Indexed OCR Text
Pages 561-580
ظ الاكمالجـ مـ ٢٠٢٥٤ - صلاةُ الرجل في الجمع تفضلُ على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين صلاةً. (عبد الرزاق عن الحسن مرسلا). ٢٠٢٥٥ - صلاةُ الجمع تفضلُ على صلاة الرجل وحدَه أربعاً وعشرين سهماً إِلى صلانه خمساً وعشرين . ( طب عن زيد بن ثابت ، عب عنه موقوفاً ) . ٢٠٢٥٦ - صلاةُ الجمع تفضلُ على صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين ضعفاً كلها مثل صلاته. ( حم (١) عن ابن مسعود). ٢٠٢٥٧ - صلاةُ الجماعة تفضلُ على صلاة الفذّ خمسا وعشرين درجة (طس عن أنس ن حل عن عائشة) . ٢٠٢٥٨ - صلاةُ الرجل في الجمع تفضلُ على صلانه وحدَه خمساً وعشرين درجةٌ . ( السراج في مسنده عن عائشة ) . ٢٠٢٥٩ - صلاةُ الرجل في جماعة تعدلُ صلاتَه وحدَه خمساً وعشرين درجةً . ( طب عن صهيب) . (١) أورد الهيثمي هذه الأحاديث جملة متتالية في مجمع الزوائد (٣٨/٢) في باب الصلاة في الجماعة . ص . کنز / ج ٧ م / ٣٦ - ٥٦١ - ! ٢٠٢٦٠ - صلاةُ الرجل في جماعة تفضلُ على صلانه وحده خمساً وعشرين درجةً (طب عن ابن مسعود) . ٢٠٢٦١ - فضلُ صلاة الرجل في الجماعة على صلانه وحده بضع وعشرون درجةٌ . (حم عن ابن مسعود). ٢٠٢٦٢ - فضلُ صلاة الجمع على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون صلاةً . ( طب عن معاذ) . ٢٠٢٦٠ - فضلُ صلاة الرجل في الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسٌ وعشرون درجةً. ( عبد الرزاق عن ابن عمر). ٢٠٢٦٤ - فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسٌ وعشرون درجةً ، وفضلُ صلاة التطوع في البيتِ على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد . ( ابن السكن عن عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب عن أبيه عن جده ) . ٢٠٢٦٥ - فضلُ صلاة الجمع على صلاة الواحد خمسٌ وعشرون درجة وتجتمعُ ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاة الفجر. ( عبد الرزاق ، حم م عن أبي هريرة). ٢٠٢٦٦ - فَضَلت الجماعة على صلاة الفذّ خمساً وعشرين. ( حم عن عائشة ) - ٥٦٢ - ٢٠٢٦٧ - ما بين صلاة الفذ والجماعة خمسٌ وعشرون درجةً . (طب عبد الله بن زيد بن عاصم) . ٢٠٢٦٨ - تفضل صلاةُ الرجل في الجمع على صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين درجةً، وتجتمعُ ملائكةُ الليل والنهار في صلاة الفجر . ( حم عن أبي هريرة) . ٢٠٢٦٩ - تفضلُ صلاةُ الجماعة على صلاة الرجل وحده خمساوعشرين صلاةً . ( البزار عن أنس وعن معاذ) . ٢٠٢٧٠ - تفضلُ صلاةُ الجماعة على الواحد سبعاً وعشرين درجةً. ( حم عن أبي هريرة). ٢٠٢٧١ - صلاةُ الرجل في الجماعة تفضلُ على صلاة الرجل وحده في بيته بسبعة وعشرين ضعفاً. (ص عن مامة بن عبد الله بن أنس عن جده) ٢٠٢٧٢ - صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده نسعاً وعشرين صلاةً . ( طب عن ابن مسعود) . ٢٠٢٧٣ - صلاةُ رجلين يؤمُ أحدُهما صاحبَه أفضلُ عندَ الله من صلاة