Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٨٢٨١ - كان يلبسُ بردَه الأحمر في العيدين والجمعة. ( هق
عن جابر ) .
١٨٢٨٢ - كان يلبسُ قميصاً قصيرَ الكمين والطول. (هـ (١)
عن ابن عباس ) .
١٨٢٨٣ - كان يلبسُ قيصاً فوقَ الكمبين مُستوي الكمين
بأطراف أصابعه. ( ابن عساكر عن ابن عباس ).
١٨٢٨٤ - كان يلبسُ قلنسوةً بيضاءَ. (طب عن ابن عمر) .
١٨٢٨٥ - كان يلبسُ قلنسوةً بيضاءَ لاطئةً. (ابن عساكر
عن عائشة ) .
١٨٢٨٦ - كان يلبسُ الفلاس تحتُ العمائم وبغيرِ العمائم، ويلبسُ
العمائم بغيرِ القلانس، وكان يلبسُ القلانسَ اليمانية وهن البيضُ المضرَّبَةُ
ويلبسُ ذواتَ الآذان في الحرب، وكان ربما نزعَ قلنسونَه جعلها سترةً
بين يديه وهو يُصلِي، وكان من خُلُقه أن يُسميَ سلاحَه ودوابَّه
ومتاعه . ( الروياني وابن عساكر عن ابن عباس).
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب اللباس باب كم القميص كم يكون رقم (٣٥٧٧)
وقال في الزوائد : في اسناده مسلم بن كيسان الكوفي وهو متفق على
تضعيفه . ص .
- ١٢١ -

:
:
١٨٢٨٧ - كان إِذا قدم عليه الوفدُ لبس أحسنَ ثيابه وأَمَّرَ عليه
أصحابَه بذلك. (البغوي عن جُندُب بن مَكيث)(١).
{الطبيب كمـ
١٨٢٨٨ - كان أحبَّ الرياحين إليه الفاغيةُ(٢). (طس، هب
عن أنس ) .
عن
١٨٢٨٩ - كان إِذا أُنيَ بمدهنِ الطيب لعقَ منه ثم ادَّهَن .
( ابن عسا كر عن سالم بن عبد الله بن عمر، والقاسم مرسلا).
١٨٢٩٠ - كان لهُسُكَّةٌ يتطيبُ منها. (د عن أنس) (٣).
١٨٢٩١ - كان لا يردُ الطيبَ. (حم خ(٤) ت ن م عن أنس).
(١) جُندب بن مكيث بن عمرو بن جراد بن يربوع الجهني أخو رافع بن
مكيث لهما صحبة . أسد الغابة (٣٦٢/١) ص.
(٢) الفاغية : هي نور الحناء وقيل نور الريحان وقيل نور كل نبت من أنوار
الصحراء التي لا تزرع وقيل فاغية كل ثبت : نوره . النهاية (٤٦١/٤) ص.
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الترجل باب في استحباب الطيب رقم (٤١٤٤)
سكة : بضم السين وتشديد الكاف نوع من الطيب عزيز . عون المعبود
(٢٢٠/١١) ص .
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الهبة باب ما لا يرد من الهدية
(٢٠٥/٣) ص .
- ١٢٢ -

١٨٢٩٢ - كان يأخذُ المسكَّ فيمسحُ به رأسه ولحيتَه. ( ع عن
سلمة بن الأكوع).
١٨٢٩٣ - كان يتبَّعُ الطيبَ من رِباع النساء (الطيالسي عن أنس).
١٨٢٩٤ - كان يستجمرُ بالألُوَّةِ غيرَ مُطَرَّةٍ وبكافورٍ يَطرحُه
مع الألوَّةِ. (م عن ابن عمر) (١).
١٨٢٩٥ - كان يعجبهُ الفاغيةُ. ( حم عن أنس).
١٨٢٩٦ - كان يعجبه الريحُ الطيبةُ. (د(٢) ك عن عائشة).
١٨٢٩٧ - كان يكرهُ ريحَ الحناءِ. (حم د (٣) ن عن عائشة ).
١٨٢٩٨ - كان يُعرَفُ بريح الطيب إِذا أقبلَ . (ابن سعد عن
إبراهيم، مرسلا).
(١) الاستجمار هنا: استعمال الطيب والتبخر به مأخوذ من الجمر وهو البخور
والألوة : هي العود يتبخر به وهي بضم اللام وفتح الهمزة وضمها لغتان
مشهورتان وحكى الأزهري : كسر اللام .
غير مطرة : أي مخلوطة بغيرها من الطيب .
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها
رقم (٢٢٥٤) ص .
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب اللباس باب في السواد رقم (٤٠٥٦) ص .
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الترجل باب في الخضاب للنساء رقم (٤١٤٦) ص.
- ١٢٣ -
أ

