Indexed OCR Text
Pages 281-300
عن أبي هريرة ) . ١٨٨٧٩ - ارجعُوا إِلى أهليكم فكونوا فيهم وعدّموهمْ وُمروهم وصدّوا كما رأيتمونى أُصلِّى، فإذا حضرتِ الصلاهُ، فليؤذّن لكم أحدُكم وليؤمتكم أكبركم. (حم ق (١) ك عن مالك بن الحويرث). ١٨٨٨٠ - أتاني جبريلُ من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمدُ إِن الله عز وجل يقولُ: إِني افترضتُ على أُمتكَ خمسَ صلواتٍ من أوفى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجود هن كان له بهن عهدٌ أن أُدخله بهن الجنةَ، ومَن لقيني قد انتقصَ من ذلك شيئاً فليسَ له عندي عهدٌ، إِن شئتُ عذبتُه، وإِن شئْتُ رَحمتُه. ( الطيالسي، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة طب والضياء في المختارة عن عبادة بن الصامت) . ١٨٨٨١ - إِن لله تعالى ملكاً ينادي عند كل صلاةٍ: يا بني آدم قُوموا إِلى نيرافكم التي أوقد تموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة. ( طب والضياء عن أنس) . ١٨٨٨٢ - إِن الله افترضَ على العبادِ خمسَ صلواتٍ في كل يوم وليلةٍ ( طس عن عائشة ) . (١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الآذان باب الأذان المسافر (١٦٢/١) ص . .- ٢٨١ . -- 40 الاكمالحم ١٨٨٨٣ - أولُ ما يحاسبُ به العبدُ الصلاةُ، ثم سائرُ الأعمالِ . ( طب عن تميم الداري ) . ١٨٨٨٤ - أولُ ما يُسأل العبدُ عن صلاته. (ش عن عبد الجليل ابن عطية مرسلا ) . ١٨٨٨٥ - أول ما يحاسبُ به العبدُ يوم القيامة صلاته، فان كان أمها كُتبتْ له تامةً، فان لم يكن أمّها، قال الله عز وجل لملائكته: انظُرُوا هل تجدونَ لعبدي من تطوع فتكملونَ بها فريضته ؟ ثم الزكاة كذلك ، ثم تؤخذُ الأعمالُ على حسبٍ ذلك. (حم د هـ والدارمي وابن قانع ق ك ص عن تميم الدارمي ش حم عن رجل من الصحابة ). ١٨٨٨٦ - أولُ ما يُسأل عنه العبدُ يوم القيامة ينظرُ في صلاته ، فان صلُحتْ فقدْ أفلحَ، وإن فسدتْ فقد خابَ وخسِرَ . ( طس عن أنس ) . ١٨٨٨٧ - أولُ ما يحاسب به العبدُ يومَ القيامة صلاتُه فان تمتْ صلاتُه فقد أفلحَ وأَتَجِحَ ، وإن فسدتْ فقد خابَ وخسِرَ . ( طس عن أنس ) . - ٢٨٢ - ١٨٨٨٨ - إِن أُولَ ما يحاسبُ به العبدُ صلاتُه، فان صلُحتْ صلُحَ سائرُ عمله، وإِن فسدتْ فسدَ سائرُ عمله، ثم يقولُ : انظروا هل لعبدي من نافلةٍ ؟ فان كانت له نافلةٌ أتم بها الفريضةَ، ثم الفرائضُ كذلك لعائدة (١) الله ورحمته. (كر عن أبي هريرة وهو حسن). (١) لعائدة: العائدة: العطف والمنفعة، يقال: هذا الشيء أعْوَدُ عليك من كذا ، أي أنفع . وفلان ذو صفح وعائدة ، أي ذو عفو وتعطف المختار [٣٩٢ ] ب. - ٢٨٣ - الفصل الثاني ﴿ في فضائل الصلاة ؟ ـمـ ١٨٨٨٩ - الصلاةُ عمادُ الدين. ( هب عن عمر). ١٨٨٩٠ - الصلاةُ عمودُ الدين. ( أبو نعيم الفضل بن دكين في الصلاة عن عمر ) . ١٨٨٩١ - الصلاةُ عمادُ الدين، والجهادُ سَنَامُ العمل، والزكاةُ تثبت ذلك . ( فر عن علي ) . ١٨٨٩٢ - الصلاةُ ميزانٌ ، فمن أوفى استوفى (هب عن ابن عباس). ١٨٨٩٣ - الصلاةُ تسوّدُ وجهَ الشيطان، والصدقةُ تكسرُ ظهره والتحابُ في الله والتودُّدُ في العمل يقطعُ دابره، فإذا فعلتُم ذلك تباعدَ منكم كمطلع الشمس من مغربها. (فر عن ابن عمر). ١٨٨٩٤ - الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إِلى الجمعةِ، ورمضانُ إِلى رمضانَ ، مُكَفِرَاتٌ لما بينهن، إِذا اجُتِنِيتِ الكبائرُ. ( حم م (١) ت عن أبي هريرة). ١٨٨٩٥ - الصلواتُ الخمسُ كفاراتٌ لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعةُ إِلى الجمعة وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ. ( حل عن أنس) . (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب الصلوات الخمس رقم (١٦) ص. - ٢٨٤ - ١٨٨٩٦ - اتقوا الله، وصلُّوا خمسَكم، وصوموا شَهركم، وأدُّوا زكاةَ أموالِكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنةَ ربِكم. (ت(١) حب ك عن أبي أمامة ) . ١٨٨٩٧ - أحب الأعمال إلى الله الصلاةُ لوقتها، ثمَّ بِرُ الوالدين، ثم الجهادُ في سبيل الله. (حم ق(٢) د ن عن ابن مسعود) . ١٨٨٩٨ - إِن الله إِذا أرادَ بقومٍ عاهةً ، نظر إلى أهل المساجدِ ، فصرف عنهم. ( عد فر عن أنس). ١٨٨٩٩ - اعلمْ أنك لا تسجد لله سجدةٌ إِلا رفعَ الله لك بها درجةً وحطَّ عنك بها خطيئةَ. (جمع حب طب عن أبي أمامة ). (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب رقم (٤٣٤ ) ورقم الحديث (٦١٦) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أحمد في مسنده ( ٢٥١/٥) . والحاكم في المستدرك كتاب الايمان (٩/١) وقال: صحيح على شرط مسلم . وكان في الحديث تصحيفاً فاستدركته من هذه المصادر المذكورة . ص. (٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب فضل الصلاة لوقتها (١٤٠/١) والترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل رقم (١٧٣ ) وقال : حسن صحيح. وراجع التحقيق حول هذا الحديث في سنن الترمذي (٣٢٦/١ ) . تحقیق أحمد شاكر . ص ٠ ٢٨٥ -- ١٨٩٠٠ - أفضلُ الأعمالِ الصلاةُ في أول وقتها. ( د(١) ت ك عن أُم فروة ) . ١٨٩٠١ - أفضلُ الأعمال الصلاةُ لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهادُ في سبيل الله. ( خط عن أنس). ١٨٩٠٢ - أفضلُ الرباطِ الصلاةُ، ولزومُ مجالس الذكر، وما من عبدٍ يصلي ثم يقعدُ في مصلاه إِلا لم تزلِ الملائكةُ تصلي عليه حتى يحدث أو يقومَ . (الطيالسي عن أبي هريرة) . ١٨٩٠٣ - أكثِرْ من السجودِ فانه ليس من مسلمٍ يسجد لله تعالى سجدةٌ إِلا رفعه الله بها درجةً في الجنة، وحطَّ عنه بها خطيئةً . (ابن سعد حم عن أبي فاطمة ) . ١٨٩٠٤ - إِن الله تعالى إِذا أنزلَ عاهةً من السماء على أهل الأرض، صُرِفِتْ عن عمار المساجد. (ابن عساكر عن أنس). ١٨٩٠٥ - إِن الرجل إِذا قامَ يُصلي أقبلَ اللهُ عليه بوجهه ، [ فلا ينصرفُ عنه] حتى ينقلب أو يحدثَ حدثَ سوءٍ. (((٢) عن حذيفة). (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب المحافظة على الصلوات رقم (٤٢٢) وايراد الحديث الصحيح وتحقيق لفظه هو: ((سئل رسول اللّه صَ ◌ّ له أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة في أول وقتها )، ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الصلاة باب المصلى بتنخم رقم (١٠٢٣) = - ٢٨٦ - ١٨٩٠٦ - إِن الصلاةَ والصيامَ والذكرَ تصاعَفُ على النفقة في سبيل الله تعالى بسبع مائة ضعف. (د(١) عن معاذ بن أنس). ١٨٩٠٧ - إِن الصلاة قربانُ المؤمن. (عد عن أنس). ١٨٩٠٨ - إِن العبد إذا قام يصلّي أُتي بذنوبه كلها فوُ ضعت على رأسه وعاتقه، فكلما رَكَع أو سجدَ تساقطتْ عنهُ. ( طب حل هق عن ابن عمر ) . ١٨٩٠٩ - إِن في الصلاة شُغلاً. (ق د هـ عن ابن مسعود). ١٨٩١٠ - إِن كلَّ صلاة تحطُ ما بين يديها من خطيئةٍ. ( حم طب عن أبي أيوب). ١٨٩١١ - تأكلُ النارُ ابن آدم إلا أثر السجودِ، حرَّم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود. (دهـ (٢) عن أبي هريرة). ١٨٩١٢ - جُعلتْ قرةُ عيني في الصلاة. (طب عن أنس ) . = وما بين الحاصرين ليس في سنن ابن ماجه . ص . (١) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب في تضعيف الذكر في سبيل الله عن وجل رقم (٢٤٨١) وفي اسناده: زبان بن فائد. عون المعبود (١٧٥/٧) ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الزهد باب صفة النار رقم (٤٣٢٦) ص . - ٢٨٧ - ١٨٩١٣ - حُبّبَ إِليَّ من دنياكم النساء، والطيبُ، وجعلتْ قرة عيني في الصلاة . (حم نك هق عن أنس) . ١٨٩١٤ - صلاةٌ في إِثْر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين . (د (١) عن أبي أمامة). ١٨٩١٥ - الصلاةُ نورُ المؤمن. ( القضاعي وابن عسا كر عن أنس) ١٨٩١٦ - الصلاةُ خيرُ موضوعٍ فمن استطاعَ أن يستكثرَ فليستكثر (طس عن أبي هريرة). ١٨٩١٧ - الصلاةُ قربانُ كل تقيٍ . ( القضاعي عن علي ) . ١٨٩١٨ - الصلاةُ خدمةُ الله في الأرض ، فمن صلَّى ولم يرفع يديه فهي خِداجٌ هكذا أخبرني جبريلُ عن الله عز وجل أن بكل إِشارةٍ درجةً وحسنةً. (خط عن ابن عباس ). ١٨:١٩ - عليكِ بالصلاة ، فانها أفضلُ الجهادِ واحجري المعاصي فانه أفضلُ الهجرة. ( المحاملي في أماليه عن أُم أنس) . ١٨٩٢٠ - قال الله تعالى: قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبدُ: ﴿ الحمد لله رب العالمين﴾ قال الله تعالى: (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب صلاة الضحى رقم (١٢٧٤ ) ص. - ٢٨٨ حمدني عبدي، فإذا قال: ﴿ الرحمن الرحيم ﴾ قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي فاذا قال: ﴿ مالك يوم الدين﴾ قال الله تعالى: مُجَّدني عبدي ، فاذا قال : ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سألَ (حم م (١) ن عد عن أبي هريرة) . ١٨٩٢١ - قال لي جبريلُ: قد حُبّبِت إِليك الصلاةُ خذْ منها ما شئتَ . (حم عن ابن عباس ) . ١٨٩٢٣ - كلّ خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتبُ له بها حسنةٌ ويمحى عنه بها سيئةٌ . (حم عن أبي هريرة) . ١٨٩٢٣ - للمصلِّي ثلاث خصالٍ: يتناثرُ البِرُّ من عنانِ السماءِ إِلى مفرق رأسه ، وتحفُ به الملائكةُ من لدُن (٢) قدميه إِلى عَنَانِ السماء، ويناديه منادٍ لو يعلم المصلي من يُناجي ما انقتل. ( محمد بن نصر في الصلاة عن الحسن مرسلاً ). ١٨٩٢٤ - إِذا قامَ العبدُ في صلاته ذُرَّ البرّ على رأسه حتى يركع ، فاذا ركع علْهُ رحمةُ الله حتى يسجدَ ، والساجدُ يسجدُ على قَدَ مي الله فليسألْ وليرغَبْ. (ص عن عمار مرسلا). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة رقم (٣٩٥) وللحديث بقية من أوله فقرات وفي آخره كذلك. ص . (٢) لان: ظرف مكان بمعنى عند. النهاية [٢٤٦/٤] ب. - ٢٨٩ -٠ كنز ج/٧ م / ١٩ ١٨٩٢٥ - لن يلجَ النارَ أحدٌ يُصلي قبلَ طلوع الشمس وقبل غروبها. (حم م دن عن ابن عمارةَ بن رُؤَيْبةَ عن أبيه)(١). ١٨٩٢٦ - ما من امري2 مسلم تحضُرُهُ صلاةُ مكتوبةٌ فيُحسنُ وضوءَها وخشوعَها إِلا كانت له كفارةً لما قبلها من الذنوبِ ما لم يؤتٍ كبيرةً وذلك الدهر كلَّه. (م (٢) عن عثمان). ١٨٩٢٧ - ما من حافظين يرفعانِ إلى الله تعالى بصلاةِ رجلٍ مع صلاة إِلا قال اللهُ: أشهدكما أني قد غفرتُ لعبدي مابينهما. (هب عن أنس) ١٨٩٢٨ - ما من حالة يكونُ عليها العبدُ أحبُ إِلى الله تعالى من أن يراهُ ساجداً يعضّرُ وجهه في التراب. ( طس عن حذيفة). ١٨٩٣٩ - ما من صباحٍ ولا رواحٍ إِلا وبقاعُ الأرض ينادي بعضها بعضاً: يا جارةُ هل مَّ بكِ اليومَ عبدٌ صالحٌ حلى عليكِ أو ذَكرَ اللهَ؟ فان قالتْ: نعم، رأت أن لها بذلك عليها فضلاً. ( طس حل عن أنس) . (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب فضل صلاتي الصبح والمصر رقم (٦٣٤) وكان في اسم الراوي للحديث تصحيفاً فاستدركته منه . ص (٢) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب فضل الوضوء وعقبه رقم (٢٢٨) ومعنى ذلك الدهر : كله : أي التكفير بسبب الصلاة مستمر في جميع الأزمان لا يختص بزمان دون زمان فانتصاب الدهر كله على الظرفيه . ص . - ٢٩٠ - ١٨٩٣٠ - ما من عبد يسجد لله سجدةَ إِلا رفعه الله بها درجةً ، وحظًّ عنه بها خطيئةً. (حم ت (١) ن حب عن ثوبان). ١٨٩٣١ - مثلُ الصلواتِ الخمس كمثل نهرٍ جارٍ عذْبٍ(٢) على باب أحدِكم يغتسلُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ فِما يَبقى ذلك من الدَّسِ . (حم عن جابر) . ١٨٩٣٢ - مفاتيحُ الجنةِ الصلاةُ، ومفاتيحُ الصلاةِ الطهورُ. ( م(٣) حم هب عن جابر) . ١٨٩٣٣ - المرء في الصلاة ما انتظرها. ( عبد بن