أربعة تترى، وصلاةُ أربعةٍ يؤمهم أحدُهم أزكى عندَ الله من صلاة ثمانيةٍ تترى، وصلاةُ ثمانيةٍ يؤمنهم أحدم أزكى عند الله من صلاة مائةٍ تترى ( ابن سعد والبزار ، طب وأبو نعيم في المعرفة ق عن قباث بن أشيم الليثي) . - ٥٦٣ - : ٢٠٢٧٤ - الاثنان جماعةٌ، والثلاثة جماعةٌ، وما كثُرَ فهو جماعةٌ (ق عن أنس ) . ٢٠٢٧٥ - مَن سرَّ أن يلقى الله عز وجل غداً مسلماً فليحافظ على الصلوات الخمس حين ينادى بهنَّ. (طس عن ابن عمر) . ٢٠٢٧٦ - يا عثمانَ بن مظعون، من صلى صلاة الفجر في جماعة ، ثم جلسَ يذكرُ الله حتى تطلع الشمسُ كان له في الفردوس سبعون درجة بُعدُ ما بين كل درجتين كخُضْرِ (١) الفرَسِ الجوادِ المضمَرِ (٢) سبعين سنةً، ومن صلى صلاة الظهر في جماعة كان له في جناتٍ عدنٍ خمسون درجةً بُعدُ ما بين كل درجتين كُمُضْرِ الفرس الجواد المضمَر خمسين سنةً ، ومن صلى العصرَ في جماعةٍ كان له كأجر ثمانيةٍ من ولد إسماعيل كلهم ربُ بيتٍ يعتِقِهُم ، ومن صلى المغربَ في جماعةٍ فهي كمجةٍ مبرورةٍ وعمرةٍ متقبلة ، ومن صلى العشاء في جماعةٍ كان كقيام ليلة القدر . ( هب عن أنس ) . (١) كحضر : الحضر بالضم : العدو . وأحضر يحضر فهو محضر إذا عدا . النهاية [٣٩٨/١] ب . (٢) المضمر : الضمر بسكون الميم وضمها : الهزال وخفة اللحم وقد ضمر الفرس - من باب دخل - وضمر أيضاً بالضم - "ضمراً، بوزن قفل، فهو ضامر فيها ، وأضمره صاحبه ، وضمّره تضميراً ، فاضطمر هو، وناقة ضامر وضامرة. المختار [ ٣٠٤] ب . - ٥٦٤ - ٢٠٢٧٧ - لأن أصلي الصبح في جماعةٍ أحب إليَّ من أُصلي ليلةً ، ولأن أُصليَ العشاء في جماعةٍ أحب إليَّ من أن أصليَ نصف ليلةٍ . (هب عن عثمان ) . ٢٠٢٧٨ - من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلةً لا تفوتُه الركعةُ الأولى من صلاة الظهر كَتبَ الله له بها عتقاً من النار . ( هب وابن عساكر وابن النجار عن عمر) . ٢٠٢٧٩ - من أدركَ التكبيرة الأولى مع الإمام أربعين صباحاً بصلاةٍ كُتُبَ له براءتان: براءةٌ من النار، وبراءةٌ من النفاق . ( أبو الشيخ عن أنس). ٢٠٢٨٠ - من لم تَفَتْهُ الركعة الأولى أربعين صباحاً كتب الله له براءتين: براءة من النار وبراءة من النفاق. (الخطيب عن أنس). ٢٠٢٨١ - من لم تَفتهُ الركعة الأولى من الصلاةِ أربعينَ يوماً ، كُتبتْ له براءتان: براءةٌ من النار، وبراءةٌ من النفاق. (عبد الرزاق عن أنس ) . ٢٠٢٨٢ - من شهدَ الصلوات الخمس أربعين ليلةً في جماعةٍ يُدركُ التكبيرة الأولى وجبت له الجنةُ. (عد عن أبي العالية مرسلا). ٢٠٢٨٣ - من صلى أربعين يوماً في جماعة ، ثم انقتل عن صلاة - ٥٦٥ - : : ! : المغرب فأتى بركعتين قرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثانية بفاتحة الكتاب و﴿ قل هو الله أحد) خرج من ذنوبه كما يخرجُ الحيةُ من سَدْخها. (الخطيب عن أنس وهو واه). ٢٠٢٨٤ - بشّرِ المشائين في الظلم إلى المساجد للصلاة في جماعة بالنور النامّ من الله يوم القيامة. (أبو نعيم عن حارثة بن وهب