٠
١٨٢٩٩ - كان إِذا ادَّهن صبَّ في راحتِه اليُسرى فبدأ بحاجبيه
ثم عينيه ثم رأسَه. ( الشيرازي في الألقاب عن عائشة).
20 الزينة والتجمل هـ
١٨٣٠٠ - كان إِذا نظرَ وجهه في المرآةِ قال: الحمدُ لله الذي سوَّى
خلقي فعدَلهُ، وكرّم صورةَ وجهي ◌ُسَّنها ، وجعلني من المسلمين .
( ابن السني عن أنس) .
١٨٣٠١ - كان إِذا نظرَ في المرآة قال: الحمدُ لله الذى حسَّنَ خلْقِي
وخُلُقي وزانَ مني ما شانَ من غيري ، وإِذا اكتحلَ جعلَ في كل عينٍ
اثنتين وواحدةً بينهما، وكان إِذا لبس نعله بدأ باليمين ، وإِذا خلع خلع
اليسرى، وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى ، وكان يحب التيمن
في كل شيءٍ أخذاً وإعطاء . (ع طب عن ابن عباس).
١٨٣٠٢ - كان يشتدُ عليه أن يوجد منه الريح ( دعن عائشة).
١٨٣٠٣ - كان يأمرُ بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم . (طب عن
عتبة بن عبد ) .
١٨٣٠٤ - كان إذا اكتحل اكتحل وتراً، وإِذا استجمر استجمر
وتراً. ( حم عن عقبة بن عامر)(١).
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٥٦/٤) عن عقبة بن عامر. ص.
- ١٢٤ -

١٨٣٠٥ - كان لهُمُكحُلةٌ يكتحلُ منها كلَّ ليلة ثلاثةً في هذه
وثلاثةً في هذه. (ت(١) ه عن ابن عباس ).
١٨٣٠٦ - كان خاتمه من ورقٍ وكانَ فصْه حبشياً(م عن أنس)(٢)
١٨٣٠٧ - كان خاتمه من فضة وكان فصُّه منه. (خ عن أنس ) .
١٨٣٠٨ - كان يكرهُ أن يرى الخائمُ. (طب عن عبادة بن عمرو).
١٨٣٠٩ - كان يتختَّم في يمينه. (خ (٣) ت عن ابن عمر ؛ من
عن أنس حم ت هـ عن عبد الله بن جعفر).
١٨٣١٠ - كان يتختَّم في يساره. (م عن أنس (٤) د عن ابن عمر).
(١) أخرجه الترمذي كتاب اللباس باب ما جاء في الاكتحال رقم ( ١٧٥٧)
وقال : حسن غريب . ص .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب اللباس والزينة باب في خاتم الورق فصه
حبشي رقم (٢٠٩٤ ) .
وأبو داود كتاب الخاتم باب ما جاء في اتخاذ الخاتم رقم (٤١٩٨) ص .
(٣) أخرجه أبو داود كتاب الترجل باب ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار
رقم ( ٤٢٠٨ ).
وقال المنذري : أخرجه الترمذي والنسائي. عون المعبود (٢٨٧/١١) ص
(٤) أخرجه أبو داود كتاب الترجل باب ماجاء في التختم في اليمين واليسار
رقم (٤٢٠٩) ص .
1
١٢٥
--

