجدَ قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك . (ض) . ٢٣١١٢ - عن علي قال: كان رسول الله مَ﴾ إِذا دخلَ المسجدَ صلى على النبيِ عَّهِ ويقولُ: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإِذا خرج من المسجد صلى على النبي صٍَّ وهو يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. ( ابن النجار في تاريخه ) . أرب الخروج من المسجدجم ٢٣١١٣ - عن مجاهد قال: إذا خرجتَ من المسجد فقل: بسم الله توكلتُ على الله أعوذُ بالله من شرّ ما خلق. (عب). 40مباح المسجد مـ ٢٣١١٤ - عن خليد أبي إسحاق قال: سألتُ ابن عباسٍ عن النوم في المسجد فقال: إِن كنت تنامُ لصلاةٍ وطوافٍ فلا بأسَ. (عب) . ٢٣١١٥ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر﴾ كنا ونحن شبابٌ نبيتُ في - ٣٢٢ -- عهد رسول الله مَّ في المسجد. ( ش). ٢٣١١٦ - ﴿ أيضاً﴾﴾ كنا نجمعُ ثم نرجعُ فقيلُ. (ش). ٢٣١١٧ - (مسند على﴾ عن الأشعث أن علياً بال ثم دخل المسجد فاجتازَ فيه قبل أن يتوضأ . ( ض ). ٢٣١١٨ - عن الزهري قال: قال عمرُ بن الخطاب: إِذا طال أحدكم الجلوس في المسجدِ فلا عليه أن يضحَ جنبهُ فانه أجدرُ أن لا يملّ جُلُوسَه ( ابن سعد ) . ٢٣١١٩ - عن الحسن أنه سُئل عن القائلة في المسجد فقال: رأيتُ عثمان بن عفان وهو يومئذٍ خليفةٌ يقيلُ في المسجد. (ق، كر). ٢٣١٢٠ - عن جابر قال: أحدُنا يمرُ في المسجد جنبًا مجتازاً. (ص). ٢٣١٢١ - ﴿ أيضاً ﴾ كان الجنبُ يمرْ في المسجد ممتازاً. (ش). ٢٣١٢٢ - عن أبي هريرة قال: إذا زوَّقم (١) مساجدكم وحليتم مصاحفَكم فعليكم الدَّبَارُ (٢) . (ابن أبي داود في المصاحف). (١) زوقم: أي زيتتم، ومنه الحديث ((أنه قال لابن عمر: إذا رأيت قريشاً قد هدموا البيت ثم بنوه فزوقوه ، فان استطعت أن تموت فمت)) كره تزويق المساجد لما فيه من الترغيب في الدنيا وزينتها ، أو لشغلها المصلي . النهاية [ ٣١٩/٢] ب . (٢) الدبار: هو بالفتح: الهلاك. النهاية [٩٨/٢] ب. - ٣٢٣ ٢٣١٢٣ - عن أبي سلمة عن عبد الرحمن عن رجلٍ من أهل الصفة قال: دعاني رسول الله مٍّ ورهط معي من أهل الصفة، فتعشَّيِنا عنده، ثم قال: إِن شئتم رقدتم هاهنا ، وإِن شتّم في المسجد، فقلنا : في المسجد فَكنا نامُ في المسجد. ( عب ) . ﴿ ما يكره فهم في المسجد﴾ ٢٠١٢٤ - ﴿ مسند بَنَّةَ الْجُهني﴾ (١) عن أبي الزبير (٢) عن جابر أن بَنَّةَ الجهني أخبره أن رسول الله عٍَّ رأى قوماً - وفي لفظ - مَّ على قومٍ في المسجد يتعاطون سيفاً بينهم مسلولاً ، فقال: لمنَ الله من فعلَ هذا أوَ لم أنهَ، - وفي لفظ ـ أو لم أنهكم عن هذا؟ إذا سلَّ أحدكم السيف فاذا أراد أن يدفعه إلى صاحبه فايعُدْه ثم ليعطه إِياهُ. (البغوي - وقال: لا أعلم له غيره، والباوردي وابن السكن وابن قانع طب وأبو نعيم) . ٢٣١٢٥ - عن أبي هريرة قال: إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم فعليكم الدَّبَارُ . (ابن أبي الدنيا في المصاحف). (١) بنة الجهني : ويقال: ثُبَيه ويقال : ينة ، هكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٢٤٦/١) وذكر الحديث بلفظه وسنده . وذكره ابن حجر في الاصابة (٢٧٥/١) ص. (٢) أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأسدي المكي أحد الأثمة ثقة یدلس توفي سنة ( ١٢٨) خلاصة الکال. ( ٤٥٦/٢) ص . - ٣٢٤ - ٢٣١٢٦ - ( مسند جابر﴾ أتانا رسول الله عَ ليه ونحن مضطجعون في مسجده فضربنا بعسيبٍ كان في يده وقال: قوموا لا ترقدوا في المسجد ( عب وفيه : حرام بن عثمان الانصاري متروك باتفاق). ٢٣١٢٧ - عن سليمان بن موسى قال: سُئُل جابرُ بن عبد الله عن سلّ السيف في المسجد فقال: قد كنا نكرهُ ذلك وقد كان رجلٌ يتصدق بالنَّبْل في المسجد فأمره التي تٍَّ لا يمر بها في المسجد إِلا وهو قابضٌ على نصالها جميعاً. (عب). ٢٣١٢٨ - عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: سألتُ رجلاً من أصحاب النبي ◌ّ عن البُصاق في المسجد فقال: هي خطيئةٌ وكفارتها دفنها . ( عب ) . أون النساء للصلاة﴾ ٢٣١٢٩ - عن ابن عمر قال: كانت امرأةٌ لعمرَ تشهدُ صلاة الصبح والعشاء في جماعة في المسجد فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكرهُ ذلك ويغارُ؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعُه قول رسول الله عَ ليه: لا تمنعوا إِماء الله مساجد الله. (شخ(١) ق). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب خروج النساء إلى المساجد رقم (١٣٦) ص . - ٣٢٥ - ٢٣١٣٠ - عن يحي بن سعيدٍ أن عاتكة بنتَ زيد بن عمرو بن نفيلٍ امرأةَ عمر بن الخطاب كانت تستأذِنُه إلى المسجد فيسكُتُ فتقولُ: لأخرجنَّ إِلا أن تمنعني . ( مالك) . ٢٣١٣١ - عن أُمّ صبية خولة بنت قيس قالت: كنا نكون في عهد النبي ◌ٍُّ وأبي بكر وصدرًاً من خلافة عمر في المسجد نسوةً قد تخاللن الرجال وربما غزان، وربما عالج بعضنا في الخُوص (١) فقال عمر: لأردَّ نَّكن حرائرَ ، فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات في الوقت وكان عمر يخرجُ إِذا صلى العشاء الآخرة فيطوفُ بدرَّنه على من في المسجد فينظرُ إِليه ويعرفُ وجوههم ويتفقدُهم ويسألهم هل أصابوا عَشَاءً وإِلا خرج بهم فعشَّامٍ . ( ابن سعد وفيه: الواقدي) . ٢٣١٣٢ - عن نافع عن ابن عمر قال: كانت امرأةُ عمر إِذا خرجت إلى الصلاة عرفت، فقيل لعمر: لو نهيتَها؟ فقال: لو لا أني سمعتُ رسول الله عنه يقولُ: لا تمنعوا إِماء الله مساجد الله لفعلتُ. (أبو الحسن البكالي ) . (١) الخوص : في حديث تميم الداري ((ففقدوا جاماً من فضة مخوصاً بذهب» أي عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل ، وهو ورقه . اهـ النهاية [ ٨٧/٢ ] ب . - ٣٢٦ - ٢٣١٣٣ - ﴿ مسند أبي هريرة﴾ كن النساء يصلين مع رسول الله مَّةِ الغداةَ، ثم يُخرُجنَ مُتْلِفِعاتٍ بمروطهنّ. (الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة). زاد (( مالك في الموطأ)): ما يعرفن من الناس. 