Indexed OCR Text

Pages 641-660

١٧١٧٦ - أكرمٍ شعرك وأحسن إليه. (ن عن أبي قتادة).
١٧١٧٧ - أكرموا الشعر. (البزار عن عائشة).
١٧١٧٨ - إِن اتخذت شعراً فأ كرمه. (هب عن جابر).
١٧١٧٩ - الشعرُ الحسنُ أحدُ الجمالين يكسوه اللهُ المرء المسلم
(زاهر بن طاهر في خماسياته عن أنس).
١٧١٨٠ - أما كان يجدُ هذا ما يُسكِنُ به رأسَه أما كان يجدُ هذا
ما يغسلُ به ثيابه. (حم ( حب ك عن جابر) (١) .
١٧١٨١ - إِن الله يبغضُ الوسخَ والشَّعتَ . (هب عن عائشة).
١٧١٨٢ - إِن الله تعالى إِذا أَنم على عبدٍ نسمةً يحب أن يرى أثرَ
النعمة عليه ، ويكره البؤسَ والتباؤس ويبغضُ السائل المُلحف ويحب
الحيّ العفيف المتعففَ. ( هب عن أبي هريرة).
١٧١٨٣ - إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. ( ت
ك عن ابن عمرو) .
١٧١٨٤ - أنتمْ على نفسك كما أنمَ الله عليك . ( ابن النجار عن
والد أبي الأحوص) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب اللباس باب في غسل الثوب رقم (٤٠٤٤).
وقال المنذري : أخرجه النسائي (١١٢/١١) ب.
- ٦٤١ --
کنز/ج٦
م / ٤١

١٧١٨٥ - حق الله على كل مسلمٍ أن يغتسل في كل سبعة أيامٍ يوماً
يغسلُ فيه رأسَه وجسده. (ق عن أبي هريرة).
١٧١٨٦ - من كرامة المؤمن على الله تقاء ثوبه ورضاهُ باليسير .
( طب حل عن ابن عمر ) .
50 الاكالمـ
١٧١٨٧ - إِن الله عز وجل جميلٌ يحب الجمال ويحب أن يرى أثرَ
نعمته على عبده . (ع عن أبي سعيد) .
١٧١٨٨ - إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده
الكبرُ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغمِصَ (١) الناس أعمالهم. (ابن عساكر عن
ابن عمر ) أن أبا ريحانة قال: يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى في نعلي
وعلاقة سوطي أَفنَ الكبر ذلك قال: فذكره.
١٧١٨٩ - إِن الله جميلٌ يحب الجمال الكبرُ بطرُ الحقَّ وَغَمْطُ (٣)
الناس. (م ت عن ابن مسعود).
(١) غمص: أي احتقرم ولم يرم شيئاً تقول منه غمص الناس يغمصهم غمصاً
النهاية (٣٨٦/٣) ب.
(٢) غمط : النمط: الاستهانة والاستحقار، وهو مثل النمص . يقال :
غمِط بغمَطُ، وغمَط يغيط. النهاية (٣٨٧/٣) ب.
- ٦٤٢ -

٠
١٧١٩٠ - إِن الله جميلٌ يجبُ الجمال، وأما الكبرُ فن جهِلَ الحقَّ
وغمِطَ الناس بعينه. ( طب عن أبي أمامة).
١٧١٩١ - إِن الله تعالى جميل يحب الجمالَ ويحب إِذا انعم على عبد
نعمةً أن يرى أثرها عليه ويبغضُ البؤسَ والتباؤس ولكن الكبرُ أَن تَسْفه
الحقَّ ونَغمطَ الخلق. (هناد عن يحيى بن جعدة مرسلا).
١٧١٩٢ - إِن الله عز وجل يحب أن يرى أَثْرَ نعمتِهِ على عبده،
ويبغضُ البؤسَ والتباؤسَ، ويحب الحيَّ الحليمَ العفيفَ المتعفّف من
عباده ، ويبغضُ الفاحشَ البذيَّ السائلَ الملحفَ . ( ابن صصرى في
أَماليه عن أبي هريرة) .
١٧١٩٣ - إِذا آتاك اللهُ مالاً فليرَ عليك . ( حب عن الأحوص
عن أبيه ) .
١٧١٩٤ - من أن اللهُ عليه نعمةً فان الله يحب أن يرى أثرَ نسمّتِهِ
على عبده. ( حم عن عمران بن حصين ) .
١٧١٩٥ - ما أنعم الله على عبدٍ نعمةٌ إِلا ويحب أن يرى أثرها عليه.
( حم عن أبي هريرة ) .
١٧١٩٦ - يا عائشةُ إِن الله تعالى جميل يحب الجمال إِذا خرج الرجل
- ٦٤٣ -