:
:
١٨٣١١ - كان يتختَّم في يمينه ثم حوَّله في يساره . ( عد عن ابن
عمر ، ابن عساكر عن عائشة ).
١٨٣١٢ - كان يتختم بالفضة. (طب عن عبد الله بن جعفر).
١٨٣١٣ - كان يجعلُ فصَّه مما يلي كَفَّه. (هـ - عن أنس
وعن ابن عمر ) .
١٨٣١٤ - كان إِذا أَطلى بدأَ بعورته فطلاها بالثورة، وسأئرُ جسده
أهله. ( هـ عن أم سلمة) .
١٨٣١٥ - كان إِذا أطلى بالنورة ولي عانته وفرجه بيده. (ان سعد
عن ابراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت، مرسلا) .
١٨٣١٦ - كان يتنوَّرُ في كلّ شهرٍ ويقلِّمُ أظفارَه في كل خمسةً
عشر يوماً. (ابن عساكر عن ابن عمر).
١٨٣١٧ - كان يدخلُ الحمام ويتنوَّرُ. (ابن عساكر عن واثلة).
١٨٣١٨ - كان يأخذُ من لحيته من عرضها وطولها. ( ت (١)
عن ابن عمرو ) .
١٨٣١٩ - كان يأمرُ بدفنِ الشعرِ والأظفارِ. (طب عن
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في الأخذ من اللحية رقم (٢٧٦٢)
وقال غريب . ص .
١٢٦

وائل بن حجر ) .
١٨٣٢٠ - كان يأمرُ بدفن سبعة أشياء من الإِنسان: الشعر والظفر
والدم والحيضة والسنّ والعلقة والمشيمة. (الحكيم عن عائشة).
١
١٨٣٢١ - كان يُحفي شارَ به. (طب عن أُم عياش مولانه عَ ل]).
١٨٣٢٣ - كان يُقْلمُ أظفارَه، ويقصْ شاربه يوم الجمعة قبلَ أن
يروح إلى الصلاة. (هب عن أبي هريرة).
١٨٣٢٣ - كان يأمرُ من أسلم أن يختتن، وإِن كان ابن ثمانين سنة.
( طب عن قتادة الرهاوي ) .
النكاحمـ
١٨٣٢٤ - كان إِذا أرادَ أن يُزوّ ج امرأةً من نسائه يأتيها من وراء
الحجاب فيقولُ لها : يا بنيةُ إِن فلاناً قد خطبك، فان كرهتيه فقولي :
لا فانه لا يستحي أحدٌ أن يقول لا ، وإِن أحببت فان سكونك إِقرارٌ .
(طب عن عمر).
١٨٣٢٥ - كان إذا خطب المرأةَ قال: اذكروا لها جفنة سعد بن
عبادةَ . ( ابن سعد عن أبي بكر بن محمد بن محمد بن عمرو بن حزم وعن
عاصم بن عمر بن قتادة ، مرسلا) .
١٢٧

١٨٣٢٦ - كان إِذا خطبَ فرُدَّ لم يعد نخطَب امرأةٌ فأبت ، ثم
عادت فقال: قد التحفنا لحافاً غيرك. (ابن سعد عن مجاهد مرسلا).
١٨٣٢٧ - كان إِذا خلا بنسائه أَلينَ الناس وأكرمَ الناس ضاحكاً
بسامًاً . (ابن سعد وابن عساكر عن عائشة).
١٨٣٢٨ - كان إِذا رَفَأْ الإِنسانَ إِذا تزوَّج قال: بارك اللهُ لكَ
وبارك عليك وجمع بينكما في خيرٍ (حم؛ (١) ك عن أبي هريرة).
١٨٣٢٩ - كان إِذا زوَّج أو تزوَّج امرأةٌ نثر تمراً (مق عن عائشة).
١٨٣٣٠ - كان يأمرُ بالباءَة (٢)، وينهى عن التبتل نهياً شديداً.
( حم عن أنس ) .
١٨٣٣١ - كان يخطبُ النساء ويقولُ: لك كذا وكذا وجفنةٌ
سعد تدورُ معي إِليك كما دُرْتٍ . ( طب عن سهل بن سعد).
١٨٣٣٢ - كان يكرهُ نَاحَ السرّ حتى يضرَبَ بدُفٍ . (عم
عن أبي حسن المازني).
(١) رفأ: الرفاء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء. النهاية (٢٤٠/٢).
والحديث أخرجه الترمذي كتاب النكاح باب ما جاء فيما يقال للمتزوج
رقم (١٠٩١ ) وقال: حسن صحيح ص .
(٢) الباءة : يعني النكاح والتزوج يقال فيه الباءة والباء وقد يقصر وهو من
المباءة المنزل. النهاية (١٦٠/١) ص.
- ١٢٨ -