الخزاعي) . ٢٠٢٨٥ - بشّر المدلجين إلى المساجد في الظلم بمنابر من نورٍ يوم القيامة يفزعُ الناس ولا يفزعون. (طب (١) عن أبي أمامة). ٢٠٢٨٦ - بشّر المشائين في الظُّمِ إِلى الصلاةِ بنورٍ ساطعِ يوم القيامة بين أيديهم ، وعن شمائلهم. ( ابن النجار عن أنس). ٢٠٢٨٧ - بشّرِ المشائين في الظلم إلى المساجدِ بنورٍ عظيمٍ من عند الله يوم القيامة. ( طب (٣) عن أبي موسى). ٢٠٢٨٨ - مَن مشى في ظلمة الليل إلى المساجدِ آتاهُ الله نوراً يومَ القيامة. ( ش ع طب حب هب وابن عساكر عن أبي الدوراء ). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣١/٢) وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه سلمة العبسى ص . (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠/٢) رواه أبو ليلى وفيه عبد الحكم وهو ضعيف . ص . - ٥٦٦ - ٢٠٣٨٩ - إِن المسلمَ إِذا توضأ فأحسنَ الوضوءَ، ثم صلى الصلاةُ في جماعة فأتمَّ ركوعها وسجودها غُفر له ما بينهما ما لم ترتكبه مقتلةٌ . (هـ عن عثمان). ٢٠٢٩٠ - إِن من حافظَ على هؤلاء الصلوات الخمس المكتوبات في جماعة كان أول من يجوزُ على الصراطِ كالبرق اللامع، وحشرَه الله في أول زمرة من السابقين، وكان له في كل يومٍ وليلةٍ حافظ عليهن كأجر ألف شهيدٍ قُتلوا في سبيل الله. (طس عن أبي هريرة، وابن عباس معاً). ٢٠٢٩١ - إِذا نزلت الرحمةُ على أهل المسجد بدأت بالإِمام ، ثم أخذت يميناً ثم عطفت على الصفوفِ . (الديلي عن أبي هريرة). ٢٠٢٩٢ - ما من مؤمنٍ يتوضأ فيحسنُ وضوءَه، ثم يَعمِدُ إِلى المسجد إِلاَ كتبَ اللهُ عز وجل له بكل خطوة يخطوها حسنةً ومحا عنهُ سيئةً. ( عبد بن حميد عن جابر ). ٢٠٢٩٣ - ما من مسلم يتوضأ فيُسبِغُ الوضوء ثم يمشي إلى الصلاة جماعةَ إِلا غفرَ اللهُ له ذلك اليوم ما مشت رجلاه ، وقبضت عليه يداه ، واستمعتْ اليه أذناهُ، ونظرت إليه عيناهُ ونطقَ به لسانُه، وحدثته به نفسُه من السوء. ( ابن زنجويه ، هب عن أبي أمامة). - ٥٦٧ - ٢٠٢٩٤ - من توضأ في بيته فأحسن الوضوء، ثم خرجَ إلى المسجد فصلى في جماعةٍ لم يرفع رجله اليمنى إِلا كتبَ الله تعالى له بها حسنةً، ولا يضعُ رجله اليُسرى إِلا حطَّ الله عنه بها خطيئةً حتى يأتى المسجدَ ، فليقرّب أو ليبعد، فإذا صلى صلاةَ الإِمام انصرفَ وقد غُفرَ له ، فان أدركَ بعضاً وفاتَه بعضٌ، فأتمَّ ما فاته كذلك، فان أدركَ الصلاةَ وقد صُلّيتْ فأتمَّ ركوعَها وسجودَها كان كذلك. ( البغوي عن سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار) . ٢٠٢٩٥ - من خرج من بيته إلى المسجد كتب له كاتبُه بكلّ خطوة يخطُوها إلى المسجد عشر حسناتٍ ، والقاعدُ في المسجد ينتظرُ الصلاة كالقانتِ وُيُكتبُ من المصلين حتى يرجع إلى بيته . ( ابن المبارك والخطيب عن عقبة بن عامر ) . ٢٠٢٩٦ - من راحَ إِلى مسجد الجماعة خطوةٌ تمحو سيئةً، وخطوةٌ تكتبُ له حسنةً ذاهباً وراجعاً. (حم طب حب عن ابن عمرو). ٢٠٢٩٧ - حين يخرجُ الرجلُ من بيته إلى مسجده فَرِجْلٌ تَكتبُ حسنةً