إِلى إِخوانه فليُهيء من نفسه. (إن السني في عمل يوم وليلة عن عائشة ،
وفيه : أيوب بن فدك متروك ) .
١٧١٩٧ - كُوا واشربوا ونصدَّقوا والبسوا من غير مخيلةٍ »
ولا تسرفوا فان الله يحب أن يرى أثرَ نعمته على عبده. ( حم ك هب.
وتمام عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) (٢).
(١) مخيلة: أي كبر. المختار (١٥٢) ب.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك عن عمرو بن شعيب كتاب الأطعمة باب إن
الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده (١٣٥/٤) وقال هذا حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي . ص .
- ٦٤٤ -

الباب الثاني
﴿في أنواع الزي ـ
على ترتيب حروف المعجم
الاكتمال﴾
١٧١٩٨ - اكتحلوا بالإِمد المروّح(١) فإنه يجْلو البصر وينيتُ
الشعرَ . (حم عن أبي النعمان الأنصاري).
١٧١٩٩ - إِذا اكتحلَ أحدُ كم فليكتحلْ وتراً وإِذا استَجْمَر
فليستَجمر وتراً. (حم عن أبي هريرة).
١٧٢٠٠ - عليكَ بالكحل فإنه ينبتُ الشعر ويشدُ العين. (البغوي
في مسند عثمان عن بابر، حم عن أبي هريرة).
١٧٢٠١ - اكتحلوا بالإنمدِ فإنه يجلو البصرَ وُينبتُ الشعر. (ت
عن ابن عباس ) .
١٧٢٠٢ - ١ كتحلْ وتراً. (تمام عن أنس).
(١) المروح : أي المطيب بالمسك، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن
له رائحة. (٢٧٥/٢) ب.
- ٦٤٥ -

١٧٢٠٣ - عليكم بالإمد فانه يجلو البصر وينبتُ الشعر. (حل
عن ابن عباس ).
١٧٢٠٤ - عليكم بالإمد عندَ النوم فانه يجلو البصرَ وينبتُ الشعر .
(هـ عن جابر، هـ ك عن ابن عمر).
١٧٢٠٥ - عليكم بالإِمد فانه مَنْبَتةٌ للشعر مَذْهَبَةٌ للقذاءِ مصفاةٌ
للبصر. ( طب حل عن علي).
﴿ الإكمال مـ
١٧٢٠٦ - اكتحلوا بالإِمد فانه يجلو البصر وينبتُ الشعر. (ن
ك حب عن ابن عباس ) .
١٧٢٠٧ - إِن من خيرٍ أكمالِكم الإِعْدَ إِنه يجلو البصرَ وينبتُ
الشعر . ( ن ك حب عن ابن عباس).
١٧٢٠٨ - الكحلُ في العينين يجلو البصرَ، والسواكُ يُثبّتُ
الأضراس في الفمِ. (الديلمي عن حذيفة).
١٧٢٠٩ - خيرُ أكمالِكم الإِنمدُ عند النوم، ينبتُ الشعرَ ويجلو
البصر. ( حب عن ابن عباس).
- ٦٤٦ -

