Indexed OCR Text
Pages 581-600
: أيكم ماله ١٧٠٠٥ - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله أحبُ إليه من مال وارته؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أَحدٌ إِلا ماله أحبُ إليه من مال وارثه ، قال: اعلموا ما تقولون، قالوا: ما نعلمُ إِلا ذاك يا رسول الله، قال: ما منكم من أحدٍ إلا لمالُ وارته أحب إليه من ماله، قالوا : كيف يا رسول الله؟ قال: إِنما مال أحدكم ما قدَّم ، ومالُ وارنه ما أَخَّر. (البن أبي الدنيا في القناعة). ١٧٠٠٦ - عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده أنه قدم على رسول الله م٣َ في وفد من قومه من تقيفٍ فلما دخلوا على النبيِ مَّ كان فيما ذكروا أنْ سألوه فقال لهم: هل قدم معكم أحدٌ غيركم؟ قالوا: نعم فتىَ منا خلَفناه في رحالنا فأرسلوا إليَّ فلما دخلتُ عليه وم عندَه فاستقباني وقال : إِن اليدَ المنطية هي العليا وإِن السائلة هي السفلى فما استغنيتَ فلا تسأل وإِن مال الله مسؤول ومُنْطَى، ( ابن جرير وابن منده ، كر ). ١٧٠٠٧ - عن عروة بن محمد عن أبيه عن جده قال قدمتُ على النبي ◌َّ في ناسٍ من بني سعد فسمعتُه يقولُ: ما أغناكَ الله فلا تسأل الناس شيئاً فان اليد العليا هي المنطيةُ وإِن اليد السفلى هي المنطاةُ وإِن مال الله مسؤول ومُنْطَى، قال: فكلمنا رسول الله عَّةٍ بلغتنا. (ابن جرير - ٥٨١ - والعسكري في الأمثال، كر) . ١٧٠٠٨ - عن عمران بن حصين قال: أخذَ رسول الله ح ٣. بطرف عمامتي من ورائي، فقال: يا عمرانُ إِن الله يحب الإنفاق ويكرهُ الإِقَارَ أنفق وأطعم ولا تَصُرَّ صَرّاً فيُمسِّرْ عليك الطلبُ واعلم أن الله يحبُ النظر الناقدَ عند الشبهات والعقلَ الكامل عند نزولِ الشهواتِ ويحبُ السماحةَ ولو على تمراتٍ ، ويحب الشجاعةَ ولو على قتل حَيَةٍ أو عقربٍ أو كما قال. (كر) . ١٧٠٠٩ - وعنه كان رسول الله عَ ليه يحثنا على الصدقة وينهانا عن المُثْلة . ( عب ) . ١٧٠١٠ - عن أبي ذر قال له النبي عَ لي: يا أبا ذر اعقِلْ ما أقولُ لك إِن المكثرينَ م الأقلون يوم القيامة إلا من قال كذا وكذا ، اعقلْ ما أقول لك يا أباذر إِن الخيل في نواصيها الخيرُ إِلى يوم القيامة وإِن الخير في نواصي الخيل . ( حل ) . ١٧٠١١ - عن أبي هريرة عن رسول الله مح يُ قال: سبقَ درهٌ مائة ألف درهم قالوا : وكيفَ ذلك يا رسول الله ؟ قال : كان لرجلٍ درهمان فأخذ أَحدهما فتصدَّق به فانطلق رجلٌ إلى عرض ماله وأخذ منه مائة ألفٍ فتصدَّق بها . ( ابن زنجويهن حب ك هق). - ٥٨٢ - ١٧٠١٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َيُ هل تدري لم اتخذَ الله إبراهيم خليلاً ؛ هبط إِليه جبريل فقال: أيها الخليلُ هل تدري بم استوجبتَ الْخُلَّة؟ فقال: لا أدري يا جبريلُ، قال: لأنكَ تُعطي ولا تأخذُ. (الديلمي وسنده واه) . ١٧٠١٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ ◌ّم سبقَ، وفي لفظ: غلب ، درمٌ مائة ألف درهم ، قالوا : يا رسول الله وكيف سبقَ درهمٌ مائة ألفٍ ، قال رجلٌ له درهمان أخذَ أحدهما فتصدَّق به ورجلٌ له مالٌ كثير فأخذَ من عرَ ضنه مائة ألف درهمٍ فتصدَّق بها. (ن، ع). ١٧٠١٤ - عن ابن شهاب قال: اجتمع في مسجد رسول الله ملك عمر بن الخطاب وعليّ وجعفرُ ابنا أبي طالب والعباسُ بن عبد المطلب فذكروا المعروفَ فقال علىّ: المعروفُ حصنٌ من الحصون وكنزٌ من الكنوز فلا يُزِهّدنك فيه كُفْرُ من كفرَه فقد يشكرُك عليه من لم ينتفع منه بشيء وقد تُدركُ بشكر الشاكرِ ما أضاع الكَفُورُ الجاحدُ، وقال جعفرٌ : يا أهل المعروف إِلى إِصطناع ما ليس للطالبين إليهم فيه لأنك إذا اصطنعتَ معروفاً كان لك أجرُه وغرُهُ وثناؤه ومجده فما بالك تطلبُشُكْرَ ما أنْيتَ إِلى نفسك من غيرك وقال العباسُ : المعروفُ أحصن الحصون وأعظم الكنوز ولن يتم إِلا بثلاثٍ : تعجيله وسترُه - ٥٨٣ - وتصغيره، لأنك إِذا عجلت هنأتَه وإِذا صغرتَه عظمته وإِذا سترته أتممتَه وقال عمرُ بن الخطاب: لكل شيءٍ أنفٌ، وأنفُ المعروفِ سَراحُه تخرج رسول الله في فقال: فيمَ أنتم؟ قالوا: كنا نذكُر المعروفَ، فقال : المعروفُ معروفٌ كاسمهِ وأهلُ المعروف في الدنيا أهل المعروفِ في الآخرة . ( ابن النجار ) . ١٧٠١٥ - عن علي بن معبد: ثنا رزق الله بن عبد الله أبو عبد الله: ثنا محمد بن عبد الله العرزمي عن أبي إسحاق السبيعي عن الاصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب قال: كُنا عندَ رسول الله عَّ فقال له عبد الله ابن سلامٍ: يا رسول الله ألا أحدثُك بحديثٍ مجيبٍ في بني إسرائيل ؟ قال: وما ذاك ؟ قال : خرجَ ◌ِمْيْرُ بن عبد الله متصيّداً فلما أقفرتْ به الأرضُ إِذا حيةٌ قد انسابتْ بين قوام دابته حتى قامتْ على ذنَبِها فقالت يا حميرُ أَعذْني أظلَّك اللهُ في ظل عرشه يوم لا ظل إِلا ظلُّه، الحديث بطوله. ( كر وتمام ) قلت : وجدت تتمة الحديث في حلية أبي نعيم رحمه الله تعالى في ترجمة سفيان بن عيينة فأحببت أن اذكره وهو هذا (١) قال يحيي بن عبد الحميد الحماني : كنت في مجلس سفيان بن عيينة فاجتمع عنده ألفُ إنسانٍ أو يزيدون أو ينقصون، فالتفتَ في آخر مجلسه إِلى (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٩٢/٧) في ترجمه سفيان بن عيينة . ص - ٥٨٤ - رجل كان عن يمينه فقال: قم حدث القوم بحديث الحية، فقال الرجلُ: اسندوني فأسندناه وشالَ جفونَ عينيه ثم قال: ألا فاستمعوا وعُوا حدثني أبي عن جدي أن رجلاً كان يُعرف بابن حمير وكان له ورحٌ وكان يصوم النهار ويقومُ الليل وكان مُبْتلىَ بالقَنْص (١) خرجَ ذاتَ يومٍ يتصيَّدُ فبينما هو سائرٌ إِذا عرضتْ له حيةٌ فقالتْ يا محمد بن حمير أجر في أجارك الله ، فقال لها محمد بن حمير : ممن ؟ قالت: من عدوٍ قد ظلمني ، قال لها : وأين عدوْك؟ قالت له: ورائي ، قال لها: ومن أَي أُمةٍ أَنتِ ؟ قالت: من أُمة محمدٍ رسول الله عَ ليه، قال: ففتحتُ لها ردائي وقلت ادخلي فيه قالت : يراني عدوي ، قال : فشلتُ طمْريَّ وقلتُ ادخلي بين طمريَّ وبطني ، قالت : يراني عدوي، قلتُ لها: فما الذي أصنعُ بِكِ قالت : إِن أردتَ اصطناعَ المعروف فافتح لي فاك حتى أنسابَ فيه فقلت أَخْتِى أَن تقتُليني ، فقالت: لا والله لا أَقْتَلُك واللهُ شاهدٌ عليَّ بذلك وملائكتُه وأنبياؤه وحملةُ عرشه وسكانُ سموانه أن لا أَقتلك قال محمدٌ : ففتحتُ في فانسابتْ فيه، ثم مضيتُ فعارضي رجلٌ معه صمصامةٌ فقال يا محمد قلت وما نشاء ؟ قال : هل لقيت عدوي ؟ قلتُ وَمَن عدوك (١) القنص : القناص مفتوحاً مشدداً الصائد، والقنص بفتحتين: الصيد ، وقنصه : صاده ، وبابه ضرب. المختار ( ٤٣٦ ) ص . - ٥٨٥ - قال : حيةٌ ، قلتُ اللهم لا واستغفرتُ ربي من قولي لا مائة مرةٍ وقد علمتُ أَن هي ثم مضيتُ قليلاً فاذا بها قد أَخْرجت رأسها من في وقالت: انظُر هل مضى هذا العدو" فالتفتُ فلم أَر أَحدًا فقلتُ لم أَرَ أَحدًا إِن أَردتِ أُن تخرُجي فاخرُجي فلم أَرَ إِنساناً، فقالت : الآن يا محمد اختر لنفسك واحدةً من أننتين إِما أَن أَفتت كبدَك، وإما أن أَثقبَ فؤادَك فأدعك بلا روحٍ ، فقلت يا سبحانَ الله أَين العهدُ الذي عهدتِ إِليَّ واليمينُ الذي حلفتِ لي ما أَسرعَ ما نسيتيه وخنقيني ، قالت يا محمد ما رأيتُ أحمقَ منك ◌ِمَ نسيت العداوة التي كانت بيني وبين أَبيِك آدمَ حيثُ أُخرجتُه من الجنة على أي شيءٍ طلبتَ اصطناعَ المعروف مع غير أهله؟ قلت لها: ولا بدَّ أن تقتليني، قالت: لا بدَّ من ذلك ، قلتُ لهافأمهليني حتى آتي تحت هذا الجبل فأمهّدَ لنفسي موضعاً، قالت : شأنك وما تريدُ، قال محمدٌ فمضيتُ أُريدُ الجبلَ وقد أَيستُ من الحياة فرفعتُ طرفي إلى السماء وقلتُ: يالطيف يالطيف الطف بي بلطفِك الخفي يا لطيفُ يا قديرُ أَسألك بالقدرة التي استويتَ بها على العرش فلم يعلمِ العرشُ أين مستقرُك منه يا حليمُ يا عليمُ باعليْ يا عظيم يا حي يا قيومُ يا الله إلا كفيتي هذه الحية، ثم مشيتُ فعارضي رجلٌ صبيحُ الوجه طيب الرائحة نقيُ الثوب من الدرن فقال لي : سلامٌ - ٥٨٦ - عليك قلتُ وعليك السلامُ يا أخي ، قال: ما لي أراكَ قد تغير لونُك واضطربَ كونُك؟ قلتُ من عدوٍّ قد ظلمني ، قال لي: وأين عدوك قلتُ في جوفي ، قال لي افتح فاك ففتحتُ في فوضع فيه مثل ورقة زيتونةٍ خضراء ثم قال: امضغ وابلعْ، فمضغتُ وَبَعْتُ قال محمد: قلـ ألبتْ إِلا يسيراً حتى مَعصني بَطني ودارت في بطنى فرميتُ بها من أَسفل قطعةً قطعةً وذهب عني ما كنتُ أَجدُ من الخوفِ فتعلقتُ بالرجل وقلتُ : يا أَخي من أنت الذي منَّ الله عليَّ بك فضحِكَ ثم قال: أَلا تعرفُني؟ قلتُ: اللهم لا، قال: يا محمد بن حمير إِنه لما كان بينك وبين هذه الحية ما كان ودعوتَ بذلك الدعاء ضجَّتْ ملائكةُ السبع السمواتٍ إِلى الله عز وجل فقال: وعزتي وجلالي بَعْيني كلَّما فعلتِ الحيةُ بعبدي وأمرني سبحانه وتعالى وأنا يقالُ لي المعروفُ، مستقرّي في السماء الرابعة أَن انطلق إلى الجنة فخذْ ورقة خضراء من شجرة طوبى والحق بها عبدي محمد بن حمير، يا محمد عليك باصطناع المعروف فانه يقي مصارع السوء وإِنه إِن ضيعَه المصطنعُ إليه لم يضع عند الله عن وجل ، انتهى ما ذكره في الحلية . ١٧٠١٦ - عن على قال: المعروفُ أفضل الكنوز وأحصن الحصون لأُنزِهدنَّك فيه كفرُ من كفرَ فقد يشكرُك عليه من لم يستمتع منه - ٥٨٧ - منك يشيء وفقد تُدْرِك بشكرِ الشاكر ما يُضيّعُ الجحودُ الكافرُ. ( النرسي ) (١). ١٧٠١٧ - عن على قال: إن الله خلق خلقاً من خلقه لخلقِهِ يجعلهم الناس، وجوهاً وللمعروف أهلاً يفزعُ الناسَ إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون يوم القيامة. ( النرسي) .. ١٧٠١٨ - عن عطاء وطاووسٍ قالا: قال عمرُ بن الخطاب ما عظمت نعمةُ الله على رجل إِلا عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل مؤنة الناس عرَّض تلك النعمة لزوالها وكلُ ذي نعمة محسودٌ واستعينوا على قضاء الحاجة بكتمانها. ( الشيرازي في الألقاب) . ١٧٠١٩ - عن بلال قال: قال رسول الله صَكولونيا بلالُ عندك شيء؟ فقلت : نعم فجئتُ به ، فقال : بقي عندك شيء يا بلالُ ؟ فقلتُ : ما بقي عندى شيء إلا قدر قبضة ، قال: أَنفق يا بلالُ ولا تخشَ من ذي العرش إِقلالاً . ( أبو نعيم ) . (١) ،و: الحافظ محدث الكوفة أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون المقريء ويلقب بأبي النرسي ثقة متقن. ولد سنة ٤٢٤ هـ . تذكرة الحفاظ (١٢٦٠/٤) ص . - ٥٨٨ - فصل في آداب الصداقة﴾ ١٧٠٢٠ - عن عمر قال: إِذا أعطيتم فأغنوا يَعْني من الصدقة . طه (أبو عبيد ، ش والخرائطي في مكارم الأخلاق). ١٧٠٢١ - عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين وهما داران لفلان فقال: شوى أخوك حتى إذا أنضجَ رمد ، يعني أفسدَ (ابن المبارك وأبو عبيد في الغريب ) . ١٧٠٢٢ - عن عمر أنه كتبَ إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سي جلولاء فدعا بها فقال: إِن الله يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تُنفقوا مما تحبون﴾ فأعتقها عمرُ. (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر). ١٧٠٣٣ - عن أبي هريرة قال: قيل يارسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: جهدُ المقلّ وابدأ بمن تعولُ. (العسكري في الأمثال). ١٧٠٢٤ - عن عمرو الليثي قال : كنا عند وائلةَ بن الأسقع فأتاهُ سائلٌ فأخذَ كسرةً فجعل عليها فلساًثم قام حتى وضعها في يده فقلتُ : يا أبا الأسقع أما كان في أهلك من يكفيك هذا؟ قال: بلى لكنه من قامَ بشيءٍ إلى مسكين بصدقةٍ حُطَّت عنه بكل خطوةٍ خطيئةٌ ، فإذا وضعها في يده حطَّت عنه بكل خطوة عشر خطيئات. (كر). - ٥٨٩ - ١٧٠٢٥ - عن أبي وائلٍ قال: بمشي ابن مسعودٍ إِلى قريظةَ وأمرني أَن أَعملَ فيها بما كان يعملُ العبدُ الصالح: رجلٌ كان في بني إسرائيل أن أَنصدقَ ثلثٍ وأخلُفَ فيه ثلثاً وَآتيه بثلثٍ. (كر). ١٧٠٢٦ - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عَ ليه: يا معشر المسلمين اطعموا طعامكم الأتقياء وأَوْلوا معروفكم المؤمنين. (كر). صَلّه فجاءَ ١٧٠٢٧ - عن ابن مسعود قال : كنا جلوساً عند النبي عَة : من سائلٌ فناوله رجلٌ درهماً فأخذَه رجلٌ فناوله إياه ، فقال النبي فعلَ هذا كان له مثلُ أجر المعطِي من غير أن ينقصَ من أجره شيءٍ. ( ابن النجار وفيه يحي بن مسلمة بن قعنب عن أبي سراقة ضعيفان). ١٧٠٢٨ - عن حكيم بن حزام سألتُ النبي ◌َّةُ: أيُّ الصدقة أفضلُ؟ قال: ابدأ بمن تعولُ والصدقة عن ظهر غنى . (طب). ١٧٠٢٩ - عن علي قال: اللاعبُ والجادُ في الصدقة سواء (عب). ١٧٠٣٠ - عن القاسم بن عبد الرحمن أن علياً وابن مسعود كانا يجيزانِ الصدقةَ وإِن لم تُقْبَضْ وكان معاذٌ وشريحٌ لا يجيزانها حتى تُقبض . (عب ) . ١٧٠٣١ - عن على قال: ما أنفقتَ على نفسك وأهلك من غيرِ سَرَفٍ ولا تقتير فلك ، وما تصدقتَ فلك ، وما أنفقتَ رياءً وسمعةً - ٥٩٠ - ٠ فذلك حظ الشيطان . ( عب وعبد بن حميد وابن زنجويه في فضائل الأعمال ، هب ) . ١٧٠٣٢ - عن علي أن النبي محمد ٣ قال: مَن أوْ دَع كريماً معروفاً فقد استرقَّه ومن أولى لئياً معروفاً فقد استجلَب عداوته ألا وإن الصنائع لأهل السعادة. ( ابن النجار). ١٧٠٣٣ - عن الزهري عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة عن أبيه قال: لما تابَ الله عليَّ جئتُ رسول اللّه بِّيٍ فقلت له: يا رسول الله إِني أَهجرُ دار قومي التي أَصبتُ بها الذنب وأنخلعُ من مالي صدقةً إِلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله صَبيو: يا أبا لبابة يجزىء عنك الثلثُ من مالك، فتصدقتُ بالثلثٍ . ( طب وأبو نعيم). ١٧٠٣٤ - عن الزهري أن أبا لُبابة لما تاب الله عليه قال: يا نبي الله إِن توجِي أَن أَهْجُرَ دَارَ قومي التي اصبتُ فيها الذنبَ وأجاورَك وأتخلعَ من مالي صدقةً إِلى الله وإلى رسوله فقال رسول الله عَظِيمٍ: يجزئُك من ذلك الثلثُ يا أبا لُبابة. (عب)(١). (١) أبو لبابة اسمه: بشير بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي شهد أحداً وما بعدها وكان أحد النقباء وشهد العقبة ، توفي في خلافة علي رضي الله عنه . تهذيب التهذيب (٢١٤/١٢) ص. - ٥٩١ - فصل في أنواع الصدقة ﴾ ١٧٠٣٥ - عن عمر قال: سئل رسول الله عَّوَ أيّ الأعمال أفضل؟ قال: ادخالك السرورَ على مؤمنٍ أشبعتَ جوعتَه أو سترتَ عورتَه أو قضيت له حاجة. ( طس ) . ١٧٠٣٦ - عن ميمونة قالت: كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها، فدخل علىّ التِي ◌َّةٍ فأخبرتُه، فقال: آجرك الله أما إنك لو كنتَ أعطيتها أخو الك كان أعظمَ لأجرك. (د) مَّ برقم [١٦٣٩٩]. ١٧٠٣٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عن سج : من مشى مع أعمى ميلاً يرشدُه كان له بكل ذراعٍ من الميل عتقُ رقبةٍ وإِذا أرشدت الأعمى فخذ بيده اليسرى بيدك اليمنى فانه صدقة" . (الديلمي). ١٧٠٣٨ - عن أبي ذر قال : يا رسول الله ذهبَ بالأجور أصحابُ الدّثور نُصلِّي ويُصلون ونصومُ ويصومون ولهم فضولُ أموال يتصدقون بها وليس لنا ما نتصدَّق، فقال رسولُ الله مَّ الِ: يا أبا ذر أَلا أعلمك كلمات تقولهنن نلحَقُ من سبقَك ولا يدركُك إلا من أَخذ بعملك؟ قال: بلى يا رسول الله قال: تكبِّرُ دُبرَ كلّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وتسبحُ ثلاثاً وثلاثين وتحمدُ ثلاثاً وثلاثين وتختمُ بلا إِله إِلا اللهُ وحده شريك له لهُ الملكُ - ٥٩٢ - وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ ، فأخبر الآخرون بدلك فأتوا رسول الله وَّ فقالوا: يا رسول الله إنهم قد قالوا مثلَ ما قُلنا، فقال رسول اللهحَالكل ذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاء وعلى كلِّ نفسٍ في كل يومٍ صدقةٌ، فضلُ بصرك للمنقوص بصرُه صدقةٌ، وفضلُ سمعك للمنقوص سمعُه صدقةٌ ، وفضل شدَّة ذراعيك للضعيف لك صدقةٌ ، وفضلُ شدة ساقيك للملهوف . صدقةٌ وإِرشادُك الضالَّ صدقةٌ ، وإِرشادك سائلاً أين فلان فأرشدته صدقةٌ، ورفعُك العظامَ والحجر عن طريق المسلمين لك