حميد عن جابر). ١٨٩٣٤ - إِذا سجدَ العبدُ طهر سجودُه ما تحتَ جبهته إلى سبعٍ أرضينَ . (طس عن عائشة). (١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ماجاء في كثرة الركوع والسجود وفضله رقم (٣٨٨) وقال: حسن صحيح . ص . (٢) وفي رواية لفظ صحيح مسلم : غمر : الغمر هو الكثير . والحديث أخرجه مسلم في كتاب المساجد باب المشي إلى الصلاة رقم (٦٦٨ ) ص . (٣) الحديث ليس في صحيح مسلم كما عزاه المصنف وهكذا لا يوجد رمن (٢) في المنتخب (١٣٤/٣) والفتح الكبير (١٣٧/٣) ص. - ٢٩١ - ١٨٩٣٥ - أقربُ ما يكونُ العبدُ إِلى الله وهو ساجدٌ. (البزار عن ابن مسعود) (١). ١٨٩٣٦ - القاعدُ على الصلاة كالقانتٍ ويكتبُ من المصلين من حين يخرجُ من بيته حتى يرجع إليه . ( حب عن عقبة بن عامر). ١٨٩٣٧ - لكل شيءٍ صفوةٌ، وصفوةُ الإِيمان الصلاةُ، وصفوةٌ الصلاة التكبيرةُ الأولى. ( هب عن أبي هريرة) . ١٨٩٣٨ - لكم أن لا ◌ُتحشروا(٢) ولا تُمشروا، ولا خيرَ في دينٍ ليسَ فِيهُ رُكوعٌ. (حم ( (٣) عن عثمان بن أبي العاص). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود وعن أبي هريرة وتمام الحديث : فأكثروا الدعاء . ص . (٢) تحشروا : أي لا يندبون إلى المغازي ولا تضرب عليهم البعوث ، وقيل لا يحشرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم بل يأخذها في أماكنهم النهاية [٣٨٩/١] ب. تشروا : أي لا يؤخذ عشر أموالهم . وقيل : أرادوا به الصدقة الواجبة ، وإنما فسَّح لهم في تركها لأنها لم تكن واجبة يومئذ عليهم إنما تجب بتمام الحول . النهاية [٢٣٩/٣ ] ب. (٣) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد باب ما جاء في خبر الطائف رقم (٣٩١٠) تحشروا ولا تُشروا بصيغة المبني للمجهول . راجع عون المعبود (٢٦٧/٨) ص . - ٢٩٢ - ١٨٩٣٩ - ما من امري يتوضأ فيحسنُ وضَوءَه، ثم يُصلي الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصلّيها (ن حب عن عثمان). ١٨٩٤٠ - ما من عبد يسجدُ الله سجدةً إِلا كتب الله له بها حسنةً وحطٌ عنه بها سيئةً ، ورفعَ له بها درجةً، فاستكثروا من السجود . ( طب والضياء عن عبادة بن الصامت ) . ١٨٩٤١ - ما من مسلمٍ يتوضأ فيحسنُ الوضوءَ ، ثم يقومُ فيصلي ركعتين فيقبلُ عليهما بقلبه ووجهه إِلا وجبت له الجنةُ (م دعن عقبة بن عامر) ١٨٩٤٢ - ما منكم من أحدٍ يتوضأ فيحسنُ الوضوء ثم يقومُ فيركع ركعتين يُقبلَ بقليه ووجهه إِلا وجبتْ له الجنة وُغفر له. (حم د حب عن عقبة بن عامر ) . ١٨٩٤٣- من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين لا يسهُو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه. (حم دك عن زيد بن خالد الجهني). ١٨٩٤٤ - الملائكةُ تُصلي على أحدكم ما دام في مُصلاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِث أو يَقُمْ، اللهم اغفر له اللهم ارحمه. ( حم، د (١) ، ن عن أبي