١٨٣٣٣ - كان يكرهُ أن يرى المرأةَ ليس في يدها أثرُ حِناء
وأثرُ خضابٍ . ( هق عن عائشة ) .
١٨٣٣٤ - كان رحيماً بالعيال. (الطيالسي عن أنس).
١٨٣٣٥ - كان كثيراً ما يقبّلُ عَرْف (١) فاطمة. (ابن عساكر
عن عائشة ) .
١٨٣٣٦ - كان إِذاُ يُؤتى بالشيء أعطى أهل البيت جميعاً كراهيةً
أن يفرقَ بينهم. (حم عن ابن مسعود).
١٨٣٣٧ - كان إِذا أرادَ سفراً أفرعَ بين نسائه، فأَيَّتُهن خرجَ
سهمُها خرَج بها معه. (ق (٢) د . عن عائشة).
١٨٣٣٨ - كان يَقسمُ بين نسائه فيعدلُ ويقولُ: اللهم هذا قسمي
فيما أملكُ فلا تَلُمني فيما تملكُ ولا أملك. (حم ٤ (٣) ك عن عائشة).
(١) عرف فاطمة: أي ربحها الطيبة والعرف الريح. النهاية (٢١٧/٣) ص.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الشهادات باب تعديل النساء بعضهن
بعضاً وذلك من حديث طويل ( ٢٢٧/٣) ص.
(٣) أخرجه الترمذي كتاب النكاح باب ما جاء في التسوية بين الضرائر وقم
( ١١٤٠ ) ص .
كنز ج / ٧
- ١٢٩ -
م / ٩
٠

١٨٣٣٩ - كان إِذاَ ذبح شاةً قال: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة .
(م عن عائشة) (١).
#80 المباشرة وما يتعلق بها
۔
٤٠-١٨ - كان إِذا أرادَ أن يُباشرَ امرأةً من نسائه وهي حائضٌ
أمرَها أن تَشَّزِرٍ، ثم يباشرُها. (خد عن ميمونة).
١٨٣٤١ - كان إذا أرادَ من الحائض شيئاً ألقى على فرجها ثوباً .
(د عن بعض أمهات المؤمنين).
١٨٣٤٢ - كان إِذا رمدتْ عينُ امرأةٍ من نسائه لم يأتها حتى تبرأ
عينُها. (أبو نعيم في الطب عن أم سلمة).
١٨٣٤٣ - كان يباشرُ نساءَه فوقَ الإِزار وهنَّ حُيَّضٌ. (م(٢)
د عن ميمونة ) .
١٨٣٤٤ - كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار
( خ ن عن أنس).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل خديجة أم
المؤمنين رقم (٧٥ ) ص .
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحيض باب مباشرة الحائض فوق الازار
رقم [٢٩٤ ] ص .
١٣٠ -

١٨٣٤٥ - كان يطوفُ على جميع نسائه في ليلةٍ بغسلٍ واحدٍ .
( حم (١) ق ؛ عن أنس) .
١٨٣٤٦ - كان يكره سُورَةَ الدم ثلاثاً، ثم يباشرُ بعد الثلاثِ.
( طب عن أم سلمة ) .
١٨٣٤٧ - كان إِذا اجتلى النساءَ أَفعى فقبَّلَ. (ابن سعد عن أبي
أسيد الساعدي ) .
١٨٣٤٨ - كان يمُصُ اللسانَ. ( الترفقي في جزئه عن عائشة).
40 الطب والرفي٤هـ
١٨٣٤٩ - كان إِذا اشتكى تقمَّحَ كَفًاً من شُونيز (٢) وشرب
ماءً وعسلاً . ( خط عن أنس ) .
١٨٣٥٠ - كان إِذا اشتكى أحدٌ رأسَه قال: اذهب فاحتجم ، وإِذا
اشتكى رجله قال: اذهبْ فاخضبها بالحناء . ( طب عن سلمى أمرأة
أبي رافع ) .
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الغسل باب الجنب يخرج ويثي ،
(٧٩/١) ص .
(٢) تقمح: أي استفَّ كفاً من حبة السوداء يقال قمحت السويق بالكسر إذا
استففته. النهاية (١٠٧/٤ ) ص.
١٣١

