Indexed OCR Text

Pages 241-260

باذنه تقومُ السماء والأرضُ أتعلمون ذلك ؟ قالوا : نعم ، ثم نشد علياً
وعباساً بمثل ما نشدَ بهِ القومَ أتعلمانِ ذلك؟ قالا: نعم ، قال: فلما توفي
رسول الله عَ ليهِ قال أبو بكر: أنا وليُ رسول الله صَ لّهِ، فجئتما تطلبُ
ميرائك من ابن أخيكَ ويطلبُ هذا ميراثَ امرأته من أبيها ، فقال أبو
بكر: قال رسول الله صَّجٍ: لا نُورَثُ ما تركنا صدقةٌ، فرأيتماه [ كاذباً
آثماً غادرًا خائناً ](١) والله يعلم إنه لصادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق ، ثم
تُوفيَ أبو بكر ، فقلتُ: أنا وليُّ رسول الله ووليُّ أبي بكر ، فرأيتماني
كاذباً آئماً غادرًاً خائناً واللهُ يعلمُ إني لصادقٌ بارٌ راشدٌ تابعٌ للحق فوليتُها
ثم جئتني أنتَ وهذا وأنما جميعٌ وأمركما واحدٌ، فقلتُما: ادفعها إِلينا،
فقلتُ إِن شئما دفعتُها إليكما على أنَّ عليكما عهدَ الله وميثاقَه أن تعملا فيها
بالذي كان يعمل رسول الله عَّ ي وأبو بكر، فأخذماها بذلك ، فقال :
أ كذلك كان؟ قال: نعم قال: ثم جثمانى لأقضيَ بينكما لا والله، لا أقضي
بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعةُ، فان مجزتما عنها فرُدَّاها إِليَّ. (عب
حم وأبو عبيد في الأموال، وعبد بن حميد خ م (٢) د ت ن وأبو عوانة
حب وابن مردويه هق ).
(١) هذه الفقرة أي ما بين الحاصرين قد حذفت من صدر الحديث، فراجع البحث
بطوله للإمام النووي قفيه فائدة عند هذا الحذف. صحيح مسلم [١٣٧٨/٣] من.
(٢) أخرجه مسلم بلفظه كتاب الجهاد والسير باب حكم الفيء رقم [٤٩] ص.
م / ١٦
- ٢٤١ -
کنز /ج ٧

١٨٧٦٩ - عن عائشةَ أن فاطمةَ بنتَ رسول الله صَّ سألتْ أبا
بكر بعد وفاة رسول الله عٍَّ أن يقسمَ لها ميراتَها مما تركَ رسول الله
عَّ له مما أفاء الله، فقال لها أبو بكر: إِن رسول الله عَِّ﴾ قال: لا
نُورَثُ ما تركنا صدقةٌ ، فغضبتْ فاطمةُ فهجرتْ أبا بكر ، فلم تزلْ
مها جرةً له حتى تُوفيت، وعاشتْ بعد رسول الله عَّ ائيٍ ستة أشهر،
فكانت فاطمة تسألُ أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله مَّ ٣ من خيبر
وفدَكَ وصدقتهِ بالمدينةِ ، فأبى أبو بكر ذلك ، وقال: لستُ تاركاً شيئاً
كان رسول الله صٍَّ يعملُ به إِلا عملتُ به، فاني أخشى إِن تركتُ شيئاً
من أمره أن أزيغَ ، فأما صدقتهُ بالمدينةِ فدفعها عمرُ إِلى عليٍ والعباس
فغلبَ عليٌّ عليها ، وأما خيبرُ وفدَكُ فأمسكَهُما عمرُ وقال: هما صدقةُ
رسول الله عَ﴾ كانتا لحقوقه التي تَعْرُوهُ ونوائبهِ وَأَمرُهما إلى من وَليَ
الأمرَ ، قال: فهما على ذلك إلى اليوم. (حم خ م(١) مق).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب قول النبي صَّ اللّه لا
نورث ما تركنا فهو صدقة رقم [ ٥٤]، وكان في الحديث نقصاً
فاستدركته . ص .
- ٢٤٢ -

متفرقات الاحاديث .
التي تتعلق بوفاته وِّه وغسله وتكفينه
وصلاة الناس عليه بعد دفنه
ووقت الدفن
١٨٧٧٠ - عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : صُلِي على رسول الله
عَّه بغير إِمام، يدخلُ المسلمون عليه زُماً زُمراً يُصلون عليه، فلما
فرغوا نادى عمرُ خلُوا الجنازة وأهلها. ( ابن سعد)(١).
١٨٧٧١ - عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند الني مُّ وبيتنا
وبينَ النساء حجابٌ، فقال رسول الله عَّهِ: اغسلوني بسبعٍ قَربٍ،
وأتوني بصحيفة ودواة اكتب لكم كتابًا لن تضدَّوا بعدَه أبداً، فقالت
النسوةُ: انتوا رسول الله صَّ له بحاجته، قال عمر فقلت: اسكتن فانكنَّ
صواحبُهُ إِذا مرضَ عصرينَّ أعينكُنَّ، وإِذا صحَّ أخذتُن بعنقه ، فقال
رسول الله عٍَّ: هنَّ خيرٌ منكم. (ابن سعد) (٢).
١٨٧٧٢ - عن أنس بن مالك قال: لما تُوفي رسولُ الله ◌ِ لّه بكى
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات باب ذكر الصلاة على رسول اللّه صَ ح له
[ ٢٨٨/٢] ص .
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [٢٤٣/٢] ص .
- ٢٤٣ -

