Indexed OCR Text
Pages 41-60
٢١٧٦٨ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان النبي ◌َّ إِذا فانته أربع قبل الظهر صلاها بعدَها. ( ش) . ٢١٧٦٩ - عن عائشة قالت: كان النبيُ مَّ إِذا فانتْه أربعٌ قبلَ الظهر صلاها بعد الظهر بعدركعتين. ( ابن النجار ) . ٢١٧٧٠ - عن عائشة قالت: كان رسول الله صَّ اللّه يصلى أربعاً قبل الظهر وتنتين بعدها. ( ابن جرير) . ٢١٧٧١ - عن إِبراهيم قال : السنةُ أن يُصلى قبل الفجر ركعتين وقبلَ الظهر أربعاً وبعدَها ركعتين ( ابن جرير). ٢١٧٧٢ - عن إبراهيم قالوا : يقولون من السنة أربعٌ قبلَ الظهر . ( ابن جرير) . ٢١٧٧٣ - عن إبراهيم قال : كانوا يحبون أن يُصلوا قبل الظهر أربعاً ( ابن جرير ) . ٢١٧٧٤ - عن إبراهيم أن رسولَ الله عَّةٍ كان إِذا فانتْه أربعُ ركعات قبل الظهر قضاها بعدها . ( ابن جرير). ٢١٧٧٥ - عن إِبراهيم قال إذا فانتْك الأربعُ قبلَ الظهرِ فصلِها بعدَها. ( ابن جرير). - ٤١ - 80 العصر ٢١٧٧٦ - عن عمر قال: إِذا فاقتْ أحد كم العصرُ أو بعضُها فلا يُطولْ حتى تدر كه صفرةُ الشمس. ( عب) . ٢١٧٧٧ - عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صلّ العصر والشمسُ بيضاء نقيةٌ قدر ما يسيرُ الراكب ثلاثةَ فراسخ ، وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل ، فان أخرتَ فالى شطر الليل ولا تكن من الغافلين ( مالك (١) ش هق). ٢١٧٧٨ - عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقي رجلاً لم يشهد صلاة العصر بجماعة ، فقال: ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له عذراً، فقال له عمر: طَفَّفْتَ (٢) (مالك). ٢١٧٧٩ - عن على قال : كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر فقلتُ: يا رسول الله ما هذا؟ قال: بهذا أمرتُ. (البزار، طس: وضعف). ٢١٧٨٠ - عن أبي عون قال: كان علي يؤخرُ العصر حتى ترتفعَ الشمسُ عن الحيطان. (ص). (١) أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة رقم (٨)ص. (١) طففت: أي: نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص. اهـ . النهاية [١٢٩/٣ ] ب. - ٤٢ ـــ ٢١٧٨١ - عن أنس كان رسول الله عَمٍ يصلي العصر والشمسُ بيضاء محلقةٌ، ثم آتي عشيرتي في جانب المدينة لم يُصلوا فأقولُ: ما يجبسكر؟ صلوا فقد صلَّى رسول الله عَل﴾. (ص ش). ٢١٧٨٢ - وعنه أن النبيَّ عَّ كان يُصلي العصرَ والشمسُ منفعةٌ حيةٌ فيذهبُ الذاهبُ، فيأتي العوالي، والشمس مرتفعةٌ . ( عب ، ش ) . ٢١٧٨٣ - عن أنسٍ كنا نصلي العصر ثم يخرجُ الإِنسانُ إلى بني عمرو بن عوف فيجدُه يصلون العصر . ( مالك ، عب ، خ ، م ، ن وأبو عوانة ) . ٢١٧٨٤ - عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال : دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يُصلي العصرَ ، فلما فرغَ ذَكرْ نا نعجيلَ الصلاة أو ذَكَرَها فقال: سمعتُ رسول الله عَ ◌ّهِ يقولُ: تلك