Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٢٧٣٥ - عن سالم أن ابن عمر اشترى شيئاً من رجلٍ أحسبُه ناقةً خرجَ ينظرُ إليها فقصرَ الصلاة وكان ذلك مسيرة يومٍ قامٍ أو أربع بُرُدٍ (١). (عب). ٢٢٧٣٦ - عن نافع أن ابن عمر كان يقصر الصلاة إلى مال له بخيبر يطالعه فليسَ الآن بحجٍ ولا عمرةٍ ولا غزوةٍ. (عب). ٢٢٧٣٧ - عن نافعٍ أنه كان يسافرُ مع ابن عمر البريد فلا يقصُرُ فيه الصلاة . ( مالك عب ) . ٢٢٧٣٨ - عن نافعٍ أن ابن عمر كان يقصرُ الصلاةَ في مسيرة أربع بُرُدٍ. (عب). ٢٢٧٣٩ - عن سالم أن ابن عمر كان يقصُرُ الصلاة في مسيرة اليوم التام . ( عب ) . ٢٢٧٤٠ - عن نافعٍ أن ابن عمر كان يقول: إذا أجمعت أن تقيم اثنتي عشرة ليلةٌ ، فَأْتِمَّ الصلاة . ( عب). ٢٢٧٤١ _ عن نافع أن ابن عمر أَقامَ بآذَرْ بَيْجانَ ستة أشهرٍ يقصرُ (١) برد : وهي ستة عشر فرسخاً، والفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف ذراع. النهاية [ ١١٦/١] ب. کنز /ج٨ م / ١٦ - ٢٤١ - الصلاة وكان يقولُ: إِذا أَزْمعْت (١) إِقامةً فأتمّ. (عب). ٢٢٧٤٢ - عن ابن عمر قال: لو قدمتُ أرضاً لصليتُ ركعتين ما لم أجمع "مَكْثًا(٢) وإِن أَقْتُ اثنتي عشرةَ ليلةً. (عب). ٢٢٧٤٣ - عن أبي مجلز قال: قلتُ لابن عمر: أدركتُ ركعتيزمن صلاة المقيمين وأنا مسافرٌ قال: صلّ بصلاتهم. (عب). ٢٢٧٤٤ - عن أُمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أنه قال لعبد الله بن عمر: إِنا نجدُ في كتاب الله عز وجل قصرَ صلاة الخوف ولا نجدُ قصر صلاة السفر فقال عبد الله: إِنا وجدنا نبينا عَُّّه يعملُ عملاً عملنا به. ( ابن جرير) . ٢٢٧٤٥ - عن وارد بن أبي عاصم أنه لقي ابن عمر بمنِىّ فسأله عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتين فقال: كيف ترى ونحن هاهنا بمِىّ فأخذَتْه عند ذلك ضجرةٌ فقال: ويُحَكَ هل سمعتَ رسول اللهحَ اسِ؟ قلتُ: نعم، وآمنتُ به، قال: فان رسول الله عَّم كان إذا خرج صلى ركعتين ، فصلّ إِن شئتَ أودَعْ. (ابن جرير). (١) أزمعت: يقال: آزمع الأمر ، وأزمع عليه كما يقال : أجمع الامر ، وأجمع عليه. المختار [ ٢١٩] ب. (٢) مكناً : المكث بفتح الميم وضمها : الاقامة مع الانتظار ، والتلبث في المكان . النهاية [٣٤٨/٤] ب. - ٢٤٢ - ٢٢٧٤٦ - عن سماك الحنفي قال: سألتُ ابن عمر عن صلاةِ السفرِ، فقال: ركعتان تمامٌ غيرَ قَصْرٍ، إِنما القصرُ صلاةُ المخافة، قلتُ: وما صلاةُ المخافة؟ قال: يُصلي الإِمامُ بطائفةٍ ركمةً، ثم يجيء إلى مكان هؤلاء ويجيء هؤلاء إلى مكان هؤلاء، فيصلي بهم ركمةً فيكون للامام ركعتين، ولكل طاء " ركمة ركعةً. (ابن جرير). ٢٢٧٤٧ - عن أبي منيب الجُرَشي قال: قيل لابن عمر قولُ الله: ﴿ وإِذا ضربّم في الأرض فليس عليكم جناحٌ﴾، الآية، فنحنُ آمنون لا نخافُ فنقصر الصلاةَ ؟ فقال: لقدْ كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ . ( ابن جرير). ٢٢٧٤٨ - عن سالم أن ابن عمر كان إِذا قدمَ مكة فلم يدْرِ أيظعَنُ أم يقيم؟ قصَرَ الصلاةَ خمسَ عشرةَ ليلةً ، فاذا عرفَ أنه يقيمُ أنَّمَّ الصلاة ( ابن جرير) . ٢٢٧٤٩ - عن نافع أن ابن عمر أقامَ بآذَرْ بَيْجانَ (١) ستةَ أشهر يقصرُ الصلاة ولم يستطع أن يخرج من البرد ولم يُردِ الإِقامة (ابن جرير). (١) آذربيجان: تقع جنوبى شرق بحيرة أرمية وفتحها : حذيفة بن اليمان أيام الخليفة عمر وكان أهل آذربيجان : وهم من أصل إيراني . انظر دائرة المعارف الإسلامية (٢٩/١) ص. - ٢٤٣ - ٠ ٢٢٧٥٠ - عن أبي الزبير قال: سمعتُ ابن عمر نهى عن الصلاةِ في السَّفر إِلا ركعتين. (ابن جرير). ٢٢٧٥١ - عن سالم أن ابن عمر كان يقصُرُ الصلاة في مسيرة ليلتين. ( ابن جرير). ٢٢٧٥٢ - عن سالمٍ أن ابن عمرَ قَصَرَ الصلاةَ في أربعةٍ بُرُدٍ . ( ابن جرير). ٢٢٧٥٣ - عن نافعٍ أن ابن عمر كان يأتي أهله بالجُرْفِ (١) فلا . يقصرُ، ويأتي أرضه بخيبر فيقصرُ. (ابن جرير) . ٢٢٧٥٤ - عن جويبر عن طلحة بن سماح قال : كتبَ عبدُ الله بن معمر القرشي إلى عبد الله بن عمر وهو أميرٌ على فارسٍ على خيلٍ؛ إنا قد استقرَرْنا فلا نخافُ عدوًّنا وقد أتى علينا سبعُ سنين وقد ولدَ لنا الأولادُ فكم صلاثُنا؟ فكتب إليه عبدُ الله؛ إِن صلاتكم ركعتان، ثم أمادَ الكتاب فَكتبَ إليه ابن عمر، إني كتبت إليكم سنةَ سول الله عَّةٍ وسمعتُه يقولُ : من أخذ بسنتي فهو مني ومن رَغِبَ عن سنتي فليسَ مني (كر). ٢٢٧٥٥ _ عن سعيد بن المسيب أن رجلاً سأله أتم الصلاةَ وأصومُ (١) بالجرف : هو اسم موضع قريب من المدينة، وأصله ما تجرفه السيول من الأودية. النهاية [٢٦٢/١] ص. -- ٢٤٤ - في السفر؟ فقال: لا، قال: إِني قويٌّ على ذلك، قال: كان رسول الله صَ لّه أقوى منك وكان يفطُر في السفر ويقصُر الصلاة ، وقال : خيارُكمَ مَن قصر الصلاةَ ، وأفطر في السفر - وفي لفظ - وقال سعيدٌ: إِنه قال: خيركم من قصرَ الصلاة في السفر وأفطرَ . (ابن جرير). ٢٢٧٥٦ - عن عطاء أن النبي ◌ٍَّ كان يقصرُ ما أقامَ في مكة فى سفره وأبو بكر وعمر وعثمان حتى كان بين ظهراني خلافته . ( عب). ٢٢٧٥٧ - عن عاصم بن ضمرة قال : رأيتُ عليّاً صلى بنا العصر ركعتين في السفر، ثم دخلَ فُسطاطَه فصلى ركعتين ونحنُ نظُرُ . ( ابن جرير ). ٢٢٧٥٨ - عن على قال: إِذا خرجتَ مسافراً فصلّ ركعتين، فاذا رجعتَ فصل ركعتين. (ابن جرير). ٢٢٧٥٩ - عن قتادة أن رسول الله من ليه وأبا بكر وعمر وعثمان صدراً من خلافته كانوا يصلون بمكة وبمنى ركعتين، ثم إِن عثمان صلاها أربعاً فبلغَ ذلك ابن مسعود فاسترجَعَ ، ثم قام فصلى أربعاً فقيل له : استرجعتَ ثم صليتَ أربعاً قال: الخلافُ شرّ. (عب). ٢٢٧٦٠ - ﴿ مسند علي﴾ عن عبد الرحمن بن المسور قال: كنا مع سعد بن أبي وقاصٍ بالشام شهرين فَكنا نَمْ، وكان سعدٌ يقصُرُ فقلنا له - ٢٤٥ - فقال: إِنا نحنُ أعلمُ . (عب