الناسُ فقام عمر في المسجد خطيباً فقال: لأسمعنَّ أحداً يقول: إِن محمداً
قدمات ، وإِن محمدً لم يمت ولكنه أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى
ابن عمران فلبث عن قومه أربعين ليلةً، والله إني لأرجو أن يقطع أيدي
رجال قومٍ وأرجلهم يزعمون أنه مات . ( ابن سعد كر).
١٨٧٧٣ - ﴿ مسند عمر رضي الله عنه﴾ عن عكرمة قال: لما توفى
رسول الله عَّ الم فقالوا: إِناً عرجَ بروحه كما عُرجَ بروح موسى، وقامَ
عمرُ خطيباً يوعدُ المنافقين وقال: إِنَّ رسول الله عَّ ◌ٍُّ لم يُمُتْ، ولكن
إنا ◌ُرجَ بروحه كما ◌ُرجَ بروح موسى، لا يموتُ رسول الله ( ص ٣
حتى يقطع أَيدي أَقوامٍ وألسنتهم فلم يزلْ عمرُ يتكلمُ، حتى أَزبدَ شدقاهُ
فقال العباسُ: إِن رسول الله عَّ هِ يَأْسَنُ كما يأْسَنُ البشرُ، وإِن
رسول الله عَّجٍ قد ماتَ فادفنوا صاحبكم، أيميتُ أحدكم إماتةً ويميتُه
إِمانتين هو أكرمُ على الله من ذلك، فان كان كما تقولونَ فليس على الله
بعزيز أن يبحث عنه الترابَ فيخرجُه إن شاءَ الله، ماماتَ حتى تركَ
السبيل نهجاً واضحاً ، أحلَّ الحلال وحرَّم الحرام، ونكح وطلق وحارب
وسالمَ ، وما كان راعي غنمٍ يتبعُ بها صاحبُها رُؤُوس الجبال يخبطُ عليها
العضاه بمخبَطه، ويمدرُ حوضها بيده بأنصبَ ولا أدْبَ من رسول الله
مشيرة كان فيكم. ( ابن سعد خ ق في الدلائل).
صَرالله
- ٢٤٤ -

١٨٧٧٤ - عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب الغدَ حينَ
بويع أبو بكر في مسجد رسول الله صَّ ي، واستوى أبو بكر على منبر
رسول الله تَتٍّ تَشهَّدَ قبلَ أبي بكرِ ثم قال: أما بعدُ فاني قلتُ لكم
أمسٍ مقالةً لم تكن كما قلتُ وإني والله ما وجدتُها في كتابٍ أنزله اللهُ ولا
في عهدِ عهدَهُ إِليَّ رسول الله عَّ﴾ ولكن كنت أرجو أن يعيش
رسول اللّه ◌ِنِّيٍّ فقال كلمة يريدُ حتى يكون آخرنا فاختارَ الله لرسوله الذي
عنده على الذي عندكم، وهذا الكتابُ الذي هدى اللهُ به رسولكٍ محذُوه
تهتدوا لما هُدِيَ له رسولُ اللَّه عَّه. (خ هق في الدلائل).
١٨٧٧٥ - عن عروة قال: لما مات رسولُ الله عَّهِ قامَ عمرُ بن
الخطاب يخطبُ الناس ويوعدُ من قال مات بالقتلِ والقطع ويقولُ : إِن
رسول الله عٍَّ في غشيته لو قد قامَ قَتلَ وقطعَ ، وعمروبن أم مكتوم
قائمٌ في مؤخر المسجد يقرأ: ﴿وما محمدٌ إِلا رسولٌ - إِلى قوله - وسيجزي الله
الشاكرين﴾ والناسُ في المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون
يخرجَ العباسُ بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناسُ هل عندَ أحد
منكم عهدٌ من رسول الله عٍَّ في وفاته فليحدّثْنا؟ قالوا: لا قال: هل
عندك يا عمرُ من علمٍ؟ قال: لا ، قال العباسُ: أَشهدُ أيها الناسُ أن أحداً.
لا يشهدُ على النبيّ عَُّّ بعهد عهده اليه في وفائه، والله الذي لا إله إلا
- ٢٤٥ -