( الا ذهان هم
١٧٢١٠ - إذا ادَّ هن أحدُ كم فليبدأ بحاجبيه فانه يَذْهَبُ بالصداعِ.
أو يمنعُ الصداعَ . (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن قتادة مرسلا، فر
عن أنس ) .
١٧٢١١ - الدُّهنُ يذهبُ بالبؤس ، والكسوةُ تُظْهرُ الغِنِى،
والإِحسانُ إلى الخادم مما يكبتُ اللهُ به العدوّ. (ابن السني وأبو نعيم في
الطب عن طلحة ) .
١٧٢١٢ - سيدُ الأدهان دُهن البنفسج، وإِن فضل البنفسج على
سائر الأدمان كفضلي على سائر الرجال. (الشيرازي في الألقاب عن أنس
وهو أمثل طرقه ) .
١٧٢١٣ - من ادَّهن ولم يسمّ ادَّهن معه سبعون شيطانًا. (ابن السني
في عمل يوم وليلة عن دويد بن نافع القرشي مر سلا).
﴿ الاكالمـ
١٧٢١٤ - ادهنوا باللبان (١) فانه أحظى لكم عند نسائكم وادًّهنوا
بالبنفسج فانه باردٌ في الصيف حارٌّ في الشتاء. ( عد والديلمي عن علي).
(١) باللبان: اللبان بالضم: الكندر. المصباح (٧٥٢/٢) ب.
- ٦٤٧ -

١٧٢١٥ - إِذا ادَّهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فانه يَذهبُ بالصداع
وذلك أولُ ما يَنْبتُ على ابن آدم من الشعر. (الحكيم عن قتادة عن أنس).
-0﴿ الحلق والقص والتقصير.
١٧٢١٦ - أحلقوه كلَّه أو اتركوه كلَّه. (د، ن عن ابن عمر)(١).
١٧٢١٧ - أحْفوا الشواربَ (٢) واعفُوا اللحى. (م ت ن عن
ابن عمر ، عد عن أبي هريرة ) .
(١) أخرجه أبو داود كتاب الترجل باب في الصبي له ذؤابة رقم (٤١٧٧) ص.
باب بما جاء في قص الشارب ﴾
(٢)
قال الامام الترمذي في سننه ما خلاصته :
كان النبي صَّ ل يقص أو يأخذ من شاربه. قال: «وكان خليل
الرحمن إبراهيم يفعله )، هذا حديث حسن غريب .
قال الطيبي: يعني كان رسول اللّه عَّى يتبع سنة إبراهيم عليه الصلاة
والسلام كما بنىء عنه قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات
فأتمهن﴾ قيل الكلمات الخمس : في الرأس والفرق وقص الشارب والسواك
وغير ذلك ، انتهى .
قال رسول اللّه صَلي: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منا))، أي :
فليس من العاملين بسنتنا ، وهذان الحديثان يدلان على جواز قص
الشارب ، واختلف الناس في حد ما يقص منه ، وقد ذهب كثير من
السلفب إلى استئصاله وخلقه لظاهر قوله: ((احفوا وانهكوا)) وهو =
- ٦٤٨ -