وابن جرير). ٢٢٧٦١ - عن أنس أنه صلى مع النبي عَ و بالمدينة الظهر أربعاً، ثم خرجَ معه فصلى معه بذي الحليفة العصرَ ركمتين والنبي ◌َّ ◌ُّه يريدُ مكة . ( عب ) . ٢٢٧٦٢ - ﴿ أيضاً﴾ خرجنا مع رسول الله معه وهو يقصرُ الصلاةَ حتى جاء مكة فأقام بها عشراً يقصر حتى رجعنا . ( حب) . ٢٢٧٦٣ ﴿ أيضاً﴾ عن أنس بن سيرين قال: صلى بنا أنس بن مالك في السفينة على بساط وقصر الصلاة . ( عب). الجمع حم ٢٢٧٦٤ - عن عمرو بن شعيب قال: قال عبدُ الله: جمع لنا رسول الله عََّ ◌ّه مقيماً غيرَ مسافر بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء فقال رجلٌ لابن عمر: لِمَ تَرَى النبي عَ ◌ّ فعل ذلك؟ قال: لأن لا يحرجَ أُمّتَه إِنْ جمع رجل. ( عب ) . ٢٢٧٦٥ - عن أبي قتادة العدوي أن عمر كتب إلى عامل له؛ ثلاث من الكبائر الجمعُ بين الصلاتين إلا من عُذرٍ ، والفرارُ من الزحف، والنّهي (١) . (ابن أبي حاتم ق) . (١) والشّهي: بمعنى النهب، كالشُّحلي والشُّحل، للعطية. وقد يكون اسم = - ٢٤٦ - ٢٢٧٦٦ - عن صفوان بن سليم قال : جمع عمرُ بن الخطاب بين الظهر والمصر في يومٍ مَطيرٍ . (عب). ٢٢٧٦٧ - عن جابرٍ أن النبي عَّهِ جمعَ بينَ الصلانينِ في السفر الظهر والعصر . ( ابن جرير). ٢٢٧٦٨ - ﴿ أيضاً﴾ جمع الني ◌ّة في غزوة تبوك بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. ( ش). ٢٢٧٦٩ - عن جابر أن رسول الله عَّ غربتْ له الشمسُ بمكةَ لمجمع بينهما بسرفَ . (ابن جرير). ٢٢٧٧٠ - عن جابر قال: خرج رسول الله عٍَّ من مكةً عند غروب الشمس حتى أتى سرَفَ وهي بتسعةِ أميالٍ من مكة. ( ابن جرير) ٢٢٧٧١ - عن جابرٍ أن النبي ◌َ ◌ّه جمعَ بين الظهر والعصر بأذانٍ وإقامتين . ( ابن جرير) . ٢٢٧٧٢ - عن معاذٍ قال: خرجنا مع رسول الله مَّ في غزوةٍ سبوك فكان يصلي الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاءَ جميعاً. ( ش م(١) : ما ينهب، كالعُمرى والرقبى. النهاية [١٣٣/٥] ب. = (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الجمع بين الصلاتين في الحضر رقم ( ٧٠٦ ) ص . - ٢٤٧ - د ، ن، هـ وابن جرير) . ٢٢٧٧٣ - عن حبيب بن شهاب عن أبيه أنه صحبَ أبا موسى الأشعري في فتح فارس ، فكان يجمعُ بين الصلاتين بينَ الظهر والعصر، والمغرب والعشاء . ( ابن جرير) . ٢٢٧٧٤ - ﴿ مسند ابن عباس﴾ قال: صليتُ مع النبي ◌َّ ثمانياً جميعاً، وسبعاً جميعاً بالمدينة. (عب ش خم(١) د، ن) . ٢٢٧٧٥ - عن ابن عباسٍ قال: كان رسول الله عَ ليه يجمعُ بينَ الصلاتين في السفر الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، وليسَ يطلُبُ عدواً ولا يطلُبه عدوّ. ( عب) . ٢٢٧٧٦ - عن ابن عباسٍ قال : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله عَّء في السفر؟ كان إِذا زاغتِ الشمسُ في منزله جمعَ بين الظهر والعصر قبلَ أن يركبَ، وإذا لم تزغ له في منزله ركبَ حتى إِذا كانت العصرُ نزلَ نجمعَ بين الظهر والعصر وإذا كانت المغرب وهو في منزله يجمع بينها وبين العشاء، وإذا إنحِين له في منزله ركبَ حتى إذا حانتِ العشاء نزلَ تجمع بينهما . (عب وابن جرير). ٢٢٧٧٧ - عن صالح مولى التؤمة أنه سمع ابن عباسٍ يقول : جمع (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الجمع بين الصلاتين في الحضر رقم ( ٥٦ ) ص . - ٢٤٨ - رسولُ اللّه عَّه بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير سفر ولا مطر ، قال: قلتُ لابن عباس: لم تراهُ فعل ذلك ؟ قال: أرادَ التوسعة على أمته . ( عب) . ٢٢٧٧٨ - عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ قال : جمع رسول الله صَلى الله ◌ُنَّه بين الظهر والعصر بالمدينة في غير سفرٍ ولا خوف قال: قلتُ لابن عباسٍ : وِلَ تَراهُ فعلَ ذلك ؟ قال: أرادَ أن لا يُحرجَ أحداً من أمته . ( عب ) . ٢٢٧٧٩ - عن ابن عباس قال: إِن الله أنزلَ جملة الصلاة، وأنهُ فرضَ للمسافر صلاةً وللمقيم صلاةً، فلا ينبغي للمقيم أن يُصلي صلاة المسافر ولا ينبغي للمسافر أن يُصلي صلاة المقيم. (عب). ٢٢٧٨٠ - عن ابن عباسٍ أن رسول الله عَ ليه جمعَ بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في غزوة تبوك. (ابن جرير). ٢٢٧٨١ - عن ابن عباس قال كان رسول الله عَ ليه يجمع بين الصلاتين في السفر بين المغرب والعشاء ، والظهر والعصر. (ابن جرير). ٢٢٧٨٢ - عن جابر بن زيدٍ أن ابن عباسٍ كان يجمعُ بين الصلاتين في السفر ويقول: هي السُنةُ ( ابن جرير) . ٢٢٧٨٣ - ﴿ مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) كان ٢٤٩ رسول الله عَّ إِذا جدًّ به السيرُ جمعَ بين المغرب والعشاء. ( مالك عب ش خ م (١) ن ) . صَلى الله ٢٢٧٨٤ - ( مسند عبد الله بن عمرو بن العاص﴾ أنَّ النيّ جمع بين الصلاتين في غزوة بني المصطلق. ( ش). ٢٢٧٨٥ - ﴿ أيضاً﴾ عن أبي قيس عن المزيل عن عبد الله عن النبي ◌ِّهِ أنه كان يجمعُ بين الصلاتين في السفر. (ابن جرير). ٢٢٧٨٦ - عن أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل قال : خرج رسول الله عٍَّ فكان يؤخِرُ الظهرَ ويعجّلُ العصر، فيجمعُ بينهما ويؤخر المغربَ ويعجّل العشاءَ فيجمع بينهما . ( ابن جرير). ٢٢٧٨٧ - عن عكرمة أن النبي عَّ جمعَ بين الظهر والعصر في السفر بنهارٍ . (عب) . ٢٢٧٨٨ - ﴿ مسند علي كرم الله وجهه﴾ عن أبي عثمان قال : خرجنا مع سعد بن مالك مُعِدّينَ (٢) للحج، فكان يجمعُ بينَ الظهر والعصر ، (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر رقم ( ٧٠٣ ) ورقم (٤٢ و٤٣ و٤٤) ص. (٢) معدين: أعده لأمر كذا : هيأهله . والا ستعداد للامر : التهيأله . الصحاح [ ٥٠٣/١ ] ب . - ٢٥٠ - والمغرب والعشاء حتى قدمنا مكة . ( ابن جرير ). ٢٢٧٨٩ - ( مسند سعيد بن زيد﴾ عن أبي عثمان قال: سافرتُ مع سعيد بن زيدبن عمرو بن نفيل وأسامة بن زيد بن حارثةَ فكانا يجمعان بين الأولى والعصر ، والمغرب والعشاء الآخرة . ( ابن جرير). ٢٢٧٩٠ - ﴿ مسند أسامة﴾ كان الني عنّ ي إِذا عجل به السَّيرُ جمعَ بين المغرب والعشاء. ( البزار (١) قط في الأفراد). ( سن صلاة السفر0 ٢٢٧٩١ - عن إبراهيم أن عمر وابن مسعود رضي الله عنهما كانا يُصليان في السفر قبلَ المكتوبة وبعدها . ( عب ) . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٨/٢) وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف. ص . - ٢٥١ - الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها ﴾ فصل في فضلها لكمـ ٢٢٧٩٢ - عن عمر رضي الله عنه قال: لأن أُصليَ الصبحَ في جماعةٍ أحبُّ إِليَّ من أن أصليَ ليلتي حتى أُصْبِحَ . ( مالك عب هب). ٢٢٧٩٣ - عن عمر رضي الله عنه قال: لأن أصليَ العشاء والصبح في جماعةٍ أحب إليَّ من أن أحيَ الليل كلّه. (عب ش ص). ٢٢٧٩٤ - عن يحيى بن سعيدٍ أنْ عمر بن الخطاب فقد رجلاً أياماً فاما دخل عليه، وإِما لقيَه قال: من أين ترى؟ قال: اشتكيتُ فا خرجت الصلاة ولا لغيرها فقال له عمر: إِن كنتَ ◌ُجيباً فأجبِ الفلاحَ. (عب). ٢٢٧٩٥ - عن ثابت بن الحجاج قال : خرج عمرُ بن الخطاب إِلى الصلاة فاستقبلَ الناس فأمرَ المؤذنَ فقامَ وقال: والله لا ننتظرُ لصلاننا أحداً ، فلما قضى صلانَه أقبلَ على الناس ثم قال: ما بالُ أقوام يتخلفون يتخلَّفُ بتخلفهم آخرون ، والله لقد هممتُ أن أرسلَ إليهم فيُجاءَ في أعناقهم ثم يقال: اشهدوا الصلاةَ. (عب) . - ٢٥٢ - ٢٢٧٩٦ - عن ابن أبي مليكة قال: جاءت الشفاء إِحدى نساء بني عدي بن كعبٍ عمرَ في رمضان فقال : ما لي لم أرَ أبا حثمة لزوجها شَهِدَ الصبح؟ قالت: يا أمير المؤمنين دأَبَ ليلته فكسِلَ أن يخرُجَ فصلى الصبح ثم رقدَ فقال: والله لو شهدها لكان أحبّ إليَّ من دأبه ليلته (عب) . ٢٢٧٩٧ - عن سليمان بن أبي حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت : دخلَ على بيتي عمرُ بن الخطاب فوجد عندي رجلين نائمين فقال: وما شأنُ هذين ما شهدا معنا الصلاة ؟ قلتُ يا أمير المؤمنين صلَّيا مع الناس ، وكان ذلك في رمضانَ ، فلم يزالا يُصليان حتى أصبحا وصليا الصبحَ وناما فقال عمرُ : لأن أصلي الصبحَ في جماعةٍ أحبُ إليَّ من أن أصلي ليلةً حتى أصبح . ( عب ) . ٢٢٧٩٨ - عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبيه عن عمرَ قال: جاء جبريلُ إِلى النبي ◌َّه قال: بشّر المشائينَ في الظلم إلى المساجد بنورٍ تامٍ يوم القيامة. (ابن الجوزى في الواهيات وقال : لا يثبت على ابن ثابت ضعيف والوازع متروك). ٢٢٧٩٩ - عن ابن جريج وإبراهيم بن يزيد أن علياً وابن عباس قالا: من سمع النداءَ فلم يجب فلا صلاةَ له ، قال ابن عباس: إِلا من علةٍ أو عذرٍ . ( عب ). - ٢٥٣ - ٢٢٨٠٠ - عن أبي حسان عن أبيه عن علي قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، قيل لعلي: وَمَن جارُ المسجد؟ قال: من سمعَ النداء . ( عب ، ق ) . ٢٢٨٠١ - عن الحارث عن علي قال: مَن سمعَ النداء من جيران المسجدِ فلم يجب وهو صحيحٌ من غير عذرٍ فلا صلاةَ له. (عب). ٢٢٨٠٢ - عن جابر قال: تخلَّف قومٌ عن صلاة العشاء الآخرة، فقال رسول الله عنه: ما خلَّفكم، فسكتوا ، فأعادَ عليهم ، فقالوا : يا رسول الله يقعُ بيتنا لَحَاءٍ (١) وكلامٌ فقال رسول الله عَ لّه: لا صلاةَ لمنْ سمع النداء ولم يأتِه إلا من علةٍ. (ابن النجار). ٢٢٨٠٣ - عن أبي الدرداء قال: لِيُعْقِيِنَّ الله المشائين إِلى المساجد في الظلم نوراً تاماً يوم القيامة. (كر). ٢٢٨٠٤ - عن أم الدرداء قالت: دخلَ عليَّ أبو الدرداء وهو غضبانُ فقلتُ له: ما أغضبَك؟ فقال: والله ما أعرِفُ منهم من أمر محمدٍ عَا﴾ شيئاً غير أنهم يصلون جميعاً. (كر). (١) لحاء: لحاه بلحاه لحا؛ أي لامه فهو مَكْحيّ، ولاحاه ملاحاة ولحاءً: نازعه، وفي المثل: من لاحاك فقد عاداك. وتلاحَوْا : تنازعوا. اهـ المختار [٤٧٠ ] ب. - ٢٥٤ = ١٢٨٠٥ - ﴿ مسند أبي سعيد﴾ اشتكتْ بنو سلمة إلى رسول الله رَّ بُعدَ منازلهم من المسجد فأنزلَ الله ﴿ ونكتُب ما قدَّ. وا وَآثَارَم﴾ فقال النبي من٣: عليكم منازلكم فانها تكتبُ آثارُكم. (عب). ٢٢٨٠٦ - عن أبي هريرة قال: جاء ابن أم مكتومٍ إِلى رسول الله حِّ فقال: يا رسول الله إِني ضريرُ البصر شاسعُ الدار وليس لي قائدٌ يلازمني فهل تجدُ لي من رخصة ؟ فقال: أيبلغُكَ النداء ؟ قال: نعم قال: ما أجدُ لك رخصةً . (ز). ٢٢٨٠٧ - ﴿ أيضاً﴾ جاء ابن أُمّ مكتومٍ إِلى رسول اللهمح لول فقال : إِني رجلٌ ضريرٌ شاسعُ الدار ، وليس لي قائدٌ يلازمُني فلي رخصةٌ أن لا آتيَ المسجد؟ قال: لا. ( ش عن أبي هريرة) . ٢٢٨٠٨ - عن عائشة قالت: من سمع النداء فلم يجب فلم يُرِدِ خيراً ولم يُرَدْ بِه. (عب). ٩ ٢٢٨ - عن ابن عمر قال: كنا مَن فقدناهُ من صلاة العشاء والفجر أسأنا به الظن. ( ص ) . ٢٢٨١٠ - عن عطاء قال: شهودُ صلاة في جماعة أحبُ إِليَّ من صيام يومٍ وقيام ليلة . (ص) . ٢٢٨١١ - عن أبي قال: صلى بنا رسول الله عٍَّ صلاةَ الغداة - ٢٥٥ _ فلما قضى الصلاة رأى من أهل المسجد قيَّةً قال: شاهدٌ فلانٌ ؟ قلنا : نعم حتى عدَّ ثلاثةَ نفر - وفي لفظ - قال: أهاهُنا فلانٌ ؟ قالوا : نعم ، ثم سأل عن آخرَ فقالوا : نعم ، فقال : إنه ليس من صلاةٍ أتقلُ على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة ، ومن صلاة الفجر، ولو تعلمون ما فيه لابتدر موه واعلموا أن صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحدَه، وأن صلاةَ الرجل مع ثلاثةٍ أفضلُ من رجلين وما كان أكثرُ فهو أحب إلى الله. ( ض ، ش ) . ٢٢٨١٢ - ﴿ أيضاً﴾ كان رجلٌ لا أعلمُ رجلاً أبعدَ من المسجد منه، وكان لا تخطئُه صلاةٌ فقيل له: لو اشتريتَ حماراً تركبُه في الظلماء وفي الرمضاء ؟ قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد أني أُريدُ أن يكتب لي بمشايَ إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي فقال رسول الله رَج : قد جمع اللهُ لك ذلك كلَّه. ( حم ، م، والدارمي ، وأبو عوانة ، وابن خزيمة ، حب ) (١) . ٢٢٨١٣ - ﴿ أيضاً﴾ كان رجلٌ من الأنصار بيتُه أقصى بيتٍ في المدينة، فكان لا تخطِئُه الصلاةُ مع رسول الله عَ لَهُ فَتَوجَعتُ له، (١) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد رقم (٦٦٣) (٤٦١/١) ص. - ٢٥٦ - فقلت له : يا فلانُ لو أنكَ اشتريتَ حماراً يَقِيكَ من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض؟ قال: أما والله ما أحبُ أن يلِي مُطنَّبٌ (١) بيتٍ محمدٍ ص٣َ لحماتُ به حملاً حتى أتيتُ فِيَّ الله ◌َّةٍ فأخبرتُه فدعاهُ فقال له : مثلَ ذلك، وذكر أنه يرجُوَ في أثره الأجر، فقال له النبي ◌َ ◌ّ: إِن لك ما احتسبت. ( ط ٢ هـ ) (٢). ٢٢٨١٤ - ﴿ أيضاً﴾ كان رجلٌ لا أعلمُ أحداً من الناس ممن يصلي القبلةَ من أهل المدينة أبعدَ منزلاً من المسجد من ذلك الرجل ، وكان لا تخطئُه صلاةٌ في المسجد، فقلت : لو اشتريتَ حماراً تركبُه في الرمضاء والظلمة ؟ فقال: ما أحبُ أن منزلي إلى جنب المسجد، فنمى (٣) الحديثُ إِلى رسول الله عَّم فسأله عن ذلك، فقال: أردتُ يا رسول الله أن (١) مطنب : أي مشدود بالأطناب، يعني ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته؛ لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد. اهـ النهاية [١٤٠/٣] ب . (٢) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد رقم (٦٦٣) (٤٦١/١) ص. (٣) فنمي: يقال: غيت الحديث أميه؛ إذا بلغته على وجه الاصلاح وطلب الخير ، فاذا بلغته على وجه الافساد والنميمة ، قلت : ميته - بالتشديد - هكذا قال أبو عبيد: وابن قتيبة وغيرها من العلماء . اهـ . النهاية [١٢١/٥ ] ب. كنز /ج٨ - ٢٥٧ - م / ١٧ يُكتَبَ لي إِقبالي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال: أعطاك الله ذلك كلّه انطاك الله ما احتسبتَ كلَّه أجمع. (د)(١). ٢٢٨١٥ - ﴿ أيضاً﴾ كان لي ابنُ عمِ شاسعَ الدار، فقلتُ له: لو اتخذتَ بيتاً قريباً من المسجد أو حماراً؟ فقال: ما أحب أن بيتي مُطَنَّبُ بيتِ محمدٍ عٍَّ فا سمعتُ منه كلمةً مندُ أسلمت كانت أشدَّ عليّ منها، فإذا هو يذكرُ الْخُطا فأتيتُ رسول الله عَّيِ فذكرتُ ذلك كلَّه، فقال: إِن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة . (الحميدي). ٢٢٨١٦ - عن أبي بن كعب قال: صلى بنا رسول الله عَّ له يوماً الصبحَ فقال: أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا: لا ، قال: أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا ، لا قال : إِن هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً على الركب ، فان الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلتُه لابتدر تموه وإِن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحدَه، وصلاتُه مع الرجلين أزكى من صلانه مع الرجل ، وما كثرَ فهو أحبُ إِلى الله عز وجل. ( ط حم وعبد بن حميد والدارمي د ، ن هـ ع وابن خزيمة حب قط في الأفراد، ك ق ض). (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة رقم (٥٥٣ ) ص . - ٢٥٨ - ٢٢٨١٧ - عن أبي بن كعب قال: إِن رسول اله ◌َّ الله صلى بنا صلاةَ الفجر، فلما سلم أقبلَ على القوم بوجهه فقال: أشاهدٌ فلانٌ أشاهدٌ فلان؟ حتى دعا بثلاثة كلهم في منازلهم لم يحضروا الصلاة فقال: إِن أتقل الصلاة على المنافقين صلاةُ الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ، واعلم أن صلانك مع رجلٍ أفضلُ من صلاتك وحدَك ، وإِن صلانَك مع رجلين أفضلُ من صلاتك مع رجلٍ ، وما أكثرتم فهو أحب إلى الله ألا وإِن الصف المقدَّم على مثل صف الملائكة ، ولو تعلمون فضيلته لا بتدرتموه، ألا وإِن صلاة الجماعة تفضلُ على صلاة الرجل وحده أربعاً وعشرين أو خمساً وعشرين. (الروياني كر ص) . حه انتظار الصلاة ٢ م ٢٢٨١٨ - عن عمر قال: ليعلمْ أحدكم أنه في صلاةٍ ما دامَ ينتظرُ الصلاة. ( ابن جرير). ٢٢٨١٩ - عن على عن الني مِنٍَّ قال: لا يزالُ أحدكم في صلاة ما دامَ في مصلاهُ ينتظرُ الصلاة. (ابن المبارك). ٢٢٨٢٠ - عن أبي سعيد أن رسول الله عَ له قال: لا يزالُ أحدكم بخيرٍ في الصلاة ما انتظر الصلاة، وملكٌ يقولُ: اللهم اغفرْ له اللهم ارحمْه ما لم يُحدِثْ. (ابن جرير). - ٢٥٩ - ٢٢٨٢١ - عن أبي هريرة أنه قال: إِن الله وملائكته يصلون على أبي هريرة ، فقيل له: ◌ُزكي نفسَك؟ فقال: وعلى كل مسلم ما دام في المسجد ما لم يُحدِثْ بيده أو لسانه. (ابن جرير). ٢٢٨٢٢ - عن أبي هريرة قال: أحدكم في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ هي تحبسهُ لا يمنعُه أن ينقلب إلى أهله إلا انتظارُ الصلاة، وأحدكم تصلي عليه الملائكة ما كان في مصلاهُ الذي صلى فيه ، اللهم اغفر له اللهم ار حمْه ما لم يُحدِث فيه أو يُؤْذٍ ، فإذا أحدثَ فيه لم تُقبل له صلاةٌ حتى يتوضأ . ( ابن جرير) . ٢٢٨٢٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَاءِ: أحدكم في صلاة ما كانت الصلاةُ تحبسُه ما لمُ يُحدَث، والحدثُ أن يفسُوَ أو يضرطَ إني لا أستحي مما لم يستحي منه رسولُ اللهِنَّ﴾. (ابن جرير). ٢٢٨٢٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: صلى رسول الله ع٤َّ المغربَ فرجعَ مَن رجع، وعَقَّبَ مَن عِقَّبَ، خرج رسولُ اللهِّمِ فقال: هذا ربكم فتحَ باباً من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقولُ : عبادي قضوا فريضةً وهم ينتظرون الأخرى. (ابن جرير). ٢٢٨٢٥ - عن إبراهيم قال: كان يقال إِذا صلى الرجلُ ثم جلس في مصلاهُ فهو في صلاةٍ ، والملائكةُ تُصلي عليه ما لمُ يُحدِثْ أو يُؤْذٍ، - ٢٦٠ -