ورجْلٌ تمحو سيئةً . (د ق عن أبي هريرة). ٢٠٢٩٨ - ما من رجلٍ يتوضأ فيحسنُ الوضوءَ، ثم يأتي مسجداً من المساجد فيخطو خطوةً إِلا رُفع بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة أو - ٥٦٨ - كُتب له بها حسنة. (هـحم عن ابن مسعود). ٢٠٢٩٩ - مامن عبدٍ يخرجُ من بيته إلى غُدوٍ أو رواح إلى المسجد إِلا كانت خُطاه ◌ُخَطوةً كفارة وخطوةً حسنة. ( حم طب عن عتبة بن عبد ) (١). ٢٠٣٠٠ - مامن عبد يغدُو ويروحُ إلى المسجد ويؤثرهُ على ماسواه إِلا وله عند اللهُ نَزْلٌ" (٢) يعدّهِ له في الجنة، كلَّما غدا أو راح، كما لو أنَّ أحدكم زاره من يحبُ زيارته إِلا اجتهدَ له في كرامته . ( ابن زنجويه وابن لال وأبو الشيخ عن أبي هريرة وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعفه حم وقط وابن زنجويه ون وباقي رجاله ثقات ) . ٢٠٣٠١ - مَن لم يرَ غُدُوَّه ورواحه إِلى المساجد من الجهاد، فقد قَصُرَ (٣) عملُه. (الديلمي عن أم الدرداء). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩/٢) وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه يزيد بن زيد الجوجاني لم يرو عنه غير محمد بن زياد وبقية رجاله موثقون . ص. (٢) نزل : النزل، بوزن القفل، وبوزن عنق أيضاً ما يهيأ للنزيل، والجمع الأنزال . المختار [٥١٩] ب . (٣) قصر: قصر الشيء بالضم ضد طال، يقصر قِصَراً، بوزن عنب. اهـ المختار [٤٢٤ ] ب . - ٥٦٩ - ٢٠٣٠٢ - الاختلافُ إِلى المساجد رحمةٌ، والاجتنابُ عنها نفاقٌ ( الديلمي عن ابن عباس ). ٢٠٣٠٣ - من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصابَ أخاً مستفاداً في الله، أو علماً مُستظْرَفًا، أو كلمةً ندثه على الهدى، أو أُخرى نصدُه عن الردى وتَركَ الذنوب حياءً وخشيةً ، أو نعمةً أو رحمةً منتظرةَ. ( طب وابن عساكر عن سعدبن طريف عن عمير بن المأمون عن الحسن بن علي وعمير لا شيء وسعد متروك)(١). ٢٠٣٠٤ - إِذا توضأ الرجلُ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجُه ولا ينهَزُهُ(٢) إِلا إِياعا لم يخطُ خطوة إلا رفعه اللهبها درجةً وحطّ عنه بها خطيئةً. (ت: (٣) حسن صحيح٤ هـعن أبي هريرة). ٢٠٣٠٥ - إِذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى المسجد لا ينزِعُهُ إِلا الصلاةُ لم نزل رجله اليسرى تمحو سيئة وتكتبُ له اليمنى (١) اورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/٢ و٢٣) وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه سعدبن طريف الاسكاف وقد اجمعوا على ضعفه . ص . (٢) ينهزه: النهز: الدفع. يقال: نهزت الرجل انهزه إذا دفعته، ونهز رأسه، إذا حركه. النهاية [ ١٣٦/٥ ] ب. (٣) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما ذكر في فضل المشي إلى المسجد رقم (٦٠٣) وقال: حسن صحيح. ص. - ٥٧٠ - حسنةً حتى يدخل المسجد، ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأنوْ هما ولو حَبْواً. (طب ك هب عن ابن عمر)(١). ٢٠٣٠٦ - من توضأ ثم خرج