١٧٢١٨ - أحفُوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تشبُّهوا باليهود .
(الطحاوي عن أنس) .
قول الكوفيين ، وذهب كثير منهم إلى منع الخلق والاستئصال ، وإليه
==
ذهب مالك ، وكان يرى تأديب من حلقه ، وروى عنه ابن القاسم أنه
قال : إحفاء الشارب مثلة .
قال النووي : المختار أنه يقص حتى يبدو طرف الشفة ، ولا يحفيه من
أصله، قال: وأما رواية ((احفوا الشارب)) فمعناها احفوا ما طال
عن الشفتين .
قال ابن القيم : وأما أبو حنيفة وزفر وأبو يوسف ومحمد ، فكان مذهبهم
في شعر الرأس والشوارب أن الاحفاء أفضل من التقصير ، وذكر بعض
المالكية عن الشافعي ؛ أن مذهبه كمذهب أبي حنيفة في حلق الشارب .
قال الطحاوي : ولم أجد عن الشافعي شيئاً منصوصاً في هذا ، وأصحابه
الذين رأينام المزني والربيع كانا يحفيان شواربها ، ويدل ذلك أنهم أخذا.
عن الشافعي .
وروى الأثرم عن الامام أحمد أنه كان يحفي شاربه إحفاء شديداً ،
وسمعته يسأل عن السنة في إحفاء الشاب فقال: يحني.
وقال حنبل : قيل لأبي عبد الله، ترى الرجل يأخذ شاربه ويحفيه أم
كيف يأخذه ؟ قال : إن أحفاء فلا بأس ، وإن أخذه قصاً فلا بأس .
قال الشوكاني : والاحفاء ليس كما ذكره النووي من أن معناه أحفوا ما
طال عن الشفتين ، بل الاحفاء الاستئصال كما في الصحاح والقاموس
والكشاف وسائر كتب اللغة، قال وروالية القص لاتنافيه لأن القص =
- ٦٤٩ -

١٧٢١٩ - أُحفُوا الشواربَ وأعفوا اللحى وانتفوا الشعرُ الذي
في الآنافِ . (عدهب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده).
= قد يكون على جهة الاحفاء وقد لا يكون ، ورواية الاحفاء معينة للراد
وكذلك حديث (( من لم يأخذ من شاربه فليس منا )) لا يعارض رواية
الاحفاء لأن فيها زيادة يتمين المصير إليها ، ولو فرض التعارض من كل
وجه لكانت رواية الاحفاء أرجح لأنها في الصحيحين .
وذهب الطبري إلى التخيير بين الاحفاء والقص ، وقال : دلت السنة
على الأمرين ولا تعارض ، فان القص يدل على أخذ البعض والاحفاء
يدل على أخذ الكل ، وكلاهما ثابت فيتخير فيما شاء .
قال الحافظ : ويرجح قول الطبري ثبوت الأمرين معاً في الأحاديث المرفوعة .
قلت: ما ذهب إليه هو الظاهر. تحفة الأحوذي (٤٢٥٤١/٨و٤٣) ب.
باب ما جاء في إعفاء اللحية ؟
قال الإمام الترمذي في سننه ما خلاصته :
قال رسول اللّه عَ له: ((احفوا الشوارب واعفوا اللحى)).
( واعفوا اللحى ) من الاعفاء وهو الترك ، وقد حصل من مجموع
الأحاديث خمس روايات : اعفوا وأوفوا وأرخوا وارجوا ووفروا ،
ومعناها كلها تركها على حالها .
قال ابن السكيت وغيره : يقال في جمع اللحية لحى ولحى بكسر اللام
وضمها لغتان والكر أفصح، قال الحافظ : قال الطبري : ذهب قوم إلى
ظاهر الحديث فكرهوا تناول شيء من اللحية من طولها ومن عرضها ،
وقال قوم : إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد ، ثم ساق بسنده إلى =
- ٦٥٠ -

١٧٢٢٠ - من لم يحلق عانته ويُقلّم أظفارَه ويجزًّ شاربه فليس منا.
( حم عن رجل من بي غفار ) .
= ابن عمر أنه فعل ذلك ، وإلى عمر أنه فعل ذلك برجل ، ومن طريق
أبي هريرة أنه فعله .
ثم حكى الطبري اختلافاً فيما يؤخذ من اللحية هل له حد أم لا فأسند
عن جماعة الاقتصار وعلى أخذ الذي يزيد منها على قدر الكف .
وعن الحسن البصري : أنه يؤخذ من طولها وعرضها ما لم يفحش ،
وعن عطاء نحوه قال: وحمل هؤلاء النهي على منع ما كانت الأعاجم
تفعله من قصها وتخفيفها ، قال : وكره آخرون التعرض لها إلا في حج
أو عمرة وأسنده عن جماعة واختار قول عطاء ، وقال : إن الرجل لو
ترك لحيته لا يتعرض لها حتى أخش طولها وعرضها لعرض نفسه
لمن يسخر به .
واستدل بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صَّ ◌ٍّ كان
يأخذ من لحيته من عرضها وطولها . اهـ
ثم قال الحافظ : وقال عياض : يكره حلق اللحية وقصها وتحذيفها
وأما الآخذ من طولها وعرضها إذا عظمت فحسن ، بل تكره الشهرة
في تعظيمها كما يكره في تقصيرها كذا قال . وتعقبه النووي بأنه خلاف
ظاهر الخبر في الأمر بتوفيرها ، قال : والمختار تركها على حالها وأن لا
يتعرض لها بتقصير ولا غيره ، وكان مراده بذلك في غير النسك لأن
الشافعي نص على استحبابه فيه . اهـ
قلت : لو ثبت حديث عمرو بن شعيب المذكور في الباب المتقدم =
- ٦٥١ -