١و١٨٠ - كان إِذا حُمَّ دعى بقرية من ماء فأفرغتها على قرنه فاغتسل
( طب ك عن سمرة ) .
١٨٣٥٢ - كان ربما أخدته الشقيقةُ فيمكثُ اليوم واليومين لا يخرج
( ابن السني وابو نعيم في الطب عن بريدة) .
١٨٣٥٣ - كان لا يُصيبه قرحةٌ ولا شوكةٌ إِلا وضعَ عليها الحياة
( هـ عن سلمى أُم رافع مولاة رسول الله(حَ ﴾) (١).
٥٤-١٨ - كان يحتجمُ في رأسِه ويسميها أمَّ مغيثٍ . ( خط
عن ابن عمر ) .
١٨٣٥٥ - كان يحتجم في الأخدعين والكامل، وكان يحتجمُ السبع
عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرين. (ت(٢) ك عن أنس) .
١٨٣٥٦ - كان يحتجمُ (٣). (ق عن أنس ).
١٨٣٥٧ - كان يحتجمُ على هامته وبين كتفيه ويقولُ : من
أمراقَ من هذه الدماء فلا يضرُّه أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ. ( د، هـ
(١) أخرجه ابن ماجه كتاب الطب باب الحناء رقم (٣٥٠٢) ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الطب باب ما جاء في الحجامة رقم (٢٠٥١)
وقال : حسن غريب . ص .
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب الحجامة من الداء (١٦١/٧) ص
-١٣٢ ٠
:
:
:
:
:
أ

عن أبي كَبِشَةَ) (١).
١٨٣٥٨ - كان يصعدُ بالسمسم ويغسلُ رأسَه بالسّدر. ( ابن سعد
عن أبي جعفر ؛ مرسلاً ) .
١٨٣٥٩ - كان يكرهُ الكَيَّ والطعامَ الحارَّ ويقولُ: عليكم بالباردِ
فاته ذو بركة ألا وإن الحارّ لا بركة له. ( حل عن أفس) .
١٨٣٦٠ - كان يكتحلُ كلَّ ليلةٍ ، ويحتجمُ كلّ شهرٍ، ويشربُ
الدواءَ كلَّ سنة. ( عد عن عائشة).
١٨٣٦١ - كان إِذا أخذَ أهله الوعَكُ أمر بالحِساءِ فصُنْعَ ، ثم
أمرهم حسَوْا منه وكان يقولُ: إِنه لَير ثُقُ فؤاد الحزين ويَسرْوُ عن
فؤادِ السقيم كما تَسرُو إِحدَكُنَّ الوسخَ بالماءِ عن وجهها. ( ت (٢) هـ
ك عن عائشة ) .
١٨٣٦٢ - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفثُ فلما
(١) أخرجه أبو داود كتاب الطب والرقي باب في موضع الحجامة رقم
(٣٨٤١) ص .
(٢) أخرجه الترمذي كتاب الطب باب ما جاء ما يطعم المريض رقم (٢٠٣٩)
وقال : حسن صحيح . ص .
- ١٣٣ -
١

اشتدّ وجعه كنتُ اقرأْ عليه وأمسحُ عنه بيده رجاء بركتها . ( ق (١)
د هـ عن عائشة).
٦٣ ١٨ - كان إِذا صلى الغداةَ جاء خدمُ أهل المدينة بآ نيتهم فيها
الماء فما يأتون باناءٍ إِلا غمس يده فيه . ( حم م عن أنس).
١٨٣٦٤ - كان إِذا اشتكى رقاهُ جبريلُ: بسم الله يُبريك ومن
كل داء يشفيك ومن شرّ حاسدٍ إِذا حَسدَ وشر كل ذي عين. (م
عن عائشة) (٢).
١٨٣٦٥ - كان إِذا أصابه رمدٌ أو أحداً من أصحابه دعا بهؤلاء
الكلمات : اللهم متّعني ببصري واجعله الوارثَ مني ، وأرفي في العدو
تأري وانصرني على من ظلمني. (ان السني ك عن أنس) .
١٨٣٦٦ - كان إِذا خافَ أن يُصيب شيئاً بعينه قال: اللهم بارك لي
فيه ولا تضرُه . (ابن السني عن حكيم بن حزام).
١٨٣٦٧ - كان إِذا راعَه شيءٍ قال: اللهُ اللهُ اللهُ ربي لا شريكَ لهُ
( ن عن ثوبان ) .
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب مرض النبي
(١٣/٦ ) ص.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب السلام باب الطب والمرض رقم (٢١٨٥ ) ص.
- ١٣٤ -