يريد الصلاة فهو في الصلاة حتى يرجع إلى بيته . ( ابن جرير ، هب عن أبي هريرة). ٢٠٣٠٧ - من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لم يزل في صلاةٍ حتى يرجع إلى بيته. ( ابن جرير عن أبي هريرة). ٢٠٣٠٨ - من توضأ فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى المسجد كُتب له باحدى رجليه حسنةٌ ومحي عنه سيئةٌ، ورُفعَ له درجةٌ. (أبو الشيخ عن أبي هريرة ) . ٢٠٣٠٩ - إِذا دعا الرجلُ المسلمُ بطهوره فغسل وجهه سقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته، وإِذا غسلَ يديه سقطتْ خطايا يديه من أنامله وأظفاره فاذا مسح رأسه سقطت خطايا رأسه من أطراف شعره ، فاذا غسل رجليه سقطتْ خطايا رجليه من بطون قدميه ، فان انطلق فصلى في جماعة فقد وقع أجرُهُ على الله، وإِن صلى ركعتين يخلصُ فيهما نيتَه لله فهو كفارةٌ . ( ص عن عمرو بن عبسة) . (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩/٢) وقال رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . ص . - ٥٧١ - : ٢٠٣١٠ - إِذا مضمضَ العبدُ خرجت كل خطيئةٍ كان يتكلمُ بها مع الماء إِذا خرجَ من فيه، وإِذا غسلَ وجهه خرجت كلُ خطيئةٍ في وجهه مع الماء الذي يقطُر من وجهه، وإِذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه مع الماء الذي يقطرُ من يديه، وإِذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حين يغسلها فإذا خرجَ من بيته إلى المسجدُ مُيَ عنه بكل خطوةٍ سيئة ، وزيدَ بها حسنةٌ حتى يدخلَ المسجد. ( عب عن أبي هريرة ). ء ٢٠٣١١ - ما من مسلم يتوضأ فيغسلُ يديه ويمضمضُ فاه ويتوضأ كما أمرَ إِلا حطَّ الله عنه ما أصابَ يومئذٍ ما نطقَ بفيه، وما مسَّ بيده وما مشى إليه حتى أن الخطايا تحادَرُ(١) من أطرافه، ثم إِذا هو مشى إلى المسجد فرِجْلُ تَكتُبُ حسنةً ، وأُخرى تمحو سيئة . ( طب ، ض عن أبي أمامة ) . ٢٠٣١٢ - ما من مسلم يسمعُ أذاناً فقامَ إِلى وضوئه إِلا غُفرَ له في أول قطرة نصيبُ كفَّه من ذلك الماء فبعدد ذلك القطر يغفرُ الله له ما سلفَ من ذنوبه فيقومُ إلى صلانه وهي نافلةٌ . (طبّ ض عن أبي أمامة) ٢٠٣١٣ - ما من مسلم يتوضأ للصلاة فيمضمضُ، إِلا خرج مع (١) تحادر: ومنه حديث الاستسقاء (( رأيت المطر يتحادر على لحيته))، اي ينزل ويقطر وهو يتفاعل، من الحدور. النهاية [٣٥٣/١] ب. - ٥٧٢ - قطر الماء كلُ سيئةٍ تكلم بها لسانه، ولا يستنشق إِلا خرجَ مع قطر الماء كل سيئةٍ ، وجد ريحها بأنفه، ولا يغسل وجهه إِلا تناثر من عينيه مع قطر الماء كلُ سيئة نظرَ إِليها بهما ، ولا يغسل شيئاً من يديه إلا خرج مع قطر الماء كلُ سيئة بطشَ بهما ، ولا يغسلُ شيئاً من رجليه إلا خرج مع قطر الماء كلٌّ سيئة مشى بهما إِليها ، فإذا خرج إلى المسجد كُتُبَ له بكل خطوةٍ خطاها حسنةٌ وُيَ عنه بها سيئةٌ حتى يأتي مقامه . (طس عن أبي هريرة) . ٢٠٣١٤ - ما من رجل يحسن الوضوء فيغسل يديه ورجليه ووجهه ثم يمضمضُ فاه، ثم يتوضأ كما أمره الله تعالى