هريرة ) . ١٨٩٤٥ - إذا ماهةٌ نزلت من السماء، صُرفت عن عمار المساجد. (هب عن أنس) . (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب فضل القعود في المسجد رقم (٤٦٥) ص. - ٢٩٣ - : ١٨٩٤٦ - يا بلالُ أقم الصلاةَ أرِحِنا بها. (حمد (١) عن رجل). ١٨٩٤٧ - يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعونَ في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرجُ الذينَ بانوا ، فيسألهم وهو أعلمُ بهم: كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتينام وم يصلون. (ق ن(٢) عن أبي هريرة). ١٨٩٤٨ - يَعجَبُ رُبْك من راعي غنمِ في رأس شَفِيَةٍ(٣) بحبلٍ يؤذّنِ للصلاة ويصلي ، فيقولُ الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذّنُ ويقيمُ الصلاةَ يخافُ مني قد غفرتُ لعبدي وأدخلتُه الجنة . ( حم د (٤) ن عن عقبة بن عامر ) . ١٨٩٤٩ - من توضأ نحو وُضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدّثُ فيهما نفسَه بشيءٍ غُفر له ما تقدَّم من ذنبه (حم ق د(٥) ن عن عثمان). (١) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في صلاة العتمة رقم (٤٩٦٤) ص. (٢) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر (١٤٥/١ و ١٤٦ ) ص . (٣) شظية: الشظية: قطعة مرتفعة في رأس الجبل. النهاية (٤٧٦/٢) ب. (٤) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب الأذان في السفر رقم (١١٩١) وقال المنذري : رجال اسناده ثقات ص . (٥) أخرجه البخاري كتاب الوضوء باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً (٥١/١) ص. - ٢٩٤ - ١٨٩٥٠ - من توضأ مثلَ هذا الوضوء ، ثم أتى المسجدَ فركعَ ركعتين، ثم جلس، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ولا تَغتَرُوا. (خه (١) عن عثمان ) . ١٨٩٥١ - من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قام فصلى ركعتين لا يُحدّثُ فيها نفسَه بشيءٍ، غُفر له ما تقدم من ذنبه. (ن عن عثمان). ١٨٩٥٢ - من توضأ هكذا، ثم خرجَ إلى المسجد لا يَنْهزُه (٣) إلا الصلاة غُفرَ له ما خلاَ من ذنبه. (م (٣) عن عثمان). ١٨٩٥٣ - من توضأ للصلاة فأسبغَ الوضوء ، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس غفر الله له ذنوبه. ( حم م(٤) ت عن عثمان). ١٨٩٥٤ - إِذا تطهَّر الرجلُ، ثم مَّ إِلى المسجد يَرعى الصلاة ، كتبَ له كاتبٌ بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعدُ يرعى الصلاة كالقانت و يُكتبُ من المصلين من حين يخرج من بيته حتى (١) أخرجه البخاري كتاب الرقاق باب قول الله تعالى: يا أيها الناس إن الشيطان لكم عدو (١١٤/٨) ص . (٢) ينهزه: النهز: الدفع. يقال: نهزت الرجل أنهزه، إذا دفعته ، ونهز رأسه؛ إذا حركه . اهـ النهاية [ ١٣٦/٥] ب. (٣-٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب فضل الوضوء رقم (١٣/٢٣٢/١٢) ص. - ٢٩٥ - يرجع إليه. ( حم حب ك هق عن عقبة بن عامر ). ١٨٩٥٥ - إِذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لم يرفَع قدمَه اليُمنى، إِلا كتبَ الله عز وجل له حسنةً، ولم يضع قدمه اليسرى إِلا حطَّ الله عز وجل عنه سيئةً، فليقرّب أحدكم أو ليُبْعد، فان أتى المسجد فصلى في جماعة غُفر له، فان أتى المسجدَ وقد ضلوا بعضاً وبقي بعضٌ ، صلى ما أدرَك وأَمّ ما بقيَ كان ذلك، فان أتى المسجدَ وقد صْوا فأتمَّ الصلاة كان كذلك. (د(١) هق عن رجل من الأنصار). ١٨٩٥٦ - أفضلُ الأعمال الصلاةُ على ميقاتها، ثم بر الوالدين، ثم أن يَسْلِمَ الناسُ من لسانك. ( هب عن ابن مسعود). ١٨٩٥٧ - إِن الصلواتِ الخمسَ يذهبنَ بالذنوبِ كما يذهبُ الماء الدرنَ . ( محمد بن نصر عن عثمان ). ١٨٩٥٨ - ما من مسلمٍ يتطهرُ فيتُمْ الطَّهور الذي كتبَ الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إِلا كانت كفارة لما بينهن. (هـ(٢) عن عثمان) (١) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما جاء في الهدى في المشي إلى الصلاة رقم (٥٥٩) ص . (٢) رمز المصنف للحديث لابن ماجه غير صحيح ، فالحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب فضل الوضوء رقم (٢٣١) ص. - ٢٩٦ - ١٨٩٥٩ - من أتم الوضوء كما أمره الله ، فالصلواتُ المكتوباتُ كفارةٌ لما بينهن. (م(١) ذه عن عثمان). ١٨٩٦٠ - من تطهر في بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقْضِيَ فريضةً من فرائض الله كانت خطواتُه إِحداها تحطُ خطيئةً ، والأخرى ترفعُ درجةً . (م(٢) عن أبي هريرة) . ١٨٩٦١ - من خرجَ من بيئة متطهراً إلى صلاةٍ مكتوبةٍ، فأجرُ. كأجرِ الحاجِ المحرم، ومن خرجَ إِلى تسبيح الضحى لا يَنْصِبُه (٣) إِلا إياه فأجرُه كأجر المعتمر، وصلاةٌ على إثر صلاة لا لغوٌ بينهما كتابٌ في عليين . ( د(٤) عن أبي أمامة ) . ١٨٩٦٢ - من صلى وجلسَ ينتظرُ الصلاةَ لم يزل في صلاةٍ حتى تأتيه الصلاةُ التي تُلافيها . (ن عن عبد الله بن سلام وأبي هريرة). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب فضل الوضوء رقم (١١) ص. (٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب المشي إلى الصلاة رقم ( ٦٦٦ ) ص . (٣) ينصبه: أى لا يرفعه. النهاية (٦١/٥) ص . (٤) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة رقم ( ٥٥٤) وقال المنذري : القاسم أبو عبد الرحمن رواي الحديث: فيه مقال. عون المعبود (٢٦٥/٢ ) ص . - ٢٩٧ - ١٨٩٦٣ - لا يتوضأ رجلٌ فيحسنُ وضوءه ثم يصلي الصلاةَ، إِلا غُفرَ له ما بينه وبين الصلاةِ التي تليها. (ق عن عثمان) . ١٨٩٦٤ - لا يزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دامَ في المسجد ينتظرُ الصلاة ما لمُ يُحدِثْ. (ق د ن عن أبي هريرة). ١٨٩٦٥ - لا يزالُ أحدكم في صلاةٍ ما دامتِ الصلاةُ تحبسُه لا يمنعُه أن ينقلبَ إِلى