١٧٢٢١ - انهكوا (١) الشوارب واعقُوا اللحى. (خ عن
ابن عمر ).
= ((أن الني مَّةٍ كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها)) لكان قول الحسن
البصري وعطاء أحسن الأقوال وأعدلها لكنه حديث ضعيف لا يصلح
للاحتجاج به .
وأما قول من قال : إنه إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد ، واستدل
بآثار ابن عمر وعمر وأبي هريرة رضي الله عنهم فهو ضعيف ، لأن
أحاديث الاعفاء المرفوعة الصحيحة تنفي هذه الآثار ، فهذه الآثار لا
تصلح للاستدلال بها مع وجود هذه الأحاديث المرفوعة الصحيحة ،
فأسلم الأقوال هو قول من قال بظاهر أحاديث الاعفاء وكره أن يؤخذ
شيء من طول اللحية وعرضها، والله أعلم. اهـ تحفة الأحوذي
(٤٦/٨ و٤٧) ب.
قال صاحب الدر المختار : ولا بأس بقتف الشيب وأخذ أطراف اللحية ،
والسنة فيها القبضة ، ولذا يحرم على الرجل قطع لحيته .
قال ابن عابدين في حاشيته عند قوله ( ولا بأس بنتف الشيب) قيده في البزازية
بأنه لا يكون على وجه التزين .
وقوله : ( والسنة فيها القبضة) وهو أن يقبض الرجل لحيته فما زاد منها على
قبضة قطعه كذا ذكره محمد في كتاب الآثار عن الامام ، وقال وبه أخذ .
حاشية ابن عابدين (٤٠٧/٦) ب.
(١) انهكوا : يقال: نهكت الناقة حلباً أنهكها ، إذا لم تبق في ضرعها لبناً.
النهاية (١٣٧/٥) ب.
- ٦٥٢ -
ط.4
٠٠٠
احمر

١٧٢٢٢ - أعفوا اللّحى وجُزُوا الشوارب وقيّروا شيبكم ولا
تشبَّهوا باليهودِ والنصارى. (احم عن أبي هريرة).
١٧٢٢٣ - جُزُّوا الشواربَ وأَرْخُوا اللحى، خالفوا المجوس .
مے
(م عن أبي هريرة) !..
١٧٢٢٤ - خالفوا المشركين أحفُوا الشوارب وأوْ فوا اللحى. (ق
عن ابن عمر) .
١٧٢٢٥ - خذُوا من عرْضٍ لحاكم واعفوا طولها . (أبو عبد الله
محمد بن مخلد الدوري في جزئه عن عائشة رضي الله تعالى عنها) .
١٧٢٢٦ - قُصُوا الشواربَ وأعفوا اللحى. (حم عن أبي هريرة).
١٧٢٢٧ - قُصوا الشوارب مع الشفاء. (طب عن الحكيم بن عمير).
١٧٢٢٨ - الفطرةُ قصّ الأظفار وأخذُ الشاربِ وحلقُ المائة.
(هـ عن ابن عمر).
١٧٢٢٩ - الفطرةُ خمسٌ: الختانُ، وحلْقُ العانة، ونتفُ الإِبط ،
وتقليمُ الأظفار، وحلقُ الشارب. (خ ن عن أبي هريرة).
١٧٢٣٠ - من الفطرة : حلقُ العانة وتقليمُ الأظفار وقص الشارب
(خ عن ابن عمر).
- ٦٥٣ -