صدقةٌ، وأمهُك بالمعروفِ ونهيك عن المنكر لك صدقةٌ ومباضعتُك أهلك لك صدقة . (خ في تاريخه طس کر وسنده حسن ) . ١٧٠٣٩ - وعنهُ قال له النبي ◌َّةٍ: يا أباذر ألا أعلمكَ كلماتٍ تقولُهن تلحقُ مَن سبقكَ ولا يدركُك إلا من أخذَ بعملك تُكَبِّرُ دُبُرَ كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وتسبحُ ثلاثاً وثلاثين وتحمدُ ثلاثاً وثلاثين وتختمُ بلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيء قديرٌ وعلى كل نفسٍ في كل يومٍ صدقةٌ، فضلُ بصرك للمنقوص بصرُ. صدقةٌ، وفضلُ سمعك للمنقوص له سمعُه صدقةٌ، وإِرشادُك الضالَّ صدقة وإِرشادُك سائلاً أين فلانٌ فأرشدته لك صدقة ، ورفعك العظام والحجر عن طريق المسلمين لك صدقة، وأمرُك بالمعروف ونهيُك عن المنكر لك کنز /ج٦ - ٥٩٣ - م/ ٣٨ صدقةٌ ومباضعتُك أهلَك صدقةٌ. ( خ في التاريخ، طس وابن عساكر وسنده حسن وروى(د)(١) صدره إلى قوله قدير ، وزاد غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ) . ١٧٠٤٠ - عن أبي هريرة قال: أتيتُ رسول الله عَ ◌ّهُ فقلتُ: علّمِي شيئاً لعلَّ اللهَ أن ينفعني به، قال: انظرْ ما يؤذي الناس فَنَحِّهِ عن الطريق . ( ن ) . ١٧٠٤١ - عن الزّبر قان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمرو بن أمية قال: مر عثمان بن عفان أو عبد الرحمن بن عوفٍ عِرْطٍ (٧) فاستغلاهُ فمر به على عمرو بن أمية فاشتراهُ وكساهُ امرأته سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب فمرّ به عثمانُ أو عبدُ الرحمن بن عوف فقال : ما فعل المِرْطُ الذي ابتعتَ ؟ قال عمرو: تصدقتُ به على سخيلة بنت عبيدة فقال: إِن كل ما صنعتَ إِلى أهلك صدقةٌ ، قال عمرو: سمعت رسول الله نَّه يقول ذلك فذكر ما قال عمروٌ لرسول الله عَّله فقال: صدق عمرو (١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب التسبيح بالحصى رقم (١٤٩٠) وهذا الحديث مما تفرد به عن باقي الكتب الستة . راجع عون المعبود ( ٣٧٠/٤) ص. (٢) بمرط : المرط بكسر الميم : واحد المروط ، وهي أكسية من صوف أو خز كان يؤتزر بها . المختار (٤٩٢) ب. - ٥٩٤ - كلُّ ما صنعتَ إِلى أهلك فهو عليهم صدقةٌ . (ع كر). ١٧٠٤٢ - عن ابن مسعود قال: قال رسولُ الله عَ جِ: على كل مسلمٍ في كل يومٍ صدقةٌ قلنا ومن يطيقُ ذلك يا رسول الله ؟ قال السلامُ على المسلم صدقةٌ وعيادنُك المريضَ صدقةٌ وصلانك على الجنازة صدقة ، وإِماطتُك الأذى عن الطريق صدقة وعوفُك الضعيفَ صدقةٌ. (أبو نعيم في تاريخ اصبهان خط، كر وفيه: ابراهيم الهجري ضعيف). ١٧٠٤٣ - عن ابن عمر قال: قال رجلٌ: يا رسول الله أيّ الناس أحبُ إِليك؟ قال: أنفعُهم للناس قيل: فأيْ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: سرورٌ تدخلُه على مسلم أو تكشف عنه كربةً أو تقضى عنه أو تطرد عنه خوفاً . ( العسكري في الأمثال، وفيه: سكن بن سراج (١) واه). ١٧٠٤٤ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَ﴾: ألا أُبْتُك بأكرم الخلق على الله يوم القيامة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أكرمُ الناس على الله رجلٌ نظر إلى امريء هو دونه فقضى حاجته. ( الديلمي ، وفيه