١٨٣٦٨ - كان إِذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفثَ عليه بالمعوذات
(م (١) عن عائشة ).
١
١٨٣٦٩ - كان يأمرُ ها أن تسترقيَ من العين. (م عن عائشة)(٢)
١٨٣٧٠ - كان يعلّمهم من الحمّى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا:
بسم الله الكبير أعوذُ بالله العظيم من شر كل عرقٍ نعَّارٍ ومن شرّ حرٍ
النار . ( حم ت (٣) ك عن ابن عباس ) .
١٨٣٧١ - كان ينفثُ في الرقية. (هـ عن عائشة ).
١٨٣٧٢ - كان إِذا أتى مريضاً أو أُتي به قال : أذهبِ البأس رب
الناس واشف أنت الشافي لا شفاءَ إِلا شفاؤك شفاءً لا يغادرُ سقماً
( ت . عن عائشة) (٤).
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب السلام باب رقية المريض بالمعوذات رقم
(٢١٩٢) ص .
(٢) أخرجه مسلم كتاب السلام باب استحباب الرقية من العين رقم (٢١٩٥) ص.
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الطب باب رقم ٢٦ ورقم الحديث (٢٠٧٥)
وقال : غريب أي ضعيف لأن في سنده : ابراهيم بن اسماعيل بن أبى
حبيبة . ص .
(٤) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب في دعاء المريض رقم (٣٥٦٥)
وقال : حسن . ص .
- ١٣٥ -

.
:
:
:
1
٠
- - -
التفاؤلحمـ
١٨٣٧٣ - كان يتفاءلُ ولا يتطيرُ، وكان يحب الاسم الحسن .
نے
( حم عن ابن عباس ).
١٨٣٧٤ - كان يعجبُه إِذا خرجَ لحاجة أن يسمع يا راشدُ يا نجيحُ .
( ت (١) ك عن أنس).
١٨٣٧٥ - كان يعبّر على الأسماء. ( البزار عن أنس).
١٨٣٧٦ - كان يعجبه الفألُ الحسنُ ويكرهُ الطيرةَ. (هـ عن أبي
حريرة ك عن عائشة).
١٨٣٧٧ - كان لا يتطيرُ ولكن يتفاءلُ. (الحكيم والبغوي
عن بريدة ) .
(١) أخرجه الترمذي كتاب السير باب ما جاء في الطيرة رقم ( ١٦١٦)
وقال : حسن غريب . ص .
- ١٣٦ -

الباب الرابع
في شمائل تتعلق
بالاً خلاف والا فعال والاقوال
١٨٣٧٨ - كان خلقه القرآنَ. (حم م د عن عائشة)(١).
١٧٣٧٩ - كان أبغضَ الخُلُق إِليه الكذبُ. (هب عن عائشة).
١٨٣٨٠ - كان إِذا عمل عملاً أثبتَه. (م د عن عائشة).
١٨٣٨١ - كان إِذا اطَّعَ على أحد من أهل بيته كذب كذبةً لم
يزل معرضاً عنه حتى يحدث توبةً. ( حم ك عن عائشة) .
١٨٣٨٢ - كان إِذا أتاه رجلٌ فرأى في وجهه بشراً أخذه بيده .
( ابن سعد عن عكرمة مرسلاً).
١٨٣٨٣ - كان إِذا بلغه عن الرجل الشيءَ لم يقل ما بالُ فلان
يقول ، ولكن يقولُ: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا (د(٢) عن عائشة).
(١) هذا الحديث هو جزء من حديث طويل أخرجه مسلم في صحيحه كتاب
صلاة المسافرين وقصرها باب جامع صلاة الليل رقم ( ٧٤٦ ) ص .
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في حسن العشرة رقم (٤٧٦٧) ص.
- ١٣٧ -