80قبل المسعر مـ ٢٣١٣٤ - عن جابر بن أسامة الجهني قال: ذهبتُ إلى السوقِ فلقيتُ النبىِ مَّهِ في أصحابه فسألتُهم أين يريدُ؟ فقالوا: يختطُ لقومك مسجداً، فرجعتُ فوجدتُ قومي قيامًاً فقلتُ ما شأنكم ؟ فقالوا : خط لنا رسول الله عَِّ مسجداً برجله، وغرزَ في القبلة خشبةً أقامها فيه . (طب وأبو نعيم). ٢٣١٣٥ - عن حابس بن سعد الطائي وقد أدركَ النبي معه ٣ أنه دخلَ المسجدَ من السَّحر ، فرأى الناس يُصلون في صدر المسجد فقال : أرعبوم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله وقال: إِن الملائكة تُصلي من السَّحر في مقدّم المسجد. (أبو نعيم، كر)(١) . ٢٣١٣٦ - عن أبي العالية قال: قال رجلٌ من أصحاب رسول اللَّه ◌َّ له حفظتُ لك أن النبي عَّهِ تَوَضَأ في المسجدِ. (ش). (١) قوبل هذا الحديث من أسد الغابة لابن الأثير (٣٧٦/١) في ترجمة حابس بن سعد . ص . - ٣٢٧ - ٢٣١٣٧ - ﴿ مسند أسامة الحنفي﴾(١) عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن رجلٍ أن أُسامة الحنفي قال: لقيتُ رسول الله عَ ليه في أصحابه بالسوق فقلتُ لهم: أينَ بريد رسول الله عَ ليهِ؟ قالوا: يريدُ أن يَخُطَّ لقومِك مسجداً، فأبيتُ وقد خطَّ لهم مسجداً وغرز في القبلة خشبة فأقامها قبلةً. ( الباوَرْديُ) . (١) ذكره الباوردي في الصحابة وذكر الحديث ابن حجر بلفظه وسنده، الاصابة لابن حجر (٤٦/١ ) ص. - ٣٢٨ - فصل في الأذان ٢٣١٣٨ - ﴿ مسند رافع بن خديج﴾ لما أسريَ برسول الله صَ ل إلى السماءِ أُوحِيَ إليه بالأذان فنزلَ به فعلَّه جبريلُ . (الطبراني في الأوسط عن ابن عمر ) . ٢٣١٣٩ - عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال : أُريتُ النداءَ فأتيتُ النبي ◌ِّهِ فقال: ألقِهِ على بلالٍ فألقيتُه على بلالٍ، فأذَّنَ فقال النبي ◌ِّ له: أقمْ إِن شئتَ . ( أبو الشيخ). ٢٣١٤٠ - ﴿ أيضاً ﴾ بينا أنا نائمُ إِذْ رأيتُ رجلاً معه خشبتانِ ، فقلتُ له في المنام: إِن النبي عَّ س٤٣ يريدُ أن يشتري هذين العمودين يجعلهما ناقوسًا يُضرَبُ به للصلاة، فالتفت إلى صاحب العودين برأسه فقال : أنا أدلكم على ما هو خيرٌ من هذا؟ فاستيقظَ عبدُ الله بن زيد ورأى عمرُ مثل رؤيا عبد الله بن زيد فسبقَه عبد الله بن زيد إلى النبي ◌َِّيمٍ فأخبره بذلك : فقال له النبي ◌َّهُ: قُم فأذِّنْ ، فقال: يا رسول الله إني قطيعُ الصوتِ ، قال: فعلّمْ بلالاً ما رأيت فعلَّمه فكان بلالُ يؤذِّنُ. (عب). - ٣٢٩ - ٢٣١٤١ - ﴿أيضاً﴾ كان رسول الله عٍَّ قد هَمَّ بالبوقِ وَأَمر بناقوسٍ فَتُحِتَ فَأرِيَ عبد الله بن زيد في المنام، قال : رأيتُ رجلاً عليه ثوبان أخضرانٍ يحملُ في يده ناقوساً فقلتُ: يا عبد الله أنَبيعُ هذا الناقوس؟ قال: وما نصنعُ به؟ قلتُ: نادي للصلاة، قال : أفلا أدلك على ما هو خيرٌ من ذلك؟ فقلت: بلى، قال تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهدُ أن محمداً رسولُ الله أشهدُ أن محمداً رسولُ الله، حيَّ على الصلاة حيّ على الصلاةِ، حيّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، الله أكبر الله أكبرُ، لا إله إلا الله، ثم مشى هُنيهةً ثم قال تقولُ: الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهدُ أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهدُ أن محمداً رسول الله ، حيًّ على الصلاة حيَّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح، قد قامتِ الصلاة قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إِله إِلا اللّهُ، فلما استيقظتُ أتيتُ رسول الله عَّيِ فأخبرته، فقال: إِن أخاكم قد رأى رُؤْيا فاخرُجْ مع بلالٍ إلى المسجد فألقها عليه ولينادِ بها بلالٌ، فسمعَ عمرُ بن الخطاب تخرج فأتى رسول الله من سيم فقال: والذي بعثَك بالحق لقد رأيتُ مثل الذي رأى. (أبو الشيخ في الأذان) . ٢٣١٤٢ - ﴿ أيضاً﴾ كان رسول الله عَّ يٍ قد همَّهُ الأذانُ حتى مّ - ٣٣٠ - أن يأمر رجالاً فيقومون على الآطام فيرفعونَ ويشيرون إلى الناس بالصلاة حتى رأيتُ فيما يرى النائمُ كأن رجلاً عليه ثوبان أخضران على سور المسجد يقولُ: الله أكبرُ الله أكبرُ، أربعاً، أشهدُ أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهدُ أن محمداً رسول الله، مرتين، حيَّ على الصلاة، مرتين ، حيّ على الفلاح، مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم قام فقال مثلها، وقال في آخرها : قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاة، فأخبرتُ رسول الله وَّ فقال: اذهب فقُصَّها على بلالٍ ففعلتُ، فأقبلَ الناسُ سراعاً ولا يدرون إلا أنه فرغَ فأقبلَ عمر بن الخطاب وقال: لولا ماسبقني به لأخبرتك أنه قد طاف بي الذي طاف به . (أبو الشيخ) . ٢٣١٤٣ - ﴿ أيضاً﴾. اهتمَّ رسول الله عَبّ بالأذان بالصلاة وكان إذا جاءَ وقتُ الصلاة صَعِدَ برجلٍ فيشيرُ بيده فمن رَآهُ جاء، ومن لم يرهُ لم يعلم بالصلاة، فاهتم لذلك حماً شديداً فقال له بعض القوم: يا رسول الله لو أمرتَ بالناقوس، فقال رسول الله عَنَّهِ: فعلُ النصارى لا، فقالوا : لو أمرتَ بالبوقِ فَنُفُخَ فيه، فقال: فعلُ اليهودِ لا فرجعتُ إلى أهلي وأنا مُغَّمٌّ لِما رأيتُ من اهتمامِ رسول الله عَّهِ في حاله حتى إِذا كان الليلُ قبلَ الفجرِ غشيني النعاسُ فرأيتُ رجلاً عليه ثوبان أخضران وأنا بين النائم واليقظان فقام على سطح المسجد فجعل أصبعيه في أذنيه ونادى (أبو الشيخ). - ٣٣١ - ٢٣١٤٤ - عن ابن عباس قال: كان أولَ من أذنَ في الإِسلام بلال وأولَ مِن أَقامَ عبدُ الله بن زيد، فلما أَذَّنَ بلالُ أَرادَ أن يُقِيمَ فقال عبدالله ابن زيد: أنا الذي رأَيتُ الرؤيا فأذن بلالُ ويقيمُ أيضاً قال : فأم أنتَ (أبو الشيخ في الأذان). ٢٣١٤٥ - عن أبي عمير بن أنس قال: أخبرني عمومةٌ لي من الأنصار قال: اهْتَمَّ النبي ◌َّةِ بالصلاة كيف يجمعُ الناس لها فقيل له : انصِبْ رايةً عند حضور الصلاة فإذا رآها الناسُ أخبرَ بعضهم بعضاً فلم يعجبه