هو، لقد ذاقَ رسول الله عَّ ليل الموتَ، فأقبلَ أبو بكر من السنح على
دابته حتي نزلَ بابِ المسجد، ثم أقبلَ مكروباً حزيناً، فاستأذن في بيت
ابنته عائشة، فأذنت له فدخل ورسول الله عَّس٣ٍ قد تُوفي على الفراش ،
والنسوةُ حوله مَّرْنَ وجوهَهن واستترْنَ من أبي بكرٍ إِلا ما كان من
عائشة، فَكشفَ عن رسول الله عَّ ◌ِيم فحنا عليه يقبله ويبكي ويقولُ:
ليس ما يقول ابنُ الخطاب بشيءٍ، ثُوفِيَ رسول الله عَّ ◌ُّ والذي نفسي بيده
رحمةُ الله عليك يارسول الله ما أطيبَك حياً، وما أطيبك ميتاً، ثم غشاه بالثوب
ثم خرجَ سريعاً إلى المسجد يتوطأ رقاب الناس حتى أتى المنبر ، وجلس
عمرُ حين رأى أبا بكر مقبلاً إِليه، فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم
نادى الناس، فجلسوا وأنصتوا، فتشهَّد أبو بكر وقال: إِن الله نعى
نبيّكم إلى نفسه، وهو حيّبين أظهركم ونعاكم إلى أَنفسِكم فهو الموتُ
حتى لا يبقى أحدٌ إِلا الله قال الله تعالى: ﴿وما محمدٌ إلا رسولٌ - إِلى
قوله .- وسيجزي الله الشاكرين﴾ فقال عمرُ: هذه الآية في القرآن؟ فوالله
ما علمتُ أن هذه الآية أُنزلتْ قبلَ اليوم، وقال: قال الله لمحمد: ﴿إِنك
ميّتٌ وَإِنهم مَيِّتون﴾ ثم قال: قال الله تعالى: ﴿كلُّ شيء هالكٌ إِلا
وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾ وقال: ﴿كلُ من عليها فانٍ ، ويبقى
وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ وقال : ﴿ كلُ نفسٍ ذائقةُ الموتِ
- ٢٤٦ -

وإِنما توقَّون أُجور كم يوم القيامة﴾، ثم قال: إِن الله عمَّر محمداً مَّ اله
وأبقاهُ حتى أقامَ دِينَ الله وأظهرَ أَمرَه ، وبلغَ رسالة الله، وجاهدَ في
سبيل الله، ثم توفاه الله على ذلك ، وقد ترككم على الطريق، فلن يهلك
هالكٌ إِلا من بعد البينة والشفاء، فمن كان اللهُ ربَّه فإن الله حيِّ لا يموتُ،
ومن كان يعبدُ محمداً ويقولُ له إِها فقد هلك إِلههُ ، فاتقوا الله أيها الناسُ
واعتصموا بدينكم وتوكدَّوا على ربكم، فان دين الله قائمٌ، وإِن كلمةَ الله
تامةٌ ، وإِن الله ناصرٌ من نصرَه ومعزّ دينه، وإِن كتاب الله بين أظهرنا
وهو النورُ والشفاء وبه هدَى الله محمداً عَّه وفيه حلالُ الله وحرامُه ،
والله لا نبالي من يغلبُ علينا من خلق الله ، إِن سيوفَ الله المسلولةٌ ما
وضعناها بعدُ، وإِنا لمجاهدون من خالفنا كما جاهدْ نا مع رسول الله عَليه
فلا يبقينَّ أحدٌ إِلا على نفسه. (هق في الدلائل)(١) .
١٨٧٧٦ - عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب ذكر له ما حملهُ على
مقالته التي قال حين تُوفي رسول الله عَّ ◌ِّهِ قال: كنتُ أنْأَوَّلُ هذه
الآية: ﴿ وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس﴾،
فوالله إِن كنتُ لأظنّ أنه سيبقى في أمته حتى يشهدَ عليها بآخر أعمالها ،
(١) مر الحديث عند البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة وعند ابن سعد
كذلك (٢٦٧/٢ ) ص .
- ٢٤٧ -