أهله إلا الصلاةُ. (حمم(١) د عن أبي هريرة). ١٨٩٦٦ - أبشروا هذا ربُّكم قد فتح باباً من أبواب السماءُ يباهي بكم الملائكةَ يقولُ: انظروا إلى عبادي قد قضَوْا فريضةً وهم ينتظرون أخرى. (حم مـ (٢) عن ابن عمرو). فضائل الصلاة من الاكمال﴾ ١٨٩٦٧ - إِن العبدَ إِذا قام إلى الصلاة فُتحتْ له أبوابُ الجنان ، وكشفت له الحجبُ بينه وبين ربّه واستقبلته الحورُ العين ما لم يتمخَّط أو يَتَنخَّعْ. ( طب عن أبي أمامة). (١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة رقم (٢٧٥ ) ص . (٢) أخرجه ابن ماجه كتاب المساجد باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة رقم (٨٠١). وقال في الزوائد: هذا اسناد صحيح ورجاله ثقات . ص. - ٢٩٨ - ١٨٩٦٨ - إِن العبد المؤمنَ إِذا قام إلى الصلاة وضعتْ ذنوبه على رأسه فلا يفزع من صلانه حتى يتفرقَ عنه كما تتفرقَ عذوقُ النخل تساقط يميناً وشمالاً. (طب عن سلمان عب عنه موقوفاً)(١). ١٨٩٦٩ - إِن المسلم ليصلي وخطاياهُ مرفوعةٌ على رأسه فكلّما سجد تحامَّت عنه حين يفرُغُ من صلاته وقد تحامَّت عنه خطاياه. (طب (٢) هب عن سلمان ) . ١٨٩٧٠ - إِن المصلي ليقرَعُ بابَ الملكِ، وإنه من يُدِمْ فرعَ الباب يوشكُ أن يُفتحَ له. ( الديلمي عن عمر ) . ١٨٩٧١ - من حافظَ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامانَ وأُبيّ بن خلفٍ . ( حم، طب (٣) هب عن ابن عمرو). (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/١) وفيه أبان بن أبي عباس ضعفه شعبة وأحمد وغيرهما . ص . (٢) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٠/١) وفيه: أشعث بن أشعث السعداني . ص . (٣) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٩٢/١) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات . ص -- ٢٩٩ - : ١٨٩٧٢ - موضعُ الصلاةِ من الدين كموضع الرأس من الجسد. ( الديلمي عن ابن عمر ). ١٨٩٧٣ - صلاة الرجل نورٌ في قلبه فمن شاءَ منكم فلينوّرِ قلبَه . ( الديلمي عن أبي هريرة ) . ١٨٩٧٤ - يا أبا ذر إن العيدَ المسلمَ يُصلي الصلاة يريدُ بها وجه الله عز وجل فتتهافت عنه ذنوبه كما يتهافتُ هذا الورقُ عن هذه الشجرة . ( حم والرؤياني ص عن أبي ذر) . ١٨٩٧٥ - إِنما حُبِّبَ إِليَّ من دنياكم: النساء وَالظيبُ وجعلتْ قرةُ عيني في الصلاةِ . ( قِ عن أنس ) . ١٨٩٧٦ - ما من بقعة يُذَكَر اللهُ فيها بصلاةِ إِلا خرتْ على ما حولها من البقاع ، واستبشرت لذكر الله مُنتهاها إلى سبع أرضين . ( طب عن ابن عباس ) . ١٨٩٧٧ - صلاةٌ في إِثْرِ صلاةٍ لا لغوٌ بينهما كتابٌ في عليين . ( د طب هب عن أبي أمامة) . ١٨٩٧٨ - ما من مسلم يتوضأ فيحسنُ وضوءَه ، ثم يقومُ فيصلي ركعتين يقبلُ عليهما بقلبه ووجهه، إِلا وجبت له الجنةُ. ( م (١) د (١) أخرجه مسلم كتاب الطهارة باب الذكر المستحب عقب الوضوء رقم (٢٣٤) ص. - ٣٠٠ -