ذلك وُذَكِرَ لهَ القُنْعُ(١) ، فلم يُعجِبِهُ ذلك وقال: إنه من أمر اليهودِ، وُذُكِرَ له الناقوسُ، فلم يُعجِبِه ذلك وقال: هو من أمرِ النصارى ، فانصرفَ عبد الله بن زيد وهو مهمٌّ بهمّ النبي ◌ٌَّ، فَأرِيَ الأذانَ في معامه فغدا إلى رسول الله عَّبي فأخبره فقال: يا رسول الله إني لبين اليقظان والنائم إِذ أناني آتٍ فأراني الأذان، وكان عمرُ بن الخطاب رأى قبل ذلك فَكتم عشرين ليلةً، ثم أخبر النبي ◌ٍِّ فقال: ما منعك أن تخبرني بذلك ؟ فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييتُ فقال رسول الله عَّ الي لبلال: ثُمّ فما يأمرُك به عبد الله بن زيد فافعله فأذَّن بلالٌ ، قال أبو عمير : إِن (١) القنع : فبر في الحديث أنه الشبور، وهو البوق . يقال: أقنع الرجل صوته ورأسه إذا رفعه . ومن يريد أن ينفخ في البوق يرفع رأسه وصوته النهاية [١١٥/٤] ب . - ٣٣٢ - الأنصارَ تزعم أن ابن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضاً لجمله رسول الله مدبلج مُؤذناً . ( ص ) . ٢٣١٤٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب رسول الله صَ ٣ج أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي صَّةٍ فقال: يا رسول الله رأيتُ في المنام كأن رجلاً قائمٌ وعليه بردان أخضران على جذمة (١) حائط فأذَّن مَثْنِى وأقام مثنى وقمد قمدةً ، فسمع بذلك بلال فقام فأذن مشى وأقام مَثْنى وقعدَ قعدةٌ . ( ش وأبو الشيخ في الأذان). ٢٣١٤٧ - عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحابنا أن رجلاً من الأنصار جاءَ فقال : يا رسول الله إِني لما رجعتُ البارحةَ ورأيتُ من اهتمامك رأيتُ كأن رجلاً قائماً على المسجد عليه ثوبان أخضران فأذّن، ثم قعد قعدةَ ، ثم قام فقال: مثلها غير أنه قال: قد قامت الصلاةُ ولولا أن تقولوا لقلتُ: إني كنتُ يقظانً غير نائمٍ، فقال النبي عَّه: لقد أراكَ اللهُ خيراً فقال عمرُ؛ أما إني رأيتُ مثلَ الذي رأى غيرَ أني لما سُبقتُ استحييت فقال النبي مَّد: مروا بلالاً فليؤذّن. ( ش). ٢٣١٤٨ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر ﴾ كان المسلمون حين قدموا المدينةَ يجتمعون فيتحيَّنون الصلاة ليس ينادي بها أحدٌ ، فتكلموا يوماً في (١) جذمة: الجذم: الأصل، أراد بقية حائط أو قطعة من حائط. اهـ النهاية [٢٥٢/١] ب . - ٣٣٣ -- ذلك فقال بعضُهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى ، وقال بعضهم : بل بوقاً مثلَ بوق اليهود فقال عمر: أو لا تبعثون رجلاً ينادي بالصلاة ؟ فقال رسول الله صَِّيٍ: يا بلالُ قُمْ فَأذِنْ بالصلاة. (عب وأبو الشيخ في الأذان ) . ٢٣١٤٩ - عن الزهري عن سالم عن أبيه قال : استشار الني المسلمين فيما يجمعهم على الصلاة فقالوا : البوقُ فكرهَه من أجل اليهودِ ، ثم ذكرَ الناقوسُ فكرهه من أجل النصارى ، فأريَ تلك الليلة النداء رجلٌ من الأنصار يقال له عبدُ الله بن زيد وعمر بن الخطاب ، وطرق الأنصاري" رسول الله عَّ يٍ ليلاً فأمرَ رسول الله بلالاً فأذَّن به ، قال الزهري : وزاد بلال في نداء صلاة الفجر: الصلاةُ خيرٌ من النوم فأقرّها الني مِنِّ فقال عمرُ : أما إِني قد رأيتُ مثلَ الذي رأى ولكنَّه سبَقني (أبو الشيخ في كتاب الأذان - وسنده على شرط ((م))). ٢٣١٥٠ - عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن بلالاً كان يقولُ أول ما أَذنَ أَشهدُ أن لا إله إلا الله حىّ على الصلاة فقال: قل في أثرها: أَشهدُ أن محمداً رسول الله، فقال النبي عَّه: قُل كما أمرك عمرُ ( أبو الشيخ وعبد الله بن نافع ضعيف) . ٢٣١٥١ - عن الشعبي أن رسول الله مَّيِ اهتمَّ بالصلاة اهتماماً ٣٣٤ شديداً تبين ذلك فيه، وكان مما اهتمَّ به من أمر الصلاة أن ذكر الناقوس فقال: هو من أمر النصارى، ثم أَرادَ أَن يبعتَ رجالاً يؤذنون الناس بالصلاة في الطرق، ثم قال: أكره أن أَشغلَ رجالاً عن صلاتهم بصلاة غيرهم، فانصرف عبدُ الله بن زيد مهماً بهمّ النبي ◌َ ◌ّ فأتاهُ آتٍ فيما يرى النائمُ فقال له: انتِ رسول الله عَِّيمٍ فِرُهُ فليأمرْ رجلاً فليؤْذِنْ عندَ حضور الصلاة يقول: الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله، ثم يعيدُ الشهادةَ ، أشهدُ أن محمداً رسول الله أَشهدُ أن محمداً رسول الله حيًّ على الصلاة حيّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح، اللهُ أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا الله، ثمُ يُّلُ حتى يستيقظَ النائمُ ويتوضأ من أرادَ أن يتوضأ ، ثم يقول مثلَ ما أذنَ حتى إذا بلغ حيَّ على الفلاح حي على الفلاح قال: قد قامتِ الصلاة قد قامتِ الصلاة الله أكبر الله أكبر، فقال عمر ابن الخطاب : أنا قد أَثاني مثلَ الذي قد أناه ولكن سبقني عبد الله بن زيد، فقال رسول الله صَت ◌َجٍ: يا بلالُ انظر ما يأمرُك به عبد الله بن زيد فاصنعه. ( ض ) . ٢٣١٥٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله عَ امِ اهتمّ للصلاة كيما يجمعَ الناسَ لها فقال: لقد محممتُ أَن أَبعثَ رجالاً فيقومَ كل رجلٍ منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذنُ كلٌّ منهم من يليه فلم ٣٣٥ - يُعجبهُ ذلك، فذكروا الناقوس فلم يعجبه فانصرف عبدُ الله بن زيد مهتماً لهمٍ رسول الله عَّةٍ فرأى الأذان في منامه، فلما أصبح غدا فقال يارسول الله رأيتُ رجلاً على سقف المسجد وعليه ثوبان أخضران ينادي بالأذان ، فسمعَ فزعم أنه أَذِّن مَثَنى مثنى الأذان، فلما فرغ قعد قعدةً ، ثم عادَ فقال مثل قوله الأول ، فلما بلغ حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح ، قال : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله لقد أَطافَ بي الليلة مثلُ الذى أَطاف به ، فقال : ما منعك أن تخبرَ نا ؟ قال : سبقنى عبد الله بن زيد فاستحييتُ فأعجب ذلك المسلمين، وكانتْ سُنَّةً بعدُ، وأمرَ بلالاً فأذَّن . ( ص ) . ٢٣١٥٣ - عن أنس قال: كانت الصلاةُ إِذا حضرتْ على عهد رسول الله صَّ ◌ٍّ سعى رجلٌ في الطريق فنادى : الصلاةَ الصلاة، فاشتد ذلك على الناس وقالوا: لو اتخذنا ناقوساً؟ فقال رسول الله عت له: ذلك للنصارى، فقالوا: لو اتخذنا بوقاً؟ فقال رسول الله عَّ سول: ذلك لليهود فقالوا: لو رفعنا ناراً؟ فقال رسول الله عَ ليه: ذلك للمجوس، فأمر بلالا أن يُشفع الأذان وأن يوتر الإقامة . ( أبو الشيخ في الآذان ). - ٣٣٦ .. حهحقبة الأذان وكيفية احكامـ ٢٣١٥٤ _ كان بلالٌ يُؤْذّنُ النبي ◌ٍَّ وكان يؤذّنِ اللهُ أكبرُ الله أكبر، أشهدُ أن لا إله إلا الله أشهدُ أن لا إله إلا الله، ثم ينحرفُ عن يمين القبلة فيقول: أشهدُ أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، ثم ينحرفُ فيستقبلُ خلفَ القبلة فيقولُ: حيَّ على الصلاة حي على الصلاة ثم ينحرفُ عن يساره فيقولُ: حيَّ على الفلاح حيَّ على الفلاح ، ثم يستقبلُ القبلة فيقولُ: الله أكبرُ الله أكبر لا إله إلا الله، وكان يُقِيمُ للنبي عَ ◌ّهِ فِيُفرِدُ الإِقامة يقولُ: الله أكبر الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهدُ أن محمداً رسول الله حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح قد قامتٍ الصلاةُ قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر الله لا إله إلا الله (طب). -( فضل الأذان وأحكام وآدابالمـ ٢٣١٥٥ - عن الثوري عن شيخ لهم عن عمر قال: لحومٌ محرمةٌ على النار، ثم ذكر المؤذنين قال الثوري: سمعتُ من ذكر أن أهلَ السمواتِ لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان. (عب). ٢٣١٥٦ - عن أبي الزبير مؤذنُ بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: إِذا أذنتَ فترسَّل، وإِذا أقمتَ فاحدُرْ. ( قط ق). کنز/ج٨ - ٣٣٧ - ٢ /٢٢ ٢٣١٥٧ - عن أبي معشر قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: لو كنتُ مؤذنًا لم أبالِ أن لا أحُجَّ ولا أعتمرَ إلا حجَّةَ الإِسلام. ولو كانت الملائكة نزولاً ما غلبهم أحدٌ على الأذان. ( ابن زنجويه) . ٢٣١٥٨ - عن مطر عن الحسن عن أبي الوقاص قال : سهامُ المؤذنين عند الله يومَ القيامة كسهام المجاهدين وم فيما بين الأذان والإقامة كالمنشخط في دمه في سبيل الله ، قال: وقال عبد الله بن مسعود: لو كنتُ مؤذناً ما باليتُ أن لا أَحِجَ ولا أعْمَرَ ولا أجاهدَ ، قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنتُ مؤذنً لكمل أمري وما باليتُ أن لا أنتصبَ لقيام الليل ولا صيام النهار سمعت رسول الله عَ ليه يقول: اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين، فقلتُ: تركتنا يا رسول الله ونحن نجتلِدُ على الأذان بالسيوف؟ قال: كلا يا عمرُ إِنه سيأتي على الناس زمانٌ يتركون الأذان على ضعفاتهم، وذلك لحومٌ حرَّمَهَا الله على النار لحومُ المؤذنين قال: وقالت عائشةُ لهم هذه الآية: ﴿ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إني من المسلمين ﴾ قالت: هو المؤذنُ ، فاذا قال حيَّ على الصلاة ، فقد دما إِلى الله، وإِذا صلى فقد عملَ صالحًاً، وإِذا قال أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ فهو من المسلمين. ( هب ) . ٢٣١٥٩ - عن عمر قال: إِذا أذنتَ فترسَّلْ، وإِذا أقمتَ فاحدُرْ ( ض ش وأبو عبيد في الغريب ق) . ٣٣٨ - ٢٣١٦٠ - عن قيس بن أبي حازم قال: قد منا على عمر بن الخطاب فقال: مَنْ مُؤَذِنُكٍ؟ فقلنا عبيدُنا وموالينا، فقال: إِن ذلكم بكم لنقصٌ شديدٌ لو أطقتُ الأذان مع الخذِيفِي (١) لأذنتُ. (عب ش ض وابن سعد ومسدد ، هق ) . ٢٣١٦١ - عن عمر قال: لو لا أخاف أن تكون سنةً ما تركتُ الاذان . ( عب ش ). ٢٣١٦٢ - قال أبو الشيخ في كتاب الأذان حدثنا إسحاق بن أحمد حدثتنا ابنة حميد تنا هارون بن المغيرة عن الرصافي عن زياد بن كليب عن عمر أن النبي عَّم قال: إِنها لحومٌ محرمةٌ على النار لحومُ المؤذنين ودماؤُم وما من رجلٍ يؤذنُ سبعَ سنين يصدُق في ذلك نيتَه إِلا عُتقَ من النار. ٢٣١٦٣ - وقال أيضاً: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد حدثني صالح بن سليمان صاحب القراطيس حدثني غياث بن عبد الحميد عن مطر عن الحسن عن الرصافي قال: سهامُ المؤذنين كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحّط في دمه. (١) الخليفي : - بالكر والتشديد والقصر - : الخلافة، وهو وأمثاله من الأمنية ، كالرميا والدليلا ، مصدر يدل على معنى الكثرة . يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها. اهـ النهاية [٦٩/٢] ب. وفي منتخب كنز العمال: (٢٧٦/٣) مع الخليفة. ص . - ٣٣٩ - ٢٣١٦٤ - قال: وقال ابن مسعود: لو كنت مؤذناً ما باليتُ أن لا أحجّ ولا أعتمرَ ولا أُجاهد. ٢٣١٦٥ - قال: وقال عمر بن الخطاب: لو كنتُ مؤذنًاً لكلّ أمري، وما باليتُ أن لا أنتصبَ لقيام ليلٍ ولا لصيام نهارٍ، وسمعتُ رسول الله عَّ يقول: اللهم اغفر المؤذنين فقلتُ: تركتنا يا رسول الله عزت له ونحن نجتلِدُ على الأذان بالسيوف؟ قال: كلا يا عمرُ إِنه سيأتي على الناس زمانٌ يتركون الأذان على ضعفائهم تلك لحومٌ حرَّمها الله على النار لحومُ المؤذنين، وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: ﴿ومن أحسن قولاً ممن دما إلى الله وعمل صالحاً وقال إِني من المسلمين﴾ قالت: هو المؤذنُ إِذا قال حيّ على الصلاة فقددعا إلى الله، فإذا صلى فقد عمل صالحاً، وإِذا قال أشهدُ أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين. مىَّ برقم [٢٣١٥٨]. ٢٣١٦٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عٍَّ: الإِمامُ ضامن والمؤذنُ مؤتمنٌ ، اللهم أرشد الأمة ، واغفِر للمؤذنين ، فقال رجلٌ : يا رسول الله لقد تركتنا نتنافسُ في الأذان بعدُ، قال: إِن بعدَ كم زماناً سَفَاتُهم مؤذنومٍ. ( أبو الشيخ في الأذان). ٢٣١٦٧ - عن عمر قال: لولا أن تكون سنةً ما أذَّن غيري (ض ). ٢٣١٦٨ - عن مجاهد قال: قدِمَ عمر بن الخطاب مكةَ أتاه أبو - ٣٤٠ -