وإِنه الذي حماني على أن قلتُ ما قلتُ. ( هق في الدلائل).
١٨٧٧٧ - عن سعيد بن المسيّب قال: التمسَ عليّ من النبي
ـعزالله
لما غُسْلَ مَا يُلتَمَسُ من الميت ، فلم يجد شيئاً فقال: بأبي أنت وأمي
طبتَ حياً وطبتَ ميتاً. (ش وابن منيع، دفي مراسيله هـ والمروزي
في الجنائزك (١) ص ) .
١٨٧٧٨ - عن على أن فاطمة لما توفي رسول الله عَ جٍ كانت تقولُ
واأبتاه من ربه ما أدناه ، واأبتاهُ جنانُ الخلد مأواه، واأبتاهُ ربه يكرمه
إِذا أدناهُ ، الربُ والرسلُ تسلمُ عليه حتى تلقاه . (ك)(٢).
١٨٧٧٩ - قال ابن عساكر أنبأنا أبو سعيد ابن الطيوري عن الحسن
ابن محمد بن إسماعيل قال: سمعتُ إسحاق بن عيسى بن علي يحدث عن أبيه
عن أبي العباس السفاح حدثني إبراهيم بن محمد يرويه عن أبي هاشم عبد الله
ابن محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده على أن رسول اللهحخطليه
ذكر أنه يَفِدُ عليه وافدان في يومٍ واحدٍ ، من السّندِ وافريقةَ بسمعهم
وطاعتهم ، وذلك علامةُ وفاته ، قال أبو بكرٍ الصولي: ولا نعلمُ أنَّ
السفاح روى عنه حديثاً مسنداً غير هذا يعني أن ذلك وفاةَ السفاح ،
(١-٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب المغازي (٥٩/٣) وقال: صحيح
ووافقه الذهبي ص .
- ٢٤٨ -

لا وفاةَ النِي عَّيِ قال (كر) وقد روى الجلال هذا الحديث في قصة
طويلة باسناد آخر عن السفاح .
١٨٧٨٠ - عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده قال: أوصى النبي
ت٣َّ علياً أَن يُغْسِلِهِ، فقال علي: يا رسول الله أَخشى أن لا أُطيقَ ذلك
قال: إِنك ستعانُ ، قال علىٌ: فوالله ما أردتُ أن أَقلبَ من رسول الله
◌ََّّة عضواً إِلا قُلِبَ. (كر).
١٨٧٨١ - عن علي قال: أوصاني رسول الله عَّةٍ فقال: إِذا أنا
مِتُّ فاغسلني بسبع قِرَبٍ من بئري بئر غرسٍ. (أبو الشيخ في الوصايا
وابن النجار ) .
١٨٧٨٢ - عن عليٍ أن النبي صٍَّ قال: من يقضِي دَينِي وُينجزُ
وعدي وأدعو الله أن يجعله معي يوم القيامة، أو كلمةً تشبهُهَا. (٤ ش
ورجاله ثقات ) .
١٨٧٨٣ - عن علي قال: غسَّتُ النبي ◌َِّ فذهبتُ أنظرُ ما
يكونُ من الميت، فلم أَرَ شيئاً، وكان طِيّاً حيً وميتاً، وَوَلِيَ دفنَه
وإِجْنَانَه (١) دون الناس أربعةٌ: عليٌ، والعباسُ، والفضلُ بن العباس،
(١) اجنانه: أى دفنه وستره ويقال للقبر الجنن ويجمع على أجنان.
النهاية [٣٠٧/١] ص .
- ٢٤٩ -
i

:
وصالحٌ مولى رسول الله عٍَّ، وأُلحدَ لرسول الله لحداً، وأُنصِبَ عليه
اللبنُ نصباً. ( مسدد والمروزي فى الجنائز ك ق)(١) .
١٨٧٨٤ - عن علي قال: أوصاني النبيُّ عَِّ أن لا يفسّلهُ أحدٌ
غيري، فانه لا يرى عورتي أحدٌ إِلا طُمستْ عيناه. (ابن سعد والبزار
عق وابن الجوزي في الواهيات زاد ابن سعد: قال علي: فكان الفضلُ
وأسامة يناولافي الماءَ من وراء الستر وهما معصوبا العين، قال علىّ : فما
تناولتُ عضواً إِلا كأنما يقلبُه معي ثلاثون رجلاً حتى فرغتُ من غُسله.
١٨٧٨٥ - عن علىْ قال: لما كما قبل وفاة رسول الله عَ ليه بثلاثة
أيامٍ أَهبطَ اللّه جبريلَ إليه ، فقال: يا أحمدُ إِن الله عز وجل أرسلني إليك
إكراماً لك، وتفضيلاً لك، وخاصةً لك، يسألك عما هو أعلم به منك،
يقول: كيف تجدُك؟ قال: أجدُ ني يا جبريلُ مكروبًا ، ثم جاءهُ اليومَ
الثاني فقال: يا أحمدُ إِن الله أرسلني إليك إِكراماً لك، وتفضيلاً لك،
وخاصةً لك يسألك عما هو أعلم به منك يقولُ : كيف تجدُك ؟ قال :
أجدُفي يا جبريلُ مكروبا ، ثم عادَ اليوم الثالثَ فقال: يا أحمدُ إِن اللهَ
أرسلني إليك إكرامً لك، وتفضيلاً لكَ، وخاصةً لك يسألك عما هو أعلم
به منكَ يقولُ: كيف تجدك؟ قال: أجدني يا جبريل مكروباً ، وأجدني
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٨١/٢) ص.
- ٢٥٠ -