١٧٢٣١ - من الفطرة المضمضةُ والاستنشاقُ والسواكُ وقصُ
الشاربِ وتقليمُ الأظفار ونتفُ الإِبطِ والاستحدادُ(١) وغسلُ البراجم
والانتضاحُ(٢) والاختنانُ. (هـطب عن عمار بن ياسر).
١٧٢٣٢ - خمسٌ من الفطرة: الختانُ والاستحدادُ وقص الشاربِ
وتقليمُ الأظفار ونتفُ الإِبط . (حم ق عن أبي هريرة).
١٧٢٣٣ - الطهارةُ أربع: قصُ الشاربِ ، وحلقُ العانة، وتقليمُ
الأظفار، والسواكُ. (البزار ع طب عن أبي الدرداء) .
١٧٢٣٤ - عشرةٌ من الفطرة: قص الشارب، وإِعفاء اللحية،
والسواكُ ، واستنشاقُ الماء ، وقص الأظفار، وغسلُ البراجم، ونتفُ
الإِبط ، وحلقُ العانة ، وانتقاصُ الماء . ( حم م عد عن عائشة رضي
الله تعالى عنها ) (٣).
(١) الاستحداد: هو حلق العانة بالحديد. النهاية (٣٥٣/١) ب.
البراجم : هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، الواحدة
برجمة بالضم . النهاية (١١٣/١) ب.
(٢) الانتضاح : هو أن يأخذ قليلاً من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء
لينفي عنه الوسواس ، وقد نضح عليه الماء ونضحه به إذا رشه عليه .
النهاية (٦٩/٥) ب.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة باب خصال الفطرة رقم (٢٦١)=
- ٦٥٤ -

١٧٢٣٥ - من سنن المرسلين: الحلمُ والحياء والحجامةُ والسواكُ
والتعطرُ وكثرةُ الأزواج. (هب عن ابن عباس).
١٧٢٣٦ - أربعٌ من سنن المرسلين: الحياء والتعطرُ والنكاحُ والسواك
(حم ت هب عن أبي أيوب).
١٧٢٣٧ - خمسٌ من سنن المرسلين: الحياء والحلمُ والحجامةُ والسواك
والتعطرُ. (تَخ والحكيم والبزار والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة،
هب عن حصين الخطمي).
١٧٢٣٨ - خمس" من سنن المرسلين: الحياء والحلم والحجامة والتعطر
والنكاحُ. ( طب عن ابن عباس).
١٧٢٣٩ - قُصوا أظافير كم وادفُنوا قلاماتكم ونقُوا براجمكم ونظفوا
لِئاتِكم من الطعام واستاكوا ولا تدخلوا علىَّ فخراً بَخَرًا(١). (الحكيم
عن عبد الله بن كثير) .
١٧٢٤٠ - قصّ الظفر ونتفُ الإِبط وحلقُ العانةِ يوم الخميس
والغُسلُ والطّيّبُ واللباسُ يوم الجمعة. (التيمي في مسلسلانه فر عن علي)
= ومعنى انتقاص الماء: الاستنجاء. والعاشرة: المضمضة. صحيح مسلم
(٢٢٣/١) م.
(١) بخراً: هو تغير ربح الفم. النهايه (١٠١/١) ب.
- ٦٥٥ -