صلاةُ المنافقين - ثلاث مرات - يجلسُ أحدُهم حتى إِذا اصفرتِ الشمسَ وكانتْ بين قرني الشيطان أو على قرفي الشيطان قام فنقرَ أربما لا يذكرُ الله فيها إِلا قليلاً . ( مالك) (١) . (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وقت العصر رقم (٤٠٩). وقال المنذري : أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . عون المعبود (٨٤/٢) ص. - ٤٣ - ٢١٧٨٥ - عن بريدة قال: كان رسول الله عَّ له في بعض غزواته فقال : بكتروا بالصلاة في يوم الغيم ، فانه من ترك العصر حبط عمله. (ن). ٢١٧٨٦ - عن جابر قال: جاء عمرُ يوم الخندق فجعلَ يسبُ كفارَ قريشٍ ويقول: يا رسول الله ما صليتُ العصر حتى كادت الشمسُ أن تغيبَ، فقال رسول الله عَ ◌ّةٍ: وأنا والله ما صليتُ بعدُ فنزل فتوضأ ثم صلى العصرَ بعدَ ما غربت الشمسُ ثم صلَّى المغربَ بعد ما صلى العصر . ( ش ) . ٢١٧٨٧ - عن رافع بن خديج كنا نصلي العصر مع رسول الله عَ ليه ثم نحرُ الجزورَ فنقسمُ عشرة أجزاء ثم نطبخُ فنأكلُ لما نضيجاً قبل أن نُصليَ المغرب . (ش) . ٢١٧٨٨ - عن أبي سعيد صلى بنا رسول الله عَ اجٍ صلاةَ العصر يوماً بنهارٍ. (عب: وهو حسن). ٢١٧٨٩ - وعنه صلَّى بنا رسول الله عَ ج صلاة العصر بنهارٍ ثم خطبَ إلى أن غابتِ الشمسُ فلم يدع شيئاً هو كأنْ إِلى يوم القيامة إلا حدثنا به حفظه من حفظه ونسيَهُ من نسيه. (ت ونعيم بن حماد). ٢١٧٩٠ - عن أبي أروى كنتُ أصلي مع رسول الله عَ ◌ّجِ العصر ثم آتي الشجرةَ يعني ذا الحليفة قبل أن تغيب الشمس. (ش). - ٤٤ - ٢١٧٩١ - عن الزهري قال: كنا مع عمرَ بن عبد العزيز فأخْرَ صلاةَ العصر مرةً فقال له عروةُ : حدثني بشير بن أبي مسعود أن المغيرةَ ابن شعبة أخَّر الصلاة مرةً يعني العصر وهو على الكوفة ، فدخل عليه أبو مسعود الأنصارى فقال : أما والله يا مغيرةُ لقد علمتُ أن جبريل نزلَ فصلَّى فصلى رسولُ اللهِ عَبُّ فصلى الناس معه، ثم نزل فصلى فصلى رسول الله عٍَّ وصلى الناس معه، حتى عدَّ خمسَ صلوات ثم قال : هكذا أمرتُ فقال له عمرُ : انظر ما تقول يا عروةُ أَوَ أنَّ جبريل هو أقامَ وقتَ الصلاةِ ؟ فقال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعود يُحدَّثُ عن أبيه. (عب) (١). ٢١٧٩٢ - عن صفوان بن محرز المازني قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري صلاة العصر في يوم دَجْنٍ (٢) فلما أصحتٍ (٣) السماء إِذا هو قد صلاها لغير وقتها فأعادَ الصلاة. (عب) . ٢١٧٩٣ - عن عروة قال قدم رجلٌ على المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة فرآهُ يؤخرُ العصرَ فقال له: لم تؤخرُ العصر؟ فقد كنتُ أصليها مع (١) أخرجه مالك في الموطأ بلفظه وسنده كتاب وقوت الصلاة رقم (١). (٢) دجن: الدجن: إلباس الغيم ، وقد دجَن يومنا، من باب نصر. اهـ المختار [ ١٥٦] ب . (٣) أصحت السماء : انقشع عنها الغيم ، فهي مصحية ، وقال الكسائي : فهي صحو ولا تقل مصحية . المختار [ ٢٨٢ ] ب . - ٤٥ - رسول الله عٍَّ، ثم أرجعُ إلى أهلي إلى بني عمرو بن عوف والشمسُ من تفعةٌ . ( ش) . ٢١٧٩٤ - عن أوس بن ضَمْعَج فقال : أُخبِرتُ أنه من أخطأته العصر فكأ تما وترَ أهله وماله . ( ش ) . ٢١٧٩٥ - عن عائشة قالت: كان النبيُ عَّ يصلي العصر حين تخرُجُ الشمسُ من حجرتي، وكان قدرُ حجرتي بَسْطَةً (١) (عب). ٢١٧٩٦ - وعنها قالت: كان رسول الله عَد ◌ٍُّ يصلي العصر والشمس طالعةٌ في حجرتي لم يظهر الفيء بعد . ( عب ص ش). 40- العصرجم ٢١٧٩٧ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن ربيعة بن دَرَّاج أن علياً صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمرُ وقال: أما علمت أن رسول الله عَّ نهى عنهما. (عب حم). ٢١٧٩٨ - عن الفُرات بن سلمان قال : قال عليّ ألا يقومُ أحدٌ فيصلي أربعَ ركعاتٍ قبل العصر ويقول فيهن ما كان رسولُ الله عَ لَّه يقولُ: تم نورُك فهدَيتَ ، فلك الحمدُ ، وعظُمَ حلمُكَ فعقوتَ فلك الحمد وبسطتَ يدَك فأعطيتَ فلك الحمد، ربنا وجهُك أكرمُ الوجوه ، وجاهك (١) بسطة: البسطة: السعة. المختار [٣٨] ب . - ٤٦ - أعظمُ الجاه ، وعَطيِتُك أفضلُ العطية وأهنأها، تُطاعُ ربنا فتشكُر وتُعصَى ربَّنا فتغفِرُ، وتَجِيبُ المضطرَ وتكشفُ الضرَّ، وتشفي السقيم وتغفرُ الذنبَ، وتقبلُ التوبة ولا يجزي بآلائك أحدٌ ولا يبلغُ مدحتك قولُ قائلٍ. ( ع ) . ٢١٧٩٩ - عن على قال: كان رسول الله عَّه يصلى قبل العصر ركعتين . ( د ، ص ). ٢١٨٠٠ - عن علي قال: رحِمَ الله من صلى قبلَ العصر أربعاً . ( ابن جرير ) . ٢١٨٠١ - عن على قال: أوصاني رسول الله عَ ليه بثلاث لا أدعهن ما حييتُ : أن أصليَ قبلَ العصر أربعاً فلستُ بتاركهن ما حييتُ . ( ابن النجار ). ٢١٨٠٢ - عن جبير بن نفير أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمير بن سعد: إِنْهَ مَنْ قِبَلكَ عن الركعتين بعدَ العصر ، فقال أبو الدرداء : أما أنا فما كنتُ لأدعهما. ( ابن جرير). ٢١٨٠٣ - عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إِنما صلى الني مس الصلاة بعدَ العصر لأنه أتاه مالٌ فقسمَه فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعدَ العصر، ثم لم يعدْ، وكان ابن عباس يحلفُ بالله أن النبي ◌ِّ - ٤٧ -- لم يصلّها قبلَها ولا بعدَها. (ابن جرير). ٢١٨٠٤ - عن أبي الأسود عبد الله بن قيس أن عطية بن عازب أرسله إلى عائشة فسألها عن وصال رسول الله عَتٍِّ فقالتْ: كان يصومُ يوماً وليلةً ، وسألها عن صيامه فقالت : كان يصلُ شعبان برمضانَ ، وسألها عن ركعتين بعد العصر فنهتْ عنهما. (كر). ٢١٨٠٥ - عن أبي الأسود عبد الله بن قيس قال: سألتُ عائشةً عن ذرية المؤمنين ، وذرية المشركين ، وعن ركعتي العصر ؟ قالت : مع آبائهم ، قلتُ بلا عملٍ ؟ قالت : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين ، وأما ركعتا العصر، فإن رسول الله عنّيج شغلوه عن ركعتين كان يُصليهما قبل العصر فركعهما بعد العصر، وكان رسول الله عٍَّ ينهى عن الوصالِ. (كر). ٢١٨٠٦ - عن عائشة قالت: صلاتان ما تركهما النبي ويّلاً في بيتي قطُ ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر. (كر). ٢١٨٠٧ - عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة عن الني مِنَّه أنه كان يُصلي بعدَ العصر وينهى عنها . ( ابن جرير). ٢١٨٠٨ - عن عائشة قالت: ما زلتُ أصلى بعد العصر ركعتين حتى صديَّ. (كر). صَلى الله مات النبي ٤٨ -ـ ٢١٨٠٩ - عن الأسود أن عمر كان يضربُ على الركعتين بعد العصر . ( مسدد ) . ٢١٨١٠ - عن وَبرةً قال: رأى عمرُ تميماً الداري يُصلي بعد العصر فضربهُ بالدّرة ، فقال تميمٌ : لم يا عمرُ تضربني على صلاةٍ صليتُها مع رسول الله عٍَّ؟ فقال عمرُ: يا تميمُ ليس كل الناس يعلم ما تعلمُ. ( الحارث ، ع ) . ٢١٨١١ - عن السائب مولى الفارسيين عن زيد بن خالد الجهنى أنه رآه عمرُ بن الخطاب وهو خليفةٌ يركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدّرة وهو يصلي كما هو، فلما انصرفَ قال زيدٌ: أُضْرَبُ يا أمير المؤمنين فو الله لا أدَعُها أبداً إِذا رأيتُ رسول الله عَ ◌ّه يصليهما، نجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذهما الناس سُلَّاً إِلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما (عب) . ٢١٨١٢ - عن طاووس أن أبا أيوب الأنصاري كان يُصلي قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر ، فلما استخلف عمر تركهما، فلما توفي عمرُ ركعهما فقيل له ما هذا ؟ فقال: إِن عمر كان يضربُ عليهما. (عب) . ٢١٨١٣ - عن المقدام بن شريح عن أبيه قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله تتٍّ كيف كان يصلي ؟ قالت: كان يصلي الهجير ، كنز ج/٨ - ٤٩ - ٤ م ثم يُصلي بعدها ركعتين، ثم يصلي العصر ، ثم يُصلي بعدها ركعتين ، قلتُ : فقد كان عمر يضربُ عليهما وينهى عنهما ؟ فقالت : قد كان يصليهما وقد علم أن رسول الله عَّه كان يُصليهما ولكن قومَك أهلُ اليمن قومٌ طَفَاءٌ (١) يصلونَ الظهر، ثم يصلونَ ما بين الظهر والعصر ، ويصلون العصرَ ، ثم يُصلون ما بين العصر والمغربِ ، وقد أحسنَ . (أبو العباس في مسنده) . 80 المغرب وما يتعلق كم ٢١٨١٤ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن منصور عن أبيه قال : ما صلى أبو بكر ولا عمرُ ولا عثمانُ الركعتين قبلَ المغربِ. ( عب ومسدد ) . ٢١٨١٥ - عن عمر قال: الشفقُ الحمرةُ ( سمويه وابن مردويه). ٢١٨١٦ - عن عمر قال : صلوا المغربَ قبلَ أن تبدُو النجومُ . ( الطحاوي ) . ٢١٨١٧ - عن عمر قال: صلوا المغرب والفجاجُ مسفرةٌ. ( عب ش ص والطحاوي ) . (١) طغام: الطعام: أوغاد الناس، الواحد والجمع فيه سواء. اهـ. المختار [ ٣١١ ] ب . - ٥٠ - ٢١٨١٨ - عن أبي بردة قال: أتيتُ من الجبان وأنا أقولُ: الآنَ وجبتِ الشمسُ ، فمررتُ بسويد بن غَفَلَةَ عند مسجدٍ فقلتُ: أصليّم ؟ قال: نعم ، فقلتُ ما أراكم إلا قد عجلتم ، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يُصليها . ( ق ) . ٢١٨١٩ - عن عمر أنه صلى المغربَ فمسّى بها وشغله بعضُ الأمر حتى طلع نجمان، فلما فرغ من صلاته تلك أعتق رقبتين . ( ابن المبارك في الزهد ) (١) . ٢١٨٢٠ - عن أنس كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله(ع ◌ّ ال ثم نأتي بني سلمة واحدنا یری مواقع نبله .(ش). ٢١٨٢١ - عن ابن جريج قال : حدثتُ عن أنس بن مالك قال : كان النبي عٍَّ يخرجُ علينا بعد ما تغرُب الشمسُ ويكون الليلُ وقبل أن صحى يُثُوَّبَ بالمغرب، ونحن نصلي فلا ينهانا ولا يأمرنا. (عب). ٢١٨٢٢ - عن جابر أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّ غربتْ لَهُ الشمسُ بِسْرِفَ (٢) فلم يصل المغرب حتى دخل مكة. (طب وفيه إِبراهيم بن يزيد (١) ابن المبارك فى كتاب الزهد باب هوان الدنيا على الله عز وجل رقم (٥٢٩) ص (١) بسرف: هو بكسر الراء: موضع من مكة على عشرة أميال. اهـ . النهاية [٣٦٢/٢] ب. - ٥١ - الخوزي متروك ) . ٢١٨٢٣ - عن جابر أن النبي ◌َِّ غريت له الشمسُ وهو بسرِفٍ فلم يصل المغربَ حتى دخلَ مكة . (عب). ٢١٨٢٤ - عن زيدبن خالد الجهني قال : كنا نصلي مع رسول الله ◌ِّ المغربَ، ثم نصرفُ إِلى السوقِ، ولو رَبِيَ بقبلٍ أبصرتُ مواقعها . (ش) . ٢١٨٢٥ - عن رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله عَّج فينصرفُ أحدنا وأنه لينظرُ إلى مواقع نبله . ( ش). ٢١٨٢٦ - عن ابن مسعود كان رسول اللّه عليه يُصلى المغرب إِذا أفطر المعجّلُ. ( عب ). ٢١٨٢٧ - عن علي بن هلال الليثي قال: صليتُ مع نفرٍ من أصحاب رسول اللّه فَّ ◌ٍّ من الأنصار، حدثوني أنهم كانوا يصلون مع النبي صل؟ المغربَ ، ثم ينطلقون فيترامون فلا يخفى عليهم مواقعُ سهامهم حتى يأتوا يصلونَ ديارهم في أقاصي المدينة من بني سلمة . (ض) . صَاله كانوا ٢١٨٢٨ - عن أبي بن كعب بن مالك أن أصحاب النبي المغرب وم یرون مواقع نبلهم. (ص). ٢١٨٢٩ - عن الزهري عن رجل أظنُه قال من أبناء النقباء عن أبيه ٥٢ ، ثم نرجعُ إِلى رحالنا وأحدنا يبصر صَلى الله قال: کُنَّا نصلي مع رسول الله مدى وسام؟ مواقعَ النيل. (ش) . صَدالله ٢١٨٣٠ - عن عروة عن زيد بن ثابت أو أبي أيوب أن الني قرأ في المغربِ بالأعراف في الركعتين جميعاً. ( ش). ٢١٨٣١ - عن أنسٍ قال: كان رسول الله عَ ليه يخرجُ علينا بعد غروب الشمس وقبل صلاة المغرب فيرانا نصلي فلا يأمرنا ولا ينهانا ( ابن النجار ) . ٢١٨٣٢ - عن جبير بن مطعم قال : سمعتُ الني يقرأ في صى الله المغرب بالطور. ( عب ش ) . ٢١٨٣٣ - عن أبي فاختة (١) عن علي أنه ذكر أن ما بين المغرب والعشاء صلاةَ الغفلة فقال علي: في الغفلة وقمتُم . ( ش). ٢١٨٣٤ - عن زرّ بن حُبيش قال : كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان الركعتين قبل المغرب. ( عب). (١) أبو