يا جبريل مغموماً، وهبط مع جبريل ملك في الهواء يقال له : إِسماعيل
على سبعين ألف ملك ، فقال له جبريل: يا أحمد هذا ملك الموت يستأذنُ
عليكَ ، ولم يستأذِن على آدميٍ قبلك ، ولا يستأذنُ على آدميٍ بعدَك،
فقال رسول الله عَّهِ: ايذن له، فأذِنَ له جبريلُ فدخل، فقال له ملكُ
الموتِ: يا أحمدُ إِن الله أرسلني إليك وأمر ني أن أُطيعكَ، إِن أمرتني
بقبضِ نفسك قبضتُها، وإِن كرهتَ تركتُها، فقال جبريلُ : يا أحمدُ
إِن الله قد اشتاقَ إِلى لقائك، قال رسول الله عَ ◌ّه: يا ملكَ الموتِ امض
لما أمرتَ به، فقال جبريلُ: يا أحمدُ عليكَ السلامُ هذا آخرُ وَطْئي
الأرض، إِنما كنت أنت حاجتي من الدنيا، فلما قُبضَ رسول الله صَ لّه
وجاءت التعزيةُ جاءَ آت يسمعونَ حسَّه ولا يروْن شخصه، فقال: السلام
عليكم أهلَ البيت ورحمةُ الله، في الله عزاء من كل مصيبةٍ ، وخلَفٌ
من كلّ هالكٍ ، ودرَكٌ من كل مافاتَ ، فبالله تقوا ، وإِياهُ فارجوا
فان المحرومَ محرومُ الثواب، وإِن المُصابَ مَن حُرمَ الثوابَ ، والسلامُ
عليكم، قال عليّ: هل تدرون من هذا؟ قالوا: لا، قال: هذا الخضرُ.
( المدني وابن سعد (١) هق في الدلائل ) .
١٨٧٨٦ - عن ابن عباسٍ قال : خرجَ العباسُ وعليٌ من عندِ
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [٢٥٨/٢] ص.
- ٢٥١ -
٠
.

رسول اللّه عَّ في مرضه الذي فيه فلقيها رجالٌ، فقالوا: كيفَ أصبحَ
رسول الله صَّ بي يا أبا الحسن؟ قال: أصبحَ بحمد الله بارئاً. ( العدني خ
هق في الدلائل ) .
١٨٧٨٧ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن علياً غسَّل النبي ◌ُّ
وعلى النبيّ قيصٌ وبيدٍ عليٍ خرقة يتبعُ بها تحت القميص. (ق).
١٨٧٨٨ - عن عليٍ قال: دخلتُ على نبيّ الله وَّ الله وهو مريضٌ
فاذا رأسُه في حجرٍ رجلٍ أحسنَ ما رأيتُ من الخلق والنيْ عَ ◌ِّ نائمٌ،
فلما دخلت عليه قلتُ: أدنُو؟ فقال الرجلُ: ادنُ إِلى ابن عمّك فأنتَ
أحقُ مني فدنوتُ منهما ، فقام الرجلُ، وجلستُ مكانه ووضعتُ رأسَ
النبي صَّةٍ في حجري كما كان في حجر الرجل، فمكثتُ ساعةً، ثم إِن
الني فَّةِ استيقظَ، فقال: أين الرجل الذي كان رأسي في حجره ؟ فقلت:
لما دخلتُ عليك دعاني، ثم قال: ادنُ إِلى ابن عمك فأنتَ أحقُ به مني ،
ثم قام جلستُ مكانه ، قال : فهل تدري من الرجلُ؟ قلتُ : لا بأبي
وأمي ، قال: ذاكَ جبريل كان يحدثُني حتى خفَّ عني وجعي ، وعتُ
ورأسي في حجره. ( أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه محمد بن عبيد الله بن أبي
رافع ، ضعيف ) .
١٨٧٨٩ - عن جابر بن عبد الله أن كعب الأحبار قدم زمن عمر
- ٢٥٢ -
:

ابن الخطاب فقال ونحن جلوسٌ عنده: يا أمير المؤمنين ما كان آخر ما تكلم
به النبي صَِّّهِ؟ فقال عمرُ: سل علياً، فقال: أين هو ؟ قال : هو ذا فسأله،
فقال علي: أسندته إلى صدري فوضعَ رأسَه على منكبي وقال : الصلاةَ
الصلاةَ، فقال كعبُ: كذلك عهدُ الأنبياء وبه أمروا وعليهُ يبعثونَ،
قال: فمن غسله يا أميرَ المؤمنين؟ قال: سلْ عليّاً فسأله، فقال: كنتُ
أُغسّله وكان عباسٌ جالساً وكان أسامة وشقرانُ يختلفان إليَّ بالماء . (ابن
سعد ، وسنده ضعيف ) .
١٨٧٩٠ - عن على قال، قال رسول الله عَ ليه في مرضه: ادعوا
لي أخي فدُعيَ له فقال: ادنُ مني فدنوتُ منه، فاستندَ إليَّ فلم يزل مستنداً
إِليَّ وإِنه يكلّمِنِي حتى أنَّ بعضَ ريق النبي عَ ◌ّهِ لَيُصِيبُني، ثم نُوْلَ
برسول اللهِ عَلِيٍ ونَقُلَ في حجري، فصحتُ يا عباسُ أدركني ، فاني
هالك ، فجاءَ العباسُ فكان جهدُهما جميعاً أن أضجعاه . ( ابن سعد،
وسنده ضعيف).
١٨٧٩١ - عن أبي غطفان قال: سألتُ ابن عباسٍ أرأيتَ رسول الله
عَّهِ ثُوفِيَ ورأسُه في حجر أحدٍ؟ قال: توفي وهو إِلى صدر علي؟ قلتُ:
فان عروة حدَّثتي عن عائشة أنها قالت: تُوفي رسول الله عَ ل بين سحري
وتحري، فقال ابن عباس: أتعقل والله لَتُوفيَ رسول اللَّه عَّالله وهو مستند"
- ٢٥٣ -

- ------
إِلى صدر عليٍ وهو الذي غسَّله وأخي الفضلُ بن عباس وأبى أبي أن يحضُر
وقال: إِن رسول الله عَ ليه كان يأمر نا أن نستترَ فكان عند السترة . (ابن
سعد ، وسنده ضعيف ).
١٨٧٩٢ - عن علي قال: اشتكى رسول الله عَّةٍ يوم الأربعاء لليلة
بقيت من شهر صفر سنة إحدى عشرة ، وتوفي يوم الاثنين لانتى عشرة
مضت من ربيع الأول ودُفن يوم الثلاثاء. (ابن سعد).
١٨٧٩٣ - عن علي قال: كُفّن رسول الله عٌَ في ثلاثة أثواب
من كُرْسُفِ سِوليةٍ ليس فيها قميص ولا عمامةٌ . (ابن سعد).
١٨٧٩٤ - عن عبد الله بن محمد بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب
عن أبيه عن جده عن علي قال: لما وُضْعَ رسولُ اللهِ مَّه على السرير
قال: لا يقومُ عليه أحدٌ هو إِمامُكم حياً وميتاً، فكان يدخلُ الناس
رسلاً رسلاً فيصلون عليه صفا صفاً ليس لهم إِمامٌ ويكبرون، وعليّ قائمٌ
يحيال رسول الله عنه يقول: السلامُ عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
اللهم إنا نشهدُ أن قد بلَّغْ ما نزَلَ إِليه ، ونصحَ لأمته وجاهد في سبيل الله
حتى أعنَّ اللّه دينَه، وتمت كلتُه ، اللهم فاجعلنا ممن يتبعُ ما أنزلَ إِليه
وثبتنا بعده، واجمع بيننا وبينَه، فيقول الناسُ آمين، حتى صلَّى عليه
الرجالُ ، ثم النساء، ثم الصبيان . ( ابن سعد).
- ٢٥٤ -

١٨٧٩٥ - عن على أنه غسَّ النبي ◌َّه وعباسُ وعقيلُ بن أبي
طالب وأوسُ بن خولي وأسامة بن زيد. ( ابن سعد).
١٨٧٩٦ - عن عليٍ أن رسول الله عَُّومٍ لما تقلَ قال: يا عليّ،
أْني بطبقٍ أكتبُ فيه ما لا تضلُّ أُمتي بعدي، خشيتُ أنْ تسبقني
نفسُهُ، فقلتُ : إِني أحفظُ ذراعاً من الصحيفة ، فكان رأسُه بين ذراعي
وعضُدي فجعل يُوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ، قال كذلك
حى فاضتْ نفسُه وأمرَ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله
حتى فاضت نفسه من شهدَ بها حُرّمٍ على النار. ( ابن سعد) .
١٨٧٩٧ - عن عبد الله بن الحارث أن علياً لما قُبض الني ◌ّ
صَلى الله
قامَ فارتجَّ البابُ قال: فجاء العباس معه بنو عبد المطلب فقاموا على الباب
وجعلَ عليٌّ يقول: بأبي أنت طبتَ حياً وميتاً، قال: وسطمت ريحٌ طيبةٌ
لم يجدوا مثلها قطُ ، قال: فقال العباسُ لعليٍ: دع حنيناً كمتين المرأة
وأقبلوا على صاحبكم ، فقال علي: أدخلوا علىَّ الفضل ، قال : وقالت
الأنصارُ نناشدكم الله في نصيبنا من رسول الله عَب ◌ِيرٍ فأدخَلوا رجلاً منهم
يقال له أوسُ بن خولي يحملُ جرةً بإحدى يديه ، قال: ففسَّله عليّ
يُدخلُ يِدَه تحت القميص ، والفضلُ يمسكُ الثوبَ عليه والأنصاري
ينقلُ الماءَ ، وعلى يدِ على خرقةٌ، يدخلُ يدَه وعليهِ القميصُ .
- ٢٥٥ -