١٧٢٤١ - من قلَّم أظفاره يوم الجمعة وُفِيَ من السوء إِلى مثلها.
( طب عن عائشة ) .
١٧٢٤٢ - من لم يأخذْ من شاربه فليس منا. ( قط ، عق عن
زيد بن أرقم ) (١) .
١٧٢٤٣ - وفّروا اللحى وخذُوا من الشوارب وانتفوا الإِبطَ
وقصوا الأظافيرَ. ( طس عن أبي هريرة).
١٧٢٤٤ - وقِروا عثانيتكم(٢). (هب عن أبي أمامة).
١٧٢٤٥ - ادفُنوا دماء كم وأشار كم وأظفاركم لا تلعبُ بها السحرة
(فر عن جابر) .
80 الاكمال4هـ
١٧٢٤٦ - أوفوا اللحى وقصوا الشوارب. (طب عن ابن عباس).
١٧٢٤٧ - قُصوا شاربكم فان بني إسرائيل لم يفعلوا ذلك فزنتْ
نساؤهم. ( الديلمي عن ابن عمر).
(١) الحديث أخرجه الترمذي بلفظه وسنده كتاب الأدب باب ما جاء في قص
الشارب رقم (٢٧٦١ ) وقال: حسن صحيح. ص.
(٢) عثانينكم: جمع عثنون، وهي اللحية. النهاية (١٨٣/٣) ب.
- ٦٥٦ -

١٧٢٤٨ - لكنَّ ربي أمر ني أن أُحفيَ شاربي وأُعْضِيَ لحيتي . (ابن
سعد عن عبد الله بن عبد الله مرسلاً .
١٧٢٤٩ - أولُ من قصَّ شاربه إِبراهيمُ . (الديلمي عن ابن عمر).
١٧٢٥٠ - من أخذ شاربه يوم الجمعة كان له بكل شعرةٍ تسقطُ منه
عشر حسنات. (الديلمي عن ابن عمر ).
١٧٢٥١ - خذوا من هذا ودعوا هذا ، يعني يأخذ من عُنْفُقَتِه
ويدعُ لحِيتَه. (طب عن ابن عمر).
جامع أنواع الذين من الاكمال﴾
١٧٢٥٢ - الفطرةُ خمسٌ: الختانُ، والاستحدادُ، وتقليمُ الأظفار
ونتفُ الإِبط، وقص الشارب. (حم، خ، م، د، ت، ن هـ ، حب
عن أبي هريرة ) .
١٧٢٥٣ - الفطرةُ: المضمضةُ، والاستنشاقُ، والسواكُ، وقصُ
الشواربِ، ونتفُ الإِبطِ ، وغسلُ البراجم، وتقليمُ الأظفار، والانتضاحُ
بالماء، والختانُ. (ت عن عمار بن ياسر)(١).
(١) أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في تقليم الأظفار رقم (٢٧٥٧)
وقال : حسن . ص .
- ٦٥٧ -
کنز /ج٦
م / ٤٢

١٧٢٥٤ - من الفطرةِ حلقُ العانة وتقليمُ الأظفار وقصُ الشاربِ.
(خ عن ابن عمر ) .
١٧٢٥٥ - من الفطرة: المضمضةُ والاستنشاقُ والسواكُ وقصّ
الشاربِ وتقليمُ الأظفار وتفُ الإِبطِ والاستحدادُ وغسلُ البراجمِ
والانتضاحُ بالماء والاختنانُ. ( طب عن عمار بن ياسر).
١٧٢٥٦ - يا علىُ، قَصُّ الظفر ونتفُ الإِبط وحلق العانة يوم
الخميس والطّيب واللباسُ يوم الجمعة. (الديلمي عن علي).
١٧٢٥٧ - يا معشر الأنصار حمّروا وصفّروا وخالفوا أهل الكتاب،
قال: فقلنا يا رسول إِن أهل الكتاب يَنَسَرْولون ولا يأتزِرون، فقال
رسول الله عَّةٍ: تسرولوا وأتزروا وخالفوا أهل الكتاب، قال: فقلنا
يارسول الله إِن أهل الكتاب يتخفَّفون ولا ينتعلون، قال: فقال النبي بَّه:
تحقَّفوا وانتَعلوا وخالفوا أهل الكتاب، قال: فقلنا يا رسول الله إِن أهل
الكتاب يقصون عَثانيهم ويوفّرون سبالهم (١)، قال: فقال النبي ◌َّم:
قُصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب . ( طب ص حم
حل عن أبي أمامة ) .
(١) سبالهم: السيلة بالتحريك: الشارب، والجمع السبال، قاله الجوهري .
وقال الهروي : هي الشعرات التي تحت اللحى الأسفل والسبلة عندالعرب :
مقدم اللحية وما أسبل منها من الصدر . النهاية (٣٣٩/٢) ب.
- ٦٥٨ -