إِلا حُطَّ عنه عملُ يومه ما نطقَ فُوه ومشى إليه حتى أن الذنوب لتتحادرُ عن أطرافه ، ثم إِذا مشى إلى المسجد كانت له بكل خطوة يخطوها حسنةٌ، ثم تكون صلانه له نافلةً ، ثم إِذا هو دخلَ على أهله فسلم عليهم وأخذَ مضجعه كانت له قيام ليلته . (ابن السني عن أبي أمامة) . ٢٠٣١٥ - ما من عبد يتوضأ فيغسلُ وجهه إِلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته ، فاذا غسل يديه تساقطت خطايا يديه من بين أظفاره، فاذا مسحَ برأسه تساقطت خطايا رأسه من أطرافٍ شعره ، فإذا غسل رجليه تساقطت خطايا رجليه من باطنهما ، فإذا أتى مسجد جماعة فصلى فيه فقد وقعَ أجره على الله، فان قام فصلى ركعتين كانتا كفارةً - ٥٧٣ - ( عبد الرزاق عن عمرو بن عبسة ) . ٢٠٣١٦ - من توضأ ثم توجّه إلى المسجد يُصلِّي فيه الصلاة كانت له بكل خطوة حسنةٌ، وتمحى عنه سيئةٌ ، والحسنةُ بعشر، فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتبت له بكل شعرة في جسده حسنة ، وانقلب بحجةٍ مبرورةٍ وليسَ كل حاجٍ مبروراً، فان جلسَ حتى يركعَ كُتبت له بكل ركعة ألفا ألف حسنة ، ومن صلى صلاة الفجر فله مثلُ ذلك وانقلب بعمرةٍ مبرورةٍ وليس كل معتمر مبروراً. ( ابن عساكر عن محمد بن شعيب بن شابور عن سعيدبن خالد بن أبي طويل عن أنس ) و ((سعيد)) قال أبو حاتم : منكر الحديث لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق وأحاديثه عن أنس لا تعرف؛ وقال أبو زرعة : حدث عن أنس بمنا كير ، وقال روى عن أنس ما لا يتابع عليه و((محمد بن شعيب)) لا شيء. ٢٠٣١٧ - من توضأ في بيته فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد فهو زائرُ الله وحقٌّ على المزور أن يكرمَ الزائر. ( طب عن سلمان). ٢٠٣١٨ - من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى مسجداً من مساجد الله لا تَعمِدُهُ إِلا الصلاةُ يتبشيشُ (١) الله به كما يتبشبشُ أحدكم بالغائبِ (١) يتبشبش: البش: فرح الصديق بالصديق، واللطف في المسألة والاقبال عليه ، وقد بششت به أبش. وهذا مثل ضربة لتلقيه إياه بيره وتقريبه وإكرامه. النهاية [ ١٣٠/١] ب. - ٥٧٤ - . 1 ٠ : : : : عنه إذا قدم عليه. (الحاكم في الكنى عن أبي هريرة). ٢٠٣١٩ - لا يتوضأ أحدٌ فيحسن وضوءه ويسبغُه ثم يأتي المسجد لا يريدُ إِلا الصلاةَ إِلا استبشرَ الله به كما يستبشرُ أهلُ الغائب بطلعته . ( حم عن أبي هريرة) . ٢٠٣٢٠ - من توضأ نجمع ثيابه، ثم خرج إلى المسجد كتب له كاتبٌ بكل خطوةٍ عشر حسناتٍ ، والمرء في صلاة ما كان ينتظرُ الصلاة يُكتبُ من المصلين، من حين يخرجُ من بيته حتى يرجع . ( طب عن عقبة بن عامر ) . ٢٠٣٢١ - من اختلف إلى هذه الصلاة غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( طب عن الحارث بن عبد الحميد بن عبد الملك بن أبي واقد الليثي عن أبيه عن جده عن أبي واقد) . ٢٠٣٢٢ - مَن مشَى إِلى صلاةٍ مكتوبةٍ وهو متظهرٌ فأجرُه كأجر الحاجّ المحرم ومن مشى إلى تسبيح الضُّحى لا يُنهضُه إِلا إِياه فأجره كأجر المعتمر وصلاةُ على إِر صلاةٍ كتابٌ في عليين . (حم طب طب ص عن أبي أمامة ) . ٢٠٣٢٣ - أتدرون لم أقاربُ الْخُطا؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم ، قال: لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في طلب الصلاة . (طب عن أنس - ٥٧٥ - ۔ : عن زيد بن ثابت) قال: كنتُ أمشي مع رسول الله عَّهِ ونحن نريدُ الصلاة فكان يقارب الْخُطا وقال: فذكره . ٢٠٣٢٤ - أتدري لم مشيتُ بك هذه المشية؟ قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال: ليُكثرَ عددُ الخطا في طلب الصلاة . ( ط طب هب عن . زيد بن ثابت ) . ٢٠٣٢٥ - لا تفعلوا ايتوها كما كنتم ، ما من مؤمن يتوضأ فيحسنُ الوضوء، ثم يخرجُ إلى المسجد إِلاَ كتبَ الله له بكل خطوةٍ حسنة وحطَّ عنه بها سيئةً. ( ش عن جابر) . ٢٠٣٢٦ - أثبتوا فانكم أونادُها، وما من عبد يخطو خطوةً إِلى الصلاة إلا كتب الله له بها أجراً. ( ط (١) ص عن عبد الرحمن بن جابر عبد الله عن أبيه عن جده ) قال : أردنا بنو سلمة أن نتحول من منازلنا فقال رسول اللّه عنه فذكره). ٢٠٣٢٧ - اجلسلوا في منازلكم أوتادُها، من خطا إلى المسجد خطوة كان له بها أجرٌ . (سمويه، ص عن جابر). ٢٠٣٢٨ - مكانكم فان لكم بكل خطوة حسنةً. (عبدبن حميد (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣٠/٢) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات . ص . - ٥٧٦ - عن جابر) قال : كان أناسٌ منازلهم بعيدةً من المسجد فشكوا ذلك إِلى النبي ◌ٍُّ قال : فذكره. ٢٠٣٢٩ - إِن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة . ( حم والحميدي عن أبي) . ٢٠٣٣٠ - عليكم مناز لكم فانها تُكتبُ آناركم. ( عبد الرزاق عن أبي سعيد) قال شكت بنو سلمةَ إِلى رسول الله فُِّّ بُعدَ منازلهم من المسجد فأنزلَ اللهُ ﴿ ونكتبُ ما قدَّمُوا وَآثَارَم﴾ قال: فذكره. ٢٠٣٣١ - من خرج من بيته يريدُ الصلاة فهو في الصلاة فانتْهُ أو أدركها. (خك في تاريخه عن أبي هريرة). ٢٠٣٣٢ - من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات. ( آدم بن أبي اياس في ثواب الأعمال عن أنس عن زيد بن مالك ) قالوا : وهو زيد بن ثابت نسب إلى جده الأعلى مالك بن النجار). ٢٠٣٣٣ - فذلك له سهمُ جمْعٍ (١). (د عن أبي أيوب ) أن النبي ◌ِّ سئل عن الرجل يصلي في منزله، ثم يأتي المسجد ويصلي معهم قال : فذكره . (١) سهم جمعٍ: قال الامام الخطابي : يزيد أنه سهم من الخير جمع له حظان. عون المعبود [٢٨٦/٢] أخرجه أبو داود كتاب الصلاة رقم (٥٧٤ ) ص. کنز /ج٧ م/ ٣٧ - ٥٧٧ -. ٢٠٣٣٤ - قد أصبتم وأحسنتم إذا احتبسَ إِمامكم وحضرت الصلاة فقدموا رجلاً يؤمكم. ( حب عن المغيرة بن شعبة) . ٢٠٣٣٥ - لو أن أحدكم يعلم إِذا شهد الصلاة معي كان له عَظْم من شاة سمينة فعلَ ، ما يصيبُ من الأجرِ أفضلُ من ذلك . ( هب عن أبى هريرة). ٢٠٣٣٦ - ما أجدُ لك من رخصة لو يعلمُ هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأناها ولو حَبْواً على يديه ورجليه. ( طب عن أبي أمامة ) . ٢٠٣٣٧ - إِن سمعتَ الأذان فأت ولو حَبْواً. ( طس عن جابر). ٢٠٣٣٨ - إِن اللّه تعالى ينادي يوم القيامة أين جيراني؟ فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورَك؟ فيقولُ: أين عمارُ المساجد . ( ابن النجار عن أنس). ٢٠٣٣٩ - يقولُ الله عز وجل يومَ القيامة : أين جيراني ؟ فتقول الملائكةُ: ومَن ينبغى أن يكون جارُك، فيقول: عمار مساجدي. ( حل عن أبي سعيد) . ٢٠٣٤٠ - عمارُ مساجد الله م أهل الله عز وجل . ( ط ع حل د والعسكري في الأمثال عن أنس). ٥٧٨ ٠ * ٢٠٣٤١ لا يُوطِنُ الرجلُ المسجد للصلاة أو لذكر الله إِلا يتبشبش الله به كما يتبششُ أهلُ الغائبِ إِذا قدم عليهم. (حب عن أبي هريرة). ٢٠٣٤٢ - إِذا رأيتمُ الرجل يلزمُ المسجد فلا تحرَّجوا أن تشهدوا أنه مؤمنٌ فإن الله تعالى يقولُ: ﴿إِنما يعمرُ مساجد الله من آمن بالله ﴾. (ك (١) عن أبي سعيد) . ٢٠٣٤٣ - يقولُ الله عز وجل: إِني لأممُ بأهل الأرض عذاباً فاذا نظرت إلى عمار بيوتي المتحابين فيَّ وإلى المستغفرين بالأسمار صرفتُ عنهم. ( هب عن أنس). ٢٠٣٤٤ - من يكن المسجدُ بيتَه ضمنَ اللهُ له الروحَ والرحمة والجواز على الصراط إِلى الجنة . (طس والخطيب عن أبي الدرداء ). ٢٠٣٤٥ - من سكن المسجد فقد ضمن اللهُ له الروح والرحمة والجواز على الصراط . ( طب عن أبي الدرداء) . ٢٠٣٤٦ - المساجد بيوتُ الله، وقد ضمن الله لمن كانت المساجدُ بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إِلى الجنة. (هب عن أبي الدرداء) (١) أخرجه الترمذي كتاب الايمان باب ماجاء في حرمة الصلاة رقم (٢٦١٧) وقال : حسن غريب . وكتاب التفسير تفسير سورة التوبة رقم (٣٠٩٣) ص . - ٥٧٩ - ٢٠٣٤٧ - المساجدُ بيوتُ الله والمؤمنون زُوَّارُ الله، وحقُ على المزور أن يُكرمَ زائره. (ك في تاريخه عن ابن عباس ). ٢٠٣٤٨ - المساجد سوقٌ من أسواق الآخرة من دخلها كان ضيفاً لله قراه المغفرةُ، وتحفتهُ الكرامةُ، فعليكم بالرّقاع قالوا: يا رسول الله وما الرّاعُ؟ قال : الدعاء والرغبةُ إِلى الله تعالى. (الحرفي في فوائده ، ك في تاريخه والخطيب ز ض عن جابر ) . ٢٠٣٤٩ - المسجدُ بِيتُ كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم الروح والرحمة والجواز على الصراط إِلى رضوان الله عز وجل . ( ص، طب (١)، حل، وابن عساكر عن أبي الدرداء ؛ طب ، هب عن سلمان ) . ٢٠٣٥٠ - إِن للمساجد أوتادًاً، والملائكةُ جلساؤهم ، فان غابوا افتقدوهم، وإِن مرضوا عادُومٍ ، وإِن كانوا في حاجةٍ أمانوم ، جليسُ المسجد على ثلاث خصالٍ: أخٍ مستفادٍ، وكلةٍ محكمة أو رحمة منتظرة . ( ابن النجار (٢) عن أبي هريرة). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/٢) وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال اسناده حسن . ص . (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/٢) وقال : رواه احمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . ص . - ٥٨٠ -