١٨٣٨٤ - كان إِذا رضيَ شيئاً سكتَ. (ابن مندة عن سهيل بن
سعد الساعدي أخي سهل ) .
١٨٣٨٥ - كان مما يقولُ للخادم: ألك حاجةٌ. (حم عن رجل).
١٨٣٨٦ - كان إِذا كره شيئاً رُئيَ ذلك في وجهِه. ( طس
عن أنس ) .
١٨٣٨٧ - كان لا يأخذُ بالقَرَف (١) ولا يقبلُ قولَ أحد على أحد
( حل عن أنس ) .
١٨٣٨٨ - كان لا يدفعُ عنه الناس ولا يضربون عنه. (طب
عن أنس ) .
١٨٣٨٩ - كان لا يواجهُ أحداً في وجهه بشيء يكرهُهُ. ( حم
خد د (٢) ن عن أنس ).
١٨٣٩٠ - كان يحملُ ماء زمزمَ. (ت ك عن عائشة) (٣).
(١) القرف: النهمة والجمع: القيراف. النهاية (٤٦/٤) ص .
(٢) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب في حسن العشرة رقم (٤٧٦٨ ) ص ..
(٣) أخرجه الترمذي كتاب الحج باب رقم (١١٥) ورقم الحديث (٩٦٣)
وقال : حسن غريب . ص .
- ١٣٨ -

١٨٣٩١ - كان إِذا أناه الأمرُ يَسرْه قال: الحمدُ لله الذي بنعمته
تمُ الصالحاتُ وإِذا أناهُ الأمر يكرهه قال: الحمدُ لله على كل حالٍ. (ابن
السني في عمل يوم وليلة ، ك عن عائشة) .
١٨٣٩٢ - كان إِذا سُرَّ استنار وجهه كأنه قطعة قرٍ. ( ق (١) عن
كعب بن مالك ) .
١٨٣٩٣ - كان إذا جاءه أمرٌ يسره خرَّ ساجداً شكراً لله. (د
مـ ك عن أبي بكرة) .
١٨٣٩٤ - كان إذا رأى ما يحبُّ قال: الحمدُ لله الذي بنعمته تَّمْ
الصالحاتُ ، وإِذا رأى ما يكره قال: الحمدُ لله على كل حال [ رب أعوذ
بك من حال أهل النار]. (هـ (٢) عن عائشة).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب المناقب باب صفة الني مَالله
(٢٢٩/٤) ص .
(٢) أخرجه ابن ماجه كتاب الأدب باب فضل الحامدين رقم (٣٨٠٣)،
وقال في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات .
وآخر الحديث مابين الحاضرين حديث آخر وهو عند ابن ماجه كتاب
الأدب رقم (٣٨٠٤) وعن أبي هريرة وفي اسناده موسى بن عبيدة
وهو ضعيف . ص .
- ١٣٩ -

:
الضحك والمزاحمـ
١٨٣٩٥ - كان إِذا جرى به الضحكُ وضع يده على فيه. ( البغوي
عن والذ مرَّة) .
١٨٣٩٦ - كان لا ينبعثُ في الضَّحك. (طب عن جابر بن سمرة).
١٨٣٩٧ - كان طويلَ الصمتِ قليلَ الضحكِ. ( حم عن
جابر بن سمرة) .
١٨٣٩٨ - كان فيه دُعابة قليلةٌ. (خط وابن عساكر عن ابن عباسٍ).
١٨٣٩٩ - كان من أضحك الناس وأطيبهم نفساً (طب عن أبي أمامة)
١٨٤٠٠ - كان من أفكه الناس . (ابن عساكر عن أنس).
١٨٤٠١ - كان لا يحدّثُ حديثاً إِلا تَبسَّمَ. (حم - عن
أبي الدرداء ) .
١٨٤٠٢ - كان لا يضحكُ إِلا تَبسْماً. (حم ت (١) ك عن
جابر بن سمرة ).
١٨٤٠٣ - كان يلاعبُ زينبَ بنت أُم سلمةَ ويقولُ: يازُوَينبُ
يا زوينبُ مراراً. (الضياء عن أنس).
(١) أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب في صفة الني مَ ◌ّده رقم (٣٦٤٥)
وقال حسن غريب . ص.
- ١٤٠ -