( ابن سعد ) (١).
١٨٧٩٨ - عن عبد الواحد بن أبي عون قال: قال رسول الله صَّ ٣
لعليّ بن أبي طالب في مرضه الذي تُوفيَ فيه: اغسلني يا عليّ إِذا متُ ،
فقال: يا رسول الله ما غسَّلتُ ميتاً قطُ، فقال رسولُ الله ◌ِنَّهِ: إِنك
ستُهِيَّأ أو تُيسَّرُ، قال عليٌ: ففسلتُه، فما آخذُ عضواً إِلا تبعني والفضل
آخذٌ بحضنه يقولُ: امجل يا عليّ انقطعَ ظهري . ( ابن سعد)(٢).
تكفينه صلى اللّه عليه وسلم﴾
١٨٧٩٩ - ﴿ مسند على رضي الله عنه﴾ أنبأنا عفان بن مسلم أنا
حماد بن سلمة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي بن الحنفية عن
أبيه أن النيَّ مَّ كُفِنَ في سبعةِ أثوابٍ . ( ابن سعد، وهذا
إِسناد صحيح ) (٣).
جز الله
١٨٨٠٠٠ - عن عروة عن عائشة قالت: لما قُبضَ النبي
وسي
كُفن في ثلاثة أثواب يمانية ، وفي لفظ: سَحولية بيضٍ كُرْسُفٍ
(١) أخرجه ابن سعد الطبقات الكبرى [٢٨٠/٢ و٢٨١] ص.
(٢) أخرجه
[ ٢٨٧/٢] ص.
[٢٨٥/٢] في باب ذكر من قال
(٣) أخرجه
كفن رسول اللّه عَّى له في ثلاثة أثواب. ص.
- ٢٥٦ -

ليسَ فيِها قميصٌ ولا عمامةٌ ، قال عروة : فأما الحلةُ فانا شُبَّهَ على الناس
فيها إِما اشْتُرِيتْ للنبي ◌َ ٣ِ لِيكفِّنَ فيها، فَتُرِكَتْ، وَكَفْنِ في
ثلاثةِ أثوابٍ بيض سحولية ، قالت عائشة : فأخذها عبد الله بن أبي بكر
فقال: أحبسُها حتى أكفَّن فيها، قالت: ثم قال: لو رضيها الله لنبيه عَ ليه
لكفَّنه فيها فباعها وتصدَّق بثمنها. (ابن سعد) (١).
١٨٨٠١ - عن ابن عمر أن رسول الله معه٣ٍ كُفْنَ في ثلاثة أثواب
بيضٍ يمانية . (ابن سعد).
١٨٨٠٢ - عن أبي إسحاق قال: دَفَعْتُ إِلى مجماس بني عبد المطلب
وهم متوافرون فقلتُ: في أيّ شيءٍ كُفْنَ النِ عَّهِ؟ قالوا: في ثلاثة
أثوابٍ ليس فيها قباء ولا قيصٌ ولا عمامةٌ. (ابن سعد).
١٨٨٠٣ - عن ابن عباس قال: كُفْنَ رسول اللَّه عٍَّ في ثوبين
أبيضين وبردٍ أحمر. ( ابن سعد ).
١٨٨٠٤ - عن أبي بن كعب قال: كفن رسول الله عَ ليه في ثلاثة
أثوابٍ منها بردٌ حبرةٌ . (ابن سعد).
١٨٨٠٥ - عن الشعبي قال: كُفِنَ رسولُ الله ◌َّه في ثلاثة
أثواب برود يمانية غلاظ: إِزارٍ ورداء ولفافة . (ابن سعد).
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢٨١/٢ و٢٨٢) ص.
کنز ج/٧
- ٢٥٧ -
م / ١٧

كُفْنَ فِي حلَّةِ
ملوكية
١٨٨٠٦ - عن ابن عباسٍ أنَّ رسولَ الله :
حمراء نجرانيةٍ كان يلبسُها وقميصٍ . (ابن سعد).
١٨٨٠٧ - عن الحسن أن رسول الله صٍَّ كُفْنَ في حلة حبرةٍ
وقيص . ( ابن سعد) .
١٨٨٠٨ - عن إِبراهيم النخعي قال: كُفْنَ رسولُ اللَّه ٣َه في
حلة يمانية وقميصٍ . ( ابن سعد).
١٨٨٠٩ - عن أيوب قال: قال أبو قلابة: ألا تعجبُ من اختلافهم
علينا في كفن رسول الله صَ اجٍ. (ابن سعد).
١٨٨١٠ - عن علي أنه نزلَ في حفرة النبيّ عَُّ هو، وعباسٌ،
وعقيلُ بن أبي طالب، وأسامةُ بن زيد، وأوس بن خولي، وهم الذين ولّوا
كَفَنَه. ( ابن سعد).
١٨٨١١ - عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن
المغيرة بن شعبة ألقى في قبر النبي عَّمِ بعدَ أن خرجوا خاتمَهُ لينزلَ فيه ،
فقال علي بن أبي طالبٍ: إِنما ألقيتَ خاتمكَ لكي تنزل فيه فيقال : نزلَ
في قبرِ النبي صَ﴾، والذي نفسي بيده لا تنزلُ فيهِ أبداً ومنعه.
( ابن سعد ) .
١٨٨١٢ - عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه قال: قال علي بن أبي
٢٥٨