داود بن المُحبَّر)(٢). (١) ورد اسمه هنا خطأ، والصواب كما ذكره الذهي في ميزان الاعتدال (١٧٤/٢): سُكين بن أبي سراج، اتهمه ابن حبان والراوي عنه ليس بثقة اهـ . ص . (٢) داود بن المحبر بن تحذم أبو سليمان البصري صاحب العقل وليته لم = - ٥٩٥ - ١٧٠٤٥ - عن أنس عن النبي ◌ُّ لي أنه قال: سلكَ رجلان مفازة عابد، والآخرُ به رهَقُ(١) فعطش العابدُ حتى سقط جعلَ صاحبُه ينظرُ إِليه ومعه مِيضأةٌ (٢) فيها شيء من ماء فجعلَ ينظرُ إِليه وهو صريحٌ، فقال: والله لئن ماتَ هذا العبد الصالح عطشاً ومعي ماء لا أصيبُ من الله خيراً أبداً ولئن سقيتُه مائي لأمونن فتوكل على الله وسقاهُ فرشٌ عليه من مائه وسقاه فضله فقامَ فقطما المفازةَ، فيوقَفُ الذي به رَهقٌ للحساب فيؤمرُ به إِلى النار فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقول: يا فلانُ، فيقول: وَ مَن أنتَ ؟ فيقولُ: أنا فلانٌ الذي آثرتُك على نفسي يومَ المفازةِ ، فيقولُ: على أعرفك فيقولُ للملائكة: قفوا فيقفون فيجي؛ حتى يقف ويدعو ربَّه عن وجل ، فيقول: يا رب قد تعرفُ يده عندي كيف آثر في على نفسِه يا ربّ هبْه لي فيقول: هو لك فيجيء فيأخذُ بيد أخيه فَيُدخله الجنةَ. (طس). ١٧٠٤٦ - عن على قال: إِن الجنة تشتاقُ إلى من سعى لأخيه المؤمن = يصنفه، قال أحمد: لا يدري ما الحديث فهو ضعيف توفي سنة ٢٠٦ هـ . ميزان الاعتدال (٢٠/٢) ص. (١) رهق: يقال رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشر ويغشاه. والرهق: السفه وغشيان المحارم. النهاية (٢٨٤/٢) ب. (٢) ميضأة: هي بالقصر وكسر الميم، وقد تمد: مطهرة كبيرة يتوضأ منها . ووزنها مفعلة ومفعالة. والميم زائدة. النهاية (٣٨٠/٤) ب. - ٥٩٦ - في قضاء حوائجه ليُصلحَ شأنه على يديه فاستبقوا النعم بذلك فان الله ليسألُ الرجلَ عن باهه وما بذله كما يسأله عن ماله فيما أنفقه. ( خط وقال في سنده أبو الحسن محمد بن العباس المعروف بابن النحوي وفي رواياته نكرة). ١٧٠٤٧ - عن ابن عمرَ قال: قال لي عليّ بن أبي طالب ألا أحدثُك حديثاً حدثي به رسول الله به يةٍ فأنتَ له أهلٌ ؟ قلت : لى، قال حدثني رسول الله عَّ﴾ عن جبريلَ عن ربه عز وجل أنه قال : ما من قومٍ يكونون في حَبرةٍ (١) إلا استتبعها عبرةٌ وكل نعيمٍ زائل إِلا نعيمُ أهل الجنةِ وكلُ م منقطعٌ إِلا مْ أهل النار فاذا عملتَ سيئةً فأتبعها حسنةً تمحها محواً سريعاً وأكثر صنائع المعروف فانها تقي مصارع السوء وما من عمل بعد أداء الفرائض أحب إلى الله تعالى من إِدخال السرور على المؤمن ثم قال: دونكهن يا ابن عمر، قال ابن عمر: فشرَح الله بهنَّ صدري. ( أبو القاسم الترسي في قضاء الحوائج، وفيه غالب بن عبد الله متروك). ١٧٠٤٨ - عن علي عن النبي ◌ّ عن الروح الأمين جبريل عن الله عن وجل قال: يا محمد أكثر من صنائع المعروف فانها تقي مصارع السوء وما عملٌ بعد الفرائض أحب إلى الله من إِدخال السرور على المؤمن. (١) حبرة: الخبرة بالفتح: النعمة وسعة العيش وكذلك الحبور. اهـ النهاية (٣٢٧/١) ب. - ٥٩٧ - ( النرسي وفيه نصر بن باب (١) قال البخاري يرمونه بالكذب). ١٧٠٤٩ - عن علي قال: ما أدري أي النعمتين أعظمُ عليَّ منةً من ربي رجلٌ بذل مُصاصَ (٢) وجهه إِليَّ فرآني موضعاً لحاجته وأجرى اللهُ قضاءها أو يسرَه على يدي ولأن أقضيَ لامريء مسلمٍ حاجةً أحب إليّ من ملء الأرض ذهبا وفضةً. (النرسي). ﴿ فصل في الصدقة عن الميت﴾ ١٧٠٥٠ - عن محمد بن سيرين قال: بلغني أن سعد بن عبادةَ قال : يا رسول الله إِن أُمَّ سعدٍ في حياتها كانت تحجٌ من مالي ونصدَّقُ ونصل الرحم وتنفقُ من مالي وإنها قد مانت فهل ينفعها أن أفعل ذلك عنها ؟ قال: نعم . (ابن جرير) . ١٧٠٥١ - عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : جاء سعدُ بن عبادة إلى رسول الله ﴾ فقال: إن أمي ماتت ولم تُوصِ فهل ينفعُها أن أنصدَّق عنها؟ قال: نعم . ( ص ) . (١) أبو سهل الخراساني المروزي، وقال ابن حبان: لا يحتج به. توفي سنة ٢٩٣ هـ. ميزان الاعتدال (٢٥٠/٤) ص. (٢) مصاص: المصاص: خالص كل شيء. النهاية (٣٣٧/٤) ب. - ٥٩٨ - ١٧٠٥٢ - عن عكرمة أن رجلاً قال: يا رسول الله أُمي توفيت ولم تصدق بشيء أَفلَها أجرٌ إِن تصدقتُ عنها؟ قال: نعم قال: فانها تركتْ تَخْرِفَا (١) فأنا أشهدُك أني قد تصدقتُ عنها. (عب) . ١٧٠٥٣ - عن عروة قال: جاء رجلٌ إلى النبي تَّ فقال: يارسول الله إِن أُمي افتلشَتْ نفسُها وقد علمتُ أنها لو تكلمت تصدَّقت فأتصدق عنها؟ قال: نعم . (عب) . ١٧٠٥٤ - عن عطاء بن أبي رباحٍ قال: قال رجلٌ يا رسول الله أَعْتِقُ عن أبي وقد مانت؟ فقال: نعم. (عب). ١٧٠٥٥ - عن ابن جريج قال : سمعتُ عطاء يسألُ هل للميتِ أجرٌ فيما يتصدَّق به عنه الحيء؟ فقال: قد بلغنا ذلك. (عب). ١٧٠٥٦ - عن طاووس أن رجلاً باء إلى النبي عَّةٍ فقال: يا رسول الله إن أمي توقّتْ ولم توص أفأوصي عنها؟ قال: نعم وجاء رجل من خثم فقال: يا رسول الله إن أبي شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ أن يحجَّ إِلا معترضاً على بعيره أفأحجٌ عنه؟ قال: نعم. (عب). ١٧٠٥٧ - عن سعيد بن جبير قال : لو أن رجلاً تصدَّق عن ميت (١) منحرفاً : أي بستاناً من نخل. والخرف بالفتح يقع على النخل وعلى الرطب. النهاية (٢٤/٢) ب. - ٥٩٩ - بكُراعٍ لقبله اللهُ منه. (عب). ١٧٠٥٨ - عن الحسن قال: جاءَ سعدُ بن عبادة إِلى رسول الله عَّه فقال: إِن أُمي كان عليها نذرُ أفأقضيه؟ قال: نعم ، قال: أينفعُها؟ قال : تم . ( عب ). ١٧٠٥٩ - عن الحسن قال: قال سعد بن عبادة: يا رسولَ الله إِني كنتُ ابن أُم سعد وإنها مانت فهل ينفعُها أن أتصدق عنها؟ قال : نعم، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: اسق الماء فجعل صَهريجين في المدينة ، قال الحسنُ: فربما سقيتُ منهما وأنا غلامٌ. (ص). ١٧٠٦٠ - عن عائشة أن رجلاً سأل التي تهيٍ فقال: إِن أُمي افتلتتْ نفسُها ولم توصٍ وأظن أنها لو تكلمت تصدقتْ فلها أجرٌ في أن أَنصدَّق عنها؟ قال : نعم . ( ابن جرير). ١٧٠٦١ - عن أبي هريرةَ أن رجلاً قال للنبي تَ ◌ّةِ: إِن أبي مات وتَرك مالاً ولم يُوصِ فهل يُكَفِرِ عنه أن أَنصدقَ عنه؟ قال: نعم. ( ابن النجار ) . ١٧٠٦٢ - عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى النبي ◌َ ◌ّ فقال: إِن أبي ماتَ وترك مالاً ولم يوصٍ فهل يكفِّرِ عنه أن أَنصدقَ عنه؟ قال: نعم ( ابن جرير ) . - ٦٠٠ -