فاختة: اسمه، سعيد بن علاقة الهاشمي الكوفي مولى أم هانىء . ذكره ابن حبان في الثقات ، وتوفي في حدود التسمين . تهذيب التهذيب (٧٠/٤ ) ص . - ٥٣ - ٢١٨٣٥ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا نركعهما إذا قمنا بين الأذان والإقامة من المغرب . (كر) . ٢١٨٣٦ - عن أنس كنا بالمدينة إذا أذن المؤذنُ ابتدرَ القومُ إِلى السواري فركعوا الركعتين حتى يأتي الرجلُ الغريبُ ليدخلَ المسجدَ، فيحسبَ أن الصلاة قد صُلِيت من كثرة من يُصليهما. (أبو الشيخ). ٢١٨٣٧ - عن ابن عمر قال: من ركع بعدَ المغرب أربعَ ركعاتٍ كان كالمعقِّبِ غزوةً بعد غزوةٍ . ( ابن زنجويه). ٢١٨٣٨ - عن محمد بن عمار بن محمد بن عمار بن ياسر حدثني أبي عن جدي قال: رأيت أبي عمار بن ياسر صلى بعد المغربِ ستَّ ركعاتٍ، قلت يا أبتِ ما هذه الصلاةُ؟ قال: رأيتُ حببِ مَّ يصلي بعدَ المغرب ست ركعاتٍ ، ثم قال: مَن صلى بعد المغرب ستْ ركعاتٍ غُفرت له ذنوبُهُ وإن كانت مثل زبد البحر. ( ابن منده وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تفرد به صالح بن قطن (١) كر) . ٢١٨٣٩ - عن ابن عباس قال: الملائكة لتحُفُ بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وهي صلاةُ الأوابين. ( ابن زنجويه). (١) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٠/٢) عن صالح بن قطن لم أجد من ترجمه والحديث رواه الطبراني في الثلاثة . ص . - ٥٤ - حظ العشاء ٢١٨٤٠ - عن عمر قال: صلوا العشاءَ قبل أن ينامَ المريضُ، ويكسل العاملُ. (عب ش) . ٢١٨٤١ - عن عمر قال: جهزَ رسول الله عَّ اللّه جيشًاً حتى ذهب نصفُ الليل أو بلغ ذلك ، يخرجَ إِلى الصلاة فقال: صلى الناسُ ورجَعوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في الصلاة ما انتظر موها. ( ش ورجاله ثقات ) . ٢١٨٤٢ - عن عمرو بن ميمون قال: قيل لعمر: أو عَجلَّت العشاء فشهدَها معنا العيالُ والصبيانُ ففعلَ . (عق) . ٢١٨٤٣ - عن جابر بن سمرة كان رسولُ الله عَّه يؤخرُ العشاء(ش). ٢١٨٤٤ - عن جابر بن عبد الله قال: خرجَ النِي ◌ُِِّّ وأصحابُه ينتظرونه لصلاة العشاء الآخرة، فقال: صلى الناسُ ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إِنكم في صلاة ما انتظر تموها، ولو لا ضعفُ الضعيف وكَبرُ الكبيرِ لأخرتُ العشاء إلى شطر الليل . ( ش وابن جرير) . ٢١٨٤٥ - وعنه قال: جهزَ رسول الله عَل جيشًاً حتى انتصفَ الليلُ أو بلغَ ذلك ، ثم خرجَ إلينا فقال: صلى الناس ورقدَوا وأنّم تنتظرون الصلاةَ، أما إِنكم لن تزالوا في صلاة منذُ انتظر تموها. ( ش وابن جرير ) . 1 ٢١٨٤٦ - عن ابن عباس قال: آخَر رسول الله ع٣َّ العشاء ذات ليلةٍ حتى ننائم قناثم نمنا، خرج ورأسه يقطرُ ماءً، فنظر في السماء وذلك شطرُ الليل أو قبله فقال: لولا أن أشق على أُمتي جعلتُ وقتَ هذه الصلاة هذا الحينَ . ( عب ش وابن جرير) . ٢١٨٤٧ - عن ابن عباس قال: أعْمَ النبي ◌ّ ذات ليلة بالعشاء حتى رقدَ الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاةَ يا رسول الله رقدَ النساء والصبيانُ، خرج النبيُ وَ؟ كأني أنظر إليه الآن يقطرُ رأسه ماء واضعٌ يده على شق رأسه يمسحُ الماءَ عن شقّه فقال: لو لا أن أشق على أمتي لأمر تهم أن يصلوها هكذا - وفي لفظ - فقال: والله إِنه للوقتُ لو لا أن أشق على أمتي . ( عب ص خ (١) ن وابن جرير ) . سه ٢١٨٤٨ - عن ابن عمر أعتم رسول الله عية بالعشاء ذات ليلة فناداه عمرُ فقال: نام النساء والصبيانُ ، فخرج إليهم فقال: ما ينتظرُ الصلاة أحدٌ غير كم من أهل الأرض ، قال الزهري: ولم يكن يصلي يومئذ إِلا مَنْ بالمدينة. ( عب). شُغِلَ عن العشاء ليلةٌ فأخرها ، ٢١٨٤٩ - وعنه أن النبي مس (١) أخرجه مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب وقت العشاء وتأخيرها رقم (٦٤٢ ) ص . - ٥٦ - حتى رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا، ثم خرج علينا فقال: ليس أحدٌ من أهل الارض ينتظر الليلة هذه الصلاة غيركم. (عب) . ٢١٨٥٠ - وعنه قال: أولُ مَن سمَّى العشاء العتمة الشيطان (ش). ٢١٨٥١ - عن أبي سعيد الخدري قال: أخَّر الني مَّةٍ صلاة العشاء ذات ليلةٍ إلى نحوٍ من شطر الليل، ثم خرجَ فصلى بنا، ثم قال : خذوا مقاعد كم فأخذنا مقاعدنا فقال: إِن الناس قد صلوا وناموا وإِنكم لَنْ زالوا في صلاة ما انتظر توها، ولو لا ضعفُ الضعيف، وسُقُمُ السَّقيم، وحاجةُ ذي الحاجة لأخرتُ هذه الصلاة إلى هذه الساعة - وفي لفظ إِلى شطر الليل . ( ض د(١) ن هـ وابن جرير). ٢١٨٥٢ - عن أبي بكرة أن رسول الله معه ٣ آخر صلاةَ العشاء تسع ليالي إلى ثلث الليل ، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لو عجلتَها لكان أطولَ لقيامنا من الليل ؟ فعجَّلها . ( ابن جرير). ٢١٨٥٣ - عن أبي برزة قال: كان رسول الله مُ سيء يصلي العشاء الآخرة إِذا غاب الشفق إِلى ثلث الليل ، أو إِلى نصف الليل. ( ابن جرير). ٢١٨٥٤ - عن النعمان بن بشير قال: أنا أعلمُ الناس أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول الله عن ٣ العشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثالثة من أول الشهر. (ض ش). (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وقت العشاء الآخرة رقم (٤١٨)ص - ٥٧ -. ٢١٨٥٥ - عن سعيد بن المسيب قال: أعم رسول الله عَ ليه بالعشاء ثم خرجَ فوجدَ الناس منهم الراقد، ومنهم المصلي ، فقال: إِنكم لخيارُ الناس ممن شهدَ هذه الصلاة، ما من الناس أحدٌ ينتظرُ هذه غيركم (ض). ٢١٨٥٦ - عن عائشة أعتم رسول الله مَ ◌ّو ذات ليلة حتى ذهب عامةُ الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى فقال: إِنه لوقتها لو لا أن أشقّ على أُمتي. (عب). ٢١٨٥٧ - عن رجل من جهينة قال : قلتُ يا رسول الله متى أصلى العشاءَ؟ قال: إِذا ملأ الليلُ كلَّ وادٍ فصلٍ . (ض) . ٢١٨٥٨ - عن رجل من جهينة قال: سألتُ رسول الله عَّ لام متى أصلي العشاء ؟ قال : إِذا ملأ الليلُ بطن كل وادٍ. (ش) . ٢١٨٥٩ - عن أبي هريرة قال : لما قدِمَ وفدُ ثقيفٍ على رسول الله أخر صلاة العشاء حتى مضتْ ساعةٌ من الليل نجاء عمرُ فقال: يا رسول الله نام الولدان، ونعسَ النّسوان، وذهبَ الليل فقال رسول الله عَ ليه: يا أيها الناسُ احمدوا الله، فما أحدٌ ينتظرُ هذه الصلاة غيركم ولو لا أن أشقَّ على أُتي لأخرتُ هذه الصلاة إلى نصف الليل . ( ابن جرير). ٢١٨٦٠ - عن أبي هريرة قال: من خشي أن ينام قبل صلاة العشاء فلا بأس أن يُصليَ قبل أن يغيبَ الشفقُ. (عب) . - ٥٨ - ٢١٨٦١ - عن ابن عمر قال: انتظرْ ناليلةَ رسول الله عَّه الصلاة العشاء الآخرة حتى كان ثلثُ الليل أو بعدَه، ثم خرج إلينا فلا أدري أشيء شغله أو حاجةٌ كانت له في أهله ؟ فقال حين خرجَ : ما أعلمُ أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم ولولا أن أشق على أُمتي لصليتُ بهم هذه الصلاة هذه الساعة ، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة. ( ش وابن جرير). حه الوزمـ ٢١٨٦٢ - ﴿ مسند الصديق رضي الله عنه﴾ عن سعيد بن المسيب أن أبا بكرٍ كان يضُم إلى وتره أخرى إذا استيقظ. (الطحاوي). ٢١٨٦٣ - عن مسروق أنه كان إذا نام على وتر ثم استيقظ صلى شفعاً حتى يُصبح، وحدَّث عن عمارة ورافع بن خديج وأبي هريرة وأبي بكر مثل هذا. (عب) . ٢١٨٦٤ - عن سعيد بن المسيت قال : كان أبو بكر الصديق إِذا أرادَ أن يأتي فراشَه أوتر وكان عمر يوتِرُ آخر الليل. ( مالك ش). ٢١٨٦٥ - عن قتادة أن أبا بكر كان يوترُ أولَ الليل ويقولُ : واحرزى (١) وأبتغي النوافل. (عب). (١) واحرزى : ومنه حديث الصديق ((أنه كان يوتر من أول الليل ويقول: واحرزا وأبتغي النوافلا ويروى (( أحرزت نهى وأبتغي النوافل )) يريد - ٥٩ - ٢١٨٦٦ - عن عمرو بن مرة أنه سأل سعيدبن المسيب عن الوتر فقال: كان عبد الله بن عمر يوترُ أولَ الليل، فاذا قام نقضَ وتَرَه ، ثم صلى ثم أوترَ آخرَ صلاته، وكان عمرُ يوترُ آخرَ الليل وكان خيراً مني ومنهما أبو بكرٍ يوتر أول الليل ويُشفعُ آخره يريدُ بذلك يصلي مَثْنِى مشى ولا ينقضُ وتره. ( ق ) . ٢١٨٦٧ - عن مكحول عن عمر بن الخطاب أنه أوتر بثلاثٍ ركعات لم يفصلْ بينهن بسلامٍ. (ش). ٢١٨٦٨ - عن أنس بن سيرين عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ بالمعوذتين في الوتر. ( ش). ٢١٨٦٩ - عن عمر قال: لأن أوتر بليلٍ أحب إليَّ من أن أُحي لياقي ثمّ أوترُ بعد ما أصبحُ. (ش). ٢١٨٧٠ - عن حبيب المعلم قال : قيلَ للحسن: إِن ابن عمر كان يسلمُ في الركعتين من الوتر، فقال : كان عمرُ أفقَه منه كان ينهض في الثالثة بالتكبير . (ق) . ٢١٨٧١ - عن عمر قال : إِن الأكياس الذين يوترون أول الليل ، أنه قضى وتره، وأمن فواته ، وأحرز أجره ، فن استيقظ من الليل تنفل، وإلا فقد خرج من عهدة الوتر. النهاية [٣٦٦/١ ] ب. - ٦٠ -