طالبٍ : لا يتحدثُ الناسُ أنك نزلت فيه ولا يتحدثُ الناس أن خاتمك
في قبر النبي عَّهِ، ونزل على وقد رأى موقعَهُ، فتناوله فدفعَه إِليه .
( ابن سعد ) .
١٨٨١٣ - عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أن علياً غسَّل
النبي ◌َّهِ والعباسُ يصب الماءَ وأسامة وشقران يحفظان البابَ ، فلما
فرغوا، قال العباس: مَزِنَةٌ على رسول الله ع٤٣َُّ لا أدفنُ رسول اللّه عٌَّ
في التراب ، ولكن أعد له صندوقاً واجعله في بيتي ، فاذا كربني أمرٌ
نظرتُ إِليه، فقال عليٌّ للعباسِ: يا عمّ ما رأيت رسول الله تٍَّ يدفُنُ
أولاده ؟ ثم تلاهذه الآية: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم
تارةً أخرى﴾ ثم تلا: ﴿ ألم نجعلِ الأرضَ كِفاناً أحياءً وأموانًا ﴾،
فبينماهم كذلك إذ هتف بهم هاتفٌ من ناحية البيت ، فقال: السلام عليكم
أهلَ البيتِ، كلُ نفسٍ ذائقةُ الموتِ وإِنما يوفَّى الصابرون أجرهم
بغير حسابٍ ، فقال عليّ للعباس : اصبر يا عمَّ رسول الله ، فقد ترى ما
وعدَ الله على لسان نبيه، فقال العباسُ: يا عليّ إني سمعت رسول اللّه عَ اله
يقولُ: تَكونُ قبورُ الأنبياء في موضع فُرشهم، قال: فَكفَّنوه في قيصين
أحدهما أرقُ من الآخر وصلَّى عليه العباسُ وعليّ صفاً واحداً وكبَّر عليه
العباسُ خمساً ودفنوه. ( ابن معروف وفيه عبد الصمد).
- ٢٥٩ -

١٨٨١٤ - عن عبد الله بن الحارث قال: جعل عليّ على يده خرقة
وجعلها بين قميص النى صٍََّّ وجاءه. ( المروزي في الجنائز) .
١٨٨١٥ - عن أنسٍ أن أبا بكرٍ كان رديفَ النبي صَّ الي من مكة
إلى المدينة، وكان أبو بكر يختلفُ إِلى الشام ، فكان يُعرفُ، وكان
النِيُ وٍَّ لا يُعرَفُ، فكانوا يقولون: يا أبا بكر من هذا الغلامُ بين
يديكَ ؟ فيقول: هادٍ بهديني السبيلَ ، فلما دنوا من المدينة نزلا بحرَّةٍ ،
وبعثَ إِلى الأنصار فجاءوا، قال: فشهدتُهُ يومَ دِخْلَ المدينةَ، فما رأيتُ
يوماً كان أحسن ولا أضوء من يومٍ دخلَ علينا فيه ، وشهدتُه يومَ ماتَ
فما رأيتُ يوماً كان أقبحَ ولا أظلمَ من يومٍ ماتَ فيه . ( ش).
١٨٨١٦ - عن أنس قال: كان بالمدينة قَبَّاران: أَحدُهما يلحدُ ،
والآخرُ يضرِحُ، فلحدَ لرسول اللهِ عَ ◌ٍّ . (ابن جرير) .
١٨٨١٧ - عن علي قال: كُفِنَ رسول الله عٍَّ في سبعة أثوابٍ
(ش حم وابن سعد وابن الجوزي في الواهيات ص ).
١٨٨١٨ - عن أنس قال: لما وجدَ النبي ◌َُّ من كربِ الموتِ
ما وجدَ ، قالت فاطمةُ: واكربَ أبتاه، قال: لا كربَ على أبيك بعد
اليوم قد حضرَ من أبيكِ ما الله تبارك وتعالى بتارك منه أحداً وفي لفظ :
ما ليسَ بناجِ منه أَحدٌ ، الموافاةُ يومَ القيامة. (ع وابن خزيمة كر).
- ٢٦٠ -