40 تقليم الأظفار - الاكالجهـ
١٧٢٥٨ - التقليمُ يوم الجمعة يُدخلُ الشفاء ويخرجُ الداء ، والوضوء
قبلَ الطعامِ وبعدَه يَجلبُ اليسرَ وَيَنفي الفقرَ. ( أبو الشيخ - عن
ابن عباس ) .
١٧٢٥٩ - يسألُني أحدكم عن خبر السماء ويدعُ أظفاره كأظفار
الطير يجتمعُ فيها الجنابةُ والحبتُ والتَّفَتُ (١). (ط عن أبي أيوب).
١٧٢٦٠ - يسألُني أحدكم عن خبر السماء ويدعُ أظفارَه كأظفار
الطير يجتمعُ فيها الجنابة والحيثُ والتفتُ. (طب عن أبي أيوب).
١٧٢٦١ - ولم لا يُبطيء عني وأنتم حولي لا تستنُون ولا تُقلّمون
أظفارَ كم ولا تقُصون شواربكم ولا تُنقُون رواجبكم. ( حم هب عن
ابن عباس ) أنه قيل يا رسول الله لقد أبطأ عنك جبريل قال فذكره).
١٧٢٦٢ - ما لي لا أوِمُ ورُفُعُ(١) أحدِكم بين ظفرهٍ وأنامله.
(١) التفت: هو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل كقص الشارب والأظفار وتنف
الابط وحلق العانة . وقيل : هو إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقاً
والرجل تقث: النهاية (١٩١/١) ب.
(٢) رفع: أراد بالرفع ههنا وسخ الظفر ((كأنه قال: ووسخ رفع أحدكم ،
والمعنى أنكم لا تقلمون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم فيعلق بها ما فيها
من الوسخ . النهاية (٢٤٤/٢) ب.
- ٦٥٩ -

( عبد الرزاق عن قيس بن أبي حازم ، مرسلا، البزار عنه عن عبد الله ،
وقال : لا يعلم أحد أسنده إِلا الضحاك بن زيد، قال ابن حبان : الضحاك
لا يجوز الاحتجاج به ) .
١٧٢٦٣ - وما لي لا أومُ ورُفعُ أحدكم بين ظُفره. (طب عن ابن
مسعود هب عن قيس بن أبي حازم مرسلاً ).
: ترجيل الشعر وإِكرامه ﴾
40 الاكمالهم
١٧٢٦٤ - أكرم شعرك وأحسن إليه . (ن وابن منيع ، ص
عن أبي قتادة ) .
١٧٢٦٥ - أكرموا الشَّعَرَ. (الذيلمي عن عائشة رضي الله عنها).
١٧٢٦٦ - من كان لهُجَمَّةٌ (١) فليكرمها. (مالك ن عن أبي قتادة)
١٧٢٦٧ - من كان له منکم شعر فليكر مه، قيل: يا رسول الله وما
إ كرامه؟ قال: يدهنُه ويمشّطِهِ كلّ يومٍ. (أبو نعيم في تاريخ أصبهان
وابن عساكر عن ابن عمر، وفيه: إِسماق بن إسماعيل الرملي ، قال أبو نعيم:
حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها وقال النسائي: صالح).
(١) جمة: الجمه من شعر الرأس: ماسقط على المنكبين. النهاية (٣٠٠/١) ب.
- ٦٦٠ -